النص المفهرس

صفحات 1-20

الْأَصَـ
مصـ
لِمَامِ الْحَافِظ أبِي ◌َكُرْ عَبْد اللّه بن مُحََدُبْنِ إِبرا هِيمٍ
ابْن أَبِيْ شَيُبة
١٥٩ - ٢٣٥ هـ
تقديم
فضيلة الشَّخِ/ وصَعْد بن عبد آلَه آل محمّدْ
تحقيق
محمّد بْن إِاهِيمُالْحَيْدَان
حَمَدُ بْن عَبراشد الجمعة
الجزء الرابع
الضِيَام - الجنائِر
٨٩٥١ - ١٢٢٦٢
مَكْتَبَةُ الْتَشِدِ
نَاشِرُونٌَ
١

بسمالله الرحمن الرحيم

------ -
المُصَنَفْلُ
ـ

حَيْرٌعِ الجُقُوقِ مَحِفُوطُدَّة
الطَّبَعَّة الأولى
١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤م
مكتبة الرشد ناشرون
* المملكة العربية السعودية - الرياض - طريق الحجاز
وص ب ١٧٥٣٢ الرياض ١١٤٩٤ هاتف ٤٥٩٣٤٥١ فاكس ٤٥٧٣٣٨١
Email: alrushd@alrushdryh.com
Website : www. rushd.com
· فرع طريق الملك فهد - الرياض - غرب وزارة البلدية والقروية هاتف ٢٠٥١٨٣٠
● فرع مكة المكرمة - هاتف ٥٥٨٥٤٠١ فاكس ٥٥٨٣٥٠٦
● فرع المدينة المنورة - شارع أبي ذر الغفاري هاتف ٨٣٤٠٦٠٠ - ٨٣٨٣٤٢٧
· فرع جدة - ميدان الطائرة - هاتف ٦٧٧٦٣٣١
· فرع القصيم - بريدة طريق المدينة هاتف ٣٢٤٢٢١٤ فاكس ٣٢٤١٣٥٨
· فرع ابها - شارع الملك فيصل هاتف ٢٣١٧٣٠٧
· فرع الدمام - شارع ابن خلدون هاتف ٨٢٨٢١٧٥
وكلاؤنا في الخارج
القاهرة : مكتبة الرشد / ت ٢٧٤٤٦٠٥
الكویت : مكتبة الرشد / ت ٢٦١٢٣٤٧
بيروت : دار ابن حزم هاتف ٧٠١٩٧٤
المغرب : الدار البيضاء / مكتبة العلم / ت ٣٠٣٦٠٩
تونس : دار الكتب المشرقية / ت ٨٩٠٨٨٩
اليمن - صنعاء : دار الآثار ٦٠٣٢٥٦
الاردن - دار الفكر هاتف ٤٦٥٤٧٦١
البحرين - مكتبة الغرباء هاتف - ٩٥٧٨٣٣ - ٩٤٥٧٣٣
الامارات - الشارقة - مكتبة الصحابة هاتف ٥٦٣٣٥٧٥
سوريا - دمشق - دار الفكر هاتف ٢٢١١١٦
قطر - مكتبة ابن القيم هاتف ٤٨٦٣٥٣٣ .

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله تعالی علی خیر خلقه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
٣- [كتاب الصيام](١)
١- ما ذکر في فضل رمضان وثوابه
٨٩٥١- حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي شيبة قال: حدثنا مُعْتَمِر بن
سليمان قال: سمعت أيوب يُحَدِّث عن أبي قلابة عن أبي هريرة قال: قال
نبي الله وَلّه وهو يُبشّر أصحابه: ((قد جاءكم رمضان شهر مبارك، أُفترض
علكيم صيامه، تُفْتَّح فيه أبواب الجنة، وتُغلَّق(٢) فيه أبواب الجحيم، وتُغَلُّ
فيه الشياطين، فيه ليلة القدر خير من ألف شهر، من حُرِم خيرَها فقد
ء
حُرِمِ)).
٨٩٥٢- حدثنا محمد بن فُضيل عن عطاء بن السائب عن عَرْفجة قال:
((كنت عند عُتبة بن فَرْقد(٣) -وهو يُحدِّثنا عن فضل رمضان- فدخل علينا
رجل من أصحاب النبيِّ وَّر، فسكت عُتبة، وكأنه هابه، فلما جلس قال له
عُتبة: يا (أبا)(٤) فلان حَدِّثنا بما سمعتَ من رسول الله وَله في رمضان قال:
سمعتُ رسول الله وَله يقول: ((تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب
(١) لم ترد في جميع الأصول. وهي زيادة من المحققين.
(٢) في (ط س): ((يغلق)).
(٣) في (م): ((عبدة بن فرقد)) وهو خطأ.
(٤) سقطت من (ط س).
٥

٣ - كتاب الصيام
باب: ١
النار، وتُصَفَّد فيه الشياطين، ويُنادي مناد كل ليلة: يا باغي الخير هَلُمَّ، ويا
باغي الشَّرِّ أقصر)).
٣-
١/٣
٨٩٥٣- حدثنا عبدالأعلى بن عبدالأعلى عن مَعْمَر عن الزهريِّ عن
أبي سلمة عن أبي هريرة: أن النبيَّ وَّ كان يُرَغْب/ في قيام رمضان من
غير عزيمة، وقال: ((إذا دخل رمضان فُتّحت أبواب الجنة، وغُلّقت أبواب
الجحيم، وسُلسلت الشياطين)).
٨٩٥٤- حدثنا وكيع عن نصر بن يحيى عن عكرمة عن نضر بن
شيبان(١) قال: سألتُ أبا سلمة بن عبدالرحمن؟ (فذكر عن أبيه قال: قال
رسول الله وَلَهُ: ((من صامه إيماناً واحتساباً؛ غُفر له ما تقدَّم من ذنبه)).
٨٩٥٥- حدثنا عبدالرحمن)(٢) بن محمد المُحاربيُّ عن محمد بن
إسحاق عن الفضل الرَّقَاشي عن عَمِّه عن أنس قال: قال رسول الله وَله:
«هذا رمضان قد جاء، تُفتح فيه أبواب الجنان، وتُغلق فيه أبواب النار،
وتُغَلُّ(٣) فيه الشياطين، بُعداً لمن أدرك رمضان لم يغفر له فيه، إذا لم يغفر
له فیه فمتی؟!».
٨٩٥٦- حدثنا هُشيم قال: أخبرنا مُجالد عن الشعبيِّ عن عليٌّ أنه كان
يَخطُب إذا حضر رمضان يقول: ((هذا الشهر المبارك الذي افترض الله
(١) في (ط س): ((نصر بن شيبان)) خطأ. انظر ترجمة نضر بن شيبان في ((الجرح))
(٤٧٦/٨).
(٢) سقط من (م).
(٣) تُغَلُّ: أصله ((الغُلُّ) وهو طوق من حديد يجعل في العنق. ((المصباح المنير))
(٤٥١ - ٤٥٢).
٦

٣ - كتاب الصيام
باب: ١
علیکم صیامہ، ولم يفترض علیکم قیامه)).
٨٩٥٧- حدثنا هُشيم قال: أخبرنا مُجالد عن الشعبيِّ عن مسروق: أنَّ
عمر کان یقول مثل ذلك.
٨٩٥٨- حدثنا عبدالأعلى عن الجُريريِّ عن مسلم بن العلاء(١) عن
رجل من قريش عن أبي هريرة قال: ((أول ما يصيب صاحب
رمضان الذي يحسن قيامه وصيامه، أن يفرغ منه وهو كيوم ولدته أُمُّه من
الذنوب)).
٨٩٥٩- حدثنا ابن فضيل عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله وَله: ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تَقدَّم من
ذنبه)).
٨٩٦٠- حدثنا محمد بن عبدالله الأسديُّ قال: حدثنا كثير بن زيد عن
عمرو بن تميم عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَمليون: ((أظلكم
شهركم هذا - بمحلوف رسول الله وسلم-/ ما دخل على المسلمين شهر ٢/٣
خير لهم منه، ولا دخل على المنافقين شهر شَرٌّ لهم منه)) -بمحلوف رسول
اللهِ وَّل ـ ((إن الله يكتب أجره ونوافله من قبل أن يوجبه، ويكتب وزره
وشقاءه قبل أن يُدخله، وذلك أن المؤمن يُعِدُّ له من النفقة في القوة
والعبادة، ويُعِدُّ (له)(٢) المنافق اتباع غَفَلات المسلمين، واتباع عوراتهم!
فهو غُنْم للمؤمن، ونقمة للفاجر)) أو قال: يَغتمُّ بِه الفاجر.
(١) في (ط س): ((مسلم بن العلي)) خطأ.
(٢) سقطت من (ط س).
٧

٣ - كتاب الصيام
باب: ١-٢
٨٩٦١- حدثنا جعفر بن عون قال: أخبرني(١) إبراهيم بن إسماعيل عن
الزهريِّ عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((من صام رمضان
إيماناً واحتساباً غُفر له ما مضى (من عمله))(٢).
٢ - ما يُؤمر به الصائم من قِلّة الكلام وتوقّي الكذب
٨٩٦٢- حدثنا وكيع عن أبي العُميس عن عمرو بن مُرَّة عن أبي صالح
الحنفيِّ عن أخيه طَلْق بن قيس قال: قال أبو ذَرِّ: ((إذا صمت فتحفّظ ما
استطعت)) فكان طُليق إذا كان يوم صومه دخل، فلم يخرج إلا لصلاة.
٨٩٦٣- حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن أبي حَصِين عن أبي صالح (عن
أبي هريرة قال: ((إذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث ولا يجهل. فإن جُهل
عليه؛ فليقل: إني امرؤ صائم)))(٣).
٨٩٦٤- حدثنا ابن نُمير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَ له: ((إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يَرفُث، ولا يجهل،
فان جَهل عليه أحد فليقل: إني امرؤٌ صائم)).
٨٩٦٥ - حدثنا محمد بن بكر(٤) عن ابن جُرَيج عن سليمان بن موسى
قال: قال جابر: ((إذا صمت فليصُمْ سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب
(١) في (ط س): ((أخبرنا».
(٢) سقطت من (م).
(٣) ما بين القوسين سقط من (ط س).
(٤) في (ط س) و(س): ((محمد بن أبي بكر))، وفي (م): ((محمد بن بكير)) وكلاهما
خطأ.
٨

٣ - كتاب الصيام
باب: ٢
والمآثم، ودع أذى الخادم، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صيامك، ولا
تجعل يوم فطرك ويوم صيامك سواء)).
٨٩٦٦- حدثنا وكيع عن إسماعيل بن مسلم عن / أبي المتوكل (١): أن ٣/٣
أبا هريرة وأصحابه كانوا إذا صاموا جلسوا في المسجد.
٨٩٦٧- حدثنا حفص عن مُجالد عن الشعبيِّ قال: قال عمر: ((ليس
الصيام من الطعام والشراب وحده، ولكنَّه من الكذب والباطل واللغو
والحَلِف)».
٨٩٦٨- حدثنا كثير بن هشام عن جعفر قال: سمعت ميموناً يقول: ((إن
أهون الصوم ترك الطعام والشراب)).
٨٩٦٩- (حدثنا هُشيم قال: أنا مُجالد عن الشعبيِّ عن عليٍّ: ((إنَّ
الصيام ليس من الطعام والشراب، ولكن من الكذب والباطل واللغو)))(٢).
٨٩٧٠ - حدثنا هُشيم قال: أنا مُجالد عن الشعبيِّ عن مسروق أن عمر
قال: مثل ذلك.
٨٩٧١- حدثنا وكيع ومحمد بن بشر عن مِسْعر عن عمرو بن مُرَّة عن
أبي البخْتريِّ: ((أن امرأة كانت تصوم على عهد رسول الله وَّ في لسانها
قال: ما صامت! فتَحفَّظتْ، فقال رسول الله وَلِّ: قد(٣) كادت. ثم تَحفّظت،
فقال: الآن)).
(١) في (ظ) و(م): ((أبي المتوسل)) وهو خطأ.
(٢) سقط من (م).
(٣) في (ط س): ((وقد كادت)).
٩
٠

٣ - كتاب الصيام
باب: ٢-٣
٨٩٧٢- حدثنا ابن فضيل عن ليث عن مجاهد قال: ((خصلتان من
حفظهما سَلِم له صومه: الغيبة، والكذب)).
٨٩٧٣- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: كانوا يقولون:
((الكذب يُفَطّر الصائم)).
٨٩٧٤- حدثنا وكيع عن سفيان عن هشام عن حفصة عن أبي العالية
قال: ((الصائم في عبادة ما لم يَغْتُب)).
٨٩٧٥- حدثنا وكيع عن الربيع عن يزيد بن أبان عن أنس قال: قال
رسول الله وَالى: ((ما صام من ظَلَّ يأكل لحوم الناس)).
٣- ما ذکر في فضل الصيام، وثوابه
٨٩٧٦- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن محمد بن إسحاق عن سعيد
ابن أبي هند قال: حدثنا مُطَرِّف بن عبدالله بن الشَّخِير قال: ((أتيتُ عثمان
ابن أبي العاص فدعا لي بلبن لَقْحة(١)، فقلت: إني صائم فقال: أما إني
سمعت رسول الله وَ ل// يقول: ((الصيام جُنَّةً (٢) من النار كجنة أحدكم من
القتال، وصیام حَسَنٌ صیام ثلاثة أيام من كل شهر)).
٤/٣
٨٩٧٧- حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن هُبيرة قال:
قال عبدالله: ((الصوم جُنّة من النار كجُنة الرجل إذا حمل من السلاح ما
أطاق)).
(١) لَفْحة: بفتح اللام -وتكسر - الناقة الحلوب. ((القاموس)) (٣٠٦).
(٢) جُنة: وقاية.
١٠

٣ - كتاب الصيام
باب: ٣
٨٩٧٨- حدثنا ابن فُضيل عن أبي سِنَان عن أبي صالح عن أبي هريرة
وأبي سعيد قالا (١): قال رسول الله وَله: ((إن الله يقول: إن الصوم لي وأنا
أجزي به، إن للصائم فرحتان؛ إذا أفطر فرح، وإذا لقي الله فرح -والذي
نفس محمد بيده- لخُلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المِسْك)).
٨٩٧٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((كلُّ عمل ابن آدم يُضَاعف(٢) الحسنة عشر
أمثالها إلى سبعمائة ضِعْف قال الله تعالى: إلا الصوم فإنه لي، وأنا أجزي
به، يدع طعامه (وشرابه)(٣) وشهوته من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند
فِطْره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخَلوف(٤) فيه(٥) أطيب عند الله من ريح
المِسْك، الصوم جُنَّة، الصوم جُنَّة)).
٨٩٨٠- حدثنا يزيد بن هارون عن مهديٌّ بن ميمون عن محمد بن أبي
يعقوب عن رجاء بن حيوة عن أبي أمامة قال: قلت يا رسول الله مُرني
بعمل أدخل به الجنة، أو نحو ذلك، فقال: ((عليك بالصوم، فانه لا مِثْل له))
قال: فكان أبو أُمامة لا يُرى في بيته الدخان نهاراً إلا إذا نزل به ضيف.
٨٩٨١- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد
(١) في (م): ((قال)) وهو خطأ.
(٢) في (م): ((يضاعف تضاعف الحسنة))
(٣) سقطت من (أ) و(ظ) وهي ثابتة في (س) و(م) و(ط س).
(٤) خُلُوف: تغير رائحة الفم. ((المصباح المنير)) (١٧٨).
(٥) في (ط س): ((فم الصائم))، وفي (أ): ((فيه الصائم)) وفيه: أي: فمه. وهو لغة
معروفة
١١

٣ - كتاب الصيام
باب: ٣
الساعديِّ قال: ((للجنة باب يُدعى الرّيَّان يَدْخُل منه (١) الصائمون. قال: فإذا
دخل آخرهم أُغلق)).
٨٩٨٢- حدثنا خالد بن مَخْلد عن سليمان بن بلال عن أبي حازم عن
سهل بن سعد الساعديِّ عن / النبيِّ وَّة: مثله.
٥/٣
٨٩٨٣- حدثنا عبدالوهاب الثقفيُّ عن واصل عن(٢) بَشَّار بن أبي
سيف (٣) عن الوليد بن عبدالرحمن عن عياض بن غُطَيف (٤) قال: دخلنا
على أبي عُبيدة، فقال: ((الصوم جُنَّة ما لم يَخْرقها)).
٨٩٨٤- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير بن حازم ثنا بَشَّار بن
أبي سيف(٣) عن الوليد بن عبدالرحمن عن عياض بن غُطَيف(٤) قال:
دخلنا على أبي عُبيدة بن الجَرَّاح في مرضه، فقال: سمعت رسول الله وَلهل
يقول: ((الصوم جُنّة ما لم يخرقها)).
٨٩٨٥- حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن ثابت عن
عبدالله بن رباح قال: خرجنا وفداً إلى معاوية، فمررنا براهب، فجيء(٥)
بالطعام، فأكل القوم، ولم آكل، فقال لي: مَالك لا تأكل؟ فقلت: إني صائم.
(١) في (ط س): ((یدخل فيه)).
(٢) في (م) و(ط س) و(س): ((واصل بن يسار ... ))، وفي (ظ): ((واصل بن بشار))
وكلاهما خطأ. وواصل، هو مولى أبي عيينة وانظر ((الجرح)) (٤١٥/٢)،
(٣٠/٩).
(٣) في (ط س): ((يسار بن أبي سيف))، وفي (م): ((واصل بن بشار بن أبي يوسف))،
وفي (س): ((واصل بن يسار بن سيف)) وكلها خطأ.
(٤) في (م): ((عياض بن عطيف)) وهو خطأ.
(٥) في (ط س): ((يجيء بالطعام)).
١٢

!
٣ - كتاب الصيام
باب: ٣
قال: ((ألا أكشمك(١) على صومك، تُوضَع الموائد، فأول من يأكل منها
الصائمون)).
٨٩٨٦- حدثنا يزيد بن هارون وأبو أُسامة قالا: أخبرنا هشام بن حَسَّان
عن واصل -مولى أبي عُيَيْنة- قال: حدثني لَقيط عن أبي بردة عن أبي
موسى قال: (كنّا في البحر، فبينا نحن نسير، وقد رفعنا الشِرَاع، ولا نرى
جزيرة ولا شيئاً إذ سمعنا منادياً ينادي: يا أهل السفينة: قِفوا (أخبركم)(٢)
فقمنا ننظر، فلم نر (٣) شيئاً. فنادى سبعاً، فلما كانت السابعة، قمت، فقلت:
يا هذا (أخبرنا)(٢) ما تريد أن تخبرنا به، فإنك ترى حالنا، ولا نستطيع أن
نقف عليك. قال: ((ألا أخبركم بقضاء قضاه الله على نفسه: أيُّما عبد أظما
نفسه في الله في يوم حار، أرواه الله يوم القيامة)) زاد أبو أسامة: ((فكنتَ لا
تشاء أن ترى أبا موسى صائماً في يوم بعيد ما بين الطرفين إلا رأيته)).
٦/٣
٨٩٨٧- حدثنا وكيع (عن سعدان/ الجهني) (٤) عن سعد أبي مجاهد
الطائي عن أبي مُدِلَّة عن أبي هريرة عن النبيِّ وَّ قال: «الصائم لا تُردُّ دعوته)).
٨٩٨٨- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن إسحاق عن
الزهريِّ عن حُميد بن عبدالرحمن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله:
(«لكل أهل عمل باب من أبواب الجنة يُدعون منه بذلك العمل، ولأهل
الصيام باب يقال له: الرّيَّان».
(١) في (ط س): ((اكسمك))، وفي (س) و(أ): ((ألشمك)) والمثبت من (ظ). ولم يتبين
لي المعنى ولعل معناه: ألا أبشرك. والله أعلم.
(٢) سقطت من (ظ).
(٣) في (ط س): ((فلم نرى))!
(٤) سقطت من (م).
١٣

٣ - كتاب الصيام
باب: ٤-٥
٤- من كان يكثر الصوم، ويأمر بذلك
٨٩٨٩- حدثنا عبدالوهاب الثقفيُّ عن حُميد عن أنس: أن أبا طلحة كان
يكثر الصوم على عهد رسول الله وَله، وكان لا يفطر بعده إلا من وجع.
٨٩٩٠- حدثنا عبدالوهاب عن أيوب عن نافع عن ابن عمر: أنه كان
لا يكاد يفطر في الحَضَر إلا أن یَمْرض.
٨٩٩١- حدثنا أبو داود الطيالسيُّ عن قُرَّةً(١) عن سعد بن إبراهيم قال:
((كان ممن يُكثر الصوم ابن عمر وعائشة وسعيد بن المُسَيِّب)).
٨٩٩٢- حدثنا عَبْدة بن سليمان عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن
عمر: أن عمر سَرَد الصوم قبل موته بسنتين.
٨٩٩٣ - حدثنا ابن مبارك عن موسى بن عُبيدة عن جُمْهان عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله وَله: (لكلِّ شيء زكاة، وزكاة الجسد (٢) الصوم)).
٥- من كان يُقِلُّ الصوم
٨٩٩٤- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق(٣) قال: قيل لعبدالله:
إنك تُقِلُّ الصوم؟ فقال: ((إني أخاف أن يمنعني من قراءة القرآن، و(٤) قراءة
القرآن أحبُّ إليَّ من الصوم)).
(١) في (س): ((مرة)) وأشار إليها في هامش (ط س). والذي ذكره المزي في ((تهذيب
الكمال)» في شيوخ أبي داود الطيالسي: قرة بن خالد.
(٢) في (ط س) و(س): ((البدن)).
(٣) في (ظ) و(م) و(ط س): ((سفيان)) وهو خطأ. وشقيق هو ابن سلمة المرادي أبو
وائل. والتصحيح من (س).
(٤) في (ط س): ((فإن قراءة ... )).
١٤

٣ - كتاب الصيام
باب:٥-٦
٧/٣
٨٩٩٥- حدثنا وكيع عن سفيان عن(١) مهاجر قال: ((كانوا يرون أن/
الصوم أقلُّ الأنواع أجراً».
٨٩٩٦- حدثنا محمد بن بشر قال: ثنا عمرو بن ميمون عن أبيه: أن
رجلاً قال لأبي ذَرِّ: الصيام لا أسمعك ذكرته (٢)! فقال أبو ذر: ((قُربة (و)(٣)
لیس هنالك».
٨٩٩٧- حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن الحَكْم قال: «كان من
أقلِّ أعمالهم الصوم)).
٦- في السَّحُور مَنْ أمر به
٨٩٩٨- حدثنا ابن عُلَيَّة عن عبدالعزيز بن صُهيب عن أنس قال: قال
رسول الله وَله: ((تسحروا فإن في السَّحُور بركة)).
٨٩٩٩- حدثنا وكيع وعليُّ بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّ: (تسحروا فإن في السَّحُور بركة)).
٩٠٠٠- حدثنا وكيع عن موسى بن عليّ(٤) عن أبيه عن أبي قيس
-مولى عمرو بن العاص- عن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله وَالخيل:
((فصل(٥) ما بين صيامكم وصيام أهل الكتاب أَكْلة السَّحَر)).
(١) في (ط س) و(م) و(س) و(أ): ((سفيان بن مهاجر)) وهو خطأ. فسفيان هو الثوري.
ومهاجر هو أبو الحسن التيميُّ الكوفي.
(٢) في (ظ) و(م): ((ذكرت))، وفي (ط س): ((ذكرت فيه شيئاً وأخشى أن يكون من
إضافة المعلق. والمثبت من (س).
(٣) سقطت من (ط س).
(٤) في (س): ((أبي موسى بن علي)) والصواب المثبت.
(٥) في (م) و(ط س): ((فضل)).
١٥

٣ - كتاب الصيام
باب: ٦
٩٠٠١- حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي عن شَرِيك عن عبدالله بن
محمد بن عَقِيل عن جابر عن النبيِّ بَّ قال: ((من أراد أن يصوم، فليتَسَخَّر
ولو بشيء)).
٩٠٠٢- حدثنا وكيع عن شعبة عن خالد عن عبدالله بن الحارث عن
رجل من أصحاب النبيِّ وَّه قال: ((تسخَّرُوا ولو حُسْوةُ(١) من ماء)).
٩٠٠٣ - حدثنا أبو الأحوص عن عمران بن مسلم عن سويد بن غَفَلة
قال: ((كانت تُرجى بركة السُّحُور)).
٩٠٠٤ - حدثنا حسين بن عليّ عن زائدة عن هشام عن حفصة قال:
قالت: ((تسخَّروا، ولو بشربة من ماء، فإنها قد ذُكرتْ فيه دعوة)).
٩٠٠٥- حدثنا مُطَّلب بن زياد عن ابن أبي ليلى عن عَطيّة عن أبي
٨/٣ سعيد/ قال: قال رسول الله وَله: ((تسخَّروا فإن في السَّحُور بركة)).
٩٠٠٦ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن مُورِّق العِجْلي
عن أبي الدرداء (قال)(٢): ((إن من أخلاق النبيين الإبلاغ(٣) في السَّحُور)).
٩٠٠٧ - حدثنا زيد بن حُبَاب قال: حدثني معاوية بن صالح قال:
حدثني يوسف(٤) بن سيف العَنْسي(٥) عن الحارث بن زياد عن أبي
(١) حُسْوة: ملءُ الفم مما يُحسى. وفيه لغة أخرى: حَسْوةَ بالفتح. ((المصباح المنير)) (١٣٦).
(٢) سقطت من (ظ).
(٣) في (س): ((الإسلاع))، وفي (م): ((الإبتلاع)) وكلاهما خطأ. ولم أجد من شرح
الإبلاغ، لكن معناه واضح، والمقصود به تأخير السحور.
(٤) كذا في جميع الأصول. والصحيح: (يونس ... )) انظر ((الجرح)) (٢٣٩/٢).
(٥) في (ط س) و(س): ((العبسي))، و(ظ): ((العنبسي)) وكلها خطأ.
١٦

٣ - كتاب الصيام
باب: ٦-٧
رُهْم(١) السَّماعي أنه سمع عِرْباض بن سارية يقول: دعانا رسول الله وَّه في
شهر رمضان إلى السَّحُور فقال(٢): ((الغداء المبارك)).
٧- مَنْ کان یستحب تأخير السُّحور
٩٠٠٨- حدثنا سفيان بن عُيَيْنة عن الزهريِّ عن سالم عن أبيه: أن
رسول الله وسلم قال: ((إن بلالاً يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أمِّ
مکتوم)).
٩٠٠٩- حدثنا مُعْتَمِر بن سليمان عن التيميِّ عن أبي عثمان عن
عبدالله قال: قال رسول الله وَّه: ((لا يَمنعنَّ أحدكم آذانُ بلال من سَحُوره،
فإنه ینادي أو يؤذن بلیل، فینبه نائمكم، ويَرْجع (٣) قائمكم)).
٩٠١٠- حدثنا أبو أسامة عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر،
(و)(٤) عن القاسم بن محمد عن عائشة أن بلالاً كان يؤذن بليل، فقال
رسول الله وَّالية: ((كلوا واشربوا، حتى يؤذن ابن أمِّ مكتوم)).
٩٠١١- حدثنا محمد بن بشر قال: ثنا سعيد عن قتادة عن أنس قال: قال
رسول الله وَ له: ((لا يَمنعنْكم أذان بلال من سَحُوركم، فإن في بصره شيئاً».
٩٠١٢- حدثنا أبو أسامة عن أبي هلال قال: ثنا سوادة بن حَنْظلة
(١) في (ط س) و(ظ) و(س): ((زهم)) وهو خطأ، وفي (م) على الصواب، وفي
((التقریب»: «السمعي)» واسمه: أحزاب بن أسيد وكلاهما جائز.
(٢) في (ط س) زاد: ((هلموا إلى الغداء المبارك)).
(٣) الضبط من النهاية لابن الأثير (٢٠١/٢)، والقائم: هو الذي يصلي صلاة الليل، ورجوعه:
عوده إلى نومه، أو قعوده عن صلاته إذا سمع الأذان (النهاية ٢/ ٢٠١ - ٢٠٢).
(٤) سقطت من (ط س) و(م) و(س).
١٧
أ
ا

٣ - كتاب الصيام
باب : ٧
الهلاليٌ عن سمرة بن جُندب قال: قال رسول الله وَّ ةٍ:/ ((لا يَمنعنكم من
٩/٣
السَحُور أذان بلال، ولا الصبح المستطيل، ولكن الصبح المستطير في
الأُفُقْ)).
٩٠١٣- حدثنا وكيع عن هشام عن قتادة عن أنس عن زيد بن ثابت
قال: ((تسخَّرنا مع رسول الله وَّه ثم قمنا إلى الصلاة)) قُلنا: كم كان بينهما؟
قال: قرآة خمسين آية.
٩٠١٤ - حدثنا جرير بن عبدالحميد عن منصور عن هلال بن يسار(١)
عن سالم بن عُبيد الأشجعيِّ قال: ((كنتُ مع أبي بكر، فقال: قم فاسترني
من الفجر! ثم أکل)).
٩٠١٥ - حدثنا جَرير عن منصور عن شَبيب بن غَرْقدة (٣) عن أبي عَقِيل
قال: ((تسخَّرتُ مع عليّ، ثم أمر المؤذن أن يُقيم)).
٩٠١٦- حدثنا أبو معاوية عن الشيبانيٌ عن جَبَلة بن سُحَيم عن عامر
ابن مطر قال: ((أتيت عبدالله في داره، فأخرج لنا فضل سحوره، فتسخّرنا
معه، فأُقيمت الصلاة، فخرجنا، فصلَّینا معه)).
٩٠١٧ - حدثنا شَرِيك عن أبي إسحاق عن عمرو -يعني: ابن حُريث-
قال: ((كان أصحاب رسول الله وَّل أعجلَ الناس إفطاراً، وأبطأهم
سَحُوراً)).
(١) كذا في جميع النسخ، ولم أجده ولعل الصواب: ((هلال بن يساف)).
(٢) في (ط س) و(م): ((عرفدة))، وفي (ظ) غير منقطة، وفي (س) على الصواب. انظر
((الجرح)) (٤ /٣٥٧).
١٨
نے

٣ - كتاب الصيام
باب: ٧
٩٠١٨ - حدثنا ابن نُمير عن أبي يَعْفور قال: سمعتُ أبا الشعثاء جابر
ابن زيد يقول: «کانوا یتسخَّرون حین)»(١).
٩٠١٩- حدثنا وكيع عن عمرو بن هارون أبي العُمْيس (٢) قال: سمعتُ
إبراهيم يقول: ((من السُّنَّة تأخير السُّحُور)).
٩٠٢٠- حدثنا الفضل بن دُکین قال: حدثنا الوليد بن جمیع(٣) قال: ثنا
أبو الطفيل: ((أنه تَسخَّر في أهله في الجُبَّانة، ثم جاء إلى حُذيفة وهو في دار
الحارث بن أبي ربيعة، فوجده، فحلب له ناقة، فناوله، فقال: إني أريد
الصوم! فقال: وأنا أريد الصوم. فشرب حذيفة، وأخذ بيده، فدفع إلى
المسجد حين أقيمت الصلاة)).
: ٩٠٢١ - حدثنا يحيى بن سعيد عن التيميِّ عن ابن سيرين قال: ((يكون
بين سَحُور الرجل وبين إقامة / المؤذن قدر ما يقرأ سورة يوسف)).
١٠/٣
٩٠٢٢ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيميِّ عن أبيه
قال: خرجت مع حذيفة إلى المدائن في رمضان، فلما طلع الفجر قال: هل
کان أحد منكم آكلاً أو شارباً؟ قلنا: أما رجل يريد الصوم فلا. ثم سرنا،
حتى استبطأناه في الصلاة، ثم نزل فصلَّى.
٩٠٢٣ - حدثنا ابن فُضيل عن ليث عن مجاهد قال: ((من أخلاق
(١) كذا، وبيض له فى (أ) مقدار كلمة، وكتب فوقها: ((كذا)).
(٢) كذا في جميع النسخ: ((عمرو بن هارون أبي العميس)) وهو خطأ. والصواب:
((عمرو بن مروان أبو العنبس)). انظر ((تهذيب الكمال)) (٤٦٢/٣٠، ٤٦٥).
(٣) في (ط س): ((الوليد بن جمع)) وهو خطأ. وهو الوليد بن عبدالله بن جُميع، وقد
ينسب لجده.
١٩

٣ - كتاب الصيام
باب: ٧-٨
الأنبياء تأخير السَحُور)).
٩٠٢٤ - حدثنا ابن فضيل عن ابن أبي خالد عن الشعبيِّ قال: ((كان
حُذيفة يُعجِّل بعض سَحُوره، ليدرك الصلاة مع رسول الله وََّ، فبلغ ذلك
النبيَّ ◌َّةَ، فكان يرسل إليه، فيأكل معه حتى يخرجا إلى الصلاة جميعاً)).
٩٠٢٥ - حدثنا عَفَّان حدثنا شعبة عن خُبيب بن عبد الرحمن(١) قال:
سمعت عمتي تقول -وكانت حَجَّت مع النبيِّ وَّ- قالت: كان رسول الله
ګ يقول: «إن ابن أم مكتوم ینادي بلیل، فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال،
وإن بلالاً يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أمِّ مكتوم)) قالت:
وكان يصعد هذا، وينزل هذا، فكنا نتعلَّق به، فنقول: كما أنت حتى نتسخّر.
٨- في تعجيل الإفطار، وما ذُكر فيه
٩٠٢٦- حدثنا عبدة بن سلیمان ووکیع عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عاصم بن عمر عن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((إذا جاء الليل من هاهنا،
وذهب النهار من هاهنا، فقد أفطر الصائم)).
٩٠٢٧ - حدثنا عَبَّد بن العَوَّام عن الشيبانيِّ عن ابن أبي أوفى قال: ((كان
رسول الله مَلّر في سفر، وهو صائم، فلما غابت الشمس. قال: ((يا فلان انزل
فاجدح(٢) لنا)) قال: يا رسول الله، إنَّ عليك نهاراً؟ قال: ((انزل فاجدح لنا)) قالها
ثلاثاً. فنزل، فجدح، / فشرب رسول الله وَ ليل ثم قال: ((إذا رأيتم الليل قد أقبل
٣ /١١
(١) في (ط س) و(م) و(س): ((حبيب بن عبدالرحمن)) وهو خطأ.
(٢) في (ظ): ((فاجدج)) وهو خطأ. واجدح: الجَدْح: أن يحرك السويق بالماء ويُخوَّض
حتى يستوي، وكذلك اللبن وغيره. ((لسان العرب)) (٤٢١/٢).
٢٠