النص المفهرس
صفحات 541-560
٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٠٥-٨٠٦ ٨٤٧٧- حدثنا أبو خالد عن محمد بن سُوقَة عن رجل عن كعب قال: ((على عدد من في المسجد)). ٨٤٧٨- حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن محمد عن كثير بن أفلح قال: ((كُنّا بالمدينة في دار أبي يوسف في حساب لنا نحسبه ومعنا زيد بن ثابت، فقال: ((صلاة الرجل مع الإمام تَضْعُف عى صلاته وحده بضعاً وعشرين درجة)). ٨٤٧٩- حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص قال: قال عَبْد الله: (( تَزيد صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده أربعاً وعشرين درجة، أو خمساً وعشرين درجة)». ٨٠٦- الرجل یُحسّن صلاتہ حیث يراه الناس ٨٤٨٠- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا أبو خالد الأحمر عن سعد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قَتَادة عن محمود بن لَبيد قال: قال رسول الله وَّه: ((إياكم(١) وشرك (٢) السرائر)). قالوا: وما شرك (٢) السرائر؟ قال: ((أن يقوم أحدكم يُزَيِّن صلاته جاهداً؛ لينظر الناس إليه، فذلك شرك السرائر)). ٨٤٨١- حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: ((من صلى صلاة والناس يرونه؛ فليصلِّ إذا خَلا مِثلها، وإلا فإنما هي استهانة یستهین بها ربه)). ٨٤٨٢- حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن رجل عن حذيفة: مثله. / ٤٨١/٢ (١) في (س) و (ط أ): ((إياكم إياكم)). (٢) في (م): ((وشراك)) في الموضعين. ٥٤١ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٠٧ ٨٠٧- الرجل يصلي في الثوب الذي يُجامع فيه ٨٤٨٣- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا ابن عُلَيَّة عن بُرْد عن سُلَيمان بن موسى(١) عن عائشة قالت: ((كان رسول الله وَلا يصلي في الثوب الذي یُجامع فیه)). ٨٤٨٤ - حدثنا أسباط بن محمد عن عَبْدالملك بن عُمَیر قال: سأل رجل جابر بن سمُرَة: أصلي في الثوب وأجامع فيه؟ قال: ((إن أصابه شيء؛ (فاغسلة، وإن لم يصبه شىء)؛(٢) فلا بأس أن تصلي فيه)). ٨٤٨٥- حدثنا وكيع عن بَشير عن أبي حازم عن ابن عمر قال: ((إن هذه لتعلم إنا نُجامع فيه، ونُصلي فيه)). ٨٤٨٦- حدثنا محمد بن فُضَيل عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال: سئل عن الثوب الذي يجامع فيه أيصلي(٣) فيه؟ قال: قلت(٤): نعم. قلت: فأنضحه بالماء؟ قال: ((لا تزيده(٥) إلا نَتَناً». ٨٤٨٧- حدثنا زيد بن حُباب عن معاوية بن صالح قال: حدثني ضَمْرة ابن حَبيب قال: حدثني محمد بن أبي سفيان الثّقَفيّ، أن أم حبيبة زوج النبي وَّ ر قالت: ((رأيتُ رسول الله ◌َّالله يصلي في ثوب عليّ وعلیه، كان فيه ما کان!». (١) في (ط س): ((سليمان ابن أبي موسى)). وهو خطأ. (٢) سقطت من (ط س). (٣) في (ط س): ((أنصلي فيه)). (٤) كذا في جميع الأصول !. (٥) في (ط س): ((لا تزید)). ٥٤٢ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٠٧-٨٠٨ ٨٤٨٨- حدثنا شَبابة عن ليث(١) عن يزيد بن أبي حَبيب(٢) عن سُوَيد ابن قيس عن معاوية بن حُدَيج (٣) عن معاوية بن أبي سفيان، أنه سأل أم حَبيبة (أخته) (٤) ابنة أبي سفيان: ((هل كان النبي ◌َ ليل يصلي في الثوب الذي كان يُجامِعِها فيه؟)) قالت: (نعم، إذا لم يَرَ فيه أذى)). ٨٠٨- في سجدة الشكر ٨٤٨٩- حدثنا شَريك عن جابر عن أبي جعفر، أن النبي وَّ 9 رأى رجلاً قصيراً، يقال له: زنيم(٥)، فسجد وقال: ((الحمد لله الذي لم يجعلني مثل هذا)). ٨٤٩٠- حدثنا وكيع قال: ثنا مِسْعَر عن أبي (٦) عون الثَّقَفيّ محمد بن عبيد الله/ (٧) عن رجل لم يُسَمِّه، أن أبا بَكْر لما فَتَح اليمامة؛ سجد. ٤٨٢/٢ ٨٤٩١- حدثنا وكيع قال: ثنا مِسْعَر عن أبي عون الثّقَفيّ عن يحيى بن (١) هو ابن سعد، لا ابن أبي سليم. وانظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٤٤/١٢. (٢) في (ط س) و (ظ) و (م): ((يزيد ابن أبي خديج)). وهو خطأ، فلا وجود له في كتب الرجال. والمثبت من (س) و (ط أ) وهو الصواب. (٣) في (ظ) و(م) و (ط س) و (س): ((خديج)). وفي (ط أ) على الصواب. (٤) سقطت من (م). (٥) كذا في (م) و(أ) وهو الصواب. وفي (ظ): (ط س): ((رنيم)). وفي (س): ((زئيم)). وفي (طأ): ((زينم)). والحديث يأتي عند المصنف في السير (٢٩٦/١٢ - ط السلفية) كما هو مثبت. وكذا أخرجه عبدالرزاق (٥٩٦٠) والبيهقي ٣٧١/٢. والضبط من ((الإكمال)» ٣٩٥/٣ وشرح النووي على مسلم (١٧٦/١٢). (٦) في (م): ((ابن))؛ خطأ. (٧) في (ط س): (عن محمد بن عبدالله))، وفيه خطآن. ٥٤٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٠٨ الجَزّار، أن النبيِ نَّهُ مَرّ به رجل به زَمَانه (١)، فسجد، وأبو بَكْر وعمر. ٨٤٩٢- حدثنا حفص بن غياث عن موسى بن عبيدة عن زيد بن أسلم عن أبيه، أن عمر أتاه فتح من قِبَل اليمامة، فسجد. ٨٤٩٣- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن محمد بن قيس الهَمْداني عن شيخ لهم يُكنى أبا موسى، قال: ((شهدتُ علياً لما أُتي بالمُخْدَجِ (٢)؛ سجد)). ٨٤٩٤- حدثنا شريك عن محمد بن قيس عن أبي موسى، أن علياً لما اُوتي بالمُخْدَج؛ سجد. ٨٤٩٥- حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم، أنه كره سجدة الشكر. قال منصور: ((وبلغني أن أبا بكر وعمر سجدا سجدة الشكر)). ٨٤٩٦- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن جابر عن أبي جعفر، أن النبي وَّهِ مَر بِنُغَاشيّ(٣)، فسجد، وقال: ((اسألوا الله العافية)). ٨٥٩٧- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا الكَلْبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: ((لما نزل نكاح زينب، انطلق زيد بن حارثة، حتى استأذن على زينب (١) أي: عاهة ((القاموس)) (ص١٥٥٣). (٢) المخدج: القصير؛ أخذ من إخداج الناقة ولدها، وهو أن تلده لغير تمام في خلقه ((شرح الخطابي على سنن أبي داود)) (١٢١/٥ - ط الدعاس). والمقصود به: ذو الثدية، وهو حرقوص بن زهير. انظر: ((الألقاب)) لابن الجوزي (٢٠٥/١). وانظر تخريج هذا الأثر بتوسع في: ((سجود الشكر»، لعبدالله الجبرين (١٣ -١٥). (٣) في (ط س): ((مر معنا شيء)) !. والنغاشي: القصير جداً من الرجال. ((القاموس)) (ص٧٨٤). ٥٤٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٠٨ قال: فقالت زينب: ((ما لي ولزيد؟)) قال: فأرسل إليها، فقال: ((إني رسول رسول الله ﴿ ﴿ إليك)). قال: فَأَذِنت له، فَبَشّرها أن الله قد زوجها من نبيه وَال﴿. قال: فَخَرّت ساجدة لله شكراً». ٨٤٩٨- حدثنا هُشَيم قال: أنا مُغيرة عن إبراهيم، أنه كان يكره سجدة الفَرَح، ويقول: ((ليس فيها ركوع ولا سجود))!)). ٨٤٩٩ - (حدثنا وكيع)(١) قال: ثنا سُوَيد بن عُبَيد العِجلي عن أبي مُؤَمَّن الواثلي(٢) قال: ((شهدتُ علياً لما أتي بالمُخْدَج؛ سجد)». ٨٥٠٠- حدثنا وكيع عن سفيان عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((سجدة الشكر: بدعة)». ٨٥٠١- حدثنا أبو أسامة قال: ثنا إسماعيل بن(٣) زربي قال: ثنا ريان(٤) بن صَبرة الحنفي، أنه شهد يوم النّهْروان قال: ((وكنتُ/ فيمن ٤٨٣/٢ استخرج ذا الثَّدَيَّة، فَبَشَّر به علياً قبل أن ينتهى إليه، فانتهيتُ إليه وهو ساجد؛ فرحاً به)). (١) سقطت من (ظ) و(م). وفي (ط س) مكانها: ((أبو بكر)) وهذا من كيسه؛ لأنه استشكل العبارة، فكتبها هكذا لتستقيم عنده؛ ويضيع الصواب! وهي ثابته في (س) و (ط أ) و (أ). (٢) هذا هو الصواب. وفي (ط س): ((الوائلي)) خطأ. وانظر: ((توضيح المشتبه)) (٩/ ١٧٠). وقد ورد في بعض المصادر تحريفات أخرى. (٣) في (ط س): ((اسماعيل بن زابي)). وفي (س): ذرني)) والصواب المثبت، وانظر: ((الجرح)) (٢/ ١٧٠)، لم أقف على ضبطه. (٤) في (ط س) و(م) و (طأ): ((زبان)) وفي (س): ((زمان)) وكلاهما خطأ. وانظر: («الجرح (٥١٤/٣) و ((الإكمال)) (١٠٩/٤، ١١٠). ٥٤٥ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٠٨-٨٠٩ ٨٥٠٢- حدثنا زيد بن حُباب قال: حدثنا موسى بن عبيدة عن قيس بن عَبْدالرحمن بن أبي صَعْصَعَة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جده عَبدالرحمن بن عوف قال: ((انتهيت إلى النبي ◌َله وهو ساجد، فلما انصرف، قلت: أطلتَ السجود؟)) قال: ((إني سجدتُ شكراً لربي فيما(١) أبلاني في أمتي)). ٨٠٩- في الدعاء في الصلاة بأصبع، من رخص فيه ٨٥٠٣- حدثنا أبو بَكْر قال: حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: ((أبصرَ النبي ◌َّ سعداً وهو يدعو بأصبعيه [(قال: فقال له: ((يا سعد، أحِّد أحد)))(٢). ٨٥٠٤- حدثنا حفص بن غياث عن هشام عن ابن سيرين عن أبى هريرة، أنه رأى رجلاً يدعو بأصبعيه](٣). كلتيهما، فنهاه وقال: ((بأصبع واحدة بالیمنی))(٤). ٨٥٠٥- حدثنا جرير عن منصور عن راشد أبي سعد(٥) عن سعيد بن عَبْدالرحمن بن أبزى قال: ((كان رسول الله وَّ﴿ إذا جلس في الصلاة؛ وضع يده على فَخِذِه يشير بأصبعه في الدعاء)). (١) في (ط س): ((في ابلاني)) وهو خطأ. (٢) سقطت من (ط أ) وجعل مكان بقية الأثر الآتي مما لم يسقط من (ط س) !. (٣) سقط ما بين المعقوفتين من (م) و (ط س). وهو ثابت هكذا في (ظ) و (س). (٤) في (س) و (طأ): ((وباليمنى)). (٥) كذا في (ط س) و (ظ) و (م). وفي هامش (ط س) و (س) و (طأ): ((راشد بن سعد)». والصواب الأول. وقد نص عليه الدولابي في ((الكنى)) (١٨٦/١). وفي ((الكنى)) البخاري (٣١٨) و((الجرح)) (٣٧٨/٩): أبو سعد الخزاعي. ٥٤٦ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٠٩ ٨٥٠٦- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن التميمي(١) عن ابن عباس قال: «هو الإخلاص)). يعني: الدعاء بالأصبع. ٨٥٠٧ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عَجْلان عن سُليمان بن أبي يحيى قال: ((كان أصحاب النبي ◌َلقر يأخذ بعضهم على بعض)) يعني: الإشارة بالأصبع في الدعاء. ٨٥٠٨- حدثنا حفص بن غياث عن عثمان بن الأسود عن مجاهد، أنه قال: ((الدعاء هكذا - وأشار بأصبع واحدة- (مِقْمَعَة(٢) الشيطان)). ٨٥٠٩- حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن أبي عَلْقمة عن عائشة قالت: ((إن الله يحب أن يُدعا(٣) هكذا وأشارت بأصبع واحدة)))(٤). ٨٥١٠- حدثنا ابن عُلَيَّة عن سَلَمة بن علقمة عن محمد بن سيرين/ ٤٨٤/٢ عن كَثير بن أفلح قال: ((صليتُ، فلما كان في آخر القَعْدة، قلت هكذا -وأشار ابن عُلَيَّة بأصبعيه-(٥) فقبض ابن عمر هذه. يعني: الیسری. ٨٥١١- حدثنا أبو خالد عن حجاج (عن عطاء عن ابن عمر، أنه كان (١) هو أربدة، والأثر اخرجه عبدالرزاق (٣٢٤٤) والبيهقي (١٣٣/٢). (٢) خشبة يضرب بها رأس الإنسان ((القاموس)) (ص٩٧٦). (٣) في (ط س): ((أن يدعو)). (٤) سقط ما بين القوسين من (س). (٥) كذا في (س) و (ط س) و (طأ) وهو الصواب. وفي (ظ) و (م) و(أ): ((أصبعه)) وزاد في (أ): ((فقبض ابن عمر هكذا هذه ... ))، ولم ترد في الأصول، وسقطت كلمة ((عمر)) من (ط س). ومعنى الأثر: أن ابن عمر أراد من كثير أن يشير بأصبع واحدة هي الیمنی فقط. ٥٤٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٠٩ يشير بإصبعه(١) في الصلاة. ٨٥١٢- حدثنا أبو خالد عن حجاج)(٢) (عن طلحة)(٣) عن خَيْئَمة(٤)، أنه کان یعقد ثلاثة وخمسین ویشیر بأصبعه. ٨٥١٣- حدثنا وكيع عن ابن عون عن ابن سيرين قال: ((كانوا إذا رأوا إنساناً يدعو بأصبعيه؛ ضربوا إحداهما، وقالوا: إنما هو إله واحد)). ٨٥١٤ - حدثنا جرير عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((إذا أشار الرجل بأصبعه في الصلاة؛ فهو حسن، وهو التوحيد، ولكن لا يشير بأصبعيه؛ فإنه یُکرہ)). ٨٥١٥- حدثنا أبو خالد عن هشام بن عروة، أن أباه كان يشير بأصبعه في الدعاء، ولا یحر کھا. ٨٥١٦ - حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن معَبْد بن خالد عن قيس بن سعد قال: «کان لا يُزاد(٥) هكذا)» وأشار بإصبعه. ٨٥١٧- حدثنا وكيع عن عِصام(٦) بن قُدامة عن مالك بن نُمير (١) كذا في (ظ) و(أ) وهو الصواب. وفي (س) و (طأ): ((كان لا يشير بأصبعية)). وفي (ط س): ((كان لا يشير بأصبعه)) وفي (م) سقط الأثر. (٢) سقط من (م). (٣) سقطت من (ط س) و (ظ) و (م). وهي من (س) و (طأ) و(أ). وطلحه، هو ابن مصرف. (٤) في (ط س): ((خثيمة)). (٥) زاد في (ط س): ((لا يزاد على هكذا)) دون سائر الأصول، والمعنى: ينقلب! (٦) في جميع النسخ إلا (ط): ((عاصم بن قدامة)). والصواب المثبت، وهو عن أحد نسخ المصنف في (طأ). والحديث في ((السنن)) انظر: ((تحفة الأشراف)) (٥٩/٦) كما أنه لا يوجد في كتب الرجال: عاصم بن قدامة. ٥٤٨ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٠٩ الخُزاعي عن أبيه قال: ((رأيتُ النبي ◌َّ جالساً في الصلاة، واضعاً يده الیمنی علی فخذه، يُشیر بإصبعه)». ٨٥١٨- حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح، أن النبي وَّ رأى سعداً يدعو بإصبعيه، فقال: أحِّد أحِّد)). ٨٥١٩- حدثنا أبو خالد عن ابن عجلان عن عامر بن عَبْدالله بن الزبير عن أبيه قال: ((كان رسول الله وَ﴿ إذا قَعَد يدعو؛ وضع يده اليمنى على فَخِذْه اليمنى، ويده اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار بإصبعه السَّبابة (١) ووضع إبهامه على أصبعه الوسطى ويُلْقِم (٢) كفه اليسرى ركبته))(٣). ٨٥٢٠- حدثنا ابن إدريس عن عاصم بن كُلَيْب عن أبيه عن وائل بن حُجْر قال: ((رأيتُ رسول الله وَّل﴾ واضعاً أحد/ مرفقیه؛ الأيمن على فخذه الیمنی، وحَلّق بالإبهام والوسطى، ورفع التي الإبهام؛ يدعو بها)). ٤٨٥/٢ ٨٥٢١- حدثنا ابن فُضَيل عن يزيد بن أبي زياد عن سُليمان بن عمرو ابن الأحوص قال: أخبرني أبو هلال عن أبي بَرْزَة (أن)(٤) النبي ◌َِّ دعا علی رجلین، فرفع یدیه. ٧٥٢٢- حدثنا عَبْد الأعلى عن الجُرَيْري عن حَيان بن عُمير (٥) عن عَبْدالرحمن بن سَمُرة، أن النبي ◌َِّ رفع يديه. يعني: في الدعاء. (١) زاد في (ظ) و (م) هنا: (( .. ووضع إبهامه على أصبعه اليسرى .. )). ولم ترد هذه الزيادة في باقي النسخ، والظاهر أنها خطأ. (٣) في جميع النسخ إلا (ط س): ((ركبتيه)) !. (٢) في (ط س): ((يلقي)). (٤) سقطت من (ظ). (٥) في (ط س) و (ظ) و(م): ((حبان بن عمير)) وتقدم قريباً بذات الخطأ. وانظر ترجمته في ((الجرح)) (٢٤٤/٣). ٥٤٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨١٠ ٨١٠- من کره رفع اليدين(١) في الدعاء ٨٥٢٣- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن عَبْدالرحمن ابن إسحاق عن عَبْدالرحمن بن معاوية عن ابن أبي ذُبَاب(٢) عن سَهْل(٣) بن سعد قال: ((ما رأيتُ رسول الله وَّليه شاهراً يديه(٤) في الصلاة على منبر ولا غیره. ولقد رأیتُ یدیه حذو منکبیه ويدعو)). ٨٥٢٤- حدثنا عَبّاد بن عَوَّام عن سعيد عن قَتَادة عن أنس، أن النبي ◌َ* كان لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء. ٨٥٢٥- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المُسيّب بن رافع عن تَميم ابن طَرَفة عن جابر بن سَمرَة قال: ((خرج علينا رسول الله وَّ، فقال: ((مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شُمْس(٥)؛ اسكنوا في الصلاة)). ٨٥٢٦- حدثنا سَهْل بن يوسف عن حُميد عن أنس قال: سئل هل كان رسول الله وَله يرفع يديه؟ فقال: ((نعم، شكى إليه الناس ذات جمعة، فقالوا: يا رسول الله، فحَطَ المطر، وأجدبت الأرض، وهَلَك المال. قال: فَرفَع يديه، ودعا حتى رأيتُ (بَيَاض)(٦) إبطيه)). (١) في (ظ): ((اليد)). (٢) كذا في (ظ) و (طأ) وهو الصواب. وفي (ط س): ((ابن أبي ذياب)). وفي (س) و (م): ((أبي ذباب)). والحديث أخرجه أبو داود من هذا الوجه -كما في ((التحفة)) (٤/ ١٣٠) - وابن أبي ذباب، هو عبدالله بن عبدالرحمن بن الحارث .. (٣) في (ط س): ((سهيل)) !. (٤) في (م): ((یده)). (٥) قال في ((النهاية)) (٥٠١/٢): ((جمع شموس))، وهي النفور من الدواب الذي لا يستقر لشغبة وحدته)) أه. (٦) سقطت من (م) و (ظ). وهي في (س) والمطبوعتين. ٥٥٠ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨١١ ٨١١- في الرجل يصلي، ثم يقوم يدعو ٨٥٢٧- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع عن ابن أبي ليلى(١) عن عطاء عن ابن عباس ، أنه قال: لا تقوموا تدعون(٢) كما تصنع اليهود في کنائسها!)). ٨٥٢٨- حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن ابن الأصبهاني عن أبي عَبْدالرحمن، أنه رأى رجلاً يدعو قائماً بعد ما انصرف فَسَبّه أو شَتَمه !. ٨٥٢٩- حدثنا وكيع عن (مِسْعَر)(٣) عن الحَكَم عن عَبْدة بن أبي لُبابة عن عبدالرحمن بن یزید، أنه کرهه. ٨٥٣٠- حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن الحَكَم عن عَبْدالرحمن بن يزيد عن عَبْد الله قال: ((ثنتان هما بدعة: أن يقوم الرجل بعد ما يفرغ من صلاته مُستقبل القبلة يدعو، وأن يسجد السجدة الثانية، فيرى أن حقاً عليه أن يُلْزق إليتيه بالأرض قبل أن ينهض)). ٨٥٣١- حدثنا ابن عُلَيَّة عن ليث عن مجاهد، أنه كان يكره القيام بعدها، یتشبه باليهود. ٨٥٣٢- حدثنا غُنْدر عن شعبة قال: قلتُ للمُغيرة: ((أكان إبراهيم يكره إذا انصرف أن يقوم مُستقبل القبلة، يرفع يديه؟)) قال: ((نعم)). ٨٥٣٢- حدثنا ابن نُمير عن جُوَيْبر عن الضحاك عن عَبْدالله، أنه بَلَغْه (١) في (ط س): ((ابن أبي يعلى)). (٢) في (ط س): ((تدعوني)). (٣) سقطت من (ظ) و (م) وهي في (س) والمطبوعتين. ٥٥١ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨١١-٨١٢ أن قوماً يذكرون الله قياما، فأتاهم، فقال: ((ما هذه النُّكرى!))(١) قالوا: ((سمعنا الله يقول: ﴿فَاذْكُرُواْ اللّه قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾(٢) [النساء: ١٠٣] فقال: ((إنما هذا إذا لم يستطع الرجل أن يصلي قائماً؛ صلّى قاعداً». ٨٥٣٤ - حدثنا عَبّاد بن عَوَّامٍ عن حسيل(٣) بن زيد قال: ((رأيتُ ابن عمر دخل البيت، فصلى ركعتين، ثم تَحوّل، فصلى ركعتين مما يَلي الرُّكن، ثم خرجتُ وتركته قائماً، يدعو، ويُكّبر)). ٨٥٣٥ - حدثنا معاذ بن معاذ عن أشعث قال: ((رأيتُ الحسن يرفع ٤٨٧/٢ بصره إلى السماء في الصلاة، يدعو وهو قائم/)). ٨١٢- في رفع الصوت بالدعاء ٨٥٣٦- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع عن سفيان عن أبي هاشم عن مُجاهد، أنه سمع رجلاً يرفع صوته بالدعاء، فرماه بالحصى. ٨٥٣٧- حدثنا وكيع عن عمران بن حُدَيْر عن أبي مِجْلَز عن ابن عمر (١) كذا في (ظ) و(م) و (ط س). وفي هامشها و (طأ) و (س): ((الذكرى))، وكلاهما صواب. (٢) في (ط س): ((وعلى جنوبهم)) وهو خطأ !. (٣) كذا في (ط س) و (ظ) و (م) و(أ). وفي (طأ): ((حسل)). وفي (س): ((حشل). أو ((حثل)). ولم أقف عليه. ولكن الأقرب أن يكون الصواب: ((حسل))؛ لأن ابن ماكولا لم يذكر سوى هذا الاسم ١٤٦/٣ وقال: كثير! وانظر: ((الجرح)) (٣١٣/٣)، فقد ذكر الاختلاف في أحدهم (سحل، سحيل). وانظر ((شيوخ عباد» في ((تهذيب الكمال)» (١٤١/١٤) و((تلاميذ ابن عمر)) (٣٣٤/١٥) والله أعلم. ٥٥٢ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨١٢ قال: ((أيها الناس، إنكم لا تدعون أصماً ولا غائباً)). يعني: في رفع الصوت بالدعاء. ٨٥٣٨- حدثنا وكيع عن الربيع عن يزيد بن أبان عن أنس، وعن ربيع عن الحسن، أنهما كرها أن يُسمع الرجل جليسه شيئاً من الدعاء. ٨٥٣٩- حدثنا وكيع عن مبارك عن الحسن قال: ((كانوا يجتهدون في الدعاء ولا يُسمع إلا هَمْسا))(١). ٨٥٤٠- حدثنا علي(٢) بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن صَدَقة عن ابن عمر عن النبي ◌َّر قال: ((إن المصلي إذا صلى يناجي ربه؛ فليعلم أحدكم بما(٣) يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض)). ٨٥٤١- حدثنا ابن فُضَيل وأبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي موسى قال: «کنا مع النبي ټګے في سفر، فجعل الناس يجهرون، بالتكبير فقال النبي ◌َّير: ((أيها الناس، أربعوا(٤) على أنفسكم؛ (إنكم)(٥) ليس تدعون أصم ولا غائباً، إنكم تدعون سميعاً قریباً وهو معكم)). ٨٥٤٢- حدثنا يحيى بن سعيد عن عَبْد الله بن نُسَيْب(٦) قال: ((صليتُ (١) في (م): ((فلا تسمع إلا همساً)). (٢) في (ط س): ((غلى بن هاشم)). (٣) في (ط س): ((بمن يناجيه)). (٤) حكى فيها الحافظ في ((الفتح)) (٣٨٦/١٣) (٧٣٨٦) فتح الباء وكسرها ومعناه: ٢ ارفقوا، وانظر: ((النهاية)) (١٨٧/٢). (٥) سقطت من (ط س). (٦) في (س) وحدها: ((عبدالله بن المسيب))، خطأ. وانظر: ((الجرح)) (١٨٥/٥) والضبط من ((الإكمال)) (٣٢/٥). ٥٥٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨١٢-٨١٤ إلى جنب سعيد بن المُسيّب المغرب، فلما جلستُ في الركعة الآخرة(١)، رفعت صوتي بالدعاء، فانتهرني، فلما انصرفت، قلت له: ما كرهتَ مني؟)) قال: ((ظننتَ أن الله ليس بقريب مِنا؟!))(٢). ٨١٣- (في)(٣) أي الساعات يستجاب الدعاء؟ ٨٥٤٣- حدثنا وكيع عن سفيان عن زَيد العَمِّيّ عن أبي إياس عن أنس ٤٨٨/٢ قال: قال رسول الله وَ له: ((الدعاء بين الأذان والإقامة؛ لا يُرَدّ))/. ٨٥٤٤- حدثنا وكيع عن سفيان عن عثمان بن الأسود عن أبي مرارة (٤) عن مجاهد قال: ((أفضل الساعات: مواقيت الصلوات؛ فادعوا فيها))(٥). ٨٥٤٥ - حدثنا محمد بن فُضَّيل عن عَبْد الرحمن بن إسحاق عن مُحارب عن ابن عمر قال: ((كان يستحب الدعاء عند أذان المغرب)). وقال: ((إنها ساعة يستجاب فيها الدعاء)). ٨١٤- في الإمام يرفع رأسه من الركعة ثم يُحدِث قبل أن يَتَشَهَّد ٨٥٤٦- حدثنا أبو معاوية عن عَبْدالرحمن بن زياد بن أنعم عن (١) في (ظ) و (م): ((الثانية)). والمثبت من (س) والمطبوعتين. (٢) في (س) و (طأ): ((منك)). (٣) سقطت من (ظ) و (م) و (س). وهي في (ط س) و (ط أ) عن إحدى النسخ. (٤) هو عبدالرحمن بن أبي سفيان القرشي الجمحي (الجرح) (٢٤٢/٥)، و ((كنى الدولابي)) (١١٢/٢). ولم أقف على ضبطه. (٥) في (ط س): ((فضل الساعات ... فالدعوا فيها)) وهو خطآن !. ٥٥٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨١٤ عبدالرحمن بن رافع عن عَبْدالله بن عمرو(١) قال: قال رسول الله وَله: ((إذا جلس الإمام، ثم أحدث؛ فقد تَمَّت صلاته. ومن كان خلفه ممن أدرك معه الصلاة؛ على مثل ذلك)). ٥٨٤٧- حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: ((إذا جَلَس الإمام في الرابعة، ثم أحدث؛ فقد تَمَّت صلاته، فليقم حیث شاء)). ٨٥٤٨- حدثنا هُشَيم عن أبي إسحاق الكوفي عن أبي سعيد عن علي قال: ((إذا رَعَف في الصلاة (٢) بعد السجدة الآخرة؛ فقد تَمَّت صلاته)). ٨٥٤٩- حدثنا حفص عن ابن أبي عروبة عن قَتّادة عن سعيد بن المُسيّب والحسن قالا(٣): ((إذا رَفَع رأسه، ثم أحدث؛ فقد أجزأته صلاته)). ٨٥٥٠- حدثنا هُشَيم عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((إذا رفع رأسه من السجدة؛ فقد مَضَت صلاته)). ٨٥٥١- حدثنا يزيد بن هارون عن جُوَيْبر عن الضحاك قال: ((إذا جلس بعد تمام الصلاة، فأحدث قبل أن يَتَشَهّد، أو بعد التشهد قبل أن يُسَلّم الإمام؛ فقد جازت؛ ولينصرف))(٤). (١) في (ط س) و (س) و (ط أ): ((عبدالله ابن عمر)) والصواب ما أثبتناه من (ظ) و (م) وهامشي (ط س) و (طأ). لأن عبدالرحمن بن رافع إنما يروي عن عبدالله ابن عمرو ، لا ابن عمر كما في ((تهذيب الكمال)» (٨٣/١٧). (٢) في (س) و(أ) و (ط أ): ((صلاته)). (٣) في (ظ) و (م): ((قالوا)) وهو خطأ. والمثبت من (س) و(أ) و (ط س) و (ط أ). (٤) في (ظ) و (م): ((ولينصرف)). ٥٥٥ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨١٤-٨١٦ ٨٥٥٢- حدثنا حفص عن حجاج عن طلحة عن إبراهيم قال: «إذا أتَمّ الركوع والسجود، ثم أحدث؛ فقد انقضت صلاته، وإن لم یتشهد»/. ٤٨٩/٢ ٨١٥- من قال: لا یجزیہ حتی یتشهّد أو یجلس ٨٥٥٣- حدثنا أبو بَكْر قال: حدثنا هُشَيم عن يونس عن الحسن قال: ((إذا رَعَف بعد ما يفرغ من السجدة الأخيرة؛ فلينصرف، فليتوضأ، وليرجع، فليتشهد ما لم يتكلم، فإنْ تَكَلّم؛ استأنف الصلاة)). ٨٥٥٤- حدثنا هُشَيم عن عَبْدالملك عن عطاء: مثل ذلك. ٨٥٥٥- حدثنا هُشیم قال: أخبرنا يونس عن ابن سیرین، أنه كان يقول: ((حتی یُسلّم)). ٨٥٥٦ - حدثنا وكيع عن مَعْقِل(١) عن عطاء، في الرجل يحدث قال: ((إذا قال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين؛ أجزأه)). ٨٥٥٧- حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم وحماد قالا: ((حتى يتشهد، أو يقعد مقدار التشهد». ٨٥٥٨- حدثنا مُعْتَمر عن بُرْد عن مكحول، في الرجل يتشهد، ثم يُحْدِث قال: «هذا قد تَمَّت صلاته)). ٨١٦- في من أدرك ركعة من المغرب ٨٥٥٩- حدثنا أبو بَكْر قال(٢): حدثنا عبدالأعلى عن مَعْمَر عن الزُّهري (١) في (ظ): ((مغفل))؛ خطأ، وهو ابن عبيدالله الجزري. (٢) في (ط س): ((حدثنا أبو بكر وهشيم قالا .. )) وهو خطأ. ولم يرد في سائر الأصول. ٥٥٦ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨١٦ عن ابن المُسيّب قال: ((هل تعلمون صلاة يُقْعَد فيها كلها؟ فقال: (ذاك)(١) رجل أدرك من المغرب ركعة، فيقعد فيهنّ جميعاً)). ٨٥٦٠- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: ((أدرك مسروق وجُنْدب(٢) ركعة من المغرب، فلما سَلّم الإمام قام مسروق، فأضاف إليها ركعة، ثم جلس وقام جُنْدب فيهما(٣) جميعاً، ثم جَلَس في آخرها، فَذُكر ذلك لعبد الله؟ فقال: ((كلاهما قد أحسن. وأفعل كما فعل مسروق؛ أحب إليّ)). ٨٥٦١- حدثنا هُشَيم قال: أنا مُغيرة عن إبراهيم، أن جُندباً ومسروقاً خرجا يريدان صلاة المغرب، فأدركا مع الإمام ركعة، فلما سَلّم الإمام جَلَس مسروق في الركعة الثانية ولم يجلس جُندب، قال/: ٤٩٠/٢ وقرأ جُندب في الركعة التي أدرك ولم يقرأ مسروق، فأتيا ابن مسعود، فذكرا له ما صنعا؟ فقال عَبْدالله: ((كلاكما قد أحسن. وأفعل كما فعل مسروق)) (٤). (١) سقط من (ط س). وفي (س) و (ط أ): ((ذلك)). (٢) لم أقف عليه في ((الجرح والتعديل)) أو ((تهذيب الكمال)) في شيوخ ابراهيم أو أصحاب عبدالله، ولا في التابعين من ((الثقات)) لابن حبان. ولا في ((طبقات الكوفيين)) من ((الطبقات)) لابن سعد. فلعله تصحف أو تحرف اسمه أو لعله لا رواية له ، فلم يذكروه، والله أعلم. وفيه احتمال أن يكون جندب الخير، أو جندب ابن عبدالله، ولكن يشكل عليه أنهما من الصحابة. (٣) في (ط س): ((فيها)). (٤) في (ط س) وحدها جاء بعدها: ((أحب إلي))، وظاهر أنها سبق نظر من الذي قبله !. ٥٥٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨١٦-٨١٧ ٨٥٦٢- حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن (أبي)(١) يحيى قال: ثنا أبو (٢) المُثنى الجُهَنِي(٣) عن سعد قال: ((إذا أدرك مع الإمام ركعة من الأربع، فلا يقعد (إلا في آخرهنّ؛ فإنه لا يُقعد) (٤) من الصلاة إلا في (٥). قعدتین(٥)). ٨٥٦٣- حدثنا سَهْل بن يوسف عن عمرو عن الحسن، في الرجل يُدرك ركعة من المغرب؟ قال: ((يقعد في كُلّهن)). ٨١٧- في فضل صلاة الليل ٨٥٦٤- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا ابن عُيينَة عن (ابن)(٦) أبي لَبيد عن أبي سَلَمة عن عائشة قلتُ: أخبريني عن صلاة رسول الله وسلم قالت: ((كانت صلاته بالليل في رمضان وغيره: ثلاث عشرة ركعة، منها ركعتا الفجر)). ٨٥٦٥- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن أبي حَمْزة(٧) عن ابن عباس قال: سمعتُه يقول: ((كان رسول الله وَلم يصلي من الليل ثلاث عشرة رکعة)). (١) سقطت من (ظ) و(م) و (ط س). وهي في (س) و (طأ). وهو الأسلمي. (٢) في (ط س) و (ظ) و(م): ((ابن المثنى)). والتصويب من (س) و(طأ). وانظر «تهذيب الكمال» (٣٤/ ٢٥٠). (٣) في (ط س) و(م): ((الجهمي))؛ خطأ. (٤) سقط من (ط س). (٥) في (ط س): ((إلا التي قعد فيها». (٦) سقط من (ط س) وهو عبدالله بن أبي لبيد المدني. (٧) في (ط س) وحدها: ((أبي جمرة)). وكلاهما محتمل، ولكن المثبت من الأصول الخطية بوضوح؛ فهو الصواب جزماً. ٥٥٨ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨١٧ ٨٥٦٦ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن شرحبيل عن جابر قال: ((أقبلنا مع رسول الله وَله من الحُدّيْبِيَةُ(١) حتى إذا كنا بالصَّهْباء(٢) قال معاذ: ((من يسقينا في أسْقَيتنا؟ قال: فخرجتُ في فتيان معي حتى أتينا (٣) الأثاية (٤)، فأسقينا واستقينا، فلما كان بعد عَتّمة من الليل، فإذا رجل ينازعه(٥) بعيره الماء، قال: فإذا رسول الله وَلَّ، فأخذتُ راحلته، فأنختها، فتقدم، فصلى العشاء، وأنا عن يمينه، ثم صلى ثلاث عشرة ركعة)). ٨٥٦٧- حدثنا أبو الأحوص عن سعيد بن(٦) مسروق عن سَلَمة بن كُهَيْل عن أبي رِشْدين(٧) كُرَيْب -مولى ابن عباس- عن ابن عباس قال: (بِتُّ عند خالتي ميمونة، وبات رسول الله وَل ◌َهَ/ عندها، فرأيتُه قام من الليل ٤٩١/٢ قَوْمة، فصلى إما إحدى عشرة ركعة وإما ثلاث عشرة ركعة)). ٨٥٦٨- حدثنا يحيى بن آدم قال: ثنا سفيان عن الأعمش عن (إبراهيم) (٨) عن الأسود عن عائشة: أن النبي وَلفهل كان يصلي بالليل تسع ركعات. (١) راجع أوجه ضبطها في ((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (ق١/٢/ ٨١). (٢) بينها وبين خيبر روحة ((معجم البلدان)) (٤٣٥/٣). (٣) في (ط س): ((حتى أدركنا)). (٤) في (ط س): ((الأناية)) من غير نقط. وفي (م): ((الأثابة)). وكلاهما خطأ. وهو موضع في طريق الجحفة، بينه وبين المدينة خمسة وعشرون فرسخاً ((معجم البلدان)) (١/ ٩٠). (٥) في (ط س): ((رجل ينادي من بعیره)). (٦) في (ط س): ((سعيد عن مسروق))، خطأ، وهو والد سفيان الثوري. (٧) في (ط س) و (س): ((أبي راشد بن كريب)) وهو خطأ. (٨) سقط من (م). ٥٥٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨١٨ ٨١٨- في الإيماء في الصلاة ٨٥٦٩- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا جرير عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((صلّى عمر صلاة عند البيت فقرأ ﴿لإيلاَفِ قُرَيْشٍ﴾، فجعل يؤمىء إلى البيت ويقول: ﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَامَنَّهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ [قريش: ١-٤]. ٨٥٧٠- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن إسماعيل بن سالم عن ابن أبي (أوس)(١) قال: ((كان جدي أوس(٢) أحياناً يصلي، فيشير إليَّ وهو في الصلاة، فأُعطيه نَعْلیه». ٨٥٧١- حدثنا أبو داود الطيالسي عن شعبة عن هشام قال: ((كان أبي یومیء في الصلاة)). قال: (((و)(٣) كانت عائشة تفعله)). ٨٥٧٢- حدثنا وكيع عن يزيد بن إبراهيم عن الحسن قال: ((لا بأس في الايماء في الصلاة)). ٨٥٧٣- حدثنا حفص عن ليث قال: أصابني رُعاف وأنا أطوف بالبيت فمررت بطاوس وهو يصلي فأشار إلي أن أغسله بالماء ثم عُدْ. (١) في (م) و (س) و (طأ): ((أويس)). والمثبت من (ط س) و (ط) و(أ). ولم يتبين لي الصواب؛ إذ لم أقف عليه ولا على تلميذه: إسماعيل جزماً ، ويحتمل أن إسماعيل، هو الأسدي ((تهذيب الكمال)) (٩٨/٣) فهو شيخ لأقران شعبة كسفيان وهشیم. وابن أبي أوس، لعله الذي ذكره المزي (٤٢٤/٣٤-٤٢٥) وجعله اثنين، يروي عنهما النعمان بن سالم. وانظر شيوخ شعبة في (١٢ / ٤٨٠). والله أعلم. (٢) في (طأ) وحدها: ((أويس)). وفي (أ): ((كان أحد بني أوس))!؟. (٣) سقط من (ط س). ٥٦٠