النص المفهرس
صفحات 141-160
٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٩٠-٩١ ابن يزيد عن أبيه قال: أفضت مع عبدالله فرمى سبع(١) حصيات يُكَبِّر مع كل حصاة واستبطن الوادي حتى إذا فرغ قال: ((اللهم اجعله حجاً مبروراً، وذنباً مغفوراً، ثم قال: ((هكذا رأيت الذي أُنزلتْ/ عليه سورة البقرة صنع)). ١٠ / ٣٧٢ ٣٠١٤٥ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الهيثم بن حنش قال: سمعت ابن عمر حين رمى الجمار يقول: ((اللهم اجعله حجاً مبرواً، وذنباً مغفوراً)). ٣٠١٤٦- حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن (سفيان عن)(٢) مُغيرة قال: قلت لإبراهيم: ما أقول إذا رميت الجمرة؟ قال: ((قل: اللهم اجعله حجاً مبروراً، وذنباً مغفوراً)) قال: قلت: أقوله مع كل حصاة؟ قال: ((نعم إن شئت)). ٩١- مَنْ قال: ليس عند الجمار دعاء مُوَقَّت ٣٠١٤٧- حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم قال: ((ليس على الوقوف عند الجمرتين دعاء مُوَقَّت فادع بما شئت)). ٣٠١٤٨ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن أشعث قال: كان الحسن يقول: ((يدعو عند الجمار كلها ولا يُوَقّت شيئاً)). ٣٠١٤٩- حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن جُرَيج قال: قلت لعطاء: في الجمرة شيء مُوَقَّت لا یزاد عليه؟ قال: ((لا، إلا قول جابر)). (١) في (ط س): (بسبع)). (٢) سقطت من (ج) و(ط س). ١٤١ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٩٢ ٩٢- ما يدعو به عَشِيَّة عرفة ٣٧٣/١٠ ٣٠١٥٠- حدثنا وكيع عن موسى بن عُبَيدة عن أخيه عن عليٍّأ قال: قال رسول الله وَّلفي: ((أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة لا إله إلا الله وحده لا شَرِيك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم اجعل في قلبي نوراً وفي سمعي نوراً وفي بصري نوراً، اللهم اشرح لي صدري ويَسِّر لي أمري وأعوذ بك من وساوس الصدر وشتات الأمر وفتنة القبر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل وشر ما يلج في النهار وشر ما تَهُبُّ به الرياح)). ٣٠١٥١ - حدثنا وكيع عن نضر بن عربي عن ابن أبي حسين(١) قال: قال رسول الله وَّة: ((أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير)). ٣٠١٥٢- حدثنا جرير عن منصور عن هلال عن(٢) أبي شعبة قال: كنت بجنب ابن عمر بعرفة وإن رکبتي لتمس رکته، أو فخذي یمس فخذه، فما سمعته يزيد على هؤلاء الكلمات: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له/ الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)» حتى أفاض من عرفة إلى جمع. ١٠/ ٣٧٤ ٣٠١٥٣- حدثنا محمد بن فُضَيل عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبدالرحمن بن شبر (٣) قال: قلت لابن الحنفية ما خير ما نقول في (١) هو: عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين النوفلي المكي، ثقة، عالم بالمناسك. وحديثه مرسل (التقريب). (٢) في (ط س): ((بن)) خطأ. (٣) في (ك): ((عبدالرحمن بن شتر))، وفي (مر): (( ... بن ستر)) وكأنها كذلك في (ج) والمثبت من (ط س) و(م) وفي طبعة الحوت للمصنف أثبتها ((سبرة)) ولم يتبين لي من هو؟ والله أعلم. ١٤٢ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٩٢ -٩٤ حجنا؟ قال: لا إله إلا الله والله أكبر. ٣٠١٥٤ - حدثنا وكيع عن مِسْعر عن عمرو بن مرة عن رجل عن ابن الحنفية: مثله. ٣٠١٥٥- حدثنا حُمَيد بن عبدالرحمن عن سعيد بن السائب عن داود ابن أبي عاصم قال: وقفت مع سالم بن عبدالله بعرفة أنظر كيف يصنع، فكان في الذكر والدعاء حتى أفاض. ٩٣- ما يدعو به الرجل وهو يطوف بالبيت ٣٠١٥٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن هلال عن أبي شعبة عن ابن عمر أنه كان يقول حول البيت: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . ٩٤- في رفع الصوت بالدعاء ١٠ /٣٧٥ ٣٠١٥٧- حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن ابن أبي لَبيبة عن / سعد قال: قال رسول الله وَله: ((خير الذكر الخفيُ)). ٣٠١٥٨ - حدثنا أبو داود عن هشام عن يحيى عن رجل عن عائشة قالت: ((الذكر الخفيُّ الذي لا تكتبه الحفظة يضاعف على ما سواه من الذكر سبعين ضِعْفاً)). ٣٠١٥٩- حدثنا ابن فُضَيل وأبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي موسى قال: كنا مع النبيِّ وَل # في سفر فجعل الناس يجهرون بالتكبير، فقال النبيُّ بَّه: ((أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون(١) أصمَّ ولا غائباً، (١) في (ك): ((ليس تدعون)). ١٤٣ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٩٤ إنكم تدعونه سمیعاً قریباً، وهو معكم)). ٣٠١٦٠- حدثنا عليُّ بن هاشم(١) عن ابن أبي ليلى عن صدقة عن ابن عمر عن النبيِّ وَّرِ قال: ((إن المصلي إذا صلى يناجي ربه فليعلم أحدكم بما یناجیه، ولا یجھر بعضكم على بعض». ٣٠١٦١- حدثنا وكيع عن عمران بن حُدَير عن أبي مِجْلَز عن ابن عمر قال: ((أيها الناس، إنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائباً)) يعني: (في)(٢) رفع الصوت/ في الدعاء. ٣٧٦/١٠ ٣٠١٦٢ - حدثنا يحيى بن سعيد عن عبدالله بن شَبيب قال: صليت إلى جنب سعيد بن المُسَيّب، فلما جلست في الركعة الثانية رفعت صوتي بالدعاء فانتهرني، فلما انصرف(٣) قلت له: ما كرهت مني؟ قال: ((ظننتَ أن الله لیس بقریب منك؟)). ٣٠١٦٣- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي هاشم عن مجاهد: أنه سمع رجلاً يرفع صوته في الدعاء، فرماه بالحصى. ٣٠١٦٤ - حدثنا وكيع عن ربيع عن يزيد(٤) بن أبان عن أنس، وعن ربيع عن الحسن: أنهما كرها أن يسمع الرجل جليسه شيئاً من الدعاء. ٣٠١٦٥ - حدثنا وكيع عن مبارك عن الحسن قال: ((كانوا يجتهدون في الدعاء، ولا تسمع إلا همساً)). (١) في (ط س): ((على بن حاكم)) وهو خطأ. (٢) من (هـ). (٣) في (ط س): ((انصرفت))! (٤) في (ط س): ((زيد)) خطأ. ١٤٤ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٩٥ - ٩٦ ٩٥ - الرجل يرفع يديه إذا دعا، مَنْ کرهه؟ ٣٠١٦٦ - حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن عبدالرحمن بن إسحاق عن عبدالرحمن بن معاوية (عن)(١) ابن أبي ذباب عن سهل بن سعد قال: ما رأيت/ رسول الله ول# شاهراً يديه في الدعاء على منبر ولا غيره، ولقد رأیت یدیه حذو منکبیه يدعو. ١٠/ ٣٧٧ ٣٠١٦٧ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن سعيد عن قتادة عن أنس: أن النبيَّ وَّ كان لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء. ٣٠١٦٨- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المُسَيّب بن رافع عن تميم بن طَرَفة عن جابر بن سمرة قال: خرج علينا رسول اللّه وَّ قال: مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيلٍ شُمُسٍ، اسكنوا في الصلاة))(٢). ٩٦- مَنْ رَخْص في رفع اليدين في الدعاء ٣٠١٦٩- حدثنا محمد بن فُضَيل عن يزيد بن أبي زياد عن سليمان بن عمرو بن الأحوص قال: أخبرني أبو هلال عن أبي برزة(٣): أن النبيَّ وَله دعا علی رجلین فرفع یدیه. / ١٠/ ٣٧٨ ٣٠١٧٠ - حدثنا عبدالأعلى عن الجُريريِّ عن حَيَّان بن عُمَير عن عبدالرحمن بن سَمُرة: أن النبيَّ وَِّ رفع يديه حيث صلى في الكسوف. (١) سقطت من (هـ). (٢) من (هـ) و(ك) و(مر) وفي باقي النسخ: ((اسكنوا في الدعاء) والمثبت هو المعروف في رواية هذا الحديث .. (٣) في (ط س): ((أبي بردة)). خطأ. ١٤٥ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٩٦ -٩٧ ٣٠١٧١- حدثنا سهل بن يوسف عن حُمَيد قال: سُئِل أنس: هل كان رسول الله وَ﴾ يرفع يديه؟ يعني: في الدعاء؛ فقال: ((نعم، شكى الناس إليه ذات جمعة، فقالوا: يا رسول الله، قحط المطر، وأجدبت الأرض، وهلك المال، قال: فرفع یدیه حتی رأیت بياض إبطيه)). ٣٠١٧٢- حدثنا يحيى بن أبي بُكَير حدثنا شعبة عن ثابت عن أنس ٣٧٩/١٠ قال: «رأيت رسول الله آل﴾ یرفع یدیه في الدعاء حتی یری بیاض إبطیە)»./ ٩٧ - مَنْ کان یقول (الدعاء)(١) بأصبع ويدعو بها ٣٠١٧٣ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن عاصم بن كُلَيب عن أبيه عن وائل بن حُجْر قال: ((رأيت النبيَّ وَلّهِ وضع(٢) حَدَّ مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، وحَلَّق بالإبهام والوسطى، ورفع التي تلي الإبهام يدعو بها)). ٣٠١٧٤- حدثنا وكيع عن عصام بن قدامة عن مالك بن نُمَير الخزاعيِّ عن أبيه قال: ((رأيت رسول الله وَ له جالساً في الصلاة، واضعاً يده اليمنى علی فخذه، (یشیر بأصبعه)). ٣٠١٧٥ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن عامر بن عبدالله ابن الزبير عن أبيه قال: ((كان رسول الله - وَ ل﴾ - إذا قعد يدعو؛ وضع يده اليمنى على فخذه)(٣) اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار (١) سقطت من (ط س) و(ج). (٢) في (ط س) زاد من البيهقي: ((جعل)) وفي (هـ): ((طبع))! والمثبت من (ك)، وفي (ج) ساقطة. (٣) سقط من (ط س) ما بين القوسين. ١٤٦ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٩٧ بأُصبعه السبابة، ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى، ويلقم كَفّه اليسرى ر کیتیه. ٣٠١٧٦٠ - حدثنا جرير عن منصور عن راشد أبي سعد عن سعيد/ بن ٣٨٠/١٠ عبدالرحمن بن أبزى قال: ((كان رسول الله وَّ﴿ إذا جلس في الصلاة وضع يده على فخذه، ويشير بأصبعه في الدعاء)). ٣٠١٧٧- حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: أبصر النبيُّ ◌َّ سعداً وهو يدعو بأصابعه(١) فقال: ((يا سعد، أَحَد أحِدٌ))(٢). ٣٠١٧٨- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن التميميِّ عن ابن عباس قال: ((هو الإخلاص)) -يعني: الدعاء بأُصبع. ٣٠١٧٩- حدثنا ابن عُلَيَّة عن سَلَمة بن علقمة عن محمد بن كثير بن أفلح قال: ((صليت، فلما كان في آخر القعدة قلت هكذا -وأشار ابن عُلَيَّة بأصبعيه- فقبض ابن عمر هذه)) -يعني: الیسری -. . ٣٠١٨٠- حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عطاء عن ابن عمر: أنه كان يشير بأصبعه في الصلاة. ٣٠١٨١- حدثنا وكيع عن مِسْعر عن أبي علقمة عن عائشة قالت: ((إن الله وتر يحب (الوتر)(٣) أن يُدعا هكذا)) وأشارت بأصبع واحدة. / ١٠ / ٣٨١ (١) في (ط س): ((بأصبعيه))، وفي (ج) أكلت موضع الكلمة الأرضة أو نحوها. والمثبت من (ك) و(هـ) و(مر). (٢) يعني: وحد وحد. يعني : أشر بأصبع واحدة، إشارة إلى التوحيد. (٣) من (م) و(ط س). ١٤٧ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٩٧ ٣٠١٨٢- حدثنا حفص بن غياث عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة: أنه رأى رجلاً يدعو بأصبعيه كليهما فنهاه، وقال: ((بأُصبع واحد بالیمنی)». ٣٠١٨٣- حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن سليمان بن أبي يحيى قال: ((كان أصحاب رسول الله (وَ لويأخذ بعضهم على بعض)) -يعني: الإشارة بأصبع في الدعاء. ٣٠١٨٤- حدثنا وكيع عن مِسْعر عن عبدالملك بن عُمَير عن ابن الزبير قال: ((إنكم لتدعون أفضل الدعاء هكذا)) -وأشار بأصبعه. ٣٠١٨٥- (حدثنا وكيع عن مِسْعر عن مَعْبد بن خالد عن قيس بن سعد قال: ((كان لا يزال هكذا)) وأشار بأصبعه)(١) . ٣٠١٨٦- حدثنا جرير عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((إذا أشار الرجل بأصبعه في الصلاة فهو حسن وهو التوحيد، ولكن لا يشير بأصبعيه (٢) ، فإنه یکرہ)». ٣٠١٨٧ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن طلحة عن خيثمة: أنه کان یعقد ثلاثاً وخمسين(٣)، ويشير بأُصبعه. ٣٠١٨٨ - حدثنا حفص(٤) بن غياث عن عثمان بن الأسود عن مجاهد أنه قال: ((الدعاء هكذا - وأشار بأصبع واحدة- مَقْمَعةٌ للشيطان)). (١) سقط من (ط س) و (ج). (٢) في (ط س): ((بأصبعه)) وهو خطأ. (٣) في (ط س): ((كان يقول: ثلاثاً وخمس)). (٤) في (ط س): ((جعفر بن غياث)) وهو خطأ. ١٤٨ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٩٧ -٩٩ ٣٠١٨٩- حدثنا وكيع عن ابن عون عن ابن سيرين قال: كانوا إذا رأوا إنساناً يدعو (١) بأُصبعيه ضربوا إحداهما، وقالوا: «إنما هو إله واحد»./ ١٠/ ٣٨٢ ٣٠١٩٠- حدثنا عبيدالله بن موسى عن إسرائيل عن أشعث بن(٢) أبي الشعثاء عن رجل من الأنصار حَدَّثه عن جَدِّه أن رسول الله وَّهِ مَرَّ عليه وهو يدعو بيديه فقال: ((أَحِّد، فإنه أَحَدٌ)). ٩٨ - ما قالوا في تحريك الإصبع في الدعاء ٣٠١٩١- حدثنا أبو خالد الأحمر عن هشام بن عروة: أن أباه كان يشير بأصبعه في الدعاء، ولا يُحرِّکها. ٩٩- الرجل يدعو وهو قائم مَنْ كرهه ٣٠١٩٢- حدثنا وكيع بن الجراح عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس أنه قال: ((لا تقوموا تدعون كما تصنع اليهود في كنائسهم)). ٣٠١٩٣- حدثنا وكيع عن مِسْعر عن ابن الأصبهانيِّ عن أبي عبدالرحمن: أنه رأى رجلاً يدعو قائماً بعد ما انصرف، فسبَّه - أو شتمه -. ٣٠١٩٤ - حدثنا وكيع عن مِسْعر عن الحكم عن عَبْدَة بن أبي لُبَّابة عن عبدالرحمن بن یزید: أنه کرهه. ٣٠١٩٥ - حدثنا (أبو)(٣) معاوية عن حجاج عن الحكم عن عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله قال: ((ثنتان بدعة: أن يقوم الرجل بعد ما (١) في (ط س): ((يدعوه)). (٢) في (ط س) و (ج) و (م): ((أشعث عن أبي الشعثاء)). (٣) سقطت من (ط س) و(م). ١٤٩ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٩٩-١٠١ يفرغ من صلاته مستقبل القبلة يدعو، وأن يسجد السجدة الثانية فيرى أنَّ حَقّاً عليه/ أن يلزق أليتيه بالأرض قبل أن ينهض)). ١٠ / ٣٨٣ ٣٠١٩٦- حدثنا ابن عُلَيَّة عن ليث عن مجاهد: أنه كره القيام بعدها تشبهاً باليهود. ٣٠١٩٧ - حدثنا عبدالله بن نُمَير عن جُوَيْبر عن الضحاك عن عبدالله: أنه بلغه أن قوماً يذكرون الله قياماً، قال: فأتاهم فقال: ((ما هذه النكراء))(١). ٣٠١٩٨- حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن جميل بن زيد قال: «رأيت ابن عمر دخل البيت، وصلى ركعتين، ثم خرجت، وتركته قائماً يدعو ويُكَبِّرِ)). ٣٠١٩٩ - حدثنا غُنْدر عن شعبة قال: قلت لمُغيرة: أكان إبراهيم يكره إذا انصرف أن يقوم مستقبل القبلة يرفع يديه؟ قال: نعم. ١٠٠ - مَنْ رَخْص أن يدعو وهو قائم ٣٠٢٠٠ - حدثنا معاذ بن معاذ عن أشعث قال: ((رأيت الحسن يرفع بصره إلى السماء في الصلاة يدعو وهو قائم)). ١٠١ - ما يدعو به الرجل في قنوت الوتر ٣٠٢٠١- حدثنا شَريك بن عبدالله عن أبي إسحاق عن بُرَيد(٢) بن سـ (١) في (هـ): ((ما هذه الكبرا»، وفي (ط س): ((ما هذا النكر))، ولعل المثبت من (ج) و(ك) هو الأصوب. (٢) في (ك) و(م): ((يزيد بن أبي مريم))، وفي (هـ) و(ج) غير منقطة. والمثبت من (ط س) وهو الصواب. ١٥٠ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ١٠١ أبي مريم عن أبي الحوراء(١) عن الحسن بن علي قال: علَّمني جَدِّي كلمات/ أقولهن في قنوت الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وقني شر ما قضيت، وبارك لي فيما أعطيت، إنك تقضي ولا يُقضى عليك، فإنه لا يَذِلُ من واليت، تباركت وتعاليت. ١٠ / ٣٨٤ ٣٠٢٠٢ - حدثنا وكيع عن حسن بن صالح عن منصور عن شيخ يُکنی أبا محمد أن الحسين بن علي كان يقول في قنوت الوتر: ((اللهم إنك ترى ولا تُرى، وأنت بالمنظر الأعلى، وإن إليك الرُّجعى، وإن لك الآخرة والأولى، اللهم إنا نعوذ بك من أن نذل ونخزى)). ٣٠٢٠٣ - حدثنا وكيع عن هارون بن (أبي)(٢) إبراهيم عن عبدالله بن عُبَيد بن عُمَير عن ابن عباس أنه كان يقول في قنوت الوتر: ((لك الحمد ملأ السماوات السبع وملأ الأرض السبع وما بينهما من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد: لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد)). ٣٠٢٠٤ - حدثنا ابن فُضَيل عن عطاء بن السائب عن أبي عبدالرحمن قال: عَلَّمنا ابن مسعود أن نقول في القنوت -يعني: في الوتر -: ((اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من (١) في (ط س): ((أبي الجوزاء)) خطأ. واسم أبي الحوراء: ربيعة بن شيبان. ((تهذيب الكمال)» (١١٧/٩). (٢) سقطت من (ط س) و(م) واسم أبي إبراهيم ميمون بن أيمن الثقفي. وقد قيل في اسمه: هارون بن إبراهيم. ((تهذيب الكمال)) (١٢٣/٣٠) (٢٦٠/١٥). ١٥١ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ١٠١-١٠٣ يفجرك،/ اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار مُلْحق)». ١٠ / ٣٨٥ ٣٠٢٠٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الزبير بن عدي عن إبراهيم قال: ((قل في قنوت الوتر: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك)). ١٠٢ - مَنْ قال: ليس في قنوت الوتر شيء مُوَقَّت ٣٠٢٠٦ - حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا مُغيرة عن إبراهيم أنه قال: ((ليس في قنوت الوتر شيء مُوَقَّت، إنما هو دعاء واستغفار)). ١٠٣- ما يدعو به الرجل في آخر وتره ويقوله ٣٠٢٠٧ - حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سَلَمة عن هشام بن عروة(١) عن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام عن عليّ: أن النبيَّ وَّ كان يقول في آخر وتره: ((اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك)». ٣٨٦/١٠ ٣٠٢٠٨- حدثنا وكيع عن سفيان عن زُبَيد عن ذَرُ (٢) عن سعيد بن/ عبدالرحمن بن أبزى عن أَمِّه (٣): أن النبيَّ وَلّ كان يوتر ويقرأ في آخر صلاته إذا جلس: ((سبحان الملك(٤) القدوس)) ثلاثاً، يَمُدُّ بها (١) في (ط س): ((هشام بن عمرو)) وهو خطأ. (٢) في (ط س): (زر)) خطأ، وفي (ج) غير واضحة. (٣) والحديث أخرجه ابن نصر في ((الوتر)) رقم ٧٦ من هذه الطريق وفيه: ((عن أبيه)). (٤) في (ط س): ((سبحان الله الملك ... )) ولم ترد في جميع النسخ (ج) و(هـ) و(ك) و(م) و(مر). ١٥٢ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ١٠٣-١٠٤ صوته (في الآخرة)(١). ٣٠٢٠٩- حدثنا محمد بن أبي عُبَيدة قال: حدثنا أبي عن الأعمش عن طلحة عن ذر(٢) عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه عن أَبيِّ بن كعب: أن النبيَّ ◌َّيِ كان يقول في آخر صلاته: ((سبحان الملك القدوس)) ثلاثاً. ١٠٤ - ما يدعو به في قنوت الفجر ٣٠٢١٠- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا ابن أبي ليلى عن عطاء عن عُبيد بن عُمَير قال: صليت خلف عمر بن الخطاب الغداة فقال في قنوته: ((اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكافرين ملحق)». ٣٠٢١١ - حدثنا هُشَيم أخبرنا حُصَين عن ذر(٢) عن سعيد بن/ ٣٨٧/١٠ عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه: أنه صلى خلف عمر فصنع مثل ذلك. ٣٠٢١٢- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا حُصَين قال: ((صليت الغداة ذات يوم وصلى خلفي عثمان بن زياد، قال: فقنتُ في صلاة الصبح قال: فلما قضيت صلاتي قال لي: ما قلت في قنوتك؟ فقلت: ذكرت هؤلاء الكلمات: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد، وإليك (١) سقطت من (ط س) و(م). (٢) في (ط س): ((زر)) خطأ. ١٥٣ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ١٠٤ - ١٠٥ نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكافرين ملحق)) قال: قال لي عثمان: «كذا كان يصنع عمر بن الخطاب وعثمان بن عَفَّان». ٣٠٢١٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عبدالرحمن بن سويد الكاهلي: أن علياً قنت في الفجر بهاتين السورتين: ((اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد؛ وإليك نسعى ونَحْفِد، / نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكافرين مُلحق». ١٠/ ٣٨٧ ٣٠٢١٤ - حدثنا وكيع قال: حدثنا جعفر بن بُرْقان عن ميمون بن مهران قال في قراءة أَبيِّ بن كعب: ((اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونَحْفِد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكافرين مُلحق)). ٣٠٢١٥- حدثنا حفص بن غياث عن ابن جُرَيج عن عطاء عن عُبَيد بن عُمَير قال: سمعت عمر يقنت في الفجر: ((اللهم إنا نستعينك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير ولا نكفرك، اللهم إياك نعبد؛ ولك نصلي ونسجد؛ وإليك نسعى ونحفد، ونرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكافرين مُلحق، اللهم عَذّب كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك)). ١٠٥ - ما يدعو به الرجل إذا ضَلَّت منه الضالة ٣٠٢١٦ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن عمر بن كثير/ ١٠ / ٣٨٩ ١٥٤ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ١٠٥ -١٠٦ ابن أفلح عن ابن عمر في الضالة: يتوضأ، ويصلي ركعتين ، ويتشهد، ويقول: (((بسم الله)(١) يا هادي الضال، وراد الضالة، اردد عليَّ ضالتي بعزتك وسلطانك، فإنها من عطاياك وفضلك». ٣٠٢١٧ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن أسامة عن أبان بن صالح عن مجاهد عن ابن عباس قال: ((إن لله ملائكة فضلاً(٢) سوى خلقه يكتبون ورق الشجر، فإذا أصابت أحدكم عرجة في سفر فليناد: أعينوا عباد الله رحمكم الله». ١٠٦- في الرجل يركب الدابة والبعير ما يدعو به ٣٠٢١٨- حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه قال: قال رسول الله وَلّ: ((على ذروة كل بعير شيطان، فإذا ركبتموها فقولوا كما أمركم الله: ﴿سُبْحَانَ (الله)(١) الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّالَهُ مُقْرِنِينَ﴾ / [الزخرف: ٣٩٠/١٠ ١٣] وامتهنوها لأنفسكم، فإنما يحمل الله)). ٣٠٢١٩ - حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن محمد بن عمرو بن حمزة(٣) عن أبيه قال: قال رسول الله وَ لفيه: ((على ذروة كل بعير شيطان، (فإذا ركبتموها، فامتهنوها، واذكروا اسم الله، ثم لا تقصروا عن حوائجکم». (١) من (هـ). (٢) في (هـ) غير واضحة. (٣) كذا في الأصول الخطية!، وفي (ط س) غيّرها: ((محمد بن حمزة بن عمرو)) وهو الصواب كما في كتب الرجال. ((تهذيب الكمال)» (٩٦/٢٥). ١٥٥ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ١٠٦-١٠٧ ٣٠٢٢٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب عن عبدالرحمن بن أبي عمرة قال: قال رسول الله وَ لات: ((إن على ذروة كل بعير شيطاناً)(١)، فإذا ركبتم فاذكروا اسم الله، وامتهنوها، فإنما يحمل الله)). ٣٠٢٢١- حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن أبي هاشم عن أبي مجلز: أن حسين بن عليٌّ رأى رجلاً ركب دابة فقال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ قال: أفبهذا أُمرت، قال: كيف أقول؟ قال: الحمد لله الذي هداني للإسلام؛ الحمد لله الذي مَنَّ عليَّ بمحمد وَّة، الحمد لله الذي جعلني في خير أمة أخرجت للناس، ثم تقول: سبحان الذي سَخَّر لنا هذا. ١٠٧- ما قالوا في الرجل إذا بَخِل بماله أو جَبُنَ عن العدو وعن الليل أن يقومه وما يدعو به ٣٩١/١٠ ٣٠٢٢٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن زُبَيد عن مُرَّةٍ (٢) قال: قال/ عبدالله: ((مَنْ جَبُن منكم عن العدو أن يجاهده، والليل أن يكابده وضَنَّ(٣) بالمال أن ينفقه فليكثر من: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر)». ٣٠٢٢٣ - حدثنا شَبَابة عن شعبة عن أبي التّاح عن مُوَرِّق العجليِّ عن عُبَيد بن عُمَير قال: ((إن عجزتم عن الليل أن تكابدوه، وعن العدو أن (١) ما بين القوسين سقط من (ج) و(ط س). (٢) في (هـ): ((قرة)) ومرة هو: ابن شراحيل، المعروف: بالطيب. ((تهذيب الكمال)) (٢٩٠/٩) ترجمة زبيد بن الحارث اليامي). (٣) ضَنَّ بالمال: أي: طمع به أن ينفقه. ١٥٦ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ١٠٧ تجاهدوه، وعن المال أن تنفقوه، فأكثروا من: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فإنهن(١) أحبُّ إليَّ من جبلي ذهب وفضة)). ٣٠٢٢٤ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن العَوَّامِ أنه سمع إبراهيم التيميَّ يقول: ((إذا قال: الحمد لله وسبحان الله؛ قالت الملائكة وبحمده، فإذا قال: سبحان الله وبحمده، قالت الملائكة: رحمك الله، فإذا قال: الله أكبر، قالت الملائكة كبيراً، فإذا قال: الله أكبر كبيراً، قالت الملائكة: رحمك(٢) الله، فإذا قال: الحمد لله، قالت الملائكة: رب العالمين، وإذا قال: رب العالمين، قالت الملائكة: رحمك الله)). ٣٠٢٢٥ - حدثنا حسين بن عليِّ الجُعفّي عن إسرائيل عن زياد المِسْعر(٣) عن الحسن قال: قال رسول الله وَله لأبي بكر: ((ألا أدلك على صدقة تملأ ما بين السماء والأرض: ((سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله)) في يوم ثلاثین مرة))./ ١٠ / ٣٩٢ ٣٠٢٢٦ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن عبدالجليل عن خالد بن أبي عمران قال: قال رسول الله وَله: ((خذوا جُنْتُكم)) قالوا: يا رسول الله، من عدو حضر؟ قال: ((لا، بل من النار)) قلنا: ما جُنَّتُنا من النار؟ قال: ((سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر (ولا حول ولا قوة إلا بالله)(٤)، فإنهن يأتين يوم القيامة مُقْدِمات ومُعْقِبات ومُجْنبات، وهُنَّ ﴿الباقيات الصالحات﴾ [مريم: ٧٦، الكهف: ٤٦]. (١) في (هـ) و(ك): ((فهن)). (٢) في (ط س): ((يرحمك)). (٣) في (ط س): ((زياد عن مسعر)). وفي (مر): ((زياد المسفر)) وفي (م) كالمثبت، لكنه كتب: ((عن)) فوق السطر والمثبت من باقي النسخ. (٤) سقطت من (ج) و(ط س). ١٥٧ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ١٠٧ - ١٠٨ ٣٠٢٢٧ - حدثنا ابن فُضَيل عن وقاء عن سعيد بن جُبير قال: رأى عمر ابن الخطاب إنساناً يُسَبِّح بتسابيح معه، فقال عمر: ((رحمه الله، إنما يجزيه من ذلك أن يقول: سبحان الله ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شاء من شيء بعد (ويقول: الحمد لله ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شاء من شيء بعد)(١) ويقول: الله أكبر ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شاء من شيء بعد)). ٣٠٢٢٨- حدثنا ابن فُضَيل عن الأعمش عن عبدالملك بن ميسرة قال: اجتمع ابن مسعود وعبدالله بن عمرو، قال ابن مسعود: ((لأن أقول إذا خرجت حتى (٢) أبلغ حاجتي ((سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر)) أحبُّ إليَّ من أن أحمل على عددهن من الجياد في سبيل الله)) وقال عبدالله بن عمرو: ((لأن أقولهن أحبُّ إليَّ من أن أنفق عددهن/ دنانير في سبيل الله عز وجل)). ٣٩٣/١٠ ١٠٨- ما يدعو به الرجل إذا دخل على أهله ٣٠٢٢٩ - حدثنا جرير بن عبدالحميد عن منصور عن سالم عن كُرَیب عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: (لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله، اللهم جَنّنا الشيطان وجَنْب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يُقْدَر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبداً». (١) سقطت من (ج) و(ط س). (٢) في (ط س): ((حين))! ١٥٨ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ١٠٨ - ١١٠ ٣٠٢٣٠- حدثنا عبدالله بن إدريس عن داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد -مولى أبي أُسيد -: تزوجتُ وأنا مملوك فدعوت نفراً من أصحاب النبيِّ وَّ منهم ابن مسعود وأبو ذر وحذيفة يُعَلِّمونني، فقال: ((إذا دخل عليك أهلك فَصَلِّ ركعتين ثم سل الله من خير ما دخل عليك، ثم تَعَوَّذ به من شره، ثم شأنك وشأن أهلك)». ١٠ /٣٩٤ ٣٠٢٣١ - حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سَلَمة عن / عطاء بن السائب عن ابن أخي علقمة بن قيس عن علقمة أن ابن مسعود كان إذا غشي أهله فأنزل قال: ((اللهم لا تجعل للشيطان فيما رزقتني نصيباً)(١). ١٠٩- ما يدعو به الرجل إذا أراد أن يضع ثيابه؟ ٣٠٢٣٢- حدثنا محمد بن فُضَيل عن عاصم عن بكر قال: «كان يقال: إن ستر ما بين عورات بني آدم وبين أعين الجن والشياطين أن يقول أحدكم إذا وضع ثیابه: «بسم الله)). ـبر: : ١١٠- الرجل یری المبتلى، ما يدعو به؟ ٣٠٢٣٣ - حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن عمرو بن دينار القهر مانيِّ عن سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه قال: ((ما من رجل يرى مبتلى فيقول: ((الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضَّلني عليك وعلى كثير من خلقه تفضیلاً» إلا عافاه الله من ذلك البلاء كائناً ما كان»./. ١٠ / ٣٩٥ (١) في (ط س): ((رزقتنا)). ١٥٩ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ١١١- ١١٣ ١١١ - ما أمر به موسى عليه السلام أن يدعو به ويقوله ٣٠٢٣٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مُرَّة عن (أبي)(١) عُبَيدة عن عبدالله قال: لما بعث موسى إلى فرعون قال: رب أيُّ شيء أقول؟ قال: قل: هيا شرا هيا، قال (الأعمش)(٢): تفسير ذلك: الحي قبل كل شيء، والحيُّ بعد كل شيءٍ. ١١٢- ما قالوا: إن الدعاء يلحق الرجل وولده ٣٠٢٣٥- حدثنا وكيع عن أبي العُمَيس عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة عن ابن حذيفة عن أبيه: أن النبيَّ وَلو كان إذا دعا لرجل أصابته وأصابت ولده وولد ولده. ٣٠٢٣٦- حدثنا عبدالوهاب الثقفيُّ عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المُسَيّب قال: ((إن الرجل ليرفع بدعاء ولده من بعده)). ٣٩٦/١٠ ٣٠٢٣٧ - حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سَلَمة عن عاصم بن/ بَهْدلة عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبيِّ وَّ قال: ((إن الرجل لترفع له الدرجة في الجنة فيقول: يا رب أنى لي هذه؟ فيقال: باستغفار ولدك)). ١١٣ - الغيلان إذا رُئيت ما يقول الرجل ٣٠٢٣٨- حدثنا يزيد بن هارون عن هشام بن حسان عن الحسن عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله وَّله: ((إذا تَغَوَّلت لكم الغيلان فنادوا بالأذان)». (١) سقطت من (هـ). (٢) سقطت من (ط س). ١٦٠