النص المفهرس

صفحات 1-14

?
المُشَتَبَةَ
فى الرِّجَالِ: أَسَّمَا عِنْ وَانَسَاءَهُ
"تأليفُ
أبى عبد الله محمّد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبى
المتوفى سنة ٧٤٨ هـ
تحقيق
على محمَّد الجاوِى
الجُرُالأوَّ
دَارُ الخَيَّاءِ الَكْبَةُ العَرَبيَّة
عيسى البابى الحلينى وسُشركاءُ

جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الأولى
١٩٦٢

مِ اللهِالرَّحْمِ الرَّحِيمَ
ـديم
تعـ
هذا كتاب (( المشتبه)» فى أسماء الرجال والأنساب والكنى والألقاب. ألفه
واحد الحفاظ : أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبى.
وقد جمع فيه ما يشتبه ويتصحف من الأسماء والأنساب والكنى والألقاب
ما اتفق وضعا واختلف نطقا ، ويأتى غالبه فى الأسانيد والمرويات.
وقد رتب هذه الأسماء والكنى على أبواب ، فباب للهمزة ، وباب الباء ،
وباب التاء ... وهكذا .
وضبط هذه الأعلام ضبطا كاملا ، قل أن تجده فى كتاب آخر ، ولكنه
اعتمد فى الضبط على القلم إلا فيما يصعب ويشكل فيقيده بالحروف .
وقد حاولت فى مطبوعتى هذه أن أكمل ذلك ، فقّدت وشكلت كثيرا
مما ضبط بالقلم.
وهذا الكتاب كما ترى عمدة فى جمع هذه الأعلام ومرجع لضبطها قل أن
بجد مثله من كتب الأعلام فى دقته ووعى صاحبه .
وقد طبع الكتاب فى مدينة لَيْدَن بمطبعة بريل سنة ١٨٦٣ ، ولكنه لم
يعرف طريقه إلى المطبعة الشرقية قبل هذه المطبوعة ، بالرغم من حاجة المكتبة
العربية إليه .
ووفق الله إلى إخراج هذا الكتاب فى مكتبة ((عيسى البابى الحلبى)) ؛
وهى المكتبة التى تؤثر إخراج النادر القيم من الكتب، وتسد فراغا قلّ أن

يسده غيرها، لتضع المراجع الهامة بين أيدى القراء والباحثين، والأدباء
والمتفقين .
وقد اعتمدنا فى إخراج هذا الكتاب على الوجه الذى يراه قارئه على :
١ - نسخة خطية من مخطوطات مكتبة أحمد الثالث برقم ٣٠٢٨؛ وهى عن
نسخة الصنف .
وسنتحدث عنها بعد قليل .
٢ - مطبوعة بريل سنة ١٨٦٣، التى سبقت الإشارة إليها ، وقد رمزنا
إليها بالحرف م .
فأما النسخة الخطية فهى فى مائتى لوحة ، مكتوبة بخط نسخى نفيس جدا
عن نسخة المؤلف .
وهى مضبوطة بالقلم ضبطا كاملا، واضحا، وقد سمى الكتاب فيها ((كتاب
مشتبه الأسماء والأنساب والكُنى والألقاب))، وعلى يسار هذا الاسم: ((بخط
المؤلف رحمه الله : كتاب المشتبه فى الرجال أسمائهم وأنسابهم».
وقد قرأ هذه النسخة ابن ناصر الدين ، وكتب على هامشها تعليقات هامة
عقّب فيها على كثير مما أورده المؤلف، بل زاد عليه ، وكثيرا ما يقول: بخط
الصنف كذا ، أو فى نسختى التى بخط فلان كذا ؛ وذلك ما جعل هذه التعليقات
هامة ودقيقة ولازمة ، فضلا عن أنها تصحح وتضبط وتحقق .
ولهذا أثبتنا هذه التعليقات كلها فى هذه المطبوعة ، ورمزنا إليها بالحرف هـ.
وإذا أضفنا إلى ذلك ما أثبت على غلاف هذه المخطوطة ، وعلى الصفحة
الأخيرة منها اطمأنت نفوسنا إلى هذا الأصل اطمئنانا كاملا؛ فقد كتب
على الغلاف :
١ - (( جمعه المؤلف فى سنة (٧٢٣هـ) ثلاث وعشرين وسبعمائة، صرح
بذلك فى آخر ترجمة الجيزى وما معها من هذا الكتاب)).

صورة غلاف المخطوطة
OVOU VICO 5 8
400 M
เจอลิ
เฉียบ
• การเรียนรู้ และกรี
200/5
๔. พลเอกพรฐ
co ou
så
room
500
Capre groots
มันเอิง
( 3 (065
kon pro
0000
35.00
ศิษก
,904.
smede
50 5400.
o.com.
- wer
10:00 Brug
ผู้ต้อง
3.0.0
50m

- و - .
٢ - ((يثق بربه الكريم عبد الله بن على بن إبراهيم إبراهيم بن عمر
الشيبانى » .
٣ - الحدث:
خطه وواضع خطه أعلاه الحافظ العلامة شمس الدين ابن ناصر الدين هذه النسخة
وألحق بها فوائد بيده، ثم ألف كتابا حافلا فى المشتبه يدخل فى ثلاثة أسفار بخطه(١).
ولشيخنا حافظ الإسلام كتابه ((تبصير المنتبه بتحرير المشتبه )» زاد فيه وأفاد ،
ومع ذلك فات الكل أشياء مهمة ألحقت منها جانبا بهوامش نسختى بكتاب شيخنا،
وفاتنى أكثر مما استدركت ، ولكن هذا الفنّ صار الآن على دروس، ولم يبق
منه متداولا من أهله إلا الرسوم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم».
٤ - الحمد لـ :
عارض بهذا الكتاب نسخة المصنف التى بخطه وقيّده كتقييدها مع زيادة ضبط
وتحرير الفقيه محمد بن يزيد عبد الله بن محمد عفا الله عنهم.
٥ - وجاء بطرته ما يأتى :
١ - ((توفى المؤلف فى سنة (٧٤٨هـ) ثمان وأربعين وسبعمائة. وكان مولده
سنة (٦٧٣هـ) ثلاث وسبعين وستمائة رحمه الله)).
٢ - « الحمد لله:
تملكه مه بن الشحنة الحنفى)).
٣ - الحمد لله :
ثم تملكه ولده عبد البر بن الشحنة الحنفى)).
أما فى الصفحة الأخيرة فقد أثبت فيها :
((عارضه أجمع بنسخة المصنف التى بخطه فصحّ ولله الحمد كثيرا)) محمد بن أبى
بكر عفا الله عنهما.
(١) كتابه الذى يشير إليه اسمه («التوضيح لكتاب المشتبه فى الرجال)» وفى دار الكتب
قطعة منه مصورة عن نسخة خطية محفوظة بمكتبة سوهاج تحت رقم ١١١ حديث .

الصفحة الأولى من المخطوطة
900
٠٠٠
90285
υχάρη.
5000mm
3-500 45.000
الى الاكفاء
วลาดิ
Ông >
95000
colon
πλοπρονομιακοίνινο.

- ح =
وشىء آخر رأيناه شائعا فى هذه النسخة: وهو أن كثيراً من الكلمات التى
يحتمل الشك فى ضبطها قد كتب عليها كلمة ((صح)) مما يدل على أن النسخة مقروءة.
ومراجعة وموثوق بها .
أما النسخة الأخرى فقد طبعت فى سنة ١٨٦٣ فى مطبعة بريل بمدينة لَيْدَن،
وهذه المطبوعة فى نحو ٦١٢ صفحة ، وعليها تعليقات قيمة .
وقد أشرنا إليها فى بعض التعليقات حين كنا نجد بعض الاختلاف فى
الضبط .
ومن الحق أن نقول : إن هذه النسخة أيضا قد بذل فيها من الجهد ما جعلها
تكاد تكون صورة لأصلها .
وفى آخرها أيضا إسناد أثبته فى المقدمة(١) جاء فيه:
سمع المشتبه عن مؤلفه وجامعه شيخنا الإمام العلامة الحافظ شيخ الإسلام.
شمس الدين أبى عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبى الإمام العالم المحدث
عز الدين عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز، عرف بابن المؤذن بقراءة حمزة ابن
عمر بن أحمد المكارى إلى الفرابى ، ومن ثمّ إلى آخر الكتاب بقراءة الشيخ
الإمام الفقيه المحدث أبى زرعة شمس الدين محمد بن يونس بن فتيان المقدسى ،
وسمع مالك النسخة الإمام العالم التحوى البارع المحدث تقى الدين أبو نصر محمد
ابن محمد بن عبد الحق بن محمد بن فتيان القرشى المصرى فى مجالس آخرها.
يوم الثلاثاء ثالث عشرى من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة؟
والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله، فسمع مالك النسخة من أول الكتاب
إلى قوله فى حرف العين ((عَبْدٌ": خلق)). وأجاز له المؤلف خاصة، وله وللمذكورين
رواية ما يجوز له روايته .
(١) صفحة ٢ من مقدمة مطبوعة بريل .

آخر صفحة من المخطوطة

( ى )
ثم كتب بعد ذلك فى هذه المقدمة: رواية الإمام الحافظ شهاب الدين أبى محمود
المقدسى عنه .
رواية مالِكهِ محمد بن محمد أبى بكر القُدْسى عنه .
#:
#
أما مؤلف الكتاب فهو الإمام الحافظ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن
عثمان بن قايماز التركانى الذهبى .
وقد جاء فى شذرات الذهب فى وصفه: أما أستاذنا أبو عبد الله فَبصَرٌ لا نظير
له، وكنز هو الملجأ إذا نزلت المعضلة، إِمام الوجود حفظا، وذهب العصر معنى
ولفظا ، وشيخ الجرح والتعديل ، ورجل الرجال فى كل سبيل، كأنما جمعت الأمة
فى صعيد واحدٍ فنظرها ثم أخذ يخبر عنها إخبار من حضرها، وهو الذى خرّجنا
فى هذه الصناعة، وأدخلنا فى عداد الجماعة، جزاه الله عنا أفضل الجزاء ، وجعل حظه
من الجنان موفر الأجزاء .
وكان مولده فى سنة ثلاث وسبعين وستمائة بكفر بطنا من غوطة دمشق .
وطلب الحديث وله ثمان عشرة سنة ، فسمع بدمشق من عمر بن القواس ،
وأحمد بن هبة الله بن عساكر، ويوسف بن أحمد القمولى وغيرهم؛ وببعلبك
من عبد الخالق بن علوان ، وزينب بنت عمر بن كندى وغيرهما ؛ وبمصر من
الأرقوهى ، وعيسى بن عبد المنعم بن شهاب ، وشيخ الإسلام ابن دقيق العيد ،
والحافظين: أبى محمد الدمياطى، وأبى العباس بن الظاهرى وغيرهم؛ وسمع بالإسكندرية
من أبى الحسن علىّ بن أحمد الغرانى، وأبى الحسن يحيى بن أحمد بن الصواف
وغيرهما ؛ وبمكة من التوزرى وغيره ؛ وبحلب من سنقر الزينى وغيره ؛
وبنابلس من العماد بن بدران ؛ وفى شيوخه كثرة لا نطيل بتعدادهم ، وسمع منه
الجم الغفير .

( ك )
وأقام بدمشق يرحل إليه من سائر البلاد ، وتناديه السؤالات من كل ناد ،
وهو بين أكنافها كنَفٌَ لأهليها، وشرف تفتخر به وتزهى به الدنيا
وما فيها .
وتوفى - رحمه الله - ليلة الإثنين ثالث ذى القعدة سنة ٧٤٨ هـ فى دمشق
بالمدرسة المنسوبة لأم الصالح فى قاعة سكنه ، ودفن بمقبرة الباب الصغير .
أما مؤلفاته فقد أوردها ابن تغرى بردى فى المنهل الصافى ، وعدّ منها
خمسة وستين كتابا(١) وأهمها :
١ - تاريخ الإسلام الكبير فى واحد وعشرين مجلدا(٢).
٢ - سير النبلاء .
٣ - تذهيب التهذيب.
٤ - ميزان الاعتدال فى نقد الرجال(٣).
٥ - النبلاء فى شيوخ السنة .
٦ - طبقات الحفاظ.
٧ - طبقات مشاهير القراء.
٨ - التاريخ الممتع .
٩ - التجريد فى أسماء الصحابة .
١٠ - مشتبه النسبة، وهو كتابنا هذا.
١١ - اختصار تاريخ دمشق ...
وقال السيوطى عنه فى تذكرة الحفاظ :
((والذى أقوله : إن المحدثين عيال الآن فى الرجال وغيرها من فنون
الحديث على أربعة: المزى، والذهبى، والعراقى، وابن حجر)).
(١) فى ذيل تذكرة الحفاظ: ومصنفاته ومختصراته وتخريجاته تقارب المائة.
(٢) فى ذيل تذكرة الحفاظ: إنه من أطول كتبه.
(٣) فى ذيل تذكرة الحفاظ: إنه من أحس كتبه .

( ل)
ورثاه التاج بن السبكى بقصيدة أولها :
من بعد موت الإمام الحافظ الذهبي
مَنْ للحديث والمسارين فى الطلب
بين البرية من معجم ومن عرب
من الرواية والأخبار ينشرها
بالنقد من وضع أهل الغى والكذب
من للدراية والآثار يحفظها
حتى بريك جلاء الشك والريب
من للصناعة يدرى خلّ معضلها
. . ..
ثبت صدوق خبير حافظ يقظ
فى الصدق أصدق أنباء من الكتب
*
* *
بقي أن نقول :
إن هذا الكتاب الذى نقدمه للعلماء والأدباء والباحثين والمحدثين قد أثار
حركة علمية حوله ؛ فالعالم الجليل ابن حجر العسقلانى(١) يؤلف كتابه
(( تبصير المنتبه بتحرير المشتبه)) معتمداً على هذا الكتاب ، ويقول فى مقدمة
كتابه(٢) :
(( أما بعد فإننى لما علقت كتاب المشتبه الذى لخصه الحافظ الشهير أبو عبد
الله الذهبي - رحمه الله - وجدت فيه إعوازا من ثلاثة أوجه :
أحدها - وهو أهمها : تحقيق ضبطه؛ لأنه أحال فى ذلك على ضبط القلم
فاشفا من ألم .
ثانيها - إجحافه فى الاختصار بحيث أنه يعمد إلى الاسمين المشتبهين إذا كترا
فيقول كل منهما فلان وفلان وفلان وغيرهم، وهذا لا يُروى الغلة ولا يشفى العلة ، بل
يبقى اللبس على المستفيد كما هو .
وكان ينبغى أن يستوعب أقلهما .
(١) هو شهاب الدين أحمد بن على بن محمد الكنانى العسقلانى من أئمة العلم والتاريخ،
أصله من عسقلان بفلسطين ومولده ووفاته بالقاهرة، توفى سنة ٨٥٢ هـ ،
(٢) الورقة الأولى من مخطوطتنا .

(م)
وثالثها - ما فاته من التراجم المستقلة التى لم يتضمنها كتابه مع كونها فى
أصل ابن ماكولا وذيل ابن نقطة ....
فاستخرت الله تعالى فى اختصار ما أسهب فيه وبَسْط ما أجحف فى اختصاره
بحيث يكون ما أفتصر عليه من ذلك أزيد من حجمه قليلا؛ فأعان الله على ذلك
وله الحمد))(١) .
وكذلك ابن ناصر الدين، محمد بن أبى بكر بن عبد الله بن محمد بن أحمد القيسى
الدمشقى الشافعى الشهير بابن ناصر الدين (٧٧٧ - ٨٤٢) ألف كتابا سماه التوضيح
لكتاب المشتبه فى الرجال . وجاء فى مقدمته(٢):
أما بعد فإن كتاب المشتبه فى الرجال أسمائهم وأنسابهم الذى ألفه فى سنة ثلاث
وعشرين وسبعمائة الإمام الحافظ أبو عبد الله الذهبي رحمه الله كتابٌ مشتمل على
فوائد، لكن اختصاره أدى إلى التقصير ، وقد خرج بالمبالغة فى اختصار مؤلفه ،
فأوضحت - ولله الحمد - ما أهمله، وبينت ما أجمله ، وفتحت ما أقفله ...
وقد سبق أن أشرنا إلى الهوامش التى أثبتها بخطه ابن ناصر الدين على مخطوطتنا
التى أخرجنا منها هذا الكتاب .
وكان عملنا فى إخراج هذا الكتاب الرجوع إلى هذه المخطوطة الأصيلة،
والمطبوعة المحققة ، ثم إثبات تعليقات ابن ناصر والرجوع إلى أمهات كتب الأعلام
والأنساب ، مثل تبصير المنتبه ، واللباب ، والتاج ... وغيرها .
(١) وقد أتممت تحقيق هذا الكتاب أيضا.
(٢) فهرس مخطوطات دار الكتب .
ومن هذا الكتاب قطعة بدار الكتب برقم ٢٣٢٩١ ب، وقد أشرنا إلى ذلك فى هامش
صفحة (هـ) .

( ن )
ثم رأينا أن نسهل للباحث الرجوع إلى هذا الكتاب، ونِيَسِّر الانتفاع به؟
فذيلناه بفهارس فنية تساعد على البحث ، وجعلناها فهرسا للأعلام ، وفهرسا
للأماكن والبلاد والجبال وفهرسا لأيام العرب ، وفهرسا لأبواب الكتاب .
هذا هو جهدنا فى إخراج الكتاب نرجو أن يتقبله الباحثون ، ونضرع
إلى الله أن ييسر النفع به ، إنه سميع مجيب ؟
مصر الجديدة فى غرة شوال سنة ١٣٨١
( مارس سنة ١٩٦٢ )
على محمد البجاوى