النص المفهرس
صفحات 401-420
١٨ - كتاب الادب باب: ١٥-١٦ ۵﴾﴾ خیرهم(١)، كان لا يضرب. ٢٥٨٤٧- حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: ((ما ضرب رسول الله والم خادماً له، ولا امرأة، / ولا ضرب شيئاً بيده)). ٩٥٦/٨ ٢٥٨٤٨ - حدثنا يحيى بن سُلَيم الطائفيُّ عن إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لَقيط بن صَبُرة عن أبيه قال: قال رسول الله وَلّ: ((لا تضربنَّ ظغینتك ضرب أمتك». ٢٥٨٤٩- حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن ميمون ابن أبي شبيب قال: قالَ عَمَّار: ((مَنْ ضرب عبده ظالماً أُقید منه». ٢٥٨٥٠- حدثنا عبدالله بن نُمير عن هشام عن أبيه عن عبدالله بن زَمْعة قال: خطب النبيُّ ◌َّةِ، ثم ذكر النساء، فوعظهم فيهن، فقال: ((إلام یجلد أحدكم امرأته جلد الأمة، ولعله أن یضاجعها من آخر یومه)»./ ٥٥٧/٨ ١٦- ما جاء في ذي الوجهين ٢٥٨٥١- حدثنا شَريك عن الرُّكَين عن نُعَيم بن حنظلة عن عمار قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار)». ٢٥٨٥٢ - حدثنا وكيع عن عبدالله بن عامر عن الزهريِّ أن رجلاً سَلَّم على النبيِّ وَّرِ ثلاث مرات، فلم يردَّ عليه، فقيل له: لم؟ فقال: ((إنه ذو وجھین)). ٢٥٨٥٣- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة (١) في (ج): ((خيارهم)). ٤٠١ ١٨ - كتاب الادب باب: ١٦ -١٧ قال: قال رسول الله وَله: ((تجد من شر الناس عند الله يوم القيامة ذو الوجهين)). ٢٥٨٥٤- حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا سفيان عن أبيه عن عكرمة قال: قال لقمان(١): ((ذو الوجهين لا يكون(٢) عند الله أمیناً)»./ ٥٥٨/١ ٢٥٨٥٥- حدثنا وكيع عن المسعودي عن مالك بن أسماء بن خارجة عن أبيه قال: سمعت ابن مسعود يقول: ((إن ذا اللسانين له لسانان من نار يوم القيامة)). ١٧ - كيف يتمخَّط الرجل بأيِّ يديه ٢٥٨٥٦ - حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش قال: رآني إبراهيم وأنا أتمخِّط بيميني، فنهاني، وقال: ((عليك بيسارك، ولا تعتادنَّ تمتخط بيمينك». ٢٥٨٥٧- حدثنا ابن فُضَيل عن الأعمش عن بعض أصحابه عن مسروق عن عائشة قالت: ((كانت يمين رسول الله وي ليه لطعامه وصلاته، و کان شماله لما سوی ذلك)). ٥٥٩/٨ ٢٥٨٥٨ - حدثنا وكيع عن مسافر عن زُرَيق بن سوار: أن الحسين(٣) / ابن علي امتخط بيمينه. (١) في (ط س): ((لقمن)). (٢) في (ط س): ((بأن لا يكون ... ))! (٣) في (ط س) غيَّرها: ((الحسن)) مخالفاً للأصول وقال: في الأصل و(م): ((الحسين))، والتصحيح على أساس ما ذكر في ((الجرح)) أنه يروي عن الحسن بن عليٍ)) قلت: المثبت هو الذي في جميع النسخ ((الحسين)) وما اعتمده من أن المذكور في ((الجرح)) هو الحسن ليس كافياً لتغيير النصّ. والله أعلم. ٤٠٢ ١٨ - كتاب الادب باب: ١٧-١٨ ٢٥٨٥٩- حدثنا عبدة بن سليمان عن الأعمش عن إبراهيم قال: ((كانوا یکرهون أن یتمخّط الرجل بیمینه)». ٢٥٨٦٠ - حدثنا الفضل بن دُكَين عن الحكم أبي معاذ قال: ((رأيت الحسن یتمخّط بیمینه». ١٨ - ما قالوا في الرجل أحقُّ بصدر دابته وفراشه ٢٥٨٦١ - حدثنا وكيع عن ابن أبي (ليلى)(١) عن محمد بن عبدالرحمن عن محمد بن شرحبيل عن قيس بن سعد قال: قال رسول الله وَالى: ((الرجل أحقُّ بصدر دابته. ٢٥٨٦٢- (حدثنا و کیع عن إسماعيل بن رافع عن محمد بن يحيى بن حَبَّن عن عَمِّه عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَّ: ((الرجل أحقُّ بصدر دابته)(٢)، وإذا رجع إلى مجلسه فهو أحقُّ به)). ٢٥٨٦٣- حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: ((كان یقال: الرجل أحقُّ بصدر دابته وفراشه)). ٢٥٨٦٤ - حدثنا محمد بن فُضَيل عن سفيان العَطَّار قال: ((رأيت الشعبيَّ/ مُرْتَدفاً خلف رجل، قال: وكان يقول: ((صاحب الدابة أحقُّ بمقدمها)). ٨ /٥٦٠ ٢٥٨٦٥ - حدثنا وكيع عن جرير بن حازم عن عيسى بن عاصم(٣) قال: (١) سقط من (ط س). (٢) ما بين القوسين سقط من (ط س). (٣) في (ج): ((قيس بن عاصم)) خطأ. ((الجرح)) (٢٨٣/٦). ٤٠٣ ١٨ - كتاب الادب باب: ١٨ - ٢٠ قال عبدالله: ((الرجل أحقُّ بصدر دابته: والرجل أحقُّ بصدر فراشه)). ٢٥٨٦٦- حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا حبيب بن شَهيد عن عبدالله ابن بُريَدة أن معاذ بن جبل أتى النبيَّ وَّ* بدابة ليركبها، فقال رسول الله وَل﴾: ((رَبُّ الدابة أحقُّ بصدرها))، قال: فقال معاذ: فهي لك يا نبيَّ الله، فركب النبيُّ ◌َ وأردف معاذاً. ١٩ - مَنْ كان لا يُحفي(١) شاربه ٢٥٨٦٧ - (حدثنا شبابة)(٢) قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: ((رأيت حُمَيد بن هلال والحسن وابن سيرين وعطاء وبكر بن عبدالله(٣) لا يحفون شواربهم». ٢٥٨٦٨ - حدثنا معن بن عيسى عن محمد بن هلال قال: «رأيت سعيد ابن المُسَيِّب، وعمر بن عبدالعزيز، وسالماً، وعروة بن الزبير، وجعفر بن الزبير/ وعبيدالله بن عبدالله بن عُتبة، وأبا بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام لا يحفون شواربهم جداً، يأخذون منها أخذاً حسناً». ٨/ ٥٦١ ٢٥٨٦٩- (حدثنا معن بن عیسی عن ثابت بن قیس عن نافع بن جُبیر، وعراك بن مالك: مثله)(٤). ٢٠ - ما قالوا في الأخذ من اللحية ٢٥٨٧٠ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن زَمْعة عن ابن طاوس عن سماك بن يزيد قال: ((كان عليٌّ يأخذ من لحيته مما يلي وجهه)). (١) في (ط س): ((لا يخفي)) خطأ (٢) سقط من (ط س). (٣) في (ط س): ((عبيدالله)) والصواب المثبت. (٤) سقط ما بين القوسين من (ط س). ٤٠٤ ١٨ - كتاب الادب باب: ٢٠ ٢٥٨٧١ - حدثنا أبو أسامة عن شعبة عن عمرو بن أيوب -من ولد جرير - عن أبي زُرعة قال: ((كان أبو هريرة يقبض على لحيته، ثم يأخذ ما فضل عن القبضة)). ٢٥٨٧٢- حدثنا غندر عن شعبة عن منصور قال: سمعت عطاء بن/ أبي رباح قال: ((كانوا يحبون أن يعفوا اللحية إلا في حَج أو عمرة، وكان إبراهیم یأخذ من عارض لحیته)). ٨/ ٥٦٢ ٢٥٨٧٣- حدثنا أبو خالد عن ابن جريج عن ابن طاوس عن أبيه: أنه کان یأخذ من لحیته، ولا يوجبه. ٢٥٨٧٤ - حدثنا عائذ بن حبيب عن أشعث عن الحسن قال: ((كانوا يُرَخّصون فيما زاد على القبضة من اللحية أن يؤخذ منها)). ٢٥٨٧٥- حدثنا أبو عامر العَقَديُّ عن أفلح قال: «كان القاسم إذا حلق رأسه أخذ من لحیته وشاربه)). ٢٥٨٧٦ - حدثنا عليّ بن هاشم ووكيع عن ابن أبي ليلى عن نافع عن ابن عمر: أنه كان يأخذ ما فوق القبضة، وقال وكيع: «ما جاز القبضة)). ٢٥٨٧٧ - حدثنا وكيع عن أبي هلال عن قتادة قال: قال جابر(١): ((لا نأخذ(٢) من طولها إلا في حج أو عمرة))(٣). ٢٥٨٧٨- حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن أيوب عن أبي زُرْعة عن أبي هريرة: أنه كان يأخذ من لحيته ما جاز القبضة. / ٨/ ٥٦٣ (١) في (أ): ((قال: كان)). (٢) في (ع): ((لا يؤخذ)). (٣) في (ط س): ((من طولها حج إلا في أو عمرة)) !! ٤٠٥ ١٨ - كتاب الادب باب: ٢٠-٢٢ ٢٥٨٧٩- حدثنا وكيع عن أبي هلال قال: سألتُ الحسن وابن سيرين؟ فقالا: ((لا بأس به أن تأخذ من طول لحيتك)). ٢٥٨٨٠ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: ((كانوا يبطنون(١) لحاهم، ويأخذون من عوارضها)). ٢١ - ما قالوا في التَّحْذيف (٢) ٢٥٨٨١ - حدثنا وكيع عن حسين عن مغيرة عن إبراهيم: أنه كره أن يتحذَّف كل أو كرد يركوش (٣). ٢٢ - ما يؤمر به الرجل من إعفاء اللحية والأخذ من الشارب ٢٥٨٨٢- حدثنا عبدة بن سليمان عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ لقوله: ((أنهكوا الشوارب واعفوا اللحى)). ٨/ ٥٦٤ ٢٥٨٨٣ - حدثنا عبدة بن سليمان عن يوسف بن صُهَيب عن حبيب بن/ يسار عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله وَلا ير: ((ليس منا من لم يأخذ من شاربه)). ٢٥٨٨٤ - حدثنا عبدة بن سليمان عن عثمان الحاطبيِّ قال: ((رأيت ابن عمر یحُفي شاربه)). ٢٥٨٨٥ - حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن بُرْقان عن حبيب قال: ((رأيت ابن عمر قد جَزَّ شاربه كأنه قد حلقه). (١) في (ط س) و(م) و(ل): ((ينطبون))، وفي (ج) غير منقطة. والصواب المثبت، ومعناه: أن يأخد الشعر من تحك الحنك والذقن (النهاية ١٣٨/١). (٢) قال الأزهري: تحذيف الشعر: تطريره وتسويته (لسان العرب ٣٩/٩-٤٠). (٣) كذا في (أ) و(ج) و(ع)، وفي (ط س): ((كلا وكرز بوكوش))، وبحثت عن الأثر فلم أجده ولتحرر العبارة. ٤٠٦ ١٨ - كتاب الادب باب: ٢٢ ٢٥٨٨٦ - حدثنا عبدالأعلى عن هشام عن الحسن ومحمد: أنهما كانا یحفیان شواربهما. ٢٥٨٨٧ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد قال: ((رأيت عبدالله يُحفي شاربه)). ٢٥٨٨٨ - حدثنا قبيصة بن عُقْبة قال: حدثنا سفيان عن محمد بن عجلان عن عبيدالله بن أبي رافع قال: ((رأيت أبا سعيد ورافع بن خَدِيج وسلمة/ بن ٥٦٦/٨ الأكوع وابن عمر وجابر بن عبدالله وأبا أَسيد ينهكون شواربهم أخي الحلق. ٢٥٨٨٩ - حدثنا إسحاق بن منصور قال: حدثنا هُرَيم عن ابن عجلان عن مكحول عن عبدالله بن عمرو قال: ((أُمرنا أن نَبْشُر (١) الشوارب بَشْراً)). ٢٥٨٩٠- حدثنا مروان بن معاوية عن عبدالعزيز بن عمر قال: سَئل عمر بن عبدالعزيز: ما السُّنَّة في قَصِّ الشارب(٢)؟ قال: يَقُصُّ حتى يبدو الإطار ويقطع فضل الشاربين)). ٢٥٨٩١- حدثنا وكيع عن مَعْقِل عن ميمون قال: ((كان(٣) / يعترض ٥٦٦/٨ شاربه، فیجزُّه کما یجُزُّ الغنم. ٢٥٨٩٢- حدثنا جعفر بن عون قال: أخبرنا أبو العُمَيس عن عبدالحميد بن سُهَيل عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة قال: جاء رجل من المجوس إلى رسول الله وَله: قد حلق لحيته وأطال شاربه، فقال له النبيُّ (١) نبشر: أي نحفيها حتى نتبين بشرتها، وهي ظاهر الجلد (النهاية ١٢٩/١). (٢) في (ط س): ((فضل الشارب))! (٣) في (ط س) زاد من البيهقي: ((كان ابن عمر))! ٤٠٧ ١٨ - كتاب الادب باب: ٢٢- ٢٣ وَالر: ما هذا؟ قال: هذا في ديننا، قال: ((لكن في ديننا أن نَجُزَّ الشارب، وأن نعفي اللحية)). ٢٥٨٩٣ - حدثنا حسين بن عليٌّ عن زائدة عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: ((أخذ الشارب من الدِّين)). ٢٥٨٩٤- حدثنا يحيى بن آدم عن حسن عن سماك عن عكرمة قال:)(١) ((كان رسول الله وَ لِّ يَقُصُّ من شاربه أو من شاربیه)). ٢٥٨٩٥- حدثنا عائذ بن حبيب عن أشعث عن أبي الزبير عن جابر قال: (كُنَّا نؤمر أن نوفي السِّبال، ونأخذ من الشوارب)). ٢٥٨٩٦ - حدثنا وكيع عن زكريا عن مصعب بن شيبة عن طلق بن/ حبيب عن ابن الزبير(٢) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((مِنْ الفطرة: قَصُّ الشارب، وإعفاء اللحية)). ٨/ ٥٦٧ ٢٣- في الرجل یجلس ويجعل إحدى رجليه على الأخرى ٢٥٨٩٧ - حدثنا ابن عُيينة عن الزهريِّ عن عَبَّاد بن تميم عن عَمِّه قال: رأيت النبيَّ وَل و مستلقياً في المسجد(٣)، قد وضع إحدى رجليه على الأخرى. (١) ما بين القوسين سقط من (ط س). (٢) في (ط س): ((أبي الزبير)) عن ابن ماجه! والمثبت هو الصواب. انظر ترجمة طلق ابن حبیب من ((تهذيب الكمال)». (٣) في (ط س): ((المجلس)). ٤٠٨ ١٨ - كتاب الادب باب: ٢٣ ٢٥٨٩٨ - حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن عجلان عن يحيى بن عبدالله بن مالك عن أبيه قال: ((دُخل على عمر أو رؤي(١) مستلقياً، واضعاً إحدی رجلیه علی الأخری». ٢٥٨٩٩- حدثنا مروان بن معاوية عن سفيان بن حسين عن الزهريِّ عن عمر بن عبدالعزيز عن عبدالله بن عبدالله بن الحارث: أنه رأى أسامة ابن زيد جالساً، واضعاً إحدى رجليه على الأخرى. ٢٥٩٠٠ - حدثنا وكيع عن أسامة عن نافع قال: ((كان ابن عمر یضطجع، فیضع إحدی رجلیه علی الأخرى»./ ٨/ ٥٦٨ ٢٥٩٠١- حدثنا أبو أسامة (عن أسامة)(٢) عن نافع قال: ((كان ابن عمر يستلقي على قفاه، ويضع إحدى رجليه على الأخرى لا يرى بذلك بأساً، ويفعله وهو جالس لا یری بذلك بأساً)). ٢٥٩٠٢- حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عكرمة قال: ((إنما ينهى عن ذلك أهل الكتاب))، وقال عامر ومحمد بن عليّ: ((لا بأس به)). ٢٥٩٠٣ - حدثنا وكيع عن ابن الغسيل(٣) قال: حدثني عمرو بن أبي عمرو أن بلالاً فعله: وضع إحدى رجليه على الأخرى. ٢٥٩٠٤ - حدثنا وكيع عن عبدالعزيز الماجشون عن الزهريِّ عن سعيد ابن المسيب: أن عمر وعثمان كانا يفعلان. ٢٥٩٠٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن جابر عن (١) في (ج): ((أو رآني)). (٢) سقطت من (أ). (٣) في (ط س): ((ابن فضيل)) خطأ. ٤٠٩ ١٨ - كتاب الادب باب: ٢٣-٢٤ عبدالرحمن بن الأسود عن عَمِّه قال: ((رأيت ابن مسعود في الأراك مستلقياً واضعاً إحدى رجليه على الأخرى، وهو يقول: ﴿رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْم الظَّالِمِينَ﴾ [يونس: ٨٥]. ٢٥٩٠٦- حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن عمران -يعني: ابن مسلم- قال: / ((رأيت أنساً واضعاً إحدى رجليه على الأخرى)). ٨/ ٥٦٩ ٢٥٩٠٧ - حدثنا يزيد بن هارون عن العوام عن الحكم قال: سألت أبا مِجْلز عن الرجل يجلس، ويضع إحدى رجليه على الأخرى؟ فقال: ((لا بأس به، إنما هو شيء كرهته اليهود، قالوا: إنه خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى يوم السبت، فجلس تلك الجلسة)). ٢٥٩٠٨- حدثنا وكيع عن أبي هلال عن ابن سيرين أن هارون بن رئاب قال له وهو جالس على سرير، واضعاً إحدى رجليه على الأخرى: يكره هذا يا أبا بكر؟ قال: لا. ٢٥٩٠٩- حدثنا زيد بن حُبَاب قال: حدثني الربيع بن المنذر قال: حدثني أبي قال: ((رأيت محمد بن الحنفية واضعاً إحدى رجليه على الأخری». ٢٥٩١٠- حدثنا حُمَيد بن عبدالرحمن عن إسرائيل قال: قيل له: أرأيت الشعبيَّ يضع إحدى رجليه على الأخرى؟ قال: نعم. ٢٤- من کره أن يضع إحدى رجليه على الأخرى ٢٥٩١١- حدثنا محمد بن فضيل عن حُصين عن إسماعيل بن أبي ٤١٠ كتاب الادب باب: ٢٤ راشد قال: استلقيت، فرفعت إحدى رجليَّ على ركبتي، فرماني سعيد بحصیات، ثم قال:/ إن ابن عباس کان ینھی عن هذا. ٥٧٠/٨ ٢٥٩١٢ - حدثنا وكيع عن أبي هلال عن ابن سيرين عن ابن عباس أنه کره أن يضطجع، ويضع إحدی رجليه على الأخرى. ٢٥٩١٣ - (حدثنا وكيع عن إسماعيل عن واصل: أن - جريراً جلس، ووضع إحدى رجليه على الأخرى)(١) فقال له كعب: ((ضعها، فهذا لا یصلح لبشر)). ٢٥٩١٤ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن عبدالله بن مُرَّة عن عمرو بن عتبة بن فَرقد أن كعباً قال له: ((ضعها، فإن هذا لا يصلح لبشر)). ٢٥٩١٥- حدثنا معاذ بن معاذ عن حبيب قال: رآني محمد وقد وضعت رجلي هكذا -ووضع قدمه اليمنى على فخذه اليسرى، قال: فقال: ((ارفعها، قد تواطؤوا على الكراهية لها))، قال: فذكرت ذلك للحسن، قال: ((فكانت اليهود يكرهونه، فخالفوهم المسلمون». ٢٥٩١٦ - حدثنا حُميد عن حسن عن مغيرة عن إبراهيم: أنه كان يكره أن يجلس الرجل، فيضع عقبه على فخذه ، وقال: ((هو الثَّورُّك)). ٢٥٩١٧- حدثنا حُميد عن حسن عن ليث عن مجاهد: أنه نهى عنه. ٢٥٩١٨- حدثنا ابن إدريس عن ليث عن طاوس: أنه كره، التَّربُّع وقال:/ ((جلْسة مُهْلِكة)). (١) ما بين القوسين سقط من (ط س). ٤١١ ٨/ ٥٧١ ١٨ - كتاب الادب باب: ٢٥ ٢٥- ما يؤمر به الرجل في مجلسه ٢٥٩١٩- حدثنا أبو أسامة عن المجالد قال: أخبرني عامر عن ابن عباس قال: قال العباس لابنه عبدالله بن عباس: يا بني، إني أرى أمير المؤمنين يُقَرِّبك، ويستشيرك مع أناس من أصحاب رسول الله وَّ، ويخلو بك، فاحفظ عني ثلاثاً: اتق الله لا يُجَرِّبن عليك كذبة، ولا تُفْشينَّ له سراً، ولا تعاتبنَّ عنده أحداً، قال: فقلت لابن عباس: يا أبا عباس، كل واحدة منهن خير من ألف، قال: ومن عشرة آلاف. ٢٥٩٢٠ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن ابن عجلان عن إبراهيم بن مُرَّة عن محمد بن شهاب قال: قال عمر: ((لا تعترض فيما لا يعنيك، واعتزل عدوَّك، واحتفظ من خليلك(١) إلا الأمين(٣) فإن الأمين(٢)، من القوم لا يعادله شيء، ولا تصاحب الفاجر فيعلّمك من فجوره، ولا تُفْشٍ إليه بسرِّك، واستشر/ في أمرك الذين يخشون الله)). ٢٥٩٢١- حدثنا الثقفيُ عن أيوب عن أبي قلابة قال: ((لا تُحَدِّث بالحدیث مَنْ لا یعرفه، فإن من لا يعرفه یَضُرُّه ولا ینفعه». ١/ ٥٧٢ ٢٥٩٢٢ - حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا حُميد الطويل عن أنس قال: كنت مع الغلمان، فمرَّ علينا النبيُّ ◌َلي، فسلّم علينا، ثم بعثني في حاجة، وجلس في جدار أو في ظل حتى أتيته، فأبلغته حاجته، فلما أتيت أُمَّ سليم قالت: ما حبسك اليوم؟ قلت. بعثني النبيُّ بَلّ في حاجة، قالت: ما هي؟ قلت: إنها سِرٌّ، قالت: فاحفظ سِرَّ رسول الله وَلِّ، قال. فما حدَّثت بها أحداً قطُ. (١) في (ط س): ((خليك))، وفي (أ): ((أخيك)). (٢) في (ط س): ((الأمير)) في الموضعين !! ٤١٢ ١٨ - كتاب الادب باب: ٢٦-٢٧ ٢٦- في الرجل يأخذ عن الرجل الشيء من قال: يريه ٢٥٩٢٣ - حدثنا حفص بن غياث عن ليث عن أبي هبيرة يحيى بن عَبَّاد قال: ((المسلم مرآة أخيه، فإذا أخذ عنه شيئاً فليره))./ ٨/ ٥٧٣ ٢٥٩٢٤ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن غالب قال: سألتُ الحسن - أو سأله رجل - عن الرجل يأخذ عن الرجل الشيء؟ فيقول: لا يكن بك السوء أو صرف عنك السوء؟ قال: فقال: يقول: ((لا يكن بك السوء فإنه ((إلا يكن(١) به(٢) خير من أن يكون به، ثم يصرف)). ٢٥٩٢٥- حدثنا عبدالأعلى عن بُرْد عن سليمان بن موسى قال: قال عمر: ((إذا أخذ أحدكم عن أخيه شيئاً فليره إياه)). ٢٥٩٢٦ - حدثنا عيسى بن يونس عن يحيى بن عبيد الله التَّيميِّ قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَلير: ((أحدكم مرآة أخيه، فإذا رأی أذى فليمطه عنه))(٣) ./ ٥٧٤/٨ ٢٧ - ما قالوا في النهي عن الوقيعة (٤) في الرجل والغيبة ٢٥٩٢٧ - حدثنا وكيع عن شعبة عن يحيى بن الحُصين عن طارق بن شهاب قال: كان بين خالد بن الوليد وبين سعد كلام، قال: فتناول رجل خالداً عند سعد، قال: فقال سعد: ((مه، فإنَّ ما بيننا لم يبلغ ديننا». (١) في (ط س) و(ج): ((لا يكن)). (٢) في (ط س): ((بك)). (٣) معنى آثار هذا الباب: أنك إذا رأيت أذى، أو شيئاً عالقاً بأخيك، فأزلته، فأره إياه. لکي یری أنك إنما أردت له الخیر. (٤) في (ط س): ((والوقيعة))، وفي (أ): ((في الوقيعة)). ٤١٣ ١٨ - كتاب الادب باب: ٢٧ ٢٥٩٢٨ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن زيد بن صوحان قال: قال عمر: ((ما يمنعكم إذا رأيتم الرجل يخرق أعراض الناس لا تُغَيِّروا عليه؟!)) قالوا: نتقي لسانه، قال: ((ذاك أدنى أن تكونوا شهداء)). ٢٥٩٢٩ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس: أن عمرو ابن العاص مَرَّ على بغل ميت، فقال لأصحابه: ((لأن يأكل أحدكم من هذا حتی یملأ بطنه خير من أن يأكل لحم أخيه المسلم)). ٨/ ٥٧٥ ٢٥٩٣٠ - حدثنا عَفَّان قال: حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله وَلل أنه قيل (١) / له: ما الغيبة يا رسول الله؟ قال: ((ذكرك أخاك بما يكره))، قال: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول يا رسول الله؟ قال: ((إن كان في أخيك ما تقول فقد اغتبته، وإن لم یکن فيه ما تقول فقد بَهَنَّه)). ٢٥٩٣١- حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن ابن لأبي الدرداء أن رجلاً وقع في رجل، فردَّ عنه آخر، فقال أبو الدرداء: سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((مَنْ ذَبُّ(٢) عن عرض أخيه كان له حجاباً من النار)). ٢٥٩٣٢ - حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن عون قال: وقع رجل في رجل، فردَّ عليه آخر، فقالت أمُّ الدرداء: ((لقد غبطتك، إنه مَنْ ذَبَّ عن عرض أخيه وقاه الله - (وقال مِسْعَر)(٣) - نفح أو لفح النار)). ٢٥٩٣٣- حدثنا شَريك عن الأعمش عن إبراهيم قال: قال عبدالله: ((إذا قلتَ ما في الرجل فلم تزكه)). (١) في (ط س): ((أنه قال)). (٢) في (ج): ((من ردّ». (٣) سقطت من (أ). ٤١٤ ١٨ - كتاب الادب باب: ٢٧ ٢٥٩٣٤ - حدثنا ابن عيينة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شَريك قال:/ شهدتُ الأعرابَ يسألون رسول الله وَلطر: علينا حرج في كذا وكذا؟ ٥٧٦/٨ فقال: ((عباد الله، وضع الله الحرج إلا من اقترض من عرض أخيه شيئاً، فذلك الذي حرج)». ٢٥٩٣٥ - حدثنا أبو داود عن شعبة عن معاوية بن قُرَّة قال: ((لو رأيت أقطع، فذكرته، فقلت ((الأقطع)) كانت غيبة))، قال: فذكرته لأبي إسحاق؟ فقال: صدق. ٢٥٩٣٦- حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث عن عبدالله بن بكر عن أبيه، قال قال أبو موسى الأشعريُّ: لو رأيتَ رجلاً يرضع(١) شاة في الطريق، فسخرتَ منه خفت أن لا أموت حتى أرضعها)). ٢٥٩٣٧- حدثنا عبيدالله بن موسى قال: أخبرنا حسن عن عطاء بن السائب عن الشعبيِّ عن ابن مسعود قال: ((إذا قلت ما هو فيه وهو (لا)(٢) یسمع فقد اغتبته، وإذا قلت ما ليس فيه فقد بهته»./ ٥٧٧/٨ ٢٥٩٣٨- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: قال عبدالله: (لو سخرتُ من کلب لخشيت أن أكون كلباً)). ٢٥٩٣٩- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: قال عبدالله: ((البلاء موكل بالقول)). ٢٥٩٤٠ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي الضُّحى عن مسروق قال: ((إذا قلت ما فيه فقد اغتبته، وإذا قلت ما ليس فيه فقد گے بهته)». (١) في (ط س): ((يوضع)) في الموضعين! (٢) سقطت من (ط س). ٤١٥ ١٨ - كتاب الادب باب: ٢٧-٢٨ ٢٥٩٤١- حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن الحارث قال: كنت آخذاً بيد إبراهيم ونحن نريد المسجد، قال: فذكرت رجلاً ، فاغتبته، قال: فقال إبراهیم: ((ارجع، فتوضأ، کانوا یُعُدُّون هذا هجراً»./ ٥٧٨/٨ ٢٨ - في الرجل يمتشط بالمشط العاج ويدهن بالعاج ٢٥٩٤٢- حدثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن عروة: أنه كان له مِشْطٌ من عظام الفيل، ومُدَّهن من عظام الفيل. ٢٥٩٤٣ - حدثنا عبدة عن هشام قال: ((رأيت أبي يَدَّهن في مدهن من عظام الفیل)». ٢٥٩٤٤- حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه [أنه كان له مُدَّهن من عاج يَدَّهن فیه. ٢٥٩٤٥- حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن إسماعيل بن أمية (عن أُمِّه)(١) عن سُرَّية لعمر بن عبدالعزيز، قالت: أتيته بمُدَّهن من عاج، أو مِشطٍ من عاج، فكرهه، وقال: ((هو ميتة)). ٢٥٩٤٦- حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء: أنه كره العاج. ٢٥٩٤٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن ليث عن طاوس: أنه كره ٥٧٩/٨ العاج](٢)./ (١) سقطت من (ط س)، وفي (أ): ((عن أمية)) والصواب المثبت. (٢) وقع في (ج) خلط وتقديم وتأخير فيما بين المعقوفتين. ٤١٦ ١٨ - كتاب الادب باب: ٢٨-٣٠ ٢٥٩٤٨ - حدثنا عبدالسلام بن حرب عن ليث عن طاوس: أنه كره العاج كُلَّه، وأن يُنَّخذ منه مِشْطاً. ٢٩- في الدُّهْن کُلَّ یوم ٢٥٩٤٩- حدثنا وكيع عن أبي خزيمة عن الحسن قال: نهى رسول الله وَلِّ عن التَّرجُّل إلا غِيّاً. ٢٥٩٥٠- حدثنا وكيع عن جويرية بن أسماء عن نافع أن ابن عمر كان ربما ادّهن في الیوم مَرَّتین. ٢٥٩٥١- حدثنا ابن نُمير قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن الحسن قال: نهى رسول الله وَل﴿ عن الترجل إلا غِيّاً. ٢٥٩٥٢ - حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا أبو هلال عن شيبة بن هشام عن مغيرة بن الحارث عن أبي هريرة قال: ((التَّرجُّل غِيًّا)). ٢٥٩٥٣- حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن محمد قال: ((كانوا یکرهون الترجل کُلَّ يوم)»./ ٥٨٠/٨ ٣٠- في الثلاثة يَتَسارَّ اثنان دون الآخر ٢٥٩٥٤ - حدثنا محمد بن بشر وعبدالله بن نُمير قالا: حدثنا عبدالله(١) عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلَه: ((إذا كان ثلاثة فلا يتسارَّ اثنان دون الآخر» وقال ابن نمير: يتناجى. ٢٥٩٥٥ - حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن أبي وائل عن عبدالله (١) كذا في النسخ، والمعروف أن هذا الحديث يرويه عن نافع: عبيد الله بن عمر وهو: العمري (تحفة الأشراف ١٨٣/٦ رقم ٨٢٠٢). ٤١٧ ١٨ - كتاب الادب باب: ٣٠ -٣١ قال: نهى (١) رسول الله وَله إذا كُنَّا (٢) ثلاثة أن(٣) يتناجى اثنان دون واحد [من](٤) أجل (٤) أن يحزنه حتى يختلط بالناس. ٢٥٩٥٦ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص قال: قال عبدالله: (إذا کان ثلاثة نفر فلا یتناج اثنان دون واحد، فإن ذلك يسوؤه)). ٢٥٩٥٧ - حدثنا عبدة بن سليمان عن عبيدالله عن(٥) سعيد بن أبي سعيد قال: رأيت ابن عمر وهو يناجي رجلاً، فأدخلت رأسي بينهما، فضرب ابن عمر صدري، وقال: ((إذا رأيت اثنين يتناجيان فلا تدخل بينهما إلا بإذنهما)). ٢٥٩٥٨ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن ابن عمر قال: / ((إذا كان القوم أربعة فلا بأس أن يتناجى اثنان دون صاحبيهما)). ٨/ ٥٨١ ٣١- ما نُهي عنه الرجل من إظهار السلاح في المسجد وتعاطي السيف مسلولاً ٢٥٩٥٩- حدثنا ابن عيينة عن عمرو سمع جابراً يقول: مَرَّ رجل في المسجد بسهام، فقال له رسول الله وي ليه: ((أمسك بنصالها)). ٢٥٩٦٠ - حدثنا وكيع عن بُرَيد بن عبدالله عن أبي بُردة عن أبيه قال: ((إذا مَرَّ أحدكم في المسجد بنبل فليمسك بنصالها)). (١) في (ط س) و(أ): ((قال: قال رسول الله ... )). (٢) في (ط س): ((إذا كان)). (٣) في (ط س): ((فلا يتناجى .. )). (٤) كذا في النسخ: ((أجل)) وزدنا ((من)) لاستقامة العبارة. (٥) في (أ): ((بن)) خطأ. ٤١٨ ١٨ - كتاب الادب باب: ٣١ ٢٥٩٦١ - حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا (١) عاصم عن الحسن أن رسول الله ﴿ ﴿ رأى قوماً يتعاطون سيفاً مشهوراً، فقال: ((لعن الله هؤلاء)) فقلت للحسن: إنه كان في المسجد، فقال: ((لا، بل في رحبة / من رحاب المسجد)). ٨/ ٥٨٢ ٢٥٩٦٢- حدثنا وكيع عن سفيان عن ليث عن مجاهد قال: ((ملعون مَنْ ناول أخاه السيف مسلولاً في المسجد)». ٢٥٩٦٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أسلم (٢) المِنْقريِّ عن عبدالله بن عبدالرحمن(٣) بن أبزى: أنه كره سَلَّ السيف في المسجد. ٢٥٩٦٤ - حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر عن الحسن قال: سمعته يقول: قال رسول الله وَ له: ((مَنْ ناول أخاه السيف فلیغمده)). ٢٥٩٦٥- حدثنا وكيع قال: حدثنا حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن نافع(٤) قال: نهى رسول الله وَ لّل أن يُتعاطى السيف مسلولاً. ٢٥٩٦٦ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن عليٍّ بن زيد بن جُدْعان عن الحسن قال: نهى النبيُّ وَّرِ أن يُتعاطى السيف مسلولاً، ومَرَّ بقوم يتعاطون سيفاً مسلولاً ، فقال: ألم أنهكم عن هذا؟ لعن الله من فعل هذا. / ٥٨٣/٨ (١) في (ج): ((أخبرنا)). (٢) في (ج): ((سالم))، وفي (أ): ((سلم)) والصواب المثبت. (٣) في (ج): ((عبدالله بن عبدالله)) والصواب المثبت ((الجرح)) (٩٤/٥). (٤) في (ط س) غيّره من ((المستدرك)): ((عن جابر))! ٤١٩ ١٨ - كتاب الادب باب: ٣٢ ٣٢- ما كره من قيام الرجل للرجل من مجلسه ٢٥٩٦٧ - حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن عليٍّ بن زيد بن جُدْعان عن الحسن قال: قال رسول الله وَّل في: ((لا يقم رجل لرجل، ولكن ليوسع له)). ٢٥٩٦٨- حدثنا عبدالأعلى عن مَعْمر عن الزهريِّ عن سالم عن ابن عمر: أن النبيَّ وَّر قال: ((لا يقيمن(١) أحدكم أخاه من مجلسه، ثم يجلس فيه)) قال: وكان ابن عمر إذا قام له الرجل من مجلسه لم يجلس فيه. ٢٥٩٦٩- حدثنا ابن نُمير وأبو أسامة عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((لا يُقيمنَّ الرجل الرجل عن مقعده ثم پقعد فیه، ولکن تفسّحوا وتوسَّعوا». ٥٨٤/٨ ٢٥٩٧٠ - حدثنا شَبَابة بن سَوَّار قال: حدثنا شعبة عن عبد ربِّه بن سعيد عن مولى لأبي موسى(٣) عن سعيد بن أبي الحسن عن أبي بكرة أنه/ دُعي إلى شهادة، فقام له رجل من مجلسه، فقال له: إنَّ رسول الله وَّ نهى إذا قام الرجل للرجل عن مجلسه أن يجلس فيه، ونهى النبيُّ م18َ أن يمسح الرجل يده بثوب من لا یکسوه)). ٢٥٩٧١- حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا فُلَيح عن أيوب بن عبدالرحمن عن يعقوب بن أبي يعقوب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا يقوم الرجل للرجل عن مجلسه، ولكن افسحوا (٣) يفسح الله لكم)). (١) في (ط س): ((لا يقمن)). (٢) في (ط س): ((مولى لأبي سعيد موسى ... )) خطأ. (٣) في (ط س): ((تفسحوا))، وفي (أ): ((فسحوا)). ٤٢٠