النص المفهرس

صفحات 361-380

٤ - كتاب الزكاة
باب: ١٤٥-١٤٦
١٠٨٥١- حدثنا غندر عن شعبة عن أبي إسحاق عن عبدالرحمن قال:
((صدقة الفِطْر صاعاً(١) / مكتوب)).
٢٢٢/٣
١٠٨٥٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن أبي العالية وابن
سيرين قالا: ((صدقة الفطر فريضة)).
١٠٨٥٣- (حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن
ابن عمر قال: ((فرض رسول الله وَ لَ﴿ صدقة الفِطْر)))(٢).
١٠٨٥٤ - حدثنا يزيد بن هارون وسهل بن يوسف عن حُميد عن
الحسن عن ابن عباس قال: ((فرض رسول الله وَ﴿ صدقة الفِطْر)).
١٤٦- في المُؤلفة قلوبهم (يوجدون)(٣) اليوم أو ذهبوا؟
١٠٨٥٥ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر
قال: ((إنما كانت المؤلفة قلوبهم على عهد رسول الله وَلي، فلما ولي أبو
بکر انقطعت)».
١٠٨٥٦ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر قال:
((اليوم مُؤلفةٌ)).
١٠٨٥٧ - حدثنا أبو بكر قال: نا عَفَّن قال: سُئل حماد عن المُؤلفة
قلوبهم؟ فحدثنا عن يونس عن الحسن قال: ((الذين يدخلون في
الإسلام)).
(١) كذا في النسخ، ولعل الصواب: ((صاع)) حيث أنه خبر مرفوع.
(٢) سقط ما بين القوسين من (ط س) و(م) و(س).
(٣) سقطت من (ظ) و(م).
٣٦١

-
٤ - كتاب الزكاة
باب: ١٤٦-١٤٨
١٠٨٥٨ - حدثنا محمد بن عبدالله الأسديُّ قال: حدثنا مَعْقِل(١) قال:
سألت الزهري عن المُؤلفة قلوبهم؟ قال: ((هو من أسلم من يهوديٌ أو
نصرانيٌ)) قلت: وإن كان غنياً؟ قال: ((وإن كان غنياً)).
١٤٧ - في الواليين(٢) يريدان الصدقة من الرجل
١٠٨٥٩- حدثنا عَفَّان قال: نا حماد بن سلمة قال: أخبرنا حُميد عن
حَيّان(٣) السُلَميِّ قال: قلت لابن عمر: يجيئني مصدقوا ابن الزبير، فيأخذون
الصدقة، ويجيء مصدقوا نجدة(٤) فيأخذون؟ قال: ((أيهما أعطيت أجزأك)).
١٤٨ - في المجوس يُؤخذ منهم شيء من الجزية
١٠٨٦٠ - حدثنا أبو بكر قال: نا ابن إدريس عن أشعث عن الزهريِّ
قال: أخذ/ رسول الله وَ له من مجوس هَجَر(٥) من كل حالم(٦) ديناراً.
٢٢٣/٣
١٠٨٦١- حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه قال: قال عمر
-وهو في مجلس بين القبر والمنبر - ما أدري كيف أصنع بالمجوس
(١) في (س): ((مغفل)) وهو خطأ. ومعقل هو: ابن عبيدالله الجزري من رجال
التهذيب.
(٢) في (ظ) و(م): ((الوليين)) وكلاهما يؤدي المعنى.
(٣) في (م): ((حبان السلمي)) وهو خطأ. انظر ترجمة حيان السلمي في ((الجرح
والتعديل)) (٢٤٤/٣).
(٤) المقصود به: نجدة بن عامر الحروري الحنفي. من رؤساء الخوارج. ((الأعلام))
للزركلي (١٠/٨).
(٥) هَجَر: مدينة، وهي قاعدة البحرين. وقيل: ناحية البحرين كلها هجر. ((معجم
البلدان)) (٣٩٣/٥) قلت: هي منطقة الأحساء اليوم.
(٦) حالم: أي: بلغ مبلغ الرجال وهو الحلم والاحتلام.
٣٦٢
-

٤ - كتاب الزكاة
باب: ١٤٨-١٤٩
وليسوا بأهل كتاب؟ فقال عبدالرحمن بن عوف سمعت رسول الله وعليه
يقول: ((سُنّوا بهم سنة أهل الكتاب)).
١٤٩ - في الركاز(١) يجده القوم فيه زكاة؟
١٠٨٦٢ - حدثنا أبو بكر قال: نا محمد بن بشر العبديُّ قال: نا هشام
ابن سعد(٢) قال: حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رجل
يا رسول الله ما كان في الطريق غير الميناء(٣) أو القرية المسكونة؟ قال:
((فيه، وفي الركاز الخُمس)».
١٠٨٦٣ - حدثنا عبدالوهاب عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة
قال: ((في الركاز الخمس)».
١٠٨٦٤ - حدثنا وكيع عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة:
مثله.
١٠٨٦٥ - حدثنا عبدالرحيم عن ابن (أبي)(٤) خالد وزكريا عن
الشعبيّ: أن النبيَّ ◌َّ قال: ((في الركاز الخمس)).
١٠٨٦٦ - حدثنا عبدالرحيم عن أشعث عن أبي هريرة عن النبيِّ وَلّى:
مثله.
(١) الركاز: هو المال المدفون في الجاهلية. ((المصباح المنير» (٢٣٧).
(٢) في (ط س): ((هشام بن سعيد)) وهو خطأ. وهو: هشام بن سعد المدني، أبو عَبَّاد،
من رجال التهذيب.
(٣) في (ط س): ((عرايا) وهو خطأ والميناء: الموضع الذي تُرْفأ إليه السُّفن (النهاية ٣٨٣/٤).
(٤) سقطت من (م) و(أ) و(ظ)، وفي (س): ((ابن خالد)).
٣٦٣

٤ - كتاب الزكاة
باب: ١٤٩
١٠٨٦٧ - حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن الشعبيّ: أن غلاماً من
العرب وجد ستّوقة(١) فيها عشرة الآف، فأتى بها عمر، فأخذ منها خُمسها -
ألفين- وأعطاه ثمانية الآف.
١٠٨٦٨ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبيِّ، أن
رجلاً وجد في خَربة ألفاً وخمسمائة، فأتى علياً، فقال: ((أدّ خمسها، ولك
ثلاثة أخماسها وسَنُطَيِّب لك الخمس الباقي)).
١٠٨٦٩- حدثنا مُعْتَمِر عن مَعْمَر الضَّبيِّ قال: بينا قوم عندي
بسابور (٢): يبثون أو يثيرون الأرض إذا أصابوا كنزاً، وعليها محمد بن جابر
٢٢٤/٣ الراسبي، فكتب فيه إلى عَديِّ، فكتب/ عَديّ إلى عمر بن عبدالعزيز،
فكتب عمر: ((أن خذوا منهم الخمس، (واكتبوا لهم البراءة)(٣).
١٠٨٧٠ - حدثنا هُشيم عن حُصين عَمَّن شهد القادسية (قال)(٤) بينما
رجل يغتسل إذ فحص له الماء التراب عن لَبنة من ذهب، فأتى سعد بن أبي
وقاص، فأخبره فقال: ((اجعلها في غنائم المسلمين)).
(١) في (م): ((سنوقه)). وستّوقة: قال في ((القاموس)): درهم ستُّوق، كتنور وقدّوس،
وتَسْتوق، بضم التاءين: زيف بهرج مُلبَّس بالفضة. ((القاموس)) (١١٥٢).
(٢) في (ط س): ((يسألون)) وهو خطأ. وسابور: مدينة بأرض فارس. ((معجم البلدان))
(١٦٧/٣).
(٣) سقطت من (م)، وفي (ظ): ((واكتبوا منهم الزأة))، وفي (أ): ((خذوا منهم واكتبوا
منهم العراة)).
(٤) سقطت من (ط س).
٣٦٤

--
1
1
باب : ١٤٩
٤ - كتاب الزكاة
١٠٨٧١ - حدثنا ابن إدريس عن ليث عن أبي قيس عبدالرحمن بن
ثَرْوان عن هُزِيل(١) قال: جاء رجل إلى عبدالله، فقال: إني وجدت مثين من
الدراهم؟ فقال عبد الله: ((لا أرى المسلمين(٢) بلغت أموالهم هذا، أُراه:
ركاز، مال عاديٌّ(٣)، فأدّ خُمسَه في بيت المال، ولك(٤) ما بقي)).
١٠٨٧٢ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن هشام عن الحسن قال: ((الركاز
الکنز العاديّ، وفیە الخمس».
١٠٨٧٣ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن الحسن قال: ((إذا وجد الكنز في
أرض العدو ففيه الخمس، وإذا وُجد في أرض العرب ففيه الزكاة)).
١٠٨٧٤ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن إبراهيم بن المنتشر عن أبيه أنَّ
رجلاً سأل عائشة فقال: إني وجدت كنزاً، فدفعته إلى السلطان؟ فقالت:
((في فيك الكتكت))(٥) - أو كلمة نحوها، الشكُّ مِنِّي -.
١٠٨٧٥ - حدثنا ابن عُيَيْنة عن الزهريِّ عن سعيد بن المُسيّب عن أبي
هريرة عن النبيِّ وَّ قال: ((في الركاز الخمس)).
١٠٨٧٦ - حدثنا خالد بن مَخْلد عن كثير بن عبدالله المُزَني عن أبيه
عن جدِّه عن النبيِّ بَّ قال: ((في الركاز الخُمس)».
(١) في (ط س) و(ظ): ((هذيل)) وهو خطأ. وهزيل هو: ابن شرحبيل الأودي الكوفي،
ثقة، مخضرم. ((التقریب)).
(٢) في (ط س): ((للمسلمين)) وهو خطأ.
(٣) مال عاديٌّ: نسبة إلى عاد. وكل شيء قديم يقال له: عاديٌّ
(٤) في (ط س): ((وخذ ما بقي)).
(٥) لم أجد هذه الكلمة في مصدر آخر، ولم أجد لها شرحاً. فالله أعلم.
٣٦٥

٤ - كتاب الزكاة
باب: ١٤٩-١٥٠
١٠٨٧٧ - حدثنا الفضل بن دُكين عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة
عن ابن عباس عن النبيِّ وَّم قال: قضى النبيُّ وَّ في الركاز الخُمس.
١٠٨٧٨ - حدثنا الفضل بن دُكين قال: نا عمر بن الوليد الشَّنَّ(١) عن
عكرمة قال: سُئل عن رجل وجد مَطْمورة (٢)؟ قال: ((أدَّ خُمسها))/.
٢٢٥/٣
١٥٠- من كَرِه أن يَتصدَّق الرجل بشرِّ ماله
١٠٨٧٩- حدثنا أبو بكر قال: نا حاتم بن إسماعيل عن حُميد بن
صخر عن عمر بن أبي بكر قال: حدثني أبي قال: دخل رسول الله وَالقيم
المسجد وأقناءُ(٣) في المسجد مُعلَّقة، وإذا فيه قِنْوٌ فيه خَدِر(٤)، ومعه
عُرْجون(٥)، أو في يده عصاً. قال: فطعن فيه، وقال: من جاء بهذا؟ قالوا:
فلان. قال رسول الله وَل﴾: ((بؤس أُناس يُمسيكون صدقاتهم، ثم يطرح
بالعراء، فلا تأكلها العافية(٦)، يهاجر كل برقه ورعده إلى الشام)) (٧).
(١) في (ط س): ((عمر بن الوليد المثني)) وهو خطأ.
(٢) المطمورة: الحفيرة تحت الأرض. ((القاموس)) (٥٥٣). قلت: ولعلهم كانوا يستعيرون
فيقولون لما يوجدفي هذه الحفرة: مطمورة، كما أطلقوا لفظ الغائط على الخارج من
السبيل. مع أنه في الأصل يطلق على المنخفض من الأرض. والله أعلم.
(٣) الأقناء: جمع قِنْو: وهو العذق بما فيه من الرُطب ويجمع على قِنْوان. ((لسان
العرب)» (٢٠٤/١٥).
(٤) في (ط س): ((خدود)) وهو خطأ. وخدر: جمع خَدِرة وهي العفنة. ((النهاية)) (١٤/٢).
(٥) العرجون: العذق، أو إذا يبس وأعوجَّ، أو أصله، أو عود الكباسة، أو نبت كالفطر
يشبه الفقع. ((القاموس)) (١٥٦٨).
(٦) العافية: كل طالبٍ رزقاً، من طائر أو بهيمة أو إنسان فهو عاف، والجماعة عافية. (الفائق ٥/٣).
(٧) في (ط س): ((العافية بها جر كل يرفه ورعده إلى الشام)) !!
٣٦٦

٤ - كتاب الزكاة
باب: ١٥٠
١٠٨٨٠ - حدثنا أبو أسامة عن محمد بن أبي حفصة قال: حدثني الزهريُّ عن
أبي أُمامة بن سهل قال: کان اناس یتصدقون بشرار ثمارهم، حتى نزلت: ﴿وَلاً
تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تْفِقُونَ ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾ [البقرة: ٢٦٧].
١٠٨٨١- حدثنا ابن عُلَيَّة عن سلمة بن علقمة عن ابن سيرين: أنه
سأل عَبيدة عن قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ
بآخِذِيهِ﴾ [البقرة: ٢٦٧]: ((إنما ذلك في الزكاة. والدراهم الزيف أحبُّ إليَّ
من التمر)).
١٠٨٨٢- حدثنا وكيع عن يزيد عن الحسن: ﴿وَلاَ تَيَّمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ
تُنْفِقُونَ﴾ [البقرة: ٢٦٧] قال: ((كان الرجل يتصدق برذاذة(١) ماله)).
١٠٨٨٣ - حدثنا عبيدالله بن موسى عن إسرائيل عن السُديِّ عن أبي
مالك عن البراء في قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَيَّمَّمُواْ الْخَبِيثَ﴾ [البقرة: ٢٦٧]
قال: نزلت فينا، كنّا أصحاب نخل، فكان الرجل يأتي من نخله بقدر قِلَّته،
وكثرته. قال: فكان الرجل يأتي بالقِنْو، والرجل يأتي بالقِنْوين، فيُعلّقه في
المسجد. قال: وكان أهل الصُّفَّة ليس لهم طعام، فكان أحدهم إذا جاء إلى
القِنْو، فيضربه بعصا، فيسقط منه التمر والبُسْر، فيأكل، وكان أناس ممن لا
يرغب في الخير، فيأتي أحدهم بالقِنْو فيه الحَشَف(٢)، وفيه الشِيص(٣).
(١) رذاذة: أصل الرذاذ: المطر الضعيف، الصغار القطر كالغبار. ((القاموس)) (٤٢٦)
قلت: ولعله شبّه ضعيف المال وحقيره برذاذ المطر.
(٢) الحشف: بتحريك الشین: أردأ التمر، أو الضعيف الذي لا نوی له، أو اليابس
الفاسد. ((القاموس)) (١٠٣٤).
(٣) الشيص: التمر الذي لا يشتد نواه، وأشاصت النخلة: لم تتلقح. ((القاموس)) (٨٠٣).
٣٦٧
ة

٤ - كتاب الزكاة
باب: ١٥٠-١٥٢
٢٢٦/٣
ويأتي بالقِنْو قد انكسر، فيعلقه/ قال: فأنزل الله: ﴿وَلاَ تَيَّمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ
تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ﴾ [البقرة: ٢٦٧] قال: ((لو أن
أحدكم)) أُهدي إليه مثل ما أعطى لم يأخذه إلا على إغماض وحياء)). قال:
فكان بعد ذلك يأتي الرجل بصالح ما عنده.
١٥١- في الرجل یخْرِص لم يجد فيه فضلاً
ما يصنع؟
١٠٨٨٤ - حدثنا أبو بكر قال: نا معاذ بن معاذ قال: أخبرنا أشعث عن
الحسن: في رجل خَرصت عليه ثمرته، فكان فيها (فضل على) (١) ما خُرِص
عليه؟ قال: ((ما زاد فله، وما نقص فعليه)).
١٥٢- من كان يقبل من الزكاة
١٠٨٨٥ - حدثنا أبو بكر قال: نا يحيى بن سعيد عن شعبة عن الحَكَم
قال: سألنا لإبراهيمَ(٢) (الزكاة)(٣) مَرَّتين.
١٠٨٨٦ - حدثنا هُشيم عن عُبيدة عن إبراهيم قال: أتيته بزكاة، فقبلها.
قال: ((وأخبرني أن بعض أهل بدر كان يقبلها)).
(١) في (ط س): ((فكان فيها قال ما خرض ... ))، وفي (م): ((فكان فيها فضل قال ... ))
والمثبت هو الصواب.
(٢) في (ط س): ((إبراهيم)).
(٣) سقطت من (ظ) و(أ) و(س).
٣٦٨

٤ - كتاب الزكاة
باب: ١٥٣ -١٥٤
١٥٣ - في تعجيل زكاة الفطر (قبل الفطر)(١)
بیوم أو یومین
١٠٨٨٧ - حدثنا عبدالسلام عن عمرو (٣) بن مساور عن الحسن: أنه
كان لا يرى بأساً أن يُعجّلَ الرجل صدقة الفطر قبل الفطر بيوم أو يومين.
١٠٨٨٨- حدثنا أبو أسامة قال: نا عبيدالله(٣) بن عمر عن نافع عن ابن
عمر: أنه كان إذا جلس من يقبض الفطرة (قبل الفطر) (4) بيومين أو يوم،
(أعطاها إياه قبل الفطر بيوم أو يومين)(٥) لا يرى بذلك بأساً.
١٥٤- في الرجل يسأل الرجل فيقول: أسألك بالله
١٠٨٨٩ - حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع قال: نا محمد بن مسلم عن
إبراهيم بن مَيْسرة عن يعقوب بن عاصم عن عبدالله بن عمرو قال: ((من
سُئل بالله، فأعطى/ فله سبعون أجراً».
٢٢٧/٣
١٠٨٩٠ - حدثنا وكيع قال: نا سفيان عن ابن جُرَيج عن عطاء: أنه كره
(١) سقطت من (م)، وفي (ط س): ((قبل العيد)).
(٢) في (ط س) و(م): ((عمر بن مساور)) وهو خطأ. انظر ترجمته في ((الجرح))
(٢٦٥/٦).
(٣) في (س): ((عبدالله بن عمر)) وينبغي التنبيه إلى أن جُلَّ رواية أبي أسامة - حماد بن
أسامة- عن عبيدالله بن عمر. فهذا مما يرجح صحة إثبات عبيدالله. وأما ما في
(س) فلعله سهو من الناسخ. والله أعلم.
(٤) سقطت من (م) وفي (ط س): ((قبل العيد)).
(٥) سقط من (ط س) و(م) و(س).
٣٦٩

٤ - كتاب الزكاة
باب: ١٥٤ -١٥٥
أن يُسأل بوجه الله (أو بالقرآن)(١) شيئاً من أمر الدنيا.
١٠٨٩١ - حدثنا حماد بن مَسْعدة عن يزيد -مولى سلمة- قال: كان
سلمة لا يسأله إنسان بوجه الله شيئاً إلا أعطاه. ويكرهها، ويقول: ((هي
إلحاف)).
١٠٨٩٢ - حدثنا عليٌّ بن مُسْهر عن ليث عن مجاهد عن عبدالله بن
عمر قال: قال رسول الله وَله: ((من سأل بالله فأعطوه)).
١٥٥- في الخمر تُعَشَّر (٢) أم لا؟
١٠٨٩٣ - حدثنا أبو بكر قال: نا ابن مهديِّ عن المُثَنَّى قال: قُرىء
علينا كتاب عمر بن عبدالعزيز: ((ولا يُعشِّر الخمر مسلم)).
١٠٨٩٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن حماد عن إبراهيم قال: ((يُعَشَّر
الخمر، ويُضاعف علیه)).
١٠٨٩٥ - حدثنا وكيع عن إسرائيل(٣) عن إبراهيم بن عبدالأعلى عن
سويد بن غَفَلة: أنَّ عُمَّال عمر كتبوا إليه في شأن الخنازير والخمر يأخذونها
في الجزية؟ فكتب عمر: «أنْ ولَّوها أربابها»/.
٢٢٨/٣
(١) سقطت من (م). وأشار في هامش (ط س) إلى أنه في نسخة: ((أو بشيء من القرآن
من أمر الدنيا)).
(٢) في (ط س): ((تعشير ... )).
(٣) في (ظ) زاد: ((حدثنا وكيع عن إسرائيل عن إبراهيم قال: ((تعشر الخمر وتُضَعَّف
عليه)) والظاهر أنه خطأ، وسهو وسبق نظر من الناسخ)).
٣٧٠

1
٥- [كتاب الجنائز](4)
بسم الله الرحمن الرحيم
١- ما قالوا في ثواب الحَمَّى والمرض (٢)
١٠٨٩٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو معاوية عن
الأعمش عن إبراهيم التيميِّ عن الحارث بن سويد عن عبدالله قال: دخلتُ
على النبيِّ وَّر، وهو يوعك(٣). قال: فمسسته، فقلت: يا رسول الله إنك
لتوعك وعكاً شديداً، فقال: أجل إني أُوعك كما يوعك رجلان منكم.
قال(٤): قلتُ لأنَّ لك أجرين(٥)؟ فقال: ((نعم. والذي نفسي بيده ما على
الأرض مسلم يصيبه أذى فما سواه إلا حَطَّ الله به عنه خطاياه، كما تَحُطْ
الشجرة ورقها)).
١٠٨٩٧ - حدثنا (أبو)(٦) معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود
عن عائشة قالت: قال رسول الله وَاليه: ((لا تصيب المؤمن شوكة فما فوقها
إلا رفعه الله بها درجة، وحَطَّ بها عنه سيئة))(٧).
(١) لم ترد في جميع النسخ، وفي (س): ((أبواب الجنائز)) وورد في آخر هذا الكتاب
من (أ): ((تم جميع الجنائز)) وكذلك في (م).
(٢) في (ظ): ((والمرضى)).
(٣) الوَعْك: أذى الحمى، ووجعها، ومَغْتها في البدن. ((القاموس)) (١٢٣٦).
(٤) في (س): ((قالت))!
(٥) في (ط س): ((لأن لك الأجر مرتين)).
(٦) سقطت من (ط س).
(٧) في (ظ) و(أ): ((أو حط بها عنه خطيئة)).
٣٧١

1
٥ - كتاب الجنائز
باب: ١
١٠٨٩٨ - حدثنا أبو أسامة عن عبدالرحمن(١) بن يزيد بن جابر عن
إسماعيل بن عبيدالله عن أبي صالح الأشعريِّ عن أبي هريرة عن رسول
الله وَلّ: أنه عاد مريضاً، ومعه أبو هريرة من وَعَكٍ كان به، فقال رسول الله
وَلّ: ((أبشر، إن الله يقول: هي ناري أُسلّطها على عبدي المؤمن في الدنيا
ليكون حَظُّه من النار في الآخرة».
١٠٨٩٩ - حدثنا أبو بكر قال: نا ابن عُيَيْنة عن ابن مُحْيْصِن عن محمد
ابن قيس بن مَخْرمة عن أبي هريرة قال: لما نزلت هذه الآية ﴿مَن يَعْمَلْ
سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣]، شَقَّ على المسلمين، وبلغ منهم، وشكوا
ذلك إلى النبيِّ وَلَهَ/ فقال: ((قربوا(٢) وسَدِّدوا، وكلُّ ما أُصيب به المسلم
كفارة، حتى النَّكبة يُنكبها(٣)، والشوكة يشاكها)).
٢٢٩/٣
١٠٩٠٠ - حدثنا وكيع عن سفيان عن علقمة بن مَرْئد عن القاسم بن
مُخيْمرة عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله وَ لير: ((ما (من)(٤) أحد
من المسلمين يُبتلى ببلاء في جسده إلا أمر الله الحَفظَة، فقال: ((اكتبوا
لعبدي ما كان يعمل، وهو صحيح ما دام(٥) مشدوداً في وثاقي)).
١٠٩٠١ - حدثنا يزيد بن هارون عن العوَّام عن إبراهيم السَّكسكيِّ عن
أبي بردة عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَالطّ: ((من مَرض أو سافر
(١) في (ط س): ((عبدالله بن عبدالرحمن بن يزيد ... )) وهو خطأ.
(٢) في (ط س): ((قاربوا)).
(٣) في (م): ((حتى البلية يبليها)).
(٤) سقطت من (ظ) و (أ).
(٥) في (م): ((ما كان مشدوداً)).
٣٧٢

٥ - كتاب الجنائز
باب: ١
كتب الله له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً)).
١٠٩٠٢ - حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن عمرو (١)
(ابن عطاء)(٢) (عن عطاء)(٣) بن يسار عن أبي سعيد وأبي هريرة: أنهما
سمعا رسول الله وَل﴿ يقول: «ما يصيب المؤمن من وَصَب(٤)، ولا نَصَب،
ولا سُقْم، ولا حَزنَ، حتى الهمَّ يُهمُّه إلا كَفْر الله عنه من خطاياه)».
١٠٩٠٣ - حدثنا عبدالوهاب الثقفيُّ عن واصل عن بَشّار بن أبي
سيف(٥) عن الوليد بن عبدالرحمن عن عياض بن غُطيف(٦) قال: دخلنا (٧)
على أبي عُبيدة ابن الجَرَّح نعوده، فإذا وجهه مما يلي الجدار، وامرأته
قاعدة عند رأسه، قلت: كيف بات أبو عبيدة؟ قالت: بات بأجر. فأقبل علينا
بوجهه، فقال: إني لم أبتْ بأجر(٨)، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له
حظه)».
(١) في (ظ) و(أ): ((محمد بن عمر)) وهو خطأ.
(٢) سقطت من (ط س) و (ظ) و(أ) والصواب إثباتها، فقد رواه من طريق ابن أبي
شيبة وفيه: ((محمد بن عمرو بن عطاء)) انظر: ((تحفة الأشراف)) ٤٠٦/٣ - ٤٠٧
(٤١٦٥).
(٣) سقطت من (س).
(٤) الوَصَب: الوجع. ((المصباح المنير)) (٦٦١).
(٥) في (م): ((عن واصل بن يسار عن أبي سيف)) وهو خطأ. وانظر ترجمة بشار بن أبي
سیف في ((التهذيب» وفروعه.
(٦) في (ط س) و (م): (( ... بن غطيف رفعه إلى النبي ◌َّ)) ولعله زاغ بصره إلى الذي
بعده.
(٧) في (ظ): ((دخلت)).
(٨) في (ط س): (( ... بأجر فقيل له)).
٣٧٣

٥ - كتاب الجنائز
باب: ١
١٠٩٠٤ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير بن حازم سمعه
من(١) بَشّار بن أبي سيف عن الوليد بن عبدالرحمن عن عياض بن غُطيف
-رفعه إلى النبيِّ ◌َلـ -: مثله.
١٠٩٠٥ - حدثنا يعلى بن عُبيد عن طلحة بن يحيى عن أبي بردة عن
معاوية قال: سمعت رسول الله وَ ل و يقول: ((ما من شيء يصيب المؤمن/
في جسده يؤذیه إلا گُفر به عنه من سيئاته)).
٢٣٠/٣
١٠٩٠٦ - حدثنا وكيع عن موسى بن عُبيدة عن علقمة بن مَرْئد عن
حفص بن عبيدالله(٢) عن أبي هريرة قال: ذُكرتِ الحُمّى عند رسول الله
وَّة، فسبّها رجل، فقال: لا تسبَّها، فإنها تُنقّي الذنوب كما تُنْقّي(٣) النار
خَبَث(٤) الحديد)).
١٠٩٠٧ - حدثنا عليّ بن مُسْهر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن
أبي هريرة عن رسول الله وسلم قال: ((لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة حتى
یلقی الله وما علیه من خطيئة)).
١٠٩٠٨ - حدثنا سفيان بن عُيَيْنة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار
يبلغ به النبيَّ ◌َّ قال: ((إذا مرض العبد قال الله للكرام الكاتبين: اكتبوا
لعبدي مثل الذي کان یعمله، حتی أقبضه أو أعافیه)).
(١) في (ط س) و (م): ((سمعه عن)).
(٢) في (ط س) و (م) و (س) و (و): ((حفص بن عبدالله)) وهو خطأ. والمقصود به:
حفص بن عبيدالله بن أنس بن مالك.
(٣) كذا في (ظ) و (م) وفي (ط س) و(س): ((تنفي)) بالفاء. وفي (أ) بدون نقط.
(٤) خبث الحديد: صدأ الحدید.
٣٧٤

٥ - كتاب الجنائز
باب: ١
١٠٩٠٩ - حدثنا عبدالله بن نُمير عن الأعمش عن عُمارة عن سعيد بن
موهب قال: انطلقتُ مع سلمان إلی صديق له يعوده من کندة، فقال: إن
المؤمن يصيبه الله بالبلاء، ثم يعافيه، فيكون (كفارة لسيئاته، ومُسْتَعتَبٌّ(١)
فيما بقي، وإن الفاجر يصيبه الله بالبلاء، ثم يعافيه فيكون)(٢) كالبعير عَقَله
أهله لا يدري لِمَ(٣) عقلوه؟ ثم أرسلوه فلا يدري لِمَ (٤) أرسلوه؟
١٠٩١٠ - حدثنا أبو بكر قال: نا (عبدالله)(٥) ابن نُمير عن فُضيل بن
غَزْوان عن عبدالله بن السائب (عن زاذان)(٦) قال: قال سلمان: ((إذا مرض
العبد، قال المَلَك: يا ربِّ ابتليتَ عبدك بكذا، قال: يقول: ما دام في وثاقي
اکتبوا له مثل عمله(٧) الذي كان يعمل)).
١٠٩١١ - حدثنا جعفر بن عون قال: حدثنا هشام بن سعد قال:
سمعت عروة بن رُويم يذكر عن القاسم عن معاذ قال: ((إذا ابتلي الله العبد
بالسُقْم قال لصاحب(٨) الشمال: ارفع. وقال لصاحب اليمين: اكتب لعبدي
ما كان يعمل)».
١٠٩١٢- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن عمرو بن مُرَّة قال: سمعت أبا
(١) في (ط س): ((يستعتب)) وفي (س): ((مستعيناً)).
(٢) سقط ما بين القوسين من (م) و (و).
(٣) في جميع النسخ: ((لما)) وهو خطأ إملائي.
(٤) في (ظ): ((لمن)) وفي (م) و (ط س): ((لما)).
(٥) سقطت من (ط س) و (م) و (س).
(٦) سقطت من (م).
(٧) في (ط س): ((عمل)) وهو خطأ.
(٨) في (ط س): ((قال لصاحبه)) وهو خطأ.
٣٧٥

٥ - كتاب الجنائز
باب: ١
٢٣١/٣
وائل يُحَدِّث عن عائشة/ قالت: سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((ما من مسلم
يُشَاك بشوكة، فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة، وحَطَّ عنه بها خطيئة)).
١٠٩١٣ - حدثنا وكيع عن إياس بن أبي تميمة عن عطاء عن أبي هريرة
قال: ((ما من وجع يصيبني أحبُّ إليَّ من الحُمّى، إنها(١) تدخل في كل
مَفْصِل من ابن آدم، وإن الله ليعطي كلَّ مَفْصِل قِسْطاً من الأجر)).
١٠٩١٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سالم قال: رأى أبو
الدرداء يوماً رجلاً، فتعجب من جَلَدِهِ، فقال أبو الدرداء: هل حُمِمتَ قَطُ؟
هل صُدعتْ قط؟ فقال الرجل: لا. فقال أبو الدرداء: ((بؤس لهذا، يموت
بخطیئته)).
١٠٩١٥ - حدثنا غندر عن شعبة عن بعض أصحابه عن الحَكّم عن
ربيع بن عُميلة عن عَمَّر قال: كان عنده أعرابي، فذكروا الوجع، فقال
عَمَّار: ما اشتكيتَ(٢) قط؟ فقال: لا. فقال عمار: ((ما أنت مِنَّا -أو لست
مِنَّا-، ما من عبد يُبتلى إلا حُطَّ عنه خطاياه كما تُحُطِّ الشجرة ورقها، وإن
الكافر يُبتَلى، فمثله كَمَثَل البعير عُقِل فلم يَدْرِ لم(٣) عُقِل؟ فأُطلق، فلم يدرِ
لم(٣) أُطلق؟
١٠٩١٦ - حدثنا حفص بن غياث عن عاصم قال: دخل أبو العالية
على النَضْر بن أنس يعوده، قال: كنا نتحدث منذ خمسين سنة (: أنه ما من
عبد يمرض إلا قام من مرضه كيوم ولدته أمُّه)) وكنا نتحدث منذ خمسين
(١) في (ط س): ((لأنها)).
(٢) في (ط س): ((هل أشتكيت)).
(٣) في (م) و (ط س) و (س): ((لما)).
٣٧٦

٥ - كتاب الجنائز
باب: ١
سنة: ((أنه ما من عبد يمرض)(١) إلا قال الله لكاتبيه: اكتبا لعبدي ما كان
يعمل في صحته!)).
١٠٩١٧ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عُمارة عن أبي عَمَّار(٢)
عن عمرو (٣) بن شرحبيل قال: قال عبدالله: ((إن الوجع لا يكتب به الأجر،
ولكن يُكفَّر به الخطايا)).
١٠٩١٨ - حدثنا حفص بن غياث (عن ليث) (٤) (عن أبي قيس) (٥) عن
ابن سيرين قال: قال أبو الدرداء: «ما يسرني بليلة(٦) أمرضها حُمْر النَعَم)»(٧).
١٠٩١٩ - حدثنا الثقفيُّ عن أيوب عن أبي قلابة قال: ((إذا مَرِض
الرجل (علی/ عمل صالح، جَرَی له ما کان یعمل في صحته)).
٢٣٢/٣
١٠٩٢٠ - حدثنا مُعْتَمِر بن سليمان عن الحَكَم بن أبان عن عكرمة
قال: ((إذا مرض الرجل)(٨) رُفع له كُلَّ يوم ما كان يعمل)).
١٠٩٢١ - حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المُغيرة عن ثابت عن(٩)
(١) سقط ما بين القوسين من (أ).
(٢) في (ط س) و (و): ((أبو عمارة)) وهو خطأ. وأبو عمار هو الهمداني. اسمه: عريب
ابن حميد. ((تهذيب الكمال)».
(٣) إلى هنا انتهى ما وجدناه من (ظ) وسنقابل بقية هذا الباب على (س).
(٤) من (ط س) ولعله اطلع عليها في نسخة أخرى.
(٥) سقطت من (م).
(٦) في (ط س) و (س) و (م): ((بلية)) وهو خطأ. والتصحيح من (و).
(٧) حُمْر النعم: كرائم الإبل، وهو مثل في كل نفيس. ((المصباح المنير)) (١٥١).
(٨) ما بين القوسين سقط من (س).
(٩) في (س) و (م): ((ثابت بن مسلم ... )) وهو خطأ. وثابت المقصود به البُنَاني: ابن
أسلم.
٣٧٧
!

٥ - كتاب الجنائز
باب: ١
مسلم بن يسار قال: ((إذا مرض العبد(١) كُتِب له أحسن ما كان يعمل في
صحته)).
١٠٩٢٢- حدثنا حفص بن غياث عن حَجَّاج عن(٢) محمد قال: قال
عليُّ بن الحسين: ((إذا لم يمرض الجسد أشِرَ، ولا خير في جسد ما
يَشِر))(٣).
١٠٩٢٣- حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى عن القاسم عن عائشة
قالت: ((ما شيك امرؤ بشوكة، فما فوقها إلا حَطَّ الله بها عنه خطاياه)).
١٠٩٢٤ - حدثنا أبو بكر بن عَّاش عن عاصم عن مُصْعب بن سعد
عن أبيه (قال: قلت: يا رسول الله: أيُّ الناس أشدُّ بلاء؟ قال: ((النبيون، ثم
الأمثل من الناس. وما يزال البلاء بالعبد حتى يلقى الله، وما عليه من)(٤)
خطیئة)).
١٠٩٢٥ - حدثنا ابن مهديّ عن سفيان عن الأعمش عن طلحة بن
عُميرة عن مسروق قال: ((ودَّ أهل البلاء يوم القيامة أن لحومهم كانت في
الدنیا تُقْرَضُ بالمقاریض)».
١٠٩٢٦ - حدثنا حفص بن غياث عن ليث عن مجاهد قال: «يُكْتب
من المریض كلُّ شيء حتى أنينه في مرضه)).
(١) في (ط س): ((الرجل)).
(٢) في (ط س): ((حجاج بن محمد)) والصواب المثبت. وحجاج هو: ابن أرطأة. انظر
ترجمة حفص بن غياث في (تهذيب الكمال)».
(٣) في (أ): ((ياسر)). وفي بقية النسخ: ((ما يشر)) وليس المقصود النفي بل هو أسلوب
متبع في اللغة. والله أعلم وأشر: أي بطر. (النهاية ١/ ٥١).
(٤) سقط ما بين القوسين من (س).
٣٧٨
i
أ

٥ - كتاب الجنائز
باب: ١-٢
١٠٩٢٧- حدثنا عفَّان قال: نا حماد بن سلمة قال: نا أبو ربيعة قال:
سمعت أنس بن مالك يقول: إن رسول الله وَله يقول: ((إذا ابتلى الله
المسلم ببلاء في جسده، قال للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان
يعمل، فإن شفاه غَسَله، وطَهَّره، وإِن قَبضَه غَفَر له ورحمه)).
٢- ما جاء في ثواب عيادة المریض
١٠٩٢٨ - حدثنا هُشيم بن(١) بشير قال: أخبرنا خالد عن أبي قلابة (٢) عن
أبي أسماء الرَّحبيّ/ عن ثوبان -مولى رسول الله وَ ل﴾ - (قال: قال رسول الله ٢٣٣/٣
وَ اخيه)(٣): ((من عاد مريضاً لم يزل في خُرْفة (٤) الجنة، حتى يرجع)).
١٠٩٢٩ - حدثنا يزيد عن عاصم عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن
أبي أسماء عن ثوبان عن النبيِّ وَّ: بنحوه.
١٠٩٣٠ - حدثنا هُشيم عن عبدالحميد بن جعفر عن عمر بن الحَكَم
ابن ثوبان عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله وَ لفيه: ((من عاد مريضاً لم
يزل يخوض في الرحمة، حتى يجلس، فإذا جلس اغتمس فيها)).
١٠٩٣١ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن الحَكَم عن عبدالرحمن
ابن أبي ليلى قال: جاء أبو موسى إلى الحسن بن عليّ يعوده -وكان شاكياً-
(١) في (م) و (س): ((هشيم عن بشير)) وهو خطأ.
(٢) في (م) و (س) و (و): ((خالد بن أبي قلابة)) وهو خطأ.
(٣) سقط من (س) و (أ).
(٤) خُرْفة الجنة: المخرف والمخارف يطلق على النخلات يخترف تمرهن. والمعنى:
أن عائد المريض كأنه على نخل الجنة يخترف ثمارها مما يحوز من الثواب.
«الفائق) (٣٥٩/١).
٣٧٩

1
٥ - كتاب الجنائز
باب: ٢
فقال له عليٌّ: عائداً جئتَ أم شامتاً؟ فقال: لا، بل عائداً(١)، فقال له عليٍّ:
أما إذا جئت عائداً (فإني)(٢) سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((من أتى أخاه
المسلم يعوده مشى في خُرافة(٣) الجنة، حتى يجلس، فإذا جلس غمرته
الرحمة، وإن كان غدوة(٤) صلى عليه سبعون ألف مَلَك حتى يمسي(٥)، وإن
کان مساءً صلی علیه سبعون ألف ملك حتی یصبح».
١٠٩٣٢ - حدثنا شَريك عن علقمة بن مَرْئد عن بعض آل أبي موسى
الأشعري (أنه)(٦) أتى علياً، فقال له: ما جاء بك، أجئت عائداً؟ قال: ما
علمتُ لأحد منكم بشكوى! فقال: بلى، الحسن بن عليّ، ثم قال (عليٍّ)(٣).
((من عاد مريضاً نهاراً صلى عليه سبعون ألف مَلَك حتى يُمسي، ومن عاد
ليلاً صلى عليه سبعون ألف مَلَك حتى يصبح)).
١٠٩٣٣ - حدثنا جرير بن عبدالحميد عن عبدالعزيز بن رُفيع عن
عكرمة بن خالد قال: ((حُدِّثت(٧) أنَّ الرجل إذا عاد مريضاً خاض في
الرحمة خوضاً، فإذا جلس استنقع فيها استنقاعاً».
١٠٩٣٤- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جَرير بن حازم قال:
أخبرنا بَشَّار بن أبي سيف(٨) عن الوليد بن عبدالرحمن/ عن عياض بن
٢٣٤/٣
(١) في (س): ((عائد)) بالرفع.
(٢) سقطت من (ط س) و (م) وفي (س): ((فإن)).
(٣) في (ط س): ((خرفة)).
(٤) في (ط س): ((صباحا)).
(٥) في (م): ((حتى يمشي)).
(٦) سقطت من (س).
(٧) في (ط س) و (م) و (س): ((حدث)).
(٨) في (م): ((يسار بن أبي سيف)) وفي (س): ((جرير أبي سيف)) وكلاهما خطأ.
٣٨٠