النص المفهرس
صفحات 601-620
٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٢٦ ٥٤٨٥- حدثنا وكيع عن حسن بن صالح عن أبيه عن عثمان بن أبي صَفيّة عن علي، أنه قرأ في الفجر يوم الجمعة بسورة الحشر وسورة الجمعة. ٥٤٨٦- حدثنا محمد بن أبي عديّ عن ابن عون قال: ((كانوا يقرؤون يوم الجمعة بسورة فيها سجدة)). فسألت محمداً؟ فقال: ((لا أعلم به بأساً». ٥٤٨٧- حدثنا عَبْدة عن سفيان عن مُخَوَّل(١) عن مُسلم البَطِيْن عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس، أن النبي وَ ل# كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة بـ: ﴿آلم تنزيل﴾ و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ﴾. ٥٤٨٨- حدثنا الفَضْلِ بن دُكَين قال: حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال: ((أمنّا إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف ونحن بالمدينة، فصليتُ وراءه يوم الجمعة صلاة الغداة، فقرأ: ﴿آلم تنزيل﴾ و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإنسان﴾)». ٥٤٨٩- حدثنا وكيع عن سفيان عن سعد(٢) بن إبراهيم عن عبدالرحمن بن هُرمز عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ كان يقرأ في الفجر يوم الجمعة بـ: ﴿آلم تنزيل﴾ و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ﴾. (١) في (ط س) و(ط أ): ((مكحول)) وهو خطأ. (٢) في (ط س): ((سعيد)) وفي (م): ((سعد عن إبراهيم)) وكلاهما خطأ. ٦٠١ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٢٦-٤٢٧ ٥٤٩٠- حدثنا ابن فُضيل عن مُغيرة عن أبي حمزة الأعور عن إبراهيم، أنه صلى بهم يوم الجمعة الفجر(١)، فقرأ بهم: ﴿كهيعص﴾(٢) [مريم: ١]. ٤٢٧- ما يُقرأ (به)(٣) في صلاة الجمعة ٥٤٩١- حدثنا أبو محمد عبدالله بن يونس قال: حدثنا بَقِيّ بن مَخْلد ١٤١/٢ أبو عبدالرحمن -رحمه الله- قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا جرير بن عبدالحميد/ عن إبراهيم بن محمد (بن)(٤) المُنتشر عن أبيه عن حَبيب بن سالم عن النعمان ابن بشير، أن رسول الله و ﴿ كان يقرأ في العيدين والجمعة بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾. وإذا اجتمع العيدان في يوم؛ قرأ بهما فيهما. ٥٤٩٢- حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع قال: ((استخلف مروان أبا هريرة على المدينة، وخرج إلى مكة، فصلى بنا أبو هريرة الجمعة، فقرأ بسورة الجمعة في السجدة الأولى، وفي الآخرة: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَّافِقُونَ﴾ فقال عبيدالله: فأدركتُ أبا هريرة حين (١) في (ط س): ((الجمعة في الفجر)). (٢) في هامش (ج): ((آخر السفر الثاني من الأصل)). وفي (ك): نحوها. وبذا ينتهي الموجود من (ك) في هذا الموضع، وسنقابل عوضاً عنها مع (أ) حيث يبدأ من هنا الجزء الثاني منها، وهو أول الموجود منها. ثم نعود إلى (ك) في المواضع الموجودة منها. (٣) سقطت من (ط س). (٤) سقطت من (ط س). ٦٠٢ ۔ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٢٧ انصرف، فقلتُ له: إنك قرأت بسورتين كان علي يقرأ بهما بالكوفة؟ فقال أبو هريرة: ((إني سمعتُ رسول اللّه ◌َ له يقرأ بهما)). ٥٤٩٣- حدثنا عَبْدة عن سفيان عن مُخَوَّل(١) عن مُسلم البَطِيْن عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس، أن النبي # كان يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة و ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾. ٥٤٩٤- حدثنا يَعلي عن مِسْعر عن مَعْبَد بن خالد عن زيد بن عقبة عن سَمُرَة قال: ((كان النبي ◌َّهِ يقرأ في الجمعة بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾. ٥٤٩٥- حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الحَكَم عن أناس من أهل المدينة - أرى فيهم أبا جعفر - قال: ((كان يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة والمنافقون، فأما سورة الجمعة؛ فيُبشّر بها المؤمنین(٢) ویحرّضهم، وأما سورة المنافقين؛ فیؤیِّس بها المنافقین ویوبّخهم بها». ٥٤٩٦- (حدثنا)(٣) عَبْدة ووكيع عن مِسْعر عن عُمير بن سعد (٤) قال: ((صليتُ خلف أبي موسى الجمعة، فقرأ بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾)»./ ٢٠٠ /١٤٢ (١) في (ط س) و(ط أ): ((مكحول)) وهو خطأ (٢) في (ط س) و(م): (المؤمنون))! (٣) سقطت من (م) و(ج). (٤) في (م): ((مسعر بن سعد)) وفي (ط س): ((مسعر عن عمر بن سعيد)). ٦٠٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٢٧-٤٢٨ ٥٤٩٧- حدثنا إسماعيل بن عَيّاش عن محمد بن عجلان قال: ((صليتُ خلف عمر بن عبدالعزيز وأبي بكر بن عمرو الجمعة، فقرأ في الركعة الأولى بسورة الجمعة، وفي الركعة الثانية بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الاعلی﴾». ٥٤٩٨- (حدثنا)(١) غُندر عن أشعث عن الحسن في القراءة يوم الجمعة قال: ((يقرأ الإمام بما شاء)). ٤٢٨- الساعة التي ترجى يوم الجمعة ٥٤٩٩- حدثنا أبو بكر قال: نا هُشَيم بن بشير وعبدالله بن إدريس عن حُصين عن الشعبي عن عوف بن حصيرة (٢)، في الساعة التي ترجى في (٣) الجمعة: «ما بين خروج الإمام إلى أن تقضي الصلاة)). ٥٥٠٠- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا حجاج عن عطاء عن عبدالله بن سَلاَم قال: ((ما بين العصر إلى أن تغرب الشمس)). (١) سقطت من (ج) و(م). (٢) في (ط س) و(ط أ): ((حضيرة)). وعوف بن حصيرة، كذا هنا و ((الجرح)) (٧/ ١٤)، وهامش ((التاريخ الكبير)) (٥٧/٧). ولكنهما ذكراه يروي عن الشعبي، والذي هنا العكس !. وفي ((التاريخ الكبير)): ((عوف بن حصين الشامي)). لذا أورده ابن حبان في ((الثقات)) مرتين في طبقتين مختلفتين (٢٧٥/٥)، (٢٩٦/٧) !. ولكن ابن حجر في ((الفتح)) (٢ /٤٨٥) عزا الأثر إلى المروزي في ((الجمعة)) وقال: ((بإسناد صحيح إلى الشعبي عن عوف بن حصيرة؛ رجل من أهل الشام))اهـ. ولم اقف على ضبطه. (٣) في (ط س): ((عن)). ٦٠٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٢٨ ٥٥٠١- حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس وأبي هريرة قالا (١): ((الساعة التي تذكر في الجمعة (ما بين العصر إلى أن تغرب الشمس». ٥٥٠٢- حدثنا هُشَيم عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن أبي هريرة: مثله. ٥٥٠٣- حدثنا هُشَيم عن مُغيرة عن واصل عن أبي بُردة قال: ((كنتُ عند ابن عمر، فسئل عن الساعة التي في الجمعة؟)(٢) فقلت: هي الساعة التي اختار الله لها أو فيها الصلاة. قال: فمسح رأسي وبَرّك (٣) عليَّ وأعجبه ما قلت)). ٥٥٠٤- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي بُردة قال: ((هي عند خروج الإمام)). ٥٥٠۵- حدثنا زید بن حُباب قال: حدثنا معاوية بن صالح قال: حدثنا موسى بن يزيد بن مَوْهَب أبو عبدالرحمن الأُملوكي عن أبي أمامة قال: ((إني لأرجو أن تكون الساعة التي في الجمعة إحدى هذه الساعات: إذا أذن المؤذن (و)(٤) الإمام على المنبر، أو عند الإقامة)). ٥٥٠٦- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا منصور/ عن الحسن، أنه كان يقول: ١٤٣/٢ ((هي عند زوال الشمس في وقت الصلاة)). (١) في (م): ((قال)). (٢) ما بين القوسين سقط من (ج). (٣) في (ط س): ((وبارك)). (٤) بياض في (ط س). وفي (طأ): ((أو)) !. ٦٠٥ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٢٨ ٥٥٠٧- حدثنا وكيع عن محمد بن قيس عن الشعبي قال: ((هي ما بين أن يحرم البيع إلى أن يحل))(١). ٥٥٠٨- (حدثنا)(٢) وكيع عن الربيع عن قيس بن سعد عن مجاهد قال: ((هي بعد العصر)). ٥٥٠٩- حدثنا معاوية بن(٣) هشام قال: حدثنا سليمان بن قَرْم عن أبي حبيب عن نُبُل(٤) عن سلامة بنت أفعى(٥) قالت: ((كنتُ عند عائشة في نسوة، فسمعتها تقول: ((إن يوم الجمعة مثل يوم عرفة، وإن فيه لساعة يفتح فيها باب الرحمة))(٦). فقلنا: أي ساعة (هي)(٧) فقالت: ((حين ينادي المنادي بالصلاة». (١) في (ج) و(م): ((يحلل)). (٢) سقطت من (م). (٣) في (م): ((معاوية عن هشام)) وهو خطأ. (٤) في (طأ): ((نيل)) بالمثناة التحتية، وهو خطأ. فإنها بنت بدر - وسيذكرها المصنف في الذي بعده- قال ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٢٨٣/٧): روى عنها سنان أبو حبيب الكوفي، وسكت عنها. وكذا سلامة بنت أفعى الآتية بعدها، فقد أوردها ابن حجر في ((التبصير)) (٢٣/١)، وقال: روت عن عائشة. والأثر يأتي عند المصنف في الذي بعده من طريق آخر بنحوه. وأخرجه ابن المنذر (١٠/٤)، من طريق المصنف به، وعزاه في ((الفتح)) (٢/ ٤٨٤، ٤٨٥) لهما وللروياني بنحوه. (٥) في (ط س) و(م): ((اقعا)) بالمثناة الفوقية، وهو خطأ. وانظر التعليق السابق. (٦) في (ج) و(ط أ): ((تفتح فيها أبواب الرحمة ... )). (٧) سقطت من (ج) و(م) و(أ). ٦٠٦ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٢٨-٤٢٩ ٥٥١٠- حدثنا عبيدة بن حُمید عن سنان بن حبيب عن نبل(١) بنت بدر عن سلامة بنت أفعى (١) عن عائشة قالت: ((إن يوم الجمعة مثل يوم عرفة؛ تفتح فيه أبواب الرحمة، وفيه ساعة لا يسأل الله العبدُ شيئاً إلا أعطاه)). قيل: وأية ساعة؟ قالت: ((إذا أذّن المؤذن لصلاة الغَدَاة)). ٥٥١١- حدثنا أحمد بن إسحاق عن وُهَيْب(٢) عن ابن طاوس عن أبيه قال: ((إن الساعة التي ترجى في الجمعة بعد العصر)). ٤٢٩- في تخطي الرقاب يوم الجمعة ٥٥١٢- حدثنا أبو بكر قال: نا هُشَيم عن يونس ومنصور عن الحسن قال: ((بينا النبي وَلو يخطب إذا جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة حتى جلس قريباً من النبي وَ لّ، فلما قضى صلاته قال: له النبي وَلّ: ((يا فلان أما جَمّعت؟)) قال: يا رسول الله، أما رأيتني! قال: ((قد رأيتك أتيت وآذیت)». ٥٥١٣- حدثنا وكيع بن الجراح عن الأوزاعي عن موسى بن سليمان عن القاسم بن مُخَيْمِرة قال: ((مَثَلُ الذي يتخطى / رقاب الناس يوم الجمعة ١٤٤/٢ والإمام يخطب، كالرافع قدميه في النار وواضعهما في النار)). ٥٥١٤- حدثنا أبو أسامة عن عبدالله بن الوليد قال: حدثني عثمان بن عبدالله ابن مَوْهَب قال: قال سعيد بن المُسيِّب: ((لأن أُصلي الجمعة بالحَرَّة؛ أحبّ إليّ من التخطي)). (١) كسابقه. (٢) في (ط أ): ((وهب)). ٦٠٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٢٩ ٥٥١٥- حدثنا أبو أسامة عن عبدالله بن الوليد عن عبيد بن الحسن قال: ((رأيتُ عروة بن المغيرة جاء إلى الجمعة، فلما انتهى؛ قام)). يعني: ولم يتخطَّ. ٥٥١٦- حدثنا ابن عُلَيَّة عن ابن عون قال: قال محمد: ((إنهم يقولون: إن محمداً يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة! ولستُ أتخطى، إنما أجيء (فأقوم) (١)، فيعرفني الرجل فيوسّع لي)). ٥٥١٧- حدثنا الفَضْل بن دُكين عن حميد الأصم عن أبي قيس قال: ((دخل عبدالله بن مسعود المسجد يوم جمعة وعليه ثياب بيض حسان، فرأى مكاناً فيه سَعَة، فجلس ولم يتخطّ). ٥٥١٨- حدثنا حفص بن غياث عن عمرو عن الحسن قال: ((لا بأس أن يتخطى رقاب الناس إذا كان في المسجد سَعَة)). ٥٥١٩- حدثنا وكيع عن إسماعيل بن (أبي)(٢) خالد قال: ((رأيتُ شريحاً جاء يوم الجمعة والإمام يخطب فجلس)). يعني: ولم يتخطَّ. ٥٥٢٠- حدثنا وكيع عن سفيان عن حماد عن عمر بن عطية عن سلمان قال: ((إياك وتخطي رقاب الناس يوم الجمعة، واجلس حيث تبلغ بك الجمعة))(٣). (١) سقطت من (م). (٢) سقطت من (أ). (٣) في (ط س) و(م) و(أ): ((حيث تبلغك الجمعة)). ٦٠٨ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٢٩-٤٣٠ ٥٥٢١- حدثنا وكيع والفضل عن سفيان عن صالح مولى التوأمة قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: ((لأن أصلي بالحَرَّة؛ أحبّ إليّ من أن أتخطى رقاب الناس يوم الجمعة)). ٥٥٢٢- حدثنا وكيع عن جويرية بن أسماء عن جَوّاب (١) بن بكير عن كعب قال: ((لأن أدع الجمعة؛ أحب إليّ من أن أتخطى رقاب الناس»./ ١٤٥/٢ ٤٣٠ - الجمعة يؤخرها الإمام حتى يذهب وقتها ٥٥٢٣- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عُلَيَّة عن ابن عون عن محمد قال: ((أطال بعض الأمراء الخطبة، فأنْكَيْتُ(٢) يدي حتى أدميتها، ثم قمت وأخذتني السیاط، فمضیت، فخرجت)). ٥٥٢٤- حدثنا ابن عُلَيَّة عن سَوَّار عن عبد الواحد بن صبرة (٣) أن سالماً حدث القاسم بن محمد قال: «لما قدم علينا الأمير جاءت الجمعة، فجمّع (بنا) (٤)، فما زال يخطب ويقرأ الكتب حتى مضى وقت الجمعة ولم ينزل يصلي، فقال له القاسم: ((فما قمتَ فصليتَ؟ قال: ((لا والله؛ خشيت أن يقال رجل من آل عمر)). قال: ((فما صليتَ قاعداً؟)) قال: لا. قال: فما (١) في (ط س): ((خوات)) وفي (م): ((جوات)). وفي (أ): ((حوات)) وانظر ((الجرح)) (٥٣٦/٢)، بحاشيه المعلمي. (٢) في (ط س): ((فاتكيت)) وفي (ج): مثلها إلا أنها مهملة. وفي (م): ((فاذكيت)). . والصواب: ما أثبتناه. ومعناه: جرحت ((المختار)) (ص٦٨٠). (٣) في (ط س) و(ط أ): ((سبرة)) وفي (ج): غير واضحة. (٤) سقطت من (ط أ). ٦٠٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٣٠ أومأت؟ قال: لا. (قال: ثم ما زال يخطب ويقرأ حتى مضى وقت العصر [ولم ينزل يصلي)](١) قال له القاسم: فما قمت صليت؟ قال: لا. قال: فما صليت قاعداً قال: لا. قال: فما أومأت؟ قال: لا)))(٢). ٥٥٢٥- حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن حسن بن صالح عن إبراهيم ابن المهاجر عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة الزُّهري قال: ((أخْر الحجاج الجمعة، فلما [صلى](٣)؛ صلاها معه أبو جُحيفة، ثم قام فوصلها بركعتين، ثم قال: ((يا أبا بكر أُشهدك أنها العصر!) (٤). ٥٥٢٦- حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن حسن عن إبراهيم بن مهاجر قال: ((كان الحجاج يؤخّر الجمعة، فكنتُ أصلي أنا وإبراهيم وسعيد بن جبير نصلي الظهر(٥)، ثم نتحدث وهو يخطب، ثم نصلي معهم، ثم نجعلها نافلة)». ٥٥٢٧- حدثنا ابن فُضيل عن الأعمش عن مسلم قال: ((كنت أجلس مع مسروق وأبي عبيدة زمن زياد، فإذا دخل وقت الصلاة؛ قاما، فصليا، ثم يجلسان حتى إذا أذن المؤذن وخرج الإمام؛ قاما، فصليا معه، ويفعلانه في العصر)). ٥٥٢٨- حدثنا/ وكيع عن سفيان عن أبي هاشم، أن الحجاج أخر الصلاة، فأومأ أبو وائل وهو جالس. ١٤٦/٢ (١) سقطت من (ط س). (٢) سقط من (م). (٣) من (أ). (٤) سقط ما بين القوسين من (ج). (٥) في (ط س): ((فكنت أنا اصلي وإبراهيم وسعيد بن جبير فصليا الظهر ... )). ٦١٠ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٣٠-٤٣١ ٥٥٢٩- حدثنا عبدالوهاب الثقفي عن عبدالله بن عثمان بن خُثَّيْم(١) عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه، أن الوليد بن عقبة أخر الصلاة بالكوفة وأنا جالس مع أبي في المسجد، فقام عبدالله، فثوّب (٢) بالصلاة، فصلى للناس، فأرسل إليه الوليد بن عقبة: ((ما حملك على ما صنعت؟ أجاءك من أمير المؤمنين أمر فيما قبلنا؛ فسمع وطاعة، أم ابتدعتَ ما صنعت اليوم؟)) قال: ((لم يأتني من أمير المؤمنين أمر، ومعاذ الله أن أكون ابتدعت، أبي الله ورسوله أن ننتظرك بصلاتنا وأنت في حوائجك». ٥٥٣٠- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن عُبيد عن الزِّبرقان قال: قلت لشَقيق: ((إن الحجاج يميت(٣) الجمعة؟)) قال: ((تكتم (عليَّ)؟!(٤) قال: قلت نعم. قال: ((صلّها في بيتك لوقتها، ولا تدع الجماعة)). ٤٣١- في رفع الأيدي في الدعاء يوم الجمعة ٥٥٣١- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدالأعلى عن مَعْمر عن الزُّهري قال: «رفع الأيدي یوم الجمعة مُحدث)). ٥٥٣٢- حدثنا سَهْل(٥) بن يوسف عن ابن عون عن محمد قال: ((أول من رفع يديه في الجُمَع (٦): عبيد الله بن عبدالله بن مَعْمر)). (١) في (ط س) و(م): ((خيثم)) وهو خطأ. (٢) في (ط س): ((فنور)". والتثويب: الدعاء إلى الصلاة. ((القاموس)) (ص٨١). (٣) في (ط س) و(ط أ): ((يجيب)). (٤) سقطت من (ط س) و(ط أ). (٥) في (ط س) و(ط أ): ((سهيل))، وهو خطأ. (٦) في (ط س) و(ط أ): ((الجمعة)). ٦١١ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٣١-٤٣٢ ٥٥٣٣- حدثنا جرير بن عبدالحميد عن ليث عن طاوس قال: ((کان یکره دعاءهم الذي يدعونه يوم الجمعة، وكان لا يرفع يديه». ٥٥٣٤- حدثنا ابن نُمير وأبو معاوية عن الأعمش عن عبدالله بن مُرّة عن مسروق قال: ((رَفَع الإمام يوم الجمعة يديه على المنبر، فرفع الناس أيديهم، فقال مسروق: (((تَّاً لهم)(١) قطع الله أيديهم)). ٥٥٣٥- حدثنا ابن فُضيل عن حُصين عن عمارة بن رُوییة، أنه رأی بشر بن مروان رافعاً يديه (یدعو، حتى كاد يستلقي(٣) خلفه. ١٤٧/٢ ٥٥٣٦- حدثنا ابن إدريس / عن حُصين عن عمارة بن رُوَيْية قال: ((رأى بشر بن مروان رافعاً يديه)(٣) على المنبر، فقال: ((قبّح الله هاتين الیدین؛ لقد رأيت رسول الله ور ما يزيد على أن يقول بيديه هكذا))، وأشار بأصبعه المسبحة. ٤٣٢- الجمعة مع الرجل يغلب على المصر ٥٥٣٧- حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن الأعمش قال: ((كان أصحاب عبدالله يصلون مع المختار الجمعة، ويحتسبون بها)). ٥٥٣٨- حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن عقبة الأسدي عن يزيد بن أبي سليمان، أن أبا وائل جمّع مع المختار. (١) سقطت من (ط س) و(ج) و(طأ). وفي (م): ((ما لهم قطع الله أيديهم)). (٢) في (ط س): ((يتلقى)). وفي (أ): ((كان ... )). (٣) ما بين القوسين سقط من (م). ٦١٢ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٣٣-٤٣٤ ٤٣٣- الإمام يكون مسافراً فيمر بالموضع ٥٥٣٩- حدثنا وكيع عن سعيد بن السائب(١) عن صالح بن سُعيد قال: ((خرجتُ مع عمر بن عبدالعزيز إلى السويداء متبدياً(٢)، فلما حضرت الجمعة؛ أذّن المؤذن، فجمعوا له حصباء. قال: فقام، فخطب، ثم صلى الجمعة ركعتين، ثم قال: ((الإمام یُجمّع حیث ما كان)). ٥٥٤٠- (حدثنا)(٣) أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سعيد بن سويد قال: ((صلى بنا معاوية الجمعة بالنُّخَيْلة (٤) في الضحى، ثم خطبنا)». ٤٣٤- الصلاة يوم الجمعة في السُّدَّة والرَّحَبّة(٥) ٥٥٤١- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا مُعْتَمِر عن أبيه عن الحسن عن قيس ابن عُبَاد، وعن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة أنهما قالا: ((من لم يصلِ في المسجد؛ فلا صلاة له)). (١) في (ط س): ((سفيان بن السائب)) وهو خطأ. (٢) كذا في (طأ)، وفي (ط س) و(م): ((مبتدئا)). وفي (ج): تحتمل الأمرين. والأظهر المثبت، وقوله: السويداء، تحتمل عدة مواضع، والأقرب -والله أعلم- أنها البلدة التي على ليلتين من المدينة على طريق الشام. وانظر ((معجم البلدان)) (٢٨٦/٣). وقوله: متبدياً، أي: أقام بالبادية. ((القاموس)) (ص١٦٢٩). (٣) سقطت من (ج) و(م) و(ط أ). (٤) موضع قرب الكوفة على سمت الشام. ((البلدان)) (٢٧٨/٥). (٥) قوله السدة: باب الدار، وسدة المسجد ما يبقى من الطاق المسدود. ((القاموس)) (ص٣٦٧). والطاق، تقدم أنه المحراب. وقوله: الرحبة، ساحة المكان. ((القاموس)) (ص١١٤). ٦١٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٣٤ -٤٣٥ ٥٥٤٢- حدثنا أبو بكر بن عيّاش عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((لا بأس بالصلاة يوم الجمعة. في (السُّدَّة. ٥٥٤٣- حدثنا أبو بكر بن عيّاش عن هشام عن الحسن قال: ((لا بأس بالصلاة يوم الجمعة في)(١) الرَّحَبَة، وإن كان يقدر أن يدخل؛/ فلا صلاة له)). ١٤٨/٢ ٥٥٤٤ - حدثنا أبو معاوية عن الشيباني قال: ((رأيت عروة بن المغيرة ابن شعبة صلّى في السُّدّة)). ٥٥٤٥- حدثنا محمد بن بشر وابن نُمير قالا: حدثنا سعيد(٢) عن قتادة عن زرارة بن أوفى، أن أبا هريرة أتى على رجال جلوس في الرَّحَبَة، فقال: ((ادخلوا المسجد؛ فإنه لا جمعة إلا في المسجد)». ٥٥٤٦ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن الحسن، أنه قال: ((لا جمعة لمن صلى في الرَّحَبَة إلاّ أن لا يقدر على الدخول)). ٤٣٥- من رخصّ في القراءة يوم الجمعة إذا لم يسمع الخطبة ٥٥٤٧- حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الصلت الربعي(٣) عن سعيد ابن جُبير قال: سمعته يقول: ((إذا لم تسمع قراءة الإمام يوم الجمعة؛ فاقرأ)). (١) ما بين القوسين سقط من (ط س) و(م) و(طأ). وفي (أ): وقع خلط بين هذين الأثرین. (٢) في (م): ((محمد بن بشر قال حدثنا سفيان قال حدثنا سعيد)) !. (٣) في (ط س) و(ط أ): ((الصلت بن الربيع)) وفي (ج): ((الصلت الربيع)) وكلاهما = ٦١٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٣٦ ٤٣٦- في فضل الجمعة ويومها ٥٥٤٨- حدثنا حاتم عن عبدالرحمن بن حَرْملة عن (ابن)(١) المسيِّب قال: قال رسول الله وَلثر: ((سيد الأيام يوم الجمعة)). ٥٥٤٩- حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن هُبيرة عن عبدالله قال: ((إن سيد الأيام يوم الجمعة، وسيد الشهور رمضان)). ٥٥٥٠- حدثنا علي بن مُسهر عن الأجلح عن أبي بردة بن أبي موسى(٢) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((إن في الجمعة لساعة ما دعا الله فيها عبد مسلم (بشيء) (٣)؛ إلا استجاب له)). ٥٥٥١- حدثنا حسين بن علي عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني(٤) عن أوس (بن أوس) (٥)، أن رسول الله واليوم (قال): (٦) ((إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة؛ فيه خلق آدم، وفيه النفخة، وفيه الصَّعقة)). = خطأ. وفي (م) على الصواب. (١) سقطت من (ط س) و(ج) و(ط أ). (٢) في (ج) و(ط س): ((عن أبي موسى)) وهو خطأ. (٣) سقطت من (ط س) و(ط أ). (٤) في (ط س): ((الصغاني)) وهو خطأ. (٥) سقطت من (ط س). (٦) سقطت من (ج). ٦١٥ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٣٦ ٥٥٥٢- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن عبدالله بن ضَمْرة عن كعب قال: ((لم تطلع الشمس بيوم هو أعظم من الجمعة؛ إنها إذا الثقلان اللذان عليهما الحساب والعذاب)). (١) ١٤٩/٢ طلعت / فزع لها كل شىء إلا(١) ٥٥٥٣- حدثنا (أبو)(٢) معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن عبدالله بن ضَمْرة عن كعب قال: ((الصدقة تضاعف يوم الجمعة)). ٥٥٥٤- حدثنا ابن فُضيل عن حُصين عن هلال بن يساف عن كعب، أن يوم الجمعة يفزع له الخلائق والجن والأنس، وإنه لتضاعف فيه الحسنة والسيئة، وإنه ليوم القيامة». ٥٥٥٥- حدثنا خالد بن مَخْلَد قال: حدثنا كثير بن عبدالله المزني عن أبيه عن جده قال: سمعتُ رسول الله وَّله يقول: ((في الجمعة ساعة من النهار، لا يَسأل العبد فيها شيئاً إلا أُعطى سؤله(٣). قيل: أي ساعة هي؟ قال: حين تقام الصلاة إلى الإنصراف منها)). ٥٥٥٦- حدثنا يحيى بن أبي بُكير قال: حدثنا زهير بن محمد عن عبدالله بن محمد عن عبدالرحمن بن يزيد عن أبي لبابة بن عبدالمنذر قال: قال رسول الله وَله: ((إن يوم الجمعة سيد الأيام وأعظمها عند الله (وأعظم عند الله)(٤) من يوم الأضحى ويوم الفطر. فيه خمس خِلال: خلق الله فيه آدم، وأهبط الله فيه آدم، وفيه تَوفى الله آدم، وفيه ساعة لا يَسأل الله العبدُ (١) في (ط س): ((إلى)). (٢) سقطت من (ط س) و(ج) و(م). (٣) في (ط أ): ((سؤاله)). (٤) سقطت من (ط س) و(م). ٦١٦ - - - - 1 ، ٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٣٦ فيها شيئاً إلا أعطاه إياه ما لم يسأل حراماً، وفيه تقوم الساعة. ما من مَلَك مُقرّب ولا أرض ولا سماء ولا رياح ولا جبال ولا بحر؛ إلا وهنّ مشفقون(١) من يوم الجمعة)). ٥٥٥٧- حدثنا عبدالرحمن بن محمد المُحاربي عن ليث عن عثمان عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((أتاني جبريل وفي يده كالمرآة البيضاء، فيها كالنكتة السوداء. فقلت: يا جبريل ما هذه؟ قال: (هذه)(٢) الجمعة. قال: قلت: وما الجمعة؟ قال: لكم فيها خير. قال: قلت: وما لنا فيها؟ قال: يكون عيداً لك ولقومك من بعدك، ويكون اليهود والنصارى تبعاً لك. قال: قلت: (وما لنا فيها؟ قال: لكم فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها شيئاً من/)(٣) الدنيا والآخرة هو له قَسْم؛ إلا أعطاه إياه، أو ليسَ (له)(٢) بِقَسْم؛ إلاّ أدخر له عنده ما هو أفضل منه، أو يتعوذ به من شرّ هو علیه مكتوب؛ إلا صرف عنه من البلاء ما هو أعظم منه. قال: قلت له: وما هذه النكتة فيها؟ قال: هي الساعة (و)(٤) هي تقوم يوم الجمعة، وهو عندنا سيد الأيام، (التي اختارها)(6) ونحن ندعوه: يوم القيامة و: يوم المزيد. قال: قلت: مِمّ ذاك؟ قال: لأنّ ربك -تبارك وتعالى- اتخذ في الجنة وادياً من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة؛ هبط من عليين على كرسيه - تبارك ١٥٠/٢ (١) كذا في (ج) و(ط س) بالتذكير، والصواب: ((مشفقات))؛ لأن الفعل مسند لغير عاقل فلا يليق تذكيره. وفي (م) و (أ): ((مشفقين)) وفيه خطآن! (٢) سقطت من (ط س). (٣) بياض في (ط س). (٤) سقطت من (ط س) و(ط أ). (٥) زيادة من (ط أ). ٦١٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٣٦ وتعالى- ثم حُفّ الكرسي بمنابر من ذهب مُكَلّلة بالجواهر، ثم يجيء النبيون حتى يجلسوا عليها، وينزل أهل الغرف حتى يجلسوا على ذلك الكثيب، ثم يتجلى لهم ربهم -تبارك وتعالى-(١) ثم يقول: سلوني؛ أُعطكم. قال: فيسألونه الرضى، فيقول: رضائي أُحلّكم داري، وأُنيلكم كرامتي(٢)، فسلوني؛ أُعطكم. قال: فيسألونه (الرضى)(٣) قال: فُيُشهدهم أنه قد رضي عنهم. قال: فيفتح لهم ما لم ترَعين، ولم تسمع أذن، ولم(٤) يخطر على قلب بشر قال: وذلكم مقدار انصرافكم من يوم الجمعة. قال: ثم(٥) يرتفع ويرتفع معه النبيون والصديقون والشهداء، ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم. وهي دُرّة بيضاء - ليس فيها فصم ولا قصم-(٦) أو درة حمراء أو زَبرجدة خضراء؛ فيها غرفها، وأبوابها مُطَرّزة(٧) وفيها أنهارها وثمارها متدلية. قال: فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة؛ ليزدادوا إلي ربهم نظراً، وليزدادوا منه کرامة)». ٥٥٥٨- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن يزيد الرَّقاشي عن أنس قال: قال رسول الله وَلفي: ((جاءني جبريل بمرآة بيضاء فيها نُكتة سوداء. قال: فقلت: ما هذه؟ قال: هذه الجمعة، وفيها الساعة!))./ ١٥٢/٢ (١) في (ط س): ((لهم ربك وتعالى)). (٢) في (ط س): ((كراسي)) وفي (ط أ) ((وأنا لكم)). (٣) سقطت من (ط س) و(ط أ). (٤) في (ط س): (ولا)). (٥) في (ط س): ((ثم قال يرتفع)). (٦) قوله: فصم ولا قصم، كلاهما بمعنى: الكسر، أي: ان الدرة البيضاء لا كسور فيها. «القاموس» (ص١٤٧٨، ١٤٨٤). (٧) في (ج) و(أ) و(م): ((مطرورة)) وفي (ط أ): ((مطردة)). ٦١٨ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٣٧ ٤٣٧- في التعجيل إلى الجمعة ٥٥٥٩- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن (الأغر)(١) عن أبي هريرة عن النبي وَلو قال: ((المتعجل إلى الجمعة كالذي يهدي بدنة، ثم کالمهدي بقرة، ثم کالمهدي شاة، ثم کالمهدي طائراً». ٥٥٦٠- حدثنا شَبّابة قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن المَقْبُري عن أبيه عن عبدالله بن وديعة عن سلمان الخير،(٢) أن النبي وَ ل* قال: ((لا يغتسل الرجل يوم الجمعة، ويتطهر (٣) بما استطاع من طهوره، وادّهن من دهنه أو مس طيباً من بيته، ثم راح، فلم يفرق بين اثنين، ثم صلى ما كتب (الله) (٤) له ثم أنصت إذا تكلم الإمام؛ إلا غُفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى». ٥٥٦١- حدثنا عَفّان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد عن أوس بن خالد عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ل قال: ((إن (الملائكة)(٥) على أبواب المسجد يكتبون (الناس)(٦) على منازلهم: جاء فلان من ساعة كذا وكذا، جاء فلان من ساعة كذا، جاء فلان والإمام يخطب، جاء فلان فأدرك الصلاة ولم يدرك الخطبة)). (١) في (م): ((الأعمش)) وهو خطأ. (٢) في (م): ((الحر)). (٣) في (ج) و(م): ((يتطاهر)). (٤) سقطت من (م). (٥) سقطت من (ط س). (٦) سقطت من (ط س) و(ط أ). ٦١٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٤٣٨-٤٣٩ ٤٣٨- من كان إذا مُطرت لم يشهدها ٥٥٦٢- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أزهر عن ابن عون قال: ((نُبئت أن محمداً اشتد المطر يوم جمعة، فلم يُجمّع)). ٥٥٦٣- حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن قتادة عن كثير مولى ابن سَمُرة قال: ((مررتُ بعبدالرحمن بن سَمُرة وهو على بابه جالس، فقال: ما خَطَب أميركم؟ قلت: أما جمّعت!؟ قال: منعنا منها/ هذا الرَّدَعُ(١). ١٥٢/٢ ٥٥٦٤ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن عبدالله ابن الحارث، أن ابن عباس أمر مناديه، فنادى في يوم مطير يوم جمعة: ((الصلاة في الرحال، الصلاة في الرحال)). ٤٣٩- من رخص في ترك الجمعة ٥٥٦٥- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبّاد بن العوّام عن يحيى بن سعيد عن نافع: أن ابناً لسعيد بن زيد بن نُفيل كان بأرض له بالعَقيق - على رأس أميال من المدينة- فأتى ابنُ عمر غداة يوم الجمعة، فذكر له شكواه، فانطلق إليه وترك الجمعة. ٥٥٦٦ - حدثنا عبدالوهاب قال: سألت يونس عن الرجل يُخْضر (٢) والدته أو والده أو نَسيبه، أله عذر في ترك الجمعة؟ فقال: ((كان الحسن يرخص فيها لصاحب الجنازة يخاف عليها، أو الرجل يكون خائفاً». (١) في (ط س): ((الرزع)) وفي (ج) و(م): ((الردع)). وهو الوحل الشديد. ((القاموس)) (ص١٠٠٩). (٢) في (أ): ((يحتضر)). وكلاهما صواب ومعناه: يحضره الموت. ((القاموس)) (ص٤٨٢). ٦٢٠