النص المفهرس
صفحات 541-560
٥ - كتاب الجنائز باب: ١٢٥ الأشجعيِّ عن عمر: أنه كان يقول: ((إذا أُدخل الميِّت في قبره)) وقال أبو الأحوص: (إذا سُوِّي عليه)(١) قال: ((اللهم أسْلمه(٢) إليك المال والأهل والعشيرة، والذنب عظيم(٣)، فاغفر له)). ١١٨٠٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عمرو بن مُرَّة عن خيثمة قال: ((كانوا يستحبون إذا وضعوا الميِّت في القبر أن يقولوا: بسم الله، وفي سبيل الله، وعلى مِلَّة رسول الله، اللهم أجره من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن شَرِّ الشيطان)). ١١٨٠٩- حدثنا و کیع عن سفيان عن لیث عن مجاهد أنه کان يقول: ((بسم الله، وفي سبيل الله، اللهم افتح له في قبره، ونَوِّر له فيه، وألحقه نبيَّه ﴿ لـ وأنت عنه راض غير غضبان)». ١١٨١٠ - حدثنا مُعْتَمِربن سليمان عن أبيه عن حُصين عن إبراهيم التيميِّ قال: ((إذا وضعتَ الميِّت في القبر، فقل: بسم الله، وإلى الله، وعلى سُنَّة رسول الله وَيتِ)). ١١٨١١ - حدثنا أبو الأحوص عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((إذا وضعتَ الميِّت في القبر، فقل: ((بسم الله، وإلى الله، وعلى مِلَّة رسول الله وَلَ)). ١١٨١٢ - حدثنا وكيع / عن قتادة عن أنس: أنه دفن ابناً له، فقال: ٣٢٩/٣ ((اللهم جاف الأرض عن جنبيه، وافتح أبواب السماء لروحه، وابدله بداره داراً خيراً من داره)). (١) سقطت من (م). (٢) في (ط س): ((أسلم)) وهو خطأ. (٣) في (ط س): ((الذنب العظيم))! ٥٤١ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٢٥-١٢٦ ١١٨١٣ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن العلاء بن المُسيّب عن أبيه قال: ((إذا وُضع المَيِّتُ في القبر فلا تقل: بسم الله، ولكن قل: في سبيل الله، وعلى سِّنَّة رسول الله وَّه، وعلى ملة إبراهيم ﴿حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [آل عمران: ٦٧]، اللهم ثبته بالقول الثابت في الآخرة، اللهم اجعله في خير مما كان فيه، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تَفْتَنَّا بعده. قال: ونزلت هذه الآية في صاحب القبر ﴿يُثَبِّتُ اللهِ الَّذِينَ امَنُواْ بالْقَوْلِ الثَّابتِ فِي الْحَيّاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧]. ١١٨١٤ - حدثنا سهل بن يوسف عن ابن عون قال: قلت لمحمد: إذا وضعتُ الميِّت في اللحد ما أقول؟ قال: ((لا شيء)). ١١٨١٥ - حدثنا عبيدالله قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضَمْرة قال: كان عليٌّ يقول عند المنام إذا نام: ((بسم الله، وفي سبيل الله، وعلى مِلَّة رسول الله)) ويقوله إذا أُدخل الرجل القبر. ١٢٦ - في الدعاء للميت بعدما يُدفن، ويُسوَّی علیه ١١٨١٦ - حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن عبدالله بن أبي بكر قال: كان أنس بن مالك إذا سَوَّى على الميت قبره، قام عليه، فقال: ((اللهم عبدك رُدَّ إليك، فارأف به، وارحمه، اللهم جاف الأرض عن جنبيه، وافتح أبواب السماء لروحه، وتَقَبَّله منك بقبول حسن، اللهم إنْ كان محسناً فضاعف له في إحسانه، أو قال: فزد في إحسانه، وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه)). ١١٨١٧ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن حجاج عن عُمير بن سعيد: أن علياً كبّر على يزيد أربعاً. قال: ((اللهم عبدك، وابن عبدك، نزل بك اليوم ٥٤٢ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٢٦ وأنت (خير منزول (١) به، اللهم وسِّع له مدخله،/ واغفر ذنبه، فإنّا لا نعلم ٣٣٠/٣ إلا خيراً)(٢) وأنت أعلم به)). ١١٨١٨ - حدثنا ابن نُمير عن ابن جُرَيج عن ابن أبي مليكة قال: ((لما فُرِغ من قبر عبدالله بن السائب، قام ابن عباس على القبر، فوقف عليه، ثم دعا، ثم انصرف)). ١١٨١٩ - حدثنا أبو داود الطيالسيُّ عن الأسود بن شيبان عن خالد بن سُمَيْر (٣) قال: كنتُ مع الأحنف في جنازة، فجلس الأحنف، وجلستُ معه، فلما فرغ من دفنها - وهو ضِرَار بن القَعْقَاعِ التميميُّ - رأيت الأحنف انتهى إلى قبره، فقام عليه، فبدأ بالثناء عليه قبل الدعاء، فقال: (كنت -والله- (ما)(٤) علمت كذا، (کنت -والله ما علمت كذا)(٤) ثم دعا له)). ١١٨٢٠ - حدثنا عليُّ بن مُسْهِر عن الشيبانيٌ عن عُمير(٥) بن سعيد قال: ((صليتُ مع عليٌّ على يزيد بن المُكَفَّف، فكَبَّر عليه أربعاً، (ثم مشى حتى أتاه، فقال: ((اللهم عبدك، وابن عبدك، نزل بك الیوم، فاغفر له ذنبه، (١) في (ط س): ((خير منزل به)). (٢) ما بين القوسين سقط من (م). (٣) في (ط س) و (س): ((خالد بن نمير)) وفي (م): ((خالد بن شمر)) والتصويب من (أ) وانظر ترجمته في ((الجرح)) (٣٣٥/٣) و((التقريب)). (٤) سقط من (ط س). (٥) في (م): ((عمرو بن سعيد)) وفي (أ) تحتمل: ((عمر بن سعيد)) لكن سيتكرر الإسناد في الباب الذي بعده وفيه: ((عمير بن سعيد)) باتفاق النسخ. وعمير بن سعيد مترجم في ((الجرح)) (٣٧٦/٦). ٥٤٣ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٢٦-١٢٧ ووسِّع عليه مَدْخله)(١)، فإنَّا لا نعلم إلا خيراً (٢)، وأنت أعلمُ به)). ١١٨٢١ - حدثنا ابن عُلَيَّة قال: ((رأيتُ أيوب يقوم على القبر، فيدعو للميِّت: قال: وربما رأيته يدعو له، وهو في القبر قبل أن يخرُج)). ١٢٧- في الميِّت بحثى في قبره ١١٨٢٢ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن حجاج عن عُمير بن سعيد: أن علياً حَتى(٣) في قبر ابن المُكَفَّف. ١١٨٢٣ - حدثنا وكيع عن مالك بن مِغْول عن عُمير بن سعيد: أنَّ علياً حتى في قبر ابن المُكَفَّف. ١١٨٢٤ - حدثنا وكيع عن موسى بن عُبيدة عن يعقوب عن زيد: أن رسول الله وَل حتى في قبره. ١١٨٢٥ - حدثنا يحيى بن سعيد عن ثور قال: ثنا عامر بن جَشِيب(٤) ٣٣١/٣ وغيره من أهل الشام عن أبي الدرداء/ قال: ((من تمام أجر الجنازة أن يحثو في القبر)). (١) في (ط س): كرَّر هذه العبارة التي بين القوسين. (٢) في (ط س): ((فإنا لا نعلم منه إلا ... )). (٣) حتى التراب: إذا أهاله بيده، وبعضهم يقول: قبضه بيده، ثم رماه. ((المصباح المنير)) (١٢١). (٤) في (ط س): ((عاصم بن جشيب)) وفي (م): ((عامر بن حبيب)) وفي (أ) و (س): ((عامر بن حسيب)) والصواب ما أثبتناه. وانظر ترجمته في (الجرح)) (٣١٩/٦)، و «التهذيب» وفروعه. ٥٤٤ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٢٧ ١١٨٢٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن يعقوب (الأَخْلافيِ)(١) قال: أخبرني من رأى زيد بن أرقم حَثًا في قبره ثلاثاً (٢). ١١٨٢٧ - (حدثنا وكيع [عن](٣) يزيد بن أبي زياد(٤) عن عَمِّه: أن علياً حتى في قبر)(٥). ١١٨٢٨ - حدثنا داود عن مُبارك عن الحسن قال: ((إن شئتَ فاحثُ(٦) في القبر، وإن شئت فلا تَحْثُ(٦) فيه)). ١١٨٢٩ - حدثنا معن بن عيسى عن خالد بن أبي بكر: أنه رأى سالم ابن عبدالله على شَفِير قبر، ثم انصرف، ولم يحثُ فيه شيئاً من تراب. ١١٨٣٠ - حدثنا الفَضْل بن دكين عن الحَكَم بن عبدالرحمن بن أبي نُعم (٧) قال: حدثني رجل من جُهينة قال: كنتُ مع أبي هريرة في جنازة، فحثی في قبره. (١) سقطت من (ط س). انظر: الأنساب للسمعاني ١/ ٩٣. (٢) في (ط س): (( ... قبره ثلاث حثا))! (٣) لم تتضح في (1) وبقي مكانها بياضاً. والتصحيح من (س). (٤) كذا في (س) وهي في (أ): ((ارريد بن أبي زياد)) غير مقروءة. والظاهر أن الصواب يزيد بن أبي الجعد فإنه هو الذي يروي عن عمه عبيد بن أبي الجعد كما في «تهذيب الكمال» (٣٢/ ١٣٠) والأمر یحتاج إلى مزيد بحث. (٥) ما بين القوسين سقط من (ط س) و (م). (٦) في (م) و (أ): ((فاحثي)) خطأ. (٧) في (ط س) و (م): ((ابن أبي نعيم)) وهو خطأ. ٥٤٥ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٢٨ -١٢٩ ١٢٨ - من كان يُحبُّ أن يُحثى عليه التراب حثياً ١١٨٣١ - أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يونس قال: أخبرنا أبو عبدالرحمن بقيُّ بن مَخْلد قال: حدثنا أبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة قال: حدثنا مُعْتَمِر بن سليمان عن مَعْمَرعن عبدالكريم عن ميمون بن مهران: أنه أمر أنْ يُحثى عليه التراب (حَثْياً)(١). ١١٨٣٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عَثَّام بن عليّ عن عاصم بن بَهْدلة (٢) قال: ((شهدتُ عمر بن عبدالعزيز -حين دُفِن- يُسَنُّ علیه التراب سَنَّاً)). ١١٨٣٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبيدالله بن موسى(٣) قال: أخبرنا إسرائيل عن عبدالله بن المختار عن معاوية بن قُرَّة قال: حدثني أبو كريب أو أبو حرب(٤) عن عبدالله بن عمرو أنه حَدَّثه أن أباه أوصاه قال: ((إذا أنت وضعتني في القبر فَسُنَّ التراب سَنَّاً». ١٢٩ - ما قالوا في القصب يُوضع على اللحد(٥) ١١٨٣٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا مروان بن معاوية عن عثمان بن (١) سقطت من (م). (٢) في (م) و(أ): ((عاصم بن أبي حبلة)) وهو خطأ. (٣) في (ط س) و (م): ((عبدالله بن موسى)) وهو خطأ. (٤) في (م): ((أبو كريب وأبو حرب)) والصواب المثبت، فقد سبق الإسناد معنا في كتاب الجنائز. (٥) في (ط س): ((عن اللحد)). ٥٤٦ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٢٩ - ١٣٠ ٣٣٢/٣ الحارث عن / الشعبيِّ: أنَّ النبيَّ وَّ جُعِل على لَحدِهِ طُنُّ(١) قَصَبٍ. ١١٨٣٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن عاصم عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل: أنه قال: ((اطرحوا عليَّ أطناناً(٢) من قَصَب، فإني رأيت المهاجرين يستحبونه على ما سواه)). ١١٨٣٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَيم عن مُغيرة عن إبراهيم: أنه كان يكره أن يُجعل في اللحد (شيء)(٣) إلا لَبِنّ نظيف. قال: وكان يكره الآجرَّ. وقال: «إن لم تجدوا لَبِناً فقَصَب»/. ١١٨٣٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي مَيْسرة أنه أوصى قال: ((اجعلوا على قبري طُنَّاً من قَصَب)). ١١٨٣٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا قُرَّة بن سليمان عن هشام عن الحسن: أنه كان لا يرى بأساً بالساج، والقصب. وكره الآجُرَّ. يعني في القبر. ١٣٠- في اللَبن يُنصب (٤) على القبر، أو يُبنى بناء ١١٨٣٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالله بن عيسى عن الزُّهريِّ عن عليٍّ بن حُسين قال: («نُصِب اللّبن على قبر النبيِ ﴿﴿ نَصْباً)). (١) طنٌّ: بضم الطاء وكسرها: الحُزْمة ((القاموس)) (١٥٦٦). (٢) فى (ط س): ((طن)). (٣) سقطت من (م) و (أ). (٤) في (ط س): ((ینتصب)). ٥٤٧ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٣٠-١٣١ ١١٨٤٠ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا مُعْتَمِر بن سليمان عن هشام عن الحسن ومحمد قالا: ((إن شئت بَنيت القبر بناءً، وإن شئت نصبت اللبن نصباً». ١١٨٤١ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا عبدالأعلى عن مَعْمَر عن الزُّهريّ عن عليٍّ بن حسين: أنَّ رسول الله وَ ◌ّهِ نصبوا عليه(١) اللَبِن نَصْباً. ١١٨٤٢- حدثنا أبو بكر قال: ثنا شَرِيك عن جابر عن أبي جعفر وسالم والقاسم قالوا: ((كان قبر النبيِّ وَّل وأبي بكر وعمر جُثا قبلة نُصب ٣/ ٣٣٣ لهم اللَبِن نَصْباً»/. ١٣١ - ما قالوا في القبر يُسَنَّم(٢) ١١٨٤٣ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا شَرِيك عن جابر عن أبي جعفر وسالم والقاسم قالوا: ((كان قبر النبيِّ بَّهِ وأبي بكر وعمر جُثا قِيْلة)). ١١٨٤٤ - حدثنا شَريك عن جابر عن عامر قال: «رأيت قبور شهداء أحد قِبْلةً، (قد)(٣) بُني عليها النُصَباء)). ١١٨٤٥ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا عيسى بن يونس عن سفيان التّمار قال: ((دخلتُ البيت الذي فيه قبر النبيِّ وَلِّ، فرأيتُ قبر النبيِّ بَّ وقبر أبي بكر وعمر مُسَنَّمة)). ١١٨٤٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا الأشجعيُّ عن سفيان عن شيبة(٤) (١) في (ط س): (أنهم على قبر رسول الله وسل﴿ نصبوا اللبن نصباً)). (٢) يجعل كهيئة السّنَام. (المصباح: ٢٩١). (٣) سقطت من (م). (٤) في (ط س): ((عن شعبة)). ٥٤٨ 1 ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٣١-١٣٢ عن أبي نَعَامة قال: شهدتُ مع موسى بن طلحة جنازة، فقال: ((جمهروه(١)، (جمهروه)(٢) يعني سَنِّموه. ١١٨٤٧ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن أبي حَصِين عن الشعبيِّ قال: ((رأيتُ قبور شهداء أُحد جُثاً(٣) مُسَنَّمة)). ١١٨٤٨ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا (أبو) (٢) داود الطيالسيُّ عن خالد بن أبي عثمان(٤) عن رجل قال: ((رأيتُ قبر ابن عمر بعد (ما)(٣) دفن بأيام مُسَنَّمَا)). ١٣٢- في القبر يُكتَبُ، ويُعَلَّمُ عليه ١١٨٤٩ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا يحيى بن سعيد عن عمران بن حُدير عن محمد: أنه كَرِه أن يُعَلَّم القبر. ١١٨٥٠ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا أبو داود عن سَلِيم بن حَيَّان عن حماد عن إبراهيم قال: ((كانوا يكرهون أن يُعَلِّم الزجل قبره)). ١١٨٥١ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا أبو بكر الحنفيُّ عن كثير بن زيد عن المُطَّلِب بن عبدالله بن حَنْطب قال: لما مات عثمان بن مَظْعُون دفنه رسول الله وَله بالبقيع، وقال لرجل: ((اذهب إلى تلك الصخرة، فائتني بها، حتى أضعها عند قبره، حتى أعرفه بها)»/. ٣٣٤/٣ (١) في (ط س): ((جهزوا)) وفي (م): ((جهزوه والصحيح المثبت. (وجمهره: جمعه، والقبرَ جمَع عليه التراب، ولم يطينه. (القاموس)) (٤٧٠). (٢) سقطت من (ط س). (٣) جُثاً: أي أتربة مجموعة (النهاية ٢٣٩/١). (٤) في (ط س): ((خالد عن أبي عثمان)) والصواب المثبت. وهو: القرشي البصري. ((الجرح)) (٣٤٥/٣). ٥٤٩ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٣٢ - ١٣٣ ١١٨٥٢ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا أبو بكر الحَنَفيُّ عن أفلح عن القاسم(١) أنه أوصى قال: ((يا بُنيَّ لا تكتب على قبري، ولا تُشرِّفنَّه إلا قدر ما يَرُؤُ (٣) عني الماء)). ١١٨٥٣ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا حفص عن ابن جُرَيج عن أبي الزبير عن جابر قال: نهى رسول الله وَ ﴿ أن يُبنى عليه، وقال سليمان بن موسى عن جابر: ((وأن يُکتب علیه)). ١١٨٥٤ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا زيد بن حُبَاب عن مُبارك عن الحسن: أنه كره أن يُجعل اللوح على القبر. ١١٨٥٥ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا جرير عن مُغيرة عن إبراهيم: أنه كان يكره أنْ يُجْعَل على القبر مسجداً. ١٣٣ - فيمن كان يُحبُّ أن يُرفع القبر ١١٨٥٦ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن حماد عن إبراهيم قال: ((أُلحِد للنبيِّ ◌َلِ﴾، ورُفع قبره حتى يُعرف)). ١١٨٥٧ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن عبدالله ابن أبي بكر قال: ((رأيتُ قبر عثمان بن مظعون مُرْتفعاً)). ١١٨٥٨ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم (١) في (ط س): ((فهد عن القاسم)) وهو خطأ. وأفلح هو ابن حميد. وانظر ترجمة أبي بكر الحنفي - واسمه عبدالكبير بن عبدالمجيد في ((تهذيب الكمال)) (٢٤٣/١٨). (٢) في (ط س): ((إلا قبر ما يرد ... ))! ٥٥٠ 1 ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٣٣ -١٣٤ ابن عطاء عن(١) أبي ميمونة عن أبيه أن عمران بن حُصين أوصى: أنْ يجعلوا قبره مرتفعاً (٢)، وأن یرفعوه أربع أصابع، أو نحو ذلك)). ١٣٤- في الفسطاط(٣) يُضْرَبُ على القبر ١١٨٥٩ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن المقبريٌ عن عبدالرحمن بن مهران عن أبي هريرة أنه أوصى: ((أنْ لا يضربوا على قبره فُسْطاطا)). ١١٨٦٠ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع عن إبراهيم بن إسماعيل بن مُجمِّع عن عمَّته أم النعمان عن بنت أبي سعيد الخدريِّ: أن أبا سعيد قال: ((لا تضربوا على (قبري)(٤) / فُسْطاطاً)). ٣٣٥/٣ ١١٨٦١ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا هُشَيم عن عمران بن أبي عطاء قال: ((شهدتُ وفاة ابن عباس، فوليه ابن الحنفيّة، فبنى عليه بناء ثلاثة أيام)). ١١٨٦٢ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع عن أبي مَعْشر عن محمد بن المُنْكدر: أنَّ عمر ضرب على قبر زينب فُسطاطاً. ١١٨٦٣ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا زيد بن حُبَاب عن ثعلبة قال: سمعت محمد بن كعب يقول: ((هذه الفساطيط التي على القبور مُحدَثة)). (١) كذا في جميع النسخ، والصواب: ((ابن أبي ميمونة)). (٢) في (م): ((مربعاً))! (٣) الفسطاط: السُّرادِق من الأبنية. ((القاموس)) (٨٧٩). (٤) سقطت من (ط س). ٥٥١ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٣٥ -١٣٦ ١٣٥ - في اللحد يُوضع فيه شيء يكون تحت الميّت ١١٨٦٤ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا هُشَيم قال: أخبرنا منصور عن الحسن قال: جُعل في لحد رسول الله وَل ◌ّ قطيفة حمراء، كان أصابها يوم خيبر(١) قال: فجعلوها لأن المدينة أرض سَبخة. ١١٨٦٥- حدثنا أبو بكر قال: ثنا غُنْدر ووكيع عن شعبة عن أبي حمزة عن ابن عباس: أنه وُضع في قبر رسول الله وَله قطيفة حمراء. ١١٨٦٦ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا حفص عن جعفر عن أبيه قال: أُلحِد (٢) لرسول الله وَلّ، وألقى شُقْران في قبره قطيفة كان يركب بها في حياته. ١٣٦ - في الرجل يقوم على قبر الميّت حتى يُدفن، ويُفرغ منه ١١٨٦٧ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع عن قيس بن سُلَيم(٣) عن عُمير ابن سعيد أنَّ علياً قام على قبر، حتى دُفِن، وقال: ((قليل(٤) لأحدكم قيام علی قبره حتى يُدْفن)). ١١٨٦٨ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع عن سفيان عن أبي قيس قال: ((شهدتُ علقمة قام على مَيِّت، حتى دُفن)). (١) في (ط س): ((يوم حنين)). (٢) في (ط س): ((لحد لرسول الله ... )). (٣) في (ط س): ((قيس بن سالم)) وهو خطأ. (٤) في (ط س): ((وقال ليكن لأحدكم ... )). ٥٥٢ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٣٦-١٣٧ ١١٨٦٩ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا يعلى بن عُبيد عن محمد بن إسحاق عن ثُمامة قال: ((خرجنا مع فَضَالة بن عبيد إلى أرض الروم/ -قال: وكان ٣٣٦/٣ عاملاً لمعاوية على الدَّرْب-(١) فَأُصيب ابن عَمِّ لنا - يقال له: نافع-، فصلى عليه فَضَالة، وقام على حفرته، حتى واراه)). ١١٨٧٠ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا أبو أسامة عن جرير بن حازم عن عبدالله بن عُبيد بن عمير(٢) قال: ((كان عبدالله بن الزبير إذا مات له الميِّت(٣) لم يزل قائماً حتى يَدْفِنْه)). ١٣٧ - من كره القيام على القبر حتى يُدفن ١١٨٧١ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا غُنْدر عن شعبة عن ابن أبي عروبة عن أيوب عن أبي قلابة قال: ((والله إنَّ قيامهم على القبر لبدعة حتى توضع في قبرها، إذا صُلِّي عليها)). ١١٨٧٢ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا ابن عُلَيَّة عن (ابن) (٤) عون قال: سألتُ الشعبيَّ عن القيام للجنازة حتى يُوضع في اللحد؟ فقال: ((ما رأيتُ أحداً يصنع ذلك إلا أبا مرحوم - ذاك الشاميُّ- وكانوا يهزؤون به)). ١١٨٧٣- حدثنا أبو بكر قال: ثنا الفضل بن دُكين عن سفيان عن (١) الدَّرْب: قال ياقوت: إذا أطلقتَ لفظ الدَّرب أردتَ به ما بين طرسوس وبلاد الروم، لأنه مضيق كالدَّرب. ((معجم البلدان)) (٤٤٧/٢). (٢) في (ط س): ((عبيدالله بن عبيد بن عمير)) وفي (م): ((عبدالله بن نمير قال كان ... )) وكلاهما خطأ. (٣) في (ط س) و (م): ((إذا مات المسلم لم ... )). (٤) سقطت من (ط س). ٥٥٣ I FIE FIFISEE ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٣٧-١٣٨ مُغيرة عَنَ إبراهيم: أنه كَرِه القيام عند القبر. ١١٨٧٤ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا مُعْتَمِر بن سليمان عن ابن عون قال: ذُكر للشعبيِّ القيام للجنازة حتى توضع؟ فكأنه لم يعرف ذلك. قال: فذكرتُ ذلك لمجاهد؟ قال: ((إنما ذلك إذا صُلِّي عليها، لا يجلس حتى تُوضع)). ١٣٨ - في تجصيص القبر، والآجُرُ يُجعل له ١١٨٧٥ - حدثنا حفص عن ابن جُرَيج عن أبي الزبير عن جابر قال: نھی رسول الله پڑ ان یُجَصَّص القبر، وأن يُقعد علیه، وأن يُبنى عليه. ١١٨٧٦ - حدثنا مُعْتَمِر بن سليمان عن ثابت بن زيد قال: حدثتني حمادة عن أنيسة بنت زيد بن أرقم قالت(١): ((مات ابن لزيد -يقال له سويد-، فاشترى غلام له أو جارية جصَّاً وآجُرًّاً، فقال له زيد: ما تريد إلى ١ هذا؟ قال: أردت/ُ أنْ أبنيَ قبره، وأُجصِّصه. قال: ((جفوت، ولغوت(٢). لا تُقربه شيئاً مَسَّته النار)). ٣٣٧/٣ ١١٨٧٧ - حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن حسن بن صالح عن عباس عن أبي عَزَّة قال: سمعته نهى عن تخصيص القبر، وقال: ((لا تُجَصِّصوه)). (١) في (م): (( ... بنت زيد عن زيد بن أرقم قال مات ... )) وفي (ط س): (( ... أرقم قال قالت ... )). (٢) في (أ) و(م): ((يعرب)) والنقط غير واضح. ٥٥٤ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٣٨ -١٣٩ ١١٨٧٨ - حدثنا عبدالرحمن بن محمد (١) عن ليث عن خيثمة عن سويد بن غَفَلة قال: ((إذا أنا مِتُّ، فلا تؤذنوا بي أحداً، ولا تقربوني جصَّاً، ولا آجُرًّاً، ولا عوداً، ولا تصحبنا امرأة)». ١١٨٧٩ - حدثنا هُشَيم أخبرنا مُغيرة عن إبراهيم: أنه كان يكره الآجُرَّ. ١١٨٨٠ - حدثنا ابن مهديٍّ عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: ((كانوا يكرهون الأجُرَّ في قبورهم)». ١١٨٨١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((كانوا يستحبون اللَبن، ويكرهون الآجُرَّ، ويستحبون القَصَب، ويكرهون الخشب)). ١٣٩- من كره أن يطأ على القبر ١١٨٨٢ - حدثنا أبو بكر عن أبي حَصِين عن أبي سعيد قال: كنت أمشي مع عبدالله في الجُبَّانة فقال: ((لأنَّ أطأ على جمرة حتى تطفأ أحبُ إليَّ من أن أطأ على قبر)). ١١٨٨٣- حدثنا ابن عُلَيَّة عن عُبَيْنة بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي بكرة قال: ((لأن أطأ على جمرة حتى تطفأ أحبُّ إليَّ من أن أطأ على قبر)). ١١٨٨٤ - حدثنا ابن فُضّيل عن عطاء بن السائب عن سالم أبي عبدالله البرَّاد(٢) قال: سمعتُ ابن مسعود يقول: ((لأن أطأ على جمرة أحبُّ إليَّ من (١) في (ط س) و (س): ((عبدالرحمن بن مهدي)) والذي يروي عن ليث وهو: ابن أبي سليم هو عبدالرحمن بن محمد وهو: المحاربي. انظر ترجمته في ((تهذيب الكمال» والله أعلم. (٢) في (ط س): ((سالم بن عبدالله البراد)) وهو خطأ. ٥٥٥ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٣٩ أن أطأ على (قبر)(١) رجل مسلم)). ١١٨٨٥ - حدثنا شبابة عن ليث بن سعد عن يزيد: أن أبا الخير أخبره أن عقبة ابن عامر قال: ((لأن أطأ على جمرة أو على حَدِّ سيف حتى يخطف(٢) رجلي أحبُّ إليَّ من أن أمشي على قبر رجل مسلم، وما أُبالي: أفي القبور قضيتُ حاجتي أم في السوق بين ظهرانيه والناس ينظرون!». ١١٨٨٦ - حدثنا أبو أسامة عن هشام/ عن الحسن ومحمد: أنهما كانا يكرهان القعود (عليها)(١) والمشي عليها)). ٣٣٨/٣ ١١٨٨٧ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمران بن حُدير عن أبي العلاء ابن الشّخِير قال: يا فلان تمشون على قبوركم؟ قلت: نعم (قال)(١): فكيف تمطرَون؟ !. ١١٨٨٨ - حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن أبي يحيى عن أبيه قال: كنتُ أتبع أبا هريرة في الجنائز، فكان يتقصى (٣) القبور، قال: ((لأن يجلس أحدكم على جمرة، فتحرق ثيابه، ثم قميصه، ثم إزاره، حتى تخلص إلى جلده أحبُّ إليَّ من أن يجلس على قبر)). ١١٨٨٩ - حدثنا عبدالأعلى عن بُرْد عن مكحول: أنه كان يكره القعود على القبور، وأن يمشي عليها. (١) سقطت من (ط س). (٢) في (أ): ((يختطف)). (٣) في (ط س): ((يقضي)) خطأ. وهي في (أ) و (م) غير واضحة النقط. لكنها في (س) واضحة النقط: ((يتقص)) وهو الصواب. ٥٥٦ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٣٩ -١٤١ ١١٨٩٠- حدثنا حفص عن ابن جُریج عن أبي الزبير عن جابر قال: نهى رسول الله وَ لِّ أن يُقْعد عليها. ١٤٠ - في الرجل يبول، أو يحدث بين القبور ١١٨٩١ - حدثنا محمد بن فُضَيل عن العلاء بن المُسيّب عن فُضِيل عن مجاهد قال: ((لا يحدث وسط مقبرة، ولا يبول فيها)). ١١٨٩٢ - حدثنا شبّابة عن ليث بن سعد عن يزيد أن أبا الخير أخبره أن عُقبة بن عامر قال: ((ما أُبالي في القبور قضيت حاجتي أو في السوق، والناس ينظرون)). ١٤١- ما ذُكر في التسليم على القبور إذا مَرَّ بها من رَخْص في ذلك ١١٨٩٣ - حدثنا محمد بن فُضَيل عن عبدالملك بن أبي سليمان عن أبي عبدالرحمن عن زاذان قال: ((كان عليٌّ إذا دخل المقابر قال: السلام على من في هذه الديار من المؤمنين والمسلمين، أنتم لنا فَرَط، ونحن لكم تبع، وإنَّا بكم للاحقون، وإنَّا لله وإنّا إليه راجعون)). ٣٣٩/٣ ١١٨٩٤ - حدثنا ابن فُضَيل عن الأجلح عن عبدالله بن شَرِيك عن جندب الأزديِّ قال: خرجنا مع سلمان إلى الحيرة(١) حتى/ إذا انتهينا إلى القبور، التفتَ عن يمينه فقال: ((السلام عليكم يا أهل الديار من المؤمنين والمؤمنات، أنتم لنا فَرَط، ونحن لكم تبع، وإنَّا على آثاركم (١) في (ط س) و (م): ((الحَرَّة))! ٥٥٧ -- - ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٤١ واردون)». ١١٨٩٥ - حدثنا جرير بن عبدالحميد عن عبدالأعلى عن خيثمة والمُسيّب، وعن ليث عن مجاهد: أنهم كانوا يُسلِّمون على القبور. ١١٨٩٦ - حدثنا سهل بن يوسف عن ابن عون عن محمد قال: ((لا أعلم بأساً أن يأتيَ الرجل القبر يُسلِّم عليه)». ١١٨٩٧ - حدثنا يحيى بن آدم عن زُهير عن موسى بن عقبة: أنه رأى سالم بن عبدالله لا يَمرُّ بليل ولا نهار بقبر، إلا سلّم(١) عليه، ونحن مسافرون معه. يقول: السلام عليكم. فقلت له في ذلك، فأخبرنيه عن أبيه أنه کان يصنع ذلك. ١١٨٩٨ - حدثنا معاوية بن هشام ثنا سفيان عن علقمة بن مَرْثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: كان(٢) رسول الله وَله: يُعلّمهم إذا خرجوا إلى المقابر، فكان قائلهم يقول: ((السلام عليكم يا أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنَّا إن شاء الله بكم للاحقون، أنتم لنا فَرَط، ونحن لكم تَبَع، ونسأل الله لنا ولكم العافية)). ١١٨٩٩ - حدثنا عبيدالله بن موسى عن ابن أبي ذئب عن قُرَّة عن عامر ابن سعد عن أبيه أنه كان يرجع من ضيعته، فيمُرُّ بقبور الشهداء، فيقول: ((السلام عليكم، وإنَّا بكم للاحقون)) ثم يقول لأصحابه: ((ألا تُسلِّمون على الشهداء، فیردون علیکم». (١) في (ط س): ((يسلم عليه)). (٢) في (ط س) و(م): ((قال)) والمثبت من (أ) و (س). ٥٥٨ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٤١- ١٤٣ ١١٩٠٠ - حدثنا خالد بن مَخْلد عن عبدالملك بن الحسن الجاري(١) عن عبدالله بن سعد الجاري(١) قال: قال لي أبو هريرة: ((يا عبدالله، إذا مررتَ بالقبور قد كنت تعرفهم، فقلْ: السلام عليكم أصحاب القبور، وإذا مررتَ بالقبور لا تعرفهم، فقلْ: السلام على المسلمين)). ١١٩٠١ - حدثنا هاشم بن القاسم ثنا الحَكَم بن فُضَيل عن يعلى بن عطاء عن عَتيك بن جُبير (٢) عن أبي مُويهبة(٣) -مولى / رسول الله وَل﴾ . - قال: ((أمر رسولُ الله وَلِّ أن يخرج إلى البقيع، فيصلِّي عليهم، أو يُسلّم عليهم)). ٣٤٠/٣ ١٤٢ - من كان يكره التسليم على القبور ١١٩٠٢ - حدثنا جرير عن مُغيرة عن حماد: أنه سُئل عن التسليم على القبور؟ فقال: ((ما كان من صنيعهم)). ١١٩٠٣ - حدثنا خالد بن الحارث قال: سُئل هشام: أكان عروة يأتي قبر النبيِّ وَّةِ، فُيُسلِّم عليه؟ قال: لا. ١٤٣ - من كان يأتي قبر النبيِّ ◌َّ فيسلم ١١٩٠٤ - حدثنا أبو معاوية عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر: أنه كان إذا أراد أن يخرج دخل المسجد، فصَلَّى، ثم أتى قبر النبيِّ ◌َّ، فقال: ((السلام عليك(٤) يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا (١) في (أ): ((الحارثي)) وهو خطأ. (٢) في (أ): ((جبر)) ولم أجد ترجمة عتيك، فالله أعلم. (٣) في (م): ((موهبة)) وهو خطأ. (٤) في (ط س): ((السلام عليكم)). ٥٥٩ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٤٣ - ١٤٤ أبتاه)) ثم يكون وجهه(١)، وكان إذا قدم من سفر يفعل (٣) ذلك قبل أن يدخل منزله. ١٤٤ - في تسوية القبر، وما جاء فيه ١١٩٠٥ - حدثنا عبدالأعلى عن محمد بن إسحاق عن ثُمامة بن شفيٌ قال: خرجنا غزاة في زمان معاوية إلى هذا الدَّرب، وعلينا فَضَالة بن عُبيد. قال: فتوفي ابن عمّ لي -يقال له نافع - فقام معنافَضَالة على حفرته، فلما دفناه قال: ((خَفِّفوا عن حفرته، فإن رسول الله وَليل كان يأمر بتسوية القبور)). ١١٩٠٦ - حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا سليمان بن كثير عن الزُّهريِّ عن عبدالله بن شُرَحْبيل: أن عثمان خرج، فأمر بتسوية القبور، فسُوِيت إلا قبر أمّ عمرو ابنة(٣) عثمان، فقال: ما هذا القبر؟ فقالوا: قبر أُمّ عمرو. فأمر به فسوّي. ١١٩٠٧ - حدثنا محمد بن فُضَّيل عن أشعث عن ابن أشْوع (٤) عن حَنَّش الكِنانيِّ قال: ((دخل عليٌّ (على)(٥) صاحب شُرطة، فقال: / ((انطلق فلا تدع زُخْرفاً إلا ألقيته، ولا قبراً إلا سَوَّيته)) ثم دعاه، فقال: «هل تدري ٣٤١/٣ (١) في (ط س): ((ثم يأخذ وجهه)). ومعنى هذا الكلام أنه إذا انتهى من السلام ذهب إلى الوجهة التي يريدها. (٢) في (أ): (( ... سفر أتى المسجد ففعل ذلك قبل ... )). (٣) في (ط س) و (م): ((أم عمرو وأبيه عثمان)) وفي (أ) غير منقطة. والصواب المثبت وهو من (ث). (٤) في (أ) و (م): ((ابن أسبوع)) وهو خطأ. (٥) سقطت من (م) وفي (أ) بياض في موضعها. ٥٦٠