النص المفهرس
صفحات 321-340
أبي كثير عن أبي سلمة عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن أبيه قال: رأيت رسول الله ﴾ يمسح على الخفين والخمار. ٢٢٣٨٢ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحق حدثني جعفر ابن عمرو بن أمية عن أبيه قال: رأيت رسول الله * يمسح على الخفين. ٢٢٣٨٣ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب حدثني جعفر بن عمرو بن أمية أن أباه قال: رأيت رسول الله عليه يحتز من كتف شاة فدعي إلى الصلاة فطرح السكين ولم يتوضأ. ٢٢٣٨٤ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن شهاب عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه قال: رأيت رسول الله # يأكل؛ يحتز من كتف ثم دعي إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ. ٢٢٣٨٥ - حدثنا حسن بن موسى وحسين بن محمد قالا ثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة أن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري أخبره أن أباه أخبره أنه رأى النبي # يمسح على الخفين. ﴿ حديث ابن حوالة رضي الله عنه﴾ ٢٢٣٨٦ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا معاوية عن ضمرة (٢٢٣٨٢) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (٢٢٣٨٣) إسناده صحيح، سبق في ٢٢٣٧٨. (٢٢٣٨٤) إسناده صحيح. (٢٢٣٨٥) إسناده صحيح، سبق في ٢٢٣٨٢. (١) سبقت ترجمته في ١٦٩١٠. (٢٢٣٨٦) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير. وابن زغب هو عبدالله وهو صحابي نزل الشام. والحديث مر بلفظ مختلف كثيراً. وانظر سنن أبي داود ١٩/٣ رقم ٢٥٣٥ في الجهادا الرجل يغزو يلتمس الأجر والغنيمة. " ₪ ( ٣٢١ ) ابن حبيب أن ابن زغب الإيادي حدثه قال: نزل علي عبدالله بن حوالة الأزدي فقال لي وإنه لنازل علىّ في بيتي: بعثنا رسول الله علي حول المدينة على أقدامنا لنغنم فرجعنا ولم نغنم شيئاً وعرف الجهد في وجوهنا فقام فينا فقال ((اللهم لا تكلهم إلي فأضعف، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم)» ثم قال ((ليفتحنّ لكم الشام والروم وفارس أو الروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا ومن البقر كذا وكذا ومن الغنم حتى يعطى أحدهم مائة دينار فيسخطها، ثم وضع يده على رأسي أو هامتي فقال: يا اين حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام والساعة يومئذ أقرب إلى النّاس من يدي هذه من رأسك)). ٢٢٣٨٧ - حدثنا حجاج ثنا ليث حدثني يزيد بن أبي حبيب(١) عن ربيعة بن لقيط التجيبي عن عبدالله بن حوالة الأزدي عن رسول الله عزشيخه أنه قال ((من نجا من ثلاث فقد نجا)) قاله ثلاث مرات، قالوا: ماذا يا رسول الله؟ قال ((موتى، ومن قتل خليفة مصطير بالحق يعطيه، والدجال)). ٢٢٣٨٨ - حدثنا عصام بن خالد وعلي بن عياش قالا ثنا حریز عن سلمان بن سمير عن ابن حوالة الأزدي - وكان من أصحاب رسول الله ◌َّ - عن النبي ## أنه قال ((سيكون أجناد مجندة شام ويمن وعراق)) والله أعلم بأيها بدأ ((وعليكم بالشام ألا وعليكم بالشام ألا وعليكم بالشام فمن كره فعليه بيمنه وليسق في غدره فإن الله عز وجل توكل لي بالشام وأهله)). (٢٢٣٨٧) إسناده صحيح، سبق في ١٦٩٤٣. (١) في ط (حكيم) وهو خطأ. (٢٢٣٨٨) إسناده صحيح، سلمان بن سمير الألهاني الشامي، موثق من التابعين والحديث سبق في ١٦٩٤٢ . (٢) في ط (سليمان بن شمير) وهو خطأ. ( ٣٢٢ ) ٢٨٩ ٥ حديث عقبة بن مالك رضي الله عنه(١)) ٢٢٣٨٩ - حدثنا بهز وأبو النضر قالا ثنا سليمان بن المغيرة ثنا حميد قال: أتاني/ الوليد أنا وصاحب لي قال فقال لنا: هلما فأنتما أُشب مني سناً وأوعى للحديث مني قال: فانطلق بنا إلى بشربن عاصم قال: فقال له أبو العالية تحدث هذين حديثك، قال: حدثنا عقبة بن مالك قال أبو النضر الليثي قال بهز - وكان من رهطه - قال: بعث رسول الله عليه سرية قال: فأغارت على قوم قال: فشذ من القوم رجل قال: فاتبعه رجل من السرية شاهراً سيفه قال: فقال الشاذ من القوم: إني مسلم قال: فلم ينظر فيما قال: فضربه فقتله قال: فنمى الحديث إلى رسول الله عليه قال: فقال فيه قولاً شديدًا، فبلغ القاتل قال: فبينا رسول الله عه يخطب إذ قال القاتل: يا رسول الله والله ما قال الذي قال إلا تعوّذًا من القتل. قال: فأعرض عنه وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته ثم قال أيضاً: يا رسول الله ما قال الذي قال إلا تعوّذًا من القتل. فأعرض عنه وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته ثم لم يصبر فقال الثالثة: يا رسول الله والله ما قال إلا تعوّذًا من القتل فأقبل عليه رسول الله #* تعرف المساءة في وجهه قال له ((إن الله عز وجل أبى عليّ من قتل مؤمناً) ثلاث مرات. حديث سهل بن الحنظلية رضي الله تعالى عنه (٣)) ٢٢٣٩٠ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن سليمان بن أبي الربيع عن القاسم مولى معاوية قال: دخلت مسجد (١) سبقت ترجمته في ١٦٩٤٤. (٢٢٣٨٩) إسناده صحيح، سبق بلفظه وسنده فى ١٦٩٤٦ . (٢) سبقت ترجمته في ١٧٥٥٤ . (٢٢٣٩٠) إسناده حسن، لأجل القاسم بن عبدالرحمن مولى معاوية. والحديث سبق بلفظه وسنده في ١٧٥٠۵ . ( ٣٢٣ ) دمشق فرأيت ناسًا مجتمعين وشيخ يحدثهم قلت: من هذا؟ قالوا: هذا سهل ابن الحنظلية فسمعته يقول: سمعت رسول الله عَّه يقول ((من أكل لحمًاً فليتوضأ)). حديث عمرو بن الفغواء رضي الله عنه(١)﴾ ٢٢٣٩١ - حدثنا نوح بن يزيد أبو محمد أنا إبراهيم بن سعد حدثنيه ابن إسحق عن عيسى بن معمر عن عبدالله بن عمرو بن الفغواء الخزاعي عن أبيه قال: دعاني رسول الله عليه وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح قال: فقال ((التمس صاحبًا)) قال فجاءني عمرو بن أمية الضمري قال: بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحباً قال: قلت أجل قال: فأنا لك صاحب قال: فجئت رسول الله عماد فقلت: قد وجدت صاحباً وكان رسول الله # قال ((إذا وجدت صاحباً فآذني)) قال: فقال ((من؟)) قلت: عمرو بن أمية الضمري قال فقال: ((إذا هبطت بلاد قومه فاحذره فإنه قد قال القائل: أخوك البكري ولا تأمنه)) قال فخرجنا حتى إذا جئت الأبواء فقال لي: إني أريد حاجة إلى قومي بودّان فتلبث لي قال: قلت راشدًا فلما ولى ذكرت قول رسول الله عَّ فشددت(٢) (١) هو عمرو بن الفغواء - أو ابن أبي الغفواء - ابن عبيد بن عمرو بن مازن بن عدي ابن ربيعة الخزاعي أخو علمة ووالد عبدالله. أسلم قديماً. وكان أميناً ذا ثقة عند رسول الله #& - كما في هذه القصة. نزل الشام وعداده فيها. (٢) في ط (فسرت) وما أثبته أصوب يناسب السياق. (٢٢٣٩١) إسناده حسن، لأجل عيسى بن معمر. وثقة ابن حبان وسكت عنه غيره، وضعفه الأزدي إلا أنّهم قالوا: إن الأزدي ضعف غيره اسمه مثل اسمه. ولعل هذا هو الذي دعا ابن حجر في التقريب إلى تليينه. وعبدالله بن عمرو بن الفغواء لم يجرحه أحد. وقال في التقريب: مستور. والحديث رواه أبو داود ٢٦٧/٤ رقم ٤٨٦١ في الأدب/ الحذر من الناس. ( ٣٢٤ ) على بعيري ثم خرجت أوضعه حتى إذا كنت بالأصافر إذا هو يعارضي في رهطه قال وأوضعت فسبقته فلما رآني قذفته انصرفوا وجاءني قال: كانت لي إلى قومي حاجة قال: قلت فمضينا حتى قدمنا مكة فدفعت المال إلى أبي سفيان. حديث محمد بن عبدالله بن جحش رضي الله عنه(١)) ٢٢٣٩٢- حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن زهير عن العلاء عن أبي كثير مولى محمد بن عبدالله بن جحش قال: أخبرني محمد بن عبدالله بن جحش قال: كنا جلوساً بفناء المسجد حيث توضع الجنائز ورسول الله جالس بين ظهرينا، فرفع رسول الله ئه بصره قبل السماء فنظر ثم طأطأ بصره ووضع يده على جبهته، ثم قال ((سبحان الله سبحان الله ماذا نزل من التشدید» قال: فسکتنا یومنا/ ولیلتنا فلم نرها خیراً حتى أصبحنا، قال محمد: فسألت رسول الله عليه ما التشديد الذي نزل؟ قال ((في الدين، والذي نفس محمد بيده لو أن رجلاً قتل في سبيل الله ثم عاش ثم قتل في سبیل الله ثم عاش وعلیه دین ما دخل الجنة حتی یقضی دینه)). ٢٩٠ ٥ ٢٢٣٩٣ - حدثنا هشيم ثنا حفص بن ميسرة عن العلاء عن أبي كثير مولى محمد بن جحش عن محمد بن جحش ختن النبي # أن (١) هو محمد بن عبدالله بن جحش الأسدي. وهو ابن أخي زينب بنت جحش أم المؤمنين. ولد في الإسلام قبل أحد، وقتل أبوه يوم أحد وكان صغيراً. وقيل هاجر مع أبويه إلى الحبشة ويخطيء من نفى الصحبة عنه لأنه كان شاباً يوم توفي النبي عَّ خرج مجاهدًا ثم نزل الشام بعد الفتوح. (٢٢٣٩٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير. وأبو كثير مولى آل جحش ثقة من كبار التابعين. والحديث رواه النسائي ٧/ ٣١٤ بلفظه وسنده في البيوع/ التغليظ في الدين. وعبد بن حميد ١٤٣ رقم ٣٦٧ (المنتخب) مثله، والبيهقي ٣٥٥/٥. (٢٢٣٩٣) إسناده صحيح، والحديث سبق في ١٥٨٧١ . ( ٣٢٥ ) النبي ◌ّ مر على معمر بفناء المسجد محتبياً كاشفاً عن طرف فخذه، فقال له النبي ﴾ ((خمر فخذك يا معمر، فإن الفخذ عورة)). ٢٢٣٩٤ - حدثنا سليمان بن داود ثنا إسماعيل أخبرني العلاء عن أبي كثير عن محمد بن جحش قال: مر النبي عمّ وأنا معه على معمر وفخذاه مكشوفتان، فقال ((يا معمر غط فخذيك، فإن الفخذين عورة)) . ﴿حديث أبي هاشم بن عقبة(١) رضي الله عنه (٣)﴾ ٢٢٣٩٥ - حدثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن منصور عن شقيق ثنا سمرة بن سهم قال: نزلت على أبي هاشم بن عتبة وهو طعين فدخل عليه معاوية يعوده فبكى فقال له معاوية: ما يبكيك؟ أوجع يُشْتُرُك أم على الدنيا؟ فقد ذهب صفوها، فقال: على كل لا ولكن رسول الله عليه عهد إليّ عهدًا فوددت أني اتبعته إن رسول الله عليه قال ((لعلك أن تدرك أموالاً تقسم بين أقوام، وإنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله تعالی» فوجدت فجمعت. حديث غطيف بن الحرث رضي الله عنه(٣)﴾ (٢٢٣٩٤) إسناده صحيح، (١) الصواب (عتبة) كما في ترجمته. (٢) سبقت ترجمته في ١٥٦٠١. (٢٢٣٩٥) إسناده ضعيف، لجهالة سمرة بن سهم فقد جهله ابن المديني وتبعه الحافظان الذهبي وابن حجر. ولكن الحديث صحيح سبق بغير سمرة بن سهم في ١٥٦٠١ . وإضافة لما سبق فقد رواه الترمذي ٥٦٤/٤ رقم ٢٣٢٧ وسكت عنه، والنسائي ٨/ ٢١٨، وابن ماجة ١٣٧٤/٢ رقم ٤١٠٣، والدارمي ٣٠١/٢، وابن حبان ٦/٤ رقم ٢٤٨٧ (موارد). وقوله يشترك: أي يقطعك. (٣) سبقت ترجمته في ١٦٩٠٤. "4 ( ٣٢٦ ) ٢٢٣٩٦ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا معاوية عن يوسف (١) بن سيف عن الحرث بن غطيف - أو غطيف بن الحرث - قال: ما نسيت من الأشياء لم أنس أني رأيت رسول الله ◌َّة واضعًا يمينه على شماله في الصلاة. حدیث جعفر بن أبي طالب وهو حديث أم سلمة زوج النبي ٢٢٣٩٧ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن محمد بن إسحق حدثني محمد بن مسلم بن عبيدالله بن شهاب عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحرث بن هشام المخزومي عن أمّ ◌ُسَلمة ابنة أبي أمية بن المغيرة زوج النبي ## قالت: لما نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها خير جار النجاشي أمنًا على ديننا وعبدنا الله تعالى لا نؤذى ولا نسمع شيئاً نكرهه، فلما بلغ ذلك قريشاً ائتمروا أن يبعثوا إلى النجاشي فينا رجلين جلدين وأن يهدوا للنجاشي هدايا مما يستطرف من متاع مكة، وكان من أعجب ما يأتيه منها إليه الأدم، فجمعوا له أدماً كثيراً ولم يتركوا من بطارقته بطريقاً إلا أهدوا له هدية ثم بعثوا بذلك عبدالله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي وعمرو بن العاص بن وائل السهمي، وأمروهما أمرهم وقالوا لهما: ادفعا إلى كل بطريق هديته قبل أن تكلموا النجاشي فيهم، ثم قدموا للنجاشي هداياه، ثم سلوه أن يسلمهم إليكم قبل أن يكلمهم، قالت: فخرجا فقدما على النجاشي ونحن عنده بخير دار وخير جار فلم يبق من بطارقته بطريق إلا دفعا إليه هديته قبل أن (١) في ط (يونس) وهو خطأ. (٢٢٣٩٦) إسناده صحيح، سبق بلفظه وسنده في ١٦٩٠٤. (٢) أم سلمة سيأتي لها مسند مستقل إن شاء الله في مسند النساء. (٢٢٣٩٧) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير. والحديث سبق بطوله عن عمرو بن العاص في ١٧٧٠٥. ( ٣٢٧). يكلما النجاشي، ثم قال لكل بطريق منهم: إنه قد صبا إلى بلد الملك منا غلمان سفهاء فارقوا دین قومهم ولم يدخلوا في دينكم وجاؤًا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنتم وقد بعثنا إلى الملك فيهم أشراف قومهم/ لنردهم إليهم . فإِذا كلمنا الملك فيهم فأشيروا عليه بأن يسلمهم إلينا ولا يكلمهم، فإن قومهم أعلى بهم عيناً وأعلم بما عابوا عليهم، فقالوا لهما: نعم، ثم إنهما قربا هداياهم إلى النجاشي فقبلها منهما، ثم كلماه فقالا له: أيها الملك إنه قد صبا إلى بلدك منا غلمان سفهاء فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينك وجاؤًا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنت، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم لتردهم إليهم فهم أعلى بهم عيناً وأعلم بما عابوا عليهم وعاتبوهم فيه، قالت: ولم يكن شيء أبغض إلى عبدالله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص من أن يسمع النجاشي كلامهم، فقالت بطارقته حوله: صدقوا أيها الملك، قومهم أعلى بهم عينًا وأعلم بما عابوا عليهم فأسلمهم إليهما فليردانهم إلى بلادهم وقومهم، قال: فغضب النجاشي، ثم قال: لا هايم الله، إذًا لا أسلمهم إليهما ولا أكاد قوماً جاوروني ونزلوا بلادي واختاروني على من سواي حتى أدعوهم فاسألهم ما يقول هذان في أمرهم، فإن كانوا كما يقولان أسلمتهم إليهما ورددتهم إلى قومهم، وإن كانوا على غير ذلك منعتهم منهما وأحسنت جوارهم ما جاوروني، قالت: ثم أرسل إلى أصحاب رسول اللّه علّ فدعاهم فلما جاءهم رسوله اجتمعوا، ثم قال بعضهم لبعض: ما تقولون للرجل إذا جئتموه، قالوا: نقول والله ما علمنا وما أمرنا به نبينا عميد كائن في ذلك ما هو كائن، فلما جاؤه وقد دعا النجاشي أساقفته فنشروا مصاحفهم حوله ليسألهم، فقال: ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم ولم تدخلوا في ديني ولا في دين أحد من هذه الأمم؟ قالت: فكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب، فقال له: أيها : (٣٢٨ ) : الملك، كنا قوماً أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام ونسبي الجوار، يأكل القوي منا الضعيف فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولاً منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله تعالی لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمر بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئاً، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام، قال: فعدد عليه أمور الإسلام، فصدقناه وآمنا به واتبعناه على ما جاء به، فعبدنا الله وحده فلم نشرك به شيئاً، وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ما أحل لنا فعدا علينا قومنا فعذبونا ففتنونا عن دیننا لیردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث، ولما قهرونا وظلمونا وشقوا علينا وحالوا بيننا وبين ديننا خرجنا إلى بلدك واخترناك على من سواك ورغبنا في جوارك ورجونا أن لا نظلم عندك أيها الملك، قالت: فقال له النجاشي: هل معك مما جاء به عن الله من شيء، قالت: فقال له جعفر: نعم، فقال له النجاشي: فاقرأه عليّ، فقرأ عليه صدرًاً من ﴿ كهيعص﴾ قالت: فبكى والله النجاشي حتى أخضل لحيته وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال النجاشي: إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا فوالله لا أسلمهم إليكم أبدا ولا أكاد، قالت أم سلمة رضي الله عنها: فلما خرجا من عنده قال عمرو بن العاص: والله لآتينه غدًا أعيبهم عنده، ثم " أستأصل به خضراءهم، قالت: فقال له عبدالله بن أبي ربيعة وكان أتقى الرجلين فينا: لا تفعل، فإن لهم أرحامً وإن كانوا قد خالفونا، قال: والله لأخبرنه أنهم يزعمون أن عيسى بن مريم عليهما السلام عبد، قالت: ثم/ بـ ( ٣٢٩ ) غدا عليه الغد، فقال له: أيها الملك، إنهم يقولون في عيسى بن مريم قولاً عظيماً فأرسل إليهم فسلهم عما يقولون فيه، قالت أم سلمة: فأرسل إليهم يسألهم عنه، قالت: ولم ينزل بنا مثلها فاجتمع القوم، فقال بعضهم لبعض: ماذا تقولون في عيسى إذا سألكم عنه؟ قالوا: نقول والله فيه ما قال الله سبحانه وتعالى وما جاء به نبينا ية كائناً في ذلك ما هو كائن فلما دخلوا عليه قال لهم: ما تقولون في عيسى بن مريم؟ فقال له جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه: نقول فيه الذي جاء به نبينا *، هو عبدالله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول، قالت: فضرب النجاشي يده على الأرض فأخذ منها عودًا، ثم قال: ما عدا عيسى بن مريم ما قلت هذا العود، فناخرت بطارقته حوله حين قال ما قال، فقال: وإن نخرتم والله، اذهبوا فأنتم سيوم بأرضي - والسيوم: الآمنون - من سبكم غرم ثم من سبكم غرم ثم من سبكم غرم، فما أحب أن لي دير ذهب، وأني آذيت رجلاً منكم - والدير بلسان الحبشة الجبل - ردوا عليهما هداياهما فلا حاجة لنا بها، فوالله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد عليّ ملكي فآخذ الرشوة فيه، وما أطاع فيّ الناس فأطيعهم فيه، قالت: فخرجا من عنده مقبوحين مردودًا عليهما ما جاءا به وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار، قالت: فوالله إنا علی ذلك إذ نزل به - يعني من ينازعه في ملكه - قالت: فوالله ما علمنا حزنًا قط كان أشد من حزن حزناه عند ذلك تخوّفاً أن يظهر ذلك على النجاشي فيأتي رجل لا يعرف من حقنا ما كان النجاشي يعرف منه، قالت: وسار النجاشي وبينهما عرض النيل، قالت: فقال أصحاب رسول الله عنه: من رجل يخرج حتى يحضر وقعة القوم ثم يأتينا بالخبر، قالت: فقال الزبير بن العوّام رضي الله عنه أنا، قالت: وكان من أحدث القوم سنّاً، قالت: فنفخوا له قربة فجعلها في صدره ثم سبح عليها حتى خرج إلى ناحية النيل التي بها ملتقى القوم، ثم ( ٣٣٠ ) انطلق حتى حضرهم، قالت: ودعونا الله تعالى للنجاشي بالظهور على عدوّه والتمكين له في بلاده واستوثق عليه أمر الحبشة، فكنا عنده في خير منزل حتى قدمنا على رسول الله عَليه وهو بمكة(١). حديث خالد بن عرفطة رضي الله تعالى عنه (٣)﴾ ٢٢٣٩٨ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي عثمان عن خالد بن عرفطة قال: قال لي رسول الله # ((يا خالد، إنها ستكون بعدي أحداث وفتن واختلاف، فإن استطعت أن تكون عبدالله المقتول لا القاتل؛ فافعل)). ٢٢٣٩٩- حدثنا حجاج ثنا شعبة عن جامع بن شداد قال: سمعت عبدالله بن يسار قال: كنت جالساً مع سلیمان بن صرد وخالد بن عرفطة قال: فذكروا رجلاً مات من بطنه، قال: فكأنما اشتهيا أن يصليا عليه، قال: فقال أحدهما للآخر: ألم يقل النبي ## ((من قتله بطنه فإنه لن يعذب في قبره)) ؟ قال الآخر: بلى. ٢٢٤٠٠- حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن بشر ثنا ز کریا (١) ومعنى هذا أنهم هاجروا إلى الحبشة مرتین. (٢) هو خالد بن عرفطة بن أبرهة - أو أبرة - بن سنا القضاعي العذري. أسلم قبل الفتح وكان من القادة المجاهدين، خلف سعد بن أبي وقاص في القادسية على إمرة الجيش وقاتل الخوارج يوم النخيلة. ثم نزل الكوفة، وكان أميرًا عليها أيام زياد. مات رضي الله عنه سنة ستین. (٢٢٣٩٨) إسناده حسن، لأجل علي بن زيد. والحديث سبق في ٢٠٩٦٢ عن خباب. (٢٢٣٩٩) إسناده صحيح، سبق في ١٨٢٢٦ بلفظه وسنده. (٢٢٤٠٠) إسناده ضعيف، لجهالة مسلم مولى خالد. والحديث من المتواتر وقد سبق انظر ١٦٨٥٦ وإحالاته. ( ٣٣١ ) ابن أبي زائدة ثنا خالد بن سلمة ثنا مسلم مولى خالد بن عرفطة أن خالد ابن عرفطة قال - سمعت أنا من عبدالله بن محمد بن أبي شيبة مولى خالد ابن عرفطة أن خالد بن عرفطة قال - للمختار: هذا رجل كذاب، ولقد سمعت النبي # يقول ((من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من جهنم)). وحديث طارق بن سويد رضي الله تعالى عنه(١)﴾ ٢٢٤٠١ - حدثنا أبو كامل ثنا حماد بن سماك بن حرب عن ٢٩٣ ٢٩٣ علقمة بن وائل عن طارق بن/ سويد الحضرمي قال: قلت يا رسول الله، إن ٥ بأرضنا أعنابًا نعصرها، أفنشرب منها؟ قال ((لا)) فراجعته، فقال ((لا)) ثم راجعته، فقال ((لا)) فقلت: إنا نستشفي بها للمريض، قال ((إنه ليس بشفاء ولکنه داء» . حديث عبدالله بن هشام رضي الله تعالى عنه(٣)) ٢٢٤٠٢ - حدثنا حسن بن موسى ثنا ابن لهيعة ثنا زهرة - يعني ابن معبد بن عبدالله بن هشام أبو عقيل - عن جده قال: كنت مع رسول الله ﴾ وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال عمر: والله يا رسول الله لأنت أحب إليّ من كل شيء إلا نفسي، فقال رسول اللهعلي ((لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك)) قال عمر: فأنت الآن والله أحب إليّ من نفسي، فقال رسول اللهعليه ((الآن يا عمر)). (١) سبق ترجمته في ١٨٦٩١. (٢٢٤٠١) إسناده صحيح، سبق في ١٨٦٩١ وهو في الصحاح كلها رواه مسلم في الأشربة في باب تحريم التداوي بالمسكر أو الخمر. والترمذي في الطب، والدارمي في الأطعمة. (٢) سبقت ترجمته في ١٧٩٦٩. (٢٢٤٠٢) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة. والحديث سبق في ١٧٩٧٠ . ٠ ( ٣٣٢ ) : ٢٢٤٠٣ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا زهرة أبو عقيل القرشي أن جده عبدالله بن هشام احتلم في زمان رسول الله ئه ونكح النساء. حديث عبدالله بن سعد رضي الله تعالى عنه(١)) ٢٢٤٠٤ - حدثنا عبدالرحمن ثنا معاوية بن صالح عن العلاء بن الحرث عن حرام بن معاوية عن عمه عبدالله بن سعد قال: سألت النبي عن مؤاكلة الحائض، فقال ((واكلها». ٢٢٤٠٥ - حدثنا حسين بن محمد ثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا البختري الطائي قال: أخبرني من سمع النبي ◌ّه يقول ((لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم)). ٢٢٤٠٦ - حدثنا علي بن إسحق أنا ابن المبارك ثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد عمن سمع النبي يقول ((إلا إن العارية مؤداه، والمنحة مردودة، والدين مقضي، والزعيم غارم)). حديث أبي أمية رضي الله تعالى عنه(٣)) (٢٢٤٠٣) إسناده حسن، وهو ليس بحديث. وإنما تعريف بالصحابي. (١) سبقت ترجمته في ١٨٩٠٨. (٢٢٤٠٤) إسناده صحيح، وحرام بن معاوية هو حرام بن حكيم الذي سبق. والحديث كله سبق في ١٨٩٠٨ سنداً ولفظاً. (٢٢٤٠٥) إسناده صحيح، ولكنه لم يسم الصحابي. وقد سبق في ١٨٢٠٥ عن رجل. (٢) في ط (عن جابر) وهو خطأ. (٢٢٤٠٦) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير. والحديث رواه الترمذي ٥٥٦/٣ رقم ١٢٦٥ البيوع/ ما جاء في العارية مؤداه وقال: حسن غريب، وابن ماجة ٨٠١/٢ رقم ٢٣٩٨، ٢٣٩٩ في الصدقات/ العارية موذاة، والدارمي ٢٦٥/٢ رقم ١٠٧٣ في السير/ العارية مؤداه. (٣) هو أبو أمية المخزومي على ما ذهب إليه الأكثرون وقال بعضهم: هو أبو أمية الأنصاري، ومع اختلافھم لم یذ کروا شيئاً في ترجمته. ( ٣٣٣ ) ١ ٢٢٤٠٧ - حدثنا بهز ثنا حماد أنا إسحق - يعني ابن أبي طلحة - عن أبي المنذر مولى أبي ذر عن أبي أمية المخزومي أن رسول الله عية أتي بلص فاعترف ولم يوجد معه متاع، فقال له رسول الله - ((ما أخالك سرقت)) قال: بلى - مرتين أو ثلاثاً - قال: فقال رسول اللهعَّه ((اقطعوه ثم جيؤا به)) قال: فقطعوه ثم جاؤا به، فقال له رسول الله عَة ((قل أستغفر الله وأتوب إليه)) قال: أستغفر الله وأتوب إليه، فقال رسول الله عليه((اللهم تب عليه)). حديث رجل رضي الله تعالى عنه ﴾ ٢٢٤٠٨ - حدثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحق عن زائدة عن عاصم بن كليب عن أبيه أن رجلاً من الأنصار أخبره قال: خرجنا مع رسول الله # في جنازة، فلما رجعنا لقينا داعي امرأة من قريش، فقال: يا رسول الله، إن فلانة تدعوك ومن معك إلى طعام، فانصرف فانصرفنا معه، فجلسنا مجالس الغلمان من آبائهم بين أيديهم، ثم جيء بالطعام فوضع رسول الله 5 يده ووضع القوم أيديهم ففطن له القوم وهو يلوك لقمته لا يجيزها فرفعوا أيديهم وغفلوا عنا ثم ذكروا فأخذوا بأيدينا فجعل الرجل يضرب اللقمة بيده حتى تسقط، ثم أمسكوا بأيدينا ينظرون ما يصنع رسول (٢٢٤٠٧) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير، وأبو المنذر مولى أبي ذر من ثقات التابعين والحديث رواه أبو داود ١٣٤/٤ رقم ٤٣٨٠ في الحدود، والنسائي ٦٧/٨ رقم ٤٨٧٧ في قطع السارق، وابن ماجة ٨٦٦/٢ رقم ٢٥٩٧ فى الحدود، كلهم فى باب تلقين السارق. والطبراني في الكبير ١٥٧/٧ رقم ٦٦٨٢، وقال الهيثمي ٢٤٨/٦: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. ولم يعزه لأحمد. (٢٢٤٠٨) إسناده صحيح، عاصم بن كليب بن شهاب ثقة حديثه عند مسلم، وأبوه التابعين الثقات. والحديث رواه أبو داود ٢٤٤/٣ رقم ٣٣٣٢ في البيوع/ اجتناب الشبهات. والدار قطني ٢٨٦/٤ رقم ٥٥. والبيهقى ٣٣٥/٥. ( ٣٣٤ ) **! الله تَّ، فلفظها/ فألقاها فقال: أخدلج(١) شاة أخذت بغير إذن أهلها، فقامت ٥ المرأة فقالت: يا رسول الله، إنه كان في نفسي أن أجمعك ومن معك على طعام فأرسلت إلى البقيع فلم أجد شاة تباع، وكان عامر بن أبي وقاص ابتاع شاة أمس من البقيع، فأرسلت إليه أن ابتغي لي شاة في البقيع فلم توجد، فذكر لي أنك اشتريت شاة فأرسل بها إليّ فلم يجده الرسول ووجد أهله فدفعوها إلى رسولي، فقال رسول الله عليه (أطعموها الأسارى)). وحديث أبي السوّار عن خاله رضي الله تعالى عنه(١)) ٢٢٤٠٩ - حدثنا عارم ثنا معتمر بن سليمان عن أبيه ثنا السميط عن أبي السوّار حدثه أبو السوّار عن خاله قال: رأيت رسول الله عَّة وأناس يتبعونه فاتبعته معهم، قال: ففجئني القوم يسعون قال: وأبقى القوم قال: فأتى عليّ رسول الله ﴾ فضربني ضربة إما بعسيب أو قضيب أو سواك وشيء كان معه، قال: فوالله ما أوجعني، قال: فبت بليلة، قال - أو قال ما ضربني رسول الله ي إلا لشيء علمه الله فيّ - قال: وحدثتني نفسي أن آتي رسول الله عَّ إذا أصبحت، قال: فنزل جبريل عليه السلام على النبي ، فقال: إنك راع لا تكسرن قرون رعيتك، قال: فلما صلينا الغداة - أو قال صبحنا - قال: قال رسول الله ية ((اللهم إن أناسًا يتبعوني وإني لا يعجبني أن يتبعوني، (١) أي: أجد وأشتم. (٢) لم أتوصل إلى اسم الصحابي، وأما أبو السوار فهو العدوي واسمه حسان بن حريث - أو حريث بن حسان - وهو ثقة من ثقات التابعين وحديثه فى الصحيحين وقد أثنى عليه أبو داود. (٢٢٤٠٩) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير والسميط هو ابن عمير وهو ثقة حديثه عند مسلم. وقال الهيثمي ٤٠٧/٩: رجاله رجال الصحيح وقد سبق الحديث بألفاظ مختلفة كثيرة. انظر ٩٠٥٠، ٩٧٦٤، ١٨٤٨٥، ٠١٥٢٣١ ( ٣٣٥ ) اللهم فمن ضربت أو سببت فاجعلها له كفارة وأجرً)) ((أو قال مغفرة ورحمة)) أو كما قال. ( حديث أبي شهم رضي الله تعالى عنه (١﴾ ٢٢٤١٠ - حدثنا أسود بن عامر ثنا هريم بن سفيان عن بيان عن قيس عن أبي شهم رضي الله عنه، قال: مرت بي جارية بالمدينة فأخذت بكشحها، قال: وأصبح الرسول يبايع الناس - يعني النبي ◌ّ - قال: فأتيته فلم يبايعني، فقال صاحب الجبيذة: الآن؟ قال: قلت والله لا أعود، قال: فبایعني. ٢٢٤١١ - حدثنا سريج ثنا يزيد بن عطاء عن بيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم عن أبي شهم رضي الله عنه قال: كنت رجلاً بطالاً، قال: فمرت بي جارية في بعض طرق المدينة إذ هويت إلى كشحها، فلما كان الغد قال: فأتى الناس رسول الله ﴾ يبايعونه، فأتيته فبسطت يدي لأبايعه فقبض يده وقال ((أحسبك صاحب الجبيذة)) - يعني أما إنك صاحب الجبيذة أمس - قال: قلت يا رسول الله بايعني فوالله لا أعود أبداً، قال ((فنعم إذًا)» . (١) هو أبو شهم يزيد بن أبي شيبة - كما قيل - أسلم بعد الفتح. ثم نزل الكوفة وعداده فیها، وليس له إلا هذا الحديث. (٢٢٤١٠) إسناده صحيح، هريم بن سفيان البجلي موثق وحديثه عند الجماعة، وبیان هو ابن بشر، وقيس هو ابن أبي حازم وهما ثقتان من المشاهير. والحديث رواه البيهقي في الدلائل ٣٠٦/٦. (٢٢٤١١) إسناده صحيح، وهو تفصيل لسابقه. ( ٣٣٦ ) حديث مخارق رضي الله عنه(١)﴾ ٢٢٤١٢ - حدثنا حسن ثنا زهير ثنا سماك بن حرب عن قابوس ابن مخارق عن أبيه أن رجلاً أتى رسول الله عليه، فقال: أرأيت إن جاء رجل يريد أن يسرقني أو يأخذ مني ما تأمرني به؟ قال ((تعظم عليه بالله)) قال: فإن فعلت فلم ينته؟، قال ((تستعدي السلطان)) قال: فإن لم يكن بقربي منهم أحد، قال ((تجاهده أو تقاتله حتى تكتب في شهداء الآخرة أو تمنع مالك)). ٢٢٤١٣ - حدثنا حسين بن محمد ثنا سليمان بن قرم عن سماك عن قابوس بن المخارق عن أبيه قال: أتى رجل النبي ◌َّة، فقال: أرأيت إن أتاني رجل يأخذ مالي؟، قال ((تذكره بالله تعالى)) قال: أرأيت إن ذكرته بالله، قال: فإن فعلت فلم ينته؟ قال ((تستعين عليه بالسلطان)) قال: أرأيت إن كان السلطان مني نائياً؟ قال ((تستعين عليه بالمسلمين)) قال: أرأيت إن لم ٢٩٥ يحضرني أحدا من المسلمين وعجل عليّ؟ قال ((فقاتل حتى تحرز مالك أو ٥ تقتل فتكون في شهداء الآخرة» . حديث أبي عقبة رضي الله عنه(٣)) (١) هو مخارق بن سليم الشيباني وهو والد قابوس بن مخارق وعبدالله بن مخارق. نزل الکوفة وعداده فيها. (٢٢٤١٢) إسناده صحيح، وقابوس بن مخارق ثقة من التابعين وحديثه في السنن. والحديث رواه مسلم ١٢٤/١ رقم ١٤٠ و١٤١، والنسائي ١١٤/٧ رقم ٤٠٨١، وابن ماجة ٨٦١/٢ رقم ٢٥٨٠ (بلفظ مختلف). (٢٢٤١٣) إسناده صحيح، وسليمان بن قرم وثقوه على كلام في حفظه کثیر، وحديثه في الصحيحين. وقد توبع هنا والحديث كسابقه. (٢) هو أبو عقبة الأنصاري - مولاهم - أصله من فارس وقيل: كان مولى بني هاشم. وسياق الحديث يأباه، إلا إذا كان عبداً آنذاك للأنصار. لكن سياق الروايات الأخرى يأباه فقد جاء عند ابن ماجة ((فإن مولى القوم منهم)). ( ٣٣٧ ) ٢٢٤١٤ - حدثنا حسين بن محمد ثنا جرير - يعني ابن حازم - عن محمد بن إسحق عن داود بن حصين عن عبدالرحمن بن أبي عقبة عن أبي عقبة - وكان مولى من أهل فارس - قال: شهدت مع نبي الله ئة يوم أحد فضربت رجلاً من المشركين، فقلت: خذها مني وأنا الغلام الفارسي، فبلغت النبي لة، فقال ((هلا قلت: خذها مني وأنا الغلام الأنصاري». حديث رجل لم يسم رضي الله عنه﴾ ٢٢٤١٥ - حدثنا إبراهيم ثنا ابن مبارك عن يونس عن الزهري حدثني عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود أن رجلاً من أصحاب النبي حدثه أنه سمع النبي # قال ((إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره إلى السماء؛ أن يلتمع بصره)). حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه(١)) ٢٢٤١٦ - حدثنا هشيم بن بشير أنا منصور - يعني ابن زاذان - (٢٢٤١٤) إسناده صحيح، وعبدالرحمن بن أبي عقبة ثقة من التابعين، وحديثه في السنن. والحديث رواه أبو داود رقم ٥١٢٣، وابن ماجة ٩٣١/٢ رقم ٢٧٨٤، وابن أبي شيبة ٥٠٥/١٢ كلهم في الجهاد. وعزاه الهيثمي ١١٥/٦ لأبي يعلى وقال: رجاله ثقات. (٢٢٤١٥) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير، والحديث سبق بنحوه في ٢٠٩٤٠. (١) أبو قتادة الأنصاري هو الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس السلمي على الأشهر. وقيل: اسمه النعمان وقيل: عمرو. أسلم قديماً، وكان فارسًاً مغوارًا. شهد له النبي # بذلك، فقال ((خير فرساننا أبو قتادة)). وقد سبق الحديث، وكان يعد بألف فارس. وكان يقال له: فارس النبي 4. توفي بالمدينة رضي الله عنه سنة أربع وخمسين. وقيل بالكوفة. وله في هذا المسند ١٤٠ حديثاً. (٢٢٤١٦) إسناده صحيح، وعبدالله بن معبد الزّماني ثقة مشهور وحديثه عند مسلم، والحديث رواه مسلم ٨١٨/٢ رقم ١١٦٢، وابن ماجة ٥٥١/١ رقم ١٧٣٠ كلاهما في الصوم. ( ٣٣٨ ) عن قتادة عن عبدالله بن معبد الزماني عن أبي قتادة أن رسول الله عنه سئل عن صوم يوم عرفة؟ فقال (( كفارة سنتين)) وسئل عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال (( كفارة سنة)). ٢٢٤١٧- حدثنا هشیم ثنا یحیی بن سعيد عن عمرو بن کثیر ابن أفلح عن أبي محمد جليس كان لأبي قتادة قال: ثنا أبو قتادة أن رسول الله ﴾﴾ قال «من أقام البينة على قتیل فله سلبه)). ٢٢٤١٨ - حدثنا بشر بن المفضل أبو إسماعيل عبدالرحمن - يعني ابن إسحق - عن زيد(١) بن أبي عتاب عن عمرو بن أبي سليم عن أبي قتادة قال: رأيت رسول الله ئه وهو يصلي يحمل أمامة - أو أميمة - بنت أبي العاص وهي بنت زينب يحملها إذا قام ويضعها إذا ركع حتى فرغ. ٢٢٤١٩ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ثنا هشام الدستوائي ثنا يحيى بن أبي كثير عن عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه قال: كان رسول الله # يؤمنا يقرأ بنا في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر ويسمعنا الآية (٢٢٤١٧) إسناده صحيح، عمرو بن كثير بن أفلح وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: لا بأس به. وليس هو عمر بن كثير. وأما أبو محمد فهو نافع بن عباس وهو مولى أبي قتادة على الأشهر. وهو ثقة حديثه عند الجماعة. والحديث انفرد أحمد بلفظه، وقد سبق بلفظه المشهور: ((من قتل قتيلاً فله سلبه)) عن أنس عن أبي قتادة. انظر ١٢٩٧٥ . (١) في ط (يزيد) وهو خطأ. (٢٢٤١٨) إسناده صحيح، زيد بن أبي عتاب ثقة حديثه فى السنن، وعمرو بن أبي سليم من ثقات التابعين وحديثه عند الجماعة، والحديث رواه مسلم ٣٨٥/١ رقم ٥٤٣ في المساجد، وبمثله البخاري ٥٩٠/١ رقم ٥١٦ (فتح)، والنسائي ٩٥/٢ رقم ٨٢٧ في الإمامة، والدارمي ٣٦٣/١ رقم ١٣٥٩، ومالك ١٧٠/١ رقم ٨١ في قصر الصلاة. (٢٢٤١٩) إسناده صحيح، وعبدالله بن قتادة من كبار التابعين الثقات وحديثه عند الجماعة. والحديث سبق في ١١٧٤١ . ( ٣٣٩ ) أحياناً ويطوّل في الأولى ويقصر في الثانية، وكان يفعل ذلك في صلاة الصبح، يطوّل في الأولى ويقصر في الثانية، وكان يقرأ بنا في الركعتين الأوليين من صلاة العصر. ٢٢٤٢٠ - حدثنا عبدالأعلى عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عبدالله بن أبي قتادة عن أبي قتادة أن نبي الله * نهى أن يخلط شيء منه بشيء، ولكن لينتبذ كل واحد منهما على حدة. ٢٢٤٢١ - حدثنا عبدالوهاب الثقفي عن أيوب عن يحيى بن أبي كثير عن ابن أبي قتادة عن أبيه أن النبي # نهى أن يتنفس في الإناء، أو یمس ذ کره بیمینه، أو یستطیب بيمينه. ٢٢٤٢٢ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا مالك - يعني ابن أنس - عن عامر بن عبدالله - يعني ابن الزبير - عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة قال: قال رسول الله عئة ((إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس)). ٢٢٤٢٣ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا مالك عن عامر بن ٢٩٦ عبدالله عن عمرو بن/ سليم عن أبي قتادة أن رسول الله عليه كان يصلي ٥ (٢٢٤٢٠) إسناده صحيح، سبق في ١٢٣١٩. (٢٢٤٢١) إسناده صحيح، وعبدالوهاب الثقفي هو ابن عبدالمجيد ثقة حديثه عند الجماعة، وقد تکرر کثیرًا وهو مشهور. والحديث سبق في ١١٤٧٩ . (٢٢٤٢٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير، والحديث في الصحيحين، رواه البخاري ٥٣٧/١ رقم ٤٤٤ (فتح)، ومسلم ٤٩٥/١ رقم ٧١٤. وهو في السنن كلها وقد تقدم بألفاظ متقاربة. (٢٢٤٢٣) إسناده صحيح، سبق في ٢٢٤١٨. ( ٣٤٠ )