النص المفهرس
صفحات 181-200
٢ - كتاب الصلاة باب: ١١٧ يجلس إلا مقدار ما يقول: ((اللهم أنت السلام (وإليك)(١) السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام». ٣١٠١- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي سنان عن سعيد بن جبير قال: ((كان لنا إمام -ذکر من فضله- إذا سلَّم تقدم)». ٣١٠٢- حدثنا معتمر عن عمران عن أبي مجْلِز قال: ((كل صلاة بعدها تطوع فتحوَّلْ، إلا العصر والفجر)). ٣١٠٣- حدثنا معتمر عن ليث عن مجاهد قال: «أما المغرب فلا تدع أن تتحول)». ٣١٠٤- حدثنا وكيع عن الربيع عن الحسن: أنه كان إذا سَلَّم انحرف أو قام سريعاً. ٣١٠٥- حدثنا أبو داود عن زَمْعة عن ابن طاوس عن أبيه: أنه كان إذا سلّم قام، فذهب کما هو، ولم يجلس. ٣١٠٦ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم: أنه كان إذا سَلَّم انحرف، واستقبل القوم. ٣١٠٧- حدثنا هُشَيم قال: أنا يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد (بن)(٢) الأسود العامري عن أبيه قال: ((صليت مع رسول الله وَلقوله الفجر، فلما سَلَّم انحرف)). (١) في (ط س) و (م): ((ومنك السلام)). (٢) سقطت من (ط س). ١٨١ 1 ٢ - كتاب الصلاة باب: ١١٧-١١٨ ٣١٠٨- حدثنا وكيع عن أبي عاصم الثقفي عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب: أن علياً لما انصرف استقبل القوم(١) بوجهه./ ٣٠٢/١ ١١٨ - ماذا يقول الرجل إذا انصرف؟ ٣١٠٩- حدثنا أبو بكر قال: نا عبدالله بن نُمير قال: حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة قال: حدثني شيخ عن صِلَة (٢) بن زُفَر قال: سمعت ابن عمر يقول في دبر الصلاة: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تبارکت یا ذا الجلال والإكرام)» ثم صليت إلى جنب عبدالله بن عمرو، فسمعته يقولهن قال: فقلت له: إني سمعت ابن عمر يقول مثل الذي تقول؟ فقال عبدالله بن عمرو (٣): ((إن رسول الله (وَليل كان يقولهن)). ٣١١٠- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن ورّاد -مولى المغيرة بن شعبة- قال: كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة: أيُّ شيء كان رسول الله وي ليه يقول إذا سلم من (٤) الصلاة؟ قال: فأملاها عليَّ المغيرة بن شعبة، فكتب بها (إلى)(٥) معاوية: إن رسول الله و سليم كان يقول إذا سَلَّم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ. (١) في (م): ((استقبل القبلة)) !! (٢) في (ط س): ((صهيب)) وفي (م): ((صلت)). (٣) في (م): ((عمر)). (٤) في (م) و (ط س): ((في الصلاة)). (٥) سقطت من (م). ١٨٢ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١١٨ ٣١١١- حدثنا هُشَيم عن أبي هارون عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت النبي ◌َّ - غير مرة- يقول في آخر صلاته عند انصرافه: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الصافات: ١٨٠]. ٣١١٢- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا خُصَين عن أبي اليقظان [عن](١) حصين بن يزيد الثعلبي(٣) عن عبدالله بن مسعود: أنه كان يقول إذا فرغ من الصلاة: اللهم إني أسألك (من)(٣) موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسألك الغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، اللهم إني أسألك الفوز بالجنة، والجواز من النار، اللهم لا تدع لنا (٤) ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرجته، ولا حاجة إلا قضیتها. ٣١١٣- حدثنا وكيع عن عبدالسلام بن شداد الجُرَيري(٥) عن غزوان ابن جرير عن أبيه عن علي: أنه قال حين سَلّم: لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا الله(٦).٪ ٣٠٣/١ ٣١١٤- حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن عوسجة عن [ابن](٧) أبي (١) إضافة من المحقق، وأضافها الأعظمي في (ط أ). وأبو اليقظان اسمه: عثمان بن عمر البجلي. (٢) في (ط س) و (ك): ((التغلبي)). وكلاهما مقول، والأرجح المثبت أعلاه. (٣) سقطت من (م). (٤) في (ج) و (ك): ((لي)). (٥) كذا ضبطها المعلمي في هامش ((الإكمال)) لابن ماكولا (٢٠٨/٢). (٦) في (ج) و (طأ): ((ولا نعبد إلا إياه)). (٧) إضافة من المحقق. وانظر رقم (٣١٠١) و ((تهذيب الكمال)) للمزي، ترجمة عوسجة بن الرماح. ١٨٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١١٨ الهذيل عن عبدالله وعن عاصم عن عبدالله بن الحارث(١) عن عائشة: أن النبيِ وَ لّ كان يقول (إذا سلَّم)(٢): اللهم أنت السلام، ومنك السلام. إلا أنَّ في حديث عبدالله: وإليك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام. ٣١١٥- حدثنا هُشَيم عن مغيرة قال: كان إبراهيم إذا سلّم أقبل علينا بو جھه وهو يقول: «لا إله إلا الله وحده لا شریک له». ٣١١٦- حدثنا محمد بن فُضَيل عن عطاء بن السائب عن أبي البختري قال: («مررتُ أنا وعبيدة في المسجد، ومصعب يصلي بالناس، فلما انصرف قال: لا إله إلا الله، والله أكبر يرفع بها صوته. فقال عبيدة: ((قاتله الله، نعّار(٣) بالبدع)). ٣١١٧- حدثنا ابن فُضَيل عن أبي سنان عن [ابن](٤) أبي الهُذيل قال: كانوا يقولون إذا انصرفوا من الصلاة: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام)». ٣١١٨ - حدثنا الثقفيُّ عن يحيى بن سعيد قال: ذكرت للقاسم أن رجلاً من أهل اليمن ذكر لي أن الناس كانوا إذا سلّم الإمام من صلاة المكتوبة كبّروا ثلاث تكبيرات - أو تهليلات- فقال القاسم: والله إن كان ابن الزبير ليصنع(٥) ذلك. ٣١١٩- حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش قال: سُئل إبراهيم عن (١) في (م) و (ط س): ((عبدالله بن حرب)) خطأ. (٢) سقطت من (ط س). (٣) نعَّار: أي خراج سعاء في الفتن. وتطلق على الصَّيِّاح. ((القاموس)) (٦٢٤). (٤) راجع التعليق على رقم (٣١١٥). (٥) في (ط س): ((ليضيع)). ١٨٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١١٨-١١٩ الإمام إذا سَلَّم فيقول: صلى الله على محمد (و)(١) لا إله إلا الله؟ فقال: ما كان من قبلهم يصنع هذا(٢). ٣١٢٠- حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن عطاء بن السائب عن أبي البختري قال: ((هذه بدعة)). ٣١٢١- حدثنا زيد بن الحُبَاب قال: أخبرني معاوية بن صالح قال: حدثني مالك بن زياد الأشجعي قال: سمعت عمر بن عبدالعزيز يقول: ((من تمام الصلاة (أن)(٣) تقول إذا فرغت: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو علی کل شيء قدیر)» ثلاث مرات. ١١٩- في الرجل إذا سلّم ينصرف عن يمينه أو عن يساره؟ ٣١٢٢- حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عمارة عن الأسود قال: قال/ عبدالله: ((لا يجعلنَّ أحدكم للشيطان من نفسه جزءاً (لا يرى إلا أن حقاً عليه ألا ينصرف إلا عن يمينه)(٤)، أكثر ما رأيت رسول الله وَل ينصرف عن شماله)). ٣٠٤/١ ٣١٢٣- حدثنا غُندر عن شعبة عن سماك بن حرب قال: سمعت قبيصة بن هُلْب يحدث عن أبيه: أنه صلى مع رسول الله وَالت، فرآه ينصرف عن شقيه. (١) سقطت من (ط س). (٢) في (ط س): ((هكذا)). (٣) سقطت من (م). (٤) وقع هنا خلط في (ط س) والمثبت من باقي النسخ. ١٨٥ 1 ٢ - كتاب الصلاة باب: ١١٩ ٣١٢٤- حدثنا وكيع عن سفيان عن السُّدي(١) عن أنس: أن النبيَّ وَّ کان ینصرف عن یمینه. ٣١٢٥- حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: ((إذا قضيت الصلاة، وأنت تريد حاجة، فكانت حاجتك عن يمينك أو عن يسارك، فخذ نحو حاجتك)). ٣١٢٦- حدثنا وكيع عن عبدالسلام بن شداد عن غزوان بن جرير عن أبيه: أن علياً كان إذا سلَّم لا يبالي انصرف على يمينه أو على شماله. ٣١٢٧- حدثنا عبدة عن سعيد عن قتادة عن أنس: أنه كان يكره أن یستدیر الرجل في صلاته كما يستدير الحمار. ٣١٢٨- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن ناجية: أن أبا عُبيدة رأى رجلاً انصرف عن يساره، فقال: أما هذا فقد أصاب السنة. ٣١٢٩- حدثنا هُشَيم قال: أنا منصور عن الحسن: أنه كان يستحب أن ینصرف الرجل من صلاته عن يمينه. ٣١٣٠- حدثنا يعلي بن عُبيد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى ابن حَّان عن عَمِّه واسع بن حَبّان قال: كنت أصلي وابن عمر مسند(٢) ظهره إلى جدار القبلة، فانصرفتُ عن يساري، فقال: ما يمنعك أن تنصرف عن يمينك؟ قلت: لا، إلا أني رأيتك، فانصرفتُ إليك، فقال: ((أصبتَ؛ إنَّ ناساً يقولون: تنصرف عن يمينك، وإذا كنت تُصلِّي، فانصرف إن أحببتَ عن یمینك أو عن يسارك)). (١) في (ط س): ((أسدي)) وهو خطأ. (٢) في (ط س) و (م): (يسند)). ١٨٦ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١١٩ -١٢٠-١٢١ ٣١٣١- حدثنا وكيع عن شعبة عن حماد عن إبراهيم قال: ((انصرف على أيِّ شقيك شئتَ)). ١٢٠ - في فضل التكبيرة الأولى ٣١٣٢- حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن أبي إسحاق عن الوليد البَجَلي قال: قال عبدالله/: ((عليكم بحدٌ الصلاة، التكبيرة الأولى)). ٣٠٥/١ ٣١٣٣- حدثنا وكيع عن سفيان عن عمران بن مسلم عن خيثمة قال: ((بِكْرُ(١) الصلاة التكبيرة الأولى)). ٣١٣٤- حدثنا أبو أسامة عن أبي فروة يزيد بن سنان قال: حدثنا أبو عُبيد الحاجب قال: سمعت شيخاً في المسجد الحرام يقول: قال أبو الدرداء: قال رسول الله وَله: ((إن لكل شيء أنفة(٢)، وإنَّ أنفة الصلاة التكبيرة الأولى، فحافظوا عليها)) قال أبو عبيد: فحدَّثتُ به رجاء بن حَيْوة فقال: حَدَّثتنيه أمُّ الدرداء (عن أبي الدرداء)(٣). ١٢١ - في الرجل يُسبق ببعض الصلاة من قال: لا يقضي حتى ينحرف الإمام ٣١٣٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا مروان بن معاوية عن الجُريري(٤) (١) بكر: مأخوذ من قولهم: باكورة الفواكه، وقصده أنك تعد مبكراً إذا أدركت التكبيرة الأولى. (٢) أنفة يعني ابتداؤه. واختلف في ضبط ألفه فقيل: بضم الهمزة، وقيل: بفتحها. (النهاية ١/ ٧٥). (٣) سقطت من (ط س). (٤) في (م): ((الجويري)) وفي (ج): ((الجميري)) أو ((الحميدي)) خطأ. ١٨٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٢١ عن الريان الراسبي عن أشياخ بني راسب أن طلحة والزبير صليا في بعض مساجدهم، ولم يكن الإمام ثَمَّ، فقلنا لهما: ليتقدم أحدكما، فإنكما من صحابة رسول الله وَ ل9، فأبيا، وقالا: أين الإمام؟ أين الإمام؟ فجاء الإمام، فصلَّى بهم. قالا: ((كلُّ صلاتكم كانت مُقاربة (١) إلا شيئاً (رأيناه)(٢) تصنعونه ليس بحسن في صلاتكم. فقلنا: ما هو؟ قالا: ((إذا سَلَّم الإمام فلا يقومنَّ رجل من خلفه، حتى ينفتل(٣) الإمام بوجهه، أو ینهض من مكانه)). ٣١٣٦- حدثنا هُشَيم عن يونس عن الحسن، ومغيرة عن إبراهيم أنهما قالا: ((لا يقضى (٤) حتى ينحرف الإمام)). ٣١٣٧- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا منصور وخالد عن أنس بن سيرين قال: قلت لابن عمر: أُسبق ببعض الصلاة، فيسلم الإمام، فأقوم، فأقضي ما سُبقت به أو انتظر أن ينحرف(٥)؟ فقال ابن عمر: ((كان الإمام إذا سَلَّم قام، وقال خالد: كان الإمام إذا سَلَّم انكفأ؛ كان الانكفاء مع التسليم». ٣١٣٨- حدثنا عبدالأعلى عن بُرْد عن مكحول -في رجل سُبق بركعة أو رکعتین- قال: «لا یقوم/ إذا سلّم الإمام حتی ینحرف، أو يقوم)». ٣٠٦/١ ٣١٣٩ - حدثنا حفص عن محمد بن قيس عن الشعبي: أنه سُئل عن الإمام إذا سلَّم، ثم لا ينحرف؟ قال: ((دعه، حتى يفرغ من بدعته!)) وكان یکره أن يقوم، فيقضي. (١) في (م): ((مقارنة)). (٢) في (ج) و (ك): ((شيء رأيتهم)) وفي (م): «شيئاً رأيته)». (٣) ينفتل، أي ينصرف إليهم (القاموس: ١٣٤٥). (٤) في (م): ((لا يفضي)). (٥) في (ط أ): ((حتی ینحرف)). ١٨٨ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٢٢- ١٢٣ ١٢٢ - من رخّصَ أن يقضي قبل أنْ يَنحَرف ٣١٤٠- حدثنا أبو بكر قال: نا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: ((إذا سلَّم الإمام فقم، واصنع ما شئت)) يقول: «لا تنتظر قیامه، ولا تحوله من مجلسه)). ٣١٤١ - حدثنا حفص عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر: ((أنه كان يقضي، ولا ينتظر الإمام قال: وكان القاسم وسالم ونافع يفعلون ذلك)). ٣١٤٢- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا أبو هارون قال: صليت بالمدينة، فسُبقت ببعض الصلاة، فلما سلَّم الإمام، قمت لأقضي ما سُبقت، فجبذني رجل كان إلي جنبي، ثم قال: ((كان ينبغي لك أن لا تقوم حتى ينحرف)). قال: فلقيت أبا سعيد، فذكرت (له)(١) ذلك، فكأنه لم یکره ما صنعت -أو کلمةً نحوها -. ٣١٤٣- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا رَوْح بن عُبَادة عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه قال: ((يا بني إذا سلَّمتُ فإني أجلس، فأسبح، وأكبر فمَنْ بقي عليه شيء من صلاته فليقم، فليقضِ)). ٣١٤٤- حدثنا روح بن عُبَادة عن ابن جُريج عن عطاء قال: ((ينتظره(٢) قلیلاً، فإن جلس فقم، ودعه)). ١٢٣ - من قال: إذا سلَّم الإمام فرُدَّ ٣١٤٥- حدثنا أبو بكر قال: نا أبو خالد عن عبيدالله عن نافع عن ابن (١) سقطت من (ط س) و(م). (٢) في (ط س): ((أنتظره)). ١٨٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٢٣ -١٢٤ عمر: أنه كان يَردُّ السلام على الإمام. ٣١٤٦- حدثنا وكيع عن ابن أبي خالد (١) عن الشعبي قال: ((إذا سلّم الإمام فردً علیه)). ٣١٤٧ - (حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن أبي إسحاق عن سالم قال: ((إذا سلَّم الإمام فردَّ عليه)))(٢). ٣٠٧/١ ٣١٤٨- حدثنا ابن إدريس عن الحسن بن عبيدالله قال/: قلت لإبراهيم: إن ذَراً (٣) إذا سلَّم الإمام ردَّ عليه. قال: ((يجزئه أن يُسَلِّم عن يمينه وعن يساره». ٣١٤٩- حدثنا إسحاق الأزرق عن جويبر عن الضحاك قال: ((إذا سلّم الإمام، فليردَّ عليه مَنْ خلفه)). ٣١٥٠- حدثنا أبو عبدالرحمن المقرىء عن سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني أبو عقيل: أنه رأى سعيد بن المُسيّب يُسَلِّم (٤) عن يمينه، وعن يساره، ثم يردُّ على الإمام. ١٢٤ - من كره أن يُؤْثِّر السجودُ في وجههِ ٣١٥١- حدثنا أبو الأحوص عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه قال: كنت قاعداً عند ابن عمر، فرأى رجلاً قد أثّر السجود في وجهه، فقال: ((إن (١) في (م): ((عن أبي خالد)) وهو خطأ. (٢) ما بين القوسين سقط من (ج). (٣) في (طأ): ((قلت لإبراهيم أو زر)) خطأ. وذر هو: ابن عبدالله الْمْرهبي. (٤) في (م): ((سلم)). ١٩٠ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٢٤ -١٢٥ صورة الرجل وجهه، فلا یشینْ أحدكم صورته)). ٣١٥٢- حدثنا وكيع عن ثور عن أبي عون الأعور عن أبي الدرداء: أنه رأى امرأة بين عينيها مثل ثَفِنَةٍ (١) الشاة فقال: ((أما إن هذا لو لم يكن بين عينيك كان خيراً لكٍ». ٣١٥٣- حدثنا عمر بن أيوب عن جعفر بن بُرقان عن يزيد بن الأصم قال: قيل(٢) لميمونة: ألم تري إلى فلان ينقر جبهته بالأرض يريد أن يؤثر بها أثر السجود؟ فقالت: ((دعه لعله يلج))(٣). ٣١٥٤- حدثنا ابن نُمير عن حُريث عن الشعبي: أنه كره الأثر في الوجه. ٣١٥٥- حدثنا الفضل بن دُكين عن مسافر الجصَّاص(٤) عن حبيب بن أبي ثابت قال: شكوت إلى مجاهد الأثر بين عيني فقال (لي)(٥): ((إذا سجدت، فتجاف)). ١٢٥- من یُرخّص(٦) فیه، ولم يرَ به بأساً ٣١٥٦- حدثنا حفص بن غياث عن حجاج عن أبي إسحاق قال: ((رأيت أصحاب علي وأصحاب عبدالله، وآثارُ السجود في جباههم (١) في (م): ((ثقبة)) والصحيح المثبت. وثفنة الشاة: ركبتها. ((القاموس)) (١٥٢٨). (٢) في (ج): ((قلت)). (٣) في (ط س): ((ملح)) وفي (م): ((يلح)) وفي (ج): غير منقطة. (٤) في (طأ): ((الخصاص)) وهو خطأ. (٥) سقطت من (ج). (٦) في (ج): ((رَخْص)). ١٩١ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٢٥ -١٢٦ وأنوفهم)). ٣١٥٧ - حدثنا أبو بكر بن عياش(١) عن أبي إسحاق قال: ((ما رأيت سجدة أعظم منها)). يعني سجدة ابن الزبير. ٣١٥٨- حدثنا عبدالأعلى عن هشام عن الحسن قال: ((رأيت(٢) ما يلي ٣٠٨/١ الأرض من عامر / بني (عبد)(٣) قيس، مثل ثَفِن(٤) البعير)). ١٢٦- في زينة المساجد وما جاء فيها ٣١٥٩- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن أيوب عن الحسن قالوا: لما بُني المسجد قالوا: يا رسول الله كيف نبنيه؟ قال: «عرش(٥) کعرش موسی)». ٣١٦٠- حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب قال: حدثني رجل عن أنس بن مالك قال: كان يقال: ((ليأتين على الناس زمان يبنون المساجد، يتباهون بها، ولا یعمرونها إلا قليلاً)». ٣١٦١- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي فزارة عن يزيد بن الأصم (قال: قال رسول الله وَ له: ((ما أمرت بتشييد المساجد)). (١) في (ط أ): ((أبو بكر قال حدثنا أبي عياش))! (٢) في (ط س): ((ما رأيت ما يلي ... )) وهو خطأ. (٣) في (ط س) و (م) و (ك): ((عامر بن قيس)). (٤) في (م): (بعر)). (٥) العرش: البيت الذي يستظل به كالعريش. ((القاموس)) (٧٧٠). ١٩٢ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٢٦ ٣١٦٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي فزارة عن يزيد بن الأصم)(١) عن ابن عباس قال: ((لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى)). ٣١٦٣- حدثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد قال: قال أبي(٢): ((إذا زَوّقتم مساجدكم، وحَليتم مصاحفكم، فالدبار علیکم». ٣١٦٤- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي فزارة عن مسلم البطين قال: مر عليٌّ [على](٣) مسجد قد شُرِّف فقال: ((هذه بيعة بني فلان)). ٣١٦٥- حدثنا ابن عُلَيَّة عن الجُريري قال: قال عبدالله بن شقيق: ((إنما كانت المساجد جُماً(٤)، وإنما شرّف الناسُ (حديثاً من الدهر)(٥). ٣١٦٦- حدثنا خلف بن خليفة عن موسى عن رجل عن ابن عباس قال: ((أُمرنا أن نبني المساجد جُماً، والمدائن شرفاً)). ٣١٦٧- حدثنا ابن فُضَيل عن ليث عن يزيد بن الأصمِّ عن ابن عباس قال: ((لتُزخرفن مساجدكم؛ كما زخرفت اليهود والنصارى مساجدهم». ٣١٦٨- حدثنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا هُريم عن ليث عن أيوب عن أنس قال: قال رسول الله وَّلفيه: ((ابنوا المساجد، واتخذوها جُماً)). (١) ما بين القوسين سقط من (ط س). (٢) قوله: أبي. هو أبو سعيد المقبري. (٣) زيادة لازمة. وانظر ((مصنف عبد الرزاق)) (٥١٢٨). (٤) جُمَّاً: أي لا شُرف لها، من الشاة الجماء، وهي خلاف القرناء. ((الفائق (١/ ٢٣٤). (٥) في (ط س) و (م): ((حديث ابن الزبير)) خطأ. وكانت بالرفع ((حديث))، ومعنى الكلام أن التشريف الحاصل في المساجد إنماحدث بعد أن لم يكن. ١٩٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٢٦-١٢٧ ٣١٦٩- حدثنا مالك قال: نا هُريم قال: نا ليث عن مجاهد عن ابن عمر قال: ((نُهينا، أو نهانا أن نصلي في مسجد مشرَّف)). ١٢٧ - في ثواب من بنى الله مسجداً ٣١٧٠- حدثنا أبو بكر قال: نا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم ٣٠٩/١ التيمي عن أبيه/ عن أبي ذر قال: ((من بنى الله مسجداً؛ ولو مثل مَفْحص(١) قطاة بُني(٢) له بيت في الجنة)). ٣١٧١- (حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا يزيد بن عبدالعزيز عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر عن النبي ◌َّ قال: ((من بنى لله مسجداً ولو مَفْحص قطاة، بنى الله له بيتاً في الجنة)))(٣). ٣١٧٢- حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا ليث بن سعد عن يزيد بن عبدالله بن أسامة عن الوليد بن أبي الوليد عن عثمان بن عبدالله بن سراقة عن عمر بن الخطاب أنه قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((من بنى مسجداً يذكر فيه اسم الله بنى الله له بيتاً في الجنة)). ٣١٧٣- حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة عن جابر عن عمار عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس عن النبي ◌َّه قال: ((من بنى مسجداً - مَفْحص(٤) قطاة- بنى الله له بيتاً في الجنة)). (١) مفحص قطاة: هو الحفرة التي تحفرها القطاة في الأرض لتبيض فيها. ((المصباح)) (٤٦٣). (٢) في (م): ((بنى الله له)). (٣) ما بين القوسين سقط من (م). (٤) في (م): ((مفح)) وفي (ك): ((مفسح)). ١٩٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٢٧-١٢٨ ٣١٧٤ - قال أبو بكر: وجدت في كتاب أبي عن (عبد)(١) الحميد بن جعفر عن أبيه عن محمود(٢) بن ◌َبيد عن عثمان عن النبيِ وَ لّ قال: ((من بنى مسجداً -ولو مَفْحص قطاة- بنى الله له بيتاً في الجنة)). ٣١٧٥ - حدثنا وكيع قال: حدثنا كثير بن عبدالرحمن عن عطاء عن عائشة قالت(٣): ((من بنى(٤) مسجداً بنى الله له بيتاً) قيل: وهذه المساجد التي في طريق مكة؟ قالت: ((وهذه المساجد التي في طريق مكة)). ١٢٨ - في الصلاة في الثوب الواحد ٣١٧٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: أتى رجل النبي ◌َّ فقال: إن أحدنا يُصلِّي في الثوب الواحد قال: ((أو لكلكم(6) ثوبان؟!)) قال أبو هريرة للذي سأله: أتعرف أبا هريرة فإنه يصلي/ في ثوب. ٣١٠/١ ٣١٧٧- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر وعن أبي سعيد الخدري: أن النبي ◌َّ صلى في ثوب واحد متوشحاً (به)(٦). ٣١٧٨- حدثنا شَريك عن حسين بن عبدالله عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي ◌ُّ صلى في ثوب واحد، يتقي بفضوله حرَّ الأرض، وبردها. (١) سقطت من (ط س). (٢) في (ج): «محمد». (٣) في (ط س) و (م): ((قال))! (٤) في (ط س): ((بنى الله ... )) ولم ترد في جميع النسخ. (٥) في (ج) و (م): ((الكلكم)). (٦) سقطت من (ط س). ١٩٥ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٢٨ ٣١٧٩- حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: سُئل النبيُّ وَله عن الصلاة في الثوب؟ فقال: ((أو لكلكم ثوبان)). ٣١٨٠- حدثنا عبدالسلام بن حرب عن إسحاق بن عبدالله عن إبراهيم ابن عبدالله بن حنين عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله وَ الر قال: ((إذا كان إزارك واسعاً، فتوشح(١) به، وإن كان ضيقاً فاتزره)). ٣١٨١- حدثنا ملازم بن عمرو (عن)(٢) عبدالله بن بدر عن قيس بن طلق بن علي عن أبيه قال: جاء رجل فقال: يا نبي الله ما ترى في الصلاة في الثوب (٣) الواحد؟ قال: فأطلق نبي الله وَلَو إزاره، فطارق(٤) به رداءه، ثم اشتمل بهما، ثم صلى بنا، فلما قضى الصلاة قال: ((أكلكم يجد ثوبين؟!)). ٣١٨٢- حدثنا إسماعيل بن عيّاش عن عطاء عن معاوية بن أبي سفیان: «أن النبي پے صلی في ثوب واحد)). ٣١٨٣- حدثنا عبدالله بن أجلح/ عن عاصم عن أنس قال: صَلّى رسول الله ﴿ ﴿ في ثوب واحد، خالف بين طرفيه. ٣١١/١ ٣١٨٤- حدثنا أبو الأحوص عن طارق عن قيس بن أبي حازم قال: ((كان خالد بن الوليد يخرج، فيصلي بالناس في ثوب واحد)). (١) فتوشح: التوشح بالثوب: أن يدخله تحت إبطه الأيمن، ويلقيه على منكبه الأيسر، كما يفعله المحرم. أ.هـ ((المصباح)) (٦٦١). (٢) في (ط س): ((بن عمرو بن عبدالله ... )) وهو خطأ. (٣) في (م) و (ج): ((في ثوب واحد)). (٤) في (ط س) و (ك): ((فطارف)) وطارق بين الثوبين يعني: طابق. ((القاموس)) (١١٦٧). ١٩٦ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٢٨ ٣١٨٥ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي فروة عن أبي الضُحى قال: سُئل ابن عباس عن الرجل يصلي في الثوب الواحد؟ فقال: ((نعم، يخالف بين طرفيه)). ٣١٨٦- حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة قال: جاء رجل إلى عائشة فقال: أصلي في ثوب واحد؟ قالت: ((نعم، وخالف بين طرفيه)). ٣١٨٧- حدثنا غُندر عن شعبة عن الحكم عن قيس بن أبي حازم قال: صلى بنا خالد بن الوليد في ثوب واحد في الوفود، وقد خالف بين طرفيه، وخلفه أصحاب النبي وَلّد. ٣١٨٨- حدثنا ابن فُضيل عن عاصم قال: سُئل أنس عن الصلاة في الثوب؟ فقال: «یتوشح به)). ٣١٨٩- حدثنا حفص عن (حَلام)(١) عن مسعود يعني: ابن حراش قال: صلى بنا عمر في ثوب، ليس عليه غيره. قال: وأَمَّنا مسعود - يعني ابن حراش - في بتٍ(٢). ٣١٩٠- حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن مجالد عن الشعبي: أنه صلى في ثوب واحد، خالف بين طرفيه. ٣١٩١ - حدثنا عَبّاد بن العَوّام عن عوف عن الحسن قال: ((لا بأس أن يصلي الرجل في ثوب)». ٣١٩٢- حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن إبراهيم بن (١) في (طأ): ((جده)) خطأ. (٢) في (ط س): ((نقب)) وفي (م): ((نت)) وفي (ط أ): ((ثوب)) والصحيح المثبت. والبتُّ: هو الطيلسان من خز ونحوه. ((القاموس)» (١٨٨). ١٩٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٢٨ عبدالله بن حنين(١) عن أبي مُرَّة -مولى عقيل بن أبي طالب- عن أم هانيء ابنة أبي طالب قالت: أتيت رسول الله ◌َ ◌ّ فوُضع له ماء، فاغتسل، ثم التحف، وخالف بين طرفيه على عاتقيه(٢)، ثم صلى الضحى ثماني ركعات. قال محمد: وقد رأيت أبا مُرَّة. ٣١٩٣- حدثنا ابن عُلَيَّة عن الجُريري عن أبي نَضْرة قال: قال أُبيّ(٣): ((الصلاة في ثوب (واحد)(٤) حسنٌ، قد فعلناه مع رسول الله وَلا)). ٣١٩٤- حدثنا أبو خالد الأحمر عن داود عن سعيد بن المسيب قال: سألته عن الصلاة في الثوب؟ أو سُئل؟ فقال: ((يخالف بين طرفيه)). ٣١٩٥- حدثنا يزيد بن هارون عن أبي مالك الأشجعي قال: سألت أبا ٣١٢/١ سلمة بن عبدالرحمن عن الصلاة في الثوب الواحد؟ فقال: ((إني / لأصلي في الثوب الواحد، وإلى جنبي ثياب، لو أشاء أن آخذ منها لأخذت)). ٣١٩٦- حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن عثمان بن المغيرة عن سالم بن أبي الجعد عن ابن الحنفية: أن علياً قال: ((لا بأس بالصلاة في ثوب واحد» أو (٥) صلَّى في ثوب واحد. ٣١٩٧ - حدثنا يعلى بن عبيد عن عبدالملك عن عطاء -في الرجل يُصلّي في ثوب واحد- قال: ((حَسَنٌ، إذا خالف بين طرفيه)). (١) في (م): ((حنيف)) وهو خطأ. (٢) في (ط س): ((عاتقه)). (٣) في (ط س) و(م): ((عن أبي نضرة قال: إن الصلاة ... )) وهو خطأ. (٤) سقطت من (م). (٥) في (م): ((وصلى)). ١٩٨ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٢٨ ٣١٩٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال: (رأيت النبي ◌َّل﴿ يُصلِّي في ثوب واحد متوشحاً به)). ٣٢٩٩ - حدثنا وكيع قال: حدثنا أبان بن صَمْعَة (١) عن عكرمة عن ابن عباس قال: ((لا بأس بالصلاة في الثوب الواحد)). ٣٢٠٠ - حدثنا الثقفيُّ عن خالد عن عكرمة: أنه كان يقول: ((يصلي في ثوب واحد، یتزر ببعضه، ویرتدي ببعضه)». ٣٢٠١- حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد مولى سلمة (بن)(٢) الأكوع قال: ((كان سلمة يصلي في ثوب)). ٣٢٠٢- حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس قال: ثنا يعلى بن الحارث المحاربي قال: سمعت غيلان بن جامع قال: حدثني إياس بن سلمة عن ابن لعمار بن ياسر قال: قال لي أبي (٣): أمّنا رسول الله وَّ في ثوب واحد متوشحاً به. ٣٢٠٣- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا عمرو بن كثير قال: حدثني ابن كيسان عن أبيه قال: «رأيت النبي ◌َّ صَلَّى الظهر والعصر في ثوب واحد مُتَلبياً (٤) به)). ٣٢٠٤ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا داود بن أبي هند عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد الخدري قال: اختلف أبيُّ بن كعب وابن مسعود في (١) في (ج): ((جمعة)) خطأ. (٢) سقطت من (ط س). (٣) في (م): ((قال لي ابن أبي)»! (٤) في (ط س): ((ملبياً)) وقوله: متليباً به: أي متحزماً به. ((المصباح)) (٥٤٧). ١٩٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٢٨ الصلاة في الثوب الواحد؛ فقال: أُبيُّ: ثوبٌ، وقال ابن مسعود: ثوبان، فخرج عليهما عمر، فلامهما، وقال: ((إنه ليسوؤني أن يختلف اثنان من أصحاب محمد في الشيء الواحد، فعن أيٍّ فتياكما صدر الناس؟! أما ابن مسعود فلم يألُ والقول ما قال أُبيِّ)). ٣٢٠٥- حدثنا عليُّ بن مُسْهر عن الشيباني عن عكرمة عن ابن عباس قال: ((يصلي في الثوب الواحد متوشحاً به)) وقال ابن عمر: ((لا يضره لو التحف حتی/ یُخرج إحدی یدیہ)). ٣١٣/١ ٣٢٠٦- حدثنا يحيى بن إسحاق قال: أخبرنا يحيى بن أيوب قال: حدثنا يحيى الأموي قال: دخلتُ أنا وعروة (١) بن أبي قيس على عبدالله بن الحارث بن جزء الزُّبيدي -وكانت له صُحْبة- فتوضأ، ثم صلى في ثوب واحد، قد خالف بين طرفيه. ٣٢٠٧- حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة قال: رأيت النبي وسلم يصلي في بيت أم سلمة في ثوب، واضعاً طرفيه على عاتقیه. ٣٢٠٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا فُضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: ((رأيت سبعين من أهل الصُّفَّة يصلون في ثوب ثوب(٢)، فمنهم من يبلغ ركبتيه، ومنهم من هو أسفل من ذلك، فإذا ركع قبض عليه مخافة أن تبدو عورته)) !. (١) كذا في (ط س) و (طأ) وفي (ج) و (ك): ((عزرة)) وفي (م): ((غرزة)) والصحيح المثبت. (٢) فى (م): ((ثوب واحد ثوب)). ٢٠٠