النص المفهرس
صفحات 461-480
٢ - كتاب الصلاة باب: ٣١٧ ٣١٧- التخفيف في الصلاة، من كان يخففها ٤٦٨٥- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا مروان بن معاوية عن منصور بن حيان قال: أخبرني سليمان بن بُسْر (١) الخزاعي عن خاله مالك بن عبدالله قال: ((غزوت مع رسول الله وَ ليهِ، فلم أُصَلِّ خلف إمام كان أخف صلاة في المکتوبه منه». ٤٦٨٦- حدثنا ابن عُلَيَّة عن عبدالعزيز(٢) بن صهيب عن أنس قال: ((كان رسول الله وَ ليه يوجز الصلاة ويكملها)). ٤٦٨٧- حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن جابر بن سَمُرة قال: ((كانت صلاة رسول الله وَل﴿ قصداً، وخطبته قصداً). ٤٦٨٨- حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال: رسول الله وَله: ((تجوّزوا [في](٣) الصلاة؛ فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة)). (١) في (ط س): ((سليمان بن بشير)) وفي (م) و(ج): ((سليمان بن بشر)) والصواب ما أثبتناه، وقد ضبطها هكذا الأعظمي والمعلِّمي في حاشية ((الجرح)) (١٠٢/٤) مخالفاً للأصلين عنده. وانظر ((الإكمال)) (٢٧١/١) لابن ماكولا، و ((التبصير)) (٨٥/١) لابن حجر. (٢) في (م): ((عبدالله)) وهو خطأ. (٣) سقطت من الأصول الخمسة! وهي ثابتة في الكتب الأخرى التي خرجت الحديث، والسياق بدونها فيه ركاكة وانظر: ((المسند)) (١٠١٠١، ١٠٨٠٣) و ((المطالب العالية)) (٤٢١). ٤٦١ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٣١٧ ٤٦٨٩- حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس(١) عن أبي مسعود قال: ٥٤/٢ جاء رجل إلى النبي ◌َّ، فقال/: يا رسول! الله إني لأتأخر عن صلاة الغداة؛ مما يطيل فلان فيها؟. قال: فقام رسول الله وَلير -فما رأيته في موعظة أشد منه غضباً يومئذ- فقال: ((أيها الناس! إنّ فيكم منَفْرين، فأيكم صلّى بالناس؛ فليجوّز؛ فإن فيهم (٢) الضعيف(٣) والكبير وذا الحاجة)). ٤٦٩٠- حدثنا وكيع عن سفيان عن مُحارب عن جابر بن عبدالله: أن معاذاً صلى بأصحابه، فقرأ بالبقرة، فقال: له النبي وَلّ: ((أفتاناً؟ أفتاناً؟)). ٤٦٩١- حدثنا وكيع عن عمرو بن عثمان بن مَوْهب عن موسى بن طلحة عن عثمان بن أبي العاص: أن النبي ◌َّه قال له: «أُمَّ قومك، ومن أمَّ قوماً فليخفّف؛ فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة، فإذا صليتَ لنفسك؛ فصلّ کیف شئت». ٤٦٩٢- حدثنا وكيع عن هشام الدَّسْتوائي عن قتادة عن أنس قال: ((كان النبي ◌ّر أخفّ الناس صلاة في تمام)). ٤٦٩٣- حدثنا وكيع عن هشام الدَّسْتَوائي عن قتادة عن عباس الجُشَمي(٤) قال: قال: رسول الله وَله: ((إن من الأئمة طَرّادين)). (١) في (ط س) و(ج) و(طأ): ((إسماعيل بن قيس))، بل جزم الأعظمي بذلك !. والصواب ما اثبتناه. وفي (م): على الصواب. وهو الموافق لما في الصحيحين وغيرهما البخاري (١٧٢/١) ومسلم (٤٦٦) و((تحفة الأشراف)) (١٠٠٠٤/٧). (٢) في (ط أ): ((فإن منهم)). (٣) في (ط أ) و(ج): ((الصغير)). (٤) في (طأ): ((عياش الحشمي)) وفي (ط س): ((عباس الجثمي)) وكلاهما خطأ. ٤٦٢ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٣١٧ ٤٦٩٤- حدثنا الثقفي عن عبدالله بن عثمان بن جُبَيْر(١) عن نافع بن سَرْجِس (٢) أبي سعيد: أنه سمع أبا واقد الليثي صاحب النبي نَ له - وذُكرت الصلاة عنده- فقال: ((كان رسول الله ◌َ ليل أخفّ الناس على الناس وأدومه على نفسه». ٤٦٩٥- حدثنا زيد بن حُباب عن يحيى بن الوليد بن المُسَيَّر(٣) الطائي قال: أخبرني مُحِلّ الطائي عن عدي بن حاتم قال: ((إنّ من أمّنا، فليتم الركوع والسجود؛ فإن فينا الضعيف والكبير والمريض والعابر سبيل وذا الحاجة؛ هكذا كنا نصلي مع رسول الله (وَلاقته)). ٢/ ٥٥ ٤٦٩٦- حدثنا سهل بن یوسف/ عن حُمید عن ثابت قال: ((صلیت مع أنس العَتَمَة، فتجوّز ما شاء الله)). ٤٦٩٧- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبّاد بن العوّام عن موسى الحنفي(٤) عن مصعب بن سعد، أنه حدّثه قال: ((كان أبي إذا صلّى في المسجد خفّف الركوع والسجود وجوّز، وإذا صلّى في بيته أطال الركوع والسجود والصلاة. فقلت له؟ فقال: ((إنّا أئمة يُقتدى بنا)). ٤٦٩٨- حدثنا عَبْدة عن ابن أبي عروبة عن أبي رجاء قال: ((رأيت الزبير بن العوام صلى صلاة خفيفة، فقلت: أنتم أصحاب رسول الله وَلات- أخف الناس صلاة؟ فقال: ((إنا نبادر هذا الوسواس)). (١) كذا في جميع الأصول! والصواب: ((عبدالله بن عثمان بن خثيم)) وانظر مسند أحمد (٢١٩،٢١٨/٥) ومسند أبي يعلى (١٤٣٧، ١٤٤٤) وعبدالرزاق (٣٧١٩) والطبراني (٣٣١٠ - ٣٣١٤) والبيهقي (١١٨/٣) وغيرهم. (٢) الضبط من (ك). (٣) في (ط س): (( ... بن الميسر)) وهو خطأ. (٤) كذا في جميع الأصول! وموسى الحنفي لم أقف عليه. ولعلها: موسى الجهني؛ فإنه الذي يروي عن مصعب. وقد أخرجه عبدالرزاق. (٣٧٢٩) هكذا. ٤٦٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٣١٧ ٤٧٩٩- حدثنا وكيع عن سفيان عن قيس(١) عن نُسيْر(٢) عن خُليف الثوري(٣) عن عمار قال: ((احذفوا هذه الصلاة قبل وسوسة الشيطان)). ٤٧٠٠- حدثنا ابن فُضيل عن الأعمش عن زيد بن وَهْب عن حذيفة: أنه عَلّم رجلاً، فقال: ((إن الرجل ليخفف الصلاة ويتم الركوع والسجود)). ٤٧٠١- حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل عن أبيه قال: ((كان يصلي خلف أبي هريرة قال: وكانت صلاته نحواً من صلاة قيس؛(٤) يتم الركوع والسجود ويُجوّز. قال: فقيل لأبي هريرة: هكذا كانت صلاة رسول الله شي﴾؟ قال: نعم وأجوز!)). ٤٧٠٢- (حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه قال: رأيت أبا هريرة صلّى صلاة تجوّز فيها، فقلتُ له: هكذا كانت صلاة النبي وَّ؟ قال: نعم وأجوز!)))(٥). ٤٧٠٣- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: ((لما طُعن عمر، وماج (٦) الناس؛ تقدم عبدالرحمن بن عوف، فقرأ بأقصر سورتين في القرآن: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ و ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾)». (١) في (ط) وحدها: ((سفيان بن قيس))، وهو خطأ ظاهر. (٢) في (ط س) و(م): ((بشر)). وفي (ك): ((يسير)). وفي (ج) بلا نقط. وفي رواية (ط أ) على الصواب کما هو مثبت.ونسیر، هو ابن ذعلوق.وقیس، هو ابن الربيع (وانظر: تهذيب الكمال (٢٤ / ٢٧). وقيس من أقران سفيان، وسفيان يروي عن نسير؛ لذا فقد أخرجه عبدالرزاق (٣٧٢٨) والبخاري في تاريخه ١٩٨/٣ عن سفيان عن نسير به بدون ذكر قيس. (٣) كذا في جميع النسخ: إلا (ك) حيث انقطع الحرف الأخير منها. وأما في (ط أ) فصححها: ((خليد)) وهذا هو الصواب كما عند عبدالرزاق والبخاري في تاريخه، ولكن هكذا جاء التحريف في النسخ !. (٤) هو قيس بن أبي حازم، كما ورد في بعض روايات أحمد. قال الساعاتي ((الفتح الرباني)) (٢٥٠/٥): ((وكان يؤم أهل المدينة ويوجز الصلاة)). (٥) ما بين القوسين سقط من (ط أ). (٦) في (ط س) و(م): ((وهاج)). ٤٦٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٣١٧-٣١٨ ٤٧٠٤ - حدثنا عَبْدة عن الأعمش عن إبراهيم: كان يُخفف الصلاة ويتم الركوع والسجود/ . ٥٦/٢ ٤٧٠٥- حدثنا وكيع عن عِمران عن أبي مِجْلَز قال: «كانوا يُتمون، ویوجزون، ویبادرون الوسوسة)). ٤٧٠٦- حدثنا هُشَيم عن حُميد عن أنس قال: ((كان رسول الله من أخف الناس صلاة وأوجزه)) (١) .. ٤٧٠٧- حدثنا ابن نُمير عن مِسْعَر عن مهاجر عن عمرو بن ميمون قال: ((ما رأيتُ الصلاة في موضع أخف منها فيما بين هذين الحائطين)). يعني: مسجد الكوفة الأعظم. ٤٧٠٨- حدثنا وكيع وابن مهدي عن سفيان عن النعمان بن قيس قال: ((كُنّ النساء إذا مَرَرن على عَبيدة وهو يصلي، قلن: خففوا؛ فإنها صلاة عَبیدة)) يعني: من خفتها. ٣١٨- من كان يخفّف الصلاة لبكاء الصبي يسمعه ٤٧٠٩- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا حميد عن أنس أن رسول الله وَله قال: ((إني لأكون في الصلاة، فأسمع صوت الصبي يبكي، فأتجوّز في صلاتي؛ مخافة أن أشقّ علی اُمّه)). ٤٧١٠- حدثنا علي بن إسحاق عن ابن مبارك عن الأوزاعي قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير عن عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه أن النبي وَّ قال: ((إني لأكون في الصلاة، فأريد أن أُطوّل فيها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوّز في الصلاة؛ كراهية أن أشقّ على أُمّه)). (١) في (طأ): ((وأوجز)). ٤٦٥ كتاب الصلاة باب: ٣١٨-١٣٩ ٤٧١١- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي الحُوَيرث الزُّرَقي عن علي بن قيس(١) قال: قال: رسول الله وَليل: ((إني لأسمع بكاء الصبي خلفي، فأخفّف؛ شفقة أن أفتن أُمّه)). ٤٧١٢- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي السوداء النُّهْدي عن ابن سابط: أن رسول الله وَ لو قرأ في الركعة الأولى بسورة نحواً من ستين آية، فسمع بكاء صبي. قال: فقرأ في الثانية بثلاث آيات. ٤٧١٣ - حدثنا شَريك عن أبي هارون عن أبي سعيد - فيما نعلم-(٢) عن النبي 18َّ قال: ((إني/ لأكون في الصلاة، فأسمع بكاء الصبي، فأُخفّف مخافة أن أشّق على أُمّه)). أو قال: ((أن تُقتن أُمه)). ٥٧/٢ ٣١٩- الرجل يفوته وتر من صلاة الإمام ٤٧١٤- حدثنا أبو بكر قال: نا يحيى بن سعيد (عن سعيد)(٣) عن قتادة عن سعيد بن المُسيِّب في الرجل يدرك مع الإمام وتراً من صلاته قال: «يصلي ما أدرك، ولا یسجد سجدتین)). ٤٧١٥- حدثنا ابن عُلَيَّة قال: سئل يونس عن الرجل يدرك من صلاة القوم ركعة، أو تفوته ركعة؟ قال: ((كان الحسن ومحمد لا يريان عليه سجوداً)). (١) كذا في الأصول الخطية. وفي (ط أ): ((علي بن حسين)) معتمداً على ما في عبدالرزاق، وقال عن الذي في النسخ: (أنه تحریف من أحد النسّاخ!)» قلت: ولیس ببعيد؛ فإن علي بن قيس: لم أقف عليه. ولعله تحرف من: حنظلة بن قيس (تابعي ثقة) فإن لأبي الحويرث رواية عنه. أو من: علي بن حسين (زين العابدين) كما عند عبدالرزاق (٣٧٢٣)، والله أعلم. (٢) في (طأ): ((فيما يعلم)). (٣) سقطت من (م). ٤٦٦ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٣١٩-٣٢٠ ٤٧١٦- حدثنا مُعتمر بن سليمان عن أبيه عن رجل عن عطاء: أن ابن عباس وابن الزبير وأبا سعيد وابن عمر كانوا إذا فاتهم وتر من صلاة الإمام؛ سجدوا سجدتین. ٤٧١٧- (حدثنا ابن نُمير عن عبدالملك عن عطاء عن أبي سعيد وابن عمر وابن الزبير قالوا: ((إذا فاته بعض الصلاة؛ قام فقضى، وسجد سجدتين)))(١). ٤٧١٨- حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن أبي قلابة قال: ((إذا أدرك الرجل سجدة من صلاة الإمام؛ سجد إليها (٢) أخرى ثم سجد سجدتين بعد ما يفرغ من صلاته، وإذا أدرك سجدتين؛ سجد بعد ما يفرغ من صلاته)). ٤٧١٩- حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر: مثله. ٤٧٢٠- حدثنا مُعتمر عن لَيث عن عطاء وطاوس ومجاهد قالوا: ((إذا فاتك وتر من صلاة الإمام؛ فاقض ما فاتك، واسجد سجدتين وأنت جالس)). ٤٧٢١- حدثنا عبدالوهاب عن سعيد عن أبي مَعشر عن إبراهيم قال: ((یسجد معهم، ولا یسجد إليها أخرى)). ٣٢٠ - الرجل تفوته الركعة مع الإمام ٤٧٢٢- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سعيد عن قتادة/ (عن أنس)(٣): أنه فاتته ركعة، فقام فتطوع، ثم ذكر، فصلى الركعة التي فاتته، وسجد سجدتين. ٥٨/٢ (١) ما بين القوسين جعله في (ط أ) في الهامش !. (٢) (ط أ): ((لها)). (٣) سقطت من (م). ٤ ٤٦٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٣٢٠-٣٢١ ٤٧٢٣- حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن الحكم قال: ((يقطع، ويصلي الركعة)) قال: وأظنه قال: ((ويسجد سجدتین)). ٤٧٢٤- حدثنا هُشَيم عن يونس عن الحسن: أنه كان يقول في رجل فاتته مع الإمام ركعة، فلما سَلّم الإمام ظنّ أنه قد أدرك معه أول الصلاة، فقام يتطوع، فقال الحسن: ((إذا أدخل تطوعاً في فريضة ؛ فسدت عليه صلاته)). ٣٢١- الصلاة في الطاق(١) ٤٧٢٥- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر عن أبيه عن علي: أنه كره الصلاة في الطاق. ٤٧٢٦- حدثنا وكيع عن موسى بن قيس قال: ((رأيت إبراهيم يَتَنَّكَّب(٢) الطاق)). ٤٧٢٧- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن عُبيد ابن أبي الجعد عن كعب: أنه كره المَذْبِح(٣) في المسجد. ٤٧٢٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا حسن بن صالح عن عبدالملك بن سعيد بن أبْجَر عن نُعيم بن أبي هند عن سالم بن أبي الجعد قال: ((لا تتخذوا المذابح في المساجد)). (١) الطاق: ما عقد من الأبنية بالآجر أو غيره، وهو المحراب، والكلمة فارسية معربة. ((اللسان)) (٢٣٢/١٠-٢٣٣). (٢) أي: يميل ويعدل عنه أو يعتزله. ((المختار)) (ص٦٧٨). (٣) في (ط س): ((المديح)) وكذا كل ما سيأتي في الباب، وهو خطأ. والمذبح: المحراب ((القاموس)) (ص٢٧٨). ٤٦٨ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٣٢١ ٤٧٢٩- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا مغيرة عن إبراهيم: أنه كان يكره الصلاة في الطاق. ٤٧٣٠ - (حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا يحيى بن بدر (١) عن الحسن، أنه كان يكره الصلاة في الطاق)(٢). ٤٧٣١- حدثنا مُشَيم قال: ثنا عُبيدة(٣) عن عُبيد بن أبي الجَعْد(٤) قال: ((كان أصحاب محمد يقولون: إن من أشراط الساعة أن تُتخذ المذابح في المساجد)) يعني: الطاقات. ٤٧٣٢- حدثنا وكيع قال: (نا)(٥) أبو إسرائيل عن موسى الجُهَني قال: قال: رسول الله وسلم: ((لا تزال هذه الأمة -أو قال: أُمتي - بخير ما لم يتخذوا في مساجدهم مذابح كمذابح النصارى)). ٤٧٣٣- حدثنا عبدالله بن إدريس عن مُطِّرف عن إبراهيم قال: قال عبدالله: ((اتقوا هذه المحاريب))./ وكان إبراهيم لا يقوم فيها. ٥٩/٢ ٤٧٣٤- حدثنا ابن إدريس عن ليث عن قيس عن أبي ذر قال: ((من أشراط الساعة(٦) أن تُتَّخذ المذابح في المساجد)). (١) کذا، ولم أقف علیه، ولیحرر. (٢) سقط من جميع الأصول إلا (ك). (٣) في (ك): ضبطها بالفتح، وهو خطأ. (٤) في (ط س): ((عن سالم بن أبي الجعد)) وفي (ط أ): ((سالم عن عبيد بن أبي الجعد)». ولعل الصواب ما أثبتناه؛ فإنه ورد كذلك في مخطوطين، وعند السيوطي في «إعلام الأريب)) (ص١٨) و («الدر المنثور)) (٢١/٢). وما ورد في المطبوعتين فخطأ أو اجتهاد، والله أعلم. 1 (٥) سقطت من (ط س). (٦) في (ج): ((إن من إشراط ... )). ٤٦٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٣٢١-٣٢٢ ٤٧٣٥- حدثنا عبدالحميد بن عبدالرحمن عن إسماعيل بن عبدالملك قال: ((رأيتُ أبا خالد الوالبي لا يقوم في الطاق، ويقوم قِبَل(١) الطاق)). ٤٧٣٦- حدثنا حُميد عن موسى بن عُبيدة قال: ((رأيت مسجد أبي ذر فلم أرَ فيه طاقاً)). ٣٢٢- من رخص في الصلاة في الطاق ٤٧٣٧- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: ((كان يصلي بنا في الطاق)). ٤٧٣٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا موسى بن نافع قال: ((رأيتُ سعيد بن جُبير يصلي في الطاق)). ٤٧٣٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا نفاعة بن مسلم(٢) قال: رأيت سويد ابن غَفَلة يصلي في الطاق)). ٤٧٤٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا إسحاق بن منصور قال: حدثنا هُرَیم عن أم عمرو المرادية قالت: ((رأيت البراء بن عازب يصلي في الطاق)). ٤٧٤١- حدثنا یزید بن هارون عن وقاء بن إياس قال: ((رأيت سعيد بن جُبير يصلي في الطاق)). ٤٧٤٢- حدثنا زيد بن الحُباب عن قطن: (٣) قال: ((رأيتُ أبا رجاء(٤) يصلي في المحراب)). (١) أي: عنده أو في جهته. ((القاموس)) (١٣٥٠-١٣٥١). (٢) في (ط س) و(طأ) و(ج): ((رفاعة بن مسلم)) وهو خطأ. ولم أقف على ضبطه، وانظر: ((الجرح)) (٥١١/٨) (٣) كذا في (ج) و(ك). وفي (ط س) و(ط أ): ((فطر)) ولعله الصواب، ولكن المثبت من الأصول الخطية. وفي (م): ((قدر)) !. (٤) في (م): ((أبا رحباً)) وهو خطأ. ٤٧٠ أ i أ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٣٢٣ ٣٢٣- الرجل يمسح جبهته في الصلاة ٤٧٤٣- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن مِقْسَم عن ابن عباس قال: ((إذا كنتَ في الصلاة؛ فلا تمسح جبهتك، ولا تنفخ، ولا تحرك الحصباء)). ٤٧٤٤- حدثنا خلف بن خليفة عن حُصين عن سعيد بن جُبير قال: ((هو من الجفاء)). ٦٠/٢ ٤٧٤٥- حدثنا وكيع عن كَهْمَس بن الحسن / عن ابن بريدة قال: ((کان يقال: أربع من الجفاء: أن يمسح جبهته قبل أن ينصرف، أو يبول قائماً، أو يسمع المنادي ثم لا يجيبه، أو ينفخ في سجوده))(١). ٤٧٤٦- حدثنا عبدالأعلى عن بُرْد عن مكحول: أنه كان يكره أن يمسح الرجل جبهته في الصلاة، ويقول: ((هو من الجفاء)). ٤٧٤٧- حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن: أنه كان يكره أن یمسح جبهته قبل أن ینصرف. ٤٧٤٨- حدثنا وكيع عن حُريث(٢) عن الشعبي، في الرجل يمسح جبهته قبل أن ينصرف قال: ((هو جفاء))(٣) وقال الحكم: ((لا بأس به)). (١) في (ط س) و(م): جعل هذا الأثر كله بصيغة المخاطب. (٢) في (م): ((جریر)). (٣) في (طأ) و(ط س): ((من الجفاء)). ٤٧١ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٣٢٣-٣٢٤ ٤٧٤٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عاصم بن أبي النجود عن المُسيِّب بن رافع قال: قال عبدالله: ((أربع من الجفاء: أن يصلي الرجل إلى غير سُترة، وأن يمسح جبهته قبل أن ينصرف، أو يبول قائماً، أو يسمع المنادي ثم لا یجیبہ)». ٣٢٤- من رخص أن يمسح جبهته ٤٧٥٠- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص بن غياث عن يحيى بن سعید عن الزُّهري قال: ((لا بأس به)) يعني(١): يمسح جبهته قبل أن ينصرف ٤٧٥١- حدثنا يزيد بن أبي الخندق(٢) عن مالك بن دينار قال: سألت سالماً عن الرجل يمسح جبهته؟ فلم يرَ به بأساً. ٤٧٥٢- حدثنا أبو داود الطيالسي عن شعبة عن حماد قال: ((لا بأس به)). ٤٧٥٣- حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن حماد: مثله. ٤٧٥٤- حدثنا وكيع عن يزيد بن إبراهيم عن ابن سيرين قال: ((رأيته قال بثوبه هكذا، فمسح به جبهته)). وأُمَرَّ وکیع یده علی جبهته. ٤٧٥٥- حدثنا بشر بن المُفَضّل عن سَلَمة بن علقمة عن ابن سيرين: بنحو حدیث و کیع أو مثله./ ٦١/٢ (١) في (ط س): ((يعني أن)). (٢) كذا في (م) و(ط أ) عن نسخة. وفي (ط س) و(ك) و(ج): ((الخِنْدف)) ولعل الصواب المثبت، كما في ((الجرح)) (٢٥٩/٩). ولم أقف عليه عند غيره، وفي («الإكمال» (١٩٤/٣) ضبط لكلمة «خندف» فحسب. ولیحرر. ٤٧٢ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٣٢٥-٣٢٦ ٣٢٥- في الرجل ينام خلف الإمام (حتى) (١) يسبقه الإمام ٤٧٥٦- حدثنا أبو بكر قال: نا هُشَيم قال: أخبرنا يونس عن الحسن، ومُغيرة (عن إبراهيم)(١): في الرجل ينام خلف الإمام، حتى يركع الإمام، ويسجد، ثم ينتبه النائم؟ قالا: ((يتبع الإمام، فيقضي ما سبقه به)). ٣٢٦- في الرجل ينسى الصلوات جميعاً ٤٧٥٧- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا شَريك عن مغيرة عن إبراهيم: في الرجل ينسى الصلوات قال: ((يبدأ بالأولى فالأولى)). ٤٧٥٨- حدثنا حفص عن أشعث عن الحسن قال: ((إذا نسى الصلوات؛ فليبدأ بالأول فالأول(٢) فإن خاف الفَوْت؛ يبدأ بالتي يخاف فَوْتها». ٤٧٥٩- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي راشد قال: ((نِمتُ عن الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فأتيت عُبيد بن عُمير، فذكرت ذلك له؟ فقال: ((ابدأ بالظهر والعصر والمغرب والعشاء)). ٤٧٦٠- حدثنا سفيان بن عُيينة عن مَعْمَر(٣) عن عبدالكريم عن سعيد ابن المُسَيِّب: في رجل نسي صلاة، فذكرها عند غروب الشمس، ولم يكن صلّى تلك الصلاة قال: ((إن خشي أن يصلي هذه التي كان نسي، فيذهب وقت تلك؛ فليبدأ بالتي يخاف فوتها». (١) سقطت من (ط س). (٢) في (ط س) و(ط أ): ((بالأولى فالأولى)). (٣) في (ط س): ((معمر بن عبدالله)) وهو خطأ. ٤٧٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٣٢٦ ٤٧٦١- حدثنا عبدالله بن مبارك عن ابن جُريج عن عطاء قال: ((يقضي الأول فالأول)». ٤٧٦٢- حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن بُرَقان عن حماد بن فروة قال: ((أهرقت الماء، فنسيت أن أتوضأ، فصليت الظهر والعصر والمغرب فذكرت أني صليتها على غير طُهر، فلما أصبحت سألت عطاء ومجاهداً - قال جعفر: وأحسبه قال: وسعيد بن جبير- فكلهم قال له: (١) توضأ، وأعد صلاتك الآن، تبدأ بالأول فالأول (٢). ٦٢/٢ ٤٧٦٣- حدثنا أبو الأحوص عن أبي حمزة عن مولى/ لأبي بكرة قال: ((دخل أبو بكرة بستاناً، فطاف فيه ونظر إليه، ونسي صلاة العصر حتى مالت الشمس، فلما ذكرها، توضأ، وجلس. فلما وجبتْ؛(٣) قام فصلى العصر، ثم صلى المغرب)). ٤٧٦٤ - حدثنا ابن إدريس عن هشام عن واصل مولى أبي عُيينة(٤) عن رجل يقال له سعد قال: ((صليتُ في رمضان مع الناس، ثم أتيت بيتاً لأهلي، فدخلتُ فيه فنمتُ ليلتي ويومي وليلتي حتى الغد، فأتيتُ ابن عمر، فأخبرته. قال: ((فصنعتَ ماذا؟)) قال: صليتُ الظهر. قال: ((أحسنتَ))، قال: (ثم ماذا؟(٥) )) قال: صليتُ العصر قال: ((أحسنتَ))، قال: ((ثم ماذا؟)) قال: (١) في (ط س): ((قالوا)). (٢) في (ط س) و(م): ((بالأولى فالأولى)). (٣) أي: غابت ((المختار)) (ص٧٠٩). (٤) في (م) و(ط أ): ((ابن عيينة)) وهو خطأ. (٥) في (ط س) و(م) و(ك): ((ثم قال ماذا)). ٤٧٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٣٢٦-٣٢٨ صليتُ المغرب. (قال: ((أحسنت)))(١) قال: ((ثم ماذا))؟ قال: صليتُ العشاء. قال: ((أحسنت))قال: ((ثم ماذا؟)) قال: أوترتُ، قال: ((ما كنتَ تصنع بالوتر!)) قال: ((ثم ماذا؟)) قال: صليتُ الصبح. قال: ((أحسنتَ)). ٣٢٧- ما قالوا إذا نام عن صلاة العشاء فيستيقظ عند طلوع الفجر ٤٧٦٥- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا يونس ومنصور عن الحسن، أنه كان يقول: من نام عن صلاة العشاء، فاستيقظ عند طلوع الشمس؟ قال: ((يصلي الفجر، ثم يصلي العشاء)). ٤٧٦٦- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا مُغيرة عن إبراهيم أنه كان يقول: ((يبدأ بالعشاء التي نام عنها)). ٤٧٦٧- حدثنا رَوْح بن عُبادة عن ابن جُريج عن عطاء: في الرجل ينسى العَتَّمَةِ (٢)، أو يرقد عنها حتى تكون الصبح، فقيل له: فإن بدأ بالعَتَمَة؛ فاتته الصبح؟ قال: ((فليبدأ بالعَتَمَة، وإن فاتته الصبح)». ٣٢٨- الرجل ينسى الصلاة أو ينام عنها ٤٧٦٨- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَيم عن أيوب عن أبي العلاء(٣) (١) سقطت من (ط س). (٢) أي: العشاء. (٣) كذا في جميع النسخ!، ولعلها: أيوب أبي العلاء، هو أيوب بن مسكين القصاب، يروي عن قتادة، وعنه هُشَيم. وليس هوِ أيوب السختياني؛ فإنه يروي عن قتادة بلا واسطة. ولم يسمع منه هُشَيم إلا حديثاً واحداً -على أن التدليس محتمل - فإن كان كذلك؛ فلعل السختياني سمعه من أبي العلاء، والله أعلم. ٤٧٥ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٣٢٨ ٦٣/٢ قال: حدثنا قتادة عن أنس قال: قال: رسول الله وَله: ((من نسي/ صلاة، أو نام عنها؛ فكفارته أن يصليها إذا ذكرها)). ٤٧٦٩- حدثنا غُندر عن شعبة عن جامع بن شداد قال: سمعت عبدالرحمن بن أبي عَلْقمة قال: سمعتُ عبدالله بن مسعود قال: ((أقبلنا مع رسول الله وَ﴿ من الحديبية، فذكروا أنهم نزلوا دهاساً من الأرض -يعني بالدَّهاس: الرمل -(١) قال: فقال: رسول الله وَلفي: ((من يَكلؤُّنا؟))(٢) فقال بلال: أنا. فقال النبي وَلّ: ((إذاً ننام))(٣). قال: فناموا حتى طلعت عليهم الشمس قال: فاستيقظ ناس فيهم فلان وفلان وفيهم عمر، فقلنا: اهضبوا - يعني: تكلموا (٤) قال: فاستيقظ النبي وَعليه، فقال: ((افعلوا كما كنتم تفعلون)). قال: «کذلك لمن نام أو نسي)». ٤٧٧٠- حدثنا محمد بن فُضيل عن (أبي)(٥) إسماعيل عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: ((عَرّسنا (٦) مع النبي ◌َّ ذات ليلة، فلم نستيقظ، حتى آذتنا الشمس. فقال لنا رسول الله وسلم:(( ليأخذ كل رجل منكم برأس راحلته، ثم لِيَتَنحّ عن هذا المنزل، ثم دعا بماء، فتوضأ، فسجد سجدتین، ثم أُقيمت الصلاة، فصلّى)). (١) انظر: ((القاموس)): (ص ٧٠٥). (٢) أي: يحرسنا. ((القاموس)) (ص٦٤). (٣) في (ط أ) و(م): ((إذاً تنام)). وفي (ك): ((تتام)). وفي (ج): بدون نقط. (٤) انظر ((القاموس)) (ص١٨٤). (٥) سقطت من (ط س) و(ج) و(ك). وهو بشير بن سلمان. وانظر: ((إتحاف المهرة)) ٣٨/١٥؛ حيث عزاه عن المصنف وغيره به. وليس إسماعيل بن أبي خالد، وإن كان ابن فضيل يروي عنهما معاً (تهذيب الكمال ٢٩٣/٢٦). (٦) التعريس: نزول المسافر عن رحله ليستريح ثم يرتحل. ((المصباح)) (ص٤٠١). ٤٧٦ كتاب الصلاة باب: ٣٢٨ ٤٧٧١- حدثنا الفَضْلِ بن دُكَين عن عبدالجبار (بن عباس) (١) عن عون ابن أبي جُحَيفة عن أبيه قال: ((كان رسول الله وَ لقر في سفره الذي ناموا فيه حتى طلعت الشمس. ثم قال: ((إنكم كنتم أمواتاً، فَردّ الله إليكم أرواحكم. فمن نام عن صلاة، أو نسي صلاة؛ فَلْيصلّها إذا ذكرها وإذا استيقظ))(٢). ٤٧٧٢- حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: ((إذا نام الرجل عن صلاة، أو نسي؛ فليصلِّ إذا استيقظ أو ذكر))(٣). ٤٧٧٣- حدثنا ابن عُلَيَّة عن يونس عن الحسن: أن عمران بن حُصین وسَمُرة بن جُندب اختلفا في الذي ينسى صلاته فقال عمران: ((يصليها إذا ذكرها)). / وقال سَمُرة: ((يصليها إذا ذكر، وفي وقتها من الغد)). ٦٤/٢ ٤٧٧٤- حدثنا وكيع عن علي بن صالح عن سماك عن سبرة بن نخف(٤) عن ابن عباس قال: ((يصلي إذا ذكر)). ٤٧٧٥- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا الفَضْل بن دُكين عن إسرائيل عن جابر عن أبي بكر بن أبي موسى عن سعد قال: قال: ((يصليها إذا ذكرها، ويصلي مثلها من الغد». ٤٧٧٦- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا مغيرة عن إبراهيم قال: ((من نام عن صلاة أو نسيها)) قال: ((يصلي متى(٥) ذكرها، عند طلوع الشمس أو عند غروبها)). ثم قرأ: ﴿أَقِمِ الصّلاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٤] قال: ((إذا ذكرتها؛ (١) سقطت من (م). وفي (ط س): ((عبدالجبار عن عباس)) وهو خطأ. (٢) في (ط أ): ((أو إذا استيقظ)). (٣) في (ج): ((ما استيقظ ... وذكر)). (٤) في (ط أ): ((سمرة بن نخف)) وكلاهما صحيح ولم أقف على ضبطها. وانظر: «الجرح)» ١٥٥/٤، ٢٩٥. (٥) في (ط س): ((حتى)). ٤٧٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٣٢٨ (فصلها)(١) في أي ساعة كنتَ)(٢). ٤٧٧٧- حدثنا وكيع عن عبيدالله(٣) بن أبي حُميد عن أبي مَليْح عن أبي ذرّ وعبدالرحمن بن عوف: في الصلاة تنسى، قالا: ((يصليها إذا ذکرها». ٤٧٧٨- حدثنا الفَضْلِ بن دُكين عن موسى بن قيس عن زكريا بن جواد(٤) عن أبي عبدالرحمن قال: ((ما كان لك أحد يَهِبُّك؛(٥) فصلّها للذكرى»(٦). ٤٧٧٩- حدثنا يزيد بن هارون عن أشعث عن الشعبي وإبراهيم قالا: ﴿أَقِمِ الصّلاةَ لِذِكْرِي﴾ أي: ((صلِّها إذا ذكرتها وقد نسيتها)). ٤٧٨٠- حدثنا زيد بن الحُباب عن صخر بن جويرية قال: سألت نافعاً عن رجل نسي صلاة العصر حتى اصفارّت(٧) الشمس؟ قال: ((يصليها لیست کشيء من الصلوات». ٤٧٨١- حدثنا غُندر عن شعبة قال: سألت الحكم قال: ((يصليها إذا ذكرها)». (١) سقطت من (ط س). (٢) في (ط س): ((كانت)). (٣) في (ط أ): ((عبدالله)) وهو خطأ. (٤) كذا في (ج) و(ط س) و(ك). وفي (م): حواث، وكلاهما خطأ، والصواب: جراد، وانظر: ((الجرح)) (٥٩٧/٣) و ((التاريخ الكبير» (٤٢٣/٣). (٥) أي: يزجرك وينبهك. ((القاموس)) (ص١٨٣). (٦) في (ك) و(ج) و(م): ((لذكري)) والمثبت من (ط س) و(طأ)، وهو أصوب. (٧) في (ط س) و(م): ((اصفرت)). ٤٧٨ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٣٢٨-٣٢٩ ٤٧٨٢- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا مغيرة عن إبراهيم: في الرجل ينام عن صلاة العشاء حتى تبزغ الشمس، قال: ((يصلي)). ٤٧٨٣- حدثنا وكيع عن جعفر عن الزهري: أن النبي 0َّ نام عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس، فقال لأصحابه: ((تزحزحوا عن المكان الذي أصابتكم فيه الغفلة)» فصلّى، ثم قال: ﴿أَقِمِ الصّلاةَ لِذکرِي﴾/. ٦٥/٢ ٣٢٩- من كان يقول: لا يُصلّيها (١) حتى تطلع الشمس ٤٧٨٤- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدالوهاب الثقفي عن أيوب عن محمد بن سيرين عن بعض بني أبي بكرة: أن أبا بكرة نام في دالية (٢) لهم، فظننا أنه قد صلى العصر، فاستيقظ عند غروب الشمس. قال: فانتظر حتى غابت الشمس، ثم صلى. ٤٧٨٥- حدثنا أبو خالد الأحمر عن سعد بن إسحاق(٣) عن عبدالرحمن بن عبدالملك بن كعب عن أبيه قال: ((نمتُ عن الفجر، حتى طلع قرن الشمس ونحن خارفون(٤) في مال لنا، فملتُ إلى شَرْبة(٥) من النخل أتوضأ. قال: فَبَصر بي أبي، فقال: ((ما شأنك؟)) قلت: أُصلي؛ قد توضأت. فدعاني، فأجلسني إلى جنبه، فلما أن تعلّت الشمس، وابيضّت، وأتيت المسجد؛ ضربني قبل أن أقوم إلى الصلاة. قال: ((تنسى! صَلِّ الآن)). (١) في (م): ((لا تصليها)). وفي (ط س) و(ط أ): ((لا يصلها)). (٢) بيت من خوص. ((القاموس)) (ص١٦٥٦). (٣) في (ط س) و(م): ((سعد عن أبي إسحاق)) وهو خطأ. (٤) أي: نلتقط التمر. ((القاموس)) (ص١٠٣٨). (٥) هي: النخلة تنبت من النوى. ((القاموس)) (ص١٢٨). ٤٧٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٣٢٩ ٤٧٨٦- حدثنا غُندر عن شعبة عن حماد: في الرجل إذا نسي أن يصلي صلاة حتى تصفرّ الشمس، قال: ((يصليها إذا غابت الشمس)). وقال: قتادة مثل ذلك. ٤٧٨٧- حدثنا هُشَيم قال: أنا حُصين بن عبدالرحمن قال: حدثنا عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه أبي قتادة قال: ((سرنا مع رسول الله وَّه ونحن في سفر ذات ليلة. قال: قلنا: يا رسول الله! لو عَرَّست(١) بنا؟ فقال: ((إني أخاف أن تناموا عن الصلاة، فمن يوقظنا للصلاة؟» فقال بلال: أنا يا رسول الله! قال: فَعرِّس بالقوم، واضطجعوا، واستند بلال إلى راحلته، فغلبته عيناه، واستيقظ رسول الله وَ لقر وقد طلع حاجب الشمس، فقال: ((يا بلال! أين ما قلت لنا؟)) فقال: يا رسول الله! والذي بعثك بالحق ما أُلقيتْ عليّ نومة مثلها. قال: فقال: ((إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردّها عليكم ٦٦/٢ حين شاء/)). قال: ثم أمرهم، فانتشروا لحاجتهم، وتوضؤوا، وارتفعت الشمس، فصلی بهم الفجر)). ٤٧٨٨- حدثنا وكيع عن علي بن المبارك عن يحيى عن أبي سَلَمة عن جابر قال: ((جاء عمر يوم الخندق، فجعل يَسبّ كفار قريش، ويقول: ((يا رسول الله! ما صليتُ العصر حتى كادت الشمس أن تغيب!)) فقال رسول الله وَله: ((وأنا والله ما صليتُ بعد!»، فنزل، فتوضأ، ثم صلى العصر بعد ما غربت الشمس، ثم صلّى المغرب بعد ما صلّى العصر)). (١) سبق تعريفها. ٤٨٠