النص المفهرس
صفحات 1-20
، أود المُسْنِكْ لِلإِمَام أحَد بن محمَّد بن صْل ١٦٤ - ٢٤١ شَرحَهُ وَصَنعَ فَهَارِسَهُ حمزة أحمَد الزين الجزء السادسعشر من الحدیث٢١٤٠٣ إلى الحدیث ٢٣٣٥٦ /"5،) دَارُ الْجَدْ القاهـرة --- --- -- ٠ المسك ٠ كافة حقوق الطبع محفوظة للناشر الطبعة الأولى ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥م طبع نشره تورنع ١٤٠ شارع جوهر القسان أور جامو زهير بنفوت ١١٦٥٠١ ٥/ ٩١١١١٩ ٩١٩٦٩١٥ ٥ فاكس ٥٩١٩٦٩٧ ١٧٣ ٢١٤٠٣- حدثنا محمد أنا حماد بن سلمة/ أنا ليث عن عبدالرحمن بن مروان عن الهزيل بن شرحبيل عن أبي ذر أن رسول الله عائلة كان جالسًاً وشاتان تقترنان فنطحت إحداهما الأخرى فأجهضتها قال: فضحك رسول الله ي فقيل له ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ((عجبت لها والذي نفسي بيده ليقادن لها يوم القيامة)). ٢١٤٠٤ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا يحيى بن عبدالله أن أبا كثير مولى بني هاشم حدثه أنه سمع أبا ذر الغفاري صاحب رسول الله عليه يقول: كلمات من ذكرهن مائة مرة دبر كل صلاة الله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم لو كانت خطاياه مثل زيد البحر لمحتهن)) قال أبي: لم يرفعه. ٢١٤٠٥ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا يزيد بن أبي حبيب أن أبا سالم الجيشاني أتى أبا أمية في منزله فقال: إني سمعت أبا ذر يقول: إنه سمع رسول الله يقول: ((إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه في الله عز وجل)) وقد أحببتك فجئتك في منزلك. ٢١٤٠٦ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا يزيد بن أبي حبيب أن أبا سالم الجيشاني أتى أبا أمية في منزله فقال: إني سمعت أبا ذر يقول: إنه سمع رسول الله على يقول: ((إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه (٢١٤٠٣) إسناده صحيح، سبق في ٢١٣٣٠ مختصرا. (٢١٤٠٤) إسناده حسن، وانظر ١٠٢١٦ و ٨٨١٩. (٢١٤٠٥) إسناده ضعيف، لجهالة الرواي عن أبي ذر. والحديث صحيح رواه مسلم ١٤٥٧/٣ رقم ١٨٢٥ في الإمارة. (٢١٤٠٦) إسناده حسن، سبق فى ٢١١٩١ و ١٧١٠٥. (٥ ) يحبه الله عزوجل)) وقد أحببتك فجئتك في منزلك. ٢١٤٠٧- حدثنا أبو الولید ثناسفیان عن منصور عن مجاهد عن مورق العجلي عن أبي ذر عن النبي # قال: ((من لاءمكم من خدمكم فأطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون ومن لا يلائمكم من خدمكم فبيعوا ولا تعذبوا خلق الله عز وجل)). ٢١٤٠٨ - حدثنا أسود هو ابن عامر ثنا إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن مورق عن أبي ذر قال: قال رسول اللهله: «إني أرى ما لا ترون واسمع ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها أن تتط ما فيها موضع أربع أصابع إلا عليه ملك ساجد لو علمتم ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيراً ولا تلذذتم بالنساء على الفرشات ولخرجتم على - أو إلی - الصعدات تجارون إلى الله) قال: فقال: أبو ذر والله لوددت أني شجرة تعضد. ٢١٤٠٩- حدثنا الحكم بن موسى ثنا عبدالرحمن بن أبي الرجال المدني أنا عمر مولى غفرة عن ابن كعب عن أبي ذر عن النبي # قال: أوصاني حبي بخمس أرحم المساكين وأجالسهم وانظر إلى من هو تحتي ولا أنظر إلى من هو فوقي وأن أصل الرحم وإن أدبرت وأن أقول بالحق وإن كان مراً وأن أقول لا حول ولا قوة إلا بالله يقول مولى غفرة: لا أعلم - يعني - فينا من الخمس إلا هذه قولنا لا حول ولا قوة إلا بالله، قال أبو عبدالرحمن (٢١٤٠٧) إسناده صحيح، سبق في ٢١٣٧٥. (٢١٤٠٨) إسناده صحيح، وهو عند الترمذي في الزهد ٥٥٦/٤ رقم ٢٣١٢ وقال: حسن غریب، ومثله ابن ماجه ١٤٠٢/٢ رقم ٤١٩٠، وصححه الحاكم ٥١٠/٢ ممن طريق إسماعيل عن ، وسكت الذهبي. (٢١٤٠٩) إسناده صحيح، وقد سبق في ٢١٣٠٩. (٦) وسمعته أنا من الحكم بن موسى وقال عن محمد بن كعب عن أبي ذر عن النبي # مثله. ١٤١٠ ٢_ حدثنا سليمان بن داود الهاشمي أنا إسماعیل یعني ابن جعفر أخبرني محمد بن أبي حرملة عن عطاء بن يسار عن أبي ذر قال: أوصاني حبي بثلاث لا أدعهن إن شاء الله أبداً أوصاني بصلاة الضحى وبالوتر قبل النوم وبصیام ثلاثة أيام من کل شهر. ٢١٤١١ - حدثنا روح ثنا أبو عامر الخزاز عن أبي عمران الجوني عن عبدالله بن الصامت عن أبي ذر عن النبي # أنه قال: ((لا تحقرن من المعروف شيئاً فإن لم تجد فالق أخاك بوجه طلق)) . ١٧٤ ٢١٤١٢ - حدثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال: سمعت حرملة /يحدث عن عبدالرحمن بن شماسة عن أبي بصرة عن أبي ذر قال: قال رسول الله : ((إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحماً)) أو قال: ((ذمة وصهرًا فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة فاخرج منها)) قال: فرأيت عبدالرحمن بن شرحبيل بن حسنة وأخاه ربيعة يختصمان فيها في موضع لبنة فخرجت منها. ٢١٤١٣ - حدثنا هرون ثنا ابن وهب ثنا حرملة عن عبدالرحمن (٢١٤١٠) إسناده صحيح، سبق فى ١٠٧٥٦ و١٠٥٠٧. (٢١٤١١) إسناده صحيح، سبق في ٢٠٥١٣ و ١٥٨٩٧. (٢١٤١٢) إسناده صحيح، وأبو بصيرة هو الغفاري واسمه حميل بن بصرة الغفاري له صحبة والحديث رواه مسلم ١٩٧٠/٤ رقم ٢٥٤٣، البيهقي ٢٠٦/٩. (٢١٤١٣) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (٧) ابن شماسة قال: سمعت أبا ذر .... فذكر معناه. ٢١٤١٤ - حدثنا سليمان بن داود أبو داود ثنا عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان حدثني أبي عن مكحول عن أبي نعيم حدثه عن أسامة بن سلمان أن أبا ذر حدثهم أن رسول الله على يقول: ((إن الله يقبل توبة عبده - أو يغفر لعبده - ما لم يقع الحجاب)) قالوا: يا رسول الله وما الحجاب؟ قال: ((أن تموت النفس وهي مشركة)). ٢١٤١٥_ حدثنا زید بن الحباب ثنا عبدالرحمن بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن عمر بن نعيم عن أسامة بن سلمان عن أبي ذر قال: قال رسول الله عنه: ((إن الله عز وجل ليغفر لعبده ما لم يقع الحجاب)» قالوا: يا رسول الله وما وقوع الحجاب؟ قال: ((أن تموت النفس وهي مشركة)). ٢١٤١٦- حدثنا علي بن عياش وعصام بن خالد قالا ثنا عبدالرحمن بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن عمر بن نعيم عن أسامة ابن سلمان - وقال عصام: عمر بن نعيم العنسي - أن أبا ذر حدثهم وقالا: يا رسول الله وما وقوع الحجاب؟ أن النبي # قال: ((إن الله عز وجل ليغفر لعبده .... )) فذ کرا مثله. ٢١٤١٧ - حدثنا يزيد بن هرون أنا سليمان بن المغيرة ثنا حميد (٢١٤١٤) إسناده حسن، لأجل عبدالرحمن بن ثابت، وأسامة بن سلمان النخعي الشامي وثقه ابن حبان وسكت عنه البخاري وأبو حاتم، ومثله أبو نعيم وهو عمر بن نعيم العنسي الشامي. وقال الهيثمي ١٩٨/١٠ فيه عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان وثقه جماعة وضعفه آخرون وبقية رجاله ثقات. وصححه الحاكم ٢٥٧/٤ ووافقه الذهبي. (٢١٤١٥) إسناده حسن، وهو كسابقه. (٢١٤١٦) إسناده حسن، وهو كسابقه أيضاً. (٢١٤١٧) إسناده صحيح، سبق في ١٩٦٩٢ و١٦٥٢٤ و١٥٠٥١. (٨) ابن هلال عن عبدالله بن صامت قال: قال أبو ذر: خرجنا من قومنا غفار - وكانوا يحلون الشهر الحرام - أنا وأخي أنيس وأمنا فانطلقنا حتى نزلنا على خال لنا ذي مال وذي هيئة فأكرمنا خالنا وأحسن إلينا فحسدنا قومه فقالوا: إنك إذا خرجت عن أهلك خلفك إليهم أنيس فجاءنا خالنا فنثى(١) عليه ما قيل له فقلت: أمّاما مضى من معروفك فقد كدرته ولا جماع لنا فيما بعد. قال: فقربنا صرمتنا فاحتملنا عليها وتغطى خالنا ثوبه وجعل بيكي. قال: فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة مكة قال: فنافر أنيس رحلاً عن صرمتنا وعن مثلها فأتيا الكاهن فخير أنيساً فأتانا بصرمتنا ومثلها. وقد صليت يا ابن أخي قبل أن ألقى رسول الله # ثلاث سنين. قال: فقلت لمن؟ قال: لله قال: قلت فأين توجه؟ قال: حيث وجهني الله عز وجل. قال: وأصلي عشاء حتى إذا كان من آخر الليل ألقيت كأني خفاء قال أبي: قال أبو النضر قال سليمان كأني خفاء حتى تعلوني الشمس. قال: فقال أنيس: إن لي حاجة بمكة فأكفني حتى آتيك. قال: فانطلق فراث عليّ ثم أتاني فقلت: ما حبسك؟ قال: لقيت رجلاً يزعم أن الله عز وجل أرسله على دينك. قال: فقلت ما يقول الناس له؟ قال: يقولون إنه شاعر وساحر وكاهن. قال: وكان أنيس شاعرًا قال: فقال قد سمعت قول الكهان فما يقول بقولهم وقد وضعت قوله على أقراء الشعر فوالله ما يلتام لسان أحد أنه شعر والله إنه لصادق وإنهم لكاذبون. قال: فقلت له هل أنت كافيّ حتى أنطلق فأنظر؟ قال: نعم فكن من أهل مكة على حذر فإنهم قد شنفوا له وتجهموا له. وقال عفان: شيفوا له وقال بهز: سبقوا له وقال أبو النضر: شفوا له. قال: فانطلقت حتی قدمت مكة فتضعفت رجلاً منهم فقلت: أين هذا الرجل؟ الذي تدعونه الصابئ؟ قال: فأشار إليّ قال: الصابئ؟ قال: فمال أهل الوادي علي بكل مدرة عدد وعظم حتى خررت مغشياً/ علي فارتفعت حين ارتفعت كأني نصب أحمر ١٧٥ (١) نثى عليه أي أظهر له وفشا السر والكلام. (٩) : فأتيت زمزم فشربت من مائها وغسلت عني الدم فدخلت بين الكعبة وأستارها فلبثت به - ابن أخي - ثلاثين من بين يوم وليلة ومالي طعام إلا ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت مكن بطني وما وجدت على كبدي سخفة جوع. قال: فبينا أهل مكة في ليلة قمراء أضحيان - وقال عفان: أصخيان وقال بهز: أصخيان وكذلك قال أبو النضر - فضرب الله على أصمخة أهل مكة فما يطوف بالبيت غير امرأتين فأتتا عليّ وهما تدعوان إساف ونائل قال: فقلت أنكحوا أحدهما الآخر. فما ثناهما ذلك. قال: فأتتا عليّ فقلت وهن مثل الخشبة غير أني لم أكن قال: فانطلقتا تولولان وتقولان: لو كان ههنا أحد من أنفارنا قال: فاستقبلهما رسول الله عليه وأبو بكر وهما هابطان من الجبل فقال ((ما لكما؟)) فقالتا: الصابئ بين الكعبة وأستارها قالا ((ما قال لكما؟)) قالتا: قال لنا كلمة تملأ الفم. قال فجاء رسول الله ﴾ هو وصاحبه حتى استلم الحجر فطاف بالبيت ثم صلى قال: فأتيته فكنت أول من حياه بتحية الإسلام فقال (عليك ورحمة الله ممن أنت؟)) قال: قلت من غفار قال: فأهوى بيده فوضعها على جبهته قال: فقلت في نفسي كره أني انتميت إلى غفار قال فأردت أن آخذ بيده فقدعني صاحبه وكان أعلم به مني قال ((متي كنت ههنا؟)) قال: كنت ههنا مند ثلاثين من بين ليلة ويوم قال ((فمن كان يطعمك؟)) قلت: ما كان لي طعام إلا ماء زمزم، قال: فسمنت حتى تكسر عكن بطني وما وجدت على كبدي سخفة جوع قال: قال رسول الله#: ((إنها مباركة وإنها طعام طعم)) قال أبو بكر: ائذن لي يا رسول الله في طعامه الليلة. قال: ففعل قال: فانطلق النبي # وانطلق أبو بكر وانطلقت معهما حتى فتح أبو بكر بابًا فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف قال: فكان ذلك أول طعام أكلته بها فلبثت ما لبثت، ثم قال رسول الله څے: «إني قد وجهت إلى أرض ذات نخل ولا أحسبها إلا يثرب فهل أنت مبلغ عني قومك لعل الله عز وجل أن (١٠ ) ينفعهم بك ويأجرك فيهم؟» قال: فانطلقت حتى أتيت أخي أنيساً قال: فقال لي ما صنعت؟ قال: قلت إني صنعت إني أسلمت وصدقت. قال: قال فما لي رغبة عن دينك فإني قد أسلمت وصدقت. ثم أتينا أمنا فقالت: فما بي رغبة عن دينكما فإني قد أسلمت وصدقت فتحملنا حتى أتينا قومنا غفارًا فأسلم بعضهم قبل أن يقدم رسول الله -# المدينة. وقال يعني يزيد ببغداد: وقال بعضهم: إذا أقدم. فقال بهز إخواننا نسلم وكذا قال أبو النضر: وكان يؤمهم خفاف بن أيماء بن رحضة الغفاري و کان سيدهم يومئذ وقال بقيتهم: إذا قدم رسول الله أسلمنا فقدم رسول الله # المدينة فأسلم بقيتهم. قال: وجاءت أسلم فقالوا: يا رسول الله إخواننا نسلم على الذي أسلموا عليه. فقال رسول الله ﴾﴾ ((غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله)). وقال بهز: وكان يؤمهم إيماء بن رحضة فقال أبو النضر: إيماء. ، ٢١٤١٨ - حدثنا هدية ثنا سليمان بن المغيرة .... فذكر نحوه پإسناده. ٢١٤١٩ - حدثنا يزيد - يعني ابن هارون - ثنا يزيد بن إبراهيم ثنا قتادة ثنا عبدالله بن شقيق قال: قلت لأبي ذرلو أدركت النبي # لسألته. قال وعما كنت تسأله؟ قال: سألته هل رأى ربه عز وجل؟ قال أبو ذر: قد سألته. فقال «نور أنى أراه)). ٢١٤٢٠ - حدثنا يزيد أنا همام عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن عبدالله بن صامت قال: كنت مع أبي ذر وقد خرج عطاؤه ومعه جارية له فجعلت تقضي حوائجه - وقال مرة نقضي - قال: ففضل (٢١٤١٨) إسناده صحيح، (٢١٤١٩) إسناده صحيح، سبق في ٢١٣٩٠ و ٢١٢٨٧. (٢١٤٢٠) إسناده صحيح، سبق في ٢١٣٥٣. ( ١١ ) ١٧٦ ٥ معه فضل/ قال: أحسبه قال سبع قال: فأمرها أن تشتري بها فلوساً، قلت: يا أبا ذر لو ادخرته للحاجة تنوبك وللضيف يأتيك، فقال: إن خليلي عهد إلي أن ((أيما ذهب أو فضة أوكي عليه فهو جمر على صاحبه يوم القيامة حتى يفرغه إفراغًا في سبيل الله)). ٢١٤٢١ - حدثنا يزيد أنا الجريري أبو مسعود عن أبي عبدالله العنزي عن ابن الصامت عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله أي الكلام أحب إلى الله عز وجل؟ قال ((ما اصطفاه لملائكته، سبحان الله وبحمده ثلاثًا تقولها)) . : ٢١٤٢٢ - حدثنا يزيد أنا الأسود بن شيبان عن یزید بن العلاء عن مطرف بن عبدالله بن الشخير قال: بلغني عن أبي ذر حديث فكنت أحب أن ألقاه فلقيته، فقلت له: يا أبا ذر، بلغني عنك حديث فكنت أحب أن ألقاك فأسألك عنه، فقال: قد لقيت فاسأل، قال: قلت بلغني أنك تقول: سمعت رسول الله يقول ((ثلاثة يحبهم الله عز وجل وثلاثة يبغضهم الله عز وجل)) قال: نعم، فما أخالني أكذب على خليلي محمد ع# - ثلاثاً يقولها - قال: قلت من الثلاثة الذين يحبهم الله عز وجل؟ قال: رجل غزا في سبيل الله فلقي العدوّ مجاهدًا محتسباً فقاتل حتى قتل، وأنتم تجدون في كتاب الله عز وجل ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُ الَّذِيْنَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّاً ﴾ ورجل له جار يؤذيه فيصبر على أذاه ويحتسبه حتى يكفيه الله إيّاهَ بموت أو حياة، ورجل يكون مع قوم فيسيرون حتى يشق عليهم الكرى أو النعاس فينزلون في آخر الليل فيقوم إلى وضوئه وصلاته، قال: قلت من الثلاثة الذين يبغضهم الله؟ قال: الفخور والمختال وأنتم تجدون في كتاب الله عز وجل (٢١٤٢١) إسناده صحيح، وأبو عبدالله العنزي هو الجسري الذي تقدم وجَسْر من عنزة واسمه حميري بن بشير وثقه ابن معين وابن حبان. والحديث سبق بنحوه في ٢١٢٧٧ . (٢١٤٢٢) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٣٧. ( ١٢ ) ٠ إِنَّ اللّهَ لا يُحبُّ كُلِّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ والبخيل المنان، والتاجر الحلاف، قال: قَلت يا أبا ذر ما المال؟ قال: فرق لنا وذود - يعني بالفرق غنمًاً يسيرة - قال: قلت لست عن هذا أسأل إنما أسألك عن صامت المال؟ قال: ما أصبح لا أمسى، وما أمسى لا أصبح، قال: قلت يا أبا ذر مالك ولاخوتك قريش؟ قال: والله لا أسألهم دنيا ولا أستفتيهم عن دين الله تبارك وتعالى حتى ألقى الله ورسوله- ثلاثا یقولها -. ٢١٤٢٣ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن حميد بن هلال عن عبدالله بن الصامت عن أبي ذر عن النبي # أنه قال ((إن أناسًاً من أمتي سيماهم التحليق يقرؤون القرآن لا يجاوز حلوقهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية هم شر الخلق والخليقة)). ٢١٤٢٤ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت سويد بن الحرث قال: سمعت أبا ذر قال: قال رسول الله عزئة. ((ما أحب أن لي مثل أحد ذهباً) - قال شعبة: أو قال ((ما أحب أن لي أحداً ذهبًا أدع منه يوم أموت دينارًا أو نصف دينارًا إلا لغريم)). ٢١٤٢٥ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال: سمعت مهاجراً أبا الحسن يحدث أنه سمع زيد بن وهب يحدث عن أبي ذر قال: أُذن مؤذن رسول الله ◌َّ بالظهر فقال النبي ◌ّ ((أبرد أبرد)) أو قال ((انتظر انتظر)) وقال ((إن شدة الحر من فج جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة)) قال أبو ذر: حتى رأينا فيء التلول. (٢١٤٢٣) إسناده صحيح، سبق في ١٩٦٧١ . (٢١٤٢٤) إسناده صحيح، سبق في ٢١٣١٩. (٢١٤٢٥) إسناده صحيح، سبق في ١٠٥٤١ و٩٠٨٠. ( ١٣ ) ٢١٤٢٦ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن المغيرة بن النعمان عن عبدالله بن يزيد بن خال الأقنع عن الأحنف بن قيس قال: بينما أنا في حلقة إذ جاء أبو ذر فجعلوا يفرون منه، فقلت: لم يفر منك الناس؟ قال: إني أنهاهم عن الكنز الذي كان ينهاهم عنه رسول الله تنته. ٢١٤٢٧ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا شعبة عن أبي عمران ١٧٧ الجوني عن عبدالله بن الصامت/ عن أبي ذر قال: قال رسول الله#(«أسلم ٥ سالمها الله وغفار غفر الله تبارك وتعالى لها)). ٢١٤٢٨- حدثنا یحیی بن سعید عن سفيان حدثني حبيب عن ميمون بن أبي شبيب عن أبي ذر عن النبي # قال ((اتق الله حيثما كنت، وخالق الناس بخلق حسن، وإذا عملت سيئة فاعمل حسنة تمحها)). ٢١٤٢٩- حدثنا یحیی عن فطر حدثني یحیی بن سام عن موسی ابن طلحة عن أبي ذر قال: أمرنا رسول الله # أن نصوم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة. ٢١٤٣٠ - حدثنا يحيى عن قدامة بن عبدالله عن جسرة أنها سمعت أبا ذر أن النبي * قام بآية ليلة يرددها. ٢١٤٣١- حدثنا يحيى عن ابن عجلان حدثني سعيد عن أبيه (٢١٤٢٦) إسناده ضعيف، لجهالة عبدالله بن يزيد بن خال الأقنع، وقد سبق في ٢١٣٤٣، وسماه هناك: عبدالله بن یزید بن الأقنع. (٢١٤٢٧) إسناده صحيح، سبق في ١٩٦٦٢ و١٦٤٦٩. (٢١٤٢٨) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٩٧. (٢١٤٢٩) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٣١. ويحيى بن سام موثق تقدم. (٢١٤٣٠) إسناده صحيح، سبق في ٢١٣٨٧. (٢١٤٣١) إسناده صحيح، وسعيد هو ابن أبي سعيد المقبري وهما ثقتان فاضلان. والحديث = ( ١٤ ) عن عبدالله بن وديعة عن أبي ذر عن النبي ** قال ((من اغتسل أو تطهر فأحسن الطهور وليس من أحسن ثيابه ومس ما كتب الله له من طيب أو دهن أهله، ثم أتى الجمعة فلم يلغ ولم يفرق بين اثنين، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى». ٢١٤٣٢ - حدثنا ابن نمير ثنا موسى - يعني ابن المسيب الثقفي - عن شهر عن عبدالرحمن بن غنم الأشعري عن أبي ذر عن النبي :# قال ((إن الله تبارك وتعالى يقول: يا عبادي كلكم مذنب إلا من عافيت فاستغفروني أغفر لكم، ومن علم منكم أني ذو قدرة على المغفرة فاستغفرني بقدرتي غفرت له ولا أبالي، وكلكم ضال إلا من هديت، فسلوني الهدى أهدكم، وكلكم فقير إلا من أغنيت، فسلوني أرزقكم، ولو أن حيكم وميتكم وأولاكم وأخراكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على قلب أتقى عبد من عبادي لم يزيدوا في ملكي جناح بعوضة، ولو أن حيكم وميتكم وأولا كم وأخراكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا فسأل كل سائل منهم ما بلغت أمنيته وأعطيت كل سائل ما سأل لم ينقصني إلا كما لو مر أحدكم على شفة البحر فغمس إبرة ثم انتزعها، ذلك لأني جواد ماجد واجد أفعل ما أشاء عطائي كلامي وعذابي كلامي، إذا أردت شيئًا فإنما أقول له كن فیکون». ٢١٤٣٣- حدثنا ابن نمير ومحمد بن عبيد قالا ثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: قال أبو ذر بينما أنا مع رسول الله ◌َة في المسجد حين وجبت الشمس، قال ((يا أبا ذر أين تذهب الشمس؟)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال «فإنها تذهب حتی تسجد بین یدي ربها عز وجل ثم = سبق بنحوه في ١١٧٠٧ . (٢١٤٣٢) إسناده حسن، سبق في ٢١٢٦٤. (٢١٤٣٣) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٤٩. ( ١٥ ) تستأذن فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مكانها وذلك مستقر لها)) قال محمد: ثم قرأ ((﴿ والشمس تجري لمستقرٍ لَهَا﴾)). ٢١٤٣٤ - حدثنا يعلى بن عبيد ثنا محمد - يعني ابن إسحق - عن مكحول عن غضيف بن الحرث قال: مررت بعمر ومعه نفر من أصحابه فأدركني رجل منهم، فقال: يا فتى ادع الله لي بخير بارك الله فيك، قال: قلت ومن أنت رحمك الله؟ قال: أنا أبو ذر، قال: قلت يغفر الله لك أنت أحق، قال: إني سمعت عمر يقول: نعم الغلام، وسمعت رسول الله عزَّ يقول ((إن الله عز وجل وضع الحق على لسان عمر يقول به)). ٢١٤٣٥ - حدثنا وكيع ثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال: سألت رسول الله علي عن قول الله عز وجل ﴿ وَالشَّمْسَ تَجْرِي لمستقَرٍ لَهَا﴾ قال ((مستقرها تحت العرش)). ٢١٤٣٦ - حدثنا وكيع ثنا المسعودي عن علي بن مدرك عن خرشة بن الحر عن أبي ذر قال: قال رسول اللهعليه ((ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب/ أليم؛ المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الفاجر)) . ١٧٨ ٢١٤٣٧ - حدثنا وكيع ثنا إسرائيل عن جابر عن ثابت بن سعد - ٥ (٢١٤٣٤) إسناده صحيح، إلا أن إبن إسحق لم يصرح بالسماع. والحديث سبق في ١٢٣٤٩ . (٢١٤٣٥) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٩٩. (٢١٤٣٦) إسناده صحيح، سبق في ٢١٣٧٣. (٢١٤٣٧) إسناده ضعيف، لأجل جابر بن يزيد الجعفي، وكذلك لا يعرف لثابت بن سعد سماع من أبي ذر. وضعفه الهيثمي ٢٦٩/٦ لأجل الجعفي. والحديث سبق في ٢٠٣١٧. ( ١٦ ) أو(١) سعيد - عن أبي ذر أن النبي ** رجم امرأة فأمرني أن أحفر لها فحفرت لها إلی سرتي. ٢١٤٣٨ - حدثنا وكيع ثنا المسعودي أنبأني أبو عمر الدمشقي عن عبيد بن الخشخاش عن أبي ذر قال: أتيت رسول الله ﴾ وهو في المسجد فجلست فقال ((يا أبا ذر هل صليت؟)) قلت: لا، قال ((قم فصل)) قال: فقمت فصليت ثم جلست، فقال ((يا أبا ذر تعوذ بالله من شر شياطين الإنس والجن)) قال: قلت يا رسول الله وللإنس شياطين؟ قال ((نعم)) قلت: يا رسول الله الصلاة؟ قال ((خير موضوع من شاء أقل ومن شاء أکثر، قال: قلت يا رسول الله فما الصوم؟ قال ((فرض مجزئ وعند الله مزيد)) قلت: يا رسول الله فالصدقة؟ قال ((أضعاف مضاعفة)) قلت: يا رسول الله فأيها أفضل؟ قال ((جهد من مقل أو سر إلى فقير)) قلت: يا رسول الله أي الأنبياء كان أوّل؟ قال ((آدم)) قلت: يا رسول الله ونبي كان؟ قال ((نعم، نبي مكلم)) قال: قلت يا رسول الله كم المرسلون؟ قال ((ثلاثمائة وبضعة عشر جماً غفيراً» - وقال مرة خمسة عشر)) قال: قلت يا رسول الله آدم أنبي كان؟ قال ((نعم، نبي مكلم)) - قلت: يا رسول الله أيما أنزل عليك أعظم؟ قال ((آية الكرسي ﴿اللّه : (١) في ط (ثابت بن سعد عن سعيد) والصواب ما أثبته، وانظر أيضاً أطراف المسند ١٦٢/٦ رقم ٨٠١٢ بتحقيق شيخنا. (٢١٤٣٨) إسناده ضعيف، لأجل عبيد بن الخشخاش وأبي عمر الدمشقي أما أولهما فقد وثقه ابن حبان لكن تركه الدارقطني. ولينه في التقريب، وأما ثانيهما فقد تركه الدارقطني ووهاه في الكاشف وضعفه في التقريب، والحديث رواه النسائي ٢٧٥/٨ رقم ٥٥٠٧، وابن حبان ٩٢ (موارد). ولكن قال الهيثمي ١٦٠/١ رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط وفيه المسعودي وهو ثقة لكنه اختلط. ولم يذكر عبيداً ولا أبا عمر. ويبدو أنه لم يطلع على إسناد أحمد. ويقصد إسناد البزار. ( ١٧ ) لاَ إِلَهَ إِلاَ هُو الحَيُّ القَيُّومَ: ٢١٤٣٩_ حدثنا و کیع عن سفیان ثنا یزید یعني ابن أبي زیاد عن زيد بن وهب عن أبي ذر قال: جاء رجل إلى النبي # فقال: يا رسول الله، أكلتنا الضبع، قال «غير ذلك أخوف عندي علیکم من ذلك، أن تصب عليكم الدنيا صباً فليت أمتي لا يلبسون الذهب». ٢١٤٤٠ - حدثنا يزيد أنا هشام عن واصل عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي ذر عن النبي # قال ((يصبح كل يوم على كل سلامى من ابن آدم صدقة)) ثم قال ((إماطتك الأذى عن الطريق صدقة، وتسليمك على الناس صدقة، وأمرك بالمعروف صدقة، ونهيك عن المنكر صدقة، ومباضعتك أهلك صدقة)) قال: قلنا يا رسول الله أيقضي الرجل شهوته وتكون له صدقة؟ قال ((نعم، أرأيت لو جعل تلك الشهوة فيما حرم الله عليه ألم يكن عليه وزر؟)) قلنا: بلى، قال ((فإنه إذا جعلها فيما أحل الله عز وجل فهي صدقة)) قال: وذكر أشياء صدقة صدقة قال: ثم قال ((ويجزئ من هذا كله ركعتا الضحى)). ٢١٤٤١ - حدثنا عفان ثنا مهدي ثنا واصل عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر - وكان واصل ربما ذكر أبا الأسود الديلي - عن أبي (٢١٤٣٩) إسناده ضعيف، لأجل زياد بن أبي زياد القرشي الدمشقي ضعفه كثيرون. وتركه النسائي وقال البخاري: منکر الحدیث، والحديث سبق في ٢١٢٥٠ بسند صحيح. (٢١٤٤٠) إسناده صحيح، يزيد هو ابن هارون، وهشام هو الدستوائي، وواصل هو ابن حيان الأحدب. والحديث سبق في ٢١٣٦٧ . (٢١٤٤١) إسناده صحيح، والحديث رواه مسلم ٣٩٠/١ رقم ٥٥٣ في المساجد/ النهي عن البصاق في المسجد. وابن خزيمة ٢٧٦/٢ رقم ١٣٠٨، وأبو عوانة ٤٠٦/١، والبيهقي ٢٩١/٢. (١٨ ) ذر عن النبي ◌ّ قال ((عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تکون في المسجد لا تدفن)). ٢١٤٤٢- حدثنا يزيد أنا هشام عن واصل عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي ذر عن النبي # قال ((عرضت علي أمتي بأعمالها حسنة وسيئة فرأيت في محاسن أعمالها إماطة الأذى عن الطريق، ورأيت في سيء أعمالها النخاعة في المسجد لا تدفن)). ٢١٤٤٣ - حدثنا يزيد ثنا كهمس بن الحسن ثنا أبو السليل عن أبي ذر قال: جعل رسول الله * يتلو علي هذه الآية ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلُ لَهُ مَخْرَجاً﴾ حتى فرغ من الآية، ثم قال ((يا أبا ذر لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم)) قال: فجعل يتلو بها ويرددها علي حتى نعست، ثم قال ((يا أبا ذر كيف تصنع إن أخرجت من المدينة؟)) قال: قلت إلى السعة والدعة أنطلق حتى أكون/ حمامة من حمام مكة، قال « كيف تصنع إن أخرجت من مكة؟)) قال: قلت إلى السعة والدعة، إلى الشام والأرض المقدسة، قال ((وكيف تصنع إن أخرجت من الشام؟)) قال: قلت إذا والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي، قال ((أو خير من ذلك)). قال: قلت أو خير من ذلك؟ قال ((تسمع وتطيع وإن كان عبداً حبشيًا)). ١٧٩ ٥ ٢١٤٤٤ - حدثنا يزيد أنا المسعودي عن أبي عمرو الشامي عن (٢١٤٤٢) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (٢١٤٤٣) إسناده صحيح، وأبو السليل هو ضريب بن نفير وهو ثقة حديثه عند مسلم وقد تقدم. والحديث سبق في ٢١١٨٨. (٢١٤٤٤) إسناده ضعيف، كما سبق في ٢١٤٣٨. ( ١٩ ) عبيد بن الخشخاش عن أبي ذر قال: أتيت رسول الله عليه وهو في المسجد فجلست إليه، فقال ((يا أبا ذر هل صليت؟)) قلت: لا، قال ((قم فصل)) قال: فقمت فصليت ثم أتيته فجلست إليه، فقال لي ((يا أبا ذر استعذ بالله من شر شياطين الإنس والجن)) قال: قلت يا رسول الله وهل للإنس من شياطين؟ قال ((نعم يا أبا ذر، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة)) قال: قلت بلى بأبي أنت وأمي قال ((قل لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة)) قال: قلت يا رسول الله فما الصلاة؟ قال ((خير موضوع فمن شاء أكثر ومن شاء أقل))، قال: قلت فما الصيام يا رسول الله؟ قال ((فرض مجزئ)) قال: قلت يا رسول الله فما الصدقة؟ قال ((أضعاف مضاعفة وعند الله مزيد)) قال: قلت أيها أفضل يا رسول الله؟ قال ((جهد من مقل أو سر إلى فقير)) قلت: ١ فأي ما أنزل الله عز وجل عليك أعظم؟ قال ((﴿الله لا إلَهَ إلاَ هُو الحَيِّ القيُّومُ﴾)) حتى ختم الآية، قلت: فأي الأنبياء كان أول؟ قال ((آدم)) قلت: أونبي كان يا رسول الله؟ قال ((نبي مكلم)) قلت: فكم المرسلون يا رسول الله؟ قال ((ثلاثمائة وخسمة عشر جماً غفيراً)). ٢١٤٤٥ - حدثنا يزيد أنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي الأحوص عن أبي ذر قال: قال رسول الله ◌َّ ((إذا قام أحدكم إلى الصلاة استقبلته الرحمة فلا يمس الحصى ولا يحركها». ٢١٤٤٦ - حدثنا يزيد أنا الحجاج بن أرطأة عن عبدالملك بن (٢١٤٤٥) إسناده صحيح، سبق في ٢١٣٤٠. (٢١٤٤٦) إسناده ضعيف، لجهالة عبدالله بن المقدام فقد قال في التعجيل: ليس بالمعروف. وأما ابن شداد فهو عبدالله بن شداد بن الهاد التابعي الثقة الفاضل، ولكن قال الهيثمي ٢٦٦/٦: رواه أحمد وفيه الحجاج بن أرطأة وهو مدلس ولم يذكر عبدالله بن المقدام ويبدو أنه ثقة عنده. ( ٢٠ )