النص المفهرس
صفحات 281-300
أخبرني عروة بن الزبير قال كنت أنا وابن عمر مستندين إلى حجرة عائشة إنا لنسمعها تستن قلت يا أبا عبدالرحمن اعتمر النبي * في رجب قال: نعم قلت: يا أمتاه ما تسمعين ما يقول أبو عبدالرحمن؟ قالت: ما يقول قلت يقول اعتمر النبي 4 في رجب، قالت: يغفر الله لأبي عبدالرحمن نسى، ما اعتمر النبي * في رجب، قال وابن عمر يسمع قما قال: لا ولا نعم سکت. ٢٤١٦١ - حدثنا يحيى عن سفيان قال: ثنا منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: كان يأمرني فأتزر وأنا حائض ثم يباشرني وكنت أغسل رأسه وهو معتكف وأنا حائض. ٢٤١٦٢ - حدثنا يحيى عن زكريا عن عامر عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله على قال ((إن جبريل عليه السلام يقرأ عليك السلام)) قالت: وعليه رحمة لله. ٢٤١٦٣ - حدثنا يحيى عن سفيان قال: حدثني منصور عن إبراهيم عن علقمة قال: سألت عائشة أكان رسول الله ئة يخص شيئاً من الأيام قالت: لا كان عمله ديمة وأيكم يطيق ما كان رسول الله عَّه يطيق. ٢٤١٦٤ - حدثنا يحيى عن شعبة ثنا سعد بن إبراهيم وابن ٩٣٦ والترمذي ٢٦٥/٣ رقم ٩٣٦ وحسنه. وابن ماجه ٩٩٨/٢ رقم ٢٩٩٨ كلهم في الحج. = (٢٤١٦١) إسناده صحيح، سبق في ٢٤١٢٠. (٢٤١٦٢) إسناده صحيح، رواه البخاري ٣٠٥/٦ رقم ٣٢١٧ ومسلم ١٨٩٥/٤ رقم ٢٤٤٧. (٢٤١٦٣) إسناده صحيح، سبق في ٢٤٠٤٤. (٢٤١٦٤) إسناده صحيح، من طريق عن شعبة وضعيف من طريق محمد بن جعفر لجهالة الرواوي عن عائشة. والحديث رواه الطبراني ٢٣٢/١٢ وقال الهيثمي ٤٦/٣ ورجال- (٢٨١) جعفر ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن نافع قال ابن جعفر: عن إنسان عن عائشة عن النبي # قال ((إن للقبر ضغطة ولو كان أحد ناجيا منها نجا منها سعد بن معاذ». ٢٤١٦٥ - حدثنا یحیی عن ز کریا قال: حدثني عامر قال: حدثني شريح بن هانيء قال: حدثتني عائشة أن رسول الله # قال ((من أحب لقاء الله عز وجل أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه والموت قبل لقاء الله عز وجل. ٢٤١٦٦ - حدثنا يحيى عن ابن عجلان قال: أخبرني سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي # قال ((قد كان في الأمم محدثون فإن یکن من أمتي فعمر». ٢٤١٦٧ - حدثنا يحيى عن سفيان عن عاصم بن عبيدالله عن القاسم عن عائشة قالت: قبل رسول الله # عثمان بن مظعون وهو ميت حتى رأيت الدموع تسیل علی وجهه. ٢٤١٦٨ - حدثنا ابن نمير ثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: = أحمد رجال الصحيح. (٢٤١٦٥) إسناده صحيح، سبق في ٢٤٠٥٤. (٢٤١٦٦) إسناده صحيح، رواه البخاري ٥١٢/٦ رقم ٣٤٦٩ في الأنبياء، ومسلم ١٨٦٤/٣ رقم ٢٣٩٨ في فضائل الصحابة، والترمذي ٦٢٢/٥ رقم ٣٦٩٣ وصححه. في المناقب. (٢٤١٦٧) (٢٤١٦٨) إسناده صحيح، رواه البخاري ٣١٣/١ رقم ٢١٢ في الوضوء، ومسلم ٥٤٢/١ رقم ٧٨٦ في المسافرين والترمذي ١٨٦/٢ رقم ٣٥٥ وقال: حسن صحيح، وأبو داود ٣٣/٢ رقم ٣١٠ كلاهما في الصلاة. (٢٨٢) قال رسول الله ﴾﴾ ((إذا نعس أحدكم فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإنه إذا صلى وهو ينعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه)). ٢٤١٦٩ - حدثنا ابن نمير عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: قدم رسول الله * المدينة وهى أوبأرض الله عز وجل فاشتكى أبو بكر قالت: فقال رسول الله # ((اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد وصححها وبارك لنا في مدها وصاعها وانقل حماها فاجعلها في الجحفة)). ٢٤١٧٠ - حدثنا ابن نمير عن هشام عن أبيه عن عائشة أن رسول الله كان إذا أمرهم بما يطيقون من العمل يقولون يا رسول الله عَئه إنا لسنا كهيئتك إن الله عز وجل قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قالت: فیغضب حتی یعرف الغضب في وجهه. ٢٤١٧١ - حدثنا ابن نمير ثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: خرجت سودة لحاجتها ليلاً بعد ما ضرب الحجاب قالت: وكانت أمرأة تفرع النساء جسيمة فوافقها عمر فأبصرها فناداها يا سودة إنك والله ما تخفين علينا إذا خرجت فانظري كيف تخرجين أو كيف تصنعين فانكفت فرجعت إلى رسول الله عمه وإنه ليتعشى فأخبرته بما قال لها عمر وإن في يده لعرقاً فإوحى إليه ثم رفع عنه وأن العرق لفي يده فقال ((لقد أذن لكن أن تخرجن لحاجتکن». (٢٤١٦٩) إسناده صحيح، رواه البخاري ٩٩/٤ رقم ١٨٨٩ في فضائل المدينة، ومسلم ١٠٠٣/٢ رقم ١٣٧٦ في الحج. (٢٤١٧٠) إسناده صحيح، رواه البخاري ٧٠/١ رقم ٢٠ في الإيمان. ومسلم ٧٨١/٢ رقم ١١١٠ في الصوم. (٢٤١٧١) إسناده صحيح، رواه البخاري ٥٢٨/٨ رقم ٤٧٩٥ (فتح) في تفسير (لا تدخلوا بيوت النبى). (٢٨٣) ٢٤١٧٢ - حدثنا ابن نمير ثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: أتى النبي # أعرابي فقال: يا رسول الله # أتقبل الصبيان فوالله ما نقبلهم فقال رسول الله ع# ((ما أملك أن الله عز وجل نزع من قلبك الرحمة)). ٢٤١٧٣ - حدثنا ابن نمير ثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: قال النبي ﴾ ((تحروا ليلة القدر في العشر الآواخر من رمضان)). ٢٤١٧٤ - حدثنا ابن نمير ثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: کان ضجاع رسول الله ## من أدم حشوه من ليف. ٢٤١٧٥ - حدثنا ابن نمير ثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: أصيب سعد يوم الخندق رماه رجل من قريش يقال له حبان بن العرقة في الأكحل فضرب عليه رسول الله # خيمة في المسجد ليعوده من قريب. ٢٤١٧٦ - حدثنا ابن نمير عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة (٢٤١٧٢) إسناده صحيح، رواه البخاري ٤٢٦/١٠ رقم ٥٩٩٨ (فتح) في الأدب. ومسلم ١٨٠٨/٤ رقم ٢٣١٧ في الفضائل، والترمذي ٢١٢/٣ رقم ١٩١١ وقال: حسن صحيح في البر. وقد سبق في مسند علي وأن النبي # كان يقبل الحسن فرآه عيينة بن حصن. (٢٤١٧٣) إسناده صحيح، رواه البخاري ٤/ ٢٥٩ رقم ٢٠١٧ (فتح) ومسلم ٢ / ٢٢٨ رقم ١١٦٩ كلاهما في الصيام، والحديث سبق بلفظ ((التمسوها ... )) انظر ١١٣٨٦ و ١٥٩٩١ و ٢٠٧٠٥. (٢٤١٧٤) إسناده صحيح، سبق في ٢٤٠٩١. (٢٤١٧٥) إسناده صحيح، رواه البخاري ١ / ٥٥٦ رقم ٤٦٣ (فتح) في الصلاة، ومسلم ٣/ ١٣٨٩ رقم ١٧٦٩ في الجهاد، وأبو داود ٣/ ١٨٦ رقم ٣١٠١. في الجنائز، والنسائي ٢ / ٧٥ رقم ٧١٠ في المساجد. (٢٤١٧٦) إسناده صحيح، رواه البخاري ٧/ ٤١١ رقم ٤١٢٢ (فتح) في المغازي. ومسلم في = (٢٨٤) قالت: لما رجع رسول الله 9* من الخندق ووضع السلاح واغتسل فأتاه جبريل عليه السلام وعلى رأسه الغبار قال ((قد وضعت السلاح فوالله ما وضعتها أخرج إليهم، قال رسول الله ته فأين؟ قال: ههنا فأشار إلى بني قريظة)) فخرج رسول الله # إليهم. قال هشام فأخبرني أبي أنهم نزلوا على حكم رسول الله م فرد الحكم فيهم إلى سعد قال: فإني أحكم أن تقتل المقاتلة وتسبى النساء والذرية وتقسم أموالهم. قال هشام قال أبي فأخبرت أن رسول الله ﴾ قال ((لقد حكمت فيهم بحكم الله عز وجل)). ٢٤١٧٧ - حدثنا ابن نمير قال ثنا هشام عن أبيه عن عائشة أن الحبشة كانوا يلعبون عند رسول الله 28 في يوم عيد قالت فاطلعت من فوق عاتقه فطأطأ لي رسول الله عة منكبيه فجعلت أنظر إليهم من فوق عاتقه حتى شبعت ثم انصرفت. ٥٧ ٦٠ ٢٤١٧٨ - حدثنا ابن نمير ثنا هشام وأبو أسامة قال أنا هشام - المعنى - عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله عليه ((لولا حداثة عهد قومك بالكفر لنقضت الكعبة ثم جعلتها على أس إبراهيم عليه السلام فإن قريشًا يوم بنتها استقصرت، ولجعلت لها خَلَفً)) قال أبو أسامة: خَلْفاً. = الجهاد ٣/ ١٣٨٩ رقم ١٧٦٧ وعبد بن حميد ١٤٨٨ (المنتخب). (٢٤١٧٧) إسناده صحيح، رواه البخاري ١ / ٥٤٩ رقم ٤٥٤ (فتح) في الصلاة، ومسلم ٢/ ٦٠٨ رقم ٨٩٢ في العيدين، ومثله النسائي ٣/ ١٩٥ رقم ١٥٩٤، والترمذي ١٥ ٦٢١ رقم ٣٦٩١ وقال: حسن صحيح غريب، في المناقب، والحميدي ١ / ١٢٣ رقم ٢٥٤. (٢٤١٧٨) إسناده صحيح، رواه البخاري ١/ ٢٢٤ رقم ١٢٦ (فتح) في العلم، ومسلم ٢/ ٩٦٨ رقم ١٣٣٣ في الحج، وكذا الترمذي ٣/ ٢١٥ رقم ٨٧٥ وقال: حسن صحيح. وأبو داود ٢ / ٢١٤ رقم ٢٠٢٨، والنسائي ٥/ ٢١٥ رقم ٢٩٠١، وابن ماجة ٢٪ ٩٨٥ رقم ٢٩٥٥ كلهم في المناسك. (٢٨٥) ٢٤١٧٩ - حدثنا ابن نمير قال ثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: كنت ألعب بالبنات ويجيء صواحبي فيلعبن معي فإذا رأين رسول الله تعمقن منه وكان رسول الله # يدخلهن علي فيلعبن معي. ٢٤١٨٠ - حدثنا ابن نمير ثنا هشام عن أبيه عن عائشة أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت فبعث رسول الله بعمئة رجالاً في طلبها فوجدوها فأدركتهم الصلاة وليس معهم ماء فصلوا بغير وضوء، فشكوا ذلك إلى النبي * فأنز الله عز وجل التيمم، فقال أسيد بن حضير لعائشة: جزاك الله خيراً فوالله ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله لك وللمسلمين فيه خیراً. ٢٤١٨١ - حدثنا ابن نمير ثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: سحر رسول الله * يهودي من يهود بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم حتى كان رسول الله عته يخيل إليه أن يفعل الشيء وما يفعله، قالت: حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة دعا رسول الله 48 ثم دعا ثم قال ((يا عائشة شعرت أن الله عز وجل أفتاني فيما استفتيته فيه جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال الذي عند رأسي للذي عند (٢٤١٧٩) إسناده صحيح، رواه البخاري ١٠/ ٥٢٦ رقم ٦١٣٠ في الأدب، ومسلم ٤/ ١٨٩٠ رقم ٢٤٤٠ في فضائل الصحابة. وأبو داود ٤/ ٢٨٣ رقم ٤٩٣١ في الأدب، وابن ماجة ٣٦٧/١ رقم ١٩٨٢ في النكاح. (٢٤١٨٠) إسناده صحيح، رواه البخاري ١/ ٤٣١ رقم ٣٣٤ في التيمم، ومسلم ١ / ٢٧٩ رقم ٣٦٧ في الحيض باب التيمم، وأبو داود ١ / ٨٦ رقم ٣١٧، والنسائي ١ / ١٦٣ رقم ٣١٠، وابن ماجة ١/ ١٨٧ رقم ٥٦٥ كلهم في الطهارة. (٢٤١٨١) إسناده صحيح، رواه البخاري ٦/ ٢٧٦ رقم ٣١٧٥ (فتح) في الجزية، ومسلم ٤/ ٧١٩ رقم ٢١٨٩ في السلام. والنسائي في السنن الكبرى ٤/ ٣٨٠ رقم ٧٦١٥. وابن ماجة ٢/ ١١٧٣ رقم ٣٤٤٥ في الطب. (٢٨٦) ٠٠٠ ٩ رجلي أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما وجع الرجل؟، قال: مطبوب قال: من طبه؟ قال لبيد بن الأعصم، قال: في أي شيء قال: في مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر قال: وأين هو؟ قال: في بئر أروان، قالت: فأتاها رسول الله في ناس من أصحابه، ثم جاء فقال ((يا عائشة كأن ماءها نقاعة الحناء ولكأن نخلها رؤس الشياطين)) قلت: يا رسول الله فهلا أحرقتها؟، قال ((لا أما أنا فقد عافاني الله عز وجل، وكرهت أن أثير على الناس منه شرا)» قالت: فأمر بها فدفنت. ٢٤١٨٢ - حدثنا ابن نمير عن هشام عن أبيه عن عائشة أن رسول الله # كان يدعو بهؤلاء الدعوات ((اللهم فإني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، ومن شرف فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطایا کما نقیت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم فإني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم)». ٢٤١٨٣ - حدثنا ابن نمير ثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: قيل لها إن ابن عمر يرفع إلى النبي # ((إن الميت يعذب ببكاء الحي)) قالت: وهل أبو عبدالرحمن إنما قال ((إن أهل الميت يبكون عليه وأنه ليعذب (٢٤١٨٢) إسناده صحيح، رواه البخاري بنحوه ٢ / ٣١٧ رقم ٨٣٢ (فتح) في الأذان، ومسلم ٤/ ٢٠٧٨ رقم ٥٨٩ في الذكر، وأبو داود ١/ ٢٣٣ رقم ٨٨٠ في الصلاة، والترمذي ٥/ ٥٢٥ رقم ٣٤٩٥ وقال: حسن صحيح، والنسائي ٨/ ٢٦٢ رقم ٥٤٦٦ في الاستعاذة. (٢٤١٨٣) إسناده صحيح، سبق كثيراً. وهو عند البخاري ٣/ ١٥١ رقم ١٢٨٩، ومسلم ٢/ ٦٤٢ رقم ٩٣١. وأبو داود ٣/ ١٦٤ رقم ٣١٢٩. والترمذي ٣/ ٣١٨ رقم ١٠٠٤ وقال: حسن صحيح. كلهم في الجنائز. (٢٨٧) بجرمه)) . ٢٤١٨٤ - حدثنا ابن نمير عن هشام عن أبيه عن عائشة أن رسول الله عنه صلى في مرضه وهو جالس فصلى وخلفه قوم قيامًا فأشار ٥٨ إليهم أن اجلسوا، فلما قضى صلاته قال ((إنما الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوساً». ٢٤١٨٥ - حدثنا ابن نمير ثنا يونس بن أبي إسحق عن أبي إسحق عن عمرو بن غالب قال: انتهيت إلى عائشة أنا وعمار والأشتر فقال عمار: السلام عليك يا أمتاه فقالت: السلام على من اتبع الهدى حتى أعادها عليها عمار مرتين أو ثلاثًا، ثم قال أما والله إنك لأمي وإن كرهت، قالت: من هذا معك؟ قال: هذا الأشتر قالت: أنت الذي أردت أن تقتل ابن أختي؟ قال: نعم قد أردت ذلك وأراده قالت: أما لو فعلت ما أفلحت أما أنت يا عمار فقد سمعت أو سمعت رسول الله # يقول ((لا يحل دم امريء مسلم إلا من ثلاثة إلا من زنا بعد ما أحصن، أو كفر بعد ما أسلم، أوقتل نفساً فقتل بها». ٢٤١٨٦ - حدثنا ابن نمير ثنا مالك - يعني ابن مغول - عن مقاتل بن بشير عن شريح بن هانيء قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله عنه قال: لم تكن صلاة أحرى أن يؤخرها إذا كان على حديث من صلاة العشاء الآخرة، وما صلاها قط فدخل علي إلا صلى بعدها أربعاً أو (٢٤١٨٤) إسناده صحيح، سبق في ٢٤١٣١. (٢٤١٨٥) إسناده صحيح، عمرو بن غالب موثق حديث عند الترمذي والنسائي، والحديث رواه النسائي ٧/ ٩١ رقم ٤٠١٨، والحاكم ٤/ ٣٥٣ وصححه ووافقه الذهبي. (٢٤١٨٦) إسناده صحيح، مقاتل بن بشير العجلي موثق حديثه عند أبي داود والنسائي. والحديث رواه أبو داود ٢ / ٣١ رقم ١٣٠٣ في الصلاة. وقوله: بتّاً. أي ثوبا. (٢٨٨) ستاً وما رأيته يتقي على الأرض بشيء قط إلا أني أذكر أن يوم مطر ألقينا تحته بتاً فكأني أنظر إلى خرق فيه ينبع منه الماء. ٢٤١٨٧ - حدثنا عثمان بن عمر قال: أنا مالك فذكر مثله قال: بتاً یعني النطع فصلی علیه فلقد رأيته ... فذ کر معناه. ٢٤١٨٨ - حدثنا ابن نمير ثنا شريك عن المقدام بن شريح الحارثي عن أبيه قال: قلت لعائشة هل كان النبي # يبدو؟ قالت: نعم كان يبدو إلى هذه التلاع، فأراد البداوة مرة فأرسل إلى نعم من أبل الصدقة فأعطاني منها ناقة مخرمة ثم قال لي ((يا عائشة عليك بتقوى الله عز وجل والرفق فإن الرفق لم يك في شيء قط إلا زانه ولم ينزع من شيء قط إلا شانه)) . ٢٤١٨٩ - حدثنا ابن نمير ثنا سعد بن سعيد قال أخبرتني عمرة قالت سمعت عائشة تقول: قال رسول الله له ((إن كسر عظم المؤمن ميتاً مثل کسره حیاً». ٢٤١٩٠ - حدثنا أبو أسامة قال أنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: إن كان لينزل على رسول الله * في الغداة الباردة ثم تفيض جبهته عرقاً. (٢٤١٨٧) إسناده صحيح، كسابقه. وهنا فسر البت بالنطع. والنطع يكون من الجلد. (٢٤١٨٨) إسناده حسن، لأجل شريك، وأما المقدام فئقة حديثه عند مسلم وفي السنن. والحديث رواه أبو داود ٣/ ٣ رقم ٢٤٧٨، وبمثله مسلم ٤/ ٢٠٠٤ رقم ٢٥٩٤. (٢٤١٨٩) إسناده صحيح، سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري موثق حديثه عند مسلم وفي السنن. وتكلم فيه بعضهم. والحديث رواه بنحوه أبو داود ٣/ ٢١٢ رقم ٣٢٠٧، وابن ماجة ١ / ٥١٦ رقم ١٦١٦، ومالك ١/ ٤٣٨ رقم ٤٥ كلهم في الجنائز. (٢٤١٩٠) إسناده صحيح، رواه مسلم ٤/ ١٨١٦ رقم ٢٣٣٣ في الفضائل، وبنحوه رواه البخاري ١/ ١٨ رقم ٢ في بدء الوحي، والنسائي ٢/ ١٤٧ رقم ٩٣٤ في الافتتاح، والحميدي ١ / ١٢٤ رقم ٢٥٦. (٢٨٩) ٢٤١٩١ - حدثنا أبو أسامة ثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة، ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين لما كنت أسمعه يذكرها، ولقد أمره ربه عز وجل أن يبشرها ببيت من قصب في الجنة، وإن كان ليذبح الشاة ثم يهدي في خلتها منها. ٢٤١٩٢ - حدثنا أبو أسامة قال أنا هشام عن أبيه عن عائشة دخل رسول الله يوم الفتح من كداء من أعلى مكة، ودخل في العمرة من کدی. ٢٤١٩٣ - حدثنا ابن نمیر ثنا عبيد الله عن محمد بن یحیی عن عبدالرحمن الأعرج عن عائشة قالت: فزعت ذات ليلة وفقدت رسول الله ◌ّ فمددت يدي فوقعت على قدمي رسول الله # وهما منتصبتان وهو ساجد وهو يقول ((أعوذ برضاك من سخطك، وأوعوذ بماعفاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك». (٢٤١٩١) إسناده صحيح، رواه البخاري ٧/ ١٣٣ رقم ٣٨١٧ في مناقب الصحابة، ومسلم ٤/ ١٨٨٨ رقم ٢٤٣٥ في فضائل الصحابة. والترمذي ٥/ ٧٠٢ رقم ٣٨٧٥ وقال: حسن صحيح غريب. وابن ماجة ١/ ٦٤٣ رقم ١٩٩٧ في النكاح. (٢٤١٩٢) إسناده صحيح، رواه البخاري ٣/ ٤٣٧ رقم ١٥٧٨، ومسلم ٢ / ٩١٨ رقم ١٢٥٨، وأبو داود ٢ / ١٧٤ رقم ١٨٦٨، والترمذي ٣/ ٢٠٠ رقم ٨٥٣ وقال: حسن صحيح. كلهم في الحج. (٢٤١٩٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات أئمة. عبيدالله هو ابن عمر العمري. ومحمد بن يحيى هو ابن حبان. وعبدالرحمن الأعرج هو ابن هرمز. وقد مر بلقبه كثيراً وكلهم حديثهم عند الجماعة. والحديث رواه الترمذي ٥/ ٥٢٤ رقم ٣٤٩٣ وحسنه في الدعوات، وبنحوه مسلم ١ / ٣٥٢ رقم ٤٨٦، وأبو داود ١/ ٢٣٢ رقم ٨٧٩ كلاهما في الصلاة. (٢٩٠) ٢٤١٩٤ - حدثنا ابن نمير ثنا يحيى عن عمرة عن عائشة قالت: ٥٩ °4. لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة وعبدالله بن رواحة جلس ٦ رسول الله ◌ّة يعرف في وجهه الحزن قالت عائشة: وأنا أطلع من شق الباب فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله إن نساء جعفر فذكر من بكائهن فأمره رسول الله أن ینهاهن، فذهب الرجل ثم جاء فقال قد نھیتهن وإنهن لم يطعنه، حتى كان في الثالثة فزعمت أن رسول الله # قال «احثوا في وجوههن التراب)) فقالت عائشة: قلت أرغم الله بأنفك والله ما أنت بفاعل ما قال لك ولا تركت رسول الله ﴾. ٢٤١٩٥ - حدثنا ابن نمير عن طلحة بن يحيى قال: حدثتني عائشة بنت طلحة عن عائشة أن رسول الله =# كان يباشر وهو صائم ثم يجعل بينه وبينها ثوبًا يعني الفرج. ٢٤١٩٦ - حدثنا يعلى ثنا محمد - يعني ابن إسحق - قال: سمعت أبا نبيه قال: سمعت عائشة تقول: قال رسول الله # ((ما تحت الكعب من الإزار في النار)) . ٢٤١٩٧ - حدثنا أبو أسامة قال أنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: كان رسول الله ي يحب الحلوى ويحب العسل وكان إذا صلى (٢٤١٩٤) إسناده صحيح، رواه البخاري ٣/ ١٦٦ رقم ١٢٩٩، ومسلم ٢ / ٦٤٤ رقم ٩٣٥، وأبو داود ٣/ ١٩٢ رقم ٣١٢٢، والنسائي ٤/ ١٤ رقم ١٨٤٧ كلهم في الجنائز. (٢٤١٩٥) إسناده صحيح، سبق في ٢٤٠٣٦. (٢٤١٩٦) إسناده صحيح، أبو نبيه هو ابن إبراهيم التيمي. وثقه ابن حبان. وسكت عنه غيره. والحديث رواه بنحوه البخاري ١٠/ ٢٥٦ رقم ٥٨٨٧ (فتح)، وابن ماجة ٢ / ١١٨٣ رقم ٣٥٧٣ كلاهما في اللباس. (٢٤١٩٧) إسناده صحيح، رواه البخاري ٨/ ٦٥٦ رقم ٤٩١٢ في تفسير سورة التحريم، ومسلم ٢/ ١١٠٠ رقم ١٤٧٤ في الطلاق، ومثله النسائي ٦ / ١٥١ رقم ٣٤٢١، وأبو داود = (٢٩١) العصر دار على نسائه فيدنو منهن، فدخل على حفصة فاحتبس عندها أكثر مما يحتبس، فسألت عن ذلك فقيل لي أهدت لها امرأة من قومها عكة عسل فسقت رسول الله ع منه، فقلت أما والله لنحتالن له، فذكرت ذلك لسوده وقلت: إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك فقولي له يا رسول الله أكلت مغافر(١) فإنه سيقول لك لا، فقولي له ما هذه الريح - وكان رسول الله (م﴾ يشتد عليه أن يوجد منه ريح - فإنه سيقول لك سقتني حفصة شربة عسل فقولي له جرست نحله العرفط (٢) وسأقول ذلك، فقولي له أنت يا صفية فلما دخل على سودة قالت سودة والذي لا إله إلا هو لقد كدت أن أبادئه بالذي قلت لي وإنه لعلى الباب فرقاً مَنك فلما دنا رسول الله ع#9 قلت: يا رسول الله أكلت مغفر قال ((لا)) قلت: فما هذه الريح؟ قال ((سقتني حفصة شربة عسل)) قلت: جرست نحله العرفط، فلما دخل عليّ قلت له مثل ذلك ثم دخل على صفية فقالت له مثل ذلك، فلما دخل على حفصة قالت: يا رسول الله ألا أسقيك منه قال ((لا حاجة لي به)) قال: تقول سودة: سبحان الله والله لقد حرمناه، قلت: لها اسكتي. ٢٤١٩٨ - حدثنا أبو أسامة ثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: لما ذكر من شأني الذي ذكر وما علمت به قام رسول الله في في الناس خطيباً ٣/ ٣٣٥ رقم ٣٧١٥ في الأشربة، والترمذي ٤/ ٢٧٤ رقم ١٨٣١ وقال: حسن صحيح غريب. في الأطعمة. = (٢٤١٩٨) إسناده صحيح، رواه البخاري ٥/ ٢٦٩ رقم ٢٦٦١ في الشهادات. ومسلم ٤٪ ٢١٢٩ رقم ٢٧٧٠ في التوبة، والترمذي في التفسيرا سورة النور ٥/ ٣٣٢ رقم ٣١٨٠ وقال: حسن صحيح غريب. (١) المغافر والمغافير هو الصمغ الأبيض الذي ينضحه شجر الطلح وريجه مكروه والطلح هو العرفط وهو شجر ذو شوك کثیر یشبه شجر التین. (٢) معنى هذه العبارة أن النحل جرس - أي أكل - من العرفط. وتقصد بذلك أن تنفر النبي # من رائحته. (٢٩٢) وما علمت به فتشهد فحمد الله عز وجل وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال ((أما بعد أشيروا علي في ناس أبنو أهلي وأيم الله ما علمت على أهلي سوءاً قط ،وأينوهم بمن والله ما علمت عليه من سوء قط، ولا دخل بيتي قط إلا وأنا حاضر، ولا غبت في سفر إلا غاب معي، فقام سعد بن معاذ فقال: نرى يا رسول الله أن تضرب أعناقهم، فقام رجل من الخزرج وكانت أم حسان بن ثابت من رهط ذلك الرجل فقال: كذبت أما والله لو كانوا من الأوس ما أحببت أن تضرب بأعناقهم حتى كادوا أن يكون بين الأوس والخزرج في المسجد شر، وما علمت به فلما كان مساء ذلك اليوم خرجت لبعض حاجتي ومع أم مسطح، فعثرت فقالت: تعس مسطح، فقلت: علام تسبين ابنك؟، فسكتت فعثرت الثانية فقالت: تعس مسطح، فقالت: ٦/٠ علام تسبين ابنك؟ ثم عثرت الثالثة فانتهرتها فقلت: علام تسبين ابنك؟ فقالت: والله ما أسبه إلا فيك، فقلت: في أي شأني فذكرت لي الحديث فقلت: وقد كان هذا؟ قالت: نعم والله، فرجعت إلى بيتي فكان الذي خرجت له لم أخرج له لا أجد منه قليلاً ولا كثيراً، ووعكت فقلت لرسول الله # أرسلني إلى بيت أبي فأرسل معي الغلام فدخلت الدار فإذا أنا بأم رومان فقالت ما جاء بك يا ابنته فأخبرتها فقالت: خفضي عليك الشأن فإنه والله لقلما كانت امرأة جميلة تكون عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا حسدنها وقلن فيها، قلت وقد علم به أبي قالت: نعم قلت ورسول الله عَليه قالت: ورسول الله تعميّة، فاستعبرت فبكيت فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فنزل فقال لأمي: ما شأنها فقالت بلغها الذي من أمرها ففاضت عيناه فقال أقسمت عليك يا بنته إلا رجعت إلى بيتك، فرجعت وأصبح أبواي عندي فلم يزالا عندي حتى دخل علي رسول الله عليه بعد العصر وقد اكتنفني أبواي عن يميني وعن شمالي فتشهد النبي عَّ فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال ((أما بعد يا عائشة إن كنت قارفت سوءاً (٢٩٣) وظلمت توبي إلى الله عز وجل يقبل التوبة عن عباده، وقد جاءت امرأة من الأنصار فهى جالسة بالباب فقلت ألا تستحى من هذه المرأة أن تقول شيئاً؟ فقلت: لأبي أجبه، فقال: أقول ماذا؟ فقلت لأمي: أجيبيه، فقالت: أقول ماذا؟ فلما لم يجيباه تشهدت فحمدت الله عز وجل وأثنيت عليه ما هو أهله ثم قلت: أما بعد فوالله لئن قلت لكم إني لم أفعل والله جل جلاله يشهد إني لصادقة ما ذاك بنافعي عندكم لقد تكلمتم به وأشربته قلوبكم ولئن قلت لكم إني قد فعلت والله عز وجل يعلم أني لم أفعل لتقولن قد باءت به على نفسها فإني والله ما أجد لي ولكم مثلاً إلا إبا يوسف وما أحفظ اسمه صبر جميل والله المستعان على ما تصفون، فأنزل على رسول الله # ساعتئذ فرفع عنه وإني لأستبين السرور في وجهه وهو يمسح جبينه وهو يقول ((أبشري يا عائشة فقد أنزل الله عز وجل برائتك)) فكنت أشد ما كنت غضباً فقال لي أبواي قومي إليه قلت والله لا أقوم إليه ولا أحمده ولا أحمد كما لقد سمعتموه فما أنكرتموه ولا غيرتموه ولكن أحمد الله الذي أنزل براءتي، ولقد جاء رسول الله ﴾ بيتي فسأل الجارية عني فقالت: لا والله ما أعلم عليها عيبًا إلا أنها كانت تنام حتى تدخل الشاة فتأكل خميرتها - أو عجينتها شك هشام - فانتهزها بعض أصحابه وقال اصدقي رسول اللهع﴾ حتى أسقطوا لهابه، قال عروة: فعيب ذلك على من قاله، فقالت: لا والله ما أعلم عليها إلا ما يعلم الصائغ على تبر الذهب الأحمر، وبلغ ذلك الرجل الذي قيل له فقال سبحان الله والله ما كشفت كنف أنثى قط فقتل شهيداً في سبيل الله، قالت: عائشة فأما زينب بنت جحش فعصمها الله عز وجل بدينها فلم تقل إلا خيرًا وأما أختها حمنة فهلكت فيمن هلك وكان الذي تكلموا فيه المنافق عبدالله بن أبي كان يستوشيه ويجمعه وهو الذي تولى كبره منهم ومسطح وحسان بن ثابت فحلف أبو بكر أن لا ينفع مسطحاً بنافعة أبداً فأنزل الله عز وجل ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولو الفَضْلِ مِنْكُم والسَّعَةِ﴾ يعني (٢٩٤) أبا بكر ﴿أَنْ يُؤْتُوا أُولِي القُربَى والمساكينِ﴾ يعني مسطحاً ﴿أَلا تُحِبُّونَ ١١- أنْ يَغْفرَ الله لكُمْ والله غفورٌ رَحِيمٌ﴾ فقال أبو بكر: بلى والله إنا لنحب أن يغفر لنا، وعاد أبو بكر لمسطح بما كان يصنع به. ٢٤١٩٩ - حدثنا أبو أسامة ثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: قال لي رسول الله : ((إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي عضبى)) قالت: فقلت من أين تعلم ذلك قال ((إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد وإذا كنت على غضبى تقولين لا ورب إبراهيم عليه السلام)) قلت: أجل والله ما أهجر إلا اسمك. ٢٤٢٠٠ - حدثنا أبو أسامة قال أنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: كان رسول الله يأمرهم بما يطيقون فيقولون إنا لسنا كهيئتك قد غفر الله عز وجل لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيغضب حتى يرى ذلك في وجهه قال: ثم يقول ((إني لأعلمكم بالله عز وجل وأتقاكم له قلبًا)) ٢٤٢٠١ - حدثنا أبو أسامة قال أنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: كان يوم بعاث يومًاً قدمه الله عز وجل لرسول الله عمّ فقدم رسول الله ## المدينة وقد افترق ماؤهم وقتلت سرواتهم ورفقوا لله عز وجل ولرسوله في دخولهم الإسلام. ٢٤٢٠٢ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن محمد بن إسحق (٢٤١٩٩) إسناده صحيح، رواه البخاري ٩/ ٣٢٥ رقم ٥٢٢٨ في النكاح، ومسلم ٤/ ١٨٩ رقم ٢٤٣٩ في فضائل الصحابة. (٢٤٢٠٠) إسناده صحيح، سبق في ٢٤١٧٠. (٢٤٢٠١) إسناده صحيح، رواه البخاري ٧/ ١١٠ رقم ٣٧٧٧ في مناقب الأنصار. (٢٤٢٠٢) إسناده صحيح، سبق في ٢٤١٩٨. ١ (٢٩٥) عن عبدالله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة قالت: لما نزلت براءتي قام رسول الله يج على المنبر فدعاهم وحدّهم. ٢٤٢٠٣ - حدثنا ابن نمير ثنا محمد ويزيد قال: أنا محمد عن أبي سلمة عن عائشة قالت: كانت لنا حصيرة نبسطها بالنهار ونتحجرها علينا بالليل فصلى رسول الله ه ليلة فسمع أهل المسجد صلاته، فأصبحوا فذكروا ذلك للناس فكثر الناس الليلة الثانية فاطلع عليهم رسول الله عليه فقال ((اكلفوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا)) وقالت: عائشة كان أحب الأعمال إلى رسول الله # أدومها وإن قل، وكان إذا صلى صلاة أثبتها، وقال يزيد: حصيرة نبسطها بالنهار، ونحتجرها بالليل. ٢٤٢٠٤ - حدثنا أبو داود الحفري عن ابن أبي ذئب عن الحرث عن أبي سلمة قال: قالت عائشة: أخذ رسول الله عليه بيدي فأراني القمر حين طلع فقال ((تعّوذي بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب)). ٢٤٢٠٥ - حدثنا يعلى ثنا قدامة - يعني ابن عبدالله العامري - (٢٤٢٠٣) إسناده صحيح، سبق في ٢٤٠٠٦. ومحمد في الطريقين هو ابن أبي ذئب. وهو ثقة من المشاهير. (٢٤٢٠٤) إسناده صحيح، ابن أبي ذئب اسمه الكامل محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب وهو ثقة فقيه مشهور حديثه عند الجماعة. والحارث هو ابن عبدالرحمن القرشي وهو خال ابن أبي ذئب وهو موثق حديثه في السنن. والحديث رواه الترمذي ٥/ ٤٥٢ رقم ٣٣٦٦ وقال: حسن صحيح. في تفسير سورة العلق. (٢٤٢٠٥) إسناده صحيح، يعلى هو ابن عبيد الطنافسي وهو ثقة مشهور. وقدامة بن عبدالله العامري هو أبو روح الكوفي. وهو ثقة وثقه ابن حبان وغيره، وجسرة هي بنت دجاجه من التابعيات المشهورات وقيل لها إدراك. والحديث رواه النسائي ٤ / ١٠٥ رقم ٢٠٦٦ في الجنائز، وابن ماجة ١/ ١٢٥ رقم ٣٤٦ في الطهارة. (٢٩٦) عن جسرة قالت: حدثتني عائشة قالت: دخلت على امرأة من اليهود فقالت إن عذاب القبر من البول، فقلت كذبت فقالت بلى إنا لنقرض منه الثوب والجلد، فخرج رسول الله ## وقد ارتفعت أصواتنا فقال ما هذه فأخبرته بما قالت فقال ((صدقت)) قالت: فما صلى رسول الله * من يومئذ إلا قال في دبر الصلاة ((اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل أعذني من حر النار، وعذاب القبر)) . ٢٤٢٠٦ - حدثنا أسباط قال ثنا سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن قائد السائب بن عبدالله عن السائب قال: دخلت على عائشة فحدثتنا أن رسول الله ي قال ((صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم)). ٢٤٢٠٧ - حدثنا أسباط عن الشيباني عن عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت: رخص رسول الله #4 في الرقية من كل ١٣ ذي حمة. ٢٤٢٠٨ - حدثنا أبو نعيم ثنا إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن عائشة قالت: قال رسول الله عملية ((صلاة الجالس عن النصف من صلاة القائم». ٢٤٢٠٩ - حدثنا محمد بن عبيد ثنا مسعر عن المقدام بن شريح (٢٤٢٠٦) إسناده ضعيف، قائد السائب ضعفوه والحديث في الصحاح وقد تقدم. انظر ١٢٣٣٥ و ١٣٤٥١ و ١٥٤٤٠. (٢٤٢٠٧) إسناده صحيح، الشيباني هو أبو إسحق سليمان بن سليمان وهو ثقة حديثه عند الجماعة. والحديث رواه البخاري ١٠ / ٢٠٥ رقم ٥٧٤١ (فتح) في الطب. (٢٤٢٠٨) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير تقدموا. والحديث سبق في ٢٤٢٠٦ . (٢٤٢٠٩) إسناده صحيح، رواه مسلم ١ / ٢٤٥ رقم ٣٠٠ في الحيض، وأبو داود ١ / ٦٨ رقم = (٢٩٧) عن أبيه عن عائشة قالت: إن كان رسول الله # ليؤتى بالإناء فأشرب منه وأنا حائض ثم يأخذه فيضع فاه على موضع في، وإن كنت لآخذ العرق فآ کل منه ثم يأخذه فيضع فاه على موضع في. ٢٤٢١٠ - حدثنا محمد بن فضيل قال ثنا الحجاج عن عمرو ٢٥٩ في الطهارة، والنسائي ١/ ١٤٨ رقم ٢٧٩ في الحيض، وابن ماجة ١ / ٢١١ رقم ٦٤٣. = (٢٤٢١٠) إسناده حسن، لأجل الحجاج بن أرطاة. ولأجل زينب السهمية وهي زينب بنت محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص. فهي عمة عمرو بن شعيب. جهلها الدارقطني وقال: لا تقوم بها حجة. وتبعه الحافظان الذهبي وابن حجر. وأكثر الدارقطني الحديث عن طرق هذا الحديث فى السنن والعلل. وهو فى ذلك يناصر مذهبه الشافعى وادعى أن الحدیث تفردت به زینب. ثم قال مرة أخری تفرد به حاجب عن و کیع. لکنه ذکر خلاف العلماء فى هذا وأنه اختيار أئمة كثيرين، وهو خلاف بين العلماء عرف بعد ذلك بالخلاف بين الحنفية ومن ناصرهم والشافعية ومن ناصرهم. وأصل الخلاف في فهم قوله تعالى ﴿ أو لامستم النساء ﴾ فمن قرأ (لمستم) ولم يجعلها كناية جعلها من نواقض الوضوء. ورد حديث عائشة للعلل التي رآها. ومن قرأها (لامستم) وجعلها كناية عن الجماع. قال: ليس في القبلة ولا لمس المرأة وضوءًا. ورد الأخبار الأخرى لعلل رآها فيها، وذكروا ردوداً أخرى والذي يفصل في الموضوع أن عائشة روت الحديث من فعل رسول الله وبعد وفاة رسول الله، واللفظ المروي يحتمل النسخ أي أنه كان في القبلة الوضوء ثم نسخ، والقاعدة عند الأصولیین تقول إن فعله 4 ینسخ قوله. وعند التعارض يقدم الفعل. وهذا أمر لم يطلع عليه الآخرون. وإنما اطلعت عليه عائشة ومعها أم سلمة، وكل ما تعلل به الفريق الثاني من أن الرواة وهموا. وأنه كان يقبل وهو صائم. وليس غير ذلك ففيه نظر كثير. ثم إن الأخذ بحديث عائشة أيسر على المسلمين. وفي الوضوء من لمس المرأة حرج كبير. وقد اضطر كثير من الشافعية لتقليد الحنفية في هذه المسألة وما ذلك إلا للحرج الواقع، وقد كان في القديم حرج وفي زماننا تضاعف الحرج = (٢٩٨) ابن شعيب عن زينب السهمية عن عائشة قالت: كان رسول الله # يتوضأ ثم يقبل ويصلي ولا يتوضأ. ٢٤٢١١ - حدثنا مروان قال أنا عبيدالله بن سيار قال سمعت عائشة بنت طلحة تذكر عن عائشة أم المؤمنين أن رسول الله ع# كان جالساً = فقد زادت مواطن المخالطة بين الرجال والنساء في المواصلات وفي المدارس وغير ذلك. وفي البيت الزوجة، وقد يكن أربع فلو أن متوضئًا توضأ في الشتاء - خاصة - ثم ناولته زوجته المنشفة - أي ما ينشف به ـ ولمست يده انتفض وضوؤه، وهذا ما يحصل كثيراً. وليس كل هذا الترجيح مناصرة لمذهبي لأني حنفي فهذا غير وارد لأني رجحت آراء للشافعي كثيرًا قبل هذا. ولكنه التيسير الذي هو سمة الشريعة، وليس التيسير المطلق بل التيسير الذي تناصره الأدلة، وحديث غمز عائشة أصبع النبي في الصحاح وهو أقوى الأدلة، هذا والحديث رواه ابن ماجة ١ / ١٦٨ رقم ٥٠٣، والنسائي ٩/ ٨٦٨٥ في الطهارة باب ترك الوضوء من مس الرجل امرأته من غير شهوة. وهذا التبويب من النسائي يشعر بالنسخ كما تقدم. ويليه باب ترك الوضوء من القبلة. ورواه أبو حنيفة أيضاً من طرق انظر جامع المسانيد ١/ ٤٢٧. وهو عند عبدالرزاق رقم ٥١١، والطبري في التفسير ٢١/ ٦٧، والدارقطني ١ / ١٣٥ و١٣٧ و١٤٢، وقال الهيثمي ١/ ٢٤٧ عن حديث عائشة: رواه الطبراني في الأوسط وفيه سعيد بن بشير وثقه شعبة وغيره وضعفه یحی وجماعة. وقال عن حديث أم سلمة رواه الطبراني في الأوسط وفيه يزيد بن أبي سنان الرهاوي ضعفه أحمد ويحيى وابن المديني ووثقه البخاري وأبو حاتم وثبته مروان ابن معاوية وبقية رجاله موثقون. وهكذا نرى أن أهل الحديث يميلون مع الحنفية كما هو واضح. والله أعلم. . (٢٤٢١١) إسناده حسن، عبيدالله بن سيار جهله الحسيني ووثقه ابن حبان. وإنما يحسن لأن له شاهداً قوياً وهو عند مسلم ٤/ ١٨٦٦ رقم ٢٤٠١ في فضائل الصحابة/ فضائل عثمان. وهذا حديث فيه خلاف أيضاً. فقد روي أيضاً ((الفخذ عورة))، وحديث ((خمر فخذيك)) وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أن هذا الحديث منسوخ بما ذكرنا أي أن الفخذ عورة. (٢٩٩) كاشفاً عن فخذه فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على حاله ثم استأذن عمر فأذن له وهو على حاله ثم استأذن عثمان فأرخی علیه ثياباً فلما قاموا قلت: يا رسول الله استأذن عليك أبوبكر وعمر فأذنت لهما وأنت على حالك فلما استأذن عثمان أرخيت عليك ثيابك، فقال ((يا عائشة ألا أستحي من رجل والله إن الملائكة تستحي منه؟)). ٢٤٢١٢ - حدثنا مروان قال أنا أبو عبدالملك المكي قال: ثنا عبدالله بن أبي مليكة عن عائشة أن النبي قال ((العسيلة هي الجماع)). ٢٤٢١٣ - حدثنا عبدة بن سليمان الكلابي ثنا محمد بن إسحق عن عبدالله بن محمد قال: سمعت عائشة تقول قال رسول الله ((السواك مطهرة للفم مرضاة للرب عز وجل)) قال عبدالله: عبدالله بن محمد يقال له: أبو عتيق. ٢٤٢١٤ - حدثنا عبدة بن سليمان قال: ثنا محمد بن إسحق عن فاطمة بنت محمد عن عمرة عن عائشة قالت: ما علمنا بدفن رسول الله ﴾ حتى سمعت صوت المساحي من آخر الليل ليلة الأربعاء، قال (٢٤٢١٢) إسناده ضعيف، لجهالة أبي عبدالملك المكي. وهكذا قال الهيثمي ٤/ ٣٤١ رقم ٧٧٩٨ (ط بيروت) وهو عند أبي يعلى ٢٣٩/٨ رقم ٤٨١٣، والدارقطني ٣/ ٢٥٢ وأبي نعيم في الحلية ٩/ ٢٢٦. (٢٤٢١٣) إسناده صحيح، سبق في ٢٤٠٨٥. (٢٤٢١٤) إسناده صحيح، فاطمة بنت محمد. هو خطأ قديم في النسخ وإنما هي فاطمة بنت المنذر كما في ٢٥٩٢٧ على الصواب وهي زوجة هشام بن عروة وهي ثقة حديثها عند الجماعة. والحديث رواه البيهقي ٤٩/٣، وهو عند ابن ماجة ٥٢١/١ من حديث طويل رقم ١٦٢٨، والدارمي في المقدمة ٤٠/١. (٣٠٠)