النص المفهرس

صفحات 561-580

حديث أبي جبيرة الضحاك بن الضحاك عن عمومة له﴾
- رضي الله تعالى عنه -
٢٣١٢٠- حدثنا حفص بن غياث ثنا داود بن أبي هند عن
الشعبي عن أبي جبيرة بن الضحاك الأنصاري عن عمومة له: قدم النبي
وليس أحد منا إلا له لقب أو لقبان، قال: فكان إذا دعا رجلاً بلقبه قلنا: يا
رسول الله، إن هذا يكره هذا، قال: فنزلت ﴿ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَاب
٣٨١
٥
٢٣١٢١ - حدثنا/ أبو عامر ثنا عبدالله بن أبي سليمان - شيخ
صالح حسن الهيئة مدني - ثنا معاذ بن عبدالله بن خبيب عن أمية عن عمه
قال: كنا في مجلس فطلع علينا رسول الله عليه وعلى رأسه أثر ماء، فقلنا: يا
رسول الله، نراك طيب النفس، قال ((أجل)) قال: ثم خاض القوم في ذكر
الغنى، فقال النبي ◌ّ ((لا بأس بالغنى لمن اتقى، والصحة لمن اتقى خير من
الغنى، طيب النفس من النعم)).
٢٣١٢٢ - حدثنا أبو عامر ثنا عباد - يعني ابن راشد - عن الحسن
عن رجل من بني سليط أنه مر على رسول الله عليه وهو قاعد على باب
مسجده محتب وعليه ثوب له قطن ليس عليه ثوب غيره وهو يقول ((المسلم
أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله)) ثم أشار بيده إلى صدره يقول ((التقوى
(٢٣١٢٠) إسناده صحيح، سبق بلفظه وسنده في ١٦٥٩٥ وأبو جبيرة بن الضحاك بن خليفة
مختلف فى صحبته ولكنه متفق على عدالته.
(٢٣١٢١) إسناده صحيح، سبق بلفظه وسنده في ١٦٥٩٦ تحت عنوان ( حديث معاذ بن عبد
الله بن خبيب عن عمر رضى الله عنه ) فانظره هناك.
(٢٣١٢٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير. وقد سبق بلفظه وسنده في ١٦٥٩٧ تحت
عنوان (حديث رجل من بني سليط رضى الله عنه). وانظر ٢٣١٠٦ .
(٥٦١)

ههنا، التقوی ههنا».
٢٣١٢٣ - حدثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة ثنا الرکین بن الربيع
ابن عميلة عن أبي عمرو الشيباني عن رجل من الأنصار عن النبي :# قال
((الخيل ثلاثة؛ فرس يربطه الرجل في سبيل الله تعالى فثمنه أجر وركوبه
أجر، وعاريته أجر، وعلفه أجر؛ وفرس يغالق عليها الرجل ويراهن فثمنه وزر،
وعلفه وزر، وركوبه وزر؛ وفرس للبطنة فعسى أن يكون سدادًا من الفقر إن
شاء الله تعالى)).
حدیث یحیی بن حصین بن عروة عن جدته
رضي الله تعالى عنهما(١))
٢٣١٢٤ - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة ثناه یحیی بن حصین
ابن عروة قال: حدثتني جدتي قالت: سمعت رسول الله عليه يقول ((لو
استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله؛ فاسمعوا له وأطيعوا)).
٢٣١٢۵_ حدثنا و کیع ثنا شعبة عن یحیی بن حصین عن جدته
قالت: سمعت رسول الله ي وهو يقول ((يرحم الله المحلقين، يرحم الله
المحلقين، يرحم الله المحلقين)) قالوا في الثالثة: والمقصرين؟ قال ((والمقصرين)).
٢٣١٢٦ - حدثنا وكيع ثنا سفيان عن منصور بن حيان الأسدي
عن ابن بجاد عن جدته قالت: قال رسول الله عليه ((ردوا السائل ولو بظلف
(٢٣١٢٣)إسناده صحیح، سبق بلفظه وسنده في ١٦٥٩٨ تحت عنوان (حديث رجل من
الأنصار رضى الله عنه).
(١) هي أم الحصين الأحمسية سبقت ترجمتها في ١٦٥٩٩.
(٢٣١٢٤) إسناده صحيح، سبق في ١٦٥٩٩ بلفظه وسنده.
(٢٣١٢٥) إسناده صحيح، سبق بلفظه وسنده في ١٦٦٠٠ فانظره هناك.
(٢٣١٢٦) إسناده صحيح، سبق بلفظه وسنده في ١٦٦٠١ فانظره هناك.
(٢) سقطت (بن) من طبعة الحلبي. وانظر إشارتنا إلى ما سبق.
( ٥٦٢)

شاة محترق» ۔ أو محرق -.
حديث يحيى بن حصين عن أمه رضي الله تعالى عنهما ﴾
٢٣١٢٧ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن يحيى بن
الحصين عن أمه قالت: سمعت النبي ◌ّ يخطب في حجة الوداع يقول ((يا
أيها الناس؛ اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا وإن أمّر عليكم عبد حبشي مجدع؛ ما
أقام فيكم كتاب الله عز وجل)).
حديث امرأة رضي الله عنها ﴾
٢٣١٢٨ - حدثنا يزيد بن هرون أنا محمد بن إسحق عن ابن
ضميرة بن سعيد عن جدته عن امرأة من نسائهم - قال: وقد كانت صلت
القبلتين مع النبي # - قالت: دخلت على رسول الله =#* فقال لي
((اختضبي؛ تترك إحداكن الخضاب حتى تكون يدها كيد الرجل)) قالت:
فما تركت الخضاب حتى لقيت الله عز وجل، وإن كانت لتختضب وإنها
لإ بنة ثمانین.
٢٣١٢٩ - حدثنا هيثم - يعني ابن خارجة - ثنا حفص بن ميسرة
عن ابن حرملة عن أبي ثفال المري أنه قال: سمعت رباح بن عبدالرحمن
ابن حويطب يقول: حدثتني جدتي أنها سمعت أباها يقول: سمعت رسول
(٢٣١٢٧) إسناده صحيح، سبق قريباً فى ٢٣١٢٤ بلفظه وسنده، وسبق كذلك في
١٦٦٠٢ بنفس العنوان أيضا.
(٢٣١٢٨) إسناده ضعيف، لجهالة الراوية عن الصحابية والحديث سبق بسنده فى ١٦٦٠٣
والحديث صحيح انظر تعليقنا عليه هناك.
(٢٣١٢٩) إسناده ضعيف، لجهالة الراوية عن الصحابي، وقد سبق بلفظه وسنده في ١٦٦٠٤
والحديث صحيح سبق في ٩٣٨٢ كما قلت هناك.
(٥٦٣٠)

14 الله عَها يقول ((لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله
٥
عليه، ولا يؤمن بالله من لا يؤمن بي، ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار)).
٢٣١٣٠ - حدثنا سعيد بن خثيم أبو معمر الهلالي حدثتني جدتي
ربعية ابنة عياض الكلابية قالت: سمعت علياً يقول: كلوا الرمان بشحمه؛
فإنه دباغ المعدة.
٢٣١٣١- حدثنا معتمر بن سليمان عن صباح بن أشرس قال:
سئل ابن عباس عن المد والجزر؟ فقال: إن ملكاً موكل بقاموس البحر، فإذا
وضع رجله فاضت، وإذا رفعها غاضت، وقال: حدثني إبراهيم بن دينار ثنا
صالح بن صباح عن أبيه عن أشرس عن ابن عباس ... مثله.
٢٣١٣٢ - حدثنا سفيان - يعني ابن عيينة - عن موسى بن أبي
عيسى أن مريم فقدت عيسى عليه السلام، فدارت بطلبه، فلقيت حائكاً
فلم يرشدها، فدعت عليه، فلا تزال تراه تائهاً، فلقيت خياطاً فأرشدها
فدعت له؛ فهم يؤنس إليهم - أي يجلس إليهم -.
حديث حذيفة بن اليمان عن النبي
(١
(٢٣١٣٠) إسناده صحيح، وربعية بنت عياض الكلابية ثقة تكنى بأم خيثم وثقها العجلي وابن
حبان. والحديث موقوف على عليّ وقد صححه الهيثمي أيضاً في ٥/ ٤٥ و ٩٦.
(٢٣١٣١) إسناده ضعيف، فيه مجاهيل. صباح وأشرس مجهولان وإنما أقول صباح وأشرس، لا
(صباح بن أشرس) لأن هذا تحريف قديم من الرواة. وقد نبه عليه ابن حجر في التعجيل
وقد أشار إليه في الرواية التالية أنه صالح بن صباح عن أشرس. والحديث موقوف على ابن
عباس.
(٢٣١٣٢) إسناده ضعيف، أيضا كسابقه.
(١) هو حذيفة بن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة العبسي. وقيل: حذيفة بن حِسْل،
وقيل: حذيفة بن جروة. وقالوا في سبب ذلك أن أباه اسمه جروة وكان أصاب دماً في =
( ٥٦٤)

٢٣١٣٣ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سليمان - يعني
الأعمش - عن سعد بن عبيدة عن المستورد عن صلة عن حذيفة قال:
صليت مع رسول الله =# فكان يقول في ركوعه ((سبحان ربي العظيم)) وفي
سجوده ((سبحان ربي الأعلى)) قال: وما مر بآية رحمة إلا وقف عندها
فسأل، ولا آية عذاب إلا تعوّذ منها.
٢٣١٣٤- حدثنا هشيم قال الأعمش: أنا١) عن أبي وائل عن
=
قومه فهرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل وكان يقال لهم: اليمانين فسموه
اليمان. واليمان أدرك النبي # وشهد أُحُدًا. فقتل بسيوف المسلمين خطأ. وأما حذيفة
فشهد المشاهد کلها مع رسول الله # و كان مقرباً منه وصاحب سره فکان یأتمنه على
أسماء المنافقين. وكان الصحابة يلحظونه إذا صلى على ميت صلوا عليه وإذا لم يصل
عليه عرفوا أنه منافق. وكان عمر يقول له: أناشدك الله هل سماني لك رسول اللهع#. أي
من المنافقين. وقد أمّره على المدائن. وغزا الدينور فافتتحها وما وراءها حتى وصل همذان
ثم الري. مات رضي الله عنه بعد عثمان بأربعين ليلة.
(٢٣١٣٣) إسناده صحيح، سعد بن عبيدة السلمي ثقة من التابعين حديثه عند الجماعة.
والمستورد هو ابن الأحنف الكوفي، وهو من التابعين الكبار الثقات. وكذلك صلة بن
زفر العبسي روى له الجماعة إلا البخاري. والحديث رواه مسلم ٥٣٦/١ رقم ٧٧٢ في
المسافرين، وأبو داود ٢٣٠/١ رقم ٨٧١، والترمذي ٤٨/٢ رقم ٢٦٢ وقال: حسن
صحيح، كلاهما في الصلاة، وابن ماجة ٢٨٩/١ رقم ٨٩٧، والدارمي ٣٤١/١ رقم
١٣٠٦، وابن خزيمة ١/ ٢٧٣ رقم ٥٤٣، والنسائي ١٧٦/٢ رقم ١٠٠٨ في الافتتاح.
(٢٣١٣٤) إسناده صحيح، وأبو وائل هو شقيق بن سلمة. والحديث رواه البخاري ٣٢٨/١ رقم
٢٢٤ (فتح) في الوضوء، ومسلم ٢٢٨/١ رقم ١٧٣، وأبو داود ٦/١ رقم ٢٣،
والترمذي ١٩/١ رقم ١٣ وصححه، والنسائي ١٩/١ رقم ١٨ كلهم في الطهارة،
والحميدي ١/ ٢١٠ رقم ١٤٤٢. وقد سبق في ١٨٠٦٨ دون الكلمة الأخيرة عن
المغيرة.
(١) وقد يظن أن الأعمش يقول: أُخبرنا عن شقيق. وليس كذلك فهو في الصحيحين
عن الأعمش عن شقيق.
( ٥٦٥)

حذيفة بن اليمان قال: رأيت رسول الله ي أتى سباطة قوم، فبال وهو قائم،
ثم دعاني بماء فأتيته، فتوضأ ومسح على خفيه.
٢٣١٣٥ - حدثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن أبي وائل عن
حذيفة أن النبي ## كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك.
٢٣١٣٦ - حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن مسلم بن نذير عن
حذيفة: أخذ رسول الله # بعضلة ساقي - أو ساقه - قال ((هذا موضع
الإزار، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فلا حق للإزار فيما دون الكعبين)).
٢٣١٣٧ - حدثنا سفيان عن عبدالملك عن ربعي عن حذيفة قال:
کان - يعني - النبي ﴾﴾ إذا أوى إلى فراشه وضع يده الیمنی تحت خده
وقال ((رب - يعني - قني عذابك يوم تبعث - أو تجمع - عبادك)).
٢٣١٣٨ - حدثنا سفيان بن عيينة عن زائدة عن عبدالملك بن
(٢٣١٣٥) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير، والحديث رواه البخاري ٣٥٦/١ رقم ٢٤٥
(فتح) في الوضوء. ومسلم ٢٢٠/١ رقم ٢٥٥. وأبو داود ١٥/١ رقم ٥٥، والنسائي
٨/١ رقم ٢، وابن خزيمة ٧٠/١ رقم ١٣٦ كلهم في الطهارة. والحميدي ٢١٠/١
رقم ٤٤١.
(٢٣١٣٦) إسناده صحيح، ومسلم بن نذير أبو عياض موثق حديثه عند الأربعة والبخاري في
الأدب. والحديث رواه الترمذي ٢٤٧/٤ رقم ١٧٨٣ وقال: حسن صحيح. وابن ماجة
١١٨٢/٢ رقم ٣٥٧٢ كلاهما في اللباس/ موضع الإزار. والنسائي في الزينة ١٨
٢٠٦ رقم ٥٣٢٩ والحميدي ٢١١/١ رقم ٤٤٥.
(٢٣١٣٧) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير عبدالملك هو ابن عمير، وربعي هو ابن حراش،
والحديث سبق فى ١٨٦٠٢ .
(٢٣١٣٨) إسناده صحيح، والحديث عند الترمذي ٦٠٩/٥ رقم ٣٦٦٢ في المناقب. وحسنه.
وابن ماجة ٣٧/١ رقم ٩٧ في المقدمة. والحميدي ٢١٤/١ رقم ٤٤٩.
(٥٦٦)

عمير عن ربعي بن حراش عن حذيفة أن النبي # قال ((اقتدوا باللذين من
بعدي أبو بكر وعمر».
٢٣١٣٩ - حدثنا سفيان ثنا الأعمش ثنا شقيق عن حذيفة أن
النبي # أتى سباطة قوم فبال قائماً، فذهبت أتباعد عنه فقدمني حتى ....
قال أبو عبدالرحمن: وسقطت على أبي كلمة.
٢٣١٤٠ - حدثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن إبراهيم عن همام
عن حذيفة قال: قال رسول الله ﴾ ((لا يدخل الجنة قتات)).
٢٣١٤١ - حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن حذيفة قال:
بلغه أن أبا موسى كان يبول في قارورة ويقول: إن بني إسرائيل كانوا إذا
أصاب أحدهم البول قرض مكانه، قال حذيفة: وددت أن صاحبكم لا يشدد
هذا التشديد، لقد رأيتني نتماشى مع رسول الله -24 فانتهينا إلى سباطة، فقام
ییول کما یبول أحد کم، فذهبت أتنحى عنه، فقال (ادنه) فدنوت منه حتى
کنت عند عقبه.
٢٣١٤٢ - حدثنا أبو معاوية ثنا الأعمش/ عن خثيمة عن أبي ٣٨٣
(٢٣١٣٩) إسناده صحيح، سبق في ٢٣١٣٤، وانظره في ٢٣١٤١ كاملاً.
(٢٣١٤٠) إسناده صحيح، إبراهيم هو ابن يزيد النخعي. وهمام هو ابن الحارث النخعي. وكلهم
ثقات مشاهير. والحديث رواه البخاري ٤٧٢/١٠ رقم ٦٠٥٦ (فتح) في الأدب. ومسلم
١٠١/١ رقم ١٠٥ في الإيمان. وأبو داود ٢٦٨/٤ رقم ٤٨٧، والترمذي ٣٧٥/٤
رقم ٢٠٢٦ ، وقال: حسن صحيح.
(٢٣١٤١) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير. جرير هو ابن أبي حازم ومنصور هو ابن المعتمر.
وأبو وائل هو شقيق بن سلمة، والحديث سبق في ٢٣١٣٤.
(٢٣١٤٢) إسناده صحيح، خيثمة هو ابن عبدالرحمن. وأبو حذيفة هو الأرحبي واسمه سلمة =
(٥٦٧)

حذيفة - قال أبو عبدالرحمن: اسمه سلمة بن الهيثم بن صهيب من
أصحاب ابن مسعود - عن حذيفة قال: كنا إذا حضرنا مع رسول الله على
على طعام لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله # فيضع يده، وإنا حضرنا معه
طعامًاً فجاءت جارية كأنما تدفع، فذهبت تضع يدها في الطعام، فأخذ رسول
الله ◌َ﴾ بيدها، وجاء أعرابي كأنما يدفع، فذهب يضع يده في الطعام، فأخذ
رسول الله على بيده، فقال رسول الله عليه((إن الشيطان يستحل الطعام إذا لم
يذكر اسم الله عليه، وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها؛ فأخذت بيدها،
وجاء بهذا الأعرابي ليستحل به؛ فأخذت بيده. والذي نفسي بيده إن يده
في يدي مع يدهما» يعني الشيطان.
٢٣١٤٣ - حدثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن شقيق عن حذيفة
قال: قال رسول الله عليه ((الدجال أعور العين اليسرى، جفال الشعر، معه جنة
ونار، فناره جنة وجنته نار)) .
٢٣١٤٤ - حدثنا أبو معاوية ثنا أبو مالك الأشجعي عن ربعي بن
حراش عن حذيفة قال: ((فضلت هذه الأمة على سائر الأمم بثلاث؛ جعلت
لها الأرض طهوراً ومسجدًا، وجعلت صفوفها على صفوف الملائكة)) قال:
كان النبي ئه يقول ذا ((وأعطيت هذه الآيات من آخر البقرة من كنز تحت
=
ابن الهيثم بن صهيب ونسبه في التقريب. وكلهم ثقات مشاهير حديثهم عند الجماعة.
والحديث رواه مسلم ١٥٩٧/٣ رقم ٢٠١٧، وأبو داود ٣٤٧/٣ رقم ٣٧٦٦ .
(٢٣١٤٣) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ٤/ ٢٢٤٩ رقم ٢٩٣٤، وابن ماجة ٢/ ١٣٥٣
رقم ٤٠٧١ كلاهما في الفتن.
(٢٣١٤٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير. وأبو مالك الأشجعي هو سعد بن طارق.
والحديث سبق في ٢٢١١٠ .
(٥٦٨)

العرش لم يعطها نبي قبلي)) قال أبو معاوية: كله عن النبي عليه.
٢٣١٤٥ - حدثنا أبو معاوية ثنا أبو مالك الأشجعي عن ربعي بن
حراش عن حذيفة قال: قال رسول الله عليه ((المعروف كله صدقة)).
٢٣١٤٦ - حدثنا أبو معاوية ثنا أبو مالك الأشجعي عن ربعي بن
حراش عن أبي مسعود الأنصاري وعن حذيفة قالا: قال رسول الله# ((كان
رجل ممن كان قبلكم يعمل بالمعاصي، فلما حضره الموت قال لأهله: إذا أنا
مت فاحرقوني، ثم اطحنوني، ثم ذروني في البحر في يوم ريح عاصف)) قال:
((فلما مات فعلوا)) قال ((فجمعه الله عز وجل في يده، قال له: ما حملك
على ما صنعت؟ قال: خوفك، قال: فإني قد غفرت لك)).
٢٣١٤٧ - حدثنا أبو معاوية ثنا أبو مالك الأشجعي عن ربعي بن
حراش عن حذيفة قال: قال رسول الله عليه ((إن مما أدرك الناس من أمر النبوّة
الأولى؛ إذا لم تستح فاصنع ما شئت)).
٢٣١٤٨ - حدثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن
(٢٣١٤٥) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ٢ / ٦٩٧ رقم ١٠٠٥ في الزكاة، وأبي داود ٤/
٢٨٧ رقم ٤٩٤٦ في الأدب.
(٢٣١٤٦) إسناده صحيح، سبق في ١٧٠٠١ .
(٢٣١٤٧) إسناده صحيح، سبق في ١٧٠٤٣ .
(٢٣١٤٨) إسناده صحيح، زيد بن وهب هو الجهني وهو ثقة من كبار التابعين الفضلاء.
والحديث رواه البخاري ١١/ ٣٣٣ رقم ٦٤٩٧ في الرقائق، ومسلم ١٢٦/١ رقم
١٤٣ في الإيمان، والترمذي ٤ / ٤٧٤ رقم ٢١٧٩ وقال: حسن صحيح، وابن ماجة
٢ / ١٣٤٦ رقم ٤٠٥٣ كلاهما في الفتن، وكلهم في باب رفع الأمانة. وكلهم من
طریق الأعمش عنه به.
(٥٦٩)

حذيفة قال: حدثنا رسول الله # حديثين قد رأيت أحدهما، وأنا أنتظر الآخر
حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم نزل القرآن فعلموا من
القرآن وعلموا من السنة، ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال ((ينام الرجل النومة
فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل أثر الوكت، فتقبض الأمانة من قلبه
فيظل أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك تراه منتبراً وليس فيه
شيء)) قال: ثم أخذ حصى فدحرجه على رجله قال ((فيصبح الناس يتبايعون
لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال: إن في بني فلان رجلاً أمينًا، حتى
يقال للرجل: ما أجلده وأظرفه وأعقله، وما في قلبه حبة من خردل من
إيمان ولقد أتى عليّ زمان - وما أبالي أيكم بايعت - لئن كان مسلماً ليردنه
عليّ دينه، ولئن كان نصرانياً أو يهودياً ليردنه عليّ ساعيه، فأما اليوم فما
كنت لأبايع منكم إلا فلاناً وفلاناً».
٢٣١٤٩- حدثنا وكيع ثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن
حذيفة قال: حدثنا رسول الله﴾﴾ حديثين رأيت أحدهما/ وأنا أنتظر الآخر ...
فذكر معناه.
٢٣١٥٠- حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سليمان قال:
سمعت زيد بن وهب يحدث عن حذيفة قال: حدثنا رسول الله ﴾
بحديثين ... فذكر الحديث.
٢٣١٥١ _ حدثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن زيد بن وهب قال:
دخل حذيفة المسجد فإذا رجل يصلي مما يلي أبواب كندة، فجعل لا يتم
(٢٣١٤٩) إسناده صحيح، وهو كسابقه، وهذا طريق الصحيحين.
(٢٣١٥٠) إسناده صحيح، وهو کسابقه.
(٢٣١٥١) إسناده صحيح، سبق مثله في ٢٢٥٤١.
الهـ
(٥٧٠)
٠٠

الركوع ولا السجود، فلما انصرف قال له حذيفة: منذ كم هذه صلاتك؟
قال: منذ أربعين سنة، قال: فقال له حذيفة: ما صليت منذ أربعين سنة ولو
متّ وهذه صلاتك لمتَّ على غير الفطرة التي فطر عليها محمد عليه
الصلاة والسّلام، قال: ثم أقبل عليه يعلمه، فقال: إن الرجل ليخفف في
صلاته، وإنه ليتمّ الركوع والسجود.
٢٣١٥٢- حدثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن شقيق عن حذيفة
قال: قال رسول الله #: ((أحصوا لي كم يلفظ الإسلام، قلنا: يا رسول الله،
أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة؟ قال: فقال ((إنكم لا
تدرون لعلكم أن تبتلوا)) قال: فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرّاً.
٢٣١٥٣ - حدثنا إسماعيل عن يونس عن حميد بن هلال أو
عن غيره عن ربعي بن حراش عن حذيفة عن النبي # قال ((إنها ستكون
أمراء يكذبون ويظلمون، فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم؛
فليس منا ولست منهم، ولا يرد عليّ الحوض. ومن لم يصدقهم بكذبهم،
ولم يعنهم على ظلمهم؛ فهو منّي وأنا منه وسيرد عليّ الحوض)).
م٧
٢٣١٥٤ - حدثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة عن
مستورد بن أحنف عن صلة بن زفر عن حذيفة قال: صليت مع النبي #
ذات ليلة، قال: فافتتح البقرة، فقرأ حتى بلغ رأس المائة، فقلت: يركع، ثم
(٢٣١٥٢) إسناده صحيح، وهو عند البخاري ٦/ ١٧٧ رقم ٣٠٦٠ في الجهاد/ كتابة الإمام
الناس، ومسلم ١ / ١٣١ رقم ١٤٩ في الإيمان/ الإسرار بالإيمان للخائف، وابن ماجة
١٣٣٧/٢ رقم ٤٠٢٩ في الفتن/ الصبر على البلاء.
(٢٣١٥٣) إسناده صحيح، وشك الراوي لا يضر هنا. والحديث سبق في ١٨٠٤٤.
(٢٣١٥٤) إسناده صحيح، سبق في ٢٣١٣٣.
( ٥٧١)

مضى حتى بلغ المائتين، فقلت: يركع، ثم مضى حتى ختمها، قال: فقلت
يركع، قال: ثم افتتح سورة آل عمران حتى ختمها، قال: فقلت يركع،
قال: ثم افتتح سورة النساء فقرأها، قال: ثم ركع، قال: فقال في ركوعه
((سبحان ربي العظيم)) قال: وكان ركوعه بمنزلة قيامه، ثم سجد فكان
سجوده مثل ركوعه، وقال في سجوده ((سبحان ربي الأعلى)) قال: وكان إذا
مربآية رحمة سأل، وإذا مر بآية فيها عذاب تعوّذ، وإذا مر بآية فيها تنزيه الله
عز وجل سبح.
٢٣١٥٥ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن ليث عن بلال عن
شتير بن شكل وعن صلة بن زفر وعن سليك بن مسحل الغطفاني قالوا:
خرج علينا حذيفة ونحن نتحدث، فقال: إنكم لتَكلَّمون كلاماً إن كنا
لنعده على عهد رسول الله عَّ النفاق.
٢٣١٥٦ - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال: ثنا قتادة عن أبي
مجلز عن حذيفة في الذي يقعد في وسط الحلقة؟ قال: ملعون على لسان
النبي - أو لسان محمد _ ﴾﴾.
٢٣١٥٧ - حدثنا يحيى بن سعيد عن مسعر حدثني واصل عن
(٢٣١٥٥) إسناده صحيح، وبلال هو ابن يحيى العبسي وكلهم ثقات مشاهير، وسليك بن
مسحل الرازي وثقه ابن حبان وسكت عنه أبو حاتم. والحديث رواه البخاري ١٣ / ١٧٠
رقم ٧١٧٨ (فتح) في الأحكام، وابن ماجة ٢/ ١٣١٥ رقم ٣٩٧٥ في الفتن
کلاهما عن ابن عمر.
(٢٣١٥٦) إسناده صحيح، أبو مجلز هو لاحق بن حميد. والحديث رواه أبو داود ٤ / ٢٥٨ رقم
٤٨٢٦، والترمذي ٥/ ٩٠ رقم ٢٧٥٣، وقال: حسن صحيح كلاهما في الأدب.
(٢٣١٥٧) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير. واصل هو ابن حباب الأحدب. والحديث رواه =
(٥٧٢)

-
أبي وائل عن حذيفة أن النبي ◌ّ لقيه في بعض طرق المدينة، فأهوى إليه،
قال: قلت إني جنب، قال ((إنّ المؤمن لا ينجس)).
٢٣١٥٨ - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن منصور عن
عبدالله بن يسار عن حذيفة أن النبي ## قال ((لا تقولوا ما شاء الله وشاء
فلان، قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان)).
٢٣١٥٩ - حدثنا محمد بن عبيد ثنا يوسف - يعني ابن صهيب -
عن موسى بن أبي المختار عن بلال العبسي قال: قال حذيفة: ما أخبية بعد
أخبية كانت مع رسول الله ﴾﴾ ببدر، ما يدفع عنهم ما يدفع عن أهل هذه/
الأخبية ولا يريد بهم قوم سوءًا إلا أتاهم مما يشغلهم عنهم.
٣٨٥
٥
٢٣١٦٠ - حدثنا وكيع ثنا سفيان عن أبي بكر بن أبي الجهم عن
عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس قال: صلى رسول الله عليه صلاة
الخوف بذي قرد - أرض من أرض بني سليم - فصف الناس خلفه صفين،
صفاً يوازي العدو وصفاً خلفه، فصلى بالصف الذي يليه ركعة، ثم نكص
هؤلاء إلى مصاف هؤلاء وهؤلاء إلى مصاف هؤلاء، فصلى بهم ركعة
أخرى.
مسلم ١ / ٢٨٢ رقم ٣٧٢، وأبو داود ١ / ٥٩ رقم ٢٣٠، والترمذي ١ / ٢٠٨ رقم
=
١٢١ وقال: حسن صحيح. والنسائي ١ / ١٤٩ رقم ٢٦٨، وابن ماجة ١ / ١٧٨ رقم
٥٣٥ كلهم في الطهارة/ في مصافحة الجنب.
(٢٣١٥٨) إسناده صحيح، رواه أبو داود ٤/ ٢٩٥ رقم ٤٩٨٠ في الأدب.
؟
(٢٣١٥٩) إسناده صحيح، موسى بن أبي المختار وثقه ابن حبان وسكت عنه أبو حاتم. والحديث
رواه البزار ٣/ ٣٢٤ رقم ٢٨٥٤، وعزاه لهما الهيثمي ١٠ / ٦٤، وقال: رجاله ثقات.
(٢٣١٦٠) إسناده صحيح، وأبو بكر بن أبي الجهم نسبه هنا إلى جده وهو أبو بكر بن عبدالله
ابن أبي الجهم وهو من الثقات وحديثه عند مسلم وغيره. والحديث سبق في ٢١٤٨٤ .
(٥٧٣)

٢٣١٦١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء
عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم الحنظلي قال: كنا مع سعيد بن
العاص بطبرستان، فقال: أيكم صلى مع رسول الله عليه صلاة الخوف؟ قال:
فقال حذيفة: أنا، فقال سفیان: فوصف مثل حديث ابن عباس وزید بن
ثابت.
٢٣١٦٢ - حدثنا وكيع ثنا شعبة عن الحكم عن عبدالرحمن بن
أبي ليلى عن حذيفة قال: نهى رسول الله له عن لبس الحرير والديباح وآنية
الذهب والفضة وقال («هو لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة)).
٢٣١٦٣ - حدثنا وكيع عن حبيب بن سليم العبسي عن بلال
ابن يحيى العبسي عن حذيفة قال: نهى رسول الله - عن النعي.
٢٣١٦٤ - حدثنا وكيع ثنا سفيان عن عبدالملك بن عمیر عن
ربعي بن حراش عن حذيفة قال: كان رسول الله عليه إذا أوى إلى فراشه قال
((باسمك اللهم أموت وأحيا)) وإذا استيقظ قال ((الحمد لله الذي أحيانا بعد ما
أماتنا وإليهالنشور)).
٢٣١٦٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحق عن صلة بن
(٢٣١٦١) إسناده صحيح، وهو كسابقه.
(٢٣١٦٢) إسناده صحيح، سبق في ١٦٨٥١.
(٢٣١٦٣) إسناده صحيح، رواه الترمذي ٣/ ٣٠٤ رقم ٩٨٦ وقال: حسن صحيح، وابن ماجة
١/ ٤٧٤ رقم ١٤٧٦ كلاهما في الجنائز. لكن ذهب كثير من الفقهاء والمحدثين إلى
أن هذا الحديث منسوخ بحديث نعي النبي * النجاشي للمسلمين. ثم إن النعي يحتاج
إليه لمعرفة الناس موت فلان. فإن كان عليه دين طالبوا به وإن كان له أدوه أو أشهدوا على
ذلك.
(٢٣١٦٤) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٦٣.
(٢٣١٦٥) إسناده صحيح، سبق في ١٣٩٨١.
(٥٧٤)

زفر عن حذيفة قال: جاء السيد والعاقب إلى النبي #، فقالا: يا رسول الله؛
ابعث معنا أمينك - وقال وكيع مرة: أميناً - قال ((سأبعث معكم أميناً حق
أمين)) قال: فتشرف لها الناس، فبعث أبا عبيدة بن الجراح.
٢٣١٦٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن
ربعي بن حراش قال: حدثني من لم يكذبني - يعني حذيفة - قال: لقي
النبي * جبريل عليه السلام وهو عند أحجار المراء، فقال: إن أمتك يقرأون
القرآن على سبعة أحرف، فمن قرأ منهم على حرف فليقرأ كما علم ولا
يرجع عنه قال أبي: وقال ابن مهدي: من أمتك الضعيف، فمن قرأ على
حرف فلا يتحوّل منه إلى غيره رغبة عنه.
٢٣١٦٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن أبي وائل
عن حذيفة قال: قام فينا رسول الله عليه مقاماً، فما ترك شيئاً يكون بين يدي
الساعة إلا ذكره في مقامه ذلك؛ حفظه من حفظه ونسيه من نسيه، قال
حذيفة: فإني لأرى أشياء قد كنت نسيتها فأعرفها كما يعرف الرجل وجه
الرجل قد كان غائباً عنه يراه فيعرفه، وقال وكيع مرة: فرآه فعرفه.
٢٣١٦٨- حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن شيخ يقال له:
هلال عن حذيفة قال: سألت النبي * عن كل شيء حتى مسح الحصا،
(٢٣١٦٦) إسناده صحيح، سبق في ٢٠٩٩٠.
(٢٣١٦٧) إسناده صحيح، سبق في ١٨١٤٠.
(٢٣١٦٨) إسناده صحيح، والشيخ الذي اسمه هلال هو مولى ربعي وهو من رجال التهذيب
وقال في التقريب: مقبول. لكن قال الحسيني: لا أعرفه. وصحح له ابن حجر وجهته
وقال: بل هو مولى ربعي. وأما الهيثمي ٢/ ٦٨ فلم يجهله ولكن أشار إلى ما في ابن
أبي لیلی من کلام.
(٥٧٥)

فقال «واحدة أو دع)).
٢٣١٦٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالملك بن عمير عن
مولى لربعي عن ربعي عن حذيفة قال: كنا عند النبي # جلوساً، فقال
((إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي - وأشار إلى أبي
بكر وعمر - وتمسكوا بعهد عمار، وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه)).
٢٣١٧٠ - حدثنا وكيع ثنا أبو العميس عن أبي بكر عن عمرو
ابن عتبة عن ابن لحذيفة عن أبيه أن النبي ◌ّ كان إذا دعا لرجل / أصابته .
٣٨٦
٥
وأصابت ولده وولد ولده.
٢٣١٧١ - حدثنا وكيع ثنا رزين بن حبيب الجهني عن أبي الرقاد
العبسي عن حذيفة قال: إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد النبي
** فيصير بها منافقاً، وإني لأسمعها من أحدكم اليوم في مجلس عشر
مرات.
٢٣١٧٢ - حدثنا يزيد بن هرون أنا أبو مالك الأشجعي سعد بن
(٢٣١٦٩) إسناده صحيح، ومولى ربعي هو هلال المتقدم. والحديث سبق في ٢٣١٣٨.
(٢٣١٧٠) إسناده صحيح، أما أبو العميس فهو مشهور وهو عتبة بن عبدالله بن عتبة بن عبدالله
ابن مسعود. وأما أبو بكر فهو ابن عبد الله بن أبي الجهم وهما ثقتان مشهوران مرّ
ذكرهما كثيراً. وأما عمرو بن عتبة فمن المخضرمين الثقات، وأما ابن حذيفة فهو أبو
عبيدة وهو من التابعين الثقات لكن قال الهيثمي ٨/ ٢٦٨ : لا أعرفه. ولكنه سيأتي
مسمى في ٢٣١٨٢.
(٢٣١٧١) إسناده ضعيف، لجهالة أبي الرقاد العبسي وقد جعله بعض المحققين هو والنخعي واحداً
وصحح الإسناد ولكن ذلك لا يجوز بأي حال. وهو ينم عن عدم خبرة. وأما رزين بن
حبيب فقد وثقه أحمد وابن معين. والحديث سبق في ٢٣١٥٥ .
(٢٣١٧٢) إسناده صحيح، سبق كثيرًا وهو عند مسلم ٤/ ٢٢٤٩ رقم ٢٩٣٤.
(٥٧٦)

طارق ثنا ربعي بن حراش عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله عليه ((لأنا
أعلم بما مع الدجال من الدجال؛ معه نهران يجريان، أحدهما رأي العين
ماء أبيض، والآخر رأي العين نار تأجج، فإن أدركن واحداً منكم، فليأت
النهر الذي يراه نارًا فليغمض ثم ليطاطئ رأسه فليشرب فإنه ماء بارد، وإن
الدجال ممسوح العين اليسرى عليها ظفرة غليظة، مكتوب بين عينيه كافر
يقرؤه كل مؤمن؛ كاتب وغير كاتب)).
٢٣١٧٣ - حدثنا يزيد بن هرون ثنا أبو مالك عن ربعي بن حراش
عن حذيفة أنه قدم من عند عمر قال: لما جلسنا إليه أمس سأل أصحاب
محمد ئة، أيكم سمع قول رسول الله يته في الفتن؟ فقالوا: نحن سمعناه،
قال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وماله؟ قالوا: أجل، قال: لست عن
تلك أسأل، تلك يكفّرها الصلاة والصيام والصدقة، ولكن أيكم سمع قول
رسول الله ية في الفتن التي تموج موج البحر؟ قال: فأمسك القوم وظننت
أنه إياي يريد، قلت: أنا، قال لي: أنت الله أبوك، قال: قلت تعرض الفتن
على القلوب عرض الحصير؛ فأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، وأي
قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء حتى يصير القلب على قلبين؛ أبيض
مثل الصفا لا يضره فتنة ما دامت السموات والأرض، والآخر أسود مربد
كالكوز مجخياً وأمال كفه لا يعرف معروفاً، ولا ينكر منكراً، إلاّ ما أشرب
من هواه.
٢٣١٧٤ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عدي بن ثابت
(٢٣١٧٣) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ١/ ١٢٨ رقم ١٤٤، والحديث سبق كثيراً دون
القصة. وانظر شرح السنة للبغوي ١٥/ ٧ والترغيب ٣/ ٢٣١.
(٢٣١٧٤) إسناده صحيح، وعبدالله بن يزيد هو الخطمي وهو ثقة حديثه عند مسلم ٤ / ٢٢١٧
رقم ٢٨٩١ . وقد سبق قریباً ضمن حديث طويل.
(٥٧٧)
١٠٠

عن عبدالله بن يزيد عن حذيفة أنه قال: أخبرني رسول الله # بما هو كائن
إلى أن تقوم الساعة، فما منه شيء إلا قد سألته، إلا أني لم أسأله: ما يخرج
أهل المدينة من المدينة؟.
٢٣١٧٥ - حدثنا بهز وأبو النضر قالا ثنا سليمان بن المغيرة ثنا
حميد - هو ابن هلال - قال أبو النضر في حديثه: حدثني حميد - يعني
ابن هلال - ثنا نصر بن عاصم الليثي قال: أتيت اليشكري في رهط من
بني ليث، قال: فقال من القوم؟ قال: قلنا بنوليث، قال: فسألناه وسألنا، ثم
قلنا: أتيناك نسألك عن حديث حذيفة، قال: أقبلنا مع أبي موسى قافلين
وغلت الدواب بالكوفة، فاستأذنت أنا وصاحب لي أبا موسى، فأذن لنا فقدمنا
الكوفة باكراً من النهار، فقلت لصاحبي: إني داخل المسجد، فإذا قامت
السوق خرجت إليك، قال: فدخلت المسجد فإذا فيه حلقة كأنما قطعت
رؤسهم يستمعون إلى حديث رجل، قال: فقمت عليهم، قال: فجاء رجل
فقام إلى جنبي، قال: قلت من هذا؟ قال: أبصري أنت؟ قال: قلت نعم،
قال: قد عرفت؛ لو كنت كوفيّاً لم تسأل عن هذا؟ هذا حذيفة بن اليمان،
قال: فدنوت منه فسمعته يقول: كان الناس يسألون رسول الله عليه عن الخير
وأسأله عن الشر وعرفت أن الخير لن يسبقني، قلت: يا رسول الله؛ أبعد هذا
الخير شر؟ قال ((يا حذيفة، تعلم كتاب الله واتبع ما فيه)) ثلاث مرات، قال:
قلت يا رسول الله؛ أبعد هذا الشر خير؟ قال ((هدنة على دخن وجماعة
على أقذاء)) قال: قلت يا رسول الله؛ الهدنة على دخن ما هي؟ قال ((لا
(٢٣١٧٥) إسناده صحيح، نصر بن عاصم الليثي من الثقات وحديثه عند مسلم، واليشكري هو
سبيع بن خالد. وهو من التابعين الموثقين. والحديث عند أبي داود ٤ / ٦٩ رقم ٤٢٤٥
وما بعده.
(٥٧٨)

ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه)) قال: قلت يا رسول الله، أبعد هذا
الخير شر، قال ((فتنة عمياء صماء/ عليها دعاة على أبواب النار وأنت أن
تموت يا حذيفة وأنت عاضّ على جذل؛ خير لك من أن تتّبع أحدًا منهم».
٢٣١٧٦ - حدثنا إسحق بن سليمان ثنا كثير أبو النضر عن ربعي
ابن حراش قال: انطلقت إلى حذيفة بالمدائن ليالي سار الناس إلى عثمان،
فقال: يا ربعي، ما فعل قومك؟ قال: قلت عن أيّ بالهم تسأل؟ قال: من
خرج منهم إلى هذا الرجل، فسميت رجالاً فيمن خرج إليه، فقال:
سمعت رسول اللهي يقول ((من فارق الجماعة، واستذل الإمارة؛ لقي الله
عز وجل ولا وجه له عنده)).
٢٣١٧٧ - حدثنا محمد بن بكر ثنا كثير بن أبي كثير ثنا ربعي
ابن حراش عن حذيفة أنه أتاه بالمدائن .... فذكره.
٢٣١٧٨ - حدثنا أبو النضر ثنا شيبان عن عاصم عن زر بن حبيش
قال: أتيت على حذيفة بن اليمان وهو يحدث عن ليلة أسري بمحمد #
وهو يقول: فانطلقت - أو انطلقنا - فلقينا حتى أتينا على بيت المقدس فلم
يدخلاه، قال: قلت بل دخله رسول الله # ليلتئذ وصلى فيه، قال: ما
(٢٣١٧٦) إسناده حسن، لأجل كثير أبي النضر، وهو كثير بن أبي كثير. وثقه ابن حبان، وقال
أبو حاتم: شيخ مستقيم الحديث، وضعفه ابن معين وتبعه ابن الجوزي. وقال الهيثمي
٥/ ٢٢٢: رجاله ثقات. وكذا صححه الحاكم ١/ ١١٩ وقال الذهبي: على شرطهما،
ولا أعلم له حجة.
(٢٣١٧٧) إسناده حسن، وهو كسابقه.
(٢٣١٧٨) إسناده صحيح، وقال الترمذي ٥/ ٣٠٧ رقم ٣١٤٧: حسن صحيح. في تفسير
سورة الإسراء، لكن هذا خلاف بين الصحابة فقد ورد أن النبي # دخل وصلى إماماً
بالأنبياء. فإن كان يقال: إنه حديث ضعيف فالعمل به أولى من الرأي.
(٥٧٩)

اسمك يا أصلع؟ فإني أُعرف وجهك ولا أدري ما اسمك، قال: قلت أنا زر
بن حبيش، قال: فما علمك بأن رسول الله عَّه صلى فيه ليلتئذ؟ قال: قلت
القرآن يخبرني بذلك، قال: من تكلم بالقرآن فلج؛ اقرأ، قال: فقرأت ﴿
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْده لَيْلاً منَ المَسْجِد الحَرَامِ﴾ قال: فلم أجده
صلى فيه، قال: يا أصلع هل تجد صلى فيه؟ قال: قلت لا، قال: والله ما
صلى فيه رسول الله ئته ليلتئذ لو صلى فيه لكتب عليكم صلاة فيه كما
كتب عليكم صلاة في البيت العتيق، والله ما زايلا البراق حتى فتحت لهما
أبواب المساء فرأيا الجنة والنار ووعد الآخرة أجمع، ثم عادا عودهما على
بدئهما، قال: ثم ضحك حتى رأيت نواجذه، قال: ويحدثون أنه لربطه ليفر(١)
منه وإنما سخره له عالم الغيب والشهادة قال: قلت أبا عبدالله أي دابة
البراق؟ قال: دابة أبيض طويل هكذا خطوه؛ مد البصر.
٢٣١٧٩ - حدثنا أبو النضر ثنا شريك عن عبدالملك بن عمير عن
ربعي بن حراش عن حذيفة بن اليمان قال: كان النبي ◌َّهُ قمناً أن يقول إذا
أخذ مضجعه من الليل، وضع يده اليمنى تحت خده اليمنى ثم يقول ((اللهم
باسمك أحيا، وباسمك أموت)) فإذا استيقظ من الليل قال ((الحمد لله الذي
أحياني بعدما أماتني وإليه النشور)) .
٢٣١٨٠ - حدثنا موسى بن داود ثنا ابن لهيعة عن بكر بن عمرو
عن أبي عبدالملك عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله عليه ((فضل الدار
(١) عند الترمذي: ويتحدثون أنه ربطه لم؟ أيفر منه؟
(٢٣١٧٩) إسناده حسن، لأجل شريك. والحديث سبق في ٢٣١٦٤.
(٢٣١٨٠) إسناده ضعيف، أبو عبدالملك هو علي بن يزيد الألهاني الدمشقي. ضعيف إذا انفرد
ولكنه لم يسمع من حذيفة. وضعفه الهيثمي ٢/ ١٦ بابن لهيعة. ولم يشر إلى
الانقطاع.
(٥٨٠ )