النص المفهرس

صفحات 261-280

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٦٤ - ١٦٥
٣٥١٦- حدثنا هُشَيم عن العوام عن إبراهيم التيمي قال: ((كانوا
يستحبون أن يلقنوا الصبي (الصلاة)(١) [و](٢) يعرب(٣) أول ما يتكلم يقول:
لا إله إلا الله سبع مرات. فیکون ذلك أول شيء يتكلم به)).
١٦٥ - في إمامة الغلام قبل أن يحتلم
٣٥١٧- حدثنا أبوبكر قال: حدثنا وكيع عن همام عن أبيه: أن الأشعث
قدَّم غلاماً، فقيل له؟ فقال: ((إنما قَدَّمتُ/ القرآن)).
٣٤٨/١
٣٥١٨- حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه قال: لما قَدِمِ الأشعث قدَّم
غلاماً، فعابوا ذلك عليه فقال: ((ما قدمته، ولكني قدمت القرآن)).
٣٥١٩- حدثنا هُشَيم عن يونس عن الحسن عن إبراهيم قال: ((لا بأس
أن يؤم الغلام قبل أن يحتلم في شهر رمضان)).
٣٥٢٠ - حدثنا أبو بكر بن عياش عن هشام عن الحسن قال: ((لا بأس
أن يؤم الغلام قبل أن يحتلم)).
٣٥٢١ - (حدثنا إسماعيل بن عيّاش عن ابن جريج عن عطاء وعمر (1)
ابن عبدالعزيز قالا: ((لا يؤم الغلام قبل أن يحتلم في الفريضة ولا
غيرها)))(٥).
(١) سقطت من (ج) و (ط أ).
(٢) زادها في (ط س) وبها تكمل العبارة وتستقيم.
(٣) سقطت ((يعرب)) من (ط أ).
(٤) في (ج): ((عمرو بن عبدالعزيز)) وهو خطأ.
(٥) ما بين القوسين سقط من (ط س).
٢٦١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٦٥ -١٦٦-١٦٧
٣٥٢٢- حدثنا إسماعيل بن عياش عن عبدالعزيز عن الشعبي قال: ((لا
یؤم الغلام حتی یحتلم)).
٣٥٢٣ - حدثنا روَّاد بن جَرَّاح أبو عصام عن الأوزاعي عن واصل أبي
بكر(١) عن مجاهد قال: ((لا يؤم غلام حتى يحتلم)».
١٦٦ - من كره التمطي في الصلاة
٣٥٢٤ - حدثنا أبو بكر قال: نا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال: ((كان
يُكره التمطي عند النساء وفي (٢) الصلاة)).
٣٥٢٥- حدثنا جرير عن ليث قال: قال سعيد بن جبير: «التمطي
ينقص (٣) الصلاة)).
١٦٧- في إعراء المناكب في الصلاة
٣٥٢٦ - حدثنا أبو بكر قال: نا (أبو)(٤) خالد عن ابن عجلان عن أبي
الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: نهى النبي ◌ّر أن يصلي الرجل في
الثوب الواحد، ليس على عاتقه منه شيء.
٣٥٢٧ - حدثنا ابن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن
النبي له: مثله.
(١) في (ط س): ((ابن أبي بكر)) وهو خطأ.
(٢) في (ط س): ((النساء في الصلاة)).
(٣) في (ط أ) و (ك): ((ينقض)).
(٤) سقطت من (ط س).
٢٦٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٦٧ -١٦٨
٣٥٢٨- حدثنا أبو الأحوص (عن أبي إسحاق)(١) عن إبراهيم التيمي
قال: ((كان الرجل من أصحاب محمد إذا لم يجد رداء يصلي فيه وضع
على عاتقيه(٢) عقالاً، ثم صَلَّى)).
٣٥٢٩- حدثنا جرير عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((كانوا يكرهون إعراء
المناكب في الصلاة».
٣٥٣٠- حدثنا حفص عن أشعث عن الحكم: أن محمد بن عليٌّ كان
يقول: ((لا يصلي الرجل إلا وهو مُحمٌِّ(٣) عاتقه)).
١٦٨- في الإمام والأمير يُؤذِنه بالإقامة
٣٥٣١- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن عبدالعزيز بن رُفَيع عن
مجاهد قال:/ لما قدم عمر مكة، أتاه أبو محذورة وقد اذَّن فقال: الصلاة یا
أمير المؤمنين حيَّ على الصلاة، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، حيَّ
على الفلاح. قال: ((ويحك! أمجنون أنت؟ أما كان في دعائك الذي
دعوتنا، ما نأتیك حتی تأتینا».
٣٤٩/١
٣٥٣٢- حدثنا جرير عن مغيرة قال: كان المؤذن إذا استبطأ القوم قال:
أشهد أن محمداً رسول الله، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، حيَّ على
الصلاة حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح حيَّ على الفلاح.
(١) سقطت من (م).
(٢) في (ط س): ((عاتقه)).
(٣) مخمِّر: يعني: مُغطّي.
٢٦٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٦٩ - ١٧٠
١٦٩ - من قال إذا كنت في سفر فقلت: أزالت الشمس أم لا؟
٣٥٣٣- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن مِسْحَاج(١) بن موسى
الضبي قال: سمعت أنس بن مالك يقول لمحمد بن عمرو: ((إذا كنت في
سفر، فقلت: أزالت الشمس أو لم تزل؟ أو انتصف النهار أو لم ينتصف؟
فصلٌ قبل أن ترتحل)).
٣٥٣٤- حدثنا جرير عن منصور عن الحكم قال: ((إذا كنت في سفر
فقلت: أزالت الشمس أو لم تزل (فصلٌ)(٢)).
٣٥٣٥- حدثنا وكيع عن شعبة عن حمزة الضبي قال: سمعت أنساً
يقول: ((كان نبي الله وَ ﴿ إذا نزل منزلاً لم يرتحل حتى يصلي الظهر)). فقال
له محمد بن عمرو: وإن كان نصف النهار (قال: وإن كان نصف النهار)(٣).
١٧٠- من کان یشهد الصلاة وهو مريض لا يدعها
٣٥٣٦- حدثنا أبو بكر قال: نا ابن نُمير عن أبي حيان عن أبيه عن
الربيع بن خثيم(٤) أنه كان به مرض، فكان يُهادى بين رجلين إلى الصلاة
فيقال له: يا أبا يزيد إنك - إن شاء الله- في عذر، فيقول: ((أجل، ولكني
أسمع المؤذن حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، فمن سمعها فليأتها، ولو
حبواً، ولو زحفاً)).
(١) في (ج): ((مساج)) !!
(٢) سقطت من (ج).
(٣) سقطت من (ط س).
(٤) في (م): ((خيثم)) وهو خطأ.
٢٦٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٧٠ -١٧١
٣٥٣٧- حدثنا وكيع عن شعبة عن منصور عن سعد بن عبيدة (١) عن
أبي عبدالرحمن: أنه كان يُحمل -وهو مريض- إلى المسجد.
٣٥٠/١
٣٥٣٨ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن إبراهيم عن/
الأسود عن عائشة قالت: ((لقد رأيت رسول الله وَّل في مرضه الذي مات
فیه وإنه ليُهادی بین رجلین، حتى دخل في الصف)).
٣٥٣٩- حدثنا وكيع عن سفيان عن شيخ - يكنى أبا سهل- عن
سعيد بن المُسيّب قال: ((ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في
المسجد)).
٣٥٤٠- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حمزة عن إبراهيم قال: ((ما
كانوا يرخصون في ترك الجماعة إلا لخائف، أو مريض)».
١٧١ - ما قالوا في إقامة الصفّ
٣٥٤١- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَيم بن بشير قال: أخبرنا حُميد
عن(٢) أنس قال: قال رسول الله وَلقه: ((اعتدلوا في صفوفكم وتراصوا فإني
أراكم من وراء ظهري)) قال أنس: لقد رأيت أحدنا يلزق منكبه بمنكب
صاحبه، وقدمه بقدمه، ولو ذهبت تفعل ذلك لترى أحدهم كأنه بغل
(٣)
شَمُوس(٣).
(١) في (م): ((ابن عيينة)) وهو خطأ.
(٢) في (م): ((حميد بن أنس»!
(٣) هي النفور من الدواب، الذي لا يستقر لشغبه وحدته. ((النهاية))
(٥٠١/٢).
٢٦٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٧١
٣٥٤٢- حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن النعمان بن بشير قال: لقد
رأيت النبي وَّ (وإنه)(١) ليقوِّم(٢) الصفوف، كما تُقَوَّم القداح(٣)، فأبصر
يوماً صدر رجل خارجاً من الصفِّ فقال: ((لتُقيمُنَّ صفوفكم أو ليخالفن الله
بین(٤) وجوهكم)).
٣٥٤٣- حدثنا أبو خالد الأحمر عن الحسن بن عبيدالله عن طلحة عن
عبدالرحمن بن عَوْسجة عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله وَل:
«أقيموا صفوفكم لا یتخللكم (الشياطين)(٥) کأولاد الحَذَف قيل: يا رسول
الله، وما أولاد الحذف؟ قال: ((ضأن(٦) سود (جُرْد)(٧) تكون بأرض
الیمن)).
٣٥٤٤- حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عُمارة عن أبي
مَعْمر عن أبي مسعود(٨) قال: كان النبي وَلّ يمسح مناكبنا في الصلاة،
ويقول: ((استووا ولا تختلفوا، فتختلف قلوبكم، ليليني منكم أولوا الأحلام
والنُّهى، ثم الذين يلونهم)) قال أبو مسعود: فأنتم اليوم أشد اختلافاً.
(١) سقطت من (ج).
(٢) في (ط س): ((يقوم)).
(٣) القداح: السهام قبل أن تراش وتُنصَّل. ((القاموس)) (٣٠١).
(٤) في (ط س): ((من وجوهكم)).
(٥) غير موجودة في (ج) و (م) و (ك) ولعله زادها في (ط س).
(٦) في (ج) و (م): ((جان سود)) والصحيح ما أثبت هنا وكذلك هو عند ((البيهقي))
(١٠١/٣).
(٧) سقطت من (ج).
(٨) في (ط أ): ((ابن مسعود)) وهو خطأ.
٢٦٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٧١
٣٥٤٥- حدثنا وكيع عن شعبة عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله
وسلم: ((أقيموا صفوفكم، فإن من حسن الصلاة إقامة الصفوف))(١)./
٣٥١/١
٣٥٤٦- حدثنا أبو أسامة عن سعيد عن قتادة عن يونس بن جبير عن
حِطّان بن عبدالله الرَّقَاشي قال: صلى بنا أبو موسى الأشعري، فلما انفتل
قال: (إن)(٢) نبي الله وَل﴾ خطبنا(٣) فبيّن لنا سُنّنا(٤)، وعلّمنا صلاتنا. فقال:
«إذا صلیتم، فأقيموا صفوفكم)).
٣٥٤٧- حدثنا وكيع عن عمران بن حُدير عن أبي عثمان قال: ((كنت
فيمن يقيم عمر بن الخطاب قُدَّامه لإقامة الصف)).
٣٥٤٨- حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن الأصبهاني(٥) عن عبدالله
ابن شداد: أن عمر رأى في الصفِّ شيئاً، فقال بيده هكذا. يعني(٦) وكيع:
فعدَّله.
٣٥٤٩- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن إدريس عن مالك بن أنس عن
سالم أبي(٧) النضر عن مالك بن أبي عامر قال: سمعت عثمان وهو يقول:
(استووا، وحاذوا بين المناكب، فإن من تمام الصلاة إقامة الصفِّ)) قال:
وكان لا يكبر حتى يأتيه رجال قد وكلهم بإقامة الصفوف.
(١) في (ج) و (ك): ((الصف)).
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) في (ط س): ((خطب لنا)).
(٤) في (ط س): ((لنا وسنتنا)).
(٥) في (م): ((عن الأصبهاني)).
(٦) يقصد أن وكيعاً فسر بتعديل الصفِ.
(٧) في (م): ((سالم بن النضر)) والصحيح المثبت.
٢٦٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٧١
٣٥٥٠- حدثنا أبو خالد عن مجالد عن الشعبي عن الحارث
وأصحاب عليٌّ قالوا: كان عليٍّ يقول: ((استووا؛ تستو قلوبكم، (و)(١)
تراصوا؛ تراحموا)).
٣٥٥١- حدثنا ابن نُمير عن الأعمش عن عمران عن سويد عن بلال
قال: كان يسوّي(٢) مناكبنا، وأقدامنا (٣) في الصلاة.
٣٥٥٢- حدثنا أبو داود الطيالسي عن شعبة عن سلمة بن كُهَيل عن
أبي الأحوص قال: قال عبدالله: ((سووا صفوفكم)).
٣٥٥٣- حدثنا هُشَيم عن مغيرة عن إبراهيم قال: كان يقال:
(سووا الصفوف وتراصوا، لا يتخللكم الشياطين(٤)، كأنهم بنات(٥)
حَذَف)).
٣٥٥٤- حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان قال: ((ما رأيت
أحداً كان أشدَّ تعاهداً (٦) للصفِّ من عمر؛ إنْ كان ليستقبل القبلة حتى إذا
قلنا قد كبّر، التفت، فنظر إلى المناكب والأقدام، وإنْ كان يبعث رجالاً
يطردون الناس حتى يلحقوهم بالصفوف)).
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (م): ((تستوي)).
(٣) في (ج): ((بأقدامنا».
(٤) في (م): ((الشيطان)).
(٥) في (م): ((بنيان)).
(٦) في (ط س): ((تعاهد))!
٢٦٨
أ

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٧١-١٧٢
٣٥٥٥- حدثنا أبو خالد الأحمر عن مجالد عن أبي الودَّاك عن أبي
سعيد قال: قال رسول الله وَلفيه: ((يضحك الله إلى ثلاثة: القوم إذا صَفْوا في
الصَّلاة، وإلى الرجل يقاتل وراء أصحابه، وإلى الرجل/ يقوم في سواد ٣٥٢/١
اللیل)).
٣٥٥٦- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المُسيّب بن رافع عن تميم
ابن طَرَفة عن جابر بن سَمُرة قال: قال رسول الله وَلين: ((ألا تصفون كما
تصفُّ الملائكة عند ربها. قالوا: وكيف تَصُفُّ الملائكة عند ربها؟ قال:
((يتمون الصفوف الأُولى ويتراصون في الصفِ)).
٣٥٥٧- حدثنا شبابة عن ابن أبي ذئب عن عجلان عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله مَ لفي: ((سَوّوا صفوفكم، وأحسنوا ركوعكم، وسجودكم)).
[أبواب القراءة في الصلاة]
١٧٢ - ما (١) يقرأ في صلاة الفجر
٣٥٥٨- حدثنا أبو بكر قال: نا شَريك عن زياد بن علاقة عن قُطْبة بن
مالك: أن النبي وَّ﴿ قرأ في الفجر ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ [ق: ١٠].
٣٥٥٩- حدثنا وكيع عن مِسْعر عن الوليد بن سَريع عن عمرو ابن
حُرِيث: أن النبي ◌َّ﴿ قرأ في الفجر ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ [التكوير: ١٧].
٣٥٦٠ - حدثنا يحيى بن آدم عن زهير عن سماك قال: سألتُ جابر بن
سمرة عن صلاة النبي ◌َ *؟ فأنبأني أنه كان يقرأ في الفجر بـ ﴿قاف والقرآن
المجيد﴾ [ق: ١] ونحوها.
(١) في (م): ((من)).
٢٦٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٧٢
٣٥٦١- حدثنا ابن عُلَيَّة عن عوف عن أبي المنهال عن أبي
بَرْزة(١): أن النبيَّ ◌َليل كان يقرأ فيها بالستين إلى المائة. يعني في
الفجر.
٣٥٦٢- حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن أنس: أن أبا بكر قرأ في
صلاة الصبح بالبقرة، فقال له عمر حين فرغ: كربت (٢) الشمس أن تطلع
قال: (لو طلعت لم تجدنا غافلین)).
٣٥٦٣ - حدثنا معتمر بن سليمان عن الزبير بن خِرِّيت عن عبدالله(٣)
ابن شقيق عن الأحنف قال: ((صليت خلف عمر الغداة فقرأ بيونس وهود
ونحوهما».
٣٥٦٤- حدثنا وكيع عن مِسْعر عن عبدالملك بن مَيْسرة عن زيد بن
وهب: أن عمر قرأ في الفجر بالكهف.
٣٥٦٥- حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن عبدالله بن عامر بن ربيعة
٣٥٣/١ قال: ((سمعت عمر يقرأ في الفجر بسورة/ يوسف قراءة بطيئة)).
٣٥٦٦- حدثنا أبو بكر قال: نا أبو أسامة قال: حدثنا عبيدالله قال:
أخبرني ابن الفَرافصة(٤) عن أبيه قال: ((تعلَّمتُ سورة يوسف خلف عمر في
الصبح)).
(١) في (ط س): ((عن أبي برزكا)) إخلط.
(٢) كربت: دنت للطلوع.
(٣) في (م) و(ج) و (ك): ((عبيدالله)) وهو خطأ، والتصحيح من (ط أ)
و (ط س).
(٤) الضبط بالشكل من ((الإكمال)) لابن ماكولا (٧/ ٥٠).
٢٧٠

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٧٢
٣٥٦٧- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا و کیع عن سفيان عن سلمة بن گھیل
عن أبي عمرو الشيباني قال: ((صلى بنا عبدالله الفجر، فقرأ سورتين الآخرة
منهما بني إسرائيل».
٣٥٦٨- حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع عن إدريس الأودي عن أبيه قال:
((سمعت علياً يقرأ في الآخرة منهما: بسبح اسم ربك الأعلى)).
٣٥٦٩- حدثنا معتمر عن الزبير بن خِرِّيت عن عبدالله بن شقيق عن
أبي هريرة قال: ((صليت خلفه صلاة الغداة، فقرأ بيونس وهود)).
٣٥٧٠- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن حبيب بن أبي ثابت(١) قال: سمعت
سعيد بن جبير يحدث عن عمرو بن ميمون: أن معاذ بن جبل صلى الصبح
باليمن، فقرأ بالنساء، فلما أتى على هذه الآية ﴿وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا﴾
[النساء: ١٢٥] قال رجل من خلفه: لقد قَرّت عين أُمِّ إبراهيم.
٣٥٧١ - حدثنا أبو أسامة عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال: ((كان
يقرأ في الفجر بالسورة التي يذكر فيها يوسف، والتي يذكر فيها الكهف)).
٣٥٧٢- حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن
سويد قال: ((كان إمامنا يقرأ بنا في الفجر بالسورة من المئين)).
٣٥٧٣ - حدثنا ابن فُضَيل عن النعمان بن قيس عن عبيدة: أنه كان يقرأ
في الفجر ﴿الرَّحْمَنِ﴾ [الرحمن: ١] ونحوها.
٣٥٧٤- حدثنا ابن فُضَيل عن عطاء بن السائب قال: ((صليت خلف
عَرْفجة، فربما قرأ بالمائدة في الفجر)).
(١) في (ط س): ((حبيب بن أبي حسان)) والصواب المثبت.
٢٧١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٧٢
٣٥٧٥- حدثنا ابن إدريس عن الحسن بن عبيدالله عن جَدِّ ابن
إدريس(١) قال: ((صليت خلف عليٌّ الصبح، فقرأ بسبح اسم ربك
الأعلى)».
٣٥٧٦- حدثنا غُندر عن شعبة عن توبة العنبري: أنه سمع أبا سَوّار
القاضي قال: ((صليت خلف ابن الزبير الصبح، فسمعته يقرأ ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ
فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَاد﴾ [الفجر: ٦-٧].
٣٥٧٧- حدثنا ابن فُضيل عن الوليد بن جُمَيع قال: ((صليتُ خلف
إبراهيم، فكان يقرأ في الصبح ﴿يس﴾ / [يس: ١] وأشباهها، وكان سريع
القراءة)).
٣٥٤/١
٣٥٧٨- حدثنا ابن فُضيل عن عطاء بن السائب عن أبي عبدالرحمن
أنه قال: ((ما رأيت رجلاً أقرأ من عليّ، إنه قرأ بنا في صلاة الفجر بالأنبياء
قال: إذا بلغ رأس السبعين ترك منها آية فقرأ (ما)(٢) بعدها، ثم ذكر، فرجع،
فقرأها(٣)، ثم رجع إلى مكانه الذي كان قرأً لمًّا (٤) يتتعتع)).
٣٥٧٩- حدثنا أبو بكر قال: نا زيد بن الحُباب قال: أخبرنا الضحاك
بن عثمان قال: ((رأيت عمر بن عبدالعزيز قرأ في الفجر بسورتين من طوال
المفصل».
-
(١) هو يزيد بن عبدالرحمن الأودي أبو داود الكوفي. وفي (م): ((حدير بن إدريس))
وهو خطأ.
(٢) سقطت من (م) و (ط س).
(٣) في (م): ((يقرؤها)).
(٤) في (م): ((لا)).
٢٧٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٧٢
٣٥٨٠- حدثنا عبدالأعلى عن الجُريري عن أبي العلاء عن أبي رافع
(قال:)(١) ((كان عمر يقرأ في صلاة الصبح بمائة من البقرة، ويتبعها بسورة
من المثاني أو من صدور المفصل (ويقرأ بمائة من آل عمران، ويتبعها
بسورة من المثاني أو من صدور المفصل)))(٢).
٣٥٨١- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن
حُصَين بن سَبْرة قال: ((صليت خلف عمر، فقرأ في الركعة الأولى بسورة
يوسف، ثم قرأ في الثانية بالنجم، فسجد، ثم قام، فقرأ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾
[الزلزلة: ١] ثم ركع)).
٣٥٨٢- حدثنا ابن عُلَيَّة عن إسماعيل بن محمد بن سعد(٣) عن
عبدالله بن شدَّاد قال: سمعت نشيج(٤) عمر، وأنا في آخر الصفوف
في صلاة الصبح، وهو يقرأ ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى الله﴾
[يوسف: ٨٦].
٣٥٨٣- حدثنا أبو أسامة عن ابن جُريج عن ابن أبي مليكة عن علقمة
ابن وقّاص قال: سمعت عمر، ثم ذكر نحوه.
٣٥٨٤- حدثنا ابن فُضَيل عن مغيرة عن أبي حمزة الأعور عن إبراهيم: أنه
صَلّى بهم يوم جمعة الفجر، فقرأ بـ ﴿كهيعص﴾ [مريم: ١].
(١) سقطت من (ط س).
(٢) ما بين القوسين سقط من (م).
(٣) في (م) و (ط س): ((إسماعيل بن محمد عن سعد)) خطأ (تهذيب الكمال
٨٣/١٥).
(٤) في (م): ((تسبيح)) وهو خطأ. والنشيج: البكاء.
٢٧٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٧٣
١٧٣ - في القراءة في الظهر قدر كم؟
٣٥٥/١
٣٥٨٥- حدثنا أبو بكر قال: نا هُشَيم عن منصور عن أبي بشر
الهُجَيمي (عن أبي الصديق)(١) عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نحزر(٢)
قيام رسول الله وير في الظهر والعصر قال: فحزرنا قيامه في الظهر في
الركعتين الأوليين بقدر ثلاثين آية، وحزرنا قيامه (في الظهر)/ (٣) في
الركعتين الأخريين على النصف من ذلك، وحزرنا قيامه في الركعتين
الأوليين من العصر على قدر الأخريين من الظهر، وحزرنا قيامه في
الأخريين من العصر على النصف من ذلك.
٣٥٨٦- حدثنا أبو داود الطيالسي عن شعبة عن سماك عن جابر بن
سمرة: أن النبي ◌َّليل كان يقرأ في الظهر بسبح اسم ربك الأعلى، وفي
الصبح(٤) بأطول من ذلك.
٣٥٨٧ - حدثنا أبو داود عن حماد بن سلمة عن سماك عن جابر بن سمرة:
أن النبي و لو كان يقرأ في الظهر والعصر: بالسماء والطارق، والسماء ذات
البروج.
٣٥٨٨- حدثنا ابن عُلَيَّة قال: حدثنا هشام الدَّستوائي عن يحيى بن
أبي كثير عن عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه قال: كان النبي وَّر يقرأ بنا في
الركعتين الأوليين من الظهر يطيل في الأولى، ويقصر في الثانية، وكان
(١) سقط من (ط س).
(٢) في (م): ((نجوز))! وهو خطأ.
(٣) سقطت من (ج) و (م).
(٤) في (م): ((وفي الظهر)).
٢٧٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٧٣
يفعل ذلك في صلاة الصبح؛ يطيل في الأولى، ويقصر في الثانية، وكان
يقرأ بنا في الركعتين من العصر.
٣٥٨٩- حدثنا وكيع عن سفيان عن زيد العمّي عن أبي العالية قال:
((حزر رسول الله وَ ل﴿ قرءاته في الظهر نحواً من ﴿ألم تنزيل))) [السجدة: ١-٢].
٣٥٩٠- حدثنا ابن عُلَيَّة عن علي بن زيد بن جُدْعان عن أبي عثمان
النّهدي قال: ((سمعت من عمر نغمة من قاف في صلاة الظهر)).
٣٥٩١- حدثنا وكيع عن إسماعيل بن مسلم عن أبي المتوكل الناجي:
أن عمر قرأ في الظهر بقاف والذاريات.
٣٥٩٢- حدثنا حماد بن مسعدة(١) عن حُمید قال: صليت خلف أنس
الظهر، فقرأ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] وجعل يسمعنا
الآية.
٣٥٩٣ - حدثنا ابن إدريس عن هشام عن جميل بن مُرَّة عن مُوَرِّق
العِجْلي قال: ((صليت خلف ابن عمر الظهر، فقرأ بسورة مريم)).
٣٥٩٤- (حدثنا وكيع عن سيف عن مجاهد قال: سمعت عبدالله بن
عمر يقرأ في الظهر بـ ﴿كهيعص))(٢) [مريم: ١] .
٣٥٩٥- حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: ((إني
لأقرأ في الظهر بالصافات».
(١) في (م) و(ج) و (ك): ((حماد بن سعد)) وهي على الصواب في (ط س) و (ط أ).
(٢) ما بين القوسين سقط من (ج).
٢٧٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٧٣ - ١٧٤
٣٥٩٦- حدثنا محمد بن عُبيد قال: نا مِسْعر عن حماد قال: ((القراءة
في الظهر والفجر سواء». /
٣٥٦/١
٣٥٩٧- حدثنا وكيع عن سفيان عن حماد قال: ((تُعدل الظهر بالفجر)).
٣٥٩٨- حدثنا وكيع عن جعفر بن بُرْقان عن عقبة بن نافع قال:
((سمعت ابن عمر يهمس بالقراءة في الظهر والعصر)).
٣٦٩٩- حدثنا ابن عُلَيَّة عن سعيد عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن
عمران بن حُصَين: أن رسول الله وَ لّهِ صَلَّى الظهر، فلما سَلَّم قال: ((هل قرأ
أحد منكم بسبح اسم ربك الأعلى؟» فقال رجل من القوم: أنا، فقال:
((قد (١) علمتُ أن بعضكم خالجنيها))(٢).
١٧٤ - في العصر قدر كم يُقام فيه؟
٣٦٠٠- حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع عن مِسْعر وسفيان عن زياد بن
فَيّاض عن إبراهيم قال: ((العصر والمغرب سواء)).
٣٦٠١- حدثنا وكيع عن سفيان عن مغيرة عن شِبَاك(٣) عن إبراهيم
قال: ((تضاعف الظهر على العصر أربع مرار)).
٣٦٠٢- حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم قال:
(كانوا يعدلون الظهر بالعشاء، والعصر بالمغرب».
(١) في (ط س): ((فقد).
(٢) خالجنيها: أي نازعنيها. ((المصباح)) (١٧٦).
(٣) في (ط س) و (م) و (طأ): ((سماك)) وكلاهما محتمل، وشباك ألصق بإبراهيم.
٢٧٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٧٤ -١٧٥
٣٦٠٣- حدثنا أبو داود عن حماد بن سلمة عن سماك (بن حرب)(١)
عن جابر بن سمرة: أن النبي ◌َّ﴾ كان يقرأ في الظهر والعصر بـ ﴿وَالسَّمَاء
وَالطَّارِق﴾ و﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾.
٣٦٠٤- حدثنا سهل بن يوسف عن عمرو عن الحسن: أنه كان يسوي
بين ركعات الظهر والعصر.
٣٦٠٥- حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي عن أبي (جعفر عن)(٢)
الربيع عن أبي العالية قال: ((العصر على النصف من الظهر)).
١٧٥ - ما يقرأ به في المغرب
٣٦٠٦- حدثنا أبو بكر قال: نا ابن عيينة عن الزهري عن محمد بن
جُبير بن مُطْعم عن أبيه قال: ((سمعت النبي ﴿ يقرأ في المغرب بالطور)).
٣٦٠٧- حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عبيدالله عن ابن عباس عن
أمِّه: أنها سمعت النبيَّ ◌َّ﴿ يقرأ في المغرب ﴿والمُرسلات﴾.
٣٥٧/١
٣٦٠٨ - حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه عن زيد/ أو (٣) أبي
أيوب: أنَّ النبيَّ ◌َّ قرأ في المغرب بالأعراف في ركعتين جميعاً.
٣٦٠٩- حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر عن عبدالله بن
يزيد: أنَّ النبيَّ وَّهِ قرأ في المغرب ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُون﴾ [التين: ١].
(١) غير موجودة في (ج) و (ك).
(٢) في (ط س): ((عن أبي عن أبي الربيع)) وهو خطأ.
(٣) في (ط س): ((وأبي أيوب)).
٢٧٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٧٥
٣٦١٠- حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون
قال: صلى بنا عمر صلاة المغرب، فقرأ في الركعة الأولى بالتين والزيتون،
وفي الركعة الثانية ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ [الفيل: ١]
و ﴿لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ﴾ [قريش: ١].
٣٦١١- حدثنا شَرِيك عن علي بن زيد عن زرارة بن أوفى قال:
أقرأني (١) أبو موسى كتاب عمر: ((أن اقرأ بالناس في المغرب بآخر
المُفصَّل)».
٣٦١٢- حدثنا أبو داود الطيالسي عن قُرَّة عن النَزَّال بن عمار قال: حدثني
أبو عثمان النهدي قال: ((صلى بنا أبو مسعود المغرب فقرأ: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾
[الإخلاص: ١] فوددت أنه كان قرأ سورة البقرة من حسن صوته!)).
٣٦١٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن خالد عن(٢) عبدالله بن الحارث:
أن ابن عباس قرأ الدخان في المغرب.
٣٦١٤- حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي نوفل بن أبي عقرب عن ابن
عباس قال: سمعته يقرأ في المغرب ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾
[النصر: ١].
٣٦١٥- حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن مُرَّة قال: سمعت ابن عمر يقرأ
بـ : (ق) في المغرب.
٣٦١٦ - حدثنا عبدة عن عبيدالله بن عمر عن نافع: أن ابن عمر قرأ
مرَّة في المغرب بـ ﴿یس﴾.
(١) في (م): ((قرأ أبو موسى)).
(٢) في (ط س) و (م): ((خالد بن عبدالله))، وهو خطأ.
٢٧٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٧٥
٣٦١٧- حدثنا ابن عُلَيَّة عن ليث عن نافع عن ابن عمر: أنه قرأ في
المغرب بـ ﴿يس﴾ و ﴿عم يتساءلون﴾.
٣٦١٨- حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن قال:
((كان عمران بن حُصين يقرأ في المغرب ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ [الزلزلة: ١]
و﴿العاديات﴾)). [العاديات: ١].
٣٦١٩- حدثنا وكيع عن إسماعيل بن عبدالملك قال: سمعت سعيد ابن
جبير يقرأ في المغرب مَرَّة ﴿تنبؤ أخْبَارَهَا﴾ ومَرَّة ﴿تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة: ٤].
٣٦٢٠- حدثنا وكيع عن مُحِلّ قال: ((سمعت إبراهيم يقرأ في الركعة
الأولى من المغرب ﴿لإِيلاَفٍ قُرَيْشٍ﴾)) [قريش: ١].
٣٦٢١ - حدثنا وكيع عن ربيع قال: كان (الحسن)(١) يقرأ في المغرب
﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ و ﴿العاديات﴾ / لا يدعها.
٣٥٨/١
٣٦٢٢ - حدثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن محارب بن
دثار عن جابر بن عبدالله قال: أمَّ معاذ قوماً في صلاة المغرب، فمرَّ به غلام
من الأنصار، وهو يعمل على بعير له، فأطال بهم معاذ، فلما رأى ذلك
الغلام ترك الصلاة، وانطلق في طلب بعيره، فرُفِع ذلك إلى النبيِّ وَلّ فقال:
((أفتان أنت يا معاذ؟! ألا يقرأ أحدكم في المغرب بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
الأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] و﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾)) [الشمس: ١].
٣٦٢٣- حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان عن نُسير(٢) بن
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (ج): ((دسير)) وهو خطأ.
٢٧٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٧٥ - ١٧٦
ذعلوق عن الربيع بن خثيم: أنه كان يقرأ في المغرب بقصار
المفصل (١): ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾.
٣٦٢٤- حدثنا زيد (٢) بن حُباب عن الضحاك بن عثمان قال: ((رأيت
عمر بن عبدالعزيز يقرأ في المغرب بقصار المُفصَّل)).
١٧٦ - ما يقرأ به في العشاء الآخرة
٣٦٢٥- حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع عن مِسْعر عن عدي بن ثابت عن
البراء بن عازب قال: سمعت النبي وَّر يقرأ في العشاء ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُون﴾
[التين: ١].
٣٦٢٦- حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبدالرحمن بن يزيد
قال: أمَّنا عبدالله في العشاء الآخرة، فافتتح الأنفال حتى بلغ ﴿فاعلموا أن
الله مولكم نعم المولى ونعم النصير﴾ [الأنفال: ٤٠]، ركع، ثم (قام)(٣)
فقرأ في الثانية بسورة.
٣٦٢٧- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن عبدالرحمن بن
یزید عن عبدالله: مثله.
٣٦٢٨- حدثنا شَريك عن علي بن زيد(٤) عن زرارة بن أوفى قال: («أقرأني
أبو موسى كتاب عمر إليه: أن اقرأ بالناس في العشاء بوسط المُفَصّل)).
(١) في (م) و (ط س): ((المفصل وقل ... )).
(٢) في (ط س) و (م): ((يزيد)) وهو خطأ.
(٣) سقطت من (ج).
(٤) في (م): ((زائدة)) وهو خطأ.
٢٨٠