النص المفهرس
صفحات 181-200
١ - كتاب الطهارة باب: ١١٥ ١٠٤٦ - حدثنا عَباد بن العوام عن سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيّب والحسن: أنهما كانا لا يريان بأساً إذاً كان الرجل في سفر وليس معه أن یصیب من أهله، ثم یتیمم. ١٠٤٧ - حدثنا عبّاد بن العوام عن هشام عن الحسن أنه كان يقول: ((إذا كان الرجل في سفر، وبينه وبين الماء ليلتان أو ثلاث (١)؛ فلا بأس أن يصيب من أهله ثم يتيمم)). ١٠٤٨ - حدثنا حفص عن شيخ قال: كان سالم يجامع على غير ماء، ویتیمم إذا كان الماء جامداً. ١٠٤٩ - حدثنا ابن فُضيل عن ليث عن عطاء عن ابن عباس قال: «إذا كان بأرض فلاة، وأصابه شبق يخاف فيه على نفسه، ومعه امرأته؛ فلیقع علیھا إن شاء )). ١٠٥٠ - حدثنا هُشيم عن حجاج عن عطاء: أن أبا ذرٌ كان في سفر فوطیء أهله وليس عنده ماء. ١٠٥١ - حدثنا وكيع عن حسن بن صالح عن عبدالكريم عن أبي عُبيدة: أنه كره أن يجامع، وهو لا يجد الماء. ١٠٥٢ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش (٢) عن مجاهد قال: ((كُنَّا مع ابن عباس في سفر ومعه جارية له، فتخلَّف، فأصاب منها، ثم أَدْرَكَنا (١) في (م): ((ليلتين أو ثلاثا)). (٢) في (م): ((الأعمى )) وهو خطأ. ١٨١ ١ - كتاب الطهارة باب: ١١٥ - ١١٦ فقال: معكم ماء؟ فقلنا: لا. قال: أما إني قد علمت ذلك، فَتَيمَّم (١))). ١١٦- في الرجل ينتبه من نومه، فيدخل يده في الإناء ١٠٥٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي رَزِين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴾: ((إذا قام أحدكم من الليل، فلا یغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث مرات؛ فإنه لا يدري أين باتت يده)». ١٠٥٤ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :58: ((إذا قام أحدكم من نومه، فَلُفرغ علی یده من إنائه ثلاث مرات؛ فإنه لا يدري أين باتت يده ))؟ ١٠٥٥ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن هشام عن ابن سيرين عن أبي ٩٨/١ هريرة قال: قال رسول الله *: ((إذا قام أحدكم من الليل، فلا يدخل يده/ في الإناء حتى يغسلها)). ١٠٥٦ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: ((إذا استيقظ الرجل من نومه (٢)، فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها)). ١٠٥٧ - حدثنا ابن نمير عن أشعث عن الشعبي قال: ((النائم والمستيقظ سواء، إذا وجب عليه الوضوء؛ فلا يدخل يده في الإناء حتى یغسلها)). ١٠٥٨ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: ((كان أصحاب عبدالله إذا ذُكر حديث أبي هريرة قالوا: كيف يصنع أبو هريرة (١) في (ج): ((أما إني قد علمت ذاك فتيمم)). (٢) في (ط س): ((عن نومه)) وهو خطأ. ١٨٢ ١ - كتاب الطهارة باب: ١١٦ - ١١٧ بالمِهْراس (١) الذي بالمدينة؟ )). ١١٧ - في الرجل يخرج من المخرج، فيُدخل يده في الإناء ١٠٥٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص بن غياث عن ليث عن أيوب عن ابن سيرين عن عَبيدَة: أنه كان يدخل يده في الإناء إذا خرج من المخرج قبل أن يغسلها. ١٠٦٠ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن هشام عن ابن سيرين قال: ((كان يخرج من الخلاء، ثم يضع يده في الإناء قبل أن يغسلها )). ١٠٦١ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش قال: ((رأيت إبراهيم بال، ثم أدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها )). ١٠٦٢ - حدثنا ابن نُمير عن عيسى بن المغيرة الحَرَامي (٢)قال: سألت سعيد بن جبير عن الرجل يغمس يده في الإناء قبل أن يغسلها ؟ فقال: ((لا بأس )». ١٠٦٣ - حدثنا أبو أسامة عن مهدي بن ميمون عن إسماعيل بن إبراهيم قال: ((رأيت سالماً ذهب، فبال، ثم أدخل يديه(٣) جميعاً في الإناء قبل أن يغسلهما)). ١٠٦٤ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن الصَّلْت بن بَهْرام قال: (١) المِهْراس: حجر منقور يُتوضأ منه. (القاموس: ٧٤٩). (٢) في (ط س): ((الخزامي)). وفي (ك): (الحزامي)). والأقرب المثبت. وانظر: تهذيب الكمال ٣٤/٢٣ - ٣٦. (٣) في (ج): ((یده )). ١٨٣ ١ - كتاب الطهارة باب: ١١٧ - ١١٨ رأيت إبراهيم بال، ثم أدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها قال: فَصِحْتُ به؟! فتبسم، وقال: ((ما من رجل أشد في هذا مني، إني لم أدخلها إلا وهي طاهرة)». ١٠٦٥ - حدثنا ابن تُمير عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن البراء: أنه أدخل يده في المِطْهرَة قبل أن يغسلها قال الأعمش: ((هذا ١/ ٩٩ حرف أستحسِنُه ))/ . ١١٨ - من كان يقول: لا يغمسها (١) حتى يغسلها ١٠٦٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو بكر بن عَيَّاش قال: حدثنا أبو إسحاق عن الحارث عن علي قال: دعا بماء، فغسل يديه ثلاثاً قبل أن يدخلھما في الإناء، ثم قال: «هکذا رأیت رسول اللہ ے صنع )). ١٠٦٧ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن أشعث عن الشعبي قال: ((إذا بال الرجل، أو أحدث، فلا يُدخل يده في الإناء حتى يغسلها )). ١٠٦٨ - حدثنا مُعتمر بن سليمان عن سَلْم بن أبي الذّيال (٢) عن الحسن قال: ((إذا أردتم أن توضؤوا، فلا تغمسوا أيديكم في الإناء حتى تنقوها)). ١٠٦٩ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي حَيَّة قال: رأيت علياً توضأ، فأنقى كَفّيه، ثم غسل وجهه وذراعيه، ثم قال: ((إنما أردت أن أُريكم طُهور رسول الله (﴿)). (١) في (ط س): ((لا يدخلها)). (٢) في (ط س) و(ط أ): ((سالم بن أبي الذيال)) وهو خطأ. ١٨٤ ١ - كتاب الطهارة باب: ١١٩ ١١٩- من كان يقول: بالغ في غسل الشَّعر ١٠٧٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن إبراهيم قال: «كان يقال: اغسل الشعر وأنقِ البشرة في الجنابة ». ١٠٧١ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن يونس عن الحسن قال: ((تحت كل شعرة جنابة؛ فُبلّوا الشعر، وأنقوا البشرة). ١٠٧٢ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن عمرة بن مُرَّة عن أبي البَخْتري قال: خرج حذيفة وقد طَمَّ (١) شعره، فقال: ((إن تحت (٢) كل شعرة (لا) (٣) يصيبها الماء جنابة، فعافوها(٤)؛ فلذلك عادیت رأسي كما ترون )). ١٠٧٣ - حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء ابن السائب عن زاذان عن علي عن النبيِّ # قال: «مَنْ تركَ مَوْضع شعرة من جسده من جنابة لم يغسلها؛ فُعلَ به كذا وكذا من النار )) قال عليٌّ: ((فمن ثَمّ عاديت شعري)). قال: وكان يَجُزّ شعره. ١٠٧٤ - حدثنا أبو داود عن قُرَّة عن الحسن قال: ((تحت كل شعرة جنابة)) قال: أبو هريرة: «أما أنا، فأبُلّ الشعر، وأُثقي / البشر)). ١٠٧٥ - حدثنا وكيع عن فُضيل بن غزوان عن نافع عن ابن عمر: ١٠٠/١ (١) في (ط س) و(ج): ((جم)) وفي (م): ((ظم)) وطمَّ: غمره بالماء. وأيضاً: جزَّه. (القاموس: ١٤٦٣). وطمَّ، وجم كلاهما محتمل. والله أعلم. (٢) سقطت (تحت) من (م). (٣) سقطت من (ج). (٤) كذا، ولم يتبين لي معناها؟ والله أعلم. ١٨٥ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٢٠ كان إذا اغتسل من الجنابة، أدخل الماء في عينيه، وأدخل يده في سُرّته)). ١٢٠- في الجنب به الجُدَريُّ والحصبة ١٠٧٦ - حدثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: ((إذا أجنب الرجل، وبه الجراحة والجُدَريُّ فَخُوِّفَ على نفسه (١) إن هو اغتسل. قال: ((يَتَيِمَّم بالصعيد )). ١٠٧٧ - حدثنا حفص بن غياث عن أشعث عن الحكم، وحماد عن إبراهيم، وعن الحسن والشعبي: أنهم قالوا في الذي به الجُرْح والمحصوب والمجدور: ((يَتَیمَّم )). د ١٠٧٨ - حدثنا ابن إدريس عن هشام عن الحسن قال: كان يقول في صاحب القُروح، والذي يخاف على نفسه: ((يتيمم )). ١٠٧٩ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن حجاج عن عطاء، (و) (٢) عن الحكم عن مِقْسَم قالا في الرجل تكون به القروح (٣) والجروح(٣) والجدري لا يستطيع الماء: ((إنه یتیمم )). ١٠٨٠ - حدثنا عَبْدة بن سليمان عن سعيد عن قتادة عن عَزْرة (٤) عن سعيد بن جُبير في الرجل تكون به الجروح أو القروح أو المرض، فتصيبه الجنابة، فَيَكْبُرُ عليه الغُسْل. قال: ((یتیمم ). (١) في (ط س): ((فخاف على نفسه)) وفي (م): ((فخوف على رأسه)) وفي (ك): ((مخوف )). (٢) سقطت من (ط س) و(ج). (٣) في (ج): ((أو )). (٤) في (ط س) و(طأ): ((عروة)) وهو خطأ. ١٨٦ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٢٠ - ١٢١ ١٠٨١ - حدثنا ابن أبي غَنِيَّة (١) عن أبيه عن الحكم في المريض يُجْنِب، فُيخاف عليه إن اغتسل قال: ((يتيمم)). ١٠٨٢ - حدثنا غُندر عن شعبة عن الحكم عن مجاهد أنه قال في المجدور وأشباهه: ((إذا خُشي عليهم؛ فهم بمنزلة المسافر؛ يتيمم)). ١٠٨٣ - حدثنا عبدالسلام بن حرب عن إسحاق بن أبي فروة عن عطاء: أن رجلاً احتلم على عهد النبي 8# وهو مجدور، فغسلوه، فمات، فبلغ ذلك النبي ﴾ فقال: ((ضيعوه ضيعهم الله، قتلوه قتلهم الله!)). ١٢١ - من كره أن يقرأ الجنب القرآن ١٠٨٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن عمرو / عن مُرَّة عن عبدالله بن سَلِمَة عن علي قال: ((كان رسول الله / ١/ ١٠١ يُقْرونا القرآن على كل حال إلا الجنابة )). ١٠٨٥ - حدثنا حفص بن غياث ووكيع عن ابن أبي ليلى عن عمرة بن مُرَّة عن عبدالله بن سَلِمة عن علي عن النبي (8#: مثله)). ١٠٨٦ - حدثنا حفص وأبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عَبيدة عن عمر قال: ((لا يقرأ الجنب القرآن)). ١٠٨٧ - حدثنا غُندر عن شعبة عن حماد عن إبراهيم أن ابن مسعود كان يمشي نحو الفُرات وهو يُقرىء رجلاً، فبال ابن مسعود فكفَّ الرجل عنه، فقال ابن مسعود: مَالك؟ قال: إنك بُلتْ، فقال ابن مسعود: ((إني (١) في (ط س): ((ابن عيينة)) وفي (ج): ((ابن أبي عتبة)) وفي (م): ((ابن أبي عيينة)) وجميعها خطأ. ١٨٧ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٢١ - ١٢٢ لیست ◌ُجنب)). ١٠٨٨ - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن إبراهيم بن المهاجر عن إبراهيم عن الأسود قال: ((لا يقرأ الجُنب)). ١٠٨٩ - حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: ((لا يقرأ الجنب القرآن)). ١٠٩٠ - حدثنا شَريك عن فِراس عن عامر قال: ((الجنب والحائض لايقرآن القرآن». ١٠٩١ - حدثنا غُندر عن شعبة عن سَيَّر عن أبي وائل قال: ((لا يقرأ الجنب والحائض القرآن». ١٠٩٢ - حدثنا شَريك عن عامر بن السِّمط عن أبي الغَريف عن عليّ قال: ((لا يقرأ ولا حرفاً) يعني الجُنب. ١٠٩٣ - (حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال: ((لا يقرأ الجنب القرآن)) وقال: ((إن إذا قرأ صلَّى))) (١). ١٢٢ - من رخَّص للجنب أن يقرأ من القرآن ١٠٩٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدالوهاب الثقفي عن جعفر عن أبيه: أنه كان لا يرى بأساً أن يقرأ الجُنب والحائض الشيء من القرآن (٢). ١٠٩٥ - حدثنا الثقفي عن خالد عن عكرمة: أنه كان لا يرى بأساً أن (١) سقط هذا السند ومتنه من (ج). (٢) سقط هذا الأثر من (ج). وفي (ط س) هكذا: (( ... الجنب الآية والآيتين)). ١٨٨ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٢٢ يقرأ الجنب الآية والآیتین)). ١٠٩٦ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عطاء، وعن حماد عن إبراهيم وسعيد بن جُبير في الحائض والجنب: ((يستفتحون رأسَ الآية ولا یُتمّون آخرها». ١٠٩٧ - حدثنا شريك عن عامر بن السِّمْط عن أبي الغَرِيف عن علي قال: ((لا يقرأُ ولا حرفاً/)). ١٠٢/١ ١٠٩٨ - حدثنا عبيدالله عن إسرائيل عن عمر بن عبدالله قال: سألت سعيد بن جُبير تقرأ الحائض والجنب؟ قال: ((الآية والآيتين)). ١٠٩٩ - حدثنا عبيدالله عن إسرائيل عن عمر بن عبدالله (١) عن ابن مَعْقِل: مثل ذلك. ١١٠٠ - حدثنا وكيع عن شعبة عن حماد عن سعيد بن المسيب قال: (يقرأ (٢) الجنب القرآن)) قال: فذكرته لإبراهيم، فكرهه. ١١٠١ - حدثنا حفص عن عاصم عن أبي العالية قال: ((الحائض لا تقرأ القرآن)). ١١٠٢ - (حدثنا حفص عن أشعث عن محمد قال: ((الحائض لا تقرأ القرآن))) (٣). ١١٠٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((تقرأ مما (١) في (ط س) و(ط أ): ((عمر بن عبدالله عن ابن مغفل )) وهو خطأ. (٢) في (ط س): ((لا يقرأ الجنب .. )) والتصحيح من هامش (ط أ). (٣) ما بين القوسين سقط من (ج) و(ك). ١٨٩ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٢٢ - ١٢٣ دون الآية، ولا تقرأ آية تامة )). ١١٠٤ - حدثنا وكيع عن شعبة عن إبراهيم عن عمر قال: ((لا تقرأ الحائض القرآن )). ١١٠٥ - حدثنا شَريك عن فِراس عن عامر: ((لا تقرأ القرآن)». ١٢٣ - في الرجل يقرأ القرآن وهو غير طاهر ١١٠٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عبدالرحمن بن يزيد قال: «كنا مع سلمان في حاجة، فذهب يقضي(١) حاجته، ثم رجع، فقلنا له: توضأ يا أبا عبدالله؛ لعلنا أن نسألك عن آي من القرآن قال: فاسألوا: فإني لا أمسه: إنه ﴿لا يَمسُّه إلا المطهرون﴾ [الواقعة: ٧٩] قال: فسألناه، فقرأ علينا قبل أن يتوضأ)). ١١٠٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن زيد بن معاوية عن علقمة والأسود: ((أن سلمان قرأ عليهما بعد الحدث )). ١١٠٨ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سلمة بن كُهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وابن عمر قال: ((كانا يقرآن أجزائهما من القرآن بعد ما يخرجان من الخلاء قبل أن يتوضآ)). ١١٠٩ - حدثنا ابن نُمير عن سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيّب أن أبا هريرة كان يخرج من المخرج ثم يَحدْر (٢) السورة)). ١١١٠ - حدثنا الثقفي عن أيوب عن محمد: أن عمر قضی حاجته، ثم (١) في (م): ((وقضى حاجته)) وفي (ط س): ((ويقضي)). (٢) أي يسرع: حدر في قراءته وأذانه ((النهاية ٣٥٣/١)). ١٩٠ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٢٣ أخذ يقرأ فقال/ له أبو مريم: لو توضأت يا أمير المؤمنين؟ فقال له عمر: ١٠٣/١ ((أمسيلمة أفتاك ذاك؟!)). ١١١١ - حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة، وعن أبي مريم عن عمر: بمثله. ١١١٢ - حدثنا عَبْدة بن سليمان عن سعيد عن قتادة قال: خرج عمر من الخلاء، فقرأ آية من كتاب الله، فقيل له: أتقرأ وقد أحدثت؟ قال: ((أفيقرأ ذلك مسيلمة ؟!)). ١١١٣ - حدثنا حفص عن الأعمش عن عمرة بن مُرَّة عن عبدالله بن سلمة عن علي قال: ((إن رسول الله # يقرؤنا القرآن على كل حال ما لم یکن جنباً». ١١١٤ - حدثنا هُشيم عن أبي بشر عن نافع بن جُبير: أنه لم يَرَ بأساً بالقراءة (١) على غير طهارة. ١١١٥ - حدثنا أبو أسامة عن عبدالله بن حميد عن أبي جعفر قال: كان عليّ بن حسين يقرأ القرآن بعد الحدث)). ١١١٦ - حدثنا عَبْدة بن سليمان عن عبدالملك عن عطاء في الرجل يُهريق الماء ويقرأ القرآن؟ قال: ((يكون على طُهْر أحبُّ إليَّ إلا أن يكون يقرأ طرف الآية أو الشيء)). ١١١٧ - حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن سعيد بن جُبير قال: (١) في (ط س) ((بالقرآن)). ١٩١ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٢٣ - ١٢٤ («لربما نزلتُ وأنا (١) في السفر لأقضي حاجتي من الغائط والبول، فما ألحق بأصحابي حتى أقرأ جزءاً من القرآن قبل أن أتوضأ». ١١١٨ - حدثنا وكيع عن عمران بن حُدير عن أبي مِجْلَز قال: ((كنت أقرأ في المصحف، فخرج أبي من الخلاء وقد تعابيتُ في آية فأذكرنيها)). ١١١٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: ((اقرأ القرآن على كل حال ما لم تكن جُنباً )). ١١٢٠ -حدثنا وکیع عن ربيع عن ابن سيرين: أنه كان يقرأ بعد الحدث)). ١١٢١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: ((كان يُقال: اقرأ القرآن على كل حال ما لم تكن جُنباً)). ١١٢٢ - حدثنا وكيع عن شعبة عن حماد عن إبراهيم عن عبدالله: أنه كان معه رجل، فبال، ثم جاء فقال له ابن مسعود: اقره (٢))). ١١٢٣ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن سلمة بن كُهيل عن سعيد بن جُبير: أن ابن عباس وابن عمر كانا يقرآن القرآن بعد ما يخرجان ١٠٤/١ من الحَدَث قبل أن يتوضاً])). ١٢٤- في الرجل یکون في أرض الفلاة فُحدِث ١١٢٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن عطاء عن زاذان عن عليٍّ قال: ((إذا أجنب الرجل في أرض فلاة، ومعه ماء يسير؛ فليؤثر بالماء وليتيمم بالصعيد)). (١) في (ج): ((لربما أنزلت)). وفي (م): ((قال له لما نزلت)). (٢) في (ط س): ((اقرئه)). وفي (طأ): ((اقرأه)). ١٩٢ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٢٤ - ١٢٥ ١١٢٥ - حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن ليث عن عطاء وطاوس قالا: ((إذا كنت في سفر، وليس معك من الماء إلا يسير، فتيمم واسْتَبْقِ ماءك)). ١١٢٦ - حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن حسن بن صالح عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: ((إذا كنت مسافراً، وأنت(١) جنب، أو أنت على غير وضوء، فخفت إن توضأت أن تموت من العطش؛ فلا توضه، واحبسه لنفسك )). ١١٢٧ - حدثنا حُميد عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير: مثله)). ١٢٥ - مَنْ كان يُحِبُّ إذا بال أن يَمَسَّ الماء أو يَتَيمُّم (٢) ١١٢٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن مجاهد: أن عمر كان إذا بال تَيمَّم، قال: ((أتيمم حتى يَحِلَّ لي التسبيح)). ١١٢٩ - حدثنا أزهر عن ابن عون عن نافع قال: ((كان ابن عمر إذا بال، فأراد أن يأكل؛ توضأ ولم یغسل رجليه)). ١١٣٠ - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن واصل قال: «کنا نكون عند إبراهيم، فيذهب فيبول، ثم يجيء فيمسَّ الماء ويقول: ((كانوا يستحبون أن يمسوا الماء إذا بالوا)). ١١٣١ - حدثنا ابن عيينة عن إبراهيم بن مَيْسرة عن طاوس قال: ((كلاهما، رأيت (٣) ابن عمر وابن عباس إذا خرجا من الغائط تُلقِّيا بتَوْر، (١) في (م): ((إذا كنت وأنت جنباً وأنت على غير وضوء)). (٢) في (ط س): ((ويتيمم)). (٣) في (ط س): ((رأينا)). ١٩٣ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٢٥ - ١٢٦ فیغسلان وجوههما وأیدیهما)). ١١٣٢ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: ((بلغني أن رسول الله # لم يدخل الخلاء إلا توضأ، أو مَسَّ ماء)). ١٢٦- من کره أن تُری عورته ١١٣٣ - حدثنا ابن المبارك عن يونس عن الزهري قال: أخبرني عروة ٠ ١٠٥/١ عن أبيه أن/ أبا بكر الصديق قال وهو يخطب الناس: ((يا معشر المسلمين استحيوا من الله؛ فوالذي نفسي بيده إني لأظلُّ حين أذهب إلى الغائط في الفضاء مُغطّي رأسي استحياءً من ربي)). ١١٣٤ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن أبي موسى قال: ((إني لأغتسل في البيت المظلم، فأحني ظهري إذا أخذت ثوبي حیاءً من ربي )). ١١٣٥ - حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي جعفر الخَطْمي عن عُمارة بن خزيمة والحارث بن فُضيل عن عبدالرحمن بن أبي قُرَاد قال: ((حججتُ مع النبي ګ# قال: فذهب لحاجته، فأبعد)). ١١٣٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن موسى بن عبدالله ابن يزيد عن مولاة (١) لعائشة أنها قالت: «ما نظرتُ، أو ما رأيتُ فرج رسول الله # قطُ )). ١١٣٧ - حدثنا عَبْدة بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن عبدالله بن عامر قال: ((رآني أبي أنا ورجل نغتسل، يَصُبُّ عَليَّ وأصبُّ علیه، قال: (١) في (م): ((عن مولی)). ١٩٤ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٢٦ فصاح بنا وقال: ((أيرى الرجل عورة الرجل؟! والله إني لأراكم الخَلْف)). ١١٣٨ - حدثنا وكيع عن مِسْعر عن أبي بكر بن حفص قال: قال عمر: ((لا يرى الرجل عورة الرجل))، أو قال: ((لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل)). ١١٣٩ - حدثنا وكيع عن هشام بن الغاز عن عبادة بن نُسَيّ (١) عن قيس بن الحارث عن سلمان قال: ((لأن أموت، ثم أُنشر، ثم أموت، ثم أُنشر، ثم أموت، ثم ◌ُنشر، أحبُّ إليَّ من أن أرى عورة الرجل أو يراها مني)). ١١٤٠ - حدثنا وكيع عن مغيرة بن زياد عن عبادة بن نُسيّ (٢) عن أبي موسى قال: ((لأن أموت، ثم أنشر؛ أحبُّ إليَّ من أن تُرى عورتي)). ١١٤١ - حدثنا ابن عيينة (٣) عن ابن طاوس قال: أمرني أبي إذا دخلت الخلاء أن أُقنع رأسي، قلت: لِمَ أمرك بذلك؟ قال: ((لا أدري)). ١١٤٢ - حدثنا زيد بن الحباب عن الضحاك بن عثمان قال: أخبرني زيد بن أسلم عن عبدالرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه أن رسول الله # قال: ((لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة)). ١١٤٣ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي الضُّحى عن مسروق عن / المغيرة بن شعبة قال: كنت مع النبي 8# في سفر، فقال: ((يا مغيرة خذ ١/ ١٠٦ الإدارة)) قال: فأخذتها، ثم خرجت معه، فانطلق رسول الله څ حتی تواری عنّي، فقضى حاجته)). (١) في (م): ((ابن أبي)). (٢) في (م): ((ابن سيء)) !. (٣) في (ط س) و(م) و(ط أ): ((ابن عُلَيَّة)). ١٩٥ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٢٦ - ١٢٧ ١١٤٤ - حدثنا عبيدالله بن موسى(١) قال: أخبرني إسماعيل بن عبدالملك عن (٣) أبي الزبير عن جابر قال: ((خرجت مع رسول الله 8# في سفر، وكان رسول الله ﴿ لا يأتي البرَاز حتى يَتغيَّب فلا يُرى)). ١١٤٥ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش قال: قال عبدالله بن عمر: ((كان رسول الله# إذا أراد الحاجة بَرزّ حتى لا يَرى أحداً، وكان لا یرفع ثوبه حتی یدنو من الأرض». ١١٤٦ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن ابن عون عن ابن سيرين قال: قال أبو موسى: «ما أقمتُ صُلبي في غسْلي منذ أسلمتُ)). ١٢٧ - في الغُسْل من ماء الحمّام ١١٤٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن منصور قال: قلتُ لإبراهيم: أغتسلُ من ماء الحمام؟ قال: ((إذا أخذته من حَجْرَة (٣) أجزأك)». ١١٤٨ - حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال: ((لو اغتسلتُ (من)(٤) ماء؛ اغتسلتُ به)). ١١٤٩ - حدثنا (هُشيم) (٥) عن حُصين عن عكرمة قال: قلت له الحمام يدخله المجوس والجنب؟ فقال: ((الماء طهور لا ينجسه شيء)). ١١٥٠ - حدثنا ابن إدريس عن هشام قال: ((يجزئ الجنب ماء (١) في (ط س) و(م): ((عبدالله بن موسى)). (٢) في (ط س) و(ج): ((ابن أبي الزبير )) وهو خطأ. (٣) الحَجْرة: أي الناحية (القاموس: ٤٧٥). (٤) سقطت من (م). (٥) سقطت ((هشيم)) من ((م)). ١٩٦ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٢٧ الحَمَّام)». ١١٥١ - حدثنا هُشيم عن مغيرة عن إبراهيم: أنه كان يدخله، وإذا کان عند خروجه استقبل الميزاب، فاغتسل ثم خرج)). ١١٥٢ - حدثنا هُشيم عن مغيرة عن الشعبي: أنه کان يدخل، ویغتسل فيه، ويقول: ((لو (١) اغتسلتُ منه ما دخلتهُ)). ١١٥٣ - حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا هُريم عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم قال: ((كان علقمة والأسود يغتسلان من ماء الحَمَّام، ولا يُعلیانه (٢) بغسل)). ١١٥٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن زياد بن أبي فَيَّاض عن الهزهاز عن ابن أَبْرى (٣) قال: ((إنما جُعِل الحمام لُيَتَطَهَّر به ولا يُتَطَهَّر منه)). ١١٥٥ - حدثنا وكيع عن / مِسْعر عن زياد بن فَيَّاض (٤) عن ابن ١/ ١٠٧ أبزی: مثله)). ١١٥٦ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن يحيى بن عبيد البَهْراني(٥) قال: سألت ابن عباس عن ماء الحمام؟ فقال: ((الماء لا يُجنب)). ١١٥٧ - حدثنا عَبيدة بن حُميد عن أبي فروة الهمداني عن الشعبي قال: سألته أتغتسل من ماء الحمام إذا كنت جُنباً؟ قال: ((نعم، ثم أعُدُّ أبلغ (١) كذا في جميع النسخ: ((لو)) وفي (ط س): (لولا)). (٢) في (طأ): ((ولا يعقبانه)) وهي من كيسه. وفي (ط س) و(م): ((لا يغليانه)). (٣) في (م): ((ابن أبي أبزي )) وهو خطأ. (٤) في (ط س): «زياد بن أبي فیاض)). (٥) في (ط س): ((النهراني)) وفي (م): ((الهرافي)) وكلاهما خطأ. ١٩٧ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٢٧ - ١٢٨ الغسل)) قال: فقلت له: أتغتسل إذا خرجتَ منه؟ قال: ((فَلِمَ أدخله إذاً؟!». ٠ ١١٥٨ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن أبي رجاء عن الحسن: أنه كان یکره أن يغتسل من ماء الحمام)» .. ١١٥٩ - حدثنا هُشيم عن سَيَّار قال: ((رأيت الشعبي خرج من الحمام، فجعل يخوض ماء الحمام، ولم يغسل قدميه. قال: فقلت له في ذلك؟ فقال: ((إني رجل يُنْظَر إليَّ)). ١٢٨- من قال: یغتسل منه ولا یجزىء ١١٦٠ - حدثنا جرير عن المغيرة عن المسيّب بن رافع عن ابن عباس قال: ((الغسل (١) من الحمام (٢). ١١٦١ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن عبدالله بن عمرو (٣): ((أنه كان يغتسل من الحمام)). ١١٦٢ - حدثنا ابن عُلية عن هشام الدَّستَوائي عن يحيى بن أبي كثير عن رجل من الأنصار عن أبي هريرة قال: ((ماءان لا يجزئان: ماء البحر وماء الحمام)). ١١٦٣ - حدثنا وكيع عن ربيعة بن كلثوم قال: سمعت الحسن يقول: ((إذا خرجتَ من الحمام، فاغتسل)). (١) في (ط س): ((يغتسل)). (٢) في (م): ((من ماء الحمام)). (٣) في (م): ((عبدالله بن عمر)). ١٩٨ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٢٩ ١٢٩ - في (١) لعاب الحمار ونخر (٢) الدابة ١١٦٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن مُغيرة عن الشعبي قال: ((لا بأس بَنَخْر (٣) الدابة)). ١١٦٥ - حدثنا حفص عن عمرو عن الحسن قال: ((لا بأس بلُعَاب الحمار)). ١١٦٦ - حدثنا إسحاق بن سليمان عن أبي سنان عن حماد قال: ((ائَّقٍ(٤) ما يسيل من فم الدابة)). ١١٦٧ - حدثنا ابن عُلية قال: سألت يونس عن عَرقَ (٥) الحمار ولعابه يصيب الثوب؟/ فقال: ((لا أعلم به بأساً إلا أن تقذرهما)). ١٠٨/١ ١١٦٨ - حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة قال: سألت إبراهيم عن كَلْب أصاب ثوبي؟ فقال: ((ألطخك بشيء؟)) فقلت: لا، فقال: ((لا يَضُرُّك)). ١١٦٩ - حدثنا حفص عن عُبيدة (٦) عن إبراهيم قال: ((لا بأس بلعاب الحمار)). (١) في (م): ((من لعاب)). (٢) في (ط س): ((نحر الدابة)) ولا معنى له !. وفي (م): ((غير واضحة)). وفي (ط أ): (خرء الدابة)) والظاهر أنه غير مقصود. وفي (ج): نقط الخاء وليست النسخة منقطة. وكذلك في (ك): ((نخر)). وقوله: نخر الدابة: هو ما يخرج من أنفها. (٣) في (ط س): ((نحر)) وفي (ط أ): ((خرء)) وفي (ج) و(م): غير منقطة، ولعل ما أثبتناه هو الصواب. (٤) في (م): ((انقي)). (٥) في (ط س): ((عرق الدابة)). (٦) في (ك): ((عبيد)). ١٩٩ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٣٠ - ١٣١ ١٣٠ - من كان لا يدخل الحمام ويكرهه ١١٧٠ - (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشيم قال: أخبرنا منصور عن الحسن وابن سيرين أنهما كانا يكرهان دخول الحمام (١)). ١١٧١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشيم قال: أخبرنا منصور عن ابن سيرين عن ابن عمر قال: «لا تدخل الحمام؛ فإنه مما أحدثوا من النعيم)». ١١٧٢ - حدثنا جَرير عن عُمارة عن أبي زُرْعة قال: قال عليٌّ: ((بئس البيت الحمام )). ١٣١ - من رَخَّص في دخول الحمام ١١٧٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشيم قال: أخبرنا داود بن عمرو (٢) عن عطية بن قيس عن أبي الدرداء: أنه كان يدخل الحمام. قال: وكان يقول: ((نعم البيت الحمام، يُذهب الصَّنَّة (٣) - يعني الوسخ - ويذكّر النار)). ١١٧٤ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن سعيد عن أبي مَعْشَر عن إبراهيم عن أبي هريرة: ((أنه دخل الحمام)). ١١٧٥ - حدثنا ابن عُلية عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس: أنه دخل حَمَّام الجُحْفة. (١) سقط ما بين القوسين من (م). (٢) في (ط س) و(م): ((عن عمرو )) وهو خطأ. (٣) في (ط س): ((الضبيه)) وفي (ج): ((الضعنه)) وفي (م): ((الصيتة)). وفي (ك): (الصئة)). وفي (طأ): ((الصنة)) وهو الصواب. وقوله: ((الصَّنّة)): أي الرائحة الكريهة، والصنان: النتن (الوسيط ٥٢٦/١). ٢٠٠