النص المفهرس

صفحات 301-320

نبى الله إني أحب أن أتجمل بحبلان سوطي وشسع نعلي فقال النبي لمثـ ((إن
ذلك ليس بالكبر إن الله عز وجل جميل يحب الجمال، إنما الكبر من سفه
الحق وغمص الناس بعينيه)) يعني بالحبلان سير السوط وشسع النعل.
١٧١٤٢ - حدثنا حجاج بن محمد ثنا لیث حدثني یزید بن أبي
حبيب عن أبي الحصين الحجري(١) عن أبي ريحانة أنه قال: بلغنا أن رسول
الله عَّ نهى عن الوشر والوشم والنتف والمشاغرة والمكامعة والوصال
والملامسة.
١٧١٤٣ - حدثنا يحيى بن غيلان ثنا المفضل بن فضالة حدثني
عياش بن عباس عن أبي الحصين الهيثم بن شفى أنه سمعه يقول: خرجت
أنا وصاحب لي يسمى أبا عامر رجل من المعافر ليصلي بإيلياء وكان قاصهم
رجلا من الأزد يقال له أبو ريحانة من الصحابة قال أبو الحصين: فسبقني
صاحبي إلى المسجد ثم أدركته فجلست إلى جنبه فسألني هل أدركت
قصص أبي ريحانة؟ فقلت لا فقال سمعته يقول: نهى رسول الله عل عن
عشرة عن الوشر والوشم والنتف وعن مكامعة الرجل الرجل بغير شعار وعن
مكامعة المرأة المرأة بغير شعار وأن يجعل الرجل في أسفل ثيابه حريرا مثل
الأعلام وإن يجعل على منكبيه مثل الأعاجم وعن النهبى وركوب النمور
(١) في ط (الحميري) والصواب ما أثبته وانظر مراجع التخريج وترجمة أبي الحصين.
(١٧١٤٢) إسناده صحيح ، وأبو الحصين الحجري هو الهيثم بن شفي وهو تابعي ثقة مشهور
بکنیته. وانظر ما بعده.
(١٧١٤٣) إسناده صحيح. وعياش بن عباس القتباني المصري ثقة أثنوا عليه وحديثه عند مسلم.
والحديث رواه أبو داود ٤٨/٤ رقم ٤٠٤٩ في اللباس/ من کره لبس الحرير، والنسائي
١٤٣/٨ رقم ٥٠٩١ في الزينة / النتف. وابن ماجه ١٢٠٥/٢ رقم ٣٦٥٥ في اللباس /
رکوب النمور.
(٣٠١)

ولبوس الخاتم إلا لذي سلطان.
١٧١٤٤ - حدثنا زيد بن الحباب حدثني يحيى بن أيوب عن
عياش بن عباس الحميري عن أبي حصين الحجري عن عامر الحجري عن
أبي ريحانة عن النبي ◌َّه أنه كره عشر خصال الوشر والنتف والوشم ومكامعة
الرجل الرجل والمرأة المرأة ليس بينهما ثوب، والنهبة وركوب النمور واتخاذ
الديباج ههنا وههنا أسفل في الثياب وفي المناكب والخاتم إلا لذي سلطان.
١٧١٤٥ - حدثنا الحسن بن موسى الأشيب قال ثنا ابن لهيعة
قال ثنا عياش بن عباس قال حدثني أبو الحصين عن أبي ريحانة صاحب
النبي # أن رسول الله عَّ نهى عن الخاتم إلا لذي سلطان.
١٧١٤٦ - حدثنا حسين بن محمد ثنا أبو بكر بن عياش عن
حميد الكندي عن عبادة بن نسى عن أبي ريحانة أن رسول الله مع# قال
((من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزا وكرمًا فهو عاشرهم في النار.
١٧١٤٧ - حدثنا زيد بن الحباب قال حدثني عبد الرحمن بن
شريح قال سمعت محمد بن سمير الرعيني يقول سمعت أبا علي(١)
(١٧١٤٤) إسناده صحيح . وعامر الحجري صوابه أبو عامر وهو موثق وحديثه عند الثلاثة ما عدا
الترمذي كما تقدم.
(١٧١٤٥) إسناده صحيح .
(١٧١٤٦) إسناده صحيح. إذا كان حميد الكندي هو الطويل، وما أظنه هو إلا أن الهيثمي
صححه في ٨٥/٨ وقال رجال أحمد ثقات. ولعل النسخ التي في أيدينا تحرفت فيها نسبته،
والحديث رواه ابن كثير في التفسير ٣٨٧/٢ وقال تفرد به أحمد. وهو عند ابن عساكر
٣٤٢/٦ (تهذيب ابن بدران، كما أورده البخاري في الكبير ٣٥٥/٢.
(١) الصواب أبو علي كما أثبته، وقد وقع في ط (أبو عامر) وانظر ترجمته والمراجع الآتية.
(١٧١٤٧) إسناده صحيح . وعبدالرحمن بن شريح ثقة فاضل مشهور، ومحمد بن سمير -=
(٣٠٢)

التجيبي - قال أبي وقال غيره الجنبي يعني غير زيد أبي علي الجنبي - يقول
سمعت أبا ريحانة يقول: كنا مع رسول الله * في غزوة فأتينا ذات ليلة إلى
شرف فبتنا عليه فأصابنا برد شديد حتى رأيت من يحفر في الأرض حفرة
يدخل فيها ويلقي عليه الحجفة يعني الترس فلما رأى ذلك رسول الله عزيخ
من الناس نادى ((من يحرسنا في هذه الليلة وأدعو له بدعاء يكون فيه
فضل؟)) فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله فقال ((ادنه فدنا)) فقال ((من
أنت؟)) فتسمى له الأنصاري ففتح رسول الله عَّة بالدعاء فأكثر منه قال أبو
ريحانة: فلما سمعت ما دعا به رسول الله عَّة فقلت أنا رجل آخر فقال
((ادنه)) فدنوت فقال ((من أنت؟)) قال فقلت أنا أبو ريحانة فدعا بدعاء هو
دون ما دعا للأنصاري ثم قال ((حرمت النار على عين دمعت أو / بكت من ١٢٥
١٣٥
٤
خشية الله وحرمت النار على عين سهرت في سبيل الله)) أو قال: حرمت النار
على عين أخرى ثالثة لم يسمعها محمد بن سمير، قال عبد الله قال أبي
وقال غيره يعني غير زيد أبي علي الجنبي.
١٧١٤٨ - حدثنا عتاب قال ثنا عبد الله يعني ابن المبارك قال ثنا
حيوة بن شريح أخبرني عياش بن عباس القتباني عن أبي الحصين الحجري
أنه أخبره أنه وصاحبا له يلزمان أبا ريحانة يتعلمان منه خيرا قال: فحضر
صاحبي يوما ولم أحضر فأخبرني صاحبي أنه سمع أبا ريحانة يقول: إن
رسول الله ◌َي حرم عشرة الوشر والوشم والنتف ومكامعة الرجل بالرجل ليس
وقيل شُمير - الرعيني هو أبو الصباح المصري وهو موثق. وأبو علي التجيبي - أو الجنبي -
هو عمرو بن مالك البصري وهو من ثقات التابعين. والحديث رواه النسائي ١٥/٦ رقم
٣١١٧ في الجهاد/ ثواب عين سهرت في سبيل الله، والترمذي ١٧٥/٤ رقم ١٦٣٩
وقال حسن غريب، والبيهقي ١٤٩/٩. وصححه الحاكم ٨٣/٢ رقم ٢٤٣١ (ط
بيروت) وابن أبي شيبة ٥٩٨/٤ رقم ٢٤٦ (ط دار الفكر).
=
(١٧١٤٨) إسناده صحيح. وصاحبه المجهول سماه في ١٧١٤٤ أبا عامر الحجري.
(٣٠٣)

بينهما ثوب ومكامعة المرأة بالمرأة ليس بينهما ثوب وخطى حرير على أسفل
الثوب وخطى حرير على العاتقين والنمر - يعني جلدة النمر - والنهبة
والخاتم إلا لذي سلطان.
﴿ حديث أبي مرثد الغنوي رضي الله تعالى عنه (١) ﴾
١٧١٤٩ - حدثنا الوليد بن مسلم قال سمعت ابن جابر يقول
حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي أنه سمع واثلة بن الأسقع صاحب
رسول الله عنه يقول حدثني أبو مرثد الغنوي سمع رسول الله عليه يقول ((لا
تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها)) .
١٧١٥٠ - حدثنا عتاب بن زياد قال ثنا عبد الله يعني ابن المبارك
قال أبي وثنا علي بن إسحق قال ثنا عبد الله قال ثنا عبد الرحمن بن يزيد
بن جابر وقال ثنا بسر بن عبيد الله قال علي ثنا بسر بن عبيد الله قال
سمعت أبا إدريس يقول سمعت واثلة بن الأسقع يقول سمعت أبا مرثد
الغنوي يقول سمعت رسول الله عنه يقول ((لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا
عليها)) .
(١) أبو مرثد الغنوي هو كناز بن الحصين بن يربوع بن عمرو بن يربوع الغنوي - نسبة إلى
غني أبو القبيلة - وهو صحابي قديم كان حليفا لحمزة بن عبدالمطلب. شهد بدراً هو
وابنه مرثد. نزل الشام وتوفي بها سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر رضي الله عنهم.
(١٧١٤٩) إسناده صحيح . وابن جابر هو عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، وبسر بن عبيد الله - أو
عبدالله - الحضرمي ثقتان حافظان. والحديث رواه مسلم ٦٦٨/٢ رقم ٩٧٢ في الجنائزا
النهى عن الجلوس إلى القبر، وأبو داود ٢١٧/٣ رقم ٣٢٢٩. والترمذي ٣٢٢٩/٣.
والترمذي ٣٥٩/٣ رقم ١٠٥١)، والنسائي في القبلة ٦٧/٢ رقم ٧٦٠. وصححه الحاكم
٢٢٠/٣.
(١٧١٥٠) إسناده صحيح . وأبو إدريس هو الخولاني عائذ الله بن عبدالله وهو كسابقه.
(٣٠٤)

﴿ حديث عمرو بن الحمق رضي الله تعالى عنه (١) ﴾
١٧١٥١ - حدثنا حيوة بن شريح ويزيد بن عبد ربه قالا ثنا بقية
ابن الوليد حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان ثنا جبير بن نفير أن
عمرو بن الحمق(٢) حدثه أن رسول الله عَث قال ((إذا أراد الله بعبد خيرا
استعمله قبل موته)) فسأله رجل من القوم ما استعمله؟ قال ((يهديه الله عز
وجل إلى العمل الصالح قبل موته ثم يقبضه على ذلك)).
﴿حدیث بعض من شهد النبي
١٧١٥٢ - حدثنا يعقوب قال ثنا أبي عن صالح بن كيسان قال
ابن شهاب أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أنه أخبره
بعض من شهد النبي ◌ّ بخيبر أن رسول الله عَّم قال لرجل ممن معه ((إن
هذا لمن أهل النار)) فلما حضر القتال قاتل الرجل أشد القتال حتى كثرت به
(١) هو عمرو بن الحمق بن الكاهن - أو كاهل - الخزاعي. بايع النبي # يوم حجة
الوداع وصحبه وشهد مع علي مشاهده كلها، ثم سكن الكوفة معه وقتل بالموصل وقيل
إن حية لدغته فمات.
(١٧١٥١) إسناده صحيح. وقال الهيثمي ٢١٤/٧ رجال أحمد رجال الصحيح. وصححه
الحاكم ٣٤٠/١ ووافقه الذهبي ، وانظر ١٢١٥٣، ١١٩٧٥.
(٢) في ط (عمر الجمعي) في العنوان وفي الإسناد وكلاهما خطأ.
(١٧١٥٢) إسناده صحيح، وعبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك من ثقات التابعين
والعلماء المشهورين. والحديث رواه بنحوه ١٠٥/١ رقم ١١١ في الإيمان/ غلظ تحريم
قتل الإنسان نفسه، والطبراني في الكبير ٨٣/١٩ رقم ١٧٠ . وقال الهيثمي ٢١٤/٧ رواه
أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح. ويقال أيضا أن الغزوة هي أحد، وأن الرجل
اسمه قزمان. انظر سبل الهدى والرشاد ٣١٧/٤، وسيرة ابن هشام ٩٣/٣ ط الحلبي.
(٣٠٥)

الجراح فأتاه رجال من أصحاب النبي ◌ّ فقالوا يا رسول الله أرأيت الرجل
الذي ذكرت أنه من أهل النار؟ فقد والله قاتل في سبيل الله أشد القتال
وكثرت به الجراح فقال رسول الله عزّ ((أما إنه من أهل النار)) وكاد بعض
الناس أن يرتاب، فبينما هم على ذلك وجد الرجل ألم الجراح فأهوى بيده
الرجل إلى كنانته فانتزع منها سهما فانتحر به فاشتد رجل من المسلمين إلى
رسول الله عة فقال: يا نبي الله قد صدق الله حديثك قد انتحر فلان فقتل
نفسه.
(حديث عمارة بن رويبة رضي الله تعالى عنه(١)﴾
١٧١٥٣ - حدثنا عبد الرزاق قال ثنا سفيان عن حصين بن
عبدالرحمن عن عمارة بن رويبة الثقفي قال رأى بشر بن مروان رافعا يديه
يوم الجمعة فقال: رأيت رسول الله ## على المنبر يوم/ الجمعة وما يقول إلا
هكذا وأشار بأصبعه السبابة.
١٣٦
٤
١٧١٥٤ - حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد المك بن عمير عن
عمارة بن روية سمعت رسول الله ع ـ وقال سفيان مرة سمع رسول
الله عَّة - يقول ((لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها))
(١) هو عمارة بن رويبة الثقفي أبو زهيرة الكوفي أسلم بعد الفتح وكان مع علي رضى الله
عنه، ونزل معه الکوفه - ومات بها.
(١٧١٥٣) إسناده صحيح. وحصين بن عبدالرحمن هو الأسلمي الثقة المشهور. وسفيان هو
الثوري. والحديث رواه مسلم ٥٨٩/٢ رقم ٨٦٢ في الجمعة/ ذكر الخطبتين قبل الصلاة،
وأبو داود ٢٨٩/١ رقم ١١٠٤، والترمذي ٣٩١/٢ رقم ٥١٥، والنسائي ١٠٨/٣ رقم
١٤١٢، والدارمي ١ /٤٤١ رقم ١٥٦٠.
.(١٧١٥٤) إسناده صحيح. وهو عند مسلم ٤٤٠/١ رقم ٦٣٤ في المساجد/ فضل صلاة
الصبح والعصر، وأبي داود ١١٦/١ رقم ٤٢٧، والنسائي ٢٣٥/١ رقم ٤٧١.
(٣٠٦)

قيل لسفيان ممن سمعه؟ قال من عمارة بن رويبة.
١٧١٥٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن حصين أن بشر بن
مروان رفع يديه يوم الجمعة على المنبر فقال عمارة بن رويبة ما زاد رسول
الله عَّ على هذا وأشار بأصبعه السبابة.
١٧١٥٦ - حدثنا وكيع عن سفيان قال ثنا أبو الوليد هشام وعفان
قالا ثنا أبو عوانة عن عبدالملك - قال عفان ثنا عبدالملك بن عمير - عن
ابن عمارة بن رويبة عن أبيه عن النبي # أنه قال ((لا يلج النار من صلى
قبل طلوع الشمس وقبل غروبها)) وعنده رجل قال عفان: من أهل البصرة
فقال: أنت سمعت هذا من رسول الله عليه؟ فقال: نعم أشهد به عليه قال
وأنا اشهد لقد سمعت النبي ◌ّ يقوله في المكان الذي سمعته منه، قال
عفان: فيه.
١٧١٥٧ - حدثنا حسن بن موسى قال ثنا شيبان عن عبد الملك
عن ابن عمارة بن رويبة الثقفي عن أبيه قال قال رسول الله عليه ((لا يلج
النار ... )) فذكره نحوه.
١٧١٥٨ - حدثنا موسى بن داود ثنا زهير عن حصين بن
عبدالرحمن السلمي قال كنت إلى جنب عمارة بن رويية وبشر يخطبنا
فلما دعا رفع يديه فقال عمارة: يعني قبح الله هاتين اليدين أو هاتين
اليديتين(١) رأيت رسول الله ئة وهو يخطب إذا دعا يقول هكذا ورفع السبابة وحدها.
(١٧١٥٥) إسناده صحيح . سبق في ١٧١٥٣ .
(١٧١٥٦) إسناده صحيح . سبق في ١٧١٥٤ .
(١٧١٥٧) إسناده صحيح . سبق في ١٧١٥٤ .
(١٧١٥٨) إسناده صحيح . سبق في ١٧١٥٥ .
(١) (هاتين اليديتين) يجوز تأنيث اليد وهي لغة عند العرب.
(٣٠٧)

﴿ حديث سعد بن الأطول رضي الله تعالى عنه (١) ﴾
١٧١٥٩ - حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن سلمة عن
عبد الملك بن حبيب (٢) عن أبي نضرة عن سعد بن الأطول قال: مات
أخي وترك ثلثمائة دينار وترك ولدا صغارًا فاردت ان أنفق عليهم فقال لي
رسول الله مة ((إن أخاك محبوس بدينه فاذهب فاقض عنه)) قال: فذهبت
فقضيت عنه ثم جئت فقلت يا رسول الله قد قضيت عنه ولم يبق إلا امرأة
تدعي دينارين وليست لها بينة قال ((أعطها فإنها صادقة)).
﴿ حديث أبي الأحوص عن أبيه رضي الله تعالى عنه(٣) ﴾
١٧١٦٠ - حدثنا سفيان بن عيينة مرتين قال ثنا أبو الزعراء عمرو
(١) هو سعد بن الأطول بن عبيد الله بن خالد بن واهب الجهني، وقيل هو قحطاني. أسلم
قبل الفتح ثم نزل البصرة وسكنت جهينة الشام ومات هو بالبصرة وکان له فيها جاه.
(٢) في ط (جعفر) وهو خطأ.
(١٧١٥٩) إسناده صحيح ، وعبدالملك بن حبيب هو الأزدي أبو عمران الجوني ثقة مشهور
يتكرر بكنيته. وأبو نضرة هو العبدي واسمه المنذر بن مالك أيضا يتكرر بكنيته وهو من ثقات
التابعين، والحديث رواه ابن ماجه ٨١٣/٢ رقم ٢٤٣٣ في الصدقات/ أداء الدين عن
الميت. والطبراني في الكبير ٤٦/٦ رقم ٥٤٦٦، والبيهقي ١٤٢/١٠.
(٣) الصحابي هو مالك بن نضلة - ويقال مالك بن عوف بن نضلة - ابن خديج
الجشمي من هوازن. وهو والد أبى الأحوص - عوف بن مالك - عداده في أهل الكوفة.
ولا أدري لم وضعه في الشاميين.
(١٧١٦٠) إسناده صحيح . وأبو الزعراء عمرو بن عمرو بن مالك بن نظلة وثقه أحمد وغيره
وسكت عنه الآخرون. والحديث رواه الطبراني ٢٨٣/١٩، والحميدي ٣٩٠ رقم ٨٨٣.
وقال الهيثمي ٢٣٢/١٠ رواه الطبراني، وأحمد بأسانيد ورجال الرواية الأولى ثقات.
ويقصد روايتنا هذه. وأخطأ من قال تفرد به أحمد. وانظر ١٥٨٣٤، ١٥٨٣٢، ١٥٨٣٠.
(٣٠٨)

١٣٧
٤
ابن عمرو عن عمه أبي الأحوص عن أبيه قال: أتيت النبي ◌َّ فصعد في
النظر وصوّب وقال ((أرب إبل أنت أورب غنم؟)) قال: من كل قد آتاني الله
فأكثر وأطيب قال ((فتنتجها وافية أعينها وآذانها فتجدع هذه فتقول صرماء ثم
تكلم/ سفيان بكلمة لم أفهما - وتقول بحيرة الله فساعد الله أشد وموساه
أحد ولوشاء أن يأتيك بها صرماء أتاك)) قلت إلى ماتدعو؟ قال ((إلى الله وإلى
الرحم)) قلت يأتيني الرجل من بني عمي فأحلف أن لا أعطيه ثم أعطيه قال
((فكفر عن يمينك وائت الذي هو خير أرأيت لو كان لك عبدان أحدهما
يطيعك ولا يخونك ولا يكذبك)) والآخر يخونك ويكذبك قال قلت لا بل
الذي لا يخونني ولا يكذبني ويصدقني الحديث أحب إلى قال (( كذاكم أنتم
عند ربکم عز وجل)).
١٧١٦١ - حدثنا يزيد أنا شريك بن عبدالله عن أبي إسحق عن
أبي الأحوص عن أبيه قال: أتيت رسول الله عَّه وعلى شملة أو شملتان
فقال لي ((هل لك من مال؟)) قلت: نعم قد آتاني الله عز وجل من كل ماله
من خيله وإبله وغنمه ورقيقه فقال ((فإذا آتاك الله مالا فلير عليك نعمته
فرحت إليه فی حلة)).
١٧١٦٢ - حدثنا أسود بن عامر ثنا شريك فذكره بإسناده ومعناه
قال ((فغدوت إليه في حلة)).
﴿ حديث أبي نملة الأنصاري رضي الله تعالى عنه (١))
(١٧١٦١) إسناده حسن. لأجل شريك، الحديث كسابقة وانظر سنن أبي داود ٥١/٤ رقم
٤٠٦٣، والنسائي ١٨/٨ رقم ٥٢٢٤.
(١٧١٦٢) إسناده حسن. كسابقه.
(١) أبو نملة هو عمار وقيل عماره وقيل عمرو - ابن معاذ بن زرارة بن عمرو الأوسي
الأنصاري، شهد أحداً وما بعدها. ثم نزل الشام ومات فيها في خلافة عبدالملك بن مروان.
(٣٠٩)

١٧١٦٣ - حدثنا حجاج قال أنا ليث بن سعد قال حدثني عقيل
عن ابن شهاب عن ابن أبي نملة أن أبا نملة الأنصاري أخبره أنه بينا هو
جالس عند رسول الله عنه جاءه رجل من اليهود فقال: يا محمد هل تتكلم
هذه الجنازة؟ قال رسول الله عة ((الله أعلم)) قال اليهودي: أنا أشهد أنها
تتكلم فقال رسول الله ع# ((إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم
ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وكتبه ورسله فإن كان حقا لم تكذبوهم وإن
کان باطلا لم تصدقوهم)) .
١٧١٦٤ - حدثنا عثمان بن عمر قال ثنا يونس عن الزهري قال
أخبرني ابن أبي نملة أن أباه حدثه قال: بينما أنا جالس عند رسول الله عملائه
جاءه رجل من اليهود ... فذكر مثله إلا أنه قال ((وكتابه ورسله)).
١٧١٦٥ - حدثنا أبو أحمد قال ثنا سفيان عن أبي إسحق عن
أبي الأحوص عن أبيه مالك قال: قلت يا رسول الله الرجل أمر به فلا
يضيفني ولا يقريني فيمر بي فأجزيه؟ قال ((لا بل أقره)) قال: فرآني رث
الهيئة فقال ((هل لك من مال؟)) فقلت: قد أعطاني الله عزوجل من كل
المال من الأبل والغنم قال ((فلير أثر نعمة الله عليك)).
(١٧١٦٣) إسناده صحيح. رجاله أئمة وعقيل هو ابن خالد وهو ثقة ثبت مشهور، والحديث رواه
أبو داود ٣١٨/٣ رقم ٣٦٤٤ في العلم/ رواية حديث أهل الكتاب. وصححه الحاكم
٣٥٩/٣ ووافقه الذهبي.
(١٧١٦٤) إسناده صحيح. وهو كسابقه.
(١٧١٦٥) إسناده صحيح. رجاله ثقات مشهورون والحديث سبق في ١٧١٦١ وأبو إسحاق هو
السبيعي وسفيان هو الثوري.
(٣١٠)

١٧١٦٦ - حدثنا عبيدة قال حدثني أبو الزعراء عن أبي الأحوص
عن أبيه مالك بن نضلة قال قال رسول الله عليه ((الأيدى ثلاثة فيد الله العليا
ويد المعطى التي تليها ويد السائل السفلى فأعطين الفضل ولا تعجز عن
نفسك)).
﴿ حديث ابن مربع الأنصاري رضي الله تعالى عنه (١) ﴾
١٧١٦٧ - حدثنا سفيان عن عمرو يعني ابن دينار عن عمرو بن
عبدالله بن صفوان عن يزيد بن شيبان قال أتانا ابن مربع الأنصاري ونحن
في مكان من الموقف بعيد فقال: إني رسول رسول الله إليكم يقول ((كونوا
على مشاعركم هذه فإنكم على إرث من إرث إبراهيم)) لمكان تباعده عمرو.
سؤالو (٢)
﴿ حديث عمرو بن عوف عن النبي
(١٧١٦٦) إسناده صحيح، وعبيدة شيخ أحمد هو ابن حميد الضبي الحذاء ثقة مشهور يمر
كثيراً. وحديثه عند البخاري. والحديث صححه الحاكم ٤٠٨/١ ومن طريق أحمد
وسكت الذهبي، والبيهقي ١٩٨/٤، والبغوي في شرح السنة ١١٤/٦.
(١) هو زيد بن مربع - وقيل غير ذلك - بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم الأوسي
الأنصاري. قليل الحديث. نزل الشام واعتزل الفتن. ومات بها.
(١٧١٦٧) إسناده صحيح. وعمرو بن عبدالله بن صفوان بن أمية من ثقات التابعين هو وأبوه،
ويزيد بن شيبان صحابي من الأزد. والحديث رواه الترمذي ٢٢١/٣ رقم ٨٨٣ في
الحج/ ما جاء في الوقوف بعرفات، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٢٥٥/٥ رقم
٣٠١٤، وابن ماجه ١٠٠٧/٢ رقم ٣٠١١، والحمدي ٢٦٢/١ رقم ٥٧٧. وصححه
الحاكم ٤٦٢/١ ووافقه الذهبي.
(٢) هو عمرو بن عوف الأنصاري. أسلم قديما وشهد بدرًا وما بعدها وكان حليفا لبني
عامر بن لؤي. ليس له عن النبي ◌ّ إلا هذا الحديث نزل الشام ومات بها، وقيل غير
ذلك.
(٣١١)

١٧١٦٨ - حدثنا يعقوب قال ثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب
أخبرني عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة أخبره أن عمرو بن عوف وهو
حليف بني عامر بن لؤي وكان شهد بدرا مع رسول الله ◌ّ أخبره أن رسول
الله ◌ّ بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها وكان رسول
الله ية هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي فقدم أبو
عبيدة بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدومه فوافت صلاة الفجر مع
رسول الله عَّ فلما صلى رسول الله عليه صلاة الفجر انصرف فتعرضوا له
فتبسم رسول الله على حين رآهم فقال ((أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد
جاء وجاء بشيء)) قالوا: أجل يا رسول الله قال ((فأبشروا وأملوا ما يسركم
فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما
بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتلهيكم كما
ألْهتهم)).
١٧١٦٩ - حدثنا سعد حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب
قال أخبرني عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة أخبره أن عمرو بن عوف
وهو حليف بني عامر بن لؤي وكان شهد بدرا مع رسول الله تعئة أخبره أن
رسول الله ◌ّ بعث أبا عبيدة ... فذكر مثله.
﴿حديث إياس بن عبدالمزني عن النبي ﴾(١)
(١٧١٦٨) إسناده صحيح. والمسور بن مخرمة صحابي هو وأبوه. والحديث سبق بمعناه، وهو
عند البخاري ٢٥٧/٦ رقم ٣١٥٨ (فتح) في الجزية/ الجزية والموادعة. ومسلم في الزهد
٢٢٧٣/٤ رقم ٢٩٦١، وابن ماجه ١٣٢٤/٢ رقم ٣٩٩٦.
(١٧١٦٩) إسناده صحيح. وهو كسابقه.
(١) سبقت ترجمته في ١٥٣٨٢.
(٣١٢)

١٣٨
٤
١٧١٧٠ _/ حدثنا سفيان عن عمرو قال أخبرني أبو المنهال
سمع إياس بن عبدالمزني - وكان من أصحاب النبي عنه - قال: لا تبيعوا الماء
فإني سمعت رسول الله عَّ نهى عن بيع الماء لا يدري عمرو أي ماء هو.
﴿ حديث رجل من مزينة رضي الله تعالى عنه ﴾
١٧١٧١ - حدثنا أبوبكر الحنفي قال ثنا عبدالحميد بن جعفر
عن أبيه عن رجل من مزينة أنه قالت له أمه ألا تنطلق فتسأل رسول الله عليه
كما يسأله الناس فانطلقت اسأله فوجدته قائما يخطب وهو يقول ((من
استعف أعفه الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن سأل الناس وله عدل خمس
أواق فقد سأل إلحافا)) فقلت بيني وبين نفسي لناقة له هي خير من خمس
أواق، ولغلامه ناقه أخرى هن خير من خمس أواق فرجعت ولم أسأله.
﴿ حديث أسعد بن زرارة رضي الله تعالى عنه (١) ﴾
١٧١٧٢ - حدثنا روح ثنا زمعة بن صالح قال سمعت ابن شهاب
(١٧١٧٠) إسناده صحيح. سفيان هو ابن عيينة وعمرو هو ابن دينار وأبو المنهال هو عبدالرحمن
ابن مطعم المكي وهو ثقة. وحديثه عند الجماعة والحديث في السنة وقد تقدم في
١٥٣٨٢ . في أحاديث إياس نفسه.
(١٧١٧١) إسناده صحيح. وعبدالحميد بن جعفر بن عبدالله بن الحكم ثقة هو وأبوه وحديثهما
في الصحيح. والحديث سبق في ١٥٢٦٣ بنحوه.
(١) هو أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي أحد النقباء ليلة
العقبة وأول من بايع النبي ع#، والعقبات ثلاث، بايع في كلها. كان نقيب بني النجار
وكان زعيم المدينة قبل رسول الله ، مرض قبل بدر فأمر النبي * أن يكوى، وكان
المرض قد استفحل فمات.
(١٧١٧٢) إسناده حسن، برغم ضعف زمعة بن صالح، فهو ليس شديد الضعف، وإنما حسنته
لأنه متابع، فقد ذكر الحاكم روايات كثيرة صحيحة وافقه عليها الذهبي وكلها متابعة
الرواية زمعة أهمها يونس عن ابن شهاب. انظر المستدرك ٢١٤/٤ و٢١٥. وقد ضعفه
الهيثمي ٩٨/٥ دون النظر إلى متابعته وهو عند عبدالرزاق ٤٠٧/١٠ رقم ١٩٥١٥ ،
والطبراني في الكبير ٨٣/٦ رقم ٥٥٨٤.
(٣١٣)

يحدث أن أبا أمامة بن سهل بن حنيف أخبره عن أبي أمامة أسعد بن زرارة
وكان أحد النقباء يوم العقبة أنه أخذته الشوكة فجاءه رسول الله عليه يعوده،
فقال (بئس الميت ليهود - مرتين - سيقولون لولا دفع عن صاحبه ولا أملك
له ضرا ولا نفعا ولاتمحلن له)) فأمر به وكوي بخطين فوق رأسه فمات.
﴿حديث أبي عمرة عن أبيه رضي الله تعالى عنهما(١) ﴾
١٧١٧٣ - حدثنا أبو عبدالرحمن المقري ثنا المسعودي قال حدثني
أبو عمرة عن أبيه قال: أتينا رسول الله عنه ونحن أربعة نفر ومعنا فرس فأعطى
كل إنسان مناسهما وأعطى الفرس سهمين.
﴿حديث عثمان بن حنيف رضي الله تعالى عنه (٢)﴾
١٧١٧٤ - حدثنا عثمان بن عمر أنا شعبة عن أبي جعفر قال
(١) هو أبو عمرة الأنصاري تقدمت ترجمته في ٤١٧/٣ - ٤١٨.
(١٧١٧٣) إسناده صحيح. على تصحيح الحفاظ، فقد قالوا الصواب هو ابن أبى عمرة عن أبيه،
وابنه هو عبدالرحمن. والحديث رواه أبو داود ٧٦/٣ رقم ٢٧٣٤ و ٢٣٥٥ وبنحوه عند
البخاري ٦٧/٦ رقم ٢٨٦٣ (فتح) في الجهاد/ سهام الفرس، ومسلم ١٣٨٣/٣ رقم
١٧٦٢ في الجهاد/ كيفية قسمة الغنيمة.
(٢) هو عثمان بن حنيف بن واهب بن العكيم الأنصاري الأوسي أبو عمرو المدني
الصحابي الجليل المشهور، أسلم قديما وولاه عمر مساحة السواد مع حذيفة بن اليمان.
نزل الكوفة وعداده فيها.
(١٧١٧٤) إسناده صحيح. أبو جعفر الخطمي هو عمير بن يزيد بن عمير بن حبيب المدني.
وثقه ابن معين وأثنى عليه ابن مهدي ووثقه ابن حبان، وعمارة بن خزيمة بن ثابت
الأنصاري ثقة مجمع عليه. والحديث رواه الترمذي ٥٦٩/٥ رقم ٣٥٧٨ في الدعوات
وقال: حسن صحيح غريب. وابن ماجه ٤٤١/١ رقم ١٣٨٥ في الإغامة/ ما جاء في
صلاة الحاجة، وصححه المنذري في الترغيب ٤٧٣/١ وكذا الحاكم ٣٧٣/١ و٥١٩ و
٥٢٦ ووافقه الذهبي في الموضع الأخير. وأورده الطبراني في الكبير من طرق متعددة مثل
أحمد، وقال الهيثمي ٢٧٩/٢ صحيح من طرق متعددة. وهو عند ابن السني في عمل
اليوم ٢٠٢ رقم ٦٢٢.
(٣١٤)

سمعت عمارة بن خزيمة يحدث عن عثمان بن حنيف أن رجلا ضرير
البصر أتى النبي ◌َّة فقال: ادع الله أن يعافيني قال ((إن شئت دعوت لك وإن
شئت أخرت ذاك فهو خير)) فقال: ادعه فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه
فيصلي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء ((اللهم أني أسألك وأتوجه إليك بنبيك
محمد نبي الرحمة يا محمد أني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه
فتقضى لي اللهم شفعه في) .
١٧١٧٥ - حدثنا روح قال ثنا شعبة عن أبي جعفر المديني قال
سمعت عمارة بن خزيمة بن ثابت يحدث عن عثمان بن حنيف أن رجلا
ضريرا أتى النبي # فقال: يا نبي الله ادع الله أن يعافيني فقال ((إن شئت
أخرت ذلك فهو أفضل لآخرتك وإن شئت دعوت لك)) قال: لا بل ادع الله
لي فأمره أن يتوضأ وأن يصلي ركعتين وأن يدعو بهذا الدعاء ((اللهم أني
أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد عّ نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك
إلى ربي في حاجتي هذه فتقضى وتشفعني فيه وتشفعه في)) قال فكان
يقول هذا مرارا ثم قال بعد أحسب أن فيها أن تشفعني فيه قال ففعل الرجل فبرأ.
١٧١٧٦ - حدثنا مؤمل قال ثنا حماد يعني ابن سلمة قال ثنا أبو
جعفر الخطمي عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن عثمان بن حنيف أن
رجلا أتى النبي ◌َّه قد ذهب بصره .... فذكر الحديث.
١٧١٧٧ - حدثنا حسن بن موسى ثنا ابن لهيعة ثنا الحرث بن
يزيد عن البراء بن عثمان الأنصاري عن هانىء بن معاوية الصدفي حدثه
(١٧١٧٥) إسناده صحيح. کسابقه.
(١٧١٧٦) إسناده صحيح. أيضا كسابقه.
(١٧١٧٧) إسناده حسن. لأجل ابن لهيعة ولأجل البراء بن عثمان بن حنيف. جهله الحسيني
والهيثمي ١٢١/٢ وعرفه في التعجيل ووثقه الفسوي في المعرفة ٧٣/١ ٢، وانظر ذيول
الكاشف ١١٧ .
(٣١٥)

١٣٩
-
٤
قال: حججت زمان عثمان بن عفان فجلست في مسجد النبي # فإذا
رجل يحدثهم قال: كنا عند رسول الله يه يوما فأقبل رجل فصلى في هذا/
العمود فعجل قبل أن يتم صلاته ثم خرج فقال رسول الله عليه ((إن هذا لو
مات لمات وليس من الدين على شيء إن الرجل ليخفف صلاته ويتمها))
قال فسألت عن الرجل من هو فقيل عثمان بن حنيف الأنصاري.
﴿ تمام حديث عمرو بن أمية الضمري رضي الله تعالى عنه (١) )
١٧١٧٨ - حدثنا يعقوب قال ثنا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني
جعفر بن عمرو أمية الضمري ح وعن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن
جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه قال: رأيت رسول الله ** يمسح على الخفين.
١٧١٧٩ - حدثنا محمد بن مصعب قال ثنا الأوزاعي عن يحيى
ابن أبي كثير عن أبي سلمة عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن
أبيه قال: رأيت رسول الله ## يمسح على الخفين والخمار.
١٧١٨٠ - حدثنا حسن بن موسى وحسين بن محمد قالا
حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة أن جعفر بن عمرو بن أمية
الضمري أخبره أن أباه أخبره أنه رأى النبي ** يمسح على الخفين.
(١) هو عمرو بن أمية بن خويلد بن عبدالله بن إياس الضمري. أسلم بعد أحد. وحضر
بئر معونة وما بعدها، ونزل المدينة وابتنى بها دارا، وكان نسيبا لقريش. ومات بها في
خلافة معاوية رحمة الله.
(١٧١٧٨) إسناده صحيح. وجعفر بن عمرو بن أمية الضمري ثقه مشهور. كان من ثقات
التابعيين وحديثه في الصحيحن. وقد رواه البخاري ٣٠٥/١ رقم ٢٠٢ ((فتح)) في
١
الوضوء/ المسح على الخفين، ومسلم بنحوه في ٢٢٨/١ رقم ٢٧٢ - ٢٧٣ مثله،
والترمذي ١٦٥/١ رقم ٩٨، والنسائي ١٨/١ رقم ١١٨، وابن ماجه ١٨١/١ رقم ٥٤٣.
(١٧١٧٩) إسناده صحيح. كسابقه.
(١٧١٨٠) إسناده صحيح. كسابقه.
(٣١٦)

١٧١٨١ - حدثنا أبو عامر ثنا علي يعني بن مبارك عن يحيى عن
أبي سلمة قال أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه أنه رأى النبي ﴾
يمسح على الخفين.
١٧١٨٢ - حدثنا أبو عامر ثنا فليح عن الزهري قال حدثني جعفر
ابن عمرو بن أمية عن أبيه أنه رأى النبي ** أكل عضوا ثم صلى ولم
يتوضأ.
١٧١٨٣ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب
حدثني جعفر بن عمرو بن أمية أن أباه قال: رأيت رسول الله عليه يحتز
كتف شاة فدعى إلى الصلاة فطرح السكين ولم يتوضأ.
١٧١٨٤ - حدثنا يعقوب قال ثنا أبي عن ابن شهاب عن جعفر
ابن عمرو بن أمية عن أبيه قال: رأيت رسول الله عليه يأكل يحتز من كتف
شاة ثم دعي إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ.
١٧١٨٥ - حدثنا أبو عبدالرحمن المقري ثنا حيوة أخبرني عياش
ابن عباس أن کلیب بن صبیح حدثه أن الزبرقان حدثه عن عمه عمرو بن
أمية الضمري قال: كنا مع رسول الله عَّه في بعض أسفاره فنام عن صلاة
الصبح حتى طلعت الشمس لم يستيقظوا. وأن النبي لة بدأ بالركعتين
فركعهما ثم أقام الصلاة فصلی.
(١٧١٨١) إسناده صحيح. كسابقه.
(١٧١٨٢) إسناده حسن. لأجل فليح. والحديث تقدم وانظر ١٧١٨٣ .
(١٧١٨٣) إسناده صحيح. وقد سبق في ٣٤٥٢ وهو في الصحيحين أما البخاري ففي باب من
لم يتوضأ من لحم الشاة، وأما مسلم ففي الحيض في نسخ الوضوء مما مست النار.
(١٧١٨٤) إسناده صحيح.
(١٧١٨٥) إسناده صحيح. وكليب بن صبيح - أو صبح - المصري وثقه ابن معين وابن حبان،
(٣١٧)
۔

١٧١٨٦ - حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي شيبة - قال عبدالله
وسمعته أنا من عبدالله بن أبي شيبة بالكوفة - قال ثنا جعفر بن عون عن
إبراهيم بن إسماعيل قال أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه أن
رسول الله ◌َى بعثه وحده عينا إلى قريش قال: جئت إلى خشبة خبيب وأنا
أتخوف العيون فرقيت فيها فحللت خبيبا فوقع إلى الأرض فانتبذت غير بعيد
ثم التفت فلم أر خبيبا ولكأنما ابتلعته الأرض فلم ير لخبيب أثر حتى
الساعة. قال أبوعبد الرحمن وقال بن أبي شيبة لنا فيه عن الزهري، وأما أبي
فحدثنا عنه لم يذكر الزهري، وثناه ابن أبي شيبة بالكوفة فجعله لنا عن
الزهري.
﴿ حديث عبدالله بن جحش رضي الله تعالى عنه (١))
١٧١٨٧ - حدثنا محمد بن بشر قال ثنا محمد بن عمرو قال
حدثنا أبو كثير مولى الليثيين عن محمد بن عبدالله بن جحش عن أبيه أن
رجلا جاء إلى النبي * فقال:يا رسول الله ماذا إلي إن قتلت في سبيل الله؟
قال (( الجنة)) فلما ولى قال ((إلا الدين سارني به جبريل عليه السلام آنفا)).
والزرقان بن عبدالله الضمري ثقة أثنى عليه الجميع. والحديث سبق في ١٧٦٦٨ و
١٦٦٩١.
(١٧١٨٦) إسناده ضعيف. لأجل إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع والباقون ثقات، وكذا ضعفه
الهيثمي ٣٢١/٥.
(١) هو عبدالله بن جحش بن رئاب بن يعمر الأسدي حليف بني أمية بن عبد شمس
وأخو أم المؤمنين زينب بنت جحش وهو صحابي مشهور، وهو أول أمير أرسله عميد على
جيش. قتل رحمه الله يوم أحد، فقطعه المشركون وجدعوه. فسمي المجدع.
(١٧١٨٧) إسناده صحيح. وأبو كثير مولى الليثيين - ويقال مولى آل جحش - من التابعين
الثقات، وقال الهيثمي ١٢٧/٤ مستور، وقال أبو حاتم شيخ، وكذا في الكاشف.
ومحمد بن عبدالله بن جحش من ثقات التابعيين ويقال له صحبة. والحديث رواه
الحاكم ١٠٩/٢ رقم ٢٥٢١ (ط بيروت) ووافقه الذهبي.
(٣١٨)
.

١٤٠
٤
١٧١٨٧ م - حدثنا خلف بن الوليد ثنا عباد بن عباد ثنا محمد بن
عمرو عن أبي کثیر مولی الهذلیین عن محمد بن عبدالله بن جحش/ عن
أبيه قال: جاء رجل إلى رسول الله عَّ فقال: يا رسول الله ماذا لي إن قاتلت
في سبيل الله حتى أقتل؟ قال ((الجنة)) قال:فلما ولى قال رسول الله عَليه ((إلا
الدين سارني به جبريل عليه السلام آنفا».
﴿ حديث أبي مالك الأشجعي عن النبي ﴾(١)﴾
١٧١٨٨ - حدثنا عبدالملك بن عمرو قال ثنا زهير يعني ابن
محمد عن عبدالله يعني ابن محمد بن عقيل عن عطاء بن يسار عن أبي
مالك الأشجعي عن النبي ◌ّه قال: ((أعظم الغلول عند الله عز وجل ذراع
من الأرض تجدون الرجلين جارين في الأرض أو في الدار فيقتطع أحدهما
من حظ صاحبه ذراعا فإذا اقتطعه طوقه من سبع أرضين إلى يوم القيامة)).
﴿حديث رافع بن خديج رضي الله تعالى عنه(٢) ﴾
(١٧١٨٧ م) إسناده صحيح. وهو كسابقه.
(١) هو سعد بن طارق بن أشيم أبو مالك الأشجعي وهو تابعي ثقة كبير ولكنه ليس بصاحبي.
(١٧١٨٨) إسناده حسن. فأبو مالك الأشجعي لم يسمع من النبي ﴾، وقد جعله الهيثمي مرسلا
١٧٥/٤ ولكن حسن إسناده، وإنما يحسن أيضا لأنه ورد من طرق أخرى صحيحة
بألفاظ مختلفة منها حديث: من ظلم قيد شبر من الأرض ... رواه البخاري ١٧١/٣ ،
ومسلم في المساقاة ١٤٢ . وقد سبق.
(٢) رافع خديج بن رافع بن عدي بن يزيد بن جشم بن حارثة بن حارث بن الخزرج
الأنصاري، أسلم وهو صغير وكان من المستصغرين يوم بدر فأجازه النبي * يوم أحد
وأصيب بسهم فيها فنزعه رسول الله ﴾ وقال له ((إن شئت نزعت وتركت القطبة
وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد)) فتركها رافع لقول رسول الله ﴾. فعاش بعدها دهراً
ثم انتقض جرحه سنة ثلاث وسبعين فمات رحمه الله وهو ابن ست وثمانين سنة.
(٣١٩)

١٧١٨٩ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أنا أيوب عن نافع أن
ابن عمر بلغه أن رافعا يحدث في ذلك بنهي عن رسول الله عَّ فأتاه وأنا
معه فسأله فقال: نهى رسول عن كراء المزارع. فتركها ابن عمر فكان لا
يكريها فكان إذا سئل يقول: زعم ابن خديج أن رسول الله على نهى عن
كراء المزارع.
١٧١٩٠ - حدثنا سفيان عن ابن عجلان عن عاصم بن عمر بن
قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج عن النبي # أنه قال: ((
أصبحوا بالصبح فإنه أعظم لأجوركم أو أعظم للأجر)).
١٧١٩١ - حدثنا يحيى بن سعيد عن مالك بن أنس قال حدثني
ربيعة عن حنظلة بن قيس عن رافع بن خديج قال: نهى رسول الله عَّه عن
كراء المزارع قال: قلت بالذهب والفضة؟ قال: لا أنما نهى عنه ببعض ما
يخرج منها فأما بالذهب والفضة فلا بأس به.
١٧١٩٢ - حدثنا يحيى بن سعيد ثنا محمد بن يوسف قال
سمعت السائب بن يزيد بن أخت النمر عن رافع بن خديج أن نبي الله عزئية
قال ((شر الكسب ثمن الكلب وكسب الحجام ومهر البغي)).
(١٧١٨٩) إسناده صحيح. وإسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية وأيوب هو السختياني. والحديث
سبق في ١٥١٢٠ وسبق تعليقنا على كراء الأرض.
(١٧١٩٠) إسناده صحيح. وعاصم بن عمر بن قتادة ثقه عالم بالمغازي مشهور والحديث سبق
في ١٥٧٦٣.
(١٧١٩١) إسناده صحيح. وربيعة هو ابن أبي عبدالرحمن وهو ربيعة الرأي الفقيه المشهور،
وحنظلة بن قيس من كبار التابعين الثقات ويقال له رؤية. والحديث سبق في ١٧١٨٩ .
(١٧١٩٢) إسناده صحيح. ومحمد بن يوسف بن عبدالله الكندي يقال له ابن أخت نمر وهو
ثقة ثبت، والسائب بن يزيد أيضا يقال له ابن أخت نمر وهو صحابي صغير. والحديث
سبق في ١٥٧٥٦ .
(٣٢٠)