النص المفهرس

صفحات 1-20

الْمُصَنَفْل
2
22
لِلإِمَامِ الْحَافِظْ أَبِي ◌َكُرْ عَبْد اللَّه بن مُحَمَدُبْنِ إِبراهيم
ابن أبيْ شَكية
١٥٩ - ٢٣٥هـ
تقديم
فضيلة الشَّخِ/ وجَعْدُ بْ عِبْ الَه آل محمّدُ
تحقيق
حَمَدُبن ◌ُعَ الشهد الجمْعَة محمّد بن ابراهيم اللحيدان
الجُزْءُ الثّالِثْ
الصّلاة/٢
٥٦٢٥ - ٨٩٥٠
مَكْتَبَةُ الَشِدِ
نَاشِرُونٌَ

بسم الله الرحمن الرحيم

622
المِصْنَفَ
صــ

جميع الحقوق محفُوضَة
الطّبَعَّة الأولى
١٤٢٥هـ - ٢٠٠٤م
مكتبة الرشد ناشرون
* المملكة العربية السعودية - الرياض - طريق الحجاز
ص ب ١٧٥٢٢ الرياض ١١٤٩٤ هاتف ٤٥٩٢٤٥١ فاكس ٤٥٧٣٣٨١
Email: alrushd@alrushdryh.com
Website : www. rushd.com
· فرع طريق الملك فهد - الرياض - غرب وزارة البلدية والقروية هاتف ٢٠٥١٨٣٠
● فرع مكة المكرمة - هاتف ٥٥٨٥٤٠١ فاكس ٥٥٨٣٥٠٦
● فرع المدينة المنورة - شارع أبي ذرالغفاري هاتف ٨٣٤٠٦٠٠ - ٨٣٨٣٤٢٧
● فرع جدة - ميدان الطائرة - هاتف ٦٧٧٦٣٣١
· فرع القصيم - بريدة طريق المدينة هاتف ٣٢٤٢٢١٤ فاكس ٣٢٤١٣٥٨
· فرع الها - شارع الملك فيصل هاتف ٢٣١٧٣٠٧
· فرع الدمام - شارع ابن خلدون هاتف ٨٢٨٢١٧٥
وكلاؤنا في الخارج
القاهرة : مكتبة الرشد / ت ٢٧٤٤٦٠٥
الكويت : مكتبة الرشد / ت ٢٦١٢٣٤٧
بيروت : دار ابن حزم هاتف ٧٠١٩٧٤
المغرب : الدار البيضاء / مكتبة العلم / ت ٣٠٣٦٠٩
تونس : دار الكتب المشرقية / ت ٨٩٠٨٨٩
اليمن - صنعاء : دار الآثار ٦٠٣٢٥٦
الاردن - دار الفكر هاتف ٤٦٥٤٧٦١
البحرين - مكتبة الغرباء هاتف - ٩٥٧٨٣٣ - ٩٤٥٧٣٣
الامارات - الشارقة - مكتبة الصحابة هاتف ٥٦٣٣٥٧٥
سوريا - دمشق - دار الفكر هاتف ٢٢١١١٦
قطر - مكتبة ابن القيم هاتف ٤٨٦٣٥٣٣

[أبواب العيدين](١)
٤٥٣- في الطعام يوم الفطر قبل أن يخرج إلى المُصَلَّى
٥٦٢٥- حدثنا أبو بكر قال: نا هُشَيم بن بشير قال: أنا محمد بن
إسحاق عن حفص بن عبيدالله بن أنس عن أنس قال: ((كان رسول الله وَله
يفطر يوم الفطر على تمرات، ثم يغدو».
٥٦٢٦- حدثنا أبوالأحوص عن أبي إسحاق(٢) عن الحارث عن علي
قال: ((اطْعَم يوم الفطر قبل أن تخرج إلى المصلى)).
٥٦٢٧- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن حجاج عن عطاء عن ابن
عباس قال: ((إن من السُّنّة أن تُخرجَ صدقة الفطر قبل الصلاة، ولا تُخرج
حتى تَطْعم)) (٣).
٥٦٢٨- حدثنا هُشَيم قال: أنا حُصين(٤) «قال: غدوت مع معاوية بن
سويد بن مُقَرِّن يوم فطر، وقلت له: يا أبا سويد(٥) هل طَعِمتَ شيئاً قبل أن
تغدو؟ قال: لعقتُ لَعقة من عسل)).
(١) في هامش (ج): ((أول العيدين)) ولم ترد في سائر الأصول.
(٢) في (ط س) و (طأ): ((ابن إسحاق)) وهو خطأ.
(٣) في (م) خلط في هذا المتن. وفي (ط أ) ورد بصيغة الغائب.
(٤) في (ط س) و (طأ) و(ج): ((حسين))، ولم نقف عليه، فالصواب ما في (م).
(٥) في (م) : (أسود) وهو خطأ.
٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٤٥٣
٥٦٢٩- حدثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن (ابن)(١) مَعْقل،
١٦٠/٢ أنه لَعَق لعقة/ من عسل، ثم خرج.
٥٦٣٠- حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه قال: ((اطعم يوم
الفطر قبل أن تخرج)).
٥٦٣١- حدثنا ابن عُلَيَّة عن يحيى بن أبي إسحاق قال: ((أتيت
صفوان بن مُحْرِز يوم فطر، فقعدت(٢) ببابه حتى خرج عَليَّ، فقال لي
-كالمعتذر -: ((إنه كان يؤمر في هذا اليوم أن يصيب (الرجل)(٣) من غدائه
قبل أن يغدو، وإني أصبت شيئاً؛ فذاك الذي حبسني. وأما الآخر (٤) ، فإنه
يؤخر غذائه حتی یرجع)).
٥٦٣٢- حدثنا ابن عُلَيَّة عن ابن عون قال: ((كان ابن سيرين يُؤتى في
العيدين بفالوذَج(٥)، فكان يأكل منه قبل أن يغدو)). وقال ابن عون: ((إنه
يُمسك(٦) البول)).
٥٦٣٣- حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم عن عبدالله بن شداد، أنه مرّ
على بقّال: يوم عيد فأخذ منه قَسْبة(٧)، فأكلها.
(١) سقطت من (م).
(٢) في (م): ((فصعدت)).
(٣) سقطت من (ط س) و(ط أ).
(٤) أي: عيد الأضحى.
(٥) هي حلوى تعمل من الدقيق والماء والعسل، معربة ((المعجم الوسيط)) (٢/ ٧٠٠).
(٦) في (ط س) و (ط أ): ((غسل)) !!
(٧) في (ط س) و (طأ): ((فسنة)). وفي (ج) بدون نقط وفي (أ) غير واضحة.
والمثبت من (م) وهو الصواب. وقال في (ط أ): لعلها فستقه. قلت: والصواب
المثبت، والله أعلم. والقسبة: ثمرة يابسة أو رديئة (القاموس ص١٦٠).
٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٤٥٣
٥٦٣٤- حدثنا هُشَيم قال: نا المغيرة عن الشعبي قال: ((إن من السُنَّة
أن يَطْعم يوم الفطر قبل أن يغدو، ويؤخر الطعام يوم النحر حتى يرجع)).
٥٦٣٥- حدثنا وكيع عن إسرائيل عن إبراهيم بن عبدالأعلى عن
محمد بن عبدالرحمن قال: ((كان الأسود يأمرنا أن نَطْعم قبل أن نَغدو يوم
الفطر)).
٥٦٣٦- حدثنا وكيع عن مَسَرَّةٍ(١) بن مَعْبد عن إبراهيم بن أبي عَبْلة (٢)
عن أم الدرداء قالت: (كُلْ قبل أن تغدو يوم الفطر (ولو تمرة))(٣).
٥٦٣٧- (حدثنا معاوية بن هشام قال: نا ابن أبي ذئب عن يوسف عن
السائب بن يزيد قال: ((مضت السنة أن يأكل قبل أن يغدو يوم الفطر)))(٣).
٥٦٣٨- حدثنا عبدالله بن إدريس عن الأعمش عن المنهال عن عبدالله
ابن الحارث عن ابن عباس قال: ((إذا خرجتَ يوم العيد - يعني: الفطر -
فَكُلْ ولو تمرة)).
٥٦٣٩- حدثنا أبو عامر العَقَدي عن الزبير بن عبدالله بن رُهَيْمَة قال:
سمعت عمر بن عبدالعزيز يوم الفطر يخطب، فقال: ((إن هذا يوم قد كان ينبغي
فيه بعض الطعام وبعض / الشراب؛ فبعض الطعام وبعض الشراب))(٤).
٥٦٤٠- حدثنا يحيى بن يعلي عن عثمان بن الأسود عن مجاهد، أنه
قال: ((اطْعَم يوم الفطر قبل أن تخرج)).
١٦١/٢
(١) في (ط س) و (طأ) و (م): ((ميسرة)) وهو خطأ.
(٢) في (م): ((ابن أبي عُلِّيه)) وفي (ط س): ((ابن أبي عيلة)) وكلاهما خطأ .
(٣) سقط ما بين القوسين من (م).
(٤) كذا في جميع الأصول. والمعنى: كلوا في هذا اليوم بعض الطعام وبعض الشراب.
٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٤٥٣
٥٦٤١- حدثنا هُشَيم عن مُغيرة عن إبراهيم قال: (( بلغه أن تميم بن
سَلَمَة خرج يوم الفطر ومعه صاحب له، فقال لصاحبه: ((هل طعمت شيئاً؟))
قال: لا. فمشى (تميم)(١) إلى بقّال، فسأله تمرة أن يعطيه أو غير ذلك،
ففعل، فأعطاه صاحبه، فأكله. فقال إبراهيم: ممشاه إلى رجل يسأله أشد
عليه من تركه الطعام لو تركه!)).
٥٦٤٢- حدثنا وكيع عن عمران عن أبي مِجْلَز قال: ((أصِب(٢) شيئاً
قبل أن تغدو)).
٥٦٤٣- حدثنا شبابة قال: أنا شعبة عن أبي (٣) إسحاق عن رجل من
أصحاب النبي وَّر، أنه كان يأمر بالأكل يوم الفطر قبل أن يأتي المصلى.
٥٦٤٤- حدثنا زيد بن حُباب قال: أخبرني مالك عن الزُّهري عن
سعيد بن المسيِّب قال: ((كانوا يؤمرون أن يأكلوا قبل أن يغدوا (يوم
الفطر)(١).
٥٦٤٥- حدثنا أحمد بن عبدالملك بن (واقد)(٤) عن عبيدالله بن
(عمرو)(٥) عن عبدالله بن محمد بن عَقيل عن عطاء بن يسار عن أَبي سعيد
الخدري قال: ((كان النبي و للر يأكل يوم الفطر قبل أن يخرج (إلى
المصلى)(٦)».
(١) سقطت من (م) .
(٢) فى (ط س) و (ط أ): (أصبب)).
(٣) في (ط س) و (ط أ) ((ابن إسحاق)).
(٤) غير واضحة في (م).
(٥) في (ط س) و (ط أ): ((عبد الله بن عمر))، وفي (م): ((عبيدالله عن عمرو))، وهما خطأ.
(٦) سقطت من (ج) و (ط س) و (ط أ).
٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٤٥٤-٤٥٥
٤٥٤- من رخص أن لا یأکل أحد شيئاً ومن فعل ذلك
٥٦٤٦- حدثنا عبدالله بن نُمير(١) قال: نا عبيدالله عن نافع عن ابن
عمر، أنه كان يخرج يوم العيد إلى المصلى ولا يَطْعم شيئاً .
٥٦٤٧- حدثنا هُشَيم قال: أنا مغيرة عن إبراهيم قال: ((إن طَعمَ؛
فحسن، وإن لم یطعم، فلا بأس».
٤٥٥- في الركوب إلى العيدين والمشي
٥٦٤٨- حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع عن جعفر بن بُرقان قال:
كتب إلينا عمر بن عبدالعزيز: ((من استطاع منكم أن ياتي العيد ماشياً؛
فليفعل))/ .
١٦٢/٢
٥٦٤٩- (حدثنا شَريك عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي
قال:((من السنة أن يأتي العيد ماشياً)))(٢).
٥٦٥٠- حدثنا عبدالرحيم عن مِسْعر عن عاصم عن زِرّ قال: ((خرج
عمر بن الخطاب في يوم فطر، أو في يوم أضحى ، خرج في ثوب قطن
مُتلبیا(٣)» به يمشي)).
٥٦٥١- حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن المهاجر(٤) عن إبراهيم، أنه
كره الركوب إلى العيدين والجمعة.
(١) في (م): ((عبد الأعلى بن نمير)) وهو خطأ.
(٢) سقط ما بين القوسين من (م).
(٣) التلبيب: جمع الثياب عند النحر (القاموس ص١٧١).
(٤) في (طأ): ((أبي المهاجر)) وهو خطأ.
٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٤٥٥-٤٥٦
٥٦٥٢- حدثنا وكيع عن محمد بن أبي حفصة قال: ((رأيت الحسن
يأتي العيد راكباً))(١).
٤٥٦- الساعة التي يتوجه فيها إلى العيد
أية ساعة هي؟
٥٦٥٣- حدثنا أبو بكر قال: نا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن نافع قال:
((كان ابن عمر يصلي الصبح في مسجد رسول الله وَ في، ثم يغدو كما هو
إلى المصلی)».
٥٦٥٤- حدثنا حاتم بن إسماعيل عن عبدالرحمن بن حرملة، أنه کان
ينصرف(٢) مع سعيد بن المُسيّب من الصبح حين يسلم الإمام في يوم
عيد حتى يأتي المصلى عند دار كثير بن الصَّلْت، فيجلس عند
المصراعين(٣).
٥٦٥٥- حدثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب قال: ((صليت الفجر
في هذا المسجد في يوم فطر، فإذا أبو عبدالرحمن وعبدالله بن مَعْقِل فلما
قضيا (٤) الصلاة؛ خرجا وخرجت معهما إلى الجَبَّانة(٥)).
(١) ما بعد هذا الموضع سنقابله على (ظ) عوضاً عن (أ). حتى بداية سقط (ج)، ثم
نعود إليها.
(٢) في (م): ((يتصرف مع رسول الله وَليل سعيد بن المسيب)) !!!
(٣) هما من الأبواب ((القاموس)) (٩٥٢).
(٤) في (ط أ): ((قضيت)). وفي (ط س): ((قضينا)).
(٥) الجبانة، هي في الأصل الصحراء ، وربما أطلق أهل الكوفة على المقبرة كذلك
ويعرف في الكوفة محال تسمى بهذا الاسم ((معجم البلدان)) (٩٩/٢).
١٠

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٤٥٦-٤٥٧
٥٦٥٦- حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن عُبيد المُكْتِب عن
إبراهيم قال: ((كانوا يصلون الفجر وعليهم ثيابهم)) يعني: يوم العيد.
٥٦٥٧ - حدثنا وكيع عن عمران عن أبي مِجْلَز قال: «ليكن غُدّوك يوم
الفطر من مسجدك إلى مُصَلاك)).
٥٦٥٨- حدثنا حاتم بن إسماعيل عن هشام بن عروة قال: كان عروة
لا يأتي العيد حتى تَسْتَعْلي الشمس(١)).
٥٦٥٩- حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن محمد بن علي وعامر
وعطاء قالوا: ((لا يخرج يوم العيد حتى تطلع الشمس/)).
١٦٣/٢
٥٦٦٠- حدثنا شَبَابة قال: نا ابن أبي ذئب عن عيسى بن سَهْل بن رافع
ابن خَدیج، أنه رأى جده رافع بن خديج وبنيه يجلسون في المسجد، حتى
إذا طلعت الشمس صلّوا ركعتين ، ثم يذهبون إلى المصلى. وذلك في
الفطر والأضحى.
٥٦٦١- حدثنا شَريك عن منصور قال: ((غدوتُ إلى إبراهيم يوم عيد،
فوجدته قد صلی وعلیه ثيابه)).
٤٥٧- في التكبير إذا خرج إلى العيد
٥٦٦٢- حدثنا عبدالله بن إدريس عن محمد بن عجلان عن نافع عن
ابن عمر ، أنه كان يغدو يوم العيد ، ويكبر ويرفع صوته حتى يبلغ الإمام.
(١) في (ط س): ((تتعلى الشمس)) وفي (م): ((يستقبل الشمس)) وفي (ظ): ((تستقل
الشمس)».
١١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٤٥٧
٥٦٦٣- حدثنا عبدالله بن إدريس عن يحيى بن عبدالله بن (أبي)(١)
قتادة -قال: أُراه- عن محمد بن إبراهيم، أن أبا قتادة كان يكبر يوم العيد
ويذكر الله.
٥٦٦٤ - حدثنا يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب عن الزُّهري ، أن
رسول الله وَ# كان يخرج يوم الفطر، فيكبر حتى يأتي المصلى، وحتى
يقضي الصلاة، فإذا قضى الصلاة؛ قطع التكبير.
٥٦٦٥- حدثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب قال: ((خرجت مع
أبي عبدالرحمن وابن مَعْقِل(٢)، فكبر أبو عبدالرحمن؛ يكبر يرفع صوته
بالتكبير. وكان ابن معقل(٢) يقول: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له
الملك وله الحمد وهو علی کل شيء قدیر)).
٥٦٦٦- حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن يزيد بن أبي زياد قال: ((خرجت
مع سعيد بن جُبير وعبدالرحمن بن أبي ليلى، فلم يزالا يكبران ويأمران من
مَرّا به بالتكبير))(٣).
٥٦٦٧- حدثنا عبدالله بن نُمير عن الأعمش قال: ((كنت أخرج
مع أصحابنا: إبراهيم وخَيْثمة وأبي صالح يوم العيد، فلا
يكبرون)».
(١) سقطت من ( ط س) .
(٢) في (ط أ) و (ط س): ((ابن مغفل))، وفي (ظ) تحتمل الاثنين، والمثبت أصوب.
(٣) في (ط س) و (ط أ): ((من مر بهما)) وفي (م) و (ظ): ((من مرا بالتكبير))،
والمثبت من (ج).
١٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٤٥٧
٥٦٦٨- حدثنا عبدالرحمن بن محمد المُحاربي عن حجاج قال:
حدثني رجل من المسلمين/ عن حَنَش أبي المعتمر (١)، أن علياً يوم أضحى
گبر حتی انتھی إلی العید.
١٦٤/٢
٥٦٦٩- حدثنا المحاربي عن حجاج عن عطاء قال: (((إن)(٢) من السُّنَّة
أن يكبر يوم العيد)»(٣).
٥٦٧٠- حدثنا ابن عُلَيَّة عن شعبة قال: قلت للحكم وحماد أُكبّر إذا
خرجت إلى العيد؟ قالا(٤): ((نعم)).
٥٦٧١- حدثنا حفص بن غياث وأبو معاوية عن هشام بن عروة، أن
أباه کان یکبر يوم العيد.
٥٦٧٢- حدثنا يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب عن الزُّهري قال:
(كان الناس يكبرون في العيد حين(٥) يخرجون من منازلهم حتى يأتوا
المصلى، وحتى يخرج الإمام، فإذا خرج الإمام؛ سكتوا فإذا كبّر؛
کبّروا)).
٥٦٧٣- حدثنا يزيد عن بن أبي ذئب عن شعبة قال: «كنت أقود ابن
عباس يوم العيد، فيسمع الناس يكبرون، فقال: ((ما شأن الناس؟)) قلت:
يكبرون. قال: ((يكبرون!)) قال: ((يكبر الإمام؟!)) قلت: لا. قال: ((أمجانين
الناس!)).
(١) في (ط س): ((بن المعتمر)) وكلاهما صواب، وفي (م): ((حسن أبي .. )، وهو خطأ.
(٢) سقطت من (م).
(٣) في (ط س): ((في العيد)). وفي (ط أ): ((يكبر العيد)).
(٤) في (ط س): ((قال)) وهو خطأ.
(٥) في (م) ((حتى يخرجون)).
١٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٤٥٨
٤٥٨- التكبير من أيّ يوم هو، إلى أيّ ساعة!
٥٦٧٤- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن
عاصم عن شقيق عن علي، وعن عبدالأعلى (١) عن أبي عبدالرحمن عن
علي، أنه كان يكبّر بعد صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر
أيام التشريق، ويكبر بعد العصر.
٥٦٧٥- حدثنا وكيع عن أبي جَنّاب(٢) عن عمير بن سعيد عن علي،
أنه كان يكبر من صلاة (٣) الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام
التشریق.
٥٦٧٦- حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الأسود قال: كان
(عبدالله) (٤) يكبرّ من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من (يوم)(٥)
النحر؛ يقول: ((الله أكبر، الله أكبر، (الله أكبر)(٦) لا إله إلا الله والله أكبر، الله
أکبر، ولله الحمد».
٥٦٧٧- حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن غَيلان بن جابر (٧) عن عمرو
١٦٥/٢ ابن مرة عن أبي وائل/ عن عبدالله، أنه كان يكبّر من صلاة الفجر يوم عرفة
إلى صلاة العصر من يوم النحر.
(١) في (ط س) و (طأ): ((عن شقيق وعن علي بن عبدالأعلى))، وفي (ج): ((شقيق
عن علي عن عبد الأعلى)) وكلاهما خطأ.
(٢) في (ط س): ((أبي حُباب))، وفي (م): ((أبي خباب)).
(٣) في (م): ((في صلاة)).
(٤) بياض في (ط س).
(٥) سقطت من (ط س).
(٦) سقطت من (م) و (ط أ).
(٧) كذا في جميع النسخ ! ولم أقف عليه؛ ولعله: غيلان بن جامع؛ فإنه من شيوخ سفيان.
١٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٤٥٨
٥٦٧٨- حدثنا أبو أسامة عن أبي عَوانة عن حجاج عن عطاء عن
عُبيد(١) بن عُمير عن عمر، أنه كان يكبر من صلاة الغداة يوم عرفة إلى
صلاة الظهر من آخر أيام التشريق.
٥٦٧٩- حدثنا زيد (٢) بن الحُباب قال: أنا أبو عوانة (عن عبدالحميد
ابن [أبي](٣) رباح(٤) الشامي عن رجل من أهل الشام عن زيد بن ثابت، أنه
كان يكبر من صلاة الظهر يوم النحر إلى آخر أيام التشريق، يكبر في
العصر.
٥٦٨٠- حدثنا عفّان قال: أنا أبو عوانة)(٥) عن عبدالحميد بن أبي
رباح(٤) قال: حدثني رجل من أهل الشام عن زيد بن ثابت، أنه كان يكبر
من صلاة الظهر من يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق.
٥٦٨١- حدثنا سَهْل بن يوسف عن حُميد قال: ((كان عمر بن عبدالعزيز
يكبر تكبير العيد من صلاة الظهر يوم النحر إلى آخر أيام التشريق)).
٥٦٨٢- حدثنا وكيع عن شَريك عن خُصَيْف عن عكرمة عن ابن
عباس، أنه كان يكبر (من)(٦) صلاة الظهر (يوم النحر)(٧) إلى صلاة العصر
من آخر أيام التشريق.
(١) في (ط س): ((عطاء بن عبيد)) وهو خطأ.
(٢) في (ط س) و (ط أ) و (ج): ((يزيد))، وفي (ظ) و (م) على الصواب.
(٣) سقطت من جميع الأصول، والصواب إثباتها، كما في الذي بعده.
(٤) في (ط س): ((رياح)) وفي (ظ): ((أبي عبد الحميد .. )) وهو خطأ.
(٥) سقط ما بين القوسين من (م).
(٦) سقطت من (ج) و (ظ).
(٧) في (م): ((يوم عرفة)).
١٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٤٥٨
٥٦٨٣- حدثنا وكيع عن العُمَري عن نافع عن ابن عمر ، أنه كان يكبر من
صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من يوم النفر. يعني: الأول.
٥٦٨٤- حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالكريم عن سعيد بن جُبير
قال: (( يُكبر من صلاة الظهر (يوم النحر)(١) إلى آخر أيام التشريق)).
٥٦٨٥- حدثنا مالك ابن إسماعيل قال: حدثنا زهير قال: حدثنا طارق،
أنه حفظ من قيس بن أبي حازم تكبير أيام التشريق؛ حتى (٢) صلى العصر
یکېر بعدها.
١٦٦/٢
٥٦٨٦- حدثنا (ابن مهدي عن سفيان عن عاصم، أن أبا وائل کان یکبر من
يوم عرفة)(٣) / صلاة الصبح إلى صلاة الظهر. يعني: من يوم النحر.
٥٦٨٧ - حدثنا عبدالأعلى عن بُرْد عن مكحول، أنه كان يكبر (في) (٤) أيام
التشريق (في صلاة الظهر يوم عرفة إلى صلاة الفجر آخر أيام التشريق)(٥).
٥٦٨٨- حدثنا جعفر بن عون عن سلمة بن نُبَيْط عن الضحاك ، أنه
كان يكبّر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام
التشريق.
(١) سقطت من (م).
(٢) في (ط س) و (ط أ): ((حين))، وفي (ج) تحتمل الأمرين، والمثبت من (ظ)
و (م).
(٣) ما بين القوسين بياض في (ط س) .
(٤) سقطت من ( ط س) .
(٥) سقط ما بين القوسين من (ط س).
١٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٤٥٨-٤٥٩
٥٦٨٩- حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن أبي بَكار عن عكرمة عن
ابن عباس، أنه كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق؛
لا يكبر في المغرب: ((الله أكبر(١) كبيراً، الله أكبر كبيراً، الله أكبر وأجل، الله
أكبر ولله الحمد(٢)).
٥٦٩٠- حدثنا يزيد بن هارون قال: أنا ابن أبي ذئب عن الزهري ، أن
رسول الله وَ كان يكبر من صلاة الظهر يوم عرفة إلى صلاة الظهر(٣) من
آخر أيام التشريق.
٥٦٩١- حدثنا يزيد بن هارون عن حُميد ، أن الحسن كان يكبر من
صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الظهر (٣) من النفر الأول.
٥٦٩٢- حدثنا عَبيدة بن حُميد عن منصور عن إبراهيم-وقال غيره:
عن يزيد بن أوس- عن علقمة، أنه كان يكبر يوم عرفة صلاة الفجر (1)
حتى صلاة العصر من يوم النحر.
٤٥٩- كيف يكبر يوم عرفة ؟
٥٦٩٣- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال:
((كانوا يكبرون يوم عرفة وأحدهم مستقبل القبلة في دبر الصلاة : الله أكبر،
الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد)».
(١) في (ط س): ((المغرب يقول الله أكبر ... )).
(٢) في هذا الموضع من (م) خلط.
(٣) في (ط س) و (ط أ): ((العصر)).
(٤) في (ط س) زاد من عنده: ((يوم عرفه: (من) صلاة ... )).
١٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٤٥٩ - ٤٦٠
٥٦٩٤- حدثنا وكيع عن حسن بن صالح عن أبي إسحاق عن أبي
الأحوص عن عبدالله، أنه كان يكبر أيام التشريق: ((الله أكبر، الله أكبر، لا إله
إلا الله، والله أكبر (الله أكبر) (١) ولله الحمد)).
١٦٧/٢
٥٦٩٥- حدثنا/ أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الأسود عن
عبدالله، أنه كان يكبّر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من يوم
النحر. فذکر مثل حدیث و کیع.
٥٦٩٦- حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا شَريك قال: قلت لأبي
إسحاق: كيف كان يكبر علي وعبدالله؟ فقال: ((كانا يقولان: الله أكبر، الله
أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد)».
٥٦٩٧- حدثنا يزيد بن هارون قال: أنا حُميد، أن الحسن كان
يكبر: ((الله أكبر، الله أكبر»ثلاث مرات.
٥٦٩٨- حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي بَكّار عن عكرمة عن ابن
عباس، أنه كان يقول: ((الله أكبر كبيراً، الله أكبر كبيراً، الله أكبر وأجل، الله
أكبر ولله الحمد».
٤٦٠- من قال: ليس في العيدين أذان ولا إقامة
٥٦٩٩- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن سِمَاك عن جابر
ابن سَمُرة قال: ((صليت مع النبي ◌ّر العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان
ولا إقامة)).
(١) سقطت من (م).
١٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٤٦٠
٥٧٠٠ - حدثنا عَبْدة عن(١) عبدالملك عن عطاء عن جابر قال:
((شهدت النبي ◌ّ﴾ صلّى العيدين بغير أذان ولا إقامة)).
٥٧٠١- حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن جابر، أن رسول
الله وَ لّهِ صلّى يوم العيد بغير أذان ولا إقامة.
٥٧٠٢- حدثنا وكيع عن (سفيان)(٢) عن عبدالرحمن بن عابس (٣) عن
ابن عباس، أن النبي ◌ِّ: صلّى بهم يوم العيد عند دار كثير بن الصَّلْت،
فصلى قبل الخطبة، ولم يذكر أذاناً(٤) ولا إقامة .
٥٧٠٣- حدثنا ابن مهدي عن زائدة عن سِمَاك قال: «رأيتُ المغيرة
ابن شعبة والضحاك وزياداً يصلون يوم الفطر والأضحى بلا أذان ولا
إقامة)).
٥٧٠٤- حدثنا وكيع عن إسرائيل عن سِمَاك عن المغيرة بن شعبة، أنه
صلّى يوم عيد بغير أذان/ ولا إقامة.
١٦٨/٢
٥٧٠۵- حدثنا عبدالأعلى عن بُرْد عن مکحول، أنه کان یقول: «لیس
في العيدين أذان ولا إقامة)).
٥٧٠٦- (حدثنا خالد بن حيان(٥) عن جعفر بن بُرقان عن عكرمة قال:
(ليس فيه أذان ولا إقامة)))(٦).
(١) في (ط س): ((عبدة بن عبد الملك)) وهو خطأ.
(٢) سقطت: من (ط س) .
(٣) في (م) ((عباس)) وهو خطأ.
(٤) في (ط س) و(م): ((أذان)). وفي (ظ) و(أ) و(ج) على الصواب.
(٥) في (م): ((خباب)) وهو خطأ.
(٦) سقط ما بين القوسين من (ط س) و (ط أ).
١٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٤٦٠
٥٧٠٧- حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جُرَيج عن عطاء، أن ابن
الزبير (١) سأل ابن عباس- قال: وكان الذي بينهما (٢) حسن- فقال: ((لا تؤذّن
ولا تُقِمْ))، فلما ساء الذي بينهما أذن وأقام.
٥٧٠٨- حدثنا الثقفي عن أيوب عن محمد قال: ((الأذان في العيد
مُحدث)).
٥٧٠٩- حدثنا وكيع عن هشام عن قتادة عن ابن المُسيّب قال: ((أول
من أحدث الأذان في العيد(٣): معاوية)).
٥٧١٠- حدثنا سَلاّم أبو الأحوص عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((لا
أذان ولا إقامة في العيدين، ولا قراءة خلف الإمام)).
٥٧١١- حدثنا مروان بن معاوية عن عيسى بن المغيرة قال: ((قلتُ
لأبي وائل: كانوا يؤذنون في الأضحى والفطر؟ قال: لا)).
٥٧١٢ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر والحَكّم قالا:
((الأذان يوم الأضحى والفطر: بدعة)).
٥٧١٣ - حدثنا ابن إدريس عن حُصين قال: «أول من أذن في العيد:
زیاد)».
٥٧١٤- حدثنا عبيدالله بن موسى قال: أخبرنا زكريا عن رجل عن
الشعبي عن البراء، أن النبي ◌َ ◌ّ صلّى يوم العيد بغير أذان ولا إقامة.
(١) في (ط س) و(طأ): ((ابن أبي الزبير)) وهو خطأ.
(٢) القائل هو عطاء، ويقصد ما حدث بينهما بعد خروج الحسين ومقتله، رضي الله
عنهم أجمعين.
(٣) في (ط س) و (طأ): ((العيدين)).
٢٠