النص المفهرس

صفحات 481-500

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٨٣
حدثنا عن رسول الله وَّي، ثم مضى، ثم رجع. فقلنا(١): الآن يقع به! فقال:
كيف سمعت رسول الله وَ ل﴿ يُصلّي على الجنازة؟ قال: سمعته يقول:
((اللهم أنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، تعلم سرَّها وعلانيتها،
جئناك شفعاء فاغفر لها».
١١٤٦٤ - حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن رجل من أهل مكة عن
أبي سلمة، وعن عليٍّ بن مبارك عن يحيى عن أبي سلمة قال: كان رسول
الله وَلّ يقول في الصلاة على الجنازة: ((اللهم اغفر لحيِّنا وميِّتنا، وذكرنا
وأُنثانا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، اللهم من أحييته مِنّ فأحيه على
الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان)).
١١٤٦٥ - حدثنا محمد بن فضيل عن حُصين عن أبي مالك قال: كان
أبو بكر إذا صَلَّى على الميِّت قال: ((اللهم عبدك أسلمه الأهل والآل
والعشيرة، والذنب عظيم(٢)، وأنت الغفور الرحيم)).
١١٤٦٦ - حدثنا أبو الأحوص عن طارق عن سعيد بن المُسيّب قال:
كان عمر يقول في الصلاة عليه - إن كان مساء- فقال: ((اللهم أمسى عبدك))
وإن كان صباحاً قال: ((اللهم أصبح عبدك قد تَخلَّى من الدنيا وتركها
لأهلها، واستغنيتَ عنه (٣) وافتقر إليك، كان يشهد أن لا إله إلا أنت وأنَّ
محمداً عبدك ورسولك. فاغفر له ذنبه)).
(١) في (ط س): ((فقانا))!
(٢) في (ط س): ((الذنب العظيم)).
(٣) في (ط س): ((عنها)).
٤٨١

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٨٣
٢٩٢/٣
١١٤٦٧ - حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن عبدالله بن عبدالرحمن
ابن أبزي قال: كان عليٍّ يقول في الصلاة على الميّت:/ ((اللهم اغفر
لأحيائنا وأمواتنا، وألّف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واجعل قلوبنا على
قلوب خیارنا، اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم ارجعه إلى خير مما كان
فیه، اللهم عفوك».
١١٤٦٨ - حدثنا الثقفيُّ عن خالد قال: كنتُ في جنازة غنيم، فحدثني
رجل منهم أنه قال: سمعت أبا موسى صَلَّى على مَيِّت، فكِبَّر، وقال: ((اللهم
اغفر له كما استغفرك، وأعطه ما سألك، وزده من فضلك».
١١٤٦٩ - حدثنا عَبْدة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة
قال: قال عبدالله بن سَلام: ((الصلاة على الجنازة أن يقول: ((اللهم اغفر
لحيِّنا وميِّتنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأُنثانا، وشاهدنا وغائبنا، اللهم من
توفيته منهم فتوفَّه على الإيمان، ومن أبقيته (١) منهم فأبقه على الإسلام)).
١١٤٧٠ - حدثنا عَفَّان بن مسلم (٢) قال: ثنا أبو عوانة قال: ثنا خالد عن
عبدالله بن الحارث عن ابن عمرو(٣) بن غَيْلان عن أبي الدرداء أنه كان
يقول على الميِّت: ((اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا المسلمين، اللهم اغفر
للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، وأصلح ذات بينهم، وألّف
(١) في (س): ((استبقیته)).
(٢) في (ط س): ((حدثنا طلحة عن عفان بن مسلم)) وفي (أ): ((حدثنا عثمان عن (غير
مقروءة) بن مسلم)) وكلاهما خطأ. والمثبت هو الصحيح.
(٣) في (ط س): ((ابن عمرو عن غيلان)) وفي (م): ((ابن عمر عن غيلان)) وكلاهما
خطأ. وابن عمرو بن غيلان اسمه: عبدالله مترجم في ((الجرح)) (١١٧/٥).
٤٨٢
أ

!
٥ - كتاب الجنائز
باب: ٨٣
بين قلوبهم، واجعل قلوبهم على قلوب خيارهم، اللهم اغفر لفلان بن فلان
ذنبه، وألحقه بنبيه (محمد)(١) مَلّ، اللهم ارفع درجته في المهتدين،
واخلفه في عقبه في الغابرين، واجعل كتابه في عليين، واغفر لنا وله يا ربَّ
العالمين، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تُضلّنا بعده)).
١١٤٧١ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن زيد العمّي عن أبي الصدِّيق
الناجي قال: سألتُ أبا سعيد عن الصلاة على الجنازة؟ قال: فكنا نقول:
((اللهم أنت ربنا وربه، خلقته ورزقته، وأحييته وكفيته، فاغفر لنا وله، ولا
تحرمنا أجره، ولا تُضِلّنا بعده)).
٢٩٣/٣
١١٤٧٢- حدثنا/ أبو أسامة عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر أنه کان
يقول في الجنازة إذا صلَّى عليها: ((اللهم بارك فيه وصلِّ عليه، واغفر له،
وأورده حوض رسولك وَل﴾)) قال: في قيام كثير، وكلام كثير، لم أفهم منه
غير هذا.
١١٤٧٣ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا محمد بن فضيل عن يونس قال:
سألتُ مجاهداً عن الصلاة على الميت؟ فقال مجاهد: أمَّا نحن فنقول(٢):
((اللهم أنت خلقته، وأنت هديته للإسلام، وأنت قبضت روحه، وأنت أعلم
بسریرته وعلانیته، جئنا شفعاء، فشفع له، فاغفر له)).
١١٤٧٤ - حدثنا إسحاق بن سليمان عن حَرِیز عن عبدالرحمن بن أبي
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (ط س): ((إنا نحن فيه فنقول)) وفي (م): ((أما نحن فيه ... )) وكلاهما خطأ.
والصواب المثبت.
٤٨٣

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٨٣-٨٤
عوف عن ابن لُحَيّ(١) الهَوْزني: أنه شهد جنازة شُرحبيل بن السِّمْط، فقُدِّم
عليها حبيب بن مَسْلمة (الفهريٌ)(٢) وأقبل علينا كالمشرف علينا طوله!
فقال: ((اجتهدوا لأخيكم في الدعاء، وليكن فيما تدعون له: اللهم اغفر
لهذه النفس الحنيفية المسلمة، واجعلها من الذين تابوا واتبعوا سبيلك،
وقها عذاب الحجيم. واستنصروا الله على عدوكم)).
٨٤- من قال: ليس على الميِّت دعاء مؤقت
في الصلاة عليه، وادع بما بدا لك
١١٤٧٥ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا حفص بن غياث عن حجاج عن أبي
الزبير عن جابر قال: ((ما باح(٣) لنا رسول الله وَل﴾، ولا أبو بكر، ولا
عمر في الصلاة على الميّت بشيء)).
١١٤٧٦ - حدثنا حفص بن غياث عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن
أبيه عن جدّه عن ثلاثين من أصحاب رسول الله وَله: أنهم لم يقوموا على
شيء في أمر الصلاة على الجنازة.
١١٤٧٧ - حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم قال:
((ليس في الصلاة على الميت دعاء مُوَقَّت في الصلاة. فادع بما
شئت)).
(١) في (أ): ((إسحاق بن سليم عن حريز عن عبدالله بن أبي عوف عن أبي لحي)) وفي
(م): ((عبدالرحمن بن أبي عوف عن أبي عوف عن أبي حي)) وكلاهما خطأ. وابن
لُحَيِّ الھوزني اسمه: عبدالله، أبو عامر. من رجال التهذيب.
(٢) سقطت من(ط س).
(٣) في (ط س): ((ما باق)).
٤٨٤

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٨٤ -٨٥
١١٤٧٨ - حدثنا محمد بن أبي عديِّ عن داود عن سعيد بن/ المُسيّب ٢٩٤/٣
والشعبيِّ قالا: ((ليس على الميِّت دعاء مُوَقَّت)).
١١٤٧٩ - حدثنا غُنْدر عن عمران بن حُدير قال: سألتُ محمداً عن
الصلاة على الميت؟ فقال: ((ما نعلم له شيئاً مُوَقَّتاً، فادع(١) بأحسن ما
تعلم)).
١١٤٨٠ - حدثنا مُعْتَمِر بن سليمان عن إسحاق بن سويد عن (بكر)(٢)
ابن عبدالله قال: ((ليس في الصلاة على الميِّت شيء مُوَقَّت)).
١١٤٨١ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا يعلى بن عُبيد عن موسى الجهنيِّ
قال: سألتُ الحَكَم والشعبيَّ وعطاء ومجاهداً: في الصلاة على الميت
شيء مُوَقَّت؟ فقالوا: ((لا، إنما أنت شفيع، فاشفع بأحسن ما تعلم)).
١١٤٨٢ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن أبي سلمة قال: سمعت الشعبيَّ
يقول في الصلاة على الميّت: ((ليس فيه شيءٌ موَقَّت)).
٨٥- ما يبدأ به بالتكبيرة الأولى في الصلاة عليه
والثانية، والثالثة، والرابعة
١١٤٨٣ - حدثنا حفص بن غياث عن أشعث عن الشعبيِّ قال: ((في
التكبيرة الأولى يبدأ بحمد الله والثناء عليه، والثانية صلاة على النبيِّ
وَلفيه، والثالثة دعاء للميت، والرابعة للتسليم)).
(١) في (م) و (أ): ((شيئاً مؤقتا فأحسن ما تعلم)).
(٢) سقطت من (ط س) و (م) و (و).
٤٨٥

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٨٥
١١٤٨٤ - حدثنا محمد بن فُضيل عن العلاء بن المُسيّب عن أبيه عن
عليٌّ: أنه كان إذا صَلَّى على ميِّت، يبدأ فيحمد الله، ويُصلِّي على النبي ◌ََِّّه
ثم يقول: ((اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا، وألّف بين قلوبنا، وأصلح ذات
بيننا، واجعل قلوبنا على قلوب خيارنا)).
١١٤٨٥ - حدثنا عَبْدة بن سليمان عن يحيى (بن سعيد) (١) عن سعيد
المقبريِّ أن رجلاً سأل أبا هريرة (فقال): (٢) كيف نُصلِّ على الجنازة؟ فقال
أبو هريرة: ((أنا لعَمْر الله أخبرك، أُكبرُ، ثم أصليٍّ على النبيِّ وَِّ، ثم أقول:
((اللهم عبدك أو أمتك، كان يعبدك ولا يشرك بك شيئاً، وأنت أعلم به إنْ
كان محسناً فزد في إحسانه، وإن كان مخطئاً فتجاوز عنه، اللهم لا تَفتنًّا
بعده، ولا تحرمنا أجره)).
٢٩٥/٣
١١٤٨٦ - حدثنا / وكيع عن سفيان عن أبي هاشم عن الشعبيٌّ قال:
سمعته يقول: ((في الأولى ثناء على الله تعالى، وفي الثانية صلاة على النبيِّ
مَ ليو، وفي الثالثة دعاء للميِّت، وفي الرابعة تسليم)).
١١٤٨٧ - حدثنا عبدالأعلى عن مَعْمَر عن الزُّهريِّ قال: سمعت أبا
أمامة يُحدِّث سعيد بن المُسيّب قال: ((من السُّنَّة في الصلاة على الجنازة:
أن تقرأ(٣) بفاتحة الكتاب، ثم تُصلي على رسول الله وَلَّ، ثم تُخلص الدعاء
للميِّت حتى تفرغ، ولا تقرأ إلا مَرَّة واحدة، ثم تُسلِّم في نفسك)) (٤).
(١) سقطت من (م) وفي (أ): ((عبدة بن سليمان عن ابن أبي سعيد المقبري)).
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) في (ط س) و (م) و(و): ((يقرأ ... يصلي ... يخلص ... يفرغ ولا يقرأ ... يسلم))
وفي (أ) غير منقطة. والتصحيح من (س).
(٤) في (ط س): ((نفسه)) خطأ.
٤٨٦

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٨٦
٨٦- في الرجل يرفع يديه في التكبير على الجنازة من قال:
يرفع يديه في كل تكبيرة، ومن قال: مَرَّة
١١٤٨٨ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا عبدالله بن إدريس عن عبيدالله عن
نافع عن ابن عمر قال: ((كان يرفع يديه في كل تكبيرة على الجنازة)).
١١٤٨٩ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن غَيْلان بن أنس: أن
عمر بن عبدالعزيز كان يرفع يديه في كل تكبيرة على الجنازة.
١١٤٩٠ - حدثنا عبدالله بن مبارك عن ابن جُرَيج عن عطاء قال: ((يرفع
يديه في كل تكبيرة، ومَنْ خلفه(١) يرفعون أيديهم)).
١١٤٩١ - حدثنا الفضل بن دُكين عن داود بن قيس عن موسى بن
نُعيم -مولى زيد بن ثابت- قال: ((من السُّنَّة أن ترفع يديك في كل تكبيرة
من الجنازة)».
١١٤٩٢ - حدثنا معن بن عيسى عن خالد بن أبي بكر قال: ((رأيت
سالماً كبّر علی جنازة أربعاً، یرفع یدیه عند كل تكبيرة)).
١١٤٩٣ - حدثنا إسحاق بن منصور عن عمر (٢) بن أبي زائدة قال:
(صلیتُ خلف قيس بن أبي حازم علی جنازة، فکبَّر أربعاً؛ يرفع يديه في کل
تكبيرة)).
(١) في (ط س): ((خلفهم)) خطأ.
(٢) في (ط س) و (س): ((عمران بن أبي زائدة)) وهو خطأ. انظر شيوخ إسحاق بن
منصور السَّلولي في ترجمته من ((تهذيب الكمال)) (٤٧٨/٢) وعمر بن أبي زائدة
هو: أخو زكريا بن أبي زائدة.
٤٨٧

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٨٦-٨٧
١١٤٩٤ - حدثنا عليُّ بن مُسْهر عن الوليد بن عبدالله بن جُميع
الزُّهري قال: ((رأيتُ إبراهيم إذا صَلَّى على جنازة رفع يديه، فكبَّر، ثم لا
يرفع/ يديه فيما بقي، وكان يُكبِّر أربعاً).
٢٩٦/٣
١١٤٩٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الحسن بن عبيدالله: أنه کان
يرفع يديه في أول تكبيرة على الجنازة.
١١٤٩٦ - حدثنا ابن فُضيل عن يحيى عن نافع عن ابن عمر: أنه كان
يرفع يديه مع كل تكبيرة على الجنازة.
١١٤٩٧ - حدثنا معاذ بن معاذ قال: أخبرنا ابن عون قال: «كان محمد
يرفع يديه في الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وكان يفعل
ذلك مع كلِّ تكبيرة على الجنازة)).
١١٤٩٨ - حدثنا أبو أسامة عن عبدالواحد بن زياد عن رفاعة بن
مسلم قال: ((كان سويد يُكبِّر على جنائزنا، فكان يرفع يديه في أولِ كل
تکبیرة)).
٨٧- من كان يتابع بين تكبيره(١) على الجنازة
١١٤٩٩ - حدثنا مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد قال:
((صليتُ خلف قيس بن أبي حازم على جنازة، فكان يتابع بين تكبيره)).
١١٥٠٠ - حدثنا عبدالأعلى عن محمد بن إسحاق عن محمد بن
إبراهيم عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف عن عُبيد بن السَّبَّق أنه حَدَّثه: أنه
رأى سهل بن حُنيف صَلَّى على مَيِّت، فقرأ في أول تكبيرة بأم القرآن، ثم
(١) في (ط س) وردت: ((تكبيرة)) بنقط الهاء وهو خطأ.
٤٨٨

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٨٧-٨٨
تابع بين تكبيره؛ يدعو بين ذلك، حتى إذا بقيت تكبيرة، تَشهَّد (تشهد)(١)
الصلاة، ثم كَبَّر، وانصرف.
٨٨- من كان يقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب
١١٥٠١ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن عمر بن عامر عن أبي رجاء عن
أبي العُرْيان (٢) الحَذَّاء قال: صليتُ خلف الحسن بن عليّ على جنازة،
فلما فَرَغ(٣) أخذتُ بيده فقلت: كيف صنعت؟ قال: ((قرأتُ عليها
بفاتحة الكتاب)».
١١٥٠٢ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع عن هشام الدَسْتوائيّ عن قتادة
عن رجل من هَمْدان: أن عبدالله بن مسعود قال: ((قرأتُ عليها بفاتحة
الکتاب)».
١١٥٠٣ - حدثنا (وكيع عن) (٤) أزهر السَمَّان/ عن ابن عون ٢٩٧/٣
(قال)(٥): ((كان الحسن يقرأ بفاتحة الكتاب في كل تكبيرة على
الجنازة)».
(١) سقطت من (ط س) و (أ).
(٢) في (ط س): ((أبي الفهان)) وفي (أ): ((أبي المغرمان)) وفي (و) كأنها: ((أبي
الفهمان)» وفي (م) و (س): ((أبي العزبان)) وكلها خطأ. والذي في (م) و (س)
خطأ في النقط فقط. وأبو العُرْيان اسمه: أنيس المجاشعي. انظر ((كنى مسلم)) باب:
أبي العريان من حرف العين، «الجرح)) (٣٣٣/٢).
(٣) في (أ) و (س): ((فرغت)).
(٤) سقطت من (أ) وفي (م) ضرب عليها بالخط.
(٥) سقطت من(ط س).
٤٨٩

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٨٨
١١٥٠٤ - حدثنا وكيع عن سلمة عن الضحاك قال: ((اقرأ في
التكبيرتين(١) الأوليين (في الصلاة على الميّت)(٢) بفاتحة الكتاب)).
١١٥٠٥- (حدثنا عبدالأعلى عن مَعْمَر عن الزُّهريِّ قال: سمعت أبا
أُمامة يحدث سعيد بن المُسيّب قال: ((منَ السُّنّة في الصلاة على الجنازة
أن يقرأ بفاتحة الكتاب)))(٢).
١١٥٠٦ - حدثنا عبدالأعلى عن بُرْد عن مكحول: أنه كان يقرأ في
التكبيرتين الأوليين في الصلاة على الميِّت بفاتحة الكتاب، وإن أمهلوه أنْ
يدعو فيها دعا.
٠
١١٥٠٧ - حدثنا عبدالأعلى عن محمد بن إسحاق عن محمد بن
إبراهيم عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف عن عُبيد(٣) بن السَبَّاق: أنه
حَدَّثه(٤) أنه رأى سهل بن حُنيف صلَّى على ميِّت، فقرأ في أول تكبيرة(٥)
بأم القرآن.
١١٥٠٨ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن سعيد: أن
ابن عباس قرأ على جنازة، وجهر، وقال: ((إنَّما فعلته لتعلموا أنَّ فيها
قراءة)).
(١) في (ط س): ((في كل التكبيرتين)).
سبب
(٢) ما بين القوسين سقط من (م).
(٣) في (ط س): ((عييد)) وفي (م): ((عبدالله بن السباق)) وكلاهما خطأ.
(٤) في (أ): ((حدث)).
(٥) في (ط س): ((تكبير)).
٤٩٠

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٨٨-٨٩
١١٥٠٩ - حدثنا سفيان بن عُيَيْنة عن عمرو عن أبي مَعْبد(١) عن ابن
عباس: أنه كان يجمع الناس بالحمد، ويُكبِّر على الجنازة ثلاثاً.
١١٥١٠ - حدثنا وكيع عن سفيان عن زيد بن طلحة عن ابن عباس: أنه
قرأ عليها بفاتحة الكتاب.
١١٥١١- حدثنا يحيى بن آدم عن شَرِيك عن أبي هاشم(٢) الواسطيِّ
عن فَضَالة -مولى عمر - «أن الذي صَلَّى على أبي بكر أو عمر قرأ عليه
بفاتحة الكتاب)».
٨٩- من قال: ليس على الجنازة قراءة
١١٥١٢- حدثنا أبو بكر قال: ثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن أيوب عن
نافع: أن ابن عمر كان لا يقرأ في الصلاة على الميّت.
١١٥١٣- [حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن أيوب عن محمد أنه كان لا
يقرأ (في الصلاة)(٣) على الميت] (٤).
١١٥١٤ - حدثنا عبدالأعلى وغُنْدر عن عوف(٥) / عن أبي المنهال
قال: سألتُ أبا العالية عن القراءة في الصلاة على الجنازة بفاتحة الكتاب؟
٢٩٨/٣
(١) في (ط س): ((أبي سعيد)) وهو خطأ. وأبو معبد هو: مولى ابن عباس. واسمه
نافذ. وسيأتي هذا السند في آخر الباب الذي بعد هذا على الصواب. ((أبي معبد)»
والأثر أخرجه عبدالرزاق (٦٤٠٢) وفيه: ((أبي معبد)).
(٢) في (م) و (و): ((شريك بن أبي هاشم)) وهو خطأ.
(٣) سقط من (ط س).
(٤) ما بين المعقوفتين سقط من (م).
(٥) في (ط س): ((عون)) وهو خطأ.
٤٩١
-، -

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٨٩
فقال: ((ما كنتُ أحسب أن فاتحة الكتاب تُقرأ إلا في صلاة فيها ركوع
وسجود))(١).
١١٥١٥ - حدثنا وكيع عن موسى بن عليّ عن أبيه قال: قلتُ لفَضَالة
ابن عُبيد (٢) هل يُقرأ على الميِّت شيء؟ قال: لا.
١١٥١٦ - حدثنا أبو معاوية عن الشيبانيٌ عن سعيد بن أبي بُرْدة
عن أبيه قال: قال له رجل: أقرأُ على الجنازة بفاتحة الكتاب؟ قال: لا
تقرأ.
١١٥١٧ - حدثنا حفص بن غياث عن حجاج قال: سألتُ عطاء عن
القراءة على الجنازة؟ فقال: ((ما سمعنا بهذا (إلا حديثاً)(٣).
١١٥١٨ - حدثنا وكيع عن سعيد عن عبدالله بن إياس عن إبراهيم،
وعن أبي حَصِين عن الشعبيِّ قالا: ((ليس في الجنازة قراءة)).
١١٥١٩ - حدثنا وكيع عن زَمْعة عن ابن طاوس(٤) عن أبيه وعطاء:
أنهما كانا ينكران القراءة على الجنازة.
١١٥٢٠ - حدثنا مُعْتَمِر بن سليمان عن إسحاق بن سويد عن بكر بن
عبدالله قال: ((لا أعلم فيها قراءة)).
(١) في (أ) و (م) و (س) و (و): ((ركوع أو سجود)) ويبدو لي أن المثبت هو الصواب.
لأن الصلاة تشتمل على الركوع والسجود ولا تنفرد بأحدهما، والله أعلم.
(٢) في (ط س): ((فضالة بن عبيدة)) وهو خطأ.
(٣) سقطت من (ط س).
(٤) في (ط س): ((أبي طاوس)) وهو خطأ.
٤٩٢

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٨٩ - ٩٠
١١٥٢١ - حدثنا عبدالرحمن(١) بن مهديٌ عن معقل(٢) قال: سألتُ
ميموناً، على الجنازة قراءة أو صلاة على النبيِّ بَّهُ؟ قال: ((ما علمتُ)).
١١٥٢٢- حدثنا يحيى بن أبي بکیر(٣) قال: ثنا محمد بن عبدالله بن
أبي سارة قال: سألتُ سالماً، فقلت: القراءة على الجنازة؟ فقال: ((لا قراءة
على الجنازة)).
١١٥٢٣ - حدثنا سفيان بن عُيَيْنة عن عمرو عن أبي مَعْبد عن ابن
عباس: أنه كان يجمع الناس بالحمد ويُكَبِّر على الجنازة.
٩٠- ما قالوا في التكبير على الجنازة من كَبِّر أربعاً
١١٥٢٤ - حدثنا هُشيم عن عثمان بن حكيم (٤) قال: حدثنا خارجة بن
زيد عن عَمِّه يزيد بن ثابت: أن رسول الله وسل ◌ّ صلَّى على قبر امرأة،
فكبّر أربعاً.
١١٥٢٥- حدثنا سعيد بن يحيى عن سفيان بن حسين عن الزُّهريِّ عن
أبي أمامة بن/ سهل عن أبيه: أن رسول الله وَ ل ◌َه صَلَّى على قبر امرأة، فكبَّر ٢٩٩/٣
أربعاً.
(١) في (م) و(أ) و (و): ((عبد الرحيم)) وهو خطأ.
(٢) في (ط س): ((مفضل)) وفي (م) و (و): ((مغفل)) وكلاهما خطأ. وهي في (أ) غير
منقطة. والتصحيح من (س) والمقصود به: معقل بن عبيدالله الجزري. انظر
ترجمته في «تهذيب الكمال» وفيها ذکر میمون بن مهران في شيوخه.
(٣) في (م) و (ط س): ((يحيى بن أبي بكر)) وهو خطأ.
(٤) في (ط س): ((عثمان عن حكيم)) وهو خطأ.
٤٩٣

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٩٠
١١٥٢٦ - حدثنا يزيد بن هارون عن سَليم بن حَيَّان(١) عن سعيد بن
ميناء(٢) عن جابر بن عبدالله: أن النبيَّ ◌َ ◌ّ صَلَّى على أصحمة النجاشيِّ،
فكبّر عليه أربعاً.
١١٥٢٧ - حدثنا ابن عُيَيْنة عن الزُّهريِّ عن سعيد: أن رسول الله وَيه
خرج إلى البقيع، فَصلَّى على النجاشيِّ فكبَّر عليه أربعاً.
١١٥٢٨ - حدثنا عبدالأعلى عن مَعْمَر عن الزُّهري عن سعيد بن
المُسيّب عن أبي هريرة أن رسول الله و ﴿ قال: ((إنّ النجاشيَّ قد مات))
فخرج رسول الله وَلفي (وأصحابه)(٣) إلى البقيع، وصففنا خلفه، وتقدّم
رسول الله وَّر، فكبّر أربع تكبيرات.
١١٥٢٩ - حدثنا حفص بن غياث ووكيع عن إسماعيل بن أبي خالد
عن الشعبيّ عن عبدالرحمن بن أبزي قال: «ماتت زينب بنت جحش، فکبّر
عليها عمر أربعاً، ثم سأل أزواج النبيِّ وَلّ: من يدخلها قبرها؟ فقُلنَ: من
کان يدخل عليها في حياتها.
١١٥٣٠ - حدثنا حفص بن غياث عن عبدالرحمن بن سلع (٤) عن عبد
خير قال: ((قُبض عليٍّ، وهو يكبِّر أربعاً)(٥).
١١٥٣١ - حدثنا حفص عن حجاج عن عُمير بن سعيد قال: ((صليتُ
خلف عليٌّ على يزيد بن المُكَفَّف، فكبّر عليه أربعاً».
(١) في (م): ((سليم بن حبان)) وهو خطأ. والمراد به سَليم بن حيان الهذلي، من رجال التهذيب.
(٢) في (ط س): ((سعيد بن منياء)) وهو خطأ.
(٣) سقطت من (ط س) و (م).
(٤) انظر التعليق على الأثر الأخير من باب (٩١).
(٥) المعنى: أن علياً - رضي الله عنه- استمر طول حياته يكبر على الجنازة أربعاً.
٤٩٤

٥ - كتاب الجنائز
باب : ٩٠
١١٥٣٢- حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن حجاج عن عُمير عن عليّ: مثله.
١١٥٣٣ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: سُئل عبدالله
عن التكبير على الجنائز؟ فقال: ((كل ذلك قد صنع، ورأيت الناس قد
أجمعوا على أربع)).
١١٥٣٤ - حدثنا وكيع عن مِسْعر وسفيان(١) وشعبة عن عليٍّ بن الأقمر
عن أبي عطية قال: قال عبدالله: ((التكبير على الجنائز أربع، بتكبير (٢)
الخروج)».
١١٥٣٥ - حدثنا/ وكيع عن مسْعر عن مهاجر أبي الحسن(٣) قال:
((صليتُ خلف البراء على جنازة فكبّر أربعاً)).
٣٠٠/٣
١١٥٣٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن موسى بن عليٌّ عن أبيه
عن عُقبة بن عامر قال: سأله رجل عن التكبير على الجنازة؟ فقال: أربعاً.
فقلت: الليل والنهار سواء؟ قال: فقال: ((الليل والنهار سواء)).
١١٥٣٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن زيد بن طلحة قال: ((شهدتُ ابن
عباس كَبَّر على جنازة أربعاً)).
١١٥٣٨ - حدثنا وكيع عن مسْعر عن ثابت بن عُبيد: أن زيد بن ثابت
كَبَّر أربعاً، وأن أبا هريرة كَبَر أربعاً.
(١) في (ط س): ((وكيع عن مسعود عن سفيان)) وهو خطأ.
(٢) في (ط س): ((أربع تكبيرات بتكبيرة ... )).
(٣) في (ط س): ((مهاجر أن الحسن))! وهو خطأ. ومهاجر أبو الحسن هو: الكوفي،
الصائغ. ((التقریب)).
٤٩٥

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٩٠
١١٥٣٩ - حدثنا حفص بن غياث عن أبي العَنْبس عن أبيه قال:
((صليتُ خلف أبي هريرة على جنازة، فكبَّر عليها أربعاً)).
١١٥٤٠ - حدثنا حفص بن عَطيّة بن خليفة(١) أبي رَوْق(٢) عن مولى
للحسن بن عليّ: أن الحسن بن عليٌّ صلى على جنازة فكبّرَّ عليها أربعاً.
١١٥٤١ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن حجاج عن نافع: أن ابن عمر كان
لا يزيد على أربع تكبيرات على الميِّت.
١١٥٤٢ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن حجاج عن عثمان بن عبدالله بن
مَوْهَب(٣) عن زيد بن ثابت: مثله.
١١٥٤٣ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن يزيد بن
أبي زياد عن عبدالله بن مَعْقل (ابن مُقرِّن)(٤) قال: كَبَّر عليٌّ في سلطانه أربعاً
أربعاً (هاهنا)(٥) إلا على سهل بن حُنيف، فإنه كَبَّر عليه سِتَّاً، ثم التفت
إليهم فقال: «إنه بدريٍ)).
١١٥٤٤ - حدثنا هُشيم قال: أخبرنا مُغيرة عن إبراهيم عن ابن مسعود
قال: ((كنا نُكبِّر على الميّت خمساً وستاً، ثم اجتمعنا على أربع تكبيرات)).
(١) في جميع النسخ: ((حفص بن عطية بن خليفة)) وهو خطأ. والصواب: ((حفص عن
عطية بن الحارث)).
(٢) في (ط س) و (م) و (و) و (س): ((عن روق)) وهو خطأ. والتصحيح من (أ) وكتب
الرجال.
(٣) في جميع النسخ: ((وهب)) والصحيح: ((موهب)) انظر ترجمته في ((التهذيب))
وفروعه.
(٤) سقطت من (أ) و (م).
(٥) سقطت من (أ).
٤٩٦

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٩٠
١١٥٤٥ - حدثنا هُشيم عن عون(١): أن محمداً كبَّ أربعاً.
١١٥٤٦ - حدثنا هُشيم عن عمران بن أبي عطاء قال: ((شهدتُ وفاة ابن
عَبَّاس(٢) فوليه(٣) ابن / الحَنفيَّةِ، فَكَبَّر عليه أربعاً.
٣٠١/٣
١١٥٤٧ - حدثنا وكيع عن عمران بن حُدير(٤) عن أبي مِجْلز: أنه كان
يُكبِّر على الجنازة أربعاً.
١١٥٤٨ - حدثنا أبو معاوية عن الهَجَريِّ قال: صليتُ مع عبدالله بن
أبي أوفى على جنازة، فكَبَّر عليها أربعاً، ثم قام هُنيهة(٥) حتى ظننت أنه
يكبر خمساً، ثم سَلَّم، فقال: أكنتم ترون أني أُكبِّر خسماً، إنما قمت كما
رأيت رسول الله يتلقار قام.
١١٥٤٩ - حدثنا عليُّ بن مُسْهر عن الوليد بن عبدالله بن جميع قال:
رأيت إبراهيم صَلَّى على جنازة، فكَبَّر أربعاً.
١١٥٥٠ - حدثنا إسحاق بن منصور عن عُمران(٦) بن أبي زائدة قال:
((صليتُ خلف قيس بن أبي حازم على جنازة، فكَبَّر أربعاً)).
(١) في (ط س) و(م) و(أ): ((هشيم بن عون)) وهو خطأ.
(٢) في (ط س): ((ابن عباد)) وهو خطأ.
(٣) في (ط س): ((فولاه)).
(٤) في (ط س) و (م): ((عمران بن جدير) وهو خطأ.
(٥) هُنيهة: أي ساعة لطيفة. ((المصباح المنير)) (٦٤١) قلت: المعنى أنه زمن قصير
للغاية.
(٦) كذا في جميع النسخ: ((عمران بن أبي زائدة)) وهو خطأ، والصواب: ((عمر)) وتقدم
على الصواب في الأثر السادس من باب (٨٦).
٤٩٧

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٩٠-٩١
١١٥٥١ - حدثنا ابن فُضيل عن العلاء عن عمرو بن مُرَّة قال: قال
عمر: ((كلٌّ قد فُعِل، فقالوا: ((نجتمع على أمر يأخذ به من بعدنا، فكَبَّروا
على الجنازة أربعاً)).
١١٥٥٢- (حدثنا إسماعيل بن عيَّاش عن عمرو بن مهاجر قال:
((صليتُ خلف واثلة، فكبّر أربعاً)))(١).
١١٥٥٣ - حدثنا جعفر بن عون عن أبي الخَصِيب: أن سُويداً صَلَّى
على جنازة، فكَبَّر أربعاً.
١١٥٥٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عامر بن شقيق عن أبي وائل
قال: ((جمع عمر الناس، فاستشارهم في التكبير على الجنازة، فقال
بعضهم: كَبَّر رسول الله وَّ خمساً، وقال بعضهم: كَبَّر سبعاً، وقال بعضهم:
كَبَّر أربعاً، قال: فجمعهم على أربع تكبيرات، كأطول الصلاة)).
١١٥٥٥ - حدثنا حسين بن عليّ عن زائدة عن عبدالله بن يزيد قال:
قال إبراهيم: ((اختلف أصحاب رسول الله وَالقيل في التكبير على الجنازة، ثم
اتفقوا بعد على أربع تكبيرات)).
٩١- من كان يُكبِّر على الجنازة خمساً
١١٥٥٦ - حدثنا هُشيم عن حُصين عن الشعبيِّ عن زيد بن أرقم: أنه
صَلَّى على مَيِّت، فكَبَّر عليه خمساً.
١١٥٥٧ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن عمرو بن مُرَّة عن عبدالرحمن بن
(١) ما بين القوسين سقط من (ط س) و (م) و (و). وهو موجود في (أ) و (س).
٤٩٨

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٩١
أبي ليلى قال: ((كان زيد يكبر على جنائزنا (أربعاً)(١) وإنه كبَّر على جنازة
خمساً، فسألته؟/ فقال: كان رسول الله وَلّه يُكَبِرها.
٣٠٢/٣
١١٥٥٨ - حدثنا وكيع والفضل بن دُكين عن شعبة عن المنهال عن
زرٌ (٣): أن ابن مسعود كَبَّر على رجل من بني كعدان(٣) خمساً.
١١٥٥٩- حدثنا وكيع عن إسماعيل عن الشعبيِّ عن علقمة بن قيس:
أنه قدم من الشام، فقال لعبدالله: ((إني رأيت معاذ بن جبل وأصحابه بالشام
يُكبِّرون على الجنائز خمساً، فوقّتوا لنا وقتاً نتابعكم(٤) عليه)) قال: فأطرق
عبدالله ساعة! ثم قال: ((کَبِّروا ما كبّر إمامکم، لا وقت، ولا عدد)).
١١٥٦٠ - حدثنا وكيع عن جعفر بن زياد عن يحيى بن الحارث التيمي
(عن)(٥) مولى لحذيفة عن حذيفة: أنه كبّر على جنازة خمساً. زاد فيه غير
وكيع ثم قال: ((رأيتُ رسول الله وَ لآل فعله).
١١٥٦١ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر عن كاتب
لعليّ: أنَّ علياً كبَر على جنازة خمساً.
(١) سقطت من (ط س) و (م) و (و).
(٢) في (ط س) و (م) و (و): ((زاذان)) وزاذان هو أبو عمر الكندي. وزرٍّ هو: ابن
حبيش. وكلاهما يروي عن ابن مسعود، وكلاهما يروي عنه المنهال وهو ابن
عمرو.
(٣) في (ط س): ((بني أسد)) وفي (أ): ((بني معدان)) فيما يبدو. وفي (م) غير
واضحة ولكنها قريبة من المثبت. وهو من (س). ولعلها تحرفت عن ((همدان))
فإن بني همدان كانوا كثرة في الكوفة، والله أعلم.
(٤) في (ط س): ((فوقتها لنا وقتها نتابعكم ... )) وهو خطأ.
(٥) سقطت من (ط س) وغير واضحة في (أ).
٤٩٩
1

٥ - كتاب الجنائز
باب : ٩١- ٩٣
١١٥٦٢ - حدثنا ابن فُضيل عن أيوب بن النعمان قال: ((صليتُ خلف
زيد بن أرقم على جنازة، فكَبَّر عليها خمساً)).
١١٥٦٣ - حدثنا حفص عن عبدالأعلى بن سَلْع(١) عن عبد خير قال:
كان عليٌّ يكبِّر على أهل بدر ستاً، وعلى أصحاب رسول الله وَّ خمساً،
وعلى سائر الناس أربعاً.
٩٢- من كَبَّر على الجنازة ثلاثاً
١١٥٦٤ - حدثنا سفيان بن عُيَيْنة عن عمرو عن أبي مَعْبد(٢) قال: ((كان
ابن عباس يجمع الناس بالحمد ويُكبِّر على الجنازة ثلاثاً».
١١٥٦٥ - حدثنا معاذ (بن معاذ)(٣) عن عمران بن حُدير قال: ((صلَّيتُ
مع أنس بن مالك على جنازة، فكَبَّر عليها ثلاثاً، لم يزد عليها، ثم انصرف)).
١١٥٦٦ - حدثنا زيد بن الحُبَاب عن القاسم قال: أخبرني أبي: أنه
صَلَّى على جنازة فقال جابر بن زيد: ((تَقَدَّم، فكِّر عليها ثلاثا)/ .
٣٠٣/٣
٩٣ - من كان يُكبِّر على الجنازة سبعاً وتسعاً
١١٥٦٧ - حدثنا ابن فُضيل عن يزيد عن عبدالله بن الحارث قال:
(١) مر هذا السند في أثر سبق (السابع من باب: ٩٠) ولكنه قال: ((عبدالرحمن بن
سلع)) وقد أعياني البحث عن عبدالرحمن كما أعياني البحث عن عبدالأعلى، ثم
إني وجدت في تهذيب الكمال ٣١٩/١٨ ((عبدالملك بن سلع)) فلعله هو حيث
ذكر في شيوخه ((عبدخير)) والله أعلم. وانظر ما سبق؛ فما يقال هنا يقال هناك. ثم
إني رأيت الأثر عند البيهقي ٣٧/٤ وفيه: ((عبدالملك بن سلع)) فالظاهر أنه
الصواب. وأما ما في نسخ المصنف هنا فمحض خطأ. والله أعلم ..
(٢) في (ط س): ((أبي سعيد)) وهو خطأ. وقد سبق التنبيه إلى هذا الخطأ مرتين قبل
هذه المرة.
(٣) سقطت من (م) و (أ).
٥٠٠