النص المفهرس
صفحات 561-580
٥ - كتاب الجنائز باب: ١٤٤ -١٤٥ إلى أين بعثتك؟ (بعثتك)(١) إلى ما بعثني عليه رسول الله وَلِلّ)). ١١٩٠٨ - حدثنا شَرِيك عن أبي فَزَارة عن مولى لابن عباس قال: قال لي ابن عباس: ((إذا رأيت القوم قد دفنوا مَيِّناً، فأحدثوا في قبره ما ليس في قبور المسلمين، فسوّه(٢) بقبور المسلمين)). ١١٩٠٩- حدثنا وكيع عن عمران بن حُدير عن أبي مِجْلز قال: «تسوية القبور من السُّنَّة». ١١٩١٠ - (حدثنا ابن عُلَيَّة عن عمران بن حُدير عن أبي مِجْلز: مثله)(٣) ١١٩١١ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن منصور بن عبدالرحمن قال: قال رجل للشعبيِّ: رجل دفن مَيِّتاً، فسوَّى قبره بالأرض؟ فقال: ((أتيتُ على قبور شهداء أُحد، فإذا هي مُشَخَّصة من الأرض)). ١٤٥ - في تطيين القبر، وما ذُكر فيه ١١٩١٢ - حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن ابن عون قال: سُئل محمد بن سيرين: هل تُطَيَّن القبور؟ فقال: ((لا أعلم به بأساً». ١١٩١٣ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن يونس عن الحسن: أنه كان يكره تطيين القبور. ١١٩١٤ - حدثنا عبدالأعلى عن بُرْد عن مكحول: أنه کرهه. (١) سقطت من(ط س). (٢) في (أ) و (م): ((فسووه)). (٣) ما بين القوسين سقط من (م). ٥٦١ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٤٦ ١٤٦ - من رَخَّص في زيارة القبور ١١٩١٥ - حدثنا محمد بن فُضَيل عن أبي سِنَان عن محارب بن دِثَار(١) عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله وَّهِ: ((كنتُ نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها)). ١١٩١٦ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن يحيى بن الحارث عن عمرو بن عامر عن أنس بن مالك قال: نهى رسول الله وَله عن زيارة القبور. ثم قال: ((زوروها، ولا تقولوا هَجْراً)). ٣٤٢/٣ ١١٩١٧ - حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سَلَمة عن عليّ بن زيد عن ربيعة بن النابغة (٢) عن أبيه/ عن عليٍّ قال: نهى رسول الله وُّل عن زيارة القبور. ثم قال: ((إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، تُذكّرکم الآخرة». ١١٩١٨ - حدثنا محمد بن عُبيد قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: زار رسول الله وَله قبر أمّه، فبكى، وأبكى من (كان)(٣) حوله، فقال: ((استأذنتُ ربي أن أستغفر لها فلم يأذن لي، واستأذنته في أن أزور قبرها فأُذن لي، فزوروا القبور، فإنها تذكركم الموت))(٤). ١١٩١٩ - حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي عن سفيان عن علقمة بن (١) في (م): ((محارب بن روّاد)) وهو خطأ. (٢) في (ط س): ((ربيعة بن النافعة)) وهو خطأ. (٣) سقطت من (أ) و (ث). (٤) في (ط س): ((تذكركم الموت الآخرة))! وفي (م) ضرب عليها، وليست في (و). أ ٥٦٢ 1 ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٤٦ مَرْثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: لما فتح رسول الله وَّلفي مكة أتى جذْم(١) قبر، فجلس إليه، فجعل كهيئة المخاطب، وجلس الناس حوله، فقام وهو يبكي، فتلقاه عمر وكان من أجرأ الناس (عليه)(٢) فقال: ((بأبي أنت وأمي يا رسول الله: ما الذي أبكاك؟!)) قال: ((هذا قبر أُميّ، سألتُ ربي الزيارة فأذن لي، وسألته الاستغفار فلم يأذن لي. فذكرتها، فَرَقَّت نفسي، فبکیتُ)) قال: فلم یُرَ یوماً کان أکثر باکیاً منه يومئذ. ١١٩٢٠ - حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن زيد حدثنا فَرْقد السَّبَخيُ(٣) حدثنا جابر بن زيد(٤) حدثنا مسروق(٥) عن عبدالله قال: قال رسول الله وَله: ((إني نهيتكم عن زيارة القبور، فإنه قد أُذِن لمحمد في زيارة قبر أمِّه، فزوروها، تذكركم (الآخرة)(٦)). ١١٩٢١ - حدثنا عيسى بن يونس عن أسامة بن زيد عن نافع قال: توفي عاصم بن عمر وابن عمر غائب، فلما قدم قال: دُلّوني على قبره؟ فوقف عليه ساعة يدعو. ١١٩٢٢ - حدثنا عيسى بن يونس(٧) عن ابن جُرَيج عن عبدالله بن أبي (١) في (ط س) و (م): ((حرم)) خطأ. والجِذْم: أصل الشيء. ((القاموس)) (١٤٠٤). (٢) سقطت من (م). (٣) في (ط س): ((فرقد السنجي)) وهو خطأ. (٤) في (ط س): ((جابر بن يزيد)) وهو خطأ. (٥) في (أ): ((حدثنا مروان مسروق ... )) !! (٦) من (ط س) و (س). (٧) في (م) و (ط س): ((عيسى بن يونس عن أسامة عن ابن جريج)) وعيسى يروي عن ابن جريج، مباشرة، فلعله اشتبه على ناسخ (م) فزاغ بصره إلى الذي قبله. وتابعه في (ط س). ٥٦٣ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٤٦ مُليكة قال: توفي عبدالرحمن بن أبي بكر بالحُبْشِيّ(١) - قال ابن جُرَيج: ٣٤٣/٣ الحُبْشِيُّ على اثني عشر ميلاً من مكة- فدفن بمكة، فلما قدمت عائشة،/ أتت قبره، فقالت: من الدهر حتى قيل: لن يَتَصَدَّعا (٢) (و) كُنَّا كُنُدمانيْ جُذيمةٍ(٣) حِقِبةٌ لطول اجتماع لم نَبَتْ ليلة معاً فلما تفرقنا كأني ومالكاً ثم قالت: ((أما والله لو حضرتك، لدفنتك حيث مِتَّ، ولو شهدتُك ما زُرتُك)). ١١٩٢٣ - حدثنا حفص بن غياث عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أنه كان إذا قدم، وقد مات بعض ولده، فقال: دُلُّوني على قبره؟ فیدلونه علیه، فینطلق، فیقوم علیه، ويدعو له. ١١٩٢٤ - حدثنا عَبيدة بن حُميد عن أبي فروة الهَمْدانيٌ عن المُغيرة ابن سُبَيْع عن أبي بريدة عن أبيه (٤) قال: جالستُ النبيِّ وَّ في المجلس، فرأيته حزيناً! فقال له رجل من القوم: مالك يا رسول الله، كأنك حزين؟ قال: ذكرتُ أُمّي. ثم قال رسول الله وَّ: ((كنتُ نهيتكم عن لحوم الأضاحي أن تأكلوها إلا ثلاثة أيام، فكلوا، وأطعموا، وادخروا ما بدا لكم. ونهيتكم (١) الحبشي: جبل بأسفل مكة، بنعمان الأراك، بينه وبين مكة سنة أميال. ((معجم البلدان)) (٢١٤/٢). (٢) سقطت الواو من (أ) و(م)، وثبتت في (ط س) و (س) وإثباتها الصواب لوزن الشعر. (٣) في (ط س): ((جزيمة)) وفي (م): ((حريمة)) وانظر: ((العقد الفريد)) (٦٥/٧). (٤) كذا في جميع الأصول: ((أبي بريدة عن أبيه)) وهو خطأ والصواب: ابن بريدة. ٥٦٤ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٤٦- ١٤٧ أن تأكلوها إلا ثلاثة أيام، فكلوا، وأطعموا، وادخروا ما بدا لكم. ونهيتكم عن زيارة القبور، فمن أراد أن يزور قبر أُمِّه فليزره. وكنتُ نهيتكم عن الدُّبَّاء والحَنْتُم والمُزَفَّتِ والنَقِيرِ (١)، فاجتنبوا كلَّ مُسْكر، وانبذوا فيما بدا لكم)). ١٤٧ - مَنْ كَره زيارة القبور ١١٩٢٥ - حدثنا وكيع بن الجرَّاح عن شُعبة عن محمد بن جُحَادة قال: سمعتُ أبا صالح يُحدِّث بعد ما كُبُر عن ابن عباس قال: ((لعن رسول الله وَّهِ زائرات القبور، والمتخذاتِ عليها المساجد والسُرُج)). ١١٩٢٦ - حدثنا عَبْدة بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة أن أمَّ سَلَمة ذكرت للنبيِّ وَل كنيسة (قد)(٢) رأتها في أرض الحبشة - يقال لها: مارية- فذكرت له ما رأت فيها من الصور! فقال رسول الله وَ لفيه: ((أولئك قوم إذا مات فيهم العبدالصالح أو الرجل الصالح، بنوا على قبره مسجداً، وصَوَّروا/ فيه تلك الصور! فأولئك شرار الخلق عند الله عز وجل)). ٣٤٤/٣ ١١٩٢٧ - حدثنا حسين بن عليّ عن زائدة عن عاصم عن شَقِيق عن عبدالله قال: سمعتُ رسول الله وَّلل يقول: ((إنَّ من شِرَار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد)). ١١٩٢٨ - حدثنا يحيى بن سعيد عن عمران عن ابن سيرين: أنه كره أن يُزَار القبر، ويصلَّى عنده. (١) قوله: الدُّباء: القرع. الواحدة: دُبَّاءة. والحنتم: جرار خضر. والمُزَفَّت: الوعاء المطليُّ بالزّفت، والنقير: أصل خشبة يُنقر. والمراد أن هذه كلها أوعية تسرع بالشِدَّة في الشراب. وتحدث فيه التغير، ولا يشعر به صاحبه، فهو على خطر من شرب المحرم. ((الفائق)) (١ / ٤٠٧). (٢) سقطت من (م) و(أ). ٥٦٥ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٤٧ ١١٩٢٩ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن سُهيل عن جُبير ابن حُنين(١) قال: قال رسول الله وَي: ((لا تتخذوا قبري عيداً، ولا بيوتكم قبوراً، وصَلُّوا عليَّ حيثُ ما كنتم، فإنَّ صلاتكم تبلغني)). ! 1 ١١٩٣٠ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم قال: قال رسول الله پلے: ((اللهم لا تجعل قبري وثناً يُصلَّى له، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)». ١١٩٣١ - حدثنا أسباط بن محمد عن سعيد عن قتادة عن سعيد بن المُسيّب عن عائشة: أن رسول الله وَ لّ قال: ((لعن الله أقواماً اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد». ١١٩٣٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن (أبي)(٢) سنان عن عبدالله بن الحارث قال: قال عمر: ((لأنا أضلُّ من زائرات القبور))(٣). ١١٩٣٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: «كانوا یکرهون زيارة القبور)). (١) في (ط س): ((حسن بن حسن)) وفي بقية النسخ الذي أثبتْه: ((جبير بن حُنين)). وبحثت عن رجل اسمه: ((جبير بن حنين)) فلم أجده. وأما حسن بن حسن فإنه حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب. لكن لا أدري من أين أثبته في (ط س) وجزم به؟! (٢) في (ط س) و (م): ((ابن سنان)) وهو خطأ. والتصحيح من (أ) و (س). i (٣) في (ط س): ((نهينا النساء لأنا لا نجد أضل من زائرات القبور)) والحقيقة أن المعنى مستقيم بدون هذه الزيادات. والذي أثبته هو في عامة النسخ (أ) و (م) و(س) و (و) والعجيب أنه في (ط س) لم يشر إلى ما في بقية النسخ، فلا أدري لماذا؟! ٥٦٦ : ٠ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٤٧ - ١٤٨ ١١٩٣٤ - حدثنا قبيصة عن سفيان عن عبدالله بن عثمان عن عبدالرحمن بن بَهْمان(١) عن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت عن أبيه قال: (لعن رسول الله (َ ﴾ زائرات القبور)). ١١٩٣٥ - حدثنا الفضل بن دُكين حدثنا سفيان عن مجالد عن الشعبيِّ قال: (لولا أنَّ رسول الله وَله نهى عن زيارة القبور، لزرتُ قبر ابنتي))/. ٣٤٥/٣ ١٤٨- ما جاء في الدفن بالليل ١١٩٣٦ - حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي يونس الباهليِّ قال: سمعت شيخاً بمكة - كان أصله رومياً- يُحدِّث عن أبي ذَرِّ قال: ((كان رجل يطوف بالبيت، يقول أوّه أوّه!)) قال أبو ذر: ((فخرجتُ ذات ليلة، فإذا النبيُّ وَّ في المقابر یدفن ذلك الرجل، ومعہ مِصْباح)). ١١٩٣٧ - حدثنا سفيان بن عُيَيْنة عن عمرو عن حسن بن محمد: أنَّ فاطمة گُفنتْ لیلاً. ١١٩٣٨ - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن مَعْمَر عن الزُّهريِّ عن عروة: أنَّ علیاً دفن فاطمة ليلاً. ١١٩٣٩ - حدثنا وكيع عن موسى بن عليٌّ عن أبيه قال: كنتُ عند عقبة ابن عامر، فسُئل عن التكبير على الميِّت؟ فقال: أربع. قلت: الليل والنهار سواء؟ قال: الليل والنهار سواء. قلتُ: يُدفَن الميِّت بالليل؟ قال: قُبِر أبو بکر بالليل. (١) في (م): ((عبدالرحمن بن نهمان)) وهو خطأ. ٥٦٧ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٤٨ القاسم بن محمد قال: «دُفن أبو بكر بالليل)). ١١٩٤١ - حدثنا غُنْدر عن ابن أبي عروبة عن قتادة: أن ابن مسعود دُفن ليلاً. قال: وكان قتادة یکره ذلك. ١١٩٤٢ - حدثنا أبو معاوية عن ابن جُرَيج عن إسماعيل بن محمد عن ابن السَبَّاق: أن عمر دفن أبا بكر ليلاً، ثم دخل المسجد، فأوتر بثلاث. ١١٩٤٣ - حدثنا ابن أبي عَديّ عن داود عن الشعبيِّ عن شُريح: أنه کان یدفن بعض ولده ليلاً، كراهية الزحام. ١١٩٤٤ - حدثنا [حدثنا ... ](١) خالد الزّيَّات عن زُرعة بن عمرو (٢) - مولى لآل حُبَاب- عن أبيه عن(٣) عمرو قال: ((دَفَنَّا (٤) عثمان بن عَفّان بعد عشاء الآخرة بالبقيع)). قال: ((وكنتُ رابع أربعة، فيمن حمله)). ١١٩٤٥ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: ((مات أبو بكر ليلة الثلاثاء، (فدفن ليلة الثلاثاء)(٥)). ١١٩٤٦ - حدثنا غُنْدر وأبو داود عن هشام الدَّستوائي / عن قتادة عن ٣٤٦/٣ سعید بن المُسیب: أنه کان لا یری بأساً بدفن الليل. (١) خالد هو ابن يزيد الزيات، ذكر في الجرح ٣٥٧/٣ أنه يروي عنه وكيع، وذكر في تعجيل المنفعة (٢٦٩) أنه يروي عن أبي زرعة بن عمرو - كذا وهو وهم والصواب زرعة - فهو من شيوخ شيوخ المصنف، وسقط شيخه جزماً، لذا جعلنا له مكاناً. (٢) في (ط س): ((أبي زرعة بن عمرو)) وهو خطأ. وزرعة هذا ترجمه البخاري في (تاريخه الكبير)) (٤٤٠/١/٢) وعنه نقل ابن حبان في («ثقاته)) (٣٤٤/٦). (٣) كذا هو في جميع النسخ: ((عن عمرو)) وعندي أن الصواب: ((أبيه عمرو)) فإن البخاري قد ذكر في («التاريخ الكبير)) (١/٢/ ٤٤٠) أن عمراً هو الذي شارك في دفن عثمان. (٤) في (ط س): ((دفن عثمان)). (٥) سقطت من (م). وفي (ط س): ((ليلة ثلاثاء)). ٥٦٨ 1 i ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٤٨ -١٤٩ سعید بن المُسیب: أنه کان لا یری بأساً بدفن اللیل. ١١٩٤٧ - حدثنا الفضل بن دُكين عن الأسود بن شَيْبان عن خالد بن سُمَيْرِ السَّدُوسيّ(١) قال: سألتُ أنساً عن الصلاة على الميِّت بالليل؟ فقال: ((ما الصلاة على الميِّت بالليل إلا كالصلاة على الميِّت بالنهار!)). ١١٩٤٨ - حدثنا ابن عُلَيّة عن ابن عون قال: ((دَفَنَّا(٢) إبراهيم ليلاً، ونحن خائفون)). ١١٩٤٩ - حدثنا أبو داود عن أبي حُرَّة عن الحسن: أنه كان يكره أن يُدفن ليلاً. ١١٩٥٠ - حدثنا عَبْدة بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن فاطمة بنت محمد عن عمرة عن عائشة قالت: «ما علمنا بدفن رسول الله ێ حتى سمعنا صوت المساحي، من آخر الليل -ليلة الأربعاء-)) قال محمد: والمساحي: المجارف(٣). ١٤٩- في الرجل يموت له القرابة المشرك يحضره أم لا؟ ١١٩٥١ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق (عن ناجية بن كعب عن عليّ) (٤) قال: قال عليٌّ: ((لما مات أبو طالب، أتيتُ النبيَّ ◌ََّ، فقلت: يا (١) في (ط س): ((خالد بن شمير السدوسي)) وهو خطأ. (٢) في (ط س): ((دفن إبراهيم)). (٣) في (م): ((المرور)) وفي (أ) كأنها: ((المرود)) وهي واضحة في (س): ((المرود)). (٤) سقطت من(أ) و (م). ٥٦٩ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٤٩ رسول الله: إنَّ عَمَّك الضَّالَّ قد مات. فقال لي: اذهب، فواره، ولا تُحدِثنَّ شيئاً حتى تأتيني. قال: فانطلقت، فواريته، ثم رجعت إليه، وعليّ أثر التراب والغبار، فدعا لي بدعوات، ما يُسُرُّني أنّ لي بها ما على الأرض من شيء)). ١١٩٥٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن ناجية عن علي عن النبيِّ وَّ: بنحوه. وقال: فأمرني بالغُسْل. ١١٩٥٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن حماد عن الشعبيِّ قال: ((ماتت أم الحارث بن أبي ربيعة -وهي نصرانية- فشهدها أصحابُ محمدٌ وَلاَتٍ)). ١١٩٥٤ - حدثنا شَريك عن جابر عن عامر قال: ((ماتت أم الحارث - ٣٤٧/٣ كانت نصرانية- فشهدها أصحاب رسول الله (پێ))./ ١١٩٥٥ - حدثنا عيسى بن يونس عن محمد بن أبي إسماعيل عن عامر بن شقيق عن أبي وائل قال: ((ماتت أمّي وهي نصرانية، فأتيتُ عمر، فذكرتُ ذلك له. فقال: ((اركب دابة، وسِرْ أمامها)). ١١٩٥٦ - حدثنا جرير عن عطاء بن السائب قال: ((ماتت أمُّ رجل من ثقيف، وهي نصرانية، فسأل ابن مُغَفَّل فقال: إني أحبُّ أنْ أحضرها، ولا أتبعها؟ قال: ((اركب دابة، وسِرْ أمامها علوة، فإنك إذا سِرْت أمامها، فلست معها». ١١٩٥٧ - حدثنا وكيع عن شَرِيك عن عبدالله بن شَرِيك قال: سمعت ابن عمر سُئل عن الرجل المسلم يتبع أمه النصرانية تموت؟ قال: ((يتبعها ويمشي أمامها». ١١٩٥٨ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن ضرَار بن مُرَّة عن سعيد بن ٥٧٠ - ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٤٩ - ١٥٠ «کان ينبغي له أن يتبعه، ویدفنه، ويستغفر له في حياته)). ١١٩٥٩ - حدثنا عليّ بن مُسْهِر عن الأجلح عن الشعبيِّ قال: ((لما مات أبو طالب جاء (عليٍّ)(١) إلى النبيِّ وَّ، فقال: ((إنَّ عَمَّك الشيخ الكافر، قد مات، فما ترى فيه؟ قال: ((أرى أن تغسله (وتُنحّيه)(٢)) وأمره بالغُسْلِ)). ١١٩٦٠ - حدثنا ابن فُضَيل عن ضِرَار بن مُرَّة عن سعيد بن جُبير قال: «مات رجل نصرانيٌّ، فوکله ابنه إلی أهل دينه، فذكر ذلك لابن عباس، فقال: ما كان عليه لو مشى معه، وأحثه(٣)، واستغفر له ما كان حياً. ثم تلا: ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ﴾ [التوبة: ١١٤] الآية. ١٥٠- في الرجل يموت في البحر، ما يُصنع به؟ ١١٩٦١- حدثنا وكيع عن سفيان عن واصل عن الحسن قال: ((إذا مات الرجل في البحر جُعل في زنبيل، ثم قُذِف به)). ١١٩٦٢ - حدثنا حفص عن حجاج عن عطاء في الذي يموت في البحر؟ قال: ((يُغَسَّلُ، ويُكفَّن، ويُحنَّط، ويُصلَّى عليه، ثم يُربط في رجليه شيء، ثم يُرمی به في البحر))./ ٣٤٨/٣ (١) سقطت من (م). (٢) سقطت من (ط س). (٣) في (ط س). ((لو مشى معه ودفنه واستغفر له)) وفي (س) غير واضحة النقط. وفي (أ) غير منقطة أصلاً. وقوله: ((واحثه)) أي حتى التراب عليه. فهي بمعنى دفنه. والله أعلم. ٥٧١ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٥١ -١٥٢ ١٥١- في الرجل يأخذ غير طريق الجنازة، ويعارضها ١١٩٦٣ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن يحيى بن أبي إسحاق قال: ((خرجتُ مع سالم بن عبدالله في جنازة، فأخذ غير طريقها، فعارضناها، فلما انتهينا إلى القبر جلس قبل أن توضع)). ١١٩٦٤ - حدثنا ابن مهديِّ عن جابر عن الشعبيِّ قال: ((كان شُريح وزيد بن أرقم يأخذان غير طريق الجنازة)). ١٥٢- في الرجل يوصي أن يُدفن في الموضع ١١٩٦٥ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن هشام قال: أوصى عقبة أنْ لا يُقبر في البقيع، وقال: ((إن كان مؤمناً فما أُحبُّ أن أُضيِّق عليه، وإن كان فاجراً فما أُحبُّ أصاحبه (١) فيه)). ١١٩٦٦ - حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا شَرِيك عن محمد بن عبدالله عن عمرو بن مُرَّة عن أبي عبيدة عن عبدالله بن مسعود قال: ((ادفنوني في قبر عثمان بن مظعون)). ١١٩٦٧ - حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن رجل: أن خيثمة أوصى أن يُدفن في مقبرة فقراء قومه(٢). ١١٩٦٨ - حدثنا أبو أسامة حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال: قالت عائشة لما حضرتها الوفاة: ((ادفنوني مع أزواج النبيِّ وَِّ، فإني كنتُ أحدثتُ بعده)). (١) في (ط س) و (و): ((أصابه)) وفي (م): ((أصاكه)). (٢) في (ط س): ((فقراء تؤمة))؟! ٥٧٢ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٥٢ - ١٥٣ ١١٩٦٩ - حدثنا ابن فُضّيل عن حُصين عن عمرو بن ميمون: أن عمر قال لعبدالله بن عمر: ((اذهب إلى عائشة، فسلّمْ، وقُل: يستأذن عمر بن الخطاب أن يُدفن مع صاحبيه؟)) فأتاها عبدالله، فوجدها قاعدة تبكي، فسلّم، ثم قال: يستأذن عمر بن الخطاب أن يُدفَن مع صاحبيه؟ فقالت: ((قد كنتُ - والله - أريده لنفسي ولأُوثرنَّه اليوم على نفسي)»./ ٣٤٩/٣ ١٥٣- في الرجل يقتل نفسه، والنفساء من الزنا هل يُصلّ عليهم؟ ١١٩٧٠ - حدثنا حفص بن غياث عن أشعث عن أبي الزبير عن جابر قال: سألتُه عن المرأة تموت في نفاسها من الفجور أيُصلّى عليها؟ فقال: ((صلِّ على من قال: لا إله إلا الله)). ١١٩٧١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن جابر عن عمرو بن يحيى عن أبي النعمان(١): أن رسول الله وَّهِ صَلَّى على ولد الزنا، وعلى أُمِّه ماتت في نفاسها. ١١٩٧٢ - حدثنا وكيع عن أبي هلال عن أبي غالب قال: قلت لأبي أمامة: الرجل يشرب الخمر، فيموت، أيُصلَّى عليه؟ قال: ((نعم، لعله اضطجع على فراشه - مرَّة- فقال: لا إله إلا الله. فغُفِر له بها)). (١) في (ط س) و(م): ((عمرو بن يحيى عن النعمان)) وفي (س) و(أ): ((عمرو بن يحيى عن أبي النعمان عن عمرو بن يحيى أن رسول ... )) والأثر عند عبدالرزاق (٦٦١٢) من طريق جابر - وهو الجعفي- عن أبي النعمان عن عمرو بن يحيى. کذا. ٥٧٣ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٥٣ ١١٩٧٣ - حدثنا جرير عن مُغيرة عن حماد عن إبراهيم قال: «يُصلَّى على الذي قتل نفسه، وعلى النفساء من الزنا، وعلى الذي يموت مريضاً من الخمر)). ١١٩٧٤ - حدثنا مروان بن معاوية عن الزّبْرقان السَرَّاج قال: ((صلى أبو وائل على امرأة ماتت، فقلت له: إنها ترهق؟!(١) فقال: ((أي بنيَّ صَلِّ على من صلَّى إلى القبلة))(٢). ١١٩٧٥ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن عثمان (بن)(٣) الأسود عن عطاء قال: ((صلِّ على من صلَّى إلى القبلة))(٤). ١١٩٧٦ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن هشام عن ابن سيرين قال: ((ما أعلمُ أن أحداً من أهل العلم من الصحابة، ولا التابعين(٥) ترك الصلاة على أحد من أهل القبلة تأثماً». ١١٩٧٧ - حدثنا حفص بن غياث (عن عاصم) (٦) قال: قلت للحسن: إنَّ لي جاراً من الخوارج مات، أشهدُ جنازته؟ قال: أَخَرج على المسلمين؟ قال: قلتُ: لا. قال: ((فاشهد جنازته، فإنَّ العمل أملك به من الرأي)». ١١٩٧٨ - حدثنا شَريك عن سماك عن جابر بن سَمُرة: أنَّ رجلاً من (١) في (م): ((تزهق)). (٢) في (ط س) و (س): ((إن نبي الله وَل﴿ صلَّى على من صلَّى إلى القبلة)) وهو خطأ. (٣) سقطت من (ط س). (٤) في (م) و(أ): ((صلّ على من صلى قبلتك)). (٥) في (م) و(أ): ((أحداً من أهل القبلة ولا التابعين ... )). (٦) سقطت من (م). 1 ٥٧٤ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٥٣ -١٥٤ أصحاب النبي وَلهـ/ أصابته جراحة، فألمَّتْ به، فدَبَّ إلى قرن(١) له في ٣٥٠/٣ سيفه، فأخذ مِشْقَصاً(٢)، فَقَتَل به نفسه، فلم يصلِّ عليه النبيُّ نَّهِ. وذَكَر شَريك عن أبي جعفر قال: ((إنما أدَعُ الصلاة عليه أدباً له)). ١١٩٧٩ - حدثنا مروان بن معاوية عن ابن عون عن عمران قال: سألتُ إبراهيم النخعيَّ عن إنسان قتل نفسه أيُصلَّى عليه؟ قال: ((نعم، إنما الصلاة سُنَّة». ١٥٤ - في الكافر والسَّبي(٣) يتشهد مَرَّة ثم يموت أيُصلَّى عليه؟ ١١٩٨٠ - حدثنا جرير عن مُغيرة عن (أصحابه عن)(٤) إبراهيم: في السَّبي يُسبى من أرض العدو؟ قال: ((إذا أقرَّ بالتوحيد، والسجدتين(٥) صُلِّي علیه)). ١١٩٨١ - حدثنا جَرير عن العلاء عن خَيْثمة قال: ((إذا صَلَّى مَرَّة صُلِّ علیه)). (١) في (ط س): ((فامتدت به فدب إلى قرت له ... )) !! (٢) المِشْقص: نصل عريض، أو سهم فيه ذلك ... ((القاموس)) (٨٠٢). (٣) في (م): ((السني)! وفي (و): ((السبئي)) وكلاهما خطأ. وزاد المعلق على (و) فذهب يشرح كلمة ((السبئي)) وأنهم أصحاب عبدالله بن سبأ !. والصواب: أنهم الأسرى. (٤) سقطت من (ط س). (٥) كذا في النسخ. وفي (ط س): ((وبالشهادتين)) ولم يشر إلى ما في النسخ! فالله أعلم. ولعل المقصود بالسجدتين: الصلاة. ٥٧٥ ! ! ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٥٤ ١١٩٨٢ - حدثنا جرير عن أشعث عن الحسن قال: ((إذا قال لا إله إلا الله صُلِّی علیه)). ١١٩٨٣- حدثنا شَريك عن عبدالله بن عيسى(١) عن عبدالله بن جُبير عن أنس بن مالك قال: ((كان شاب يهوديٌّ يخدم النبيَّ ◌َّ، فمرض، فأتاه النبيُّ وَله يعوده، فقال: أفتشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قال: فجعل ينظر إلى أبيه، فقال: قُلْ، كما يقول لك محمد. قال: ثم مات. فقال النبيُّ ◌َلّ: ((صَلُّوا علی صاحبكم)). ١١٩٨٤ - حدثنا عبدالرحمن بن مهديّ عن سهل السرَّاج قال: سمعتُ محمد بن سيرين سُئل عن قوم أقبلوا بسبْي، فكانوا (إذا)(٢) أمروهم أن يُصلَّوا صَلَّوا، وإذا لم يأمروهم لم يُصلُّوا، فمات رجل منهم، فقال: تبين لكم أنه من أصحاب الجحيم؟ فقالوا: لا، ما تبين لنا. قال: ((اغسلوه، وكَفْنوه، وحَنِّطُوه، وصَلُّوا عليه)). ١١٩٨٥ - حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن محمد بن زياد عن (أبي)(٣) عبدالله الشَقريّ(٤) قال: قال/ رجل عند الشعبيّ: إني أجلب الرقيق، فيموت بعضهم، أفْأُصلِّي عليه؟ فقال: ((إنْ صَلَّى فَصلٌ عليه، وإن لم يُصلِّ فلا تُصلِّ عليه)). ٣٥١/٣ (١) في (ط س): ((عبيدالله بن عيسى)) وهو خطأ. والمقصود به: عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى. انظر ترجمة شريك عند المزي (١٢ / ٤٦٤). (٢) سقطت من (ط س). (٣) سقطت من (م) و (ط س). (٤) في (ط س): ((النصري)) وفي (م): ((السعري)) وفي (س): ((السفري)) وكلها خطأ. والمراد به سلمة بن تمام أبو عبدالله الشقري. ((تهذيب الكمال)) (٢٦٨/١١). ٥٧٦ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٥٤ -١٥٥ ١١٩٨٦ - حدثنا حماد بن أبي خالد(١) عن ابن أبي ذئب عن الزُّهريِّ قال: ((إذا تَشهَّد الكافر، وهو في السوق صُلِّي عليه)). ١٥٥ - في ثواب الولد يُقدِّمُه الرجل ١١٩٨٧ - حدثنا شَريك عن عبدالرحمن (بن)(٢) الأصفهاني قال: أتاني صالح يُعزِّيني عن ابن لي، فأخذ يُحدِّث عن أبي سعيد وأبي هريرة أن النبيَّ وَل﴿ قُلن له النساء: اجعل لنا يوماً كما جعلته للرجال. قال: فجاء إلى النساء، فوعظهن، وعلمهن، وأمرهن، وقال لهن: ((ما من امرأة تَدْفن ثلاثة فَرَط(٣)، إلا كانوا لها حجاباً من النار. قال: فقالت امرأة: (يا رسول الله)(٤) قدمتُ اثنين؟ قال: ثلاثة. ثم قال: واثنين واثنين. قال أبو هريرة: من لم يبلغ الحِنْث(٥). ١١٩٨٨ - حدثنا سفيان بن عُيَيْنة عن الزُّهريِّ عن سعيد عن أبي هريرة - يرفعه- قال: ((من قَدَّم ثلاثة من ولده، لن يَلِجِ النار، إلا تَحِلَّة القَسَم))(٦). ١١٩٨٩ - حدثنا حفص بن غياث عن طَلْق بن معاوية عن أبي زُرْعة عن أبي هريرة قال: أتت النبيَّ ◌َّهِ امرأة بصبيِّ، فقالت: يا رسول الله، ادع (١) كذا في النسخ: ((حماد بن أبي خالد)» وهو خطأ لا شك، تواردت عليه أيدي النسّاخ. والصواب: حماد بن خالد وهو: الخياط شيخ ابن أبي شيبة. ((تهذيب الكمال)» (٢٣٣/٧). (٢) سقطت من(أ). (٣) فرط: هم الأولاد الصغار يموتون في حال صغرهم. وسبق شرحها. (٤) سقطت من(ط س). (٥) الحِنْث: الإدراك والبلوغ. ((لسان العرب)) (١٣٨/٢). (٦) المقصود: المرور على الصراط لقوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾. ٥٧٧ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٥٥ الله له، فلقد دفنتُ ثلاثة. قال: دفنتِ ثلاثة؟ قالت: نعم. قال: ((لقد احتظرت بحظار (١) شدید من النار)). ١١٩٩٠ - حدثنا عبدالرحیم بن سلیمان عن داود بن أبي هند حدثنا عبدالله بن قيس قال: كنتُ عند أبي بُردة ذات ليلة، فدخل علينا الحارث بن أُنيس، فحدثنا الحارث(٢) ليلة أن رسول الله ن الإله قال: ((ما من مُسلمَين يموت لهما أربعة أفراط إلا أدخلهما الله الجنة)) قالوا: يا رسول الله، وثلاثة؟ قال: وثلاثة. قالوا: / یا رسول الله واثنان؟ قال: واثنان)). ٣٥٢/٣ ١١٩٩١ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن قيس عن أبي رَمْلة عن عبيدالله بن مسلم عن معاذ بن جبل عن النبيِّ وَلّ أنه قال: ((أوجب ذو الثلاثة. قالوا: وذو الاثنين يا رسول الله؟ قال: وذو الاثنين)). ١١٩٩٢ - حدثنا أبو أسامة عن عبدالرحمن بن يزيد حدثنا القاسم عن أبي أمامة(٣) قال: قال رسول الله وَلير: ((ما من مؤمنين يموت لهما ثلاثة من الأولاد لم يبلغوا الحِنْث، إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم)). ١١٩٩٣ - حدثنا عبدالله بن نُمير حدثنا عثمان بن حكيم عن عمرو الأنصاريِّ عن أمِّ سُلَيم ابنة مِلْحان -وهي أم أنس- أنها سمعت النبيَّ وَّل يقول: ((ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من أولاد، لم يبلغو الحنث، إلا أدخلهما الله الجنّة(٤) بفضل رحمته)). (١) في (م): ((لقد أخطرت بخظار ... )). (٢) في (أ) و (م): ((فحدث الحارث ... )). (٣) في (ط س): ((القاسم بن أبي أمامة)) خطأ. (٤) في (ط س): ((الحبنة)»! ٥٧٨ : i ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٥٥ ١١٩٩٤ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن موسى الجُهنيُ عن مجاهد عن عائشة قالت: ((من قَدَّم ثلاثة من ولده صابراً محتسباً، حجبوه -بإذن الله- من النار)). ١١٩٩٥ - حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا هشام بن حَسَّان عن الحسن قال: حدثني صعصعة بن معاوية قال: لقيتُ أبا ذرِّ فقلت: حدثني حديثاً سمعته من رسول الله وسلم فقال: سمعت رسول الله والله يقول: ((ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من أودلاهما، لم يبلغوا حِنْثاً، إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته)). ١١٩٩٦ - حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا العَوَّام بن حَوْشب قال: حدثني أبو محمد -مولى عمر بن الخطاب- عن أبي عُبيدة عن عبدالله قال: قال رسول الله وَ لجر: ((أيما مسلمين مضى لهما من أولادهما ثلاثة لم يبلغوا حِنْثاً، إلا أدخلهما الله الجنة. فقال أبو ذرِّ: مضى لي اثنان يا رسول الله؟ فقال رسول الله/ وَالر: أو اثنان. فقال أبو المنذر -سَيِّدُ القراء - مضى لي ٣٥٣/٣ واحد لي يا رسول الله؟ فقال رسول الله وَعليه: وواحد (١) وذلك في الصدمة الأولى)». ١١٩٩٧ - حدثنا شبّابة عن شعبة عن معاوية بن قُرَّة عن أبيه: أن رجلاً كان يأتي النبيَّ ◌َله ومعه ابن له، فقال له رسول الله وَالتّ: ((أتحبُّه (قال: نعم)(٢) فقال: أَحبَّك الله، كما تُحبُّه! قال: ففقده النبيُّ نَّ، فقال: ما فعل (١) في (ط س): ((أو واحد)). (٢) سقطت من (م) و (أ). ٥٧٩ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٥٥ ابنك؟ فقال: أشعرتَ أنه توفي؟ فقال له النبيُّ وَّهِ: أَمَا يَسُرُّك أنه لا تأتي باباً من أبواب الجنة تستفتحه، إلا جاء يسعى، حتى يفتحه(١) لك! فقال: يا رسول الله: أله خاصة أم للناس عامة؟ قال: لكم عامة)). ١١٩٩٨ - حدثنا مُصْعب بن المِقْدَام حدثنا مَنْدل حدثنا الحسن بن الحَكَم عن أسماء بنت عابس عن أبيها عن عليٌّ قال: قال رسول الله والناه: ((إنَّ السِقْط ليراغم رَبَّه إذا دخل أبواه النار، حتى يقال له: أيُّها السِقْط المراغم رَبَّه: ارتع(٢) فإني أدخلت أبويك الجنة. قال: فيجرهما بسرره، حتى يدخلهما الجنة)). ١١٩٩٩ - حدثنا خالد بن مَخْلد حدثني يزيد بن عبدالملك النَّوْفليُّ عن يزيد بن رومان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلِّ: ((السِقْط أُقدمّه بین یديَّ، أحبُّ إليَّ من فارس أُخلّفه خلفي)). ١٢٠٠٠ - حدثنا يزيد بن هارون عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال: حدثتني امرأة كانت تأتينا -يقال لها ماويّة-(٣) أنها دخلت على عبيدالله بن مَعْمَر، وعنده رجل من أصحاب النبيِّ وَّةِ، فحدَّث ذلك الرجلُ عبيدالله بن مَعْمَر عن النبيِّ بَّر: أن امرأة أنته بصبي لها، فقالت: يا رسول الله ادع الله أن يبقيه، فقد مضى لي ثلاثة. فقال لها رسول الله وهلهي: ((أمنذ ٣/ ٣٥٤ أسلمتٍ؟ قالت: نعم. قال: جُنَّة حصينة/ من النار)) إلا أنه قال لها: أمنذ ... مصـ (١) في (ط س) و (م): ((يستفتحه)). (٢) في (ط س): ((ارفع)). (٣) في (ط س) و (و): ((مارية)) وهو خطأ. انظر الحديث في ((مسند أحمد)) (٢٠٦٦٢) بتحقیق الزین. ٥٨٠