النص المفهرس
صفحات 421-440
١٧٥٠٤ - حدثنا وكيع ثنا قرة بن خالد عن حميد بن هلال العدوي عن خالد بن عمير - رجل منهم - قال سمعت عتبة بن غزوان يقول: لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله عَّة ما لنا طعام إلا ورق الحبلة (١) حتى قرحت أشداقنا. ١٧٥٠٥ - حدثنا بهز بن أسد ثنا سليمان بن المغيرة ثنا حميد يعني ابن هلال عن خالد بن عمير قال خطب عتبة بن غزوان - قال بهز وقال قبل هذه المرة خطبنا رسول الله عنه - قال: فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ((أما بعد فإن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء ولم يبق منها إلاصبابة كصبابة الإِناء يتصابها صاحبها وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها فانتقلوا بخير ما بحضرتكم)) فإنه قد ذكر لنا ((أن الحجر يلقى من شفير جهنم فيهوي فيها سبعين عاما ما يدرك لها قعرا والله لتملؤنه)) أفعجبتم والله لقد ذكر لنا ((أن ما بين مصارع الجنة مسيرة أربعين عاما وليأتين عليه يوم كظيظ الزحام)) ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله عربية مالنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا وإني التقطت بردة فشققتها بيني وبين سعد فائتزر بنصفها وائتزرت بنصفها فما أصبح منا أحد اليوم إلا أصبح أمير مصر من الأمصار وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا وإنها لم تكن نبوة قط إلا تناسخت حتى يكون عاقبتها ملكا وستبلون أوستخبرون الأمراء بعدنا. ﴿حديث دكين بن سعيد الختعمي عن النبي ◌َي (٢)﴾ (١) الحبلة: هي القضيب من شجر الأعناب، وفي ط (ورق الخبة) وهو تحريف (١٧٥٠٤) إسناده صحيح. رجاله ثقات، وخالد بن عمير العدوي من كبار ثقات التابعين. وحديثه عند مسلم في أول الزهد ٢٢٧٩/٤ رقم ٢٩٦٧، وابن ماجه ١٣٩٢/٢ رقم ٤١٥٦ مثله. (١٧٥٠٥) إسناده صحيح. وهو عند مسلم أيضا في أول الزهد ٢٢٧٨/٤ رقم ٢٩٦٧. (٢) هو دكين بن سعيد الخثعمي المزني أسلم قبل الفتح، ثم نزل الكوفة وعداده فيها، = ( ٤٢١ ) ١٧٥٠٦ - حدثنا وكيع ثنا إسمعيل عن قيس عن دكين بن سعيد الخثعمي قال: أتينا رسول الله عمله ونحن أربعون وأربعمائة نسأله الطعام فقال النبي ◌ّ لعمر ((قم فأعطهم)) قال: يا رسول الله ما عندي إلا ما يقيظني والصبية - قال وكيع القيظ في كلام العرب أربعة أشهر - قال ((قم فأعطهم)) قال عمر:يا رسول الله سمعا وطاعة قال: فقام عمر وقمنا معه فصعد بنا إلى غرفة له فأخرج المفتاح من حجزته(١) ففتح الباب، قال دكين: فإذا في الغرفة من التمر شبيه بالفصيل الرابض قال: شأنكم قال فأخذ كل رجل منا حاجته ما شاء قال:ثم التفت وإني لمن آخرهم وكأنا لم نرزأ منه تمرة. ١٧٥٠٧ - حدثنا يعلى بن عبيد ثنا إسمعيل عن قيس عن دكين ابن سعيد المزني قال: أتينا رسول الله عة أربعين راكبا وأربعمائة نسأله الطعام فقال لعمر ((إذهب فأعطهم)) فقال: يا رسول الله ما بقي إلا آصع من تمر ما أرى أن يقيظني قال ((اذهب فأعطهم)) قال: سمعا وطاعة قال: فأخرج عمر المفتاح من حجزته ففتح الباب فإذا شبه الفصيل الرابض من تمر فقال لتأخذوا فأخذ كل رجل منا ما أحب ثم التفت وكنت من آخر القوم وكأنا لم نرزا تمرة. ١٧٥٠٨ - حدثنا وكيع ثنا إسمعيل عن قيس عن دكين بن سعيد وكان من فقراء الصحابة ثم أغناه الله بعد الفتوح. = (١٧٥٠٦) إسناده صحيح. وقيس هو ابن. أبي حازم الثقة التابعي المشهور والحديث رواه أبو الشيخ في أخلاق النبي # ص ٧٨، والبيهقي في الدلائل ٣٦٧/٥، وقال الهيثمي ٣٠٤/٨ رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح. (١) الحجزة هو وسط الإنسان ومعقد إزاره أبي الحزام. (١٧٥٠٧) إسناده صحيح. وإسماعيل هو ابن أبي خالد وقيس هو ابن أبي حازم والحديث کسابقه. (١٧٥٠٨) إسناده صحيح، ( ٤٢٢ ) الخثعمي قال: أتينا رسول الله عليه ونحن أربعون وأربعمائة ... فذكر الحديث. ١٧٥٠٩ - حدثنا محمد بن عبيد ثنا إسمعيل عن قيس عن دكين ابن سعيد قال: أتينا رسول الله عَّةٍ ... فذكر الحديث. ١٧٥١٠ - حدثنا يعلى ومحمد ابنا عبيد قالا ثنا إسمعيل عن قيس ١٧٥ ٤ عن دكين بن سعيد المزني/ قال: أتينا رسول الله عليه ... فذكر الحديث. ﴿حديث سراقة بن مالك بن جعشم رضي الله تعالى عنه (١) ) ١٧٥١١ - حدثنا يعلي أخبرنا محمد يعني ابن إسحق عن الزهري عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم عن أبيه عن عمه سراقة بن جعشم قال: سألت رسول الله عنه عن الضالة من الإبل تغشى حياضي هل لي من أجر أسقيها؟ قال ((نعم من كل ذات كبد حراء أجر)). ١٧٥١٢- حدثنا وكيع ثنا مسعر عن عبدالملك بن ميسرة عن طاوس عن سراقة بن مالك بن جعشم قال: قام رسول الله عَّ خطيبا في (١٧٥٠٩) إسناده صحيح. (١٧٥١٠) إسناده صحيح. (١) هو سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن مالك المدلجي الصحابي المشهور الذي لحق النبي * يوم الهجرة فرآه وأبا بكر فدعا عليه رسول الله # فساخت قوائم فرسه. وقصته مشهورة . (١٧٥١١) إسناده صحيح. ومحمد بن إسحق لم يصرح بالسماع وهو مدلس لكنه سمع الزهري. وعبدالرحمن بن مالك بن جعشم صوابه عبدالرحمن بن مالك بن مالك وهو ثقة عند النسائي والبخاري ومالك بن مالك بن جعشم أخو سراقة وهو من ثقات التابعين الكبار (مخضرم). والحديث عند ابن ماجه ١٢١٥/٢ رقم ٣٦٨٦ في الأدب/ إماطة الأذى، والطبراني في الكبير ١٢٦/٧ رقم ٦٥٨٧. (١٧٥١٢) إسناده صحيح. وهو كسابقه والحديث تقدم ضمن ١٤٨٨٣ و ١٤٢٥٧. ( ٤٢٣ ). ٠ الوادي فقال ((ألا إن العمرة دخلت في الحج إلى يوم القيامة)). ١٧٥١٣- حدثنا مكي بن إبراهيم ثنا داود يعني ابن يزيد قال سمعت عبدالملك الزرّاد يقول سمعت النزال بن يزيد بن سيرة - صاحب علي - يقول سمعت سراقة يقول سمعت رسول الله عليه يقول ((دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة)) قال وقرن رسول الله عَّة في حجة الوداع. ١٧٥١٤ - حدثنا يزيد بن هرون أنا محمد بن إسحق عن الزهري عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم عن أبيه عن عمه سراقة بن مالك ابن جعشم قال سألت رسول الله عّ عن الضالة من الإبل تغشى حياضي قد لطتها من الإبل هل لي من أجر في شأن ما أسقيها؟ قال ((نعم في كل ذات کبد حراء أجر)). ١٧٥١٥ - حدثنا عبدالله بن يزيد المقري ثنا موسى بن علي قال سمعت أبي يقول بلغني عن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي أن رسول الله عَّ قال له ((يا سراقة ألا أخبرك بأهل الجنة وأهل النار؟)) قال:بلى يا رسول الله قال ((أما أهل النار فكل جعظري جوّاظ مستكبر وأما أهل الجنة الضعفاء المغلوبون». ١٧٥١٦ - حدثنا عبدالله بن يزيد ثنا موسى بن علي قال سمعت (١٧٥١٣) إسناده حسن. وداود بن يزيد الأودى ضعيف لكن يحسن حديثه إذا روى عنه ثقة كما قال ابن عدي، وما بالنا لو روى عنه ثقة ثبت وهو مكي بن إبراهيم. وأما عبدالملك الزرار فهو ابن ميسرة الهلالي وهو ثقة حديثه عند الجماعة. والنزال بن يزيد بن سبرة من ثقات التابعين الكبار - ويقال صحبة - والحديث سبق في ١٧٥١٢ . (١٧٥١٤) إسناده صحيح، والحديث سبق في ١٧٥١١ . (١٧٥١٥) إسناده منقطع. ورجاله ثقات. لم يصرح علي بن رباح بن قصير عمن أخذ حديث سراقة. والحديث سبق في ١٢٤١٥ وهو صحيح. (١٧٥١٦) إسناده منقطع. كعلة سابقه. لكنه صحيح عند الحاكم. والحديث رواه ابن ماجه = ( ٤٢٤ ) أبي يقول بلغني عن سراقة بن مالك يقول إنه حدث أن رسول الله عم# قال له ((يا سراقة ألا أدلك على أعظم الصدقة أو من أعظم الصدقة)) قال:بلى يا رسول الله قال ((ابنتك مردودة إليك ليس لها كاسب غيرك)). ١٧٥١٧ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن صالح وحدث ابن شهاب أن عبدالرحمن بن مالك أخبره أن أباه أخبره أن سراقة بن جعشم دخل على رسول الله في في وجعه الذي توفي فيه قال: فطفقت أسأل رسول الله عنئ}. حتى ما أذكر ماأسأله عنه فقال: اذ کره قال: و کان مما سألته عنه أن قلت: يا رسول الله الضالة تغشى حياضي وقد ملأتها ماء لإبلي فهل لي من أجر إن أسقيها: فقال رسول الله : ((نعم في سقي كل كبد حراء أجر لله عز وجل)). ١٧٥١٨ - حدثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن سراقة بن مالك أنه جاء إلى رسول الله عَّه في وجعه فقال: أرأيت الضالة ترد على حوض إبلي هل لي أجر أن أسقيها؟ فقال ((نعم في الكبد الحراء أجر)). ١٧٥١٩ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن طاوس عن سراقة بن مالك بن جعشم أنه قال: يا رسول الله أرأيت عمرتنا هذه ألعامنا هذا أم للأبد؟ فقال رسول الله عزَّه ((بل للأبد)). = ١٢٠٩/٢ رقم ٣٦٦٧ في الأدب/ بر الوالدين والإحسان إلى البنات، وقال في الزوائد: على بن رباح لم يسمع من سراقة. والبخاري في الأدب ٤٤ رقم ٨٠. والطبراني في الكبير ١٢٩/٧ رقم ٦٥٩١، وصححه الحاكم ١٧٦/٤ وأقره الذهبي. (١٧٥١٧) إسناده صحيح. رجاله تقدموا في ١٧٥١١ . والحديث سبق في ١٧٥١٢ . (١٧٥١٨) إسناده صحيح. رجاله أئمة. وقد سبق في ١٧٥١١ . (١٧٥١٩) إسناده صحيح. سبق في ١٥٢٨١، ١٤٠٤٨. ( ٤٢٥ ) ١٧٥٢٠ - حدثنا حسين بن محمد ثنا شعبة عن عبدالملك قال: سمعت طاوسا يحدث عن سراقة بن جعشم الكناني ولم يسمعه منه - كذا في الحديث - أنه سأل النبي ◌ّ فقال: يا رسول الله عمرتنا هذه لعامنا هذا أو لابد؟ قال ((للابد)). ١٧٦ ٤ ١٧٥٢١ - حدثنا عبدالرزاق عن معمر عن الزهري قال الزهري: وأخبرني عبدالرحمن بن مالك المدلجي/ وهو ابن أخي سراقة بن مالك بن جعشم أن أباه أخبره أنه سمع سراقة يقول: جاءنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله عية وفي أبي بكر رضي الله عنه دية كل واحد منهما لمن قتلهما أو أسرهما فبينا أنا جالس في مجلس من مجالس قومي بني مدلج أقبل رجل منهم حتى قام علينا فقال: يا سراقة إني رأيت آنفا أسودة بالساحل إني أراها محمدا وأصحابه قال سراقة: فعرفت أنهم هم فقلت: إنهم ليسوا بهم ولكن رأيت فلانا وفلانا انطلق آنفا قال: ثم لبثت في المجلس ساعة حتى قمت فدخلت بيتي فأمرت جاريتي أن تخرج لي فرسي وهي من وراء أكمة فتحبسها عليّ وأخذت رمحي فخرجت به من ظهر البيت فخططت برمحي الأرض وخفضت عالية الرمح حتى أنيت فرسي فركبتها فرفعتها تقرب بي حتى رأيت أسودتهما فلما دنوت منهم حيث يسمعهم الصوت عثرت بي فرسي فخررت عنها فقمت فأهويت بيدي إلى كنانتي فاستخرجت منها الأزلام فاستقسمت بها أضرهم أم لا فخرج الذي أكره أن لا أضرهم فركبت فرسي وعصيت الأزلام فرفعتها تقرب بي حتى إذا دنوت منهم عثرت بي فرسي فخررت عنها فقمت فأهويت بيدي إلى كنانتي فأخرجت (١٧٥٢٠) إسناده صحيح. (١٧٥٢١) إسناده صحيح. والحديث رواه البخاري بنحوه، في ٢٣٨/٧ رقم ٣٩٠٦ ((فتح)) في مناقب/ الأنصار هجرة النبي ( ٤٢٦ ) الأزلام فاستقسمت بها فخرج الذي أكره أن لا أضرهم فعصيت الأزلام وركبت فرسي فرفعتها تقرب بي حتى إذا سمعت قراءة النبي ◌ّ وهو لا يلتفت وأبو بكر رضي الله عنه يكثر الإلتفات ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغت الر کتین فخررت عنها فزجرتها فنهضت فلم تكد تخرج يديها فلما استوت قائمة إذ لا أثر بها عثان ساطع في السماء مثل الدخان قال معمر قلت لأبي عمرو بن العلاء ما العثان؟ فسكت ساعة ثم قال: هو الدخان من غير نار، وقال الزهري في حديثه فاسقسمت بالأزلام فخرج الذي أكره أن لا أضرهم فناديتهما بالأمان فوقفوا فركبت فرسي حتى جئتهم فوقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أنه سيظهر أمر رسول الله عليه فقلت له: إن قومك قد جعلوا فيك الدية وأخبرتهم من أخبار سفرهم وما يريد الناس بهم وعرضت عليهم الزاد والمتاع فلم يرزؤني شيئاً ولم يسألوني إلا ((أن أخف عنا)) فسألته أن يكتب لي كتاب موادعة آمن به فأمر عامر بن فهيرة فكتب لي في رقعة من أديم ثم مضى. ﴿حديث ابن مسعدة صاحب الجيوش رضي الله تعالى عنه (١) ﴾ ١٧٥٢٣ - حدثنا محمد بن بكر وعبد الرزاق قالا أنا ابن جريج (١) هو ابن مسعدة الفزاري صاحب الجيوش - قيل إنه هو الذي ينادي حى على الجهاد ويتفقد المتطوعين حتى يكتمل الناس فيخبر رسول الله تعمي. وقيل: كان معه ديوان الجيش، وقالوا لم يكن لرسول الله له ديوان. أقول: ليس بالضرورة أن يكون مكتوبا بل کان محفوظاً. (١٧٥٢٣) إسناده صحيح. رجاله ثقات مشاهير، وعثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم القرشي النوفلي قاضى مكة ثقة فقيه من التابعين. لكن قيل إنه لم يسمع من ابن مسعدة كما أشار إلى هذا الهيثمي ٧٧/٢. ومهما يكن فالحديث صحيح بلا جدال وقد سبق في ١٦٨٣٤ وإحالاته. ( ٤٢٧ ) أخبرني عثمان بن أبي سليمان عن ابن مسعدة صاحب الجيش قال سمعت النبي ◌ّ يقول ((إني قد بدنت فمن فاته ركوعي أدركه في بطء قيامي. وقال عبد الرزاق في بطيء قيامي)). ﴿ حديث أبي عبدالله رجل من أصحاب النبي مية (١)) ١٧٥٢٤ - حدثنا عبد الصمد ثنا حماد يعني ابن سلمة ثنا الجريري عن أبي نضرة أن رجلا من أصحاب النبي ◌ّه يقال له أبو عبدالله دخل عليه أصحابه يعودونه وهو يبكي فقالوا له ما يبكيك؟ ألم يقل لك رسول الله ﴾ ((خذ من شاربك ثم أقره حتى تلقاني)) قال: بلى ولكني سمعت رسول الله عَّة يقول ((إن الله عز وجل قبض بيمينه قبضة وأخرى باليد الأخرى وقال هذه لهذه وهذه لهذه ولا أبالي)) فلا أدري في أي القبضتين أنا. ١٧٥٢٥- حدثنا عفان ثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا سعيد الجريري عن أبي نضرة قال: مرض رجل من أصحاب رسول الله عَّ فدخل عليه أصحابه يعودنه فبكى فقيل له ما يبكيك يا أبا عبدالله؟ ألم يقل لك رسول الله عة ((خذ من شاربك ثم أقره/ حتى تلقاني)) قال: بلى ولكني سمعت رسول الله عَّ يقول ((إن الله عزوجل قبض قبضة بيمينه وقال هذه لهذه ولا أبالي وقبض قبضة أخرى بيده الأخرى جل وعلا فقال هذه لهذه ولا أبالي)) فلا أدري في أي القبضتين أنا. ١٧٧ ٤ ﴿حديث عكرمة بن خالد المخزومي عن أبيه أو عن عمه عن جده (٢)) رضي الله تعالى عنه (١) هكذا كناه ولم ينسبه ولم يعرفه. وليس في سياق الحديث ما يدل على شيء هنا. لكن في ٢٣٢٩٦ قال يعني حذيفة. وحذيفة بن اليمان هو أبو عبدالله وستأتي ترجمته هناك. (١٧٥٢٤) إسناده صحيح، رجاله مشاهير ثقات، وهو عند ابن أبي عاصم في السنة ٨٩/١ رقم ٢٠٢، والدولابي في الكني ٤٨/٢، وذكره ابن عدي في ٦٢٤/٢. (١٧٥٢٥) إسناده صحيح. (٢) سبقت ترجمته في ١٥٣٧٤. (٤٢٨) ١٧٥٢٦ - حدثنا عبد الصمد ثنا حماد يعني ابن سلمة عن عكرمة بن خالد عن أبيه أو عن عمه عن جده أن رسول الله عَّه قال: في غزوة تبوك ((إذا كان الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا عنها وإذا كان بأرض ولستم بها فلا تقربوها)). ﴿حديث ربيعة بن عامر رضي الله تعالى عنه (١)) ١٧٥٢٧ - حدثنا إبراهيم بن إسحق ثنا عبدالله بن المبارك عن يحيى ابن حسان من أهل بيت المقدس وكان شيخا كبيرا حسن الفهم عن ربيعة ابن عامر قال سمعت رسول الله عليه يقول: ((ألظوا بياذا الجلال والإكرام)). ﴿حديث عبدالله بن جابر رضي الله تعالى عنه (٢)﴾ ١٧٥٢٨ - حدثنا محمد بن عبيد ثنا هاشم يعني ابن البريد قال ثنا (١٧٥٢٦) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير سبق في ١٥٣٧٤ . (١) هو ربيعة بن عامر بن بجاد - أو ابن الهاد - الأزدي ويقال الأسدي، ويقال الديلي أيضا. (١٧٥٢٧) إسناده صحيح، ويحيى بن حسان هو الفلسطيني وهو ثقة تقدم، وابن المبارك هنا يوثقه أيضا ويثني على فهمه، والحديث رواه الترمذي ٥٤٠/٥ رقم ٣٥٢٥ في الدعوات باب ٩٢ وقال غريب، وصححه الحاكم ٤٩٨/١ وأقره الذهبي، وعزاه الهيثمي ١٥٨/١٠ للطبراني في الكبير فقط وقال: فيه يحيى بن عبدالحميد الحماني وهو ضعيف، ولم بعزه إلی أحمد، وإسناده صحيح جدًا كما نرى. (٢) هو عبدالله بن جابر الأنصاري البياضي كما رجح ابن حجر في التعجيل، وعداده في أهل المدينة. (١٧٥٢٨) إسناده حسن، لأجل عبدالله بن محمد بن عقيل، وأما هاشم بن البريد فهو ثقة إلا أنه كان يتشيع، والحديث سبق بنحوه في ١٥٦٧٠ . (٤٢٩) عبدالله بن محمد بن عقيل عن ابن جابر قال: انتهيت إلى رسول الله عليه. وقد أهراق الماء فقلت: السلام عليك يا رسول الله فلم يرد عليّ فقلت السلام عليك يا رسول الله فلم يرد عليّ فقلت السلام عليك يا رسول الله فلم يرد عليّ فانطلق رسول الله ◌َّة يمشي وأنا خلفه حتى دخل على رحله ودخلت أنا المسجد فجلست كئيبا حزينا فخرج عليّ رسول الله عَّه قد تطهر فقال ((عليك السلام ورحمة الله وعليك السلام ورحمة الله وعليك السلام ورحمة الله)) ثم قال ((ألا أخبرك يا عبدالله بن جابر بخير سورة في القرآن؟)) قلت بلى يا رسول قال ((اقرأ الحمد لله رب العالمين حتى تختمها)). ﴿حديث مالك بن ربيعة عن النبي # (١)﴾ ١٧٥٢٩ - حدثنا سريج بن النعمان حدثني أوس بن عبيدالله أو مقاتل السلولي قال حدثني بريد بن أبي مريم عن أبيه مالك بن ربيعة أنه سمع رسول الله عمله وهو يقول ((اللهم اغفر للمحلقين اللهم اغفر للمحلقين. قال: يقول رجل من القوم والمقصرين فقال رسول الله عليه في الثالثة أو في الرابعة ((والمقصرين)) ثم قال وأنا يومئذ محلوق الرأس فما يسرني بحلق رأسي حمر النعم أو خطرا عظيما. ﴿حديث وهب بن خنبش الطائي عن النبي م# (٢)﴾ (١) هو مالك بن ربيعة من بني سلول بن عامر بن صعصعة أسلم قديماً وحضر البيعة تحت الشجرة، ثم سكن الكوفة، وعداده فيها. (١٧٥٢٩) إسناده صحيح، وأوس بن عبيدالله - أو عبدالله - السلولي قال أبو حاتم محله الصدق ووثقه ابن حبان - كما في التعجيل - وبريد بن أبي مريم السلولي البصري ثقة روي له البخاري فى الأدب والأربعة، والحديث سبق في ١٧٤٧٠ . (٢) هو وهب بن خنبش الطائي الكوفي منزلاً ، أسلم في وفد طيء وحضر فتح مكة ثم تحول إلى الكوفة وعداده فيها، ويقال اسمه: هرم بن خنبش والأول أحفظ. (٤٣٠) ١٧٥٣٠ - حدثنا وكيع ثنا داود الزعافري عن الشعبي عن ابن خنبش الطائي قال قال رسول الله عليه: ((عمرة في رمضان تعدل حجة)). ١٧٥٣١ - حدثنا محمد بن عبيد ثنا داود الأودي عن عامر الأودي عن هرم بن خنبش قال: كنت جالسا عند رسول الله عَّةٍ فأتته امرأة فقالت يا رسول الله في أي الشهور أعتمر؟ قال ((اعتمري في رمضان فإِن عمرة في رمضان تعدل حجة)). ١٧٥٣٢ - حدثنا وكيع ثنا سفيان - وقال مرة وكيع وقال سفيان - عن بيان وجابر عن الشعبي عن وهب بن خنبش الطائي قال قال رسول الله ◌َيُّ: ((عمرة في رمضان تعدل حجة)). ﴿حديث قيس بن عائذ رضي الله تعالى عنه (١)﴾ ١٧٥٣٣ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا إسمعيل يعني ابن خالد عن قيس بن عائذ قال: رأيت رسول الله عَّه يخطب الناس على ناقة وعبد حبشي ممسك بخطامها. ١٧٨ ١٧٥٣٤ _ / حدثنا سريج بن يونس بن كفاية ثنا أبو إسماعيل ٤ (١٧٥٣٠) إسناده صحيح، وداود الزعافري هو ابن عبدالله الأودي وهو ثقة تقدم، وحديثه عند الأربعة، والحديث سبق في ١٥٢٠٦ . (١٧٥٣١) إسناده صحيح، وعامر الأودي خطأ وإنما هو عامر الشعبي كما في سابقه ولاحقه. (١٧٥٣٢) إسناده صحيح، من طريق بيان بن بشر الأحمسي وهو ثقة ثبت. أما جابر وهو ابن يزيد الجعفي فضعيف. (١) سبقت ترجمته عند الحديث ١٦٦٦١ . (١٧٥٣٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير والحديث سبق مفصلا في ١٦٦٦١ وهو عند النسائي ٣/ ١٨٥، وابن ماجه ٤٠٨/١ رقم ١٢٨٤. (١٧٥٣٤) إسناده صحيح. (٤٣١) المؤدب عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن عائذ قال: رأيت رسول الله ◌َّ يخطب على ناقة حمراء وعبد حبشي ممسك بخطامها. ﴿حديث أيمن بن خريم عن النبي ﴾(١)﴾ ١٧٥٣٥ - حدثنا مروان بن معاوية الفزاري أنبأنا سفيان بن زياد عن فاتك بن فضالة عن أيمن بن خريم قال: قام رسول الله عليه خطيبا فقال ((يا أيها الناس عدلت شهادة الزور شراكًا بالله ثلاثا ثم قرأ ﴿ واجتنبوا الرّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ واجْتَنَبُوا قَولَ الزُّورِ﴾». ﴿حديث خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه رضي الله تعالى عنهما(٢)) ١٧٥٣٦- حدثنا و کیع حدثني يونس بن أبي إسحق عن خيثمة (١) هو أيمن بن خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك الأسدي أبو عطية الشاعر الشامي المشهور. اختلفوا في صحبته وقال العجلى: تابعي ثقة وقيل إن أحاديثه كلها عن أبيه، وقيل إنه صحابي وله أخبار مع عمرو، و،له شعر في رثاء عثمان وقد اعتزل الفتنة ونزل الشام وأقام بها طويلا ثم تحول إلى الكوفة. (١٧٥٣٥) إسناده ضعيف، لجهالة فاتك بن فضال وأما سفيان بن زياد العصفري أبو الورقاء الأحمري فهو ثقة حديثه في البخاري. والحديث رواه أبو داود ٣/ ٥ ٣٠ رقم ٣٥٩٩ في الأقضية/ شهادة الزور، والترمذي ٤ / ٥٤٧ رقم ٢٢٩٩ في الشهادات مثله، وقال غريب، وابن ماجة في الأحكام ٧٩٤/١ رقم ٢٣٧٢ عن خريم بن فاتك. (٢) والد خيثمة هو عبد الرحمن بن أبي سبرة - زيد - بن مالك له ولأبيه صحبة - أي زيد بن مالك وهو صحابي جليل - وعبد الرحمن هذا وفد مع أبيه على رسول الله عز﴾. وكان اسمه عزيزًا فسماه عبد الرحمن نزل الكوفة. وعاش إلى أيام الحجاج وتوفي في زمنه. (١٧٥٣٦) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير. وخيثمة بن عبد الرحمن ثقة مشهور حديثه عند الجماعة. والحديث صححه الهيثمي ٤٩/٨ وقال رجاله رجال الصحيح. (٤٣٢) ابن عبد الرحمن عن أبيه قال كان اسم أبي في الجاهلية عزيزا فسماه رسول الله عَّه عبدالرحمن. ١٧٥٣٧ - حدثنا وكيع ثنا أبي عن أبي إسحق عن خيثمة بن عبدالرحمن عن أبيه أن رسول الله عنه قال: ((إن من خير أسمائكم عبدالله وعبدالرحمن والحرث)). ١٧٥٣٨ - حدثنا حسين بن محمد ثنا وكيع عن أبي إسحق عن خيثمة بن عبدالرحمن بن سبرة أن أباه عبد الرحمن ذهب مع جده إلى رسول الله عَّه فقال له رسول الله عليه ((ما اسم إبنك؟)) قال: عزيز فقال النبي ◌َّة ((لا تسمه عزيزا ولكن سمه عبدالرحمن - ثم قال - إن خير الأسماء عبدالله وعبدالرحمن والحرث)). ١٧٥٣٩ - حدثنا سريج بن النعمان ثنا زياد - أو عباد - عن الحجاج عن عمير بن سعيد عن سبرة بن أبي سبرة عن أبيه أنه أتى النبي ◌َّ قال ((ماولدك؟)) قال: فلان وفلان وعبد العزى فقال رسول الله علمائه ((هو عبدالرحمن إن أحق أسمائكم أو من خير أسمائكم إن سميتم عبدالله وعبدالرحمن والحرث)). (١٧٥٣٧) إسناده صحيح كسابقه، والحديث رواه مسلم ١٦٨٢/٣ رقم ٢١٣٢ في الآداب/ النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء، وأبو داود ٢٨٧/٤ رقم ٤٩٤٩ في الآدب/ في تغيير الأسماء. وقال: حسن غريب، وابن ماجة ١٢٢٩/٢ رقم ٣٧٢٨ والدارمي ٣٨/٢ رقم ٢٦٩٥ في الاستئذان. (١٧٥٣٨) إسناده صحيح. (١٧٥٣٩) إسناده حسن، لأجل الحجاج بن أرطاة. وزياد هو ابن عبدالله البكائي ثقة وعباد هو ابن العوام وهو ثقة مشهور، وعمير بن سعيد النخعي وثقه ابن معين، وسيرة بن أبي سبرة أخو عبدالرحمن له صحبة. (٤٣٣) ١٧٥٤٠ - حدثنا أبو نعيم حدثنا يونس عن أبي إسحق عن خيثمة قال: ولد جدي غلاما فسماه عزيزا فأتى النبي # فقال: ولد لي غلام قال ((فما سميته؟)) قال قلت: عزيزا قال ((لا بل هو عبدالرحمن)) قال أبي فهو (١). ﴿حديث حنظلة الكاتب الأسيدي رضي الله تعالى عنه (٢)﴾ ١٧٥٤١ - حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن سعيد الجريري عن أبي عثمان النهدي عن حنظلة التميمي الأسيدي الكاتب قال: كنا عند رسول الله عَّ فذكرنا الجنة والنار حتى كانا رأى عين فاتيت أهلي وولدي فضحكت ولعبت وذكرت الذي كنا فيه فخرجت فلقيت أبا بكر فقلت: نافقت نافقت فقال: إنا لنفعله فاتيت النبي # فذكرت ذلك له فقال («یا حنظلة لو كنتم تكونون كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة على فرشكم أو في طرقكم - أو كلمة نحو هذا - هكذا - قال هو يعني سفيان - يا حنظلة ساعة وساعة)). ١٧٥٤٢ - حدثنا وكيع ثنا سفيان عن أبي الزناد عن المرقع بن (١٧٥٤٠) إسناده صحيح، كسابقه. (١) قوله (فهو) أى فهو كذلك. وهو إجابة لطلب رسول الله عليه. (٢) هو حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رباح بن الحارث بن معاوية بن مجاشع الأسيدي التميمي. کتب الوحي لرسول الله ﴾﴾ و کان مقاتلا شديدا رافق خالدًا في حروبه، فأرسله خالد بالأخماس إلى أبي بكر رضي الله عنه، كان تقيّاً ورعاً معظما للصحابة. نزل الکوفة فلما سمع فيها شتم عثمان تحول إلى قرقیسیا. (١٧٥٤١) إسناده صحيح، رجاله أئمة، والحديث رواه مسلم ٢١٠٦/٤ رقم ٢٧٥٠ في التوبة/ فضل دوام الذكر والفكر، والترمذي ٦٧٢/٢ رقم ٢٥٢٦ في صفة الجنة/ ما جاء في صفة الجنة، وابن ماجه في الزهد/ المداومة على العمل ١٤١٦/٢ رقم ٤٢٣٩ وابن المبارك ٣٨٠ رقم ١٠٧٥، وابن حبان ٦٥١ رقم ٢٦٢١ (موارد). (١٧٥٤٢) إسناده صحيح، والمرقّع بن صيفي موثق وحديثه في السنن والحديث سبق في ١٥٩٣٤. (٤٣٤) صيفي عن حنظلة الكاتب قال: غزونا مع النبي ◌ّة فمررنا على امرأة مقتولة وقد اجتمع عليها الناس قال: فأفرجواله فقال ((ما كانت هذه تقاتل)) ثم قال الرجل ((انطلق إلى خالد بن الوليد فقل له إن رسول الله عَّة يأمرك أن لا تقتل ذرية ولا عسيفا)). ١٧٥٤٣ - حدثنا حسين بن محمد ثنا ابن أبي الزناد عن أبيه قال أخبرني المرقع بن صيفي بن رباح أخي حنظلة الكاتب قال أخبرني جدي أنه خرج مع رسول الله عَّة ... فذكر الحديث. ١٧٥٤٤ - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس ثنا ابن أبي/ الزناد عن أبي الزناد قال أخبرني المرقع بن صيفي بن رباح أن جده رباح بن ربيعة أخبره فذكر الحديث. ١٧٩ ٤ ﴿حديث عمرو بن أمية الضمري رضي الله تعالى عنه (١)) ١٧٥٤٥- حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة قال حدثني الزهري عن فلان بن عمرو بن أمية عن أبيه قال: رأيت النبي ◌ّ أكل لحما أو عرقا فلم يمضمض ولم يمس ماء فصلى. ١٧٥٤٦ - حدثنا أبو كامل ثنا إبراهيم بن سعد ثنا ابن شهاب عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن أبيه أنه رأى النبي # يأكل من كتف يحتز منها ثم دعي إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ. (١٧٥٤٣) إسناده صحيح، رجاله مشاهير ثقات، والحديث كسابقه. (١٧٥٤٤) إسناده صحيح. (١) سبقت ترجمته عند الحديث ١٧١٧٨ . (١٧٥٤٥) إسناده صحيح، وفلان سماه في ١٧١٨٢ جعفرًاً فلينظر هناك. وفى تاليه سماه جعفرًاً أيضاً. (١٧٥٤٦) إسناده صحيح. (٤٣٥) ١٧٥٤٧ - حدثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن عمرو بن أمية الضمري قال: رأيت رسول الله تعبة يمسح على الخفين. ١٧٥٤٨ - حدثنا أبو المغيرة ثنا الأوزاعي ثنا يحيى بن أبي كثير اليمامي عن أبي سلمة عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن أبيه أنه رأى النبي ◌َّ يمسح على الخفين والعمامة. ١٧٥٤٩ - حدثنا عبدالوهاب بن همام أخو عبدالرزاق قال سمعت محمد بن حميد المديني قال: ثنا عبدالله بن عمرو بن أمية عن أبيه قال سمعت رسول الله ◌ّ يقول ((ما أعطى الرجل امرأته فهو صدقة)) قال أبو عبدالرحمن عبدالوهاب بن همام أخو عبدالرزاق. ١٧٥٥٠ - حدثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن الزهري عن جعفر بن أمية الضمري عن أبيه أنه رأى رسول الله تَّه احتز من كتف فأكل فأتاه المؤذن فألقى السكين ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ. ١٧٥٥١- حدثنا يونس ثنا أبان عن يحيى يعني ابن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن عن جعفر بن عمرو بن أمية أن أباه حدثه أنه أبصر رسول الله ◌َ يمسح على الخفين. ﴿حديث الحكم بن سفيان رضي الله تعالى عنه (١)) (١٧٥٤٧) إسناده صحيح، سبق فى ١٧١٧٨ . (١٧٥٤٨) إسناده صحيح، وفيه زيادة (العمامة). (١٧٥٤٩) إسناده صحيح، ويسهد له الحديث المشهور ((عجباً لأمر المؤمن ... )). (١٧٥٥٠) إسناده صحيح، سبق في ١٧٥٤٥ . (١٧٥٥١) إسناده صحيح، سبق في ١٧٥٤٧ . (١) تقدمت ترجمته في ١٥٣٢٠. (٤٣٦) ١٧٥٥٢- حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان حدثني منصور وعبدالرحمن بن مهدي قال ثنا سفيان وزائدة عن منصور عن مجاهد عن الحكم بن سفيان أو سفيان بن الحكم قال عبدالرحمن في حديثه رأيت رسول الله ئة بال وتوضأ ونضح فرجه بالماء قال يحيى في حديثه أن النبي # بال ونضح. ١٧٥٥٣- حدثنا الأسود بن عامر ثنا شريك قال سألت أهل الحكم بن سفيان فذكروا أنه لم يدرك النبي ثة، قال أبو عبدالرحمن ورواه شعبة ووهيب عن منصور عن مجاهد عن الحكم بن سفيان عن أبيه أنه رأى النبي ◌َّه وقال غيرهما عن منصور عن مجاهد عن الحكم بن سفيان قال: رأيت النبي ◌ّه . ﴿ حديث سهل بن الحنظلية رضي الله عنه (١) ﴾ ١٧٥٥٤ - حدثنا عبدالملك بن عمرو أبو عامر قال ثنا هشام بن سعد قال ثنا قيس بن بشر التغلبي قال أخبرني أبي وكان جليسا لأبي الدرداء قال كان بدمشق رجل من أصحاب النبي لة يقال له ابن الحنظلية (١٧٥٥٢) إسناده صحيح، رجاله مشاهير، والحديث سبق في ١٥٣٢١. (١٧٥٥٣) إسناده حسن، لأجل شريك وهو كسابقه. (١) هو سهل بن الحنظلية، والحنظلية أمه، وهو سهل بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم الأوسي الأنصاري. شهد بيعة الرضوان وأحداً وما بعدها، لم يعقب أولاداً، وكان صائماً قائما ذاكرًا لله تعالى قليل المخالطة مع الناس، نزل دمشق وعداده فيها. (١٧٥٥٤) إسناده صحيح، وقيس بن بشر بن قيس التغلبي الشامي ثقة هو وأبوه، وحديث قيس في مسلم وأبوه من التابعين، والحديث رواه أبو داود ٥٧/٤ رقم ٤٠٨٩ في اللباس / ماجاء في إسبال الإزار، والطبراني في الكبير ٩٤/٦ رقم ٥٦١٦، وابن المبارك في الزهد ٢٩٢ رقم ٨٥٣. (٤٣٧) ١٨٠ ٤ وكان رجلا متوحدا قلما يجالس الناس إنما هو في صلاة فإذا فرغ فإنما يسبح ويكبر حتى يأتي أهله فمر بنا يوما ونحن عند أبي الدرداء فقال له أبو الدرداء: كلمة لرجل تنفعنا ولا تضرك قال: بعث رسول الله عليه سرية فقدمت فجاء رجل منهم فجلس في المجلس الذي فيه رسول الله علّه فقال الرجل إلى جنبه لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدو فحمل فلان فطعن فقال خذها وأنا الغلام الغفاري/ كيف ترى في قوله؟ قال: ما أراه إلا قد أبطل أجره فسمع ذلك آخر فقال: ما أرى ذلك بأساً فتنازعا حتى سمع النبي ﴾ فقال ((سبحان الله لا بأس أن يحمد ويؤجر)) قال: فرأيت أبا الدرداء سر بذلك وجعل يرفع رأسه إليه ويقول آنت سمعت ذلك من رسول الله عنه فيقول: نعم فما زال يعيد عليه حتى إني لأقول ليبركن على ركبتيه قال: ثم مر بنا يوما آخر فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك قال قال لنا رسول الله : ((إن المنفق على الخيل في سبيل الله كباسط يديه بالصدقة لا يقبضها)) قال ثم مر بنا يوما آخر فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك فقال قال رسول الله ﴾﴾ ((نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره)) فبلغ ذلك خريما فجعل يأخذ شفرة يقطع بها شعره إلى أنصاف أذنيه ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه، قال فأخبرني أبي قال دخلت بعد ذلك على معاوية فإذا عنده شيخ جمته فوق أذينه ورداؤه إلى ساقيه فسألت عنه فقالوا هذا خریم الأسدي. قال: ثم مر بنا يوما آخر ونحن عند أبي الدرداء فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك فقال سمعت رسول الله # يقول ((إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا رحالكم وأصلحوا لباسكم فإن الله عز وجل لا يحب الفحش ولا التفحش)). ت ١٧٥٥٥ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي قال ثنا معاوية يعني ابن (١٧٥٥٥) إسناده حسن، لأجل القاسم بن عبدالرحمن مولى معاوية وقد سبق الحديث عنه، وقد قال الهيثمي ٢٤٨/١ مختلف في الاحتجاج به، وأما سليمان بن عبدالرحمن الذي يصحح عبدالله اسمه فهو البصري الخراساني وهو ثقة وحديثه في السنن وهو عند = (٤٣٨) صالح عن سليمان أبي الربيع قال أبي هو سليمان بن عبدالرحمن الذي روى عنه شعبة وليث بن سعد عن القاسم مولى معاوية قال: دخلت مسجد دمشق فرأيت أناسًا مجتمعين وشيخا يحدثهم قلت من هذا؟ قالوا: سهل ابن الحنظلية فسمعته يقول سمعت رسول الله عنه يقول ((من أكل لحما فليتوضأ)) . ١٧٥٥٦ - حدثنا وكيع ثنا هشام بن سعد حدثني قيس بن بشر التغلبي عن أبيه وكان جليسا لأبي الدرداء بدمشق قال: كان بدمشق رجل يقال له ابن الحنظلية متوحدا لا يكاد يكلم أحدا إنما هو في صلاة فإذا فرغ يسبح ويكبر ويهلل حتى يرجع إلى أهله قال: فمر علينا ذات يوم ونحن عند أبي الدرداء فقال له أبو الدرداء: كلمة منك تنفعنا ولا تضرك قال: بعثنا رسول الله عَّه في سرية فلما أن قدما جلس رجل منهم في مجلس فيه رسول الله عَّه وقال يا فلان لو رأيت فلانا طعن ثم قال خذها وأنا الغلام الغفاري فما ترى؟ قال ما أراه إلا قد حبط أجره قال فتكلموا في ذلك حتى سمع النبي ◌ّة أصواتهم فقال ((بل يحمد ويؤجر)) قال فسر بذلك أبو الدرداء حتى هم أن يجثو على ركبتيه فقال: آنت سمعته؟ - مرار - قال: نعم ثم مر علينا يوماً آخر فقال أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك قال سمعت رسول الله عليه يقول ((نعم الرجل خريم الأسدي لو قص من شعره وقصر إزاره)) فبلغ ذلك خريما فعجل فأخذ الشفرة فقصر من جمته ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه. قال أبي فدخلت على معاوية فرأيت رجلا معه على السرير شعره فوق أذنيه مؤتزرا إلى إنصاف ساقيه قلت من هذا؟ قالوا: خريم الأسدي قال ثم مر علينا يوما آخر فقال أبو الدرداء: كلمة منك تنفعنا ولا تضرك قال نعم: كنا مع رسول الله عليه فقال لنا ((إنكم الطبراني في الكبير ٩٨/٦ رقم ٥٦٢٢. (١٧٥٥٦) إسناده صحيح، سبق في ١٧٥٥٤ . (٤٣٩) قادمون على إخوانكم فأصلحوا رحالكم ولباسكم حتى تكونوا في الناس كأنكم شامة فإن الله عز وجل لا يحب الفحش ولا التفحش)). ١٧٥٥٧- حدثنا الوليد بن مسلم حدثني عبدالرحمن بن یزید بن جابر قال حدثني ربيعة بن يزيد حدثني أبو كبشة السلولي أنه سمع سهل ابن الحنظلية الأنصاري صاحب رسول الله عنه أن عيينة والأقرع سألا رسول الله ئة شيئاً فأمر معاوية أن يكتب به لهما ففعل وختمها رسول الله # وأمر بدفعه إليهما فأما عيينة فقال: ما فيه؟ قال: فيه الذي أمرت به. فقبله وعقده في عمامته - وكان أحكم الرجلين - وأما الاقرع فقال: أحمل صحيفة لا أدري ما فيها كصحيفة المتلمس فأخبر معاوية رسول الله ◌ّ بقولهما. وخرج رسول الله # في حاجة فمر ببعير مناخ على باب المسجد من أول النهار ثم مر به آخر النهار وهو على حاله فقال («أين صاحب هذا البعير؟)) فابتغي فلم يوجد فقال رسول الله عَّه ((اتقوا الله فى هذه البهائم ثم اركبوها صحاحا واركبوها سمانا كالمتسخط أنفا أنه من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من نار جهنم قالوا: يا رسول الله وما یغنیه؟ قال «ما یغدیه أو يعشیه)). ﴿حديث بسر بن أرطاة رضي الله تعالى عنه (١)) (١٧٥٥٧) إسناده صحيح، عبدالرحمن بن يزيد بن جابر هو أبو عتبة الشامي وهو ثقة مشهور تقدم، وربيعة بن يزيد الدمشقي أبو شعيب الإبادي القصير من الثقات العباد، وحديثه عند الجماعة، وأبو كبشة السلولي الدمشقي من ثقات التابعين المشهورين. والحديث رواه أبو داود ٢٣/٣ رقم ٢٥٤٨ في الجهاد/ ما يكره من الخيل، وابن خزيمة ١٤٣/٤ رقم ٢٥٤٥ وابن حبان ٢١٥ رقم ٨٤٤. (١) هو بسر بن أرطاة بن عويمر بن عمران بن الحليس القرشي العامري أسلم وهو صغير ولم يصحب رسول الله ية كثيرًا، ثم نزل دمشق وكان مع معاوية في صفين وكان أميرًاً على رجّالة دمشق ولاه معاوية اليمن، ولكن اختلفوا في صحبته، وپروون له أفعالاً في ۔ (٤٤٠)