النص المفهرس

صفحات 141-160

٢٣٧٢٠ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة وحجاج أنا شعبة عن
منصور عن إبراهيم عن همام بن الحرث أن رجلا جعل يمدح عثمان ....
فذ کر مثل معنی حدیث سفيان.
٢٣٧٢١ - حدثنا عبدالرزاق أنا ابن جريج أخبرني ابن شهاب عن
عطاء بن يزيد الليثي عن عبيدالله بن عدي بن الخيار أنه قال: أخبرني أن
المقداد أخبره أنه قال:يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فقاتلني
فاختلفنا ضربتين فضرب إحدى يدى بالسيف فقطعها ثم لاذمني بشجرة
فقال أسلمت لله أقاتله يا رسول الله/ بعد أن قالها فقال رسول اللهعليه ((لا
تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وأنت بمنزلته قبل أن يقول
كلمته التي قال)).
٦
٦
٢٣٧٢٢ - حدثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عطاء بن
يزيد الليثي عن عبيدالله بن عدي بن الخيار أن المقداد بن الأسود حدثه قال:
قلت يا رسول الله؛ أرأيت إن اختلفت أنا ورجل .... فذكر الحديث إلا أنه
قال: أقتله أم أدعه؟.
( حديث محمد بن عبدالله بن سلام رضي الله عنه(٢)﴾
٢٣٧٢٣ - حدثنا يحيى بن آدم ثنا مالك - يعني ابن مغول - قال:
سمعت سیارا" أبا الحكم غير مرة یحدث عن شهر بن حوشب عن محمد
(٢٣٧٢٠) إسناده صحيح، سبق في ٢٣٧١٥ .
(٢٣٧٢١) إسناده صحيح، سبق في ٢٣٧٠١.
(٢٣٧٢٢) إسناده صحيح، وهو كسابقه.
(١) هو محمد بن عبد الله سلام الإسرائيلي أسلم أبوه كما تقدم ذكره وأما هو فقد قبض
النبي & وهو صغير وله رؤية. عاش في المدينة ومات بها رضى الله عنه.
(٢٣٧٢٣) إسناده حسن، لأجل شهر بن حوشب. والحديث سبق في ١٥٤٢٤.
(١) في طبعة الحلبي (يسار) وهو تحريف.
(١٤١)

ابن عبدالله بن سلام قال: لما قدم رسول الله ## علينا - يعني قباء - قال ((إن
الله عز وجل قد أثنى عليكم في الطهور خيراً، أفلا تخبروني؟)) - قال: يعني
قوله ﴿فَيْهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحبُّ الْمُطَّهْرِينَ﴾ - قال: فقالوا
يا رسول الله؛ إنا نجده مكتوباً علينا في التوراة: الاستنجاء بالماء.
٢٣٧٢٤ _ [حدثنا يزيد بن هرون قال أخبرنا] سلام بن مسکین
ثنا شهر بن حوشب عن محمد بن يوسف بن عبدالله بن سلام ..... وذكر
الحديث المار.
﴿ حديث يوسف بن عبدالله بن سلام رضي الله عنه(١)﴾
٢٣٧٢٥ - حدثنا حسن بن موسى ثنا ابن لهيعة ثنا بكير بن الأشج
عن يوسف بن عبدالله بن سلام أنه قال: سئل رسول الله على أنحن خير أم
من بعدنا؟ فقال رسول اللهعي ((لو أنفق أحدهم أحدًاً ذهباً ما بلغ مدّ
أحد كم ولا نصيفه)).
٢٣٧٢٦ - حدثنا محمد بن كناسة ثنا يحيى بن أبي الهيثم العطار
عن يوسف بن عبدالله بن سلام قال: سماني رسول اللهعلي يوسف
وأجلسني في حجره.
٢٣٧٢٧ - حدثنا وكيع ثنا يحيى بن أبي الهيثم العطار قال:
(٢٣٧٢٤) إسناده حسن، كسابقه. ووقع في طبعة الحلبى (حديث الجار) وانظر ١٦٣٦٠.
(١) سبقت ترجمته في ١٦٣٥٦
(٢٣٧٢٥) إسناده صحيح، سبق في ١٦٣٥٦.
(٢٣٧٢٦) إسناده صحيح، يحيى بن أبي الهيثم العطار وثقه ابن معين ورضيه أبو حاتم ووثقه ابن
حبان. وحديثه في أدب البخاري والشمائل للترمذي. والحديث كسابقه.
(٢٣٧٢٧) إسناده صحيح، کسابقه.
(١٤٢،

سمعت يوسف بن عبدالله بن سلام يقول: سماني رسول الله عليه، ومسح
على رأسي.
٢٣٧٢٨ - حدثنا وكيع ثنا مسعر عن النضر بن قيس قال: سمعت
یوسف بن عبدالله بن سلام يقول: سماني رسول الله=# يوسف.
حديث الوليد بن الوليد رضي الله تعالى عنه(١)﴾
٢٣٧٢٩- حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن يحيى بن سعيد
عن محمد بن يحيى بن حبان عن الوليد بن الوليد أنه قال: يا رسول الله؛
إني أجد وحشة، قال ((فإذا أخذت مضجعك فقل: أعوذ بكلمات الله
التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون،
فإنه لا يضرك وبالحري أن لا يقربك)).
حديث قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه (٣)﴾
٢٣٧٣٠ - حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا سفيان الثوري عن سلمة بن
كهيل عن القاسم بن مخيمرة عن أبي عمار قال: سألت قيس بن سعد
عن صدقة الفطر؟ فقال: أمرنا رسول الله يه قبل أن تنزل الزكاة، ثم نزلت
الزكاة فلم ننه عنها ولم نؤمر بها ونحن نفعله، وسألته عن صوم عاشوراء؟
فقال: أمرنا رسول الله ته قبل أن ينزل رمضان، ثم نزل رمضان فلم نؤمر به
ولم ننه عنه ونحن نفعله.
(٢٣٧٢٨) إسناده ضعيف، لأجل النضر بن قيس المدني والحديث صحيح کسوابقه.
(١) سبقت ترجمته في ١٦٥٢٦.
(٢٣٧٢٩) إسناده صحيح، سبق في ١٦٥٢٦ بلفظه وسنده.
(٢) سبقت ترجمته فى ١٥٤١٥ .
(٢٣٧٣٠) إسناده صحيح، سبق في ١٥٤١٦ لفظا وسندا.
(١٤٣)

٢٣٧٣١ - حدثنا حسن بن موسى ثنا ابن لهيعة ثنا يزيد بن أبي
حبيب أن قيس بن سعد بن عبادة قال: إن رسول الله # قال ((من سدد
سلطانه بمعصية الله أوهن الله كيده يوم القيامة)) .
٢٣٧٣٢- حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة ومحمد بن جعفر ثنا
شعبة عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى أن سهل بن حنيف وقيس بن
سعد كانا قاعدين بالقادسية، فمروا بجنازة فقاما، فقيل: إنما هو من أهل
الأرض، فقالا: إن رسول الله #4 مروا عليه بجنازة فقام، فقيل له: إنه يهودي،
فقال ((أليست نفساً)).
٢٣٧٣٣ - حدثنا وكيع ثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن
القاسم بن مخيمرة عن أبي عمار الهمداني عن قيس بن سعد قال: أمرنا
رسول الله عَ بصدقة الفطر قبل أن تنزل الزكاة، فلما نزلت الزكاة لم يأمرنا
ولم ينهنا ونحن نفعلها.
٢٣٧٣٤ - حدثنا وكيع ثنا ابن أبي ليلى عن محمد بن
عبدالرحمن بن سعد بن زرارة عن محمد بن شرحبيل عن قيس بن سعد
قال: أتانا النبي # فوضعنا له غسلاً فاغتسل، ثم أتیناه بملحفة ورسیة، ٧
٦
(٢٣٧٣١) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة وكذا قال الهيثمي ٢٣٢/٥.
(٢٣٧٣٢) إسناده صحيح، سبق في ١٤٧٤٨ بنحوه وهو عند البخاري ١٠٨/٢ (ط الشعب)
في الجنائز. وكذا مسلم في الجنائز ٨١.
(٢٣٧٣٣) إسناده صحيح، سبق في ٢٣٧٣٠ .
(٢٣٧٣٤) إسناده حسن، لأجل محمد بن شرحبيل سكت عنه البخاري وأبو حاتم وجهله
الذهبي وابن حجر. وأما محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة فهو ثقة حديثه عند
الجماعة. وقد سبق مطولاً بسند صحيح في ١٥٤١٥.
(١٤٤)

فاشتمل بها، فكأني أنظر إلى أثر الورس على عكنه، ثم أتیناه بحمار لیر کب،
فقال ((صاحب الحمار أحق بصدر حماره)) فقلنا: يا رسول الله؛ فالحمار
لك.
( حديث سعد بن عبادة رضي الله عنه(١))
٢٣٧٣٥ - حدثنا حجاج قال: سمعت شعبة يحدث عن قتادة قال:
سمعت الحسن يحدث عن سعد بن عبادة أن أمه ماتت، فقال الرسول
الله عَّةُ: إن أمي ماتت أفأتصدق عنها؟ قال ((نعم)) قال: فأي الصدقة أفضل؟
قال ((سقي الماء) قال: فتلك سقاية آل سعد بالمدينة، قال شعبة: فقلت
لقتادة: من يقول تلك سقاية آل سعد؟ قال: الحسن.
٢٣٧٣٦ - حدثنا عفان ثنا سليمان بن كثير أبو داود عن الزهري
عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس عن سعد بن عبادة أنه أتى النبي #،
فقال: إن أمي ماتت وعليها نذر؛ أفيجزئ عنها أن أعتق عنها؟ قال ((اعتق
عن أمك)).
٢٣٧٣٧ - حدثنا عفان ثنا حماد بن زيد عن عبدالرحمن بن أبي
شميلة حدثني رجل عن سعيد الصراف أو هو سعيد الصراف عن إسحق
(١) سبقت ترجمته في٢٢٣٥٥.
(٢٣٧٣٥) إسناده صحيح، سبق في ٢٢٣٥٨.
(٢٣٧٣٦) إسناده حسن، لأجل أبي داود وهو سليمان بن كثير. وإنما يحسن حديثه مع أنه من
رجال الجماعة فلأنهم تكلموا في ضبطه عن الزهري والحديث رواه النسائي ٢٥٣/٦
رقم ٣٦٥٦ وما بعده.
(٢٣٧٣٧) إسناده حسن، إن كان المجهول هو سعيد الصراف وهو مدني لم يجرحه أحد (مستور)
وأما إن كان مجهولا فالحديث ضعيف. والحديث سبق في ٢٢٣٦١ وإحالاته.
(١٤٥ )

ابن سعد بن عبادة عن أبيه قال: قال رسول الله :#يه ((إن هذا الحيّ من
الأنصار محنة؛ حبهم إيمان، وبغضهم نفاق)) قال عفان: وقد حدثنا به مرة
وليس فيه شك أملاه علي أوّلاً على الصحة.
وحديث أبي بصرة الغفاري رضي الله عنه (١))
٢٣٧٣٨- قرأت على عبدالرحمن: مالك عن يزيد بن عبدالله بن
الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحرث التيمي عن أبي سلمة ابن
عبدالرحمن عن أبي هريرة ... فذكر الحديث، قال أبو هريرة: فلقيت بصرة
بن أبي بصرة الغفاري، قال: من أين أقبلت؟ فقلت: من الطور، فقال: أما لو
أدركتك قبل أن تخرج إليه ما خرجت إليه، سمعت رسول الله عنه يقول ((لا
تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد؛ إلى المسجد الحرام، وإلى مسجدي، وإلى
مسجد إيلياء)) أو بيت المقدس، يشك.
٢٣٧٣٩ - حدثنا يحيى بن آدم ثنا ابن مبارك عن سعيد بن زيد
عن يزيد بن أبي حبيب أن أبا بصرة خرج في رمضان من الاسكندرية أتى
بطعامه، فقيل له: لم تغب عنا منازلنا بعد، فقال: أترغبون عن سنة رسول الله
﴾، قال: فما زلنا مفطرين حتى بلغوا مكان كذا وكذا.
٢٣٧٤٠ - حدثنا حسين بن محمد ثنا شيبان عن عبدالملك عن
عمر بن عبدالرحمن بن الحرث بن هشام أنه قال: لقي أبو بصرة الغفاري
(١) أبو بصرة هو حميل بن بصرة بن وقاص بن حاجب بن غفار الغفاري أسلم بعد
خيبر. وشهد فتح مكة، ثم شهد فتح مصر . وسکن بها وبها توفي رضی الله عنه.
(٢٣٧٣٨) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير. وحيث شد الرحال سبق في ١١٨٢٢ .
(٢٣٧٣٩) إسناده صحيح.
(٢٣٧٤٠) إسناده صحيح.
(١٤٦)

أبا هريرة وهو جاء من الطور، فقال: من أين أقبلت؟ قال: من الطور؛ صليت
فيه، قال: أما لو أدركتك قبل أن ترحل إليه ما رحلت؛ إني سمعت رسول
الله ◌َي يقول ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد؛ المسجد الحرام،
ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى)).
٢٣٧٤١ - حدثنا علي بن إسحق ثنا عبدالله - يعني ابن المبارك -
أنا سعيد بن يزيد حدثني ابن هبيرة عن أبي تميم الجيشاني أن عمرو بن
العاص خطب الناس يوم جمعة، فقال: إن أبا بصرة حدثني أن النبي # قال
((إن الله زادكم صلاة وهي الوتر، فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة
الفجر)) قال أبو تميم: فأخذ بيدي أبو ذر فسار في المسجد إلى أبي بصرة،
فقال له: أنت سمعت رسول الله عليه يقول ما قال عمرو؟ قال أبو بصرة: أنا
سمعته من رسول الله﴾﴾ .
حديث أبي أبيّ ابن امرأة عبادة رضي الله عنه(١)﴾
٢٣٧٤٢- حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا: ثنا شعبة عن
منصور عن هلال بن يساف عن أبي المثني عن أبي أبيّ ابن امرأة عبادة بن
الصامت قال حجاج عن ابن امرأة عبادة بن الصامت عن النبي # قال
(٢٣٧٤١) إسناده صحيح، سبق في ٧٩١٠ وهو عند عبد الرزاق ٤٥٨٢ وابن أبي شيبة
٢٩٧/٢ والطبراني في الكبير ٣١٣/٢ ٢٥٣/١١ وأبي حنيفة في جامع المسانيد
٤٠٨/١ وما بعده وفى مسنده برواية الحصكفى ١١ وصححه الحاكم ٥٩٣/٣.
(١) هو أبو أبي عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد النجاري الأنصاري وأمه أم حرام خالة
أنس وزوجة عبادة بن الصامت. أسلم قدیما وصلى القبلتين وشهد المشاهد کلها ثم نزل
الشام ببیت المقدس وهو آخر صحابی توفي بها.
(٢٣٧٤٢) إسناده صحيح، سبق في ١٥٦٣٣ وأبو المثنى هو ضمضم الأملوكي الحمصي وثقه
العجلي وغيره.
(١٤٧)

٠
((سيكون أمراء يشغلهم أشياء يؤخرون الصلاة عن وقتها، فصلوا الصلاة لوقتها
ثم اجعلوا صلاتكم معهم تطوّعاً».
﴿ حديث سالم بن عبيد رضي الله عنه(١)﴾
٢٣٧٤٣- حدثنا يحيى بن سعيد حدثني سفيان ثنا منصور عن
هلال بن يساف عن رجل من آل خالد بن عرفطة عن آخر قال: كنت مع
سالم بن عبيد في سفر، فعطس رجل، فقال: السلام عليكم، فقال: عليك
وعلى أمك، ثم سار فقال: لعلك وجدت في نفسك، قال: ما أردت أن
تذكر أمي قال: لم أستطع إلا أن أقولها؛ كنت مع رسول الله عَّ في سفر،
فعطس رجل، فقال: السلام عليك، فقال ((عليك وعلى أمك)) ثم قال ((إذا
عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال أو الحمد لله رب العالمين،
وليقل له يرحمكم الله - أو يرحمك الله شك يحيى - وليقل يغفر الله لي
ولكم)).
٦
بقية حديث المقداد بن الأسود رضي الله عنه (٣)﴾
٢٣٧٤٤ - حدثنا على بن عبدالله ثنا محمد بن فضيل بن غزوان
(١) هو سالم بن عبيد الأشجعي. أسلم قديما وكان من أهل الصفة. ثم خرج مجاهداً
نحو العراق ثم نزل الكوفة وسكن بها، وعداده من أهلها.
(٢٣٧٤٣) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن سالم بن عبيد. والحديث صحيح عند أصحاب
السنن من طريق هلال بن يساف عن سالم بن عبيد بلا واسطة انظر سنن أبي داود
٣٠٧/٤ رقم ٥٠٣٢,٥٠٣١ والترمذي ٢٨/٥ رقم ٢٧٤٠. ولم يعلق عليه. والنسائي
في عمل اليوم والليلة رقم ٢٢٩ .
(٢) سبقت ترجمته في ١٦٦٧١ .
(٢٣٧٤٤) إسناده صحيح، أبو ظبية الكلاعي - لم يذكروا له اسما حمصي ثقة حديثه في
السنن. والحديث في الأدب المفرد ٥٢ رقم ١٠٣ باب حق الجار.
=
(١٤٨)

ثنا محمد بن سعد الأنصاري قال: سمعت أبا ظبية الكلاعي يقول: سمعت
المقداد بن الأسود يقول: قال رسول الله ## لأصحابه ((ما تقولون في الزنا؟))
قالوا: حرمه الله ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة، قال: فقال رسول الله ﴾.
لأصحابه «لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره))
قال: فقال ((ما تقولون في السرقة؟)) قالوا: حرمها الله ورسوله فهي حرام، قال
((لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق جاره)).
حديث أبي رافع رضي الله عنه(١))
٢٣٧٤٥ - حدثنا أحمد بن الحجاج أنا حاتم بن إسماعيل عن
محمد بن عجلان عن عباد بن عبيدالله بن أبي رافع عن أبي غطفان عن
أبي رافع قال: ذبحنا لرسول الله عليه شاة، فأمرنا فعالجنا له شيئاً من بطنها،
فأكل ثم قام فصلى ولم يتوضأ.
٢٣٧٤٦ - حدثنا عبدالرزاق ثنا سفيان عن مخول عن رجل عن
٠
(١) هو أبو رافع مولى النبي # كان عبدا عند العباس فوهبه للنبي # فلما بشره بإسلام
العباس أعتقه. شهد أحداً وما بعدها، اختلف في منزله فقيل نزل الكوفة وقيل لم يغادر
المدينة. وقيل مات فى آخر خلافة عثمان وقيل مات في خلافة علي رضى الله عنهم
أجمعين.
(٢٣٧٤٥) إسناده صحيح، عباد بن عبيد الله بن أبى رافع هو عبد الله وعباد لقبه. وهو ثقة حديثه
عند مسلم. وكذا أبو غطفان المري. والحديث سبق عن جمع من الصحابة انظر
١٤١٩٦.
(٢٣٧٤٦) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن أبي رافع. وأما مُخوّل فهو ابن راشد وهو ثقة
حديثه عند الجماعة. والحديث رواه أبو داود ١٧٤/١ رقم ٦٤٦، والترمذي ٢٢٣/٢
رقم ٣٨٤ وحسنه، وابن ماجة ٣٣١/١ رقم ١٠٤٢، والبيهقي ١٠٩/٢ كلهم في
الصلاة، وكذا ابن خزيمة ٥٨/٢ رقم ٩١١.
(١٤٩)

أبي رافع قال: نهى النبي # أن يصلي الرجل ورأسه معقوص.
٢٣٧٤٧- حدثنا عبدالجبار بن محمد الخطابي ثنا عبدالله بن
وهب عن عمرو بن الحارث أن بكير بن عبدالله حدثه عن الحسن بن
علي بن أبي رافع عن أبيه عن جده أبي رافع قال: بعثتني قريش إلى النبي
** قال: فلما رأيت النبي * وقع في قلبي الإسلام، فقلت: يا رسول الله؛
لا أرجع إليهم، قال ((إني لا أخيس بالعهد ولا أخيس البر، وارجع إليهم فإن
كان في قلبك الذي فيه الآن فارجع)) قال بكير: وأخبرني الحسن أن أبا رافع
کان قبطياً.
٢٣٧٤٨ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن محمد بن إسحق قال:
حدثني عبدالله بن حسن عن بعض أهله عن أبي رافع مولى رسول اللهع#
قال: خرجنا مع علي حين بعثه رسول الله تيه برايته، فلما دنا من الحصن
خرج إليه أهله، فقاتلهم فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده، فتناول
علي بابا کان عند الحصن، فترس به نفسه، فلم يزل في يده وهو يقاتل
حتى فتح الله عليه، ثم ألقاه من يده حين فرغ، فلقد رأيتني في نفر معي
سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه.
٢٣٧٤٩ - حدثنا مؤمل ثنا حماد حدثني عبدالرحمن بن أبي
(٢٣٧٤٧) إسناده صحيح، لكن حدث إقحام من الرواة فرووه عن الحسن بن علي بن أبي رافع
عن أبيه عن جده، وإنما هو عن جده مباشرة، کما عند الحاکم ٥٩٨/٣ وصححه.
وسكت عنه الذهبی. وهو عند أبي داود كذلك ٨٢/٣ رقم ٢٧٥٨ في الجهاد.
(٢٣٧٤٨) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن أبى رافع. وكذا قال الهيثمي ٢٠٠/٥ وعبد الله
بن حسن هو ابن الحسن بن علي بن أبي طالب وهو ثقة حديثه عند الأربعة.
(٢٣٧٤٩) إسناده صحيح، عبد الرحمن بن أبي رافع موثق قال عنه أبو حاتم صالح الحديث =
(١٥٠)

رافع عن عمته عن أبي رافع قال: صنع لرسول الله عليه شاة مصلية، فأتي بها،
فقال لي ((يا أبا رافع ناولني الذراع)) فناولته، فقال ((يا أبا رافع ناولني الذراع))
فناولته، ثم قال ((يا أبا رافع ناولني الذراع)) فقلت: يا رسول الله؛ وهل للشاة
إلا ذراعان! فقال «لو سكت لناولتني منها ما دعوت به)) قال: وكان رسول
الله يعجبه الذراع.
٢٣٧٥٠ - حدثنا حسين ثنا شريك عن عبدالله بن محمد عن
علي بن حسين عن أبي رافع قال: ضحى رسول الله ته بكبشين أملحين
موجيين خصيين، فقال ((أحدهما عمن شهد بالتوحيد وله بالبلاغ، والآخر
عنه وعن أهل بيته)) قال: فكان رسول الله # قد كفانا.
٢٣٧٥١ - حدثنا علي بن إسحق أنا عبدالله أنا ابن لهيعة حدثني
أبو النضر أن عبيدالله بن أبي رافع حدثه عن أبيه عن النبي # قال ((لأعرفن
ما يبلغ أحدكم من حديثي شيء وهو متكئ على أريكته فيقول: ما أجد
هذا في كتاب الله تعالى)).
٢٣٧٥٢- حدثنا عفان ثنا حماد أنا عبدالرحمن بن أبي رافع عن
عمته سلمى عن أبي رافع أن رسول الله تي طاف على نسائه في يوم فجعل
،
=
لكن قالوا هو نسب إلى جده. ولم يذكروا اسم أبيه. وعمته هي سلمى زوجة أبى رافع.
والمفروض أن تكون جدته لاعمته. على رأى من قال إنه نسب إلى جده. والحديث سبق
في ٢١٦١٠.
(٢٣٧٥٠) إسناده حسن، لأجل شريك وعبدالله بن محمد بن عقيل. والحديث تقدم في
٢١٦١٠.
(٢٣٧٥١) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة والباقون ثقات مشاهير. والحديث سبق في ١٧١٢٨ .
(٢٣٧٥٢) إسناده صحيح، وسيأتي من حديث عائشة. وقد رواه أبو داود ٥٦/١ رقم ٢١٩ وابن
ماجة ١٩٤/١ رقم ٥٩٠.
(١٥١)

يغتسل عند هذه وعند هذه، فقيل: يا رسول الله؛ لو جعلته غسلاً واحداً،
قال ((هذا أزكى وأطيب وأطهر)).
٢٣٧٥٣ - حدثنا عبدالرزاق أنا سفيان عن ابن أبي ليلى عن
الحكم بن عتيبة عن ابن أبي رافع عن أبي رافع قال: مر عليّ الأرقم الزهري
- أو ابن أبي الأرقم - واستعمل على الصدقات قال: فاستتبعني قال: فأتيت
النبي # فسألته عن ذلك فقال ((يا أبا رافع إن الصدقة حرام على محمد وآل
محمد، إن مولى القوم من أنفسهم» .
٩
٦
٢٣٧٥٤- حدثنا يزيد بن هرون قال: قال محمد - يعني ابن
إسحق - فحدثني حسين بن عبدالله بن عبيدالله بن عباس عن عكرمة قال:
قال أبو رافع مولى رسول الله على: كنت غلاماً للعباس بن عبد المطلب وكان
الإسلام قد دخلنا، فأسلمت وأسلمت أم الفضل وكان العباس قد أسلم
ولكنه كان يهاب قومه، وكان يكتم إسلامه، وكان أبو لهب عدوّ الله قد
تخلف عن بدر وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة وكذلك كانوا
صنعوا لم يتخلف رجل إلا بعث مكانه رجلاً، فلما جاءنا الخير كبته الله
وأخزاه ووجدنا أنفسنا قوّة ..... فذكر الحديث. ومن هذا الموضع في كتاب
(٢٣٧٥٣) إسناده صحيح، وابن أبي رافع هو عبيد الله المتقدم وهو ثقة من المشاهير حديثه عند
الجماعة وكان كاتبا لعلي رضى الله عنهم. والحديث رواه أبو داود ١٢٣/٢ رقم
١٦٥٠ والترمذي ٨٤/٣ رقم ٦٥٧ وقال: حسن صحيح والنسائي ١٠٧/٥ رقم
٢٦١٢ وابن خزيمة ٥٧/٤ كلهم في الزكاة، والبيهقي ٣٢/٧ في الصدقات. وسيأتي
في ٢٣٧٦٢ بسياق أتم.
(٢٣٧٥٤) إسناده حسن، لأجل حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس وثقه أبو حاتم وغيره
وضعفه جماعة. وكذا قال: الهيثمي ٨٨/٦. وهو عند الطبراني في الكبير ٣٠٨/١ رقم
٩١٢ والبزار ٣١٨/٢ رقم ١٧٧٨ (کشف).
(١٥٢)

يعقوب مرسل ليس فيه إسناد وقال فيه أخو بني سالم بن عوف، قال: وكان
في الأسارى أبو وداعة بن صبيرة السهمي، فقال رسول الله عليه ((إن له بمكة
ابنا كيساً تاجرًا ذا مال لكأنكم به قد جاءني في فداء أبيه وقد قالت قريش:
لا تعجلوا بفداء أساراكم لا يتأرب عليكم محمد وأصحابه)» فقال المطلب
ابن أبي وداعة صدقتم فافعلوا، وانسلوا من الليل فقدم المدينة وأخذ أباه
بأربعة آلاف درهم، فانطلق به وقدم مكرز بن حفص بن الأخيف في فداء
سهيل بن عمرو وكان الذي أسره مالك بن الدخشن أخو بني مالك بن
عوف.
٢٣٧٥٥ - حدثنا روح ثنا ابن جريج أخبرني العباس بن أبي خراش
عن الفضل بن عبيدالله بن أبي رافع عن أبي رافع أن النبي * قال ((يا أبا
رافع اقتل كل كلب بالمدينة)) قال: فوجدت نسوة من الأنصار بالصورين من
البقيع لهن كلب، فقلن: يا أبا رافع؛ إِن رسول الله # قد أغزى رجالنا، وإن
هذا الكلب يمنعنا بعد الله، والله ما يستطيع أحد أن يأتينا حتى تقوم امرأة منا
فتحول بينه وبينه فاذكره للنبي *، فذكره أبو رافع للنبي ﴾، فقال ((يا أبا
رافع اقتله فإنما يمنعهن الله عز وجل)).
٢٣٧٥٦ - حدثنا أسود بن عامر وحسين بن محمد قالا ثنا شريك
عن عاصم بن عبيدالله عن علي بن حسين عن أبي رافع عن النبي
قال: كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ حي على الصلاة
(٢٣٧٥٥) إسناده حسن، لأجل العباس بن أبي خداش بن عتبة بن أبي لهب سكت عنه
البخاري وأبو حاتم وذكره ابن حبان في الثقات ولكن قال: يروي المقاطع وكذا الفضل
بن عبيد الله أبي رافع وهو مقبول والحديث حسن لشواهده انظر ١٤٤٣١ .
(٢٣٧٥٦) إسناده حسن، لأجل شريك والحديث سبق في ١٦٨٣٨.
(١٥٣)

حي على الفلاح قال ((لا حول ولا قوّة إلا بالله)).
٢٣٧٥٧ - حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبدالعزيز بن محمد عن
عمرو - يعني ابن أبي عمرو - عن المغيرة بن أبي رافع عن أبي رافع مولى
رسول الله # أنه رأى رسول الله عليه وأتى بكتف شاة فأكلها، ثم قام إلى
الصلاة ولم يمس قطرة ماء.
٢٣٧٥٨ - حدثنا علي بن بحر ثنا حاتم بن إسماعيل ثنا ابن
عجلان عن عباد بن أبي رافع عن أبي غطفان عن أبي رافع مولى رسول الله
# قال: ذبحت لرسول الله # شاة، فأمرني فقلت له من بطنها، فأكل منها
ثم قام فصلى ولم يتوضأ.
٢٣٧٥٩- حدثنا يحيى وعبدالرحمن عن سفيان عن عاصم بن
عبيدالله عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه قال: رأيت رسول الله # أذن في
أذني الحسن حين ولدته فاطمة بالصلاة.
٢٣٧٦٠ - حدثنا عبدالرحمن وأبو كامل قالا ثنا حماد بن سلمة
عن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي رافع عن عمته عن أبي رافع أن النبي
﴾ طاف على نسائه جمع في يوم واحد واغتسل عند كل واحدة منهن
٦
١٠
(٢٣٧٥٧) إسناده صحيح، المغيرة بن أبي رافع وثقه ابن حبان وسكت عنه الآخرون. والحديث
سبق في ٢٣٧٤٥ .
(٢٣٧٥٨) إسناده صحيح، سبق في ٢٣٧٤٥ بنفس الإسناد وهو كسابقه.
(٢٣٧٥٩) إسناده صحيح، وهو عند أبي داود ٣٢٨/٤ رقم ٥١٠٥ والترمذي ٩٧/٤ رقم
١٥١٤ وقال حسن صحيح. وصححه الحاكم ١٧٩/٣ ووافقه الذهبي. ورواه عنه
البيهقي ٣٠٥/٩.
(٢٣٧٦٠) إسناده صحيح، سبق في ٢٣٧٥٢.
( ١٥٤)

غسلاً، فقلت: يا رسول الله؛ ألا تجعله غسلاً واحداً، فقال ((إن هذا أزكى
وأطهر وأطيب)).
٢٣٧٦١ - حدثنا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن
الشريد أن سعدًا ساوم أبا رافع - أو أبو رافع ساوم سعداً - فقال أبو رافع: لولا
أني سمعت رسول الله عليه يقول ((الجار أحق بسقبه ما أعطيتك)) قال
عبدالرزاق في حديثه: والسقب القرب.
٢٣٧٦٢ - حدثنا محمد بن جعفر وبهز قالا ثنا شعبة عن الحكم
عن ابن أبي رافع عن أبي رافع أن رسول الله # بعث رجلاً من بني مخزوم
على الصدقة، فقال لأبي رافع: اصحبني كيما تصيب منها قال: لا؛ حتى
آتي رسول الله له فأسأله، فانطلق إلى النبي # فسأله، فقال («الصدقة لا تحل
لنا وإن مولى القوم من أنفسهم» .
٢٣٧٦٣ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن مخول عن أبي
سعد قال: رأيت أبا نافع عن أبي الطفيل عن أبي سريحة ولم يرفعه إلى النبي
** ، قال أحد هذين الرجلين: الدجال يقتله عيسى بن مريم، وقال الآخر:
ريح تلقيهم في البحر.
(٢٣٧٦١) إسناده صحيح، إبراهيم بن ميسرة هو الطائفي المكي وهو ثقة ثبت حافظ حديثه عند
الجماعة وعمرو بن الشريد هو الثقفي الطائفي وهو ثقة حديثه في الصحيحين.
والحديث سبق في ١٩٣٦٩ .
(٢٣٧٦٢) إسناده صحيح، سبق في ٢٣٧٥٣.
(٢٣٧٦٣) إسناده صحيح، مُخَوّل هو ابن راشد وأبو سعد هو المدني قالوا إنه شرحبيل بن سعد
وهو موثق مقبول حديثه في السنن. والحديث رواه الترمذي ٥١٥/٤ رقم ٢٢٤٤ في
الفتن وقال حسن صحيح.
(١٥٥)

حديث ضمرة بن سعد رضي الله تعالى عنه(١)﴾
٢٣٧٦٤ - حدثنا يعقوب عن محمد بن إسحق حدثني محمد بن
جعفر بن الزبير قال: سمعت زياد بن ضمرة بن سعيد السلمي يحدث
عروة بن الزبير عن أبيه ضمرة وعن جده - وكانا شهدا حنيناً مع رسول الله
## ـ قالا: صلى بنا رسول الله # الظهر ثم عمد إلى ظل شجرة، فجلس
فيه وهو بحنين، فقام إليه الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن بن حذيفة
ابن بدر يختصمان في عامر بن الأضبط الأشجعي وعيينة يطلب بدم عامر
وهو يومئذ رئيس غطفان والأقرع بن حابس يدفع عن محلم بن جثامة
بمكانه من خندف، فتداولا الخصومة عند رسول الله ## ونحن نسمع،
فسمعنا عيينة وهو يقول: والله يا رسول الله لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحر
ما ذاق نسائي، ورسول الله # يقول ((بل تأخذون الدية خمسين في سفرنا
هذا، وخمسين إذا رجعنا)) قال: وهو يأبى عليه؛ إذ قام رجل من بني ليث
يقال له: مكيثل قصير مجموع، فقال: يا رسول الله؛ والله ما وجدت لهذا
القتيل شبهاً في غرة الإسلام إلا كغنم وردت فرميت أوائلها فنفرت أخراها
أسنن اليوم وغير غدًا، قال: فرفع رسول الله # يده؛ ثم قال ((بل تأخذون
الدية خمسين في سفرنا هذا وخمسين إذا رجعنا)) قال: فقبلوا الديه ثم قالوا:
أين صاحبكم يستغفر له رسول الله لة، قال: فقام رجل آدم ضرب طويل
عليه حلة له قد كان تهيأ فيها للقتل حتى جلس بين يدي رسول الله عليه،
فقال ((ما اسمك؟)) قال: أنا محلم بن جثامة، قال: فرفع رسول الله ﴾﴾ يده ثم
(١) في طبعة الحلبي (سعيد) وهو تحريف.
(٢) سبقت ترجمته في ٢٠٩٧٩.
(٢٣٧٦٤) إسناده صحيح، سبق في ٢٠٩٧٩ بلفظه وسنده.
(١٥٦)
٠

قال «اللهم لا تغفر لحلم بن جثامة)) فقام وهو يتلقی دمعه بفضل ردائه،
قال: فأما نحن بيننا فنقول: إنا نرجو أن يكون رسول الله ﴾ قد استغفر له،
وأما ما ظهر من رسول الله عليه فهذا.
حديث أبي بردة الظفري رضي الله عنه(١) ﴾
٢٣٧٦٥ - حدثنا هرون ثنا عبدالله بن وهب أخبرني أبو صخر عن
عبدالله بن مغيث(٢) بن أبي بردة الظفري عن أبيه عن جده قال: سمعت
رسول اللهي يقول ((يخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا
يدرسها أحد یکون بعده) .
حديث عبدالله بن أبي حدرد رضى الله تعالى عنه(٣))
٢٣٧٦٦ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن إسحق حدثني يزيد بن
(١) هو أبو بردة الظفري الأوسي الأنصاري. أسلم قديما ثم خرج مجاهدا فنزل الكوفة ثم
خرج مجاهدا فسکن مصر.
(٢) في طبعة الحلبي (معقب) وانظر أطراف المسند ٦٨/٦ رقم ٧٧٦٣ بتحقيق شيخنا.
(٢٣٧٦٥) إسناده صحيح، وعبد الله بن مغيث ذكره ابن حبان في الثقات وسكت عنه البخاري
وأبو حاتم، والحديث رواه الطبراني في الكبير١٩٧/٢٢ رقم ٣١٤/٢٢,٥١٨ رقم
٧٩٤ والبزار٩٥/٣ رقم ٢٣٢٨ (كشف) وعزاه لهم الهيثمي ١٦٧/٧ وأشار إلى أن
عبد الله بن مغيث سكت عنه أبو حاتم.
(٣) هو عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي سبقت ترجمة أبيه في ١٥٦٤٦ وأُشير إلى تقدم
ترجمته خطأ. ولم يتقدم. أسلم قديما وشهد الحديبية ومابعدها. وهو المشهور في
الصحیحین أنه کان یخدع في البيع و کان یستدین کثیرا. توفي رضی الله عنه سنة إحدى
وسبعين.
(٢٣٧٦٦) إسناده صحيح، والقعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد له صحبة. وقيل ليس به صحبة.
والحديث رواه البخاري ٢٥٨/٨ رقم ٤٥٩١ (فتح) وأبو داود ٣٢/٤ رقم ٣٩٧٤ =
(١٥٧)

عبدالله بن قسيط عن القعقاع بن عبدالله بن أبي حدرد عن أبيه عبدالله بن
أبي حدرد قال: بعثنا رسول الله ◌َّة إلى أضم، فخرجت في نفر من المسلمين
فيهم أبو قتادة الحارث بن ربعي ومحلم بن جثامة بن قيس، فخرجنا حتى
إذا كنا ببطن أضم مر بنا عامر الأشجعي على قعود له متيع ووطب (١) من
لبن، فلما مر بنا سلم علينا، فأمسكنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامة
فقتله بشيء كان بينه وبينه وأخذ بعيره ومتيعه، فلما قدمنا على رسول
الله ◌َّ وأخبرناه الخبر نزل فينا القرآن ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في
سَبِيلِ اللّه فَتَبَيَّنوا ولا تَقُولُوا لمَنْ ألقى السَّلاَمِ لَسْتَ مؤمناً تَبَتغُونَ عَرَضَ
الحَياةَ الدُّنيا فَعِنْدَ الله مَغَنَمُ كَثِيرَةٌ كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبَلُ فَمَنَّ اللّه عَلَيْكُمْ
فَتَبَيِّنُوَاَ إِنَّ اللّهَ كََّنَ بِمَّا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ .
٢٣٧٦٧ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن عبدالله بن جعفر عن
عبدالواحد بن أبي عون عن جدته عن ابن أبي حدرد السلمي أنه ذكر أنه
تزوّج امرأة، فأتى رسول الله * يستعينه في صداقها، فقال ((كم أصدقت؟))
قال: قلت مائتي درهم، قال ((لو كنتم تغرفون الدراهم من واديكم هذا ما
زدتم؛ ما عندي ما أعطيك)) قال: فمكثت، ثم دعاني رسول الله #4* فبعثني
في سرية بعثها نحو نجد، فقال ((اخرج في هذه السرية لعلك أن تصيب شيئاً
فَأَنَفِّلَكَهُ)) قال: فخرجنا حتى جئنا الحاضر ممسين، قال: فلما ذهبت فحمة
العشاء بعثنا أميرنا رجلين رجلين، قال: فأحطنا بالعسكر وقال: إذا كبرت
وحملت فكبروا واحملوا، وقال حين بعثنا رجلين رجلين: لا تفترقا
والترمذي ٢٤٠/٥ رقم ٣٠٣٠ وحسنه. وابن جرير الطبري في التفسير ١٤٠/٥
وصححه الحاكم ٢٣٥/٢. والبيهقي في الدلائل ٣٠٥/٤.
(١) الوطب إناء من جلد كالعكة أو الزق.
(٢٣٧٦٧) إسناده ضعيف، لجهالة جدة عبد الواحد. والحديث صحيح سبق في ١٥٦٤٦
مختصرا.
(١٥٨)

ولأسألن واحدًا منكما عن خبر صاحبه فلا أجده عنده ولا تمعنوا في
الطلب، قال: فلما أردنا أن نحمل سمعت رجلاً من الحاضر صرخ: يا
خضرة، فتفاءلت بأنا سنصيب منهم خضرة، قال: فلما أعتمنا كبر أميرنا
وحمل وكبرنا وحملنا، قال: فمر بي رجل في يده السيف فاتبعته، فقال
لي صاحبي: إن أميرنا قد عهد إلينا أن لا نمعن في الطلب فارجع، فلما
رأيت إلا أن أتبعه قال: والله لترجعن أو لأرجعن إليه ولأخبرنه أنك أبيت،
قال: فقلت والله لأتبعنه، قال: فاتبعته حتى إذا دنوت منه رميته بسهم على
جريداء متنه فوقع، فقال: ادن يا مسلم إلى الجنة، فلما رآني لا أدنو إليه
ورميته بسهم آخر، فأثخنته رماني بالسيف فأخطأني وأخذت السيف فقتلته
واحتززت به رأسه وشددنا فأخذنا نعماً كثيرة وغنما، قال: ثم انصرفنا قال:
فأصبحت فإذا بعيري مقطور به بعير عليه امرأة جميلة شابة، قال: فجعلت
تلتفت خلفها فتكبر، فقلت لها: إلى أين تلتفتين؟ قال: إلى رجل والله إن
كان حياً خالطكم، قال: قلت وظننت أنه صاحبي الذي قتلت قد والله قتلته
وهذا سيفه وهو معلق بقتب البعير الذي أنا عليه، قال: وغمد السيف ليس
فيه شيء معلق بقتب بعيرها، فلما قلت ذلك لها قالت: فدونك هذا الغمد
فشمه فيه إن كنت صادقاً، قال: فأخذته فشمته فيه فطبقه، قال: فلما رأت
ذلك بكت، قال: فقدمنا على رسول الله #* فأعطاني من ذلك النعم الذي
قدمنا به.
١٢
بـ
٦
حديث بلال رضي الله عنه(١)
(١) هو بلال بن رباح القرشي ((التيمي مولى أبي بكر الصديق أسلم بعد أبي بكر
بقليل. أصله من الحبشة لكنه ولد في مكة وكان عند بني جمح فلما عذبوه على
الإسلام اشتراه أبوبکر وأعتقه لله عز وجل. وهو مشهور بأنه کان مؤدن رسول الله ﴾﴾ .
وقيل أذن لأبي بكر وقيل لم يؤذن بعد رسول الله # إلا مرة واحدة طلب ذلك منه =
(١٥٩)

٢٣٧٦٨ - حدثنا محمد بن فضيل ثنا عاصم عن أبي عثمان قال:
قال بلال: يا رسول الله؛ لا تسبقني بآمين.
٢٣٧٦٩ - حدثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن الحكم عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن بلال قال: مسح رسول
الله على الخفين والخمار.
٢٣٧٧٠ - حدثنا يحيى بن سعيد عن السائب بن عمر حدثني
ابن أبي مليكة أن معاوية حج فأرسل إلى شيبة بن عثمان أن افتح باب
الكعبة، فقال عليّ: بعبد الله بن عمر، قال: فجاء ابن عمر فقال له معاوية:
هل بلغك أن رسول الله ( صلى في الكعبة، فقال: نعم؛ دخل رسول الله
** الكعبة فتأخر خروجه، فوجدت شيئاً فذهبت ثم جئت سريعاً فوجدت
رسول الله خارجاً، فسألت بلال بن رباح؛ هل صلى رسول الله عليه في
الكعبة؟ قال: نعم؛ رکی ر کعتین بین الساریتین.
الحسنان. وقد اختلف في وفاته فقيل إنه نزل الشام ومات بها ،وقيل بل رجع إلى المدينة
قبل وفاته ومات بها. لكنهم متفقون على أنه مات في خلافة عمر رضى الله عنهم
أجمعين.
(٢٣٧٦٨) إسناده صحيح، أبو عثمان النهدى تابعي مخضرم أدرك بلالا. والحديث رواه أبو داود
٢٤٦/١ رقم ٩٣٧ والبيهقي ٥٦/٢ كلاهما في الصلاة ..
(٢٣٧٦٩) إسناده صحيح، كعب بن عجرة صحابي. وحديث المسح على الخفين والخمار سبق
في ٢٣٦١٤.
(٢٣٧٧٠) إسناده صحيح، والسائب بن عمر هو المخزومي ثقة حديثه في السنن وأدب البخاري.
والحديث رواه البخاري ٥٥٠/١ رقم ٩٧ (فتح) في الصلاة، ومسلم ٩٦٦/٢ رقم ٣٢٩
في الحج وأبو داود ٢١٣/٢ رقم ٢٠٢٣ والترمذي ٢١٤/٣ رقم ٨٧٤ وقال حسن
صحيح والنسائي ٣٣/٢ رقم ٦٩٢ وابن ماجة ١٠١٨/٢ رقم ٣٠٦٣ كلهم في الحج
والمناسك. والحميدي ٨٢/١ رقم ١٤٩ و٣٠٤/٢ رقم ٦٩٢ وعبد بن حميد ١٤١
رقم ٣٦٠ (المنتخب).
(١٦٠)