النص المفهرس

صفحات 501-520

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٨٧
٨٣٠٤ - حدثنا علي بن مُسْهِر عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن جابر
قال: ((جَمَع رسول الله وَّله في غزوة تبوك بين الظهر والعصر وبين المغرب
والعشاء)).
٨٣٠٥- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن أبي الزبير عن أبي الطَّفَيل عن
معاذ بن جبل، أن النبي ◌ُِّ جَمَع بين الظهر والعصر، وبين المغرب
والعشاء، في السفر في غزوة تبوك.
٨٣٠٦- حدثنا وكيع قال: ثنا داود بن قيس الفَرّاء عن صالح مولى
التوأمة (١) عن ابن عباس قال: ((جَمَع رسول الله وَل بين الظهر والعصر،
والمغرب والعشاء في المدينة في غير خوف ولا مطر)). قال: فقيل لابن
عباس: لِمَ فعل ذلك؟ قال: ((أراد التَّوْسِعة على أمته).
٨٣٠٧- حدثنا وكيع قال: ثنا عمران بن حُدَيْر عن عبدالله بن شَقيق
العُقيلي قال: قال رجل لابن عباس: ((الصلاة))، فسكت، ثم قال له:
((الصلاة))؛ فسكت، ثم قال له: ((الصلاة))؛ ثلاثاً، فقال: ((لا أُمّ لك(٢)!، أنت
تعلمنا بالصلاة؟ قد كنا نجمع بين الصلاتين على عهد النبي ◌َّ) يعني: في
السفر.
٨٣٠٨- حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن حفص بن
عبيدالله(٣) بن أنس قال: ((كنا نسافر مع أنس بن مالك، فكان إذا زالت
الشمس/ وهو في منزل؛ لم يركب حتى يصلي الظهر. فإذا رَاح، فحضرت ٤٥٦/٢
(١) في (ط س): ((صالح عن مولى التوأمة))، وهو خطأ.
(٢) في (ط س) وهامش (ط أ): ((لا أبا لك)).
(٣) في (ط س): ((حفص بن عبدالله .. )) وهو خطأ.
٥٠١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٨٧
صلاة العصر، فإنْ سار من منزله قبل أن تزول، فحضرت الصلاة؛ قلنا له:
الصلاة، فيقول: ((سيروا)). حتى إذا كان بين الصلاتين؛ نزل؛ فجمع بين
الظهر والعصر، ثم يقول: ((رأيتُ رسول الله وَل و إذا وصل ضحوته بروحته
صنع هکذا».
٨٣٠٩- حدثنا يزيد بن هارون عن حجاج عن عطاء قال: ((أقبل ابن
عباس من الطائف، فأخْر صلاة المغرب، ثم نزل، فجمع بين المغرب
والعشاء)).
٨٣١٠- حدثنا عَبْدة عن عاصم عن أبي عثمان قال: ((خرجتُ أنا
وسعد إلى مكة، فكان يجمع بين الصلاتين، بين الظهر والعصر، يوخّر من
هذه، ويعجّل من هذه، ويصليهما جميعاً، ويوخّر المغرب، ويعجّل العشاء،
ثم نصلیهما جميعاً، حتى قدمنا مكة)).
٨٣١١- حدثنا يحيى بن سعيد عن حَبيب بن شهاب عن أبيه عن أبي
موسى قال: ((صحبته في سفر، فكان يجمع بين الظهر والعصر، وبين
المغرب والعشاء)).
٨٣١٢- حدثنا أسباط بن محمد عن التَّيْمي عن أبي عثمان قال:
(«سافرتُ مع أسامة بن زيد وسعيد بن زيد، فكانا يجمعان بين الظهر
والعصر، والمغرب والعشاء)).
٨٣١٣- حدثنا يحيى بن سعيد عن عبدالجليل بن عطية قال: ((سافرتُ
مع جابر بن زيد، فكان يجمع بين الصلاتين)).
٨٣١٤- حدثنا وكيع قال: ثنا مُغيرة بن زياد عن عطاء عن عائشة، أن
٥٠٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٨٧
النبي ◌َّل له كان يؤخر الظهر ويعجّل العصر، ويؤخّر المغرب ويعجّل العشاء
في السفر.
٨٣١٥- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن أبي قيس عن هُزِيل(١) بن
شرحبيل الأودي قال: ((جمع رسول الله وَلّر بين الظهر والعصر، والمغرب
والعشاء في السفر)).
٨٣١٦- حدثنا أبو معاوية/ وابن نُمير عن الأعمش عن عمارة بن ٤٥٧/٢
عُمير عن عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله قال: ((ما رأيتُ رسول الله وَليه
صلى صلاة إلا لوقتها، إلا العشاء والمغرب؛ فإنه جَمَعهما يَومئذ بِجَمْع(٢)،
وصلى الفجر يَومئذ قبل ميقاتها)).
٨٣١٧- حدثنا أبو أسامة عن الجُرَيْري عن أبي عثمان قال: ((كان
أُسامة ابن زيد إذا عَجّل به السير، جَمَع بين الصلاتين)).
٨٣١٨- حدثنا وكيع قال: ثنا مالك بن مِغْول قال: سألتُ عطاء عن
تأخير الظهر والمغرب في السفر؟ فلم يَرَ به بأساً.
٨٣١٩- (حدثنا وكيع عن زيد بن أُسامة(٣) قال: سألتُ مجاهداً عن
(١) في (ط س) و(م) و (ط أ): ((هذيل)) وهو خطأ.
(٢) يعني: مزدلفة.
(٣) في (ط س): ((زيد بن أبي أسامة)) وفي (ظ): ((يزيد أبي أسامة)) وتحتمل: ((زيد .. ))
وفي (م) و (ط أ) كما هو مثبت، ولكن في (م) تحتمل: ((يزيد)) أيضاً وفي (١):
((زيد أبو أسامة)) والأثر سقط من (س) والصواب لم يتبين لي هنا. وانظر:
((الجرح)) (٥٥٥/٣)، و ((الكنى)) للدولابي (١٠٥/١)، و ((تهذيب الكمال)». في
شيوخ وكيع وتلاميذ مجاهد من اسمه: يزيد، وعددهم نحو السبعة أو أكثر وأما
زيد فليس فيهم أحد. ولعله حدث في اسمه تصحيف أو تحريف، والله أعلم.
٥٠٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٨٧-٧٨٨
تأخير المغرب وتعجيل العشاء في السفر؟ فلم يَرَ بهِ بأساً(١))(٢).
٨٣٢٠- حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن
أبيه عن جده، قال: ((جَمَع رسول الله وَّ بين الصلاتين في غزوة بني
المُصْطَلِقِ)).
٨٣٢١- حدثنا أبو أسامة عن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي عن
أبيه عن جده، أن علياً كان يصلي المغرب(٣) في السفر، ثم يتعشى، ثم
يصلي العشاء على إثرها، ثم يقول: ((هكذا رأيتُ رسول الله ◌َّ يصنع)).
٨٣٢٢- حدثنا بَكْر بن عبدالرحمن قال: ثنا عيسى بن المختار عن ابن
أبي ليلى عن أبي قيس(٤) عن هُزيل(٥) عن عبدالله بن مسعود، أن النبي وَّل
جَمَع بين الصلاتين في السفر.
٧٨٨- من كره الجمع بين الصلاتين
٨٣٢٣- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا جرير بن عبدالحميد عن مُغيرة عن
إبراهيم قال: ((كان الأسود وأصحابه ينزلون عند وقت كل صلاة في السفر،
فيصلون المغرب لوقتها، ثم يتعشون، ثم يمكثون ساعة، ثم يصلون
العشاء)).
(١) في (ط س): ((فلم یری به ذلك)).
(٢) سقط ما بين القوسين من (س).
(٣) في (ط س): ((يصلي في المغرب)).
(٤) في (ط أ) و (س): ((ابن قيس)). وهو خطأ. وأبو قيس، هو عبدالرحمن بن ثروان.
(٥) في (ط س) و (طأ) و (س) و(م): ((هذيل)) وهو خطأ. وهزيل هو ابن
شرحبيل.
٥٠٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٨٨
٨٣٢٤- حدثنا حفص بن غياث عن أبيّ بن عبدالله قال: جاءنا كتاب
عمر بن عبدالعزيز/: ((ألاّ تجمعوا(١) بين الصلاتين إلا من عُذْر)).
٤٥٨/٢
٨٣٢٥- حدثنا عبدالأعلى بن عبدالأعلى عن يونس قال: ((سئل
الحسن عن جمع الصلاتين في السفر؟ فكان لا يعجبه ذلك إلا من عُذْر)).
٨٣٢٦- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن حماد عن إبراهيم، أن الأسود
كان ينزل لوقت الصلاة في السفر ولو على حجر.
٨٣٢٧- حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن إبراهيم عن عمارة
عن الأسود قال: ((ما كان إلا راهباً؛ إذا جاء وقت الصلاة، نزل ولو على
حجر)).
٨٣٢٨- حدثنا وكيع قال: ثنا أبو هلال عن حنظلة السدوسي عن أبي
موسى قال: ((الجمع بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر)).
٨٣٢٩- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن هشام بن حسان عن رجل عن
أبي العالية عن عمر قال: ((الجمع بين الصلاتين من غير عُذْر من الكبائر)).
٨٣٣٠- حدثنا وكيع قال: ثنا عبيدالله (بن عبدالرحمن بن)(٢) مَوْهَب
قال: ((أتيتُ سالماً، فقلتُ: يا أبا عمر، تجمع بين الصلاتين في السفر؟
فقال: ((لا إلا أن يُعَجّلني سیر)).
٨٣٣١- حدثنا أزهر عن ابن عون قال: ((ذُكر لمحمد بن سيرين أن
جابر بن زيد يجمع بين الصلاتين، فقال: ((لا أرى أن يجمع بين الصلاتين
(١) في (ط س): ((لا تجمعوا)).
(٢) سقط من (ط س).
٥٠٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٨٨ - ٧٩٠
إلا من أمر))(١).
٨٣٣٢- حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن ومحمد قالا: ((ما
نعلم من السنة الجمع بين الصلاتين في حضر ولا سفر إلا بين الظهر
والعصر بِعَرَفة وبين المغرب والعشاء بِجَمْع)).
٧٨٩- في الراعي يجمع بين الصلاتين
٨٣٣٣- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا حاتم بن إسماعيل عن عبدالرحمن بن
حَرْملة، أن رجلاً جاء إلى سعيد بن المُسيّب فقال: إني راعيَ إبل أطلبها(٢)
حتى إذا أمسيتُ؛ صليتُ المغرب، ثم طرحت (نفسي)(٣) فَرَقَدْتُ عن
العَتَمة فقال: ((لا تَنَمْ حتى تصليها، / فإنْ خفت أن ترقد فاجمع بينهما».
٨٣٣٤- حدثنا عبدالله بن مبارك عن يعقوب عن عطاء، وعن جُوَيْبر
عن الضحاك، في المريض يصلي، قالا: ((إن شاء جَمَع بين الصلاتين)).
٤٥٩/٢
٨٣٣٥- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا عبدالله بن مبارك عن يعقوب عن
عطاء، في الراعي يقصر؟ قال: ((إنما يقصر المسافر)).
[أبواب صلوات الخوف والكسوف والاستسقاء]
٧٩٠ - في الصلاة عند المسايفة (٤)
٨٣٣٦- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا جرير بن عبدالحيمد عن عطاء عن
سعيد بن جُبير وأبي البَخْتَريّ - قال: أظن فيه وأصحابهم - قالوا: ((إذا التقى
(١) في (ط س): ((إلا من أمير)).
(٢) في (ط س): ((أحالبها)).
(٣) سقطت من (ط س).
(٤) أي عند الضرب بالسيوف في الحرب.
٥٠٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩٠
الزحفان، وضرب الناس بعضهم بعضاً وحضرت الصلاة؛ فقل: سبحان
الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فتلك صلاتك، ثم لا تُعِدْ».
٨٣٣٧- حدثنا مُعْتَمر عن ليث عن مجاهد والحَكَم قالا: ((إذا كان
عند الطِّراد، وعند سَلّ السيوف؛ أجزأ الرجل أن تكون صلاته تكبيراً فإنْ لم
یکن إلا تکبیرة واحدة؛ أجزاته أینما کان وجهه)).
٨٣٣٨- حدثنا جرير عن مُغيرة عن إبراهيم في قوله تعالى ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ
فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً﴾ [البقرة: ٢٣٩]، قال: ((إذا حضرت الصلاة في المطاردة،
فأومىء حيث كان وجهك، واجعل السجود اخفض من الركوع)).
٨٣٣٩- حدثنا عَبّاد بن عَوّام عن أبي سَلَمة عن أبي نَضْرة عن جابر
ابن غراب(١) -وكان سيد النَّمِر(٢) - قال: ((كُنّا مع هَرِم بن حّيّان في جيش
نقاتل العدو فقال هَرِم: ((يسجد كل رجل منكم سجدة تحت جُنّتِه))(٣).
٨٣٤٠- حدثنا عبدالأعلى عن يونس عن الحسن، سئل عن الرجل إذا
حضرت المسايفة كيف يصلي؟ قال: ((يصلي ركعة وسجدتين تِلقاء وجهه)).
٨٣٤١- حدثنا وكيع قال: ثنا شعبة (قال)(٤) سألتُ الحَكَم وحماداً عن
صلاة المسایفة؟ فقالا: ((رکعة، حیث کان وجهه أوما)).
٨٣٤٢- (حدثنا وكيع قال: نا شعبة عن مغيرة عن إبراهيم قال:
(١) في (ط س) و (طأ) و(م): ((عراب)) وفي (س): ((عازب)). وفي (ظ) على
الصواب، وانظر: ((الجرح)) (٤٩٧/٢).
(٢) في جميع النسخ إلا (ظ): ((سيد اليمن))، والصحيح المثبت من (ظ).
(٣) كذا في (ط س) و (ظ) و (طأ). وفي (م) بدون نقط. وفي (س) تحتمل غيرها.
(٤) سقطت من (ط س).
٥٠٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩٠
((الصلاة عند المسايفة ركعة يومىء إيماءً حيث كان وجهه)))(١).
٤٦٠/٢
٨٣٤٣- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن ابن (أبي)(٢) نَجيح/ عن
مجاهد قال: ((يجزيه تكبيرة عند السلة (٣) إذا لم يستطع)).
٨٣٤٤ - حدثنا حفص عن أشعث عن ابن سيرين، أنه كان يقول في
صلاة المسایفة: (یومیء إیماء حیث کان وجهه)).
٨٣٤٥- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن جُوَيْبر عن الضحاك قال:
((تكبيرتين عند المسایفة)).
٨٣٤٦- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن يونس عن الحسن قال:
((الصلاة عند المسايفة: ركعة)).
٨٣٤٧- حدثنا وكيع قال: ثنا ابن عون عن رجاء بن حَيْوَة الکندي قال:
((كان ثابت بن السِّمْط أو السِّمْط بن ثابت (٤) في مسير في خوف، فحضرت
الصلاة، فصلوا رُكباناً، فنزل الأشْتَر فقال: ما له؟ قالوا: «نزل فصلى. قال:
((ما له خالف؛ خولف به!)).
(١) ما بين القوسين سقط من (ط س)، وتكرر في (س) !.
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) أي : سلة السيف.
(٤) في (ظ) تحتمل: ((أبو الصمت بن ثابت)). ولم أقف عليه في كلا الحالين في كتب
الرجال غير أن ابن حزم في ((جمهرة أنساب العرب)) ص (٤٢٦) ذكر في ولد
شرحبيل بن الصمت : ((الصمت بن ثابت بن شرحبيل بن الصمت، صلبه مروان
ابن محمد)) اهـ. والضبط من عنده. قلت: الظاهر أنه غيره؛ فإن مروان بن محمد
-هو الحمار- متأخر (ولد سنة ٧٢ هـ)، وهذا أدرك الأشتر - هو النخعي، مالك
ابن الحارث - من أعوان علي، والله أعلم.
٥٠٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩١
٧٩١- في صلاة الخوف، كم هي؟
٨٣٤٨- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن أبي بَكْر بن
أبي الجَهْم بن (١) صُخَيْر العَدَويّ عن عبيدالله بن عبدالله بن عُتبة عن ابن
عباس قال: ((صلى رسول الله وَ ◌ّ صلاة الخوف بذِي قَرَد(٢)؛ أرض من
أرض بني سُلَيم، فَصَفَّ الناس (خلفه)(٣) صَفّين، صَفّ خلفه موازي
العدو، فصلى بالصف الذي يليه ركعة، ثم نَكَص هؤلاء إلى مصافّ هؤلاء
وهؤلاء إلى مصاف هؤلاء، فصلى بهم ركعة)).
٨٣٤٩- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن الرُّكَيْن الفَزَاري عن القاسم
ابن حسان عن زيد بن ثابت، أن رسول الله و لو صلى صلاة الخوف. قال
سفیان: فذکر مثل حديث ابن عباس.
٨٣٥٠- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء(٤) عن
الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زَهْدَم الحنظلي قال: (كنا مع سعيد بن
العاص بطَبْرستان ومعنا حذيفة، فقال سعيد: أَيُّكم صلى مع رسول الله وَليه
صلاة الخوف؟)) / فقال حذيفة: أنا. قال: فقام، فصلى بالناس. قال سفيان: ٤٦١/٢
فذکر حدیث ابن عباس وزید بن ثابت.
(١) كذا في جميع الأصول !. والصواب حذف ((بن)) لأن أبا الجهم هو صخير انظر:
((تهذيب الكمال)) (٩٩/٣٣).
(٢) الضبط من ((سنن النسائي)) (١٥٣٢)، و((معجم البلدان)) (٣٢١/٤) ويأتي التعريف
بها في المغازي.
(٣) سقطت من (م ) و (ط س).
(٤) في (ظ) و(ط س) و (م): ((أشعث عن أبي الشعثاء)) والتصحيح من (س)
و (ط أ).
٥٠٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩١
٨٣٥١- حدثنا محمد بن بشر قال: ثنا سعيد عن قَتّادة عن أبي العالية
الرِّياحي، أن أبا موسى الأشعري(١) كان بالدار(٢) من أصبهان وما بهم يومئذ
كَثير خوف، ولكن أحبَّ أن يعلّمهم دينهم وسنة نبيهم ◌ِّ؛ فجعلهم صفين:
طائفة معها السلاح مُقْبلة على عدوها، وطائفة وراءها، فَصَلى(٣) بالذين
يلونه(٤) ركعة، ثم نَكّصوا على أدبارهم حتى قاموا مقام الآخرين؛
يتخلّلونهم حتى قاموا وراءه، فصلى بهم ركعة أخرى، ثم سَلّم، فقام الذين
يلونه والآخرون فصلوا ركعة ركعة، فسلم بهم بعضهم على بعض؛ فتمّت
للإمام ركعتان في جماعة وللناس ركعة ركعة.
٨٣٥٢- حدثنا محمد بن فُضَيل عن خُصَيف عن أبي عبيدة (عن عن
عبدالله)(٥) قال: ((صلى بنا رسول الله وَ ل صلاة الخوف، فقاموا صفين؛
صفّ خلف النبي وَ﴿ وصفّ مستقبل العدو، فصلى بهم رسول الله وَليه
ركعة، وجاء الآخرون فقاموا مقامهم، واستقبل هؤلاء العدو، فصلى بهم
رسول الله وَلي ركعة، ثم سلم، فقام هؤلاء، فصلوا لأنفسهم ركعة، ثم
سلّموا (ثم ذهبوا فقاموا مقام أولئك مُستقبلَ العدو ورَجَعَ أولئك إلى
مقامهم، فصلّوا لأنفسهم ركعة ثم سلّموا)))(٦).
(١) في (ط س): ((الأسدي)) وهو خطأ.
(٢) كذا، ولعله موضع في أصبهان.
(٣) في (ط س): ((فصل)).
(٤) في (ط س) و (م): ((معه)).
(٥) سقطت من (ط س) و(م). وفي (ظ): ((عن أبي عبيدة)). والصواب من (س )
و (ط أ).
(٦) سقط ما بين القوسين من (م).
٥١٠

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩١
٨٣٥٣- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن الحَكّم عن يزيد الفقير عن جابر
ابن عبدالله، أن رسول الله وَّله صلى بهم صلاة الخوف، فقام صف بين يديه
وصف خلفه، فصلى بهم وجاء أولئك حتى قاموا مقام هؤلاء، فصلى بهم
رسول الله ( * ركعة وسجدتين، ثم سَلّم؛ فكانت للنبي وَل وركعتان ولهم
ركعة ركعة.
٢/ ٤٦٢
٨٣٥٤- حدثنا/ و کیع قال: ثنا عمر بن ذرّ سمعه من مجاهد قال:
(كان رسول الله وَله بعُسْفان(١) والمشركون بضَجَنان(٢)، فلما صلى رسول
الله و له الظهر رآه المشركون يركع ويسجد فائتمروا أن يُغيروا(٣) عليه، فلما
حضرت العصر صف الناس خلفه صفين، فكبر وكبروا جميعاً، وركع
وركعوا جميعاً، وسجد وسجد الصف الذين يلونه، وقام الصف الثاني
الذين بسلاحهم مُقبلين على العدو بوجوههم، فلما رَفَع النبي ◌َّ رأسه؛
سجد الصف الثاني، فلما رفعوا رؤوسهم؛ ركع وركعوا (جميعاً)(٤) وسجد
وسجد الصف الذين يلونه، وقام الصف الثاني بسلاحهم مُقبلين على العدو
بوجوههم، فلما رَفَع النبيِ وَّ رأسه؛ سَجَد الصفّ الثاني. قال: قال
(١) بين مكة والمدينة، على مرحلتين من مكة (معجم البلدان) (١٢١/٤) والضبط
منه.
(٢) كذا في (ظ) وهو الصواب. وفي النسخ الأخرى: ((صحنان)). وفي (س): ((صحبان)).
وكلها خطأ. جاء في ((معجم البلدان)) (٤٥٣/٣): (( .. جبيل على بريد من مكة ...
قال الواقدي: بین ضجنان ومکة خمسة وعشرون میلاً .. )) أهـ
(٣) المثبت من (س) و (ط س) وهامش (طأ). وفي (ظ) و (م) و (ط أ) وهامش
(ط س): ((يغزوا)).
(٤) سقط من (م) .
٥١١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩١
مجاهد: ((فكان تكبيرهم وركوعهم وتسليمه عليهم سواء، وتناصَفَوا في
السجود)). قال: قال مجاهد: ((فلم يُصَلِّ رسول الله وَّل صلاة الخوف قبل
یومه ولا بعده».
٨٣٥٥- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن منصور عن مجاهد عن أبي
عَيّاش الزُّرقي(١) عن النبي ◌ِّ: بنحو من حديث عمر بن ذَرّ.
٨٣٥٦- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي الزبير عن جابر بن عبدالله عن النبي
وَ له: بنحو من حدیث مجاهد، وزاد فيه: «كما يفعل حرسكم هؤلاء بأمرائهم)».
٨٣٥٧- حدثنا وكيع عن سفيان عن سالم عن سعيد بن جُبير، أن النبي
وَلّ صلى بهم ركعتين؛ فكانت للنبي وَلّ ركعتان ولهم ركعة ركعة.
٨٣٥٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا المسعودي ومِسْعَر عن يزيد الفقير
عن جابر بن عبدالله قال: ((صلاة الخوف ركعة/ ركعة)).
٢/ ٤٦٣
٨٣٥٩- حدثنا وكيع عن أبي عَوَانة عن بُكَير بن الأخنس عن مجاهد
عن ابن عباس قال: ((فَرَض الله صلاة الحضر: أربعة (٢)، والسفر: ركعتين،
والخوف: ركعة؛ على لسان(٣) (نبيكم وَلآ)).
٨٣٦٠ - حدثنا قاسم بن مالك عن أيوب بن عائذ عن بُكير (٤) بن
(١) صحابي، من رجال ((التهذيب)).
(٢) كذا في جميع الأصول! والصواب: أربعاً.
(٣) في (ط س) و (ط أ) جاء بعدها: (( .. على لسان (نبيه أو قال) نبيكم .. )) ولم ترد
هذه الزيادة في (ظ) و (م)، وسقط ما بعدها في (س) إلى قوله في الحديث
الثاني: ((على لسان نبيه ... )) كما هو محصور؛ فجمعوا بين الأثرين هكذا !.
(٤) في (ط س) و (ظ): ((بكر بن الأخنس)) وهو خطأ.
٥١٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩١
الأخنس عن مجاهد عن ابن عباس قال: فَرَض الله تعالى صلاة الحَضَر
[أربعاً] (١) وصلاة السفر: ركعتين، والخوف: ركعة، على لسان)(٢) نبيه -
أو قال: نبيكم - رَلتر)).
٨٣٦١- حدثنا يحيى بن آدم قال: ثنا سفيان عن موسى بن عُقبة عن نافع
عن ابن عمر قال: ((صلى (بنا)(٣) رسول الله وَ ليل صلاة الخوف في بعض أيامه،
فقامت طائفة معه وطائفة بازاء العدو، فصلى بالذين معه ركعة، ثم ذهبوا وجاء
الآخرون، فصلى بهم ركعة، ثم قضت الطائفتان ركعة ركعة)) قال: وقال ابن
عمر: ((إذا كان خوف أكثر من ذلك؛ فصلٌ راكباً أو قائماً تومىء إيماءً)).
٨٣٦٥ - حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن
علي قال: ((صليت صلاة الخوف مع النبي وَل ركعتين ركعتين إلا المغرب؛
فإنه صلاها ثلاثاً)).
٨٣٦٢- حدثنا عبدالأعلى عن يونس (عن الحسن)(٤)، سئل عن صلاة
الخوف؟ فقال: ((نبئتُ عن جابر بن عبدالله، أن رسول الله صلی بأصحابه،
فصلى بطائفة منهم، وطائفة مواجهة العدو، فصلى بهم ركعتين، ثم قاموا
مقام الآخرين، فجاء الآخرون فصلّى بهم ركعتين ثم سلّم)).
٨٣٦٣- حدثنا عَفّان قال: ثنا أبان بن يزيد قال: ثنا يحيى بن (أبي)(٥)
(١) سقطت من (ط س) وحدها.
(٢) سقط ما بين القوسين من (س).
(٣) من (أ)، ولم ترد في سائر الأصول.
(٤) سقطت من (ظ) و (م). وهي في (س) و(ط أ) و (ط س) و (أ).
(٥) سقطت من (ط س) و (م). وفي (س) و (ط أ): ((يحي بن أبي بكير)) وكلاهما
خطأ. والصواب المثبت من (ظ).
٠٠
٥١٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩١
كَثِير عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن عن جابر بن عبدالله قال: ((أقبلنا مع
رسول الله ﴿ حتى إذا كُنّا بذات الرقاع(١) نُودي بالصلاة، فصلى بطائفة
ركعتين، ثم تأخروا وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين)) قال: ((فكانت/
لرسول الله {آل﴾ أربع ركعات، وللقوم ركعتان)).
٤٦٤/٢
٨٣٦٥- حدثنا شَريك عن أبي إسحاق عن سُلَيم بن(٢) عبد عن حُذيفة
قال: ((صلاة الخوف: ركعتان وأربع سجدات، فإن أعجلك العدو؛ فقد حَلّ
لك القتال والکلام بین الرکیتین».
٨٣٦٦- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن سُلَيم بن
عبد السَّلُولي(٣) عن حذيفة قال: ((إن هاج بك هَيْج؛ فقد(٤) حَلّ لك القتال
والكلام) يعني: في الصلاة.
٨٣٦٧- حدثنا عبدالأعلى عن يونس عن الحسن، أن أبا موسى صلى
بأصحابه بأصبهان، فصلّت طائفة منهم معه وطائفة مواجهة العدو، فصلى
بهم ركعة، ثم نَكَصوا، وأقبل الآخرون يتخللونهم، فصلّى بهم ركعة، ثم
سَلّم، وقامت الطائفتان فصلتا ركعة.
(١) اسم غزوة، وهو موضع -على الصحيح- قال الواقدي: ((قريبة من النُّخيل بين
السعد والشقرة وبئر أرمة ، على ثلاثة أميال من المدينة)). ا هـ ((معجم البلدان))
(٥٦/٣).
(٢) في (ظ): ((سليم عن عبد)) وهو خطأ. وانظر: ((الجرح)) (٢١٢/٤). والضبط لم
أقف عليه، ولكن ابن ماكولا قال في ((الإكمال)) (٣٢٩/٤): ((أما سُليم، بضم
السين؛ فكثير. وأما سَليم بفتح السين؛ ثم عّدهم ولم يذكره منهم، فدلّ على أنه من
الأول، والله أعلم.
(٣) انظر الحاشية السابقة.
(٤) في (ط س): (( ... بك هائج قال حل ... ))! والهيج: الثورة. ((القاموس)) (ص ٢٧٠).
٥١٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩١
٨٣٦٨- حدثنا ابن عُيينَة عن أبي الزبير سَمِع جابراً يقول: [و](١) سئل
عن صلاة الخوف؟ فقال: ((كما يصنع أُمراؤكم هؤلاء)».
٨٣٦٩- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن منصور عن مجاهد قال: سمعتُه
يحدث عن أبي عَيّاش الزُّرَقي(٢)، أن النبي و ﴿ كان مُصاف العدو بعُسْفان
وعلى المشركين خالد بن الوليد، فصلى بهم النبي وَلّ الظهر، ثم قال
المشركون: ((إن لهم صلاة بعد هذه، هي أحبّ إليهم من أموالهم وأبنائهم)).
فصلى بهم رسول اللّه وَلّهِ، فَصَفْهم خلفه صفين قال: ((فركع بهم رسول الله
وَل﴿ جميعاً، فلما رفعوا رؤوسهم(٣) [؛(سجد الصف الذي يليه، وقام
الآخرون، فلما رفعوا رؤوسهم من السجود)(٤)؛ سجد الصف المؤخر
الركوعهم(٥) مع رسول الله (وَل﴿). قال: ((ثم تأخر الصف المُقَدَّم وتقدم
الصف المُؤَخْر لركوعهم(٦) مع رسول الله وَطِّ، ثم تأخر الصف المقدم(٧)
وتقدم الصف المؤخر (٧) ، فقام كل واحد منهما في مقام صاحبه، ثم/ رکع،
وقام الآخرون، فلما فرغوا من سجودهم؛ سجد الآخرون، ثم سَلّم النبي
ال﴾ علیهم».
٤٦٥/٢
(١) لم ترد في جميع الأصول. وزدتها لتمام السياق. والحديث أخرجه النسائي
(١٥٤٧) مطولاً بسنده إلى ابن عيينة به ثم ذكر صفة صلاة الخوف بالتفصيل، ثم
قال: ((كما يفعل أمراؤكم))، ولم يرد في رواية النسائي السؤال مطلقاً !.
(٢) تقدم قريباً، وهو صحابي، من رجال ((التهذيب)).
(٣) في (ط س): ((فلما رفعوا رؤوسهم من السجود .. )) خطأ.
(٤) سقط ما بين القوسين من (م).
(٥) في (ط س): ((بركوعهم)).
(٦) في (ط س): ((ركوعهم)).
(٧) في (ظ): (( ... المؤخر ... المقدم)).
٥١٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩١
٨٣٧٠- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى بن سعيد عن القاسم
ابن محمد عن صالح بن خَوّات عن سَهْل بن أبي حَثْمة، في صلاة الخوف
قال: ((يقوم الإمام إلى القبلة ومعه طائفة، وطائفة مواجهة العدو، فيصلى(١)
بمن معه ركعة، فإذا قام (وقف قائماً و)(٢)؛ صلى الذين وراءه لأنفسهم
ركعة وسجدوا وسلموا، (ثم ذهبوا حتى يقوموا مقام إخوانهم الذين بإزاء
العدو، ورجع الآخرون على أعقابهم، فوقفوا خلف الإمام، فصلى بهم
ركعة أخرى، ثم سَلّم وقام الذين وراءهم، فركعوا لأنفسهم وسجدوا
وسلّموا)))(٣).
٨٣٧١- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن سالم عن سعيد بن جُبير قال:
(ركعة، كيف تكون مقصورة وهما ركعتان؟)).
٨٣٧٢- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن مُغيرة عن الشعبي عن مسروق، أنه
قال: ((صلاة الخوف: يقوم الإمام، ويصفّون خلفه(٤) صَفيّن، ثم يركع
الإمام؛ فيركع الذين يلونه، ثم يسجد بالذين(6) يلونه، فإذا قام؛ تأخر هؤلاء
الذين يلونه، وجاء الآخرون، فقاموا مقامهم، فركع بهم وسَجَدَ بهم
والآخرون قيام، ثم يقومون، فيقضون ركعة ركعة، فيكون للإمام: ركعتان
(١) في (ط س) و (ظ) و (م): ((فصلي))، والمثبت من (س) و(ط أ)، وكلاهما صواب.
(٢) سقط من (ط س) وفي (ظ): ((فإذا قام وقف الذين وراءه)). والمثبت من (م) و
(س) و (ط أ)، وهو الصواب.
(٣) ما بين القوسين سقط من (س).
(٤) في (ط أ): ((حوله)) !.
(٥) فى (ط س): ((بالذي)).
٥١٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩١ - ٧٩٢
في جماعة، ويكون للقوم ركعة ركعة في جماعة، ويقضون الركعة
الثانية)).
٨٣٧٣- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران
عن ابن عباس: مثل ذلك.
٧٩٢- صلاة الكسوف، كم هي؟
٨٣٧٤- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع قال: ثنا ابن أبي خالد عن قيس
ابن أبي حازم عن أبي مسعود الأنصاري عُقبة بن عمرو قال: ((انكسفت
الشمس على عهد النبي وَله، فقال الناس: إنما انكسفت لموت إبراهيم/ ٤٦٦/٢
فقال النبي ◌َّ ر: ((إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته،
ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتُموهما ؛ فصلّوا)).
٨٣٧٥- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن عاصم عن أبي قلابة عن
النعمان بن بشير، أن رسول الله وَ له صلى في كسوف نحواً من صلاتكم؛
یرکی ویسجد.
٨٣٧٦ - حدثنا ابن فُضَيل(١) عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبدالله
ابن عمرو قال: ((انكسفت الشمس على عهد رسول الله وَّ، فقام وقمنا
معه، ثم قال: ((يا أيها الناس، إنّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله، فإذا
انكسفت إحداهما؛ فافزعوا إلى المساجد».
٨٣٧٧- حدثنا ابن عُلَيَّة وابن نُمير عن سفيان عن حبيب عن طاوس
(١) في (ط س) وحدها: ((محمد بن فضيل)) وهي زيادة صحيحة. ولكنها لم ترد في
الأصول، فلعله زادها من عنده.
٥١٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩٢
عن ابن عباس قال(١): ((صلى بنا(٢) رسول الله وسلم في كسوف الشمس:
ثمان ركعات، في أربع سجدات)).
٨٣٧٨- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن حَبيب بن أبي ثابت عن
طاوس عن النبي ◌َّليل : بمثله ، ولم يذكر ابن عباس.
٨٣٧٩- حدثنا عَبْدة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: ((خسفتْ
الشمس على عهد رسول الله وَل﴿، فصلى، ففرغ من صلاته حين(٣) تَجَلّى
عن الشمس، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ((إن الشمس والقمر (آيتان) (٤)
من آيات الله، (لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات
الله)(٥) فإذا رأيتُموها؛ فصلّوا وتصدقوا)).
٨٣٨٠- حدثنا ابن نُمير عن هشام عن أبيه عن عائشة عن النبي وَل:
مثله، إلا (أن)(٦) ابن نُمير قال: ((فكبروا وادعوا)).
٨٣٨١- [حدثنا] (٧) ابن نُمير قال: أخبرنا عبدالملك عن عطاء عن جابر
قال: ((انكسفت الشمس على عهد رسول الله وَ ل﴿ يوم مات إبراهيم ابن
النبي وَله، فقال الناس: إنما انكسفت الشمس لموت إبراهيم، فقام النبي
وَالر،/ فصلى بالناس ست ركعات وأربع سجدات؛ بدأ، فكبر، ثم قرأ،
٤٦٧/٢
(١) هذا الصواب من (س). وفي سائر النسخ: ((قالا)) !.
(٢) في (ط س) وحدها: ((صلينا مع رسول الله .... )).
(٣) كذا في (ط س) وهو الأقرب للصواب. وفي سائر النسخ: ((حتى تجلى)).
(٤) سقطت من (ظ) و (أ).
(٥) سقط ما بين القوسين من (ط س) و (م).
(٦) سقطت من (ط س) و (ظ) و(م). وهي في (س) و (ط أ).
(٧) لم ترد في الأصول. وزدناها تمشياً مع منهج المؤلف.
٥١٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩٢
فأطال القراءة، ثم ركع نحواً مما قام، ثم رفع رأسه من الركوع، فقرأ قراءة
دون (القراءة)(١) الأولى(٣)، ثم ركع نحواً مما قام، ثم رفع رأسه من
الركوع، ثم انحدر بالسجود، فسجد سجدتين، ثم قام، فركع أيضاً ثلاث
ركعات ليس منها ركعة إلا التي قبلها أطول من التي بعدها وركوعه نحواً
من سجوده، ثم تأخر وتأخرت الصفوف خلفه حتى انتهى إلى النساء، ثم
تقدم وتقدم الناس معه حتى قام في مقامه(٣)، فانصرف حين انصرف وقد
أضاءت(٤) الشمس، فقال: ((يا أيها الناس، إنما الشمس والقمر آيتان من
آيات الله لا ينكسفان لموت بشر، فإذا رأيتُم شيئاً من ذلك؛ فصلوا حتى
تنجلي».
٨٣٨٢- حدثنا ابن مَهْدي عن سفيان عن أبي إسحاق عن السائب بن
مالك عن النبي گیژ، أنه صلى في كسوف الشمس ركعتين.
٨٣٨٣- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا يونس عن الحسن، أن علياً صلى في
الکسوف عشر رکعات بأربع سجدات.
٨٣٨٤- حدثنا غُنْدر عن ابن جُرَيج عن سُلَيمان الأحول عن طاوس،
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (ط س): ((الثانية))، خطأ.
(٣) لم يذكر المصنف بقية الحديث وفيه سبب رجوع النبي ◌َّز، ثم تقدمه. وحاصلها:
أن النبي ◌َّلو رأى النار وجيء بها إليه، فرجع خشية أن يصيبه من لفحها (انظر تمام
الحديث في مسلم (٢/ ٦٢٣) عن المصنف وغيره به).
(٤) كذا في الأصول. وفي ((صحيح مسلم)) (٦٢٣/٢): ((وقد آضت)). وفي ((سنن أبي
داود» (١١٧٨): ((وقد طلعت)» وكلها صحيحة. وذكر المزي في ((التحفة))
(٢/ ٢٣٠) رواية أخرى للنسائي في ((الكبرى)) ولم أقف عليها.
٥١٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩٢
أن الشمس انكسفت على عهد ابن عباس، فصلى على ضِفّة (١) زمزم
رکعتین في كل ركعة أربع سجدات.
٨٣٨٥- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا يونس عن الحسن عن أبي بَكْرة قال:
((انكسفت الشمس أو(٢) القمر على عهد رسول الله وَ لفيه، فقال: ((إن الشمس
والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد من الناس، فإذا كان
كذلك؛ فصلّوا حتى تنجلي))(٣).
٨٣٨٦- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا مُغيرة (عن إبراهيم قال: ((كانوا
يقولون: إذا كان ذلك؛ فصلوا كصلاتكم حتى تنجلي))(٢).
٨٣٨٧- حدثنا ابن نمير)(٤) عن هشام عن فاطمة عن أسماء
قالت: ((خسفت الشمس على عهد رسول الله وَلقر، فأطال رسول
الله وَلِ/ حتى تَجَلاني الغَشْي قال: قالت: فانصرف رسول الله وَّلَه وقد
تَجَلّت)).
٤٦٨/٢
٨٣٨٨- حدثنا ابن فُضَيل عن يزيد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال:
حدثني فلان وفلان، أن النبي وَل قال: ((إن كسوف الشمس والقمر آيتان
من آيات الله، فإذا رأيتُم ذلك؛ فافزعوا إلى الصلاة)).
(١) كذا في (س)، ولعله الصواب. وفي سائر الأصول و ((كنز العمال)) (٢٣٥١٩):
((صُفّة زمزم)). وفي ((الكنز)) - أيضاً -: ((في ... )) !. وفي ((موسوعة فقه ابن عباس))
(٢ / ١٥٠) كما في (س). مع أن مخطوطته المعتمدة (م) !.
(٢) في (م): ((الشمس والقمر)) وهو خطأ.
(٣) في (ط س): ((ينجلي))، وكلاهما صواب.
(٤) سقط ما بين القوسين من (أ).
٥٢٠