النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ١٥ ١٥ - من كره أن يتأكل بالقرآن ٣٠٤٩٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن واقد عن زاذان قال: ((مَنْ قرأ القرآن ليتأكل به الناس لقي الله وليس على وجهه مُزْعة لحم)). ٣٠٥٠٠- حدثنا وكيع عن يزيد بن إبراهيم عن الحسن قال: قال عمر: (اقر ؤوا القرآن وسلوا الله به قبل أن يقرأ قوم يسألون الناس به)). / ١٠/ ٤٧٩ ٣٠٥٠١ - حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن الجُريريِّ عن أبي نضرة عن أبي فراس قال: قال عمر: ((قد أتى عليَّ زمان وأنا أحسب من قرأ القرآن يريد به (وجه)(١) الله؛ فقد خُيِّل لي الآن بأخَرة أني أرى قوماً قد قرؤوه یریدون به الناس، فأريدوا الله بقراءتكم وأريدوا الله بأعمالكم)). ٣٠٥٠٢- حدثنا الزُبيريُّ محمد بن عبدالله عن سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن الحسن عن عمران بن حُصَين قال: سمعت رسول الله وَ ◌ّه يقول: ((مَنْ قرأ القرآن فليسأل الله به، فإنه سيجيء قوم يقرؤون القرآن يسألون الناس به)). ٣٠٥٠٣- حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن قال: قال عمر: ((اقرؤوا القرآن واطلبوا به، ما عند الله(٢) قبل أن يقرأه أقوام يطلبون به ما عند الناس». ٣٠٥٠٤- حدثنا وكيع عن سفيان عن محمد بن المنكدر قال: قال رسول الله وَلي: ((اقرؤوا القرآن وسلوا الله به، فإنه سيقرؤوه أقوام يقيمونه إقامة القِدْح، / یتعجّلونه ولا یتأجَّلونه)). ١٠ / ٤٨٠ (١) من (ط س). (٢) في (ط س) و(ج): ((ما عنده). ٢٢١ ٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ١٥-١٦ ٣٠٥٠٥- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا عبدالله بن الوليد قال: أخبرني عمر بن أيوب قال: أخبرني أبو إياس معاوية بن قرة قال: كنت نازلاً على عمرو بن النعمان بن مُقَرِّن، فلما حضر رمضان جاءه رجل بألفي درهم من قِبل مصعب بن الزبير فقال: إن الأمير يقرئك السلام، ويقول: إنا لم(١) ندع قارئاً شريفاً إلا وقد وصل إليه منا معروف، فاستعن بهذين(٣) على نفقة شهرك هذا، فقال عمرو: ((اقرأ على الأمير السلام وقل له: إنا والله ما قرأنا القرآن نرید به الدنیا»، ورده علیه. ١٦- في التمسك بالقرآن ٣٠٥٠٦- حدثنا أبو خالد الأحمر عن عبدالحميد بن جعفر عن سعيد ابن أبي سعيد عن أبي شُرَيح الخُزَاعيِّ قال: خرج علينا رسول الله وَليه فقال: ((أبشروا أبشروا؛ أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قالوا: نعم، قال: فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به، فإنکم لن تُضِلُوا ولن تهلکوا بعده أبداً». / ١٠/ ٤٨١ ٣٠٥٠٧- حدثنا حسين بن علي عن حمزة الزيات عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث الأعور عن الحارث عن عليٌّ قال: سمعت رسول الله وَلو يقول: ((كتاب الله خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا يشبع منه العلماء، ولا يُخْلق عن كثرة رد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، هو حبل الله المتين، (١) في (ط س): ((لن)). (٢) في (هـ): ((بهاتين)). ٢٢٢ ٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ١٦ وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي مَنْ عمل به أُجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه دعا إلى صراط مستقيم، خذها إليك يا أعور)). ٣٠٥٠٨- حدثنا أبو معاوية (عن)(١) الهَجَريُّ عن أبي الأحوص عن عبدالله/ قال: قال رسول الله وَاللّه: ((إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلَّموا من مأدبة الله ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله وهو النور البين والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن تبعه لا يعوج فيقوَّم، ولا يزيغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه، ولا يَخْلَق من(٢) كثرة الرَِّّ). ١٠ / ٤٨٢ ٣٠٥٠٩- حدثنا ابن نُمَير قال: حدثنا أبان بن إسحاق قال: حدثني رجل من بَجِيلة قال: خرج جُنْدب البجليُّ في سفر له، قال: فخرج معه ناس من قومه حتى إذا كانوا بالمكان الذي يُؤَدِّع بعضهم بعضاً قال: ((أيْ قوم، عليكم بتقوى الله، عليكم بهذا القرآن فالزموه على ما كان من جهد وفاقة، فإنه نور بالليل المظلم وهدی بالنهار)). ٣٠٥١٠- حدثنا أبو الأحوص عن زيد بن جُبير قال: قال لي أبو البختريّ(٣) الطائيُّ: ((اتبع هذا القرآن فإنه يهديك)). ٣٠٥١١ - حدثنا عبدالرحمن بن محمد المحاربيُّ عن هارون بن/ ٤٨٣/١٠ عنترة عن عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه قال: قال عبدالله: ((إن هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ولا تشغلوها بغيره)). (١) سقطت من (ط س) و(ج). (٢) في (هـ) و (ك): ((عن)). (٣) في (ط س): ((البحتري ... )) خطأ. ٢٢٣ ٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ١٦ ٣٠٥١٢- حدثنا غندر عن شعبة عن عبدالملك بن ميسرة (عن أبي الأحوص)(١) قال: قال عبدالله: ((إن هذا (القرآن)(٢) مأدبة (الله) (١) من دخل فیه فهو آمن)». ٣٠٥١٣- حدثنا ابن إدريس عن ليث عن (ابن)(٢) شهاب قال: قال عمر: ((تعلّموا كتاب الله تَعرَّفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله)). ٣٠۵١٤- حدثنا غُندر عن شعبة عن زياد بن مخراق عن أبي إياس عن أبي كنانة عن أبي موسى أنه قال: (((إن)(٢) هذا القرآن كائن لكم ذكراً (٣) وكائن لكم أجراً أو كائن عليكم وزراً؛ فاتبعوا القرآن ولا يتبعكم القرآن فإنه من يتبع القرآن يهبط به على رياض الجنة، ومن يتبعه القرآن يَزُخُ(٤) يَزُخُ في قفاه فيقذفه في جهنم)). ٣٠۵١٥- حدثنا کثیر(*) بن هشام عن جعفر بن برقان قال: حدثنا/ الأخنس بن أبي الأخنس عن زُبَيد المراديِّ قال: شهدت ابن مسعود وقام خطيباً فقال: ((الزموا القرآن وتمسَّكوا به)) حتى جعل يقبض على يديه جميعاً (٦) كأنه أخذ (بسبب)(٧) شيء. ١٠/ ٤٨٤ ٣٠٥١٦ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش (عن خيثمة)(١) قال: مَرَّت (١) سقطت من (ط س). (٢) سقطت من (هـ) و (ك). (٣) في (ط س) و (م): ((ذكرى)). (٤) يزخ: أي يدفع ويرمي به (النهاية ٢٩٨/٢). (٥) في (ط س): ((كبير))، وهو خطأ. (٦) في (ط س): ((صفاً). (٧) سقطت من (هـ). ٢٢٤ ٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ١٦ بعيسى (امرأة، فقالت: طوبى لبطن حملك، ولثدي أرضعك، قال: فقال عيسى: ((طوبى لمن قرأ القرآن واتبع ما فيه)). ٣٠٥١٧- حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن واصل عن إبراهيم قال: مَرَّت امرأة بعیسی)(١) ابن مريم، ثم ذكر نحوه. ٣٠٥١٨- حدثنا زيد بن حُبَاب عن مُغيرة بنت حسان قالت:(٢) سمعت أنساً يقول: ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ [البقرة: ٢٥٦]، قال: ((القرآن)). ٣٠٥١٩- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن مرة عن عبدالله قال: ((مَنْ أراد العلم فليقرأ (٣) القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرین)». ٣٠٥٢٠- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة عن الأسود قال: قال عبدالله: ((عليكم بالشفاءين: القرآن والعسل)). ٣٠٥٢١- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأسود/ ٤٨٥/١٠ عن عبدالله قال: ((العسل شفاء من كل داء، والقرآن شفاء لما في الصدور)). ٣٠٥٢٢- حدثنا المحاربيُّ عن ليث عن مجاهد ﴿شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾ [النحل: ٦٩]، قال: ((الشفاء في القرآن)). (١) ما بين القوسين سقط من (ط س) و (ج). (٢) في (هـ) و (ك): ((قال ... ))! (٣) في (هـ): ((فليتدبر)). ٢٢٥ ٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ١٧ ١٧- في البيت الذي يُقرأ فيه القرآن ٣٠٥٢٣- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: ((البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن كمثل البيت الخرب الذي لا عامر له)). ٣٠٥٢٤ - حدثنا هُشَيم عن عَبَّد عن ابن سيرين قال: ((البيت الذي يُقرأ فيه القرآن تحضره الملائكة، وتخرج منه الشياطين، ويتسع بأهله ويكثر خيره، والبيت الذي لا يُقرأ فيه القرآن: تحضره الشياطين، وتخرج منه الملائكة، ويضيق بأهله ويَقِلُّ خیرہ)). ٣٠٥٢٥- حدثنا عَبيدة عن أبي الزعراء عن أبي الأحوص قال: سمعت ابن مسعود يقول: ((إن أصْفَرَ (١) البيوت الذي أصْفَرَ من کتاب الله)). / ١٠/ ٤٨٦ ٣٠٥٢٦- حدثنا أبو معاوية عن ليث عن ابن سابط قال: ((إن البيوت التي يُقرأ فيها القرآن لتضيء لأهل السماء كما تضيء النجوم لأهل الأرض)»، قال: ((وإن البيت الذي لا يُقرأ فيه القرآن ليضيق على أهله وتحضره الشياطين وتنفر منه الملائكة، وإن أصفر البيوت لبيت صِفْرٌ من كتاب الله)). ٣٠٥٢٧ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبدالعزيز بن رُفَيع عن عبدالله بن عُبَيد بن عُمَير قال: ((كان عبدالرحمن بن عوف إذا دخل منزله قرأ في زواياه آية الكُرْسيِّ)». ٣٠٥٢٨- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا ثابت قال: كان أبو هريرة يقول: ((البيت إذا تُلي فيه كتاب الله اتسع بأهله، وكثر (١) أصفر: يعني خلُّوه من الخير. 1 ٢٢٦ ٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ١٧-١٨ خيره، وحضرته الملائكة، وخرجت منه الشياطين، والبيت الذي إذا لم يُتل فيه كتاب الله: ضاق بأهله، وقَلَّ خيره، وحضرته/ الشياطين)). ١٠/ ٤٨٧ ١٨ - التَّنَطع في القراءة ٣٠٥٢٩- حدثنا أبو معاوية وحفص عن الأعمش عن سفيان قال: قال عبدالله: ((إني قد سمعت أولي(١) القراءة فوجدتهم متقاربين فاقرؤوه كما علمتم، وإياكم والتنطّع والاختلاف)) -زاد أبو معاوية: إنما هو كقول أحدكم: هَلُمَّ وتعال -. ٣٠٥٣٠- حدثنا عبيدالله بن موسى عن إسماعيل بن عبدالملك عن سعيد بن جُبير قال: ((اقرؤوا القرآن صبيانية(٢) ، ولا تَنَطَّعوا فيه)). ٣٠٥٣١ - حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل عن حكيم(٣) عن(٤) جابر قال: قال حذيفة: ((إن أقرأ الناس المنافق الذي لا يدع واواً ولا ألفاً، يلفت(٥) كما تَلْفِت البقر ألسنتها، لا يجاوز ترقوته)). ٣٠٥٣٢- حدثنا أبو أسامة قال: أخبرني الثوريُّ عن الحسن بن عمرو / عن(٦) فُضَيل عن إبراهيم: ((كانوا يكرهون أن يُعَلِّموا الصبيَّ القرآن حتى يعقل)». ١٠/ ٤٨٨ (١) في (هـ) و (ك): ((إلى)). (٢) في (ط س): ((صفاء لله)) وفي (ج) و (هـ) بدون نقط. وصبيانية: أي كما تقرأة الصبيان بلا تكلف. والله أعلم. (٣) في (ج): ((محكم)). خطأ. (٤) في (ط س): ((بن)) من عبدالرزاق. وهو الصواب، لكن المثبت هو الذي في النسخ. وحكيم بن جابر هو: الأحمسي، مترجم في الجرح ٢٠١/٣. (٥) فى (ط س): ((يلفه)) وتلفت البقر ألسنتها، أي: تلويها (القاموس: ٢٠٤). (٦) في (هـ): ((أو عن فضيل ... )). ٢٢٧ ٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ١٩ - ٢٠ ١٩- في القرآن إذا اشتبه ٣٠٥٣٣- حدثنا أبو أسامة قال: حدثني الثوري قال: حدثنا أسلم المنقريُّ عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه عن أُبيِّ قال: ((كتاب الله ما استبان منه فاعمل به، وما اشتبه علیك فآمن به و کله إلى عالمه)). ٣٠٥٣٤ - حدثنا يعلى قال: حدثنا إسماعيل عن زُبَيد قال: قال عبدالله: ((إن للقرآن مناراً كمنار الطريق، فما عرفتم فتمسكوا به، وما اشتبه عليكم فذوره)). ٣٠٥٣٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن بعض أصحابه عن الربيع ابن خثيم قال: ((اضطروا هذا القرآن إلى الله ورسوله)). ٣٠٥٣٦- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن عمرو بن مُرَّة عن عبدالله بن سَلَمة عن معاذ أنه قال: ((أما القرآن فمنار كمنار الطريق، ولا يخفى على أحد، فما عرفتم منه فلا تسألوا عنه أحداً؛ وما شككتم فيه فكلوه إلى ٤٨٩/١٠ عالمه))(١). / ٢٠- في الماهر بالقرآن ٣٠٥٣٧ - حدثنا وكيع عن هشام الدَّستوائيِّ عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأه وهو يشتدُّ عليه له أجران». (١) في (ط س): ((عالم)). ٢٢٨ ٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ٢٠- ٢١ ٣٠٥٣٨- حدثنا سفيان بن عُيَيْنة عن عمرو عن عطاء: ((الذي يهون عليه القرآن مع السَّفَرة (الكرام)(١)، والذي يتفلَّت منه ويَشُقُّ عليه له عند الله أجران)). ٢١- في الرجل إذا ختم، ما يصنع؟ ٣٠٥٣٩- حدثنا وكيع عن مِسْعر عن قتادة عن أنس: أنه كان إذا ختم جمع أهله. ٣٠٥٤٠- حدثنا وكيع عن مِسْعر عن عبدالرحمن بن الأسود قال: ((يذكر أنه يُصلَّى(٢) علیه إذا ختم)). / ١٠ /٤٩٠ ٣٠٥٤١ - حدثنا جرير عن منصور عن الحُكّم قال: ((كان مجاهد وعَبْدَة بن أبي لُبابة وناس يعرضون المصاحف، فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا أرسلوا إليَّ وإلى سَلَمة بن كُهَيل فقالوا: إنا كنا نعرض المصاحف، فأردنا أن نختم اليوم، فأحببنا أن تشهدونا، إنه كان يقال: إذا خُتِم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته أو حضرت الرحمة عند خاتمته)). ٣٠٥٤٢- حدثنا يزيد بن هارون عن العَوَّام بن حوشب عن المُسیّب ابن رافع: أنه كان يختم القرآن في ثلاث، ويصبح اليوم الذي يختم فيه صائماً. ٣٠٥٤٣- حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن الحكم عن مجاهد قال: ((الرحمة تنزل عند ختم القرآن)). (١) سقطت من (هـ). (٢) الضبط من (ك). ٢٢٩ ٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ٢١-٢٢ ٣٠٥٤٤ - حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن التيميِّ عن رجل عن أبي العالية: أنه كان إذا أراد أن يختم القرآن من آخر النهار أخره إلى أن يُمسي، وإذا أراد أن يختمه من آخر الليل أخْره إلى أن يصبح. ٢٢ - مَنْ قال: يشفع القرآن لصاحبه يوم القيامة ٣٠٥٤٥- حدثنا عبدالله بن نُمَير قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن ٤٩١/١٠ عمرو بن شُعَيب عن أبيه عن جَدِّه قال: سمعت رسول الله وَليه/ يقول: ((يُمثَّل القرآن يوم القيامة رجلاً فيؤتى بالرجل قد حمله فخالف أمره فيتمثل خصماً له فيقول: يا رب حَمَّلته إياي فشرُّ حامل تعدَّى حدودي، وضيع فرائضي، وركب معصيتي، وترك طاعتي، فما يزال يقذف عليه بالحجج حتى يقال: فشأنك به، فيأخذ بيده، فما يرسله حتى يكبه على صخرة (١) في النار، ویؤتی برجل صالح قد کان حمله وحفظ أمره فيتمثل خصماً له دونه فيقول: يا ربِّ حمَّلته إياي فخير حامل، حفظ حدودي، وعمل بفرائضي، واجتنب معصيتي واتبع طاعتي، فما يزال يقذف له بالحجج حتى يقال: شأنك به، فيأخذ بيده فما يرسله حتى يُلبسه حُلَّة الاستبرق، ويعقد عليه تاج الملك، ويسقيه کأس الخمر)). ١٠ / ٤٩٢ ٣٠٥٤٦- حدثنا الفضل بن دُکَین قال: حدثنا بشير بن المهاجر قال: / حدثني عبدالله بن بُرَيدة عن أبيه قال: كنت عند رسول الله وَل﴾ فسمعته يقول: ((إن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشقُّ عنه قبره كالرجل الشاحب يقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك، فيقول له: أنا صاحبك (١) كذا في (هـ) و (م) و (ك) وفي (ط س): ((منخره)) عن ((الكنز)). وفي (ج) تحتمل الأمرين. وقد اختلفت المصادر في رواية هذه الكلمة على ثلاثة أوجه: ((صخرة)) كما هنا و: ((وجهه)) و((منخره)) كلها مروية في كتب السنة، ولكن المثبت ورد مثله عند الديلمي في الفردوس ٥٤٣/٥. ٢٣٠ ٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ٢٢ القرآن الذي أظمأتك في (الهواجر)(١) وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل تجارة، قال: فيعطى المُلك بيمينه والخُلْد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حُلَّتين، لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: بم كُسينا هذا؟ قال: فيقال لهما: بأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال له: اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ هذاً كان أو ترتيلاً)). ٤٩٣/١٠ ٣٠٥٤٧- حدثنا زيد بن الحُبَاب قال: حدثني موسى بن عُبَيدة الرَّبَذيُّ قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد المقبريُّ عن عثمان(٢) بن الحَكَم عن كعب أنه قال: ((يُمَثَّل القرآن لمن كان يعمل به في الدنيا يوم القيامة کأحسن/ صورة رآها وأحسنه وجهاً وأطيبه ريحاً فيقوم بجنب صاحبه، فكلما جاءه روع هدأ روعه وسكنه وبسط له أمله فيقول له: جزاك الله خيراً من صاحب، فما أحسن صورتك وأطيب ريحك، فيقول له: أما تعرفني تعال ارکبني، فطالما رکبتك في الدنیا، أنا عملك، إن عملك کان حسناً، فتری صورتي حسنة، وكان طيباً فترى ريحي طيبة، فيحمله فيوافي به الرب تبارك وتعالی فیقول: يا رب هذا فلان -وهو أعرف به منه- قد شغلتُه في أيامه في حياته في الدنيا، أظمأتُ نهاره وأسهرتُ ليله، فشفّعني فيه، فيوضع تاج الملك على رأسه، ويُكسى حُلَّة المُلْك، فيقول: يا رب قد كنت أرغب له عن هذا وأرجو له منك أفضل من هذا، فيعطى الخلد بيمينه والنعمة بشماله، فيقول: يا رَبِّ إن كل تاجر قد دخل على أهله من تجارته، فيشفع (١) سقطت من (ط س). (٢) في (هـ): ((أبي عثمان)). ٢٣١ ٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ٢٢ في أقاربه، وإذا كان كافراً مُثِّل له عمله في أقبح صورة(١) رآها وأنتنه فكلما ٤٩٤/١٠ جاءه روع زاده روعاً فيقول: قبحك الله من صاحب،/ فما أقبح صورتك وما أنتن ريحك، فيقول: مَنْ أنت؟ فيقول: أما تعرفني، أنا عملك، إنه كان قبيحاً فترى صورتي(٢) قبيحة، وكان منتناً فترى ريحي منتة، فيقول: تعال حتى أركبك، فطالما ركبتني في الدنيا، فيركبه فيوافي به الله فلا يقيم له وزناً). ٣٠٥٤٨ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: ((نِعْم الشفيع القرآن يوم القيامة، قال: يقول: يا رب قد كنت أمنعه شهوته في الدنيا فأكرمه، قال: فيلبس حُلَّة الكرامة، قال، فيقول: أي رَبِّ زده، قال: فُيُحَلَّى حُلَّة الكرامة فيقول: أي رَبِّ زده، قال: فُكسى تاج الكرامة، قال: فيقول: يا ربِّ زده، قال: فيرضى عنه فليس بعد رضى الله عنه شيء)). ٣٠٥٤٩- حدثنا ابن فُضَيل عن الحسن بن عبيد الله(٣) عن المُسَيِّب بن رافع عن أبي صالح قال: ((يشفع القرآن لصاحبه (يوم القيامة) (٤) ، فيُكسى/ حُلَّة الكرامة فيقول: أيْ ربِّ زده، فإنَّه .. فإنَّه(٥)، قال: فيكسى تاج الكرامة، قال: فيقول: أيْ رَبِّ زده فإنَّه .. فإنَّه(٣)، فيقول: رضاي)). ١٠/ ٤٩٥ (١) في (هـ): ((سورة)). وفي (ط س): ((صورته)). نـ (٢) في (هـ): ((سورتي)). (٣) في (ط س) و (ج): ((عبد الله)). خطأ. (٤) من (ط س) و (م). (٥) في (ط س): ((فاته))! والمعنى أنه يعدد صفاته. ٢٣٢ ٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ٢٢ ٣٠٥٥٠- حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مُرَّة عن مجاهد أنه قال: ((القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة يقول: يا رب جعلتني في جوفه فأسهرتُ ليله، ومنعتُه عن كثير من شهواته، ولكل عامل من عمله عَمَالة، فيقال له ابسط يدك، قال: فتُملأ من رضوان، فلا يسخط عليه بعده، ثم يقال له: اقرأ وارقه قال: فیرفع له بكل آية درجة، ويزاد بكل آية حسنة)). ٣٠٥٥١- حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال: قال منصور: حُدِّثتُ عن مجاهد قال: ((يجيء القرآن يوم القيامة بين يدي صاحبه حتى / إذا انتهيا ٤٩٦/١٠ إلى ربهما قال القرآن: يا رب إنه ليس من عامل إلا له من عمالته نصيب وإنك جعلتني في جوفه فكنت أنهاه عن شهوته قال: فيقال له: ابسط يمينك، قال: فتملأ من رضوان الله، ثم يقال له: ابسط شمالك، فتملأ من رضوان الله، فلا يسخط (الله)(١) عليه بعد ذلك أبداً)). ٣٠٥٥٢- حدثنا جَرير عن منصور عن مجاهد في قوله: ﴿وَالَّذِي جَاءً بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ [الزمر: ٣٣]، قال: ((الذين يجيؤون بالقرآن يوم القيامة فيقولون: هذا الذي أعطيتمونا قد اتبعنا(٢) ما فيه)). ٣٠٥٥٣- حدثنا عَبيدة بن حُمَيد عن منصور عن أبي جعفر عن زاذان قال: ((يقال: إن القرآن شَافِع مُشَفَّع، وماحِلٌّ(٣) مُصَدَّقٌ)). ٣٠٥٥٤- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا همام قال: حدثنا عاصم بن بَهْدلة عن الشعبيِّ عن ابن مسعود قال: ((يجيء القرآن يوم القيامة فيشفع لصاحبه فيكون له قائداً إلى الجنة، أو يشهد عليه فيكون سائقاً له إلى النار)). (١) سقطت من (ط س). (٢) في (هـ): ((قد اتبعوا ما فيه)). وفي (ط س): ((فاتبعنا ما فيه)). (٣) ماحِلٌ: خصم مجادل مصدَّق. ((النهاية)) (٣٠٣/٤). ٢٣٣ ٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ٢٢-٢٣ ٣٠٥٥٥- حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن زُبید قال: ٤٩٧/١٠ قال عبدالله: ((القرآن شافع مُشَفَّع وماحِلٌ مُصَدَّق، فمن جعله/ أمامه قاده إلى الجنة، ومَنْ جعله خلف ظهره قاده إلى النار)). ٢٣- من قال: (يقال)(١) لصاحب القرآن: اقرأ وارقه ٣٠٥٥٦ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد أو عن أبي هريرة - شَكَّ الأعمش - قال: ((يقال لصاحب القرآن يوم القيامة: اقرأ وارقه فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها)). ٣٠٥٥٧- حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن زِرٌ عن عبدالله بن عمرو: بمثله، وزاد فيه: ((ورتل كما كنت ترتل في الدنيا)). ٣٠٥٥٨- حدثنا أبو أسامة عن زائدة عن عاصم عن زِرٌ عن عبدالله بن عمرو قال: ((يقال لصاحب القرآن حين يدخل الجنة: اقرأ وارقه في الدرجات(٢) ، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك في الدرجات عند آخر ما تقرأ». / ١٠/ ٤٩٨ ٣٠٥٥٩- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن عمرو بن مُرَّة عن مجاهد قال: ((يقال: اقرأ وارقه، قال: فيرفع له بكل آية درجة، ويزاد بكل آية حسنة)). ٣٠٥٦٠- حدثنا جَرير عن منصور عن أبي الضُحى قال: كان الضحاك ابن قيس يقول: ((يا أيها الناس عَلّموا أولادكم وأهاليكم القرآن فإنه من (١) سقط من (ط س). (٢) في (ط س) و (م): ((الجنة)). ٢٣٤ ٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ٢٣-٢٤ كتب له من مسلم يدخله الله الجنة أتاه ملكان فاكتنفاه فقالا له: اقرأ وارتق في درج الجنة حتى ينزلا به حيث انتهى علمه من القرآن)). ٢٤- من قرأ القرآن على عهد النبيِّ وَّل ٣٠٥٦١- حدثنا ابن إدريس عن شعبة عن قتادة قال: سمعت أنساً يقول: ((قرأه معاذ وأبيٌّ وسعد وأبو زيد -قال: قلت: مَنْ أبو زيد؟ / قال: ٤٩٩/١٠ أحد عمومتي- (على عهد النبي (وَلَ)))(١). ٦ ٣٠٥٦٢ - حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل عن الشعبيِّ قال: ((قرأ القرآن في عهد النبيِّ وَلّ أُبيِّ ومعاذ وزيد وأبو زيد وأبو الدرداء وسعيد بن عُبَيد، ولم يقرأ أحد من الخلفاء من أصحاب النبيِّ وٍَّ إلا عثمان، وقرأه (مُجَمِّع ابن جارية)(٢) إلا سورة أو سورتين)). ٣٠٥٦٣- حدثنا ابن إدريس عن الأعمش عن إبراهيم عن عبدالله قال: ((جاء معاذ إلى النبيِّ وَليل فقال: يا رسول الله أقرئني، فقال رسول الله وَل: أقرئه(٣)، فأقرأته ما كان معي، ثم اختلفت أنا وهو إلى رسول الله وَ ل فقرأه معاذ، فكان مُعَلِّماً من المعلمين على عهد رسول الله وَّتِ)). ٣٠٥٦٤- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن جُبير(٤) بن مالك عن عبدالله قال: ((قرأت مِنْ فِيِّ رسول الله وَ له سبعين سورة وأن زيد ابن ثابت له ذؤابتان(٥) في الكتاب)»./ ٥٠٠/١٠ (١) سقطت من (ط س). (٢) مكانها بياض في (ك). (٣) الخطاب لابن مسعود. (٤) في (هـ): ((جبر)) بدون نقط. وفي (ك): ((جبر)) وفي (مر): ((حبريل)) كذا، بدون نقط لكنه ضَبَّب على: ((جبر)). والصواب: ((خمير بن مالك)) ويقال : : خمر كذلك. أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي والسامع)» ٩٢/٢ وخمير مترجم في الجرح ٣٩١/٣. (٥) في (ط س): ((روايتان ... )) خطأ. والذؤابتان: الخصلتان من الشّعْر. ٢٣٥ ٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ٢٤-٢٥ ٣٠٥٦٥- حدثنا هُشَيم عن أبي بشر عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: ((جمعت المحكم على عهد رسول الله وَليّ) - يعني: المُفَصَّل -. ٣٠٥٦٦ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن محمد قال: كان أصحابنا لا يختلفون أن رسول الله وَ له قُبض ولم يقرأ القرآن من أصحابه إلا أربعة كلهم من الأنصار: معاذ بن جبل، وأُبيُّ بن كعب، وزيد، وأبو زيد(١). ٢٥- في الفضل الذي ذكره الله في القرآن ٣٠٥٦٧- حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن عطية عن أبي سعيد في قوله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبَرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾ [يونس: ٥٨]، ٥٠١/١٠ قال: ﴿بَفَضْلِ اللهِ﴾: القرآن، ﴿وَبِرَ حْمَتِهِ﴾: أن جُعلتم(٢) من أهله)». / ٣٠٥٦٨ - حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف في قوله: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس: ٥٨]، قال: ((كتاب الله والإسلام هو خير مما يجمعون)). ٣٠٥٦٩- حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عطية عن ابن عباس في قول الله: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبَرَحْمَتِهِ﴾ قال: بفضل الله: الإسلام، وبرحمته: أن جعلكم من أهل القرآن)). ٣٠٥٧٠- حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن القاسم عن مجاهد قال: ((القرآن)). (١) هو: قيس بن السكن الأنصاري (الإصابة ١٩١/٨ رقم ٧١٧٥، ١٤٩/١١ رقم ٤٦٠). (٢) في (ط س): ((جعلكم)). ٢٣٦ ٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ٢٥-٢٦ ٣٠٥٧١ - حدثنا أبو خالد عن عمرو بن قيس عن منصور عن سالم قال: ﴿بفضل الله وبرحمته﴾: الإسلام، والقرآن. ٢٦ - فيمن تَعَلَّم القرآن وعَلَّمه ٣٠٥٧٢- حدثنا شَبابة بن سوَّار قال: حدثنا شعبة عن علقمة بن مَرْئد عن سعد(١) بن عُبَيدة عن أبي عبدالرحمن عن عثمان قال: قال رسول الله ◌َلجر: ((خیارکم مَنْ تَعَلَّم القرآن وَعَلَّمە»./ ١٠ / ٥٠٢ ٣٠٥٧٣ - حدثنا أحمد بن إسحاق عن عبدالواحد بن زياد عن عبدالرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن عليٌّ قال: قال رسول الله وَّ: ((خياركم مَنْ تَعَلَّم القرآن وعَلَّمه)). ٣٠٥٧٤- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: («أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خَلِفات عظام سمان، قال: قلنا: نعم، قال: فتلك(٢) آيات يقرأ بهن(٣) أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات سمان عظام)). ٣٠٥٧٥- حدثنا الفضل بن دُكَين قال: حدثنا موسى بن عُلَيِّ قال: سمعت أبي يُحَدِّث عن عقبة بن عامر قال: خرج إلينا رسول الله وَل ـ ونحن في الصُّفَّة فقال: ((أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بُطْحان أو العقيق فيأتي (١) في (ط س): ((سعيد)). (٢) في (ط س) غيّرها من ابن ماجة: ((فثلاث)). ولعلها الصواب، ولكن النساخ أخطأوا فیه هکذا، وما أقربه! (٣) في (ط س): ((يقرأهن)). ٢٣٧ ٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ٢٦ ٥٠٣/١٠ منه بناقتين كوماوين(١) في غير إثم ولا قطيعة رحم))، قلنا:/ يا (٢) رسول الله، كلنا نحب ذلك، قال: «فلأن(٣) يغدو أحدكم إلى المسجد فُيُعَلِّم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير له من (ناقتين، وثلاث، وأربع خير له من)(٤) أربع، ومثل(٥) أعدادهن من الإبل)). ٣٠٥٧٦- حدثنا عبيدالله قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: ((لو جُعِل لأحد (٦) خمس قلائص إن صلى الغداة بالثَّويّة(٧) لبات يقول لأهله: لقد أنى (٨) لي أن أنطلق، والله لأن يقعد(٩) أحدكم فیتعلّم خمس آيات من كتاب الله فلهن خير له من خمس قلائص وخمس قلائص)». ٣٠٥٧٧ - حدثنا عبيدالله قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ٥٠٤/١٠ عُبَيدة عن أبيه قال: كان يُقرىء (١٠) القرآن فيمُرُّ بالآية فيقول للرجل: ((خذها / فوالله لهي خير مما على الأرض من شيء)) قال: فيرى الرجل أنما يعني تلك الآية حتى يفعله بالقوم كلهم. (١) في (هـ): ((كرماوين)). والمقصود: الإبل السمينة. (٢) في (ط س): ((بلى يا رسول الله ... )). (٣) في (ط س): ((افلا ... )). (٤) سقط من (هـ). (٥) في (ط س: ((ومن)). وفي (هـ): ((ومل)). (٦) في (هـ) و (ك): (لأحدكم)). (٧) في (ط س) غيّرها من عبدالرزاق. (بالقرية)) وفي (ج) و (هـ) بدون نقط. والنقط من (ك). وهو الصواب، والثَّوِيّة: موضع قريب من الكوفة (معجم البلدان ٨٧/٢). (٨) أنى: أي حان وقتَ ذهابي (القاموس: ١٦٢٧). (٩) في (ط س): ((لا يقعد)). (١٠) فى (ط س): ((يقرأ)) والصواب المثبت. ٢٣٨ ٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ٢٧ ٢٧- في الوصية بالقرآن وقراءته ٣٠٥٧٨- حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه عن جابر أن النبيَّ وَّه قال: ((تركتُ فيكم ما إن تضلوا بعده إن اعتصمتم به؛ كتاب الله)). ٣٠٥٧٩- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا حسان بن إبراهيم عن سعيد بن مسروق عن يزيد بن حيَّان(١) عن زيد بن أرقم قال: دخلنا عليه فقلنا له: قد رأيت خيراً، صحبتَ رسول الله وَّه وصليتَ خلفه، فقال: نعم، وإنه خطبنا فقال: ((إني تاركٌ فيكم كتاب الله هو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى، ومَنْ تركه كان على الضلالة)). ٣٠٥٨٠- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير قال: حدثنا سليمان ابن شرحبيل الجبلاني(٢) قال: سمعت أبا أمامة يقول: ((اقرؤوا القرآن/ ولا ٥٠٥/١٠ تغرَّنكم هذه المصاحف المُعَلَّقة فإن الله لن يُعَذّب قلباً وعى (٣) القرآن)). ٣٠٥٨١- حدثنا محمد بن عُبيد عن الأعمش عن إبراهيم عن عبدالرحمن بن يزيد قال: قال عبدالله: ((مَنْ قرأ القرآن فليبشر)). ٣٠٥٨٢- حدثنا زكريا قال: حدثني عطية عن أبي سعيد الخدريِّ أن النبيَّ ◌َّ قال: ((إني تارك فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض)). (١) في (ط س): ((زيد بن حباب)) خطأ. (٢) في (ط س): ((الخولاني)) خطأ. ((الجرح)) (١٢٢/٤). (٣) في (هـ): ((وعا في القرآن)). ٢٣٩ ٢٣ - كتاب فضائل القرآن باب : ٢٨ ٢٨ - مَنْ قرأ مائة آية أو أكثر ٣٠٥٨٣ - حدثنا زيد بن حُبَاب عن موسى بن عُبَيدة قال: أخبرني . ٥٠٦/١٠ محمد بن إبراهيم بن الحارث عن يُحَنْس أبي موسى عن راشد بن سعد/ -أخ لأم الدرداء- عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَالَ: «مَنْ قرأ مائة آية في ليلة لم يكتب من الغافلين، وَمَنْ قرأ بمائتي آية كتب من القانتين، ومن قرأ بألف آية إلى خمس مائة آية أصبح له قنطار من الأجر، والقيراط: مثل الثَّلِّ العظيم)). ٣٠٥٨٤- حدثنا غندر عن شعبة عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن معاذ أنه قال: ((مَنْ قرأ في ليلة ثلاثمائة آية كُتِبَ من القانتين، ومَنْ قرأ بألف آية كان له قنطاران(١)، القيراط منه أفضل مما على (٢) الأرض من شيء)). ٣٠٥٨٥ - حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن مجاهد عن عبدالله بن ضَمْرة عن كعب قال: ((مَنْ قرأ في ليلة مائة آية كُتِب من القانتين)). ٣٠٥٨٦- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مِسْعر عن عديِّ بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: ((مَنْ قرأ مائة آية في ليلة لم يكتب من الغافلین، ومن قرأ مائتین کتب من القانتین». / ١٠ / ٥٠٧ ٣٠٥٨٧- حدثنا الفضل بن دُكَين عن فطر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: ((مَنْ قرأ في ليلة خمسين آية لم يُكتب من (١) في (ط س): ((كان له قنطار، ان القيراط ... ))! (٢) في (ط س): ((في الأرض ... )). ٢٤٠