النص المفهرس
صفحات 81-100
١ - كتاب الطهارة
باب : ٥٣
٤٧٣ - حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن مُغيرة عن إبراهيم: أنه کان یغسل
أثر المحاجم.
٤٧٤ - حدثنا حفص عن أشعث عن الحسن وابن سيرين، أنهما كانا
يقولان: ((اغسل أثر المحاجم)).
٤٧٥ - (حدثنا ابن إدريس عن هشام عن الحسن ومحمد قال: كانا
يقولان في الرجل يحتجم: ((يتوضأ ويغسل أثر المحاجم))) (١).
٤٧٦ - حدثنا عبدالأعلى عن بُرْد عن مكحول: أنه كان لا يرى بأساً
إذا احتجم أن (لا) (٢) يغتسل، ولا يغسل أثر محاجمه، إلا أن يكون عليها دم.
٤٧٧ - حدثنا عبدالأعلى عن يونس عن الحسن: سئل عن الرجل
يحتجم ماذا عليه؟ قال: ((يغسل (٣) أثر محاجمه)).
٤٧٨ - حدثنا وكيع عن إسماعيل عن أبي عمر (٤) عن ابن الحنفية قال:
((يغسل أثر المحاجم)).
٤٧٩ - حدثنا الفَضْل بن دُكَين عن إسرائيل عن جابر عن سالم والقاسم
وعامر وطاوس؛ قلتُ: أغتسل من الحجامة؟ قالوا: ((لا)). قال أبو جعفر:
((اغسل أثر المحاجم)) /.
١/ ٤٣
٤٨٠ - حدثنا أبو قبيصة عن هشام بن عروة عن أبيه قال: ((كان يحتجم،
(١) ما بين القوسين سقط من (م).
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) في (م): ((غسل)).
(٤) كذا في الأصول!، وفي (ط أ): ((أبي عمرو )) وهو خطأ، وهو حفص بن سليمان
الأسدي البزار القاريء، صاحب عاصم.
٨١
١ - كتاب الطهارة
باب: ٥٣-٥٤
فيغسل أثر المحاجم، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، فيصلي)).
٤٨١ - حدثنا مَعْن بن عيسى عن محمد بن عبدالرحمن (بن المُجَبَّر(١) عن
عبدالرحمن)(٢) بن القاسم، أن القاسم، كان يمسح أثر المحاجم بالماء.
٥٤ - من قال: علیه الغُسل
٤٨٢ - حدثنا جرير عن مُغيرة عن المسيّب بن رافع عن ابن عباس قال:
(«الغسل من الحجامة)).
٤٨٣ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن مجاهد (٣) عن عبدالله بن عمرو
قال: ((اغتسل من الحجامة)).
٤٨٤ - حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم قال: ((احتجم عندي إبراهيم
ومجاهد، فاغتسل مجاهد، وغسل إبراهيم موضع المحاجم)).
٤٨٥ - حدثنا المحاربي عن ليث عن مجاهد عن علي - في الرجل
يحتجم، أو يحلق عانته، أو ينتف إبطه - قال: ((یغتسل)).
٤٨٦ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا زكريا عن مصعب بن شيبة عن
طَلْق بن حبيب عن عبدالله بن الزبير، أن عائشة حدثته أن النبي 8# قال:
«يغتسل من الحجامة)).
٤٨٧ - حدثنا عبيدالله قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد
ابن جُبير عن ابن عباس قال: ((إذا احتجم الرجل؛ فليغتسل)). ولم يره واجباً.
(١) الضبط من ((الإكمال)) ٢٠٨/٧ (ط العباس).
(٢) سقط من (م).
(٣) في (ج): ((مجاهد بن عبدالله بن عمر)) وفي (ك): ((مجاهد بن عبدالله بن عمرو)).
والصحيح المثبت.
٨٢
١ - كتاب الطهارة
باب : ٥٥
٥٥ - من قال: ليس في القُبلة وضوء
٤٨٨ - حدثنا وكيع بن الجراح قال: حدثنا الأعمش عن حَبيب بن أبي
ثابت عن عُروة (١) عن عائشة عن النبي #: أنه قَبَّل بعض نسائه، ثم خرج إلى
الصلاة ولم يتوضأ. فقلت: ((من هي إلا أنت!؟ فضحكتْ)).
٤٨٩ - حدثنا هُشيم بن بَشير عن الأعمش عن حَبيب عن سعيد بن
جُبير عن ابن عباس، وحجاج عن عطاء عن ابن عباس: أنه كان لا يرى في
القُبلة وضوء.
٤٩٠ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالكريم عن عطاء قال: ((ليس في
القبلة وضوء)).
٤٩١ - (حدثنا هُشيم قال: أنا يونس عن الحسن: أنه كان لا يرى في
القبلة وضوء) (٢).
٤٩٢ - حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن حسن بن صالح عن أبيه عن
الشَّعبي عن مسلم بن حيان (٣) عن مسروق قال/: ((ما أُبالي قبلتها أو قبلتُ ١/ ٤٤
(١) قد اختلف في تعیین عروة، هل هو ابن الزبير - كما عند ابن ماجه (٥٠٢) - أو
هو المزني - كما هو ظاهر صنيع المزي؛ حيث أدخله في مسنده من ((التحفة))
(١٧٣٧١)، وكما عند أبي داود (١٨٠) - وورد مبهماً، كما عند المصنف هنا،
وعند أبي داود (١٧٩) والترمذي (٨٦). وقد صحّح الشيخ أحمد شاكر أنه ابن
الزبير، وأطال في تخريجه؛ في تعليقه على الترمذي ١٣٣/١ - ١٤٢ وكذا في
الكلام على فقه الحديث. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٦٥) من
رواية ابن الزبير. وعروة المزني: مجهول من الرابعة.
(٢) ما بين القوسين سقط من (ط س) و(ط أ).
(٣) في (ط أ): ((مسلم بن حبان)).
٨٣
١ - كتاب الطهارة
باب: ٥٥ - ٥٦
يدي)).
٤٩٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي رَوْق عن إبراهيم التَّيْمي عن
عائشة: أنَّ النبي ◌َ﴾ : قَبَّل، ثم صلى ولم يتوضأ.
٤٩٤ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر قال: ((ليس
في القُبلة وضوء )).
٥٦ - من قال: فيها الوضوء
٤٩٥ - حدثنا عَبْدة بن سليمان عن عبيدالله بن عمر عن الزُّهري (عن
سالم) (١) عن ابن عمر: أنه كان يرى القبلة من اللمس ويأمر منها بالوضوء.
٤٩٦ - حدثنا حفص وهُشيم عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي عُبيدة
قال: قال عبدالله: ((القُبلة من اللمس، ومنها الوضوء )).
٤٩٧ - حدثنا هُشيم عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((إذا قَبّل لشهوة؛
نقض الوضوء )).
٤٩٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عطاء بن السائب عن الشَّعبي: مثله.
٤٩٩ - (حدثنا هُشيم ووكيع عن زكريا عن الشعَّبي: مثله) (٢).
٥٠٠ - حدثنا وكيع عن عبدالعزيز بن عبدالله قال: سألت الزُّهري عن
القُبلة، فقال: ((كان العلماء يقولون فيها الوضوء)).
٥٠١ - (حدثنا غُندر عن شعبة عن الحكم وحماد قالا: ((إن قبّل أو لمس؛
(١) سقطت من (ط س).
(٢) ما بين القوسين سقط من (ج) و(ك).
٨٤
١ - كتاب الطهارة
باب:٥٦-٥٧
فعليه الوضوء))) (١).
٥٠٢ - حدثنا ابن فُضيل عن ابن شُبرُمة عن الشَّعبي قال: ((القبلة تنقض
الوضوء)).
٥٠٣ - حدثنا جرير عن مُغيرة عن حماد قال: ((إذا قَبَّل الرجل امرأته،
وهي لا تريد ذلك؛ فإنما يجب عليه الوضوء وليس عليها وضوء. فإن قبّلته
هي؛ فإنما يجب الوضوء عليها ولا يجب عليه، فإن وجد شهوة؛ وجب عليه
الوضوء. وإن قَبَّلها وهي لا تريد ذلك، فوجدت شهوة؛ وجب عليها
الوضوء)).
٥٠٤ - حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الحسن بن عمرو (عن فُضيل) (٢)
عن إبراهيم، أنه قال لامرأته: ((أما إني أحمد الله يا هُنيدة، لولا أن أُحْدِث (٣)
وضوءاً؛ لَقَبّلتك )).
٥٧ - في قبلة الصبي
٥٠٥ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر، أنه قَبّل صبياً،
فمضمض / .
١/ ٤٥
٥٠٦ - حدثنا ابن عُلَيَّة (٤) عن ابن عون عن نافع، أن ابن عمر توضأ،
فَقَبَّل بُنَيَّة له، فدعا بماء، فتمضمض (٥) .
(١) ما بين القوسين سقط من (ج).
(٢) سقطت من (م).
(٣) في (ط س): ((أخذت)).
(٤) في (ط س): ((ابن علية عن أيوب عن ابن عون)). وهو سبق نظر.
(٥) في (ط س): (فمضمض )).
٨٥
١ - كتاب الطهارة
باب:٥٧-٥٨
٥٠٧ - حدثنا هُشيم عن يحيى عن نافع عن ابن عمر، أنه كان إذا قَبِّل
الصبي؛ مَضْمَض فاه، ولم يتوضأ.
٥٠٨ - حدثنا هُشيم عن مُغيرة عن إبراهيم قال: سألته عن قبلة الصبي
(بعد الوضوء)(١)؟. فقال: ((إنما تلك رحمة لا وضوء فيها)).
٥٨ - في الوضوء من اللمس
٥٠٩ - حدثنا هُشيم قال: أخبرنا مُغيرة عن إبراهيم قال: ((إذا لمس، أو
قبل لشهوة (٢)؛ نقض الوضوء )).
٥١٠ - حدثنا هُشيم قال: أخبرنا زكريا عن الشعبي: مثله.
٥١١ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن هشام (٣) الدَّسْتوائي عن حماد عن إبراهيم
قال: ((إذا قبلتَ أو لمست أو باشرت؛ فأعد الوضوء)).
٥١٢ - حدثنا غُندر عن شعبة عن الحكم وحماد قالا: ((إذا لمس؛ فعليه
الوضوء)).
٥١٣ - حدثنا هُشيم قال: أخبرنا يونس عن الحسن، أنه كان لا يرى في
اللمس بالید وضوء.
٥١٤ - حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي عن إسرائيل عن عبدالأعلى عن
(١) سقطت من (ط أ).
(٢) في (ط س): ((بشهوة)).
(٣) في (م): ((هُشيم)) وهو خطأ.
٨٦
١ - كتاب الطهارة
باب: ٥٨-٦٠
عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: ((إذا لمس الرجل امرأته لشهوة (١)؛ توضأ ما لم يُنْزِل)).
٥٩ - في الوضوء من لحوم الإبل
٥١٥ - حدثنا ابن إدريس وأبو معاوية عن الأعمش عن عبدالله بن
عبدالله (٢) عن ابن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال: سئل رسول الله داخل
عن الوضوء من لحوم الإبل؟ فقال: ((توضؤوا منها)).
٥١٦ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن حُميد عن أبي العالية، أن أبا موسى نحر
جَزُوراً، فأطعم أصحابه، ثم قاموا يصلون بغير طُهور، فنهاهم عن ذلك، وقال:
«ما أُبالي مشيتُ في فَرْتها ودمها ولم أتوضأ، أو أكلتُ (٣) من لحمها ولم أتوضأ».
٥١٧ - حدثنا وکیع عن محمد بن قیس عن جعفر بن أبي ثور عن جابر
ابن سَمُرة قال: ((كنا نتوضاً من لحوم الإبل، ولا نتوضأ من لحوم الغنم))(1).
٥١٨ - (حدثنا عبيدالله بن موسى عن إسرائيل عن أشعث / بن أبي ١/ ٤٦
الشعثاء عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سَمُرة قال: ((أمَرَنا رسول الله لام﴿ر
أن نتوضأ من لحوم الإبل، ولا نتوضأ من لحوم الغنم)) ) (٥).
٦٠ - من قال (٦) لا يُتوضأ من لحوم الإبل
٥١٩ - حدثنا عائذ بن حبيب (١) عن يحيى بن قيس قال: ((رأيتُ ابن
(١) في (ط س) و(م): ((بشهوة )).
(٢) في (ط س) و(ط أ): ((عبدالله بن عبيدالله))، وهو خطأ. وعبدالله هو الرازي.
(٣) في م: ((وأكلت )).
(٤) في م: ((أمرنا رسول الله ﴾ أن نتوضأ من لحوم الإبل والبقر والغنم وضوء)).
(٥) ما بين القوسين سقط من (م).
(٦) في (ط س) و(م): ((من كان ... )).
٨٧
١ - كتاب الطهارة
باب: ٦٠ - ٦١
عمر أكل لحوم جَزور، وشرب لبن إبل (٣)، وصلى؛ ولم يتوضأ)).
٥٢٠ - حدثنا حفص عن ليث عن طاوس وعطاء ومجاهد، أنهم كانوا
لا يتوضؤون من لحوم الإبل وألبانها.
٥٢١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن جابر عن أبي سَبْرة النخعي، أن
عمر بن الخطاب أكل لحم جَزور، ثم قام فصلى، ولم يتوضأ.
٥٢٢ - حدثنا وكيع عن شَريك عن جابر عن عبد الله بن الحسن، أن
عليّاً أكل لحم جَزور، ثم صلى، ولم يتوضأ.
٥٢٣ - (حدثنا وكيع عن نُفاعة بن مسلم (٣) قال: «رأيتُ سُوَيد بن
غَفَلة أكل لحم جَزور، ثم صلى ولم يتوضأ))) (٤).
٥٢٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: ((ليس في
لحم (٥) الإبل والبقر والغنم وُضوء)).
٦١ - من كان لا يتوضأ مما مست النار
٥٢٥ - حدثنا هُشيم قال: أخبرنا علي بن زيد (٦) قال: حدثنا محمد بن
(١) في (م): ((خالد بن حبيب )) وهو خطأ.
(٢) في (م): ((من لبن إبل)) وفي (ط س): ((لبن الإبل)).
(٣) في (ط س): ((رفاعة بن سلم)) وفي (ج) و(ك) و(ط أ): ((رفاعة بن مسلم))
وكلاهما خطأ.
(٤) ما بين القوسين سقط من (م).
(٥) في (ط أ): ((لحوم)).
(٦) في (ط س): ((يزيد)) وهو خطأ.
٨٨
١ - كتاب الطهارة
باب: ٦١
المُنْكَدِر عن جابر بن عبد الله قال: ((أكلتُ مع رسول الله ﴾ ومع أبي بكر
وعمر وعثمان خبزاً ولحماً فصلَّوا، ولم يتوضؤوا )).
٥٢٦ - حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال:
((أكل النبي # كَتِّفاً، ثم مسح يده بمِسْح (١) كان تحته، ثم قام، فصلى)).
٥٢٧ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن وَهْب بن كَيْسان عن محمد بن
عمرو بن عطاء (٢) عن ابن عباس، أن رسول الله8* أكل من عظم أو
تَعَرّق(٣) من ضِلَع، ثم صلى، ولم يتوضأ.
٥٢٨ - حدثنا هُشيم قال: أخبرنا جابر الجُعفي عن أبي جعفر عن ابن
عباس، أن رسول الله# خرج وهو يريد الصلاة، فَمَرّ بقدر تَفور، فأخذ/ ١/ ٤٧
منها عَرْقاً أو كتفاً، فأكله، ثم مضمض، ولم يتوضأ.
٥٢٩ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا أبو عون عن عبدالله
ابن شداد قال: سمعت أبا هريرة يُحدّث مروان قال: ((توضأ مما مست النار))،
فأرسل مروان إلى أم سلمة، يسألها (٤)، فقالت: ((نَهَشَ رسول الله 8# عندي
كتفاً، ثم خرج إلى الصلاة ولم يمس ماء )).
٥٣٠ - حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه عن علي بن حسين
(١) المِسْح: البلاس، وهو ثوب أو كساء من الشعر غليظ (المختار: ٦٢٤، والوسيط
٨٦٨/٢).
(٢) في (ط س) و(ط أ): ((محمد بن عمرو عن عطاء)) وهو خطأ.
(٣) تَعَرّق: أي أكل ما عليه من اللحم (المصباح: ٤٠٥).
(٤) في (ط س): ((فسألها )).
٨٩
١ - كتاب الطهارة
باب : ٦١
- أو حسين بن علي - عن زينب بنت أم سلمة (١) قالت: ((أتي رسول الله
* بکتف شاة، فأکل منه، فصلی ولم يمس ماء)).
٥٣١ - حدثنا علي بن مُسْهر عن يحيى بن سعيد عن بُشَير بن يسار (٢)
قال: أخبرني سويد بن النعمان الأنصاري: ((أنهم خرجوا مع رسول الله ﴾
إلى خيبر حتى إذا كانوا بالصَّهْباء (٣)؛ صلى العصر، ثم دعا بأطعمة - ولم
يؤتَ إلا بِسَويق (٤) - فأكلوا وشربوا، ثم دعا بماء، فمضمض، ثم قام فصلى
بنا المغرب)».
٥٣٢ - حدثنا ابن نُمير عن يحيى بن سعيد عن بُشَير بن يسار (٥) عن سوید
ابن النعمان عن النبي #: بمثله، وزاد فيه: ((مضمضنا معه، وما مَسّ ماء)).
٥٣٣ - حدثنا خالد بن مخلد قال: حدثنا سليمان بن بلال قال: حدثني
عمرو بن أبي عمرو عن حنين (٦) بن أبي المغيرة عن أبي رافع قال: ((رأيت
(١) الحديث أخرجه النسائي (الطهارة: ١٢٣)١/ ١٠٧-١٠٨، وابن ماجه (٤٩١).
عن جعفر بن محمد - هو الصادق - عن أبيه، عن علي بن الحسين - بدون شك
- عن زينب بنت أم سلمة عن أمها (وسقط ذكر أم سلمة من رواية ابن أبي
شيبة).
(٢) في (ط س) و(ج): ((بشير بن بشار)) وهو خطأ.
(٣) الصهباء: اسم لموضع بينه وبين خيبر رَوْحة (معجم البلدان ٤٣٥/٣).
(٤) السَّويق: ما يُعمل من الحنطة والشعير (المصباح: ٢٩٦).
(٥) في (ط س) و(ج) ((بشير بن بشار)) وفي (م): ((بشير عن يسار)) وكلاهما خطأ.
(٦) في (ك): ((حسين بن أبي المغيرة)) وضبب عليها، وصححها في الهامش. وانظر:
(«الجرح )٨ ٢٨٦/٣ .
٩٠
١ - كتاب الطهارة
باب : ٦١
النبي # أكل كتفاً، ثم قام إلى الصلاة، ولم يمس ماء)).
٥٣٤ - حدثنا الفَضْل بن دُكَين عن إبراهيم بن إسماعيل (١) عن
الزُّهريّ عن جعفر بن عمرو بن أمية الضَّمْري عن أبيه، أن النبي {8# احتَزَّ من
:
کتف شاة، ثم صلى، ولم يتوضأ.
٥٣٥ - حدثنا عفّان قال: حدثنا عبيدالله بن إياد قال: حدثني إياد عن
سويد بن سرحان (٢) عن المغيرة بن شعبة، أن رسول الله 8# أكل طعاماً، ثم
أقيمت الصلاة وقد كان توضأ قبل ذلك، فأتيته بماء ليتوضأ، فانتهرني وقال:
((وراءك ولو فعلتُ ذلك فَعلَ الناسُ بعدي)).
٥٣٦ - حدثنا هُشيم قال: أخبرنا عمرو بن دينار وأبو الزبير / عن جابر ١/ ٤٨
ابن عبدالله قال: ((أكلتُ مع أبي بكر خبزاً ولحماً، فصلى ولم يتوضأ)).
٥٣٧ - حدثنا هُشيم قال: أخبرنا مغيرة عن إبراهيم، أن علقمة
والأسود كانا مع عبدالله وهو يريد المسجد، فَتُلُقِّيَ بجَفْنةٍ(٣) من ثَريد(٣)
وهو في الرَّحَبّة(٣). قال: ((فجلس فأكل منها هو وعلقمة والأسود. قال: ثم
دعا بماء، فمضمض فاه، وغسل يديه من غَمَر (٣) اللحم، ثم دخل فصلى)).
(١) في (ط س): ((عن ابن إسماعيل)) وهو خطأ.
(٣) ((الجفنة)): تقدم شرحها. وقوله: التّريد: ما يُثرد من الخبز، وذلك بفتّه، ثم بله
(٢)
الضبط من (ك).
بمرق، ثم تشريفه وسط الصحفة (الأساس: ٧١، والوسيط ٩٥/١). وقوله: غَمّر
اللحم: زَنْخُ اللحم، وما يعلق باليد من دسمه (القاموس: ٥٨٠). وقوله: الرحبة
قال في القاموس (١١٤): ((رحّبَة المكان - وتسكن -: ساحته ومتسعه ... وبالضم:
محله بالكوفة))، وذكر ياقوت في ((معجم البلدان)) ٣٣/٣ أنها: رحبة خُنيس، وذكر
غيرها أيضاً.
٩١
١ - كتاب الطهارة
باب: ٦١
٥٣٨ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن وَهْب بن كَيْسان (١) عن جابر،
أن أبا بكر أكل خبزاً ولحماً، فما زاد على أن مضمض فاه، وغسل يديه ثم
صلی.
٥٣٩ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس
قال: «الوضوء مما خرج ولیس مما دخل)).
٥٤٠ - حدثنا هُشيم قال: أخبرنا حُصين عن مجاهد قال: ((ما رأيتُ ابن
عمر متوضئاً من طعام قَطّ. كان يَلْعق أصابه الثلاث، ثم يمسح يده بالتراب،
ثم يقوم إلى الصلاة)).
٥٤١ - حدثنا وكيع عن مِسْعر قال قلت لِجَبَلَة: أسمعتَ ابن عمر يقول:
(إني) (٢) لآكل اللحم، وأشرب اللبن، وأصلي، ولا أتوضأ؟ قال: ((نعم)).
٥٤٢ - حدثنا هُشيم عن حُصين عن يحيى بن وثاب عن ابن عباس
قال: ((الوضوء مما خرج، وليس مما دخل، ولا مما أُوطىء)).
٥٤٣ - حدثنا هُشيم عن حُصين (٣) عن عكرمة قال: ((الوضوء مما خرج
ولیس مما دخل)).
٥٤٤ - حدثنا غُندر (ووكيع عن شعبة عن محمد بن عبدالرحمن بن
زُرارة، أنه سمع محمد بن عمرو بن أُبيّ يحدث) (٤) عن أم الطفيل امرأة أُبيّ:
أن أُبيّاً كان يأكل الثّرید ویُمضمض فاه ويصلي.
(١) في (م): ((وهب بن يسار)) وهو خطأ.
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) في (ج): ((ابن حصين)) وهو خطأ.
(٤) ما بين القوسين سقط من (ط أ).
٩٢
١ - كتاب الطهارة
باب: ٦١
٥٤٥ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن
قتادة عن صالح أبي الخليل عن عبدالله بن الحارث بن نوفل عن أم حكيم
ابنة الزبير، أن رسول الله ﴿ دخل على ضُبَاعة، فَتَهش (١) عندها من كَتِّف،
ثم خرج إلى الصلاة، ولم يتوضأ.
٥٤٦ - حدثنا مرحوم بن عبدالعزيز عن أبيه قال: ((رأيت (أبا
السَّوَّار)(٢) العَدَويّ أكل ثريداً ولحماً، ثم قام، فصلى، ولم يتوضأ)).
٥٤٧ - حدثنا عَبْدة بن سليمان عن إسماعيل عن الشعبي / قال: ((بئس ١/ ٤٩
الطعام طعام يُتوضأ منه!)).
٥٤٨ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن عبدالأعلى عن ابن الحنفية، أنه
كان يأكل الثريد، ويشرب النبيذ، ويصلي ولا يتوضأ.
٥٤٩ - حدثنا إسماعيل بن عُلَيّة عن ابن عون عن ابن سيرين قال:
((أتيت عَبْدَة، فأمر بشاة فَذُبحت، فدعا بخبز ولبن وسمن، فأكلنا، ثم قام
فصلى ولم يتوضأ؛ فظننتُ أنه كان أحبّ إليه أن يتوضأ لولا أنه أراد أن يُرِيَني
أنه ليس به بأس)» .
٥٥٠ - حدثنا حسين عن زائدة عن عبدالعزيز بن رُفَيع عن ابن أبي
مُلَيكة وعكرمة عن عائشة، أن النبي ﴿ كان يمر بالقدر، فيتناول منها العَرْق،
فيصيب منه، ثم يصلي ولم يتوضأ، ولم يمس ماء .
٥٥١ - حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي جعفر الخَطْمي عن محمد بن كعب
(١) في (ك): ((فنهس)). وبينهما فرق طفيف. وانظر: ((المصباح)): ٦٢٨ .
(٢) في (ط س) و(ط أ) ((أبا الأسود)) وهو خطأ.
٩٣
١ - كتاب الطهارة
باب: ٦١ - ٦٢
قال: ((كان عبدالله بن يزيد يأكل اللحم والثريد، فيصلي ولا يتوضأ)).
٥٥٢ - حدثنا غُنْدر عن شعبة قال: سمعت عثمان مولى ثقيف يحدث
عن أبي زياد قال: شهدتُ ابن عباس وأبا هريرة وهم ينتظرون جَدْياً لهم في
التنور، فقال ابن عباس: ((أخرجوه لنا لا يَفْتِنّا في الصلاة)»، فأخرجوه، فأكلوا
منه، ثم: إن أبا هريرة توضأ، فقال له ابن عباس: ((أكلنا رجساً؟)) قال: فقال
أبو هريرة: ((أنت خير مني وأعلم)) ثم صلّوا.
٦٢ - من كان يرى الوضوء مما غيّرتِ النار
٥٥٣ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن مَعْمَر عن الزُّهري عن عمر بن عبدالعزيز
عن إبراهيم بن عبدالله بن قارظ: أن أبا هريرة أكل أثوار أَقِط (١)، فقام
فتوضأ، فقال: «أتدرون لم توضأتُ؟ إني أكلت أثوار أقط؛ سمعت رسول الله
* يقول: توضؤوا مما مست النار)) قال: فكان عمر يتوضأُ من السُّكَّر (٢))).
٥٥٤ - حدثنا ابن نُمير قال: حدثنا عثمان بن حكيم عن الزُّهري عن
أبي سفيان (٣) بن المغيرة بن الأخنس، أنه دخل على خالته أم حبيبة، فَسَقَتْه
١/ ٥٠ شَربة من سَويق، ثم قالت: يا ابن أخي توضه (٤)؛ فإني سمعت/ رسول الله
* يقول: ((توضؤوا مما مست النار)).
(١) أثوار أقِط: قال في ((المصباح)): ٨٨: ((الثَّوْر: القطعة من الأقِط)) اهـ. والأقط: لبن
مُحمَض يُجمد حتى يستحجر ويُطبخ (الوسيط ١/ ٢٢).
(٢) السكر، هو الطعام المعروف وإنما كان يتوضأ منه لأنه تمسه النار، والله أعلم.
(٣) في (ط س): ((أبي سفيان (بن سعيد) بن المغيرة)). ولم ترد في الأصول، وإن كانت
صحیحة، وانظر: ((التقریب )).
(٤) في (ط س): ((توضأ)).
٩٤
١ - كتاب الطهارة
باب : ٦٢
٥٥٥ - حدثنا خالد بن مَخْلد قال: حدثنا عبدالرحمن بن عبدالعزيز
الأنصاري قال: حدثني الزُّهري قال: حدثني أبو سَلَمة بن عبدالرحمن بن
عوف قال: أخبرني أبو سفيان بن سعيد الأخنسي قال: دخلتُ على خالتي أم
حبيبة، فَسَقَتْنِی سَویقاً، ثم قالت: ((يا ابن أختي توضأ؛ فإني سمعت رسول
الله # يقول: ((توضؤوا مما مست النار)).
٥٥٦ - حدثنا: عَفّان قال: نا هَمّام قال: قيل لِمَطَر الورّاق - وأنا عنده -
عَمّن أخذ الحسن أنه كان يتوضأ مما مست النار؟ فقال: ((أخذه عن أنس،
وأخذه أنس، عن أبي طلحة، وأخذه أبو طلحة عن النبي 8%5)).
٥٥٧ _ (حدثنا ابن عُلَيَّة عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة،
أنها قالت: ((توضؤوا مما مست النار))) (١).
٥٥٨ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن مَعْمر عن الزُّهري عن خارجة بن زيد (٢) بن
ثابت أنه قال: ((توضؤوا مما مست النار)).
٥٥٩ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن يونس عن الحسن، أن أبا موسى كان يتوضأُ
مما غيرت النار.
٥٦٠ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن أبي قلابة قال: ((أتيت أنس بن
مالك، فلم أجده، فقعدتُ أنتظره، فجاء وهو مُغضب، فقال: ((كنتُ عند هذا
- يعني: الحجاج - فأكلوا، ثم قاموا، فصلوا، ولم يتوضؤوا )). فقلتُ: ((أو ما
كنتم تفعلون هذا يا أبا حمزة؟ )) قال: ((ما كنا نفعله)).
(١) ما بين القوسين سقط من (ج) و(م) و(ط س) و(ط أ).
(٢) في (ط س) و(م): ((عن خارجة عن زید )).
٩٥
١ - كتاب الطهارة
باب: ٦٢
٥٦١ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر، أنه شرب
سَويقاً، فتوضأ.
٥٦٢ - حدثنا مُعتمر بن سليمان عن أبيه، أن أنساً وأبا طلحة وأبا موسى
وابن عمر وزيد بن ثابت وامرأتين من أزواج النبي وَلير(١) كانوا يتوضؤون مما
غَيّرت النار.
٥٦٣ - حدثنا عبدالوهاب الثَّقَفي عن خالد عن أبي قلابة، أنه كان يأمر
بالوضوء مما غيرت النار، وسقاهم مرة نبيذاً، فأتاهم (٢) بِوَضوء، فتوضؤوا.
٥٦٤ - حدثنا وكيع عن الحكم بن عَطِيَّة عن عبد العزيز بن صُهيب عن
أنس قال: ((توضؤوا من السُّكَّر؛ فإنه له ثفْلاً)) (٣).
٥٦٥ - حدثنا ابن عُيَينْة عن الزُّهري، أن عائشة وأبا سَلَمة وعمر (٤) بن
عبدالعزيز؛ كانوا يتوضؤون مما مست النار، وکان الزُّهري يتوضأ منه.
٥٦٦ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل من هُذيل
- أراه قد ذكر أن له صحبة - قال: ((يُتوضأ مما غيرت النار)).
٥٦٧ - حدثنا وكيع عن عمر / بن شيبة عن عبدالله بن إبراهيم (٥) قال:
٥١/١
(١) المرأتان هما أم حبيبة وعائشة، وسيأتي عنهما قريباً.
(٢) في (ط س) و(م): ((فأمرهم )).
(٣) في (ط س) و(طأ) و(م): ((ثقلاً)). وفي (ج) بدون نقط. والمثبت من (ك) وهو
الصواب. ومعناه: الكدرة وما استقر تحت الشيء (القاموس: ١٢٥٦).
(٤) في (ط س): ((وعمرو)) وهو خطأ.
(٥) في (ط س): ((وكيع عن عمر بن شبة عن عبدالله بن شيبة عن عبدالله بن إبراهيم)). وفي
(م) مثله إلا أنه قال: ((عمر بن شيبة))، وكلاهما خطأ، والصحيح ما أثبتناه.
٩٦
١ - كتاب الطهارة
باب: ٦٢ - ٦٣
(«كنتُ مع أبي هريرة، فتوضأ فوق المسجد. فقلتُ له: من أي شيء توضأتَ؟
فقال: أكلتُ تَوْرَي أقِط )) (١).
٥٦٨ - حدثنا وكيع عن قُرة بن خالد عن الحسن قال: ((توضأ (٣) مما
غيرت النار )).
٥٦٩ - حدثنا غُندر عن شعبة قال: سمعت أبا إسحاق يحدث أنه سمع
أبا السَّفَر يحدث عن عبدالله بن عمرو قال: ((كانوا عند المغيرة بن شعبة،
فأكلوا لحماً وثَريداً، وخرجوا من عنده، فجعلوا يصلون ولا يتوضؤون؛ فقال
أبو مسعود: ((انظر يصلون ولا يتوضؤون! )).
٦٣ - في الرجل يمسّ إبطه، أيتوضأً ؟
٥٧٠ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن عبيدالله بن العَيْزار عن طَلْق بن حَبيب قال:
رأى عمر بن الخطاب رجلاً حَكّ إبطه أو مسه، فقال: ((قم فاغسل يدك (٣) أو
تطهر )).
٥٧١ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن ليث عن مجاهد قال: قال عمر: ((من نَقِّى
أنفه، أو حكَّ إبطه؛ توضأ ».
٥٧٢ - حدثنا خَلَف (٤) بن خليفة عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس
قال: ((ليس عليه وضوء في نتف الإبط )).
مثنى: ثور أقط. وتقدم شرحها.
(١)
(٢) في (ط س): ((توضأت )).
(٣) في (ط س) و(ج): ((يديك)).
(٤) في (م): ((خالد )) وهو خطأ.
٩٧
١ - كتاب الطهارة
باب: ٦٣ - ٦٤
٥٧٣ - حدثنا ابن إدريس عن هشام عن الحسن، أنه سئل عن الرجل
يمس إبطه أو ينتفه؟ فلم يَرَ بِه بأساً إلا أن يُدْميه.
٥٧٤ - حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن محمد قال: ((هؤلاء يقولون:
من مَسّ إبطه أعاد الوضوء، وأنا لا أقول ذلك ولا أدري ما هذا !)).
٥٧٥ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن عبدالله بن
عمرو(١): أنه كان يغتسل من نتف الإبط.
٦٤ - الرجل يأخذ من شعره، أيتوضأً؟
٥٧٦ - حدثنا هُشيم قال: أخبرنا يونس عن الحسن: في الرجل يأخذ من
شعره ومن أظفاره بعدما يتوضأ. قال: ((لا شيء عليه )».
٥٧٧ - حدثنا هُشيم قال: أخبرنا حجاج (٢) عن الحكم وعطاء قالا (٣):
((لا شيء عليه؛ فلم يزده إلا طهارة)).
٥٧٨ - حدثنا شَريك عن / عطاء عن سعيد بن جُبير قال: ((هو طهور
وبركة )).
١/ ٥٢
٥٧٩ - حدثنا حفص بن غیاٹ عن حفص بن أبي داود عن عاصم قال:
((رأيت أبا وائل أخذ من شعره، ثم دخل المسجد، فصلى)).
٥٨٠ - حدثنا المحاربي عن حجاج عن أبي جعفر وعطاء والحكم
والزهري قالوا: ((ليس عليه وُضوء)).
(١) في (م): ((عن عبدالله بن عمر)).
(٢) في (ط أ): ((أبي الحاج)) وهو خطأ.
(٣) في (ط س): ((قال)).
٩٨
١ - كتاب الطهارة
باب:٦٤ -٦٥
٥٨١ - حدثنا عيسى بن يونس عن الثَّيْمي عن أبي مِجْلَز قال: ((رأيتُ
ابن عمر أخذ من أظفاره، فقلت له: أخذتَ من أظفارك ولا تتوضأ؟ قال:
(ما أكيسك! أنت أكْيَسُ ممن سماه أهله كيساً!)).
٦٥ - من قال: يعيد الوضوء، ومن قال: يُجري عليه الماء
٥٨٢ - حدثنا المحاربي عن ليث عن مجاهد عن علي، في الرجل يأخذ
من شعره ومن أظفاره قال: ((يعيد الوضوء)).
٥٨٣ - حدثنا هُشيم عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((يُجري عليه الماء)).
٥٨٤ - (حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن حماد عن إبراهيم قال:
((يُجري عليه الماء))) (١).
٥٨٥ - حدثنا أبو داود الطيالسي عن شعبة عن يَعْلى بن مسلم عن
مجاهد - في الرجل يأخذ من أظفاره - قال: ((يعيد الوضوء)).
٥٨٦ - حدثنا يزيد بن هارون عن مسِعْرَ عن حَبيب بن أبي ثابت عن
مجاهد قال: ((إذا قَلّم أظفاره؛ توضأ)).
٥٨٧ - حدثنا وكيع عن عمر بن ذَرّ (٢) عن أبيه قال: ((يُحدِث لذلك
وضوءاً)).
٥٨٨ - حدثنا غُنْدَر عن شعبة عن الهيثم عن حماد: في الرجل يُقلّم
أظفاره، ويأخذ من لحیته قال: «بيمسحه بالماء )).
٥٨٩ - حدثنا المحاربي عن الشيباني عن حماد: في الرجل يقص أظفاره
(١) ما بين القوسين سقط من (م).
(٢) في (ط س): ((عن عمر بن زر)). وهو خطأ.
٩٩
١ - كتاب الطهارة
باب : ٦٥ - ٦٦
قال: ((يغسلها بالماء)).
٦٦ - من كانٍإذا بال لم يَمَس (١) ذكره بالماء
٥٩٠ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن يَسار بن نُمير قال:
((كان عمر إذا بال؛ مَسَح ذكره بحائط أو بحجر، ولم يُمِسَّه ماء )).
٥٩١ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم، أو مالك بن
الحارث(٢) قال: مَرّ سعد (٣) برجل يغسل مَبّاله فقال: ((لِمَ تخلطون (٤) في
دینکم ما ليس منه؟)).
١/ ٥٣
٥٩٢ - حدثنا أبو أسامة عن عبدالله بن الْمُسْتَورِد قال: ((رآني/ مُجَمِّع بن
يزيد وأنا أغسل ذكري، فقال: ألم تكن تَنَفّضت حين بُلتَ؟ قلت: بلى قال:
حسبك)).
٥٩٣ - حدثنا عَبْدة بن سليمان عن هشام بن عروة قال: ((كان أبي لا
يغسل مَباله، يتوضأُ ولا يَمَسَّ ماء )).
(١) الضبط من (ك).
(٢) قوله: ((عن إبراهيم)) - هو النخعي - ((أو مالك بن الحارث)) هو السلمي،
والشك من الأعمش أيهم الذي يروي عن سعد - والله أعلم - ولم أجد لكليهما
رواية عن سعد، وإبراهيم لم يسمع من أحد من الصحابة، ومالك محتمل، وهو
ثقة. قلت: وعندي احتمال ثالث أن تكون الصيغة: ((الأعمش عن إبراهيم عن
مالك عن سعد)) ولعله وقع خطأ في النسخ منذ القدم لـ: ((المصنف )) - ولتراجع
نسخة قديمة - فإن إبراهيم يروي عن مالك (انظر: تهذيب الكمال ١٣٠/٢٧)
والله أعلم.
(٣) في (م): ((سعيد )).
(٤) كذا في (ك) وهو الصواب. وفي باقي النسخ: ((لم تخلطوا)).
١٠٠