النص المفهرس

صفحات 581-600

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٧٦ -١٧٧
١٧٦ - في الرجل يكتم العلم
٢٦٨٦٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا عمارة
ابن زاذان قال: حدثنا عليُّ بن الحكم عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة
أن النبيَّ وَّ قال: ((ما من رجل حفظ علماً، فسُئل عنه، فكتمه إلا جاء يوم
القيامة ملجماً بلجام من نار)».
٢٦٨٦٣- حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عطاء عن أبي هريرة
قال: ((مَنْ كتم علماً عنده ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار)).
١٧٧ - مَنْ كان يحب (أن)(١) يجيء بالحديث كما سمع
ومَنْ رخص في ذلك
٢٦٨٦٤ - حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا ابن عون قال: (((كان)(٢)
ممن يتبع(٣) / أن يحدِّث بالحديث كما سمع: (محمد)(٤) بن سيرين،
والقاسم ابن محمد، ورجاء بن حيوة، وكان ممن لا يتبع ذلك: الحسن،
وإبراهيم، والشعبيُّ))، قال ابن عون: فقلت لمحمد: إن فلاناً لا يتبع أن
يُحَدِّث بالحديث كما سمع، فقال: ((أما إنه لو اتبعه كان خيراً له)).
٥٥/٩
٢٦٨٦٥ - حدثنا مروان بن معاوية عن الأعمش عن عُمارة عن أبي
مَعمر: أنه کان يتبع اللحن في الحدیث کي يجيء به كما سمع.
٢٦٨٦٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص عن أشعث عن الحسن
(١) سقطت من (ج).
(٢) سقطت من (ط س) و(م) و(ل).
(٣) في (م) و(ل): (يبتغ)).
(٤) غير موجودة في (ط س) و(م) و(ل) و(ج)، وفي (أ) الموضع غير واضح.
٥٨١

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٧٧ -١٧٩
والشعبيُّ: أنهما كانا لا يريان بأساً بتقديم الحديث وتأخيره، وكان ابن
سیرین یتکلّفه کما سمعه.
٢٦٨٦٧ - حدثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أمية قال: ((كنا نريد
نافعاً على إقامة اللحن في الحديث، فیأبى)».
٥٦/٩
٢٦٨٦٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن فُضيل عن الأعمش قال: /
قلت لأبي الضُحى: المصورون، قال: المصورين.
٢٦٨٦٩ - حدثنا شَريك عن جابر عن عامر قال: قلت له: أسمع اللحن
في الحديث؟ قال: ((أقمه)).
١٧٨ - الرجل يجعل في يده الخيط يستذكر(١) به
٢٦٨٧٠ - حدثنا أبو عاصم عن أشعث عن الحسن: أنه كان لا يرى
بأساً أن يجعل الرجل في يده الخيط يستذكر به للرجل(٢) في الشيء.
٢٦٨٧١ - حدثنا إسحاق بن منصور عن منصور بن أبي الأسود
عن مغيرة عن إبراهيم: أنه كره أن يربط الخيط في الخاتم يستذكر به
الحاجة.
١٧٩ - مَنْ کره الدُّفَّ
٢٦٨٧٢ - حدثنا ابن فُضيل عن الحسن بن عبيدالله عن مغراء العبديِ
عن شُريح أنه سمع صوت دُفِّ، فقال: ((إن الملائكة لا يدخلون بيتاً فيه
دُفّ)).
(١) في (ج): ((يتذكر)) وفي (ط س): ((ليستذكر)).
(٢) في (ط س): ((الرجل)).
٥٨٢

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٧٩ -١٨٠
٢٦٨٧٣ - حدثنا يحيى بن سعيد وابن مهدي عن سفيان عن عمران بن
مسلم قال: قال لي خيثمة: أما سمعت سويداً يقول: ((لا تدخل الملائكة بيتاً
فیه دُفِّ)).
٢٦٨٧٤ - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور عن إبراهيم
قال: / ((كان أصحاب عبدالله يستقبلون الجواري في الأزقّة معهن الدفوف،
فیشقُونها».
٥٧/٩
١٨٠ - في الختانة من فعلها
٢٦٨٧٥ - حدثنا عبدة بن سليمان عن يحيى بن سيعد عن سعيد بن
المُسيّب عن أبي هريرة، أن إبراهيم اختتن بالقَدُوم وهو ابن مائة وعشرين
سنة، ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة.
٢٦٨٧٦ - حدثنا عبدة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المُسَيّب قال:
كان إبراهيم أول الناس أضاف الضيف، وأول الناس قَصَّ شاربه وقلَّم
أظفاره واستحدَّ، وأول الناس اختتن، وأول الناس رأى الشيب فقال: يا
رب، ما هذا؟ قال: الوقار، قال: رب زدني وقاراً.
٢٦٨٧٧ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن حجاج عن رجل عن أبي المليح
عن شَدَّاد بن أوس قال: قال رسول الله وَله: ((الختان سنة للرجال، مكرمة
للنساء)).
٢٦٨٧٨ - حدثنا ابن عيينة عن الزهريِّ عن سعيد بن المُسَيّب عن أبي
هريرة عن النبيِّ وَّل قال: خمس من الفطرة - قال: فذكر الختان. /
٥٨/٩
٢٦٨٧٩ - حدثنا إسحاق بن منصور عن إسرائيل عن منصور عن
مجاهد وإبراهيم قالا: ((الختان من السُّنَّة)).
٥٨٣

!
١٨ - كتاب الادب
باب: ١٨١
١٨١- في الأخذ بالرُّخص
٢٦٨٨٠ - حدثنا غُندر عن شعبة عن منصور عن مالك بن الحارث عن
عمرو بن شُرحبيل أن عبدالله قال: ((إن الله يحب أن تُقبل (١) رُخَصُه كما
یحب أن تُؤتى عزائمه)).
٢٦٨٨١ - حدثنا غُندر عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة
عن عبدالله قال: ((إنَّ الله يحب أن تُؤتى رُخَصه كما يحب أن تُؤتى عزائمه)).
٢٦٨٨٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن تميم بن سلمة عن ابن
عمر قال: ((إنَّ الله يحب أن تُؤتی میاسره كما يحب أن تؤتى عزائمه)).
٢٦٨٨٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه قال: ذكرته لعبدالرحمن
الرحال(٢) قال: قال ابن عباس: إنَّ الله يحب أن تؤتى میاسره كما يحب أن
تُؤتی عزائمه)).
٢٦٨٨٤ - حدثنا وكيع عن موسى بن عُبيدة عن محمد بن المنكدر
قال: قال/ رسول الله وَله: ((إن الله يحب أن تُقبل رُخَصُه كما يحب أن
تؤتی فریضته)).
٥٩/٩
٢٦٨٨٥ - حدثنا ابن إدريس عن حُصين عن الشعبيِّ عن مسروق قال:
«إنّ الله يحب أن تُؤتی رخصه کما یحب أن تؤتی عزائمه)).
٢٦٨٨٦ - حدثنا يزيد بن هارون عن العوَّام عن إبراهيم التيميِّ قال:
((إن الله يحب أن تؤتى (مياسره كما يحب أن يطاع في)(٣) عزائمه)).
(١) في (ج) و(ع): ((تؤتى)).
(٢) في (ط س) و(م): ((الرجال)) خطأ. انظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل ٣٠٣/١،
وموضع أوهام الجمع والتفريق ٥٢٢/١ وكناه: أبا عمران، والإحكام لابن حزم ٦/ ١٩١.
(٣) سقط من (أ)، وفي (ط س): ((كما يحب أن تطاع عزائمه)).
٥٨٤

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٨١ - ١٨٢
٢٦٨٨٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة عن نضر بن عربيِّ عن
عطاء قال: ((إذا تنازعك أمران فاحمل المسلمين على أيسرهما)).
٢٦٨٨٨- حدثنا ابن نُمير عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: ((ما خيِّر
رسول الله ◌َّو بين أمرين أحدهما أيسر من الآخر إلا أخذ الذي هو أيسر)).
٢٦٨٨٩ - حدثنا ابن إدريس عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال:
قال رسول الله وله: ((يسروا، ولا تعسروا)).
٦٠/٩
٢٦٨٩٠ - حدثنا وكيع عن شعبة عن سعيد بن أبي بُردة عن أبيه/ عن جَدِّه أن
النبيَّ ◌َّ لما بعثه (هو)(١) ومعاذ إلى اليمن قال: ((يَسِّرًا، ولا تعسِّرًا))(٢).
١٨٢ - مَنْ قال: ابن أخت القوم منهم
٢٦٨٩١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة عن عوف عن زياد بن
مِخْراق عن أبي كنانة عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَله: ((ابن أخت
القوم (منهم.
٢٦٨٩٢ - حدثنا وكيع عن شعبة عن قتادة عن أنس قال: قال
رسول الله وَل: ((ابن أخت القوم) (٣) من أنفسهم)).
٢٦٨٩٣- حدثنا وكيع عن شعبة (٤) قال: قلت لمعاوية بن قُرَّة: سمعت
أنس بن مالك يقول: قال رسول الله وَل﴾ النعمان بن مُقرِّن: ((ابن أخت
(١) حذفها في (ط س) عمداً؛ لأنها لم ترد في مسلم!
(٢) كذا في (ع) و(ك) وفي باقي النسخ: ((يسروا ولا تعسروا)) وغيرها في (ط س) إلى:
(ایسرا ولا تعسرا)) من صحيح مسلم.
(٣) ما بين القوسين سقط من (ط س) و(م) و(ل) و(ج) وثبت في (أ) و(ع) و(ك).
(٤) في (ط س): ((شعبة عن قتادة قال: قلت لمعاوية ... )) وهو سبق نظر.
٥٨٥

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٨٢ - ١٨٣
القوم من أنفسهم؟)) قال: نعم!
٢٦٨٩٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن خثيم عن
إسماعيل بن عبيدالله بن رفاعة عن أبيه عن جَدِّه قال: جمع
رسول الله وَّله قريشاً، فقال: هل فيكم من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن
أختنا، وحليفنا، ومولانا، فقال: ((ابن أختكم منكم، وحليفكم منكم،
ومولاکم منکم)»./
٦١/٩
١٨٣- في الرُّخصة في حديث بني إسرائيل
٢٦٨٩٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عليُّ بن مسهر عن محمد بن
عمرو (عن أبي سلمة)(١) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((حدِّثُوا
عن بني إسرائيل ولا حرج)).
٢٦٨٩٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن الربيع بن سعد عن ابن
سابط عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((تحدَّثوا عن بني إسرائيل فإنه
کانت فيهم أعاجيب)).
٢٦٨٩٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن نُمير عن الأوزاعيِّ عن حسان
ابن عطية عن أبي كبشة عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله:
«حَدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج)).
٢٦٨٩٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عَفَّان قال: حدثنا همام عن زيد
ابن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَله:
«حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج))./
٩/ ٦٢
(١) سقطت من (ط س).
٥٨٦

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٨٤
١٨٤- ما ذکر في التخنیث
٢٦٨٩٩ - حدثنا محمد بن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن عكرمة عن
ابن عباس قال: ((لعن الله المتخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء))،
قال: قلت لعكرمة: ما المترجلات(١)؟ قال: المتشبهات بالرجال.
٢٦٩٠٠ - حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جَهْضُم بن عبدالله (عمن
حدَّث) (٢) عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: ((لعن رسول اللّهِ وَله
المخنثين (٣) من الرجال الذين يتشبهون بالنساء، والمترجلات من النساء
اللاتي یتشبهن بالرجال».
٢٦٩٠١ - حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن
أم سلمة: أن النبيَّ ◌َّ دخل عليها فسمع مُختَّثاً وهو يقول لعبدالله بن أبي
أمية أخيها: إن يفتح الله الطائف غداً دللتك على امرأة تقبل بأربع وتدبر
بثمان، فقال النبيُّ ◌َّ ير: ((أخرجوهم من بیوتکم))./
٦٣/٩
٢٦٩٠٢ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن الوليد بن العيزار عن عكرمة:
أن النبيَّ ◌َّ﴿ كان لا يدخل بيتاً فيه مُخَنَّث.
٢٦٩٠٣ - حدثنا عليّ بن مُسهر عن الأجلح عن الشعبيِّ قال: ((لعن
رسول الله للر المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء
بالرجال».
٢٦٩٠٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا أبو
(١) في (ط س): ((المترجلات)) بدون ((ما)).
(٢) سقط من (ط س) و(م) و(ل)، وفي (1) الموضع غير واضح.
(٣) في (ط س): ((المتخنثين)).
٥٨٧

١٨ - کتاب الادب
باب: ١٨٤-١٨٥
حيان(١) عن يونس عن الحسن يرفعه إلى النبيِّ وَ ل﴿ قال: ((لُعِن من الرجال
المتشبه بالنساء، ولُعن من النساء المتشبهة بالرجال المترجلة)).
٢٦٩٠٥ - حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن حسن(٣) عن إبراهيم بن
عبدالأعلى عن سويد بن غَفَلة قال: ((المتشبهة بالرجال من النساء ليست
منا، ولسنا منها)).
١٨٥ - في كَفِّ اللسان
٢٦٩٠٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن
أبي سفيان عن جابر قال: جاء رجل إلى النبيِّ وَّ له فقال: يا رسول الله، أيُّ
المسلمين أفضل؟ فقال: ((مَنْ سلم المسلمون من لسانه ويده)).
٢٦٩٠٧ - حدثنا غُندر عن شعبة عن عمرو بن مُرَّة عن عبدالله بن
الحارث/ عن أبي كثير عن عبدالله بن عمرو قال: قام رجل فقال: يا رسول
الله، أيُّ الإسلام أفضل؟ قال: ((أن يسلم المسلمون من يدك ولسانك)).
٦٤/٩
٢٦٩٠٨- حدثنا غُندر عن شعبة عن الحكم قال: سمعت عروة بن
النَّزَّال (يُحَدِّث عن معاذ بن جبل أنَّ النبيَّ وَّرِ)(٣) قال له: ألا(٤) أدلك على
أملك ذلك كله، قال: قلت: يا رسول الله، قولك ((ألا أدلك على أملك ذلك
(١) في (ع): ((أبو حبان)) خطأ، وأبو حيان هو: يحيى بن سعيد بن حيان التيمي.
((تهذيب الكمال)» (٣٢٤/٣١).
(٢) في (ط س): ((حسين)) خطأ. والحسن هو: ابن صالح بن حي. ((تهذيب الكمال))
(٣٧٥/٧) ترجمة حميد بن عبدالرحمن الرؤاسي.
(٣) سقط من (أ).
(٤) في (ط س): ((أن أدلك)).
٥٨٨

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٨٥-١٨٦
كله))؟ قال: فأشار رسول الله وَال﴾ (بيده)(١) إلى لسانه، قال: قلت: يا رسول
الله، وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به؟ قال: «ثكلتك أمك معاذ! وهل يگُبُّ الناس
على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم))، قال شعبة: وقال الحكم: وحدثني
ميمون بن أبي شَبيب وسمعته منه منذ أربعين سنة.
٢٦٩٠٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن يزيد
ابن حيان عن عَنْبس (٢) بن عُقبة قال: قال عبدالله: «والذي لا إله غيره/ ما
على الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان)).
٩/ ٦٥
٢٦٩١٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان
عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: دخل عمر على أبي بكر وهو آخذ بلسانه
هكذا، يقول: ((ها إنَّ ذا أوردني الموارد)».
٢٦٩١١ - حدثنا غُندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن عبد الله بن سفيان
عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، أيُّ شيء أتقي؟ فأشار (بيده)(٣) إلى لسانه.
٢٦٩١٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر
قال: ((أحق ما طهّر المسلم لسانه)).
١٨٦ - ما يكره للرجل أن يتكلم به
٢٦٩١٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عيينة عن الزهريِّ عن أبي
(١) سقطت من (ط س).
(٢) غيّرها في (ط س) مخالفاً لجميع النسخ إلى: ((عيسى بن عقبة)) وقال: ((من
الحلية)» !! وتغييره خطأ، وتصرفه هذا اعتداء على النص الصحيح، وقد تكرر هذا
منه، وكان الأولى به الرجوع إلى كتب التراجم لتمييز الصحيح من الخطأ.
(٣) سقطت من (ج) و(أ) و(ك).
٥٨٩

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٨٦-١٨٧
٦٦/٩
أمامة بن سهل قال: قال رسول الله وَّالية: ((لا يقل أحدكم: إني / خبيث
النفس، وليقل، إني لَقِسُ(١) النفس)).
٢٦٩١٤ - حدثنا ابن عيينة عن هشام عن أبيه عن عائشة عن النبيِّ وَال
قال: ((لا يقل أحدكم: خبثت نفسي، وليقل: لقست نفسي)).
٢٦٩١٥- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن سماك
الحنفيّ قال: سمعت ابن عباس یکره أن يقول: إني كسلان.
٢٦٩١٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن نُمير عن الأعمش عن أبي
راشد أن أختاً لعُبيد بن عُمَير استشفعت لرجل(٢) عليه، فقالت: إنما هو بالله
وبك، فغضب، فقال: ((إنما هو بالله)).
٢٦٩١٧ - حدثنا أبو أسامة عن سفيان عن مختار قال: سمعت عمر بن
عبدالعزيز يكره أن يقول: اللهم تَصَدَّق عليَّ، ولكن ليقل: اللهم امنن عليَّ.
١٨٧ - في الثناء الحسن
٢٦٩١٨ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام عن حفصة عن/
الربيع بن زياد عن كعب قال: ((والله ما استقام لعبد ثناء في الأرض حتى
استقر له في أهل السماء)).
٦٧/٩
٢٦٩١٩ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العَوَّام بن حوشب قال:
التقيت أنا وإياس بن معاوية بذات عرق، فذكرنا إبراهيم التيميَّ، فقال
إياس: لولا كرامته عليَّ لأثنيتُ عليه، فقلت: هل تعرفه؟ قال: نعم، قلت:
فلم تكره الثناء عليه، قال: إنه كان يقال: إن الثناء من الجزاء.
٠
(١) لقس: لقست النفس: أي: غثت. واللقس: الغثيان. ((النهاية)) (٢٦٣/٤).
(٢) في (ط س): ((الرجل)).
٥٩٠

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٨٧ -١٨٨
٢٦٩٢٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معاذ عن حميد عن أنس قال:
قالت المهاجرون: يا رسول الله، ما رأينا مثل قوم قدمنا عليهم أحسن بذلاً
من كثير، ولا أحسن مواساة (١) في قليل، كفونا المؤنة، وأشركونا في المهنأ،
قد خشينا أن يذهبوا بالأجر كله، فقال: ((لا، ما أثنيتم عليهم، ودعوتم الله
لهم)).
١٨٨ - في الحديث للناس والإقبال عليهم
٢٦٩٢١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا/ ٦٨/٩
أشعث بن سوار عن كردوس عن عبدالله قال: ((إن للقلوب نشاطاً وإقبالاً،
وإن لها لتولية وإدباراً، فحدثوا الناس ما أقبلوا عليكم)).
٢٦٩٢٢- حدثنا أبو أسامة عن عثمان بن غياث عن أبي السَّلِيل قال:
قدم علينا رجل من أصحاب النبيِّ وَّي، فكانوا يجتمعون عليه، فصعد على
ظھر بیت، فحدّثھم.
٢٦٩٢٣ - حدثنا جعفر بن عون قال: أخبرنا أبو العُميس عن أبي طلحة
قال: قدم أنس بن مالك الكوفة، فاجتمعنا عليه، قال: فقلنا: حدِّثنا ما
سمعت من رسول الله وَ﴾، قال: وهو يقول: أيها الناس، انصرفوا عني،
حتى ألجأناه إلى حائط القصر فقال: ((لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيراً
ولضحكتم قليلاً، أيها الناس، انصرفوا عني)) فانصرفنا عنه.
٢٦٩٢٤- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عفان قال: حدثنا أبو هلال قال:
حدثنا الحسن قال: ((حدِّثوا الناس ما أقبلوا عليكم بوجوههم، فإذا التفتوا
فاعلموا أن لهم حاجات»./
٩/ ٦٩
(١) في (ج): ((موافاة)).
٥٩١

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٨٨ - ١٩٠
٢٦٩٢٥- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبدالله قال:
((كان رسول الله { ل* يتخوَّلنا بالموعظة، مخافة السآمة علينا)).
٢٦٩٢٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن
علقمة: أنه كان إذا رأى من أصحابه هشاشاً -يعني ابنساطاً- ذكَّرهم.
٢٦٩٢٧ - حدثنا ابن إدريس وابن عيينة وأبو خالد الأحمر عن محمد
ابن عجلان عن بكير(١) بن عبدالله بن الأشج عن معمر عن عبيد الله بن
عدي بن الخيار قال: قال عمر: ((لا تبغضوا الله إلى عباده، يكون أحدكم
إماماً فيطوِّل عليهم ماهم فيه، ويكون أحدكم قَاصَّاً ويطوِّل عليهم ما هم
فیه)).
١٨٩ - في قول الرجل لأخيه: جزاك الله خيراً
٢٦٩٢٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن موسى بن عُبيدة عن
محمد بن ثابت عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالتير: ((إذا قال أحدكم
لأخيه: جزاك الله خيراً، فقد أبلغ في الثناء)».
٢٦٩٢٩ - حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن طلحة بن عبيدالله بن
کریز قال: قال عمر: «لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه: جزاك الله خيراً،
/ لأکثر منها بعضكم لبعض».
٧٠/٩
١٩٠ - ما يقول الرجل إذا نام وإذا استيقظ
٢٦٩٣٠ - حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق عن البراء قال: كان النبيُّ
وَ لّ إذا أخذ مضجعه قال: اللهم إليك أسلمت نفسي، وإليك وجهت
(١) في (ط س): ((بكر)) خطأ.
٥٩٢

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٩٠
وجهي، وإليك فوضت أمري، وإليك ألجأت ظهري رغبة ورهبة إليك، لا
ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلتَ، وبنبيك أو
برسولك الذي أرسلت(١).
٢٦٩٣١- حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالملك بن عُمير عن ربعيّ
عن حذيفة قال: ((كان النبيُّ بَّ إذا نام قال: اللهم باسمك أحي وأموت،
وإذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور)).
٢٦٩٣٢- حدثنا محمد بن فُضیل عن عطاء بن السائب عن أبيه قال: كنت
قاعداً عند عمار، فأتاه رجل، فقال: ألا أعلمك كلمات، قال: كأنه يرفعهن إلى
النبيِّ وَّ: (إذا أخذتَ مضجعك من الليل فقل: اللهم أسلمت/ نفسي إليك، ٧١/٩
ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، والجأت ظهري إليك، آمنت
بكتابك المنزل، ونبيك المرسل، نفسي خلقتها، لك محياها ومماتها، فإن كفتّها(٢)
فارحمها، وإن أخرتها فاحفظ بحفظ الإيمان».
٢٦٩٣٣ - حدثنا غُندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء قال: سمعت عمرو ابن
عاصم يُحدِّث انه سمع أبا هريرة أن أبا بكر قال للنبيّ وَّلقول أخبرني بشيء أقوله إذا
أمسيت وإذا أصبحت، قال: ((قل: اللهم، عالم الغيب والشهادة، فاطر السماوات
والأرض، رب كلِّ شيء ومليكه، أشهد أن لا إله أنت، أعوذ بك من شر نفسي،
والشيطان وشركه، قله إذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك)).
٢٦٩٣٤ - حدثنا غُندر عن شعبة عن عبدالله بن أبي السفر قال:
سمعت أبا بكر بن أبي موسى يُحدّث عن البراء: أن النبيَّ ◌َ ط 9 كان/ إذا ٧٢/٩
(١) في (ط س) و(أ): ((وبنبيك الذي أرسلت أو رسولك الذي أرسلت)).
(٢) في (ط س): ((توفيتها)) وفي (ج) غير واضح. وكفتها: أي أمتها وضممتها إلى القبر
(النهاية ٤ / ١٨٤).
٥٩٣

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٩٠
استيقظ قال: ((الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور)» قال
شعبة هذا أو نحو هذا- وإذا نام قال: ((اللهم باسمك أحي، وباسمك
أموت)).
٢٦٩٣٥- حدثنا ابن نُمير قال: حدثنا عبيدالله(١) بن عمر عن سعيد بن
أبي سعيد المقبريِّ عن أبي هريرة أنَّ رسول الله وَ لّه قال: ((إذا أراد أحدكم
أن يضطجع على فراشه، فلينزع داخلة إزاره، ثم لينفض بها فراشه؛ فإنه لا
يدري ما خلفه عليه، ثم ليضطجع على شقه الأيمن، ثم ليقل، باسمك ربي
وضعت جنبي وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها
فاحفظها بما تحفظ به (عبادك)(٢) الصالحين)).
٢٦٩٣٦- حدثنا غُندر عن شعبة عن عمرو بن مُرَّة عن سعد بن عُبيدة
عن البراء بن عازب عن النبيِّ وَّ أنه قال الرجل: ((إذا أخذتَ مضجعك
فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري
إليك، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك، لا منجى ولا ملجأ منك
إلا إليك، آمنتُ بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مِتَّ
مِتَّ(٣) على الفطرة)).
٢٦٩٣٧ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن حبيب عن(٤) عبدالله بن
باباه/ عن أبي هريرة قال: ((مَنْ قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله
٧٣/٩
(١) في (ج) كأنها: ((عبد الله)) والصواب المثبت، وهو: العُمري.
(٢) سقطت من (ج) و(ك) و(ع).
(٣) في (ط س) و(م): ((فإن مات مات)).
(٤) في (ج): ((بن)) خطأ.
٥٩٤

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٩٠
وحده، لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير،
سبحان الله وبحمده (الحمد لله)(١) لا إله إلا الله، الله أكبر(٣)، غفرت ذنوبه
وإن كانت مثل زبد البحر)).
٢٦٩٣٨ - حدثنا الفضل بن دُكين قال: حدثنا زهير عن أبي إسحاق
عن فروة بن نوفل عن أبيه أن رسول الله وَلقر قال له لمجيء(٣) ما جاء بك؟
قال: جئت يا رسول الله تعلمني شيئاً أقوله عند منامي، قال: ((إذا أخذت
مضجعك فاقرأ ((قل يا أيها الكافرون)) ثم نم على خاتمتها فإنها براءة من
الشرك)).
٢٦٩٣٩ - (حدثنا مروان بن معاوية عن أبي مالك الأشجعيِّ عن
عبدالرحمن بن نوفل الأشجعيِّ عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني
بشيء أقوله إذا أصبحتُ وإذا أمسيتُ؟ قال: اقرأ: ((قل يا أيها الكافرون)) ثم
نم على خاتمتها، فإنها براءة من الشرك)))(٤).
٢٦٩٤٠- حدثنا الفضل بن دُكين قال: حدثنا زُهير عن أبي إسحاق
عن عاصم عن عليّ قال: ((إذا أخذت مضجعك فقل: بسم الله، وفي سبيل
الله، وعلى ملة رسول الله وَال﴾. وحين تُدخل الميت قبره)).
٢٦٩٤١ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن
عاصم عن / سواء عن حفصة: أن النبيَّ ◌َلو كان إذا أخذ مضجعه قال: ٩/ ٧٤
(ربِّ قني عذابك يوم تبعث عبادك)).
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (ج): ((أكبرت)).
(٣) في (ط س) و(م) و(ل) و(ك): ((فمجيء)) والصواب المثبت.
(٤) سقط من (ج).
٥٩٥

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٩٠-١٩١
٢٦٩٤٢- حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن البراء قال: قال
رسول الله ◌َ و لرجل: ((يا فلان، إذا أويتَ إلى فراشك فقل: ((اللهم أسلمت
نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، ووليت ظهري إليك، لا ملجأ ولا
منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلتَ، ونبيك الذي أرسلت»
فإنك إن(١) مِتَّ من ليلتك مِتَّ على الفطرة، وإن أصبحتَ أصبحتَ خيِّراً)).
٢٦٩٤٣ - حدثنا جعفر بن عون عن الأفريقيِّ عن عبدالله بن يزيد عن
عبدالله بن عمرو: أن النبيَّ وَّه قال لرجل من الأنصار: كيف تقول حين
تريد أن تنام؟ قال: أقول باسمك وضعتُ جنبي فاغفر لي)) قال: ((قد غُفِر
لك)».
٢٦٩٤٤- حدثنا أبو أسامة عن زائدة عن منصور عن إبراهيم قال:
((كان أصحابنا يأمروننا ونحن غلمان إذا أوينا إلى فُرُشنا أن نُسبِّح ثلاثاً
وثلاثين، ونحمد/ ثلاثاً وثلاثين، ونكبر أربعاً وثلاثين(٢).
٩/ ٧٥
١٩١- من كان يقول: إذا أخذت مضجعك
فضع يدك اليمنى تحت خدك (الأيمن) (٣)
٢٦٩٤٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن
عاصم عن المُسيّب عن حفصة قالت: ((كان رسول الله وَلو إذا أخذ مضجعه
وضع يده الیمنی تحت(٤) خده الأيمن)).
(١) في (ط س): ((فإن مت))
(٢) كذا في (ط س) و(م) و(ع)، وفي (ج): ((ونكبر ثلاثاً وثلاثين ونحمد أربعاً
و ثلاثین)».
(٣) لم ترد في (ج).
(٤) في (ط س) و(م): ((على))
٥٩٦
i

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٩١- ١٩٢
٢٦٩٤٦ - حدثنا عُبيد بن سعيد عن شعبة عن أبي مُؤَمَّل عن الزهريِّ
عن عروة عن عائشة: أن النبيَّ وَّ كان إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع
ووضع يده الیمنی تحت خده الأيمن.
٢٦٩٤٧ - حدثنا أبو أسامة عن زكريا عن أبي إسحاق عن البراء قال:
كان النبيُّ ◌َّ﴿ إذا نام توسَّد يمينه تحت خدِّه ويقول: ((قني عذابك يوم تبعث
عبادك)).
٢٦٩٤٨ - حدثنا عبيدالله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي
إسحاق عن أبي عُبيدة عن أبيه عن النبيِّ وَّر أنه كان إذا نام قال: / ((اللهم
قني عذابك یوم تجمع عبادك» وکان یضع یمینه تحت خده.
٩/ ٧٦
٢٦٩٤٩ - حدثنا عبدالله بن نُمير قال: حدثنا عبيدالله(١) عن سعيد بن
أبي سعيد المقبريِّ عن أبي هريرة: أن النبيَّ وَلو قال: ((إذا أراد أحدكم أن
يضطجع على فراشه فليضطجع على شِقّه الأيمن)).
١٩٢ - في الرجل ما يقول إذا أصبح
٢٦٩٥٠ - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن سلمة بن كُهيل عن
عبدالله بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه قال: كان رسول الله وَّلهم إذا أصبح
قال: ((أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص ودين نبينا محمد وَّلقول)
وملة أبينا إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين)»./
٩/ ٧٧
٢٦٩٥١ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مِسْعَر قال: حدثني(٣) أبو عقيل
(١) في (ط س): ((حدثنا عبيدالله بن إسماعيل))، وهو خطأ. وعبيدالله هذا هو: ابن عمر
العُمري.
(٢) في (ط س): ((حدثنا)).
٥٩٧

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٩٢
عن سابق عن أبي سلام خادم رسول الله وَّفي قال: ((ما من مسلم أو إنسان أو عبد
يقول حين يمسي ويصبح ثلاث مرات: رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد
وَ لّ نبياً ثلاث مرات إلا كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة)).
٢٦٩٥٢ - حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن ربعيٍّ بن حراش عن
رجل من النخع عن سلمان قال: ((من قال إذا أصبح: ((اللهم أنت ربي لا
شريك لك، أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله لا شريك له)) وإذا
أمسى قال: مثل ذلك، كان كفارة لما أحدث(١) بينهما)).
٢٦٩٥٣- حدثنا ابن إدريس عن حُصين عن تميم بن سلمة عن عبدالله
ابن سَبُرة عن ابن عمر أنه كان يقول إذا أصبح وأمسى: «اللهم اجعلني من
أفضل عبادك - الغداة أو العشية - نصيباً من خير تقسمه، أو (٢) نور تهدي به،
أو رحمة تنشرها، أو رزق تبسطه، أو ضُرُ(٣) تكشفه، أو بلاء تدفعه، أو فتنة
تصرفها، أو شر تدفعه)»./
٢٦٩٥٤ - حدثنا ابن إدريس عن حُصين عن عمرو بن مُرَّة قال: قلت
لسعيد بن المسيب: ما تقولون (٤) إذا أصبحتم وأمسيتم مما تدعون به؟ قال:
تقول: ((أعوذ بوجه الله(٥) الكريم، وباسم الله العظيم، وكلمة الله التامة، من
شر السامة والهامة(٦)، ومن شر ما خلقت أي ربي، وشر ما أنت آخذٌ
٩/ ٧٨
(١) في (ط س): ((حدث)).
(٢) في (ط س) غيّرها من ((الحلية)): ((و)) وكذا كل ما سيأتي في الأثر!
(٣) في (ط س): ((رضى)) !!
(٤) في (ط س): ((ما نقول))!، وفي (ج) سواد.
(٥) في (ط س): ((أعوذ بالله الكريم)).
(٦) في (ط س): ((والعامة)) وكأنها كذلك في (ع). و(ك) وفي (ج) سواد، وروي في
المصادر الأخرى بالوجهين، ولعل الصواب ((الهامة)) وهي اسم طير كانوا
يتشاءمون بها (النهاية ٢٨٣/٥).
٥٩٨

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٩٢ - ١٩٣
بناصيته، ومن شر هذا اليوم ومن شر ما بعده، وشر الدنيا والآخرة)).
٢٦٩٥٥- حدثنا ابن نُمير عن موسى الجهنيِ قال: حدثني رجل عن
سعيد بن جُبير أنه قال: ((مَنْ قال: ﴿فَسُبْحَانَ الله حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ
تُصْبِحُونَ﴾ [الروم: ١٧] حتى يفرغ من الآية ثلاث مرات، أدرك ما فاته من
ليلته(١)، ومن قالها (ليلاً)(٢) أدرك ما فاته من يومه)).
٢٦٩٥٦ - حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة عن أبي
سهيل عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((من قال حين يصبح
((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء
قدیر)) كان له كعدل رقبة من ولد إسماعيل، وكتب له بها عشر حسنات،
وحُطّ عنه بها عشر سيئات، ورفعت له(٣) بها عشر درجات، وكان/ في حِرْز
من الشيطان حتى يمسي، وإذا أمسی مثل ذلك حتی یصبح)).
٧٩/٩
١٩٣- في التخلل بالقصب والسواك بعود الريحان
٢٦٩٥٧ - حدثنا وكيع عن سعيد بن صالح عن رجل لم يسمِّه أن عمر
کتب: ((لا تخلّلوا بالقصب)».
٢٦٩٥٨ - حدثنا عيسى بن يونس عن أبي بكر الغسَّاني(٤) عن ضَمرة
ابن حبيب قال: نهى رسول الله وَ له عن السواك بعود الريحان والرمان،
وقال: ((يُحرِّك عرق الجذام)).
(١) في (ط س): ((من يومه))!
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) فى (ط س): ((ورفع بها)).
(٤) في (ط س): ((الشيباني)) خطأ، وهو : أبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم الغساني، من
رجال التهذيب.
٥٩٩

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٩٤
١٩٤ - الجلوس في المجالس(١)
٢٦٩٥٩ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن
البراء قال: مرَّ رسول الله وَ ليل على مجلس للأنصار، فقال: ((إن أبيتم إلا
تجلسوا فاهدوا السبيل، (وردوا السلام)(٢)، وأعينوا المظلوم)).
٨٠/٩
٢٦٩٦٠- حدثنا ابن نُمير قال: حدثنا موسى بن عبيدة (٣) عن أيوب بن/
خالد عن مالك بن التيهان قال: اجتمعت جماعة منا عند رسول الله وَله فقلنا: يا
رسول الله! إنا أهل سافلة وأهل عالية، نجلس هذه المجالس فما تأمرنا؟ قال:
أعطوا المجالس حقَّها (قلنا: وما حقها)(٢) قال: ((غضوا أبصاركم، وردوا السلام،
وأرشدوا الأغمار(٤) ، وائمروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر)).
٢٦٩٦١- حدثنا عفّان قال: حدثنا عبدالواحد بن زياد قال: حدثنا عثمان
ابن حکیم قال: حدثني إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة قال: حدثني أبي قال:
قال أبو طلحة: كنا جلوساً بالأفنية، فمر بنا رسول الله مَ له فقال: ما لكم
ولمجالس الصعدات؟ (اجتنبوا مجالس الصعدات)(٢) قال: قلنا: يا رسول الله،
إنا جلسنا بغير ما بأس نتذاكر ونتحدث، قال: أعطوا المجالس حقُّها، قال: قلنا:
وما حقها يا رسول الله؟ قال: ((غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام)).
(١) في (ط س) سقط عنده العنوان، فاجتهد فيه: ((باب حق المجالس)) والمثبت من
(ج) و(أ). و(ك) و(ع).
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) في (ط س): ((موسى بن عبيدالله)) خطأ.
(٤) في (ط س) و(م) و(ل): ((الأعمى)) والأغمار: جمع غُمْر، الذي لم يجرب
الأمور، ولا غناء عنده في عقل ولا رأي. (المصباح المنير: ٤٥٣).
٦٠٠