النص المفهرس

صفحات 501-520

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١٢
٢٦٤٣٥ - حدثنا أبو أسامة عن يزيد عن ابن سيرين قال: قال عليُّ بن
أبي طالب للمُرادي:
أريد حياته(١) ويريد قتلي
عذيرك من خليك من مراد
٢٦٤٣٦ - حدثنا يعلى (٢) بن عُبَيد عن أبي حيان عن مُجَمِّع قال: بنى عليٌّ
سجناً، فسماه نافعاً، ثم بدا له، فکسره، وبنی أحصن منه، ثم قال بیت شعر: /
بنیت بعد نافع مخيساً
ألم تریْني كيساً مکیساً
٧٠٠/٨
٢٦٤٣٧ - حدثنا عبدالأعلى(٣) عن داود عن الشعبيّ: أن عمر كتب إلى
المغيرة أن يستنطق (٤) الشعراء عنده.
٢٦٤٣٨- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالملك
ابن أبي بشير عن عكرمة قال: ((كنت أسير مع ابن عباس ونحن منطلقون
إلى عرفات، فكنت أنشده الشعر، ويفتحه عليَّ).
٢٦٤٣٩ - حدثنا أبو أسامة عن شعبة عن قتادة عن مُطَرِّف بن عبدالله
قال: ((خرجت مع عمران بن حُصين إلى الكوفة، فكان لا يأتي عليه يوم إلا
أنشدنا فيه الشعر)).
٧٠١/٨
٢٦٤٤٠ - حدثنا ابن عُليّة عن أیوب عن محمد بن سیرین عن کثیر/ ابن أفلح
قال: «كان آخر مجلس جلسنا فيه مع زيد بن ثابت مجلساً تناشدنا فيه الشعر)).
(١) في (ج): ((حياه)). وفي (ك): ((حباءه)) وهو مما اختلفت فيه المصادر، فروي
بالوجهين. ومثله قوله في البيت: ((خليك)) روي كذلك في مصنف عبدالرزاق
١٥٤/١٠، وفي مصادر أخرى كالطبقات لابن سعد وتاريخ الطبري: ((خلیلك))،
وأثبته كذلك في نسخة (ك) عندنا هنا.
(٢) في (ط س): ((يحيى بن عبيد)) خطأ.
(٣) في (أ): ((عبد الله بن علي)) وهو خطأ.
(٤) في (ط س): ((يستظن)).
٥٠١

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١٢
٢٦٤٤١ - حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: قدمنا
المدينة وهي وَبيّة، فاشتكى أبو بكر واشتكى بلال، قالت: فكان أبو بكر إذا
أفاق يقول:
والموت أدنى من شراك نعله
كل امرئ مُصَبَّحٌ في أهله
قالت: و کان بلال إذا أفاق یقول:
بواد وحولي إذخرٌ وجليل
ألا ليت شعري هل أبیتنَّ لیلة
وهل يبدونْ لي شامة وطفيل
وهل أَردنْ يوماً مياه مِجِنَّة
٨/ ٧٠٢
٢٦٤٤٢ - حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة/ قالت:
كانت تتمثل هذين البيتين من قول ◌َبيد:
وبقيت في خَلْفٍ کجلد الأجرب
ذهب الذین یُعاش في أكنافهم
ويعاب قائلهم وإن لم يشغب(٢)
يتأكلون مشيحة(١) وخيانة
٢٦٤٤٣ - حدثنا محمد بن فُضيل عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت:
كان عمر يتمثل بهذا البيت:
مُعْترضاً في بطنها جنينها
إليك تعدو قلقاً وضینها
مخالفاً دین النصاری دینها
٢٦٤٤٤ - حدثنا أبو معاوية عن مسلم عن الأعمش عن مسروق عن عائشة
قال: دخل عليها حسان بن ثابت بعدما كَفَّ بصره، فقيل لها، أَتُدْخِلينَ عليك هذا
الذي قال الله ﴿والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم﴾ [النور: ١١] قالت:
(١) في (ع): ((مشجة)) وفي (ك): ((مشحة)) وهذه الكلمة اختلفت المصادر في روايتها،
ففي بعضها: ((مجانة)) وفي بعضها: ((مخانة)) وفي بعضها ((مشحة)) بل جُلُّ كلمات
هذا البيت فيها اختلاف بين المصادر.
(٢) في (ط س): ((یشعب)).
٥٠٢

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١٢
٨/ ٧٠٣
أولیس في عذاب عظیم، قد گُفَّ بصره، قال: فأنشدها بيتاً قاله لابنته./
وتصبح غرثي من لحوم الغوافل
حصانٌ رزانٌ ما تُزَنُّ بريبة
قالت: لكن أنت لست كذلك.
٢٦٤٤٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي فَزَارة عن الحكم: أن
عبدالرحمن بن أبي ليلى أنشد شعراً في المسجد والمؤذن يقيم.
٢٦٤٤٦ - حدثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه قال: ((ما رأيتُ
أحداً أعلم بشعر، ولا فريضة(١) ، ولا أعلم بفقه من عائشة)).
٢٦٤٤٧ - حدثنا شَريك عن فرات عن سعيد بن جُبير قال: ﴿القانع﴾
[الحج: ٣٦]: السائل، ثم أنشد أبيات شَمَّاخ وقال:
مفاقره أَعَفُّ من القنوع
لمال المرء يصلحه فيغني(٢)
٢٦٤٤٨ - حدثنا شَريك عن بيان عن عامر: ﴿فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾
[النازعات: ١٤] قال: بالأرض، ثم أنشد أبياتاً لأمية: /
٨/ ٧٠٤
وفيها لحم ساهرة وبحر
٢٦٤٤٩ - حدثنا ابن فُضيل عن عاصم قال: ما سمعنا الحسن يتمثل
ببيت من شعر قط إلا هذا البيت:
لیس من مات فاستراح بميِّتٍ
إنما الميت مَيِّت الأحياء
ثم قال: وصدق والله إنه ليكون حياً وهو مَيِّت القلب.
(١) في (ج) ((قريضة))! خطأ. انظر: حلية الأولياء ٤٩/٢، وتذكرة الحفاظ لابن
القيسراني ٢٨/١، وسير أعلام النبلاء ١٨٣/٢.
(٢) في (ط س): ((فيفني)).
٥٠٣

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١٢
٢٦٤٥٠- حدثنا سفيان بن عيينة عن هشام قال: سمعت أبي يقول:
((تركتها - يعني: عائشة- قبل أن تموت بثلاث سنين، وما رأيت أحداً أعلم
بكتاب الله، ولا بسُنَّة عن رسول الله وَلٍّ ولا بشعر، ولا بفريضة منها)).
٢٦٤٥١ - حدثنا أبو داود الطيالسيُّ -عن مُسَمِّع بن مالك اليربوعيِّ
قال: سمعت عكرمة يقول: ((كان ابن عباس إذا سُئل عن شيء/ من القرآن
أنشد أشعاراً من أشعارهم».
٨/ ٧٠٥
٢٦٤٥٢ - حدثنا حسين بن علي (١) عن ابن أبجر قال: مَرَّ عامر برجلين
عند مجمع طريقين وهما (يغتابانه)(٢) ويقعان فيه فقال:
هنيئاً مريئاً غير داء مخامر
لِعَزَّةَ من أعراضنا ما استحلَّتِ
٢٦٤٥٣ - حدثنا يحيى بن واضح (٣) عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن
عبدالله بن قُسَيط عن أبي الحسن البزار(٤) قال: لما نزلت هذه الآية: /
﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٥] جاء عبدالله بن رواحة
وكعب بن مالك وحسان بن ثابت إلى رسول الله وَلهم وهم ييكون، فقالوا:
يا رسول الله، أنزل الله هذه الآية وهو يعلم أنا شعراء، فقال: اقرؤوا ما
بعدها: ﴿إِلَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ﴾ أنتم ﴿وَانْتَصَرُواْ﴾ أنتم.
٧٠٦/٨
٢٦٤٥٤- حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة عن عكرمة: ﴿وَالشُّعَرَاءُ
يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ قال: ((عصاة الجن)).
(١) في (ط س): ((أحمد بن علي)) خطأ.
(٢) بياض في (ط س)
(٣) في (أ): ((وضاح)) وهو خطأ.
(٤) كذا في النسخ، إلا (ج) ففيها: ((البزاز)) و(أ) غير واضحة وفي (ط س) غيّرها من
خارج ((المصنف)): ((البراد))، وهو الصواب، وهو: سالم البراد كما في تفسير ابن
جرير والسيوطي في ((الدر)) للآية.
م
٥٠٤

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١٢
٢٦٤٥٥ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي
جعفر الخَطْميِّ: أن رسول الله وَلو كان يبني المسجد وعبدالله بن رواحة
يقول:
أفلح من يعالج المساجدا
٧٠٧/٨
ورسول الله پ ل﴾ يقول: /
قد أفلح من يعالج المساجدا
[وعبدالله يقول: ](١)
ويتلو القرآن قائماً وقاعداً
ورسول الله ﴾ يقول:
ويقرأ(٢) القرآن قائماً وقاعداً
وهم يبنون المسجد.
٢٦٤٥٦ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا مجالد عن عامر أن حارثة بن
بدر التيميَّ من أهل البصرة قال:
ألا أبلغن همدان إمَّا لقيتها سلاماً فلا يَسلم عدوٍّ يعيبها (٣)
لعمري(٤) يميناً إن ھَمدان تتقي الإله ويقضي بالكتاب خطيبها
شيب(٥) يميناً رأسي واستخفّ حلومنا (٦) رعود المنايا حولنا وبروقها/
٨/ ٧٠٨
(١) زدناها ولا بد ليستقيم المعنى.
(٢) في (ط س): ((ويتلو)).
(٣) في (ط س): ((سلام ... يعيها)).
(٤) في (ط س) غيّرها من ابن عساكر: ((لعمر إلهي))!
(٥) في (ط س): ((تشيب)) من ابن عساكر!
(٦) في (ط س): ((حمولة))، وفي (ج): ((حلوقنا))! والمثبت من (أ) و(ك).
٥٠٥

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١٢
ونترك أخرى مرة ما نذوقها
وإنا لتستحلي(١) المنايا نفوسنا
قال عامر: فحدث بهذا الحديث عبدالله بن جعفر قال: ((كنا نحن أحق
بهذه الأبيات من همدان».
٢٦٠٥٧- حدثنا يزيد قال: أخبرنا عبدالملك بن قدامة الجمحي قال:
حدثني عُمر (٢) بن شعیب -أخو عمرو بن شعيب- عن أبيه عن جده قال: لما
رفع الناس أيديهم من صفين قال عمرو بن العاص:
شَبَّت الحرب فأعددت لها
مفرع الحارك(٣) مودي الثلج
يَصِلُ الشدَّ بشدِّ فإذا
وثب(٤) الخيل من الثَّجِّ معج(٥)
فإذا ابتلَّ من الماء خرج(٧) /
٧٠٩/٨
جُرْشعٌ(٦) أعظمه حفرته
قال: وقال عبدالله بن عمرو:
بصفين يوماً شاب منها الذوائب
لو شهدت جمل مقامي ومشهدي
سحاب ربيع رفّعته (٨) الجنائب
غداة أتى أهل العراق كأنهم
من البحر مدٌّ موجه متراكب
وجئناهم نردي کان صفوفنا
ودارت رحانا واستدارت رحاهمُ
سراة النهار(٩) ما توالي المناكب
(١) من (ك) وفي (ط س) غيّرها عن ابن عساكر: ((لتستحلي))!
(٢) في (ط س): ((عمرو))، وهو خطأ.
(٣) في (ع): ((الجارك)) والحارك: أعلى الكاهل وعظم مشرف من جانبيه، ومنبت أدنى
العُرف إلى الظهر. ((القاموس)) (١٢٠٨).
(٤) في (ع): ((ونت)) وفي (ك): ((ونت ... الشد .. )).
(٥) معج: أسرع. «القاموس)) (٢٦٣).
(٦) الجرشُع: العظيم الصدر، المنتفخ الجنبين. ((القاموس)) (٩١٥).
(٧) في (ك): ((حدج)».
(٨) في (ط س) غيّرها من ابن أعثم في كتاب ((الفتوح)).
(٩) في (ط س): ((اليهادي)) خطأ.
٥٠٦

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١٢
إذا قلت قد ولوا سراعاً بدت لنا کتائبُ منهم وارجحنت كتائب/
علياً فقلنا (بل) (١) نرى أن تضاربوا(٢)
فقالوا لنا إنا نرى أن تبايعوا
٢٦٤٥٨ - حدثنا ابن إدريس عن حمزة أبي عمارة(٣) قال: قال عمر بن
عبدالعزيز لعبيدالله بن عبدالله بن عتبة: مالك وللشعر؟(٤) قال: ((وهل
يستطيع المصدور إلا أن ينفث)).
٢٦٤٥٩- حدثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن الزهريِّ قال:
((إذا لقيت عبيدالله بن عبدالله فكأنما أُفجر به بحراً)).
٢٦٤٦٠- حدثنا محمد بن فُضيل عن الوليد بن جُميع عن أبي سلمة
قال: ((لم يكن أصحاب رسول الله وَ له منحرفين ولا متماوتين، وكانوا
يتناشدون الشعر في مجالسهم، ويذكرون أمر جاهليتهم، / فإذا أريد أحدهم
على شيء من دينه دارت حماليق(٥) عينيه، كأنه مجنون)).
٧١١/٨
٢٦٤٦١- حدثنا محمد بن فُضَيل عن ابن شُبْرمة قال: (سمعته يقول:
(کان الفرز دق من أشعر الناس)).
٢٦٤٦٢ - حدثنا محمد بن فضيل عن أبي سفيان السَّعدي قال)(٦)
سمعت الحسن يتمثل هذا البيت:
(١) سقطت من (ج).
(٢) في (أ) و(ط س): ((تضارب)).
(٣) في (ط س): ((حمزة بن عمارة)) خطأ. واسم أبيه: حبيب، وهو من رجال التهذيب.
(٤) في (ط س) و (ع): ((والشعراء))، وفي (أ) غير واضحة.
(٥) حماليق: حماليق العين بياضها أجمع ما خلا السواد (لسان العرب ٦٩/١٠).
(٦) ما بين القوسين من (ع).
٥٠٧

١٨ - کتاب الادب
باب: ١١٢
إذا عرف الداء الذي هو قاتله
یسر الفتی ما كان قدّم من تقی
٢٦٤٦٣- حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا أبو عوانة عن إبراهيم
ابن مهاجر عن عامر عن عائشة قالت: كان رسول الله صل إذا استراث
الخبر تمثل ببيت طَرَفة:
((ويأتيك بالأخبار من لم تُزُوُّد))
٢٦٤٦٤ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن عيينة عن عبدالرحمن
عن أبيه قال: ((كنت أجالس أصحاب رسول الله وَليل مع أبي في المسجد،
فیتناشدون الأشعار، ویذکرون حدیث الجاهلية)).
٢٦٤٦٥ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شَريك عن سماك بن
حرب عن جابر بن سمرة قال: ((كنا نأتي النبيَّ ◌َّ، فيجلس/ أحدنا حيث
ينتهي، وكانوا يتذاكرون الشعر وحديث الجاهلية عند رسول الله وَل ◌ّ فلا
ینهاهم، وربما تبسم)).
٧١٢/٨
٢٦٤٦٦ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة عن قتادة عن مُطرِّف
قال: ((صحبت عمران بن حُصَين في سفر، فما كان يوم إلا ينشد فيه شعراً)).
٢٦٤٦٧ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام قال: سأل رجل
محمداً وهو في المسجد والرجل يريد أن يصلي: أيتوضأ من ينشد الشعر؟
وينشد الشعر في المسجد؟ قال: وأنشده أبياتاً من شعر حسان ذلك
الرقيق (١) ، ثم افتتح الصلاة.
٢٦٤٦٨ - حدثنا يحيى بن آدم عن حماد بن زيد عن عبدالرحمن بن أبي
بكرة عن الأسود بن سريع قال: قلت: يا رسول الله، إني مدحت الله
(١) في (ط س) و(ك): ((الدقيق))، وفي (أ) غير واضحة.
٥٠٨

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١٢
٧١٣/٨
مدحة، ومدحتك أخری، قال: «هات وابدا بمدحك الله))./
٢٦٤٦٩ - حدثنا عفان قال: حدثنا دَيْلم بن غزوان قال: حدثنا ثابت
عن أنس قال: حضرتُ حرباً فقال عبدالله بن رواحة:
يا نفس ألا أراك تكرهين الجنة أحلف بالله لتنزلِنَّه
طائعة أو لتكرهِنَّه
٢٦٤٧٠ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن عليٍّ
ابن زيد بن جُدْعان عن القاسم عن عائشة قالت: تمثلت بهذا البيت وأبو
بکر یقضي:
ثمال(١) اليتامى عصمة للأرامل
وأبیض یُستسقی الغمام بوجهه
فقال أبو بكر: ذاك رسول الله الته .
٢٦٤٧١ - حدثنا معتمر عن معمر عن الزهريِّ أن النبيَّ وَّ لم يقل
شيئاً من الشعر إلا قد قيل له (٢) إلا هذا: /
هذا أَبَرُ ربنا وأطهر
٨/ ٧١٤
هذا الحمال لا حمال خيبر
٠
٢٦٤٧٢ - [(٣) حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن البراء قال:
((رأيت النبيَّ ◌َّله يوم الخندق، وكان كثير شعر الصدر وهو يرتجز برجز
عبدالله بن رواحة وهو يقول:
ولا تصدقنا ولا صلینا
لا هُمّ لولا أنت ما اهتدینا
(١) ثمال: الثّمال: الملجأ والغياث. وقيل: هو المطعم في الشّدة. ((النهاية)) (١ /٢٢٢).
(٢) في (ط س): ((قبله)).
(٣) من هنا إلى نهاية المعقوفتين وقع في (أ) رطوبة شديدة جداً، لا يمكن معها
القراءة، وسنقابل عوضاً عنها (م)، ثم نعود إليها.
٥٠٩

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١٢
وثبت الإقدام إن لاقينا
فأنزلنْ سكينة علينا
إن الأُلى(١) قد بغوا علينا
وإن أرادوا فتنة أبينا
٢٦٤٧٣ - حدثنا شَريك عن أبي إسحاق عن البراء قال: «ما ولّى
رسول الله وَّ ر دبره يوم حنين، قال: والعباس وأبو سفيان (٢) آخذان بلجام
بغلته وهو يقول:
أنا النبيُّ لا كذب أنا ابن عبدالمطلب»/
٨/ ٧١٥
٢٦٤٧٤ - حدثنا سفيان بن عيينة عن الأسود بن قيس عن جندب بن
سفيان: أن النبيَّ وََّ كان في غار فنُكِبَ(٣) فقال:
هل أنت إلا إصبعٌ دميت وفي سبيل الله ما لقيت
٢٦٤٧٥ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حميد عن أنس أن
النبيَّ ◌َّ قال:
فاغفر للأنصار والمهاجرة
إنَّ العيش عيش الآخرة
٢٦٤٧٦ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أبي المُعَلَّى عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس أنه
كان (يقرأ)(٤) ((دارست))(٥) [الأنعام: ١٠٦] ويقول: دراس كطعم الصابر(٦) والعلقم. /
٧١٦/٨
(١) في (ط س): ((الأولى)) خطأ.
(٢) هو أبو سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب.
(٣) في (ط س): ((فنكبت [أصبعه])) زاد ((إصبعه)) من صحيح مسلم، وفي (م):
((فنکت)) والمثبت من باقي النسخ ..
(٤) سقطت من (م).
(٥) في قراءة حفص عن عاصم: ﴿درست﴾. [الأنعام: ١٠٦].
(٦) في (ط س) غيرها من ((الدر المنثور)): ((الصاب)).
٥١٠

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١٢
٢٦٤٧٧ - حدثنا وكيع عن ثابت بن أبي صفية (١) عن شيخ يكنى أبا
عبدالرحمن عن ابن عباس قال: ((الزنيم (٢): اللئيم المُلزق)) ثم أنشد هذا البيت:
كما زيد في عرض الأديم الأكارع
زنیم تداعاه الرجال زیادة
٢٦٤٧٨ - حدثنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا(٣) مسعود بن سعد عن
عطاء بن السائب عن ابن عباد عن أبيه أن رجلاً من بني ليث أتى النبيَّ وَله
فقال: يا رسول الله، أنشدك؟ قال: لا، - ثلاثاً- فأنشده في الرابعة مدحة له
فقال: ((إن كان أحد من الشعراء يحسن فقد أحسنت)).
٢٦٤٧٩ - حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن قتادة عن ابن عباس قال: ما كنت
أدري ما قوله: ﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ﴾ [الأعراف: ٨٩] حتى
سمعت بنت ذي يزن تقول: تعال أفاتحك(٤) ./
٧١٧/٨
٢٦٤٨٠ - حدثنا أحمد بن بشر عن مجالد عن عامر: أن ابن الزبير
استنشد أبيات خالد وهو يطوف بالبيت.
٢٦٤٨١ - حدثنا جعفر بن عون عن هشام بن عروة قال: كان ابن الزبير
يحمل عليهم حتى يخرجهم من الأبواب ويقول:
(«لو كان قربي(٥) واحداً كفيته
لسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ولكن على أقدامنا يقطر الدم)»
(١) في (ط س): ((ثابت عن ابن صفية))، وفي (ل) و(م): ((ثابت عن أبي صفية))
والصواب المثبت.
(٢) هو قوله تعالى: ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾ [القلم: ١١].
(٣) في (ج) و(ع): ((أخبرنا)».
(٤) أفاتحك: أي أُحاكمك (النهاية ٤٠٧/٣).
(٥) في (س) غيّرها من («الحلية)): ((قرني)).
٥١١

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١٢-١١٤
٢٦٤٨٢ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا هشام عن أبيه: أن أهل الشام
كانوا يقاتلون ابن الزبير ويصيحون به: يا ابن ذات النطاقين، فقال ابن
الزبير:
((تلك شكاة ظاهر عنك عارها))/
٧١٨/٨
فقالت أسماء: عَيِّروك به؟ قال: نعم، قالت: فهو والله حَقٌّ(١).
٢٦٤٨٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن رجل: أن ابن الزبير كان ينشد
الشعر وهو يطوف بالبيت.
٢٦٤٨٤ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن داود أن سعيد بن المُسيِّب قال:
((لا تطلع الشمس حتى يصحبها ثلاثمائة مَلَكّ وسبعون ملكاً، أما سمعت
أمية بن أبي الصلت يقول:
إلا مُعَذَّبة وإلا تُجلد
ليست بطالعة لنا في رسلها
١١٣ - من كره أن يكتب أمام الشعر
((بسم الله الرحمن الرحيم))
٢٦٤٨٥- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص عن مجالد عن الشعبيِّ
قال: ((كان يكره أن يكتب أمام الشعر ((بسم الله الرحمن الرحيم)).
١١٤ - مَنْ كره الشعر وأن يعيه في جوفه
٢٦٤٨٦ - حدثنا حفص وأبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن / أبي
صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لأن يمتلئ جوف الرجل
٧١٩/٨
(١) في (ط س): ((حسن)).
٥١٢

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١٤
قيحاً حتى يريه(١) خير له من أن يمتلئ شعراً)) إلا أنَّ حفصاً (لم يقل:
جوف)(٢).
٢٦٤٨٧ - حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا ليث بن سعد عن سعيد
ابن عبدالله عن(٣) يُخَنّس - مولى مصعب بن الزبير- عن أبي سعيد الخدريِّ
قال: بينما نحن عند رسول الله وَ﴿ (بالعَرْج إذ عرض لنا شاعر ينشد)(٤)
فقال: ((لأن يمتلئ جوف الرجل قيحاً خير له من أن يمتلئ شعراً)).
٢٦٤٨٨ - حدثنا عبيدالله بن موسى عن حنظلة عن سالم عن أبيه قال:
قال رسول الله وَله: ((لأن يمتلئ الرجل قيحاً خير من أن يمتلئ شعراً))./
٧٢٠/٨
٢٦٤٨٩ - حدثنا وكيع عن (سفيان عن)(٥) سلمة بن كُهيل عن أبي الزعراء
قال: قال عبدالله: ((لأن يمتلئ جوف الرجل قيحاً خير من أن يمتلئ شعراً)).
٢٦٤٩٠ - حدثنا وكيع قال: حدثنا غُنْدر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم
عن أبيه عن عثمان قال: ((لأن يمتلئ جوف الرجل قيحاً خير له من أن
يمتلئ شعراً».
٢٦٤٩١- (حدثنا عليّ بن مُسهر عن هشام بن عائذ عن أبي صالح عن
(١) يريه: هو من الوري: الداء؛ يقال: ورى يورى فهو موريٍّ، إذا أصاب جوفه الداء.
((النهاية)) (١٧٨/٥).
(٢) في (ط س): (ايقل: یریه)»!
(٣) في (ج): ((بن)) خطأ. وفي (ك): ((أن)).
(٤) ما بين القوسين غير موجود في (م) و(ل) و(ع) و(ك) وأثبته في (ج) وأما في (ط
س) فقد أثبته من ((الدر المنثور)) والموضع في (أ) غير واضح. والعَرْج: اسم
موضع في نواحي الطائف، وآخر بين مكة والمدينة (معجم البلدان ٩٨/٤، ٩٩).
(٥) سقطت من (ط س) و(م).
٥١٣

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١٤
أبي هريرة قال: ((لأن يمتلئ جوف الرجل قيحاً خير من أن يمتلئ
شعراً)))(١).
٢٦٤٩٢- حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن عمرو بن
حُريث قال: قال عمر (٢): ((لأن يمتلئ جوف الرجل قيحاً خير له من أن
يمتلئ شعراً)).
٢٦٤٩٣ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق أنه
تمثل مَرَّة ببيت شعر، فسكت عن آخره، وقال: ((إني لأكره أن يُكتبَ/ في
صحیفتي بیت شعر)).
٨/ ٧٢١
٢٦٤٩٤- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا الأسود بن شيبان قال: حدثنا أبو
نوفل بن أبي عقرب قال: سُئلت (٣) عائشة:](٤) هل كان رسول الله وَليه
يتسامع عنده الشعر؟ قالت: «کان أبغض الحدیث إلیه)).
٢٦٤٩٥- حدثنا غُندر عن شعبة عن العَوَّام عن إبراهيم قال: ((كانوا
يكرهون من الشعر ما ضاهى القرآن».
٢٦٤٩٦ - حدثنا الأسود بن عامر قال: حدثنا شعبة عن قتادة عن يونس
ابن جُبير عن محمد بن سعد (عن سعد)(٥) قال: قال رسول الله وَّت: «لأن
يمتلئ جوف أحدكم قيحاً يريه خير من أن يمتلئ شعراً)).
(١) ما بين القوسين سقط من (ج).
(٢) في (ط س): ((عمرو)) وهو خطأ.
(٣) في (ط س): ((سألت)).
(٤) إلى هنا انتهت الورقة غير الواضحة في (أ). وما بعدها غير واضح جداً كذلك،
ولكن يمكن قراءته في بعض السطور؛ لذا سنقابل عليها ما بقي من كتاب الأدب،
ونستعين معها بـ(م) و(ل) إن لزم. ثم قوبل على (ع) و(ج) و(ك).
(٥) سقطت من (ط س).
٥١٤

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١٥
١١٥ - مَنْ کره المعاریض
ومن كان يحب ذلك
٨/ ٧٢٢
٢٦٤٩٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدالله بن بكر السهميُّ قال: /
سمعت حبيب بن شهيد يذكر عن معاوية بن قُرَّة أن عمر بن الخطاب قال:
((ما يسرني أن لي بما أعلم من معاريض القول(١) مثل أهلي ومالي (ولا
يحسبون أني أود أن لي مثل أهلي ومالي وددتُ أن لي مثل أهلي ومالي،
ثم مثل أهلي ومالي)(٣) ، ثم مثل أهلي ومالي)).
٢٦٤٩٨ - حدثنا معاذ بن معاذ عن التيميّ عن أبي عثمان قال: قال
عمر: ((إنَّ في المعاريض ما يَكُفُّ أو يُعِفُّ الرجل عن الكذب)).
٢٦٤٩٩ - حدثنا عقبة بن خالد عن شعبة عن قتادة عن مُطرِّف بن
[عبدالله بن](٣) الشَّخيِّر عن عمران بن حُصين قال: ((إنَّ في المعاريض
لمندوحة عن الكذب».
٢٦٥٠٠ - حدثنا جرير عن منصور قال: بلغني عن ابن عباس أنه قال:
((ما أُحِبُّ أن لي بالمعاريض كذا وكذا)).
٢٦٥٠١ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: ((كان لهم كلام
یتکلمون به یدرؤون به في أنفسهم مخافة الكذب»./
٧٢٣/٨
٢٦٥٠٢- حدثنا ابن عُلَيَّة عن حبيب بن شهيد عن عمرو بن سعيد
قال: قال حميد بن عبدالرحمن قال: ((ما أحب أن لي بنصيبي من
(١) في (ج) و(أ) و(ع): ((القوم)) والمثبت من باقي النسخ، وهو الصواب.
(٢) سقط ما بين القوسين من (ط س) و(م)، وفي (1) غير واضحة جداً. وأثبتناه من (ج) و(ع).
(٣) زادها في (ط س) من ((الأدب المفرد)). وزيادته صحيحة.
٥١٥

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١٥-١١٧
المعاريض مثل أهلي ومالي، (ولعلكم ترون أني لا أُحِبُّ أن لي مثل أهلي
ومالي، ووددت أن لي مثل أهلي ومالي)))(١) .
١١٦ - ما يكره أن يقول الرجل لأخيه
٢٦٥٠٣ - حدثنا ابن فُضيل عن العلاء بن المُسيِّب عن أبيه قال: ((لا
تقل لصاحبك ((يا حمار، يا كلب، يا خنزير)) فيقول لك يوم القيامة: أتراني
خلقت كلباً، أو حماراً، أو خنزيراً؟)).
٢٦٥٠٤ - حدثنا جرير عن ليث عن مجاهد قال: استسقى موسى
لقومه، فقال: اشربوا يا حمير، قال: فقال الله له: لا تُسمِّ عبادي حميراً.
٢٦٥٠٥- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: ((كانوا
يقولون: إذا قال الرجل للرجل: ((يا حمار، يا كلب، يا خنزير)) قال الله له
يوم القيامة: أتراني خلقت كلباً، أو حماراً، أو خنزيراً؟
٢٦٥٠٦ - حدثنا عليّ بن مُسهر عن داود بن أبي هند عن بكر بن عبدالله
المزني عن علقمة بن عبدالله أن ابن عمر قال لرجل كُلَّم صاحبه يوم الجمعة
والإمام يخطب: «أما أنت فحمار، وأما صاحبك فلا جمعة له)»./
٨ / ٧٢٤
١١٧ - ما يكره للرجل أن ينتمي إليه
ولیس کذلك
٢٦٥٠٧ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن سعد وأبي
بكرة، كلاهما يقول: سمعت أذناي ووعاه قلبي محمداً وَلّ يقول: ((مَنْ
ادّعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام».
(١) سقط من (ك).
٥١٦

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١٧
٢٦٥٠٨- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم عن
مجاهد عن عبدالله بن عمرو رفعه قال: ((مَنْ ادّعى إلى غير أبيه فلن يريح
ريح الجنة))، فلما رأى ذلك نعيم بن أبي أمية، وكان معاوية أراد أن يدعيه
قال لمعاوية: إنما أنا سهم من كنانتك، فاقذفني(١) حيث شئت.
٨/ ٧٢٥
٢٦٥٠٩ - حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا محمد بن عمرو عن /
أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ تولى غير مواليه
فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)).
٢٦٥١٠ - حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن
(قتادة عن شهر بن حوشب عن عبدالرحمن بن غنم عن)(٢) عمرو بن
خارجة أن النبيَّ وَلّ خطبهم وهو على راحلته وإن راحلته لتقصع
بجرتها(٣)، وإنَّ لعابها ليسيل(٤) بين كتفيَّ فقال: ((مَنْ ادَّعى إلى غير أبيه أو
تولى غير مواليه فعليه لعنة الله، لا يُقبل منه صرف ولا عدل)) أو قال: عدل
ولا صرف.
٢٦٥١١ - حدثنا شَبَابة قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن الحارث عن أبي
سلمة عن سعيد بن زيد قال: أشهد على رسول الله وَّه لسمعته يقول: ((مَنْ
تولى مولى بغير إذنه فعليه لعنة الله)).
٢٦٥١٢ - حدثنا ابن نُمير عن الأعمش عن عبدالله بن مُرَّة(٥) عن أبي
(١) في (ط س): ((ناقدني)) خطأ.
(٢) سقط من (ط س)
(٣) في (ط س): ((بجرانها)).
(٤) في (ط س): ((یسیل)).
(٥) في (ج): ((عبدالله بن قرة))، وهو خطأ، وفي (ع) و(ك): ((عبدالله بن أبي قرة)) خطأ.
٥١٧

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١٧-١١٨
٧٢٦/٨
معمر قال: قال أبو بكر: ((كفر بالله من ادعى نسباً لا يُعلم، وتبرأ من نسب
وإن دَقَّ)»./
٢٦٥١٣- حدثنا إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم قال:
سمعت أبا أمامة الباهليَّ يقول: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((مَنْ ادَّعى
إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله التابعة (١) إلى يوم
القيامة)).
٢٦٥١٤ - حدثنا عفان قال: حدثنا وهيب عن عبدالله بن عثمان عن
سعيد بن جُبير عن ابن عباس عن النبيِّ وَِّ قال: ((مَنْ ادعى إلى غير أبيه أو
تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)).
١١٨ - ما جاء في طلب العلم وتعليمه
٢٦٥١٥- حدثنا سفيان بن عيينة عن عاصم عن زِرٌ قال: أتيتُ صفوان
ابن عَسَّال المرادي، فقال لي: ما جاء بك؟ فقلت: ابتغاء العلم، قال: ((فإن
الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم»./
٧٢٧/٨
٢٦٥١٦ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شِمْر (٢) عن سعيد بن
جُبير عن ابن عباس قال: ((مُعلِّم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحوت في
البحر)).
٢٦٥١٧ - حدثنا أبو الأحوص عن هارون بن عنترة(٣) عن أبيه عن ابن
(١) في (ط س): ((الثابتة)).
(٢) في (ط س) زاد من الدارمي: ((شمر بن عطية))!
(٣) كذا في (ط س) و(ع) وهو الصواب، وفي (ج) غير واضحة، وفي (أ) كذا: ((عبرة))
بدون نقط. وفي (ك): ((عنرة)).
٥١٨

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١٨
عباس قال: ((ما يسلك رجل طريقاً يلتمس فيها العلم إلا سَهَّل الله له طريقاً
إلى الجنة)).
٢٦٥١٨ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عمرو بن قيس المُلأَّتي قال:
قال رسول الله وَّية: ((فضل العلم خير من فضل العبادة، ومَلاَّكُ دينكم الورع)).
٢٦٥١٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا ابن عون عن ابن سيرين عن/
الأحنف قال قال عمر: ((تفقهوا قبل أن تُسَوَّدوا)).
٨/ ٧٢٧
٢٦٥٢٠ - حدثنا أبو معاوية عن الأحنف(١) عن أبي صالح عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سَهَّل الله
له طريقاً إلى الجنة)).
٢٦٥٢١ - حدثنا ابن إدريس عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال:
(منهومان لا يشبعان: طالب علم، وطالب دنيا)).
٢٦٥٢٢- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق(٢) عن عبدالله قال:
«تعلموا فإن أحدكم لا يدري متى يحيل(٣) إليه)).
٢٦٥٢٣- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن تميم بن سلمة عن أبي
عُبَيدة قال: قال عبدالله: ((اغد عالماً أو مُتَعلّماً، ولا تغد بین ذلك))./
٨/ ٧٢٩
٢٦٥٢٤- حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن عمرو بن مُرَّة عن سالم بن أبي
الجعد قال: قال أبو الدرداء: «تعلموا قبل أن يرفع العلم، فإن العالم
(١) كذا في النسخ الخطية، وفي (ط س) غيّرها من الدارمي وابن ماجه: ((الأعمش))، وما أثبته
هو الصواب. انظر: («إتحاف المهرة)) ١٤ /٥٨٥ (١٨٢٧٦).
(٢) في (ط س): ((سفيان)) خطأ.
(٣) في (ك): «يختل) و کأنها كذلك في (ع) وبحثت عن معنى لها فلم أجده يناسب
المقام. والله أعلم.
٥١٩

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١٨-١١٩
والمتعلم في الأجر سواء)).
٢٦٥٢٥- (حدثنا ابن فُضيل عن الأعمش عن سالم قال: قال أبو
الدرداء: ((مُعَلِّم الخير(١) ومتعلمه في الأجر سواء)))(٢).
٢٦٥٢٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي الزعراء عن أبي الأحوص
قال: قال عبدالله: ((إنَّ الرجل لا يولد عالماً، وإنما العلم بالتَعَلُّم)).
٢٦٥٢٧ - حدثنا أبو داود عن سفيان عن عليٍّ بن الأقمر عن أبي
الأحوص عن عبدالله: مثله.
١١٩- في الرجل یطلب العلم یرید
به الناس ویُحَدِّث به
٢٦٥٢٨ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا السهمي(٣) عن سَيَّر عن
٧٣٠/٨ عائذ(٤) الله قال: ((الذي يتتبع الأحاديث ليحدث بها لا يجد ريح الجنة))(٥). /
٢٦٥٢٩ - حدثنا أبو أسامة عن سفيان عن بُرْد عن مكحول قال: ((منْ
طلب الحديث ليماري به السفهاء، أو ليباري(٦) به العلماء، أو ليصرف به
وجوه الناس إليه فهو في النار)).
(١) في (ط س): ((معلم العلم)).
(٢) سقط من (أ).
(٣) في (ط س) غيّرها: ((التيمي)) مخالفاً لما عنده.
(٤) في (ع): ((عبدالله)) والمثبت هو الصواب.
(٥) أي يطلب الحديث لتكثير الشيوخ ونحو ذلك، لا للعمل.
(٦) كذا في (ك) وهو الصواب، وفي جميع النسخ: ((ليماري)) وغيرها في (ط س):
(ليباهي)) من مسند الدارمي.
٥٢٠