النص المفهرس
صفحات 461-480
٢٢٧٩٨ - حدثنا زيد بن الحباب ثنا معاوية بن صالح حدثني حاتم ابن حريث عن مالك بن أبي مريم قال: كنا جلوساً مع ربيعة الجرشي فتذاكرنا الطلاء في خلافة الضحاك بن قيس فإنا لكذلك إذ دخل علينا عبدالرحمن بن غنم صاحب النبي ◌َّة، فقلنا: اذكروا الطلاء، فتذاكرنا الطلاء، قال أبو عبدالرحمن: قال أبي كذا قال زيد بن الحباب - يعني عبدالرحمن بن غنم صاحب النبي # - فقال: حدثني أبو مالك الأشعري أنه سمع النبي # يقول ((ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها)» والذي حدثني أصدق مني ومنك والذي حدثني به أصدق منه ومني، فقال: والله الذي لا إله إلا هو لقد سمعته من أبي مالك الأشعري سمعه من النبي # فردده عليه ثلاثاً، فقال الضحاك: أف له من شراب آخر الدهر. ٢٢٧٩٩- حدثنا عبدالرزاق عن معمر عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبدالرحمن بن غنم أن أبا مالك الأشعري قال لقومه ... فذكر مثل حديث سعد إلا أنه قال: وغسل قدميه وقال: وقرأ في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب ویسمع من یلیه. ٢٢٨٠٠ - حدثنا يحيى بن إسحق أخبرني أبان بن زيد وثنا عفان قال: أنا أبان بن زيد ثنا يحيى بن أبي كثير [أن زيد بن سلام حدثه أن](١) أبا سلام حدثه عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله عليه ((الطهور شطر (٢٢٧٩٨) إسناده صحيح، حاتم بن حريث الطائي الحمصي موثق حديثه في السنن، وكذا مالك بن أبي مريم. والحديث سبق في ٢٢٦٠٨ . (٢٢٧٩٩) إسناده حسن، سبق في ٢٢٧٩٦. (١) ما بين المعقوفين ساقط من طبعة الحلبي. (٢٢٨٠٠) إسناده صحيح، وزيد بن سلام بن أبي سلام ثقة حديثه عند مسلم تقدم كثيراً . = ( ٤٦١ ) الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان)) قال عفان: ((وسبحان الله والله أكبر ولا إله إلا الله والله أكبر تملأ ما بين السماء)) قال عفان: ((وسبحان الله والله أكبر ولا إله إلا الله)) وقال عفان: ((ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة عليك أو لك، كل الناس يغدو فبائع نفسه فموبقها أو معتقها». ٢٢٨٠١- حدثنا يحيى بن إسحق ثنا موسى أخبرني أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن أبي سلام عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله ◌َي (أربع من الجاهلية لا يتركن، الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم،والنياحة. والنائحة إذا لم تتب لها قبل/ موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران أو درع من جرب)). ٣٤٣ ٥ ٢٢٨٠٢٠ - حدثنا أبو عامر ثنا علي - يعني ابن المبارك - عن يحيى ابن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام قال: قال أبو مالك: إن رسول الله # قال ((إن في أمتي أربعاً من الجاهلية ليسوا بتاركيهن، الفخر بالأحساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة على الميت، فإن النائحة إن لم تتب قبل أن تموت فإنها تقوم يوم القيامة عليها سرابيل من قطران، ثم يعلى عليها درع من لهب النار)). والحديث رواه مسلم ٢٠٣/١ رقم ٢٢٣ في الطهارة. والترمذي ٥٣٥/٥ رقم ٣٥١٧ في الدعوات وصححه. والنسائي ٥/٥ رقم ٢٤٣٧ في الزكاة. وابن ماجة في الطهارة ١٠٢/١ رقم ٢٨٠ والدارمي كذلك ١٧٤/١ رقم ٦٥٣. (٢٢٨٠١) إسناده صحيح، سبق في ١٠٧٥٣. (٢٢٨٠٢) إسناده صحيح، وهو کسابقه. ( ٤٦٢ ) ٢٢٨٠٣- حدثنا عبدالرزاق أنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن ابن معانق - أو أبي معانق - عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله عَ﴾ ((إن في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها، أعدها الله لمن أطعم الطعام، وألان الكلام، وتابع الصيام، وصلى والناس نيام)). ٢٢٨٠٤ - حدثنا أبو النضر ثنا عبدالحميد بن بهرام الفزاري عن شهر بن حوشب ثنا عبدالرحمن بن غنم أن أبا مالك الأشعري جمع قومه فقال: يا معشر الأشعريين، اجتمعوا واجمعوا نساءكم وأبناء كم أعلمكم صلاة النبي ◌ّ لنا بالمدينة، فاجتمعوا وجمعوا نساءهم وأبناءهم، فتوضأ وأراهم كيف يتوضأ، فأحصى الوضوء إلى أماكنه حتى لما أن فاء الفيء وانكسر الظل قام فأذن، فصف الرجال في أدنى الصف، وصف الولدان خلفهم وصف النساء خلف الولدان، ثم أقام الصلاة فتقدم فرفع يديه فكبر، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة يسرهما، ثم كبر فركع، فقال: سبحان الله وبحمده ثلاث مرار، ثم قال: سمع الله لمن حمده واستوى قائماً، ثم كبر وخر ساجداً، ثم کبر فرفع رأسه، ثم کبر فسجد، ثم کبر فأنهض قائماً، فكان تكبيره في أول ركعة ست تكبيرات وكبر حين قام إلى الركعة الثانية، فلما قضى صلاته أقبل إلى قومه بوجهه، فقال: احفظوا تكبيري وتعلموا ركوعي وسجودي فإنها صلاة رسول الله -## التي كان يصلي لنا كذا الساعة (٢٢٨٠٣) إسناده صحيح، وابن معانق هو عبدالله بن معانق - وقيل: أبو معانق - الشامي وثقه العجلي وابن حبان. والحديث رواه عبدالرزاق ٤١٨/١١ رقم ٢٠٨٨٣، وابن خزيمة ٣٠٦/٣ رقم ٢١٣٧، والبيهقي ٣٠١/٤، والطبراني في الكبير ٣٠١/٣ رقم ٣٤٦٦، وابن حبان ١٦٨ رقم ٦٤١ (موارد) وصححه الحاكم ٨٠/١ ووافقه الذهبي، وحسنه الهيثمى ١٩٢/٣ و٤٢/١٠. (٢٢٨٠٤) إسناده حسن، سبق في ٢٢٧٩٤ مختصراً. ( ٤٦٣ ) من النهار، ثم إن رسول الله عليه لما قضى صلاته أقبل إلى الناس بوجهه فقال ((يا أيها الناس، اسمعوا واعقلوا واعلموا أن الله عز وجل عباداً ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله)) فجاء رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى نبي الله #*، فقال: يا نبي الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله؟ انعتهم لنا - يعني صفهم لنا - فسر وجه رسول الله * لسؤال الأعرابي، فقال رسول الله ﴾﴾ ((هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورًا وثيابهم نوراً، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)) . ٢٢٨٠٥ _ حدثنا الحسن بن موسى ثنا حريز عن حبيب بن عبيد عن أبي مالك عبيد أن رسول الله عليه فيما بلغه دعا له ((اللهم صل على عبيد أبي مالك واجعله فوق كثير من الناس)). ٢٢٨٠٦ - حدثنا عفان ثنا أبان حدثني يحيى بن أبي كثير عن زيد عن أبي سلام عن أبي مالك الأشعري أن رسول الله عليه كان يقول ((الطهر شطر الإيمان، والحمد لله يملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر (٢٢٨٠٥) إسناده صحيح، حبيب بن عبيد الرحبي أبو حفص الحمصي ثقة من التابعين وحديثه عند الجماعة - البخاري في الأدب - والحديث سبق في ١٩٥٨١ عن أبي موسی. (٢٢٨٠٦) إسناده صحيح، سبق في ٢٢٨٠٠. ( ٤٦٤ ) ٣٤٤ -- ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبائع/ نفسه فمعتقها أو موبقها». ٢٢٨٠٧ - حدثنا سريج بن النعمان ثنا أبو إسحق يحيى بن ميمون ۔ یعني العطار - حدثني یحیی بن أبي کثیر حدثني زید بن سلام عن أبي سلام حدثه عبدالرحمن الأشعري قال: قال رسول اللهعية ((الطهور شطر الإيمان ... فذكر مثله، إلا أنه قال ((الصلاة برهان، والصدقة نور)). ٢٢٨٠٨ - حدثنا علي بن إسحق أنا عبدالله أنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده ممطور عن رجل من أصحاب النبي ## قال: أراه أبا مالك الأشعري قال: قال رسول اللهعلى ((وأنا آمركم بخمس؛ آمركم بالسمع والطاعة، والجماعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله، فمن خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من رأسه، ومن دعا دعوى الجاهلية فهو جثاء جهنم)) قال رجل: يا رسول الله، وإن صام وصلى؟ قال ((نعم، وإن صام وصلى، ولكن تسموا باسم الله الذي سماكم عباد الله المسلمين المؤمنين)) . ٢٢٨٠٩ - حدثنا أبو النضر ثنا أبو معاوية - يعني شيبان - وليث عن شهر بن حوشب عن أبي مالك الأشعري عن رسول الله # أنه كان يسوّي بين الأربع ركعات في القراءة والقيام ويجعل الركعة الأولى هي أطولهن لكي يثوب الناس، ويجعل الرجال قدام الغلمان، والغلمان خلفهم، والنساء خلف الغلمان، ويكبر كلما سجد وكلما رفع، ويكبر كلما نهض بين (٢٢٨٠٧) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (٢٢٨٠٨) إسناده صحيح، سبق في ٢١٤٥٢ . (٢٢٨٠٩) إسناده حسن، سبق في ٢٢٨٠٤ . ( ٤٦٥ ) الركعتين إذا كان جالساً. ٢٢٨١٠- حدثنا عفان ثنا أبان ثنا یحیی بن أبي کثیر عن زید عن أبي سلام عن أبي مالك الأشعري أن رسول الله # قال ((أربع في أمتي من الجاهلية لا يتركونهن، الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والإستسقاء بالنجوم، والنياحة)) وقال ((النائحة إذا لم تتب قبل موتها؛ يوم القيامة عليها سرابيل من قطران ودرع من جرب)). ٢٢٨١١ - حدثنا محمد بن فضيل أنا داود بن أبي هند عن شهر ابن حوشب عن عبدالرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري أنه قال لقومه: قوموا صلوا حتى أصلي لكم صلاة رسول الله عنه، قال: فصفوا خلفه فکبر ثم قرأ ثم کبر ثم ر کع ثم رفع رأسه فکبر، ففعل ذلك في صلاته کلها. ٢٢٨١٢ - حدثنا وكيع عن شريك عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن عطاء بن يسار عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول اللهعليه. ((أعظم الغلول عند الله يوم القيامة ذراع من أرض يكون بين الرجلين أو بين الشريكين للدار، فيسرق أحدهما من صاحبه ذراعاً من أرض فيطوّقه من سبع أرضين)). ٢٢٨١٣ - حدثنا أسود عن شريك قال: الأشعري، وقال «إذا فعل (٢٢٨١٠) إسناده صحيح، سبق في ٢٢٨٠١ . (٢٢٨١١) إسناده حسن، سبق في ٢٢٨٠٤ . (٢٢٨١٢) إسناده حسن، لأجل شريك وعبدالله بن محمد بن عقيل. والحديث سبق في ٢٢٧٩٣. (٢٢٨١٣) إسناده حسن، وهو كسابقه. ( ٤٦٦ ) ذلك طوّقه من سبع أرضين)). ٢٢٨١٤ - حدثنا أسود عن شريك ثنا يحيى بن أبي كثير وأبو النضر قالا: الأشجعي - أو قال الأشعري - قال أبو عبدالرحمن: وجدت في كتاب أبي بخط يده حدثت عن العباس بن الفضل ) الواقفي - يعني الأنصاري من بني واقف ۔ عن قرة بن خالد ثنا بدیل ثنا شهر بن حوشب عن عبدالرحمن بن غنم قال: قال أبو مالك الأشعري: ألا أحدثكم بصلاة رسول الله عليه .... قال: وسلم عن يمينه وعن شماله، ثم قال: وهذه صلاة رسول الله ﴾ .... وذكر الحديث. ٢٢٨١٥ - حدثنا زكريا بن عدي أنا عبيدالله - يعني ابن عمرو - .... فذكر الحديث إلا أنه قال: الأشجعي. حديث عبدالله بن مالك بن بحينة رضي الله عنه (٣)﴾ ٣٤٥ ٢٢٨١٦ _/ حدثنا محمد بن فضيل ثنا يحيى بن سعيد عن ٥ (١) في طبعة الحلبي وقع تقديم وتأخير (الفضل بن العباس) وإنما هو العباس بن الفضل. وانظر تهذيب الكمال للمزي. (٢٢٨١٤) إسناده حسن، من طريقه الأول. ضعيف من طريقه الثاني. فالطريق الثاني منقطع لم يصرح بالواسطة بين أحمد والفضل، والفضل نفسه ضعيف ضعفوه باتفاق. والحديث سبق في ٢٢٨٠٤. (٢٢٨١٥) إسناده صحيح، وهو تقوية لسابقه. (٢) هو عبدالله بن مالك بن القشب - جندب - ابن نضلة بن عبدالله بن رافع الأزدي ويقال له: ابن بحينة وهي أمه. كان أبوه حليفاً للمطلب بن عبد مناف فزوجه بحينة بنت الحارث. أسلم قديماً وصحب النبي #. وكان فاضلاً عابدًا ناسكا يصوم الدهر. وكان يسكن قرب المدينة. توفي رضي الله عنه سنة ثمان وخمسين. (٢٢٨١٦) إسناده صحيح، والقصة سبقت في ١٨١٣٢. ( ٤٦٧ ) عبدالرحمن الأعرج أن ابن بحينة أخبره أن رسول الله عَ أخبره أن رسول الله ي قام في الثنتين من الظهر نسي الجلوس حتى إذا فرغ من صلاته إلى أن يسلم سجد سجدتين، ثم ختم بالتسليم. ٢٢٨١٧ - حدثنا سفيان عن الزهري عن الأعرج عن ابن بجينة صلى بنا رسول الله * صلاة نظن أنها العصر، فقام في الثانية لم يجلس، فلما كان قبل أن يسلم سجد سجدتین. ٢٢٨١٨ - حدثنا يحيى بن سعيد قال وثنا شعبة حدثني سعد بن إبراهيم حدثني حفص بن عاصم عن مالك بن بحينة أن النبي ◌ّ رأى رجلاً يصلي ركعتي الفجر وقد أقيمت الصلاة، فلما قضى الصلاة لاث الناس به، فقال النبي ◌ّ ((الصبح أربعًا)). ٢٢٨١٩ - حدثنا يعقوب ثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال أخبرني عبدالرحمن بن هرمز عن عبدالله بن بحينة - وكان من أصحاب رسول الله عنه - أن رسول الله عنه قال ((هل قرأ أحد منكم معي آنفاً؟)) قالوا: نعم، قال ((إني أقول ما لي أنازع القرآن؟)) فانتهى الناس عن القراءة معه حين قال ذلك. ٢٢٨٢٠ - حدثنا يحيى بن غيلان ثنا رشدين ثنا عمرو بن الحرث عن جعفر بن ربيعة عن ابن هرمز عن ابن بحينة قال: كان رسول الله عزئه. إذا سجد یجنح في سجوده حتی یری وضح إبطيه. (٢٢٨١٧) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (٢٢٨١٨) إسناده صحيح، سبق في ٢٠٦٥٦. (٢٢٨١٩) إسناده صحيح، سبق في ١٠٢١٧ . (٢٢٨٢٠) إسناده حسن، لأجل رشدين. والحديث سبق في ٢٢٢٥٨. ( ٤٦٨ ) ٢٢٨٢١- حدثنا أبو سلمة الخزاعي ثنا سليمان بن بلال عن علقمة بن أبي علقمة أنه سمع عبدالرحمن الأعرج أنه سمع عبدالله بن بحينة يقول: احتجم رسول الله =#& بلحى جمل من طريق مكة وسط رأسه وهو محرم. ٢٢٨٢٢ - حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا بكر بن مضر عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج عن عبدالله بن مالك بن بحينة أن رسول الله عليه كان إذا صلی فرج بین یدیه حتی یبدو بياض إبطيه. ٢٢٨٢٣ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن أبيه ثنا حفص بن عاصم عن عبدالله بن مالك بن بحينة قال: مر رسول الله عَ* برجل وقد أقيم في الصلاة وهو يصلي الركعتين قبل الفجر، فقال له شيئاً لا ندري ما هو، فلما انصرفنا أحطنا به نقول: ماذا قال لك رسول الله #؟ قال: قال لي ((يوشك أحدكم أن يصلي الصبح أربعً». ٢٢٨٢٤ - حدثنا عبدالرزاق أنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان عن عبدالله بن مالك بن بجينة أن النبي مر به وهو يصلي يطوّل صلاته أو نحو هذا بين يدي صلاة الفجر، فقال له النبي ﴾ ((لا تجعلوا هذه مثل صلاة الظهر قبلها وبعدها، اجعلوا بينهما فصلاً)). (٢٢٨٢١) إسناده صحيح، سبق في ١٤٧٩٣ . (٢٢٨٢٢) إسناده صحيح، وجعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكندي المصري ثقة حديثه عند الجماعة. والحديث سبق في ٢٢٨٢٠. (٢٢٨٢٣) إسناده صحيح، سبق في ٢٢٨١٨. (٢٢٨٢٤) إسناده صحيح، وهو کسابقه. ( ٤٦٩ ) ٢٢٨٢٥ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة ح وحجاج أنا شعبة عن سعد ابن إبراهيم عن حفص بن عاصم وغيره، قال حجاج في حديثه: قال سمعت حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن مالك بن بحينة أن رجلاً دخل المسجد وقد أقيمت الصلاة، فصلى ركعتي الفجر، فلما قضى رسول الله عليه لاث به الناس، فقال («الصبح أربعاً)). ٢٢٨٢٦ - قرأت على عبدالرحمن: مالك عن ابن شهاب عن عبدالرحمن الأعرج عن عبدالله بن بحينة أنه قال: صلى لنا رسول اللهمائة ركعتين ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه، فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كبر فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم ثم سلم. ٣٤٦ ٢٢٨٢٧ - حدثنا عبدالرزاق وابن / بكر قالا ثنا ابن جريج أخبرني 16 ابن شهاب أن عبدالرحمن بن هرمز الأعرج أخبره عن عبدالله بن بحينة ٥ وكان من أصحاب النبي ◌ّ أنه أخبره أن رسول الله - صلى لهم ركعتين ثم قام ولم يقعد فيهما فقام الناس معه، فلما صلى الركعتين الأخريين انتظر الناس تسلیمه، فکبر فسجد ثم کبر فسجد ثم سلم. ٢٢٨٢٨ - حدثنا عبدالرزاق وابن بكر قالا ثنا ابن جريج أخبرني ابن شهاب أيضًا عن ابن بحينة الأسدي - وقال ابن بكر: الأزدي حليف بني عبدالمطلب - أن رسول الله ﴾﴾ قام في الظهر وعليه جلوس، فلما أتم (٢٢٨٢٥) إسناده صحيح، سبق في ٢٢٨٢٣. (٢٢٨٢٦) إسناده صحيح، سبق في ٢٢٨١٧. (٢٢٨٢٧) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (٢٢٨٢٨) إسناده صحيح، وابن شهاب لا يرويه عن ابن بحينة وإنما أحمد يسوقه لكي يبين اختلاف الرواة. واختلافهم في الألفاظ. ( ٤٧٠ ) صلاته سجد سجدتين وهو جالس قبل أن يسلم يكبر في كل سجدة، وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس. ٢٢٨٢٩ - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس ثنا أبو أويس عن الزهري أن عبدالرحمن بن هرمز الأعرج مولى ربيعة بن الحرث بن عبدالمطلب أخبره أنه سمع عبدالله بن بحينة الأزدي أزد شنوأة وهو حليف بني عبدالمطلب قال: صلى لنا رسول الله * ركعتين ثم قام ولم يجلس بعد الر کعتین، فقام الناس معه، فلما قضى صلاته سجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم ثم سلم. ٢٢٨٣٠ - حدثنا عبدالرزاق أنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن عبدالرحمن الأعرج عن عبدالله بن بحينة قال: قام رسول الله # في الركعتين الأوليين من الظهر أو العصر فلم يجلس، فلما فرغ من صلاته قال: سجد سجدتين قبل أن يسلم، قال عبدالله وجدت في كتاب أبي بخط يده ثنا محمد بن بكر أنا ابن جريج أخبرني جعفر بن محمد عن أبيه عن عبدالله بن مالك لابن بحينة أن النبي * خرج لصلاة الصبح وابن القشب يصلي، فضرب النبي * منكبه وقال ((يا ابن القشب تصلي الصبح أربعاً)) أو مرتین، ابن جريج يشك. حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه(١)﴾ (٢٢٨٢٩) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (٢٢٨٣٠) إسناده صحيح، وهو كسابقه أيضاً. (١) هو بريدة بن الحصيب بن عبدالله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح الأسلمي. أُسلم أثناء الهجرة لما اجتاز به النبي ټے، شهد خیبر وفتح مكة، و کان رسول الله يؤمره على صدقات قومه وهو الذي خرج مع عمر إلى الشام لما رجع في نصف الطريق لأن عمر أمره على قومه. توفي رضي الله عنه سنة ثلاث وستين بخراسان. ( ٤٧١ ) ٢٢٨٣١ - حدثنا روح ثنا علي بن سويد عن عبدالله بن بريدة عن أبيه قال: اجتمع عند النبي ## عيينة بن بدر والأقرع بن حابس وعلقمة ابن علائة، فذكروا الجدود، فقال النبي # ((إن شئتم أخبرتكم جد بني عامر جمل أحمر أو آدم يأكل من أطراف الشجر - قال: وأحسبه قال في روضة وغطفان أكمة خشاء تنفي الناس عنها)) قال: فقال الأقرع بن حابس: فأين جد بني تميم؟ قال ((لو سكت)). ٢٢٨٣٢ - حدثنا علي بن الحسن أنا الحسين ثنا عبدالله بن بريدة عن أبيه أن رسول الله عليه كان جالساً على حراء ومعه أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فتحرك الجبل، فقال رسول الله عليه ((أثبت حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد)). ٢٢٨٣٣ - حدثنا علي بن الحسن - يعني ابن شقيق - ثنا الحسين ابن واقد ثنا عبدالله بن بريدة عن أبيه قال: سمعت رسول الله عليه يقول ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)). ٢٢٨٣٤ - حدثنا أسود بن عامر ثنا زهير عن واصل بن حبان (٢٢٨٣١) إسناده صحيح، علي بن سويد بن ميخوف ثقة وحديثه عند البخاري وعبدالله بن بريدة قاضي مرو من الثقات الأفاضل. والحديث انفرد به أحمد. (٢٢٨٣٢) إسناده صحيح، علي بن الحسن بن شقيق ثقة حافظ حديثه عند الجماعة. وحسين هو ابن واقد المروزي من الثقات الحفاظ أيضاً يتكرر كثيراً. والحديث سبق في ٢٢٧٠٩ . (٢٢٨٣٣) إسناده صحيح، وهو عند الترمذي ١٤/٥ رقم ٢٦٢١ في الأيمان وقال: حسن صحيح غريب، والنسائي ٢٣١/١ رقم ٤٦٣ في الصلاة، وابن ماجة ٣٤٢/١ رقم ١٠٧٩، وصححه الحاكم ٧/١، وسكت الذهبي. (٢٢٨٣٤) إسناده صحيح، وواصل بن حيان هو الأحدب وهو ثقة ثبت، والحديث سبق في ١٠٤٩٨ و٢٠٥٢٨. ( ٤٧٢ ) البجلى حدثنى عبدالله بن بريدة عن أبيه عن النبى معَّ يقول: قال ((الكمأة دواء العين، وإن العجوة من فاكهة الجنة، وإن هذه الحبة السوداء - قال ابن بريدة: يعنى الشونيز الذى يكون فى الملح - دواء من كل داء إلا الموت)». ٢٢٨٣٥ - حدثنا عفان حدثنى معاذ بن هشام حدثنى أبى عن قتادة عن عبدالله بن بريدة عن أبيه أن نبى الله عَّه قال ((لا تقولوا للمنافق سيدنا فإنه/ إن يك سيدكم فقد أسخطتم ربكم عز وجل)) . ٣٤٧ ٥ ٢٢٨٣٦ - حدثنا عفان ثنا عبدالعزيز بن مسلم قال ثنا أبوسنان عن محارب بن دثار عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله عَّه ((أهل الجنة عشرون ومائة صف ، منهم ثمانون من هذه الأمة)) وقال عفان مرة: ((أنتم منهم ثمانون صفا» ٢٢٨٣٧- حدثنا زيد بن الحباب حدثنى حسين ثنا عبدالله بن بريدة قال: دخلت أنا وأبى على معاوية فأجلسنا على الفرش ثم أتينا بالطعام فأكلنا، ثم أتينا بالشراب فشرب معاوية ثم ناول أبى ثم قال: ماشربته منذ حرمه رسول الله عَّة، ثم قال معاوية: كنت أجمل شباب قريش وأجوده ثغراً وما شىء كنت أجد له لذة كما كنت أجده وأنا شاب غير اللبن أو إنسان حسن الحدیث یحدثنى . (٢٢٨٣٥) إسناده صحيح، وقد صححه الحاكم ٣١١/٤ ووافقه الذهبى ، وهو عند أبى داود ٢٩٥/٤ رقم ٤٩٧٧ ، والبخارى فى الأدب المفرد رقم ١١٢. (٢٢٨٣٦) إسناده صحيح ، وأبو سنان هو ضرار بن مرة الشيبانى وهو أبو سنان الأكبر . وهو ثقة حديثه عند الجماعة ، ومحارب بن دثار ثقة حديثه عند الجماعة أيضاً. والحديث سبق فى ١٨٢٥٦ . (٢٢٨٣٧) إسناده صحيح ، وهو ليس بحديث . ولكنه حوار بين الصحابة . وليس على الخمر فلا يختلف اثنان فى حرمتها. وإنما هو النقيع والنبيذ لأن الصحابة مختلفون فيه . (٤٧٣) ٢٢٨٣٨ - حدثنا أبو نعيم ثنا بشير بن المهاجر حدثنى عبدالله بن بريدة عن أبيه قال: كنت جالساً عند النبى معَّه إذ جاءه رجل يقال له: ماعز ابن مالك ، فقال: يانبى الله إنى قد زنيت وأنا أريد أن تطهرنى ، فقال له النبى ◌َّ﴾ (ارجع)) فلما كان من الغد أناه أيضاً فاعترف عنده بالزنا ، فقال له النبى ◌ّ: ((ارجع)) ثم أرسل النبى عَّه إلى قومه فسألهم عنه فقال لهم ما تعلمون من ماعز بن مالك الأسلمى ، هل ترون به بأساً أو تنكرون من عقله شيئاً؟ قالوا: يانبى الله مانرى به بأساً وما ننكر من عقله شيئاً ، ثم عاد إلى النبى عَّ الثالثة فاعترف عنده بالزنا أيضاً ، فقال: يانبى الله طهرنى، فأرسل النبى معَّه إلى قومه أيضاً فسألهم عنه ، فقالوا له كما قالوا له المرة الأولى: مانرى به بأساً وما ننكر من عقله شيئاً، ثم رجع إلى النبى عَ﴾ الرابعة أيضاً فاعترف عنده بالزنا ، فأمر النبى معَّه فحفر له حفرة فجعل فيها إلى صدره ثم أمر الناس أن يرجموه ، وقال بريدة : کنا نتحدث أصحاب النبى عَّه بيننا أن ماعز بن مالك لو جلس فى رحلة بعد اعترافه ثلاث مرار لم يطلبه وإنما رجمه عند الرابعة . ٢٢٨٣٩ - حدثنا الأسود بن عامر أنا أبو إسرائيل عن حارث بن حصيرة عن ابن بريدة عن أبيه قال : دخل على معاوية فإذا رجل يتكلم . فقال بريدة : يامعاوية فأذن لى فى الكلام ، فقال : نعم وهو يرى أنه سيتكلم بمثل ما قال الآخر ، فقال بريدة : سمعت رسول الله عَّ يقول ((إنى لأرجو أن أشفع يوم القيامة عدد ما على الأرض من شجرة ومدرة)) قال: أفترجوها أنت يامعاوية ولا يرجوها علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه؟. (٢٢٨٣٨) إسناده صحيح ، وبشير بن المهاجر موثق وحديثه عند مسلم على كلام فى حفظه. والحديث سبق فى ٢١٧٨٩ . (٢٢٨٣٩) إسناده حسن ، لأجل أبى إسرائيل الملائى - إسماعيل بن خليفة - وقال الهيثمى ٣٧٨/١٠: رجاله وثقوا على ضعف كثير فى أبى إسرائيل . وقد كان حقه أن يضعف حديثه هنا لأنه يتشيع وهذا الحديث للتشيع فيه مجال . لكن مادام أنه لا ينتقص أحداً من الصحابة ولا يرفع أحداً فوق قدره فهو مقبول . (٤٧٤) ٢٢٨٤٠ - حدثنا الخزاعي وهو أبو سلمة أنا شريك عن أبي بكر ابن أحمر - اسمه جبريل - عن ابن بريدة عن أبيه قال: توفي رجل من الأزد فلم يدع وارثًا، فقال رسول الله تعئه ((إلتمسوا له وارثاً، إلتمسوا له ذا رحم)) قال: فلم يوجد، فقال رسول الله عليه ((ادفعوه إلى أكبر خزاعة)). ٢٢٨٤١ - حدثنا الفضل بن دكين ثنا ابن أبي غنية(١) عن الحسن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن بريدة قال: غزوت مع علي اليمن فرأيت منه جفوة، فلما قدمت على رسول الله عليه ذكرت علياً فتنقصته فرأيت وجه رسول الله # يتغير فقال ((يا بريدة ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟)) قلت: بلى يا رسول الله، قال ((من كنت مولاه فعلي مولاه). ٢٢٨٤٢ - حدثنا عبدالصمد ثنا هشام عن قتادة عن عبدالله بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله يه لا يتطير من شيء ولكنه كان إذا أراد ٣٤٨ أن يأتي امرأة سأل عن/ اسمها، فإن كان حسناً رؤي البشر في وجهه، وإن ٥ كان قبيحاً رؤي ذلك في وجهه، وكان إذا بعث رجلاً سأل عن اسمه، فإن کان حسن الاسم رؤي البشر في وجهه، وإن کان قبيحاً رؤي ذلك في وجهه. (٢٢٨٤٠) إسناده حسن، لأجل شريك ولأجل جبرئيل بن أحمر أبي بكر ففي حفظه كلام كثير. والحديث بنحوه عند أبي داود ١٢٤/٣ رقم ٢٩٠٤. والترمذي ٤٢٢/٤ رقم ٢١٠٥ وحسنه (عن عائشة)، والبيهقي ٢٤٣/٦، والطحاوي في المشكل ١٤٥/٣ كلهم في الفرائض. (١) في طبعة الحلبي (عيينة) وهو تحريف. (٢٢٨٤١) إسناده صحيح، وابن أبي غنية هو عبدالملك بن حميد بن أبي غنية وهو ثقة حديثه عند الجماعة. والحديث بدون مقدمته سبق في ١٩٢٢٤. (٢٢٨٤٢) إسناده صحيح، وهو عند أبي داود ١٩/٤ رقم ٣٩٢٠ في الطب/ الطيرة. والبيهقي ١٤٠/٨ في القسامة/ العيافة والطيرة. ( ٤٧٥ ) ٢٢٨٤٣ - حدثنا أبو نعيم ثنا بشير حدثني عبدالله بن بريدة عن أبيه قال: سمعت النبي # يقول ((بعثت أنا والساعة جميعاً إن كادت لتسبقني». ٨٤٤ ٢٢ - حدثنا أبو نعيم ثنا بشير حدثني عبدالله بن بريدة عن أبيه قال: خرج إلينا النبي # يوماً فنادى ثلاث مرار، فقال ((يا أيها الناس، تدرون ما مثلي ومثلكم؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال ((إنما مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا عدوًّا يأتيهم فبعثوا رجلاً يترايا لهم، فبينما هم كذلك أبصر العدو فأقبل لينذرهم وخشي أن يدركه العدو قبل أن ينذر قومه، فأهوى بثوبه أيها الناس أتیتم أيها الناس أنیتم)) ثلاث مرار. ٢٢٨٤٥ - حدثنا أبو نعيم ثنا بشير حدثني عبدالله بن بريدة عن أبيه قال: كنت جالساً عند النبي عَّ فجاءته امرأة من غامد، فقالت: يا نبي الله، إني قد زنيت وأنا أريد أن تطهرني، فقال لها النبي # ((ارجعي)) فلما أن كان من الغد أتته أيضًا فاعترفت عنده بالزنا، فقالت: يا رسول الله، إني قد زنيت وأنا أريد أن تطهرني، فقال لها النبي # ((ارجعي)) فلما أن كان من الغد أنته أيضاً، فاعترفت عنده بالزنا، فقالت: يا نبي الله طهرني فلعلك أن ترددني كما رددت ماعز بن مالك فوالله إني لحبلى، فقال لها النبي ((ارجعي حتى تلدي)) فلما ولدت جاءت بالصبي تحمله، فقالت: يا نبي الله، هذا قد ولدت، قال ((فاذهبي فأرضعيه حتى تفطميه، فلما فطمته جاءت بالصبي في يده كسرة خبز، قالت: يا نبي الله، هذا قد فطمته، فأمر النبي * بالصبي فدفعه إلى رجل من المسلمين وأمر بها فحفر لها حفرة، فجعلت فيها إلى صدرها، ثم أمر الناس أن يرجموها، فأقبل خالد بن الوليد (٢٢٨٤٣) إسناده صحيح، وبشير هو ابن المهاجر، والحديث سبق في ٢٢٧٦٠. (٢٢٨٤٤) إسناده صحيح، سبق في ٢٠٤٨٣. (٢٢٨٤٥) إسناده صحيح، سبق كثيرًا. انظر ٢٢٨٣٨. ( ٤٧٦ ) - بحجر فرمى رأسها فنضح الدم على وجنة خالد فسبها، فسمع النبي عليه سبه إياها، فقال («مهلاً يا خالد بن الوليد لا تسبها، فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له)) فأمر بها فصلى عليها ودفنت. ٢٢٨٤٦ - حدثنا أبو نعيم ثنا بشير بن المهاجر حدثني عبدالله بن بريدة عن أبيه قال: كنت جالسًاً عند النبي # فسمعته يقول ((تعلموا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة لا يستطيعها البطلة)) قال: ثم مكث ساعة ثم قال ((تعلموا سورة البقرة وآل عمران فإنهما الزهراوان يظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان - أو غيايتان أو فرقان - من طير صواف، وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك، فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك، فيقول: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته وإنك اليوم من وراء كل تجارة فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذه؟ فيقال: بأخذ ولد كما القرآن، ثم يقال له: اقرأ واصعد في درجة الجنة وغرفها فهو في صعود ما دام يقرأ هذاً كان أو ترتيلاً)). ٢٢٨٤٧ - حدثنا أبو نعيم ثنا بشير بن مهاجر حدثني عبدالله بن (٢٢٨٤٦) إسناده صحيح، سبق كثيرًا وهذا اللفظ عند ابن ماجة ١٢٤٢/٢ رقم ٣٧٨١، وقال البوصيري: رجاله ثقات. والدارمي ٥٤٣/٢ رقم ٣٣٩١. (٢٢٨٤٧) إسناده صحيح، وهو عند أبي داود ١١٣/٤ رقم ٤٣٠٥ في الملاحم / قتال الترك. وقد ذهب شراح السنن المتأخرون إلى أن هذا هو ما فعله التتار وعليه فإن تدخل أمراء الترك في شئون الدولة هو المرة الأولى والمرة الثانية هي كثرتهم في الجيش وقتلهم الناس في الشوارع والمساجد وثورتهم على الخلفاء. والمرة الثالثة هي هجوم التتار. ومعنى ذلك أن = ( ٤٧٧ ) ٣٤٩ . بريدة عن أبيه قال: كنت جالساً عند النبي #، فسمعت النبي ◌ّ يقول ((إن أمتي يسوقها قوم عراض الأوجه صغار الأعين كأن وجوههم الجحف(١) ١ / ثلاث مرار حتى يلحقوهم بجزيرة العرب، أما السابقة الأولى فينجو من ٥ هرب منهم، وأما الثانية فيهلك بعض وينجو بعض، وأما الثالثة فيصطلون كلهم من بقي منهم)) قالوا: يا نبي الله من هم؟ قال ((هم الترك)) قال ((أما والذي نفسي بيده ليربطن خيولهم إلى سواري مساجد المسلمين)) قال: وكان بريدة لا يفارقه بعيران أو ثلاثة ومتاع السفر والأسقية يعد ذلك للهرب مما سمع من النبي # من البلاء من أمراء الترك. ٢٢٨٤٨ - حدثنا عثمان بن عمر أنا مالك عن ابن بريدة عن أبيه قال: خرج بريدة عشاء فلقيه النبي # فأخذ بيده فأدخله المسجد، فإذا صوت رجل يقرأ، فقال النبي # ((تراه مراثيًا؟)) فأسكت بريدة، فإذا رجل يدعو فقال: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، فقال النبي ((والذي نفسي بيده - أو قال والذي نفس محمد بيده - لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب)) قال: فلما كان من القابلة خرج بريدة عشاء فلقيه النبي ئه فأخذ بيده فأدخله المسجد فإذا صوت الرجل يقرأ، فقال النبي # ((أنقوله مراء؟» فقال بريدة: أتقوله مراء یا رسول الله؟ فقال النبي # («لا بل مؤمن منيب، لا بل مؤمن منيب)) فإذا الترك والتتار عرق واحد. وقد ذهب بعضهم إلى أن الثالثة هي يأجوج ومأجوج. فالله أعلم. والسياق هنا ينحو إلى التتار لأنهم ربطوا خيولهم بسواري المساجد فعلاً. (١) الجحف جمع جحفة وهي الترس. (٢٢٨٤٨) إسناده صحيح، وهو عند الترمذي بلفظ قريب ٥١٥/٥ رقم ٣٤٧٥ وقال: حسن غريب في الدعوات. وأبي داود ٧٩/٢ رقم ١٤٩٣ في الصلاة/ الدعاء. والبخاري في الأدب المفرد ٨٠٥ رقم ١٠٨٧. ( ٤٧٨ ) الأشعري يقرأ بصوت له في جانب المسجد، فقال رسول الله#يه ((إن الأشعري - أو إن عبدالله بن قيس - أعطي مزمارًا من مزامير داود فقلت: ألا أخبره يا رسول الله؟ قال ((بلى، فأخبره) فأخبرته، فقال: أنت لي صديق أخبرتني عن رسول الله ﴾﴾ بحديث. ٢٢٨٤٩ - حدثنا يزيد ثنا الجريري عن عبدالله بن بريدة أن أباه غزا مع النبي # ست عشرة غزوة. ٢٢٨٥٠ - حدثنا معتمر عن كهمس عن ابن بريدة عن أبيه قال: غزا مع رسول الله ع# ست عشرة غزوة. ٢٢٨٥١ - حدثنا إسحق بن يوسف قال ثنا سفيان عن علقمة ابن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: أتى النبي # رجل فسأله عن وقت الصلاة فقال ((صل معنا هذين)) فأمر بلالاً حين طلع الفجر فأذن، ثم أمره فأقام، ثم أمره فأذن حين زالت الشمس الظهر، ثم أمره فأقام، ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة، ثم أمره فأقام المغرب حين غاب حاجب الشمس، ثم أمره حين غاب الشفق، فأقام العشاء فصلى، ثم أمره من الغد فأقام الفجر فأسفر بها، ثم أمره فأبرد بالظهر فأنعم أن يبرد بها، ثم صلى العصر والشمس بيضاء، أخرها فوق ذلك الذي كان أمره فأقام المغرب قبل أن يغيب الشفق، ثم أمره فأقام العشاء حين ذهب ثلث الليل، ثم قال ((أین السائل عن وقت الصلاة؟)) قال الرجل: أنا يا رسول الله، فقال ((وقت (٢٢٨٤٩) إسناده صحيح، وانظر البخاري ١٥٣/٨ رقم ٤٤٧٣ (فتح)، ومسلم ١٤٤٨/٣ رقم ١٨١٤. (٢٢٨٥٠) إسناده صحيح. (٢٢٨٥١) إسناده صحيح، سبق في ١٩٦٢١. ( ٤٧٩ ) صلاتکم بین ما رأیتم)). ٢٢٨٥٢ - حدثنا إسحق بن يوسف عن عبدالملك بن أبي سليمان عن عبدالله بن عطاء المكي عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن امرأة أتت النبي ◌َّ، فقالت: يا رسول الله، إني تصدقت على أمي بجارية فماتت، وإنها رجعت إليّ في الميراث، قال ((قد أجرك الله ورد عليك في الميراث)) قالت: فإن أمي ماتت ولم تحج فيجزئها أن أحج عنها؟ قال ((نعم)) قالت: فإِن أمي كان عليها صوم شهر فيجزئها أن أصوم عنها؟ قال ((نعم)). ٢٢٨٥٣ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أنا هشام الدستوائي ثنا يحيى ابن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي مليح قال: كنا مع بريدة في غزاة في . يوم ذي غيم، فقال: بكروا بالصلاة فإن رسول الله عنه قال ((من ترك صلاة ١٥٠ العصر حبط عمله)). ٢٢٨٥٤ - حدثنا محمد بن فضيل ثنا ضرار - يعني ابن مرة أبو سنان - عن محارب بن دثار عن عبدالله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله عَئة ((نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي أن (٢٢٨٥٢) إسناده صحيح، وعبدالله بن عطاء المكي - أصله من الطائف - وهو موثق حديثه عند مسلم، انظر صحيح مسلم ٨٠٥/٢ رقم ١١٤٩ في الصيام، وسنن أبي داود ١١٦/٣ رقم ٢٨٧٧ في الوصايا. وصححه الحاكم ٣٤٧/٤ ووافقه الذهبي. والبيهقي ١٥١/٤ وعزاه لمسلم. (٢٢٨٥٣) إسناده صحيح، وأبو المليح هو ابن أسامة الهذلي - قيل: اسمه عامر وقيل: زيد - ثقة حديثه عند الجماعة. والحديث سبق في ٥٤٦٧ وهو عند البخاري ٣١/٢ رقم ٥٥٣ (فتح) في مواقيت الصلاة، والنسائي ٢٣٧/١ رقم ٤٧٤، وابن خزيمة ١٧٣/١ رقم ٣٣٦. (٢٢٨٥٤) إسناده صحيح، سبق في ١١٢٦٨ . عن أبي سعيد. ( ٤٨٠ )