النص المفهرس
صفحات 1-20
مصنف لِمَامِ الْحَافِظ أَبِي بَكُرْ عَبْداللّه بن مُحَمَدُنْ إِبراهيم ابْن أَبْ شَيُية ١٥٩ - ٢٣٥هـ تقديم فضيَّة الشَّخِ/ وجَعُدْ بَ عَبْد آلَه آل محمّدُ تحقيق محمّد بْنَابراهيم الحميدان حَمَدُبن عَبراشد الجمعة الجُزُهُمُ الثّامِنْ الطبّ- الأدب مَكْتَبَةُ المُشِدِ نَاشِرُونَمُ جَمْع ◌َلحُقُوقِ مَحِفُوظّة الطَّبَعَّة الأولى ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤مـ مكتبة الرشد ناشرون * المملكة العربية السعودية - الرياض - طريق الحجاز رص ب ١٧٥٢٢ الرياض ١١٤٩٤ هاتف ٤٥٩٣٤٥١ فاكس ٤٥٧٣٣٨١ Email: alrushd@alrushdryh.com Website : www. rushd.com · فرع طريق الملك فهد - الرياض - غرب وزارة البلدية والقروية هاتف ٢٠٥١٨٣٠ · فرع مكة المكرمة - هاتف ٥٥٨٥٤٠١ فاكس ٥٥٨٣٥٠٦ · فرع المدينة المنورة - شارع أبي ذر الغفاري هاتف ٨٣٤٠٦٠٠ - ٨٣٨٣٤٢٧ · فرع جدة - ميدان الطائرة - هاتف ٦٧٧٦٣٣١ · فرع القصيم - بريدة طريق المدينة هاتف ٣٢٤٢٢١٤ فاكس ٣٢٤١٣٥٨ · فرع الها - شارع الملك فيصل هاتف ٢٣١٧٣٠٧ ● فرع الدمام - شارع ابن خلدون هاتف ٨٢٨٢١٧٥ وكلاؤنا في الخارج القاهرة : مكتبة الرشد / ت ٢٧٤٤٦٠٥ الكويت : مكتبة الرشد / ت ٢٦١٢٣٤٧ بيروت : دار ابن حزم هاتف ٧٠١٩٧٤ المغرب : الدار البيضاء / مكتبة العلم / ت ٣٠٣٦٠٩ تونس : دار الكتب المشرقية / ت ٨٩٠٨٨٩ اليمن - صنعاء : دار الآثار ٦٠٣٢٥٦ الاردن - دار الفكر هاتف ٤٦٥٤٧٦١ البحرين - مكتبة الغرباء هاتف - ٩٥٧٨٣٣ - ٩٤٥٧٣٣ الامارات - الشارقة - مكتبة الصحابة هاتف ٥٦٣٣٥٧٥ سوريا - دمشق - دار الفكر هاتف ٢٢١١١٦ قطر - مكتبة ابن القيم هاتف ٤٨٦٣٥٣٣ (بسم الله الرحمن الرحيم)(١) ١٣ - كتاب الطب(٢) ١- مَنْ رَخَّص في الدواء والطب ٢٣٧٦١ - حدَّثنا أبو عبد الرحمن قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدّثنا سفيان بن عُيَيْنة قال: حدثنا عمرو بن دينار عن هلال بن يساف قال: جُرح رجل على عهد رسول الله وَل﴿ فقال: ادعوا له الطبيب، فقالوا: يا رسول الله، هل يغني عنه الطبيب؟ قال: ((نعم، إن الله تبارك وتعالى لم ينزل داء إلا أنزل معه شفاء)». ٢٣٧٦٢ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يونس بن محمد قال: حدّثنا حرب بن ميمون قال: سمعت عمران العمِّي يقول: سمعت أنساً يقول: إن رسول الله وَ ﴿ قال: ((إن الله حيث خلق الداء خلق الدواء فتداووا)). ٢٣٧٦٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله الأسديُّ عن عمرو (٣) بن سعيد بن أبي حسين قال: حدّثنا عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء)»./ ٢٣٧٦٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُيَيْنة عن زياد بن عِلاقة عن ١/٨ (١) من (أ) و(ع) وأخّرها في (أ) إلى ما بعد العنوان ((كتاب الطب)). (٢) لم يرد هذا العنوان في (ط س) وورد في الأصول الخطية. وقد سقط من نسخة (ج) لوحة، وسنقابل عوضاً عنها على (ل) و(م) مع (أ) و(ع). (٣) في (ط س) غيّره من ابن ماجه: ((عمر))، وهو الصواب، لكن الذي في نسخ المصنف: ((عمرو بن سعيد ... )) (انظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٣٦٤/٢١). ١٣ - كتاب الطب باب: ١ (أبي)(١) أُسامة بن شَرِيك قال: شهدتُ الأعراب يسألون رسول الله وَله؟ فقال: ((تداووا عباد الله، فإن الله لم يضع داء إلا وضع معه شفاء إلا الهرم)). ٢٣٧٦٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا هاشم بن القاسم قال: حدَّثنا شبيب بن شيبة قال: حدَّثنا عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد الخدري عن النبيِّ عليه السلام قال: ((إن الله لم ينزل داء -أو لم يخلق داء- إلا وقد أنزل - أو خلق- له دواء، علمه من علمه، وجهله من جهله، إلا السام، قالوا یا رسول الله، وما السام؟ قال: الموت»./ ٢/٨ ٢٣٧٦٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن قال: قال عبد الله: «لم ينزل الله داء (أو لم یخلق داء)(٢) إلا وقد أنزل معه شفاء، جهله من جهله، وعلمه من علمه)). ٢٣٧٦٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا عبد الرحيم بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن زيد بن أسلم أن رجلاً أصابه جرح، فاحتقن الدم، وأن رسول الله وَله دعا له رجلين من بني أنمار فقال: أيكما أطبُّ؟ فقال رجل: يا رسول الله، أو في الطب خير؟ فقال (له)(٣): ((إن الذي أنزل الداء أنزل الدواء)). ٢٣٧٦٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا مُعْتَمِر عن أبيه عن شبيب(٤) عن أبي قلابة قال: ﴿وَقِيلَ مَنْ رَاق﴾ [القيامة: ٢٧] قال: ((من طبیب))./ ٣/٨ (١) أسقطها عمداً في (ط س) نقلاً عن ابن ماجه، وهو الصواب، لكن المثبت من النسخ جميعها. (٢) لم ترد في (أ) و(ع). (٣) سقطت من (ط س) و(ل) و(ع). (٤) في (ع): ((شيث))! ٦ ١٣ - كتاب الطب باب: ١-٢ ٢٣٧٦٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يَعْمر عن ابن مبارك(١) عن خالد عن أبي قِلابة عن كعب قال: ((إن الله يقول: أنا الذي أُصِحُ (٣)، وأداوي. ٢- مَنْ کرہ الطبّ ولم يره ٢٣٧٧٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حسين بن عليّ عن (ابن أبجر عن)(٣) إياد بن لَقيط عن أبي رِمْئة قال: انطلقت مع أبي وأنا غلام إلى النبيِّ وَلّ، قال: فقال له أبي: إني رجل طبيب، فأرني هذه السَّلْعَة(٤) التي بظهرك، قال: وما تصنع بها؟ قال: أقطعها، قال: ((لست بطبيب ولكنك رفيق، طبيبها الذي وضعها)) - وقال غيره: الذي خلقها. ٢٣٧٧١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن: أنه كان يكره شرب الأدوية كلّها إلا اللبن والعسل. ٢٣٧٧٢ - [حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة (عن هشام)(٥) عن محمد: أنه كان يكره شرب الأدوية المعجونة إلا شيئاً يعرفه، وكان إذا أراد شيئاً منه/ وليه بنفسه] (٦). ٢٣٧٧٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو أسامة عن عبد الله بن الوليد عن عُبيد بن الحسن عن ابن مَعقِل(٢): أنه كره الدواء الخبيث الذي إذا علق قتل / (١) في (ط س): ((معتمر عن ابن مبارك)) وفي (م): ((معمر عن ابن مبارك))، وفي (ل): ((معمر عن مبارك)) وكلها خطأ، والمثبت هو الصواب، وإثباته من (أ) و(ع) وهو: وهو ابن بشر. (الجرح ٣١٣/٩). (٢) غير واضحة في (أ) وفي (ع): (أسج)) كذا. (٣) سقطت من (أ). (٤) المقصود بها خاتم النبوة التي بين كتفيه. (٥) سقطت من (ل). (٦) ما بين المعقوفتين سقط من (أ). (٧) في (ط س): ((ابن مغفل))، وفي (ل): ((أبي مغفل))، وفي (ع): ((عبد الله بن = ٧ ١٣ - كتاب الطب باب: ٢ صاحبه. ٢٣٧٧٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن يونس بن أبي إسحاق عن مجاهد عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله وَلول عن الدواء الخبيث. ٢٣٧٧٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربيُّ عن عبدالملك بن عُمير قال: قيل للربيع بن خثيم في مرضه: ألا ندعوا لك الطبيب؟ قال: أنظروني، ثم تفكر فقال: ﴿وَعَاداً وَثَمُودَاْ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً * وَكُلاَّ ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلاَّ تَبَّرْنَا تَتْبِيراً﴾ [الفرقان: ٣٨-٣٩] فذكر من حرصهم على الدنيا ورغبتهم فيها، قال: فقد كانت [فيهم](١) مرضى،/ وكان فيهم أطباء، فلا الداوي [بقي](٣) ولا المداوي، هلك الناعت والمنعوت(٣) له، والله لا تدعوا لي طبيبا)). ٨/ ٥ ٢٣٧٧٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أُسامة عن هشام عن محمد: أنه كان يكره السكر بانا(٤). ٢٣٧٧٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن أبي هلال عن معاوية ابن قُرَّة قال: مرض أبو الدرداء، فعادوه، فقالوا له: ندعوا لك الطبيب، فقال: «هو أضجعني)). = الحسين. عن أبي معقل)) والصواب المثبت وهو من (أ). انظر ترجمة عبيد بن الحسن في ((تهذيب الكمال)» (١٩٥/١٩). (١) زادها في (ط س). (٢) في جميع الأصول: ((هلك))! وقد عدلها كذلك في (ط س) وسقطت من (ع). (٣) في (ع): ((الباعث والمبعوث))! (٤) كذا في (ع) وفي باقي النسخ لم تنقط. وراجعته، ولم يتبين لي ما هو؟! والله أعلم. ٨ ١٣ - كتاب الطب باب: ٣ ٣- في شرب الدواء الذي يُمشي(١) ٢٣٧٧٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن سفيان عن منصور عن إبراهیم قال: ((کانوا لا یرون بالاستمشاء بأساً))، قال: ((وإنما کرهوا منه/ مخافة أن یضعفهم)). ٦/٨ ٢٣٧٧٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن مهدي عن سفيان عن ابن أبي نَجيح عن عطاء قال: ((لا بأس أن يستمشي المحرم)). ٢٣٧٨٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا عن الشعبيِّ قال: كان النبيُّ ◌َّهِ يقول: ((خير الدواء: اللَّدُود (٢) والسعوط والمشي والحجامة والعَلَق))(٢). ٢٣٧٨١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الأعلى عن داود عن الشعبيِ عن النبيِّ أَظُهر: بمثله ٢٣٧٨٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن عبد الحميد بن جعفر عن زُرْعة بن عبد الرحمن عن - مولى لمَعْمر (٣) التيميِّ - عن أسماء بنت عُمَيس قالت: قال لي رسول الله وَله: بماذا كنت/ تستمشين؟ قلت بالشُّبْرم(٤)، قال: ((حار جار))، ثم استمشيتُ بالسَّنَا (٥)، فقال: ((لو كان شيءٍ ٧/٨ (١) يمشي: أي يسهل البطن. (٢) كذا في (ط س) و(ع) وفي (ل) و(م): ((حرو الداء لدود ... )). وفي (أ): ((خير الدواء الدواء السعوط ... )). والمثبت هو الصحيح. واللدود: ما يسقاه المريض في أحد شقي الفم (النهاية ٢٤٥/٤) وقوله: العلق، هو: دويبة حمراء تكون في الماء تعلق بالبدن وتمص الدَّم (النهاية ٢٩٠/٣). (٣) في (ل): ((لمعتمر))! (٤) الشُّبْرُم: شجر ذو شوك، يقال: ينفع من الوباء، ونبات آخر له حبّ كالعدس ... والكلُّ مُسْهل. ((القاموس)) (١٤٥٣). (٥) السنا: نبت مسهل للصفراء والسوداء والبلغم. ((القاموس)) (١٦٧٢). ٩ ١٣ - كتاب الطب باب: ٣-٤ يشفي من الموت كان السنا»، «أو(١) السنا شفاء من الموت)). ٤- ما رُخّص فيه من الأدوية ٢٣٧٨٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُيَيْنة عن الزُّهري عن عبيد الله عن أُمّ قيس ابنة محصن قالت: دخلت بابن لي على رسول الله وَلّ وقد أعلقت(٣) من العُذْرة(٣) فقال: ((علام تدغرن(٤) أولادكن، (عليكن)(٥) بهذا العِلاَق؟ عليكنَّ بهذا العود الهندي، فإن فيه/ سبعة أشفية، يُسْعَط به من العُذْرة، وُیَلدُّ به من ذات الجنب ٨/٨ ٢٣٧٨٤- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: دخل رسول الله وَل﴿ على أُمِّ سَلَمة وعندها صبيٌّ يندر منخراه دماً، فقال النبيُّ ◌َ لّ ما هذا؟(٦) قالوا: به العُذْرة، فقال النبيُّ وَلّ: («علامَ تُعذّبن أولادكن؟ إنما يكفي إحداكن أن تأخذ قُسْطً(٧) هندياً فتحكه بماء سبع مرات، ثم توجره (٨) إياه)) قال: ففعلوه، فبرأ./ ٨/ ٩ (١) غيرها في (ط س) إلى: ((والسنا)) من سنن ابن ماجه! (٢) زاد في (ط س) من ابن ماجه: ((عليه)). (٣) العُذْرة: وجع يهيج في الحلق من الدم، ويسمى: سقوط اللهاة أيضاً. هامش (ط س). (٤) في (أ) و(ع): ((تدعون)). وتدغون: الدغر هو: غمز الحلق بالأصبع (النهاية ١٢٣/٢). (٥) سقطت من (ط س). (٦) في (ط سٍ) غيرها من ((المستدرك)): ((ما لهذا). (٧) القسط: عقار معروف في الأدوية طيّب الريح، تُبخّر به النفساء والأطفال. ((النهاية)) (٤ /٦٠). (٨) توجره: هو من الوَجُور وهو: الدواء يوجر في الفم. أي: يبلع. ((القاموس)) (٦٣٢). ١٠ ١٣ - كتاب الطب باب: ٤-٥ ٢٣٧٨٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الوهاب عن حُميد عن أنس عن النبيِّ وَّل قال: ((إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقُسْط العربي(١) لصبيانكم من العُذرة، ولا تعذبوهم بالغمز)). ٢٣٧٨٦- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُيَيْنة عن الزُّهريِّ عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: ((عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء»، قيل له: عن النبيِّ ◌ََّ؟ قال: نعم. ٢٣٧٨٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن مسلم عن قتادة ومطر بن عبد الرحمن عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبيِّ وَِّ قال: ((الشونيز فيه شفاء من كُلِّ داء إلا السام))، قالوا: يا رسول الله وما السام؟ قال: ((الموت»./ ١٠/٨ ٢٣٧٨٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبيدالله(٢) قال: أخبرنا إسرائيل عن منصور عن خالد بن سعد عن ابن أبي عتيق عن عائشة عن النبيِّ وَلـ قال: ((عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كُلِّ داء)) - يعني: الشونيز (٣). ٥- في الحُقْنة مَنْ کرهها ٢٣٧٨٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا جرير عن ليث عن علقمة بن مَرْئد عن عليٌّ أنه كان يقول في الحُقْنة أشدَّ القول. (١) في (ط س) غيرها من البيهقي: ((البحري))! (٢) في (ع): ((عبد الله)) خطأ. وهو: عبيدالله بن موسى. (٣) الشونيز: هي الحبة السوداء. ١١ ١٣ - كتاب الطب باب: ٥-٦ ٢٣٧٩٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا جرير عن ليث عن مجاهد: أنه کان یکرهها. ٢٣٧٩١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثْنَا شَرِيك وعَبَّاد ◌ْن حُصَين عن مجاهد قال: «إني لأتفحشها)). ٢٣٧٩٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَرِيك عن جابر قال: سُئل عامر عن الحُقْنة للصائم؟ فقال: ((إني لأكرهها للمفطر فكيف للصائم)»؟! ٢٣٧٩٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَرِيك عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((إني لأتفحشها)). ٢٣٧٩٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن مبارك عن مَعْمر عن قتادة/ والحسن: أنهما كرها الحُقْنة. ١١/٨ ٢٣٧٩٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا سويد بن عمرو قال: حدَّثنا أبو عوانة عن ليث عن علقمة بن مَرْئد عن المعرور عن عليٌّ: أنه كره الحُقْنة. ٢٣٧٩٦- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الله بن نُمير عن عثمان بن الأسود عن مجاهد قال: ((هي طرف من عمل قوم لوط)) ! -يعني: الحقنة. ٢٣٧٩٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن إسرائيل عن (جابر)(١) عن مجاهد وطاوس: أنهما كرها الحُقْنة. ٦- مَنْ رَخْص في الحُقْنة ٢٣٧٩٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا جرير عن سفيان عن منصور عن إبراهیم قال: «لا بأس بها». (١) في (أ): ((عن حماد)). والمثبت من (ج) و(ط س) و(ل) و(ع) و(م) وهو الصواب. - ١٢ ١٣ - كتاب الطب باب: ٦-٧ ٢٣٧٩٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَرِيك عن (جابر عن)(١) أبي جعفر قال: «هي دواء)». ٢٣٨٠٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن سفيان عن ابن أبي ليلى عن الحكم: أنه احتقن. ٢٣٨٠١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عمر عن ابن جُرَيج عن عطاء: أنه کان لا یری بالحقنة بأساً. ٢٣٨٠٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يحيى بن آدم قال: حدَّثنا زُهَير عن مُغيرة قال: حدثني أبو مَعْشر عن إبراهيم: أنه كان لا يرى بالحُقْنة بأساً. ٧- في تعليق التمائم والرُّقَى ١٢/٨ ٢٣٨٠٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا جرير ومُعْتَمِر عن الرُّكَين(٢) عن/ القاسم بن حسان عن عَمِّه عبد الرحمن بن حَرْملة عن عبدالله قال: كان رسول الله وسلم يكره عقد التمائم. ٢٣٨٠٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن عيسى عن عبدالله بن عُكَيم قال: قال رسول اللّه وَّ: ((مَنْ تَعَلَّق علاقةَ وكِل إليها». ٢٣٨٠٥- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا (وكيع قال: حدثنا)(٣) الأعمش عن (إبراهيم عن)(٤) أبي عُبيدة قال: دخل عبدالله على امرأته وهي مريضة، (١) سقطت من (ط س) و(ل). (٢) كذا في (ط س) و(ل) و(م). وفي (أ): ((جرير عن مغيرة عن الركين)) خطأ. (٣) سقط من (ل) و(م). وفي (ط س) اجتهد فكتب محله: ((أبو معاوية)) !. والمثبت من (أ) و(ج) و(ع). (٤) سقط من (ط س). ١٣ ١٣ - كتاب الطب باب: ٧ ١٣/٨ فإذا في عنقها/ خيط مُعَلَّق فقال: ما هذا؟ فقالت: شيء رُقي لي فيه من الحُمى، فقطعه فقال: ((إن آل إبراهيم(١) أغنياء عن الشرك)). ٢٣٨٠٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا هُشَيم عن مُغيرة عن إبراهيم قال: رأى ابن مسعود على بعض أهله شيئاً قد تعلقه، فنزعه منه نزعاً عنيفاً، وقال: ((إن آل ابن مسعود أغنياء عن الشرك)). ٢٣٨٠٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا هُشَيم قال: أخبرنا يونس عن الحسن عن عمران بن الحُصَين أنه رأى في يد رجل حَلَقة من صُفْر فقال: ما هذه؟ قال: من الواهنة، قال: «لم تزدك إلا وهناً، لو مُتَّ وأنت تراها نافعتك لمُتَّ على غير الفطرة)». ١٤/٨ ٢٣٨٠٨ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا هُشَیم قال: أخبرنا منصور (٢) عن/ الحسن عن عمران بن الحُصَين: مثل ذلك. ٢٣٨٠٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عليُّ بن مُسْهر عن يزيد قال: أخبرني زيد بن وهب قال: انطلق حذيفة إلى رجل من النّخَع يعوده، فانطلق وانطلقتُ معه، فدخل عليه ودخلت معه، فلمس عضده، فرأى فيه خيطاً، فأخذه فقطعه، ثم قال: ((لو مُتَّ وهذا في عضدك ما صلَّيتُ عليك)). ٢٣٨١٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن حُذَيفة، قال: دخل علي (على) (٣) رجل يعوده، فوجد في عضده (١) كذا في (ط س) و(أ) و(م) وفي (ج) غير واضحة وفي (ع) غير مقرؤة. والصحيح: ((آل عبدالله)) كما ورد عند غير ابن أبي شيبة. (انظر: مصنف عبدالرزاق ٢٠٨/١١ (٢) في (ط س): ((أبو منصور)) خطأ. (٣) سقطت من (ط س). ١٤ ١٣ - كتاب الطب باب: ٧ خيطاً، قال: فقال: ما هذا؟ قال: خيط رقي لي فيه، فقطعه، ثم قال: (لو مُتَّ ما صلِّیتُ عليك». ٢٣٨١١- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع قال: حدَّثنا سفيان عن إبراهيم بن المهاجر عن إبراهيم عن عبد الله: أنه كره تعليق شيء من القرآن. ٢٣٨١٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شبابة قال: حدَّثنا ليث بن سعد عن يزيد عن أبي الخير(١) عن عُقْبة بن عامر قال: ((موضع التميمة من الإنسان والطفل شرك)»./ ٨/ ١٥ ٢٣٨١٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن عمران عن أبي مِجْلز قال: ((مَنْ تعلَّق علاقة وکِل إلیھا)). ٢٣٨١٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا هُشَيم قال: أخبرنا (٢) مُغيرة عن إبراهيم قال: «كانوا يكرهون التمائم كلَّها، من القرآن وغير القرآن». ٢٣٨١٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا هُشَيم قال: أخبرنا يونس عن الحسن: أنه کان یکره ذلك. ٢٣٨١٦- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثْنا هُشَيم عن مُغيرة قال: قلت لإبراهيم: أُعَلّق في عضدي هذه الآية: ﴿ينَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاَمَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ [الأنبياء: ٦٩] من حُمَّى كانت بي، فكره ذلك. (١) في (ط س): ((يزيد عن أبي الحر))، وفي (أ): ((يزيد بن أبي الخير)) وكلاهما خطأ. والمثبت من (ج) و (ع) وهو الصواب. واسم أبي الخير: مرثد بن عبدالله اليزني (الكنى)) لمسلم، باب: أبي الخير. (٢) في (ط س): ((هشيم عن مغيرة)) وهو مخالف للنسخ. ١٥ ١٣ - كتاب الطب باب: ٧ ٢٣٨١٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَرِيك عن هلال عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن النبيِّ بَّه قال: ((مَنْ عَلَّق التمائم وعقد الرقى فهو على شُعبة من الشرك»./ ١٦/٨ ٢٣٨١٨ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: ((كانوا يكرهون التمائم والرُّقَى والنُّشر))(١). ٢٣٨١٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبْدَة عن محمد بن سُوَقة: أن سعيد بن جُبير رأى إنساناً يطوف بالبيت في عنقه خَرَزة، فقطعها. ٢٣٨٢٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص عن ليث عن سعيد بن جُبير قال: ((مَنْ قطع تمیمة عن إنسان کان کعدل رقبة)). ٢٣٨٢١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن شعبة عن قتادة عن واقع ابن سُحْبان(٢) قال: قال عبد الله: ((مَنْ تعلَّق شيئاً وكل إليه)). ٢٣٨٢٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن أبي شهاب (٣) عن سعيد/ بن جُبير قال: كانت [به](٤) شقيقة، قال: فقال له رجل: أرقيك منها، قال: ((لا حاجة لي بالرُّقى)). ٨/ ١٧ ٢٣٨٢٣ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن ابن عون عن إبراهيم أنه كان يكره المعاذة للصبيان، ويقول: ((إنهم يدخلون به الخلاء)). (١) النشر: ضرب من الرُّقية والعلاج، يعالج به من كان يُظَنُّ أن به مساً من الجن (النهاية ٥٤/٥). (٢) في (أ) و(م) و(ل): ((رافع بن سحنان)) وفي (ع): ((رافع بن سحبان)) وفي (ج) غير واضحة. والمثبت من (ط س) وهو الصحيح. (٣) في (ط س) و(ل): ((ابن شهاب)) خطأ. وأبو شهاب هو: موسى بن نافع (الكنى لمسلم). (٤) زادها في (ط س) وزيادتها مناسبة. والشقيقة في الأثر المقصود بها: وجع يأخذ بجانب الرأس .. ١٦ ١٣ - كتاب الطب باب: ٨-٩ ٨- ما ذكروا في تمر عجوة هو للسُّمِّ وغيره ٢٣٨٢٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن هاشم بن هاشم قال: سمعت عامر بن سعد بن أبي وقاص يقول: سمعت سعداً يقول: سمعت رسول الله وَ﴾ يقول: ((مَنْ تَصَبَّح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سُمِّ ولا سحر)). ٢٣٨٢٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد عن عَبَّاد بن منصور عن القاسم بن محمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلهو: ((العجوة من الجنة، وهو شفاء من السُّمِ)). ٢٣٨٢٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن نُمَير قال: أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أنها كانت تأمر من الدوام أو الدوار بسبع/ تمرات عجوة في سبع غدوات على الريق. ١٨/٨ ٢٣٨٢٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا خالد بن مَخْلد قال: حدّثنا سليمان بن بلال قال: حدَّثنا شَرِيك بن عبد الله بن أبي نمر عن عبد الله بن محمد بن أبي عتيق عن عائشة قالت: قال رسول الله ويلقون: ((في عجوة العالية شفاء، وإنها ترياق في أول البُكْرة على الرِّيق)). ٩- في التمر يُحَنَّك به المولود ٢٣٨٢٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن عون عن أنس بن سيرين عن أنس: أنَّ أُمَّ سُلَيم ولدت غلاماً، فقال لي أبو طلحة: أحمله حتى تأتي به النبيَّ وَّ، فأتى به النبيَّ ◌َّ وبعث معه بتمرات، فأخذه النبيُّ وَّ﴿ فقال: معه شيء؟ قالوا: نعم، تمرات، فأخذها ١٧ ١٣ - كتاب الطب باب: ٩- ١٠ النبيُّ ◌َلِّ فمضغها ثم أخذه(١) من فيه، فجعله في فيِّ الصبيِّ، ثم حَنكه(٢) به، وسمّاه/ عبدالله. ١٩/٨ ٢٣٨٢٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن بُرَيد بن عبدالله(٣) عن أبي بردة عن أبي موسى قال: ((ولد لي غلام، فأتيت (به)(٤) النبيَّ وَّه فسمّاه إبراهیم، وحَنكه بتمرة)). ٢٣٨٣٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا خالد بن مَخْلد عن ابن مُسْهِر عن هشام عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر أنها أتت النبيَّ ◌َّ بابن الزبير حين وضعته، وطلبوا تمرة (حتى وجدوها)(٥) ، فحنكوه بها، فكان أول شيء دخل بطنه ريق رسول الله وَله. ٢٣٨٣١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن نُمير قال: حدَّثنا هشام عن أبيه عن عائشة أن رسول الله و لو كان يؤتى بالصبيان، فُيُبرِّك عليهم ویحنکھم»./ ٢٠/٨ ١٠- في الإثمد مَنْ أمر به عند النوم ٢٣٨٣٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن مسلم عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: سمعت رسول (١) في (أ) و(م) و(ع): ((ثم أخذ)) والمثبت من (ط س) و(ل). (٢) في (ط س) و(ل): ((ثم حنك)). (٣) في (ع): ((يزيد بن عبدالله)) خطأ. وبريد هذا هو: ابن عبدالله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، يروي هنا عن جده. (٤) من (ع). (٥) سقط من (ط س) و(م) و(ل). ١٨ ١٣ - كتاب الطب باب: ١٠- ١٢ الله وَلا يقول: ((عليكم بالإثمد عند النوم، فإنه يَشُدُّ البصر ويُنبت الشعر)). ٢٣٨٣٣ - حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا يحيى بن آدم قال: حدَّثنا سفيان عن عبدالله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله وقال: ((خير أكحالكم الإثمد، يجلو البصر وينبت الشعر)). ١١- کم یکتحل في كُلِّ عین؟ ٢٣٨٣٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عيسى بن يونس عن عبد الحميد ابن جعفر عن عمران بن أبي أنس قال: كان رسول الله وَله (یکتحل بالإثمد)(١) ، ویکحل الیمنی ثلاثة مراود(٢) ، والیسری مِرْوَدین. / ٢١/٨ ٢٣٨٣٥- (حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو معاوية عن عاصم عن حفصة عن أنس: أنه كان يكتحل ثلاثة في كل عين)(٣). ٢٣٨٣٦ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن عاصم عن ابن سيرين: أنه كان يكتحل اثنين في ذه، واثنين في ذه، وواحداً بینھما. ٢٣٨٣٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد عن عَبَّاد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان النبيِّ نَّهِ مِكْحَلة يكتحل بها(٤) ثلاثاً في کلی عین. (١) سقطت من (أ). (٢) مراود: جمع مِرْوَد، هو: الميل الذي يكتحل به (لسان العرب ١٩١/٣، مادة: رود). (٣) سقط من (ع). (٤) كذا في النسخ، وغيرها في (ط س) إلى: ((منها)) وقال: من سنن ابن ماجه. ١٩ ١٣ - كتاب الطب باب: ١٢ ١٢- في الخمر یتداوی به والسُّكْر ٢٣٨٣٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا (شَبَابة قال: نا)(١) شعبة عن سِماك عن علقمة بن وائل عن أبيه: أن رجلاً من جعفيِّ يقال له سويد بن طارق سأل النبيَّ وَّل عن الخمر؟ فنهاه عنها، فقال: يا رسول الله! إنما نصنعها (٢) للدواء! فقال رسول الله یله: «إنها داء، وليست بدواء»./ ٢٢/٨ ٢٣٨٣٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا جرير عن منصور عن أبي وائل: أن رجلاً أصابه الصَّفَر(٣)، فنعت له السُّكْر، فسأل عبد الله عن ذلك؟ فقال: ((إن الله لم يجعل شفاءكم فیما حَرَّم علیکم». ٢٣٨٤٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّنا خلف بن خليفة عن أبي هاشم عن نافع قال: كانت لابن عمر بُخْتية(٤)، وأنها مرضت، فوصف لي أن أُداويها(٥) بالخمر، فداويتها ثم قلت لابن عمر: إنهم وصفوا لي أن أداويها بالخمر، قال: ففعلت؟ قلت: لا، -وقد كنت فعلتُ، قال: ((أما إنك لو فعلت لعاقتبك)). ٢٣٨٤١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن عون عن الحسن قال: قال ابن عامر وابن زياد: ((لا أوتى بأحد سقى/ صبياً خمراً إلا جلدته))، قال ابن عون: وحفظني ابن زياد. ٢٣/٨ ٢٣٨٤٢ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن عبدالله (١) سقط من (ط س). (٢) في (ط س) و(م) و(ل): ((نصفها)). (٣) الصَّفَر: اجتماع الماء في البطن، وأيضاً: دوديقع في الكبد وشرا سيف الأضلاع، فيصفر عنه الإنسان جداً، وربما قتله. (النهاية ٣٦/٣). (٤) في (ل) و(م): ((نجيبة)). (٥) في (ط س): ((نداويها)). ٢٠