النص المفهرس
صفحات 241-260
٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٢٢ و ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾؛ فإذا سلّم قال: سبحان(١) الملك القدوس ثلاث مرات. ٦٩٣٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن زُبيد عن ذَرّ(٢) عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزي عن أبيه، أن النبي وَّ كان يوتر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ ويقول في آخر صلاته إذا جلس: ((سبحان الملك القدوس))، ثلاثاً يمدّ بها صوته في الآخرة. ٦٩٣٨- حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة عن قتادة عن زُرَارة بن أوفى عن عمران بن حُصين، / أن النبي وَلِّ كان يوتر بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ ٢٩٨/٢ الأَعْلَى﴾. ٦٩٣٩- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا حماد بن زيد عن أنس بن سيرين عن(٣) عمر: كان يقرأ بالمعوذتين في الوتر. ٦٩٤٠ - حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا عبدالرحمن بن إسحاق عن عبدالملك بن عُمير قال: ((كان ابن مسعود يوتر بثلاث، يقرأ في كل ركعة منهن بثلاث سور من آخر المفصل من تأليف عبدالله))(٤). (١) في (ط س): ((سبحانك الملك .. )). (٢) في (ط س): ((زر) وهو خطأ. وذر، هو ابن عبدالله . وليس هو زر بن حبيش. (٣) كذا في (ظ) و(م) والأصول الخطية لـ (طأ). وفي (ط س): ((أن عمر)). وعنه نقلها في (طأ). والأمران صوابان، وإن كان الذي في (ط س) أصوب، ولكن الظاهر أنه عدّله من كيسه! وليس في الأمر ضرورة !. (٤) يعني من قراءته ومصحفه. وقد أشار إليه ابن أبي داود في ((المصاحف)) (ص ٦٤). ٢٤١ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٢٢ ٦٩٤١ - حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا عبدالملك بن أبي سليمان عن أبي عبدالرحمن عن زاذان، أن علياً كان يفعل ذلك أيضاً. ٦٩٤٢ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: ((كان يقرأ في الوتر بثلاث)). ٦٩٤٣ - (حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس، أنه كان يوتر بثلاث)(١)؛ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللهِ أَحَدٌ﴾. ٦٩٤٤ - حدثنا شبابة قال: حدثنا يونس عن أبي إسحاق عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ كان يوتر بثلاث يقرأ فيهن بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللّهِ أَحَدٌ﴾. ٦٩٤٥ - حدثنا شاذان قال: حدثنا شَريك عن مُخَوَّل(٢) عن مُسْلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ◌َّر: بنحوه. ٦٩٤٦ - (حدثنا حفص بن غياث عن عاصم عن ابن سيرين قال: ((كان عثمان يقرأ القرآن كُلَّه؛ يوتر به))(٣). ٦٩٤٧ - حدثنا حفص عن حجاج بن دينار قال: سألت أبا جعفر ما (١) ما بين القوسين سقط من (م). (٢) في (ط س) و(أ): ((مكحول)). وفي (ظ) و (م): ((محول)) وكلها خطأ. وفي (ط أ) على الصواب. (٣) سقط ما بين القوسين من (أ). ٢٤٢ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٢٢ يقرأ في الركعتين من الوتر؟ قال: ((ليس شيء من القرآن مهجوراً؛ إقرأ بما شئت)). ٦٩٤٨ - (حدثنا هُشيم قال: أخبرنا عيينة بن عبدالرحمن عن نافع عن ابن عمر، أنه كان يقرأ في وتره من آخر حزبه)(١). ٦٩٤٩- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا مُغيرة قال: قلت لإبراهيم: أقرأ في وتري من آخر حزبي: (٢) ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥] إلى آخر السورة؟ قال: ((نعم إن شئت)). ٦٩٥٠ - حدثنا وكيع عن سفيان/ عن منصور عن إبراهيم قال: ((اقرأ في الوتر بالمعوذتين))(٣). ٢٩٩/٢ ٦٩٥١ - حدثنا حفص عن عمرو عن الحسن قال: ((وددتُ أني (٤) أقدر أن أوتر بالبقرة)». ٦٩٥٢ - حثدنا وكيع عن مُحِلّ عن إبراهيم قال: ((اقرأ في الركعتين الأُوليين من الوتر (بسورتين)(٥)، وفي الآخرة: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾. (١) سقط ما بين القوسين من (ط س) و (ط أ). (٢) في (م): ((من آخر جزء)). (٣) في (ط س): ((المعوذتين)). (٤) في (ط س): ((أن أقدر)). (٥) سقطت من (م). ٢٤٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٢٢-٦٢٣ ٦٩٥٣ - حدثنا محمد بن (أبي) (١) عُبيدة قال: حدثني أبي عن الأعمش عن طلحة عن ذَرّ (٢) عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزي عن أبيه عن أُبيّ بن كعب، أن النبي ◌َّ﴿ كان يوتر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾، ويقول في آخر صلاته: ((سبحان الملك القدوس» ثلاثاً. ٦٢٣- في قنوت الوتر، من الدعاء؟ ٦٩٥٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا شَريك عن أبي إسحاق عن بُرَيْد (٣) ابن أبي مريم عن أبي الحَوراء(٤) عن الحسن بن علي قال: ((علّمني جدي وي* كلمات أقولهن في قنوت الوتر: ((اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولّني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقِنِي شر ما قضيت؛ فإنك تَقضي ولا يُقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعالیت)». (١) سقطت من (ط س) و (طأ) و(ظ) و (م)، والصواب إثباتها كما في (أ)؛ لأنه شيخ المصنف، وقد رواه من طريقه أبو داود والنسائي. انظر: ((تحفة الأشراف)) (٢٩/١) برقمي: (٥٥،٥٤). وهو محمد بن أبي عبيدة بن معن. (٢) في (ط س): ((زر)) وهو خطأ. (٣) في (أ) و (م): ((يزيد)). وفي (ظ) بدون نقط. والصواب المثبت (٤) في جميع الأصول إلا (ط أ): ((أبي الجوراء)) وهو خطأ، والتصويب منها. وهو ربيعة ابن شيبان. ٢٤٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٢٣ ٦٩٥٥- حدثنا وكيع عن هارون بن أبي إبراهيم (١) عن عبدالله بن عبيد ابن عُمير(٢) عن ابن عباس، أنه كان يقول في قنوت الوتر: ((لك الحمد ملء السموات السبع، وملء الأرضين السبع، وملء ما بينهما من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت ولا مُعطي لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجَدّ منك الجَدّ)). ٦٩٥٦- حدثنا وكيع عن حسن بن صالح عن منصور عن شيخ يُكنى أبا محمد، أن الحسين بن علي كان يقول في قنوت الوتر: ((اللهم/ إنك تَرى ولا تُرى، وأنت بالمنظر الأعلى، وإن إليك الرُّجعى، وإن لك الآخرة والأولى، اللهم إنا نعوذ بك من أن نذلّ ونخزی)). ٣٠٠/٢ ٦٩٥٧- حدثنا وكيع عن سفيان عن الزبير بن عدي عن إبراهيم قال: ((قُل في قنوت الوتر: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك)). ٦٩٥٨ - حدثنا ابن فُضَيل عن عطاء بن السائب عن أبي عبدالرحمن قال: ((علّمنا ابن مسعود أن نقرأ في القنوت: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، (ونؤمن بك)(٣) ونثني عليك الخير ولا نَكْفُرك، ونَخْلع ونترك من يفجرك. اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونَحْفِد(٤)، ونرجو رحمتك ونخشى عذابك؛ إن عذابك (الجدّ)(٥) بالكفار مُلحق)). (١) في (م): ((هارون بن أبي هارون)) وهو خطأ. (٢) في (ط س): ((عبيدالله بن عبيد بن عمير)). وفي (ظ) و(م): ((عبدالملك بن عبيد .. )). وكلاهما خطأ. وفي (ط أ) على الصواب. (٣) سقطت من (ظ) و (م). (٤) أي ونسرع إليك. ((القاموس)) (٣٥٤). (٥) سقطت من (ظ) و (م). ٢٤٥ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٢٣-٦٢٤ ٦٩٥٩ - حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا(١) مُغيرة عن إبراهيم قال: ((ليس في قنوت الوتر شيء مؤقت، إنما هو دعاء واستغفار)). ٦٢٤ - في المسافر يكون عليه وتر؟ ٦٩٦٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَيم عن جُوَيْبر عن الضحاك قال: ((ليس على المسافر وتر)). ٦٩٦١ - حدثنا وكيع عن عمران بن حُدير عن أبي مِجْلَز قال: سألتُ ابن عمر عن الوتر فقال(٢): أرأيتَ إن سافرتُ؟ قال: «ركعة من آخر اللیل)». ٦٩٦٢- حدثنا وكيع عن خالد بن دينار عن شيخ قال: ((صحبتُ ابن عباس في سفر، فلا أحفظ أنه أوتر)). ٦٩٦٣ - حدثنا وكيع عن أبيه عن طارق عن سعيد بن جُبير عن ابن عمر، أنه أوتر في السفر. ٦٩٦٤ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر عن ابن عمر وابن عباس قالا: ((الوتر في السفر سنة )). (١) في (ظ) و(م): ((هشيم عن مغيرة)) ولعل ما أثبتناه من (ط س) و(ط أ) هو الصواب، وليحرر من نسخة أخرى، فإن موضعها في (أ) غير ظاهر أبداً !. (٢) لا زال الكلام لأبي مجلز، وحذفها أولى ليستقيم الكلام، ولكن هكذا في كل النسخ. ٢٤٦ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٢٥ ٦٢٥ - في القنوت قبل الركوع أو بعده؟ ٦٩٦٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا منصور عن الحارث/ العُكْلي عن إبراهيم (عن الأسود)(١) بن يزيد أن عمر(٣) قنَت في الوتر قبل الركوع. ٣٠١/٢ ٦٩٦٦ - حدثنا شَريك عن عطاء بن السائب عن أبيه، أن علياً كان يقنت في الوتر بعد الركوع. ٦٩٦٧ - حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا عطاء بن السائب عن (أبي عبدالرحمن، أن علياً كان يقنت في الوتر بعد الركوع. ٦٩٦٨ - حدثنا حفص عن ليث عن عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه، أن عبدالله کان یوتر، فيقنت قبل الركوع. ٦٩٦٩ - حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا ليث عن)(٣) عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه قال: ((كان ابن مسعود لا يقنت في شيء من الصلوات إلا في الوتر قبل الركوع». ٦٩٧٠ - حدثنا وكيع عن عمر بن ذَرّ عن أبيه رفعه، أنه كان يقنت في الوتر قبل الركعة. (١) سقطت من (ظ) و(م) .. (٢) في (ط س) و (ط أ): ((ابن عمر)). والظاهر أنه خطأ؛ لأن الأسود مشهور بالرواية عن عمر لا ابنه. لذا لم يذكره المزي في شيوخه (٣) ما بين القوسين سقط من (م). ٢٤٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٢٥ ٦٩٧١ - حدثنا حفص عن الحسن بن عبيدالله(١) عن إبراهيم عن الأسود قال: ((مرّضته (٢)، فأوتر، فلما فرغ من القراءة حنيته(٣) ليركع، فلم يفعل حتی قنت، ثم ركع)). ٦٩٧٢ - حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن عمرو بن مُرّة (٤) عن إبراهيم عن الأسود، أنه كان يقنت في الوتر قبل الركعة. ٦٩٧٣- حدثنا حفص عن الأعمش عن إبراهيم قال: ((كانوا يقولون القنوت بعدما يفرغ من القراءة)). ٦٩٧٤- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا مُغيرة عن إبراهيم قال: كان يقول في قنوت الوتر قبل الركوع: ((إذا فرغ من القراءة)). ٦٩٧٥- حدثنا ابن نُمير عن إسماعيل بن عبدالملك عن سعيد بن جُبير، أنه كان يقنت في الوتر قبل الركوع. ٦٩٧٦ - حدثنا يزيد بن هارون عن هشام الدَّستوائي عن حماد عن إبراهيم عن علقمة، أن ابن مسعود وأصحاب النبي ويّ كانوا يقنتون في الوتر قبل الركوع. ٦٩٧٧ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أبان بن أبي عَيّاش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله، أن النبي ◌ّ# كان يقنت في الوتر قبل (١) في (ط س): ((الحسن بن عبدالله)) وهو خطأ. (٢) في (ظ) و (م): ((مرصته))! والصواب المثبت، وقوله: مرّضته، أي كنت القائم بأمره والمعتني به حال مرضه. (٣) في (ط س): ((حينته)) وهو خطأ. (٤) في (ط س): ((عمرو بن حرة)) وهو خطأ. ٢٤٨ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٢٥-٦٢٦ الركوع. قال: ثم أرسلتُ/ أُمي، أم عبد، فباتت عند نسائه، فأخبرتني أنه ٣٠٢/٢ قنت في الوتر قبل الركوع. ٦٩٧٨ - (حدثنا وكيع)(١) قال: حدثنا سفيان (عن أبان)(٢) عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله عن النبي وسلم أنه قنت في الوتر قبل الركوع. ٦٢٦ - من كره الوتر على الراحلة ٦٩٧٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن ابن عون قال: سألتُ القاسمَ عن رجل يوتر على راحلته، فقال: ((زعموا أن عمر كان يوتر بالأرض». ٦٩٨٠ - (حدثنا مُعتمر عن ابن عون عن القاسم قال: ((كان عمر يوتر بالأرض)))(٣). ٦٩٨١ - حدثنا مُعْتَمر عن حُميد عن بكر، أن ابن عمر كان إذا أراد أن یوتر؛ نَزَل، فأوتر بالأرض. ٦٩٨٢ - حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن إبراهيم قال: ((كانوا يصلون على رواحلهم ودوابهم حيث ما كانت وجوههم إلا المكتوبة والوتر؛ فإنهم كانوا يصلونهما على الأرض)). (١) في (ط س): ((حدثنا أبو بكر)) وهو خطأ. (٢) سقطت من (م). (٣) ما بين القوسين سقط من (ط س) و (ط أ). ٢٤٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٢٦-٦٢٧ ٦٩٨٣- حدثنا حاتم بن إسماعيل عن هشام بن عروة عن أبيه قال: ((كان يصلي على راحلته حيث ما توجهت به، فإذا أراد أن يوتر؛ نَزَل، (فأوتر))(١). ٦٩٨٤ - حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي الهزهاز(٢) عن الضحاك قال: ((إذا أراد أن يوتر؛ نَزَل، فأوتر)). ٦٩٨٥ - حدثنا زيد بن حُبَاب(٣) عن هارون بن إبراهيم قال: سألتُ الحسن، قال: قلتُ: أُصلي على دابتي؟ فقال: ((صلِّ عليها)). قلتُ: أُوتر على دابتي؟ قال: ((لا)). وقال ابن سيرين: ((أوتر بالأرض)). ٦٢٧ - من رخص في الوتر على الراحلة ٦٩٨٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن عجلان عن نافع عن ابن عمر، أنه صلّى على راحلته، فأوتر عليها. وقال: ((كان النبي گێے يفعله)). ٦٩٨٧- حدثنا وكيع عن سفيان عن ثُوير عن أبيه، أن علياً كان يوتر على راحلته. ٦٩٨٨ - حدثنا أبو داود الطيالسي عن عباد بن منصور عن عكرمة عن / ابن عباس، أنه أوتر، وقال: ((الوتر على الراحلة)). ٣٠٣/٢ (١) سقطت من (ظ) و (م). (٢) في (ظ) و(م): ((أبي الهرمان))، وهو خطأ. وأبو الهزهاز، هو نصر بن زياد؛ انظر: ((الكنى)) للدولابي (١٥٣/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٤٦٥/٨). ولم أقف علي ضبطه. (٣) في (م) : ((يزيد بن حباب)) وهو خطأ. ٢٥٠ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٢٧ -٦٢٨ ٦٩٨٩ - حدثنا يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن (عمر)(١) بن نافع، أن أباه كان يوتر على البعير. ٦٩٩٠ - حدثنا محمد بن (أبي)(١) عدي عن أشعث قال: ((كان الحسن لا يرى بأساً أن يوتر الرجل على راحلته»(٢). ٦٩٩١- حدثنا عمرو بن محمد عن ابن أبي داود عن موسى بن عقبة قال: ((صحبتُ سالماً، فتخلفت عنه بالطريق، فقال: ((ما خَلَّفك؟)) قلت(٣). أوترتَ. قال: ((فهّلا أوترتَ على راحلتك!». ٦٢٨ - في الرجل يوتر، ثم يصلي كما هو على إثر وتره ٦٩٩٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا إسحاق بن سليمان عن أبي سنان عن عمر بن مُرّة عن سعيد بن جُبير، أن رجلاً سأله عن الرجل يوتر ثم يصلي؟ فقال: ((ينام (ثم يصلي)) (٤). ٦٩٩٣ - حدثنا إسحاق بن سليمان عن أبي جعفر عن مُغيرة عن إبراهيم، أنه كره أن يوتر، ثم يصلي على إثر وتره. ٦٩٩٤ - حدثنا إسحاق بن سليمان عن زكريا بن سلام عن العلاء بن بدر (٥)، أن سعداً كان يوتر، ثم يصلي. (١) سقطت من (ط س). (٢) في (ط س): ((راحله)) وفي (م) غير واضحة. (٣) في (ط س): ((ما خلفك قال قلت ... )) (٤) سقطت من (م). وهذا الأثر تكرر في (ظ). (٥) في (م): ((العلاء بن زيد)). ٢٥١ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٢٨ -٦٣٠ ٦٩٩٥ - حدثنا فُضَيل بن عياض عن منصور عن إبراهيم قال: ((كانوا يستحبون الضِّجعة بين الوتر وبين الركعتين)). ٦٢٩ - في الذي يشكّ في وتره ٦٩٩٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص بن غياث (١) عن أشعث عن الحَكّم وحمادٍ وجَهْمٍ(٢) عن إبراهيم في الذي يشكّ (٣) في وتره، قال: ((يشفع بركعة، ويستقبل الوتر)). ٦٩٩٧- حدثنا وکیع عن سفيان عن منصور عن الحكم قال: سألته عن الرجل يشكّ في الركعة من الوتر، أيستقبل أم لا؟ قال: ((لا، ولكن يقضي الركعة ويسجد سجدتين))/ (٤). ٣٠٤/٢ ٦٣٠ - من قال: القنوت في النصف من رمضان ٦٩٩٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر، أنه كان لا يقنت إلا في النصف، يعني: من رمضان. ٦٩٩٩ - حدثنا الثقفي عن أيوب عن نافع عن بن عمر: بنحوه. ٧٠٠٠- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي، أنه كان يقنت في النصف من رمضان. (١) في (ظ): ((حفص عن غياث)) وهو خطأ. (٢) هو جهم بن دينار. (٣) في (ط س): ((في الذي يوشك)) وهو خطأ. (٤) في (ظ) وقع خلط شديد في هذا الأثر! ٢٥٢ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٣٠ ٧٠٠١- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثناسعيد عن قتادة عن الحسن ، أن أُبيًّ(١) أمَّ الناس في خلافة عمر، فصلّى بهم النصف من رمضان لا يقنت، فلما مضى النصف؛ قنت بعد الركوع، فلما دخل العشر؛ أبقى وخلّى عنهم. فصلى بهم العشر معاذ القاري(٢) في خلافة عمر. ٧٠٠٢- حدثنا محمد بن بكر عن ابن جُرَيج قال: قلت لعطاء: القنوت في شهر رمضان؛ قال: ((عُمر أول من قنت)). قلتُ: النصف الآخر أجمع؟ قال: ((نعم)). ٧٠٠٣- حدثنا وكيع عن عبّاد بن راشد عن الحسن، أنه كان يقنت في النصف من رمضان. ٧٠٠٤ - حدثنا يحيى بن سعيد عن المهلب بن (أبي)(٣) حبيبة قال(٤): سألتُ سعيد بن أبي الحسن(6) عن القنوت؟ فقال: ((في النصف من رمضان كذلك عُلِّمنا». ٧٠٠٥ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن يحيى(٦) قال: «كان يصلي ولا يقنت في الوتر حتى النصف)). يعني: من رمضان. (١) هو أُبيّ بن كعب. (٢) هو معاذ بن الحارث الأنصاري النَّجّاري القاري. أحد من أقامه عمر يصلي التراويح، صحابي صغير، استشهد بالحرة سنة ثلاث وستين ((التقريب)). (٣) سقطت من (ط س). (٤) في (ط س): ((قالت)) وهو خطأ. (٥) هو أخو الحسن البصري: تابعي ثقة، مات سنة مائة ((التقريب)). وقيل في وفاته غير ذلك. (٦) هو یحیی بن وثاب. ٢٥٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٣٠ -٦٣١ ٧٠٠٦- حدثنا أزهر السَّمَّان عن ابن عون عن إبراهيم، أنه كان يقول: ((القنوت في السَّنَة كلها)). قال: ((وكان ابن سيرين لا يراه إلا في النصف من رمضان». ٧٠٠٧- حدثنا سَهْل بن يوسف عن عمرو عن الحسن، أن عمر حيث أمر أُبيّاً أن يصلي بالناس في رمضان، وأمره أن يقنت بهم في النصف الباقي؛ ليلة ست عشرة. قال: وكان الحسن يقول: ((إذا كان إماماً؛ قنَت في النصف، وإذا لم يكن إماماً؛ قنَت الشهر كله)). ٣٠٥/٢ ٧٠٠٨- حدثنا أبو خالد الأحمر عن أشعث عن / الحَكَم عن إبراهيم قال: (((كان)(١) عبدالله لا يقنت السَّنَة كلها في الفجر ويقنتُ في الوتر كل ليلة قبل الركوع»، قال أبو بكر (٢): هذا القول عندنا. ٦٣١ - ما يقول الرجل في آخر وتره ٧٠٠٩- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سَلَمة عن هشام عن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام عن علي، أن النبي كان يقول في آخر وتره : ((اللهم أني أعوذُ برضاك من سخطك، وأعوذُ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذُ بِكَ مِنكَ لا أُحصي ثناءً عليك أنتَ كما أثنيت على نفسك)». (١) سقطت من (ط س). (٢) القائل هو المصنف، وهذا أحد ترجيحاته واختياراته في الكتاب على ندرتها. ٢٥٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٣٢ -٦٣٤ ٦٣٢ - من كان لا يقنت في الوتر ٧٠١٠- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون عن سليمان التَّيْمي عن رجل عن أبي المُهَزِّم(١) عن أبي هريرة قال: ((نزلتُ عليه عشر سنين فما رأیته قنت في وتره)). ٧٠١١ - حدثنا عبدالله بن نُمير عن عبيدالله بن عمر(٢) عن نافع عن ابن عمر، أنه كان لا يقنت في الفجر ولا في الوتر، فكان إذا سُئل عن القنوت قال: ((ما نعلم (٣) القنوت إلا طول القيام وقراءة القرآن)). ٧٠١٢- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمر بن مُرّة عن أبي عُبيدة قال: قال رسول الله وَله: ((إنما الوتر على أهل القرآن)). ٦٣٣- في السهو في قنوت الوتر ٧٠١٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون عن مِسْعَر عن حماد ٣٠٦/٢ قال: ((إذا سها قبل أن يقنت؛ فليسجد سجدتي السهو)». يعني: في الوتر./ ٦٣٤- في التكبير للقنوت ٧٠١٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدالسلام بن حرب عن ليث عن عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه، أن عبدالله بن مسعود كان إذا فَرَغ من (١) في (ط س): ((أبي المحزم)) وهو خطأ. (٢) في (م) كأنها: ((عبدالله)). (٣) في (م): ((ما نعد القنوت)). ٢٥٥ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٣٤ - ٦٣٥ القراءة؛ كبّر، ثم قنت، فإذا فرغ من القنوت؛ كبر، ثم ركع(١). ٧٠١٥ - حدثنا أبو الأحوص عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((إذا أردتَ أن تقنت؛ فكبر للقنوت، وكبر إذا أردت أن ترکع». ٧٠١٦ - حدثنا حفص عن حجاج عن أبي مَعْشر عن إبراهيم، أنه كان یکبر إذا قنت، ویکبر إذا فرغ. ٧٠١٧- حدثنا هُشَيم عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((إذا فرغتَ من القراءة ، فکبِّر ثم إذا فرغت؛ فکبر واركع)). ٧٠١٨- حدثنا غُنْدَر عن شعبة قال: سمعتُ الحَكَم وحماداً وأبا إسحاق يقولون في قنوت الوتر: ((إذا فَرَغ؛ كَبَّر، ثم قَنَت». ٦٣٥- في رفع اليدين في قنوت الوتر ٧٠١٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((ارفع يديك للقنوت)). ٧٠٢٠- حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان عن ليث عن عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبدالله، أنه كان يرفع يديه في قنوت الوتر. ٧٠٢١- حدثنا عبدالرحمن بن محمد المُحاربي عن ليث عن ابن الأسود عن أبيه عن عبدالله، أنه كان يرفع يديه إذا قنتَ في الوتر. (١) في (ظ) و (م): ((ثم رجع)). والمثبت من (ط س) و (ط أ). ٢٥٦ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٣٦-٦٣٧ ٦٣٦ - الوتر يطال فيه القيام أو لا؟ ٧٠٢٢- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَيم عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((دخلتُ على الأسود ذات ليلة وهو مريض، فصلّى الوتر، ورَجَل مُسْنِده (١) إليه، قال: ((فَقَنتَ، فأطال القنوت حتى ظننتُ أنه قد زاد على ما كان يصنع)). ٧٠٢٣- حدثنا/ وكيع عن إسماعيل بن عبد الملك عن سعيد بن ٣٠٧/٢ جُبير، أنه كان يقوم بنا في الوتر قدر ما يقرأ مائة آية. ٧٠٢٤- حدثنا وكيع عن سفيان عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((يُقام في قنوت الوتر قدر: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾ [الإنشقاق: ١]. ٧٠٢٥- حدثنا علي بن مُسْهِر عن عاصم عن أبي عثمان، أنه سئل عن قنوت عمر في الفجر؟ فقال: ((كان يقنت بقدر ما يقرأ الرجل مائة آية)». ٦٣٧ - من قال: لا وتر إلا بقنوت ٧٠٢٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا مُغيرة عن إبراهيم قال: ((لا وتر إلا بقنوت))(٢). (١) في (ط س): ((مسندٍ إليه)). (٢) هنا انتهى المجلد الثالث من (ط أ). ٢٥٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٣٨ ٦٣٨ - من كان لا يقنتُ في الفجر(١) ٧٠٢٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص بن غياث عن أبي مالك الأشجعي قال: قلتُ لأبي يا أبتٍ، صليتَ خلفَ النبي ◌َِّ، وخلفَ أبي بكر وعمر وعثمان، فهل رأيتَ أحداً منهم يقنت؟ فقال: يا بُنيّ،(٣) هي مُحدثة)). ٧٠٢٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا مِسْعَر عن يحيى بن غسان المُرادي(٣) عن عمرو (٤) بن ميمون، أن عمر بن الخطاب لم يقنت في الفجر. ٧٠٢٩- حدثنا ابن إدريس عن أبي مالك عن أبيه قال: قلت له: صليتَ خلف رسول الله وَل ﴿ وأبى بكر وعمر وعثمان، أفكانوا يقنتون؟ فقال: ((لا يا بُني، هي مُحدثة)). ٧٠٣٠- حدثنا ابن إدريس عن الحسن بن عبيدالله عن إبراهيم، أن الأسود وعمرو بن ميمون صَلَّا(٥) خلف عمر الفجر، فلم يقنت. ٧٠٣١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود ابن يزيد وعمرو بن ميمون، أنهما صَلًَّا خلف عمر الفجر، فلم يقنت. ٧٠٣٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا مِسْعَر عن عثمان الثقفي عن عَرْفَجَة/ أن ابن مسعود كان لا يقنت في الفجر. ٣٠٨/٢ (١) في (م): ((من كان لا يقنت إلا في الفجر)) وهو خطأ. (٢) في (ظ) و (م): ((يا أبت)) وهو خطأ. (٣) في (م): ((المراغي)) وهو خطأ. (٤) في (ط س): ((عمر بن ميمون)) وهو خطأ. (٥) في (ط س): ((أنهما صليا)) وفي (ط أ): ((عن الأسود ... أنهما صليا .. )). ٢٥٨ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٣٨ ٧٠٣٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن علقمة بن قيس، أن ابن مسعود لم يكن يقنت في الفجر. ٧٠٣٤- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا مُغيرة عن إبراهيم قال: ((كان عبدالله(١) لا يقنت في صلاة الصبح)). ٧٠٣٥- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن سُليم أبي الشعثاء المحاربي قال: سألتُ ابن عمر عن القنوت في الفجر؟ فقال: ((فأي شيء القنوت؟)) قلت: يقوم الرجل ساعة بعد القراءة. فقال ابن عمر: (( ما شعرتُ!). ٧٠٣٦ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن واقد مولى زيد بن خُلَيْدة عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس وابن عمر، أنهما كانا لا يقنتان في الفجر. ٧٠٣٧- حدثنا رَوْح بن عُبادة عن زكريا بن إسحاق قال: حدثني عمرو ابن دينار، أن ابن الزبير صلّى بهم الصبح، فلم يقنت. ٧٠٣٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا ابن أبي خالد عن أبي الضُّحى عن سعيد بن جُبير، أن عمر كان لا يقنت في الفجر. ٧٠٣٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم، أن عمر بن الخطاب كان لا يقنت في الفجر. ٧٠٤٠- حدثنا وكيع عن إسرائيل عن إبراهيم بن عبدالأعلى عن طلحة، أن أبا بكر لم يقنت في الفجر. (١) في (م): ((عبيدالله)) وهو خطأ. ٢٥٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٣٨ ٧٠٤١ - حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن يزيد الفقير قال: ((صليتُ خلف ابن عمر الفجر، فلم يقنت)). ٧٠٤٢- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا حُصين(١) عن عمران بن الحارث قال: ((صليتُ مع ابن عباس في داره صلاة الصبح، فلم يقنت قبل الركوع ولا بعده)). ٧٠٤٣- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا ابن عون عن إبراهيم عن الأسود ابن يزيد قال: قال ابن عمر في قنوت الصبح: ((ما شهدتُ، ولا علمت)). ٧٠٤٤- حدثنا وكيع قال: حدثنا ابن عون عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد عن ابن عمر، أنه لم يعرف القنوت في الفجر. ٣٠٩/٢ ٧٠٤٥ - حدثنا وكيع قال: حدثنا/ هشام الدَّستوائي عن قتادة عن أنس قال: ((إنما قنت رسول الله ٹے (في صلاة الصبح)(٢) شهراً بعد الركوع». ٧٠٤٦- حدثنا معاذ بن معاذ عن التَّيْمي عن أبي مِجْلَز عن أنس قال: ((إنما قَنَتَ رسول الله وَّ في صلاة الصبح شهراً (بعد الركوع)(٣) يدعو على رِعْلٍ وذكوان»(٤). (١) في (ظ): ((حضين)) وفي (م): ((حسين)) وكلاهما خطأ. (٢) سقطت من (ط). (٣) سقطت من (ط س). (٤) رعل، بطن من بهتة من العدنانية، وهم بنو رعل بن مالك بن عوف بن امرىء القيس بن بهتة. وذكوان؛ كذلك، وهو بنو ذكوان بن ثعلبة بن بهتة، وقيل غير ذلك انظر: ((نهاية الأرب)» للنويري (٨٧٩، ٩١٨). ٢٦٠