النص المفهرس

صفحات 101-120

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٧ -٦٨ -٦٩
٦٧ - من كان إذا ركع جافى بمرفقيه(١)
٢٦٤٩- حدثنا أبو بكر قال: نا حفص عن ليث قال: كان مجاهد إذا
ركع يضع يديه على ركبتيه قال: وكان عطاء وطاوس ونافع (يتفرجون)(٢).
٦٨ - من قال: إذا ركعت فابسط ركبتيك(٣)
٢٦٥٠ - حدثنا أبو بكر عن حفص عن ليث قال: ((صلى رجل إلى
جنب عطاء، فلما ركع ثنى ركبتيه قال: فضرب يده، وقال: ((ابسطهما)).
٦٩ - التجافي في السجود
٢٦٥١ - حدثنا أبو بكر قال: نا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن
سالم البَرَّاد قال: أتينا أبا مسعود في بيته، فقلنا له: علمنا صلاة النبي وَلهم،
فصلی، فلما سجد جافی بمرفقيه(٤).
٢٦٥٢ - حدثنا وكيع عن جعفر بن بُرقان عن يزيد بن الأصمِّ عن
ميمونة قالت: كان النبي ﴾﴾ إذا سجد رأی من خلفه بياض إبطيه.
٢٦٥٣ - حدثنا وكيع عن عَبّاد بن راشد عن الحسن قال: حدثني
أحمر -صاحب رسول الله وَلليه- قال: إنْ كُنَّا لنأوي(٥) لرسول الله وَلتر مما
(١) في (ط س) و(م): ((بين مرفقيه)). وجافى: أي باعد (النهاية ١/ ٢٨٠).
(٢) سقطت من (م): ويتفرجون بمعنى: يباعدون بين أيديهم، فلا يلصقونها بأجسامهم أثناء
السجود.
(٣) في (م) و (ك): ((كفيك)) والمثبت أصحُّ.
(٤) في (ط س): ((بفخذيه)).
(٥) نأوي: أي نشفق، ونعطف عليه.
١٠١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٩
یجافي بفخذیه عن جنبیه إذا سجد.
٢٥٧/١
٢٦٥٤ - حدثنا وكيع عن داود بن قيس عن عبدالله(١) بن عبدالله بن
أقرم الخزاعي عن أبيه قال: كنت مع / أبي بالقاع من نَمِرة، (فمرَّ)(٢) بنا
ركب، فأناخوا بناحية الطريق، فقال: أي بنيَّ كنْ في بَهْمك(٣) حتى آتي
هؤلاء القوم، فخرج، وخرجت معه -يعني دنا ودنوت- فإذا رسول الله وَ له
فصلى، وصليت معه، فكنت انظر إلى عُفرة(٤) إبطيه.
٢٦٥٥- حدثنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن شعبة -مولى ابن
عباس-(٥) عن ابن عباس قال: كان النبي وَل ◌ِ يُرى بياض إبطيه إذا سجد.
٢٦٥٦ - حدثنا أبو خالد عن حميد قال: كان أنس إذا سجد جافى.
٢٦٥٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم: أن النبي وَل
کان یری من خلفه بياض إبطيه إذا سجد.
٢٦٥٨ - حدثنا هاشم بن القاسم عن عكرمة بن عمار قال: حدثني
عاصم بن شُمَيخ الغيلاني -أحد بني تميم - قال: ((دخلت على أبي سعيد
فرأيته وهو ساجد؛ يجافي بمرفقیه عن جنبيه، حتى أرى بياض إبطيه)).
٢٦٥٩ - حدثنا ابن مبارك عن هشام عن الحسن قال: ((الرجل يتجافی)).
(١) كذا في جميع النسخ: ((عبد الله بن عبدالله بن أقرم)) وهو خطأ والصحيح ((عبيدالله ابن
عبدالله بن أقرم)) انظر: الترمذي وكتب الرجال.
(٢) في (ط س): ((خمر)) !!
(٣) بَهْمك: البهم صغار المعز والضأن (القاموس: ١٣٩٨).
(٤) عُفرة أبطيه: أي بياضهما. ((المصباح)) (٤١٨)، ونمرة: موضع بعرفة.
(٥) في (ط س): ((عن شعبة عن مولى ابن عباس)) وهو خطأ.
١٠٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٩
٢٦٦٠ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي
قال: ((إذا سجد الرجل فلیخوّ))(١).
٢٦٦١ - (حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم قال: ((إذا سجد
الرجل فلیفرج)(٢) بین فخذیه)).
٢٦٦٢ - حدثنا أسود بن عامر عن شَرِيك عن أبي إسحاق قال: وصف
لنا البراء، فاعتمد على كفيه، ورفع عجيزته فقال: هكذا كان النبي وَلول
یسجد.
٢٦٦٣ - حدثنا حفص بن غياث وأبو معاوية وأبو خالد الأحمر عن
الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال النبي ◌َّ: ((إذا سجد أحدكم،
فلیعتدل، ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب)).
٢٦٦٤ - حدثنا وكيع عن عبدالحميد بن جعفر عن أبيه عن تميم بن
محمود عن عبدالرحمن بن شِبْل قال: نهى رسول الله وَ ل و عن افتراش
لسبع.
٢٦٦٥ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن أبي إسحاق عن
الحارث عن علي قال: ((إذا سجد أحدكم، فليعتدل، ولا يفترش ذراعيه
افتراش الكلب».
(١) في (ط س): ((فليفرج)) وفي (م) ((فليحدى)) وكتب فوقها: ((فليجف)) وفي (طأ): («فليفرج
بين فخذيه)) وهو خطأ سببه سقوط أثر إبراهيم عنده، والصواب المثبت. والتخوية: أن
يجافي عضديه عن جنبيه حتى يخوي ما بين ذلك. ((الفائق)) (١/ ٤٠٢).
(٢) ما بين القوسين سقط من (ط أ).
١٠٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٦٩ - ٧٠
٢٦٦٦ - حدثنا يزيد بن هارون عن حسين المُكْتِب(١) عن بُديل عن أبي
الجوزاء عن عائشة قالت: نهى النبي ولو أن يفترش أحدنا/ ذراعيه افتراش
السبع.
/٢٥٨
٢٦٦٧ - حدثنا وكيع عن سعيد عن قتادة عن أنس قال: قال النبي وله:
((اعتدلوا في سجودكم، ولا يبسط أحدكم ذراعيه (انبساط الكلب)))(٢).
٢٦٦٨- حدثنا معاوية بن عمرو (٣) قال: نا زائدة (عن الأعمش وعن
صالح بن خَبَّاب(٤) عن حُصين بن عقبة عن عمر(٥)) (٦) وعن الأعمش عن
أبي سفيان عن جابر عن النبي ◌َّر قال: ((إذا سجد أحدكم فليعتدل، ولا
يفترش ذراعيه افتراش الكلب».
٧٠- مَنْ رخَّصَ أن يعتمد بمرفقيه
٢٦٦٩ - حدثنا أبو بكر قال: نا ابن عُلَيَّة عن خالد الحذَّاء عن
الحكم بن الأعرج قال: أخبرني من رأى أبا ذر مُسْودًاً ما بين رسغه(٧) إلى
مرفقه.
(١) في (ط س): ((الكاتب))!
(٢) سقطت من (ط س)، وفي (م) و (ك): ((افتراش السبع)).
(٣) في (ط س) و (م): ((عن عمرو)) وهو خطأ.
(٤) في (ط س): ((وعن صالح بن حباب)) وهو خطأ.
(٥) ما بين القوسين سقط من (ج) و (ط أ).
(٦) في (ط س) و (م): ((عمرو عن الأعمش)) والمثبت من (ك) ولعله الصواب.
(٧) رسغه: الرسغ من الإنسان؛ مفصل ما بين الكفِّ والساعد، وما بين القدم إلى الساق.
((المصباح)» (٢٢٦).
١٠٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٠
٢٦٧٠ - حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن المُسيِّب بن رافع عن
عامر بن عبدةَ قال: قال عبدالله: ((هُيئّت عظام ابن آدم للسجود، فاسجدوا
حتی بالمرافق))(١).
٢٦٧١ - حدثنا يزيد بن هارون عن ابن عون قال: قلت لمحمد: الرجل
يسجد يعتمد بمرفقيه على ركبتيه؟ فقال: «ما أعلم به بأساً».
٢٦٧٢ - حدثنا عاصم عن ابن جُريج عن نافع قال: ((كان ابن عمر
يَضمُّ یدیہ إلی جنبیه إذا سجد)».
٢٦٧٣ - حدثنا وكيع عن أبيه عن أشعث بن أبي الشعثاء عن قيس بن
سكن قال: ((كلُّ ذلك قد كانوا يفعلون ينضمون، ويتجافون كان بعضهم
ینضم، وبعضهم یجافي».
٢٦٧٤ - حدثنا ابن عيينة عن سُميّ عن النعمان بن أبي عياش قال:
شكوا إلى النبي وَّر الإدْعام(٣) والاعتماد في الصلاة، فرخْص لهم أن
یستعین الرجل بمرفقیه علی رکیتیه، أو فخذيه.
٢٦٧٥ - حدثنا ابن نُمير قال: حدثنا الأعمش عن حبيب(٣) قال: سأل
رجل ابن عمر أضع مرفقي على فخذي إذا سجدت؟ فقال: ((اسجد كيف
تیسر علیك».
(١) في (ج): ((بالمرافع)».
(٢) الإدِّعام: بتشديد الدال، الاتكاء، والفعل منه: ادعم. ((القاموس)) (١٤٣٠).
(٣) في (ط أ): ((خيثمة)) وأشار في الهامش إلى أنه خطأ وأن الصواب: ((حبيب)) وكان الأولى
أن يثبته.
١٠٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٠ -٧١
٢٦٧٦ - حدثنا وكيع عن (شعبة عن)(١) عبدالملك بن ميسرة عن أبي
الأحوص قال: قال عبدالله: ((إذا سجدتم فاسجدوا حتى بالمرافق)) يعني:
یستعین بمرفقیه.
٧١- في الیدین أین تكونان من الرأس؟
٢٦٧٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص عن الحجاج عن أبي
إسحاق عن البراء/ قال: سُئل أين كان النبي وَّ يضع وجهه؟ قال: كان
يضعه بين كفيه(٢)، أو قال: يديه، يعني في السجود.
٢٥٩/١
٢٦٧٨ - حدثنا ابن إدريس عن عاصم بن كُلَيب عن أبيه عن وائل بن
حُجْر قال: ((قلت لأنظرنَّ إلى صلاة النبي وَّ قال: فسجد، فرأيت رأسه
من(٣) يديه على مثل مقداره حيث استفتح)) يقول قريباً من أُذنيه.
٢٦٧٩- حدثنا وکیع عن سفيان عن عاصم بن کلیب عن أبيه عن وائل
ابن حُجْر قال: رأيت النبي بَلفر حين سجد، ویدیه قريباً من أذنيه.
٢٦٨٠- حدثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن سالم البرَّاد
قال: أتينا أبا مسعود الأنصاري في بيته فقلنا: عَلِّمنا صلاة رسول الله وَه
فصلی، فلما سجد وضع کفیه قریباً من رأسه.
٢٦٨١ - حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا مُغيرة عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد
عن (ابن)(٤) عمر أنه: سُئل عن الرجل إذا سجد كيف يضع يديه؟
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (م): ((كتفيه))، وفي (ك): غير واضحة.
(٣) في (ط س) و(م) و (ط أ): ((بين ... )).
(٤) سقطت من (ط س) و(م).
١٠٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧١- ٧٢
قال: ((يضعهما حيثما تيسر، أو كيفما جاءتا)).
٢٦٨٢ - حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا حُصَين عن أبي حازم قال: قلت
لابن عمر أكون في الصفِّ، وفيه ضيق. كيف أضع يديَّ؟ فقال: ((ضعهما
حيثما(١) تيَسرِ)).
٧٢- في الرجل يضمُّ أصابعه في السجود
٢٦٨٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أزهر عن ابن عون عن محمد قال:
(كانوا يستحبون إذا سجد الرجل أن يقول بيديه هكذا) وضمَّ أزهر
أصابعه.
٢٦٨٤ - حدثنا وكيع عن أبيه عن مغيرة عن إبراهيم قال: ((إذا سجدت
فلا تَضُمَّ كفيك، وابسط أصابعك)).
٢٦٨٥ - حدثنا ابن نُمير عن عبيدالله بن عمر عن عبدالرحمن بن
القاسم قال: صليت إلى جنب حفص بن عاصم، فلما سجدت، فرجت بين
أصابعي، وأملت كفيَّ عن القبلة، فلما سلّمت قال: ((يا ابن أخي إذا
سجدت، فاضمم أصابعك، ووجه يديك قِبَل القبلة، فإن اليدين تسجدان
مع الوجه)).
٢٦٨٦- حدثنا وكيع قال سفيان(٢): «يُفرِّج بين أصابعه في الركوع،
ویضمُ في السجود». /
٢٦٠/١
(١) في (ط س): ((كيفما)).
(٢) في (ط س): ((قال كان سفيان)) والصواب المثبت.
١٠٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٣
٧٣- ما يسجد عليه من اليدٌ أيُّ موضعٍ هو؟
٢٦٨٧- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن (سفيان عن)(١)
أبي إسحاق عن البراء قال: ((السجود على إلية الكَفِ)).
٢٦٨٨- حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء بن
عازب يقول: ((السجود على إلية الكفين)).
٢٦٨٩ - حدثنا يحيى بن سعيد وأبو خالد الأحمر عن محمد بن
عجلان عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد(٢) قال: أمر النبي وَليل
بوضع الكفين، ونصب القدمين في السجود.
٢٦٩٠ - حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا مغيرة عن إبراهيم قال: ((أعظم
السجود على الراحتين، والركبتين، وصدر القدمین)).
٢٦٩١ - حدثنا هُشَيم عن حُصَين عن عمرو بن مُرَّة عن طلق بن حبيب
في قوله: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ [طه: ١١١] قال: ((السجود على
الجبهة، والراحتین، والركبتين، والقدمین)).
٢٦٩٢ - حدثنا هُشَيم عن يونس عن الحسن عن عمر قال: ((وُجِّه ابن
آدم للسجود على سبعة أعضاء: الجبهة، والراحتين، والركبتين، والقدمين)».
٢٦٩٣- حدثنا هُشَيم قال: أنا أبو بِشْر عن طاوس عن ابن عباس قال:
(((السجود على سبعة أعضاء)(٣) الجبهة، والراحتين، والركبتين، والقدمين)).
(١) سقطت من (ط س) و (م).
(٢) في (ط أ): ((عامر بن سعيد)) وهو خطأ.
(٣) في (م): ((أمرت أن أسجد على سبعة أعظم)).
٠ ١٠٨
٠٠.

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٣-٧٤
٢٦٩٤ - حدثنا محمد بن فُضَيل عن ليث عن طاوس عن ابن عباس
(عن النبي ◌َّلير)(١) قال: ((أمرت أن أسجد على سبعة أعظم (٢)، لا أكف
شعراً، ولا ثوباً)).
٢٦٩٥- حدثنا وكيع عن ابن عون عن ابن سيرين قال: ((كانوا
يستحبون السجود على سبعة أعظم: على اليدين، والركبتين، والقدمين،
والجبهة)).
٢٦٩٦ - حدثنا ابن فُضَيل عن عطاء عن سعيد عن ابن عباس قال:
«یسجد على سبعة أعظم: یدیه، ورجلیه، وجبهته، وركبتیه)).
٢٦٩٧ - حدثنا وكيع عن ابن عون عن محمد: أنه كان يكره أن يسجد
وأصابع رجليه هكذا. ووصف أنه يَثْنيها إلى بطن رجله، وقال: ((ابسطها)).
٢٦٩٨ - حدثنا عبيدالله عن إسرائيل عن أبي العَنْبس(٣) عن أبي
البختري قال: ((إذا سجدتَ فانصب قدمیك»./
٢٦١/١
٧٤- في السجود على الجبهة والأنف
٢٦٩٩ - حدثنا أبو بكر قال: نا هُشَيم وحفص بن غياث عن حجاج عن
عبدالجبار بن وائل عن أبيه قال: رأيت النبي ◌َّالله يسجد على جبهته،
وأنفه.
(١) سقطت من (م).
(٢) في (ط س): ((ولا أكف)).
(٣) في (م): ((أبي العبيس)).
١٠٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٤
٢٧٠٠ - حدثنا أبو الأحوص عن سِمَاك عن عكرمة عن ابن عباس أنه
كان يقول: ((إذا سجد أحدكم فليلزق أنفه بالحَضيض(١)، فإن الله قد ابتغى
ذلك منكم».
٢٧٠١ - حدثنا هُشَيم عن المغيرة عن إبراهيم قال: ((السجود على
الجبهة، والأنف».
٢٧٠٢ - حدثنا مُطَّلب بن زياد عن عبدالله بن عيسى قال: مَرَّ عليَّ
عبدالرحمن بن أبي ليلى وأنا ساجد، فقال: ((يا ابن عيسى ضع أنفك لله)).
٢٧٠٣ - حدثنا ابن فُضَيل عن وقاء (٢) عن سعيد بن جبير قال: سمعته
يقول: «ما تمت صلاة رجل حتی یلزق أنفه، کما یلزق جبهته)).
٢٧٠٤ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب قال: نبئت أنَّ طاوساً سُئل عن
السجود على الأنف؟ فقال: ((أو لیس أکرم الوجه!».
٢٧٠٥ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم قال: «كان ابن سيرين إذا سجد
على مكان لا يمس أنفه الأرض، تحول إلى مكان آخر)).
٢٧٠٦ - حدثنا معن بن عيسى عن ثابت بن قيس(٣) قال: ((رأيت نافع بن
جُبير يُمسُ أنفَه الأرض)».
(١) الحضيض: يعني: القرار في الأرض. ((القاموس)) (٨٢٥).
(٢) في (ط س): ((وفاء)) وهو خطأ.
(٣) في (ط س): ((يعيش) وكذلك في (ج) خطأ.
١١٠

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٤ -٧٥
٢٧٠٧- حدثنا ابن فَضَيل عن عاصم عن عكرمة قال: مَرَّ رسول الله
020ّ على إنسان ساجد لا يضع أنفه في الأرض فقال: ((من صلّى صلاة لا
يصيب الأنف ما (١) يصيب الجبين، لم تقبل صلاته)).
٢٧٠٨ - حدثنا (أبو معاوية)(٢) عن حجاج (عن نافع)(٣) عن ابن عمر:
أنه کان إذا سجد، وضع أنفه مع جبهته.
٧٥- من رخّصَ في ترك السجود على الأنف
٢٧٠٩ - حدثنا أبو بكر قال: نا إسماعيل بن عيّاش عن عبدالعزيز بن
عبيدالله قال: قلت لوهب بن کیْسان: يا أبا نعيم مالك لا تُمكِّن جبهتك،
وأنفك من الأرض؟ قال: ذلك أني سمعت جابر بن عبدالله يقول: ((رأيت
رسول الله وَ﴿ يسجد في أعلى جبهته؛ على قُصَاص الشعر)).
٢٧١٠ - حدثنا هُشَيم عن منصور عن الحسن قال: ((إن شئت فاسجد ٢٦٢/١
على أنفك، وإن شئت فلا تفعل)).
٢٧١١ - حدثنا معن عن خالد بن أبي بكر قال: ((رأيت القاسم وسالماً
يسجدان على جباههما، ولا تَمَسُّ الأرضَ أنوفهما».
٢٧١٢- حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر في رجل لم
يسجد على أنفه قال: ((یجزئه)).
٢٧١٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن جابر عن عامر قال: ((لا يَضُرُّه)).
(١) في (م): ((مثل ما يصيب)).
(٢) سقط من (م).
(٣) سقطت من (ط س) و (م).
١١١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٦
٧٦ - في الرجل إذا انحط إلى السجود (١)
أيُ شيء يقع منه قبل إلى الأرض؟
٢٧١٤ - حدثنا أبو بكر قال: نا ابن فُضيل عن عبدالله بن سعيد عن
جدِّه عن أبي هريرة يرفعه: أنه قال: ((إذا سجد أحدكم فليبتدىء بركبتيه قبل
يديه، ولا يبرك بروك الفحل)) (٢).
٢٧١٥- حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم: أن عمر كان يضع
ر کیتیه قبل یدیه.
٢٧١٦ - حدثنا يعلى عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود: أن عمر
کان یقع على ركبتيه.
٢٧١٧- حدثنا يعقوب (بن)(٣) إبراهيم عن ابن أبي ليلى عن نافع عن
ابن عمر: أنه کان یضع رکبتیه إذا سجد قبل یدیه، ویرفع یدیه (إذا رفع قبل
ر کیتیه.
٢٧١٨- حدثنا معتمر عن كَهْمس عن عبدالله بن مسلم بن يسار عن
أبیه: أنه كان إذا سجد تقع ر کبتاه، ثم يداه)(٤) ثم رأسه.
٢٧١٩ - حدثنا ابن فُضيل عن مُغيرة عن إبراهيم: أنه سُئل عن الرجل
يضع يديه قبل ركبتيه؟ فكره ذلك، وقال: ((هل يفعله إلا مجنون)) !.
(١) في (ج) و (م) و (طأ) و (ك) ((الركوع)) وفي (ط س): ((السجود))، والصحيح ما أثبتناه.
(٢) في (م): ((تبرك العجل)).
(٣) في (م): ((عن)).
(٤) ما بين القوسين سقط من (م).
١١٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٦-٧٧
٢٧٢٠ - حدثنا عَبّاد بن العَوَّام عن خالد قال: ((رأيت أبا قِلابة إذا
سجد، بدأ فوضع ركبتيه، وإذا قام اعتمد على يديه، ورأيت الحسن يخر
فیبدأ بیدیه، ويعتمد إذا قام)).
٢٧٢١- حدثنا وکیع عن مهدي بن میمون قال: رأيت ابن سيرين يضع
ر کبتیه قبل یدیه.
٢٦٣/١
٢٧٢٢ - حدثنا معتمر عن مَعْمر قال: سئل قتادة عن الرجل إذا انصبّ
من الركوع يبدأ بیدیه؟ فقال: «یضع أهون ذلك علیه»./
٢٧٢٣- حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن أبي إسحاق قال: ((كان
أصحاب عبدالله إذا انحطوا للسجود وقعت ركبهم قبل أيديهم)).
٧٧- من كان يقول إذا سجد فليوجه يديه إلى القبلة
٢٧٢٤ - حدثنا أبو بكر قال: نا أبو خالد الأحمر عن حارثة(١) عن
عَمْرة عن عائشة قالت: كان النبي ◌َّر إذا سجد وضع يديه وجاه القبلة.
٢٧٢٥ - حدثنا عبدة عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر: أنه كان يقول:
«إذا سجد أحدكم فليستقبل القبلة بیدیه، فإنهما يسجدان مع الوجه)).
٢٧٢٦ - حدثنا عبدالأعلى عن هشام عن الحسن ومحمد: أنهما كانا
يستحبان إذا سجدا أنْ يستقبلا بأكفهما إلى القبلة.
٢٧٢٧ - حدثنا وكيع عن المسعودي عن عثمان الثقفي: أن عائشة رأت
رجلاً مائلاً بكفّيه عن القبلة فقالت: ((اعدلهما إلى القبلة)).
(١) في (ج): ((جارية)) وفي (م): ((حائزة)) وكلاهما خطأ.
-
١١٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٧ -٧٨
٢٧٢٨ - حدثنا أبو معاوية عن عبيدالله بن عمر عن عبدالرحمن بن
القاسم عن حفص بن عاصم قال: ((مِنْ السنة في الصلاة أن يبسط كفيه،
ويَضُمَّ أصابعه، ويوجههما مع وجهه إلى القبلة)).
٢٧٢٩ - حدثنا معن بن عيسى عن خالد بن أبي بكر قال: «رأيت سالماً
والقاسم إذا سجدا استقبلا بأكفهما إلى القبلة)).
٢٧٣٠ - حدثنا وكيع عن مِسْعر عن عثمان عن سالم عن ابن عمر: أنه
كره أن يَعْدل بكفّيه عن القبلة.
٢٧٣١ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أنا مِسْعر عن عثمان عن (سالم
عن)(١) نافع عن ابن عمر مثل حديث وكيع.
٧٨- في الرجل يسجد على ظَهْر الرجل
٢٧٣٢ - حدثنا أبو بكر قال: نا هُشَيم قال: أنا مُجالِد عن الشعبي عن
سعيد بن ذي لعوة (٢) قال: قال عمر: ((إذا لم يقدر أحدكم على السجود يوم
الجمعة، فلیسجد علی ظهر أخیه)).
٢٧٣٣ - حدثنا هُشَيم قال: نا مغيرة عن إبراهيم: أنه كان يقول ذلك.
٢٧٣٤ - حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا يونس عن الحسن: أنه كان يحب أنْ
یمْثُلَ قائماً حتى يرفعوا/ رؤوسهم، ثم يسجد.
٢٦٤/١
٢٧٣٥ - حدثنا عبدالوهاب(٣) عن ابن جُريج عن ابن أبي نجيح عن
(١) سقط ما بين القوسين من (ط أ) وقال: إن إسقاطه هو الصواب !!
(٢) في (م): ((ابن أبي العراء))! ولعوه: لم أقف على ضبطه. (الجرح ١٨/٤).
(٣) كتبت في (ك): ((عبدالوارث)) وضبَّب عليها، وكتب في الهامش: ((عبدالوهاب)) وفي
هامش (ج): قال: في الأصل: ((عبدالوارث)).
١١٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٨-٧٩
طاوس قال: ((إذا لم يستطع (أن يسجد)(١) يوم الجمعة على الأرض؛
فاهوی برأسه، فلیسجد علی ظهر أخیە)).
٢٧٣٦ - حدثنا أبو بكر قال: نا شَرِيك عن العلاء بن عبدالكريم قال:
[سألتُ](٢) مجاهداً أسجد على ظهر رجل؟ قال: ((نعم)).
٢٧٣٧ - حدثنا أبو بكر قال: نا إسحاق بن سليمان عن عَنْبسة عن ابن
أبي ليلى عن أبي الزبير عن جابر قال: «إذا رفع الذي بين يديه رأسه
سجد)).
٢٧٣٨ - حدثنا أبو بكر قال: نا أبو معاوية عن الأعمش عن المسيب
ابن رافع عن زيد بن وهب عن عمر قال: ((إذا لم يستطع الرجل أن
يسجد يوم الجمعة، فلیسجد علی ظهر أخیه».
٢٧٣٩- حدثنا أبو بكر قال: نا جرير عن منصور عن فُضَيل عن إبراهيم
قال: قال عمر: ثم ذكر مثل حديث أبي معاوية عن الأعمش عن المُسَّيب.
٧٩- في الرجل يسجد ويداه في ثوبه
٢٧٤٠- حدثنا أبو بكر قال: نا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن إسماعيل
ابن أبي حبيبة عن عبدالله بن عبدالرحمن قال: جاءنا النبي وَّ، فصلى بنا في
مسجد بني عبدالأشهل، فرأيته واضعاً يديه في ثوبه إذا سجد.
٢٧٤١ - حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع عن الأعمش عن مجاهد أو
وبْرة(٣) قال: كان ابن عمر یلتحف بالملحفة، ثم يسجد فيها.
(١) سقطت من (ط س).
(٢) زادها في (طأ): وهي متعينة!
(٣) في (م): ((ونزة)).
١١٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩
٢٧٤٢ - حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع عن الأعمش عن أبي الضُحى
قال: ((رأيت شريحاً يسجد في بُرْنسه)).
٢٧٤٣ - حدثنا أبو بكر قال: نا علي بن مُسْهر عن أبي إسحاق الشيباني
عن عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه: أنه كان يسجد في بُرْنس، ولا يخرج
يديه منه.
٢٧٤٤ - حدثنا أبو بكر قال: نا حفص عن الحسن بن عبيدالله(١) قال:
رأيت الأسود يصلي في بُرْنس طيالسة، يسجد فيه، ورأيت عبدالرحمن
-يعني: ابن یزید- يصلي في بُرْنس شامي، يسجد فیه.
٢٧٤٥ - حدثنا أبو بكر قال: نا هُشَيم عن يونس عن الحسن: أنه کان
يسجد في طیلسانه.
٢٦٥
٢٧٤٦ - حدثنا أبو بكر قال: نا أبو معاوية عن الأعمش قال/: ((رأيت يحيى
ابن وثّاب يصلي في مُستقة (٢) بين أسطوانتين، يؤم القوم، ويداه في جوفها)) .
٢٧٤٧ - (حدثنا أبو بكر قال: نا محمد بن أبي(٣) عدي عن حُميد قال:
رأيت الحسن يلبس إنْبجانياً في الشتاء، ولا يخرج يديه منه)(٤).
٢٧٤٨ - حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع عن موسى بن نافع قال: ((رأيت
سعید بن جُبیر یصلي في بُرْنس، ولا يخرج یدیه منه)).
٢٧٤٩- حدثنا أبو بكر قال: نا وکیع عن إسرائيل عن أبي إسحاق قال:
(١) في (ط س): ((الحسن عن عبيدالله)) وهو خطأ.
(٢) مُستقة: فروة طويلة الكمّ. (القاموس: ١١٥٢).
(٣) في (ط س): ((محمد بن عدي))!
(٤) سقط ما بين القوسين من (م).
١١٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩-٨٠
((كان علقمة ومسروق يُصلّون في برانسهم، ومُستقاتهم، ولا يخرجون
أیدیهم».
٢٧٥٠ - حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع عن مُحِلّ قال: ((رأيت إبراهيم لا
يخرج یدیه من المستقة)).
٢٧٥١ - حدثنا أبو بكر قال: نا أبو أسامة عن هشام عن الحسن قال:
(((إن)(١) أصحاب النبيِّ وَّهِ يسجدون، وأيديهم في ثيابهم، ويسجد الرجل
منهم علی عمامته)).
٨٠- من كان يخرج یدیه إذا سجد
٢٧٥٢ - حدثنا أبو بكر قال: نا إسماعيل بن عُلَيَّة عن خالد: أن أبا
قلابة کان إذا سجد أخرج یدیه من ثوبه.
٢٧٥٣ - حدثنا أبو بكر قال: نا عبدالعزيز بن محمد (٢) عن أسامة بن
زيد قال: ((رأيت سالماً إذا سجد أخرج يديه من برنسه، حتى يضعهما على
الأرض».
٢٧٥٤- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة عن ابن عون قال: كان
محمد یباشر بکفیه الأرض إذا سجد.
٢٧٥٥- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن حسن بن صالح عن
موسى ابن أبي عائشة عن عبدالرحمن بن أبي عاصم عن أبي هند الشامي
قال: قال عمر: ((إذا سجد أحدكم، فليباشر بكفيه الأرض؛ لعل الله
(١) سقط من (ط س).
(٢) في (ط س): ((محارب)) وهو خطأ. وفي (ك) بَيّض لها.
١١٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٠-٨١
يصرف عنه الغال - إن غلَّ- يوم القيامة)).
٢٧٥٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا غُنْدر عن شعبة عن مغيرة عن
ابن(١) أبي الهذيل: أنه كان إذا أراد أن يسجد أخرج يديه من الطيلسان./
٢٦٦/١
٢٧٥٧ - حدثنا أبو بكر قال: نا عبدالوهاب الثقفيُّ عن أيوب عن
محمد: أن ابن عمر كان يخرج يديه إذا سجد، وإنهما لتقطران دماً.
٢٧٥٨ - حدثنا أبو بكر قال: نا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا
عبدالوارث قال: أخبرنا إسحاق بن سويد قال: ((رأيت أبا قتادة العدوي إذا
سجد يخرج يديه يُمسّهما الأرض)).
٨١- (باب)(٢) من كان يسجد على كَوْر(٣) العمامة، ولا یری به بأساً
٢٧٥٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن الأعمش عن عُمارة
عن عبدالرحمن بن يزيد: أنه كان يسجد على كَوْر العمامة.
٢٧٦٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عَبّاد بن العَوّام عن سعيد عن قتادة
عن سعيد بن المُسيّب والحسن: أنهما كانا لا يريان بأساً بالسجود على حَوْر
العمامة.
٢٧٦١ - حدثنا أبو بكر قال: نا هُشَيم عن يونس عن الحسن: ((أنه كان
يسجد على كَوْر العمامة)).
٢٧٦٢- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سهل بن يوسف عن حُميد عن
(١) في (ط س) و(م): ((أبي الهذيل)) وفي (طأ): ((ابن الهذيل)) وكلاهما خطأ.
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) قال في ((المصباح)): (٥٤٣): ((كار الرجل العمامة كوراً ... أدارها على رأسه)).
١١٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨١-٨٢
بکر: أنه کان یسجد وهو مُعْتَمٌّ.
٢٧٦٣ - حدثنا أبو بكر قال: نا عبيدالله عن محمد بن راشد عن
مكحول: أنه كان يسجد على كور العمامة. فقلت له؟ فقال: ((إني أخاف
علی بصري من بَرْد الحصی)).
٢٧٦٤ - حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع عن جعفر بن بُرْقان عن الزهري
قال: ((لا بأس بالسجود على كَوْر العمامة)).
٢٧٦٥- حدثنا أبو بكر قال: نا مروان بن معاوية عن أبي ورقاء قال:
رأيت ابن أبي أوفی یسجد علی کَوْر عمامته.
٢٧٦٦ - حدثنا أبو بكر قال: نا أبو معاوية عن الأعمش عن (مسلم)(١)
قال: ((رأيت عبدالرحمن بن يزيد يسجد على عمامة غليظة الأكوار، قد
حالت بين (٢) جبهته وبين الأرض)).
٨٢- من كره السجود على كَوْر العمامة
٢٧٦٧ - حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع عن سَكّن بن أبي كريمة عن
محمد بن عُبَادة عن محمود بن ربيع عن عُبادة بن الصامت: أنه كان إذا قام
إلى الصلاة حَسَر العمامة/ عن(٣) جبهته.
٢٧٦٨ - حدثنا أبو بكر (قال: وكيع) (٤) عن إسرائيل عن عبدالأعلى
٢٦٧/١
(١) سقطت من (م).
(٢) في (م): ((عن)).
(٣) في (م): ((على)).
(٤) سقطت من (ط س) و(م).
١١٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٢
الثعلبيّ(١) عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن عليٌّ قال: ((إذا صلى أحدكم؛
فلیحسر العمامة عن جبهته)).
٢٧٦٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن أيوب عن
نافع قال: ((كان ابن عمر لا يسجد على كَوْر العمامة)).
٢٧٧٠ - حدثنا أبو بكر قال: نا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن محمد قال:
أصابتني شَجَّة (٢)، فعصبت عليها عُصَابة(٢) ، فسألتُ عَبيدة(٣): أسجد عليها؟
قال: ((لا)).
٢٧٧١ - حدثنا أبو بكر قال: نا حماد بن خالد عن معاوية بن صالح
عن عياض بن عبدالله القُرَشي قال: رأى النبيُّ نَِّ (رجلاً) (٤) يسجد على
كَوْر العمامة، فأومأ بيده: ((أن ارفع عمامتك)) فأومأ إلى جبهته.
٢٧٧٢ - حدثنا أبو بكر قال: نا هُشَيم عن مغيرة عن إبراهيم: أنه كان
يحب للمُعتَمِّ أن ينحّي كَوْر العمامة عن(٥) جبهته.
٢٧٧٣ - حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع عن سفيان عن الزبير بن عدي
عن إبراهيم قال: ((أُبرزُ جبيني أحبُّ إليَّ)).
(١) في (ك): (النعلي)) .!
(٢) شجة: ضربة وجرح، وإنما يقال لها شجّة إذا كانت في الوجه والرأس خاصة. ((المصباح
المنير)» (٣٠٥). والعصابة هي: ما يربط به. «المصباح)) (٤١٣).
(٣) في (ط س): ((أبا عبيدة)) وفي (ج): ((رجلاً)) والصحيح ما أثبته في (ك) وأثبته الأعظمي
من أنه عَبيدة السلماني كما في ((مصنف عبدالرزاق» (١٥٦٩).
(٤) سقطت من (ج) و (ك).
(٥) في (ط س) و (م): ((من)).
١٢٠