النص المفهرس
صفحات 221-240
١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٢٣ فقال: ألم أنهكم عن هذه الشجرة؟ فقال: يا رسول الله، أقسمت عليك لتدخلن يدك! قال: وعليه جُبَّة أو قميص، فأدخل يده فإذا على صدره عصاب فقال: ((أرى لك عُذْراً))(١). ٣٠٢/٨ ٢٤٨٥٢- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا الفضل بن دُكَين عن الحكم بن/ عطية عن أبي الرَّباب(٢) عن مَعْقِل بن يسار قال: سمعته يقول: كنا مع رسول الله وَّ﴿ في مسير، فقال: ((مَنْ أكل من هذه الشجرة فلا يَقْربنَّ مصلانا)). ٢٤٨٥٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثْنا مُعْتَمِر عن أبيه(٣) قال: رأى الحسن مع أمه كُرَّاثاً ، فقال: ((يا أمتاه (٤) ، الق هذه الشجرة الخبيثة)). ٢٤٨٥٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن جابر قال: قال رسول الله وَله: «مَنْ أكل من هذه البقلة فلا يَقْربنَّ مسجدنا)) (أو قال: المسجد)). ٢٤٨٥٥- حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن سليمان بن المغيرة عن حُمَيد بن هلال عن أبي بردة عن المغيرة بن شعبة قال: أكلت ثوماً، ثم أتيت مصلى النبيِّ ◌َّ﴿، فوجدته قد سبقني بركعة، فلما صلى قمت أقضي، فوجد (٥) الريح، فقال: ((مَنْ أكل من هذه البقلة فلا يَقْرِبنَّ مسجدنا حتى (١) في (ط س): ((فإذا عليه بدرة عصابة، فقال: لا أرى لك عذراً)! (٢) في (ط س): ((أبي الزفاف)) خطأ. (٣) في (ط س): ((حدثنا وكيع قال: حدثنا معتمر ... )) خطأ. (٤) في (ط س): ((يا أماه) وفي (ع): ((يا أختاه)). (٥) في (ط س): ((فوجدت)). ٢٢١ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٢٣ يذهب ريحها))، قال المُغيرة: فلما قضيت الصلاة أتيته، فقلت: يا رسول الله، إن لي عذراً، ناولني يدك، قال: فوجدته والله - سهلاً - فناولني يده، فأدخلتها إلى صدري، فوجده معصوباً، فقال: ((إنَّ لك عذراً)»./ ٣٠٣/٨ ٢٤٨٥٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا الفضل بن دُكَين عن يونس عن(١) أبي إسحاق عن عُمَير بن قُمَيم عن شَرِيك بن حنبل قال: قال: رسول الله وَّ: (مَنْ أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يَقْربنَّ مسجدنا)) -يعني: الثوم. ٢٤٨٥٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن سعيد عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن مَعْدان(٢) بن أبي طلحة أن عمر بن الخطاب قال: ((إنكم لتأكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين: هذا الثوم، وهذا البصل(٣)، كنت أرى الرجل على عهد رسول الله وَ ل﴿ يوجد ريحه منه، فيؤخذ بيده حتى يخرج به إلى البقيع، فمن كان آكلهما لا بُدَّ فليمتهما طبخاً))./ ٨/ ٣٠٤ ٢٤٨٥٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يونس بن محمد عن ليث عن يزيد ابن أبي حبيب عن أبي الخير عن أبي رهم السماعيِّ أن أبا أيوب حَدَّثه عن النبيِّ وَّ ** قال: ((إن فيه بصلاً (فكلوه)(٤) ، فكرهت أكله من أجله - يعني: المَلَك، وأما أنتم فكلوه)). ٢٤٨٥٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالأعلى عن هشام عن الحسن: (١) في (ط س): ((يونس بن أبي إسحاق)). (٢) في (أ): ((سعيد بن أبي طلحة))، وفي (ج): ((سعدان بن أبي طلحة))، وكلاهما خطأ. وفي (ع) و(م) و(ل): ((سعد بن أبي طلحة)) وهو خطأ كذلك. (٣) في (ع): ((البقل)). (٤) سقط من (ط س). ٢٢٢ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٢٣-٢٤ أنه کره أكل الثوم، والبصل، والكُرَّات. ٢٤٨٦٠ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُيَيْنة عن عبدالكريم أبي أمية عن الحسن قال: ((ما يسرني أني أكلته -يعني: الثوم- ولا أن لي زنته ذهباً)). ٢٤- في الإقران(١) بين التمرتين ٢٤٨٦١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن الشيبانيِّ عن جَبَلة/ بن سُحَيم عن ابن عمر قال: نهى رسول الله وح لول عن الإقران(٢)، إلا أن تستأذن أصحابك. ٣٠٥/٨ ٢٤٨٦٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن موسى بن دِهْقان قال: ((رأيت سالم بن عبدالله يأكل التمر كَفّاً كَفَّا)). ٢٤٨٦٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن عطاء بن السائب عن أبي جحش(٣) عن أبي هريرة أنه أكل مع أصحابه تمراً، فقال: ((إني قد قارنت، فقارنوا)). ٢٤٨٦٤- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن حبيبة بنت عَبَّاد عن أُمِّها قالت: سألت عائشة عن القران بين التمرتين؟ فقالت: ((لو كان حلالاً كان دناءة)). (١) في (ل): ((الإقرانين))!، وفي (ج) و(ع): ((القران)). (٢) في (ج) و(ع): ((القران)). (٣) في (ج) و(ع): ((أبي جحيش)). ٢٢٣ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٢٥-٢٦ ٢٥ - مَنْ (كان)(١) يستحبُّ التمر في أهله ٢٤٨٦٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا زيد بن الحُبَاب قال: حدثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء قال: حدَّثنا أبو الرجال عن أُمِّه عَمْرة عن عائشة قالت: قال لي رسول الله ◌َالتر: ((يا عائشة، بيت ليس فيه تمر جياع أهله)). ٣٠٦/٨ ٢٤٨٦٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبْدَة بن سليمان عن (أبي)(٢) منصور/ عن إبراهيم قال: كانوا يستحبون أن لا يفارق بيوتهم التمر، قال إبراهيم: وسأفسره: كان إذا دخل عليهم الداخل، فأرادوا كرامته حبسوه، وقربوه من قریب، فإن أكل منه أکرموه، وإن لم یأکل فقد أجزا عنهم، قال إبراهيم: وأخرى يجيء السائل وليس عند أهل البيت خبز، ولا يواتي(٣) أنفسهم أن يحثوا له من الدقيق والحنطة، فيعطونه التمرة والتمرتين ونحو ذلك، فيعبر(٤) عن أهل البيت، ويستقيم به السائل. ٢٤٨٦٧ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص عن مصعب بن سُلَيم عن أنس قال: رأيت النبيِّ وَّهِ يأكل مُفْعِياً (٥) تمراً. ٢٦- في التسمية على الطعام (١) من (أ). (٢) سقطت من (أ)، واسمه: ميمون الجهني ((الكنى)) لمسلم، و((الجرح)) (٢٣٥/٨). (٣) في (ج): ((ولا يداني)) والمعنى: أن أنفسهم لا توافقهم أن يعطوه من تلك الأشياء المذكورة .. (٤) كذا في (أ)، وفي (ج) و(ط س) غير مقروءتين، وفي (ع): ((فيفيد)) والصواب المثبت ویعبر: أي يمضي عنهم. (٥) كذا في (ج) وهو الصواب، وفي (ع): ((مقعماً) خطأ. وفي باقي النسخ: ((معي)) غير واضحة تماماً. ومقعياً: أي يجلس عند الأكل على وركيه مستوفزاً غير متمكن (النهاية ٨٩/٤). ٢٢٤ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٢٦ ٢٤٨٦٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة ومحمد بن بشر عن زكريا بن أبي زائدة عن سعيد بن أبي بُرْدة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّل: ((إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة (فيحمده عليها)(١) أو یشرب الشربة فيحمده عليها»./ ٣٠٧/٨ ٢٤٨٦٩ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة قال: حدَّثنا عبدالرحمن ابن يزيد بن جابر قال: حدَّثنا بشر بن زياد عن سليمان بن عبدالله عن عِتْريس بن عُرْقوب قال: قال عبدالله: ((مَنْ قال حين يوضع طعامه ((بسم الله خير الأسماء، لله (ما)(٢) في الأرض وفي السماء، لا يضر مع اسمه داء، اللهم اجعل فيه بركة وعافية وشفاء)) فلا يضره (٣) ذلك الطعام ما كان)). ٢٤٨٧٠ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: ((إذا طعمت، فنسيت أن تسمي، فقل ((بسم الله في أوله وآخره). ٢٤٨٧١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا جرير عن منصور (عن إبراهيم)(٤) عن تميم بن سَلَمَة قال: ((حُدِّثتُ أن الرجل إذا ذكر اسم الله على طعامه وحمده على آخره لم يُسأل عن نعيم ذلك الطعام)). ٢٤٨٧٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيميِّ عن الحارث بن سويد قال: كان سلمان إذا طَعِمَ يقول (٥):/ ٣٠٨/٨ (١) لم ترد في (أ) و(ج) و(ع) وثبتت في (ل) و(ط س) وألحقها في (ط س) بهامشه. (٢) سقطت من (م) و(ل) و(أ). (٣) في (ج) و(ط س) و(ع): «فيضره))! (٤) لم ترد في (ج) و(أ) و(ع) وهي ثابتة في (ط س) و(م) و(ل). (٥) في (ط س) و(م) و(ل): ((قال)). ٢٢٥ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٢٦ ((الحمد لله الذي كفانا المؤنة، وأوسع لنا الرزق)). ٢٤٨٧٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن رياح(١) بن عَبِيدة عن مولى لأبي سعيد عن أبي سعيد قال: كان رسول الله و ليل إذا أكل طعاماً قال: ((الحمد لله الذي أطعمنا، وسقانا، وجعلنا مسلمين)). ٢٤٨٧٤- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن بشر قال: حدَّثنا مِسْعر عن هلال عن عروة أنه كان إذا وضع الطعام قال: ((سبحانك ما أحسن ما تبلينا!(٢) سبحانك ما أحسن ما تعطينا! ربنا ورب أبنائنا ورب آبائنا الأولين، قال: ثم يسمي الله جَلَّ ثناؤه ويضع يده)). ٢٤٨٧٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن عاصم ابن أبي النجود عن ذكوان أبي صالح عن عائشة أنه قُدِّم إليها طعام فقالت: ائتدموه، فقالوا: وما إدامه؟ قالت: ((تحمدون الله عليه إذا فرغتم)). ٢٤٨٧٦- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالله بن إدريس عن خُصَين عن إسماعيل بن أبي سعيد قال: كان أبو سعيد الخُدريُّ إذا وضع (له)(٣) الطعام/ قال: ((الحمد لله الذي أطعمنا، وسقانا، وجعلنا مسلمين)). ٣٠٩/٨ ٢٤٨٧٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن فُضَيل عن حُصَين عن إسماعيل بن أبي سعيد عن أبيه: بمثله. (١) في (ل) و(ع): ((رباح بن عبيدة)) خطأ. ((التهذيب وفروعه)). (٢) في (ج): ((ما تبتلينا» (٣) غير موجودة في (ج) و(أ) و(ع). ٢٢٦ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٢٦ ٢٤٨٧٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن الجُريريِّ عن أبي الورد عن ابن عُبَيد(١) أو ابن مَعْبد قال: قال عليّ: تدري ما حقُّ الطعام؟ قلت: وما حقُّه؟ قال: ((تقول: بسم الله، اللهم بارك لنا فيما رزقتنا))، قال: تدري ما شكره؟ قلت: وما شكره؟ قال: ((تقول: الحمد لله الذي أطعمنا، وسقانا)). ٢٤٨٧٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالله بن إدريس عن خُصَين عن إبراهيم التيميِّ أنه كان يقول: ((الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا))(٢). ٢٤٨٨٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّنا عبدالله بن إدريس عن خُصَين عن إبراهيم التيميّ أنه كان يقول: ((الحمد لله الذي كفانا المؤنة، وأحسن الرزق»./ ٣١٠/٨ ٢٤٨٨١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أُسامة عن هشام قال: كان أبي لا يؤتى بطعام ولا شراب حتى الشربة من الدواء، فيطعمه أو يشربه حتى يقول: ((الحمد لله الذي هدانا، وأطعمنا، وسقانا، ونعمنا، الله أكبر، اللهم ألفتنا نعمتك بكُلٌ شر، وأصبحنا وأمسينا منها بكل خير، نسألك تمامها وشكرها، لا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك، إله الصالحين، ورب العالمين، الحمد لله رب العالمين، لا إله إلا الله، ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، وقنا عذاب النار)). (١) كذا في (ج)، وفي (أ): ((عن عبد))، وفي (ط س): ((ابن أعبد))، وفي (ع): ((ابن عبد)) وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٢/٥)، وأثبته: ((ابن أعبد)) وقال: قال ابن المديني: ليس بمعروف، وأفاده في هامش (ط س). قلت: ترجمه في ((التقريب)) وقال: ((علي بن أَعْبُد، وقد لا يسمى في الإسناد، مجهول، من الثالثة)). (٢) هذا الأثر سقط من (ج)، والملاحظ أن المتن من آخر الذي قبله، والسند كالذي بعده، فلعله سبق نظر وقلم، ولا نجسر على حذفه، لأنه سند مستقيم ومتن مستقيم. ٢٢٧ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٢٦ -٢٧ ٢٤٨٨٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا الحسن بن موسى عن حماد بن سَلَمَة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبير أنه كان إذا فرغ من طعامه قال: ((اللهم أشبعتَ وأرويتَ؛ فهنئنا، ورزقتنا فأكثرت وأطيبت؛ فزدنا)). ٢٤٨٨٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا معاوية بن هشام قال: أخبرنا عمار ابن رُزَيق عن إبراهيم بن أبي حفصة عن سعيد بن جُبَير أنه قال: ((إذا وضع الطعام فسَمَّت بكُلِ ما جيء به فإنه مجزئك التسمية الأولى»./ ٣١١/٨ ٢٧ - مَنْ كان يأكل مُتَّكئاً(١) ٢٤٨٨٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن/ يزيد بن أبي زياد قال: أخبرني مَنْ رأى ابن عباس يأكل متكئاً. ٢٤٨٨٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا فُضَيل بن عياض عن عبد العزيز ابن رُفَيع عن مجاهد قال: ما أكل رسول الله وَ لّ متكئاً قط إلا مَرَّة، فقال: ((اللهم إني عبدك ورسولك». ٢٤٨٨٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا هُشَيم عن حُصَين قال: قدم خالد ابن الوليد ههنا إذا هو بمَسْلَحَةٍ(٢) لآل فارس عليهم رجل يقال له: هزار مَرْد، قال: فذكروا من عظم خَلْقِه وشجاعته، قال: فقتله خالد بن الوليد ثم دعا بغدائه فتغدَّى وهو متكيء على جيفته -يعني: جسده. ٢٤٨٨٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عطاء قال: ((إِنْ كُنَّا نأكل ونحن متکئون)»./ ٣١٣/٨ ٢٤٨٨٨ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: ((كانوا يكرهون أن يأكلوا تُكَاةُ، مخافة أن تعظم بطونهم». (١) قال في النهاية ١/ ١٩٣: ((المتكىء في العربية كل من استوى قاعداً على وطاء متمكناً، والعامة لا تعرف المتكىء إلا من مالٍ في قعوده معتمداً على أحد شقيّه ... ومعنى الحديث - يعني حديث: لا آكل متكئاً - إني إذا أكلت لم أقعد متمكناً فعلَ مَنْ یرید الاستكثار منه». (٢) في (ط س): ((بمسلمة)) خطأ. ومسلحة، أي: قوم متسلحون للقتال. ٢٢٨ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٢٧ -٢٨ ٢٤٨٨٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن أبي هلال قال: رأيت ابن سيرين يأكل متكئاً. ٢٤٨٩٠ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَريك عن عليٍّ بن الأقمر عن أبي جُحَيفة يرفعه قال: ((أما أنا فلا آكل متكئاً)). ٢٤٨٩١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون قال: حدَّثنا حُسَام ابن مِصَكّ عن ابن سيرين قال: دخلت على عَبيدة، فسألته عن الرجل يأكل متكئاً؟ فأكل متكئاً. ٢٨ - الرجل يشتري لأهله اللحم(١) ٨/ ٣١٤ ٢٤٨٩٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع وأبو بكر بن عيّاش عن أبي عمرو الشيبانيِّ قال: رأى عبدالله بن مسعود مع رجل دراهم، فقال: / أيُّ شيء تصنع بهذه الدراهم؟ فقال: هذه يا أبا عبدالرحمن ثلاثون درهماً أريد أن أشتري بها سمناً لرمضان، فقال: تجعله في السُّكُرُّجَة(٢) فتأكله؟ قال: نعم، قال: ((اذهب فادفعها إلى امرأتك، ومُرْها أن تشتري كل يوم بدرهم لحماً، فهو خير لك». ٢٤٨٩٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا حفص عن الأعمش عَمْنَّ حَدَّثه قال: مَرَّ جابر على عمر بلحم قد اشتراه بدرهم، قال: فقال له عمر: ما هذا؟ قال: اشتريته بدرهم، قال: كلما اشتهيت شيئاً اشتريته؟ لا تكن من أهل هذه الآية: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ [الأحقاف: ٢٠]. (١) في (ط س) و(م) و(ل): ((الرجل يشتري اللحم لأهله)) والخطب يسير. (٢) السُّكُرُّجة: إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأُدم. ((النهاية)) (٣٨٤/٢). ٢٢٩ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٢٨-٢٩ ٢٤٨٩٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة (١) عن حمزة بن عبدالله: أن الحسن کان له کل یوم بنصف درهم لحم. ٢٤٨٩٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة(٢) عن رجاء بن أبي سَلَمَة قال: كان عمر بن عبد العزيز يصنع طعاماً يحضره فلا يأكل منه فلا يأكلون، فقال: ما شأنهم لا يأكلون؟ فقالوا: إنك لم تأكل فلا يأكلون، فأمر بدرهم كل يوم من صلب ماله، فأنفقها في الطبخ، فأکل وأكلوا. / ٣١٥/٨ ٢٤٨٩٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حُمَيد والفضل عن زهير عن أبي إسحاق قال: كان الشعبيُّ يشتري كل جمعة بدرهم لحماً. ٢٤٨٩٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حُمَيد بن عبدالرحمن عن زهير عن أبي إسحاق قال: قال عمر: ((يكفي أهل البيت في الشهر بثلاثة دراهم (لحماً)(٣). ٢٤٨٩٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا يحيى بن يمان عن سعيد بن عُبيد عن عليٍّ بن ربيعة قال: كان لعليّ امرأتان كان يشتري كُلَّ يوم لهذه بنصف درهم لحماً ، ولهذه بنصف درهم (لحماً)(٣). ٢٩ - مَنْ كره مداومة اللحم ٢٤٨٩٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن (حزام)(٤) بن هشام عن (١) في (ط س): ((ابن عبدالله))، وهو خطأ. (٢) في (ط س): ((ابن عيينة)) والصواب المثبت. (تهذيب الكمال ٩/ ١٦١، ١٦٢، ترجمة رجاء). (٣) سقطت من (ط س) و(ج) و(ع). (٤) سقطت من (أ). ٢٣٠ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٢٩ - ٣٠ أبيه قال: قال عمر لبنيه: ((لا تديموا أكل اللحم، ولا تلظوا (١) بالماء العذب، ولا تدیموا لبس القميص)). ٢٤٩٠٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن إسماعيل بن رافع عن القعقاع بن حكيم قال: قالت عائشة: ((يا بني تميم (٢)، لا تديموا أكل اللحم، فإن له ضراوة کضراوة الخمر»./ ٣١٦/٨ ٢٤٩٠١- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عليّ بن مُسْهر عن هشام بن عروة عن أبيه قال: ((إن كان الرجل ليعاب بأن لا يصبر عن(٣) اللحم)). ٣٠ - الأكل مع المجذوم ٢٤٩٠٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن حبيب بن شهيد عن ابن بريدة: أن سلمان كان يصنع الطعام من كسبه، فيدعو المجذومین، فیأکل معهم. ٢٤٩٠٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن خالد عن أبي مَعْشر عن رجل: أنه رأى ابن عمر يأكل مع مجزوم، فجعل يضع يده موضع يد المجدوم. ٢٤٩٠٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن عبدالرحمن ابن القاسم عن أبيه قال: قدم على أبي بكر وفد من ثقيف، فأُتي بطعام، فدنا (١) غيرها في (ط س): إلى ((ولا تلمظوا))، ولمظ: أي: أدار لسانه في فيه وحرَّكه يتتبع أثر التمر. «النهاية)) (٢٧١/٤) وفي القاموس: ٩٠٢: ((وشربه لماظاً: ذاقه بطرف لسانه)) .. (٢) موضعها في (ع) بياض وفي (ج): ((تيم)) ولعله الصواب فإن تيماً من قريش، وهم قوم عائشة رضي الله عنها. (٣) في (ط س) و(م) و(ل): ((على اللحم)) والمثبت هو الأنسب. ٢٣١ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٣٠ القوم، وتنحى رجل به هذا الداء -يعني: الجذام، فقال له أبو بكر: ادنه، فدنا، فقال: گُلْ، فأكل، وجعل أبو بكر يضع يده موضع یده. / ٣١٧ ٢٤٩٠٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يونس بن محمد عن مُفَضَّل بن/ فضالة عن حبيب بن شَهيد عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله أن رسول الله وَّم أخذ بيد مجزوم، فوضعها معه في قصعة، فقال: ((كُلْ بسم الله، ثقة بالله، وتوکلاً علی الله)). ٢٤٩٠٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُيَيْنة عن عمرو عن يحيى بن جَعْدة قال: جاء رجل أسود به جُدَريٌّ قد تَقَشَّر، لا يجلس جنب أحد إلا أقامه، فأخذه رسول الله پڼ فأجلسہ إلی جنبه. ٢٤٩٠٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن أبي بُكَير عن عكرمة قال: لزق بابن عباس مجزوم، فقلت له: تلزق بمجذوم؟ قال: «فامض(١)، فلعله خير مني ومنك)). ٢٤٩٠٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن قيس عن مِقْسَم قال: كانوا يتقون أن يأكلوا مع الأعمى والأعرج والمريض حتى نزلت هذه الآية: ﴿لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾ [النور: ٦١]. / ٣١٨/٨ ٢٤٩٠٩- حدثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن الأعمش عن منذر عن الربيع ابن خُثّيم أنه قال لأهله: اصنعوا لي خَبيصاً (٢)، قال: فصنعوا، فدعا (١) في جميع الأصول إلا (ع): ((فامضي) وفي (ع): ((فامضني)). (٢) الخَبيص: المعمول من التمر والسَّمن. ((القاموس)) (٧٩٥). ٢٣٢ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٣٠-٣١ رجلاً كان به خبّلٌ، قال: فجعل الربيع يلقمه ولعابه يسيل، فلما أكل وخرج، قالت له أهله: تَكَلَّفنا، وصنعنا فيه، أطعمته ما يدري هذا ما أكل؟ قال الربيع: «لكنَّ الله يدري». ٢٤٩١٠ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن نافع بن القاسم(١) عن جَدَّتِه أم القاسم عن عائشة قالت: ((كان لي مولى مجزوم، فكان ينام على فراشي، ويأكل في صحافي، ولو كان عاش كان على ذلك)). ٣١- مَنْ كان يتقي المجذوم ٢٤٩١١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا مِقْسَم(٢) وشَرِيك عن يعلى بن عطاء/ عن عمرو بن الشّرید عن أبيه قال: كان في وفد ثقف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبيُّ ◌َيقول: ((إنا قد بايعناك، فارجع)). ٣١٩/٨ ٢٤٩١٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن النَّهاس بن قَهْم عن شيخ قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((فِرَّ من المجذوم فرارك من الأسد». ٢٤٩١٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن عبدالله بن سعيد عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان عن أُمِّه فاطمة بنت حسين عن ابن (١) في (ج): ((نافع عن القاسم)) ولم أجد ترجمة لنافع بن القاسم، فلعله من المجاهيل الذين لا يدرى من هم؟ لكن أثبته لأن في سياق الإسناد ما يدل على صحته حيث قال: ((عن جدته أم القاسم)). أي: أم والده: القاسم. والله أعلم. (٢) في (ط س) غيرها: ((هشيم))، وفي (أ) و(ج) و(ع) و(م) و(ل): ((مقسم)) المثبت، وبحثت في كتب الرجال فلم أجد من اسمه ((مقسم)) في طبقة شيوخ ابن أبي شيبة فلعلها ((هشيم)) تصحفت إلى ((مقسم)) والله أعلم. ٢٣٣ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٣١-٣٢ عباس قال: قال رسول الله ويلقي: ((لا تديموا النظر إلى المجذومين)). ٢٤٩١٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن سواء عن خالد عن أبي قلابة: أنه كان يعجبه أن يتقي المجذوم. / ٣٢٠/٨ ٣٢- مَنْ قال: المؤمن يأكل في مَعِي واحد ٢٤٩١٥- حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو أسامة قال: حدَّثنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّ: ((المؤمن يأكل في مَعِيّ واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء)). ٢٤٩١٦- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن نُمير عن سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله وَليِ: ((المؤمن يأكل في مَعِيٌّ واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء)). ٢٤٩١٧ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن كثير عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمَة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّة: ((المؤمن يأكل في مَعِيِّ واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء)). ٢٤٩١٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع قال: حدَّثنا الأعمش قال: أَظُنُّ أبا خالد الوالبيّ(١) ذكره عن ميمونة قالت: قال رسول الله وَّه: («الكافر يأكل في سبعة أمعاء، والمؤمن يأكل في مَعِيٌ واحد)). ٣٢١/٨ ٢٤٩١٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا زيد بن الحُبَاب عن موسى بن/ عُبَيدة قال: حدثني عُبَيد الأَغَرُّ عن عطاء بن يسار عن جهجاه الغفاريِّ قال: (١) في (أ): ((الوالي)) خطأ. ٢٣٤ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٣٢-٣٤ قال رسول الله وَليّ: ((الكافر يأكل في سبعة أمعاء، والمؤمن يأكل في مَعِيّ واحد)). ٣٣- مَنْ قال: طعام الواحد يكفي الاثنين ٢٤٩٢٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة)). ٣٤- باب الشیئین یُؤکل أحدهما بالآخر ٢٤٩٢١- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه قال: دخلتُ على رجل وهو يأكل تمراً ويتمجع(١) لبناً، فقال: / ((هَلُمَّ وسَمِّ، فإن رسول الله وَّ كان يسميهما الأطيبين)). ٣٢٢/٨ ٢٤٩٢٢- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن أبيه قال: دخلت على عليّ في يوم شات وفي يده شراب، فناولني فقال: اشرب، فقلت وما هو؟ قال: ثلث عسل، وثلث سمن، وثلث لبن، فقلت: لا أريده، قال: ((أما إنك لو شربته لم تزل دَفِيّاً شبعاناً سائر يومك)». ٢٤٩٢٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن العلاء بن المُسَيِّب قال: ((رأيت إبراهيم وخيثمة يأكلان إلية (٢) بعسل)). (١) يَتَمَجَّع: التَّمجُعِ والمَجْع: أكل التمر باللبن ... ((النهاية)) (٣٠٠/٤). (٢) إلية: هي الشحم الذي يوجد في مؤخرة الغنم من الضأن. ٢٣٥ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٣٤-٣٧ ٢٤٩٢٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يحيى بن آدم قال: حدَّثنا إبراهيم ابن سعد عن أبيه عن عبدالله بن جعفر قال: رأيت النبيَّ وَّهِ يأكل الرُّطَب بالقِنَّاء. ٢٤٩٢٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن هشام عن أبيه: أن/ رسول الله ولو كان يأكل البطيخ بالرُّطب. ٣٢٣/٨ ٣٥- الرجل يدعو الرجل فيتحفه بالشيء ٢٤٩٢٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن أبي حارة(١) قال: أتينا ابن سيرين، فقال: ما أدري ما أطعمكم؟ ليس منكم رجل إلا وفي بيته، ثم أخرج لنا(٢) شُهْدة، فجعل يطعمنا. ٣٦- في لحم القرد ٢٤٩٢٧ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن مجاهد قال: ((ليس القرد من بهيمة الأنعام)). ٣٧ - في لحم القُنْفُذ ٢٤٩٢٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حُمَيد بن عبدالرحمن عن حسن عن لیث عن مجاهد: أنه کره القنفذ. / ٨/ ٣٢٤ (١) كذا في (أ) و(ج) و(م) و(ع)، وفي (ط س): ((أبي خلدة))، وفي (ل): ((أبي حادة)) كذا. قال في هامش (ط س): (( ... أبي حارة)) خطأ والصواب ما أثبتناه، وأبو خلدة هو: خالد بن دينار ... )) قلت: وصنيع محقق (ط س) هو الصواب، فقد أخرجه هناد ابن السري في كتاب الزهد ١/ ٣٦٤ عن خالد بن دينار قال: دخلنا على ابن سيرين. فذكره وأخرجه أيضاً بأوضح مما هنا في الحلية ٢٦٩/٢. (٢) في (ع): ((لبناً شهدة)) وهو خطأ من الناسخ، وقوله: شُهْدة: العسل. ((القاموس)) (٣٧٢). ٢٣٦ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٣٧-٣٨ ٢٤٩٢٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن مبارك عن مَعْمَر عن ابن طاوس عن أبيه: أنه كان لا يرى بأكل الوبر (١) بأساً. ٣٨- في أكل الجراد ٢٤٩٣٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُيَيْنة عن أبي يَعْفور(٢) عن ابن أبي أوفى قال: ((غزوت مع رسول الله وَلّ سبع غزوات نأكل الجراد)». ٢٤٩٣١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُيَيْنة عن شبيب عن جُنْدب - رجل منهم - سأل ابن عباس عن أكل الجراد؟ فقال: ((لا بأس به)). ٢٤٩٣٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أُسامة عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال: ذكر لعمر جرادٌ بالرَّبذَة فقال: ((لوددت أن عندنا منه قَفْعة(٣) ،/ أو قفعتین)). ٣٢٥/٨ ٢٤٩٣٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص عن الحسن بن عبيدالله قال: سمعت إبراهيم قال: ((كُنَّ أمهات المؤمنين يتهادين الجراد)). ٢٤٩٣٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبْدَة عن عثمان بن حكيم عن الحسن بن سعد عن أبيه: أنه كان ينقي(٤) لعليّ الجراد، فیأکله. (١) في (أ): ((الوفر))، وفي (ط س): ((الدبر)) والوبر: دُوَيْبّة على قدر السِنَّور، غبراء أو بيضاء، حسنة العينين، شديدة الحياء ... ((النهاية)) (١٤٥/٥). (٢) في (أ): ((أبي يعقوب)) خطأ. والحديث عند مسلم وغيره. انظر ((تحفة الأشراف)) (٢٨٩/٤) (١٥٨٢) وأبو يعفور اسمه: واقد، ويقال: وقدان. (٣) القفعة: هو شيء شبيه بالزَّبيل من الخوص، ليس له عرى، وليس بالكبير. ((النهاية)) (٤ / ٩١). (٤) في (ط س): ((ينعي)) خطأ. ٢٣٧ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٣٨ ٢٤٩٣٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا عبد الرحيم ويزيد بن هارون عن داود بن أبي هند قال: سألت سعيد بن المُسَيِّب عن الجراد؟ فقال: ((أكله عمر، والمقداد بن الأسود، وصُهَيب، وعبدالله بن عمر))، قال: وقال عمر: ((وددت أن عندي قفعة، أو قفعتین)). ٣٢٦/٨ ٢٤٩٣٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حسين بن علي عن زائدة عن/ الشيبانيٌ عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل عن عمر (أنه ذكر الجراد، فقال: ((وددت أن عندنا منه قفعة، أو قفعتین)). ٢٤٩٣٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أسباط بن محمد عن الشيباني عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل عن عمر)(١) بنحو حديث زائدة عن الشيبانيِّ. ٢٤٩٣٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبيدالله والفضل عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس: أن عمر كان يأكل الجراد. ٢٤٩٣٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا زكريا عن الشعبيِّ عن ابن عمر قال: قال: رأيت عمر يتحلب(٢) فوه! قال: قلت: يا أمير المؤمنين، ما شأنك؟ قال: ((أشتهي جراداً مقلياً)). ٢٤٩٤٠ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن مثنى بن سعيد أبي غِفَار قال: سمعت جابر بن زيد يقول: ((القصعةٌ(٣) من جراد أحبُّ إليَّ / من قصعة من ثَرید. ٣٢٧/٨ (١) ما بين القوسين سقط من (ط س). (٢) في (ع): ((يتحلف)) خطأ. ويتحلب فوه: أي يتهيأ رُضَابه للسيلان (النهاية ٤٢٣/١). (٣) في (ع): ((لقعة)) كذا. ٢٣٨ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٣٨-٣٩ ٢٤٩٤١- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر قال: ((رأيت أبي يأكل الجراد)). ٢٤٩٤٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن عبدالله الأسديُّ عن محمد بن خالد الضبيِّ عن الأخضر بن العجلان قال: سألتُ سعيد بن جُبير عن الجراد؟ فقال: ((كُلْهِ مَقْلیاً بزيت)». ٢٤٩٤٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن علقمة بن مَرْثد عن عبدالملك بن الحارث عن أبيه قال: سُئِل عليٌّ عن الجراد؟ فقال: «هو طيب(١) کصید البحر)). ٢٤٩٤٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالأعلى عن هشام عن الحسن قال: کان لا یری بأكل الجراد بأساً. ٣٩- مَنْ كان لا يأكل الجراد ٢٤٩٤٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد عن سعد بن إسحاق عن زينب بنت(٢) أبي سعيد قالت: ((كان أبو سعيد يرانا ونحن نأكل الجراد/ فلا ینهانا، ولا یأکله، فلا أدري: تَقَذَّراً منه أو یکرهه)). ٣٢٨/٨ ٢٤٩٤٦- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبْدَة عن عثمان بن حكيم عن سعيد بن مُرْجانة قال: كان ابن عمر لا يأكل الجراد، قلت: ما يمنعك من (١) في (ع): «هو طیب صید کصید ... )). (٢) كذا في النسخ وفي (ط س) غيرها إلى: ((زوجة))، وقال: والتصحيح من ((التهذيب))، وهي زينب بنت كعب بن عجرة. قلت: وصنيعه في (ط س) يوافق الصحيح. ٢٣٩ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٣٩ -٤٠ أكله؟ قال: استصغروه(١). ٢٤٩٤٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا غُنْذر عن شعبة عن مُغيرة عن إبراهيم عن علقمة: أنه كان لا يأكل الجراد. ٢٤٩٤٨ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا جعفر بن عون عن هشام بن سعد عن نافع عن ابن عمر: أنه كان لا يأكل الجراد: يَتَقَذَّره. ٢٤٩٤٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون عن التيميِّ عن أبي عثمان أن رسول الله وَ له سُئِل عن الجراد؟ فقال: ((أكثر (٢) جنود الله، لا آکله ولا أنھی عنه». ٢٤٩٥٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمَة عن كعب قال: ((الجراد: نثرة حوت)). ٣٢٩/٨ ٢٤٩٥١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه/ قال: (هو: نثر حوت)). ٤٠- الطير يقع في القدر فيموت فيها ٢٤٩٥٢- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا معاذ عن أشعث عن الحسن أنه قال في طير وقع في قِدْر، فمات فيها، قال: ((يصب المرق، ويؤكل اللحم)). ٢٤٩٥٣ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن عكرمة قال: سُئلتُ عن طير وقع في قِدْر وهي تغلي فمات، فقلت: ((يهراق المرق، ويؤكل اللحم)). (١) في (ع): ((استصغره)) وفي (ج): ((استصغيره)) كذا بدون نقط. (٢) في (ط س): ((أكبر)). ٢٤٠