النص المفهرس
صفحات 41-60
١٣ - كتاب الطب باب: ٢٥-٢٦ فاه، ثم أعطاها، فقال: ((اسقيه منه وصُّبّي عليه منه واستشفي الله له))، فلقيت المرأة فقلت: لو وهبت لي منه، فقالت: إنما هو لهذا المبتلى، فلقيت المرأة من الحول، فسألتها عن الغلام؟ فقالت: بريء وعقل عقلاً ليس كعقول الناس. ٢٣٩٣٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم بن سليمان عن يحيى ابن أبي حَبَّة عن عبد العزيز بن رُفَيع عن عبد الله بن أبي الحسين عن عمر ابن الخطاب أن رسول الله وَ ل* قال: «نزل فجلس ملكان أحدهما عند رأسي والآخر عن رجلي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما به؟ قال: حمى شديدة، قال: عوُّذِهِ، قال: فما نفث ولا نفخ، فقال: ((بسم الله أرقیك والله یشفیك» خذها فلتهنیك»./ ٨/ ٥٢ ٢٦- في الأخذ على الرُّقية، مَنْ رَخَّص فيه ٢٣٩٣٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم عن زكريا عن عامر قال: حدثني خارجة بن الصلت أن عمه(١) أتى النبيَّ ◌َّ، فلما رجع مَرَّ على أعرابي مجنون موثق في الحديد، فقال بعضهم: أعندك شيء تداويه به؟ فإن صاحبكم قد جاء بخير، فرقيته بأُمِّ القرآن ثلاثة أيام، كل يوم مرتين، فبرأ، فأعطوني مائة شاة، فلما قدمت أتيت النبيَّ ◌َلَّ، فأخبرته، فقال: أقلت غير هذا؟ قلت: لا، قال: ((كُلْها بسم الله، فلعمري لئن أُكِل برقية(٢) باطل، فلقد أكلتَ برُقیةٍ حَقِّ». (١) في (ط س) و(ل): ((أنه أتى)). (٢) في (ط س): ((لئن أكلت)). ٤١ ١٣ - كتاب الطب باب: ٢٦ ٥٣/٨ ٢٣٩٣٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن جعفر ابن إياس(١) عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: بعثنا النبيُّ ◌َّل ثلاثين راكباً في سرية، قال: فنزلنا بقوم، فسألناهم القِرى(٣)، فلم يقرونا، قال: فلدغ سيدهم، قال: فأتونا، فقالوا: أفيكم أحد يرقي من العقرب؟/ قال: قلت نعم أنا، ولكني لا أرقيه حتى تعطونا غنماً، قال: فقالوا: إنا نعطيكم ثلاثين شاة، قال: فقبلنا، قال: فقرأتُ فاتحة الكتاب سبع مرات، قال: فبرأ، فقلنا: لاتعجلوا حتى تأتوا رسول الله وَّيه، قال: فلما قدمنا عليه، قال: فذكرت له الذي صنعت، قال: ((أو ما علمت أنها رقية، اقسموا الغنم، واضربوا لي معکم بسهم». ٢٣٩٣٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: أتى رسولَ الله وََّ رجلٌ فقال: إني رقيت فلاناً وكان به جنون، فأُعطيتُ قطيعاً من غنم، وإنما رقيته بالقرآن، فقال رسول الله وَلّ: ((مَنْ أخذ برقية باطل فقد أخذت برقية حَقِ)). ٢٣٩٣٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن نُمير قال: حدَّثنا عثمان بن حكيم قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن يعلى بن مُرَّة، قال: خرجتُ مع رسول الله وَّر في سفر حتى إذا كُنَّا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة، ومعها صبيٌّ لها، فقالت: يا رسول الله، إن ابني / هذا به بلاء، وأصابنا منه بلاء، ويؤخذ في اليوم لا أدري كم مَرَّة؟ فقال: ناولينيه، فرفعته إليه، فجعله بينه وبين واسطة الرَّحْل، ثم فغر(٣) فاه، ثم نفث فيه ثلاثاً ٥٤/٨ (١) في (أ) و(ج): ((ابن أبي إياس))، وهو خطأ. (٢) القِرى: طعام الضيافة. (٣) فغر: أي: فتح. ((القاموس)) (٥٨٧). ٤٢ ١٣ - كتاب الطب باب: ٢٦-٢٧ ((بسم الله أنا عبدالله أخسأ عدو الله)) ثم ناولها إياه، ثم قال: القينا في الرجعة في هذا المكان، فأخبرينا ما فعل؟ قال: فذهبنا، ثم رجعنا، فوجدناها في ذلك المكان معها شياه ثلاث، فقال: ما فعل صبيك؟ فقالت: والذي بعثك بالحق، ما أحسسنا(١) منه بشيء هذه الساعة(٢)، فاجترز هذه الغنم، قال: ((انزل، فخذ منها واحدة، ورُدَّ البقية)). ٢٣٩٣٧- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يحيى بن آدم قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عُمارة بن عبد عن عليٌّ قال: ((لا رقية إلا مما(٣) أخذ سلیمان علیه المیثاق»./ ٥٥/٨ ٢٧ - مَنْ رَخْص في الرُّقية من العين ٢٣٩٣٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُيَيْنة عن عمرو عن عروة بن عامر عن عبيد بن رفاعة الزُّرَقيِّ قال: قالت: أسماء لرسول الله وَّ: إن بني جعفر تسرع إليهم العين، فأسترقي لهم من العين؟ قال: ((نعم، فلو كان شيء سابق القدر لسبقته العين)). ٢٣٩٣٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم عن يحيى بن سعيد عن نافع عن سليمان بن يسار أن عروة بن الزبير أخبره أن رسول الله ولهم دخل بيت أم سَلَمة فإذا صبيٍّ في البيت يشتكي، فسألهم عنه؟ فقالوا: نَظُنُّ أنَّ به العين، فزعم أن رسول الله وَّه قال: ((ألا تسترقون له من العين)). (١) في (ط س) و(أ): ((ما حسسنا)). (٢) في (ط س) زاد من عنده: ((حتى هذه الساعة)). (٣) في (ط س): ((ما)). 1 ٤٣ ١٣ - كتاب الطب باب: ٢٧ ٥٦/٨ ٢٣٩٤٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم عن محمد بن إسحاق/ عن عبدالله بن أبي نَجيح عن عبدالله بن بابيه(١) -مولى جُبير بن مُطْعم - قال: قالت أسماء بنت عُمَيس: قلت: يا رسول الله، إن العين تسرع إلى بني جعفر، فأسترقي لهم؟ قال: ((نعم، فلو قلت لشيء: يسبق القدر، لقلت: إن العين تسبقه)). ٢٣٩٤١ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا معاوية بن هشام(٢) قال: حدّثنا عمار بن زُرَيق عن عبد الله بن عيسى عن أُمَيَّة بن هند عن عبد الله بن عامر ابن ربيعة عن أبيه قال: انطلقت أنا وسهل بن حُنَيف نلتمس الخَمَر(٣)، فوجدنا خمراً وغديراً، وكان أحدنا يستحي أن يغتسل وأحد يراه، فاستتر مني حتى إذا رأى أن قد فعل نزع جُبَّة عليه من كساء، ثم دخل الماء، فنظرتُ إليه، فأعجبني خَلْقه، فأصبته منها بعين، فأخذته قفقفة(٤) وهو في ٥٧/٨ الماء، فدعوته فلم يجبني! فانطلقت إلى النبيِّ بَله فأخبرته الخبر،/ فقال رسول الله وَلي: قوموا، فأتاه، فرفع عن ساقه، ثم أدخل(٥) إليه الماء، فلما (١) في (ط س): ((عبدالله بن ثابت)) وهو خطأ. وأهمل النقط في باقي النسخ (ج) و(أ) و(ع). انظر ترجمته في ((الجرح)) (١٢/٥) وذكر أنه مولى آل حجير بن أبي أهاب المکي، ویروي عن جبير بن مطعم ولم یذکروا له رواية عن أسماء بنت عميس، وترجمه كذلك المزي في ((تهذيبه)) (٣٢٠/١٤)، والحديث أخرجه عن طريق عبدالله بن بابيه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٤/ ١٤٢) (٣٧٧). (٢) في (أ) و(ط س): ((معاوية بن همام)) وهو خطأ. (٣) في مسند أحمد (٢٧٨/١٢) (١٥٦٤٠)، تحقيق: الزين: ((الحمر)» بحاء مهملة. والصواب المثبت، والمراد به كل ما سترك من شجر أو بناء أو غيره. أفاده السندي في حاشيته على مسند أحمد (مسند الإمام أحمد ٤٦٨/٢٤، التحقيق الصادر عن الرسالة). (٤) في (ط س): ((قعقعة)) وفي مسند أحمد (٢٧٨/١٢-٢٧٩) (١٥٦٤٠)، تحقيق الزين: ((قرقعة)) وفسَّر في ((النهاية)) قفقفة فقال: ((رعدة. يقال: تقفقف من البرد إذا انضمّ وارتعد». (٥) كذا في النسخ: ((أدخل)) والمراد أن الرسول * دخل إليه في الماء حيث كان مصابا لا يشعر. ٤٤ ١٣ - كتاب الطب باب: ٢٧ أتاه ضرب صدره ثم قال: اللهم أذهب حَرَّها وبردها ووصبها، ثم قال: قم، فقام، فقال رسول الله وميز: ((إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه فليدع بالبركة فإنَّ العين حَقٌّ)). ٢٣٩٤٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَبَابة قال: حدَّثنا ابن أبي ذئب عن الزُّهريِّ عن أبي أمامة بن سهل (بن حُنَيف)(١) عن أبيه أن عامراً مَرَّ به وهو يغتسل، فقال: ما رأيت كاليوم قط ولا جلد مُخَبَّة(٢) ، فلُبط به حتى ما يعقل لشدة الوجع، فأخبر بذلك النبيُّ وَّ ر فدعاه النبيُّ ◌َّ فتغيظُ (٣) عليه، وقال: ((قتلته! علام يقتل أحدكم أخاه؟ ألا بَرَّكت؟)) فأمر النبيُّ وَل# بذلك فقال: ((اغسلوه)) فاغتسل فخرج/ مع الركب، وقال الزُّهريُّ: (إن)(٤) هذا من العلم؛ غَسْلُ(٥) الذي عانه، قال: يؤتى بقدح (من)(٣) ماء، فيدخل يده في القدح، فيمضمض، ويمجُّه في القدح، ويغسل وجهه في القدح، ثم يَصُبُّ بيده اليسرى على كَفّه اليمنى، ثم بيده اليمنى على كَفّه اليسرى، ويدخل يده اليسرى فيصب على مرفق يده اليمنى (وبيده اليمنى على مرفق یده الیسری، ثم يغسل قدمه اليمنى، ثم يغسل يده اليمنى)(٦)، فيغسل قدمه(٧) اليسرى، ثم يدخل(٨) اليمنى، فيغسل الركبتين، ويأخذ داخلة (٩) ٥٨/٨ (١) من (ج) و(ع) وسقط من (أ) و(ط س) و(م) و(ل). (٢) المخبأة: الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعد (النهاية ٣/٢). (٣) في (ع): ((فتغبط)) خطأ. (٤) سقطت من (ط س). (٥) في (ط س): «یغسل له)) وقوله: عانه، أي أصابه بعينه. (٦) ما بين القوسين سقط من (ط س). (٧) في (ط س): ((فيغسل يده)). (٨) في (ط س): ((ثم يده اليمنى)). (٩) في (ط س): ((ويأخذ داخل)). ٤٥ ١٣ - كتاب الطب باب: ٢٧ -٢٨ إزاره فيصُبُّ على رأسه صَبَّةً واحدةً، ولا يدع القدح حتى يفرغ. ٢٣٩٤٣ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا (محمد بن)(١) عبدالله قال: حدَّثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم (٢) عن عائشة: أنها كانت تأمر المعين(٣) أن يتوضأ، فيغسل الذي أصابته العين. ٢٣٩٤٤- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أحمد بن إسحاق قال: حدَّثنا وهيب عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ له: ((العين حَقٍّ، وإذا اُستغسيل(٤) فليغتسل)»./ ٥٩/٨ ٢٨- في الرجل يفرغ من الشيء ٢٣٩٤٥- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم بن سليمان عن یحیی ابن سعيد عن محمد بن يحيى: أن الوليد بن الوليد بن المغيرة المخزوميّ شكا إلى رسول الله وَ ه حديث بعير يجده(٥) وأنه قال: ((إذا أتيتَ إلى فراشك فقل: ((أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فوالذي نفسي بيده لا يَضُرُّك شيء حتى تصبح)). ٢٣٩٤٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن نُمير عن زكريا عن مصعب ابن شيبة عن يحيى بن جَعْدة قال: كان خالد بن الوليد يفزع من الليل حتى (١) سقطت من (ط س). (٢) زاد في (ط س) من البيهقي: ((عن إبراهيم عن الأسود))! (٣) في (ط س): ((العاين)). (٤) في (ط س) زاد من عبدالرزاق: ((أحدكم))! (٥) في (ط س): ((حديث بعين نحو)! وفي (ج) و(ع): (( ... يغر ... )) والمقصود: أنه یری في منامه ما یفزعه. ٤٦ ١٣ - كتاب الطب باب: ٢٨ يخرج ومعه سيفه، فخُشي عليه أن يصيب أحداً، فشكا ذلك إلى النبيِّ وَّه فقال: إن جبريل قال لي: إن عفريتاً من الجن يكيدك، فقل ((أعوذ بكلمات الله التامة التي لا يجاوزهن (١) بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها، ومن شر ما ذراً (٢) في الأرض وما يخرج منها،/ ومن شر فتن ٦٠/٨ الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقَ يطرق بخير يا رحمن، (فقالهن خالد؛ فذهب ذلك عنه. : ٢٣٩٤٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة عن عبدالرحمن(٣) بن يزيد قال: نا مكحول: أن رسول الله وَله، لما دخل مكة تلقته الجن بالشرر يرمونه، فقال جبريل: يا محمد، تعوّذ بهؤلاء الكلمات، فزحزحوا عنه، فقال: ((أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها، ومن شر ما بث في الأرض وما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارق يطرق بخير يا رحمن)))(٤). ٢٣٩٤٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو أسامة عن الجُريريِّ عن أبي العلاء عن عثمان بن أبي العاص أنه أتى النبيَّ وَّه فقال: يا رسول الله، إن الشيطان قد حال بين صلاتي وبين قراءتي، قال: ((ذلك شيطان يقال له خِنْزَب، فإذا أحسسته فاتفل عن يسارك ثلاثاً وتعوَّذ بالله من شره)). ٢٣٩٤٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَفَّان قال: حدَّثنا جعفر بن (١) في (أ): ((أعوذ بكلمة ... لا يجاوزها)). (٢) في (ط س): ((ما بث)). (٣) في (ع): ((عبد الله بن يزيد)) خطأ. (٤) ما بين القوسين سقط من (ط س). ٤٧ ١٣ - كتاب الطب باب: ٢٨ ٦١/٨ سليمان قال: حدَّثنا أبو التَّح قال: سأل رجل عبد الرحمن بن خَنْبَش (١): كيف صنع رسول الله وَ ل﴿ حين كادته(٢) الشياطين؟ قال: جاءت الشياطين إلى رسول الله وَل* من الأودية، وتحدَّرت/ عليه من الجبال وفيهم شيطان معه شعلة من نار يريد أن يحرق بها رسول الله وَله فأُرعب منه؟ قال جعفر: أحسبه جعل يتأخر، وجاء جبريل فقال: يا محمد، قل، قال: وما أقول؟ قال: قل ((أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارق يطرق بخير، يا رحمن. قال: فطفئت نار الشياطين(٣) ، وهزمهم الله. ٢٣٩٥٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة قال: نا الأعمش عن مجاهد قال: كنت ألقى من رؤية الغول والشياطين بلاء وأرى خيالاً، فسألت ابن عباس؟ فقال: أجزه(٤) على ما رأيت ولا تَفْرَقنَّ منه، فإنه يَفْرَق منك كما تَفْرق منه، ولا تكن أجبن السوادين، قال مجاهد: فرأيته ٦٢/٨ فأسندت(٥) / علیه بعصاً حتى سمعت وقعته. ٢٣٩٥١- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا ابن عون عن إبراهيم النخعيِّ قال: كانوا إذا رأى أحدهم في منامه ما يكره قال: ((أعوذ (١) في (ع): ((حنيش)) والصواب المثبت والضبط من التوضيح ٤٦٥/٣. (٢) في (ط س): ((ليلة كادته)). (٣) في (ط س) وهو الصواب: ((الشيطان)). (٤) كذا في (ط س) وهو الصواب، وفي (أ): ((احتره))، وفي (ج) و(ع): ((أخبرني)). (٥) في (أ): ((فاستدت))، وفي (ج) غير منقطة وفي (ع): ((فاشتدت)) والصواب المثبت. ٤٨ ١٣ - كتاب الطب باب: ٢٨-٢٩ بما عاذت به ملائكته ورسله من شر ما رأيت في منامي أن يصيبني منه شيء أكرهه في الدنيا والآخرة)). ٢٣٩٥٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبْدَة عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شُعَيب عن أبيه عن جَدِّه قال: قال رسول الله وَّ: ((إذا فزع أحدكم في منامه فليقل: بسم الله أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه، وسوء عقابه(١) ، وشر عباده، ومن شر الشياطين وما يحضرون)). ٢٣٩٥٣- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا معاوية بن هشام قال: حدّثنا سفيان عن ابن أبي ليلى عن أخيه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: ((إذا أحسَّ أحدكم بالشيطان فلينظر إلى الأرض، وليتعوذ)). ٢٩- في الكيِ، مَنْ رَخْص فيه ٢٣٩٥٤- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن سفيان عن أبي الزبير عن جابر: أن رسول الله (# کوی سعداً في آكحَله(٢) مرتین./ ٦٣/٨ ٢٣٩٥٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن إسرائيل عن قيس بن أبي حازم قال: دخلنا على خباب نعوده وقد اكتوى سبعاً في بطنه. ٢٣٩٥٦- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عليُّ بن مُسْهر عن عبيد الله(٣) عن نافع عن ابن عمر: أنه اكتوى من اللَّقْوة(٤) ، واسترقى من العقرب. (١) في (ط س): ((شر عقابه)). (٢) الأكحل: عرق في اليد. ((القاموس)) (١٣٦٠). (٣) في (ع): ((عبد الله)) والمذكور في شيوخ ابن مسهر عبيدالله (تهذيب الكمال ١٣٦/٢١). (٤) اللقوة: داء في الوجه. ((القاموس)) (١٧١٦). ٤٩ ١٣ - كتاب الطب باب: ٢٩ ٢٣٩٥٧- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن عبد الملك بن أبجر عن سَيَّار عن قيس عن جَرير قال: ((أَقْسمَ عليَّ عمر لأکتوین)». ٢٣٩٥٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن مهدي عن هشام عن قتادة عن أنس: أنه اكتوى من اللَّقْوة. ٢٣٩٥٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن مهدي عن حماد بن سَلَمة عن ثابت عن أنس قال: كواني أبو طلحة، واكتوى من اللَّقْوة. / ٦٤/٨ ٢٣٩٦٠ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا غُنْدر عن شعبة عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد (١) بن زرارة (قال: سمعت عمي يحيى - وما أدركت رجلاً منا به شبيهاً(٢) - يُحَدِّث)(٣) أن سعد(١) بن زرارة أخذه وجع في حلقه يقال له: الذبح، فقال رسول الله ويلشير: ((لأبلغن أو لألين(٤) في أبي أمامة عذراً»، فكواه بيده، فمات، فقال رسول الله وَله: ((ميتة سوء لليهود، يقولون: فهلا دفع عن صاحبه؟ وما أملك له ولا لنفسي شيئاً». ٢٣٩٦١- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن سالم بن أبي حفصة عن شيبان اللحام قال: ((كواني ابن الحنفية في رأسي)). ٢٣٩٦٢ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد السلام عن عطاء بن السائب/ عن أبي عبد الرحمن: أنه دخل عليه وقد كوى غلاماً. ٦٥/٨ (١) في (ط س) غيرها من ابن ماجه: ((أسعد))! (٢) في (أ): ((منا به شيبة)). (٣) ما بين القوسين سقط من (ط س). (٤) في (ط س) و(أ): ((لأيلين))! وفي (ج) غير واضحة. ٥٠ ١٣ - كتاب الطب باب: ٢٩ ٢٣٩٦٣ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن إسحاق بن سويد عن مُطَرِّف بن الشِّخِير قال: كان عمران بن حُصَين ينهى عن الكيِّ، ثم اکتوی بعد. ٢٣٩٦٤- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عمران بن حُدَير عن أبي مجلز قال: كان عمران بن حُصَين ينهى عن الكيِّ، فابتلي فاكتوی، فجعل بعد ذلك يَعُجُّ، يقول: ((اكتويت كية نار ما أبرأت من ألم، ولا أشفت من سقم)). ٢٣٩٦٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: أُتي النبيُّ وَ ◌ّه برجل نُعِتَ له الكيُّ، فقال له النبيُّ وَلّ: ((اكووه، أو أرضفوه)). ٦٦/٨ ٢٣٩٦٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن سفيان عن عبد الملك/ (ابن سعيد)(١) بن حيان (٢) عن سَيَّر أبي حمزة عن قيس عن جَرير قال: ((أَفْسَم عليّ عمر لأکتویَّن)). ٢٣٩٦٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن أبي العُمَيس عن الحسن بن سعد عن أبيه قال: كانت للحسن بن علي بُختية، قد مال سنامها على جنبها، فأمرني أن أقطعه وأکویه. ٢٣٩٦٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن مهدي عن سفيان عن منصور عن مجاهد: أن ابن عمر کوی ابناً له وهو محرم. (١) سقط من (ط س). (٢) في (ع): ((حبان)) والصواب المثبت. ٥١ ١٣ - كتاب الطب باب: ٣٠ ٣٠- في كراهية الكيِّ والرُّقى ٦٧/٨ ٢٣٩٦٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا ابن فُضِيل عن حُصَين عن سعيد ابن جُبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: عُرِضتْ عليَّ الأمم فإذا سواد عظيم، فقلت: هذه أمتي، فقيل: هذا موسى وقومه، قال: ثم قيل لي: انظر إلى الأفق، فنظرت، فإذا سواد قد ملأ الأفق، قال: فقيل: هذه أمتك ويدخل الجنة سواها سبعون ألفاً بغير حساب، ثم دخل رسول الله وَليه ولم يبين لهم، فأفاض القوم فقالوا: نحن الذين آمنا بالله واتبعنا رسوله، فنحن هم أو أولادنا الذين ولدوا في الإسلام، قال: فبلغ ذلك رسول الله وَله فقال: ((هم الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، ولا يكتوون، وعلى ربهم یتو کلون». ٢٣٩٧٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا ابن نُمير قال: حدَّثنا مجالد عن الشعبيِّ عن جابر بن عبد الله قال: اشتکی رجل منا شکوی شديدة، فقال الأطباء: لا يبرأ إلا بالكيِّ، فأراد أهله أن يكووه، فقال بعضهم: لا، حتى نستأمر رسول الله وَ له: فاستأمروه فقال: لا. فبرأ/ الرجل، فلما رآه رسول اللهِ وَلّ قال: هذا صاحب بني فلان؟ قالوا: نعم، فقال رسول الله وَله: ((إن هذا لو کوی قال الناس: إنما أبرأه الكيُّ». ٦٨/٨ ٢٣٩٧١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا غُنْدر عن شعبة عن منصور عن مجاهد عن حسان بن أبي وَجْزة قال: حدثني عقَّار(١) عن أبيه عن النبيِّ (١) في (ط س) و(أ) و (م): ((عفان)) خطأ، وفي (ع): ((غفار)) خطأ في النقط. والمثبت هو الصواب. انظر ترجمته في ((الجرح)) (٤٢/٧) وهو: عقار بن المغيرة بن شعبة. وانظر ((التاريخ الكبير)) (٣٢/١/٢) ترجمة حسان بن أبي وجزه. ٥٢ ١٣ - كتاب الطب باب: ٣٠-٣١ ◌َآخر أنه قال: ((لم يتوكل من استرقى واكتوى)). ٢٣٩٧٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا الحسن بن موسى قال: حدَّثنا شيبان عن قتادة عن الحسن عن عمران بن حُصَين عن ابن مسعود: قال: تحدثنا عند رسول الله وَ ه ذات ليلة، فقال النبيُّ وَّه: ((سبعون ألفاً يدخلون الجنة لا حساب عليهم: الذين لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون)». ٢٣٩٧٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن عمران بن حُدَير عن أبي مِجْلز قال: ((مَنْ اكتوى كيّة بنار خاصم فيه الشيطان)). ٢٣٩٧٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبْدَة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبيه عن جَدِّه قال: أخذتني ذات الجنب في زمن عمر،/ فدعي ٦٩/٨ رجلٌ من العرب أن يكويني، فأبى إلا أن يأذن له عمر، فذهب أبي ألى عمر، فأخبره القصة، فقال عمر: ((لا تقربن النار فإن له أجلاً لن يعدوه ولن یقصر(١) عنه)). ٢٣٩٧٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن عبد الحميد بن جعفر عن عمران بن أبي أنس قال: قال رسول الله وَ لفيه: («أنهى عن الحميم، وأكره الكيَّ))(٢). ٣١- مَنْ رَخْص في قطع العروق ٢٣٩٧٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن / أبي سفيان عن جابر قال: بعث النبيُّ وَ ل﴿ إلى أبيِّ بن كعب طبيباً، فقطع منه ٧٠/٨ (١) في (ع): ((ولن يقصی ... )). (٢) في (ط س) زاد بعد هذه الآثار حديثاً من ابن ماجة من طريق المصنف! ٥٣ ١٣ - كتاب الطب باب: ٣١-٣٢ عرقاً ثم كواه عليه. ٢٣٩٧٧- (حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن أبي مَكين عن ابن سيرين عن عمران بن حُصَين: أنه قطع العروق. ٢٣٩٧٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن أبي مَكين قال: رأيت ابن سيرين عنده ابن(١)، فقلت له: أيُّ شيء تصنع ها هنا؟ فقال: أقطع عرق كذا لابن أخي. ٢٣٩٧٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن مهدي عن سفيان عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: سمعت مجاهداً يقول: ((قُطِعتْ مني عرق أو عروق)))(٢). ٢٣٩٨٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن سعد بن إبراهيم قال: رأيت عروة أصابه هذا الداء -يعني: الآكلة- فقطع رجله من الركبة. ٢٣٩٨١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبْدَة عن ابن أبجر (٣) عن عامر قال/: ((يمسح على العروق)). ٧١/٨ ٣٢- مَنْ كره قطع العروق ٢٣٩٨٢- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن مبارك عن الحسن: أنه كره البَطَّ، وقطع العروق. (١) غير واضحة في (أ) وفي (م): ((عندما ى)) كذا وفي (ل): ((عنده اي)). (٢) ما بين القوسين سقط من (ج) و(ع). (٣) في (ط س): ((ابن الحر)) خطأ. ٥٤ ١٣ - كتاب الطب باب: ٣٣-٣٤ ٣٣- ما قالوا في بَطِ الخُرَّاج؟(١) ٢٣٩٨٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا سهل بن يوسف عن حُميد عن ثابت عن أبي رافع(٢) قال: رآني عمر معصوبة يدي أو رجلي، فانطلق بي إلى الطبيب، فقال: «بُطَّه، فإن المِدَّةَ(٣) إذا تُركتْ بين العظم واللحم أكلته))، قال: فكان الحسن يكره(٤) البطَّ. ٢٣٩٨٤ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا مُعْتمر (٥) عن ابن عون عن الحسن: أنه كان يكره أن يَبُطُّ الجرح، ويقول: ((يوضع عليه دواء)). ٣٤ - في قطع اللهاة(٦) ٢٣٩٨٥- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أزهر عن ابن عون قال: كان محمد یکره قطع اللهاة، ولا أراه كرهه (إلا)(٧) لشيء من الدين. / ٨/ ٧٢ ٢٣٩٨٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن المسعوديِّ عن سهل أبي الأسد(٨) عن عبدالله بن عتبة قال: جاء ظِئْرٌ لنا (٩) إلى عبد الله بصبي (١) في (ط س): ((الجرح)). (٢) غيَّرها في (ط س) إلى: (ابن رافع)) وقال: ((من كنز العمال))! (٣) المِدَّة: بكسر الميم القيح. ((القاموس)) (٤٠٧). (٤) في (ط س): ((يكره ذلك)). (٥) من (ط س) و(ع) وفي (ج) و(أ): ((معمر)) والمثبت هو الصواب، فإن الذي يروي عن عبدالله بن عون هو: معتمر بن سليمان، وهو بلديه، كلاهما بصريٍّ. (٦) اللهاة: اللحمة المشرفة على الحلق، أو ما بين منقطع أصل اللسان إلى منقطع القلب من أعلى الفم. ((القاموس)) (١٧١٨). (٧) سقطت من (ط س) و(أ). (٨) في (ط س): ((ابن الأسد))، وفي (أ): ((أبي الأسود)) والصواب المثبت (الجرح ٢٠٦/٤). (٩) في (ط س) و(م) و(ل): ((طبي لنا)) خطأ وفي (ع): ((طرلنا))! والمثبت هو الصواب من (ج) و(أ) لكنه بدون نقط لأنهما نسختان لا تعتنيان بالنقط والظئر سبق شرحها. ٥٥ ١٣ - كتاب الطب باب: ٣٤-٣٥ لهم قد سقطتْ لهاته، فأرادوا أن يقطعوها، فقال ابن مسعود: ((لا تقطعوها، ولكن إن كان في أجله تأخير برأ، وإلا لم تكونوا قطعتموها)). ٣٥- مَنْ أجاز ألبان الأُتُن ومَنْ كرهها ٢٣٩٨٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن عبد الله بن المختار قال: سُئل الحسن عن ألبان الأُتن؟ فقال: ((حَرَّم رسول الله وَل لحومها وألبانها)). ٢٣٩٨٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَرِيك عن سالم عن سعيد بن جُبير قال: ((لحوم الحمر وألبانها حرام)). ٢٣٩٨٩ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص عن حجاج عن عطاء: أنه كان لا يرى بشرب ألبان الأُتن بأساً. ٢٣٩٩٠- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن ومحمد(١) أنهما كانا يكرهان أن يتداوى بألبان الأتن وقالا: ((هي حرام)». ٢٣٩٩١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبيدالله عن عثمان بن الأسود/ عن مجاهد قال: سألتُه عن شرب ألبان الأُتن؟ فكره ذلك. ٧٣/٨ ٢٣٩٩٢- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبيدالله عن إسرائيل عن مجزأة ابن زاهر(٢) عن أبيه: أنه اشتكى ركبتيه فنُعِتَ له أن يستنقع في ألبان الأُتن، فکرهه. ٢٣٩٩٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا يحيى بن سُلَيم الطائفيُّ عن (١) في (أ): ((الحسن ومجاهد)) والصواب المثبت، لأن هشاماً - وهو ابن حسان - یجمع بین الحسن ومحمد بن سیرین. (٢) في (ج): ((مجزأة بن أزهر)) والصواب المثبت. ((الجرح)) (٤١٦/٨). ٥٦ ١٣ - كتاب الطب باب: ٣٥-٣٦ إسماعيل بن أمية عن عطاء قال: كان لا يرى بألبان الأُتن بأساً يُتداوى بها. ٢٣٩٩٤- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا شَبَابة قال: حدّثنا شعبة قال: سألت الحَكَم وحماداً عن ألبان الأُتن؟ فقالا: ((مَنْ كره لحومها كره ألبانها». ٢٣٩٩٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شبابة قال: حدَّثنا شعبة عن مغيرة عن إبراهيم: مثله. / ٧٤/٨ ٣٦- في شرب أبوال الإبل ٢٣٩٩٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن حجاج عن(١) أبي عثمان قال: حدثني أبو رجاء مولى أبي قلابة (عن أبي قلابة)(٢) قال: حدثني أنس بن مالك أن نفراً من عُكَل ثمانية قدموا على رسول اللّه وَّت، فبايعوه على الإسلام، فاستوحموا الأرض، وسقمت أجسادهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله وسلم فقال: ألا تخرجون مع راعينا في إبله، فتصيبوا من أبوالها وألبانها، قالوا: بلى فخرجوا فشربوا من أبوالها وألبانها. ٢٣٩٩٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربيُّ عن ليث عن ابن طاوس: أن أباه كان يشرب أبوال الإبل، ويتداوى بها. ٢٣٩٩٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر قال: ((لا بأس بأبوال الإبل أن يتداوى بها))(٣). (١) في (ط س): ((بن)). (٢) لم ترد في (ج) و(ط س) و(ع). (٣) في (أ) كرر هذا الأثر بمتنه وسنده. ٥٧ ١٣ - كتاب الطب باب: ٣٦-٣٧ ٢٣٩٩٩ - (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن أبي عدي عن أشعث عن الحسن، أنه كرهها)(١). ٨/ ٧٥ ٢٤٠٠٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون قال: كان محمد يُسأل عن شرب أبوال الإبل؟ فيقول: لا أدري ما هذا؟. / ٢٤٠٠١- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر قال: ((كان حبان المشرقي(٢) يصف أبوال الإبل، ولو كان به بأس لم يصفها)). ٢٤٠٠٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: ((لا بأس أن يستنشق أبوال الإبل». ٢٤٠٠٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن حبيبة بنت يسار عن أمِّها عن عائشة: أنها سُئلتْ عن الصبيِّ ينقع في البول أو يوجره؟ فكرهته. ٢٤٠٠٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا الفضل قال: حدَّثنا سفيان عن قیس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: كان رجل به خنازير(٣)، فتداوى بأبوال الإبل والأراك، تطبخ أبوال الإبل والأراك، فأخذ الناس يسألونه فيأبى، فلقي ابن مسعود فقال: ((أخبر الناس به)). ٣٧- في التِّرياق ٢٤٠٠٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا إسماعيل بن عَيَّاش عن الأوزاعيِّ عن (١) ما بين القوسين سقط من (ط س) و(ج) و(ع). (٢) كذا في (أ) و(ع)، وفي (ج) نحوها بدون نقط، وفي (ط س): (السرقي))، وفي (ل): ((المسروق)) وفي (م): ((المسرقي)) ولعلها الشرعبي، وترجمته في ((الجرح)) (٢٦٩/٣). (٣) الخنازير: قرحة صلبة تحدث في الرقبة. (هامش ط س). ٥٨ ١٣ - كتاب الطب باب: ٣٧ مكحول وعَبْدَة عن أم عبدالله ابنة خالد بن مَعْدان عن أبيها(١): أنه كان لا یری بشرب التریاق بأساً./ ٧٦/٨ ٢٤٠٠٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا إسماعيل بن عَيَّاش عن صفوان ابن عمرو السكسكيُّ أن عمر بن عبد العزيز: لما ولى الوليد بن هشام القرشي وعمرو بن قيس السكوني بعث الصائفة(٢) زودهم الترياق من الخزائن، وأمرها أن من جاء يلتمس الترياق أن يعطوه إياه. ٢٤٠٠٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن خالد الحذَّاء قال: وصف لي أبو قلابة صفة الترياق فقال: ((يخرج رجال عليهم خفاف من خشب، وبأيديهم شيء قذ ذكره، فيصيدون الحيات، فيمسحون(٣) ما يلي رؤوسها وأذنابها ليجتمع ما كان من دم، ثم يطرحونها في القدر فيطبخونها، فذلك أجود الترياق)». ٢٤٠٠٨ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن خالد الحذَّاء عن ابن سيرين، قال: ذكرته له، قال: أوليس قد نهى عن كل ذي ناب، فهي ذات أنياب وحُمَة. ٢٤٠٠٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن ابن عون عن ابن سیرین قال: أُمر ابن عمر بالتریاق فسقي، ولو علم ما فيه ما أمر به. / ٨/ ٧٧ (١) في (أ): ((ابنها)). (٢) في (ط س): ((الطائفة)) وفي (أ): ((الطايف)) والصواب المثبت. والصائفة: الجيوش التي تغزو بلاد الروم صيفاً. (٣) في (أ): ((فيمسون))، وفي (ج) غير واضحة والصواب المثبت. ٥٩ ١٣ - كتاب الطب باب: ٣٨-٣٩ ٣٨- مَنْ کره الترياق ٢٤٠١٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد: أنه کرهه -يعني: الترياق. ٢٤٠١١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا الفضل بن دُكَين عن جرير بن حازم عن الحسن قال: سمعته وسُئل عن الترياق؟ وقيل: إنه يجعل فيه الأوزاغ؟ فكرهه. ٢٤٠١٢ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو عبد الرحمن المقرئ قال: حدَّثنا سعيد بن [أبي](١) أيوب قال: حدَّثنا شرحبيل بن يزيد المعافريُّ قال: سمعت عبدالرحمن بن رافع التنوخيُّ يقول: سمعت عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((ما أُبالي ما أتيت وما ارتكبت إن أنا شربت ترياقاً، أو تعلقت تميمة، أو قلت شعراً من قبل نفسي)). ٣٩- في الحِمْية للمريض ٢٤٠١٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن رزام بن سعيد عن أبي المعارك(٢) عن ابن عمر قال: ((لا يمنعن أحدكم مريضه طعاماً يشتهيه، لعل الله أن یشفیه، فإن الله یجعل شفاءه حیث شاء)). ٢٤٠١٤- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يونس بن محمد قال: حدَّثنا فُلَيح ابن سليمان عن أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صَعْصَعة عن (١) سقطت من (1) و(ج) و(ع) و(م) و(ل) وهي من زيادة محقق (ط س) وهي زيادة صحیحة. (٢) في (ط س): ((أبي المعالي)) خطأ. ٦٠