النص المفهرس

صفحات 81-100

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١
خمسة (أشياء) (١): من العنب، والتمر، والعسل، والحنطة، والشعير،
والخمر ما خامر العقل»./
١٠٦/٨
٢٤١٠٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُيَيْنة عن الزُّهريِّ عن السائب
ابن يزيد قال: قال عمر بن الخطاب: ((ذُكِر لي أن عبيدالله وأصحابه شربوا
شراباً بالشام، وأنا سائل عنه، فإن كان مسكراً جلدتهم)».
٢٤١٠٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُيَيْنة عن مَعْمر عن الزُّهري
عن السائب بن يزيد قال: ((رأيت عمر يَحُدُّهم)).
٢٤١٠٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا زيد بن الحُبَاب عن معاوية بن
صالح قال: حدَّثنا حاتم بن حُريث عن مالك بن أبي مريم قال: تذاكرنا
الطلاء(٢)، فدخل علينا عبدالرحمن(٣) بن غُنْم، فتذاكرناه، فقال: حدثني أبو
مالك الأشجعيُّ أن رسول الله وَل يقول: ((يشرب أناس من أمتي الخمر
يسمونها بغير اسمها، يُضرب على رؤوسهم بالمعازف والقينات، يخسف
الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير))./
٢٤١٠٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبيدالله بن موسى عن سعد(٤) بن
أوس عن بلال بن أبي يحيى(٥) عن أبي بكر بن حفص عن ابن مُحيريز عن
٨٠/ ١٠٧
(١) لم ترد في (أ) و(ج) و(ع) وهي ثابتة في (ط س) و(م) و(ل).
(٢) الطلاء: نوع من الأنبذة المسكرة. ((النهاية)) (١٣٧/٣).
(٣) في (ع): ((عبدالله ... )) والمثبت هو الصواب.
(٤) في (أ): ((سعيد)) خطأ.
(٥) كذا في النسخ: ((بلال بن أبي يحيى)) والصواب: ((بلال بن يحيى)) وهو: العبسي.
وصححه کذلك في (ط س) من سنن ابن ماجه.
٨١

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١
ابن السمط عن عُبادة بن الصامت قال: قال رسول الله وَله: ((ليستحلن آخر
أمتي الخمر باسم تسميها (١)).
٢٤١١٠ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة قال: حدَّثنا الثوريُّ عن
سَلَمة بن كُهَيل عن ذَرِّ بن عبدالله عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى عن
أبيه قال: سألتُ أبي بن كعب عن النبيذ؟ فقال: ((عليك بالماء، عليك
بالسویق، عليك بالعسل، عليك باللبن الذي نجعت(٢) به))، قال: فعاودته،
فقال: ((الخمرَ تريد))؟ !. /
١٠٨/٨
٢٤١١١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد
عن عَبيدة قال: ((أحدثَ الناس أشربة ما أدري ما هي؟ فليس لي شراب منذ
عشرين سنة إلا الماء، واللبن، والعسل)).
٢٤١١٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن الأوزاعيِّ قال: حدَّثنا
أبو كثير قال: سمعت أبا هريرة قال: سمعت رسول الله وس لامه قال: ((الخمر
من هاتين الشجرتين: من العنبة والنخلة)).
٢٤١١٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا زيد بن الحُبَاب قال: حدَّثنا
الضحاك بن عثمان قال: حدثني بُكَير بن عبدالله بن الأشجِّ قال: أراه عن
عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله وَله: ((أنهاكم/ عن قليل
ما أسکر کثیرہ)).
١٠٩/٨
(١) في (ط س): ((تسميها باسمها)).
(٢) كذا في (ط س) وكذلك في (ع) لكنها بدون نقط. وفي (أ): ((فجعت)). وفي (ج):
غير واضحة. ونجعت: أي سقيته في الصغر، وغذيت به. ((النهاية)) (٢٢/٥).
٨٢

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١
٢٤١١٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن أبي جعفر عن الربيع
عن أبي العالية أو غيره عن ابن مُغَفَّل(١) قال: أنا شهدتُ رسول الله ێ نھی
عن نبيذ الجَرِّ، وأنا شهدته رَخَّص، وقال: ((اجتنبوا كُلَّ مسكر)).
٢٤١١٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن
هُبَيرة عن عليٌّ قال: نهى رسول الله وَلِّ عن الجعَة(٢).
٢٤١١٦ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن إسماعيل بن
سُمَيع(٣) عن مسلم البَطِين قال: سألتُ أبا عمرو الشيبانيَّ عن الجعَة؟ فقال:
((شراب يصنع باليمن(٤) من الشعير)).
٢٤١١٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا ابن عُيَيْنة عن أبي الجويرية قال:
سألتُ ابن عباس عن الباذَق؟(٥) فقال: ((سبق محمد الباذق، أنا أول العرب
سأل ابن عباس عن ذلك». /
١١٠/٨
٢٤١١٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن
سعيد قال: بلغني عن عمر بن عبد العزيز قال: كان قوم على شراب، فسكر
رجل(٦) منهم، فجلدهم کلّهم.
(١) في (ع): ((ابن معقل)) خطأ. انظر («مجمع الزوائد» (٦٢/٥).
(٢) الجعة: النبيذ المتخذ من الشعير. ((النهاية)) (٢٧٧/١).
(٣) في (أ): ((إسماعيل بن إسماعيل)) خطأ.
(٤) في (ط س) و(أ): ((باليمين)) خطأ.
(٥) الباذق: بفتح الذال الخمر؛ تعريب باذة، وهو اسم الخمر بالفارسية. ((النهاية))
(١/ ١١١).
(٦) في (أ): ((واحد)).
٨٣

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١
٢٤١١٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا ابن إدريس عن العلاء بن المنهال
عن هشام بن عروة قال: أتى عمر بن عبد العزيز بقوم قعدوا على شراب
معهم رجل صائم، فضربه(١)، وقال: ((لا تقعدوا(٢) معهم حتى يخوضوا في
حديث غيره)).
٢٤١٢٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون عن حماد بن
سَلَمة عن علي بن زيد عن ربيعة بن النابغة عن أبيه عن علي عن النبيِّ وَ ◌ّل
قال: ((كنت نهيتكم عن هذه الأوعية فاشربوا فيها واجتنبوا ما أسكر))./
١١١/٨
٢٤١٢١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن إدريس عن شعبة عن أشعث
ابن أبي الشعثاء قال: قلت له. كان أبوك يشرب النبيذ؟ قال: نعم، حتى لقي
عبدالله بن عمر، فنهاه عنه.
٢٤١٢٢- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبيدالله عن إسرائيل عن أبي إسحاق
عن عمرو (٣) بن شرحبيل عن عمر قال: كان منادي رسول الله وَيّ إذا قام إلى
الصلاة نادى: ﴿لَ تَقْرَّبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ [النساء: ٤٣].
٢٤١٢٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عليُّ بن مُسْهِر عن الشيبانيِّ عن
أبي بكر (بن) (٤) حفص عن ابن مُحيريز قال: قال رسول الله وَّه: ((لتشربنَّ
طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه)).
٢٤١٢٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن خالد بن دينار عن شیخ
قال: سمعت ابن عباس یقول: «السُّکر من الكبائر»./
١١٢/٨
(١) في (ط س): ((فضربهم)).
(٢) في (ع): ((لا تقعد)).
(٣) في (أ): ((عمر)) خطأ.
(٤) سقطت من (أ).
٨٤

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١
٢٤١٢٥ - حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا عبيدالله بن موسى قال: حدَّثنا
إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن الشعبيِّ عن النعمان بن بشير عن النبيِ
وَالر قال: ((من الحنطة خمر، ومن الشعير خمر، ومن الزبيب خمر، ومن
العسل خمر)).
٢٤١٢٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن جعفر بن بُرقان عن
فرات بن سلمان(١) عن رجل من جلساء القاسم عن عائشة قالت: قال
رسول الله وَل: («أولُّ ما يكفأ الإسلام بشراب يقال له الطِلاء)).
٢٤١٢٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن أبي حيان
عن الشعبيِّ عن عائشة قالت: ((حَدَثتْ أشربة لو كانت على عهد رسول الله
ڵ#/ نھی عنها».
١١٣/٨
٢٤١٢٨ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون عن ابن عون عن
ابن سيرين أن رجلاً قال لابن عمر: إن أهلنا ينبذون شراباً لهم غدوة
فيشربونه عشية، وينبذونه عشية فيشربونه غدوة، فقال ابن عمر: ((أنهاك عن
السكر قليله وكثيره، وأشهد الله عليك أن أهل خيبر ينبذون شراباً لهم من
كذا وكذا، يسمونه كذا وكذا، وهي الخمر، (وإن أهل فَدَك (٢) ينبذون شراباً
من كذا وكذا، يسمونها: كذا وكذا، وهي الخمر)))(٣) فعدَّ أربعة أشربة
أحدها العسل، قال ابن عون: وكان ابن سيرين يسميها كلّها إلا العسل.
(١) في (ط س) غيّرها إلى: ((سليمان)) خطأ. (الجرح)) (٧/ ٨٠).
(٢) فَدَك: قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان وقيل: ثلاثة. ((معجم البلدان
(٢٣٨/٤).
(٣) ما بين القوسين سقط من (ط س).
٨٥

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ٢
٢ - ما ذُكِرٍ عن النبيِّ وَّ فيما نهى عنه
من الظروف
٢٤١٢٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبَّد بن العَوَّام عن إسماعيل بن
سُمَيع عن مالك بن عُمَير أن صعصعة بن صوحان أتى علياً، فسلَّم عليه
فقال: يا أمير المؤمنين، انهنا (١) عما نهاك عنه رسول الله وَل و/ قال: نهانا
رسول الله عن الدُّبَّاء، والحنتم والمقير(٢) ، والجعة.
١١٤/٨
٢٤١٣٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عليّ بن مُسْهِر عن الشيبانيِّ عن
حبيب عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: نهى رسول الله وَ لهعن الدَُّّاء
والحنتم، والمُزَفَّت، والنقیر.
٢٤١٣١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا مروان بن معاوية عن منصور بن
حيان عن سعيد بن جُبير قال: أشهد على ابن عباس وابن عمر أنهما شهدا
أن رسول الله وَلّ نهى عن الدَُّّاء، والحنتم، والمُزَفّت، والنقير.
٢٤١٣٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن بشر ومحمد بن عبيد
عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله وَله
أن يُنبذ في المزفت، والدَُّّاء، والحنتمة، والنقیر. /
١١٥/٨
٢٤١٣٣ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالله بن نُمير عن محمد بن أبي
إسماعيل عن عُمارة بن(٣) عاصم العنبريِّ قال: دخلت على أنس بن مالك
فسألته عن النبيذ؟ فقال: نهى رسول الله وَلَّعن الدباء والمُزفَّت، فأعدتها
(١) في (ط س): ((انهني)).
(٢) في (ط س) غيّرها من البيهقي: ((والنقير)).
(٣) في (ط س): ((عن)).
٨٦

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ٢
عليه، فقال: نهى رسول الله وَلّ عن الدباء والمُزّفَّت، (فأعدتها عليه فقال:
نهى رسول الله بَّه عن الدُّبَّاء والمُزفَّت)(١).
٢٤١٣٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عليُّ بن إسحاق عن ابن مبارك
عن وقاء عن عليٍّ بن ربيعة عن سمرة قال: نهى رسول الله وَ لّهعن الدُّبَّاء
والمُزَفَّت.
٢٤١٣٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبْدَة بن سليمان عن عبدالملك
عن أبي الزبير عن جابر قال: نهى رسول الله وَّ عن الدُّبَّاء، والنقير،
والمزفّت. /
١١٦/٨
٢٤١٣٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن شعبة عن محارب عن
ابن عمر قال: نهى رسول الله وَّ عن الدَُّّاء، والحنتم، والمزفَّت، وأراه
قال: والنقير
٢٤١٣٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن عبيد الله(٣) بن عمر
عن نافع عن ابن عمر قال: خطب رسول الله وَلفيه الناس ذات يوم، فجئت
وقد فرغ، فسألتُ الناس: ماذا قال رسول الله وَّ؟ قالوا: نهى أن ينبذ في
المزفَّت والقرع.
٢٤١٣٨ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَبَابة عن شعبة عن سَلَمة قال:
قال أبو الحَكَم: حدثني أخي عن أبي سعيد أن النبيَّ وَّ نهى عن نبيذ
الجرِّ، والدُّبَّاء، والمزفَّت.
(١) ما بين القوسين سقط من (أ).
(٢) في (ع): ((عبدالله بن عمر)) والصواب المثبت.
:
٨٧

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ٢
٢٤١٣٩ - حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا شبابة قال: حدثنا شعبة عن
بُكير(١) بن / عطاء عن عبدالرحمن بن يَعْمَر قال: نهى رسول الله وَ ل عن
الدُّبَّاء، والحنتم، والمُزفَّت.
١١٧/٨
٢٤١٤٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن فُضَيل عن مُغيرة عن
إبراهيم (٢) عن عائشة قالت: ((نهى رسول الله وَلّه عن الدَُّّاء، والحنتم،
والمزفَّت))، وقالت: ((الحنتم: جرار يُجاء بها من مصر يحمل (٣) فيها الخمر)).
٢٤١٤١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن فُضَيل عن عطاء بن
السائب عن أشعث بن عُمير العبديِّ عن أبيه قال: أتى النبيَّ وَّل وفد عبد
القيس، فلما أرادوا الانصراف قالوا: قد حفظتم عن النبيَّ مَّ كل شيء
سمعتم منه، فسلوه عن النبيذ؟ فأتوه، فقالوا: يا رسول الله، إنا بأرض وخمة
لا يصلحنا فيها إلا الشراب، قال: فقال: وما شرابكم؟ / قالوا: النبيذ، قال:
في أيِّ شيء تشربونه؟ قالوا: في النقير، قال: فلا تشربوه في النقير، قال:
فخرجوا من عنده فقالوا: والله لا يصالحنا قومنا على هذا، فرجعوا،
فسألوه، فقال لهم مثل ذلك، ثم عادوا، فقال لهم: ((لا تشربوا في النقير
فيضرب منكم الرجل ابن عمّه ضربة لا يزال منها أعرج إلى يوم القيامة)»،
قال: فضحكوا، قال: من أيِّ شيء تضحكون؟! قالوا: يا رسول الله، والذي
بعثك بالحق لقد شربنا في نقير لنا، فقام بعضنا إلى بعض، فضرب هذا
ضربة عرج منها إلى يوم القيامة.
١١٨/٨
(١) في (أ): ((بكر)).
(٢) في (ط س) زاد من عنده: ((عن الأسود))!
(٣) في (ط س): ((يعمل)).
٨٨

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ٢
٢٤١٤٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا
سليمان التيميِّ عن أسماء بنت يزيد عن ابن عمِّ لها يقال له: أنس أنه سمع
ابن عباس يقول: ألم يقل الله تعالى: ﴿مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ/
عَنْهُ فَانْتَهُواْ﴾ [الحشر: ٧] قالوا: بلى! قال: ألم يقل الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ
لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى الله وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ
أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٣٦] الآية، قال: فأشهد على رسول الله وَّ أنه نهى
عن نبيذ النقير، والمزفَّت، والدَُّّاء، والخَنْتم.
١١٩/٨
٢٤١٤٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا غُنْدر عن شعبة عن أبي شِمْر
الضُبَعِّي قال: سمعت عائذ بن عمرو ينهي عن الحنتم، والدُّبَّاء، والمزفَّت،
والنقير، قال: فقلت له: عن النبيِّ وَّرِ؟ فقال: نعم.
٢٤١٤٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعيِّ
عن يحيى عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله وَّ عن نبيذ
الجَرِّ، والدُّبَّاء، والمُزَفَّت، وعن الظروف كلِّها.
٢٤١٤٥- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يونس بن محمد قال: حدَّثنا عبد
الواحد بن زياد عن عاصم الأحول عن فُضَيل بن زيد قال: كنا عند عبد الله
ابن مُغَفَّل (١) ، فتذاكرنا الشراب، فقال: الخمر حرام، فقلتُ: الخمر حرام
في كتاب الله؟ قال: فأيُّ شيء تريد، تريد ما سمعته من رسول الله وسلٍّ؟/
سمعت رسول الله وَل﴿ ينهى عن الدُّبَّاء، والحنتم، والمُزفَّت.
٨/ ١٢٠
٢٤١٤٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أحمد بن إسحاق قال: حدَّثنا عبد
(١) في (ط س): ((عبدالله بن معقل)) وهو خطأ.
٨٩

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ٢
الواحد بن زياد قال: حدَّثنا كُليب بن وائل قال: حدثتني ربيبة النبيِّ وَّل
- أحسبها زينب- قالت: نهى رسول الله وَ ل عن الدُّبَّاء، والحنتم، وأرى فيه
النقير.
٢٤١٤٧ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن أبي فروة عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى: أنه كره المُزفَّت وقال: ((لأن أشرب بول حمار
أحبُّ إليَّ من أن أشرب في مُزَفَّت)).
٢٤١٤٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن أبي هارون العَبْديِّ عن
أبي سعيد الخُدريِّ قال: نهى رسول الله وَِّ عن المزَّفَّت.
٢٤١٤٩- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالله بن إدريس عن حُصَين عن
سعد بن عُبيدة عن البراء قال: أمرني عمر أن أنادي يوم القادسية ((لا ينبذ
في دُبَّاء، ولا حنتم، ولا مُزَفَّت))./
٨/ ١٢١
٢٤١٥٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عليُّ بن مُسْهِر عن الشيبانيِّ عن
عبدالملك بن نافع قال: سألت ابن عمر عن الطلاء يُطبخ؟ فقال: لا بأس،
قلت إنه في مُزَفَّت، قال: ((لا تشربه في مُزَفَّت)).
٢٤١٥١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا سهل بن يوسف عن سليمان
التيميِّ عن أبي مِجْلز عن (رجل عن)(١) أبي هريرة: أنه نهى عن المُزَفَّت.
٢٤١٥٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن فُضَيل عن حبيب بن
أبي عمرة عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: نهى رسول الله وَل عن
الدباء، والمزَفَّت، والحنتم، والنقير، وأن يخلط البلح بالزهو.
(١) سقطت من (ط س).
٩٠

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ٢
٢٤١٥٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن فَضَيل عن المختار بن
فُلْفُل قال: سألت أنس بن مالك عن النبيذ؟ قال: ((اجتنب مسكره في كل شيء،
واجتنب ما سوى ذلك فيما زُفّت في: دَنِ، أو قِرْبة، أو قَرَعة، أو جَرَّة)».
٢٤١٥٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد (بن هارون)(١) قال: أخبرنا
عبد الخالق بن سَلَمة قال: سمعت سعيد بن المُسَيِّب يقول: سمعت ابن
عمر يقول عند ها المنبر، وأشار إلى منبر رسول الله وَل: قدم وفد عبد
القيس / على رسول الله وَليه، فسألوه عن الأشربة؟ فنهاهم عن الدُّباء
والنقير والحنتم، فقلت: يا أبا محمد، والمُزَفَّت؟ وظننا أنه نسيه، فقال: لم
أسمعه یومئذ من ابن عمر.
١٢٢/٨
٢٤١٥٥- حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا يزيد بن هارون عن حماد بن
سَلَمة عن أبي التياح عن حفص الليثيِّ عن عمران بن الحُصَين: أن النبيَّ
وَل﴾ نهى عن الحنتم.
٢٤١٥٦- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عُبيد بن سعيد عن سفيان عن
منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: نهى رسول الله وَاليوم عن
الدَُّّاء والمُزَفَّت.
٢٤١٥٧ - (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد عن منصور عن
إبراهيم عن الأسود قال: قلت لعائشة: ما نهى عنه رسول الله وَ ل﴾ من
الأشربة؟ قالت: نهى عن الدَُّّاء والمُزَفَّت)(٢). قال إبراهيم: فقلت للأسود:
فالحنتم والجرار الخضر؟ فقال: تريد أن نقول ما لم يقل.
(١) سقط من (ط س) و(أ) و(م) و(ل).
(٢) ما بين القوسين سقط من (ط س).
٩١
٠

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ٣
٣- مَنْ کره الجَرَّ الأخضر ونھی عنه
٢٤١٥٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا غُنْدر عن شعبة عن أبي حمزة
١٢٣/٨ -جار لهم -/ قال: سمعت هلالاً - رجلاً من بني مازن- يُحَدِّث عن سويد
بن مُقَرِّن قال: أتيت رسول الله وَله بنبيذ في جَرَّة، فسألته فنهاني عنه،
فأخذت الجرة، فکسرتها.
٢٤١٥٩- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد هارون عن التيميِّ عن أبي
نضرة عن أبي سعيد قال: نهى رسول الله وَّله عن نبيذ الجَرِّ الأخضر، قلت:
فالأبيض؟ قال: لا أدري.
٢٤١٦٠ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون عن التيميِّ عن
أمينة(١) عن عائشة قالت: ((نهى رسول الله وَّ﴿ عن نبيذ الجَرّ)).
٢٤١٦١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن مُسْهر عن الشيباني عن ابن
أبي أوفى قال: نهى رسول الله وَله عن الجَرِّ الأخضر، قلت: فالأبيض؟
قال: لا أدري.
٢٤١٦٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن سعيد بن
يزيد عن عبد العزيز بن أبي أُسَيد قال: قال رجل لابن الزبير: أفتنا/ في نبيذ
الجَرِّ؟ قال: سمعت رسول الله بَّه نهى عن نبيذ الجر.
٨/ ١٢٤
(١) في (ط س) غيرها من ((مصنف عبدالرزاق)) (٢١٠/٩) (١٦٩٦٤): «أميمة»
وكلاهما خطأ متحرِّفٌ عن الصواب وهو: ((رميثة)) انظر ((تحفة الأشراف»
(٣٩١/١٢) (١٧٨٤٠). وانظر كذلك ترجمة سليمان بن طرخان التيمي من
((تهذيب الكمال)) (٥/١٢-٦).
٩٢

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ٣
٢٤١٦٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد عن أبي حيان عن
عباية بن رفاعة أن جدَّه رافع بن خَدِيج رأى جَرَّة خضراء لأهله في
الشمس، فأخذ جلموداً، فرماها، فكسرها، فإذا فيها سمن، فقال: أدركوا
سمنکم، قال يحيى: ظَنَّ أن فيها نبيذاً.
٢٤١٦٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا غُنْدر عن شعبة عن حُصَين امرأة
من بني شيبان أن زوجها أتاهم فحدَّثهم أن أمير المؤمنين علياً نهاهم عن
نبيذ الجَرِّ، قال: فكسرنا جَرَّة لنا.
٢٤١٦٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن عُيَيْنة بن عبدالرحمن
عن أبيه أن أبا بردة(١) قدم من سفر، فبدأ بمنزل أبي بكرة، فرأى في البيت
جَرَّة فقال: ما هذه؟ فقيل: فيها نبيذ لأبي بكرة، فقال: ((وددت أنكم
حولتموها في سقاء)).
٢٤١٦٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا غُنْدر عن شعبة عن داود بن
فراهيج قال: سمعت أبا هريرة ينهى عن نبيذ الجَرِّ. /
٨/ ١٢٥
٢٤١٦٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون عن عبدالملك
عن سعيد بن جُبير وذكروا النبيذ، فقال: لا أرى به بأساً في السقاء، وأكرهه
في الجَرِّ الأخضر.
٢٤١٦٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا غُنْدر عن شعبة عن أبي رجاء عن
مالك بن دينار: أن جابر بن زيد والحسن كانا يكرهان نبيذ الجَرِّ.
(١) كذا في جميع النسخ وفي (ط س) غيرها من ((المجمع)): ((أبا برزة)) وهو في
«مجمع الزوائد» (٥/ ٦٤).
٩٣

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ٣
٢٤١٦٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا عبدالله بن إدريس عن شعبة عن
ثابت قال: قلت لابن عمر: نُهى عن نبيذ الجَرِّ؟ قال: زعموا ذاك، (قلت:
عن رسول الله وَلّ؟ قال: زعموا ذاك، قلت: أنت سمعته؟ قال: زعموا
ذاك)(١) قال: وصرفه الله عني.
٢٤١٧٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة
عن أبي جمرة أن امرأة أتت ابن عباس وقد كنت حلفت أن لا أسأل عن
نبيذ الجر، فقالت لي: سله، فأبيت أن أسأله، فسأله رجل عن نبيذ الجَرِّ
فنهاه، فقلت: يا أبا عباس، إني أنتبذ في جَرِّ أخضر، فأشربه حلواً طيباً}
فيقرقر بطني، فقال: ((لا تشربه وإن كان أحلى من العسل)).
١٢٦/٨
٢٤١٧١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون قال: حدَّثنا(٢)
سليمان التيميِّ عن طاوس: أن رجلاً أتى ابن عمر فقال: نهى رسول الله
وَّر عن نبيذ الجَرِّ؟ فقال ابن عمر: نعم، فقال طاوس: والله إني سمعته منه.
٢٤١٧٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عفان قال: حدَّثنا جرير بن حازم
قال: حدثني يعلى بن حكيم عن صُهَيرة(٣) بنت جيفر(٤) سمعه منها قالت:
حججنا، ثم انصرفنا إلى المدينة، فدخلنا على صفية بنت حُيي، فوافقنا
عندها نسوة من أهل الكوفة، فقلن لنا: إن شئتن سألنا وسمعتن، وإن شئتن
(١) سقط من (ج) و(ع).
(٢) في (ج) و(ع): ((أخبرنا)).
(٣) في (م) و(ل): ((ضميرة)) وقد قيل ذلك في اسمها. انظر ((تعجيل المنفعة)) رقم
(١٦٤٧) نساء مع الهامش.
(٤) في (ع): ((حيفر)) والصواب المثبت. انظر ((تعجيل المنفعة)) رقم (١٦٤٧) نساء.
٩٤

١٤ - كتاب الأشربة
- باب: ٣-٤
أسألن وسمعنا، فقلن: سلن، فسألن عن أشياء من أمر المرأة وزوجها، ومن
أمر المحيض،/ وسألن عن نبيذ الجَرِّ فقالت: أكثرتن يا أهل العراق علينا
في نبيذ الجَرِّ، حَرَّم رسول الله وَ ◌ّل نبيذ الجَرِّ، ما على إحداكن أن تطبخ
تمرها، ثم تدلكه، ثم تصفيه، فتجعله في سقائها، وتوكئ عليه، فإذا طاب
شربت وسقت زوجها.
٢٤١٧٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن شعبة عن شُمَيسة(١) أم
سَلَمة العتكية قالت: سمعت عائشة تقول: ((لا تَشْرَبْنَّ في راقود(٢) ، ولا
جَرَّة، ولا قَرَعة)).
٢٤١٧٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن عليٍّ بن المبارك عن كريمة
بنت همام عن عائشة أنها سمعتها تقول: ((إياكم ونبيذ الجَرِّ الأخضر)).
٢٤١٧٥- حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن عبد الأعلى بن كيسان
قال: سمعت ابن أبي الهُذَيل يقول: ((ما في نفسي من نبيذ الجَرِّ شيء إلا
أن/ عمر بن عبد العزيز نهى عنه، وكان إمامَ عدلٍ.
١٢٨/٨
٢٤١٧٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن جعفر بن بُرقان عن
میمون عن ابن عباس قال: ((لا تشرب نبيذ الجر)).
٤- في السُّكْر(٣) ما هو؟
٢٤١٧٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا جرير بن عبدالحميد عن مُغيرة
(١) في (أ): ((شمسة))، وفي (ط س): ((سمية)) والمثبت هو الصواب.
(٢) الراقود: إناء خزفي مستطيل مُقَيِّر (النهاية ٢/ ٢٥٠).
(٣) في (أ): ((المسكر)).
٩٥

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ٤
عن إبراهيم قال: قال عبدالله: ((السكر خمر)(١).
٢٤١٧٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَرِيك عن أبي فروة عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى عن سالم عن سعيد بن جُبير قال: ((السكر خمر)).
٢٤١٧٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا هُشَيم عن مُغيرة عن الشعبيِّ
وإبراهيم وأبي رَزِين قالوا: ((السكر خمر)).
٢٤١٨٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا هُشَيم عن ابن شبرمة عن أبي
زُرْعة بن عمرو بن جَرير (٢) قال: ((هي الخمر، وهي الأم من الخمر)).
٢٤١٨١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا هُشَيم عن يونس عن الحسن قال:
«هي الخمر))./
١٢٩/٨
٢٤١٨٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص بن غياث عن ليث عن
حرب عن سعيد بن جُبير عن ابن عمر: أنه سُئِل عن السُّكْر؟ فقال:
(الخمر، ليس لها كنية)).
٢٤١٨٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو بكر بن عَيَّش عن عاصم عن
أبي وائل قال: جاء إلى عبدالله نفر من الأعراب يسألونه عن السكر؟ فقال:
((إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حَرَّم عليكم)).
٢٤١٨٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو بكر بن عَيِّاش عن أبي
حَصَين(٣) عن يحيى عن مسروق عن عبدالله: مثله.
٢٤١٨٥- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا جرير عن منصور عن أبي وائل
(١) في (أ): ((حرام)) وكذا كل ما سيأتي في الباب.
(٢) في (ط س): ((بن عمرو وابن جرير)) وهو خطأ.
(٣) في (ط س): ((ابن حصين)).
٩٦

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ٤-٥
قال: اشتكى رجل من الحيِّ بطنه، فقيل له: إن بك(١) الصفر، فنعتوا له
السُّكْر، فأرسل إلى عبدالله يسأله عن ذلك؟ فقال عبدالله: ((إن الله تعالى/
لم يجعل شفاءكم فیما حَرَّم علیکم)).
١٣٠/٨
٢٤١٨٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن مِسْعرَ وسفيان(٢) عن
أبي حَصَين عن سعيد بن جُبير قال: ((السُّكْر خمر)).
٢٤١٨٧ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَرِيك عن سَلَمة بن تمام عن
عامر قال: ((السُّكْر خمر)).
٥- في نَقيع الزبيب ونبيذ العنب
٢٤١٨٨ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالله بن نُمير عن فُضَيل بن غزوان
عن عاصم عن زر عن أبي وائل عن عبدالله قال: ((نبيذ العنب خمر)).
٢٤١٨٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن عبدالله بن الوليد
قال: حدثتني ميمونة بنت عبدالرحمن بن مَعْقِل(٣): أن أباها سُئِل عن نبيذ
نقيع الزبيب؟ فكرهه.
٢٤١٩٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالرحمن بن سليمان عن
أشعث(٤) / عن بُكَير -مولى لعبدالله بن مسعود- عن سعيد بن جُبير قال:
((لأن أكون حماراً يُستقى عليَّ أحبُّ إليَّ من أن أشرب نبيذ زبيب مُعَتَّق)).
٨/ ١٣١
(١) في (ط س): ((لك)) وقوله: الصفر؛ داءٌ، وسبق شرحه. (انظر الفهرس).
(٢) في (ع): ((شعبان)) وهو خطأ.
(٣) في (ع) و(م) و(ل): (( ... مغفل)) خطأ.
(٤) في (ع): ((أشعب)) خطأ. وعبدالرحمن في السند هو: ابن أبي الجون.
٩٧

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ٥
٢٤١٩١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن
أبي جعفر وعامر وعطاء: أنهم كرهوا نبيذ العنب.
٢٤١٩٢ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص بن غياث عن ليث عن حرب
عن سعيد بن جُبير عن ابن عمر: أنه سُئِل عن نقيع الزبيب؟ فقال: ((الخمر
اجتنبوها)).
٢٤١٩٣ - حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا حفص عن أشعث عن بكير عن
سعيد بن جُبير قال: ((لأن أكون حماراً يُستقى عليَّ أحبُّ إليَّ من أن أشرب
نبيذ زبيب مُعَتَّق)).
٢٤١٩٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص بن غياث عن أبي حنيفة
عن حماد عن سعيد بن جُبير قال: ((اشرب نبيذ الزبيب، المُنْقَّع / ما دام
حلواً يحذي(١) اللسان)).
١٣٢/٨
٢٤١٩٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي
عمر (٢) عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَل﴿ يُنَقَّع له الزبيب، فيشربه اليوم
والغد وبعد الغد إلى(٣) أن يمسي الثالثة، ثم يأمر به فيسقى أو يُهراق.
٢٤١٩٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَفَّان قال: حدَّثنا عبد الواحد بن
صفوان قال: سمعت أبي يُحَدِّث عن أُمّه أنها قالت: كنت أمغث(٤) لعثمان
الزبيب غدوة فيشربه عشية، وأمغثه عشية فيشربه غدوة، فقال لها عثمان:
(١) في (أ): ((يحدو)) وفي (ط س): ((عدو))، والمثبت من (ج) و(ع) وهو الصواب.
ويحذي اللسان: أي يقرصه (القاموس: ١٦٤٣).
(٢) في (أ) و(م) و(ل): ((أبي عمرو)) خطأ. وأبو عمر هو: يحيى بن عبيد البهراني.
(٣) في (ط س): ((إلا)).
(٤) أمغث: أي أمرس وأدلك. ((النهاية)) (٣٤٥/٤).
٩٨

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ٥
لعلك تجعلين فيه زهواً، قالت: ربما فعلت، قال: فلا تفعلي.
٢٤١٩٧ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن الأعمش عن موسى بن
ظَريف(١) عن أبيه قال: كان يُنبذ لعليّ زُبِيبٌ(٢) في جَرَّة بيضاء، فيشربه(٣)./
١٣٣/٨
٢٤١٩٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عليُّ بن مُسْهِر عن الشيبانيِّ عن
عبدالملك عن نافع(٤) قال: قلت لابن عمر: إني أنبذ نبيذ زبيب، فيجيء
ناس من أصحابنا، فيقذفون فيه التمر، فيفسدونه عليَّ، فكيف ترى؟ قال:
«لا بأس به)).
٢٤١٩٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن سعيد بن عبدالرحمن
عن عكرمة في نبيذ العنب، قال: ((كأن أعلاه حرام وأسفله حرام))(٥).
٢٤٢٠٠ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن عليٍّ بن
الأقمر عن إبراهيم قال: ((لا بأس بنبيذ العصير)).
٢٤٢٠١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن نُمَير عن حلام بن صالح عن
سُلَيك بن مِسْحَل(٦) قال: خرج عمر حاجاً أو مُعْتَمِراً ، فنزل على ماء، فدعا
بسفرة، فأكل وأكل القوم، ثم دعا بشراب، فأُتي بقدح من نبيذ فقال: ادفعه إلى
عبدالرحمن بن عوف، فلما شمَّه ردَّه، ثم دفعه إلى سعد بن أبي وقاص، فلما
(١) في (ع): ((موسى بن طريف)) والمثبت هو الصواب. ((الجرح)) (١٤٨/٨).
(٢) في (ط س): ((كان نبيذ لعلي ينبذ)).
(٣) في (ج) و(ع): ((فكسرته)) خطأ.
(٤) كذا في جميع النسخ: ((عبدالملك عن نافع)) وفي (ط س) وقد غيّرها من
((المحلى)): ((عبدالملك بن نافع)) وهو الصواب. ((الجرح)) (٣٧١/٥).
(٥) في (ج) و(ع): ((كان أعلاه حراماً وأسفله حراماً)).
(٦) الضبط في التبصير ٤ /١٢٨٠.
٩٩

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ٥-٦
١٣٤/٨
شمَّه ردّه، قال: فهاته، فذاقه فقال: یا عجلان -يعني غلامه-/ ما هذا؟ فقال: يا
أمير المؤمنين، جعلت زبيباً في سقاء، ثم علقته ببطن الراحلة، وصببت عليه من
الماء، قال: ائت بشاهدين على ما تقول، فجاء بشاهدين فشهدا، فقال: ((أيْ
بُنيَّ، اغسل سقاءك يلين لنا شرابه، فإن السقاء يغتلم)).
٢٤٢٠٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو خالد الأحمر عن منصور بن
حيان عن سعيد بن جُبير قال: سأله رجل فقال: تعمد(١) إلى الزبيب،
فتغسله من غباره ثم تجعله في دَنِّ أو في جابية، فتدعه في الشتاء شهرين
وفي الصيف أَفَلَّ من ذلك؟ فقال سعيد: ((تلك الخمر، اجتنبوها)).
٦- في شرب العصير، مَنْ كرهه إذا غلى
٢٤٢٠٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن عمر بن عامر
(عن قتادة)(٢) عن سعيد بن المُسَيِّب وعن حماد عن إبراهيم قالا: ((لا بأس
بشرب العصير ما لم يَغْلِ))، قال سعيد: ((إذا غلى فهو خمر اجتنبه))، وقال
إبراهيم: «إذا غلی فدعه))./
١٣٥/٨
٢٤٢٠٤ - (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال:
((إذا غلا، فلا تشربه)(١).
٢٤٢٠٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبْدَة بن سليمان عن محمد بن
إسحاق عن يزيد بن عبدالله بن قُسَيط عن سعيد بن المُسَيَّب أنه كان لا يرى
بالعصير بأساً ما لم يزبد، فإذا أزبد نهى عنه، وقال: ((إنما يزيد الخمر)).
(١) كذا بصيغة الخطاب في كل الأثر.
(٢) سقطت من (ط س).
١٠٠