النص المفهرس

صفحات 201-220

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٢٨ -١٢٩
٣٢٠٩- حدثنا (وكيع قال: حدثنا)(١) سفيان عن عثمان بن المغيرة
الثقفي عن سالم بن أبي الجعد عن محمد بن الحنفية قال: قال علي:
((إذا صلَّى الرجل في الثوب الواحد، فلیتوشح به)).
٣٢١٠ - حدثنا شَرِيك عن أبي إسحاق عن أبي جعفر قال: ((أمنا جابر
ابن عبدالله في ثوب واحد متوشحاً به)).
٣٢١١- حدثنا محمد بن عمرو الأسلمي قال: أنا الضحاك بن عثمان
عن حبيب(٢) مولى عروة قال: سمعت أسماء بنت أبي بكر تقول: ((رأيتُ
أبي يصلي في ثوب واحد (فقلت: يا أبه أتصلي في ثوب واحد)(٣)
وثيابك(٤) موضوعة؟ فقال: ((يا بنية: إن آخر صلاة صلاها رسول الله وال
خلفي في ثوب واحد».
١٢٩ - من كان يقول إذا كان ثوباً (٥) واحداً فليتزر به
٣٢١٢- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدالأعلى عن مَعْمر عن الزهري
عن سالم عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب رأى رجلاً يصلي ملتحفاً
فقال: ((لا تشبهوا بالیهود، من لم يجد منکم إلا ثوباً واحداً، فليتزر به)).
٣٢١٣- حدثنا شَريك عن عبدالله بن محمد بن عَقِيل عن جابر قال:
«رأيته يُصلّي في ثوب، مؤتزراً به)).
(١) ما بين القوسين سقط من (ط س).
(٢) في (م): ((حنيف)) وهو خطأ.
(٣) ما بين القوسين سقط من (ط س).
(٤) في (ط س): ((وثيابه)).
(٥) في (ط س): ((ثوب)) وهو جائز في الإعراب.
٢٠١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٢٩
٣٢١٤- حدثنا مروان بن معاوية عن إبراهيم بن أبي عطاء قال:
سمعت(١) عبدالرحمن بن أبي نُعْم (٢) يقول: إن أبا سعيد سُئل عن الصلاة
في الثوب الواحد؟ فقال: ((يَتّزر به، كما يتزر للصراع)»(٣).
٣٢١٥- حدثنا غُندر عن شعبة قال: سمعت حّيّان البارقيّ قال: سمعت
ابن عمر يقول/: «لو لم أجد إلا ثوباً واحداً، كنت أتزر به أحبُّ إليَّ من أن
أتوشح به توشحَ الیهود)».
٣١٤/١
٣٢١٦ - حدثنا أزهر عن ابن عون عن محمد قال: ((إذا أراد الرجل أن
يصلي فلم یکن له إلا ثوب واحد اتّزر به)).
٣٢١٧- حدثنا أبو أسامة (عن نافع(٤) بن عمر)(٥) قال: صلَّى بنا
عبدالله ابن أبي مليكة في ثوب واحد، قد رفعه إلى صدره.
٣٢١٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا نافع(٦) بن عمر عن (ابن) (٧) أبي
مليكة: أن النبي ◌َّ صلى بالعَرْجُ(٨) في ثوب واحد، رفعه إلى
صدره.
(١) في (ج): ((سمعتم)).
(٢) في (ط س): (( ... ابن أبي أنعم)) وفي (م): (( ... ابن أبي نعيم)) والصواب المثبت.
انظر ((الجرح)) (٢٩٥/٥).
(٣) في (ط س): ((المصراع)) ويعني بالصراع: المصارعة.
(٤) في (ط س): ((نافع عن ابن عمر)) !!
(٥) ما بين القوسين سقط من (م).
(٦) في (ط س): ((نافع عن ابن عمر)) وهو خطأ.
(٧) سقطت من (ط س).
(٨) العَرْج: قرية جامعة على طريق مكة من المدينة. ((معجم ما استعجم)) للبكري
(٩٣٠/٣).
٢٠٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٢٩ - ١٣٠ -١٣١
٣٢١٩ - حدثنا وكيع عن فُضَيل بن غزوان عن عبدالله بن واقد قال:
((صليتُ إلى جنب عبدالله بن عمر، وأنا متوشح، فأمرني بالأزْرَة)).
١٣٠ - من كره أن يصلي في الثوب الواحد
٣٢٢٠- حدثنا أبو بكر قال: نا أبو بكر بن عياش عن عبدالعزيز بن
رُفيع عن مجاهد قال: ((لا تصل في ثوب واحد إلا أن لا تجد غيره)).
٣٢٢١ - حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سليمان بن قَرْم(١) عن أبي
فزارة عن (أبي زيد)(٢) عن ابن مسعود قال: ((لا يصلين في ثوب واحد،
وإنْ كان أوسع مما بين السماء والأرض)».
١٣١ - يصلي وهو مضطبع(٣)
٣٢٢٢- حدثنا أبو بكر قال: نا ابن عُلَيَّة عن خالد قال: رأيت أبا
قلابة وعليه جُبَّة(٤)، وملحفة(٢) غسيلة(٥)، وهو يُصلِّي مضطبعاً، قد أخرج
یده (الیمنی)(٦).
٣٢٢٣- حدثنا ابن عُلَيَّة عن ابن عون قال: قيل للحسن: إنهم يقولون:
يُكره أن يصلي الرجل وقد أخرج يده من تحت نحره؟ فقالالحسن:
(١) في (م): ((مريم)) وهو خطأ.
(٢) في (م): ((أبي زايدة)) والصواب المثبت.
(٣) في (ط س) أدرج هذا العنوان ضمن أثر ابن مسعود !!
(٤) الجبة: نوع من أنواع الثياب. ((القاموس)) (٨٣). والملحفة: هي اللباس فوق
الملابس من دثار البرد. ((القاموس)) (١١٠٢).
(٥) غسيلة: أي مغسولة.
(٦) سقطت من (ط س).
٢٠٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٣١-١٣٢
((لو وكَّلَ الله دينه إلى هؤلاء، لضيقوا على عباده)).
٣٢٢٤- حدثنا ابن عُلَيَّة عن الجُريري عن حَيَّان بن عمير قال:
(«كنت مع قيس بن عُبَاد، فرأى رجلاً يصلي، قد أخرج يده من عند نحره،
فقال: اذهب إلى [صاحبك(١) فقل له] فليضع يده من مكان يد المغلول،
فأتيته، فقلت له: إن قيساً يقول: ضع يدك من مكان يد المغلول، قال:
فوضعها(٢).
٣٢٢٥- حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا محمد بن مسلم عن
إبراهيم بن ميسرة عن طاوس قال: لقد رأيته يُصلّي / ضابعاً(٣) بردائه، من
تحت عضده.
٣١٥/١
١٣٢ - من قال: أفضل الصلاة لميقاتها
٣٢٢٦- حدثنا أبو بكر قال: نا (علي)(٤) بن مُسْهر عن الشيباني عن
الوليد بن العَيْزار عن أبي عمرو الشيباني عن عبدالله بن مسعود قال: سألت
رسول الله وَالله: أيُّ العمل أفضل؟ قال: ((الصلاة لوقتها)).
٣٢٢٧- حدثنا أبو خالد عن حجاج عن الحسن بن سعد (عن
عبدالرحمن)(٥) بن عبدالله عن ابن مسعود ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ
(١) من (ط س) وفي سائر النسخ: ((حاجتك فقيل له)) والظاهر أنه عدّلها في (ط س)
ولم يشر إلى ذلك.
(٢) في (ج): «فوضعهما)).
(٣) ضابعاً: الضَّبع أن يدخل ثوبه من تحت أبطه اليمين، ويلقيه على عاتقه الأيسر.
((المصباح)) (٣٥٨).
(٤) سقطت من (ج).
(٥) سقطت من (ط س).
٢٠٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٣٢
دَائِمُونَ﴾ [المعارج: ٢٣] قال: ((على مواقيتها)).
٣٢٢٨- حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن محمد قال: نُبئت أن أبا بكر
وعمر كانا يعلمان الناس: ((تعبد الله، ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة
التي افترض(١) الله لمواقيتها، فإن في تفريطها الهلكة)).
٣٢٢٩- حدثنا ابن نُمير عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق
قال: ((الحفاظ(٢) على الصلاة؛ الصلاة لوقتها)).
٣٢٣٠ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن عُمارة قال: ((ما كان
الأسود إلا راهباً يتخلف(٣) يُرى أنه يصلي، فإذا جاء وقت الصلاة أناخ ولو
على الحجارة».
٣٢٣١- حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان قال: کتب إلينا
عمر بن عبدالعزيز: ((أما بعد فإن عِزَّ الدين، وقوام الإسلام الإيمان بالله،
وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، فصلِ الصلاة لوقتها، وحافظ عليها)).
٣٢٣٢- حدثنا عبدة عن سعيد عن قتادة عن الحسن: أنه كان يعجبه
إذا كان في سفر أن يُصلّي الصلاة لوقتها.
٣٢٣٣- حدثنا وكيع عن معمر (٤) بن موسى عن أبي جعفر قال: قلت
له: أيُّ الصلاة أفضل؟ قال: ((في أول وقت)».
(١) في (ج): ((افترضها)).
(٢) في (ط س): ((الحافظ)).
(٣) في (ك): ((يتحلف)) ولعل الصواب: ((يتحنف)).
(٤) في (ط س) و (م) و (ط أ): ((عمر بن موسى)) وهو خطأ. والمقصود به: معمر بن
يحيى بن سام، وينسب إلى جدِّه، فيقال: ((معمر بن موسى)) انظر ترجمته في
((الجرح)) (٢٥٨/٨).
٢٠٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٣٢ - ١٣٣
٣٢٣٤- حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم بن أبي النجود عن مصعب
ابن سعد عن سعد قال: ((السهو الترك عن الوقت)).
٣٢٣٥- حدثنا وكيع قال: حدثنا العُمري عن قاسم بن(١) غنام عن
بعض أمهاته عن أم فروة: أنها سألت النبيّ ◌َّ أيُّ العمل، أو أيُّ الصلاة
أفضل؟ فقال: ((الصلاة في أول وقتها)»./
٣١٦/١
[أبواب أوقات الصلاة]
١٣٣ - في جميع مواقيت الصلاة
٣٢٣٦- حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع قال: نا سفيان عن عبدالرحمن بن
الحارث بن(٣) عياش بن أبي ربيعة عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حُنَيف
عن نافع بن جبير بن مطعم عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَتليفون: («أمّني
جبريل عند البيت مرتين، فصلى بي الظهر حين زالت الشمس وكانت بقدر
الشراك، وصلى بي العصر حين كان ظل كل شيء مثله، وصلى بي المغرب
حين أفطر الصائم، وصلى بي العشاء حين غاب الشفق، وصلى بي الفجر
حين حرم الطعام والشراب على الصائم، وصلى بي (من)(٣) (الغد) (٤)
الظهرَ حين كان ظل كل شيء مثله، وصلى بي العصر حين كان ظل كل
شيء مثليه، وصلى بي المغرب حين أفطر الصائم، وصلى بي العشاء ثلث
الليل، وصلى بي الفجر فأسفر، ثم التفت إليَّ فقال: يا محمد هذا الوقت
وقت النبيين قبلك؛ الوقت ما بين هذين الوقتين.
(١) في (م): ((قاسم عن غنام)).
(٢) في (ج) و (ك): ((عن)) وهو خطأ.
(٣) سقطت من (ط س) و (م).
(٤) سقطت من (م).
٢٠٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٣٣
٣٢٣٧- حدثنا وكيع عن بدر (١) بن عثمان عن أبي بكر بن (أبي)(٢)
موسى سمعه (منه)(٣) عن أبيه: أن سائلاً أتى النبي وَلفيه، فسأله عن مواقيت
الصلاة؟ فلم يردّ عليه شيئاً. قال: ثم أمر بلالاً، فأقام حين انشق الفجر،
فصلى، ثم أمره فأقام الصلاة، والقائل يقول: قد زالت الشمس أو لم تزل،
وهو كان أعلم منهم، ثم أمره، فأقام العصر والشمس مرتفعة، وأمره فأقام
المغرب حين وقعت الشمس، وأمره(٤) فأقام العشاء عند سقوط الشفق(٥)
قال: ثم صلى الفجر من الغد والقائل يقول: قد طلعت الشمس، أو لم
تطلع، وهو كان أعلم منهم، وصلى الظهر قريباً من وقت العصر بالأمس،
وصلى العصر والقائل يقول: قد أحمرّت الشمس، وصلى المغرب قبل أن
يغيب الشفق، وصلى العشاء ثلث الليل الأول، ثم قال: أين السائل عن
الوقت؟ ((ما بين هذين الوقتين وقت)).
٣٢٣٨- حدثنا ابن فُضَّيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَالي: ((إن للصلاة أولاً وآخراً، وإن أول وقت الظهر
حين/ تزول الشمس، وإن آخر وقتها حين يدخل وقت العصر، وإن أول
وقت العصر حين يدخل وقت العصر، وإن آخر وقتها (حين تصفار
الشمس، وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس، وإن آخر وقتها)(٦)
٣١٧/١
(١) في (ط س) و (م): ((زيد)) وهو خطأ.
-
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) سقطت من (ط س).
(٤) في (ط س): «ثم أمره)).
(٥) في (ط س): ((الشمس)) وهو خطأ.
(٦) ما بين القوسين سقط من (ط س).
٢٠٧
.

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٣٣
حين يغيب الأفق، وإن أول وقت العشاء الآخرة حین یغیب الأفق، وإن آخر
وقتها حين ينتصف الليل، وإن أول وقت الفجر حين يطلع الفجر، وإن آخر
وقتها حين تطلع الشمس».
٣٢٣٩- حدثنا ابن عُلَيَّة عن عوف عن أبي المنهال عن أبي بَرْزة(١)
قال: كان رسول الله وَ له يصلي الهَجِير (٢) التي تدعونها الأولى حين
تدحض(٢) الشمس، ويصلي العصر، ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى
المدينة والشمس(٣) حية. قال: ونسيت ما قال في المغرب قال: وكان
يستحب أن يؤخر من العشاء التي تدعونها العَتّمة، وكان ينفتل من صلاة
الغداة حين يعرف الرجل جليسه، وكان يقرأ بالستين إلى المائة.
٣٢٤٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا غُندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن
محمد بن عمرو بن(٤) الحسين عن جابر بن عبدالله قال: كان رسول الله وَاليه
يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء
أحياناً يؤخرها وأحياناً يُعجِّل، إذا رآهم قد اجتمعوا عَجَّل، وإذا رآهم قد أبطؤوا
أخَّر، والصبح قال: كانوا (أو قال:)(٥) كان النبي ◌َّ يصليها بغَلس(٦) .
٣٢٤١- حدثنا أبو خالد عن حُميد عن أنس: أن النبي وَلَّ سُئل عن
صلاة الفجر؟ فأمر بلالاً، فأذن حين طلع الفجر، ثم من الغد حين أسفر، ثم
(١) في (م): ((أبي مرة)) وفي (ط س): ((أبي بردة)) وكلاهما خطأ.
(٢) الهجير: هي صلاة الظهر، وقوله: تدحض: أي تزول. ((القاموس)) (٨٢٨).
(٣) في (م): ((وهي حية)).
(٤) في (م): ((عن حسين)) وفي باقي النسخ: ((محمد بن عمرو بن الحسين)) وكلاهما
خطأ والصواب: (( ... بن حسن)) وترجمته في تهذيب المزي ٢٠٣/٢٦.
(٥) سقطت من (ط س).
(٦) الغلس: ظلام آخر الليل (المصباح: ٤٥٠).
٢٠٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٣٣
قال: ((أين السائل؟ ما بين ذين وقتٌ)).
٣٢٤٢- حدثنا زيد بن حُبَاب قال: حدثني خارجة بن عبدالله بن
سليمان بن زيد بن ثابت قال: حدثني حسين بن بشير بن سلمان (١) عن أبيه
قال: دخلت أنا ومحمد بن عليٌّ: أو رجل من آل علي -على جابر بن
عبدالله، فقلنا له: حدثنا، كيف كانت الصلاة مع رسول الله وَليه؟ قال: صلى
رسول الله وَله/ الظهر حين كان الظل مثل الشراك، ثم صلى بنا العصر ٣١٨/١
حين كان الظل مثله ومثل الشراك، ثم صلى بنا المغرب حين غابت
الشمس، ثم صلى بنا العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى بنا الفجر حين
طلع الفجر، ثم صلى بنا من الغد الظهر حين كان [ظل](٢) كلُّ شيء مثله،
ثم صلى بنا العصر حين كان ظل كل شيء مثليه - قدر ما يسير الراكب إلى
ذي الحليفة العَنَق(٣) ثم صلى بنا المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى
بنا العشاء حين ذهب ثلث الليل، ثم صلى بنا الفجر فأسفر، فقلنا له: كيف
نصلي مع الحجاج وهو يؤخر؟ فقال: ((ما صلى للوقت فصلوا معه، فإذا
أخر فصلوها لوقتها، واجعلوها معه نافلة، وحديثي هذا عندكم أمانة، فإذا
مِتُّ فإن استطاع الحَجَّاج أن ينبشني فلينبشني!)).
٣٢٤٣- حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة قال: أخبرني بشير بن
أبي مسعود عن أبيه: أن رسول الله وَلّ قال: نَزَل جبريل، فأمّني، حتى عدَّ
خمس صلوات.
(١) في (ط س) و (م): ((سليمان)) وهو خطأ. وكتبها في (ك): ((سليمان)) ثم ضبب
عليها، وصححها في الهامش ((سلمان)).
(٢) غير موجودة في النسخ، وأضافها في (ط س) ولعلها من نسخة عنده.
(٣) العَنَق: ضرب من السير، فسيح سريع. ((المصباح)» (٤٣٢).
٢٠٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٣٣
٣٢٤٤- حدثنا غندر عن شعبة عن قتادة قال: سمعت أبا أیوب یحدث
عن عبدالله بن عمرو قال: ((وقت الظهر ما لم يحضر وقت العصر، ووقت
العصر ما لم تصفرّ الشمس، ووقت المغرب ما لم يسقط ثور (١) الشفق،
ووقت العشاء إلى نصف الليل، ووقت الصبح ما لم تطلع الشمس)).
٣٢٤٥ - حدثنا يحيى(٢) بن أبي بكير قال: حدثنا شعبة عن قتادة عن
أبي أيوب عن عبدالله بن عمرو قال: لم يرفعه مرتین، ثم رفعه قال: قال
رسول الله والتر: ثم ذكر مثل حديث غُندر.
٣٢٤٦- حدثنا وكيع عن سفيان عن المغيرة بن النعمان عن علي بن
عمرو قال: ((أتانا كتاب عمر: ((أن صلوا الفجر والنجوم مشتبكة نيّرة،
وصلوا الظهر إذا زالت الشمس عن بطن السماء، وصلوا العصر والشمس
بيضاء نقية، وصلوا المغرب حين تغرب الشمس))، ورخص في العشاء)).
٣٢٤٧- حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن
جبير قال: كتب عمر إلى أبي موسى: ((أن صلِّ الظهر إذا زالت الشمس،
وصلِّ العصر والشمس بيضاء حيّة، وصلِّ المغرب إذا اختلط الليل
٣١٩/١ (والنهار)(٣) وصلِّ العشاء/ أيَّ الليل شئت، وصلِّ الفجر إذا نوّر النور)).
٣٢٤٨- حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن
جابر قال: ((الظهر كاسمها، (والعصر) (٤): والشمس بيضاء حيّة، والمغرب
(١) في (ط أ): ((فور الشمس)) وفي (ط س) و(م): ((نور الشفق) وفي (ج): ((غير
منقطة. وثور الشفق: حمرته النائرة فيه. ((القاموس)) (٤٥٩).
(٢) في (م): ((يحيى بن بكر)) وفي (ط س): ((بن بكير)) وكلاهما خطأ.
(٣) سقطت من (ط س).
(٤) سقطت من (م).
٢١٠

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٣٣ -١٣٤
كاسمها كنا نصلي مع رسول الله وديو المغرب، ثم نأتي منازلنا على قدر
ميل، فنرى مواقع النبل، وكان يُعجّل بالعشاء، ويؤخر، والفجر كاسمها،
و کان یغلِّس بها.
١٣٤ - مَنْ کان یُغَلِّس بالفجر
٣٢٤٩- حدثنا أبو بكر قال: نا سفيان بن عيينة (عن الزهري)(١) عن
عروة عن عائشة قالت: ((كنَّ نساء المؤمنات يصلين مع رسول الله وَليل
(صلاة)(٢) الصبح، ثم يرجعن إلى أهلهن فلا يعرفهن(٣) أحد)).
٣٢٥٠- حدثنا ابن إدريس عن محمد بن عمرو عن الزهري عن عروة
عن عائشة قالت: ((كان رسول الله وَلله يصلي الفجر، ثم يخرجن نساء
المؤمنين متلفعات في مُروطهن(٤) ما يعرفن من الغلس)).
٣٢٥١- حدثنا ابن إدريس عن هشام عن ابن سيرين قال: أخبرني
المهاجر قال: قرأت كتاب عمر إلى أبي موسى فيه مواقيت الصلاة فلما
انتهى إلى الفجر أو قال: إلى الغداة قال: ((قم فيها بسواد أو بغَلَس، وأطل
القراءة)).
٣٢٥٢ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا منصور بن حيان قال:
سمعت عمرو بن ميمون الأودي يقول: ((إن كنت لأصلي خلف عمر بن
الخطاب الفجر، ولو أنّ ابني مني ثلاثة أذرع ما عرفته حتی یتکلم)).
(١) سقطت من (ط س).
(٢) سقطت من (م).
(٣) في (ط س): ((يعرفنّ)) وهو خطأ.
(٤) مروطهن: المِرْط، بالكسر: كساء من صوف أو خَزّ. ((القاموس)) (٨٨٧).
٢١١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٣٤ -١٣٥
٣٢٥٣- حدثنا يزيد بن هارون عن منصور بن حيان قال: كتب عمر
ابن عبدالعزيز إلى عبدالحميد: ((أنْ غلّس بالفجر)).
٣٢٥٤ - حدثنا وكيع عن مِسْعر عن أبي سلمان(١) قال: ((خدمتُ
الركب في زمان عثمان فكان الناس يغّسون بالفجر)).
٣٢٥٥- حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن حبيب بن شهاب عن أبيه:
أن أبا موسى صَلَّى الفجر بسواد.
٣٢٥٦ - حدثنا وكيع عن نافع(٢) بن عمر عن عمرو بن دينار: أنه
٣٢٠/١ صلى مع ابن الزبير، فكان يغلِّس بالفجر،/ فينصرف، ولا يعرف بعضنا
بعضاً.
٣٢٥٧- حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرني عبدالله
ابن أياس الحنفي عن أبيه قال: «كنا نصلي مع عثمان الفجر، فينصرف، وما
يعرف بعضنا وجوه بعض)).
١٣٥- من كان ينوّر بها ويسفر (٣) لا یری به بأساً
٣٢٥٨ - حدثنا أبو بكر قال: نا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان
عن عاصم بن عمر بن قتادة(٤) عن محمود بن لَبيد عن رافع بن خَدِيج قال:
قال رسول الله وَله: ((أسفروا بالفجر؛ فإنه أعظم للأجر)).
(١) في (ط س) و (م): ((ابن أبي سلمان)) وهي كذلك في (ك): لكن ضبب على ((ابن))
وفي (طأ): ((أبي سليمان)) والمثبت من (ج).
(٢) في (ط س): ((نافع عن ابن عمر)) وهو خطأ.
(٣) في (ط س): ((ولا يرى به بأساً)) والواو إضافة من عنده.
(٤) في (م): ((عن قتادة)) وهو خطأ.
٢١٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٣٥
٣٢٥٩ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: كنا
نصلي الفجر، فيقرأ إمامنا بالسورة من المئين، وعلينا ثيابنا، ثم نأتي ابن
مسعود، فنجده في الصلاة.
٣٢٦٠- حدثنا شَريك عن سعيد بن عبيد عن عليٍّ بن ربيعة: أن علياً
قال: يا ابن النّاح(١) أسفر بالفجر)).
٣٢٦١- حدثنا معتمر عن ليث عن عبدالرحمن بن الأسود: أن ابن
مسعود کان ینوّر(٢) بالفجر.
٣٢٦٢ - حدثنا أبو أسامة عن أبي رَوْق عن زياد بن المقطع قال:
((رأيت الحسين بن علي أسفر بالفجر جدّا)).
٣٢٦٣- حدثنا ابن مهدي عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن
جُبير بن نُفير قال: ((صلى بنا معاوية بغَلَس فقال أبو الدرداء: ((أسفَروا بهذه
الصلاة، فإنه أفقه لكم».
٣٢٦٤- حدثنا ابن فُضَيل عن رضيٍّ بن أبي عقيل عن أبيه قال: كان
ربیع بن جبير(٣) يقول له -وكان مؤذنه -: ((يا أبا عقيل، نوّر نوّر)).
٣٢٦٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن عبدالرحمن بن
یزید قال: «کان ابن مسعود ینور بالفجر».
(١) في (ط س): ((يا ابن التياح)) وكذا في (م) وهو خطأ.
(٢) في (م): ((يقول)) وهو خطأ.
(٣) كذا في جميع النسخ. قال في (ط أ): والصواب عندي خثيم مكان جبير.
٢١٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٣٥
٣٢٦٦- (حدثنا وكيع عن عثمان بن أبي هند: أن عمر بن عبدالعزيز
كان يُسْفر بالفجر)(١).
٣٢٦٧- حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش قال: كان أصحاب
عبدالله يُسْفرون بالفجر.
٣٢٦٨ - حدثنا (وكيع)(٢) عن سفيان عن عبيد(٣) المُكْتِب عن إبراهيم:
أنه کان ینوّر بالفجر.
٣٢٦٩ - حدثنا وكيع عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال:
قال رسول الله وَالى: ((أسفروا بالفجر؛ فإنكم/ كلما أسفرتم كان أعظم
للأجر)).
٣٢١/١
٣٢٧٠ - حدثنا الثقفيُّ عن أيوب عن محمد قال: ((كانوا يحبون أن
ينصرفوا من صلاة الصبح وأحدهم یری موقع نبله».
٣٢٧١ - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الحسن بن عبيدالله عن بشر
ابن عروة قال: ((سافرت مع علقمة، فكان ينور بالصبح)).
٣٢٧٢- حدثنا وكيع عن سفيان عن حماد عن إبراهيم قال: ((ما أجمع
أصحاب محمد (وَلـ)(٤) على شيء ما أجمعوا على التنوير بالفجر)).
٣٢٧٣- حدثنا عبيدالله بن موسى عن (نُفاعة)(٥) بن مسلم قال: كان
(١) ما بين القوسين سقط من (م).
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) في (ط س): ((عبد)).
(٤) سقطت من (ط س).
(٥) في (ط س) و (م): ((بقاعة)) وفي (ج) و (ط أ) و (ك): ((رفاعة)) وكلاهما خطأ،
والتصحيح من ((تهذيب الكمال)) ترجمة سويد بن غفلة.
٢١٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٣٥
سويد بن غَفَلة يُسفر بالفجر.
٣٢٧٤- حدثنا وكيع عن سفيان عن وقاء (١) عن سعيد بن جبير: أنه
کان ینور بالفجر.
٣٢٧٥- حدثنا غُندر عن شعبة عن أبي إسحاق عن رجل: أن أناساً من
أصحاب عبدالله كانوا يسفرون بصلاة الفجر.
٣٢٧٦ - (حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن أبي حَصِين عن خَرَشة
قال: صلى عمر بالناس، فغلَّس ونوَّر، وصلى بهم فيما بين ذلك)(٢).
٣٢٧٧- حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبدالملك بن عمير قال:
صلى المغيرة بن شعبة الصبح فغلّس، ونوّر(٣) حتى قلت: قد طلعت
الشمس، أو لم تطلع، وصلى فيما بين ذلك، وكان مؤذنه ابن النَّبَّاح(٤)،
ولم یکن له مؤذن غيره.
٣٢٧٨- حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن سَدوس (6) رجل من الحي:
أن الربیع قال: ((نوّر نوّر)).
٣٢٧٩- حدثنا ابن مهدي (عن سفيان)(٦) عن الرُّكَين الضَّبَّ قال:
سمعت تميم بن حَذْلم -وكان من أصحاب النبيِّ وَل - يقول: ((نوّر، نوّر
بالصلاة».
(١) في (ط س): ((وفاء بن حبيب)) وهو خطأ. وباقي النسخ: ((وفاء)) وهو خطأ أيضاً.
(٢) ما بين القوسين سقط من (م).
(٣) في (م): «ونور وصلی بهم فیما بین ذلك حتی ... ))
(٤) في (ط س): ((ابن التياح)) وهو خطأ.
(٥) في (ط س): ((مسدوس))!
(٦) سقطت من (ط س) و (م).
٢١٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٣٦
١٣٦ - من كان يصلي الظهر إذا زالت الشمس
ولا يُيْرِد بها
٣٢٨٠- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن حكيم(١) بن
جبير عن/ إبراهيم عن الأسود (عن عائشة قالت)(٢): ((ما رأيت أحداً كان
أشد تعجيلاً للظهر من رسول الله وَلّ، ولا أبو بكر (٣)، ولا عمر)).
٣٢٢/١
٣٢٨١ - حدثنا جرير عن التيمي عن أبي عثمان قال: ((كان عمر يصلي
الظهر حين تزول(٤) الشمس)).
٣٢٨٢- حدثنا وكيع قال: نا الأعمش عن عبدالله بن مرة عن مسروق
قال: صلى بنا عبدالله بن مسعود الظهر حين زالت الشمس. ثم قال: ((هذا
والذي لا إله غيره وقت هذه الصلاة)).
٣٢٨٣- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن (مسلم عن)(٥) مسروق
قال: لما زالت الشمس جاء أبو موسى فقال: ((أين صاحبكم؟ هذا وقت
هذه الصلاة)) فلم يلبث أن جاء عبدالله مسرعاً فصلى الظهر.
٣٢٨٤- حدثنا ابن عُلَيَّة عن عوف قال: حدثني أبو المنهال قال:
(١) في (ج) و (م): ((حكم)) وهو خطأ.
(٢) سقط من (ط س).
(٣) كذا في جميع النسخ: ((ولا أبو بكر ... )) وقد وهّم الحفاظ من رواه بلا استثناء: أبي
بكر وعمر كما في رواية ابن أبي شيبة. ورجحوا رواية من استئناهما مع رسول الله
وَس ** كما عند الترمذي وغيره. انظر ((البيهقي)) (٤٣٧/١)، وهامش ((الترمذي))
لأحمد شاكر حدیث (١٥٥).
(٤) في (م): ((زالت)).
(٥) سقطت من (ط س).
٢١٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٣٦
انتهيت مع أبي إلى أبي بَرْزة فقال: حدثنا كيف كان رسول الله وَله يصلي
المكتوبة؟ فقال: «كان يصلي الھَجير التي تدعونها الأولی حین تَدْحض
الشمس)».
٣٢٨٥- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن جُريج عن ابن أبي مليكة
قالت أم سلمة: ((كان رسول الله وَ لهو أشدَّ تعجيلاً للظهر منكم، وأنتم أشد
تأخيراً للعصر منه)).
٣٢٨٦ - حدثنا يحيى بن سعيد (١) القطان عن حبيب بن شهاب عن أبيه
قال: سألت أبا هريرة عن وقت الظهر؟ فقال: ((إذا زالت الشمس عن نصف
النهار، وكان الظل قيس (٢) الشراك، فقد قامت الظهر)).
٣٢٨٧- حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن بُرقان قال: حدثني ميمون
ابن مهران: أن سويد بن غَفَلة كان يصلي الظهر حين تزول الشمس، فأرسل
إليه الحجاج لا تسبقنا بصلاتنا، فقال سويد: ((قد صليتها مع أبي بكر وعمر
هكذا، والموت أقرب إليَّ من أن أدعها)).
٣٢٨٨- حدثنا ابن فُضَيل عن إسماعيل بن سُميع عن مسلم البَطينِ
عن أبي البَخْتري قال: ((كان عليّ(٣) ينصرف من الهَجير في الحر، ثم ينطلق
المنطلق إلی قباء، فيجدهم يصلون)).
٣٢٨٩- حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث عن حماد بن سلمة عن
(١) في (ط س): ((يحيى بن سعد)) وهو خطأ.
(٢) في (ط س): ((قبس الشراك)) وفي (ج): ((قلس ... )) وقيس الشراك: قدره.
«القاموس)» (٧٣٣).
(٣) في (ج) و (ك): ((عمر)).
٢١٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٣٦
سماك عن جابر بن سمرة قال: ((كان بلال يؤذن إذا دَحَضت الشمس)».
٣٢٩٠ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن سعيد(١) بن وَهْب عن
٣٢٣/١
خبَّاب قال: شكونا/ إلى رسول الله وَله الصلاة في الرمضاء فلم يُشْكِنا(٢).
٣٢٩١- حدثنا عبَّاد بن العَوّام عن محمد بن عمرو عن سعيد بن
الحارث عن جابر بن عبدالله قال: كنت أُصلِّ مع رسول الله وَلفي الظهر،
فآخذ قبضة من الحصى(٣)، فأجعلها في كفيٍّ، ثم أحولها إلى الكَفِّ
الأخرى حتى تبرد، ثم أضعها لجبيني حين أسجد من شدة الحرّ.
٣٢٩٢- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: ((كنا
نصلي معه الظهر، أحياناً نجد ظلاً نجلس فيه، وأحياناً لا نجد ظلاً(٤) نجلس فيه)).
٣٢٩٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن زيد بن جبير(٥) عن خشف(٦) بن
مالك قال: صلى بنا عبدالله وإنَّ الجنادب(٧) لتنفر من شدة الرمضاء.
٣٢٩٤- حدثنا حفص عن أبي العنبس (٨) قال: سألت أبي قلت: صليتَ
مع عليّ، فأخبرني: كيف كان يصلي؟ (قال: كان يصلي) (٩) الظهر إذا زالت
(١) في (م): ((شعبة)) وهو خطأ.
(٢) فلم يشكنا: أي لم يسمع شكوانا.
(٣) فى (طأ): ((الحصباء)).
(٤) في (ط س): ((لا نجد لا نجلس فيه)»!
(٥) في (ط أ): ((يزيد بن جبير)) وفي (ك): ((زيد بن حيير)) وكلاهما خطأ.
(٦) في (م): ((حنيف)) وهو خطأ.
(٧) في (ط س) و (م): ((الجنادل)) وهو خطأ. والجنادب: نوع من الجراد.
(٨) في (م): غير واضحة، وفي (ط س) و (طأ): ((ابن أبي العنبس)) وقول الأعظمي
محقق (ط أ): الصواب: ((ابن أبي العنبس)) وهم. وقد اختلط عليه الأمر.
(٩) سقط من (ط س) و (م).
٢١٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٣٦ - ١٣٧
الشمس)).
٣٢٩٥- حدثنا حسين بن علي قال: سألت جعفراً عن وقت الظهر؟
فقال: ((إذا زالت الشمس)) ثم قال: ((تسمع، لأن يؤخرها رجل حتى يصلي
العصر، خير له من أن يُصلّيها قبل أن تزول (الشمس)»(١).
١٣٧- من كان يُبْرد بها ويقول: الحرُّ من فيح جهنم
٣٢٩٦- حدثنا أبو بكر قال: نا أبو معاوية عن الأعمش (عن أبي
صالح)(٢) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله :
((أبردوا (بالصلاة)(٣) - يعني الظهر - فإن شدة الحر من فيح جهنم)).
٣٢٩٧- حدثنا علي بن مُسْهر عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن أبي هريرة قال:
قال نبي الله وَ ليفي: ((أبردوا بالصلاة؛ فإن حر الظهيرة من فيح جهنم)).
٣٢٩٨- حدثنا شبابة بن سوّار عن شعبة قال: حدثنا المهاجر أبو
الحسن قال: سمعت زيد بن وهب يحدث عن أبي ذر قال: كنا مع رسول
الله وَل﴿ في مسير، فأراد بلال أن يؤذن، فقال له رسول الله وَلّ ى: أبرد، ثم
أراد أن يؤذن، فقال: أبرد، حتى رأينا فيء التلول(٤) ، ثم أذن، فصلى الظهر،
ثم قال: ((إن شدة الحر من فیح جهنم، فإذا اشتد الحرُّ، فأبردوا/ بالصلاة).
١ /٣٢٤
٣٣٩٩ - [حدثنا ابن فُضَيل عن الحسن بن عبيدالله عن أبي بكر بن أبي
(١) سقط من (ط س) و (م).
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) سقطت من (ج).
(٤) التلول: جمع تل. وهو ما ارتفع من الأرض.
٢١٩
1

٢ - كتاب الصلاة
باب: ١٣٧
موسى عن أبي موسى: أنه كان يقول: ((أبردوا (بالصلاة)(١))](٢).
٣٣٠٠- حدثنا علي بن مُسْهر عن يزيد عن عبدالرحمن(٣) بن سابط
قال: أذن أبو محذورة بصلاة الظهر بمكة فقال له عمر: أصوتك يا أبا
محذرة الذي سمعت؟ قال: نعم، ذخرته لك يا أمير المؤمنين لأسمعكه،
فقال له عمر: ((يا أبا محذورة إنك بأرض شديدة الحر، فأبرد بالصلاة، ثم
أبرد بها».
٣٣٠١- حدثنا ابن عُلَيَّة عن الجُريري عن عروة عن عبدالله بن
شقيق عن أبي هريرة قال: ((الحر أو شدة الحر من فيح جهنم، فأبردوا
بالظهر)».
٣٣٠٢- حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي قال: حدثنا بشير بن
سلمان(٤) عن القاسم بن صفوان عن أبيه قال: سمعت النبيَّ ◌َّو يقول:
((أبردوا بصلاة الظهر، فإن شدة الحر من فيح جهنم)).
٣٣٠٣- حدثنا وكيع قال: نا إسماعيل عن قيس قال: كان يقال: ((أبردوا
بالظهر، فإن أبواب جهنم تفتح)).
٣٣٠٤ - حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن مُنْذر قال:
قال عمر: (أبردوا بالظهر، فإن شدة الحر من فيح جهنم)).
(١) سقطت من (ط س).
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من (م).
(٣) في (ط س) و (ط أ): ((يزيد بن عبدالرحمن بن سابط)) وهو خطأ.
(٤) في (م): ((بشر بن سليمان)) وفي (ط س): ((بشير بن سليمان)) وكلاهما خطأ.
٢٢٠