النص المفهرس
صفحات 41-60
أوسط عن محمد أبي كبشة الأنماري عن أبيه قال: لما كان في غزوة تبوك تسارع الناس إلى أهل الحجر يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسول الله ئه فنادى في الناس ((الصلاة جامعة)) قال فأتيت رسول الله عئه وهو ممسك بعيره وهو يقول ((ما تدخلون علي قوم غضب الله عليهم)) فناداه رجل منهم نعجب منهم يارسول الله قال ((أفلا أنذركم بأعجب من ذلك، رجل من أنفسكم ينبئكم بما كان قبلكم وماهو كائن بعدكم فاستقيموا وسددوا فإن الله عز وجل لايعبأ بعذابكم شيئاً وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم بشيء). ١٧٩٥٣- حدثنا هاشم بن القاسم ثنا السعودي عن محمد بن أبي كبشة الانماري عن أبيه قال: لما كان في غزوة تبوك تسارع قوم إلى أهل الحجر يدخلون عليهم ... فذكر معناه. ١٧٩٥٤ - حدثنا عبدالله بن محمد بن نمير ثنا عبادة بن مسلم حدثني يونس ابن خباب عن سعيد أبي البختري الطائي عن أبي كبشة الأنماري قال: = صحبه. وإنما يحسن لشواهده ومتابعاته كما في تاليه. والحديث رواه الطبراني في الكبير ٣٤٠/٢٢ رقم ٨٥١ والدولابي في الكنى ٥٠/١. وله شاهد في الصحيحين ((لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا ... رواه البخاري ١٨١/٤ (ط الشعب) في بدء الخلق/ قوله تعالى ﴿وإلى ثَمُودَ أخَاهُمْ صَالِحاً﴾ ومسلم ٢٢٨٥/٤ رقم ٢٩٨٠ في الزهد/ لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا. (١٧٩٥٣) إسناده صحيح. (١٧٩٥٤) إسناده صحيح، وعبادة من مسلم الفزازى أبو يحيى البصرى ثقة أثنوا عليه واضطرب فیه ابن حبان. وسعيد أبو البخترى هو سعيد بن فيروز ثقه ثبت، ویونس بن خباب هو الأسيدى موثق وفيه كلام، واتهم بالرفض ولا يصح، والحديث رواه الأئمة بغير هذا الترتيب. رواه البخاري في الفضائل/ اغتباط صاحب القرآن ٩/ ٧٣ رقم ٥٠٢٦ (فتح) ومسلم ٤ / ٢٠٠١ رقم ٢٥٨٨ في البر/ استحباب العفو، والترمذي ٤/ ٣٣٠ رقم ٢٠٢٩ وقال حسن صحيح. وفي ٤/ ٤٨٧ رقم ٢٣٢٥ وقال حسن صحيح أيضا. وابن ماجة ٢/ ١٤١٣ رقم ٤٢٢٨، والبيهقي ١٨٩/٤ . ( ٤١ ) سمعت رسول الله ته يقول ((ثلاث أقسم عليهن وأحدثكم حديثًا فاحفظوه - قال - فأما الثلاث الذي أقسم عليهن فإنه مانقص مال عبد صدقة، ولا ظلم عبد بمظلمة فيصبر عليها إلا زاده الله عز وجل بها عزا، ولا يفتح عبد باب مسألة إلا فتح الله له باب فقر. وأما الذي أحدثكم حديثا فاحفظوه - فإِنه قال - إنما الدنيا لأربعة نفر عبد رزقه الله عز وجل مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه ويعلم الله عز وجل فيه حقه - قال - فهذا بأفضل المنازل - قال - وعبد رزقه الله عز وجل علما ولم يرزقه مالا - قال - فهو يقول لو كان لي مال عملت بعمل فلان قال فأجرهما سواء - قال - وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما فهو يخبط في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربه عز وجل ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم الله فيه حقه فهذا بأخبث المنازل - قال - وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول لو كان لي مال لعملت بعمل فلان ۔۔ قال- هي نیته فوزرهما فیه سواء)). ١٧٩٥٥_ حدثنا یزید بن عبدربه قال ثنا محمد بن حرب قال ثنا الزبيدي عن راشد بن سعد عن أبي عامر الهوزني عن أبي كبشة الأنماري أنه أتاه فقال: أطرقني من فرسك فإني سمعت رسول الله # يقول ((من أطرق فعقب له الفرس كان له كأجر سبعين فرسا حمل عليه في سبيل الله)). ﴿ حديث عمرو بن مرة الجهني رضي الله تعالى عنه(١) ﴾ (١٧٩٥٥) إسناده صحيح، رجله كلهم ثقات مشاهير حمصیون، محمد بن حرب هو الخولاني الأبرشي الحمصى كاتب الزبيري. وهو ثقة مرضي عند الجميع وحديثه عند الجماعة. والزبيدي هو محمد بن الوليد بن عاقر أبو الهذيل وهو من ثقات التابقين (مخضرم). والحديث رواه ابن حبان ٣٩٤ رقم ١٦٣٧، وقال الهيثمي ٢٦٦/٥ رواه أحمد والطبراني ورجالهما ثقات. (١) هو عمرو بن مرة بن عبس بن مالك الجهني الصحابى الجليل المشهور أسلم قديماً = ( ٤٢ ) ١٧٩٥٦ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن علي بن الحكم قال حدثني أبو حسن أن عمرو بن مرة قال لمعاوية يا معاوية أني سمعت رسول الله ◌َ﴾ يقول ((ما من إمام أو وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة إلا أغلق الله عز وجل أبواب السماء دون حاجته وخلته ومسكنته)) قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس. ﴿ حديث الديلمي الحميري رضي الله تعالى عنه(١) ﴾ ١٧٩٥٧ - حدثنا الضحاك بن مخلد ثنا عبدالحميد يعني ابن وصحب النبي # وحضر معه المشاهد كلها و کان قوالا بالحق. نزل مصر فكان يدخل = على أمرائها وينصحهم ثم نزل الشام فكان يدخل على معاوية وينصحه حتى سماه معاوية أسد جهينة. فأقام في الشام وولده بها. ومات في خلافة عبدالملك بدمشق عند باب توما رحمه الله تعالی. (١٧٩٥٦) إسناده ضعيف، لجهالة أبي الحسن الجزري الشامي لم يعرفوا حاله كما عند الذهبي وابن حجر، وأما علي بن الحكم البناني أبو الحكن البصرى فقد وثقه ابن سعد وأبو داود والنسائي وابن حبان وصلحه أحمد وأبو حاتم، وقد ضعفه الترمذى عنه ٣/ ٦١٠ رقم ١٣٣٢ وصححه من طريق آخر بعده. والحديث صحيح صححه الحاكم ٤/ ٩٣ و٩٤ ووافقه الذهبي في الموضعين. وهو عند أبي داود ٣/ ٣٥٦ رقم ٢٩٤٨. وعزاه المنذري ١٧٧/٣ لمن ذكرنا وذكر تصحيح الحاكم. (١) هو فيروز أبو الضحاك الديلمي - أو ابن الديلمي الحميرى، وليس منهم وإنما نسب إليهم لأنه نزل فيهم. أسلم ووفد على النبي ** وهو الذي قتل الأسود العنسي الذي ادعى النبوة وقال النبي ث عنه ((قاتله رجل مبارك)). ويقال إنه كان من أبناء فارس الذين غلبوا الحبشة وأخرجوهم من اليمن. وقيل بل هو ابن أخت النجاشي. وهو نفسه الذي سیأتی بعد قليل. (١٧٩٥٧) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير، والحديث رواه ابن أبي شيبة ٧/ ٤٦٠ رقم ٣٧٩٤ في الأشربة / من حرم المسكر، وبنحوه عند أبي داود ٤ / ٨٩ رقم ٣٦٨٣ = ( ٤٣ ) ٢٣٢ ٤ جعفر قال ثنا يزيد بن أبي حبيب ثنا مرثد بن عبدالله اليزني قال ثنا الديلمي أنه سأل رسول الله عَّه قال: إنا بأرض باردة وإنا/ لنستعين بشراب يصنع لنا من القمح فقال رسول الله عَية ((أيسكر؟)) قال: نعم قال ((فلا تشربوه)) قال فأعاد عليه الثانية فقال له رسول الله عَئه ((أيسكر؟)) قال: نعم قال ((فلا تشربوه)) قال فأعاد عليه الثالثة فقال له رسول الله عَليه ((أيسكر؟)) قال: نعم قال ((فلا تشربوه)) قال: فإنهم لا يصبرون عنه قال ((فإن لم يصبروا عنه فاقتلهم)). ١٧٩٥٨- حدثنا محمد بن عبيد ثنا محمد بن إسحق عن یزید ابن أبي حبيب عن مرثد بن عبدالله اليزني عن ديلم الحميري قال سألت رسول الله ◌َّ فقلت يا رسول الله إنا بأرض باردة نعالج بها عملا شديدا وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوّى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا قال ((هل يسكر؟)) قلت: نعم قال ((فاجتنبوه)) قال ثم جئت من بين يديه فقلت له مثل ذلك فقال ((هل يسكر؟)) قلت: نعم قال ((فاجتنبوه)) قلت: إن الناس غير تارکیه قال «فإن لم يتركوه فاقتلوهم)). ١٧٩٥٩ - حدثنا أبو بكر الحنفى ثنا عبدالحميد بن جعفر قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبدالله اليزنى أن ديلما أخبرهم أنه سأل رسول الله عَّه فقال: يا رسول الله إنا بأرض باردة وإنا نشرب شرابا نتقوّى به، فقال له رسول الله : ((هل يسكر؟)) قال: نعم قال ثم أعاد عليه المسألة قال ((هل يسكر؟)) قال: نعم قال ((فلا تقربوه)) قال: فإنهم لن يصبروا قال ((فمن لم يصبر عنه فاقتلوه)) . = والبيهقي ٨/ ٢٩٢ وقال في الفتح ٤٤/١ إسناد أبي داود حسن. (١٧٩٥٨) إسناده صحيح، وديلم هو فيروز الصحابي وهذا بعض ما روي في اسمه. (١٧٩٥٩) إسنادہ صحیح، وهو کسابقه. ( ٤٤ ) ﴿ حدث فيروز الديلمي رضي الله تعالى عنه (١)﴾ ١٧٩٦٠ - حدثنا يزيد بن عبدربه قال ثنا الوليد بن مسلم قال ثنا الأوزاعي عن عبدالله بن فيروز الديلمي عن أبيه أنهم أسلموا وكان فيمن أسلم فبعثوا وفدهم إلى رسول الله ئة ببيعتهم وإسلامهم فقبل ذلك رسول الله ◌َّ منهم فقالوا: يا رسول الله نحن من قد عرفت وجئنا من حيث قد علمت وأسلمنا فمن ولينا قال ((الله ورسوله)) قالوا: حسبنا رضينا. ١٧٩٦١ - حدثنا هيثم بن خارجة ثنا ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو السيباني عن ابن فيروز الديلمي عن أبيه - قال هيثم مرة عن عبدالله بن فيروز عن أبيه - قال: قلت يا رسول الله صلى الله عليك نحن من قد علمت وجئنا من حيث قد علمت فمن ولينا قال ((الله ورسوله)) . ١٧٩٦٢ - حدثنا هيثم بن خارجة أنا ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو عن بن فيروز الديلمي عن أبيه قال قال رسول الله عليّة ((لينقضن الإسلام عروة عروة كما ينقض الحبل قوة قوة)) . (١) هو نفسه الديلمي السابق رضي الله عنه. (١٧٩٦٠) إسناده صحيح، وعبدالله بن فيروز الديلمي من كبار ثقات التابعين، والوليد بن مسلم صرح بحدثنا. وقال الهيثمي ٩ / ٤٠٦ رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبدالله بن فيروز وهو ثقة. (١٧٩٦١) إسناده صحيح، وضمرة وهو ابن ربيعة الفلسطينى ثقة تقدم كثيرًا، وكذلك يحيى ابن أبي عمرو السيباني والحديث كسابقه. (١٧٩٦٢) إسناده صحيح، مثل إسناد سابقه، والحديث رواه ابن حبان ٨٧ رقم ٢٥٧ وصححه الحكم وخالفه الذهبي في عبدالعزيز - وليس عندنا - وكذا الهيثمي ٧/ ٢٨١ ولعله يشير إلى رواية أخرى عند الطبراني لا عند أحمد وعزاه المنذري ١ / ٣٨٥ لابن حبان فقط. ( ٤٥ ) ١٧٩٦٣ - حدثنا يحيى بن إسحق ثنا ابن لهيعة عن أبي وهب الجيشاني عن الضحاك بن فيروز أن أباه فيروزا أدركه الإسلام وتحته أختان فقال له النبي * ((طلق أيهما شئت)) وقال يحيى مرة ثنا ابن لهيعة عن وهب بن عبدالله المعافري عن الضحاك بن فيروز عن أبيه أنه أدرك الإسلام. ١٧٩٦٤ - حدثنا موسى بن داود قال ثنا ابن لهيعة عن أبي وهب الجيشاني عن الضحاك بن فيروز عن أبيه قال: أسلمت وعندي إمرأتان أختان فأمرني النبي ◌ّة أن أطلق إحداهما. ١٧٩٦٥ - حدثنا أبو المغيرة ثنا عياش بن عياش يعني إِسمعيل ◌ُحدثني يحيى يعني ابن أبي عمرو السيباني عن عبدالله بن الديلمي عن أبيه فيروز قال: قدمت على رسول الله عَّة فقلت: يارسول الله إنا أصحاب أعناب وكرم وقد نزل تحريم الخمر فما نصنع بها؟ قال ((تتخذونه زبيبا)) قال: فنصنع بالزبيب ماذا؟ قال ((تنقعونه على غدائكم وتشربونه على عشائكم وتنقعونه على عشائكم وتشربونه على غدائكم)) قال: قلت يا رسول الله نحن من قد علمت ونحن نزول بين ظهراني من قد علمت فمن ولينا قال ((الله ورسوله)) قال قلت: حسبي يا رسول الله. ٣ (١٦٩٦٣) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة، وأبو وهب الجيشاني المصري مقبول، والحديث رواه أبو داود ٢/ ٦٧٨ رقم ٢٢٤٣ فى الطلاق / من أسلم وعنده نساء أكثر من أربع، وابن ماجة ١/ ٦٢٧ رقم ٩٥١ في النكاح، والطبراني في الكبير ١٨/ ٣٢٨ رقم ٨٤٣. والبيهقي ١٨٤/٧ وهو بنحوه عند الترمذي ٣/ ٤٣٦ رقم ١١٢٩، وابن حبان ٣١٠ رقم ١٢٧٦ (موارد). (١٧٩٦٤) إسناده حسن، انظر سابقه. (١٧٩٦٥) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير، وإسماعيل بن عياش صرح بحدثنا، والحديث رواه النسائي ٨/ ٢٩٨ فى الأشربة / ذكر ما يجوز شربه وما لا يجوز من طريقين صحيحين إلى ابن أبي عمرو السيباني عنه به. ( ٤٦ ) ﴿ حديث رجل من أصحاب النبي ﴾ ﴾ ١٧٩٦٦ _/ حدثنا يزيد بن هرون أنا محمد بن إسحق عن يزيد ٢٣٣ ٤ بن أبي حبيب عن مرثد بن عبدالله اليزني حدثني بعض أصحاب رسول الله عَ أنه سمع رسول الله ◌َّه يقول ((إن ظل المؤمن يوم القيامة صدقته)). ﴿حديث أيمن بن خريم رضي الله تعالى عنه(١) ﴾ ١٧٩٦٧ - حدثنا مروان الفزاري ثنا سفيان بن زياد عن فاتك بن فضالة عن أيمن بن خريم قال قام رسول الله عليه خطيبا فقال ((يا أيها الناس عدلت شهادة الزور إشراكا بالله ثلاثا)) ثم قال ((اجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور)) . ﴿حديث أبي عبدالرحمن الجهني رضي الله تعالى عنه(٢) ﴾ (١٧٩٦٦) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير. والحديث رواه أبو يعلى ٣/ ٣٠٠ رقم ١٧٦٦، وابن خزيمة ٤ / ٩٤ رقم ٢٤٣١ في الزكاه/ إظلال الصدقة صاحبها يوم القيامة. وابن حبان ٢٠٩ رقم ٨١٧ (موارد) والشهاب القضاعي ١ / ٩٤ رقم ١٠٣ . والحكم ١/ ٤١٦ ووافقه الذهبي، والبيهقي ٤ / ١٧٧ . (١) سبقت ترجمته في ١٧٥٣٥. (١٧٩٦٧) إسناده ضعيف، لجهالة فاتك بن فضالة كما تقدم بسنده ولفظه في ١٧٥٣٥ . وقد سبق أن أشرنا إلى رواية الترمذي ٤ / ٤٧٤ رقم ٢٢٩٩ وقال غريب. ويضاف إليه أنه عند أبي داود بنحوه فى ٤ / ٢٤ رقم ٣٥٩٩، وابن ماجة ٢ / ٧٩٤ رقم ٢٣٧٢ وبن أبى شيبة ٧/ ٢٥٨ رقم ٣٠٩٠، والبيهقي ١٠/ ١٢١ وهو عندهم بألفاظ قريبة وأسانيد صحيحة. (٢) اختلفوا في اسم أبي عبدالرحمن الجهنى فقيل اسمه زيد وقيل غير ذلك، كما اختلفوا فى صحبته. ولكن الإمام أحمد أورد حديثه هذا في أحاديث عقبة بن عامر الجهني فلعله هو هو عنده. علما بأنه قال عن أبى عبدالرحمن ولم يسمه. وهو بنفس اللفظ والسند. ( ٤٧ ) ١٧٩٦٨ - حدثنا يزيد بن هرون أنا محمد بن إسحق ح وابن أبي عدي عن محمد بن إسحق حدثني ابن أبي حبيب - وقال يزيد عن ابن أبي حبيب - عن مرثد بن عبدالله اليزني عن أبي عبدالرحمن الجهني قال: قال لنا رسول الله ﴾ ((إني راكب غدا إلى يهود فلا تبدؤهم بالسلام وإذا سلموا عليكم فقولوا ((وعليكم)). ﴿ حديث عبدالله بن هشام جد زهرة بن معبد(١) ﴾ رضي الله تعالى عنه ١٧٩٦٩ - حدثنا عبدالله بن يزيد ثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب حدثني أبو عقيل زهرة بن معبد التيمي عن جده عبدالله بن هشام وكان قد أدرك النبي ◌َّ وذهبت به أمه زينب ابنة حميد إلى رسول الله عليه فقالت: يا رسول الله بايعه فقال النبي ثة ((هو صغير)) فمسح رأسه ودعا له وكان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله. (١٧٩٦٨) إسناده صحيح، وابن إسحق صرح بحدثنا من طريق ابن أبي عدي. والحديث سبق بلفظه وسنده في ١٧٢٢٨. وبلفظ قريب رواه البخاري ١١/ ٤٢ رقم ٦٢٥٨ (فتح) ومسلم ٤/ ١٧٠٥ رقم ٢١٦٣. وابن أبي شيبة ٨/ ٤٤٢ رقم ٥٨١٢. (١) هو عبد الله بن هشام بن زهرة بن عثمان بن عمرو بن كعب التيمى القرشي أسلم وهو صغير جداً وذهبت به أمه إلى النبي ◌ّ فمسح رأسه ولم يبايعه لصغره. نزل الشام، وقيل نزل مصر أولا ثم نزل الشام ومات بها وقيل العكس. (١٧٩٦٩) إسناده صحيح، وزهرة بن معبد المصري ثقة عابد مشهور تقدم، والحديث بنحوه عند البخاري ٣ / ١٨٤ (ط الشعب) في اللقطة/ الشركه في الطعام و٩ / ٩٨ (ط الشعب) في الأحكام/ بيعة الصغير، وأبي داود ٣/ ٣٥٢ رقم ٢٩٤٢ في الخراج / ما جاء في البيعة. والبيهقي ٦/ ٧٩ ,٨ / ١٤٨. (٤٨ ) ١٧٩٧٠ - حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا ابن لهيعة عن زهرة بن معبد عن جده قال: كنا مع النبي ◌َّ وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال: والله لأنت يا رسول الله أحب إلي من كل شيء إلا نفسي فقال النبي ◌ّ ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون عنده أحب إليه من نفسه)) فقال عمر: فلأنت الآن والله أحب إلى من نفسي فقال رسول اللهعنّة ((الآن یا عمر)). ١٧٩٧٠ م - حدثنا سفيان ثنا مهدي بن جعفر الرملي ثنا أبو الوليد رديح بن عطية عن إبراهيم بن أبي عبلة قال: رأيت أبا أبي الأنصاري وهو ابن أبي حرام الأنصاري فأخبرني أنه صلى مع رسول الله ئه القبلتين جميعا وعليه كساء خز أغبر. ﴿حديث عبدالله بن عمرو بن أبي حرام رضي الله تعالى عنه(١) ) ١٧٩٧١ - حدثنا كثير بن مروان أبو محمد - سنة إحدى وثمانين ومائة - ثنا ابراهيم بن أبي عبلة قال: رأيت عبدالله بن عمرو بن أم حرام (١٧٩٧٠) إسناده حسن، أجل ابن لهيعة، والحديث رواه البخاري ٨/ ١٦١ ((ط الشعب)) و١١/ ٥٢٣ رقم ٦٦٣٢ (فتح) في الأيمان / كيف كانت يمين النبي ◌ّه. (١٧٩٧٠ م) إسناده صحيح، ورديح بن عطية القرشي ثقة وهو مؤذن بيت المقدس. وإبرهيم بن أبي عبلة ثقة مشهور وحديثه عند مسلم. وكان حق هذا الحديث أن يجعل ضمن أحاديث عبدالله بن عمرو بن أبي حرام الآتي. لا قبله. (١) هو عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد الأنصاري أبو أبي، ابن أم حرام. وقد ينسب إلى أمه لشهرتها، أسلم قديما وصلى القبلتين - كما في حديثه هذا - ثم نزل بيت المقدس ومات هناك كما قيل. (١٧٩٧١) إسناده ضعيف، لأجل كثير بن مروان السلمي الفلسطيني ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وقالوا: منكر الحديث. وقال الهيثمي ٥/ ١٤٤ ضعيف جداً وقد سبق الحديث بسند صحيح كما في سابقه. ( ٤٩ ) الأنصاري وقد صلى مع النبي ◌َّة القبلتين وعليه ثوب خز أغبر وأشار إبراهيم بيده إلى منكبيه فظن كثير أنه رداء. ﴿حدیث رجل من أصحاب النبي ﴾﴾ ١٧٩٧٢ - حدثنا يزيد بن هرون أنا العوّام ثنا عبد الجبار الخولاني قال دخل رجل من أصحاب النبي ◌ّة المسجد فإذا كعب يقص فقال: من هذا؟ قالوا: كعب يقص فقال سمعت رسول الله عنه يقول ((لا يقص إلا أمير أومأمور أو مختال)) قال: فبلغ ذلك كعبا فما رؤی يقص بعد. ﴿حدیث رجل من أصحاب النبي ٢٣٢ ٤ ١٧٩٧٣ _/ حدثنا روح قال ثنا صالح بن أبي الأخضر عن ابن شهاب أن عطاء بن يزيد حدثه أن بعض أصحاب النبي عّة حدثه أنه قال لرسول الله #يه يا رسول الله أي الناس أفضل؟ فقال رسول الله عليه ((مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله عزوجل)) قالوا: ثم من يا رسول؟ قال «ثم مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله ويدع الناس من شره). ﴿حديث معاذ بن أنس رضي الله تعالى عنه(١) ﴾ (١٧٩٧٢) إسناده صحيح، وعبدالجبار الخولاني لم يذكر له أحد نسبًا. وثقه ابن حبان وسكت عن البخاري وابن أبي حاتم. والحديث سبق في ٧٦١٥ وهو عند أبى داود ٣٦٦٥، والدرامي ٢/ ٣١٩ وابن ماجة ٢/ ١٢٣٥ رقم ٣٧٥٣ في الأدب / القصص، والطبراني في الكبير ١٨/ ٥٦ و٦٦ عن عوف بن مالك. وعزاه الهيثمي ١ / ١٩٠ لأحمد وحسنه. (١٧٩٧٣) إسناده صحيح، رجاله مشاهير ثقات، والحيث سبق في ١١٧٧٧ وانظر إحالاته أيضا. وهو بلفظه عند ابن أبي شيبة ٥/ ٣٣٦ في الجهاد/ ما ذكر في فضل الجهاد. وبنحوه في الصحاح. (١) سبقت ترجمته في ١٥٥٤٦. ( ٥٠ ) ١٧٩٧٤ - حدثنا موسى بن داود ثنا ليث بن سعد عن سهل بن معاذ عن أبيه قال قال رسول الله عنه: ((اركبوا هذه الدواب سالمة وابتدعوها سالمة ولاتتخذوها كراسىّ)). ﴿حديث شرحبيل بن أوس رضي الله تعالى عنه (١) ﴾ ١٧٩٧٥ - حدثنا علي بن عياش وعصام بن خالد قالا ثنا حریز قال حدثني نمران(٢) بن محمر وقال عصام بن مخبر عن شرحبيل بن أوس وكان من أصحاب النبي # أنه قال قال النبي ◌ّ ((من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاقتلوه)) . ﴿حديث الحرث التميمي رضي الله تعالى عنه(٣) ﴾ ١٧٩٧٦ - حدثنا يزيد بن عبدربه قال ثنا الوليد بن مسلم عن (١٧٩٧٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير والحديث سبق في ١٥٥٨٣ عن معاذ بن أنس أيضا. (١) هو شرحبيل بن أوس الكندي - ويقال أوس بن شرحبيل والراجح أنهما اثنان - من بني المجمع أسلم في وفد كندة، ونزل حمص ومات بها. (٢) في ط (عمران) وصححته من مراجع ترجمته. (١٧٩٧٥) إسناده صحيح، ونمران بن محمر - وقيل مخمر وقيل مخبر - الرحبي وثقه ابن حبان، وتقدم معنا أن أبا داود قال شيوخ حرّيز كلهم ثقات. وذكره البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه. والحديث سبق في ١٦٨٣٠ . (٣) هو الحارث بن مسلم التميمي - وقيل مسلم بن الحارث وهو الصواب - أسلم قبل الفتح، ثم نزل الشام ومات بها رحمه الله في خلافة عثمان. (١٧٩٧٦) إسناده حسن، لأجل الحارث بن مسلم بن الحارث ذكره البخاري في التاريخ الكبير ولم يذكر فيه جرحاً ٧/ ٢٥٣ وروى له ابن حبان في صحيحه. وعبدالرحمن بن حسان الكناني مقبول رضيه النسائى. والحديث رواه أبو داود ٥/ ٣١٨ رقم ٥٠٧٩ في = (٥١ ) عبدالرحمن بن حسان الكناني أن مسلم بن الحرث التميمي حدثه عن أبيه قال قال لي رسول الله ٤٤ ((إذا صليت الصبح فقل قبل أن تكلم أحدا من الناس اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك إن مت من يومك ذلك كتب الله عزوجل لك جوارًاً من النار وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تكلم أحدا من الناس اللهم إني أسالك الجنة اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك إن مت من ليلتك تلك كتب الله عزوجل لك جوارًا من النار)). ١٧٩٧٧ - حدثنا علي بن بحر قال ثنا الوليد بن مسلم ثنا عبد الرحمن بن حسان الكناني عن الحرث بن مسلم بن الحرث التميمي عن أبيه أن النبي # كتب له كتابا بالوصاة له إلى من بعده من ولاة الأمر وختم علیه. ﴿حديث رجل رضي الله تعالى عنه﴾ ١٧٩٧٨ - حدثنا إبراهيم بن إسحق الطالقاني ثنا ابن مبارك عن يحيى بن حسان عن رجل من بني كنانة قال: صليت خلف النبي # عام الفتح فسمعته يقول ((اللهم لا تخزني يوم القيامة)) قال ابن المبارك: يحيى بن حسان من أهل بيت المقدس وكان شيخا كبيرا حسن الفهم. الأدب / ما يقول إذا أصبح. والنسائي في عمل اليوم ١/ ١٨٨ رقم ١١١، وابن حبان ٥٨٣ رقم ٢٣٤٦ (موارد). (١٧٩٧٧) إسناده حسن، كسابقه. وقال الهيثمي ٨/ ٩٩ و٩ / ٤١٤ رواه أحمد والطبراى ورجالهما ثقات. (١٧٩٧٨) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن الصحابي. لكن قد يكون الهيثمي أصح نسخة منا فالظاهر أن عنده یحیی بن حسان رجل من بني كنانة، ولذا قال ١٠ / ١٠٩ رجال أحمد ثقات. ( ٥٢ ) ﴿حديث مالك بن عتاهية رضي الله تعالى عنه(١) ﴾ ١٧٩٧٩ - حدثنا موسى بن داود ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبدالرحمن بن أبي حسان عن مخيس بن ظبيان عن رجل من بني جذام عن مالك بن عتاهية قال سمعت النبي * يقول: ((إذا لقيتم عاشرا فاقتلوه)) . ١٧٩٨٠ - حدثنا قتيبة بن سعيد بهذا الحديث وقصر عن بعض الإسناد وقال يعنى بذلك الصدقة يأخذها على غير حقها. ﴿حديث كعب بن مرة السلمي أو مرة بن كعب رضي الله عنه (٢) ﴾ ١٧٩٨١- حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن منصور عن سالم ابن أبي الجعد عن مرة بن كعب أو كعب بن مرة السلمي قال شعبة قال قد حدثني به منصور وذكر ثلاثة بينه وبين مرة بن كعب ثم/ قال بعد عن منصور عن سالم عن مرة أو عن كعب قال سألت رسول الله عليه أي الليل أسمع؟ قال ((جوف الليل الآخر)) ثم قال ((الصلاة مقبولة حتى تصلي الصبح ٢٣٥ ٤ (١) هو مالك بن عتاهية التجيبي الكندى، أسلم بعد الفتح، ثم خرج مجاهدا في فتح مصر فسکنها وابتنى بها دارًا وعداده في أهلها. (١٧٩٧٩) إسناده ضعيف، لجهالة الراوى عن مالك بن عتاهية. وكذا قال الهيثمى ٣/ ٨٧ وعزاه لأحمد والطبراني ولكنه أورد أحاديث بألفاظ كثيرة قال عنها صحيحة. (١٧٩٨٠) إسناده ضعيف، كسابقه. وله شواهد انظر مجمع الزوائد ٣ / ٨٧ - ٨٨. (٢) هو كعب بن مرة السلمي البهزي - من بهز بن الحارث بن سليم - أسلم قديما ثم خرج مجاهدً إلى الشام فنزل الأردن وسكن بها، وعداده في أهلها. مات رحمه الله تعالى سنة سبع وخمسين. (١٧٩٨١) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير والحديث سبق في ١٦٩٦٣ و١٦٩٥٥ من حديث عمرو بن عبسة بلفظ متقارب. ( ٥٣ ) ثم لا صلاة حتى تطلع الشمس وتكون قيد رمح أو رمحين ثم الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام الرمح ثم لا صلاة حتى تزول الشمس ثم الصلاة مقبولة حتى تصلي العصر، ثم لا صلاة حتى تغيب الشمس، وإذا توضأ العبد فغسل يديه خرت خطاياه من بين يديه فإذا غسل وجهه خرت خطاياه من وجهه وإذا غسل ذراعيه خرت خطاياه من ذراعيه وإذا غسل رجليه خرت خطاياه من رجليه - قال شعبة ولم يذكر مسح الرأس - وأيما رجل أعتق رجلا مسلما كان فكاكه من النار يجزى بكل عضو من أعضائه عضو من أعضائه وأيما رجل مسلم أعتق امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار يجزى بكل عضوين من أعضائهما عضوا من أعضائه وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة كانت فكاكها من النار يجزى بكل عضو من أعضائها عضوا من أعضائها)). ١٧٩٨٢ - حدثنا إسمعيل بن إبراهيم ثنا أيوب عن أبي قلابة قال لما قتل عثمان رضي الله عنه قام خطباء بإيلياء فقام من آخرهم رجل من أصحاب النبي ## يقال له مرة بن كعب فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله عليه ما قمت إن رسول الله ◌َ ذكر فتنة وأحسبه قال فقدر بها. شك إسمعيل - فمر رجل متقنع فقال (هذا وأصحابه يومئذ على الحق) فانطلقت (١٧٩٨٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير، والحديث رواه الترمذي ٦٢٨/٥ رقم ٣٧٠٤ في المناقب/ مناقب عثمان، وقال حسن صحيح، وابن ماجه ٤١/١ رقم ١١١ لكن عن كعب بن عجرة من طريق آخر، وابن أبي شيبة ٤٢/١٢ رقم ١٢٠٧٤ و٢٤٣/٤ و٥٩٣، وعبد الرزاق ٢٠٧٥٩، والطبراني في الكبير ١٦١/١٩، والحاكم ٤٣٣/٤ وخالفه الذهبي في سعید بن هبيرة أحد رواة الحا کم، وابن حبان ٥٣٩ رقم ٢١٩٥ (موراد) وابن أبي عاصم في السنة ٥٩١/٢ رقم ١٢٩٦. ( ٥٤ ) فأخذت بمنكبه وأقبلت بوجهه إلى رسول الله عليه فقلت هذا؟ قال ((نعم)) قال: فإذا هو عثمان رضي الله تعالى عنه. ١٧٩٨٣ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل بن السمط قال: قال رجل لكعب بن مرة أو مرة بن كعب حدثنا حديثا سمعته من رسول الله عنه الله أبوك واحذر قال سمعت رسول الله عنه يقول (أيما رجل أعتق رجلا مسلما كان فكاكه من النار يجزي بكل عظم من عظامه عظما من عظامه وأيما رجل مسلم أعتق امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار يجزي بكل عظمين من عظامهما عظما من عظامه وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة كانت فكاكها من النار تجزى بكل عظم من عظامها عظما من عظامها)) قال: ودعا رسول الله عن على مضر قال: فأتيته فقلت يا رسول الله إن الله عزوجل قد نصرك وأعطاك واستجاب لك وإن قومك قد هلكوا فادع الله لهم فأعرض عنه . ١٧٩٨٣ م - قال فقلت له يارسول الله إن الله عزوجل قد نصرك وأعطاك واستجاب لك وإن قومك قد هلكوا فادع الله لهم فقال ((اللهم اسقنا غيثا مريعا طبقا غدقا غير رائث نافعا غير ضار)) فما كانت إلا جمعة أو نحوها حتى مطروا قال شعبة في الدعاء كلمة سمعتها من حبيب بن أبي ثابت عن سالم في الاستسقاء وفي حديث حبيب أو عمرو عن سالم قال: جئتك من عند قوم ما يخطر لهم فحل ولا يتزودّ لهم راع. (١٧٩٨٣) إسناده صحيح، رجاله مشاهير ثقات، والحديث بنحو ما قبل سابقه. (١٧٩٨٣) م إسناده صحيح، كسابقه وهو عند ابن ماجه ٤٠٤/١ رقم ١١٦٩ في إقامة الصلاة/ ما جاء في دعاء الاستسقاء. ( ٥٥ ) ١٧٩٨٤ - حدثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل بن السمط قال قال لكعب بن مرة يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله عَّة واحذر قال سمعت رسول الله عم يقول ((ارموا أهل صنع من بلغ العدوّ بسهم رفعه الله به دوجة)) قال فقال عبدالرحمن بن أبي النحام يا رسول الله وما الدرجة؟ قال فقال رسول الله عليهم ((أما إنها ليست بعتبة أمك ولكنها بين الدرجتين مائة عام)). ٢٣٦ ٤ ١٧٩٨٤ م - قال يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول اللّه عليه واحذر قال سمعت رسول الله عليه يقول ((من أعتق امرءًا مسلما كان فكاكه من النار يجزي بكل عظم منه عظما منه ومن أعتق امرأتين/ مسلمتين كانتا فكاكه من النار يجزى بكل عظمين منهما عظما منه ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة)) قال: يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله =# واحذر قال سمعت رسول الله علي يقول ((من رمى بسهم في سبيل الله عزوجل كان كمن أعتق رقبة)) وقال سمعت رسول الله =# يقول - وجاءه رجل فقال استسقى الله لمضر قال فقال ((إنك لجريء ألمضر؟)) قال: يا رسول الله استنصرت الله عزوجل فنصرك ودعوت الله عزوجل فأجابك قال فرفع رسول الله ◌َّ يديه يقول ((اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريعا مريئا طبقا غدقا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار)) قال فاحيوا قال فما لبثوا أن أتوه فشكوا إليه كثرة المطر فقالوا: قد تهدمت البيوت فقال فرفع يديه وقال ((اللهم حوالينا ولا علينا)) قال فجعل السحاب يتقطع يمينا وشمالا . (١٧٩٨٤) إسناده صحيح، وشرحبيل بن السمط له صحبة، جزم بن سعد بذلك ومن لم يثبتها له قال من ثقات التابعين والحديث رواه ابن حبان ٣٩٦ رقم ١٦٤٣ (موارد) وهو عند ابن أبي شيبة ٣٠٩/٥، والحاكم ٥٠/٣ ,١٢١/٢ وانظر ما سبق ١٦٩٦٠. (١٧٩٨٤)م إسناده صحيح، كسابقه، والحديث رواه ابن أبي شيبة ٣١٠/٥ وابن حبان ٣٩٦ رقم ١٦٤٤ (موارد) وانظر ما سبق ١٧٩٨٣ . ( ٥٦ ) ١٧٩٨٥ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا معاوية عن سليم بن عامر عن جبير بن نفير قال: كنا معسكرين مع معاوية بعد قتل عثمان رضي الله تعالى عنه فقام كعب بن مرة البهزي فقال: لولا شيء سمعته من رسول الله على ما قمت هذا المقام. فلما سمع بذكر رسول اللهعلي أجلس الناس فقال: بينما نحن عند رسول الله -# إذ مر عثمان بن عفان عليه مرجلا قال فقال رسول الله : ((لتخرجن فتنة من تحت قدمي - أو من بين رجلي- هذا هذا يومئذ ومن اتبعه على الهدى)) قال فقام ابن(١) حوالة الأرذي من عند المنبر فقال: إنك لصاحب هذا؟ قال نعم قال: والله إني لحاضر ذلك المجلس ولو علمت أن لي في الجيش مصدقا كنت أول من تكلم به. ١٧٩٨٦ - حدثنا محمد بن بكر يعني البرساني أنا وهيب بن خالد ثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث قال: قامت خطباء بإيلياء في إمارة معاوية رضي الله تعالى عنه فتكلموا وكان آخر من تكلم مرة بن كعب فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله على ما قمت سمعت رسول الله عليه يذكر فتنة فقربها فمر رجل مقنع فقال ((هذا يومئذ وأصحابه على الحق والهدى)) فقلت هذا يا رسول الله؟ وأقبلت بوجهه إليه فقال ((هذا)) فإذا هو عثمان رضي الله تعالی عنه. ﴿حديث أبي سيارة المتعي عن النبى معَة (٢)﴾ (١) ابن حوالة هذا هو صحابي واسمه عبدالله. (١٧٩٨٥) إسناده صحيح، وسليم بن عامر هو الكلاعي أبو يحيى الحمصي ثقة مشهور روي له الشيخان، والحديث سبق في ١٧٩٨٢ . (١٧٩٨٦) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير، والحديث كسابقه. (٢) هو أبو سيارة المتعي القيسي - مولى بني بجاله - واسمه عميرة بن الأعلم - وقيل عمير، ويقال ابن الأعزل، يقال إنه نزل حمص، وسكن بها. ( ٥٧ ) ١٧٩٨٧ - حدثنا وكيع وعبدالرحمن عن سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى عن أبي سيارة - قال عبدالرحمن المتعي - قال: قلت يا رسول الله إن لي نحلا قال ((ادّ العشور)) قال: قلت يا رسول الله إحمها لي قال: فحماها لي. قال عبدالرحمن إحم لي جبلها قال: فحمى لي جبلها (١). ﴿حدیث رجل من أصحاب النبي ١٧٩٨٨ - حدثنا عبدالرزاق ثنا سفيان عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن محمد بن أبي عائشة عن رجل من أصحاب النبي # قال قال النبى ◌ّ ((لعلكم تقرؤن والإمام يقرأ)) مرتين او ثلاثا قالوا يارسول الله إنا لنفعل قال ((فلا تفعلوا إلا أن يقرأ أحد كم بفاتحة الكتاب)). (١٧٩٨٧) إسناده صحيح، وسليمان بن موسى هو الأموي الفقيه الأشدق، وقد تكرر أننا رجحنا تصحیح حديثه. (١) قوله: فحمي لي جبلها واضح المراد بالجبل وهو مناسب للنحل وقد ورد في تهذيب الكمال للمزي (حبلها) وهو جائز وليس ذاك بأصح من هذا كما ادعى محقق الكتاب، والحديث إختلف فى فقهه العلماء فمنهم من جعله منسوخًاً وعارضه بقوله عاد (ليس في العسل صدقة)) ونقل الترمذي أن عليه عملُ عمر ومن بعده رضي الله عنهم آنظر الخلاف في سنن الترمذي ١٥/٣ رقم ٦٢٩ و٦٣٠، والنسائي ٤٦/٥ رقم ٢٤٩٩، وأبي داود ١٠٩/٢ رقم ١٦٠٠ - ١٦٠٠١. (١٧٩٨٨) إسناده صحيح، ومحمد بن أبي عائشة موثق وحديثه عند مسلم والأربعة، والحديث رواه أبو داود بنحوه ٢١٧/١ رقم ٨٢٣ في الصلاة/ من ترك القراءة في صلاته، وعبدالرزاق ١٢٧/٢ رقم ٢٧٦٦، وقال الهيثمي ١١١/٢ رجاله رجال الصحيح، والحديث مشهور في الصحاح بألفاظ متقاربة، وقد تقدم ذكر الخلاف في القراءة خلف الإمام. ( ٥٨ ) ﴿حدیث رجل من بني سليم رضى الله تعالى عنه﴾. ١٧٩٨٩ - حدثنا وكيع قال ثنا عبدالله بن عامر الأسلمي عن أبي عبيد(١) حاجب سليمان عن نعيم بن سلامة عن رجل من بني سليم وكانت له صحبة أن النبي # كان إذا فرغ من طعامه قال ((اللهم لك الحمد أطعمت وسقيت وأشبعت وأرويت فلك الحمد غير مكفور ولا مودع ولامستغنی عنك». ﴿/حديث رجل من أصحاب النبي ﴾﴾﴾ ٢٣٧ ٤ ١٧٩٩٠ - حدثنا وكيع ثنا أبي عن منصور عن هلال بن يساف عن القاسم بن مخيمرة عن رجل من أصحاب النبي # قال قال رسول (١) في ط (أبي عبيدر) وهو تحريف. (١٧٩٨٩) إسناده حسن، لأجل عبدالله بن عامر الأسلمي وقد ضعفه أكثرهم لكن من جهة حفظه، ولكنه متابع ولحديثه شواهد قوية في الصحيح، وأما هو فصدوق في نفسه من القراء المشاهير والعباد الورعين إلا أنهم ضعفوه من جهة حفظه لكن قال أبو حاتم: ليس بمتروك، وقال ابن عدي يكتب حديثه، ولهذا يحسن حديثه هنا خاصة، فقد رواه بنحوه البخاري ٥٨٠/٩ رقم ٥٤٥٨ و٥٤٥٩ ((فتح)) بلفظ قريب عن أبي أمامة، وهو عند . عبدالرزاق ٢٨٤٢ والطبراني في الكبير ٣٠٤/٣ وانظر فيما سبق قريباً منه أيضا ١٦٥٤٨ عن رجل خدم النبي #. (١٧٩٩٠) إسناده صحيح، ووالد وكيع هو الجراح بن مليح ثقة مشهور، ومنصور هو ابن المعتمر، وهلال بن يساف ثقة تقدم كثيرًا وكذا القاسم بن مخيمرة الشامي وهو من ثقات .. التابعين، والحديث رواه النسائي ٢٥/٨ رقم ٤٧٤٩ في القسامة/ تعظيم قتل المعاهد من طريق شعبة عن منصور عنه به بلفظه، وبنحوه عن عبدالله بن عمرو برقم ٤٧٥٠، وكذا الحاكم ١٤٢/٢ ووافقه الذهبي، ورواه الأئمة بلفظ قريب، انظر صحيح البخاري ١٦/٩ في الديات/ إثم من قتل ذميا بغير جرم، وسنن أبي داود ٨٣/٣ رقم ٢٧٦٠ في الجهاد، وابن ماجه ٨٩٦/٢ رقم ٢٦٨٦ في الدیات. ( ٥٩ ) ٠٠ الله عَ﴾ ((من قتل رجلامن أهل الذمة لم يجد ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما)). ﴿حدیث رجل من أصحاب النبي ﴾﴾ ١٧٩٩١- حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن شعبة ومحمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص قال سمعت ابن محيريز يحدث عن رجل من أصحاب النبي ◌َّ قال قال رسول الله عَّه ((إن أناسا من أمتى يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها)). ﴿حدیث رجل من أصحاب النبي ﴾﴾﴾ ١٧٩٩٢ - حدثنا هشيم أنا داود بن عمرو قال ثنا أبو سلام قال حدثني من رأى النبي ◌ّ بال ثم تلا شيئا من القرآن وقال هشيم مرة آيا من القرآن قبل أن يمس ماء. ﴿زيادة حديث عبد الرحمن بن أبي قراد رضى الله عنه(١)﴾ (١٧٩٩١) إسناده صحيح، وأبو بكر بن حفص مشهور بكنيته وهو عبد الله بن حفص بن عمر ابن سعد بن أبي وقاص المدني ثقة فقيه، وابن محيريز هو عبد الله، الثقة المشهور والحديث رواه الحاكم ١٤٧/٤ وخالفه الذهبي في إسنادغير هذا، والبيهقي ٢٩٥/٨، وبلفظ قريب ((ليشربن الخمر أناس ... )) رواه أبو داود ٣٢٩/٣ رقم ٣٦٨٨ في الأشربة، وابن ماجه ٣٣٣/٢ رقم ٤٠٢٠ في الفتن. (١٧٩٩٢) إسناده صحيح، وداود بن عمرو بن الأودي الشامي عامل واسط وثقه ابن معين براوية الدارمي وقال أبو حاتم: شيخ ورضيه أحمد وأبو زرعة، ووثقه ابن حبان، وأبو سلام هو ممطور الأسود الحبشي من ثقات التابعين، والحديث سبق في أول مسند علي، وقد ذكره الهيثمي وقال ٢٧٦/١ رجاله ثقات. (١) تقدمت ترجمته في ١٧٨٩٤ . il. ( ٦٠ )