النص المفهرس

صفحات 281-300

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٥٠ -٦٥١
کنت(١) أُصلي قبل ذلك».
٧١٦٠- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن حماد قال: ((لا بأس به إذا كان في
وقت صلاة».
٧١٦١ - أخبرنا وكيع قال: نا شعبة قال: قال حماد: ((يتطوع إن شاء)).
٦٥١- في القوم يجيئون إلى المسجد وقد صُلِّيَ فيه
من قال: لا بأس أن يجمعوا(٢)
٧١٦٢- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا يونس بن عُبيد
قال: حدثني أبو عثمان اليشكري(٣) قال: ((مَرَ بنا أنس بن مالك وقد صلينا
صلاة الغَدَاة ومعه رَهْط، فأمر رجلاً منهم، فأذّن ثم صلوا ركعتين قبل
الفجر. قال: ثم أمروه، فأقام، ثم تقدم، فصلى بهم)).
٧١٦٣- حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن / الجعد أبي عثمان عن أنس: بمثله. ٣٢١/٢
٧١٦٤ - حدثنا معاذ بن معاذ عن أبي حُرّة قال: ((دخلتُ أنا وعبد الله بن
حُميد(٤) مسجداً وقد صلّى فيه))، فقال: ((ألا تجيء حتى نُصلي في جماعة؟»
قلت: «إن بعضهم قد کره ذلك. قال: «کان أبي لا یری بذلك بأساً».
(١) في (ط س): ((لما كنت)) وهو خطأ.
(٢) يعني: يصلون جماعة.
(٣) في (ظ): ((السكري))، وهو خطأ. وأبو عثمان، هو الجعد بن دينار اليشكري. وانظر
الأثر بعده.
(٤) كذا في جميع الأصول! ولم أقف عليه. وصوابه: عبيدالله بن حُميد، وأبوه هو
حُميد بن عبدالرحمن الحميري التابعي الفقية. وأبو حرة الراوي عنه، هو حنيفة
الرقاشي.
٢٨١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٥١
٧١٦٥ - حدثنا عَبْدَة بن سليمان عن ابن أبي عروبة عن سليمان الناجي
عن أبي المتوكل عن أبي سعيد قال: ((جاء رجل وقد صلّى النبي ◌َّهِ، فقال:
((أَيكم يَتَّجر على هذا؟)) قال: ((فقام رجل من القوم فصلّى معه).
٧١٦٦ - حدثنا هُشَيم قال: أنبأنا سليمان التَّيْمي عن أبي عثمان قال:
((دخل رجل المسجد وقد صلّى النبي وَله، فقال: ((ألا رجل يتصدق على
هذا، فيقوم فیصلي معه؟)).
٧١٦٧ - حدثنا شَريك عن عبدالله بن يزيد قال: «دخلتُ مع إبراهيم
مسجد محارب وقد صلوا، فَأَمَّني)».
٧١٦٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَيم عن زياد مولى قريش. قال:
((دخلتُ مع الحسن مسجد البصرة، فوجدناهم قد صلوا، فصلّى بي)).
٧١٦٩ - حدثنا حفص عن أشعث عن الحسن، أنه كان لا يرى بأساً أن
تصلّي الجماعة بعد الجماعة في مسجد الكلاّء(١) بالبصرة)).
٧١٧٠ - حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا منصور عن الحسن قال: ((إنما كانوا
یکرهون أن يجمعوا مخافة السلطان».
٧١٧١- حدثنا وكيع عن مسافر الجصاص عن فُضَيل بن عمرو، أن
عديّ بن ثابت وأصحاباً له رجعوا من جنازة، فدخلوا مسجدا وقد صُلِّي
فیه، فجمعوا، فکره ذلك إبراهيم.
٧١٧٢ - حدثنا وكيع عن عبد ربّه بن أبي راشد قال: حدثنا
(١) بفتح الكاف وتشديد اللام: محلة بالبصرة. ((معجم البلدان)) (٤/ ٤٧٢).
٢٨٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٥١ - ٦٥٢
الحي(١) قال: ((جاءنا أنس بن مالك وقد صلينا الغداة، فأقام الصلاة، ثم
صلّى بهم، فقام وسطهم)).
٧١٧٣ - (حدثنا أبو معاوية عن عمرو بن محمد عن عطاء، أنه صلّى
هو وسالم بن عطية في المسجد الحرام في جماعة بعدما صلّى أهله)(٢).
٧١٧٤- حدثنا ابن عُلَيَّة عن سعيد/ عن قَتَّادة، أنه قال: ((يصلون ٣٢٢/٢
جميعاً في صف واحد، إمامهم وسطهم)).
٧١٧٥ - حدثنا إسحاق الأزرق عن عبدالملك بن أبي سليمان عن
سَلّمة بن كُهَيل، أن ابن مسعود دخل المسجد وقد صّلوا، فجمع بعلقمة
ومسروق والأسود.
٦٥٢- من قال: يصلون فُرادى ولا يجمعون
٧١٧٦- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَيم عن يونس عن الحسن، أنه
کان یقول: «یصلون فُرادی».
٧١٧٧ - (حدثنا هُشيم قال: أنا خالد عن أبي قلابة، أنه كان
يقول: ((يصلون فُرادي)))(٣).
(١) كذا في (ظ) و(م) و(أ) والأصل عند (طأ). وفي (ط س) ونسخة عند (ط أ):
((يحيي)). وفي (ط أ) أثبت من عنده: ((الجعد)). واعتمد على ورود هذا الأثر سابقاً
(الأثران الأولان من هذا الباب) عن أبي عثمان هو الجعد. قلت: احتمال تحريفها من
«الجعد» إلى ((الحي))وارد. واحتمال أن تكون ((يحيي)) وارد كذلك. واحتمال أن تكون
«حي)) وارد أيضاً، ولكنه أضعفها. وليحرر من نسخة أخرى.
(٢) سقط ما بين القوسين من (م).
(٣) سقط ما بين القوسين من (ط س).
٢٨٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٥٢-٦٥٣
٧١٧٨- حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن أبي قلابة قال: ((يصلون
فرادی)).
٧١٧٩ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن يونس عن الحسن قال: ((يصلون
شتى))(١).
٧١٨٠ - (حدثنا ابن عُلَيّة عن هشام الدَّستوائي عن حماد عن إبراهيم
قال: ((يصلون فُرادى)))(٢) .
٧١٨١ - حدثنا وكيع عن أبي هلال عن كثير(٣) عن الحسن قال: ((كان
أصحاب محمد پڼ إذا دخلوا المسجد وقد صُلِّ فیه؛ صلوا فرادى)).
٧١٨٢ - حدثنا وكيع عن أفلح قال: ((دخلنا مع القاسم المسجد وقد
صُلِّي فیه. قال: فصلّی القاسم وحده)).
٦٥٣ - الرجل تفوته بعض الصلاة مع الإمام
٧١٨٣- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا منصور عن
الحسن عن علي، أنه كان يقول: ((من أدرك مع الإمام ركعتين. قال: يقرأ
فیما أدرك)).
٧١٨٤ - حدثنا أبو بكر قال: نا إسماعيل بن عَيّاش عن ربيعة (٤) بن أبي
عبدالرحمن، أن عمر بن الخطاب وأبا الدرداء كانا يقولان: ((ما أدركتَ من
(١) فى (ط س) و (ط أ): ((فرادي)).
(٢) سقط ما بين القوسين من (ط س).
(٣) في (م): ((أبي هلال كثير)) وهو خطأ؛ لأن أبا هلال، هو الراسبي. وكثير، هو ابن
زياد البرساني.
(٤) في (ط س) و (ط أ): ((سعيد بن أبي عبدالرحمن)). ولم أقف عليه. وربيعة، هو
ربيعة الرأي.
٢٨٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٥٣-٦٥٤
صلاة الإمام؛ فاجعله أول صلاتك)).
٧١٨٥- حدثنا إسماعيل بن عَيّاش عن عمرو بن مهاجر قال: سمعتُ
عمر (١) بن عبدالعزيز يقول: ((اجعله أول صلاتك)).
٧١٨٦ - حدثنا عَبْدَة عن سعيد عن قَتَادة عن سعيد والحسن(٢) قالا:
((ما أدركت مع الإمام؛ فهو أول صلاتك))(٣).
٧١٨٧- حدثنا عَبْدَة عن ابن أبي عَروبة عن قَتَادة عن علي: مثله.
٧١٨٨ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش قال: ((كان سعيد بن
جُبير يقول: ((يقرأ فيما أدرك؛ لأنه كان يُسر القراءة خلف الإمام)).
٣٢٣/٢
٧١٨٩ - حدثنا أبو خالد/ الأحمر عن أشعث عن أبي إسحاق عن
الحارث عن علي في الرجل تفوته مع الإمام الركعة أو الركعتان قال: ((يقرأ
في سكتة الإمام». وقال الحسن: مثله.
٦٥٤ - من قال: ما أدركت مع الإمام
فاجعله آخر صلاتك
٧١٩٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدالله بن إدريس عن حُصين(٤)
عن إبراهيم عن عبدالله قال: ((ما أدركتَ مع الإمام، فهو آخر صلاتك)).
٧١٩١ - حدثنا وكيع عن حماد بن سَلَمة عن قَتَادة عن ابن سيرين عن
(١) في (ط س): ((عمرو)) وهو خطأ.
(٢) في (م): ((سعيد بن الحسن)) وهو خطأ.
(٣) في (ط) و (م): ((أول الصلاة)).
(٤) في (ظ): ((حصن)).
٢٨٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٥٤
ابن مسعود قال: ((اجعل آخر صلاتك أول صلاتك))(١).
٧١٩٢- حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر، أنه كان
يجعل ما أدرك مع الإمام آخر صلاته.
٧١٩٣- حدثنا حفص عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر، أنه كان إذا
أدرك مع الإمام؛ لم يقرأ. فإذا قام يقضي؛ قرأ.
٧١٩٤ - حدثنا أبو معاوية عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر أنه قال:
«اقرأ فيما تقضي)).
٧١٩٥- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا حُصين ومُغيرة عن إبراهيم قال:
((يقرأ فيما يقضي)).
٧١٩٦ - حدثنا وكيع عن ابن عون قال: سألتُ مجاهداً عن رجل
فاتته ركعتان مع الإمام، فقرأ فيهما؟ قال: ((اجعل آخر صلاتك أول
صلاتك)».
٧١٩٧ - حدثنا عبدالوهاب عن أيوب عن أبي قلابة، في رجل تفوته
بعض الصلاة، فيقوم يقضي قال: ((يجعل ما بقي أول صلاته. وإن علمتَ ما
الذي قرأه الإمام؛ فاقرأ،».
٧١٩٨- حدثنا وکیع عن نافع ابن عمر قال: سمعتُ عمرو بن دينار
يقول : ((اقض ما فاتك كما فاتك)).
٧١٩٩ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن أشعث عن الشعبي وابن
سيرين، أنهما قالا فيمن سبقه الإمام: ((إذا/ قضيتَ بعده؛ فاقضٍ قراءتكِ)).
٣٢٤/٢
(١) في (ط س) و (ط أ): ((اجعل آخر صلاتك ما أدركت من صلاتك)) !.
٢٨٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٥٤ - ٦٥٦
٧٢٠٠ - حدثنا ابن عيينة(١) عن عمرو قال: ((فاتت عُبيد بن عُمير ركعة
من المغرب، فسمعته يقرأ ﴿وَالْلَيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [الليل: ١])).
٧٢٠١ - حدثنا أبو خالد عن الأعمش قال: ((كان إبراهيم يقرأ فيما
يقضي)).
٦٥٥- الرجل يصلي، فیضع احدی رجلیه علی الأخرى
٧٢٠٢- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جَرير عن مُغيرة عن إبراهيم قال:
(ُكره أن يرفع (الرجل) (٢) إحدى رجليه على الأخرى في الصلاة، أو يستند
إلى جدار إلا من علة».
٧٢٠٣- حدثنا وكيع عن سفيان عن يحيى بن هانىء قال: رأيتُ عمرو
ابن ميمون قائماً يصلي، واضعاً إحدى رجليه على الأخری».
٦٥٦- في الإمام يصلي جالساً
٧٢٠٤- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان بن عُيينَة عن الزُّهريّ قال:
سمعتُ أنساً قال: ((سقط النبيِ نََّ عن فرس فَجُحِشَ(٣) شِقّة الأيمن،
فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة، فصلّى بنا قاعداً، فصلينا وراءه
قعوداً، فلما قضى الصلاة قال: ((إنما جُعِلَ الإمام ليؤتم به، فإذا كَبَّر؛
فكَبّروا، وإذا ركع؛ فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا
ولك الحمد. وإذا صلّى قاعداً؛ فصلوا قعوداً أجمعون)).
(١) في (ط س) و (طأ): ((ابن علية)) وهو خطأ.
(٢) سقطت من (ظ) و(م).
(٣) الجحش: سحج الجلد وقشره من شيء يصيبه ((القاموس)) (ص٧٥٦).
٢٨٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٥٦
٧٢٠٥- حدثنا عَبْدَة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: ((اشتكي
رسول الله وَ لفي، فدخل ناس من أصحابه يعودونه، فصلّى رسول الله عَليه
جالساً فصلوا بصلاته قياماً فأشار(١) إليهم أن اجلسوا، فجلسوا، فلما
انصرف قال: ((إنما جُعِل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع؛ فاركعوا، وإذا رفع؛
فارفعوا، وإذا صلّى جالساً؛ فصلوا جلوساً)).
٧٢٠٦ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر
٣٢٥/٢ قال: ((صُرِعَ النبي ◌َِّ/ من فرس له، فوقع على جذع نخلة، فانفكّت قدمه،
فدخلنا عليه نعوده وهو يصلي في مَشْربة (٢) لعائشة، فصلينا بصلاته ونحن
قيام، ( ثم دخلنا عليه مرة أخرى وهو يصلي جالسا فصلينا بصلاته)(٣)
ونحن قيام، فأومأ إلينا أن اجلسوا(٤)، فلما صلّى قال: ((إنما جُعِل الإمام
ليؤتم به، فإذا صلّى قائماً؛ فصلوا قياماً، وإذا صلّى جالساً؛ فصلوا جلوسا،
ولا تقوموا وهو جالس كما يفعل أهل فارس بعظمائهم)).
٧٢٠٧ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن زيد بن
أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنما جُعِل
الإمام ليؤتم به، فإذا كَبّر؛ فكَبّروا، وإذا قرأ؛ فإنصتوا، وإذا قال: ﴿غَيْرِ
الْمَغْضُوبِ عَلَيْهم وَلاَ الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧]؛ فقولوا: آمين، وإذا ركع؛
فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد،
وإذا سَجَد فاسجدوا، وإذا صلّى جالساً؛ فصلوا جلوساً)).
(١) في (ط س): ((وأشار)).
(٢) بفتح الراء وقد تُضم: الغرفة ((القاموس)) (ص١٢٩).
(٣) سقط من (م).
(٤) وقع في (ظ) خبط وتكرار في هذا الموضع، ثم ضرب عليه.
٢٨٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٥٦
٧٢٠٨- حدثنا عبد الوهاب الثُّقَفي عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني أبو
الزبير، أن جابراً اشتكى عندهم بمكة، فلما أن تماثّل، خرج وأنهم خرجوا
معه يتبعونه، حتى إذا بلغوا بعض الطريق حضرت صلاة من الصلوات،
فصلّى بهم جالساً وصلوا معه جلوساً.
٧٢٠٩- حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس (١) عن أبي هريرة قال:
((الإمام أمير (٢)، فإن صلّى قائماً؛ فصلوا قياماً، وإن صلّى قاعداً؛ فصلوا
قعوداً)).
٧٢١٠- حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس بن قَهْد(٣) قال:
(اشتكى إمامنا، فصلّى قاعداً (أياماً)(٤) فصلينا بصلاته، فقال أبو هريرة:
((الإمام أمير(٥)، فإن صلّى قائماً؛ فصلوا قياماً، وإن صلّى قاعداً؛ فصلوا
قعوداً)).
٧٢١١ - حدثنا يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن عبدالله(٦) ابن
هُبيرة، أن أُسيد بن حُضَير كان يؤم (قومه) (٤)؛ بني / عبدالأشهل، وأنه
اشتكى، فخرج إليهم بعد شكواه، فقالوا له: تَقَدَّم، قال: ((لا أستطيع أن
أصلي)) قالوا: ((لا يؤمنا أحد غيرك ما دُمتَ)). فقال: ((اجلسوا))، فصلّى بهم
جلوساً.
٣٢٦/٢
(١) في (ظ): ((إسماعيل عن قيس عن قيس)).
(٢) في (ط س): ((أمين)). وفي (م): ((إذا قال الإمام آمين)) !.
(٣) في (ظ) و (م): ((فهر)).
(٤) سقطت من (ط س).
(٥) في (ط س) و(م): ((أمين)).
(٦) في (ظ) و (م): ((عبيدالله)) وهو خطأ.
٢٨٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٥٦ -٦٥٧
٧٢١٢ - حدثنا خالد بن مَخْلد عن سليمان بن بلال عن جعفر بن
محمد قال: سمعت القاسم بن محمد يقول قال: معاوية: قال رسول الله
وَلَى: ((إذا صلّى الإمام(١) جالساً؛ فصلوا جلوساً))، قال: فَعَجب الناس من
صدق معاوية !.
٧٢١٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل عن قيس بن أبي حازم عن
قيس بن قَهْد (٢) قال: ((كان لنا إمام، فمرض، فصلينا بصلاته قعوداً».
٦٥٧ - من قال: ائتّم بالإمام
٧٢١٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن
أبي الأحوص قال: قال عبدالله: ((إنما جُعِل الإمام ليؤتم به، فإذا كَبّر؛
فكّروا، وإذا ركع؛ فاركعوا، وإذا سجد؛ فاسجدوا، فإنه أول من يَرْفع وأول
من يضع)).
٧٢١٥ - حدثنا محمد بن فُضَّيل عن ليث عن طلحة(٣) قال: قال:
سلمان(٤): ((من رفع رأسه قبل الإمام، ووضع رأسه قبل الإمام؛ فناصيته بيد
الشيطان، يرفعها ويضعها)).
٧٢١٦- حدثنا عَبْدَة عن محمد بن عمرو عن مَليح(٥) بن عبدالله
(١) في (ط س) و (طأ): ((الامير)).
(٢) في (م): ((فهد)).
(٣) في (ظ) و (م): ((علجة)) وهو تحريف.
(٤) في (ط س): سليمان.
(٥) انظر ((الإكمال)) (٢٢٣/٧).
٢٩٠

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٥٧
السَّعديّ(١) قال: قال أبو هريرة: ((إن الذي يخفض ويرفع رأسه قبل الإمام؛
فإنما ناصیته بید الشيطان».
٧٢١٧- حدثنا [وكيع عن] (٢) حماد بن سَلَمة عن محمد بن زياد عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((أما يخاف الذي يرفع رأسه قبل الإمام
أن يُحوّل الله رأسه رأس حمار».
٧٢١٨- حدثنا وكيع عن سفيان عن زياد بن فَيّاض عن تميم بن سَلَمة
قال: قال عبدالله: ((أمَا يخاف الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يُحَوِّل الله
رأسه رأس کلب».
٧٢١٩ - حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا العَوَّام عن / عَزْرة(٣) بن الحارث، أنه ٣٢٧/٢
حدّثه عن البراء بن عازب قال: ((كُنا إذا صلينا خلف رسول الله وَ لّهِ فرفعنا
رؤوسنا من الركوع؛ قمنا صفوفا حتى يسجد، فإذا سَجَد؛ تبعناه)).
٧٢٢٠- حدثنا عبدالله بن إدريس عن يحيى بن سعيد عن محمد بن
يحيى بن حَبَّان(٤) قال: قال رسول الله وَله: ((إني قد بَدُنتُ، فلا تبادروني
(١) انظر ((الأنساب)) (٢٥٥/٣).
(٢) سقطت من جميع الأصول، واستدركتها من ((صحيح مسلم))، فقد أخرجه (الصلاة:
١١٦/٢٥) (٣٢١/١) برقم (٤٢٧) من طريقه عن وكيع به. والمصنف لم يدرك
حماداً. وليحرر من نسخة أخرى.
(٣) في (طأ) و (ط س) و (م): ((عذرة)). وفي (ظ): ((عرزه)). والمثبت هو الصواب.
وعزرة، هو ابن الحارث الشيباني، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٧٩/٥)،
وأخرج هذا الحديث من طريقه. وأخرجه أحمد (٢٩٢/٤)، وأبو يعلى (١٦٧٣)،
کلهم عن هشیم به.
(٤) في (ط س): ((بن حيان)) وفي (م): ((خباب)) وفي (ظ) بدون نقط. وفي (ط أ) على
الصواب.
٢٩١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٥٧
بالركوع ولا بالسجود؛ فإني مهما أسبقكم به إذا ركعتُ، فإنكم تدركوني به
إذا رفعتُ. ومهما أسبقكم به إذا سجدتُ، فإنكم تدركوني به إذا
وضعتُ)).
٧٢٢١ - حدثنا ابن إدريس عن ابن عجلان عن محمد بن يحيى بن
حَّان(١) عن ابن مُحَيريز عن معاوية رَفَعه: مثله.
٧٢٢٢ - حدثنا هُشَيم وابن إدريس عن حُصين عن هلال بن يساف عن
أبي حيّان قال: قال عبدالله: ((لا تبادروا أئمتكم بالركوع ولا بالسجود)).
٧٢٢٣- حدثنا جرير بن عبدالحميد عن يزيد بن أبي زياد عن ابن أبي
ليلى(٢) قال: ((من كان مع الإمام، فرکع قبل ركوعه، وسجد قبل سجوده،
فلیس معه)».
٧٢٢٤- حدثنا مُعْتَمر عن كَهْمَس قال: ((صليتُ إلى جنب أبي قِلابة،
فکان لا يصنع شيئاً حتی یصنعه الإمام)).
٧٢٢٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن عبدالله بن يزيد
عن البراء بن عازب قال: ((كان رسول الله وَّ و إذا رفع رأسه من الركوع لم
يَحْنِ أحدٌ منا ظهره حتى يسجد، فإذا سجد؛ تَبعناه)).
٧٢٢٦- حدثنا علي بن مُسْهِر عن المُختار بن فُلْفُل عن أنس قال:
((صلّى بنا رسول الله وَي ذات يوم، فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه
(١) في (ط س): ((ابن حيان))، وفي (م): ((خباب))، وفي (ظ) بدون نقط، وفي (ط أ)
على الصواب.
(٢) في (م): ((عن أبي ليلي)) وهو خطأ.
٢٩٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٥٧
فقال: ((أيها الناس إني إمامكم، فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا
بالقيام ولا بالإنصراف؛ فإني أراكم أمامي ومن خلفي)).
٧٢٢٧- (حدثنا أبو أسامة عن ابن عون/ قال: ((کان محمد یکره أن ٣٢٨/٢
يسبق الإمام بشيء من التكبير)))(١).
٧٢٢٨ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا ابن أبي عروبة قال: حدثنا قَتَادة
عن يونس بن جُبير عن حِطان بن عبدالله قال: ((صلّى بنا أبو موسى، فلما
انفتل(٢) قال: ((إن نبي الله وَلل خطبنا، فبيّن لنا سنتنا، وعلّمنا صلاتنا، فقال:
((إذا كَبّر الإمام فكبّروا ،وإذا ركع فاركعوا؛ فإن الإمام يركع قبلكم، ويرفع
قبلكم)).
٧٢٢٩ - حدثنا وكيع قال: حدثنا محمد بن قيس عن علي بن مُدْرِك(٣)،
أنّ معاذاً لما قَدِمِ اليمن كان يُعَلِّمِ النَّخَعِ(٤)، فقال لهم: «إذا رأيتُموني
صنعتُ شيئاً في الصلاة، فاصنعوا مثله)). فلما سجد أضرّ بعينيه غُصن
شجرة فَكَسره في الصلاة، فَعَمد كُلّ رجل منهم إلى غصن في الصلاة،
فكسر! فلما صلّى قال: ((إني إنما كسرته؛ لأنه أضرّ بعيني حين سجدت،
وقد أحسنتم فیما أطعتم)).
٧٢٣٠ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن نافع
(١) ما بين القوسين سقط من (أ).
(٢) في (ط س): ((أسف)) وهو خطأ.
(٣) في (ط س): ((علي بن مبارك)).
(٤) هم بنو جسر - وهو النخع - ابن عامر بن عُلة بن جَلد بن مالك بن أدد ((جمهرة
أنساب العرب)) لابن حزم (ص٤١٤). وانظر ((نهاية الأرب)) (٧٠٥).
٢٩٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٥٧ -٦٥٨
ابن جُبير بن مُطْعم قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إني امرؤ قد بَدُنتُ، فلا
تبادروني بالقيام ولا بالسجود)).
٦٥٨ - في فعل النبي وَلـ
٧٢٣١- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن
إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: ((لمّا مرض رسول الله وَليد مرضه
الذي مات فيه، جاء بلال يُؤْذِنه بالصلاة، فقال: ((مُرُوا أبا بكر؛ فليصلٌ
بالناس)). قلنا: يا رسول الله(١)، إن أبا بكر رجل رَقيق أَسيف(٢) ومتى يقوم
مقامك يبكي، فلا يستطيع. فلو أمرتَ عمر؟ فقال: ((مروا أبا بكر؛ فليصلِ
بالناس؛ فإنكن صواحبات يوسف(٣) فأرسَلَ إلى أبي بكر فصلّى بالناس،
٣٢٩/٢ فوجد النبي ◌َّله من نفسه خِفّة، فخرج إلى الصلاة يُهادى/ بين رجلين،
ورجلاه تَخْطّان في الأرض، فلما أحسّ به أبو بكر ذَهَب يتأخّر، فأوماً إليه
النبي ◌َّ: أن مكانك. قالت: فجاء النبي وَلّ، فجلس إلى جَنْب أبي بكر،
فكان أبو بکر یأتم بالنبي ێو، والناس يأتمون بأبي بكر)).
٧٢٣٢ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان بن حُسين عن
الزُّهري عن أنس قال: ((لما مَرِض رسول الله وَّ في مرضه الذي مات فيه
أتاه بلال فآذَنَه(٤) بالصلاة، فقال: ((يا بلال، قد بلّغتُ، فمن شاء فليصلٌ
(١) في (ط س): ((يا رسول الله وَّ) والظاهر أنه من تصرف الناشر. ولن نشير لمثل
هذا فيما بعد؛ لأنه خطأ واضح.
(٢) أي: رقيق القلب، وسريع الحزن ((القاموس)) (ص١٠٢٣).
(٣) انظر - لزاماً - شرحه في ((فتح الباري)) (١٧٩/٢) (٦٦٤).
(٤) أي : أعلمه بالصلاة.
٢٩٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٥٨
ومن شاء فليدع!)) فقال: يا رسول الله، فمن يصلي بالناس؟ قال: ((مروا أبا
بكر، فليصلِّ بالناس)). فلما تقدم أبو بكر رُفِعت الستور عن رسول الله وَليه
فنظرنا إليه كأنه وَرَقة بيضاء، عليه خَميصة فَظَنّ أبو بكر أنه يريد الخروج،
فتأخر، وأشار إليه رسول الله وَلير أن صلِّ مكانك، فصلّى أبو بكر وما رأينا
رسول الله پژ حتى مات من يومه)).
٧٢٣٣ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبدالملك بن عُمير عن
أبي بردة عن أبي موسى قال: ((مرض رسول الله مُّله، فاشتدٌ مرضه، فقال:
(مُروا أبا بكر فليصلِّ بالناس)). فقالت عائشة: يا رسول الله إنّ أبا بكر رجل
رقيق، متى يقوم مقامك؛ فلا يستطيع أن يصلي بالناس! فقال: ((مُري أبا بكر
فليصلِّ بالناس؛ فإنكنّ صواحب يوسف)) قال: فصلّى بهم أبو بكر في حياة
رسول الله (َ چ)).
٧٢٣٤ - حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي الزبير عن جابر،
أن رسول الله وَ ﴿ أمّهم وكان أبو بكر خلفه، فيكَبّر النبي ◌َِّ، فِيكَبّر أبو
بكر؛ يُسمع الناس.
٧٢٣٥ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زِرّ(١) عن
عبدالله/ قال: ((لما قُبض النبيِ وَلّ قالت الأنصار: مّنا أمير ومنكم أمير.
فأتاهم عمر فقال: يا معشر الأنصار، ألستم تعلمون أن رسول الله وَلقو أمر
أبا بكر (يصلي) (٢) بالناس؟ قالوا: (بلى)(٢) قال: فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم
أبا بكر!)).
٣٣٠/٢
(١) هو زرّ بن حُبیش.
(٢) سقطتا من (ط س).
٢٩٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٥٨
٧٢٣٦ - حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل ابن أبي خالد قال: سمعتُ
أبا سَلَمة بن عبدالرحمن يُحدّث: ((أن النبي وَّو اشتكى، فقال: ((مروا أبا
بكر فليصلِّ بالناس، فوجد النبي وَ لّ من نفسه خِفّة، فخرج، فلما رآه أبو
بكر، ذَهَب ليتأخّر، فأوماً إليه النبي (وَلّ مكانك، فجاء النبي ◌َّ حتى جلس
إلى جَنْب أبي بكر، فكان أبو بكر يأتمّ بالنبي وَّ، والناس يأتمون بأبي
بكر)).
٧٢٣٧- حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن
شقيق عن مسروق عن عائشة قالت: ((أُغمي على النبي وَلّر، فلما أفاق قال:
((أَصلّى الناس؟)) قالت: فقلنا: لا. قال: ((مُروا أبا بكر فليصلِّ بالناس)).
قالت: فقلنا: يا رسول الله(١)، إن أبا بكر رجل أَسِيْف -قال عاصم(٢):
الأسيفُ: الرقيق الرحيم- وإنه متى يقم(٣) مقامك لا يستطيع أن يصلي
بالناس. قالت: ثم أغمي عليه، ثم أفاق، فقال مثل ذلك، فردّدتُ عليه ثلاث
مرات، فقال: ((إنّكَنّ صَواحب يوسف؛ مروا أبا بكر فليصلِّ بالناس)).
فقالت: فوجد النبي وُلّ من نفسه خِفّة، فخرج بين بَرِيْرَة ونَوْبَة(٤) تَخُطَّ
(١) في (ط س): ((يا رسول الله صلى الله عليك وسلم))!
(٢) في (ط) و(أ) و (م): ((أبو عاصم))، وهو خطأ ظاهر، فعاصم، هو أحد رواة
السند.
(٣) في (ط س) و (طأ) و (م): ((يقوم)).
(٤) في (ط س): ((توبة)). وفي (م) و(1): ((ثوبة)). وفي (ظ) تحتمل الأمرين. وفي
(ط أ) على الصواب، وهو المثبت. وانظر ترجمتها في ((الإصابة)) (٢٠٠/٨)،
وذكر الخلاف هل هي أَمَة أو عبد. وبكل حال فهي خادم النبي ◌ِّهِ. وبريرة، هي
مولاة عائشة.
٢٩٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٥٨
نعلاه(١)، إني لأرى (بياض)(٢) (بطون)(٣) قدميه وأبو بكر يؤم الناس، فلما
رآه أبو بكر ذهب يتأخّر، فأومأ إليه رسول الله وَليل أن لا يتأخر، فقام أبو بكر
بجنب النبي وَ لـ/، والنبي والتر قاعد. يُصلي أبو بكر بصلاة النبي ێ،
والناس يصلّون بصلاة أبي بكر)).
٣٣٠/٢
٧٢٣٨- حدثنا شَبَابَة بن سَوَّار قال: حدثنا شعبة عن نُعيم بن أبي هند
عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت: ((صلّى رسول الله وٍَّ في
مرضه الذي مات فيه خلف أبي بكر قاعداً)).
٧٢٣٩ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن موسى بن أبي عائشة عن
عبيدالله بن عبدالله بن عتبة قال: ((دخلتُ على عائشة فقلتُ لها: ألا
تحدثيني(٤) عن مرض رسول الله وَ ل﴿؟ قالت: ((بلى؛ ثَقُلَ رسول الله وَلآه
فقال: ((أصلى الناس؟)) فقلت: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، فقال:
((ضعوا لي ماء في المِخْضَب))(٥). قالت: ففعلنا، فاغتسل، ثم ذهب لينوء (٦)،
فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال: ((أصلّى الناس؟)) فقلنا: (لا)(٧)، هم ينتظرنك
(١) في (ط س) و (طأ): ((يخط نعلاه)). وفي (م) و (ظ) بدون نقط. والمثبت من (أ)
وهو أصوب.
(٢) سقطت من (ظ) و (م) .
(٣) سقطت من (ط س) و (طأ). والمثبت من (أ) وهامش (ظ) في الحالين.
(٤) في (ط س): ((ألا تحدثني)).
(٥) المخضب، هو المركن ((القاموس)) (ص١٠٣) وهو إناء معروف، ((القاموس))
(ص ١٥٥٠).
(٦) أي، ينهض بجهد ومشقة. ((القاموس)) (ص٦٩).
(٧) سقطت من (ط س) و (م).
٢٩٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٥٨
[(فقال)(١) ((ضعوا لي ماء في المِخْضَب)) قالت: ففعلنا، فاغتسل، ثم ذهب
لينوء، فأُغمي عليه، ثم أفاق فقال: ((أصلّى الناس؟)) فقلنا: هم ينتظرونك](٢)
يا رسول الله، والناس عُكُوف(٣) في المسجد ينتظرون رسول الله وَعليه الصلاة
العشاء الآخرة. قالت: فأرسل رسول الله وَّلته إلى أبي بكر أن صلِّ بالناس،
(فأتاه الرسول، فقال: إنّ رسول الله وَله يأمرك أن تصلّي بالناس) (٤) فقال
أبو بكر-وكان رجلاً رقيقاً -: ((يا عمر صلِّ بالناس))، فقال له عمر: ((أنت
أحق بذلك))، فصلّى بهم أبو بكر تلك الأيام. قالت: ثم إن رسول الله والقيم
وَجَد في نفسه خِفّة، فخرج بين رجلين لصلاة الظهر، وأبو بكر يصلي
بالناس: قالت: فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر، فأَوماً إليه النبي وَلِّ أن لا
يتأخّر وقال لهما أجلساني إلى جنبه))، فأجلساه إلى جنب أبي بكر، فَجَعل
٣٣٢/٢ أبو بكر يصلي (وهو)(٥) قائم بصلاة/ النبي وَله والناس يصلون بصلاة أبي
بكر، والنبي ◌َّ﴿ قاعد)). قال عبيدالله: فدخلتُ على عبدالله بن عباس،
فقلت: ((ألا أعرض عليك ما حدثتني به عائشة من مرض رسول الله وَلخير؟))
فقال: ((هات))، فعرضتُ عليه حديثها، فما أنكر منه شيئاً)).
٧٢٤٠ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن ابن سيرين عن عمرو بن
وهْب عن المُغيرة بن شعبة، أن النبي ( صلّى خلف عبدالرحمن بن
عوف.
(١) سقطت من (ط س).
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من (م).
(٣) في (م): ((عاكفون)).
(٤) ما بين القوسين سقط من (ظ) و(م). وهو ثابت في (طأ) و (ط س).
(٥) سقطت من (ظ).
٢٩٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٥٨ -٦٦٠
٧٢٤١ - حدثنا جرير عن أبي حازم(١) عن سَهْل بن سعد قال: ((كان
كون(٢) في الأنصار، فأتاهم النبي وَلّ ليصلح بينهم، فجاء أبو بكر يصلي
بالناس . قال: فصلّی خلف أبي بكر)).
٦٥٩ - في الرجل يضع رداءه على منكبيه في الصلاة
٧٢٤٢- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَيم عن منصور عن الحسن قال:
(( كان لا يرى بأساً أن يضع الرجل رداءه على منكبيه وهو في الصلاة)).
٧٢٤٣- حدثنا هُشیم عن منصور عن ابن سيرين ، أنه کرهه.
٧٢٤٤ - حدثنا وكيع قال: حدثنا مِسْعَر عن حماد عن إبراهيم قال: ((لا
بأس إذا جلس الرجل في الصلاة أن يضع رداءه على عاتقه)).
٦٦٠ - من كره النوم بين المغرب والعشاء
٧٢٤٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدالله بن إدريس عن ليث عن
رجل عن أنس قال: ((نهى رسول الله وَّلفي عن النوم قبلها)). يعني العشاء ..
٧٢٤٦ - حدثنا أبو أسامة عن عوف عن سَيَّار بن(٣) سلامة عن أبي
(١) كذا في جميع الأصول! وأبو حازم، هو سلمة بن دينار لم يذكروه في شيوخ جرير
وأقرانه، وقد أدركه؛ فإن جريراً ولد في السنة العاشرة بعد المائة، وتوفي أبو حازم
فيما بين الثلاثين والأربعين ومائة. والحديث في ((تحفة الأشراف)) من طرق كثيرة
عن أبي حازم، ولم أقف على رواية جرير عنه، فلعلّ بينهما رجلاً، أو أن هذا من
قديم حديثه. انظر ((تحفة الأشراف)» (٤٦٦٩، ٤٦٩٣، ٤٧١٧، ٤٧٣٣، ٤٧٤٣،
٤٧٤٩، ٤٧٧٦). والله أعلم.
(٢) أي حدث. ((القاموس)) (ص١٥٨٥).
(٣) في (م): ((عن سيار عن سلامة)). وفي (أ): ((يسار بن سلامة)) وكلاهما خطأ.
٢٩٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٦٠
بَرْزَة قال: ((كان رسول الله وَل ينهى عن النوم قبل العشاء)).
٧٢٤٧ - حدثنا جرير عن مُغيرة عن إبراهيم ومجاهد قال: ((كان ابن
٣٣٣/٢ عمر يكاد أن يسب الذي/ ينام عن العشاء)) !.
٧٢٤٨- حدثنا مُعْتَمر بن سليمان عن أبيه قال: بلغني عن أنس قال:
((كنا نجتنب الفُرُش قبل صلاة العشاء)).
٧٢٤٩ - حدثنا الثقفي عن أيوب(١) عن نافع عن أسلم قال: ((كتب
عمر: أن لا ينام قبل أن يصليها، فمن نام؛ فلا نامت عيناه!)).
٧٢٥٠ - حدثنا أبو أسامة عن عبيدالله(٢) عن نافع عن صفية عن عمر:
بنحو من حديث الثقفي.
٧٢٥١ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن ليث عن سعيد بن يَسَار(٣) عن
أبي هريرة قال: ((جاء رجل، فقال: ((إنّ منا المخارج والمضارب، فهل(٤)
علينا حرج أن ننام(٥) قبل صلاة العشاء؟)) قال: ((نعم، وحرج وحرجان
وثلاثة أحرج)) (٦) !.
(١) في (ط س): ((الثقفي من أيوب)) وهو خطأ.
(٢) في (ط س) و (ط أ): ((عبدالله)) وهو خطأ.
(٣) في (ط س): ((سعيد بن دينار)) وهو خطأ.
(٤) كذا في (ط س) و (ظ)، وفي (م): ((إن من الخارج والضارب)) وفي (ط أ): ((إن
منا المحارج والمضارب)). ولعل الصواب: ((إن منا الخارج والضارب))،
والله أعلم.
(٥) في (ط س): ((أن تنام)) وفي (ظ) غير منقطة.
(٦) في (ظ) و(م) و(1): ((وحرجين وثلاثة أحراج)).
٣٠٠