النص المفهرس
صفحات 401-420
المدينة فدخلت حائطا من حيطانها فأخذت سنبلا ففركته وأكلت منه وحملت فى ثوبى فجاء صاحب الحائط فضربنى وأخذ ثوبى فأتيت رسول الله عَه فقال ((ما علمته إذا كان جاهلا ولا أطعمته إذ كان ساغبا أو جائعا)» فرد عليّ الثوب وأمر لى بنصف وسق أو وسق. ﴿حديث خرشة بن الحرث وكان من اصحاب النبى # (١) ﴾ ١٧٤٥١ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة قال ثنا يزيد بن أبى حبيب عن خرشة بن الحرث وكان من أصحاب النبي عليه قال ((لا يشهدن أحدكم قتيلا لعله أن يكون قد قتل ظلما فيصيبه السخط)) . ﴿حديث المطلب عن النبى عَي﴾ (٢) ﴾ ١٧٤٥٢ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال سمعت عبد ربه ابن سعيد يحدث عن أنس بن أبى أنس عن عبد الله بن نافع بن العمياء عن عبد الله بن الحرث عن المطلب عن النبى # قال ((الصلاة مثنى مثنى في التجارات / من مر علي ما شية قوم أو حائط هل يصيبة، والحاكم ٤/ ١٣٣ ووافقة الذهبي. والبيهقي ٢/١٠. (١) هو خرشه بن الحارث المرادي أبو الحارث المصري أسلم بعد الفتح ونزل مصر وعدادة فيها. وقد يقع محرفاً في بعض الكتب إلى خرشة بن الحر وهو غیره. (١٧٤٥١) إسناده حسن، لأجل ابن الهيثمي وكذا حسنة الهيثمي ٦/ ٢٨٤ وهو عند الطبرائي في الكبير ٢٥٩/٤ وانظر الترغيب ٣/ ٣٠٤. (٢) الراحج الذي ذهب إليه الحفاظ أن الصواب نافع بن العمياء عن ربيعة بن الحارث بن المطلب عن الفضل بن عباس. كما يتضح ذلك من المراجع التى سنذكرها في تخريج الحديث وكذلك صرح الترمذي بالتصويب. ويقال إن عبد المطب المتقدم. (١٧٤٥٢) إسناده صحيح، علي التصويب الذي ذكره الترمذي ٢٢٦/٢ رقم ٤٨٥ ففي إسناده خطآن يقال إن شعبة أخطأ فيهما: أنس بن أبي أنس صوابه عمران بن أبي أنس وعن عبد الله بن الحارث صوابه عبدالله بن نافع بن العمياء عن ربيعة بن الحارث، ونقل = (٤٠١ ) وتشهد فى كل ركعتين وتبأس وتمسكن وتقنع يدك وتقول اللهم اللهم فمن لم يفعل ذلك فهى خداج)) وقال حجاج وتقنع يديك . ١٧٤٥٣ - حدثنا حجاج قال سمعت شعبة قال سمعت عبد ربه ابن سعيد يحدث عن أنس بن أبى أنس من أهل مصر عن عبد الله بن نافع ابن العمياء عن عبد الله بن الحرث عن المطلب عن النبى ◌ّ أنه قال ((الصلاة مثنى مثنى ... )) فذكر مثله . ١٧٤٥٤ - حدثنا هرون بن معروف ثنا ابن وهب أخبرنى الليث بن سعد عن عبد ربه بن سعيد عن عمران عن عبد الله عن ربيعة بن الحرث عن الفضل بن عباس عن رسول الله عنه قال ((الصلاة مثنى مثنى تشهد فى کل ر کعتین و تضرع و تخشع و تساکن ثم تقنع یدیك ــ يقول ترفعهما - إلى ربك عز وجل مستقبلا ببطونهما وجهك وتقول يارب يارب ثلانا فمن لم يفعل ذلك فهى خداج)) قال أبو عبد الرحمن هذا هو عندى الصواب. ١٧٤٥٥ - حدثنا هرون بن معروف أخبرنی ابن وهب انا يزيد بن عياض عن عمران بن أنس عن عبد الله بن نافع بن أبى العمياء عن المطلب بن ربيعة أن رسول الله عنه قال ((صلاة الليل مثنى مثنى وإذا صلى = الترمذي هذا عن البخاري، ولكن الشيخ شاكر في تحقيقه خطأ البخاري وما أظنه بمخطيء. فقد صوب هذا الإمام أحمد أيضا وتبعه عبد الله، والحديث رواه أبو داود ٢٩/٢ رقم ١٢٩٦ في الصلاة / صلاة النهار، والنسائي في الكبرى ٤٥١/١ رقم ١٤٤١، وابن المبارك في الزهد ٤٠٤ رقم ١١٥٢، والطبراني في الكبير ٢٩٥/١٨ رقم ٧٥٧، وابن خريمة ٢٢٠/٢ رقم ١٢١٢ كلهم عن الفضل بن العباس. كما سيذكر أحمد بعد هذا. (١٧٤٥٣) إسناده صحيح. (١٧٤٥٤) إسناده صحيح، وهو أصوب من سابقه. (١٧٤٥٥) إسناده صحيح، كسابقة. ( ٤٠٢ ) أحدكم فليتشهد فى كل ركعتين ثم ليلحف فى المسئلة، ثم إذا دعا فليتساكن وليتباأس وليتضعف فمن لم يفعل ذلك فذاك الخداج)) أو كالخداج ١٧٤٥٦ - حدثنا حجاج بن محمد أخبرنى شعبة عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس عن رجل حدثه مؤذن النبى :# قال: نادى منادى النبى ◌َّ في يوم مطر ((إلاصلوا فى الرحال)). ١٧٤٥٧ - حدثنا حجاج بن محمد قال شعبة أخبرنى عن عبد ربه ابن سعيد عن أنس بن أبى انس من أهل مصر عن عبدالله بن نافع عن عبدالله بن الحرث عن المطلب أن النبى عَّه قال ((الصلاة مثنى مثنى وتشهد و تسلم فى كل ركعتين وتبأس وتمسكن وتقنع يديك وتقول اللهم اللهم فمن لم يفعل ذلك فھی خداج)). ١٧٤٥٨ - حدثنا روح ثنا شعبة عن عبد ربه بن سعيد عن ابن أبى أنس عن عبدالله بن نافع بن العمياء عن عبدالله بن الحرث عن المطلب أن النبى معَّ قال ((الصلاة مثنى مثنى تشهد فى كل ركعتين وتبأس وتمسكن وتقنع يديك وتقول اللهم اللهم فمن لم يفعل ذلك فهى خداج)) قال شعبة فقلت صلاته خداج قال نعم فقلت له ما الإقناع؟ فبسط يديه كأنه يدعو. ١٦٨ ٤ ﴿/حديث رجل من ثقيف عن النبى ١٧٤٥٩ - حدثنا يحيى بن آدم ثنا مفضل بن مهلهل عن مغيرة (١٧٤٥٦) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن مؤذن النبي ◌ّ والحديث في الصحاح وقد تقدم في ١٥٣٧١ (حديث من سمع منادي النبي ﴾). (١٧٤٥٧) إسناده صحيح، سبق في ١٧٤٥٢ . (١٧٤٥٨) إسناده صحيح. (١٧٤٥٩) إسناده صحيح، والمفضل بن مهلهل السعدي أبو عبد الرحمن الكوفي ثقة ثبت عابد = ( ٤٠٣ ) عن شباك عن الشعبى عن رجل من ثقيف قال: سألنا رسول الله عَّ ثلاثا فلم يرخص لنا فقلنا: إن أرضنا أرض باردة فسألناه أن يرخص لنا فى الطهور فلم يرخص لنا، وسألناه أن يرخص لنا فى الدباء فلم يرخص لنا فيه ساعة، وسألناه أن يرد إلينا أبا بكرة فأبى وقال «هو طليق الله وطليق رسوله)) وكان أبو بكرة خرج إلى رسول الله تمثّة حين حاصر الطائف فأسلم . ١٧٤٦٠ - حدثنا الور كانى أنا أبو الأحوص عن مغيرة عن شباك عن الشعبى عن رجل من ثقيف عن النبى عليه نحوه . ﴿حديث أبى اسرائيل عن النبى معَّ﴾ (١) ﴾ ١٧٤٦١ - حدثنا عبد الرزاق ثنا ابن جريج ومحمد بن بكر قال أخبرنى ابن جريج قال أخبرنى ابن طاوس عن أبيه عن أبى إسرائيل قال: دخل النبى ## المسجد وأبو اسرائيل يصلى فقيل للنبى *# هو ذا يا رسول الله لا يقعد ولا يكلم الناس ولا يستظل وهو يريد الصيام؟ فقال النبى عنة ((ليقعد وليكلم الناس وليستظل وليصم)). = نبيل حديثه في مسلم والسنن والمغيرة هو ابن مقسم الضبى وهو ثقة تقدم كثيراً، وشباك هو الضبي الأعمى وهو كوفي لم يذكروا له نسباً. وحديثه في مسلم. والحديث رواه سعيد بن منصور ٢٩٠/٢ رقم ٢٨٠٨ في الجهاد، وابن سعد ٩/٧، والطحاوي في معاني الآثار ٢٧٩/٣ . وقال الهيثمي ٢٤٥/٤ رجال أحمد ثقات. (١٧٤٦٠) إسناده صحيح، والوركاني هو محمد بن جعفر بن زياد أبو عمران الخراساني ثقة من العلماء وحديثه عند مسلم وأبو الأحوص هو سلام بن سليم، والحديث كسابقه. (١) أبو إسرائيل هو الأنصاري الجشمي المدني، لم يذكروا له نسباً، وإنما ذكروة في الصحابة نقلا عن أحمد والطبراني. (١٧٤٦١) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير والحديث صححه الهيثمي أيضاً ١٨٨/٤ وعزاه لأحمد والطبراني. (٤٠٤ ) ﴿ حديث فلان من أصحاب النبي عَّ ﴾ ١٧٤٦٢ - حدثنا عبد الصمد ثنا عمر بن حمزة ثنا عكرمة بن خالد قال ونال رجل من بني تميم عنده فأخذ كفا من حصى ليحصبه ثم قال عكرمة حدثنى فلان من أصحاب النبى : # أن تميما ذكروا عند رسول الله عَّ فقال رجل: أبطأ هذا الحى من تميم عن هذا الأمر فنظر رسول الله عَّه إلى مزينة فقال ((ما أبطأ قوم هؤلاء منهم)) وقال رجل يوماً أبطأ هؤلاء القوم من تميم بصدقاتهم قال: فأقبلت نعم حمر وسود لبنى تميم فقال النبى ◌َّة ((هذه نعم قومى)) ونال رجل من بني تميم عند رسول الله عَّة يوما فقال ((لا تقل لبنى تميم إلا خيرا فإنهم أطول الناس رماحا على الدجال)). ﴿حديث الأسود بن خلف عن النبى ◌ّة (١)﴾ ١٧٤٦٣ - حدثنا عبد الرزاق أنا ابن جريج أخبرنى عبد الله بن عثمان بن خثيم أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره أن أباه الأسود أتی النبى ◌ّه يبايع الناس يوم الفتح قال جلس عند قرن مصقلة فبايع الناس على الإسلام والشهادة قلت: وما الشهادة؟ قال أخبرني محمد بن الأسود يعني ابن خلف أنه بايعهم على الإيمان بالله وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله عَي . (١٧٤٦٢) إسناده حسن، لأجل عمر بن حمزة بن عبدالله بن عمر بن الخطاب وباقي رجاله مشاهير ثقات، وعمر بن حمزة بن عبدالله بن عمر بن الخطاب وثقه ابن حبان وقال: يخطيء وضعفه آخرون، وله عند مسلم والأربعة، وقال الهيثمي ٤٧/١٠ رجال أحمد رجال الصحيح. وقال ابن عدي: يكتب حديثه. وإنما حسنته لشواهده فله شاهد قوي بلفظ قريب رواه البخاري ١٧٠/٥ رقم ٢٥٤٣ (فتح) في العتق / من ملك من العرب رقيقاً. ومسلم ٤/ ١٩٥٧ رقم ٢٥٢٥ في فضائل الصحابة/ من فضائل غفار وأسلم وجهينة. (١) تقدمت ترجمته عند الحديث رقم ١٥٣٦٩. (١٧٤٦٣) إسناده صحيح. سبق في ١٥٣٦٩. (٤٠٥ ) ﴿حدیث سفيان بن وهب الخولانی عن النبى ١٧٤٦٤ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة حدثنى أبو عشانة أن سفيان ابن وهب الخولاني حدثه أنه كان تحت ظل راحلة رسول الله # يوم حجة الوداع - أو أن رجلا حدثه ذلك ورسول الله عَّة يخطب - فقال رسول الله (هل بلغت؟)) فظننا أنه يريدنا فقلنا نعم ثم أعاده ثلاث مرات وقال فيما يقول ((روحة فى سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وغدوة فى سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وإن المؤمن على المؤمن حرام عرضه وماله ونفسه حرمة كحرمة هذا اليوم)). ﴿حديث حبان بن بح الصدائى عن النبى # (١)﴾ ١٧٤٦٥ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا بكر بن سوادة عن زياد بن ١٦٩ نعيم عن حبان بن بح/ الصدائى صاحب النبى # أنه قال: إن قومى كفروا ٤ فأخبرت أن النبى # جهز إليهم جيشا فأتيته فقلت: إن قومى على الإسلام فقال ((أكذلك)) فقلت: نعم قال فاتبعته ليلتى إلى الصباح فأذنت بالصلاة لما أصبحت وأعطانى إناء توضأت منه فجعل النبى ◌ّ أصابعه في الإناء فانفجر عيونا فقال ((من أراد منكم أن يتوضأ فليتوضأ فتوضأت وصليت وأمرنى عليهم وأعطانى صدقتهم فقام رجل إلى النبى ## فقال: فلان ظلمنى فقال (١٧٤٦٤) إسناده حسن. لأجل ابن لهيعة. وقال الهيثمي ٢٨٥/٥ رجال أحمد ثقات. وهو عند الطبراني في الكبير ٧١/٧ رقم ٦٢٠٤، والحديث سبق في ١٥٥٠٠ (١) هو حبان بح الصُّدائي وفد على النبي ﴾ قبل الفتح وأسلم. ثم خرج غازيا في فتح مصر فحضرها ثم نزل فيها وقيل تحول إلى الشام. (١٧٤٦٥) إسناده حسن. لأجل ابن لهيعة والباقون ثقات وزياد بن نعيم نسب إلى جده وهو زياد ابن ربيعة بن نعيم الحضرمي من ثقات التابعين. أثنوا عليه. وهو عند الطبراني ٢٤/٤ رقم ٣٥٧٥ وعزاه الهيثمي لهما ١٩٩/٥ وقال فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات. وأخرجه البيهقي أيضا في الدلائل ٣٥٦/٥. (٤٠٦ ) النبى ﴾ ((لا خير فى الإمرة لمسلم)) ثم جاء رجل يسأل صدقة فقال له رسول الله ◌َيَّه ((إن الصدقة صداع في الرأس وحريق فى البطن أوداء)) فأعطيته صحيفتى أو صحيفة إمرتى وصدقتى فقال ((ما شأنك؟)) فقلت: كيف أقبلها وقد سمعت منك ما سمعت؟ فقال ((هو ما سمعت)). ( حديث زياد بن الحرث الصدائى رضى الله تعالى عنه (١) ) ١٧٤٦٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الرحمن بن زياد عن زياد بن نعيم الحضرمى عن زياد بن الحرث الصدائى أنه أذن فأراد بلال أن يقيم فقال النبى ◌ّ ((يا أخا صداء إن الذى أذن فهو يقيم)). ١٧٤٦٧ - حدثنا محمد بن يزيد الواسطى عن الأفريقى (٢) عن زياد بن نعيم الحضرمى عن زياد بن الحرث الصدائى قال قال رسول الله عمليه ((أذن يا أخا صداء)) قال فأذنت وذلك حين أضاء الفجر قال فلما توضأ رسول الله عَّ قام إلى الصلاة فأراد بلال أن يقيم فقال رسول الله عليه ((يقيم أخو صداء فإن من أذن فهو یقیم». (١) هو زياد بن الحارث الصُّدائي وفد على النبي ◌َّه وأمره عليهم وكان النبي ﴾ قد جهز جيشا لغزوهم فشفع لهم عند رسول الله # وتكفل بإسلامهم فأسلموا. وكان شريفا مطاعا في قومه. (١٧٤٦٦) إسناده حسن. لأجل عبدالرحمن بن زياد، وإنما حسنته لأنه متابع، والحديث رواه أبو داود ١٤٢/١ رقم ٥١٤ في الصلاة/ الإقامة. والترمذي ٣٨٣/١ رقم ١٩٩ في الصلاة/ ما جاء أن من أذن فهو يقيم، وضعقه لأجل الأفريقي - زياد بن أنعم - وليس عندنا، وابن ماجه ٢٣٧/١ رقم ٧١٧ في الأذان/ السنة في الأذان. (١٧٤٦٧) إسناده حسن. ومحمد بن يزيد الكلاعي الواسطي يروي عن الأفريقي وهو عبدالرحمن بن زياد بن أنعم المتقدم. (٢) في ط (الواسطي الأفريقي) فسقطت كلمة (عن) وهو خطأ شنيع. (٤٠٧ ) ﴿حديث بعض عمومة رافع بن خديج وهو ظهير عن النبى علي (١)) ١٧٤٦٨ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن يعلى بن حكيم عن سليمان بن يسار عن رافع بن خديج قال: كنا نحاقل على عهد رسول الله ◌َّة على الثلث أو الربع أو طعام مسمى قال: فأتانا بعض عمومتي فقال: نهانا رسول الله عنه عن أمر كان لنا نافعاً وطواعية رسول الله مليئة أرفع لنا وأنفع، قال قلنا وماذاك؟ قال قال نبي الله ﴾ ((من كانت له أرض فليزرعها أو ليزرعها أخاه ولا يكاريها بثلث ولا ربع ولا بطعام مسمى» قال قتادة وهو ظهير. ﴿حديث أبي جهيم بن الحرث بن الصمة رضي الله تعالى عنه(٢) ﴾ ١٧٤٦٩ - قرأت على عبدالرحمن: مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن بسر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي (١) هو ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأوسي الأنصاري. شهد العقبة الثانية وقيل شهد بدراً لكنهم اتفقوا على أنه شهد أحداً وما بعدها. (١٧٤٦٨) إسناده صحيح. رجاله أئمة، يعلى بن حكيم هو الثقفي - مولاهم - ثقة مشهور وحديثه في الصحيحين، وسليمان بن يسار هو الهلالي الإمام أحد الفقهاء السبعة. والحديث سبق انظر ١٧٧٩١ . (٢) هو أبو جهيم بن الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو النجاري الأنصاري وهو ابن أخت أبي بن كعب. وهو مدني. ولم أجد أحدا ذكر نزوله إلى الشام. (١٧٤٦٩) إسناده صحيح. وأبو النضر هو سالم بن أبي أمية مولى عمر بن عبيدالله المدني ثقة ثبت مشهور من صغار التابعين، وبسر بن سعيد المدني من ثقات التابعين الأجلاء وزيد ابن خالد الجهني صحابي مر معنا، وله أحاديث. والحديث سبق كثيرا، وهو عند البخاري ٥٨٤/١ رقم ٥١٠ (فتح) ومسلم ٣٦٣/١ رقم ٥٠٧، وأبو داود ١٨٧/١ رقم ٧٠١ والترمذي ١٥٩/١ رقم ٣٣٦، والنسائي ٦٦/٢ رقم ٧٥٦. (٤٠٨ ) جهيم يسأله ماذا سمع من رسول الله #& في المار بين يدي المصلي ماذا عليه قال أبو الجهيم قال رسول الله ية ((لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه)) قال أبو النضر: لا أدري أقال أربعين يوما أو أربعين شهرا أو أربعين سنة. ١٧٤٧٠ - حدثنا حسن بن موسى ثنا ابن لهيعة ثنا عبد الرحمن الأعرج قال سمعت عميرا مولى ابن عباس قال أقبلت أنا وعبدالله بن يسار مولى ميمونة زوج النبي ◌ّة دخلنا على أبي جهيم بن الحرث بن الصمة الأنصاري قال أبو جهيم: أقبل رسول الله ئه من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد عليه رسول الله على حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه ثم رد عليه رسول الله ئة . ١٧٤٧١ - حدثنا أبو سلمة الخزاعي ثنا سليمان بن بلال حدثني يزيد بن خصيفة أخبرني بسر بن سعيد قال حدثني أبو جهيم أن رجلين اختلفا في آية من/ القرآن فقال هذا تلقيتها من رسول الله عَّه وقال الآخر تلقيتها من رسول اللهعَّة فسألا النبي عَّه فقال ((القرآن يقرأ على سبعة أحرف فلاتماروا في القرآن فإن مراء في القرآن كفر)). ١٧٠ ٤ (١٧٤٧٠) إسناده حسن. وعمير مولى ابن عباس هو ابن عبدالله ويقال مولى أم الفضل - أي أم ابن عباس - وهو ثقة حديثه في الصحيحين وعبدالله بن يسار ليس من رجال الإسناد فلا تضر جهالته والحديث رواه البخاري ٤١١/١ رقم ٣٣٧ (فتح) في التيمم/ التيمم في الحضر، ومسلم ٢٨١/١ رقم ٣٦٩ في الحيض/ التيمم. وأبو داود ٨٩/١ رقم ٣٢٩، والنسائي ١٦٥/١ رقم ٣١١. (١٧٤٧١) إسناده صحيح. رجاله أئمة، وكذا قال الهيثمي ١٥١/٧ وانظر حديث: مراء في القرآن كفر وحديث: نزل القرآن على سبعة أحرف. (٤٠٩ ) ﴿حديث أبي إبراهيم الأنصاري عن أبيه رضي الله تعالى عنه(١) ) ١٧٤٧٢ - حدثنا يونس بن محمد ثنا أبان يعني ابن يزيد العطار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم شيخ من الأنصار عن أبيه أن نبي الله عليه كان إذا صلى على الجنازة قال ((اللهم اغفر لحينا وميتنا وكبيرنا وصغيرنا وذكرنا وأنثانا وشاهدنا وغائبنا». ١٧٤٧٣ - حدثنا عبد الصمد عن هشام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم عن أبيه أنه حدثه أنه سمع رسول الله ◌َّ يقول في الصلاة على الميت ((اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وذكرنا وأنثانا وصغيرنا و کبیرنا». ١٧٤٧٤ - حدثنا عفان ثنا أبان ثنا يحيى بن أبي كثير ثنا شيخ من الأنصار يقال له أبو إبراهيم عن أبيه أن نبي الله تع## كان إذا صلى على الميت قال ((اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وذكرنا وأنثانا وصغيرنا وكبيرنا)) قال يحيى وحدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن بهذا الحديث عن النبي ◌َّ وزاد فيه ((اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته فتوفه على (١) لم يسمه أحد، ولكن قيل إنه أبو قتادة لأن الحديث نفسه روي عن عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه، ولكنه ليس هو. كما قال الحفاظ إلا أن عبدالله بن أحمد أورده مع هذه الأحاديث فلعله يشير إلى هذا إشارة. (١٧٤٧٢) إسناده صحيح. وأبو إبراهيم الأشهلي المدني ثقة من التابعين وحديثه في السنن. وقد مر الحديث بسند ضعيف في ٨٧٩٤ وبينا أن متنه صحيح، وها هو هنا صحيح سنداً ومتنا. فانظر تعليقنا هناك. (١٧٤٧٣) إسناده صحيح. كسابقة. (١٧٤٧٤) إسناده صحيح. ( ٤١٠ ) الإِيمان)). ١٧٤٧٥ - حدثنا عفان ثنا همام أنا يحيى بن أبي كثير ثنا عبدالله ابن أبي قتادة عن أبيه أنه شهدا النبي ◌َّ صلى على ميت فسمعه يقول ((اللهم اغفر لحيينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا)) قال وحدثني أبو سلمة بهؤلاء الثمان الكلمات وزاد كلمتين ((من أحييته منا فأحيه على الاسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان». ١٧٤٧٦ - حدثنا عفان ثنا أبان ثنا يحيى بن أبي كثير عن إبراهيم عن النبي ◌ّ﴾ بنحوه. ﴿حديث يعلى بن مرة الثقفى عن النبى * (١)﴾ ١٧٤٧٧ - حدثنا عبد الله بن نمير عن عثمان بن حكيم قال أخبرنى عبد الرحمن بن عبد العزيز عن يعلى بن مرة قال: لقد رأيت من رسول الله ## ثلاثا مارآها أحد قبلى ولا يراها أحد بعدى، لقد خرجت معه فى سفر حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة معها صبى لها فقالت یا رسول الله هذا صبی أصابه بلاء وأصابنا منه بالاء یؤخذ فى اليوم ما أدرى كم مره قال ((ناولينيه)) فرفعته إليه فجعلته بينه وبين واسطة الرحل ثم فغر فاه (١٧٤٧٥) إسناده صحيح. وعبدالله بن أبي قتادة من ثقات التابعين. (١٧٤٧٦) إسناده صحيح. (١) هو يعلى بن مرة بن وهب بن جابر بن عتاب أبو المرازم الثقفي نزل الكوفة ويقال أقام بالبصرة وابتنى بها دارا أسلم قبل وقد ثقيف، وحضر مع النبي # الحديبية وخيبر وحنيناً والطائف. وكان من سادة ثقيف وأشرافها. (١٧٤٧٧) إسناده صحيح. وعثمان بن حكيم هو الأوسي الأنصاري وكذلك عبدالرحمن بن عبدالعزيز الأوسي الأنصاري وهما ثقتان حديثهما عند مسلم. والحديث رواه ابن أبي شيبة ٤٨٩/١١ رقم ١١٨٠٢، وقال الهيثمي ٥/٩ رواه أحمد بإسنادين والطبراني بنحوه وأحد إسنادي أحمد رجاله ثقات رجال الصحيح. ( ٤١١ ) فنفث فيه ثلاثا وقال ((بسم الله انا عبدالله اخسأ عدو الله)) ثم ناولها اياه فقال ((القينا فى الرجعة فى هذا المكان فاخبرينا ما فعل)) قال: فذهبنا ورجعنا فوجدناها فى ذلك المكان معها شياه ثلاث فقال ((مافعل صبيك؟)) فقالت: والذى بعثك بالحق ما حسسنا منه شيئاً حتى الساعة فاجترر هذه الغنم قال ((إنزل فخذ منها واحدة ورد البقية)) قال وخرجت ذات يوم إلى الجبانة حتى إذا برزنا قال ((انظر ويحك هل ترى من شىء يوارينى؟)) قلت ما أرى شياً يواريك إلا شجرة ما أراها تواريك قال ((فما بقربها؟)) قلت شجرة مثلها أو قريب منها قال ((فاذهب اليهما فقل إن رسول الله عليه يأمر كما أن تجتمعا بإذن الله)) قال: فاجتمعنا فبرز لحاجته ثم رجع فقال ((اذهب إليهما فقل لهما إن رسول الله ◌َّ يأمر كما أن ترجع كل واحدة منكما إلى مكانها)» فرجعت، قال و كنت عنده جالسا ذات يوم إذ جاءه جمل يخبب حتى صوب بجرانه بين يديه ثم ذرفت عيناه فقال ((ويحك انظر لمن هذا الجمل إن له لشأنا) قال: فخرجت ألتمس صاحبه فوجدته لرجل من الأنصار فدعوته إليه فقال ((ما شأن جملك هذا؟)) فقال وما شأنه؟ قال لا أدرى والله ماشأنه عملنا عليه/ ونضحنا عليه حتى عجز عن السقاية فائتمرنا البارحة أن نتحره و نقسم لحمه قال ((فلا تفعل هبه لى أو بعنيه)) فقال: بل هو لك يارسول الله قال: فوسمه بسمة الصدقة ثم بعث به. ١٧١ 3 ١٧٤٧٨ - حدثنا وكيع ثنا الأعمش عن المنهال بن عمرو عن يعلى ابن مرة عن أبيه - قال وكيع مرة يعنى الثقفى ولم يقل مرة عن أبيه - أن امرأة جاءت الى النبى ◌ّة معها صبى لها به لمم فقال النبى ◌ّة ((أخرج عدو الله أنا رسول الله)) قال: فبرأ فأهدت إليه كبشين وشيئاً من أقط وشيئاً من سمن قال فقال رسول الله عَة ((خذ الأقط والسمن وأحد الكبشين ورد عليها الآخر)). (١٧٤٧٨) إسناده صحيح. والمنهال بن عمرو الأسدي ثقه حديثه عند البخاري. والحديث ورد ضمن سابقه. (٤١٢ ) ١٧٤٧٩ - حدثنا وكيع ثنا المسعودى عن عمرو بن يعلى الثقفى عن يعلى بن مرة قال: كان النبى ◌َّ إذا قام إلى الصلاة مسح وجوه أصحابه قبل أن يكبر فأصبت شيئاً من خلوق فمسح النبى ◌ّ وجوه أصحابه وتركنى قال: فرجعت وغسلته ثم جئت إلى الصلاة الأخرى فمسح وجهى وقال ((عاد بخير دينه العلاء تاب واستهلت السماء)). ١٧٤٨٠ - حدثنا يزيد بن هرون أنا المسعودى عن يونس بن خباب عن ابن يعلى بن مرة عن أبيه قال: كان النبى ◌ّ يمسح وجوهنا فى الصلاة ويبارك علينا قال: فجاء ذات يوم فمسح وجوه الذين عن يمينى و عن يسارى وتركنى وذلك أنى كنت دخلت على أخت لى فمسحت وجهى بشىء من صفرة فقيل لى: إنما تركك رسول الله عليه لما رأى بوجهك فانطلقت إلى بئر فدخلت فيها فاغتسلت ثم إنى حضرت صلاة أخرى فمر بى النبى ◌َّ فمسح وجهى وبرك على وقال ((عاد بخير دينه العلاء تاب واستهلت السماء)) . ١٧٤٨١ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عطاء بن السائب عن أبي عمرو بن حفص - أو أبي حفص بن عمرو - عن يعلى بن مرة قال رأى رسول الله عَّ علي خلوقاً فقال ((ألك امرأة؟» قال قلت: لا قال (فاذهب فاغسله ثم لا تعد)). (١٧٤٧٩) إسناده ضعيف، لأجل عمرو بن يعلى وصوابه عبدالله بن يعلى بن مرة. وهو عند النسائي ١٥٣/٨ رقم ٥١٢٥. (١٧٤٨٠) إسناده ضعيف، لأجل يونس بن خباب وأفرط فيه الهيثمي وقال ١٥٥/٥ فیه یونس ابن خباب وقال ضعيف خبيث، وقال في التقريب صدوق يخطئ رمى الرفض. وهو عند البخاري في الأدب والسنن. والحديث كسابقه. (١٧٤٨١) إسناده ضعيف، لجالهة أبي عمرو بن حفص وسماه في التقريب عبدالله بن حفص وجهله. وهو عند النسائي ١٥٣/٨ رقم ٥١٢٥. ( ٤١٣ ) ١٧٤٨٢ - حدثنا عفان ثنا حماد عن عطاء بن السائب عن حفص ابن عبدالله عن يعلى بن مرة قال: أتيت رسول الله عَّة وبي ردع من زعفران قال ((اغسله، ثم اغسله، ثم اغسله ثم لا تعد)) قال: فغسلته ثم لم أعد. ١٧٤٨٣ - حدثنا يونس بن محمد ثنا حماد عن عطاء بن السائب عن حفص بن عبدالله عن يعلى بن مرة قال: أتيت النبي # وعليّ صفرة من زعفران، فقال ((اغسله، ثم اغسله، ثم لا تعد)) قال: فغسلته ثم لم أعد. ١٧٤٨٤ - حدثنا يونس بن محمد ثنا حماد عن عطاء بن السائب عن حفص بن عبدالله عن يعلى بن مرة قال: أتيت النبى عَّه وعلى صفرة من زعفران فقال ((اغسله ثم اغسله ثم لاتعد)) قال: فغسلته ثم لم أعد ١٧٤٨٥ - حدثنا عبيدة عن حميد حدثني عمر بن عبدالله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده يعلى بن مرة قال: اغتسلت وتخلقت بخلوق وكان رسول الله ئة يمسح وجوهنا فلما دنا مني جعل يجافي يده عن الخلوق فلما فرغ قال ((يا يعلى ما حملك على الخلوق أتزوجت؟)) قلت: لا قال لى ((اذهب فاغسله)) قال مررت على ركية فجعلت أقع فيها ثم جعلت أتدلك بالتراب حتى ذهب قال: ثم جئت إليه فلما رآنى النبى قال ((عاد بخير دينه العلا تاب واستهلت السماء)). ١٧٤٨٦ -حدثنا إبراهيم بن أبى الليث ثنا الأشجعى عن سفيان (١٧٤٨٢) إسناده ضعيف، لجهالة عبدالله بن حفص كما تقدم والحديث كسابقه. (١٧٤٨٣) إسناده ضعيف. كسابقه. (١٧٤٨٤) إسناده ضعيف. كسابقه. (١٧٤٨٥) إسناده ضعيف. لأجل عمر بن عبدالله بن يعلى بن مرة كما تقدم. (١٧٤٨٦) إسناده ضعيف، كسابقه. (٤١٤ ) عن عمرو بن يعلى بن مرة الثقفى عن أبيه عن جده قال: أتى النبيّ ◌َّه رجل عليه خاتم من الذهب عظيم فقال له النبى# ((أتزكى هذا؟)) فقال: يا رسول الله فما زكاة هذاٍفلما أدبر الرجل قال رسول الله عليه ((جمرة عظيمة عليه)) . ١٧٢ ٤ ١٧٤٨٧ -/ حدثنا عبدالله بن محمد - قال عبدالله وسمعته أنا من عبدالله بن محمد بن أبى شيبة - ثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن حفص عن يعلى بن مرة أنه كان عند زياد جالساً فأتي برجل شهد فغير شهادتة فقال: لأقطعن لسانك فقال له يعلى: ألا أحدثك حديثا سمعته من رسول الله عليه سمعت رسول الله عليه يقول ((قال الله عزوجل لا تمثلوا بعبادی)) قال فتر که. ١٧٤٨٨ - حدثنا إسماعيل بن محمد وهو أبو ابراهيم المعقب ثنا مروان يعنى الفزارى ثنا أبو يعقوب عن أبى ثابت قال سمعت يعلى بن مرة الثقفى يقول سمعت رسول الله عنه يقول ((من أخذ أرضا بغير حقها كلف أن يحمل ترابها إلى المحشر)) . ١٧٤٨٩ - حدثنا أبو سلمه الخراعى ثنا حماد بن سلمه عن (١٧٤٨٧) إسناده ضعيف، لجهالة عبدالله بن حفص. (١٧٤٨٨) إسناده صحيح. إسماعيل بن محمد بن جبلة أبو إبراهيم بن المعقب السراج وثقه أحمد وقال كان من خيار الناس - كما في التعجيل - ومروان الفزراي هو ابن معاوية ابن الحارث وهو ثقة حافظ حديثه عند الجماعة، وأبو يعقوب هو الأصغر واسمه عبدالرحمن بن عبيد بن نسطاس وثقه ابن معين وابن حبان وصلحه أبو حاتم وحديثه عند الجماعة. وأبو ثابت هو أيمن بن ثابت الكوفي موثق وحديثه عند النسائي. والحديث رواه ابن أبي شيبة ٥٦٥/٦، وانظر الترغيب ١٦/٣. (١٧٤٨٩) إسناده صحيح، وحبيب بن أبي جبيرة وثقه ابن حبان وسكت عنه الآخرون كما في التعجيل ويقال: محمد بن أبى جبيرة أو محمود بن أبي جبيرة - كما عند المزي - ويعلى بن سباية هو يعلى بن مرة نفسه ولكنه قد ينسب لأمه. والحديث كسابقه وقوله : = ( ٤١٥ ) عاصم بن بهدلة عن حبيب بن أبى جبيرة عن يعلى بن سيابة قال: كنت مع النبى عَّه فى مسير له فأراد أن يقضى حاجة فأمر وديتين فانضمت إحداهما إلى الأخرى ثم أمرهما فرجعتا إلى منابتهما وجاء بعير فضرب بجرانه إلى الأرض ثم جرجر حتى ابتل ما حوله فقال النبى عَّ ((أتدرون ما يقول البعير إنه يزعم أن صاحبه يريد نحره)) فبعث إليه النبى عملية فقال ((أواهبه أنت لى؟)) فقال يا رسول الله مالى مال أحب إلى منه قال ((استوص به معروفا)) فقال: لا جرم لا أكرم مالاً لي كرامته يا رسول الله، وأتى على قبر يعذب صاحبه فقال ((إنه يعذب فى غير كبير)) فأمر بجريدة فوضعت على قبره فقال ((عسى إن يخفف عنه ما دامت رطبة)). ١٧٤٩٠ - حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد عن عاصم بن بهدله عن حبيب بن أبى جبيرة عن يعلى بن سيابة أن النبى ◌ّ مر بقبر فقال ((إن صاحب هذا القبر يعذب فى غير كبير)) ثم دعا بجريدة فوضعها على قبره فقال ((لعله أن يخفف عنه ما دامت رطبة). ١٧٤٩١ - حدثنا عفان ثنا وهيب ثنا عبدالله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن أبى راشد عن يعلى العامرى أنه خرج مع رسول الله # إلى طعام دعوا له قال فاستمثل رسول الله عنه - قال عفان قال وهيب فاستقبل = وديتين. هي مثنى ودية وهى النخلة الصغيرة. (١٧٤٩٠) إسناده صحيح، كسابقه وهو عند أبي داود ١٩٤/٣ رقم ٣٢١٩ في الجنائز/ النوح، والنسائي ١٧/٤ رقم ١٨٥٥ مثله، وقال الهيثمي ٥٧/٣ فيه حبيب بن أبي جبيرة قال الحسيني مجهول. (١٧٤٩١) إسناده حسن، لأجل سعيد بن أبي راشد وقد حسن الترمذي حديثه أيضا وهو مقبول عندهم. والحديث عند البخاري في الأدب ١٣٣ رقم ٣٦٦، ورواه الترمذي ٦٥٨/٥ رقم ٣٧٧٥ في المناقب/ مناقب الحسن والحسين، وقال حسن. وابن ماجه ٥١/١ رقم ١٤٤ في المقدمة، وابن حبان ٥٥٤ رقم ٢٢٤٠ (موارد) وصححه الحاكم ١٧٧/٣ ووافقه الذهبي. (٤١٦ ) رسول الله عنه - أمام القوم وحسين مع غلمان يلعب فأراد رسول الله عَ أن يأخذة قال: فطفق الصبي ههنا مرة وههنا مرة فجعل رسول الله علئ. يضاحكه حتى أخذه قال: فوضع إحدى يديه تحت قفاه والأخرى تحت ذقنه فوضع فاه على فية فقبله وقال ((حسين منى وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الأسباط)). ١٧٤٩٢ - حدثنا عفان ثنا وهيب ثنا عبدالله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن أبي راشد عن يعلى العامري أنه جاء حسن وحسين - رضي الله عنهما - يستبقان إلى رسول الله عَّل فضمهما إليه وقال ((إن الولد مبخلة مجبنة، وإن آخر وطأة وطئها الرحمن عز وجل بوج)). ١٧٤٩٣ - حدثنا وكيع ثنا الأعمش عن المنهال بن عمرو عن يعلى بن مرة عن النبي عّة أنه أتته امرأة بابن لها قد أصابه لمم فقال له النبي ** ((اخرج عدو الله أنا رسول الله)) قال: فبرأ فأهدت له كبشين وشيئاً من أقط وسمن فقال رسول الله عَّة ((يا يعلى خذ الأقط والسمن وخذ أحد الكبشين ورد عليها الآخر)) وقال وكيع مرة: عن أبيه ولم يقل یا یعلی. ١٧٤٩٤ - حدثنا وكيع ثنا الأعمش عن المنهال بن عمرو عن يعلى بن مرة عن أبيه قال: كنت مع النبي ◌َّة في سفر فنزل منزلا فقال لي ((ائت تلك الإِشاءتين فقل لهما إن رسول الله يأمر كما أن تجتمعا)) فأتيتهما (١٧٤٩٢) إسناده حسن، لأجل سعيد بن أبي راشد، والحديث رواه ابن أبي شيبة ١٢ / ٩٧ رقم ١٢٢٢٩، وصححه الحاكم ١٦٤/٣ ووافقه الذهبي،. والبيهقي ٢٠٢/١٠، وقال الهيثمي ١٠ / ٥٤ رواه أحمد والطبراني ورجالهما ثقات وقوله: بوج. موضع قرب الطائف ويقال إنه بعد أن خلق الأرض استوى منه إلى السماء. ونحن نؤمن بما جاء عن الله على لسان رسول الله عم# (١٧٤٩٣) إسناده صحيح. سبق في ١٧٤٧٩ . (١٧٤٩٤) إسناده صحيح. سبق فى ١٧٤٧٧ والإشاءة النخلة الصغيرة أيضا. ( ٤١٧ ) فقلت لهما ذلك فوثبت إحداهما إلى الأخرى فاجتمعتا فخرج النبي ◌َّ ١٧٣ ٤ فاستترا بهما فقضى حاجته ثم وثبت كل واحدة منهما إلى مكانها. ١٧٤٩٥ - حدثنا عبدالرزاق أنا معمر عن عطاء بن السائب عن عبدالله بن حفص عن يعلى بن مرة الثقفي قال: ثلاثة أشياء رأيتهن من رسول الله عَّ بينا نحن نسير معه إذ مررنا ببعير يسنى عليه فلما رآه البعير جرجر ووضع جرانه فوقف عليه النبي ◌ّ فقال ((أين صاحب هذا البعير؟)) فجاء فقال ((بعنيه)) فقال: لا بل أهبه لك، فقال ((لا بعنيه)) قال: لا بل نهبه لك، وإنه لأهل بيت ما لهم معيشة غيره، قال أما ((إذ ذكرت هذا من أمره فإِنه شكا كثرة العمل وقلة العلف فأحسنوا إليه)) قال: ثم سرنا فنزلنا منزلا فنام النبي لة فجاءت شجرة تشق الأرض حتى غشيته ثم رجعت إلى مكانها فلما استيقظ ذكرت له فقال «هي شجرة استأذنت ربها عز وجل أن تسلم على رسول اللهعية فأذن لها)) قال: ثم سرنا فمررنا بماء فأتته امرأة بابن لها به جنة فأخذ النبي ﴾ بمنخره فقال ((اخرج إني محمد رسول الله)) قال: ثم سرنا فلما رجعنا من سفرنا مررنا بذلك الماء فأتته المرأة بجزر ولبن فأمرها أن ترد الجزر وأمر أصحابه فشرب من اللبن فسألها عن الصبي فقالت: والذي بعثك بالحق ما رأينا منه ريبا بعدك. ١٧٤٩٦ - حدثنا يزيد بن هرون أنا إسرائيل بن يونس حدثني عمر ابن عبدلله بن يعلى عن جدته حكيمة عن أبيها يعلى - قال يزيد فيما يروي يعلى بن مرة - قال: قال رسول الله عليه ((من التقط لقطة يسيرة درهما (١٧٤٩٥) إسناده ضعيف، لأجل عبدالله بن حفص وقد سبق في ١٧٤٨٩ . (١٧٤٩٦) إسناده ضعيف، لأجل عمر بن عبدالله بن يعلى، وكذا ضعفه الهيثمي ١٦٩/٤ وهو عند البيهقى ١٩٥/٦ ( ٤١٨ ) 1 اڕ. أو حبلا أو شبه ذلك فليعرفه ثلاثة أيام فان كان فوق ذلك فليعرفه سنة)). ١٧٤٩٧ - حدثنا أسود بن عامر ثنا أبوبكر بن عياش عن حبيب ابن أبي عمرة عن المنهال بن عمرو عن يعلى قال: ما أظن أن أحدا من الناس رأى من رسول الله عنه إلا دون ما رأيت، فذكر أمر الصبي والنخلتين وأمر البعير إلا إنه قال ((ما لبعيرك يشكوك؟ زعم أنك سانيه حتى إذا كبر تريد أن تنحره) قال: صدقت، والذي بعثك بالحق نبيا قد أردت ذلك والذي بعثك بالحق لا أفعل. ١٧٤٩٨ - حدثنا عفان ثنا وهيب ثنا عطاء بن السائب عن يعلى ابن مرة الثقفي قال: سمعت رسول الله عنه يقول: ((قال الله عز وجل لا تمثلوا بعبادي)) . ١٧٤٩٩ - حدثنا عفان ثنا عبدالواحد بن زياد ثنا أبو يعقوب عبدالله جدي ثنا أبو ثابت قال: سمعت يعلى بن مرة الثقفي يقول: سمعت رسول الله عَّة يقول ((من أخذ أرضا بغير حقها كلف أن يحمل ترابها إلى المحشر)). ١٧٥٠٠ - حدثنا عبيدة بن حميد حدثني عطاء بن السائب عن رجل يقال له عبدالله بن حفص عن يعلى بن مرة قال: رآني رسول الله عليه وأنا متخلق بخلوق فقال لي ((يا يعلى ما هذا الخلوق؟ ألك امرأة؟)) قال: قلت لا قال «فاذهب فاغسله عنك ثم اغسله ثم اغسله ولاتعد». ١٧٥٠١ - حدثنا عبدالله بن محمد - وسمعته أنا من عبدالله بن (١٧٤٩٧) إسناده صحيح. سبق فى ١٧٤٧٧ . (١٧٤٩٨) إسناده منقطع. عطاء بن السائب أسقط الواسطة بينه وبين يعلى بن مرة. والحديث 1 سبق في ١٧٤٨٧ . ----- (١٧٤٩٩) إسناده صحيح. سبق في ١٧٤٨٨ فانظره هناك. (١٧٥٠٠) إسناده ضعيف، لأجل عبدالله بن حفص. والحديث سبق في ١٧٤٧٥ . (١٧٥٠١) إسناده صحيح. والربيع بن عبدالله بن خطاف الأحدب موثق روى له البخاري في = ( ٤١٩ ) محمد بن أبي شيبة - ثنا حسين بن علي عن زائدة عن الربيع بن عبدالله عن أيمن بن نابل عن يعلى بن مرة قال سمعت النبي ◌ّة يقول ((أيما رجل ظلم شبرا من الأرض، كلفه الله عز وجل أن يحفره حتى يبلغ آخر سبع أرضين ثم يطوّفه إلى يوم القيامة حتى يقضى بين الناس)). ١٧٥٠٢ - حدثنا روح بن عبادة ثنا شعبة عن عطاء بن السائب قال سمعت أبا حفص بن عمرو أو أبا عمر وبن حفص الثقفي قال: سمعت يعلي بن مرة الثقفي قال: رآني رسول الله عليه مخلقا فقال ((ألك امرأة؟)) قلت: لا قال ((اغسله ثم اغسله ثم اغسله ولاتعد)). ١٧٤ IVE ١٧٥٠٣ - حدثنا سريج بن النعمان ثنا عمر بن ميمون بن الرماح عن أبي سهل كثير بن زياد البصري عن عمرو بن عثمان بن يعلي بن مرة عن أبيه عن جده أن/ رسول الله عَّة انتهى إلى مضيق هو وأصحابه وهو على راحلته والسماء من فوقهم والبلة من أسفل منهم فحضرت الصلاة فامر المؤذن فأذن وأقام ثم تقدم رسول الله تمث على راحلته فصلى بهم يوميء ايماء يجعل السجود اخفض من الركوع أو يجعل سجوده احفض من ركوعه. ﴿حديث عتبة بن غزوان عن النبي ﴾ (١)﴾ الأدب، وأيمن بن نابل أبو عمران الحبشي المكي ثقة له في البخاري. وقال الهيثمي = ١٧٥/٤ رواه أحمد بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح. والحديث سبق بنحوه قريباً. (١٧٥٠٢) إسناده ضعيف، لأجل أبي حفص وقد سبق الكلام عليه فى ١٧٤٧٥ . (١٧٥٠٣) إسناده حسن، لأجل عمرو بن عثمان بن يعلى وهو مستور لم يجرحه أحد ولم يوثقه أحد، وأما عمرو بن ميمون بن بحر بن سعد الرماح هو القاضى الثقة. وكذا أبو سهل كثير بن زياد البرساني البصري. وقال الهيثمي ١٦١/٢ رجاله موثقون. ١ (١) هو عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب بن نسيب بن زيد بن مالك المازني حليف قريش أسلم قديماً وهاجر هجرتين وشهد بدراً والمشاهد كلها نزل البصرة وهو أول من اختطها وظل مرابطاً مجاهدًاً وكان رامياً مشهوراً لم يترك قوسه إلى أن توفي سنة عشرين على أكثر الروايات رحمه الله تعالى. ( ٤٢٠ )