النص المفهرس

صفحات 261-280

المطلب الأول: المادة العلمية
سادسا: كتبه
١٦ - الأطعمة (١). ١٧ - اللباس(١).
١٨ - الأدب.
١٩ - الدیات.
٢٠ - الحدود.
٢١- أقضية النبي ﴾.
٢٢ - الدعاء.
٢٤ - الإيمان.
٢٣- فضائل القرآن.
٢٥- الرؤیا (٢).
٢٧ - الوصايا.
٢٦ - الأمراء (٢).
٢٩- الفضائل.
٢٨ - الفرائض.
٣٠ - السير (٣).
٣١ - البعوث والسرايا (٤).٣٢ - التاريخ (٤). ٣٣- الجنة والنار ورحمة الله(٥).
٣٦- الرد على أبي حنيفة.
٣٥- الأوائل.
٣٤- الزهد.
٣٨- الفتن.
٣٧- المغازي.
٣٩- الجمل.
هذا هو العدد الصحيح - إن شاء الله- لكتب ((المصنف)): ٣٩ كتاباً،
بعد حذف ما ليس منه، وإضافة الساقط مما هو منه.
* يلاحظ تنوع هذه الأبواب في موضوعاتها، ولا ريب أن هذا ينبىء
(١) في المطبوعة أدخل هذين الكتابين تحت اسم كتاب ((العقيقة)) الذي سبق. وأشار في
الهامش لذلك!
(٢) في المطبوعة جعلهما كتاباً واحداً.
(٣) في المطبوعة سماه: الجهاد، مع أنه سبق بهذا الاسم لغيره !.
(٤) في المطبوعة جعلهما كتابين منفصلين باسم واحد: ((التاريخ)). على أنه ثابت في
حق الثاني، وأما الأول فباجتهاد منه، والمثبت عندنا من نسخة خطية (ي). وهذا
الكتاب هو الذي ذكره ابن النديم في «الفهرست)»: ٣٢٠ باسم «الفتوح)» - والله
أعلم - لأن هذا مضمونه، وهو مرادف للعنوان المثبت.
(٥) في المطبوعة جعل هذا الكتاب ثلاثة: الجنة، النار، سعة رحمه الله. والمثبت عندنا من
الأصول.
٢٦١

الفصل الثاني: الكتاب وعلمه
المبحث الثالث: الناحية العلمية فيه
عن غزارة علم صاحب هذه الكتب، ولعلنا أن نقسم هذه الكتب بحسب
موضوعاتها الرئيسة إلى سبعة أقسام:
١ - العقيدة : وفيه كتاب واحد: الإيمان.
٢ - الأحكام: وفيه سبعة موضوعات:
أ - العبادات: وفيه سبعة كتب: الطهارة، والصلاة، والصيام،
والزكاة، والحج، ((والأيمان والنذور والكفارات ))، والجنائز.
ب - المعاملات: جمعها كلها في كتاب واحد: ((البيوع والأقضية)) !.
ج - أحكام الأسرة: جمعها كلها في كتابين فقط: النكاح، والطلاق !.
د - الأطعمة والألبسة: فيه خمسة كتب: الصيد، والأشربة، والعقيقة،
والأطعمة، واللباس.
هـ- أحكام القتال: جعلها في كتابين فقط: الجهاد، والسير.
و - أحكام القضاء: فيه ثلاثة كتب: الدیات، والحدود، وأقضية النبي %.
ز- أحكام المواريث: فيه كتابان: الوصايا، والفرائض.
فمجموع ما في هذا القسم من الكتب: ٢٢ كتاباً.
٣ - الهدي النبوي والآداب: فيه أربعة كتب: الأدب، والطب،
والرؤيا،والدعاء.
٤ - الرقائق: فيه كتابان: الزهد، و ((الجنة والنار ورحمة الله )).
٥ - التاريخ: فيه سبعة كتب: المغازي، و ((البعوث والسرايا))، والأمراء،
والفتن، والجمل، والتاريخ، والأوائل.
٢٦٢

المطلب الأول: المادة العلمية
سادسا: كتبه
٦ - الفضائل: فيه كتابان: فضائل القرآن، والفضائل.
٧- الردود: فيه كتاب واحد: الرد على أبي حنيفة.
* يلاحظ في هذه الكتب أن كثيراً منها يصلح أن تفرد مع شبيهاتها التي
أفردت، وذكرت سابقاً بعض هذه الكتب ومن أفردها من العلماء الآخرين
عند الحديث على مؤلفات ابن أبي شيبة (١). وأزيد عليها ما يأتي:
١ - الطب، فقد أفرده كثيرون، كأبي نعيم الأصبهاني، وابن أبي الدنيا،
والضياء المقدسي، وابن أبي عاصم، وابن السني، والمستغفري (٢)، وغيرهم.
وبعض العلماء أدرجه في كتابه من غير إفراد كالبخاري والنسائي وأبي داود
والترمذي وابن ماجه وغيرهم.
٢ - الدعاء، فقد أفرده ابن فضيل والمحاملي والطبراني، وابن السني،
والضياء المقدسي، والبيهقي، وابن أبي الدنيا، وأبو نعيم الأصبهاني،
والحاكم، وابن أبي عاصم، والفريابي(٣)، وغيرهم. وبعضهم سماه: الذكر،
أو التسبيح، أو عمل اليوم والليلة .. الخ. ومنهم من لم يفرده، بل أدرجه
ضمن کتابه، کالبخاري والترمذي وابن ماجه وغيرهم.
٣ - الفضائل، والمفردات فيه كثيرة، وتختلف في تقسيماتها وأنواعها،
ومناهجها، وهي أشهر من أن تذكر هنا (٣).
٤ - أقضية النبي#: لا أعلم أحداً أفرده غير ابن الطلاع المالكي
(١) في الفصل الأول عند الكلام على مؤلفاته.
(٢) انظر هذه الكتب في ((المعجم المفهرس))، والرسالة المستطرفة.
(٣) راجع: المعجم المفهرس: ٦٣٠ - ٦٣٢ (الفهارس). والرسالة المستطرفة: ٢٦٨ -
٢٦٩ (الفهارس).
٢٦٣

الفصل الثاني: الكتاب وعلمه
المبحث الثالث: الناحية العلمية فيه
(طبع)، والمرغيناني الحنفي (مفقود). والآخرون ضموه لكتب القضاء بعامة،
وأفضل من كتب في ذلك: ابن القيم - رحمه الله- في ((زاد المعاد )) حيث عقد
فصلاً لذلك. ورتب هذه القضايا - بعد استلالها -: صديق حسن خان في
كتابه: ((بلوغ السول في أقضية الرسول)).
٥ - الرؤيا: أفرده مثل ابن أبي الدنيا والبرداني في ((المنامات)) لهما.
والفريابي وغيرهم. وأكثر الأئمة يضمونه لمصنفاتهم كمالك والبخاري
ومسلم والترمذي وابن ماجه والدارمي وغيرهم، وربما سموه: التعبير.
٦ - الأمراء: لا أعلم أحداً أفرد هذا الموضوع بالمعنى الذي قصده ابن
أبي شيبة. نعم في كثير من الكتب: كتاب الإمارة، أو الإمامة ونحو ذلك،
ولكنها في الأحكام وبعضهم يجعلها في العقائد. وأما عند ابن أبي شيبة فهو
أشبه بالتاريخ والأخبار الأدبية وربما جمع معها بعض أحكام الإمارة وما ورد
في خطر الخروج عليهم والتحذير من الدخول عليهم.
٧ - الديات: أكثر الأئمة على عده ضمن المصنفات دون إفراد، ولكن
أفرده بعضهم، كابن أبي عاصم، ولا أعلم غيره.
٨ - الجهاد: كسابقه، ولكن هذا الموضوع لقي إفراداً كثيراً، فقد أفرده
ابن المبارك، وابن أبي عاصم، وابن عساكر، وغيرهم.
٩ - الجنة والنار ورحمة الله: هذه ثلاثة موضوعات جمعها ابن أبي شيبة
في كتاب واحد. وكل واحد منها أفرده بعض العلماء، وأكثرهم على إدراجه
في مصنفاتهم. كأبي نعيم وابن أبي الدنيا وابن القيم، لهم كتب عن الجنة. وابن
أبي الدنيا له كتاب في صفة النار، ومثله: ابن رجب وصديق خان وغيرهم.
٢٦٤

المطلب الأول: المادة العلمية
سادسا: كتبه
١٠- الفرائض: أفرده كثيرون، مثل: سفيان الثوري، وأبي الشيخ
الأصبهاني، ومحمد بن نصر المروزي، ویزید بن هارون وغيرهم.
* هذه عشرة كتب تصلح للإفراد، وتقدم نحوها، وهي:
١ - الإيمان.
٢- الأشربة.
٣- الأدب.
٤ - فضائل القرآن. ٥- البعوث والسرايا. ٦- التاريخ.
٨- الأوائل.
٧- الزهد.
٩- الرد على أبي حنيفة.
١٠ - المغازي.
١٢ - الجمل.
١١ - الفتن.
فهذه (٢٢) كتاباً من أصل (٣٩). جمعها ابن أبي شيبة في سفر واحد،
أو جُمعت له، والله المستعان من بعض أهل عصرنا الذين يفرقون ويفردون
ما هو دون هذا بكثير، و((على قدر أهل العزم تأتي العزائم)) !.
* على سعة هذه الكتب وشمولها إلا أنه ينقص كتاب ((المصنف))
بعض الكتب التي ما كان ينبغي أن تنقص. ومنها: العلم، والإجارة،
والوقف، والأضاحي، والحضانة، والشركة، والاعتكاف، والمزارعة،
والرضاع، والزينة، والقيامة، والعتق.
ولكن جُلّ هذه الموضوعات أدرجها ابن أبي شيبة في كتب أخرى؛ لذا
يجب اليقظة حين البحث عن باب أو كتاب فيه.
* وحجم هذه الكتب مختلف. فمنها ما هو كبير جداً، كالصلاة والبيوع
والفضائل والحج والنكاح والزهد وغيرها، ومنها ما هو صغير جداً، كأقضية
النبي #، والإيمان، والأمراء، والرؤيا، والتاريخ، والصيد. وأغلب الكتب
متوسطة القدر وهي أكثر الباقي.
٢٦٥

الفصل الثانى: الكتاب وعلمه
المبحث الثالث: الناحية العلمية فيه
سابعاً - أبواب ((المصنف)):
كثيرة جداً، وهذا مما امتاز به ابن أبي شيبة، ويأتي تفصيل هذه المسألة.
ولكن أذكر هنا عددها في كل كتاب، ومجموعها في الكتاب كله حسب
طبعتنا، وللفائدة أقارن ذلك كله بالطبعة السلفية - حسبما أوردته صاحبة
((منهج ابن أبي شيبة))(١) - في الجدول التالي.
الکتاب(٢)
عدد الأبواب حسب
طبعتنا
عدد الأبواب حسب ط
السلفية(٣)
١ - الطهارة
٢٥٥
٢٥٣
٢ - الصلاة
٨٨٠
٧٢٨(٤)
٣ - الصيام
١٢٢
١٢٠
٤ - الزكاة
١٥٥
١٥٢
٥ ۔ الجنائز
٢٠١
١٩٨(٥)
٦ - الأيمان والنذور
١٠٧
١٠٧
٧ - الحج
٥٤٩
٥٢٦ (٦)
(١) أطروحتها: ١٥٥ - ١٦٢.
(٢) اعتمدت في عدد الكتب وتسميتها ما ثبت عندنا.
(٣) وقد أوردتُ ما ذكرته الأخت الباحثة بدون تعقب إلا فيما زاد فيه عدد الأبواب
على طبعتنا؛ فتأكدت من الصواب بنفسي ودونته مع الإشارة للخطأ في الهامش؛
علماً أن أبواب الطبعة السلفية مرقمة من كتاب البيوع فما بعده ولكن ربما وقع
فيه أخطاء! وأما قبل ذلك فالاعتماد على ما أوردته الأخت الباحثة والله الموفق.
(٤) مجموع ثلاثة كتب فيها: الأذان والصلاة والجمعة ..
(٥) ورد عند الباحثة (٢٠٤) وهذا خطأ ..
(٦) ورد عندها (٩٨٠) خطأ.
٢٦٦

المطلب الأول: المادة العلمية
سابعا: أبوابه
٧ - الحج
٥٤٩
٥٢٦(١)
٨ - النكاح
٢٧٦
٢٧٥(٢)
٩ - الطلاق
٢٨٣
٢٨٠(٣)
١٠ - الجهاد
٢
٤٨
١١ - الصيد
٦٤٠
٦٣٩
١٢ - البيوع
٦٥
٦٥
١٣ - الطب
١٤ - الأشربة
١٥ _ العقيقة
٤٧
٤٧
١٦ - الأطعمة
٨٧
١٧ - اللباس
١٨ - الأدب
٢٤٠
٢٣٤
٢٠ - الحدود
١٨٣
١٨٣
٢١ - الأقضية
١
١
٢٢ - الدعاء
١٨٠
١٨٠
(٦)
(١) ورد عندها (٩٨٠) خطأ.
(٢) ورد عندها (٢٨٦) خطأ.
(٣) ورد عندها (٣١١) خطأ.
(٤) في ط السلفية جُمعت هذه الثلاثة في كتاب واحد (العقيقة) !.
(٥) ورد عندها (٣٢١) خطأ.
(٦) ورد عندها (١٨٣) خطأ.
٢٦٧
٤٩
١٤٦٠
١٤٦(٤)
٢٤٩
٢٤٩(٥)
١٩ - الدیات
١٠.
٢
٤٩

الفصل الثاني: الكتاب وعلمه
المبحث الثالث: الناحية العلمية فيه
٢٣ - فضائل القرآن
٧٦
٧٥
٢٤ - الإيمان
٦
٦
٢٥ ۔ الرؤيا
١٣
١٣
٢٦ - الأمراء
١
١
٢٧ - الوصايا
٨٠
٧٩
٢٨ - الفرائض
٧٧
٧٧
٢٩ - الفضائل
١٩٣
١٩٣
٣٠ - السير
٣١ - البعوث
٣٢ - التاريخ
١٠
٣
٧
٣
٣(١)
٩٣ (٢)
٧٥
٣٥ - الأوائل
١
١
٣٦ - الرد على أبي حنيفة
٣٧ - المغازي
٤٧
٤٧
٣٨ - الفتن
١١(٤)
٣
(١) مجموع ثلاثة كتب في ط السلفية.
(٢) زدنا بعض عناوين أبواب من عندنا؛ للفائدة.
(٣) عنونة المسائل من عندنا للفائدة أيضاً.
(٤) زدنا بعض عناوين أبواب من عندنا للفائدة.
٢٦٨
{
٣٣ - الجنة والنار ورحمة الله
٣٤ - الزهد
١١٨
١١٨
١٢٥ مسألة(٣)
١

المطلب الأول: المادة العلمية
سابعا: أبوابه
٣
٣
٣٩ - الجمل
٥٤٩٤(١)
١٣١ ٥(٢)
المجموع
* وتختلف هذه الأبواب في الحجم ما بين كبير جداً، وما بين صغير جداً
حتى إنه لا يورد فيه إلا أثراً واحداً قصيراً، وأكثرها متوسطة القدر. فمن
أمثلة الأول: باب المسح على الخفين، من كتاب الطهارة (استغرق
٩ صفحات)، وباب: ما قالوا في ثواب الحمى والمرض، من كتاب الجنائز
(٥ صفحات) وغيرهما. ومن أمثلة الثاني: باب الوضوء بسؤر الدجاجة،
وباب: في بول الخفاش، وباب: من كان يستاك ثم لا يتوضأ، وكلها من
كتاب الطهارة، وغيرها کثیر.
(١) هذا المجموع مع المسائل، وبدونها: ٥٣٦٩ باباً.
(٢) الذي ذكرته الباحثة: ٥٦٥٣، وهو خطأ حتى مع جمع الأبواب كما أوردتها بلا تعقب إذ
يساوي = ٥٦٠٨. وما أثبته حاصل جمعي لعدها للأبواب مع استدراك الصواب في
بعضها علی ما بینته ولیس کله.
٢٦٩

الفصل الثاني: الكتاب وعلمه
المبحث الثالث: الناحية العلمية فيه
ثامناً - مجموع ما فيه من النصوص بأنواعها، ونسبتها:
اعلم أن النصوص التي في ((المصنف)) على قسمين: الأول: ما قاله ابن
أبي شيبة عن نفسه، وهي أقواله في الرجال، وكلها في كتاب ((التاريخ)).
الثاني: ما نقله ابن أبي شيبة عن غيره وأسند إليه، وهذا القسم هو كل
الكتاب، وهو على ثلاثة أنواع: نصوص مرفوعة إلى النبي رَّ، وموقوفة على
الصحابة رضي الله عنهم، ومقطوعة على التابعين فمن دونهم.
فأما مجموع هذه النصوص كلها ، فحسب ترقيمنا: ٣٨٩٤٠ نصاً
(أربعون وتسعمائة وثمانية وثلاثون ألفاً).
وبحسب عدّ صاحبه ((منهج ابن أبي شيبة)): ٣٦٢٢٤(١) نصاً.
والذي في الطبعات التجارية المتوفرة في الأسواق: ٣٧٩٣٥ نصاً
تقريباً(٢).
وأما تفاصيل هذه الأنواع؛ فأقوال ابن أبي شيبة محصورة في كتاب
((التاريخ)) وقد جمعتها كلها، فكانت: ٤١٦ نصاً.
وأما تفاصيل أعداد القسم الثاني، من مرفوع وموقوف ومقطوع؛ فإنني
لم أقم به، ولكن قامت به الباحثة عيشة المشعبي في رسالتها العلمية عن ابن
أبي شيبة ومصنفه، فجاءت نتائجها كالتالي:
١- عدد الأحاديث المرفوعة (٧٩١٥ حديثاً).
(١) أطروحتها: ٢٠٤. ولعل الأخت لم تلاحظ المجلد الناقص من ط السلفية.
(٢) انظر: جدول المقارنة بين هذه الطبعات وطبعتنا في آخر الفصل الثاني، المبحث الرابع
(الطبعات).
٢٧٠

المطلب الأول: المادة العلمية
ثامنا: نصوصه
٢ - عدد الآثار الموقوفة: (١١٠٥٠ أثراً).
٣- عدد الآثار المقطوعة: (١٧٢٥٩ أثراً).
ومجموع كل ذلك : (٣٦٢٢٤ نصاً) (١).
وقام د. عبدالله اللحيدان في أطروحته العلمية عن تحقيق قطعة من
((المصنف)) (من أول الحج إلى باب ١٠٤: الوقوف عند الجمار يوم النفر)؛
بعدّ ما في هذا القسم من الأحاديث والآثار، فجاءت نتائجه كما يلي (٢):
١ - الأحاديث المرفوعة: (٩٧ حديثاً).
٢ - الآثار الموقوفة: (٢٦٠ أثراً).
٣- الآثار المقطوعة: (٤٤٤ أثراً).
فالمجموع : (٨٠١ نصاً).
* نسبة هذه النصوص في الكتاب كله :
- من هاتين الإحصائيتين تكون النسبة كالتالي :
النصوص
حسب
إحصائية
عيشة
حسب
إحصائية
د. اللحيدان
المعدل
الخلاصة
الأحاديث المرفوعة
الآثار الموقوفة
٢١,٨ %
٣٠,٥ %
١٢ %
٣٢,٥ %
١٦,٩ %
٣١,٥ %
نحو السدس
نحو الثلث
(١) انظر: أطروحتها: ٢٠٤.
(٢) انظر: أطروحته: ٥٣ .
٢٧١

الفصل الثانى: الكتاب وعلمه
المبحث الثالث: الناحية العلمية فيه
الآثار المقطوعة
٤٧,٦ %
٥٥,٥ %
٥١,٥ %
نحو النصف
المجموع
١٠٠ %
١٠٠%
١٠٠%
واحد صحيح
والإحصائيتان متقاربتان في الموقوفات والمقطوعات، ولكنهما متفاوتتان
في الأحاديث المرفوعة.
ثم قمت بصنع جدول بينت فيه عدد النصوص في كل كتاب على حدة،
ومقارنة ذلك بالمطبوع، وبيان الفرق بينهما، فكان الجدول كالتالي:
عدد النصوص
الفرق
اسم الکتاب
طبعتنا
ط السلفية
١ - الطهارة
٢١٢٩
-
-
٢ - الصلاة
٦٨٢١
-
-
٣ - الصيام
٩٣٩
-
-
٤ - الزكاة
١٠٠٦
-
-
٥ ۔ الجنائز
٦ - الأيمان والنذور
٥٠٥
-
-
٧ - الحج
٨ - النكاح
١٧٦٨
-
-
١٠ - الجهاد
٢٦٧
-
١١ - الصيد
٤١١
-
١٢ - البيوع
٣٥٥٢
٣٤٦٤
٨٨
١٣ - الطب
٣٢٦
٣٢٥
١
٢٧٢
-
-
٩ - الطلاق
١٦٢٧
-
-
٣٣٦٩
سم
١٣٦٧

المطلب الأول: المادة العلمية
ثامنا: نصوصه
١٤ - الأشربة
٥٠٧
٤٩٣
١٤
١٥ - العقيقة
٤٥
٤٤
١
١٦ - الأطعمة
٣٥٥
٣٤٨
>
١٧ - اللباس
١٤٤٩
١٤٢١
٢٨
١٨ - الأدب
١٣٩٣
١٣٤٦
٤٧
١٩ - الديات
٩٩٥
٩٦٩
٢٦
٢٠ - الحدود
٨١
٧٩
٢
٢١ - الأقضية
٨٠١
٧٩١
١٠
٢٢ - الدعاء
٤١٣
٣٩٦
١٧
٢٣ - فضائل القرآن
١٤٤
٨٥
٠
٢٥ _ الرؤيا
١٨٤
١٨٢
٢
٢٧ _ الوصايا
٣١٩
٣١٤
٥
٢٨ - الفرائض
٦١٦
٦٠٦
١٠
٢٩ - الفضائل
٨٩٨
٨٩٠
٨
٣٠ _ السير
١٢١٣
١١٩٠(١)
٢٣
(١) وقع فيه خطآن في الترقيم (١٢ / ٣٦١، ٣٩٢) زاد في كل منهما (٩٠٠) رقم!؛ لذا
حذفت من عدط السلفية (١٨٠٠)، وكذلك يجب حذفه عند المجموع العام لها.
٢٧٣
٢٦ - الأمراء
٨٥
١٤٠
~
٤
٢٤ - الإيمان
١٧
٦٩٧
٦٨٠

الفصل الثاني: الكتاب وعلمه
المبحث الثالث: الناحية العلمية فيه
٣١ - البعوث
١٤٩
١٣٩
١٠
٣٢ - التاريخ
٥١٨
٩٧
٤٢١ (١)
٣٣ _ الجنة والنار ورحمة
٢٨٠
٢٧٢
١٢
٣٤ - الزهد
١٥١٥
١٥٠٩
٦
٣٥ - الأوائل
٣٠١
٢٩٩
٢
٣٦ - الرد على أبي
٤٨٧
٤٨٦
١
٣٧ - المغازي
٥٧٤
٥٧٢
٢
٣٨ - الفتن
٦٤٨
٦٤٧
١
٣٩ - الجمل
١٨٧
١٨٧
-
المجموع
٣٨٩٤٠(٢)
١٧٩٧١(٣)
٧٦٥
(١) هذا الفرق الكبير بسبب عدم اعتبار أصحاب ط السلفية رقماً لكل ترجمة - كما
هو الواجب - وبحذف هذه التراجم يكون الفرق الحقيقي: ٥.
(٢) ينبغي التنبيه إلى أنه سقطت بعض الأرقام سهواً مثل ماوقع في النكاح (سقط ١٠٠ رقم!)
وفي أثناء بعض الكتب كتبنا الرقم مكرراً على كسر ليستقيم الترقيم الأخير؛ الذي من
المشقة تصحيحه وما بعده !!.
(٣) الذي في المطبوع: ١٩٧٨٩، وحذفت منه (١٨٠٠ + ١٧ ذيل مسلمة على الأوائل). كما
ينبغي التنبيه إلى أن هذا العد من البيوع فما بعده فقط.
٢٧٤

المطلب الأول: المادة العلمية
تاسعا: شيوخه
تاسعاً - شيوخه:
سبق أن بينت في الفصل الأول أن ابن أبي شيبة مكثر من الشيوخ، وأنه
يصعب حصرهم على وجه الدقة ولكن من تتبعهم من كتب التراجم، ومن
كتابه ((المصنف)) جاء عددهم نحو: ٢٥٠ شيخاً. وهذا بدون الأوهام الواردة
في ((المصنف))، وبدون التراجم المجهولة، وبدون روايات المشايخ المبهمين.
وقد قامت الأخت الباحثة/ عيشة المشعبي بجمعهم من المطبوع من
((مصنف ابن أبي شيبة)) وإحصاء ما لكل واحد من المرفوعات والموقوفات
والمقطوعات، فجاءت بإحصائيات مذهلة، ولكنها وقعت في أوهام كثيرة.
وأنتقي الآن أهم هؤلاء المشايخ من المكثرين، وأذكر ما له من الروايات
بأنواعها؛ كما أحصته الأخت الباحثة (١)، ثم أذكر بعض النسب في ذلك؛
لأن هؤلاء هم عماد المادة العلمية في ((المصنف)).
وقد رأيت سردهم في الجدول التالي :
(١) في أطروحتها: ١٦٨ - ٢٠٣، والعهدة عليها هنا، مجتنباً أوهامها التي بانت لي.
٢٧٥

الفصل الثانى: الكتاب وعلمه
المبحث الثالث: الناحية العلمية فيه
م
الشيخ
عدد
المرفوعات
عدد
الموقوفات
عدد
المقطوعات
المجموع
النسبة في
«المصنف»
معدل
الخلاف مع
الإحصائية
التالية(١)
وكيع بن الجراح
١٣٨٢
٢٦٦١
٣٥٦٤
٧٦٠٧
٢١%
-
٢
١٩٥
٣١٥
٨٣٧
١٣٤٧
٣,٧%
٦ %
٣
جرير بن عبدالحميد
٢٠٣
١٩٢
٧٧٧
١١٧٢
٣,٢%
1
٤
حفص بن غياث
١٨٧
٤٧٩
٧٣٥
١٤٠١
٣,٨%
٤,٥ %
٦
أبو معاوية
٣٦٢
٥٠٧
٣٤٣
١٢١٢
٣,٣%
-
٧
عبدالله بن نمير
٢٩٩
٢٣٨
٢٦٤
١١٣٦
٣,١%
-
١٠
سفيان بن عيينة
٤١٨
٣٠٨
٢٤٥
٩٧١
٢,٦%
-
١٢
يزيد بن هارون
٤٠٨
٣٣٧
٣٧٢
١١١٧
٢,٣%
٢,٨ %
١٣
عبدالله بن إدريس
١٨٠
٢٩٤
٣٧٣
٨٤٧
٢,٣%
-
١٥
١٦٦
٢٩٦
١٨٥
٦٤٧
١,٧%
٢ %
١٦
١١٧
٢٢٣
٢٤٢
٥٨٢
١,٦%
-
١٧
١٩
١١٦
٤١٤
٥٤٩
١,٥%
-
١٨
عبدالرحيم بن سليمان
٢١١
١٧١
١٢٤
٥٠٦
١,٣%
٠,٩%
المجموع
٢٣٣٣
٧٨٢٠
١٠٩٠٣
٢١٠٥٦
٦٦,٥%
-
٥
أبو أسامة
٣٣٨
٤٢٦
٥٩٢
١٣٥٦
٣,٧%
٣ %
٩
محمد بن فضيل
٢٣٩
٤٣٠
٤٦٧
٨٠١
٢,٢%
٢ %
أبو خالد الأحمر
٢٣٠
٣٠١
٣١٦
٨٤٧
٢,٣%
١٤
غندر
١٣٣
٢٢٧
٣٩٣
٧٥٣
٢%
* يلاحظ أن مرويات وكيع وحده تساوي خمس ((المصنف)) كله. كما
يلاحظ أن هؤلاء مجتمعين تساوي مروياتهم ثلثي ((المصنف)). والثلث موزع
على باقي شيوخه.
هذا وقد قمت بجرد لمرويات شيوخ ابن أبي شيبة الواردين في كتاب
(١) ما لم أذكر فيه معدلاً، فالنسبتان متقاربتان والإحصائية التالية تأتي.
٢٧٦
ابن علية
٢٤٦
٢٩٩
٦٦٠
١٢٠٥
٣,٣%
٧
١١
أبو الأحوص
عبدة بن سليمان
عبدالرحمن بن مهدي
١
هشيم بن بشير

المطلب الأول: المادة العلمية
تاسعا: شيوخه
الطهارة ونحو نصف الصلاة (١)، وعدد هذا القدر من النصوص: (٦٠٤٨)
بترقيمنا. فصنعت الإحصائية التالية؛ لأتأكد من صحة البيانات السابقة، أو
أستخرج معدلهما، فكان الجدول الآتي قريباً، ثم وجدت النسبتين في
الإحصائيتين متقاربتين إلا في تفاصيل يسيرة، فاستخرجت المعدل التقريبي
بينهما، وهو المدون في الحقل الأخير من الجدول السابق.
م
المرويات
النسبة
م
الشيخ
عدد
المرويات
النسبة
١
وكيع بن الجراح
١٣٠٨
٢١,٦%
١٠
أبو خالد الأحمر
١٤٩
٢,٤%
٢
هشيم بن بشير
٥٠٠
٨,٢ %
١١
سفيان بن عيينة
١٢١
٢ %
٣
جرير بن عبدالحميد
177
٢,٧ %
١٢
يزيد بن هارون
١٤٦
٢,٤ %
حفص بن غياث
٢٤١
٣,٩ %
١٣
عبدالله بن إدريس
١٥٧
٢,٥ %
٤
٣٣٩
٥,٦ %
١٤
غندر
١٣٣
٢,٢ %
ابن علية
٥
أبو أسامة
٦
أبو معاوية
١٩٤
٣,١ %
١٦
عبدة بن سليمان
١١١
١,٨ %
٨
عبدالله بن نمير
١١٠
١,٨ %
١٧
عبدالرحمن بن مهدي
٨٨
١,٤ %
٩
محمد بن فضيل
٢٠٢
٣,٣ %
١٨
عبدالرحيم بن سليمان
٣٣
٠,٥ %
المجموع
٤٢٨٨
٧٠%
عاشراً - الإسرائيليات فيه :
هذه المسألة لم أتنبه لها إلا في مراحل تنضيد الكتاب الأخيرة؛ لذا أعتذر
عن الإطالة فيها، وأوجز جداً، فأقول ـ وبالله التوفيق - : لم يخلُ هذا
الكتاب من الإسرائيليات - على عادة السلف في الرواية عن بني إسرائيل -
ولكنها قليلة جداً؛ إذ الكتاب في الأحكام، ومثلها لا يسوغ فيها
(١) إلى باب: من كره أن يصلي بعد الصلاة مثلها (٢٠٦/٢ ط السلفية).
٢٧٧
١٤٥
٢,٣ %
١٥
أبو الأحوص
١٤٥
٢,٤ %
٧
الشيخ
عدد

الفصل الثاني: الكتاب وعلمه
المبحث الثالث: الناحية العلمية فيه
الإسرائيليات إلا في أمور تتصل بالأحكام من طرف تاريخي أو نحوه، مثلما
أورده في كتاب الحج عن سبب تسمية مكة وعرفة وبعض تاريخ وأخبار
المناسك، وربما في كتب أخرى من الأحكام.
ولكن أكثر الموضوعات التي استشهد بها ابن أبي شيبة بالإسرائيليات في
كتب: ((الزهد)) و((الجنة والنار ورحمة الله)) و((الفتن)) و((الأوائل)). وفي بعض
هذه الإسرائيليات ما يُستنكر - ولكنه قليل جداً - وأكثره داخل في قوله
وَقيقة: ((حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج)) وقوله وَّ ر: ((لا تصدقوهم ولا
تكذبوهم».
وقد قسم العلماء الرواية عنهم إلى ثلاثة أقسام:
الأول: ما وجب قبوله مما ورد في شرعنا ما يؤيده.
الثاني: ما وجب رده مما ورد في شرعنا ما يعارضه.
الثالث: ما يجوز روايته من غير تصديق ولا تكذيب، وهو ما لايدخل في
القسمين السابقين. والفائدة منه إما العظة والعبرة، أو زيادة إيضاح لما أُبهم
في الكتاب والسنة وأما في العقائد والأحكام، فلا يعتد بها، والله أعلم.
وأعتذر عن التمثيل لكل ذلك من ((المصنف)) لضيق وقتي الآن، والله
المستعان.
خلاصة هذا المطلب :
١ - أن حجم ((المصنف)) يساوي نحو نصف ((المسند)) للإمام أحمد
بحسب عدد الأجزاء الحديثية لا بعدد الأسانيد.
٢٧٨

المطلب الأول: المادة العلمية
تاسعا: شيوخه
٢- وأن موضوعه الآثار المروية عن الصحابة والتابعين في الأحكام
الشرعية، وغيرها.
٣- أنه كله موصول بالأسانيد إلا مواضع يسيرة في كتابي: ((الرد على
أبي حنيفة)) و ((التاريخ))، ففيهما من المعلقات أو البلاغات أو ما
في حکمھما.
٤- وأنه ليس فيه من آرائه إلا القليل، وليس فيه من آراء شيوخه إلا
النادر. وأما من فوقهم ففيه شيء کثیر.
٥- أنه محشو بتفسير آيات الأحكام عن السلف.
٦ - عدد كتب المصنف: ٣٩ كتاباً. ليس كلها من تسمية المؤلف قطعاً،
وبعضها وصلتنا مفرقة ومجتمعة، وهي تصلح للإفراد. وبعضها
وصلتنا مجموعة مع ((المصنف)) ولكنها تصلح للإفراد أيضاً.
ومجموع هذه الكتب في النوعين (٢٢) كتاباً. وأن هذه الكتب
تندرج تحت سبعة أقسام رئيسة. وأنه نقص في ((المصنف )) بعض
الكتب على سعته وشموله. وأن أحجامها مختلفة.
٧- عدد أبواب ((المصنف)) في جميع الكتب: (٥٤٩٤) باباً. وهذه
الأبواب ما بین صغیر لیس فيه سوی أثر واحد، وکبیر یستغرق
صفحات كثيرة.
٨- مجموع ما فيه من النصوص: (٣٨٩٣٨) نصاً وذلك بترقيمنا. نسبة
المرفوعات: نحو السدس والموقوفات: نحو الثلث. والمقطوعات: نحو
النصف.
٢٧٩

الفصل الثاني: الكتاب وعلمه
المبحث الثالث: الناحية العلمية فيه
٩- مجموع مشايخه الذين روى عنهم في ((المصنف)): ٢٥٠ شيخاً تقريباً.
أكثرهم رواية (١٨ شيخاً)، تعادل مروياتهم ثلثي ((المصنف)).
١٠ - أن ((المصنف)) لم يخل من الإسرائيليات، ولكنها قليلة.
٢٨٠