النص المفهرس

صفحات 401-420

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٢٥-٧٢٦
٧٧٩٥- حدثنا وكيع عن سفيان عن ليث عن طاوس، أنه كان يصلي
معهم في شهر رمضان يصلي لنفسه، ويركع ويسجد معهم.
٧٧٩٦ - حدثنا محمد بن (أبي)(١) عدي عن ابن عون عن محمد، أنه
کان يختار القیام مع الناس في شهر رمضان/ .
٣٩٧/٢
٧٢٦- في القوم يصلون تطوعاً في ناحية
٧٨٩٧- حدثنا أبو بكر قال: ثنا أبو الأحوص عن مُغيرة عن إبراهيم
قال: ((كان المتهجدون يصلون في جانب المسجد والإمام يصلّي بالناس
في شهر رمضان)).
٧٨٩٨- حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب قال: ((رأيتُ عبدالله بن أبي مُلَيْكَة
يصلي بالناس في رمضان خلف المقام بمَن صلّى خلفه، والناس بعدُ في
سائر المسجد من بين طائف بالبيت ومصلٌ)).
٧٨٩٩- حدثنا أبو داود عن شعبة عن أشعث ابن أبي الشعثاء قال:
((شهدتُ مكة في زمان ابن الزبير في رمضان، والإمام يصلي بِقَوم على
جدةٍ، وناس(٢) يصلون في نواحي المسجد)).
٧٨٠٠ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبدالملك بن عُمير قال:
((رأيتُ شَبَث(٣) بن ربعي(٤) وناس معه يصلون وحداناً في رمضان، والناس
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (ط س): ((والناس)).
(٣) في (ظ) و (ط أ): ((شيث)). وفي (م): ((سبيب)) وفي (ط س) و (س) على
الصواب.
(٤) هو شبث بن ربعي التميمي اليربوعي: مخضرم. ذكر الحافظ في ترجمته أنه وقع
في الفتن التي حضرها كلها!؛ قلت: فليس أهلاً لأن يروى عنه الفقه !.
٤٠١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٢٦-٧٢٧
في الصلاة، ورأيتُ شبّئًا يصلي في سترة وحده)).
٧٨٠١ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن إبراهيم قال: ((كان
الإمام يصلي بالناس في المسجد، والمتهجدون يصلون في نواحي المسجد
لأنفسهم)».
٧٢٧- في الصلاة بين التراويح
٧٨٠٢ - حدثنا أبو بكر: قال ثنا غُندر عن شعبة عن قَتَادة عن ابن جُبير
والحسن(١)، في الرجل يقوم بين الترويحتين يقرأ حتى ينهض الإمام،
فيدخل معه، قال شعبة: ((كرهه أحدهما، ولم يكرهه الآخر. وقال (هشام)(٢)
(الآخر)(٣)، هو یونس بن جُبیر)).
٧٨٠٣ - حدثنا ابن إدريس عن هارون بن أبي مريم عن ابن الأسود،
أنه كان يصلي بهم أربعين ركعة، ويوتر بهم، ويصلي بين الترويحتين اثنتي
(١) في (ط س): ((قتادة بن حسين والحسن))! وفي (ظ) و (م) و(أ): ((قتادة بن جبير
والحسن)) وكلاهما خطأ. والصواب ما أثبتناه من (س) و (ط أ).
(٢) لم ترد في(س) .
(٣) سقطت من جميع النسخ إلا (س) و (طأ). وفي (ط أ) جمع بينهما هكذا: ((وقال
[هشام] الآخر: هو يونس .. )) ويظهر ان كليهما خطأ؛ يوضحه: أن شعبة لما قال:
(( ... ولم يكرهه الآخر))؛ أراد أن يبين من هو، فذكره باسمه، لئلا يلتبس بسعيد بن
جبیر، وحتی لا ینسب قوله للحسن. والله أعلم. وفیه احتمال: أن یکون هشام أحد
رواة الكتاب، وهو الذي شرح هذه العبارة ، لكني لم أقف عليه في إسناد رواية
((المصنف)) عن بقي أو غيرها مما وقفت عليه، (انظر ما سبق في قسم الدراسة عن
روايات الكتاب)؛ فالذي يظهر خطأ هذا الوجه، وفيه احتمال ثالث: أن يكون
هشام هو ابن حسان، وذَكر شعبة قوله تحديداً للآخر، والله أعلم.
٤٠٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٢٧ -٧٢٨
٣٩٨/٢
عشرة/ ركعة ويقول بين الترويحتين: ((الصلاة)))(١).
٧٨٠٤- حدثنا عَفَّان قال: ثنا هَمَّام قال: ثنا يحيى بن أبي كثير، أن
رجلاً من أهل الشام حَدّثه - يُقال له: أبو سفيان- أن بَحير(٢) بن رَيْسان(٣)
حَدّثه أنه كان عند عُبادة بن الصامت -شهد ذلك- زَجَرهم أن يصلوا إذا
تَرْوَح الإمام في رمضان، فجعل يَزْجُرهم وهم لا يبالون ولا ينتهون،
فضربهم، فرأيتُه یضربهم على ذلك.
٧٨٠٥- حدثنا يحيى بن واضح أبو تُمَيْلَة عن حبيب أبي حمزة عن
حبيب بن أبي عَمْرة(٤) عن سعيد بن جُبير، أنه كان يكره أن يقول بين
الترويحتين: ((الصلاة)).
٧٢٨- التعقيب(٥) في رمضان
٧٨٠٦- حدثنا أبو بكر قال: ثنا عَبّاد بن عَوّام عن سعيد عن قَتَّادة،
(والحسن)(٦) أنهما كانا يكرهان التعقيب في رمضان.
٧٨٠٧- حدثنا عبّاد عن سعید عن قتادة عن أنس قال: ((لا بأس به؛
إنما يرجعون إلی خیر یرجونه، ویبرؤون من شر یخافونه)).
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (م): ((بحر بن ريسان)) وهو خطأ.
(٣) ضبط الاسم من ((الإكمال)) (١٩٦/١ - ١٩٧) و «تبصير المنتبه)) (٦٠/١). وأما
ضبط اسم أبيه فقد ذكراه في ((الإكمال)) (٦٩/٤) و ((التبصير)) ولم يضبطاه، إنما
ضبطه محقق ((التبصير)) كما أثبته ولم يذكر مصدره، فلعله من كيسه، والله أعلم.
(٤) في (ط س): ((عن حبيب أبي حمزة عن حبيب أبي عمرة)) وهو خطأ.
(٥) هو أن يصلوا النافلة عقيب التراويح ((النهاية)) (٢٦٧/٣).
(٦) سقطت من (ط س).
٤٠٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٢٨-٧٣١
٧٨٠٨- حدثنا وكيع قال: ثنا الربيع عن الحسن، أنه كره التعقيب في
شهر رمضان. قال الحسن: ((لا تُمِلُوا الناس)).
٧٢٩- في كم يسلم الإمام؟
٧٨٠٩ - حدثنا عبدالأعلى عن محمد بن إسحاق (١) عن أبي عمرو، أنه
صلّى خلف أبي هريرة، وكان يصلي ركعتين، ثم يسلم، ثم يقوم فيوتر
بركعة.
٧٨١٠- حدثنا وكيع عن الأعمش عن يحيى بن وَثّاب، أنه كان يؤمهم
٣٩٩/٢ في شهر رمضان في القيام، وكان لا يسلم إلا في أربع ركعات/.
٧٣٠- من كان يقوم ليلة الفطر
٧٨١١- حدثنا حفص عن الحسن بن عبيدالله قال: ((كان عبدالرحمن
ابن الأسود يقوم بنا ليلة الفطر)).
٧٣١- في الرجل يقوم بالناس في رمضان فَيُعطى
٧٨١٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن بشر قال: ثنا عبدالله بن
الوليد قال: أخبرني عمر بن أيوب قال: أخبرني أبو إياس معاوية بن قُرَّة
قال: ((كنتُ نازلاً على عمرو بن النعمان بن مُقَرِّن، فلما حَضَر رمضان،
جاءه رجل بألفي درهم من قِبَل مُصعب بن الزبير، فقال: ((إن الأمير يُقرتُك
السلام، ويقول: ((إِنا لم ندع قارئاً شريفاً إلا قد وَصَل إليه منا معروف؛
فاستعن بهذين على نفَقة شهرك هذا)). فقال عمرو: ((إقرأ على الأمير
(١) في (أ): ((محمد ابن أبي اسحاق)) وهو خطأ.
٤٠٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٣١
السلام، وقل: ((والله ما قرأنا القرآن نُريد به الدنيا)). ورَدّه عليه)).
٧٨١٣- حدثنا وكيع قال: حدثني أبي عن أبي إسحاق عن عبدالله بن
مَعْقِل(١): أنه صلّى بالناس في شهر رمضان، فلما كان يوم الفطر، بَعَث إليه
عبيد الله(٢) بن زياد بحُلّة، وبخمسمئة درهم، فَرَدّها، وقال: ((إنَّا لا نأخذ على
القرآن أجراً».
٧٨١٤ - حدثنا وكيع قال: ثنا المسعودي عن القاسم بن عبدالرحمن
قال: ((لا يؤخذ(٣) على القرآن أجرٌ)).
٧٨١٥- حدثنا جرير عن رجل، أن سعيد بن جُبير قام بالناس في
رمضان، فأرسل إليه الحجاج بِبُرنس (٤)، فَقَبله.
٧٨١٦- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن واقد عن زاذان قال: سمعته
يقول: ((من قرأ القرآن، يأكل به جاء يوم القيامة ووجهه عظم، ليس عليه
لحم!)).
٧٨١٧ - حدثنا وكيع قال: ثنا هشام الدَّستوائي عن يحيى بن أبي كثير
عن أبي راشد عن عبدالله بن شَيْل(٥) قال: قال رسول الله وَله: ((اقرؤوا
(١) في جميع النسخ: ((عبدالله بن مغفل)) وهو خطأ؛ فإن أبا إسحاق - هو السبيعي- لا
یروي عنه، إنما يروى عن عبدالله بن معقل - هوابن مقرن المزني- وانظر ترجمته
في ((تهذيب الكمال)) (١٠٥/٢٢).
(٢) في (ط س) و(م) و (س): ((عبدالله)). والتصحيح من (ظ) و (ط أ).
(٣) في (طأ) و (س): ((لا نأخذ)).
(٤) البرنس، هو قلنسوة طويلة. أو كل ثوب رأسه منه ((القاموس)) (ص ٦٨٥).
(٥) في (ظ): ((عبيدالله بن شبل)) وهو خطأ.
٤٠٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٣١-٧٣٢
٤٠٠/٢ القرآن/ ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به(١)، ولا تَجْفوا عنه (٢)، ولا تَغْلُوا فيه)).
٧٨١٨- حدثنا وكيع قال: ثنا يزيد بن الحَطِيم (٣) عن الحسن (قال)(٤) قال
عمر: ((اقرؤوا القرآن، وسَلُوا الله به، قبل أن يقرأه(٥) قوم يسألون الناس به)).
[أبواب شتى من الصلاة]
٧٣٢ - الصلاة في الطريق
٧٨١٩ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا عبيدالله بن موسى عن حسن عن
إبراهيم بن عبدالأعلى عن سُويد بن غَفَلة، أنه كان ينهى عن الصلاة على
الطريق.
٧٨٢٠ - حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن سيَّر بن مَعْرورِ(٦) قال:
((رأى عمر قوماً يصلون على الطريق، فقال: ((صلّوا في المسجد)).
٧٨٢١- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام عن الحسن عن جابر
قال: قال رسول الله وَله: ((لا تصلّوا على جَوادٍ (٧) الطريق، ولا تنزلوا عليها؛
فإنها مأوى الحيّات والسباع)).
(١) في (ط س) و (ظ): ((ولا تستكبروا به)).
(٢) في (ط س): ((ولا تحفوا عنه)).
(٣) لم أقف عليه. وفي ((الإكمال)) (١٦٨/٣) و((التبصير)) (٥٣٤/٢) ضبط لكلمة
حطيم فقط ، والله أعلم.
(٤) من (ط أ).
(٥) في (ط أ): ((يقرأ).
(٦) له ترجمه في ((الجرح والتعديل)) (٢٥٤/٤). وفي (أ): ((يسار بن معرور))، خطأ.
(٧) جمع جادة .
٤٠٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٣٣-٧٣٤
٧٣٣- من رخص في ذلك وفعله
٧٨٢٢ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع قال: ثنا حماد بن سَلَمة عن ثابت
البُنَاني عن أنس بن مالك قال: ((كان أصحاب النبي ◌َّ يصلون في سِكَك
الأهواز)) وكان أنس بن مالك يصلي في مَمَرّ خَذَمِه.
٧٣٤- من قال: الأرض كلها مسجد
٧٨٢٣- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن فُضَيل عن أبي مالك
الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال: قال رسول الله ول:
((جُعلت لنا الأرض كلها مسجداً)).
٧٨٢٤- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا سيَّار قال: ثنا يزيد الفقير قال: أخبرنا
جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله وَليه/: جُعلت لي الأرض طهوراً، ٤٠١/٢
ومسجداً. فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة؛ فلیصلِ حیث أدركته)).
٧٨٢٥- حدثنا محمد بن فُضَيل عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد
ومِقْسم عن ابن عباس عن النبي وَّر قال: ((جُعلت لي الأرض طهوراً
ومسجداً).
٧٨٢٦- (حدثنا عبيدالله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن
أبي بردة عن أبيه قال: قال رسول الله وَ له: ((جُعلت لي الأرض طهوراً
ومسجداً)))(١).
٧٨٢٧- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التَّيْمي عن أبيه عن
أبي ذَرّ عن النبي ◌َّ قال: ((أينما أدركتك الصلاة؛ فصلِّ؛ فهو مسجد)).
(١) ما بين القوسين سقط من (ط س).
٤٠٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٣٤ -٧٣٥
٧٨٢٨- حدثنا وكيع قال: ثنا عمر بن ذَرّ(١) عن مجاهد عن أبي ذَرّ
قال: قال رسول الله وَ له: ((جُعلت ليَ الأرض مسجداً، وطهوراً)).
٧٨٢٩ - حدثنا وكيع قال: ثنا الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبيه
قال: ((كُنا مع أبي موسى في دار البريد، فحضرت الصلاة (٣)، فصلّى بنا على
رَوْث وتبن))(٣). فقلنا: تصلّ بنا هنا والبرِّية إلى جنبك؟! فقال: البرية،
وههنا سواء)).
٧٨٣٠- حدثنا وكيع قال: ثنا عكرمة بن عمار قال: «رأيتُ سالماً كَنَس
مکاناً، ثم صلّی فیه».
٧٨٣١ - حدثنا مالك بن إسماعيل قال: ثنا مِندل عن الأعمش عن
مجاهد عن عُبيد بن عُمير(٤) عن أبي ذَرّ عن النبيِ وَ لَّ قال: ((جُعلت لي
الأرض طهوراً، ومسجداً).
٧٣٥- في القراءة في رمضان، هل يقرأ أحدهم
من حيث يبلغ؟
٧٨٣٢- حدثنا أبو بكر قال: ثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي قال:
«کان الناس يقرؤون متواترین في رمضان، کل قارىء في إثر صاحبه، حتى
وُلِّي عمر بن عبدالعزيز، فقال: ((ليقرأ كل قارىء من حيث أحبّ).
(١) في (ط س) و (م): ((عمرو بن ذر)) وهو خطأ.
(٢) في (أ): ((فحضرته)).
(٣) في (ط أ) وهامش (ط س): (( ونتن)).
(٤) في (طأ) و (س): ((عبدالرحمن ابن عمر)) وهو خطأ.
٤٠٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٣٦
٧٣٦- من كان يطيل في الأوْلَيين في كل صلاة
٧٨٣٣- حدثنا أبو بكر قال: ثنا هُشَيم قال: أخبرنا عبدالملك بن عُمير
قال:/ حدثنا جابر بن سَمُرة: أن أناساً شكوا سعداً إلى عمر بن الخطاب. ٤٠٢/٢
قال: ((وشكوه في الصلاة، فكتب إليه عمر، فَقَدِم عليه. قال: فذكر الذي
شكوه فيه، وذكر أنهم شكوه في الصلاة، فقال سعد: ((إني لأصلي بهم
صلاة رسول الله وَله؛ إني لأركد بهم في ((الأُوْلَيين، واحذف بهم(١) في
الأُخْرییْن)). قال: (ذلك الظن بك يا أبا إسحاق)).
٧٨٣٤- حدثنا هُشَيم عن منصور عن أبي بِشر الهُجَيمي عن أبي
الصِّدِّيق عن أبي سعيد قال: كنا نَحْزِر (قيام رسول الله وَّر في الظهر
والعصر، فحزرنا)(٢) قيامه (٣) في الظهر الركعتين(٤) الأُوْلَيين قدرَ ثلاثين آية،
وحزرنا قيامه في الركعتين الأخريين(٥) على النصف من ذلك. (وحزرنا
قيامه في الركعتين الأُوْلَيين من العصر على قدر الأخريين من الظهر.
وحزرنا قيامه في الركعتين الأخريين من العصر على النصف من ذلك)))(٦).
٧٨٣٥- حدثنا ابن عُلَيَّة عن هشام الدَّستوائي عن يحيى بن أبي كثير
(١) في (ط س): ((عنهم)).
(٢) سقط من (أ). وقوله: ((حَزَرْنا)» الحزر: بتقديم الزاي: التقدير والتخمين. ووقع في
(ط س) بتقديم الراء، قال: وهما بمعنى!، قلت: لعله وهم فلم أقف عليه في هذا
المعنی، والله أعلم.
(٣) في (ط س): ((فحرزنا في قيامه)).
(٤) في (ط س): ((في الظهر في الركعتين)).
(٥) في (ط س): ((من العصر)).
(٦) سقط ما بين القوسين من (ط س).
٤٠٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٣٦
عن عبدالله بن أبي قَتَادة عن أبيه قال: ((كان رسول الله وَّ ه يقرأ بنا في
الركعتين الأُوْلَيين من الظهر، ويُسْمِعنا الآية أحياناً، ويطيل الأولى، ويقصر
في الثانية، وكان يفعل ذلك في صلاة الصبح؛ يُطيل في الأولى، ويقصر في
الثانية، وكان يقرأ (بنا)(١) في الركعتين الأُوْلَيين من العصر)).
٧٨٣٦- حدثنا مُعْتَمر بن سلميان عن التَّيْمي عن أبي عثمان: أن عمر
كان يصلي الظهر عند زاوال الشمس، ويُطيل أول ركعة.
٧٨٣٧ - حدثنا مَعْن بن عيسى عن خالد بن أبي بكر قال: ((صلیتُ خلف
القاسم، فكان يُطيل الأُوْلَبين أطول من الأُخريين. الأُوْلَيين من الظهر،
والأُوْلَيين من العصر، والأُوْلَبين من المغرب، والأُوْلَيين من العشاء)).
٧٨٣٨- حدثنا مَعْن بن عيسى عن خالد بن أبي بكر قال: ((صليتُ
خلف سالم، فكان يفعل مثل ذلك، وكان عمر بن عبدالعزيز يفعل ذلك)).
٧٨٣٩ - حدثنا زيد بن الحُبَاب عن / الضحاك بن عثمان قال: ((رأيتُ
عمر بن عبدالعزيز يصلي بنا الظهر، فيطيل في الأُوْلَيين، ويخفف الأخریین،
ويخفف في العصر)).
٤٠٣/٢
٧٨٤٠- حدثنا أبو أسامة عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر(٢) عن
مکحول، أنه کان یُطوِّل في أول ركعة.
٧٨٤١- حدثنا عَفّان قال: حدثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة(٣)
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (ط س) و (طأ): ((عبدالرحمن بن زيد عن جابر)) وفي (م): ((عبدالرحمن بن يزيد
عن جابر)). وفي (س): ((عبدالرحمن بن زيد عن جابر))، والصواب المثبت من (ظ).
(٣) في (ط س): ((عمر ابن أبي ليلى)) وكذا (م)، وهو خطأ.
٤١٠

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٣٦ -٧٣٧
عن أبيه قال: كان عثمان بن عفان يُطيل الركعتين الأُوْلَيين من الظهر، يقرأ
فيهما بسورة البقرة)).
٧٣٧- من كان إذا صلّى جلس في مُصَلاّه
٧٨٤٢- حدثنا أبو بكر قال: ثنا أبو الأحوص عن سماك عن جابر بن
سَمُرة قال: ((كان رسول الله وَ لِّ إذا صلّى الفجر قَعَد في مجلسه، حتى
تطلع الشمس».
٧٨٤٣ - حدثنا أبو أسامة عن موسى بن عبدالله بن إسحاق بن طلحة
عن موسى بن طلحة قال: ((كان طلحة يَثُبُت في مُصلّه حيث صلّى، فلا
يَبْرح حتى تحضر السُّبْحة، فيسبّح(١).
٧٨٤٤- حدثنا غُندر عن شعبة عن الحَكَم قال: ((بلغني عن رجل من
بني تميم أنه دخل على الحسن بن علي وهو قاعد في مُصلاه، وقال: ((ما
من مسلم يصلي الصبح، ثم يقعد في مصلاه؛ إلا كان له حجاباً من النار)).
٧٨٤٥ - حدثنا يَعْلى بن عُبيد عن أبي سنان(٢) عن العلاء بن بدر عن
أبي الشَّعناء المُحاربي عن سلمان قال: ((إذا صليتُم الغداة؛ فاذكروا الله حتى
تطلع الشمس، فإن لم تفعلوا؛ فناموا فإن النائم سالم)).
..
(١) السبحة، أي النافلة، والمقصود بها هنا -والله أعلم- ركعتي الإشراق بعد ارتفاع
الشمس. وقوله: فيسبح ، أي یتنفل.
(٢) هذا هو الصواب من (ط.س) و (ظ) و(م). وفي (طأ) و (س) وهامش
(ط س): ((أبي سيار)) وهو خطأ؛ فإن أبا سنان، هو الشيباني الأصغر سعيد بن سنان؛
لأنه الذي يروي عن العلاء ((الجرح)) (٣٥٣/٤). وعنه يعلى بن عبيد ((تهذيب
الكمال» (١٠/ ٤٩٣).
٤١١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٣٨-٧٣٩
٧٣٨- من قال: أول ما يحاسب به العبدالصلاة
٧٨٤٦- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن أبي الأشهب عن الحسن،
أنَّ أبا هريرة لَقِيَ رجلاً، فقال: ((كأنك لستَ من أهل البلد؟)) قال: أجل.
٤٠٤/٢ قال/: ((ألا أُحَدّثك حديثاً سمعته من رسول الله وَ لير؛ لعلك أن تنتفع به؟
سمعتُ رسول الله وَ له يقول: ((أول ما يحاسب به العبدالصلاة؛ فإن كان
أَتَمَّها، وإلا قيل للملائكة: اكملوا صلاته من تطوعه)) قال الحسن: ((وسائر
الأعمال على ذلك)).
٧٨٤٧- حدثنا هُشَيم عن داود بن أبي هند عن زرارة بن أوفى عن
تميم الدّارِي قال: ((إن أول ما يحاسب به العبد الصلاة، فإن أتمها وإلا قيل:
انظروا، ألَّه تطوع؟ فإن كان له تطوع، فأكْمِلوا المكتوبة من التطوع)).
٧٨٤٨ - حدثنا جَرير عن منصور عن نُمير بن سَلَمة قال: ((أول ما يُسأل
عنه العبد يسأل عن صلاته، فإن تُقُبِّلَت منه؛ تُقُبِّل منه سائر عمله، وإن رُدّت
علیه؛ رُدّ علیه سائر عمله)).
[أبواب صلاة الضحى]
٧٣٩ - من كان لا يصلي الضُّحى
٧٨٤٩ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع قال: ثنا شعبة عن تَوْبة العَنبريّ
عن مُورِّق العِجْلي قال: قلتُ: لابن عمر: ((أتصلّي الضُّحى؟ قال: لا. قلت:
صلاها عمر؟ قال: لا. قلت صلاها أبو بكر؟ قال: لا. قلت: صلاها النبي
وَاليه؟ قال: لا أخال))(١).
(١) في (ط س): ((لا أخاله)). والمثبت من (ظ) و (م) و (س) و(ط أ) ومعناه: أي، لا
أظن.
٤١٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٣٩
٧٨٥٠- حدثنا وكيع قال: ثنا ابن (أبي)(١) خالد عن الشعبي عن ابن
عمر قال: ((ما صليتُ الضُّحى مذ أسلمتُ إلا أن أطوف بالبيت)).
٧٨٥١- حدثنا ابن عُلَيَّة عن الجُريري عن الحَكَم بن الأعرج قال:
سألتُ ابن عمر (٢) عن صلاة الضُّحى وهو مُسْند(٣) ظهره إلى حُجرة النبي
وَّه؟ فقال: ((بدعة، ونِعمتْ البدعة!)).
٧٨٥٢- حدثنا وكيع قال: نا شعبة عن عمر بن مُرَّة عن أبي عبيدة قال:
((لم يخبرني أحد من الناس أنه رأى ابن مسعود يصلي الضُّحى)).
٧٨٥٣ - حدثنا وكيع قال: نا الأعمش عن أبي الضُّحى عن مسروق
قال: ((كنا نقرأ في المسجد، فيثبت / الناس في القراءة بعد قيام ابن مسعود، ٤٠٥/٢
ثم نقوم، فنصلي للضحى، فبلغ ذلك ابن مسعود، فقال: ((عباد الله، لِمَ
تُحَمِّلوا عباد الله، ما لم يحَمِّلهم الله، إن كنتم لا بد فاعلين؛ ففي بيوتكم)).
٧٨٥٤ - حدثنا وكيع قال: حدثني أبي وإسرائيل عن أبي إسحاق عن
التميمي(٤) قال: سألتُ ابن عمر عن صلاة الضُّحى؟ فقال: ((وللضحى صلاة؟!)).
٧٨٥٥- حدثنا أبو أُسامة عن ابن جُرَيج عن الزُّهري عن عروة عن
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (ط س): ((محمد)) وفي (ظ) و(م): ((ابن محمد))، وهو تحريف. والتصحيح
من (س) و (ط أ) ويشهد له ما سيأتي آخر الباب. والأقرب من حال الأثر أنه لابن
عمر المدني، لا لابن سيرين البصري. والحكم -هو ابن عبدالله - الأعرج يروي
عن ابن عمر لا ابن سيرين. «تهذيب الكمال)» (١٠٣/٧).
(٣) في (ظ) و(طأ) و (س): ((مستند)).
(٤) في (س): ((التيمي)). وفي (أ) غير واضحة. والمثبت من (ط س) و(م) و(ظ)،
وهو الأقرب للصواب. وهو أربدة - ويقال: أربد - التميمي البصري (تهذيب
الكمال ١٠٣/٢٢، ٣١٠/٢).
٤١٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٣٩ -٧٤٠
عائشة قالت: ((لم يكن النبي ◌َّه يُسبَّح سُبْحة الضُّحى. قالت: وكان يترك
أشیاء کراهة أن یستن به فيها)).
٧٨٥٦- حدثنا وكيع ثنا ابن أبي ذئب عن الزُّهري عن عروة عن عائشة
قالت: ((كان رسول الله وَّهُ لا يصلي سُبْحة الضُّحى، وإني لأُسَبْحها)).
٧٨٥٧- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن عَلقمة
قال: ((كان لا يصلي الضُّحى)).
٧٨٥٨- حدثنا وكيع قال: ثنا حاجب بن عمر عن الحَكَم بن الأعرج
قال: سألتُ ابن عمر عن صلاة الضُّحى؟ فقال: ((بدعةٌ)).
٧٨٥٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا شَريك عن عَياش(١) عن سعيد بن
جُبير قال: ((إني لأدع الصلاة الضُّحى (٢)، وأنا أشتهيها))(٣).
٧٤٠- من كان يُصلّیها
٧٨٦٠ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع قال: ثنا النَّهَّاس(٤) بن قَهْم أبو
الخطاب عن شداد أبي عمار الشامي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله والتنزه
((من حافظ على شُفْعة الضُّحى؛ غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر)).
٧٨٦١- حدثنا وكيع قال: ثنا هشام الدَّستوائي عن القاسم بن عَوْف
(١) في جميع النسخ إلا (ظ): ((عباس)). وهو خطأ. وعياش، هو ابن عمرو العامري. من
شيوخ شريك وتلاميذ سعيد بن جبير. ((تهذيب الكمال)» (٥٦٠/٢٢).
(٢) أي: أترك الصلاة مطلقاً وقت الضحى.
(٣) في (ط س) و (طأ) و (س): ((وإني لأشتهيها)).
(٤) في (م): ((النهاش)).
٤١٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٤٠
الشَّيْباني-عن زيد بن أرقم قال: خرج رسول الله و لل على أهل قباء وهم
يصلون صلاة الضُّحى فقال: ((صلاة الأوابين إذا رَمِضت الفِصال (١) من / ٤٠٦/٢
الضُّحى)).
٧٨٦٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا كَهْمس بن الحسن عن عبدالله بن
شَقيق العُقيلي قال: قلت لعائشة: ((أكان رسول الله و الله يصلي الضُّحى؟
قالت: «لا، إلا أن يجيء من مغیبه)).
٧٨٦٣- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن عاصم بن كُلَيْب عن أبيه عن
أبي هريرة قال: ((ما رأيتُ رسول الله وَّهِ صلّى الضُّحى إلا مُرَّة)).
٧٨٦٤ - حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن سعد بن إبراهيم (٢) عن القاسم بن
محمد، أن عائشة كانت تصلّي الضُّحى صلاة طويلةً.
٧٨٦٥- حدثنا وكيع قال: ثنا (أبو المِنهال الطائي نَصْر بن أَوس عن
عبدالله بن)(٣) زيد عن أبي هريرة قال: قال (لي)(٤): ((عليك بسجدتي
الضُّحى، هما خير لك من ناقتين دَهماوين(٥) من نَتَاج بني بحيرة)) (٦).
(١) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٢٦٤/٢): ((وهي أن تحمى الرمضاء -وهي الرمل-
فتبرك الفصال من شدة حرها وإحراقها أخفافها)) اهـ. قلت: والفصال جمع فصيل،
وهو ولد الناقة.
(٢) في (ط س) و (م): ((سعيد بن إبراهيم)) وهو خطأ.
(٣) ما بين القوسين سقط من (م).
(٤) سقطت من (ط س).
(٥) مثنى دهماء، وهي السوداء، مذكرها: أدهم ((القاموس)) (ص١٤٣٣).
(٦) في (م) و (طأ): ((ابن بحير)) وفي (ظ): ((بني بحتر)). وفي (س): ((ابن بحيرة))،
ولتحرر.
٤١٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٤٠
٧٨٦٦- حدثنا وكيع عن موسى بن عُبيدة عن أبي سَلَمة بن
عبدالرحمن(١) عن أبي الرَّبَاب(٢)، أن أبا ذَرّ صلّى الضُّحى، فأطال.
٧٨٦٧- حدثنا إسماعيل عن حَبيب بن الشهيد قال: سُئل عكرمة عن
صلاة ابن عباس الضُّحى؟ قال: ((كان يصليها اليوم، ويدعها العشر)).
٧٨٦٨- حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو قال: ((كان سعيد
ابن المُسيّب(٣) يصلّي الضُّحى)).
٧٨٦٩- حدثنا جرير عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((كانوا (يصلون
الضُحى، ويدعون.
٧٨٧٠ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور وغيره(٤) عن إبراهيم قال:
((كانوا)(٥) يكرهون أن يُديموا صلاة الضُّحى مثل المكتوبة)).
٧٨٧١- حدثنا وكيع قال: ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن القاسم بن
محمد عن عائشة، أنها كانت تُغْلق عليها بابها، ثم تصلّي الضُّحى.
٧٨٧٢ - حدثنا وكيع قال: ثنا محمد بن شَريك عن ابن أبي مُليْكَة عن
ابن عباس، أنه سُئل عن صلاة الضُّحى؟ فقال: ((إنها لفي كتاب الله، ولا
(١) في (طأ) و(س): ((أسامة بن عبدالرحمن)) وهو خطأ.
(٢) ذكر الدولابي في ((الكنى)) (١/ ١٧٧) أن اسمه: مطرف بن مالك القشيري. وذكره
ابن أبي حاتم باسمه (٣١٢/٨) وکناه: أبو رئاب. وضبطه ((ابن ماكولا)) (٢/٤)
كما قال الدولابي. وبكل حال فهو يحتمله وليس جزماً هو؛ لأنهم لم ينصوا على
روايته عن أبي ذر. ولكنه من ذات الطبقة.
(٣) في (ط أ) و (س): ((سعيد بن جبير)).
(٤) في (ظ): ((أو غيره)) والمثبت من (ط س) و (ط أ) و (س).
(٥) ما بين القوسين سقط من (م).
٤١٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٤٠ -٧٤١
يغوص عليها(١) إلا غوّاص! ثم قرأ ﴿فِي بُيُوتٍ / أَذِنَ الله أَن تُرْفَحَ وَيُذْكَرَ ٤٠٧/٢
فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآَصَالِ﴾ [النور: ٣٦])).
٧٨٧٢- حدثنا وكيع قال: نا شَريك عن سالم الأفطس عن سعيد بن
جُبير، أنه صلّى الضُّحى في الكعبة.
٧٨٧٤- حدثنا زيد بن حباب عن مُطهِّر بن جُويرية قال: ((رأيتُ
الضحاك يصلي الضُّحى، ورأيتُ أبا مِجْلَز يصلّي في منزله الضُّحى)).
٧٨٧٥- حدثنا وكيع قال: حدثنا يحيى بن مسلم الهمداني عن سعيد
ابن عمرو القرشي قال: ((أَتْبَعَني أبي(٢) عبدالله بن عمر؛ لأتعلُّم منه، فما
رأيتُه يصلي السُّبْحة، وكان إذا رآهم يصلونها قال: ((من أحسن ما أحدثوا
سُبحتهم هذه)).
٧٨٧٦- حدثنا أبو خالد عن العَوّام عن سليمان بن أبي سليمان عن
أبي هريرة قال: ((أوصاني خليلي أن أُصلي صلاة الضُّحى؛ فإنها صلاة
الأوابین)».
٧٤١- أي ساعة تُصَلَّى الضُّحى
٧٨٧٧- حدثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع عن سماك عن عمه سَلَمة بن
سِماك قال: سمعتُ عمر بن الخطاب يقول: ((أضحوا عباد الله بصلاة
الضُّحى)).
(١) في (ط س): ((ولا يغوص عنها)).
(٢) في (ط س): ((اتبعت أبا عبدالله)) وهو خطأ. ومعنى قوله: ((أتبعني أبي عبدالله بن
عمر .. ))، أي أمره أن يتبعه.
٤١٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٤١
٧٨٧٨- حدثنا وكيع قال: ثنا يوسف بن صُهيب عن حبيب بن يسار
عن أبي رَمْلة الأزدي عن علي، أنه رآهم يصلون الضُّحى عند طلوع
الشمس، فقال: ((هلاّ تركوها حتى إذا كانت الشمس قدر رُمح أو رُمحين؛
صلوها؛ فذلك صلاة الأوابین)).
٧٨٧٩- حدثنا وكيع عن ابن أبي زيد عن شعبة -مولى ابن عباس-
قال: ((كان ابن عباس يقول لي: ((سَقَط الفيء؟(١)) فإذا قلت: نعم. قام،
فسبح)).
٧٨٨٠- حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو قال: ((كان أبو
سَلَمة لا يصلي الضُّحى، حتى تميل الشمس قال: وكان عُروة يجيء،
فيصلي ثم يجلس)).
٧٨٨١ - حدثنا وكيع قال: ثنا شَريك عن دثار القطان عن النعمان بن
٤٠٨/٢ نافذ(٢): أن علياً خرج، فرأى قوماً يصلون الضُّحى عند طلوع/ الشمس،
فقال: ((ما لهم نَحَروها؛ نَحَرهم الله(٣) فَهلا تركوها حتى إذا كانت
بالجبين(٤) صلّو، فتلك ((صلاة الأوابين)).
(١) لأنه أضر في آخر عمره - رضي الله عنه - .
(٢) في (ط س) و (م): ((النعمان بن ناقد)) وفي (ظ) و (س): ((نافد)) والصواب
المثبت من (ط أ)، وانظر ((الجرح)) (٨/ ٤٤٦).
(٣) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٢٧/٥): (( .. أي صلوها في أول وقتها؛ من نحر
الشهر، وهو أوله. وقوله: ((نحرهم الله)) يحتمل أن يكون دعاء لهم: أي بكّرهم الله
بالخير؛ كما بكروا بالصلاة في أول وقتها. ويحتمل أنه دعاء عليهم بالنحر والذبح؛
لأنهم غيروا وقتها)» أ هـ.
(٤) كذا في (ظ) ولعله الصواب. وفي (ط س): ((بالحنين)). وفي (ط أ): ((بالحسن)).
وفي (س): ((بالحثين)). وفي (م) مثل (ظ) و (ط س) غير منقوطة. والأثر رمز =
٤١٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٤٢
٧٤٢- كم يصلي من ركعة؟
٧٨٨٢- حدثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع قال: ثنا ابن أبي خالد عن أبي
صالح - مولى أم هانىء- عن أم هانىء قالت: ((دخل عليَّ رسول الله وَله
بيتي يوم فتح مكة، فوضعتُ له ماء فاغتسل، ثم صلّى ثمان ركعات صلاة
الضُّحی، لم یصلّهن قبل یومه، ولا بعده)).
٧٨٨٣ - حدثنا وكيع قال: ثنا شعبة(١) عن عمرو بن مُرَّة عن ابن أبي
ليلى قال: ((لم يخبرنا أحد من الناس أن النبي وَ ﴿ صلّى الضُّحى إلا أم
هانىء، فإنها قالت: ((دخل رسول الله آل﴾ بيتي يوم فتح مكة، فاغتسل، ثم
صلّى ثمان ركعات، يخفف فيهن الركوع والسجود، لم أَرَهُ صلاهن قبل
یومئذ ولا بعده)).
٧٨٨٤ - حدثنا ابن عُيينَة عن يزيد عن (ابن)(٢) أبي ليلى قال: ((أدركتُ
الناس وهم متوافرون، أو متوافون، فلم يخبرني أحد أنه صلّى الضُّحى إلا
أُم هانىء (فإنها)(٣) أخبرتني أنه صلاها ثمان ركعات)).
٧٨٨٥- حدثنا أبو خالد عن ابن إسحاق عن سعيد ابن أبي سعيد عن
أبي مُرَّة -مولى أم هانىء ابنة أبي طالب- عن أم هانىء، أن النبي ◌َّ صلّى
الضُّحی ثمان ركعات.
= ابن الأثير في ((النهاية)) لأبي موسى المديني في ((المغيث في غريب القرآن
والحديث)). وعزاه في ((الكنز)) (٢٣٤٦١) لابن جرير بنحوه. وفي (٢٣٤٣٧)
بمعناه، لأبي القاسم المنادیلي في ((جزئه)).
(١) في (ط س): ((شريك)) !.
(٢) سقطت من (ظ).
(٣) سقطت من (ط س).
٤١٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٤٢
٧٨٨٦- حدثنا ابن عُيِينَة عن ابن المُنكّدر عن ابن رُمَيْئة(١) عن جدته قالت:
((دخلتُ على عائشة وهي تصلّي من الضُّحى، فصلَّت ثمان ركعات)).
٧٨٨٧- حدثنا عبدالأعلى عن ابن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد عن
سعيد بن مَرْجانة قال: ((جلست وراء سعد بن مالك وهو يسبّح الضُّحى،
٤٠٩/٢ فركع ثمان/ ركعات أعدُّهن، لا يقعد فيهّن حتى قعد في آخرهن، فتشهد،
ثم سلّم، وانطلق)).
٧٨٨٨- حدثنا ابن عُلية (٢) عن خالد عن تميمة بنت دهيم (٣)، أنها
رأت عائشة صلَّت من الضُّحی ست ركعات.
٧٨٨٩- حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عَجلان عن القَعقاع بن
(١) في (ط س) و (س): ((أبي رمثة)). والمثبت من (ظ) و(م) و (ط أ) وهو الصواب.
والأثر ساقه المزي في ((تهذيب الكمال)) (١٨٠/٣٥) بإسناده إلى ابن عيينه عن
ابن المنكدر عن ابن رميثه عن أمه - كذا- به بنحوه. وعزاه في «تحفة الأشراف»
(١٢/ ٣٩١). للنسائي في ((الكبرى)) ولم أقف عليه في المطبوع. انظر (١/ ١٨١ -
١٨٢) وقال: ((ليس في الرواية ولم يذكره أبو القاسم)). فتعقبه الحافظ في
((النكت)) فنسب إليه أنه قال: إنه في رواية ابن الأحمر!، وهذا إما وهم من الحافظ
ابن حجر، أو سقط من المطبوعة ((ليس))، والله أعلم. والمطبوع من ((الكبرى)) على
رواية ابن الأحمر. فائدة: ذكر المزي في الموضعين اختلاف الرواية في رميئة
الراوية عن عائشة. وما ذكره ابن أبي شيبة أحد الأوجه في ذلك. ويأتي عنده وجه
ثان بعده بأثرین.
(٢) في (ط س) و (م): ((ابن عيينه)). والمثبت من (ظ) و (س) و(ط أ)، ولعله
الصواب؛ لأن ابن علية هو المشهور بالرواية عن خالد الحذاء.
(٣) لم أقف لها على ترجمة !.
٤٢٠