النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٤٨
قال: سألت سهل بن حُنَيف: ما سمعت النبيَّ ◌َّه يذكر هؤلاء الخوارج؟
قال: سمعته - وأشار بيده نحو المشرق -: ((يخرج منه قوم يقرؤون القرآن
بألسنتهم، لا يعدو تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرَّميَّةِ)).
٣٠٧٠٠- حدثنا زيد بن الحُبَاب قال: حدثني فروة بن خالد السدوسيُّ
قال: حدثني أبو الزبير عن جابر قال: قال رسول الله وَتليفون:/ (يجيئ قوم
يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من
الرَّمية (على فُوقِهِ))(١) .
١٠ /٥٣٥
٣٠٧٠١- حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن عاصم عن زرٌ عن عبدالله قال:
قال رسول الله وَتليفون: ((يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء
الأحلام، يقرؤون القرآن، لا يجاوز حناجرهم)).
٣٠٧٠٢ - حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا حماد بن سَلَمة عن
الأزرق بن قيس عن شَرِيك بن شهاب الحارثيِّ عن أبي بَرْزة قال: قال
رسول الله وقلت: ((يخرج قوم من قِبَل المشرق يقرؤون القرآن لا يجاوز
تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لا يرجعون إليه)).
٥٣٦/١٠
٣٠٧٠٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد/
عن زياد بن لَبيد قال: ذكر رسول الله وَ ل ﴿ شيئاً فقال: وذاك عند أوان ذهاب
العلم، قال: قلت يا رسول الله، كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن،
ونُقرئه أبناءنا، ويُقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة؟ قال: ((ثكلتك أمك
زياد، إن كنت لأراك أفقه رجل بالمدينة، أو ليس هذه اليهود والنصارى
يقرؤون التوراة والإنجيل، لا يعملون بشيء مما فيهما)).
(١) كذا في (ج) و (هـ) و(ك) و(مر) وأسقطها عمداً من (ط س) لأنها لم ترد في ابن
ماجة !! وفوقه : أي فوق السهم وهو: موضع الوتر منه (النهاية ٣/ ٤٨٠).
٢٦١

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٤٨-٤٩
٣٠٧٠٤ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن أبي سنان عن أبي المعارك(١)
عن عطاء عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَّلفيه: ((ما آمن بالقرآن من
استحلَّ محارمه».
٣٠٧٠٥ - حدثنا وكيع عن أبي سنان عن أبي المعارك(١) عن صُهَيب
٥٣٧/١٠ عن النبيِّ ێ: بمثله. /
٤٩- في المعوذتين
٣٠٧٠٦ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زرِّ قال:
قلت لأبيٍّ: إن ابن مسعود لا يكتب المعوذتين في مصحفه، فقال: إني
سألت عنهما النبيَّ وَّ؟ فقال: ((قيل لي، فقلت)) فقال أُبي: ((ونحن نقول
كما قيل لنا)).
٣٠٧٠٧ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن حُصَين(٢) عن الشعبيّ
قال: ((المعوذتان من القرآن)).
٣٠٧٠٨ - حدثنا بن إدريس عن حُصَين عن الشعبيِّ: بنحو منه.
٣٠٧٠٩ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبدالرحمن بن يزيد
(١) في (ط س) غيّرها: ((عن ابن سنان عن أبي المبارك)) وما أثبته هو الصواب، لكن
أثبتُ ما أثبتته النسخ. انظر ((تحفة الأشراف)) (٢٠١/٤) (٤٩٧٢) قال المزي: «أبو
المبارك أحد المجاهیل عن صھیب ولم يدركه)).
(٢) في (هـ) و (ك) و (م): ((حسين)). وكأنها كذلك في (ج) وقال محقق (ط س): في
الأصل و(م): ((حسين)) قلت: وأما (مر) ففيها: ((حصين)) وهو الصواب. وهو:
حصين ابن عبدالرحمن السلمي. ((تهذيب الكمال)) (٢٨/١٤، ٣٢).
٢٦٢

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٤٩
قال: رأيت عبدالله نَحًا(١) المعوذتين من مصاحفه، (يقول)(٢): ((لا تخلطوا
فیه ما لیس منه)).
٣٠٧١٠ - حدثنا (وكيع قال: حدثنا)(٣) سفيان عن الأعمش (عن
إبراهيم)(٤) قال: قلت للأسود: من القرآن هما؟ قال: ((نعم)) -يعني:
المعوذتين.
٣٠٧١١ - حدثنا يحيى بن أبي بُكير عن إبراهيم بن رافع قال: سمعت
سليمان -مولى أُمّ عليٍّ -: أن مجاهداً كان يكره أن يقرأ بالمعوذات
وحدها/ حتى يجعل معها سورة (أخرى)) (٤).
١٠/ ٥٣٨
٣٠٧١٢- حدثنا مُطَّلب بن زياد عن محمد بن أسلم قال: قلت لأبي
جعفر: إن ابن مسعود نَحًا (٥) المعوذتين من مُصْحفه (٦)؟ فقال: ((اقرأ بهما)).
٣٠٧١٣- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا منصور
القَصَّاب قال: سألت الحسن قلت: يا أبا سعيد، أقرأ المعوذتين في صلاة
الفجر؟ قال: ((نعم إن شئت، سورتان مباركتان طيبتان)).
٣٠٧١٤ - حدثنا أبو أسامة عن سفيان عن معاوية بن صالح عن
عبدالرحمن بن جُبَير عن أبيه عن عقبة بن عامر أنه سأل رسول الله وَال
عن المعوذَّتين؟ قال: ((فأمَّنا بهما رسول الله وَّ في صلاة الفجر)).
(١) في (ط س): ((محا)). وفي (هـ): ((نحل)).
(٢) سقطت من (ج). وفي (ط س): ((وقال)).
(٣) سقطت من (هـ).
(٤) من (هـ).
(٥) في (ط س): ((محا)).
(٦) في (ط س): ((صحفه).
٢٦٣

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٤٩-٥٠
٣٠٧١٥- حدثنا وكيع عن هشام بن الغاز عن سليمان بن موسى عن
عقبة بن عامر قال: كنت مع النبيِّ وَّر في سفر، فلما طلع الفجر وأقام، ثم
أقامني عن يمينه وقرأ بالمعوذتين، فلما/ انصرف قال: كيف رأيت يا رسول
الله؟ قال: «فاقرأ بهما كلما نمت وكلما قمت)).
٣٠٧١٦- حدثنا وكيع عن ابن عون عن ابن سيرين قال: كان ابن
مسعود لا يكتب المعوذتين.
٥٠- في أول ما نزل من القرآن وآخر ما نزل
٣٠٧١٧ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال:
((آخر سورة نزلت كاملة براءة، وآخر آية نزلت في القرآن: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ
الله يُفْتِيِكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ﴾ [النساء: ١٧٦].
٣٠٧١٨ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن السُّدِّيِّ قال:
٥٤٠/١٠ ((آخر آية نزلت: ﴿وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إلَى الله﴾(١) [البقرة: ٢٨١]. /
٣٠٧١٩- حدثنا عبدالله بن نُمَير قال: أنا (٣) مالك بن مِغْوَل عن عطية
العوفّي قال: ((آخر آية نزلت: ﴿وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إلَى الله ثُمَّ تُوَنَّى
كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢٨١].
٣٠٧٢٠- حدثنا ابن نُمَير قال: حدثنا بشير (٣) قال: حدثنا مالك عن أبي
(١) في (م) و (ط س) أكمل الآية إلى آخرها ﴿ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ
يُظْلَمُونَ﴾.
(٢) في (ك): ((حدثنا)).
(٣) في (ك): ((ابن بسير)) كذا بدون نقط. وكذا هي في (مر) والذي في شيوخ ابن نُمير:
بشير بن المهاجر.
٢٦٤

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٥٠-٥١
السَّفرَ عن البراء قال: آخر آية نزلت: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُل الله يُفْتِيكُمْ فِي
الْكَلاَلَةِ﴾ [النساء: ١٧٦].
٣٠٧٢١- حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال:
(أول(١) سورة نزلت: ﴿اقْرَأْ بِاسْم رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق: ١]، ثم
﴿ن﴾(٢))) [القلم: ١].
٣٠٧٢٢ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحاق عن
البراء قال: ((آخر آية نزلت في القرآن: ﴿ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ الله يُفْتِيكُمْ فِي
الْكَلَاَلَةِ﴾ [النساء: ١٧٦].
٣٠٧٢٣- حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن دينار قال: سمعت عُبيد
ابن عُمَير يقول: ((أول ما نزل من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْم رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾
[العلق: ١]، ثم ﴿ن)))/ [القلم: ١].
٥٤١/١٠
٣٠٧٢٤ - حدثنا وكيع عن قُرَّة عن أبي رجاء قال: ((أخذت من أبي
موسى: ﴿اقْرَأْ بِاسْم رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق: ١]، وهي أول سورة أنزلت
على محمد آلڼ.
٥١- مَنْ قال: تُفتح أبواب السماء لقراءة القرآن
٣٠٧٢٥ - حدثنا محمد بن فُضَّيل عن أبيه قال: ((كان عمر بن
عبدالعزيز لا يفرض إلا لمن قرأ القرآن)) قال: ((وكان أبي ممن قرأ القرآن
فَفرض له)).
(١) في (ط س): ((هي أول ... )).
(٢) من (ج) و(هـ) وفي باقي النسخ: ((نون)).
٢٦٥

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٥١-٥٢
٣٠٧٢٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الشيبانيٌ عن يسير(١) بن عمرو
قال: أراد سعد أن يلحق من قرأ القرآن على ألفين ألفين، فكتب إليه عمر:
(تُعطي على كتاب الله أجراً!)).
١٠ / ٥٤٢
٣٠٧٢٧ - حدثنا الثقفيُّ عن أيوب عن محمد قال: جمع ناس القرآن/
حتى بلغوا عدة، فكتب أبو موسى إلى عمر بذلك، فكتب إليه عمر: ((إن
بعض الناس أروى(٢) له من بعض، ولعل بعض من يقرأه أن يقوم المقام
خير من قراءة الآخر أخر(٣) ما عليه)).
٥٢- مَنْ قال: عَظِّموا القرآن
٣٠٧٢٨- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عليٌّ: أنه كره
أن يكتب القرآن في المُصْحف الصغير.
٣٠٧٢٩- حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علي:
بمثله (إلا أنه قال: المصاحف) (٤).
٣٠٧٣٠ - (حدثنا وكيع قال: نا سفيان عن مغيرة عن إبراهيم قال: كان
يقال: ((عَظّموا القرآن)) يعني: كَبِّروا المصاحف)(٥).
(١) في (م) و (ك) و (مر) و (ج): ((بشير بن عمرو)) وفي (هـ) غير منقطة. والصواب
المثبت، وأثبته في (ط س) ومما يثبته أن صاحب ((الكنز)) أورده من رواية أبي
عبيد وفيه: أسير، ويسير بن عمرو وقيل في اسمه: أسير. ((التقريب)) والله أعلم.
(٢) في (ط س): ((أدوى))! وقال في هامشه: أفعل التفضيل من الأداء!
(٣) في (ك): ((أحر)) بدون نقط. ولعله الصواب.
(٤) غير موجود في (ك).
(٥) سقط ما بين القوسين من (ط س).
٢٦٦

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٥٢-٥٣
٣٠٧٣١ - حدثنا عبدالملك بن شَدَّاد الأزدي(١) عن عُبَيد(٢) بن
سليمان العبديِّ عن أبي حكيمة العَبْديِّ قال: كنا نكتب المصاحف ٥٤٣/١٠
بالكوفة/ فيمر علينا عليٌّ ونحن نكتب فيقوم فيقول: ((اجل(٣) قلمك))، قال:
فقططت، ثم كتبت، فقال: ((هكذا نَوُّروا ما نَوَّر الله)).
٣٠٧٣٢- حدثنا وكيع عن علي بن مبارك عن أبي حكيمة العبديِّ قال:
كنا نكتب المصاحف بالكوفة، فيمر علينا علي، فيقوم، فينظر، ويعجبه
خطنا، ويقول: ((هكذا نَوُّرا ما نَوَّر الله)).
٣٠٧٣٣- حدثنا محمد بن عبدالله بن الزبير عن سفيان عن ليث عن
مجاهد: أنه كره أن يقول(٤): مصيحف.
٥٣- أول من جمع القرآن
٣٠٧٣٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن السُّديِّ عن عبد خير قال: قال
عليّ: «یرحم الله أبا بكر هو أول من جمع بین اللوحین)). /
١٠ /٥٤٤
٣٠٧٣٥ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن عون عن محمد قال:
لما استخلف أبو بكر قعد عليٌّ في بيته فقيل لأبي بكر، فأرسل إليه: أكرهتَ
خلافتي؟ قال: لا، لم أكره خلافتك، ولكن كان القرآن يزاد فيه، فلما قبض
رسول الله وَ له جعلت علّيَّ أن لا أرتدي إلا لصلاة حتى أجمعه للناس،
فقال أبو بكر: ((نِعْم ما رأيت)).
(١) في (ط س) غيرها من الكنى للدولابي هكذا: ((عبدالله بن شداد العبدي)) !! وانظر
ترجمة عبدالملك في الجرح (٣٥٣/٥)، وليس هو من شيوخ المصنف بل من
شيوخ شيوخه، فلابد أنه سقط هنا شيخ المصنف.
(٢) غيَّرها في (ط س) من الكنى للدولابي: ((عبيدالله)) وكذلك هو في الجرح
٣١٦/٣، لكن المثبت هو الذي في النسخ.
(٣) أجل قلمك: أي ابره ليتضح خطه وكتابته (لسان العرب ١٤/ ١٥٠).
(٤) في (ك): ((يقال)).
٢٦٧

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٥٣ -٥٤
٣٠٧٣٦ - حدثنا قبيصة قال: حدثنا ابن عُيَيْنة عن مجالد(١) عن الشعبيّ
عن صعصعة قال: ((أول من جمع بين اللوحين وورَّث الكلالة أبو بكر)).
٥٤- في المُصْحف يُحَلَّی
٣٠٧٣٧ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن سعيد بن
أبي سعيد قال: قال أُبيِّ: ((إذا حَلَّيتم مصاحفكم، وزوَّقتم (مساجدكم)(٢)،
٥٤٥/١٠ فالدبار(٣) عليكم)). /
٣٠٧٣٨- حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا قُطْبة بن عبدالعزيز عن
عاصم عن عكرمة عن ابن عباس أنه رأى مصحفاً يُحَلَّى، فقال: ((تغرون به
السُّرَّاق، زینته في جوفه)).
٣٠٧٣٩- حدثنا مُعْتَمِر عن أبيه عن مُغيرة عن إبراهيم: أنه كره أن
يُحَلَّى المصحف.
٣٠٧٤٠- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي وائل قال: أُتي
عبدالله بمصحف قد زُيِّن بالذهب، فقال عبدالله: ((إن أحسن ما زُيِّن به
المصحف تلاوته بالحق)».
٣٠٧٤١- حدثنا عَبْدَة عن الزبرقان قال: قلت لأبي رزيق(٤): إن عندي
(١) في (ط س): ((مجاهد)!
(٢) سقطت من (ط س). وزوقتم: أي زخرفتم.
(٣) في (ط س): ((فالدمار)) وكذا ما سيأتي.
(٤) كذا في (ك) و (مر) وفي (ج): ((لأبي زريق)) وفي (هـ) غير منقطة. وأثبتها في
(ط س): ((لأبي رزين)) وهو الصواب. ((تهذيب الكمال)) (٢٨٥/٩) ترجمة
الزبرقان بن عمرو.
٢٦٨

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٥٤-٥٦
مُصْحفاً أريد أن أختمه بالذهب، قال: ((لا تزيدنَّ فيه شيئاً من / أمر الدنيا قَلَّ
ولا کثر)).
١٠ /٥٤٦
٣٠٧٤٢- حدثنا عبيدالله عن عبدالحميد بن جعفر عن سفيان عن أبي
إسحاق(١) قال: قال أبو ذر: ((إذا زوَّقتم مساجدكم، وحَلْيتم مصاحفكم،
فالدبار علیکم».
٣٠٧٤٣ - حدثنا أبو أسامة عن الأحوص بن حكيم عن أبي الزاهرية
عن أبي أمامة: أنه كره أن يُحَلَّى المُصْحَف.
٥٥- مَنْ رَخْص في حلیة المُصْحف
٣٠٧٤٤- حدثنا سفيان بن عُبَيْنة عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد قال: أتيت
عبدالرحمن بن أبي ليلى بتبْر، فقال: ((هل عسيت أن تُحَلِّي به مُصْحفاً)).
٣٠٧٤٥ - حدثنا معاذ عن ابن عون عن محمد قال: «لا بأس أن يُحَلَّی
المصحف)». /
١٠ / ٥٤٧
٥٦- التعشير (٢) في المُصْحف
٣٠٧٤٦ - حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن أبي حَصِين عن يحيى عن
مسروق عن عبدالله: أنه كره التعشير في المصحف.
٣٠٧٤٧ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عطاء: أنه كان يكره
التعشير في المُصْحف، وأن يكتب فيه شيء من غيره.
(١) في (هـ): ((أبي سعيد)) وكذلك في (ك) قال: ((سفيان بن أبي سعيد)) لكن أصلحها
في الهامش: ((عن أبي إسحاق)).
(٢) المقصود به: العلامة التي توضع بعد كل عشر آيات من القرآن، وهي لفظة مُؤَلّدة
(لسان العرب ٤ / ٥٧١).
٢٦٩

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٥٦
٣٠٧٤٨- حدثنا أبو خالد عن حجاج عن حماد عن إبراهيم: مثله.
٣٠٧٤٩ - حدثنا المحاربيُّ عن ليث عن مجاهد: أنه كان يكره أن
يكتب تعشير أو تفصيل، ويقول: ((سورة البقرة)) ويقول: ((السورة التي تُذكر
فيها البقرة)»./
١٠/ ٥٤٨
٣٠٧٥٠- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن ليث عن مجاهد: أنه كره
التعشير في المُصْحف.
٣٠٧٥١- حدثنا عَبْدَة عن الزبرقان قال: قلت لأبي رَزين: إن عندي
مُصْحفاً أريد أن أختمه بالذهب، وأكتب عند أول كل سورة («آية كذا وكذا))
قال أبو رزين: ((لا تزيدنَّ فيه شيئاً من أمر الدنيا قَلَّ ولا کثر».
٣٠٧٥٢- حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن محمد: أنه كان يكره
الفواتح والعواشر التي فيها قاف وكاف.
٣٠٧٥٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن مُغيرة عن إبراهيم: أنه كره
(التعشير في المُصْحف.
٣٠٧٥٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم: أنه كره)(١)
النَّقْطِ (٢) ، وخاتمة سورة كذا وكذا.
٣٠٧٥٥- حدثنا أبو خالد عن حجاج عن شيخ عن عبدالله: أنه رأى
خَطَّاً في المُصحف، فحكّه، وقال: ((لا تخلطوا فيه غیرہ)). /
١٠/ ٥٤٩
(١) سقط من (ط س).
(٢) في (ط س): ((النقطة)).
٢٧٠
و

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٥٦-٥٧
٣٠٧٥٦ - حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن عطاء: أنه كان يكره
التعشير في المُصْحف، وأن يُكتب فيه شيء من غيره.
٣٠٧٥٧- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا حماد بن زيد عن شُعَيب بن
الحبحاب: أن أبا العالية كان يكره العواشر.
٥٧- مَنْ قال: جَرِّدوا القرآن
٣٠٧٥٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن سَلَمة بن كُهَيل عن أبي
الزعراء عن عبدالله قال: ((جَرِّدوا القرآن، ولا تلبسوا به ما ليس منه)).
٣٠٧٥٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم قال: قال
عبدالله: ((جَرِّدوا القرآن)).
٣٠٧٦٠ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن (مغيرة عن)(١) إبراهيم
قال: ((كان يقال: جَرِّدوا القرآن)».
٣٠٧٦١ - حدثنا المحاربيُّ عن الحسن بن عبيدالله قال: قلت
لعبدالرحمن بن الأسود: ما يمنعك أن تكون سألت كما سأل إبراهيم؟ قال:
فقال: ((کان یقال: جَرِّدوا القرآن)». /
١٠ /٥٥٠
٣٠٧٦٢ - حدثنا سهل بن يوسف عن حُمَيد الطويل عن معاوية بن
قُرَّةً(٢) عن أبي المُغيرة قال: قرأ رجل عند ابن مسعود فقال: استعذ
بالسميع(٣) العليم من الشيطان الرجيم، فقال عبدالله: ((جَرِّدوا القرآن)).
(١) سقطت من (ط س).
(٢) المثبت من (ك) وفي (ط س): ((معاوية بن مرة)). وفي (هـ): ((مغيرة بن قرة)). وفي
(ج): ((معصبه بن قرة)) بدون نقط. ولعل الصواب ما أثبتناه.
(٣) في (ط س): ((بالله السميع ... )).
٢٧١

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٥٧-٥٩
٣٠٧٦٣ - حدثنا مالك قال: حدثنا حماد بن زيد عن شُعَيب بن
الحبحاب أن أبا العالية قال: ((جَرِّدوا القرآن)).
٥٨- مَنْ قال: من إجلال الله إكرام حامل القرآن
٣٠٧٦٤ - حدثنا معاذ بن معاذ عن عوف عن (زياد بن) (١) مخراق عن
أبي كنانة عن أبي موسى الأشعريِّ قال: (((إن)(١) من إجلال الله إكرام حامل
القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه)).
٥٩ - الرجل يقرأ من هذه السورة وهذه السورة
٣٠٧٦٥- حدثنا حاتم بن إسماعيل عن عبدالرحمن بن حَرْملة عن
سعيد بن المُسيّب قال: مَرَّ رسول الله وَّل على بلال وهو يقرأ من هذه
السورة ومن هذه السورة، (فقال: مررتُ بك يا بلال وأنت تقرأ من هذه
٥٥١/١٠ السورة ومن هذه السورة)(١) فقال: بأبي أنت يا رسول الله/ إني أردت أن
أخلط الطيب بالطيب، فقال: ((اقرأ السورة على نحوها)).
٣٠٧٦٦ - حدثنا شَريك عن أبي إسحاق قال: كان معاذ يخلط من هذه
السورة ومن هذه السورة، فقيل له، فقال: ((أتروني أخلط فيه ما ليس منه؟!)).
٣٠٧٦٧- حدثنا عبيدالله عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن زيد بن
يُثَيَعِ(٢): أن النبيَّ ◌َلَّ مَرَّ ببلال، ثم ذكر نحواً من حديث حاتم.
(١) سقط من (ط س).
(٢) في (ك): ((زيد بن بتيع)) خطأ. انظر ((الثقات)) لابن حبان (٢٥١/٤) مع هامشه،
والتقريب.
٢٧٢

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٥٩- ٦٠
٣٠٧٦٨- حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون (قال: سُئِل محمد عن
الذي يقرأ من ههنا ومن ههنا؟ قال: ((ليتق الإثم (١)؛ إثم عظيم وهو لا
يشعر)).
٣٠٧٦٩ - حدثنا ابن أبي عدي [عن أشعث] (٢))(٣) عن الحسن
أنه كان يكره أن يقرأ في سورتين حتى يختم آخرتها، ثم يأخذ في
الأخرى.
٣٠٧٧٠- حدثنا الفضل بن دُكَين قال: حدثني الوليد بن جُمَيع قال:
حدثني رجل: أنه أمَّ الناس بالحيرة خالد بن الوليد، ثم قرأ من سور شتى،
ثم التفت إلينا حين انصرف، فقال: ((شغلنا الجهاد عن تعليم القرآن)).
٦٠- من كره أن يقرأ بعض الآية ويترك بعضها
٣٠٧٧١- حدثنا محمد بن فُضَيل عن أبي سنان عن عبدالله بن
أبي الهُذَيل قال: ((كانوا يكرهون أن يقرأوا بعض الآية ويتركوا
بعضها)». /
١٠ / ٥٥٢
٣٠٧٧٢- حدثنا الفضل بن دُكَين عن سفيان عن عطاء عن (أبي)(٤)
عبدالرحمن: أنه كره أن يقول: أسقطتُ آية كذا وكذا.
(١) في (هـ): ((الاثايم))! بدون نقط.
(٢) سقطت من (ج).
(٣) ما بين القوسين سقط من (ط س).
(٤) سقطت من (هـ).
٢٧٣

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٦١ - ٦٣
٦١ - فيمن تَثْقُل عليه قراءة القرآن
٣٠٧٧١ - حدثنا عَفَّان قال: حدثنا سعيد بن زيد (١) قال: حدثنا عمرو (٢)
ابن مالك عن أبي الجوزاء قال: ((نقل الحجارة أهون على المنافق من قراءة
القرآن)».
٦٢ - مَنْ كان يدعو بالقرآن
٣٠٧٧٤- حدثنا حسين بن علي عن جعفر بن محمد قال: حدثني زيد
ابن عليّ قال: مررت بأبي جعفر وهو في داره وهو يقول: ((اللهم اغفر لي
بالقرآن، اللهم ارحمني بالقرآن، اللهم اهدني بالقرآن، اللهم ارزقني بالقرآن)).
٦٣ - ما جاء في صعاب السُّوَر
٣٠٧٧٥ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عكرمة قال: قال
٥٥٣/١٠ أبو بكر: يا رسول الله، ما شَيَّبك؟ قال: ((شَيَّبني/ هود والواقعة والمرسلات
وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت».
٣٠٧٧٦ - حدثنا ابن مهدي وقَبيصة عن سفيان عن عاصم عن زِرٌ عن
حُذيفة قال: ((تقولون سورة التوبة وهي سورة العذاب -يعني: براءة)).
٣٠٧٧٧ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن عكرمة قال: ((ما زالت براءة
تنزل حتى أشفق منها أصحاب محمد وَله، وكانت تُسَمَّى الفاضحة)).
(١) في (ط س): ((يزيد)) خطأ. وسعيد بن زيد هو: أخو حماد بن زيد. ((الجرح))
(٢٥٩/٦).
(٢) في (ج) و (هـ) و (م) و (ك): ((عمر بن مالك)) خطأ. وفي (مر) على الصواب:
((عمرو ... )) وعدَّلها في (ط س) إلى الصواب. وانظر ترجمة عمرو بن مالك في
((الجرح)) (٢٥٩/٦).
٢٧٤

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٦٤ - ٦٥
٦٤ - ما يُشَبَّه من القرآن بالتوراة والإنجيل
٣٠٧٧٨ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن المُسيّب
قال: قال عبدالله: ((الطُّوَل(١) كالتوراة، والمئين كالإنجيل، والمثاني/
كالزبور، وسائر القرآن فضل)).
٥٥٤/١٠
٣٠٧٧٩ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن سعيد بن جُبير ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا
فِي الزَّبُور﴾ [الأنبياء: ١٠٥]، قال: ((القرآن، والتوراة، والإنجيل)).
٣٠٧٨٠- حدثنا محمد بن أبي عدي عن داود عن الشعبيِ ﴿وَلَقَدْ
كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ [الأنبياء: ١٠٥]، قال: «زبور داود من بعد
ذکر موسی)».
٣٠٧٨١- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا هَمَّام قال: سمعت أبا عمران
الجوني قال: حدثنا عبدالله بن رباح قال: سمعت كعباً يقول: ((فاتحة التوراة
فاتحة سورة الأنعام، وخاتمة التوراة خاتمة سورة هود)).
٦٥- في القرآن يختلف على الياء والتاء
٣٠٧٨٢- حدثنا عليّ بن مُسْهِر عن داود عن الشعبيِّ عن علقمة عن
عبدالله قال: ((إذا شككتم في الياء والتاء فاجعلوها ياء فإن القرآن ذَكَرٌ/
فذگروه».
٥٥٥/١٠
٣٠٧٨٣ - حدثنا معاوية بن هشام (٢) قال: حدثنا أبو نزار المراديُّ عن عمرو
ابن ميسرة عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي قال: ((إذا اختلفتم في القرآن في
(١) كذا في (ط س) وهو الصواب. وفي (ج) و (هـ) و(ك): ((الطور))!
(٢) في (ط س) و (م) و(ج) و (هـ): ((معاوية بن همام)) خطأ. والمثبت من (ك).
٢٧٥

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٦٥-٦٦
ياء أو تاء فاجعلوها ياء فإن القرآن نزل على الياء)).
٣٠٧٨٤ - حدثنا معاوية بن عمر (١) عن زائدة عن عاصم عن زر عن
عبدالله قال: ((إذا تماريتم في القرآن في ياء أو تاء فاجعلوها ياء، وَذكّروا
القرآن فإنه مُذكَّر».
٣٠٧٨٥ - حدثنا ابن عُيَيْنة عن عمرو عن يحيى بن جعدة عن ابن
مسعود قال: ((القرآن ذكر فذكّروه)).
٦٦- في الصبيان متى يتعلَّمون القرآن
٣٠٧٨٦- حدثنا سفيان بن عُيَيْنة عن عبدالكريم عن عمرو بن شُعَيب
قال: كان الغلام إذا أفصح من بني عبدالمطلب عَلَّمه النبيُّ وَلِّ هذه الآية
٥٥٦/١٠ سبعاً: ﴿الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ / فِي الْمُلْكِ
وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ مَّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً﴾ [الإسراء: ١١١].
٣٠٧٨٧- حدثنا عمر بن سعد أبو داود عن سفيان عن الحسن بن
عمرو: (جاء بي أبي إلى سعيد بن جُبَير (٢) [وأنا صغير، فقال: علّم (٣) هذا
القرآن.
٣٠٧٨٨ - حدثنا عمر بن سعد عن سفيان عن الحسن بن عمرو](٤))(٥) عن
(١) كذا في جميع النسخ: ((معاوية بن عمر)) وعدَّلها في (ط س) إلى: (( ... عمرو)) وهو
الصواب.
(٢) في (ج): ((سعيد بن عمير)) وفي (هـ): ((سفين بن جبير)) خطأ.
(٣) في (ك): ((تعلم)).
(٤) ما بين المعقوفتين سقط من (ج).
(٥) ما بين القوسين سقط من (ط س) وجاء في مكانه: ((بن أبي سعيد بن عمر ... ))
والصواب المثبت.
٢٧٦

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٦٦ -٦٨
فُضَيل عن إبراهيم قال: ((كانوا يكرهون أن يُعَلِّموا أولادهم القرآن حتى
یعقلوا)).
٦٧ - مَنْ قال: الحسد في قراءة القرآن
٣٠٧٨٩- حدثنا سفيان بن عُيَيْنة عن الزُّهريِّ عن سالم عن أبيه عن
النبيِّ وَّ قال: ((لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء
الليل وآناء النهار، ورجل عَلَّمه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء
النهار)).
٣٠٧٩٠- حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا يزيد بن عبدالعزيز عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَله: ((لا حسد
إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فيقول
الرجل: لو آتاني الله مثل ما آتى فلاناً فعلت مثل / ما يفعل، ورجل آتاه الله ١٠/ ٥٥٧
مالاً فهو ينفقه في حقه فيقول الرجل: لو آتاني الله مثل ما آتى فلاناً فعلت
مثل ما يفعل)).
٦٨ - [في فضل الحواميم] (١)
٣٠٧٩١- حدثنا سفيان بن عُيَيْنة عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد قال:
قال عبدالله: ((﴿حم))) ديباج القرآن)).
٣٠٧٩٢ - حدثنا جعفر بن عون عن مِسْعر عن سعد بن إبراهيم قال:
((كُنَّ الحواميم يُسَمَّين العرائس)).
(١) هذا الباب أثبته في (ط س) اجتهاداً، ولم يرد في الأصول الخطية، فرأينا تركه
والإشارة لذلك؛ حيث تدل أحاديثه على ذلك.
٢٧٧

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٦٨ -٦٩
٣٠٧٩٣- حدثنا محمد بن بشر ووكيع عن مِسْعر عن معن بن
عبدالرحمن قال: قال عبدالله: ((إذا وقعتُ في آل حم وقعتُ في روضات
٥٨٨/١٠ دمئات أتانّقُ فیهن)»./
٣٠٧٩٤- حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب(١) عن رجل عن أبي
الدرداء قال: مَرَّ عليه رجلٌ وهو يبني مسجداً فقال: ما هذا؟ قال: ((هذا لآل
(٢)
حم)) (٢).
٦٩ - في درس القرآن وعرضه
٣٠٧٩٥- حدثنا الفضل بن دُكَين عن شبل عن ابن أبي نجيح عن
مجاهد قال: ((عرضتُ القرآن على ابن عباس (ثلاث عرضات)).
٣٠٧٩٦ - حدثنا ابن نُمَير قال: نا محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح
عن مجاهد قال: ((عرضتُ القرآن على ابن عباس)(٣) من فاتحته إلى خاتمته
ثلاث عرضات أقفه(٤) عند كل آية)).
٣٠٧٩٧ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن
عباس: أن رسول الله وَ لو كان يعرض القرآن في كل رمضان مرة إلا العام
الذي قُبض فيه فإنه عرض عليه مرتين بحضرة عبدالله فشهد ما نُسِخ منه
وما بُدِّل.
(١) في (ط س) و (م): ((خبيب)). والصواب المثبت، وهو: ابن أبي ثابت.
(٢) في (ط س): ((ماهذا إلا لآل حم)).
(٣) سقط ما بين القوسين من (ط س).
(٤) في (ط س): ((أفقه))!
٢٧٨

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٦٩
٣٠٧٩٨- حدثنا يعلى بن عُبَيد عن محمد بن إسحاق عن الزُّهريِّ عن
عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَالر يعرض الكتاب
في كل رمضان على جبريل، فلما كان الشهر الذي/ هلك فيه عرضه عليه ٥٥٩/١٠
عرضتین.
٣٠٧٩٩ - حدثنا الفضل بن دُكَين قال: حدثنا موسى بن عُلَيْ
قال: سمعت أبي يقول: ((أمسكت على فضالة بن عُبَيد القرآن حتى فرغ
منه)).
٣٠٨٠٠- حدثنا حسين بن علي عن ابن عُيَيْنة عن ابن (جُرَيج)(١)،
وعن ابن سيرين عن عَبيدة قال: ((القراءة التي عرضت على النبيِّ وَّ في
العام الذي قُبض فيه هي القراءة التي يقرؤها الناس اليوم».
٣٠٨٠١- حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن ابن سيرين
قال: ((كان جبريل يعرض القرآن على النبيِّ بَّ في كل عام مرة في
رمضان؛ فلما كان العام الذي قُبض فيه عرضه علیه مرتین)).
٣٠٨٠٢- حدثنا ابن نُمَير قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة عن فراس
عن الشعبيّ عن مسروق عن عائشة (عن فاطمة)(٢) قالت: ((كان رسول الله
والر يعرض القرآن على جبريل في كل عام مرة، فلما كان (العام)(٣) الذي
قُبض فيه عرضه علیه مرتین)». /
١٠ / ٥٦٠
(١) سقطت من (ك).
(٢) سقطت من (ط س). وفي (ج): ((عن عائشة)).
(٣) سقطت من (هـ).
٢٧٩

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٧٠ -٧١
٧٠ - ما جاء في فضل المُفَصَّل
٣٠٨٠٣- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا حماد بن سَلَمة عن عاصم عن أبي
الأحوص عن عبدالله قال: ((لكل شيء لُبَاب، وإن لُبَاب القرآن المُفَصَّل».
٧١- في القرآن والسلطان
٣٠٨٠٤- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن
طارق بن شهاب قال: قال سلمان لزيد بن صوحان: كيف أنت إذا اقتتل
القرآن والسلطان؟ قال: إذاً أكون مع القرآن، قال: ((نِعْم الزويد (١) إذاً أنت)).
٣٠٨٠٥ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شِمْر عن شهر بن
حوشب عن كعب قال: ((يقتتل القرآن والسلطان (قال)(٢) فيطأ السلطان
على صِمَاخ (٣) القرآن فلا يبالي ذا من ذا ولا ذا من ذا)) (٤).
٣٠٨٠٦ - حدثنا يحيى بن أبي بُكَير قال: حدثنا شَرِيك عن عبدالملك
ابن عُمَير عن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود قال: أتى رجل ابن مسعود
فقال: يا أبا عبدالرحمن، علمني كلمات جوامع نوافع، قال: ((تعبد الله ولا
تشرك/ به شيئاً (وتزول مع القرآن حيث زال)).
١٠ / ٥٦١
(١) في (ط س): ((الزيد)). وفي (ج): ((الزيدي) وفي (ك): ((الزبيد)) والصواب المثبت.
(٢) من (هـ) و (ك).
(٣) في (هـ): (سمائح)) خطأ.
(٤) في (هـ): ((فلامي بلامى ولامى بلامى ما نقش منه)) بدون نقط -. والعبارة في
((الحلية)) (٢٢/٦): فلأيابلاى حتى تنفلتن منه. وفي (ك): مثل (هـ) إلا أنه وضع
بیاض مكان كلمة «نقش».
٢٨٠