النص المفهرس

صفحات 61-80

١٣ - كتاب الطب
باب: ٣٩-٤٠
يعقوب بن أبي يعقوب عن أُمِّ المنذر العدوية قالت: دخل عليَّ النبيُّ بَيّ
ومعه عليٌّ، وهو ناقةٌ، ولنا دوالي معلّقة، قالت: فقام رسول الله وَّ فأكل،
وقام عليٍّ فأكل(١)، فقال النبيُّ وَّةٍ، / مهلاً فإنك ناقةٌ، قال: فجلس عليٍّ،
وأكل منها النبيُّ بَّهِ، ثم صنعتُ لهم سِلْقا وشعيراً، فقال النبيُّ وَلّ لعلي:
((من هذا أصب)).
٨/ ٧٩
٢٤٠١٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص عن جعفر عن أبيه قال:
أُهدي للنبيِّ نَّهِ قناع(٢) من تمر، وعليّ محموم، فنبذ إليه تمرة ثم أخرى،
حتی ناوله سبعاً، ثم کف یده، وقال: ((حسبك)).
٤٠- في الماء للمحموم
٢٤٠١٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن نُمير عن هشام بن عروة عن
أبيه عن عائشة أن رسول الله وسلم قال: («الحُمى من فيح جهنم، فأبردوها
بالماء)».
٢٤٠١٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبْدَة عن هشام عن فاطمة عن
أسماء: أنها كانت تؤتى بالمرأة الموعوكة فتدعو بالماء فتصبه في جيبها
وتقول: / إن رسول الله رَ ﴾ قال: ((أبردوها بالماء، فإنها من فيح جهنم)).
٨٠/٨
٢٤٠١٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن مهدي، عن سفيان عن أبيه عن
عباية بن رفاعة(٣) قال: أخبرني رافع بن خَدِيج أن رسول الله وَ ل قال:
((الحمى من فور جهنم فأبردوها بالماء)).
(١) في (ط س) عدلها من البيهقي: ((ليأكل)).
(٢) القِناع: بكسر القاف، طبق يصنع من عُسُب النخل. ((القاموس)) (٩٧٨).
(٣) في (ع): ((عناية بن رفاعة)) خطأ.
٦١

١٣ - كتاب الطب
باب: ٤٠-٤١
٢٤٠١٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن نُمير ومحمد بن بشر قالا:
حدَّثنا عبيدالله(١) عن نافع عن ابن عمر عن النبيِّ بَّر قال: ((إن شدة الحمى
من فیح جهنم فأبردوها بالماء)).
٢٤٠٢٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَفَّان قال: حدَّثنا همام عن أبي
جمرة قال: كنت أدفع(٢) الناس عن ابن عباس، فاحتبست أياماً، فقال: ما
حبسك؟ قلت: الحُمَّى، قال: أن رسول الله وَ ◌ّ قال: ((إن الحُمَّى من فيح
جهنم، فأبردوها بماء زمزم)»./
٨/ ٨١
٢٤٠٢١- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن يزيد بن أبي زياد
عن مِقْسَم (٣) عن ابن عباس: أنه كان إذا حُمَّ بلَّ ثوبه، ثم لبسه، ثم قال:
((إنها من فيح جهنم فأبردوها بالماء)).
٤١- في أيِّ يوم تُستحبُّ الحجامة (فيه)(٤)؟
٢٤٠٢٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عباد
ابن منصور عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبيَّ وَّ قال: ((خیر یوم
تحتجمون فيه سبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين)».
٢٤٠٢٣- (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن فُضَيل ويزيد بن هارون عن
عاصم عن ابن سيرين قال: كان يعجبه أن يحتجم من السبع عشرة إلى
(١) في (ع): ((عبدالله)) والمذكور في شيوخ عبدالله بن نمير ومحمد بن بشر هو:
عبيدالله. انظر ترجمتيهما في تهذيب الكمال.
(٢) في (ع): ((ارفع)).
(٣) في (ط س) و (1) و (م) و(ل): ((ابن مقسم)) خطأ، وانظر ((تهذيب الكمال)) (١٣٥/٣٢).
(٤) غير موجودة في (ج) و(ع).
٦٢

١٣ - كتاب الطب
باب: ٤١- ٤٢
(١)
العشرين)(١).
٢٤٠٢٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن ليث عن مكحول
قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ احتجم يوم الأربعاء ويوم السبت فأصابه
وَضَح فلا يلومنَّ إلا نفسه».
٢٤٠٢٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص عن حجاج قال: قال
رسول الله وَل﴾: ((مَنْ كان محتجماً فليحتجم يوم السبت)).
٤٢- في الحجامة مَنْ قال: هي خير ما يُداوی به
٢٤٠٢٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الوهاب عن حُميد عن أنس
قال: قال رسول الله وَ لهو: ((إن أمثل ما تداويتم به الحجامة/ والقِسْط الهنديُ
لصبیانکم».
٨/ ٨٢
٢٤٠٢٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن الشيبانيٌ عن بشير
ابن عمرو (٢) قال: قال رسول الله وَ الر: ((في الحجم شفاء)).
٢٤٠٢٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن إدريس عن خُصَين عن عبد
الرحمن بن أبي ليلى: قالوا: طُبَّ رسول الله وَّةِ، فبعث إلى رجل، فحجمه.
٢٤٠٢٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن
(١) سقط من (ط س).
(٢) كذا في (ج) و(ع)، وفي (ط س) و(م): ((بشير بن عمير)). وفي (أ): ((ابن سيرين
عن عمرو))! ولم أجد ما أتحقق به من هو يقيناً، إلا أن يكون بشير بن عمرو، أبو
عمرة والد عبدالرحمن بن أبي عمرة، ذكره في ((الجرح))، وذكر أن له صحبة.
((الجرح)) (٣٧٥/٢).
٦٣

١٣ - كتاب الطب
باب: ٤٢
إبراهيم قال: دخل عُيَيْنة بن حصن(١) على رسول الله وَله وهو يحتجم
فقال: ما هذا؟ قال: ((خير ما تداوت به العرب)).
٨٣/٨
٢٤٠٣٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أسود بن عامر قال: حدَّثنا حماد
ابن سَلَمة عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة عن النبيِّ وَل
قال: «إن كان في شيء مما تداووا به خير ففي الحجامة)»./
٢٤٠٣١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو نُعَيم عن زُهَير عن عبد الملك
ابن عُمير قال: حدثني خُصَين بن(٢) أبي الحُرِّ عن سمرة بن جُنْدب قال:
كنت عند رسول وَّر، فدعا حَجَّاماً، فأمره أن يحجمه، فأخرج محاجماً من
قرون، فألزمها إياه وشرطه بطرف شفرة، فصبَّ الدم وأنا عنده، فدخل عليه
رجل من بني فزارة فقال: ما هذا يا رسول الله؟ علام تمكن هذا من جلدك
يقطعه؟ قال: فسمعت رسول الله وَ لويقول: هذا الحجم، قال: وما الحجم؟
قال: (خیر ما تداوی به الناس)).
٢٤٠٣٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون قال: حدَّثنا عباد
ابن منصور عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَليقول: ((ما مررت
بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا: عليك بالحجامة يا محمد)).
٢٤٠٣٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم عن محمد بن إسحاق
عن يزيد بن أبي حبيب عن رجل من الأنصار من بني سَلِمة قال: قال رسول
الله وَله: ((إن كان في شيء مما تعالجون به شفاء ففي شرطة من محجم، أو
في شربة من عسل، أو لذعة من نار يصيب بها الماء، وما أُحِبُّ أن أکتوي)).
(١) في (ط س) و(أ) و(ع): ((حصين))، وهو خطأ.
(٢) في (أ): ((عن)) خطأ.
٦٤

١٣ - كتاب الطب
باب: ٤٢-٤٣
٢٤٠٣٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا الفضل (عن ابن الغسيل)(١) عن
عاصم بن عمر بن قتادة قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول
الله والله يقول: ((إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم، أو في
شربة من عسل، أو لذعة بنار توافق الداء (٢)، وما أُحِبُّ أن أکتوي)).
٤٣- ما قالوا في العسل؟
٨/ ٨٥
٢٤٠٣٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون عن شعبة عن
قتادة عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال: جاء رجل إلى
رسول الله وَّله فقال: يا رسول الله/ إن أخي استطلق بطنه، قال: اسقه
عسلاً، فسقاه، فأتى النبيَّ وَّ، فقال: يا رسول الله إني سقيته فلم يزده إلا
استطلاقاً، قال: اسقه عسلاً، (فسقاه فأتى رسول الله وَالية، فقال: يا رسول
الله، إني سقيته فلم يزده إلا استطلاقاً، قال: اسقه عسلاً)(٣) فإما في الثالثة
وإما في الرابعة أحسبه قال: فشُفي، فقال رسول الله وَ لتين: ((صدق الله،
و کذب بطن أخيك».
٢٤٠٣٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن السُّديِّ عن
يعقوب بن مُغيرة عن عليّ قال: ((إذا اشتكى أحدكم شيئاً فليسأل امرأته
(١) سقطت من (ط س)، وفي (أ): ((ابن فضيل)) خطأ. والمثبت هو الصحيح وابن
الغسيل هو: عبدالرحمن بن سليمان بن الغسيل. ((تهذيب الكمال)) (٥٢٨/١٣-
٥٢٩).
(٢) في (ج) و (أ) و(ع): ((الماء)) خطأ. والمثبت من (ط س) و(م) و(ل) والحديث
في صحيح البخاري ٢/ ٢١٥٢.
(٣) سقط من (١) و(ع).
٦٥

١٣ - كتاب الطب
باب: ٤٣
ثلاثة دراهم من صداقها، فليشتر بها(١) عسلاً، فيشربه بماء السماء، فيجمع
الله له الهنيء المريء، والماء المبارك، والشفاء)).
٨٦/٨
٢٤٠٣٧ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن نُسَير (٢) عن/
بكر (٣) بن ماعز عن الربيع بن خثيم قال: ((ما للنفساء عندي إلا التمر، ولا
للمريض إلا العسل)).
٢٤٠٣٨ - حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو معاوية وابن نُمير عن الأعمش
عن خيثمة عن الأسود قال: قال عبدالله: ((عليكم بالشفاءين: القرآن
والعسل)).
٢٤٠٣٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص عن ابن جُرَيج قال: أتى
رجلٌ النبيَّ وَّة، فشكا إليه بطن أخيه، فقال: عليك بالعسل، ثم عاد إليه،
فقال: كأنه، فقال: ((كذب بطن أخيك، وصدق القرآن، عليك بالعسل)).
٢٤٠٤٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن
إبراهيم قال: ((كانوا يستحبون للنفساء الرُّطب)).
٢٤٠٤١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن إدريس عن حُصَين عن
عمرو بن ميمون قال: ((ما للنفساء إلا الرُّطب لأن الله تعالى جعله رزقاً
لمريم))./
٨/ ٨٧
(١) في (ج): «فیشتري به)).
(٢) في (ط س): ((بشر))، وفي (ج) و(ع): ((بشير)) والصواب المثبت. وهو: نسير بن
ذغلوق. ((تهذيب الكمال)» (٢٢٦/٤)، ترجمة بكر بن ماعز).
(٣) في (م): ((بكير بن ماعز)) خطأ. وانظر التعليق السابق.
٦٦

١٣ - كتاب الطب
باب: ٤٤
٤٤- في الكمأة
٢٤٠٤٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا مُعْتَمِر(١) عن عبد الملك بن عُمير
عن عمرو بن حُرَيث عن سعيد بن زيد (٢) قال: قال رسول الله وَله: ((الكمأة
من المنِّ، وهي شفاء للعين)».
٢٤٠٤٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبيدالله قال: أخبرنا شيبان عن
الأعمش عن المنهال عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي سعيد الخُدريِّ
قال: خرج علينا رسول اللّه وَّر وفي يده أكمؤ، فقال: «هؤلاء من المنِّ،
وهي شفاء للعین)).
٢٤٠٤٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون عن عباد بن
منصور عن القاسم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وله: ((الكمأة من
المنّ، وهي شفاء للعین)»./
٨٨/٨
٢٤٠٤٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم بن سليمان عن
عمر (٣) بن حسين (عن) (٤) رجل من ولد حذيفة عن عامر(٥) قال: قال رسول
اللهِ وَالّ: ((الكمأة من المنِّ، وماؤها شفاء من العين)).
(١) في (أ) و(ج) تحتمل: ((معمر)) وفي (ع): ((فعم)) كذا والمثبت: ((معتمر)) وهو ابن
سليمان أثبته المزيُّ في الآخذين عن عبدالملك بن عمير. انظر ((تهذيب الكمال))
(٣٧٠/١٨).
(٢) في (أ): ((يزيد)) خطأ.
(٣) في (أ): ((عمرو)). والصواب المثبت.
(٤) سقطت من (ط س).
(٥) في (أ): ((عمار)).
٦٧

١٣ - كتاب الطب
باب: ٤٤-٤٨
٢٤٠٤٦- حدثنا أبو بكر قال: حدّثنا الفضل بن دُکین قال: حدّثنا
سفيان عن عبد الملك بن عُمير عن عمرو بن حُرَيث عن سعيد بن زيد
قال: قال رسول الله وَله: ((الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين)).
٤٥- في الدابة يوضع على جرحها شعر الخنزير
٢٤٠٤٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو داود عن سعيد(١) عن شيخ
من أهل واسط قال: سألت أبا عياض عن شعر الخنزير يوضع على جُرْح
الدابة؟ فكرهه.
٤٦- في دم العقيقة يُطْلی به الرأس
٢٤٠٤٨- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالأعلى عن هشام عن الحسن
ومحمد: أنهما كانا يكرهان أن يُطلى رأس الصبيٌّ من دم العقيقة، وقال
الحسن: / ((رجس)).
٨٩/٨
٤٧- في مرارة الذئب يُتداوی بها
٢٤٠٤٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عمر بن سعد (٢) عن سفيان عن
سالم عن سعيد بن جبير: أنه كره مرارة الذئب.
٤٨- في قطع البواسير
٢٤٠٥٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو داود الطيالسيُّ عن بشير(٣) بن
(١) كذا في (أ) و(م) و(ل) و(ع)، وفي (ج): ((سعد))، وفي (ط س): غيّرها إلى:
((شعبة)). وما فعله في (ط س) صواب، حيث ورد الأثر في كتاب اللباس، باب في
شعر الخنزير يخرز به من طريق شعبة به.
(٢) في (ط س): ((عمر بن سعيد)) وفي (أ): ((عمرو بن سعيد)) والمثبت من (ج) و(ع) وهو
الصواب.
(٣) في (أ): ((بشر)) والصواب المثبت.
٦٨

١٣ - كتاب الطب
باب: ٤٨-٥١
عقبة الناجي قال: سألتُ محمداً عن قطع البواسير؟ فكرهه وقال: ((اجعل
علیه دهن خل)).
٤٩- في الرجل يعالج الدابة ويسطو (١) عليها
٢٤٠٥١- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا سهل بن يوسف عن ابن عون قال:
قلت لمحمد: الرجل يسطو على الناقة؟ قال: ((ما أرى ذلك إلا من الفساد»./
٩٠/٨
٢٤٠٥٢ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا سهل بن يوسف عن عمرو عن
الحسن: أنه کان یکرهه.
٥٠- في الجندبادستر (٢)
٢٤٠٥٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن أبي عوانة عن
مُغيرة عن الحارث قال: ((إذا كان الجندبادستر ذكياً فلا بأس به)).
٢٤٠٥٤- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام
عن محمد أنه سُئل عن الجندبادستر؟ فقال: ((إذا كان ذكياً فلا بأس به))،
وكان يكره غير الذكيِ.
٥١- في لحم الکلب یُتداوی به
٢٤٠٥٥- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن أبي عدي عن داود قال:
سُئل الشعبيُ عن رجل يتداوى بلحم كلب؟ فقال: ((إن تداوى به فلا شفاه الله)).
(١) ويسطو عليها: أي يدخل يده في فرجها. (النهاية ٣٦٦/٢).
(٢) في (ط س) و(م) و(ل): ((الجند با ستر)) وصوّب في (ط س) المثبت في هامشه،
وهي غير عربية، ولعلها فارسية.
٦٩

١٣ - كتاب الطب
باب: ٥١-٥٣
٢٤٠٥٦- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا يحيى بن آدم قال: حدَّثنا إسرائيل
عن مُغيرة عن أبي مَعْشر عن إبراهيم: أنه أصابته حُمَّى رِبْع(١)، فنُعِتَ له
جنب ثعلب، فأبی أن یأکله.
٥٢- في حُمَّى الرِّبْع (١) وما يُوصف منها؟
٢٤٠٥٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا عبيدالله بن موسى قال: حدَّثنا(٢)/
سفيان عن الأعمش عن ذكوان عن عائشة قالت: ((إذا كانت حمى ربع
فليأخذ ثلاثة أرباع من سمن، وربعاً من لبن، ثم ليشربه)).
٩١/٨
٥٣- في الضفدع يُتداوى بلحمه
٢٤٠٥٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن
أبي ذئب عن سعيد بن خالد عن سعيد بن المُسَيِّب عن عبد الرحمن بن
عثمان قال: ذَكَرَ طبيبٌ عند النبيِّ ◌َِّ دواء يُجعل فيه الضفدع، فنهى رسول
الله وَله عن قتل الضفدع.
٢٤٠٥٩- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا
شعبة (٣) عن زرارة بن أوفى عن أبي الحَكَم البجلي عن عبدالله بن عمرو
قال: ((لا تقتلوا الضفادع، فإن نقيقها الذي تسمعون تسبيح».
(١) حمى الرِّبع: هي التي تأخذ يوماً، وتدع يومين، ثم تجيء في اليوم الرابع.
((القاموس)) (٩٢٧).
(٢) في (ج) و(ع): ((أخبرنا)).
(٣) في (ج): ((يزيد بن هارون قال: أخبرنا زرارة بن أوفى ... )) وفي (ع): ((يزيد بن
هارون قال: أخبرنا زرارة بن أوفى عن الحكم)) والصواب المثبت.
٧٠

١٣ - كتاب الطب
باب: ٥٤ -٥٦
٥٤- في الثعلب يُتداوى بلحمه
٨/ ٩٢
٢٤٠٦٠- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا یزید بن هارون قال: حدثنا همام/
عن الحسن قال: ((الثعلب من السباع)).
٥٥- فیمن یُنْعَتُ له أن یشرب من دمه
٢٤٠٦١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا مَخْلد بن يزيد -وكان ثقة- عن
ابن جُرَيج عن عطاء: أنه سُئِل عن رجل وجع كبده، فنعت له أن يسره(١)
على كبده، وأن يشرب من دمه، فقال: ((لا بأس هي ضرورة))، قال ابن
جُرَيج: قلت له: أليس الدم حراماً؟ قال: ((ذلك من ضرورة)).
٢٤٠٦٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَرِيك عن جابر عن أبي جعفر
قال: ((إذا اضطر إلى ما حُرِّم عليه فما حُرِّم عليه فهو له حلال)).
٥٦- في المرأة تموت وفي بطنها ولدها، ما يُصْنَعُ بها؟
٢٤٠٦٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا مخلد(٢) بن يزيد عن ابن جُرَيج
قال: سُئِل عطاء عن المرأة تموت وفي بطنها ولد، يسطو عليه الرجل
فیستخرجه؟ فکره ذلك. /
٩٣/٨
٢٤٠٦٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا عبد الأعلى عن هشام عن الحسن
أنه كان لا يرى بأساً أن يسطو الرجل على المرأة إذا لم يقدروا على امرأة
تعالج.
(١) كذا في (أ) و(م) و (ل). وفي (ج): ((يسرع)) وأثبت في (ط س): ((يشرط) من
مصنف عبدالرزاق (٢٥٦/٩) ولعله الصواب.
(٢) في (ج) و(ع): ((محمد بن يزيد)) والصواب المثبت من باقي النسخ فإنه هو الذي
یروي عن ابن جريج.
٧١

١٣ - كتاب الطب
باب: ٥٦-٥٨
٢٤٠٦٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا جرير عن مُغيرة قال: قالت أُمّ
سنان: ((إذا أنا مت فشقوا بطني، فإن فيه سيد غطفان))، قال: فلما ماتت
شَقُوا بطنها، فاستخرجوا سناناً.
٥٧- في الشمس مَنْ يكرهها ويقول: هي داء
٢٤٠٦٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَرِيك عن عبد الملك بن عمير
قال: قال الحارث بن كِلْدة -وكان طبيبَ العرب -: ((أكره الشمس
(لثلاث)(١)، تُتْفِل(٢) الريح، وتُبلي الثوب، وتخرج الداء الدفين)).
٢٤٠٦٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن ثور عن محفوظ بن علقمة(٣): أن
النبيَّ وَّ رأى رجلاً في الشمس، فقال: ((تَحَوَّل إلى الظل، فإنه مبارك)).
٢٤٠٦٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا عيسى بن يونس وأبو أسامة عن
إسماعيل بن قيس قال: جاء أبي والنبيُّ ◌َل﴿ يخطب، فقام بين يديه في
الشمس، فأمر به، فحول إلی الظل. /
٩٤/٨
٢٤٠٦٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سمرة
قال: قال عمر: ((استقبلوا الشمس بجباهكم، فإنها حمام العرب)).
٥٨- من كان يقول: ماء زمزم فيه شفاء
٢٤٠٧٠ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا سفيان(٤) عن ابن أبي نجيح (عن
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (ط س): ((تثقل)) وفي (ج): ((تنقل)). وفي (أ) نحوها. وفي (ع) غير منقطة.
والصواب المثبت. وتتفل: أي تظهر الرائحة الكريهة (النهاية ١/ ١٩١).
(٣) في (ط س): ((محفوظ عن علقمة)) خطأ. انظر ترجمته في ((الجرح)) (٤٢٢/٨).
(٤) في (ط س) زاد من عنده: ((حدثنا [وكيع قال: حدثنا] سفيان ... )). وفي (ج) غير
واضحة، لكنها تحتمل سفيان وغيره. وفي شيوخه سفيان بن عيينة، ولعله
المقصود هنا.
٧٢

١٣ - كتاب الطب
باب: ٥٨-٥٩
مجاهد)(١) قال: «ماء زمزم لما شُرِبَ له)).
٢٤٠٧١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن مُغيرة بن زياد عن عطاء
في ماء زمزم يخرج به من الحرم، فقال: ((انتقل كعب بثنتي عشرة راوية إلى
الشام يستقون(٢) بها)).
٢٤٠٧٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا سعيد بن زكريا وزيد بن حُبَاب
عن عبدالله بن المؤمَّل عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله وَله:
«ماء زمزم لما شُرِبَ له))./
٩٥/٨
٥٩- في وضع الماء في الشنان
وأيُّ ساعة يُصَبُّ عليه؟
٢٤٠٧٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عاصم
ابن سليمان عن أبي عثمان النهديِّ أن رسول الله و ◌َ﴿ غزا بأصحابه، فمرَّ
قوم مسغبون -يعني: جياعاً - بشجرة خضراء، فأكلوا منها، فكأنما مَرَّت بهم
ريح، فأخمدتهم، فقال رسول الله وَّه: (قَرسّوا(٣) الماء في الشنان ثم صُبُوه
عليكم فيما بين الأذانين من الصبح، واحدروا الماء حدراً، واذكروا اسم
الله عليه)) ففعلوا ذلك، فكأنما نشطوا من عُقل.
(١) ساقط من (ط س).
(٢) في (أ) و(ج): ((يسقون)) وفي (ع): ((يستسقون)).
(٣) في (ج) و(أ) و(ع): ((قرصوا)) وفي (م): ((قوضوا)) وفي (ل): ((فوضعوا)) وقرسوا
أي: بَرّدوا. ((النهاية)) (٣٩/٤).
٧٣

١٣ - كتاب الطب
باب: ٦٠- ٦٣
٦٠- في توسد الرجل عن يمينه إذا أكل
٢٤٠٧٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يونس بن محمد قال: حدَّثنا عبد
الواحد بن زياد قال: حدَّثنا عاصم الأحول قال: أكل ابن سيرين يوماً ثم
اتكأ على يمينه، قال: فقلت: إن الأطباء يكرهون أن يأكل الرجل ويتكئ
علی یمینه، فقال: إن کعباً لم یکن یکره ذلك، کان یقول: توسد يمينك، ثم
استقبل القبلة، فإنها وفاؤه. /
٩٦/٨
٦١- في ماء الفرات وماء دجلة
٢٤٠٧٥- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا
إسماعيل عن قيس بن أبي حازم(١) قال: مرض رجل بالمدائن -قال: أراه
من المنافقين- فقال حذيفة: ((أحملوه ماء الفرات، فإنَّ ماء الفرات أخفُ
من ماء دجلة)) قال: فحمل فمات.
٦٢ - مَنْ کره الدواء يجعل فيه البول(٢)
٢٤٠٧٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا إسحاق الأزرق عن هشام عن
الحسن: أنه کان یکره الدواء یجعل فیه البول(٢)، وینھی عنه.
٦٣ - في الرجل يجبر المرأة من الكسر أو الشيء
٢٤٠٧٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن مهدي عن سفيان عن ابن
(١) في (ط س) و(م) و(ل): ((قيس بن أبي الفرات)) والمثبت هو الصواب. وإسماعيل
هو: ابن أبي خالد.
(٢) في (أ): ((في فيه)).
٧٤

١٣ - كتاب الطب
باب: ٦٣
خُثَيم(١) عن عطاء في المرأة تنكسر، قال: ((لا بأس أن يجبرها الرجل)).
٢٤٠٧٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن عبدالله بن الوليد
المزنيِّ عن امرأة من أهله عن عبدالله بن مَعْقل(٣) أنه قال: في امرأة بها
جُرْح: ((يُجعل نَطْعٌ، ثم يُغَوُره(٣) ، ثم يداويها»./
٨/ ٩٧
٢٤٠٧٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن همام عن قتادة قال:
قلت لجابر بن زيد: المرأة ينكسر منها الفخذ أو الذراع، أجبره؟ قال: نعم.
٢٤٠٨٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عليُّ بن غراب عن زَمْعة عن
سَلَمة بن وهرام قال: سألت طاوساً عن المرأة يكون بها الجُرْح، كيف
يداويها الطبيب؟ قال: ((يجيب(٤) موضع الجرح من الثوب، ثم يداويها
الطبیب)».
٢٤٠٨١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَرِيك عن ابن أبجر عن
الشعبيِّ سُئِل عن المرأة يكون بها الجُرْح، قال: ((يخرق موضعه ثم يداويها
الرجل)).
٢٤٠٨٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن مهدي عن سفيان عن جابر
عن عامر في المرأة تنكسر، قال: ((لا بأس أن يجبرها الرجل)).
(١) في (ط س): ((أبي خيثم)) وهو خطأ، وابن خثيم اسمه: عبدالله بن عثمان بن خثيم.
(٢) كذا في (ع) وهو الصواب، وفي (ط س): ((ابن مغفل)) وفي (ج) و (أ) غير منقطة،
وعبدالله بن الوليد هو حفيد: عبدالله بن معقل (تهذيب الكمال ٢٦٨/١٦).
(٣) في (ج): ((يجعل نطعاً نطعاً)، وفي (أ): ((ثم يقوده)) وفي (ع): ((يعوره)) والصواب المثبت.
(٤) في (أ): ((يجيب)) بدون نقط وفي (ج) غير واضحة وفي (ع): ((يجنب)). وفي
(ط س): ((يجوب)) والمعنى: يجوف له.
٧٥

١٣ - كتاب الطب
باب: ٦٤ - ٦٥
٢٤٠٨٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حسين بن علي قال: سمعت/ ابن
أبجر يقول: ((دع عشاء الليل إلا أن تكون صائماً))(١).
٩٨/٨
٦٤ - دواء الضعف
٢٤٠٨٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حسين بن علي قال: سمعت ابن
أبجر يقول: ((اللحم كلُّه حار)).
٢٤٠٨٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة قال: حدثني مرزوق بن
عبدالرحمن أبو حَسَّان المؤذن قال: حدَّثنا مطر الوَرَّاق: أن نبياً من الأنبياء
شكا إلى الله الضعف، فأمره أن يطبخ اللحم باللبن، فإن القوة فيهما.
٦٥ - رُقْية الرَّهْصة (٢)
٢٤٠٨٦ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا مروان بن معاوية عن صُبَيح -
مولى بني مروان- عن مكحول، قال: سمعته يقول في الرهصة ((بسم الله
اللهم أنت الواقي، وأنت الباقي وأنت الشافي)) قال: ثم يُعْقَد فيه خيطٌ
فف(٣) حدید وشعر، ثم يربط به الرَّهْصة./
٩٩/٨
(تم كتاب الطب)(٤).
(١) كذا هذا الأثر ورد في (ج) و(أ) و(ع) و(ل) و(م) في هذا الباب وجعله في (ط
س) في أول باب: دواء الضعف، وأصاب للمناسبة.
(٢) الرهصة: أصل الرَّهْص: أن يصيب باطن حافر الدابة شيء يوهنه، أو ينزل فيه الماء
من الإعياء. ((النهاية)) (٢٨٢/٢).
(٣) كذا في (ع) و(ج) لكن لم تنقط في (ج) وفي (أ): ((فبب)) بدون نقط. وفي (م)
و(ل) و(ط س): (( ... يعقد قبصة خيط فيه حديد أو شعر)).
(٤) من (أ).
٧٦

١٤- كتاب الأشربة
١- مَنْ حَرَّم المسكر وقال: هو حرام
(ونھی عنه)(١)
٢٤٠٨٧- حدَّثنا أبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة قال: حدّثنا
عليُّ بن مُسْهِر عن الشيباني عن أبي بردة عن أبيه قال: بعثه النبيُّ ◌ٍَّ إلى
اليمن، فسأله عن أشربة يُصنع بها: البتّع والمِزْر والذرة؟(٢) فقال: ((كلُّ
مسکر حرام)».
٢٤٠٨٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُيَيْنة عن الزُّهريِّ عن أبي
سَلَمة عن عائشة تبلغ به النبيَّ وَّ قال: ((كُلُّ شراب / أسكر فهو حرام)).
١٠٠/٨
٢٤٠٨٩ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن ليث عن
نافع عن ابن عمر عن النبيِّ وَّ قال: ((كُلُّ مسكر حرام)»، قال: (وقال ابن
عمر: كُلُّ مسكر خمر)))(١).
٢٤٠٩٠ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن ليث عن أبي
عثمان عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبيِّ وَلِّ قال: ((كُلُّ مسكر حرام)).
٢٤٠٩١ - (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا قَبيصة عن سفيان عن علي بن
بُذيمة عن قيس بن حَبْتر عن ابن عباس عن النبي - مَل﴾ - قال: «كل مسكر
(١) سقطت من (أ).
(٢) في (ط س): ((من الذرة)). وقوله: البتع، هو: نبيذ العسل، وهو خمر أهل اليمن
(النهاية ٩٤/١) وقوله: المزرهو: نبيذ يتخذ من الذرة. وقيل: من الشعير أو الحنطة
(النهاية ٤ / ٣٢٤).
٧٧

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١
حرام)))(١).
١٠١/٨
٢٤٠٩٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن عبيد عن محمد بن
إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مَرْثد بن عبد الله اليزنيِّ عن ديلم
الحميريِّ/ قال: سألتُ رسول الله وَ له فقلت: يا رسول الله، إنَّا بأرض باردة
نعالج بها عملاً شديداً، وإنا نتخذ شراباً من هذا القمح نتقوى به على
أعمالنا وعلى برد بلادنا، قال: هل يُسكر؟ قلت: نعم، قال: فاجتنبوه، (قال:
ثم جئته من بين يديه فقلت له مثل ذلك فقال: هل يُسكر؟ قلت: نعم قال:
فاجتنبوه)(٢) قلت: إن الناس غير تاركيه، قال: ((فإن لم يتركوه فاقتلوهم)).
٢٤٠٩٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ملازم بن عمرو عن سراج بن
عقبة عن عمته خالدة بنت طلق قالت: حدثني أبي قال: كنا جلوساً عند نبيٌ
الله، فجاء صحار عبدالقيس فقال: يا رسول الله، ما ترى في شراب نصنعه
من ثمارنا؟ قال: فأعرض عنه النبيُّ ◌َلفر حتى سأله/ ثلاث مرات. ثم قام
بنا النبيُّ وَّ فصلى، فلما قضى الصلاة قال: ((مَنْ السائل عن المسكر؟ يا
أيها السائل عن المسكر، لا تشربه، ولا تسقه أحداً من المسلمين، فوالذي
نفس محمد بيده، ما شربه قطَّ رجل ابتغاء لذة سكره يسقيه الله خمراً يوم
القيامة)).
١٠٢/٨
٢٤٠٩٤- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن بشر قال: حدَّثنا محمد
ابن عمرو عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: «كُلُّ
مسكر حرام».
(١) ما بين القوسين سقط من (ط س).
(٢) ما بين القوسين سقط من (أ).
٧٨

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١
٢٤٠٩٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا الفضل بن دُكَين عن أبان بن
عبدالله البجليِّ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جَدِّه قال: قال نبيُّ الله
وَّ: ((كُلُّ مسكر حرام)).
٢٤٠٩٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالله بن نُمير عن الحسن بن
عمرو عن (الحَكَم عن) (١) شهر بن حَوْشب عن أُمِّ سَلَمة قالت: نهى
رسول الله وَل﴾/ عن كُلِّ مسكر ومُفَتِّر.
١٠٣/٨
٢٤٠٩٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن مُعَرِّف بن واصل عن
محارب بن دِثَار عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((كنت
نهيتكم عن الأشربة في ظروف الأُدُم، فاشربوا في كل وعاء غير أن لا
تشربوا مسكراً)).
٢٤٠٩٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن فُضَيل عن أبي سنان
عن محارب بن دثار عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله وَ له:
((اشربوا في الأسقية كلّها، ولا تشربوا مسكراً)).
٢٤٠٩٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن أبي حيان عن أبيه
عن مريم بنت طارق عن عائشة أنها قالت: «كُلُّ مسكر حرام)).
٢٤١٠٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن / نافع عن ١٠٤/٨
ابن عمر قال: ((كُلُّ مسكر حرام))، وقال ابن عمر: (كُلُّ مسكر خمر))(٢).
٢٤١٠١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن
(١) سقط من (ج) و(ع).
(٢) في (ج): ((كل مسكر حرام)).
٧٩

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١
أبي بُردة قال: قال عمر: ((إنَّ هذه الأنبذة تُنبذ من خمسة أشياء: من التمر
والزبيب والعسل والبُرِّ والشعير، فما خَمَّرته منها، ثم عتقته فهو خمر)).
٢٤١٠٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن إدريس عن المختار قال:
سألت أنساً عن النبيذ؟ فقال: نهى رسول الله وَلَّ عن الظروف المُزَفَّتة
وقال: ((كُلُّ مسكر حرام)).
١٠٥/٨
٢٤١٠٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن أبي حيان(١) عن
مريم بنت طارق قالت: دخلتُ على عائشة في نساء من نساء الأنصار(٢)،
فجعلن يسألنها عن الظروف التي تُنبذ فيها؟ فقالت: ((يا نساء المؤمنين/
إنكن لتكثرن(٣) ظروفاً(٤)، وتسألن عنها ما كان كثير منها على عهد النبيُ
وَالر، فاتقين الله، وما أسكر إحداكن من الأشربة فلتجتنبه، وإن أسكر ماء
حُبِّها (٥) فإنَّ كُلَّ مسكر حرام)).
٢٤١٠٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن (ليث عن)(٦) عطاء
وطاوس ومجاهد قالوا: ((قليل ما أسكر كثيره حرام)).
٢٤١٠٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن أبي حيان عن
الشعبيِّ عن ابن عمر قال: سمعت عمر بن الخطاب يخطب على منبر
المدينة يقول: ((يا أيها الناس، ألا إنه نزل تحريم الخمر يوم نزل، وهي من
(١) في (ط س): (ابن حيان)) خطأ. وزاد من البيهقي: ((عن أبي))!
(٢) في (ط س): ((الأمصار)) خطأ.
(٣) في (ط س): ((لتذكرن)) وفي (ع): ((ليكبرن)).
(٤) في (أ): ((صرفاً)).
(٥) حبها: الحُبُّ: الجَرَّة أو الضخمة منها (القاموس: ٩١).
(٦) سقط من (ط س).
٨٠
المصنف لابن أبي شيبة - فهرس الآيات القرآنية وأطراف الأحاديث والآثار — pages 61-80 | ScribeTools Library