النص المفهرس
صفحات 481-500
٧ - كتاب الحج باب: ٣١٤ عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن رجلاً أتاه، فقال: يا أبا عباس أبدأ بالصفا قبل المروة، أو (١) أبدأ بالمروة قبل الصفا، أو أصلي قبل أن أطوف، أو أطوف قبل أن أصلي، أو أذبح قبل أن أحلق، أو أحلق قبل أن أذبح؟ فقال ابن عباس: خذ ذلك من قبل القرآن، فإنه أجدر أن يحفظ قال الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨] فالصفا قبل المروة، وقال تبارك وتعالى: ﴿وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ [البقرة: ١٩٦] فقال بالذبح قبل الحلق، وقال: ﴿طَهِّرًا (٢) بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ [البقرة: ١٢٥] فالطواف قبل الصلاة. ١٤٩٠٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة عن زكريا عن أبي إسحاق عن زيد بن تبيع عن عليّ قال: بعثني رسول الله وَل# حين أُنزلت برآءة بأربع: أن لا يطوف بالبيت عُريان، ولا يقرب المسجد مشرك بعد عامهم هذا، ومن كان بينه وبين رسول الله و ل﴿ عهد فهو إلى مدته، ولا تدخل الجنة إلا نفس مسلمة. ١٤٩٠١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن حسين بن عقيل قال: ((أملى عليَّ الضحاك مناسك الحج)). ١٤٩٠٢- (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا الفضل بن دُكَين عن حسين بن عقيل قال: ((أملى عليَّ الضحاك مناسك الحج)))(٣). ١٤٩٠٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عليّ بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن ابن أبي مليكة عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله وَلّ ر: أتى (١) في (ج) و(أ): ((و)). (٢) في (ط ع) و(م) و(ج): ((طهر)) وهو خطأ، وفي (أ) و(ث) على الصواب. · (٣) ما بين القوسين سقط من (ط ع). ٤٨١ ٧ - كتاب الحج باب: ٣١٤ ١/٤/ ٣٧٤ جبريلُ إبراهيمَ عليهما السلام، فراح به إلى منى، فصلى به الصلوات جمیعاً، ثم صلى به الفجر، ثم غدا به إلى عرفة، فنزل به حيث ينزل الناس، ثم صلى به الصلاتين جميعاً، ثم أتى به الموقف حتى إذا كان كأعجل ما يصلي إنسان المغرب أفاض به، فأتى جمعاً، فصلى به الصلاتين جميعاً، ثم بات بها حتى إذا كان كأعجل ما يصلي أحد من الناس الفجر صلى به، ثم/ وقف حتى إذا كان كأبطيء ما يصلي أحد من الناس الفجر أفاض به إلى منى، فرمى الجمرة، ثم ذبحٍ وحلق، ثم أفاض به، ثم أوحى الله تعالى (بعد)(١) إلى نبيه وَله: ﴿أَن اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً﴾ [النحل: ١٢٣ ]. ١٤٩٠٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون عن التيميِّ عن أبي مجلز في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ (وإسماعيل)(١)﴾ [البقرة: ١٢٧] (قال: لما فرغ من البيت)(١) جاءه جبريل، فأراه الطواف بالبيت - وأحسبه قال -: والصفا المروة ثم انطلقا إلى العقبة، فعرض لهما الشيطان قال: فأخذ جبريل سبع حصيات، وأعطى إبراهيم سبع حصيات، فرمى وكَبَّر، وقال لإبراهيم: ارم وكبّر قال: فرميا وكَبّرا مع كُلِّ رمية حتى أفل الشيطان، ثم انطلقا إلى الجمرة الوسطى، فعرض لهما الشيطان، فأخذ جبريل سبع حِصِيات، وأعطى إبراهيم سبع حصيات، فرميا وكبرا مع كل رمية حتى أفل الشيطان، ثم أتيا الجمرة القصوى قال: فعرض لهما الشيطان. قال: فأخذ جبريل سبع حصيات، وأعطى إبراهيم سبع حصيات، وقال: ارم وكبّر، فرميا وحَبّرا، مع كل رمية حتى أَفَل (الشيطان)(١)، ثم أتى به (إلى)(١) منى، فقال: ههنا (١) سقطت من (ط ع). ٤٨٢ ٧ - كتاب الحج باب: ٣١٤ يحلق الناس رؤوسهم. ثم أتى (به)(١) جمعاً، فقال: ههنا يجمع الناس الصلاة. ثم أتى به عرفات فقال: عَرفتَ؟ قال: نعم. قال: فمن ثَمَّ سُمّيت عرفات. ١٤٩٠٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا داود ابن أبي هند عن محمد بن (أبي) (١) موسى في قوله: ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: ٣٢] قال: الوقوف بعرفة من شعائر الله، والجمع من شعائر الله، والجمار من شعائر الله، والبدن من شعائر الله، والحلق من شعائر الله، فمن يعظمها فإنها من تقوى القلوب قال: وفي قوله تعالى: ﴿لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمَّى﴾ [الحج: ٣٣] (قال: لكم في كل مشعر منافع [إلى أجل مسمى قال: لكم في كل سفر منافع)(٢) إلى] (٣) أن تخرجوا منه إلى غيره، فالأجل المسمى الخروج منه إلى غيره، ثم مَحِلُها إلى البيت العتيق. قال: مَحِلُّ هذه الشعائر کلها الطواف بالبيت. / ٣٧٥/١/٤ ١٤٩٠٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عُيَيْنة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: ﴿وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامٍ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَى﴾ [البقرة: ١٢٥] هو الحج كلُّه. ١٤٩٠٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن التيميِ عن أبي مجلز قال: كان مع ابن عمر، فلما طلعت الشمس أمر براحلته، فرحلت وارتحل من منى، فسار(٤) قال: فإن كان لأعجبنا إليه أسفهنا -رجل كان يحدثه عن النساء ويضحكه- قال: فلما صلى العصر وقف بعرفة، فجعل (١) سقط من (ط ع). (٢) ما بين القوسين سقط من (ج). (٣) ما بين المعقوفتين سقط من (ط ع). (٤) في (ج) و(أ): ((فصار)). ٤٨٣ ٧ - كتاب الحج باب: ٣١٤ یرفع یدیه -أو قال -: يَمُدُّ قال: ولا أدري لعله قد قال: دون أذنيه، وجعل يقول: الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر ولله الحمد، لا إله إلا الله وحده له الملك وله الحمد، اللهم اهدني بالهدى، وقني بالتقوى (١)، واغفر لي في الآخرة والأولى. ثم يَرُدُّ يديه، فيسكت كقدر ما کان إنسان قارئاً بفاتحة الكتاب، ثم يعود، فیرفع يديه، ويقول مثل ذلك. فلم يزل يفعل ذلك حتى أفاض. قال: فكان سيره إذا رأى سعة: العَنق(٢)، وإذا رأى مضيقاً أمسك، وإذا أتى جبلاً من تلك الجبال وقف عند كل جبل منها كقدر ما أقول أو يقول القائل: وقعتْ يداها، ولم تقف رجلاها، ثم نزل نزلة بالطريق، فانطلق، واتبعته، فقلت: لعله يفعل شيئاً من السُّنَّة فقال: إنما أذهب حيث تعلم! فجاء، فتوضأ على رسله، ثم ركب، ولم يُصَلِّ حتى أتى جمعاً، فأقام، فصلى المغرب، ثم انفتل إلينا، فقال: الصلاة جامعة (ولم يتجوز بينهما بشيء قلت: ((ولم يكن بينهما إقامة إلا قوله: الصلاة جامعة)(٣) - أو قال: أذان - إلا ذاك؟)) قال: لا. ثم صلى العشاء ركعتين، فصلى خمس ركعات للمغرب والعشاء، ولم يتطوع. أو قال: لم يتجوز بينهما بشيء، ثم دعا بطعام، فقال: من كان يسمع صوتنا، فليأتنا. قال: كأنه يرى أن ذلك كذلك ينبغي (٤). ثم باتوا، ثم صلى بنا الصبح بسواد، وليس في السماء نجم أعرفه إلا أراه، وقرأ: بـ ﴿عبس وتولى﴾ ولم يقنت قبل الركوع ولا بعده، ثم وقف، فذكر من دعائه في هذا الموقف كما فعل في (١) في (ط ع): ((ووفقني بالتقوى)). (٢) ضرب من المشي. (٣) ما بين القوسين سقط من (ط ع). (٤) في (ط ع): ((ذاك كذاك سعى)). ٤٨٤ ٧ - كتاب الحج باب: ٣١٤ موقفه بالأمس، ثم أفاض سيره إذا رأى سعة: العَنَق، وإذا رأى مضيقاً أمسك. قال: وكان ابن عباس أخبرني / أن الوادي الذي بين يديه منى، ٣٧٦/١/٤ الذي يُدعی مُحَسّراً یوضع، فلما أتی علیه ركض برجله، فعرفت أنه أراد أن يوضع، فأعيته راحلته، فأوضعته فرمى الجمرة، فلما كان الغد رمى الجمرة قال: أحسبه قال لي: لها حرة. ثم تقدم حتى كان بينهما وبين الوسطى، فذكر من دعائه مثل دعائه(١) في الموقفين إلا أنه زاد: وأصلح لي. أو قال: وأتمم لنا مناسكنا قال: وكان قيامه كقدر ما كان إنسان فيما يرى قارئاً سورة يوسف، ثم رمى الجمرة الوسطى، ثم تقدم، فذكر من دعائه نحو ذلك من قيامه (نحو ذلك)(٢) قال: فقلت لسالم أو نافع: هل كان يقول في سكوته شيئاً؟ قال: أما من السُّنّة فلا. ١٤٩٠٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه قال: دخلنا على جابر بن عبدالله، فسأل عن القوم؟ حتى انتهى إليَّ فقلت: أنا محمد بن عليّ بن حسین، فأهوی بیده إلى رأسي، فنزع زري الأعلى، ثم نزع زري الأسفل، ثم وضع كَفّيه بين ثديي وأنا يومئذ غلام شاب، فقال: مرحباً بك يا ابن أخي، سَلْ عمَّا شئت، فسألته وهو أعمى، وجاء وقت الصلاة، فقام في نُسّاجة(٣) ملتحفاً بها، كلما وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه من صغرها، ورداؤه إلى جنبه على المِشْجَب، فصلى بنا فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله وَله، فقال: بيده، فعقد تسعاً، فقال: إن رسول الله وَ﴿ مكث تسع سنين لا يَحُجُّ، ثم أَذْن في الناس بالحج في (١) في (ط ع): ((فذكر من دعائه نحو ذلك في ... )). (٢) سقط من (ط ع). (٣) في (ط ع): ((فقال في الساحة))! وسبق شرح كلمة ((نساجة)). ٤٨٥ ٧ - كتاب الحج باب: ٣١٤ ٣٧٧/١/٤ العاشرة أن رسول الله وَي حاج، فقدم المدينة بشر كثير كلُّهم يلتمس أن يأتم برسول الله وَله ويعمل مثل عمله: فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله وَله (کیف أصنع؟ قال: اغتسلي، واستذفري بثوب، وأحرمي. فصلى رسول الله وَّلة/ في المسجد،)(١) فركب القصواء، حتى إذا استوت به راحلته على البيداء، نظرت إلى مدی بصري من بین یدیه من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك (وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك)(٢). ورسول الله وَلو بين أظهرنا، وعليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملنا به، فأهلَّ بالتوحيد «لبيك اللهم لبيك، (لبيك)(٢) لا شَرِيك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)) وأَهلَّ الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد عليهم رسول الله وَ له شيئاً منه، ولزم رسول الله وَّل تلبيته، وقال جابر: لسنا ننوي إلا الحج، لسنا نعرف العمرة، حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن، فرمل ثلاثاً ومشى أربعاً، ثم تقدَّم إلى مقام إبراهيم، فقرأ: ﴿وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامٍ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى﴾ [البقرة: ١٢٥] فجعل المقام بينه وبين البيت، فكان أبي يقول: ولا أعلمه ذكره إلا عن النبيِّ وَله كان يقرأ في الركعتين: ﴿قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] و﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]. ثم رجع إلى الركن، فاستلمه، ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قرأ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللهِ﴾ [البقرة: ١٥٨] ((أبدأ بما بدأ الله به)) فبدأ بالصفا، فرقى عليه حتى رأى البيت، فاستقبل (١) ما بين القوسين سقط من (أ). (٢) ما بين القوسين سقط من (ط ع). ٤٨٦ ٧ - كتاب الحج باب: ٣١٤ البيت، ووحّد الله وكبّره، وقال: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده)) ثم دعا بين ذلك ثلاث مرات(١) ، ثم نزل إلى المروة حتى انصبَّت قدماه إلى بطن الوادي، حتى إذا صعدنا مشى حتى أتى المروة، ففعل على المروة كما فعل على الصفا، حتى إذا كان آخر طواف على المروة قال: إني لو استقبلتُ من أمري ما استدبرت؛ لم أسق الهدي، وجعلتها عمرة. فمن كان منكم ليس معه هدي، فليُحِلّ، وليجعلها عمرة، فقام سراقة بن جُعْشم فقال: يا رسول الله، لعامنا هذا أو لا بد أبد؟/ فشبّك رسول الله وَلفي أصابعه واحدة في الأخرى، وقال: دخلتْ ٣٧٨/١/٤ العمرة في الحج -مرتين- لا، بل لأبد أبد. وقدم عليٌّ من اليمن بُبْدن النبيِّ (َ*، فوجد فاطمة ممن حَلَّ، ولبست ثياباً صبيغاً واكتحلت، فأنكر ذلك عليها، فقالت: أبي أمرني بهذا قال: فكان عليٌّ يقول بالعراق: فذهبتُ إلى رسول الله وَلّ مُحَرّشاً على فاطمة للذي صنعت، مستفتياً لرسول الله فيما ذكرتْ عنه؟ قال: فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها، فقال: صدقتْ، صدقتْ قال: ما قلت حين فرضت الحج؟ قال: قلت: اللهم إني أُهِلُّ بما أَهَلَّ به رسولك قال: فإن معي الهدي؟ قال: فلا تحل. قال: فكان جماعة الهدي الذي قدم به عليٍّ من اليمن والذي أتى به النبيَّ ◌َّ مائة، قال: فحلَّ الناس كلّهم، وقَصّروا إلا النبيَّ ◌َلِّ، ومن كان معه هدي فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى، فأهلّوا بالحج وركب رسول الله وَلهر، فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم مكث قليلاً حتى طلعت الشمس، (١) في (ط ع) و(أ): ((ثم دعا بين ذلك ثم قال بين ذلك ثلاث مرات ... )). ٤٨٧ ٧ - كتاب الحج باب: ٣١٤ وأمر بقُبَّة من شعر فضُربت(١) له بنَمِرة، فسار رسول الله وَّةِ، ولا تَشُكُّ قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز رسول الله وَّله حتى أتى عرفة، فوجد القُبَّة قد ضُربت له بنمرة، فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء، فرُحّلت له، فأَتَى بطن الوادي، فخطب الناس، فقال: إن دمائكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا كلُّ شيء من أمر الجاهلية تحت قدميَّ موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أوّل دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث - كان مسترضعاً في بني سعد فقتلته هذيل- وربا أهل الجاهلية موضوع وأول ربا أضع - ربانا ربا عباس بن عبدالمطلب- فإنه كلّه موضوع، فاتقوا الله/ في النساء، فإنكم أخذتموهن ٣٧٩/١/٤ بأمر الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن إلا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركتُ فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله. وأنتم تُسألون عني فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أن قد بلغت، وأديت ونصحت. وقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكثها إلى الناس: اللهم اشهد (اللهم اشهد)(٢) - ثلاث مرات- ثم أَذَّنَ ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر، ولم يُصلِّ بينهما شيئاً، ثم ركب رسول الله ﴿ حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة فلم يزل واقفاً (١) في (ط ع): ((تضرب له ... )). (٢) سقطت من (ج). ٤٨٨ ٧ - كتاب الحج باب: ٣١٤ حتى كَرَبت(١) الشمس، وذهبت الصفرة قليلاً حتى غاب القرص، وأردف أسامة خلفه، ودفع(٢) رسول الله وَّله وقد شنق(٣) للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مَوْرك رحله، ويقول بيده اليمنى: أيها الناس السكينة، السكينة كلما أتى جبلاً من الجبال(٤) أرخى لها قليلاً حتى تصعده، حتى أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء بآذان واحد وإقامتين، ولم يُسبِّح بينهما شيئاً، ثم اضطجع رسول الله وَّل/ حتى طلع الفجر فصلى الفجر حين تبين له الصبح بآذان وإقامة، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، فدعاه وكبره وهلله ووحّده، فلم يزل واقفاً حتى أسفر جداً، فدفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن عباس -وكان رجلاً حسن الشعر أبيض وسيماً - فلما دفع رسول الله وَل﴿ مَرَّت ◌ُعُنّ(٥) يجرين، فطفق(٦) الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول الله وَلثر يده على وجهه، فحوَّل الفضل وجهه إلى الشِقِّ الآخر ينظر، فحّول رسول الله وَ له يده من الشِقِ الآخر على وجه الفضل / فصرف وجهه من الشقِّ الآخر ينظر. حتى أتى ٣٨٠/١/٤ مُحَسّراً، فحرّك قليلاً، ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج إلى الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة، فرماها بسبع حصيات؛ يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى الخَذْف، رمى من بطن الوادي، ثم انصرف (١) في (ط ع) و(ج): ((غربت)) وكربت: أي دنت وقاربت للغروب (النهاية ١٦١/٤). (٢) في (ط ع): (رجع))! (٣) شنق: أي: كَفّه بزمامه حتى ألزق ذفراه بقادمة الرحل. ((القاموس)) (١١٦٠). (٤) في (أ) و(ج) غير منقطتين. وتحتمل: ((حبلاً من الحبال)). (٥) ظعن: جمع ظعينة، وهي: المرأة ما دامت في الهودج. ((القاموس)) (١٥٦٦). (٦) طفق: بدأ. ٤٨٩ ٧ - كتاب الحج باب: ٣١٤ _ ٣١٥ إلى المنحر، فنحر ثلاثاً وستين بيده، ثم أعطى علياً فنحر ما غبر منها، وأشركه في هديه، وأمر من كل بدنة بُضْعة(١) ، فجُعلت في قِدْر، فطُبختْ، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها، ثم ركب رسول الله وَلقر، فأفاض إلى البيت، فصلى بمكة الظهر، فأتى بني عبدالمطلب يسقون على زمزم، فقال: ((انزعوا بني عبدالمطلب فلولا أن تغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معکم» فناولوه دلواً فشرب منه. ١٤٩٠٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن مسروق قال: ((أمرتم في الكتاب بإقامة أربع: بإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وإقام الحج والعمرة)). ١٤٩١٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدالله بن نُمَير عن عبدالملك عن عطاء: أنه سُئل عن الدجاجة السندية يُخرج بها من الحرم؟ فقال: ((لا، هي صيد)). ١٤٩١١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة عن ابن جُرَيج عن عطاء: أن أزواج النبيِّ وَ﴿ كُنَّ يَطُفْنَ مع الرجال. قال عطاء: وقالت امرأة لعائشة: تعالي إلى الحجر، فاستلميه قالت: أُنفذي(٢) عنك. ٣١٥- في المُحْرِمِ يَحْتشُ ١٤٩١٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا روح بن عُبَادة عن أشعث عن ٣٨١/١/٤ الحسن: أنه كان لا يرى بأساً أن يَحْتشَّ المحرم./ ١٤٩١٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا روح بن عُبَادة عن ابن جُرَيج عن عطاء قال: «لا بأس به)). (١) بضعة: أي: قطعة. (٢) انفذي عنك: أي امض عن مكانك وجاوزيه (النهاية ٩١/٥). ٤٩٠ ٧ - كتاب الحج باب: ٣١٦-٣١٩ ٣١٦- في المحرم يضطر إلى الصيد والميتة ١٤٩١٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة عن أشعث عن الحسن قال: كان يقول فيمن اضطر إلى ميتة وصيد: ((يأكل الميتة، ولا يأكل الصيد، ولا يعرض له)) يعني: المحرم. ٣١٧- من قال: یلبی عن الأخرس ١٤٩١٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَيم عن حجاج عن عطاء قال: (يلبى عن الأخرس والصبي)). ٣١٨- في امرأة قدمت معتمرة وهي حائض ١٤٩١٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص عن عمرو وهشام عن الحسن في امرأة قدمت معتمرة وهي حائض؟ قال: ((تُهِلُّ بالحج على عمرتها، وتمضي إلى عرفات وهي قارن)). ١٤٩١٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص عن هشام عن عطاء: مثله. ٣١٩- في رجل أراد أن يلبي فكبّر ١٤٩١٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفیان(١) / عن إبراهيم بن نافع عن طاوس قال: سمعته سُئِل عن رجل أراد ٣٨٢/١/٤ أن يلبي فكبّر؟ قال: ((يجزئه)). (١) في (أ) كأنها: ((حصين)). ٤٩١ ٧ - كتاب الحج باب: ٣١٩ -٣٢٠ ١٤٩١٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان عن عبدالملك عن عطاء قال: ((يرجع)). ١٤٩٢٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معاوية قال: حدثنا سفيان عن ابن جُرَيج عن عطاء قال: ((یجزئه)). ٣٢٠- في المرأة تحرم في الحج بغير إذن زوجها ١٤٩٢١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدالعزيز العمّي قال: سُئل مطر وأنا أسمع عن امرأة استأذنت زوجها في الحج فلم يأذن لها، فأستأذنته أن تزور فأذن لها، فضَمّت عليها ثياباً لها بيضاً، فصرخت بالحجِّ قال: فأتوا الحسن، فسألوه؟ فقال الحسن: اللُّكَعَة! ليس لها ذاك. قال مطر: وسُئل قتادة؟ فقال: هي محرمة. قال مطر: فانطلقتُ إلى مكة، فسألت الحَكَم بن عتيبة؟ فقال: هي محرمة. قال مطر: فأمرت رجلاً، فسأل عطاء بن أبي رباح؟ فقال: ((لا، ولا نعمت عين، ليس لها ذلك)). ١٤٩٢٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: نا أبو عوانة عن منصورعن إبراهيم قال: ((إذا كانت الفريضة وكان لها محرم فلا بأس أن تخرج، ولا تستأذن زوجها)). ١٤٩٢٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا فُضَيل بن عياض عن هشام عن الحسن: في المرأة التي لم تَحُجَّ، قال: ((تستأذن زوجها، فإن أذن لها فذاك أحبُّ إليَّ، وإن لم يأذن لها خرجت مع ذي محرم، فإنَّ ذلك فريضة من ٣٨٣/١/٤ فرائض الله، ليس له عليها فيها (١) طاعة))./ (١) في (ج) و(أ) و(ث): ((ليس لها فيها طاعة)). ٤٩٢ ٧ - كتاب الحج باب: ٣٢١-٣٢٢ ٣٢١- في اعتناق البيت ١٤٩٢٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الزبير ابن عدي عن إبراهيم قال: ((ما كان أصحابنا يعتنقون البيت)). ١٤٩٢٥ - (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن رجل عن نافع عن ابن عمر: ((أنه كان لا يعتنق البيت)))(١). ١٤٩٢٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن إبراهيم بن عبدالأعلى عن سويد بن غَفَلة: أن عمر التزم الحَجَر وقَبّله. ٣٢٢- في المُعْتَمِر يطوف بالبيت، أيقع على أهله؟ ١٤٩٢٧ - (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عُيَيْنة عن عمرو قال: سألتُ جابر بن عبدالله عن رجل اعتمر، فطاف بالبيت، ثم أراد أن يقع على أهله قبل أن يطوف بين الصفا والمروة؟ فقال: لا، حتى يطوف بين الصفا والمروة)(٢). ١٤٩٢٨ - (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جُريج عن أنس بن سعد: أن رجلاً استفتى سعيد بن جُبير قال: حججتُ وامرأتي، فوقعت بها قبل أن أُقَصّر؟ فقال سعيد: ((أهرق دماً». ١٤٩٢٩ - (حدثنا أبو بكر قال: نا حفص بن غياث عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن مِقْسَم أو سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أنه قال في امرأة وقع عليها زوجها وقد قَصّرت المرأة ولم يقصر الرجل، قال: عليه دم)(١). (١) ما بين القوسين سقط من (ط ع). (٢) ما بين القوسين سقط من (ج). ٤٩٣ ٧ - كتاب الحج باب: ٣٢٣-٣٢٤ ٣٢٣- في الميت يُحَجُّ عنه ١٤٩٣٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبيِّ وَّله فقال: إن أختي ماتت، ولم تَحُجَّ أفأحج عنها؟ قال: ((أرأيت لو كان عليها دين فقضيته؟ والله أحق بالوفاء والقضاء)). ١٤٩٣١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد عن رجل يقال له يوسف عن ابن الزبير قال: أتى النبيَّ وَلّ رجل فقال: يا رسول الله، إن ابني(١) مات، ولم يحج أفأحج عنه؟ قال: ((إنه أكبر ولدك (٢)؟ قال: نعم قال: فحُجَّ عن ابنك، أرأيت لو كان على ابنك دين ٣٨٤/١/٤ فقضیته)»؟./ ١٤٩٣٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن أسلم عن عطاء قال: ((ُحَجُّ عن المیت، وإن لم یوص به)). ٣٢٤- في الاشتراط في الحج ١٤٩٣٣ - (حدثنا أبو محمد عبدالله بن يونس قال: حدثنا أبو عبدالرحمن بقيُّ بن مَخْلد قال: حدثنا أبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة العبسي قال)(٣): حدثنا ابن فُضّيل عن هشام عن أبيه عن ضُبّاعة قالت: (١) في (أ): ((إن أبي)) خطأ. يدل لذلك سياق الكلام. (٢) في (أ): ((أكبر ولده)). (٣) ما بين القوسين غير موجود في (ج) لاختلاف التجزئة. وكذلك عادته: أن لا يذكر السند إلى المؤلف. ٤٩٤ ٧ - كتاب الحج باب: ٣٢٤ دخل عليَّ النبيُّ وٍَّ وأنا أشتكي، فقال: ما تريدين الحج العام(١)؟ قالت: إني لمعتلة يا رسول الله قال: ((حجي، وقولي: محلي من الأرض حيث حبستني)). ١٤٩٣٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا (ابن)(٢) فُضَيل عن عطاء بن ميسرة عن علي أنه كان يقول: اللهم حجة إن تيسرت -أو عمرة إن أراد العمرة- وإلا فلا حرج. ١٤٩٣٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان ابن حسين عن أبي بشر عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله وَ ل و دخل على ضُبَاعة ابنة الزبير وهي تريد الحج فقال لها: ((اشترطي عند إحرامك: «ومحلي حيث حبستني)) فإن ذلك لك)). ١٤٩٣٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن فُضَيل عن هشام عن أبيه عن عائشة أنها قالت: ((إذا حججت فاشترط قل: اللهم الحج عمدت، وإياه أردت، فإن تیسر الحج فهو الحج، فإن حبست فعمرة)). ١٤٩٣٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: رأيته وضع رجله في الغَرْز، ثم قال: «اللهم إني أريد حَجَّة/ إن تيسرت، وإلا فعمرة إن تيسرت)). ٣٨٥/١/٤ ١٤٩٣٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سلام عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((كان الأسود تعادله راحلته فإذا أتى جناية نحر دماً، وإذا أراد أن يركب قال: اللهم حَجَّة إن تيسرت، وإلا عمرة (إن)(٣) تيسرت)) ثم يلبي بالحج. (١) في (ج): ((ما تريدين؟ أتحجين العام؟)). (٢) سقطت من (ج) وانظر: المحلى ٧/ ١١٣، فقد أشار إلى أنه روي من طرق جمة عن محمد بن فضیل. (٣) سقطت من (ط ع). ٤٩٥ ٧ - كتاب الحج باب: ٣٢٤ ١٤٩٣٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة قال: ((كان أبي لا يرى الاشتراط في الحج شيئاً)). ١٤٩٤٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم، وسلام عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((كانوا لا يشترطون، ولا يرون الشرط فيه شيئاً)) قال سلام في حديثه: لو أن رجلاً ابتلي. ١٤٩٤١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن مبارك عن هشام عن ابن سيرين قال: رأى عثمان رجلاً واقفاً بعرفة، فقال له: أشارطت(١)؟ قال: نعم. ١٤٩٤٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا الفضل بن ذُكين(٢) عن سعيد بن عبدالرحمن عن ابن سيرين عن عبدالله بن عتبة عن عثمان: نحوه. ١٤٩٤٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن ربيع بن صَبيح عن الحسن وعطاء في المحرم يشترط قالا: ((له شرطه)). ١٤٩٤٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عُمارة أن شريحاً كان يشترط في الحج فيقول: ((إنك قد عرفت بنيتي وما أريد، فإن كان أمراً أتممه فهو أحبُّ إليَّ، وإن كان غير ذلك فلا حرج)) قال (أبو بكر)(٣): بلغني أن أبا معاوية رجع عن هذا الحديث. ١٤٩٤٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن ٣٨٦/١/٤ أبي ثابت عن طاوس قال: ((الاشتراط في الحج ليس بشيء))./ (١) في (ط ع): ((اشترطت)). (٢) في (ج): ((الفضل بن بكير)) وهو خطأ. (٣) سقطت من (ط ع). ٤٩٦٠ ٧ - كتاب الحج باب: ٣٢٤ ١٤٩٤٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عَبّاد بن العَوّام عن هلال بن خبّاب قال: قلت لسعيد بن جُبير: أرأيت الاشتراط في الحج؟ قال: ((إنما الاشتراط في الحج فیما بین الناس)). ١٤٩٤٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا غُندر عن شعبة عن الحَكَم وحماد في الاشتراط قالا: ((ليس بشيء)). ١٤٩٤٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو خالد عن شعبة عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم التيميِّ قال: ((كان علقمة يشترط في الحج، ولا يراه شيئاً). ١٤٩٤٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون عن داود بن أبي هند عن سعيد بن جُبير قال: ((المستثني وغير المستثني سواء)). ١٤٩٥٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عَبّاد بن العَوّام عن هلال بن خبّاب عن عكرمة عن ابن عباس أن النبيَّ ◌َّ دخل على ضُبَاعة فقال لها: ((ما تريدين الحج العام؟)) قالت: يا رسول الله، إني عليلة (١) قال: ((حجي واشترطي)) قالت: كيف أقول؟ قال: ((قولي لبيك اللهم لبيك، محلي من الأرض حيث حبستني)). ١٤٩٥١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن عُميرة بن زياد(٢) عن عبدالله قال: ((إذا حججتَ فاشترطْ)). (١) في (ط ع): ((معتلة)). (٢) في (ط ع): ((عمير بن زياد)) والصواب المثبت. انظر ((الجرح)) (٧/ ٢٤). ٤٩٧ ٧ - كتاب الحج باب: ٣٢٤-٣٢٧ ١٤٩٥٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حماد بن خالد عن محمد بن هلال عن أبيه عن أبي بكر بن عبدالله بن الحارث: أنه كان يشترط في العمرة. ٣٢٥- في العبد يَعْتَق عَشيّة عرفة ١٤٩٥٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن ٣٨٧/١/٤ الحسن/ وعطاء قالا: ((في العبد يعتق بعد ما ينفر الناس من عرفات -أو قال: يحلم الغلام، أو تحيض الجارية، أو بجمع(١) - فرجعوا إلى عرفات، فوقفوا قبل طلوع الفجر، فقد أجزأت عنهم حَجّة الإسلام)). ٣٢٦- في الرجل يَحُجُّ عن الرجل فيفضل معه الفضلة ١٤٩٥٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن إدريس عن هشام عن الحسن: في الرجل يَحُجُّ عن الرجل، فيفضل معه قال: ((يُعْلِمُهم، فإن سلموه وإلا رَدَّه)). ٣٢٧- من قال: إذا قبّل الحجر سجد عليه ١٤٩٥٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن ابن جُرَيج عن محمد ابن عَبّاد بن جعفر قال: ((رأيت ابن عباس جاء يوم التروية، فقبّل الحجر، ثم سجد علیه. فعل ذلك ثلاثاً)). ١٤٩٥٦ - (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن حسين بن عبدالله عن عكرمة: أن ابن عباس سجد عليه)(٢). (١) في (ط ع): ((يجمع)) خطأ. (٢) ما بين القوسين سقط من (ج). ٤٩٨ ٧ - كتاب الحج باب: ٣٢٧-٣٢٨ ١٤٩٥٧ - (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن حنظلة عن طاوس: أن عمر سجد عليه)(١). ١٤٩٥٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عابس بن ربيعة قال: رأيت عمر بن الخطاب استلم الحجر، وقَبّله وقال: ((لولا أني رأيت رسول الله وَلّهِ يُقَبّلك ما قَبّلتُك)). ١٤٩٥٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن حنظلة عن طاوس: أن عمر قَبَّل الحجر ثلاثاً، وسجد عليه لكل قُبلة، وذكر أنَّ النبيّ ێ فعله. / ٤/ ٣٨٨/١ ١٤٩٦٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن عبدالله ابن سَرْجس(٢) قال: ((رأيت الأصيلع عمر قَبَّل الحجر وقال: ((إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا إني رأيت رسول الله وَ لا يُقَبِّلك ما قبلتك». ١٤٩٦١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن إبراهيم بن عبدالأعلى عن سويد بن غَفَلة قال: رأيت عمر بن الخطاب قبّل الحجر، والتزمه، وقال: ((كان رسول الله وَلِّ بِك حَفِيّاً)). ١٤٩٦٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن حنظلة قال: ((رأيت طاوساً فعله)). يعني: سجد علیه. ٣٢٨- في المَشْعر الحرام، أيُّ موضع هو؟ ١٤٩٦٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن السُّدي عن سعيد بن جُبير قال: ((ما بين جبلي مزدلفة فهو المشعر الحرام)). (١) ما بين القوسين سقط من (ط ع). (٢) في (ط ع): ((عصام عن عبدالله بن نرجس)) وفي (أ): (( ... عبيد الله بن سرجس)). ٤٩٩ ٧ - كتاب الحج باب: ٣٢٨-٣٢٩ ١٤٩٦٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عبدالرحمن بن الأسود قال: ((لم أجد أحداً يخبرني عن المشعر الحرام)). ١٤٩٦٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: سألت عبدالله بن عمرو (١) عن المشعر الحرام؟ فسكت حتى إذا تَهبطت أيدي رواحلنا بالمزدلفة قال: ((أين السائل عن المشعر الحرام؟. هذا المشعر الحرام)). ١٤٩٦٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا إسحاق الأزرق عن مثنى عن ٣٨٩/١/٤ عطاء في قوله: ﴿الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾ قال: ((هو قزح، هو المزدلفة كلُّها))./ ٣٢٩- في فضل النظر إلى البيت ١٤٩٦٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص عن ليث عن طاوس قال: ((النظر إلى البيت عبادة، والطواف بالبيت صلاة)). ١٤٩٦٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص عن ليث عن مجاهد قال: ((النظر إلى البيت عبادة)). ١٤٩٦٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع وعبيدالله عن أبان بن عبدالله البَجَليِّ عن عطاء قال: ((النظر إلى البيت عبادة)). ١٤٩٧٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبيدالله بن موسى قال: أخبرني أبو نُعيم النخعي عن عبدالرحمن بن الأسود قال: ((النظر إلى البيت عبادة)). (١) في (ط ع): ((عبدالله بن عمر)). ٥٠٠