النص المفهرس
صفحات 461-480
٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٦٤ ٧٦٤- في الرجل يتيمم، ثم يجد الماء في وقت من قال: يعيد الصلاة ٨٠٩٩- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا سفيان بن عيينة عن عبد الحميد(١) بن جُبير بن شَيْبة قال: سألت سعيد بن المُسيّب عن الرجل يتيمم، ثم يجد الماء في وقت؟ / قال: ((یعید)). ٤٣٢/٢ ٨١٠٠- حدثنا معاذ بن معاذ عن الأشعث عن الحسن ومحمد قالا: (إذا تيمم، ثم وجد الماء في وقت الصلاة؛ أعاد الصلاة)). ٨١٠١- حدثنا حُمَيد بن عبدالرحمن عن محمد بن مسلم عن عبدالرحمن بن القاسم (عن أبيه، في) (*) الرجل يتيمم، (فيصلي) (٢)، ثم يجد الماء في وقت؟ قال: ((یعید)). ٨١٠٢- [حدثنا وكيع عن زكريا (عن الشعبي، في)(*) الرجل يتيمم، ثم يجد الماء قال: (يعيد))](٣). ٨١٠٣- حدثنا المُحاربي عن ليث عن طاوس قال: ((يعيد)). ٨١٠٤ - حدثنا المُحاربي عن)(*) العلاء عن عطاء قال: ((يعيد)). ٨١٠٥- حدثنا حماد بن خالد عن ابن أبي ذئب عن (عثمان [بن أبي عثمان](٤) عن)(*) محمد بن عبدالرحمن قال: ((یعید)). (١) في (ظ) و (م): ((عبدالمجيد)) وهو خطأ. (٢) سقطت من (م). (٣) ما بين المعقوفتين سقط من (م). (٤) سقطت من (ط س). وهي ثابته في (م) و (س) و (ط أ)، ولها مكان في (ظ). وانظر: ((الجرح)) (٦/ ١٦٣). ٤٦١ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٦٤ -٧٦٥ ٨١٠٦- حدثنا عَبْدة عن سعيد عن قَتَادة (عن الحسن قال: ((إذا أصاب)(*) الماء في وقت؛ أعاد الصلاة)). ٨١٠٧- حدثنا حماد بن خالد عن ابن (أبي ذئب عن الزُّهري)(*) قال: (يعيد (الصلاة)))(١). ٧٦٥- (من قال)(*): لا يعيد؛ تجزئه صلاته ٨١٠٨- (حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع عن ليث بن)(*) سعد عن بَكْر ابن سَوَادة عن عطاء بن يسار، أن رجلين (أصابتهما جَنَابة، فتيمّما، فصلّيا، ثم)(*) أدركا الماء في وقت، فأعاد(٢) أحدهما، ولم يُعِد الآخر، (فَذُكر ذلك للنبي ◌َّ*)(*)، فقال: ((أما الذي أعاد؛ فله أجرها مرتين، وأما الآخر؛ (فقد أجزات عنه صلاته)). ٨١٠٩- حدثنا)(*) شريك عن أبي إسحاق(٣) عن الحارث عن علي قال: ((يَتَلَّومِ(٤) الجُنُب (ما بينه وبين آخر الوقت)(*)، فإن وجد الماء، توضأ، وإن لم يجد الماء؛ تيمم وصلى، فإنْ وجد (الماء بَعْدُ؛ اغتسل)(*) ولم يُعد الصلاة)). (١) من (أ) وحدها . (٢) في (ط س): ((فأعاد)) وهو خطأ. (٣) في (ط س): ((ابن إسحاق)) وهو خطأ. (٤) كذا في جميع النسخ، وهو الصواب. وأشار في هامش (ط س) إلى ((ينتظر))، وهما بمعنى ((القاموس)»(ص١٤٩٦). ٤٦٢ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٦٥ ٨١١٠- حدثنا ابن عيينة(١) عن عبدالحميد بن جُبير بن شَيْبة (عن أبي سَلَمة)(*)(٢) قال: ((لا یعید)). ٨١١١- حدثنا وكيع عن العُمَري عن نافع عن ابن عمر، أنه تيمم، وصلى ثم دخل ( المدينة في)(*) وقت [،فلم يُعِدْ. ٤٣٣/٢ ٨١١٢- حدثنا / أبو بَكْر بن عَيّاش عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((إذا تيمم الرجل (فصلى، ثم أتى)(*) الماء وهو في وقت](٣) بعد ما يفرغ من صلاته؛ (فقد فرغ من صلاته)). ٨١١٣- حدثنا أبو (داود عن جرير بن حازم)(*) عن قيس بن سعد عن مجاهد قال: «لا یعید؛ قد مضت صلاته)). ٨١١٤ - حدثنا (عَبْدة عن)(*) سعيد عن قَتَادة عن سعيد بن المُسيّب والشعبي قالا: ((إذا صلى لغير القبلة (أو تيمّم)(*)، أو صلى وفي ثوبه دم أو جنابة، ثم أصاب الماء في وقت (أو غير وقت)(٤)، فليس عليه إعادة)). ٨١١٥- حدثنا وكيع عن يزيد بن إبراهيم عن الحسن قال: ((إذا وجد الماء اغتسل، فإن شاء أعاد، وإن (شاء)(٥) لم يُعِد)). (١) في (ط س) و (ط أ): ((ابن علية)). والمثبت من (ظ) و (س). وهو الصواب. وفي (م) تحتمل الأمرين. وتقدمت رواية ابن عيينة عن عبدالحميد قريباً (الأثر الأول من باب: ٧٦٤). وانظر ((تهذيب الكمال)) (٤١٥/١٦)؛ فبذلك تعرف خطأ الأعظمي في تصويب الأول !. (٢) في (طأ): (( ... ابن شيبة عن ابن سلمة عن أبي سلمة ... ))! وفي (س): ((ابن سلمته عن ابن سلمة)»! (٣) ما بين المعقوفتين سقط من (س). (٤) من (س) و (ط أ) و (أ). (٥) سقطت من (ظ). ٤٦٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٦٥ - ٧٦٦ ٨١١٦- حدثنا مُعْتَمر عن الحَكَم بن أبان - عن عكرمة(١) - قال: («كنتُ أنا في رُفقة، (وعكرمة فى رفقة)(٢)، فلم يكن مع عكرمة وأصحابه ماء، فتيمّموا، وصلوا، فأتوا على الماء فقال لهم عكرمة: ((ترون الشمس على رأس الجبل؟)) فقالوا: لا. قال: ((لو رأيتُموها لم نُعِد إذاً؛ كفانا التيمم)) فقال: ((فانطلقتُ حتى دخلت الجُند، فلقيت عمرو بن مسلم -صاحب طاوس-فحدّثته بما قال عكرمة، فانطلق إلى طاوس، فذكر ذلك له؟ ثم رجع إليَّ، فقال: ((ذكرتُ لطاوس ما قال عكرمة، فقال: صَدَق)). ٨١١٧- حدثنا مُعْتَمر عن كَثير بن نباتة قال: سمعتُ ابن سيرين يقول: ((خرجتُ في سفر حج أو غيره(٣)، فلما كان من آخر الليل أصابتني جَنَابة، وليس معنا ماء، فتيممت، (وصليت)(٤)، فلما ارتفع الضحى قال رجل: يا أبا بَكْر أعدتَ صلاتَك؟ قال: ((ولو لم أجد الماء عشرين سنة أكنت أعيد صلاتي؟!)). ٧٦٦ - الرجل يصلي وشعره معقوص(٥). ٤٣٤/٢ ٨١١٨ - حدثنا أبو أسامة عن شعبة عن المُخَوَّل عن أبي سعد (٦) عن أبي رافع/ (١) كذا جاء في جميع الأصول! والأولى حذفها لأن القول للحكم؛ لذا جعلتها بين معترضتين؛ فكأنه أراد أن هذا الأثر ينتهي عند عكرمة، والله أعلم. (٢) سقطت من (ط س). (٣) في (ط س) و (س): ((أو عمرة)). (٤) سقطت من (م). (٥) يعني: مضفور. ((القاموس)) (ص٨٠٤). (٦) في جميع النسخ إلا (ط أ): ((أبي سعيد)). وصوّبها في (ط أ) من ابن ماجة، وهو الصواب، وانظر: ((تحفة الأشراف)» (٢٠٤/٩-٢٠٥). ٤٦٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٦٦ قال: ((مَرّ بي النبيِوََّ، وأنا ساجد قد عَقَصْتُ شعري، فَحَلَّه أو قال: فنهاني عنه)». ٨١١٩- حدثنا ابن مَهْدي عن سفيان عن أبي هاشم عن مجاهد عن عمر(١) بن الخطاب وحذيفة، في الرجل يصلي وهو عاقص شعره؟ فذكر(٢) حديثاً غير أن معناه: أنهما کرهاه. ٨١٢٠- حدثنا ابن مَهْدي عن زهير بن محمد عن زيد بن أسلم عن أبان بن عثمان قال: ((رأى رجلاً يصلي، وقد عَقَد شعره فقال: ((يا ابن أخي مَثَلُ الذي يصلي، وقد عَقَص شعره، مثل الذي يصلي وهو مكتوف)). ٨١٢١- حدثنا ابن نُمير عن شَرِيك عن أبي إسحاق قال: ((كان ابن عباس إذا صلى وقع شعره على الأرض)). ٨١٢٢- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وَهْب عن عبدالله، أنه دخل المسجد، فإذا فيه رجل يصلي عاقصاً شعره، فلما انصرف، قال عبدالله: ((إذا صليتَ فلا تَعقِص شعرك؛ فإنّ شعرك يسجد معك، ولك بكل شعرة أجر)) فقال الرجل: إني أخاف أن يَتَرَّب(٣) (فقال: (تتريبه(٤))(٥) خير لك)). ٨١٢٣- حدثنا ابن مَهْدي عن سفيان عن أبي فروة قال: ((كان عبدالرحمن بن أبي ليلى يَضْفُر شعره، فإذا صلى؛ نَشَره)). (١) في (ط س): ((عن سعد عن عمر)) وهو خطأ. (٢) في (ط س) و (ط أ): ((فذكر!)). (٣) فى (ط س): ((أن يترب)) ومعناه: أي يعلق به التراب. (٤) في (ط أ): ((تتربة)). (٥) سقط من (س). ٤٦٥ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٦٦ -٧٦٧ ٨١٢٤- حدثنا ابن فُضَيل عن مُغيرة عن إبراهيم، أنه كان يكره عقد الرجل شعره في الصلاة. ٨١٢٥- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: ((لا يصلي الرجل وهو عاقص شعره)). ٨١٢٦- حدثنا ابن فُضَيل عن ليث عن طاوس عن ابن عباس عن النبي وَّل، أنه قال: ((أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ولا أَكُفّ شعراً ولا ثوباً)). ٨١٢٧- حدثنا شَبّابة عن شعبة عن عمرو عن طاوس عن ابن عباس قال: ((أُمر نبيكم و ل﴿ أن يسجد على سبعة(١)، وأُمر أن لا يَكُفّ شعراً ولا ثوباً». ٤٣٥/٢ ٨١٢٨- حدثنا أبو معاوية وابن إدريس/ عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: ((كُنّاً (لا)(٢) نتوضأ من مَوْطَا (٣)، ولا نَكُفُّ شعراً ولا ثوباً في الصلاة» ٧٦٧- في سَلِّ السيف في المسجد ٨١٢٩- حدثنا أبو أسامة عن أبي حَيّان التَّيْمي عن مُجَمِّع قال: ((كان الحسن بن يزيد يبصر(٤) السيوف، فإذا أُتي بالسيف لينظر إليه وهو (١) في (م): ((سبعة أعظم ... )). ولم ترد هذه الزيادة في النسخ الأخرى. (٢) سقطت من (م). (٣) كذا ضبطها الشيخ أحمد شاكر في شرحه على الترمذي (٢٦٤/١)، وقد أطال النفس في أوجه ضبط الكلمة؛ فليراجع للاستزادة. والأثر علقه الترمذي، وعزاه المحقق لأبي داود وابن ماجة، وتقدم عند المصنف في كتاب الطهارة؛ فليراجع. (٤) كذا في (ظ) و (س) و (طأ). وفي (ط س) و (م): ((ينظر)). ٤٦٦ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٦٧ -٧٦٨ بالمسجد(١) خرج به، فنظر إليه)). ٨١٣٠- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان (٢) عن أسلم المِنْقَري عن عبدالله ابن عبدالرحمن بن أبزى الخُزاعيّ قال: (( لا يُسلُّ السيف في المسجد)). ٨١٣١- حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جُرَيج عن عطاء قال: ((نُهي (أو نهى)(٣) عن سَلِّ السيف في المسجد)). ٧٦٨- في الرجل يَمُرّ في المسجد بسهام ٨١٣٢- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا سفيان بن عُيينَة عن عمرو سمع جابراً يقول: ((مَرَّ رجل في المسجد بسهام، فقال رسول الله وَ ئية: ((أمسك بنصَالِها». ٨١٣٣- حدثنا وكيع عن بُرَيْد بن عبد الله(٤) عن أبي بردة عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَ ر: ((إذا مَرَّ أحدكم بالنبل في المسجد؛ فلیمسك على نصولها)). ٨١٣٤- حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جُرَيج عن عطاء قال: ((إذا مررتَ بنبل؛ فامسك بنصالها))(٥). (١) في (ط س): (وإن كان هو في المسجد .. )). (٢) في (ط س) و (س) و (طأ)، ((معاذ عن أسلم ... )). والمثبت من (ظ) و (م) ولعله الصواب؛ لأن المزي لم يذكر معاذاً في شيوخ وكيع انظر: ((التهذيب)) (٤٦٦/٣٠). (٣) سقطت من (ط س). (٤) في (ط س) و (م) و (س): ((يزيد بن عبدالله)) وفي (ظ) غير منقَطّة. وما أثبته هو الصحيح وصححها في (ط أ). (٥) في (ط س): ((بنصله)). ٤٦٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٦٩ ٧٦٩- في القراءة في الركوع والسجود من كرهها(١) ٨١٣٥- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا ابن عُيينَة عن سُلَيمان بن سُحيم عن إبراهيم بن عبدالله بن مَعَبْد عن أبيه عن ابن عباس قال: ((كشف رسول الله وَلة / الستارة والناس صفوف خلف أبي بَكْر وقال: ((يا أيها الناس إنه لم يبقَ من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له، ألا وإني نُهيتُ أن أقرأ القرآن راكعاً، أو ساجداً)). ٤٣٦/٢ ٨١٣٦- حدثنا محمد بن بشر قال: ثنا محمد بن عمرو (٢) قال: حدثني إبراهيم بن عبدالله بن حُنين عن أبيه قال: سمعتُ علياً برَحبة الكوفة يقول: ((نهاني رسول الله (وَلخير عن قراءة القرآن وأنا راكع)). ٨١٣٧- حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: ((لا تقرأ القرآن، وأنت راكع ولا ساجد)). ٨١٣٨- حدثنا ابن إدريس وعبيدالله بن موسى عن عبيدالله بن أبي زياد قال: ((قرأت السجدة وأنا ساجد، فسألت سعيد بن جُبير؟ فقال: (يجزئك(٣)، ولِمَ تَقرأ وأنت ساجد؟!)). ٨١٣٩- حدثنا عبيدالله بن موسى عن عثمان بن الأسود عن مجاهد قال: ((لا قراءة في الركوع، ولا في السجود؛ إنما جعلا لذكر الله تعالى)). (١) في (ظ) و (م): ((من كرهه)). والمثبت من (س) و (ط أ) و (ط س). (٢) في (ط س): ((عبدالله ابن عمرو)). (٣) كذا في النسخ. وفي بعضها بدون نقط. ويحتمل أن الكلمة للذم نحو: ((يخزيك)) أو (يحزنك))، ولتحرر في نسخة أخرى. ٤٦٨ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٧٠-٧٧١ ٧٧٠- من رخص في القراءة في الركوع والسجود ٨١٤٠- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع عن محمد بن قيس عن علي بن مُذْرِك عن إبراهيم عن الربيع بن خثيم قال: ((أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن، وهو راكع أو ساجد لله الواحد(١) الصمد؟!)) ٨١٤١- حدثنا وكيع عن أَبان بن صَمْعَة(٢) عن شيخ كان مع ابن الزبير؛ فقرأ البقرة وهو راكع، ثم رفع رأسه، فقرأ آل عمران، ثم سجد، فقرأ النساء، ثم رفع رأسه، فقرأ المائدة! ٨١٤٢- حدثنا عَبيدة بن حُميد عن عبدالملك عن عطاء قال: ((كان عُبيد بن عمير يقرأ في الركوع والسجود)). ٨١٤٣- حدثنا هُشَيم عن مُغيرة عن إبراهيم، أنه كان لا يرى بأساً إذا عجل الرجل، فركع، وبقي عليه من السورة آية، أو آيتان أن يقرأهما/ وهو ٤٣٧/٢ راکع. ٧٧١- في المسجد ينسبُ إلى القوم فيقال: مسجد بني فلان ٨١٤٤ - حدثنا أبو بَكْر قال: حدثنا محمد بن فُضَيل عن أبي حَيَّان(٣) عن أبيه قال: ((ما سمعتُ الربيع بن خُثَيْم يذكر شيئاً من أمر الدنيا، إلا أني سمعتُه (١) في (ط س): (( .. وهو راكع أو ساجد ﴿قل هو الله أحد الله الصمد﴾؟ !. (٢) في (ط أ) و (م): ((أبان بن صمغ)) !. وفي (س): (( .. صمعج)). وفي (ظ) و (ط س) على الصواب. (٣) في (م): ((أبي حبان)) وفي (ظ) لم ينقط. والصواب المثبت. ٤٦٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٧١- ٧٧٢ مَرَّة يقول: كم للتّيْم (١) مسجداً؟)). ٨١٤٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم(٢) قال: سمعتُ زِراً وأبا وائل(٣) يقولان: ((مسجد بني فلان)). ٨١٤٦- حدثنا هُشَيم عن مُغيرة عن إبراهيم، أنه كان يكره أن يقول: ((مسجد بني فلان، ولا يرى بأساً أن يقول: مُصَلّى بني فلان)). ٨١٤٧- حدثنا وكيع عن محمد بن قيس عن مُحارب عن جابر، أنه قال: ((فأتى(٤) مسجد معاذ» (في حديث)(٥). ٧٧٢ - من رخص للمستحاضة أن تجمع بين الصلاتين ٨١٤٨- حدثنا أبو بَكْر قال: حدثنا جرير عن عبدالعزيز بن رُفيع عن عطاء عن ابن عباس قال: ((تؤخر المستحاضة الظهر، وتُعَجّل العصر، وتَقْرِن بينهما وتغتسل مرَّة واحدة، وتؤخر المغرب، وتُعَجّل العشاء، وتغتسل مرَّة واحدة، وتغتسل للفجر)). ٨١٤٩- حدثنا يحيى بن سعيد عن الأجلح عن عكرمة، (في)(٥) المستحاضة قال: ((تجمع بين الصلاتين)). (١) في (ط س): ((كم لكم)) وفي (م): ((كم لليتم)). وفي (ط أ): ((يقول للتيم كم لكم مسجد؟)). (٢) في (م): ((أبي عاصم)) وهو خطأ. (٣) في (ط سٍ) و(م): ((سمعت زِرّاً أو أبا وائل)). (٤) في (ط س): ((فآتي)). (٥) سقطت من (ظ). ٤٧٠ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٧٢- ٧٧٣ ٨١٥٠- حدثنا ابن نُمير عن حَنْظلة عن القاسم قال: ((إن شاءت؛ فلتجمع بنيهما)). ٧٧٣- من كره أن يقول: العَتَمة ٨١٥١- حدثنا أبو بَكْر قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن عبدالرحمن ابن حَرْملة سمع أبا سَلَمة بن عبدالرحمن يقول: قال رسول الله وَ له: ((لا تَغْلِيّنكم (١) الأعراب على اسم صلاتكم؛ فإنما هي العشاء، وإنما يدعونها(٢) العَتَّمة؛/ لإعتمام(٣) الإبل)). ٤٣٨/٢ ٨١٥٢- حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالله بن أبي لَبيد عن أبي سَلَمة ابن عبدالرحمن عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((لا تَغْلِيَنْكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء؛ فإنما هي في كتاب الله: العشاء، وإنما يُعْتم بِحِلاب (٤) الإبل)). ٨١٥٣- حدثنا وكيع قال: ثنا ابن أبي رَوَّاد عن رجل لم يسمه عن عبدالرحمن بن عوف(٥) قال: قال رسول الله وَّيهِ: ((لا تَغْلِيَنْكم الاعراب على اسم صلاتكم العشاء؛ فإنما هي في كتاب الله العشاء، وإنما يُعتّم بحلاب الإبل)». (١) في (ط س) و (ظ): (( لا يغلبنكم)). (٢) في (ط س): ((تدعونها)). (٣) كذا في جميع النسخ !. والصواب ((لإعتام))، وهو حلبها عشاءً. ((القاموس)) (ص١٤٦٥). وانظر ألفاظ الحديث في «كنز العمال)) (١٩٥٠٢-١٩٥٠٨). وفي (ط أ) كتبها على الصواب مخالفاً لأصوله. (٤) راجع التعليقة السابقة. (٥) في (ظ) و (م): ((عبدالله بن عوف)). وفي (ط س) و (س) و (ط أ) على الصواب. ٤٧١ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٧٣-٧٧٤ ٨١٥٤- (حدثنا وكيع قال: حدثنا عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد عن نافع قال: ((كان ابن عمر إذا سمعهم يقولون: العَتَمة؛ غَضِب غضباً شديداً، أو نهى نهياً شديداً)))(١). ٨١٥٥- حدثنا وكيع قال: ثنا يزيد بن طَهْمان أبو المُعْتَمر عن ابن سيرين، أنه كره أن يقول: العَتَّمة. ٨١٥٦- حدثنا وكيع قال: ثنا شَرِيك عن أبي فَزارة العبسي(٢) عن ميمون بن مهران قال: قلتُ لعبدالله بن عمر: من أول من سماها العَتَمة؟ قال: ((الشيطان)). ٨١٥٧- حدثنا شَريك عن أبي فَزَارة عن ميمون عن ابن عمر (١): بنحوه. ٨١٥٨- حدثنا زيد بن حُباب عن (محمد)(٤) بن عبدالله بن أبي سارة قال: سمعتُ سالماً وهو يقول: ((لا تقل العَتَمة؛ إنما هي العشاء الآخرة)) مرتین. ٧٧٤- من سماها العَتَمة ٨١٥٩- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا يزيد(٥) بن هارون قال: ثنا حَريز بن (١) في هذا الموضع خلط في (م). (٢) في (ظ) و (م) و (س): ((العتبي)). وهو خطأ. (٣) في (ط س): ((ابن أبي عمرو)). وفي (ظ): (ابن أبي عمر)). وفي (م): ((أبي عمر)). وفي (س) و (ط أ) على الصواب. (٤) سقطت من (ط س) و (ظ) و (م). وهي ثابته في (س) و(ط أ). (٥) في (ظ) و (م): ((زید بن هارون)). ٤٧٢ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٧٤ -٧٧٥ عثمان عن راشد بن سعد عن عاصم بن حُميد (١) السَّكُوني -وكان من أصحاب معاذ- عن معاذ بن جَبَل قال: ((رَقَبْنَا (٢) رسول الله وَلّهِ في صلاة العشاء، فخرج علينا فقال: ((أَعْتِموا(٣) بهذه الصلاة؛ فقد فُضِّلتم بها على سائر الأمم، ولم يُصَلِّها/ أُمة قبلكم)). ٤٣٩/٢ ٨١٦٠- حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبدالله بن محمد بن عَقيل عن جابر قال: قال رسول الله وَ له لأبي بَكْر: ((متى توتر؟ قال: ((من أول الليل بعد العَتَمة؛ قبل أن أنام)». ٨١٦١- حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس قال: ((إذا كان سفرك يوماً إلى العَتّمة؛ فلا تقصر الصلاة، فإن جاوزتَ ذلك فأقصر)). ٧٧٥- قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ﴾ ٨١٦٢- حدثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع قال: هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في قوله: ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠] قالت: ((في الدعاء)). ٨١٦٣- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن (عُبيد) (٤) المُكْتب عن إبراهيم، وعن سفيان عن سِمَاك، وابن عُبينَة عن عطاء قالا: ((الدعاء)). ٨١٦٤- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن سعيد (١) في (ط س) و (ظ) و (م): ((عاصم بن عبيد .. )) وفي (س): ((عاصم بن عبد السلولي)). والصواب المثبت. (٢) أي: انتظرنا ((القاموس)) ص١١٦ وذكر وجوهاً في ضبطها). والحديث أخرجه بهذا اللفظ: أحمد (٢٢١١٩) والطبراني في ((مسند الشاميين)) (١٠٥٦) وفي ((الكبير)) ٢٠/ برقم ٢٣٩، وغيرهما. وأخرجه أبو داود (٤٢١) بلفظ: أبقينا، وفي ((المعرفة)) ليعقوب بن سفيان ٣١٣/٢: ((بغينا)). (٣) يعني: تأخروا بها حتى تشتد العتمة، وهي الظلمة. (٤) سقطت من (س). ٤٧٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٧٥ ابن جُبير قال: ((قراءة القرآن)). ٨١٦٥- حدثنا وكيع عن سفيان عن إبراهيم الهَجَري عن أبي(١) عِياض قال: ((الدعاء)). ٨١٦٦- حدثنا وكيع قال: نا شعبة عن أبي(٢) بشر عن سعيد بن جُبير قال: ((كان النبي ◌َّر إذا قرأ يرفع صوته؛ يعجب ذلك المسلمين، ويسوء الكفار، قال: فنزلت: ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠])). ٨١٦٧- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن أشعث بن أبي الشَّعثاء عن الأسود بن هلال عن عبدالله قال: ((لم يخافت من أسمع أذنيه)). ٨١٦٧- حدثنا وكيع قال: ثنا ابن عون عن ابن سيرين قال: سألت عَبيدٍة عن القراءة قال: ((أَسمع نفسك)). ٨١٦٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عاصم عن الحسن، أنه قال في قراءة النهار: ((أسمع نفسك)). ٨١٧٠- حدثنا أبو خالد الأحمر عن الهَجَري عن أبي عياض قال: ((كان النبي وَل﴿ إذا صلى عند البيت؛ جَهَر/ بقراءته، فكان المشركون يؤذونه؛ فنزلت: ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا﴾ الآية [الإسراء: ١١٠]). ٤٤٠/٢ ٨١٧١- حدثنا محمد بن فُضَيل عن أشعث عن عكرمة عن ابن عباس (١) في (ط س) و (طأ) و (س): ((ابن عياض)). وهو خطأ. وأبو عياض هو عمرو بن الأسود. (٢) في (ط س): ((ابن بشر)). وهو خطأ. وأبو بشر، هو جعفر بن إياس أبي وحشية. ٤٧٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٧٥ قوله: ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠] قال: «الدعاء)). ٨١٧٢- حدثنا وكيع (عن شعبة عن الحَكّم عن مجاهد قال: «الدعاء)). ٨١٧٣- حدثنا معاذ بن هشام)(١) قال: حدثنا سفيان عن عَيّاش العامري عن عبدالله بن شدّاد قال: ((كان أعراب(٢) لبني تميم إذا سَلّم النبي وَلَ﴿ قالوا (٣): اللهم ارزقنا مالاً وولداً، فنزلت ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ﴾)). ٨١٧٤- حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي (عن) (٤) سفيان عن عَيّاش العامري عن عبدالله بن شداد بنحوه(٥). ٨١٧٥- حدثنا يحيى بن أبي بُكير عن شعبة عن منصور عن ابن سيرين: ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠] قال: (يَحْسُن علانية، ويجوز سراً. ﴿وَابْتَغْ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً﴾ قال: تجعلها سواء في السر والعلانية)). ٨١٧٦- حدثنا هشام بن القاسم قال: ثنا أبو سعيد قال: ثنا سالم عن سعيد(٦) ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠] قال: ((كان (١) ما بين القوسين سقط من (ظ) و (م). وهو ثابت في النسخ الأخرى. (٢) في (م) وحدها: ((أعرابي)). (٣) في جميع النسخ إلا (ط أ): ((قال)). والصواب المثبت، وانظر تفسير الطبري (٢٢٨٢١). (٤) سقطت من (س). (٥) في (ط س): ((بمثله)). (٦) في (س): ((سالم بن سعيد)). ٤٧٥ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٧٥ -٧٧٦ النبي ◌َّ يرفع صوته ببسم الله الرحمن الرحيم، وكان مُسيلمة قد تَسمّى بالرحمن، فكان المشركون إذا سمعوا ذلك من النبي وَ ل قالوا: قد ذكر مُسيلمة إله اليمامة، ثم عارضوه بالمُكاء والتّصدية والصفير، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠])). ٧٧٦- في تسمية الرجل في الدعاء ٨١٧٧- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا عَبْدة(١) بن سُلَيمان عن هشام، أن أباه کان یدعو للزبير في صلاته ویسمیه. ٨١٧٨- حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي إياس قال: قال أبو الدرداء: ((إني لأدعو لسبعين من إخواني، وأنا ساجد)). ٤٤١/٢ ٨١٧٩- حدثنا وكيع / عن حسين بن صالح(٢) عن مُجالِد عن الشعبي، أن علياً قال: ((كان يسمي الرجال بعد الصلاة)). ٨١٨٠- حدثنا هُشَيم قال: انا الفَضْل بن عطية قال: أخبرني من رأى عروة بن الزبير وهو يصلي، وهو يقول: ((اللهم اغفر للزبير، اللهم اغفر لأسماء ابنة أبي بكر)). ٨١٨١- حدثنا هُشَيم عن يونس عن الحسن، وعن الشيباني عن الشعبي، أنهما قالا: ((ادعُ في صلاتك بما بَدَا لك)). ٨١٨٢- حدثنا معاذ عن ابن عون قال: ((نُبئت أن عمر بن عبدالعزيز (١) في (س): ((عبيدة)) وهو خطأ. (٢) كذا في جميع النسخ !. ولعله: حسن بن صالح. وفي ((الجرح)) (٥٥/٣) حسين بن صالح السواق يحتمله، والله أعلم. ٤٧٦ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٧٦ -٧٧٧ کتب: ((أن لا يُسمّي أحداً في الدعاء)). ٨١٨٣- حدثنا وكيع عن هشام عن يحيى بن أبي كثير عن الفَرافصة(١) قال: سمعت ابن الزبير يقول وهو ساجد: ((اللهم اغفر للزبير، اللهم اغفر لأسماء بنت أبي بكر)». ٨١٨٤- حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عطاء قال: ((لا بأس أن يقول فى الصلاة: ((اللهم ارزقني غلاماً ولا يُسَمّي)). ٧٧٧- في الكلام في الصلاة ٨١٨٥- حدثنا أبو بَكْر قال: حدثنا وكيع قال: ثنا جعفر بن بُرقان عن حَبيب بن أبي مرزوق قال: قال عثمان: ((لا يقطع الصلاة شيء إلا الكلام، والحدث)». ٨١٨٦- حدثنا غُنْدر عن شعبة قال: سألت الحَكَم وحماداً عن الرجل يتكلم في الصلاة؟ فقالا: ((إذا تكلم، وقد فَرَغ من صلاته، فزاد فقد مضت وعلیه سجدتا السھو، وإن تکلم ولم یتمّ صلاته؛ فإنه یعید)). ٨١٨٧- حدثنا غُنْدر عن أشعث عن الحسن قال: ((يَستأنف)). ٨١٨٨ - حدثنا ابن مَهْدي عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: ((إذا تكلم في الصلاة؛ أعاد الصلاة، ولم يعد الوضوء)). (١) كذا، ولم يتبين لي، وانظر: ((الجرح والتعديل)) (٩٢/٧) و((الإكمال)) (٥٠/٧). ٤٧٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٧٨ [أبواب صلاة المسافرين] ٧٧٨- في مسيرة كم تقصر الصلاة؟ ٨١٨٩- حدثنا أبو بَكْر قال: حدثنا هُشَيم عن (أبي هارون)(١) عن أبي ٤٤٢/٢ سعيد: أن/ النبي ◌َ ﴿ كان إذا سافر فرسخاً؛ قصر الصلاة. ٨١٩٠- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا جُوَيْير عن الضحاك عن النَّزَّال(٢) أن علياً خرج إلى النُّخيلة(٣)، فصلى بها الظهر والعصر ركعتين، ثم رجع من يومه، فقال: «أردتُ أن أعلمكم سنة نبیکم)). ٨١٩١- حدثنا ابن عُيينَة عن إبراهيم بن مَيْسرة سمع أنساً يقول: ((صلى رسول الله (وَ ل﴿ بالمدينة الظهر أربعاً، وبذي الحُلَيفة ركعتين)) يعني: العصر. ٨١٩٢- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن (محمد)(٤) بن المُنْكَدر وإبراهيم بن مَيْسرة(٥) سمعا أنساً يقول: ((صليتُ مع النبي ◌َّ الظهر بالمدينة أربعاً ويذي الحُلَيْفة العصر ركعتين)). ٨١٩٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا زكريا عن عامر قال: ((كان النبيِ لاَّل إذا خرج مسافراً؛ قصر الصلاة من ذي الحُلَيْفة)). ٨١٩٤- حدثنا عبّاد بن العَوَّام عن عمر بن عامر عن حماد عن (١) في (س): ((أبي هريرة)) وهو خطأ. (٢) في (ط س): ((البراء)) وهو خطأ. (٣) في (ط س): ((النخلة))، وهو خطأ. والنخيلة: موضع قرب الكوفة ((معجم البلدان)) (٢٧٨/٥). (٤) سقطت من(ط س). (٥) في (ط س): ((ابن ابراهيم بن ميسرة)) وهو خطأ. ٤٧٨ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٧٨ إبراهيم(١)، أن حذيفة كان يصلي ركعتين فيما بين الكوفة والمدائن. ٨١٩٥- حدثنا علي بن مُسْهِر عن الشيباني عن عكرمة عن ابن عباس قال: ((يقصر الصلاة في مسيرة يوم وليلة)). ٨١٩٦- حدثنا علي بن مُسْهر عن الشيباني عن محمد بن زيد بن خُلَيْدة عن ابن عمر قال: ((تقصر الصلاة في مسيرة ثلاثة أميال)). ٨١٩٧- حدثنا حفص عن الحسن بن عبيدالله عن إبراهيم، أن مسروقاً كان يقصر الصلاة إلى واسط. ٨١٩٩- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن منصور عن أبي وائل قال: ((خرجتُ مع مسروق إلى السلسلة(٢)، فقصر الصلاة، وأقام بها سنين يقصر الصلاة، وقصر حین رجع حتی دخل)). ٨٢٠٠- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن يحيى بن يزيد الهنَّائي قال: سألتُ أنس بن مالك عن قصر الصلاة؟ فقال: ((كان رسول الله وَيقول إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ - شعبة (٣) (الشاكّ)(٤)- صلى ركعتين/)). ٢/ ٤٤٣ ٨٢٠٠ - حدثنا هُشَيم عن يونس ومنصور عن الحسن قال: ((تقصر الصلاة في مسیرة اللیلتین)). ٨٢٠١- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا المُغيرة عن إبراهيم قال: ((قال له (١) في (ط س) و (ظ): ((عن ابراهيم عن حماد أن حذيفة)) وهو خطأ. (٢) موضع في العراق، ولعلها: ((ذات السلاسل)). أو ((السلسل)) انظر: ((معجم البلدان)) (٢٣٦/٣). (٣) في (ط س): ((أو ثلاثة فراسخ حدثنا شعبة)) وسبق تعريف الميل والفرسخ. (٤) سقطت من (م). ٤٧٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٧٧٨ الحارث: أَتُقصر الصلاة إلى المدائن؟ قال: ((إن المدائن لقريب(١)، ولكن إلى الأهواز ونحوها)). ٨٢٠٢- حدثنا ابن فُضَيل عن حجاج عن حماد عن إبراهيم قال: ((كان أصحاب عبدالله لا يقصرون إلى واسط والمدائن وأشباههما)). ٨٢٠٣- حدثنا هُشَيم عن زكريا، أنه سمع الشعبي يقول: «لو سافرتُ إلى دَيْرِ الثعالب(٢)؛ لِقَصَرْتُ)). ٨٢٠٤ - حدثنا وكيع عن زكريا عن عامر: مثله، إلا أن وكيعاُ قال: ((لو خرجتُ)). ٨٢٠٥ - حدثنا ابن مَهْدي عن (زَمْعَة عن)(٣) عمرو عن أبي الشَّعْثاء قال: ((تُقَصر في مسيرة ستة أميال)). ٨٢٠٦- حدثنا وكيع: قال ثنا الحسن بن صالح وإسرائيل عن إبراهيم ابن عبدالأعلى عن سُوَيد بن غَفَلة قال: ((تُقصر الصلاة في مسيرة ثلاث)). ٨٢٠٧- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن عمران بن مسلم أو غيره عن الشعبي، أنه كان يقصر الصلاة إلى واسط. ٨٢٠٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا إسرائيل عن عيسى بن أبي عَزّة قال: (رأيتُ الشعبي يقصر الصلاة إلى واسط)). (١) في (ط س): ((قريب)). (٢) قال ياقوت: ((دير مشهور، بينه وبين بغداد ميلان أو أقل في كورة نهر عيسى على طريق صرصر .. ) (المعجم)) (٥٠٢/٢). (٣) سقطت من (ط س). ٤٨٠