النص المفهرس

صفحات 121-140

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٦٦
٣٠٠٥٨- حدثنا وكيع عن سفيان عن الجُريريِّ عن أبي الورد عن
ابن عبد- أو ابن مَعْبد- قال: قال عليٌّ: تدري ما حقُّ الطعام؟ قال: قلت:
وما حقُّه؟ قال: ((تقول: بسم الله اللهم بارك لنا فيما رزقتنا)) قال: تدري
ما شكره؟ قلت: وما شكره؟ قال: ((تقول: الحمد لله الذي أطعمنا
وسقانا)).
٣٠٠٥٩- حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم بن أبي النجود عن ذكوان
أبي صالح عن عائشة أنه قُدِّم إليها طعام فقالت: ائدموه، فقالوا: وما إدامه؟
قالت: «تحمدون الله علیه إذا فرغتم))./
١٠ / ٣٤٣
٣٠٠٦٠- حدثنا محمد بن بشر وأبو أُسامة عن زكريا بن أبي زائدة عن
سعيد بن أبي بُردة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله
ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة أو يشرب الشربة فيحمده عليها)).
٣٠٠٦١ - حدثنا أبو بكر حدثنا أبو أسامة عن عبدالرحمن بن يزيد بن
جابر حدثنا بشر بن زياد عن سليمان بن عبدالله عن عِتّريس بن عرقوب
قال: قال عبدالله: ((مَنْ قال حين يوضع طعامه: بسم الله خير الأسماء في
الأرض وفي السماء(١) لا يضر مع اسمه داء، اللهم اجعل فيه بركة وعافية
وشفاء)) فيضره ذلك الطعام ما كان)).
٣٠٠٦٢- حدثنا أبو أسامة عن هشام قال: كان أبي لا يُؤتى بطعام/ ولا
شراب حتى الشربة من الدواء فيشربه أو يطعمه حتى يقول: الحمد لله الذي
١٠ / ٣٤٤
(١) كذا في (ك): ((وفي السماء»، وفي باقي النسخ: ((ولا في السماء)) خطأ. وقد تقدم
في العقيقة بلفظ: ((وفي السماء)) على الصواب. وقد عدَّلها في (ط س) هنا على
الصواب.
١٢١

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٦٦-٦٧
هدانا وأطعمنا وسقانا ونَعَّمنا، الله أكبر، اللهم ألفتنا(١) نعمتك بكل
شر، فأصبحنا وأمسينا منها بكل خير؛ نسألك تمامها وشكرها، لا خير إلا خيرك
ولا إله غيرك، إله الصالحين ورب العالمين، الحمد لله رب العالمين، لا إله إلا
الله، ما شاء الله ولا قوة إلا بالله، اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار)).
٣٠٠٦٣- حدثنا محمد بن بشر حدثنا مِسْعر عن هلال عن عروة أنه
كان إذا وُضِع الطعام قال: ((سبحانك ما أحسن ما تبتلينا، سبحانك ما
أحسن ما تعطينا، ربنا ورب آبائنا الأولين)) ثم يسمي الله ويضع يده.
٣٠٠٦٤- حدثنا جرير بن عبدالله عن منصور عن تميم بن سَلَمة قال:
((حُدِّثت أن الرجل إذا ذكر اسم الله على طعامه وحمده على آخره لم يُسأل
٣٤٥/١٠ عن نعيم لذة الطعام)»./
٦٧ - ما كان النبيُّ وَل ◌ٌ يقول إذا اشتدَّ المطر
٣٠٠٦٥- حدثنا أبو بكر حدثنا سهل بن يوسف عن حُمَيد عن أنس
قال: سُئِل هل كان رسول الله وَّه يرفع يديه؟ قال: نعم، شكا الناس إليه
ذات جمعة فقالوا: يا رسول الله، قحط المطر وأجدبت الأرض وهلك
المال، قال: فرفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه وما في السماء قزعة
سحاب، فما صلينا حتى أن الشابَّ القويَّ القريب المنزل ليهمه الرجوع
إلى منزله، قال: فدامت(٢) علینا جمعة تهدّمت الدور واحتبس الركبان، قال:
فتبسم النبيُّ ◌َّه من سرعة ملالة ابن آدم فقال: ((اللهم حوالينا لا علينا)).
(١) ألفتنا: اللفت بمعنى الصرف، ومنه الالتفات، وكأن المعنى: انصرفنا والتفتنا عن
شكر نعمتك إلى كفرها وجحودها. والله أعلم (القاموس: ٢٠٤).
(٢) في (هـ) ((فدمت)).
١٢٢

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٦٨-٦٩
٦٨ - ما نُهي عنه أن يدعو به الرجل أو يقوله
٣٠٠٦٦- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن منصور عن عبدالله بن يسار عن
حُذيفة قال: قال النبيِ وَّه: ((لا تقولوا: ما شاء الله وشاء/ فلان، ولكن
قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان)).
١٠ /٣٤٦
٣٠٠٦٧ - حدثنا عليُّ بن مُسْهِر عن الأجلح عن يزيد(١) بن الأصمِ عن
ابن عباس: أن النبيَّ وَّ سمع رجلاً يقول: ما شاء الله وشاء فلان، فقال:
((جعلتني لله عدلاً، قل: ما شاء الله)).
٣٠٠٦٨- حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبدالعزيز بن رُفَيع عن تميم
ابن طَرَفة الطائيِّ عن عديٍّ بن حاتم: أن رجلاً خطب عند النبيِّ وَّ فقال:
مَنْ يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى، فقال رسول الله:
((بئس الخطيب أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله)).
٣٠٠٦٩ - حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم قال: خطب رجل
عند النبيِّ ◌َّرِ فقال: مَنْ يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد
غوى، قال: فتغير وجه النبيِّ بَّر وكره ذلك، فقال إبراهيم: «فكانوا يكرهون
أن يقول: ومن يعصهما، ولكن يقول: من يعص الله ورسوله)).
٦٩ - الرجل يُظْلَمُ فيدعو الله على مَنْ ظلمه
٣٠٠٧٠- حدثنا أبو الأحوص عن أبي حمزة عن إبراهيم عن الأسود
عن عائشة قالت: قال رسول الله وَ له: ((مَنْ دعا/ على من ظلمه فقد
انتصر)).
(١) في (ط س): ((زيد)) خطأ.
١٢٣
٣٤٧/١٠

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٦٩-٧١
٣٠٠٧١ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن حبيب عن عطاء عن
عائشة قالت: سرقها سارق فدعت عليه، فقال لها النبيُّ نَّه: ((لا تُسبِّخي(١)
عنه)).
٧٠- في الكلمات التي إذا قالهن العبد وضعهن
الملك تحت جناحه
٣٠٠٧٢ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عثمان بن عبدالله بن
مَوْهب عن موسى بن طلحة قال: قال رسول الله وَله: ((كلمات إذا قالهن
العبد وضعهن الملك تحت(٢) جناحه ثم عرج بهن فلا يمر على ملأ من
الملائكة إلا صلوا عليهن وعلى قائلهن حتى يوضعن بين يدي الرحمن:
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
وسبحان الله أبرأه الله عن السوء (٣))).
٧١- في الرجل يصيبه الجوع أو يُضَيَّق عليه الرزق
ما يدعو به؟
٣٠٠٧٣ - حدثنا عَبيدة بن حُمَيد عن حُصَين قال: التقى إبراهيم
ومجاهد/ فقالا: جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ نَّ فشكى إليه الجوع، قال: فدخل
النبيُّ ◌َّه إلى بيوته، ثم خرج، فقال: ما وجدت لك في بيوت آل محمد
شيئاً، قال: فبينما هو كذلك إذ جاءته شاة مصلية، وقال الآخر: جاءته قصعة
من ثريد، فوضعت بين يدي الأعرابيِّ، فقال رسول الله وَلّ: اطعم، قال:
١٠/ ٣٤٨
(١) لا تسبخي: أي: لا تُخفّفي عنه الإثم الذي استحقه بالسرقة. ((النهاية)) (٣٣٢/٢).
(٢) في (ج): ((ملك في ... ))، وفي (ط س): ((الملك في ... )).
(٣) في (ط س): ((براءة عن السوء)).
١٢٤

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٧١-٧٢
فأكل، فقال: يا رسول الله أصابني الذي أصابني، فرزقني الله على يديك،
أفرأيت إن أصابني وأنا ليس عندك، فقال رسول الله وقال: ((قل: اللهم إني
أسألك من فضلك ورحمتك، فإنه لا يملكهما إلا أنت، فإن الله رازقك)).
٣٠٠٧٤ - حدثنا محمد بن عُبَيد حدثنا وائل بن داود قال: سمعت
الحسن البصريُّ يُحَدِّث قال: ((بينما رجل رأى في المنام منادياً نادى في
السماء: أيها الناس، خذوا سلاح فزعكم، فعمد الناس فأخذوا السلاح حتى
إن الرجل يجيء وما معه عصا (١)، فنادى مناد من السماء ليس هذا سلاح
فزعكم، فقال رجل من (أهل)(٢) الأرض: ما سلاح فزعنا؟ فقال: سبحان
الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر)».
٧٢ - ما يقول الرجل إذا اشتدَّ غضبه
٣٠٠٧٥- حدثنا حفص عن الأعمش عن عديِّ بن ثابت عن/ سليمان
ابن صُرَد أن رجلين تلاحيا فاشتدَّ غضب أحدهما، فقال النبيُّ وَِّ: ((إني
لأعرف كلمة لو قالها ذهب غضبه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)).
٣٤٩/١٠
٣٠٠٧٦ - حدثنا حسين بن عليٌّ عن زائدة عن عبدالملك بن عُمَير عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال: استبَّ رجلان عند النبيِّ
﴿لّ فغضب أحدهما غضباً شديداً حتى أني ليُخَيَّل إليَّ أن أنفه تمزَّع(٣)،
فقال رسول الله وَالر: ((إني لأعرف كلمة لو قالها هذا الغضبان ذهب غضبه:
أعوذ بالله من الشيطان)).
(١) كذا هي العبارة ولعل الصواب: ((وما معه إلا عصا)) وكذلك أثبتها في (ط س).
(٢) من (هـ).
(٣) في (ط س): (يتمرغ))
١٢٥

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٧٣-٧٤
٧٣- ما دعا به النبيُّ ێ يوم بدر ويوم حنين
١٠ /٣٥٠
٣٠٠٧٧- حدثنا قُرَادٌ أبو نوح حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا سِماك
الحنفيُّ قال: أبو زُمَيل حدثني ابن عباس قال: حدثني عمر بن الخطاب
قال: لما كان يوم بدر استقبل (١) النبيُّ ◌َّهِ القبلة ثم مَدَّ يديه(٢) ثم قال: /
اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آتني ما وعدتني، اللهم إنك إن تَهْلك هذه
العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبداً، فما زال يستغيث ربه
ويدعو حتى سقط رداؤه، فأنزل الله عز وجل: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ
فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِي مُمِدُكُمْ بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ [الأنفال: ٩].
٣٠٠٧٨ - حدثنا يزيد بن هارون عن حُمَيد عن أنس قال: كان النبيُّ
وَل يوم حنين يقول: ((اللهم إنك إن تشأ لا تعبد بعد اليوم)).
٧٤- ما كان النبيُّ ◌َّ يدعو به إذا لقي العدو
٣٠٠٧٩ - حدثنا وكيع حدثنا عمران بن حُدَير عن أبي مجلز أن النبيَّ
وَ ل ﴿ كان إذا لقي العدوَّ قال: ((اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحاول(٣)،
وبك أصول ، وبك أقاتل)»(٤)./
٣٥١/١٠
٣٠٠٨٠ - (حدثنا وكيع قال: نا)(٥) إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت
ابن أبي أوفى يقول: دعا رسول الله وَ له على الأحزاب فقال: ((اللهم منزل
الكتاب سريع الحساب هازم الأحزاب اهزمهم وزلزلهم».
(١) في (هـ): ((لما كان يوم بدر أتيته قبل النبي (وَلير ... ))!
(٢) في (ط س): ((مد يده))!
(٣) في (هـ): ((أحول)).
(٤) فى (هـ): ((أفاتك)).
(٥) سقط من (ج) و(ط س).
١٢٦

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٧٥-٧٧
٧٥ - ما يقول إذا وقع في الأمر العظيم
٣٠٠٨١- حدثنا أسباط بن محمد عن مُطَرِّف عن عطية عن ابن عباس
في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: ٨] قال: قال رسول الله
وَالقر: ((كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته يستمع متى
يُؤمر، فينفخ))، فقال أصحاب النبيِّ وَلّ: فكيف نقول؟ قال: ((قولوا: حسبنا
الله ونعم الوکیل علی الله توكلنا»./
١٠/ ٣٥٢
٣٠٠٨٢- حدثنا وكيع عن زكريا عن الشعبيِّ عن عبدالله بن عمرو
قال: ((لما ألقي إبراهيم عليه السلام في النار(١) قال: حسبنا الله ونعم
الو کیل)».
٣٠٠٨٣- حدثنا ابن فُضَيل عن أبي سنان عن سعيد بن جُبَير قال:
((التوكل على الله جماع الإيمان)).
٧٦- ما ذُكِرٍ فیمن سأل الوسيلة؟
٣٠٠٨٤- حدثنا عبيدالله بن موسى عن موسى بن عبيدة عن محمد بن
عمرو بن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ له: ((سلوا الله لي
الوسيلة لا يسألها لي مؤمن في الدنيا إلا كنت له شهيداً أو شفيعاً يوم
القيامة)).
٧٧- ما جاء في الرجل يَأْبسُ الشيطان عليه صلاته
٣٠٠٨٥- حدثنا أبو أسامة عن الجُريريِّ عن أبي العلاء عن عثمان بن
أبي العاص أنه أتى رسول الله وَله فقال: يا رسول الله، إن الشيطان حال بين
(١) في (هـ) كلمة غير واضحة.
١٢٧

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٧٧-٧٨
صلاتي وقراءتي، فقال: ((ذاك شيطان يقال له خَنْزَب، فإذا أحسستَ به فاتفل
٣٥٣/١٠ علی(١) یسارك ثلاثاً وتعوَّذ بالله من شرە)»./
٧٨- ما ذُكِرٍ عن قوم مختلفين مما يدعون به(٢)؟
٣٠٠٨٦- حدثنا الحسن بن موسى أخبرنا حماد بن سَلَمة عن أبي
جعفر الخطميِّ عن محمد بن كعب عن عبدالله بن يزيد الخطميِّ أنه كان
يقول: ((اللهم ارزقني حُبَّك وحُبَّ من ينفعني حبه عندك، اللهم وارزقني
مما أحب واجعله قوة لي فيما تحب، وما زويتَ عني مما أحب فاجعله لي
فراغاً فيما تُحِبُّ).
٣٠٠٨٧- حدثنا عَبَّاد بن عَوَّام عن حُصَين عن إبراهيم قال: كان منا
رجل يقال له: هَمَّام بن الحارث، وكان لا ينام إلا قاعداً في مسجده في
صلاته، وكان يقول: ((اللهم اشفني من النوم بيسير وارزقني سهراً في
طاعتك)).
٣٠٠٨٨- حدثنا محمد بن بشر وأبو أُسامة عن مِسْعر قال: حدثنا زياد
٣٥٤/١٠ ابن عِلاقة عن عَمِّه قُطْبة بن مالك أنه كان يقول: ((اللهم جنبني / منكرات
الأعمال والأخلاق والأهواء والأدواء)».
٣٠٠٨٩- حدثنا وكيع عن مِسْعر عن الهيثم عن طلحة عن مجاهد
قال: ((كان يتعوذ من: الأسد، والأسْود، ورَوْح(٣) الأذى)).
(١) في (ط س): (عن)).
(٢) في (ط س): ((مما دعوا به)).
(٣) في (هـ): ((وزوح)). وفي (ك): ((ودوح)) والله أعلم.
١٢٨

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٧٨
٣٠٠٩٠- حدثنا عَبيدة بن حُمَيد عن الأعمش عن طلحة اليامي(١) عن
أبي إدريس -رجل من أهل اليمن- قال كان يقول: ((اللهم اجعل نظري
عبراً، وصمتي تفكراً، ومنطقي ذكراً)).
٣٠٠٩١- حدثنا عبدالوهاب الثقفيُ عن أيوب عن أبي قلابة أنه قال
في دعائه: ((اللهم إني أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحُبَّ المساكين
وأن تتوب عليَّ، وإذا أردتَ بعبادك فتنة فتوفني غير مفتون)).
٣٠٠٩- حدثنا عبدالله بن نُمَير حدثنا موسى بن مسلم / الطحان عن ٣٥٥/١٠
عبدالرحمن بن سابط قال: كان نفر متواخين(٢)، قال: ففقدوا رجلاً منهم
أياماً ثم أتاهم فقالوا: أين كنت؟ فقال: دَيْن كان عليَّ فقال: هلأَّ دعوت
بهؤلاء الدعوات: ((اللهم مُنَفْس كُلِّ كرب وفارج كل هَمِّ وكاشف كل غَمُ
ومجيب دعوة المضطرين رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما أنت رحماني
فارحمني يا رحمان رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك)).
٣٠٠٩٣ - حدثنا عَبيدة بن حُمَيد عن داود عن الشعبيِّ قال: دخلنا على
ربيع بن خثيم فدعا بهذه الدعوات: ((اللهم لك الحمد كله وبيدك الخير
كله، وإليك يرجع الأمر كله، وأنت إله الحمد كله، نسألك من الخير كله،
ونعوذ بك من الشر کله)).
٣٠٠٩٤ - حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا عليُّ بن مَسْعدة عن عبدالله
الروميِّ قال: «كنا عند أنس بن مالك فقال له رجل: يا أبا حمزة، إن
إخوانك يحبون أن تدعو لهم، فقال: اللهم اغفر لنا وارحمنا وآتنا في الدنيا
(١) في (ط س): ((البارقي)) خطأ.
(٢) أي متصاحبين
١٢٩

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٧٨-٧٩
حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، قالوا: زدنا يا أبا حمزة، فردَّها
٣٥٦/١٠ عليهم، قالوا: زدنا يا أبا حمزة، قال: حسبنا الله يا أبا فلان، إن أُعطيناها/
فقد أُعطينا خير الدنيا والآخرة)).
٣٠٠٩٥- حدثنا محمد بن فُضَيل عن ليث عن مجاهد عن تُبيع(١) عن
كعب قال: ((لولا كلمات أقولهن لجعلتني اليهود أصيح مع الحُمُر الناهقة
وأعوي مع الكلاب العاوية: ((أعوذ بوجهك الكريم وباسمك العظيم
وبكلماتك التامة (٢) التي لا يجاوزهن برٌّ ولا فاجر، الذي لا يُخفر جاره من
شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر ما خلق وذرأ وبرا)).
٣٠٠٩٦ - حدثنا جعفر بن عون عن أبي العُمَيس عن عون قال: قالت
أسماء بنت أبي بكر: ((مَنْ قرأ بعد الجمعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد
وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس حُفِظَ ما بينه وبين الجمعة
الأخری».
٣٠٠٩٧ - حدثنا عبيدالله بن موسى عن فراس عن شيبان عن الشعبيِّ عن
أبي مسلم أنه كان يقول في آخر قوله: ((وَصَلَ الله بالإيمان أُخوَّتكم، وقرَّب
٣٥٧/١٠ برحمته موڈّتکم، ومگَّن بإحسانہ کرامتكم، ونَوَّر بالقرآن صدورکم)»./
٧٩- في التعوُّذ بالمعوَّذتین
٣٠٠٩٨- حدثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حَيَّان عن محمد بن
(١) كذا في (ك) وهو الصواب، وفي (ط س): ((بثيع))، وفي (هـ): ((منيع)) أو نحوها،
وفي (ج): ((سع)) بدون نقط، وترجمة تبيع في ((تهذيب الكمال)) (٣١٢/٤).
(٢) في (هـ): ((التامات)).
١٣٠

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٧٩-٨١
عجلان عن سعيد بن أبي سعيد عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله
وَ ل *: ((ما سأل سائل ولا استعاذ مستعيذ بمثلها)) يعني: المعوذتين.
٨٠- ما يدعو به الرجل إذا طلعت الشمس
٣٠٠٩٩- حدثنا الحسن بن موسى حدثنا حماد بن سَلَمة عن هشام بن
عروة عن أبيه أن الحسن بن عليّ بن أبي طالب كان يقول إذا طعلت الشمس:
((سمع سامع بحمد الله الأعظمي(١) ، لا شَرِيك له، له الملك وله الحمد وهو
على كل شيء قدير، سمع سامع بحمد الله الأکبريِّ، لا شريك له له الملك وله
الحمد وهو على كل شيء قدير، سمع سامع بحمد الله الأمجديِّ، لا شَرِيك له
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير»، يتبع هذا النحو.
٨١- في الرجل يريد السفر ما يدعو به
٣٥٨/١٠
٣٠١٠٠- حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال:
كان رسول الله وَو إذا أراد أن يخرج في/ سفر قال: ((اللهم أنت الصاحب في
السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الضُّبْنة(٢) في السفر والكآبة
في المنقلب، اللهم اقبض لنا الأرض وهَوِّن علينا السفر)).
٣٠١٠١ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن عاصم عن عبدالله بن
سَرْجس قال: ((كان رسول الله وَّر إذا خرج مسافراً يتعوَّذ من وعثاء السفر
وكآبة المنقلب والحَوْر بعد الكَوْر، ومن دعوة المظلوم، ومن سوء المنظر(٣)
في الأهل والمال)).
(١) في (ك) و(مر): ((الأعظم)).
(٢) الضُّبْنة: بضم الضاد وكسرها؛ ما تحت يدك من مال وعيال ومن تلزمك نفقته. يدك من
مال وعيال ومن تلزمك نفقته. وهنا يتعوذ بالله من كثرة العيال في مظنة الحاجة، وهو
السفر. وقيل: تعوَّذ من صحبة من لا غناء فيه ولا كفاية من الرِّفاق (النهاية ٣/ ٧٣).
(٣) في (هـ): ((المنتظر))
١٣١

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٨١-٨٢
٣٠١٠٢- حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن سعيد المقبريِّ عن أبي
هريرة قال: أراد رجل سفراً فأتى النبيَّ ◌َ له فقال: أوصني، فقال: ((أوصيك
بتقوى الله والتكبير على كُلِّ شَرَف)).
٣٠١٠٣- حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن عجلان قال: حدثني عون بن
عبدالله أن رجلاً أتى ابن مسعود فقال: إني أريد سفراً فأوصني، فقال: ((إذا
توجهت فقل: بسم الله حسبي الله وتوكلت على الله، فإنك إذا/ قلت: بسم
الله، قال الملَكُ: هُديتَ؛ وإذا قلت: حسبي الله، قال المَلَك: حُفِظتَ، وإذا
قلت: توكلت على الله؛ قال المَلَك: كُفيت)».
٣٥٩/١٠
٣٠١٠٤ - حدثنا هُشَيم عن مُغيرة عن إبراهيم قال: كانوا يقولون في
السفر: اللهم بلاغاً يبلغ خير مغفرة منك ورضواناً، بيدك الخير، إنك على
كل شيء قدير، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة على الأهل، اللهم
اطولنا الأرض وَهوِّن علينا السفر، اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر
وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال.
٣٠١٠٥- حدثنا ابن فُضَيل عن يزيد عن مجاهد قال: سافرت مع ابن
عمر فإذا كان من السَحَر نادى: ((سمع سامع بحمد الله ونعمته وحسن بلائه
عندنا، اللهم صاحبنا فأفضل علينا ثلاثاً ((اللهم عائذ بك من جهنم ثلاثاً».
٨٢- في الرجل إذا رجع من سفره ما يدعو به
٣٠١٠٦ - حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس أن
٣٦٠/١٠ النبيَّ وَّ كان إذا أراد الرجوع - يعني: من السفر -(١) / قال: تائبون،
(١) في (ط س): ((الرجوع من سفره)).
١٣٢

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٨٢
عابدون، لربنا حامدون، وإذا دخل على أهله قال: ((توباً، توباً، لربنا أوباً لا
يغادر علينا حوباً».
٣٠١٠٧ - حدثنا أبو أسامة عن زكريا عن أبي إسحاق عن البراء قال:
كان رسول الله وَ﴿ إذا قَفَلَ(١) من سفر قال: ((آيبون، تائبون، عابدون، لربنا
حامدون)).
٣٠١٠٨- حدثنا عبدالله بن نُمَير حدثنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن
ابن عمر عن النبيِّ وَلو أنه كان إذا رجع من الجيش أو السرايا أو الحج أو
العمرة قال كلما أوفى على ثنية(٢) أو فَدْ فَدْ(٣) كبّر ثلاثاً ثم قال: ((لا إله إلا
الله وحده، صدق وعده، آیبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون)).
٣٠١٠٩- حدثنا أبو أسامة حدثنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال:
كان رسول الله ◌َ في ثم ذكر مثله أو نحوه.
٣٠١١٠- حدثنا الفضل بن دُكَين حدثنا سعيد بن عبدالرحمن عن
يحيى بن أبي إسحاق عن أنس بن مالك أنه كان مع رسول الله وَلقر، فلما
كان بظهر البيداء أو بالحرة قال رسول الله قالفيه:/ «آیبون، تائبون، عابدون،
- إن شاء الله - لربنا حامدون)).
١٠/ ٣٦١
٣٠١١١ - حدثنا هُشَيم أخبرنا العَوَّام عن إبراهيم التيميُّ قال: كانوا إذا
قفلوا قالوا: «آیبون- إن شاء الله - تائبون، لربنا حامدون)).
(١) قَفَل: أي: رجع
(٢) في (ج): ((كدية)).
(٣) فَدْ فَدْ: أي: الموضع الذي فيه غلظ وارتفاع. ((النهاية)) (٤٢٠/٣).
١٣٣

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٨٣
٨٣- الرجل یفزع من اللیل ما يدعو به
٣٠١١٢- حدثنا أبو أسامة عن عبدالرحمن بن يزيد قال: حدثنا
مكحول أن رسول الله وَ لهو لما دخل مكة تلقته الجن بالشرر يرمونه، فقال
جبريل: تعوذ يا محمد، فتعوذ بهؤلاء الكلمات فدحروا عنه: ((أعوذ بكلمات
الله التامات التي لا يجاوزهنَّ بَرٌّ ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وما
يعرج فيها، ومن شر ما بَثْ في الأرض وما يخرج (منها)(١)، ومن شر الليل
والنهار، ومن کل طارق إلا طارق يطرق بخير يا رحمن)).
٣٠١١٣- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن محمد
ابن يحيى بن حَبّان: أن الوليد بن الوليد بن المغيرة المخزوميَّ شكا إلى
رسول الله وَ لفي حديث نفس وجده وأنه قال له: ((إذا/ أتيت إلى فراشك
فقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات
الشياطين وأن يحضرون فوالذي نفسي بيده لا يضرك شيء حتى تصبح)).
١٠/ ٣٦٢
٣٠١١٤- حدثنا عبد الله بن نُمَير (٢) عن زكريا بن أبي زائدة عن مصعب
عن يحيى بن جَعْدة قال: كان خالد بن الوليد يفزع من الليل حتى يخرج
ومعه سيفه فخُشي عليه أن يصيب أحداً، فشكا ذلك إلى رسول الله وَله
فقال: إن جبريل قال لي: إن عفريتاً من الجن يكيدك، فقل: ((أعوذ بكلمات
الله التامة التي لا يجاوزهن برٌّ ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وما
يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها وشر(٣) فتن الليل
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (هـ): ((عبدالله بن عمر)) !!
(٣) في (ط س): ((ومن شر)).
١٣٤

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٨٣
والنهار وكل طارق إلا طارق يطرق بخير يا رحمن. فقالهن خالد فذهب
ذلك عنه.
٣٠١١٥- حدثنا عَبْدَة بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن
شُعَيب عن أبيه عن جَدِّه قال: قال رسول الله وَ لير: ((إذا فزع أحدكم من(١)
نومه فليقل: بسم الله أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وسوء عقابه وشر
عباده ومن شر الشياطين وما يحضرون)).
٣٠١١٦- حدثنا عَفَّان بن مسلم حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا أبو التياح
قال: سأل رجل عبدالله بن عنبس(٢): كيف صنع رسول الله وح لول حين كادته
الشياطين؟ قال: جاءت الشياطين إلى رسول الله وَ له من الأودية، وتحدَّرت
عليه من الجبال، وفيهم شيطان معه شُعْله نار يريد أن يحرق بها رسول الله وَله
فأُرعب منهم، قال جعفر: أحسبه قال: جعل يتأخر، قال: وجاءه جبريل فقال: يا
محمد، قل، قال: ما أقول؟ قال: قل: أعوذ بكلمات الله التامات التي لا
يجاوزهن بَرِّ ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرا، ومن شر ما ينزل من السماء
ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر/ ما يخرج منها،
ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارق يطرق بخير يا
رحمن)) قال: فطفئت نار الشياطين، قال: وهزمهم الله.
١٠ /٣٦٤
٣٠١١٧- حدثنا محمد بن بشر حدثنا مِسْعر عن علقمة بن مرثد عن
ابن سابط قال: أصاب خالد بن الوليد أَرَقٌ فقال له النبيُّ وَالتّ: ((ألا أعلمك
(١) في (هـ) و(ك): ((في).
(٢) كذا في النسخ: ((عبدالله بن عنبس)) وغيّرها في (ط س) إلى: ((عبدالرحمن بن
خنبش)) وهو الصواب. ((الجرح)) (٢٢٨/٥).
١٣٥

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٨٣-٨٥
كلمات إذا قلتهن نمت: اللهم رب السماوات السبع وما أظلت، ورب
الأرضين السبع وما أقلَّت؛ ورب الشياطين وما أضلَّت، كُنْ جاري من شر
خلقك كلهم جميعاً أن يفرط عليَّ أحد منهم أو يبغي، عَزَّ جارك ولا إله
غیرك)).
٨٤- ما يدعو به الرجل إذا دخل المسجد الحرام
٣٠١١٨- حدثنا وكيع عن سفيان عن رجل من أهل الشام عن
مكحول: أنَّ النبيِّ وَّ كان إذا رأى البيت قال: اللهم زِدْ/ هذا البيت تشريفاً
وتعظيماً ومهابة، وزد من حَجَّه أو اعتمره تشريفاً وتعظيماً وتكريماً وبراً)).
١٠ / ٣٦٥
٣٠١١٩- حدثنا عَبْدَة بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن (محمد بن
سعيد عن)(١) سعيد بن المُسَيّب أنه كان إذا دخل مسجد الكعبة، ونظر
إلى البيت قال: ((اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام)).
٣٠١٢٠ - حدثنا جرير عن مُغيرة عن الشعبيِّ قال: ((أول ما تدخل مكة
فانتهیت إلى الحجر، فاحمد الله على حسن تيسيره وبلاغه)).
٣٠١٢١ - حدثنا وكيع عن العُمَريِّ عن محمد بن سعيد عن أبيه أن عمر
كان إذا دخل البيت قال: ((اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام)).
٨٥- ما يقول الرجل إذا استلم الحَجَرَ
٣٠١٢٢- حدثنا وكيع عن موسى بن عُبَيدة عن وهب بن وهب
(١) سقطت من (ط س).
١٣٦

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٨٥ -٨٦
عن سعيد بن المُسَيّب عن عمر أنه كان يقول إذا استلمه - يعني الحجر -: /
((آمنت بالله، وكفرت بالطاغوت)).
٣٦٦/١٠
٣٠١٢٣- حدثنا يزيد بن هارون عن المسعوديِّ عن أبي إسحاق عن
الحارث عن علي قال: كان يقول إذا استلم الحَجَر: ((اللهم تصديقاً بكتابك
وسنة نبيك)).
٣٠١٢٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عُبَيد المُكْتِب عن إبراهيم قال:
((إذا استلمت الحَجَر فقل: لا إله إلا الله والله أكبر)).
٣٠١٢٥- حدثنا معاوية بن هشام عن شَرِيك عن أبي إسحاق عن
مجاهد قال: كان يُستحب أن يقال عند استلام الحجر: ((اللهم تصديقاً
بکتابك وسنة نبيك)».
٨٦- ما يدعو به الرجل بين الركن والمقام
٣٠١٢٦ - حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جُرَيج عن يحيى بن عُبَيد/ عن
أبيه عن عبدالله بن السائب قال: سمعت رسول الله وسلم يقول بين الركن
والحجر: ((ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)).
٣٦٧/١٠
٣٠١٢٧- حدثنا أسباط بن محمد عن عطاء عن سعيد بن جُبير قال:
كان من دعاء ابن عباس الذي لا يدع بين الركن والمقام أن يقول: ((اللهم
قنعني بما رزقتني، وبارك(١) لي فيه، واخلف عليَّ كل غائبة لي بخير)).
(١) في (ط س): ((واخلف لي ... )).
١٣٧

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٨٦-٨٧
٣٠١٢٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن
أبي شعبة عن ابن عمر أنه كان يقول عند الركن والحجر: ((ربنا آتنا في
الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)).
٣٠١٢٩- حدثنا أبو خالد عن ابن هُرْمز عن مجاهد عن ابن عباس
٣٦٨/١٠ قال: ((على الركن اليماني مَلَك يقول: آمين، فإذا مررتم به فقولوا: اللهم/
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)).
٨٧- ما يدعو به الرجل إذا صعد على الصفا والمروة
٣٠١٣٠- حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه عن جابر عن
النبيِّ وَّ أنه بدأ بالصفا، فرقى عليه حتى رأى البيت ووَخَّد الله وكَبَّره،
وقال: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على
كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب
وحده)) ثم دعا دعاء بين ذلك فقال مثل هذا ثلاث مرات، ثم أتى المروة
ففعل على المروة كما فعل على الصفا.
٣٠١٣١- حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن فراس عن
الشعبيِّ (عن وهب بن الأجدع)(١) قال: سمعتُ عمر يقول: ((إذا قمتم على
الصفا فكبّروا سبع تكبيرات، بين كل تكبيرتين حمد الله وثناء عليه وصلاة
على النبيِّ بَله ودعاء لنفسك، وعلى المروة مثل ذلك)).
١٠/ ٣٦٩
٣٠١٣٢- حدثنا محمد بن فُضَيل عن زكريا عن الشعبيِّ عن وهب/
ابن الأجدع أنه سمع عمر يقول: ((يبدأ بالصفا ويستقبل البيت، ثم يكبر سبع
(١) سقط من (ط س).
١٣٨

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٨٧-٨٨
تكبيرات، بين كل تكبيرتين حمد الله وصلاة على النبيِّ وَله ومسألة لنفسك
وعلى المروة مثل ذلك)).
٣٠١٣٣- حدثنا عبدالله بن نُمَير عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر:
أنه كان إذا صعد على الصفا استقبل البيت، ثم كَبَّر ثلاثاً، ثم قال: ((لا إله
إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير))
يرفع بها صوته، ثم يدعو قليلاً، ثم يفعل ذلك على المروة حتى يفعل ذلك
سبع مرات فيكون التكبير إحدى(١) وعشرين تكبيرة، فما يكاد يفرغ حتى
یشق علینا ونحن شباب.
٣٠١٣٤ - حدثنا يزيد بن هارون عن الأصبغ بن يزيد عن القاسم بن
أبي أيوب عن سعيد بن جُبير أنه كان يقول: يقوم على الصفا والمروة قدر
قراءة سورة النبيّ(٢) ال.
٣٠١٣٥- حدثنا غندر عن شعبة عن مُغيرة قال: قال الحكم لإبراهيم:
رأيت أبا بكر بن عبدالرحمن بن الحارث يقوم على الصفا قدر/ ما يقرأ
الرجل عشرين ومائة آية فقال: ((إنه لفقيه)).
١٠ / ٣٧٠
٨٨- مَنْ قال: ليس على الصفا والمروة دعاء مُوَقَّت
٣٠١٣٦- حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم قال: ((ليس
على الصفا والمروة دعاء مُوَقَّت فادع بما شئت)).
٣٠١٣٧ - حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جُرَيج عن عطاء قال: ((لم
أسمع أنَّ على الصفا والمروة دعاء موقتاً».
(١) في (ك): ((واحداً))!
(٢) هي سورة محمد.
١٣٩

٢٢ - كتاب الدعاء
باب : ٨٨-٩٠
٣٠١٣٨- حدثنا أبو عامر العَقَديُّ عن أفلح عن القاسم قال: ((ليس
فيها دعاءُ مُوَقَّت فادع بما شئت وسل ما شئت)).
٣٠١٣٩- حدثنا أبو داود الطيالسيُّ عن معاذ بن العلاء قال: شهدت
عكرمة بن خالد يقول: ((لا أعلم على الصفا والمروة دعاء موقتاً)).
٨٩- ما يدعو به الرجل وهو يسعى بين الصفا والمروة
٣٠١٤٠- حدثنا محمد بن الفُضَيل عن العلاء بن المُسَيّب عن أبيه
قال: كان عمر إذا مَرَّ بالوادي بين الصفا والمروة يسعى فيه ويقول: ((رَبِّ
اغفر / وارحم إنك أنت الأعزُّ الأكرم)).
١٠/ ٣٧١
٣٠١٤١ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن شقيق عن مسروق
عن عبدالله قال: كان إذا سعى في بطن الوادي قال: (رَبِّ اغفر وارحم
وأنت الأعزُّ الأكرم)).
٣٠١٤٢- حدثنا أبو خالد الأحمر عن الحجاج عن أبي إسحاق عن
حنش عن ابن عمر أنه كان يقول: ((رب اغفر وارحم، وأنت الأعزُّ الأكرم)).
٣٠١٤٣ - حدثنا عَبْدَة بن سليمان عن هشام بن عروة أن أباه كان يقول
وهو يسعى بين الصفا والمروة: ((اللهم إنَّ هذا واحد (إن تما أتمه الله، وقد
أتما)))(١).
٩٠- ما يدعو به إذا رمى الجمرة
٣٠١٤٤- حدثنا عبدالله بن إدريس عن لیث عن محمد بن عبدالرحمن
(١) كذا في جميع الأصول، وقد حذفها في (ط س) لعدم ورودها في كتاب ((الحج))!
١٤٠