النص المفهرس

صفحات 221-240

رسول الله على أحد خير منا أسلمنا معك وجاهدنا معك؟ قال ((نعم قوم
یکونون من بعد کم یؤمنون بي ولم یروني».
﴿ حديث أبي ثعلبة الخشني عن النبي
ذكر الشیخ أنه معاد فلم أکتبه(١)
﴿حديث واثلة بن الأسقع رضي الله تعالى عنه (٢)﴾
معاد أيضا في المكيين والمدنين إلا أحاديث منها قد أثبتها ههنا وباقيها في
المکیین والمدنیین.
١٦٩١٥ - حدثنا أبو المغيرة قال سمعت الأوزاعي قال حدثني
ربيعة بن يزيد قال سمعت واثلة بن الأسقع يقول: خرج علينا رسول الله عزئية.
فقال ((أتزعمون إني من آخركم وفاة ألا إني من أوّلكم وفاة وتتبعوني أفنادا
يهلك بعضكم بعضا)).
١٦٩١٦ - حدثنا أبو المغيرة قال ثنا هشام بن الغاز قال حدثني أبو
النضر قال: دعاني واثلة بن الأسقع وقد ذهب بصره فقال يا خباب قدني
إلى يزيد بن الأسود الجرشي: فذكر الحديث، فقال أبشر فإني سمعت
رسول الله ﴾ يقول عن الله (عزوجل أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي
ماشاء)).
(١) ليس معادًا وسيأتي في ١٧٦٦٠. وهذا يجعلني أذهب إلى أن النسخة الأصلية التي
أملاها القطيعي غير مرتبة بين دفتين ففيها تقديم وتأخير أو أن أمر الشيخ اعتمد على
حفظه وظنه قد تقدم.
(٢) تقدمت ترجمته في ١٥٩٤٦.
(١٦٩١٥) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير، تقدموا، والحديث رواه الطبراني في الكبير
٦٩/٢٢ رقم ١٦٨. وقال الهيثمي ٣٠٦/٧ رجال أحمد رجال الصحيح.
(١٦٩١٦) إسناده صحيح، وهشام بن الغاز هو ابن ربيعة الجرشي وهو ثقة من الأفاضل، وأبو
النضر هنا هو سالم بن أبي أمية المدني الثقة الثبت المشهور. والحديث رواه الدرامي
٣٩٥/٢ رقم ٢٧٣١ وقد سبق في ١٥٩٥٨ .
( ٢٢١ )

١٦٩١٧ - حدثنا عصام بن خالد وأبو المغيرة قالا ثنا حريز بن
عثمان قال سمعت عبد الواحد بن عبد الله النصري قال سمعت واثلة بن
الأسقع يقول قال نبي الله : ((إن من أعظم الفرى أن يدعى الرجل إلى غير
أبيه أو يري عينيه في المنام ما لم تريا أو يقول على رسول الله عليه مالم يقل)).
١٦٩١٨ - حدثنا يزيد بن عبد ربه قال ثنا محمد بن حرب
١٠٧
الخولاني قال حدثني/ عمر بن رؤية قال سمعت عبد الواحد النصري يقول
٤
سمعت واثلة بن الأسقع يذكر أن رسول الله عنه قال ((المرأة تحوز ثلاثة مواريث
عتيقها ولقيطها والولد الذي لاعنت عليه)).
١٦٩١٩ - حدثنا سليمان بن داود أبو داود الطيالسي قال أنا
عمران القطان عن قتادة عن أبي المليح الهذلي عن واثلة بن الأسقع أن
النبي ﴾ قال ((أعطيت مكان التوراة السبع وأعطيت مكان الزبور المئين
وأعطيت مكان الإنجيل المثاني وفضلت بالمفصل)) .
١٦٩٢٠ - حدثنا عبد الله بن يزيد قال ثنا سعيد يعني ابن أبي
أيوب قال حدثني محمد بن عجلان قال سمعت النضر بن عبد الرحمن
(١٦٩١٧) إسناده صحيح، سبق في ١٥٩٥٧ .
(١٦٩١٨) إسناده صحيح، سبق في ١٥٩٥٣.
(١٦٩١٩) إسناده حسن، لأجل عمران القطان وهو ابن داور أبو العوام. تكلموا في حفظه وهو
صدوق. وأبو المليح الهذلي هو ابن أسامة بن عمير - مختلف في اسمه - وهو من ثقات
التابعين، والحديث رواه الطبراني في الكبير ٧٦/٢٢ رقم ١٨٧ وأشار الهيثمي ١٥٨/٧
والمنذري في الترغيب ٣٦٨/٢ إلى الخلاف في عمران القطان.
(١٦٩٢٠) إسناده ضعيف، لجهالة النضر بن عبدالرحمن بن عبدالله كما في التعجيل. وقد سبق
في ١٦٩١٧ ، وإحالاته.
( ٢٢٢ )

ابن عبد الله يقول سمعت واثلة بن الأسقع يقول: قال رسول الله عنه ((أعظم
الفرى من يقوّلني مالم أقل، ومن أرى عينيه في المنام مالم تريا، ومن ادعى
إلى غير أبيه».
١٦٩٢١ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا عمران أبو العوّام
عن قتادة عن أبي المليح عن واثلة بن الأسقع أن رسول الله عنه قال ((أنزلت
صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان وأنزلت التوراة لست
مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل الفرقان
لأربع وعشرين خلت من رمضان» .
١٦٩٢٢ - حدثنا عارم بن الفضل قال ثنا عبد الله بن المبارك عن
إبراهيم بن أبي عبلة عن الغريف بن عياش عن واثلة بن الأسقع قال: أتى
النبي ◌ّ نفر من بني سليم فقالوا: إن صاحبا لنا أوجب قال ((فليعتق رقبة
يفدي الله بكل عضو منها عضوا منه من النار)).
١٦٩٢٣ - حدثنا أبو المغيرة قال ثنا الأوزاعي قال حدثني أبو عمار
(١٦٩٢١) إسناده حسن، لأجل عمران القطان، والباقون ثقات تقدموا، والحديث رواه الطبراني في
الكبير ٧٥/٢٢ رقم ١٨٥ وأشار الهيثمي ١٩٧/١ إلى الخلاف في عمران ثم قال وقال
أحمد أرجو أن يكون صالحاً.
(١٦٩٢٢) إسناده صحيح، والغريف بن عياش الديلمي وثقوه وحديثه في السنن، والحديث سبق
في ١٥٩٥٤.
(١٦٩٢٣) إسناده حسن، لأجل محمد بن مصعب القرقسائي، وأبو عمار هو شداد بن عبدالله
الدمشقي ثقة معروف وحديثه عند مسلم ١٧٨٢/٤ رقم ٢٢٧٦، والترمذي
٥٨٣/٥ رقم ٣٦٠٦، وقال حسن صحيح غريب.
( ٢٢٣ )

شداد عن واثلة بن الأسقع قال قال رسول الله عة ((إن الله اصطفى كنانة من
بني إسماعيل واصطفى من بني كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم
واصطفاني من بني هاشم)) .
١٦٩٢٤ - حدثنا محمد بن مصعب قال ثنا الأوزاعي عن شداد
أبي عمار عن واثلة بن الأسقع أن النبي # قال ((إن الله عز وجل اصطفى
من ولد إبراهيم إسماعيل واصطفى من بني إسماعيل كنانة واصطفى من
بني كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم)).
١٦٩٢٥ - حدثنا محمد بن مصعب قال ثنا الأوزاعي عن شداد
أبي عمار قال دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم فذكروا عليا، فلما
قاموا قال لي ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله ◌َئه؟ قلت: بلى قال: أتيت
فاطمة رضي الله تعالى عنها أسألها عن علي قالت توجه إلى رسول الله علئ
فجلست أنتظره حتى جاء رسول الله #ي ومعه علي وحسن وحسين رضي
الله تعالى عنهم آخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى عليا وفاطمة
فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ثم
لف عليهم ثوبه أو قال كساء ثم تلا هذه الآية ﴿إِنَّما يُريدُ الله لَيُذْهبَ
عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ﴾ وقال ((اللهم هؤلاء أهل
بيتي وأهل بيتي أحق)).
(١٦٩٢٤) إسناده حسن، كسابقه.
(١٦٩٢٥) إسناده حسن، وضعفه الهيثمي ١٦٧/٩ ثم أشار إلى أنه رجل صالح في نفسه - أي
القرقسائي.
( ٢٢٤ )

١٠٨
٤
١٦٩٢٦ - حدثنا زياد بن الربيع قال ثنا عباد بن كثير الشامي من
أهل فلسطين عن امرأة منهم يقال لها فسيلة أنها قالت سمعت أبي يقول:
سألت رسول الله ئة فقلت يا رسول الله أمن العصبية أن يحب الرجل قومه
قال ((لا ولكن من العصبية أن ينصر الرجل قومه على الظلم)) قال أبو عبد
الرحمن سمعت من يذكر من أهل العلم أن أباها يعني فسيلة واثلة بن
الأسقع ورأيت أبي جعل هذا الحديث في آخر أحاديث واثلة فظننت أنه
ألحقه في حديث واثلة.
﴿ حديث رويفع بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه (١) ﴾
١٦٩٢٧ -/ حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال حدثني
محمد بن إسحق عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي مرزوق مولى تجيب -
وتجيب بطن من كندة - عن رويفع بن ثابت الأنصاري قال: كنت مع
النبي ◌ّ حين افتتح حنينا فقام فينا خطيبا فقال ((لا يحل لامرئ يؤمن بالله
واليوم الآخر أن يسقى ماءه زرع غيره، ولا أن يبتاع مغنما حتى يقسم، ولا
أن يلبس ثوبا من فئ المسلمين حتى إذا أخلقه رده فيه، ولا يركب دابة من
(١٦٩٢٦) إسناده صحيح، وفسيلة هي بنت واثلة بن الأسقع كما قال الحافظ وهي مقبولة
عندهم، والحديث عند أبي داود بنحوه في ٣٣١/٤ رقم ٥١١٩، وابن ماجه
١٣٠٢/٢ رقم ٣٩٤٩.
(١) هو رويفع بن ثابت بن السكن النجاري الأنصاري، أسلم صغيرًا، ثم نزل الشام، وولاه
معاوية على طرابلس سنة ست وأربعين فغزا أفريقيا، وكان مظفراً، توفى في برقة - أي
من ليبيا اليوم - وهو أمير عليها سنة ست وخمسين رحمه الله.
(١٦٩٢٧) إسناده حسن، لأجل محمد بن إسحق وقد عنعن، وأبو مرزوق التجيبي ثقة لم يجرحه
أحد، وحسن الحديث الترمذيُ في ٤٢٨/٣ رقم ١١٣١ في النكاح/ الرجل يشتري
الجارية وهي حامل، وهو عند أبي داود ٢٤٨/٢ رقم ٢١٥٨ في النكاح/ في وطء
السبايا، والدارمي ٢٤٨/٢ رقم ٢٤٧٧، والبيهقي ٤٤٩/٧ وقد قيل إن أبا مرزوق لم
يدرك رويفع بن ثابت، وليس بمعتمد.
( ٢٢٥ )

فئ المسلمين حتى إذا أعجفها ردها فيه)).
١٦٩٢٨ - حدثنا حسن بن موسى ثنا ابن لهيعة قال ثنا بكر بن
سوادة عن زياد بن نعيم عن وفاء الحضرمي عن رويفع بن ثابت الأنصاري
أن رسول الله عنه قال ((من صلى على محمد وقال اللهم أنزله المقعد المقرب
عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتي)).
١٦٩٢٩ - حدثنا يحيى بن إسحق قال أنا ابن لهيعة وقتيبة بن
سعيد قال ثنا ابن لهيعة عن الحرث بن يزيد عن حنش الصنعاني عن رويفع
ابن ثابت قال قال رسول الله ((لا يحل لأحد - وقال قتيبة لرجل - أن
يسقى ماءه ولد غيره، ولا يقع على أمة حتى تخيض أو يبين حملها)).
١٦٩٣٠ - حدثنا يحيى بن إسحق أنا ابن لهيعة عن الحرث بن
يزيد عن حنش الصنعاني عن رويفع بن ثابت قال: نهى رسول الله عليّ أن
توطأ الأمة حتى تحيض وعن الحبالى حتى يضعن مافي بطونهن.
١٦٩٣١ - حدثنا يحيى بن إسحق - من كتابه - قال أنا ابن لهيعة
(١٦٩٢٨) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة، ولأجل وفاء بن شريح الحضرمي المصري تكلموا في
ضبطه أيضا، وأما زياد بن نعيم فهو منسوب لجده هنا وهو زياد بن ربيعة بن نعيم البصري
وهو ثقه أثنوا عليه، وكذا بكر بن سوادة الجذامي، وقال الهيثمي ١٦٣/١٠ رواه البزار
والطبراني في الكبير والأوسط وأسانيدهم جسنة، ولم يعزه إلى أحمد.
(١٦٩٢٩) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة، وأما الحارث بن يزيد فهو الحضرمي المصري وهو ثقة
ثبت، وحنش الصنعاني هو ابن عبدالله نزيل أفريقيا، وهو ثقة من المجاهدين، وهو مكرر ما
قبل سابقه.
(١٦٩٣٠) إسناده حسن، كسابقه.
(١٦٩٣١) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة وشيبان بن أمية القتبانى المصرى، جهله في تهذيب
الكمال وموارده كلها، وذكره ابن أبي حاتم في الجرح ٣٥٥/٤ رقم ١٥٦٠ وسكت
عنه وهو ليس مجهول العین فقد روی عن ثلاثه وروى عنه اثنان كما في التهذيب،=
( ٢٢٦ )

عن عياش بن عباس عن شييم بن بيتان عن أبي سالم عن شيبان بن أمية
عن رويفع بن ثابت الأنصاري أنه غزا مع رسول اللهعليه قال وكان أحدنا
يأخذ الناقة على النصف مما يغنم حتى أن لأحدنا القدح وللآخر النصل والريش.
١٦٩٣٢ - حدثنا يحيى بن إسحق قال ثنا ابن لهيعة عن عياش بن
عباس عن شييم بن بيتان قال: كان مسلمة بن مخلد على أسفل الأرض
قال: فاستعمل رويفع بن ثابت الأنصاري فسرنا معه من شريك إلى كوم
علقام أو من كوم علقام إلى شريك، قال فقال رويفع بن ثابت: كنا نغزو
على عهد رسول الله ◌َّ فيأخذ أحدنا جمل أخيه على أن له النصف مما يغنم
قال حتى إن أحدنا ليطير له القدح وللآخر النصل والريش قال فقال رويفع
ابن ثابت قال لي رسول الله - 4 ((يا رويفع لعل الحياة ستطول بك فأخبر الناس
أنه من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم فقد برئ مما
أنزل الله على محمد (#)).
١٦٩٣٣ - حدثنا حسن بن موسى الأشيب قال أنا ابن لهيعة قال
ثنا عياش بن عباس عن شييم بن بيتان قال ثنا رويفع بن ثابت قال: كان
أحدنا فى زمان رسول الله عَّه يأخذ جمل أخيه على أن يعطيه النصف مما
يغنم وله النصف حتى إن أحدنا ليطير له النصل والريش والآخر القدح ثم
قال لي رسول الله - : ((يا رويفع لعل الحياة ستطول بك فأخبر الناس أنه من
عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا عَ منه
برئ ...
والحديث رواه أبو داود ٩/١، ١٠ رقم ٣٦ في الطهارة/ ما ينهى عنه أن يستنجي به
بالزيادة التي في الحديث التالي، والنسائي ١٣٥/٨ رقم ٥٠٦٧ في الزينة/ عقد اللحية،
لكن عن عياش بن عباس القتباني عن شيبم بن بيتان عن رويفع فأسقط شيبان.
(١٦٩٣٢) إسناده حسن، كسابقه.
(١٦٩٣٣) إسناده حسن، سبق في ١٦٩٣٢.
( ٢٢٧ )

١٦٩٣٤ - حدثنا يعقوب قال ثنا أبي عن ابن إسحق قال حدثني
يزيد بن أبي حبيب عن أبي مرزوق مولى تجيب عن حنش الصنعاني قال
غزونا مع رويفع بن ثابت الأنصاري قرية من قرى المغرب يقال لها جربة فقام
فينا خطيبا فقال: أيها الناس إني لا أقول فيكم إلا ما سمعت رسول الله عليه.
يقول قام فينا يوم حنين فقال ((لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن
يسقى ماءه زرع غيره - يعني إتيان الجبالى من السبايا - وأن يصيب امرأة ئيبا
من السبى حتى يستبرئها - يعني إذا اشتراها - وأن يبيع مغنما/ حتى يقسم
وأن یر کب دابة من فئ المسلمین حتى إذا أعجفها ردها فيه، وأن يلبس ثوبا
من فئ المسلمين حتى إذا أخلقه رده فيه)).
١٠٩
٤
١٦٩٣٥ - حدثنا يعقوب قال ثنا أبي عن ابن إسحق حدثني عبيد
الله بن أبي جعفر المصري قال حدثني من سمع حنشا الصنعاني يقول
سمعت رويفع بن ثابت الأنصاري يقول سمعت رسول الله # يقول ((من
كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبتاعن ذهبا بذهب إلا وزنا بوزن ولا ينكح
ٹیبا من السبي حتی تحیض)).
١٦٩٣٦ - حدثنا حسن بن موسى قال ثنا ابن لهيعة عن الحرث
ابن يزيد قال حدثني حنش قال: كنا مع رويفع بن ثابت غزوة جربة
فقسمها علينا وقال لنا رويفع: من أصاب من هذا السبى فلا يطئها حتى
تخيض فإني سمعت رسول الله عنه يقول ((لا يحل لرجل أن يسقي ماءه ولد
غيره)) .
(١٦٩٣٤) إسناده حسن، سبق فى ١٦٩٢٧ .
(١٦٩٣٥) إسناده ضعيف، فيه مجهول لم يصرح عبدالله بن جعفر من حدثه عن حنش،
والحديث صحيح يشهد لجزئه الأول ما مر في ١١٤١٨ ، ولجزئه الثاني ١٦٩٢٩.
(١٦٩٣٦) إسناده حسن، لأجل بن لهيعة، وهو كسابقيه.
( ٢٢٨ )
بـے

١٦٩٣٧ - حدثنا يحيى بن غيلان قال ثنا المفضل قال حدثني
عياش بن عباس أن شييم بن بيتان أخبره أنه سمع شيبان القتباني يقول:
استخلف مسلمة بن مخلد رويفع بن ثابت الأنصاري على أسفل الأرض
قال فسرنا معه قال قال لي رسول الله -# ((يا رويفع لعل الحياة ستطول بك
بعدي فأخبر الناس أنه من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجي برجيع دابة أو
بعظم فإن محمدا ع﴾﴾ برئ منه)).
١٦٩٣٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن
أبي حبيب عن أبي الخير قال: عرض مسلمة بن مخلد - وكان أميرا على
مصر - على رويفع بن ثابت أن يوليه العشور فقال إني سمعت رسول الله علئة
يقول ((إن صاحب المكس في النار)) .
﴿ حديث حابس عن النبي ◌َ﴾ (١)﴾
١٦٩٣٩ - حدثنا أبو المغيرة قال ثنا جرير قال سمعت عبد الله بن
عامر الألهاني قال: دخل المسجد حابس بن سعد الطائي من السحر وقد
أدرك النبي ◌ّ فرأى الناس يصلون في مقدم المسجد فقال: مراؤن ورب الكعبة
أرعبوهم فمن أرعبهم فقد أطاع الله ورسوله، قال فأتاهم الناس فأخرجوهم،
قال فقال: إن الملائكة تصلي من السحر في مقدم المسجد.
(١٦٩٣٧) إسناده حسن، سبق في ١٦٩٣٣.
(١٦٩٣٨) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة، وأما أبو الخير فهو مرثد بن عبدالله اليزني الثقة الفقيه
المصري المشهور، وقد حسنه الهيثمي أيضا ٨٨/٣ وأشار إلى هذا في الترغيب ٥٦٨/١.
(١) هو حابس بن سعد ابن المنذر بن ربيعة بن سعد الطائي أسلم قبل الفتح، ونزل الشام
وعداده فيها، وقتل مع معاوية في صفين.
(١٦٩٣٩) إسناده ضعيف، لجهالة عبدالله بن عامر الألهاني وقد تقدم هو والحديث في
١٦٩٠٩.
( ٢٢٩ )

﴿حديث عبد الله بن حوالة عن النبي # (١))
١٦٩٤٠ - حدثنا يحيى بن إسحق أخبرني يحيى بن أيوب قال
حدثني يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط عن عبد الله بن حوالة أن
رسول الله عنه قال ((من نجا من ثلاث فقد نجا - ثلاث مرات - موتى
والدجال وقتل خليفة مصطبر بالحق معطيه)).
.٠
١٦٩٤١ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال ثنا الجريري عن
عبدالله بن شقيق عن ابن حوالة قال: أتيت رسول الله -َة وهو جالس في ظل
دومة وعنده كاتب له يملي عليه فقال ((ألا أكتبك يا ابن حوالة)) قلت لا
أدري ما خار الله لي ورسوله فأعرض عني وقال إسماعيل مرة في الأولي
((نكتبك يا ابن حوالة)) قلت لا أدري فيم يا رسول الله؟ فأعرض عنى فأكب
على كاتبه يملي عليه ثم قال ((أنكتبك يا ابن حوالة؟)) قلت لا أدري ما خار
الله لي ورسوله فأعرض عني فأكب على كاتبه يملى عليه قال: فنظرت فإذا
في الكتاب عمر: فقلت إن عمر لا يكتب إلا في خير ثم قال «أنكتبك یا
ابن حوالة)) قلت نعم فقال ((يا ابن حوالة كيف تفعل في فتنه تخرج في
أطراف الأرض كأنها صياصي بقر؟)) قلت لا أدري ما خار الله لي ورسوله
قال ((وكيف تفعل في أخرى تخرج بعدها كأن الأولى فيها انتفاجة أرنب))
قلت لا أدري ما خار الله لي ورسوله قال ((اتبعوا هذا)) قال ورجل مقفى
حينئذ قال فانطلقت فسعيت وأخذت بمنکبیه فأقبلت بوجهه إلى رسول
١١٠ اللّه ◌َ ا فقلت هذا؟ قال ((نعم)) قال وإذا هو عثمان بن عفان رضي الله
تعالی عنه.
٤
(١) تقدم في ١٦٩١٠.
(١٦٩٤٠) إسناده صحيح، سبق في ١٦٩١٠.
(١٦٩٤١) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير، والحديث رواه أبو داود ٤/٣ رقم ٢٤٨٣ في
الجهاد/ سكنى الشام، وقال الهيثمي ٢٢٥/٧ رجاله رجال الصحيح.
( ٢٣٠ )

١٦٩٤٢ - حدثنا حيوة بن شريح ويزيد بن عبد ربه قالا ثنا بقية
قال حدثني بحير بن سعيد(١) عن خالد بن معدان عن أبي قتيلة عن ابن
حوالة أنه قال قال رسول الله عليه ((سيصير الأمر إلى أن تكون جنود مجندة جند
بالشام وجند باليمن وجند بالعراق)) فقال ابن حوالة خر لي يا رسول الله إن
أدركت ذاك قال ((عليك بالشام فإنه خيرة الله من أرضه يجتبي إليه خيرته من
عباده فإن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله عز وجل قد
توكل لي بالشام وأهله)).
١٦٩٤٣ - حدثنا يحيى بن إسحق أخبرني يحبى بن أيوب قال
حدثني يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط عن عبد الله بن حوالة أن
رسول الله لي قال ((من نجا من ثلاث فقد نجا - ثلاث مرات - موتى
والدجال وقتل خليفة مصطبر بالحق معطيه)).
﴿حديث عقبة بن مالك رضى الله تعالى عنه (٢)﴾
١٦٩٤٤ - حدثنا عبد الصمد ثنا سليمان بن المغيرة القيسي قال
ثنا حميد بن هلال قال حدثني بشر(٣) بن عصام الليثي عن عقبة بن مالك
(١) في الأصل (سعد) وصوابه من المراجع في تخريجه وترجمته.
(١٦٩٤٢) إسناده صحيح، وبحير بن سعيد الحمصي أبو خالد ثقه ثبت وخالد بن معدان مثله
وأشهر، وأبو قتيلة صحابي واسمه مرثد بن وداعة الشرعبي الجعفي، والحديث رواه أبو
داود ٤/٣ رقم ٢٤٨٣، وابن كثير ١٩٢/٦ (ط دار الحديث) والمنذري في الترغيب
٦٠/٤، وابن عساكر ٣٠/١ (تهذيب ابن بدران).
(١٦٩٤٣) إسناده صحيح، سبق في ١٦٩٤٠.
(٢) هو عقبة بن مالك الليثى نزل البصرة وعداده فيها، وقيل بل نزل الشام ومات فيها.
(٣) في ط (بشير) وهو خطأ وسيورده على الصواب في الحديث الذي بعده.
(١٦٩٤٤) إسناده صحيح، وبشر بن عاصم الليثي وثقه النسائي وابن حبان وغيرهما، وصححه حديثه
الحاكم ١١٥/٢ ووافقه الذهبي، وهو عند أبي داود ٤١/٣ رقم ٢٦٢٧ في الجهاد/ الطاعة.
( ٢٣١ )

وكان من رهطه قال: بعث رسول الله عَة سرية فسلحت رجلا سيفا قال فلما
رجع قال: ما رأيت مثل ما لامنا رسول الله عنه قال ((أعجزتم إذ بعثت رجلا
فلم يمض لأمري أن تجعلوا مكانه من يمضي لأمري)).
١٦٩٤٥ _ حدثنا هاشم قال ثنا سلیمان عن حمید بن هلال عن
بشر بن عاصم قال ثنا عقبة بن مالك الليثي قال: بينما رسول الله عليه يخطب
إذ قال القائل يا رسول الله عَة والله ما قال الذي قال إلا تعوّذا من القتل -
فذكر قصته - فأقبل عليه رسول الله لي تعرف المساء(١) في وجهه ثم قال ((إن
الله عز وجل أبي عليّ من قتل مؤمنا)) قالها ثلاث مرات.
١٦٩٤٦ - حدثنا يونس ثنا حماد يعني ابن سلمة عن يونس بن
عبيد عن حميد بن هلال قال جمع بيني وبين بشر بن عاصم رجل
فحدثني عن عقبة بن مالك أن سرية لرسول الله # غشوا أهل ماء صبحاً
فبرز رجل من أهل الماء فحمل عليه رجل من المسلمين فقال: إني مسلم
فقتله فلما قدموا أخبروا النبي ◌ّة بذلك فقام رسول الله ◌َّ خطيبا فحمد الله
وأثنى عليه ثم قال ((أما بعد فما بال المسلم يقتل الرجل وهو يقول إني
مسلم؟)) فقال الرجل إنما قالها متعوذا فصرف رسول الله عليه وجهه ومد يده
اليمنى فقال ((أبي الله عليّ من قتل مسلما)) ثلاث مرات.
﴿ حديث خرشة رضي الله تعالى عنه (٢)﴾
(١) قوله تعرف المساء أي تعرف الغضب شبه الفضب بالمساء وقد يشبه بالليل لكن الراوي
هنا والمتكلم بليغ مؤدب.
(١٦٩٤٥) إسناده صحيح، كسابقه، وقد عزاه الهيثمي ١٢٧/١ إلى أبي يعلى والطبراني في
الكبير وأحمد وقال رجاله ثقات.
(١٦٩٤٦) إسناده صحيح، کسابقه.
(٢) سبقت ترجمة وهو خرشة بن الحر انظر ١٦٩١١.
( ٢٣٢ )

١٦٩٤٧ - حدثنا علي بن بحر قال ثنا محمد بن حمير
الحمصي قال ثنا ثابت بن عجلان قال سمعت أبا كثير المحاربي يقول
سمعت خرشة يقول سمعت رسول الله عنه يقول ((ستكون من بعدي فتنة
النائم فيها خير من اليقظان والقاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من
الساعي فمن أتت علیه فلیمش بسیفه إلى صفاة فليضربه بها حتى ينكسر
ثم ليضجع لها حتى تنجلي عما انجلت)).
﴿ حديث رجل عن النبي #﴾
١٦٩٤٨ - حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ثنا زهير عن
داود بن عبد الله الأودي عن حميد الحميري قال لقيت رجلا من أصحاب
النبي ◌َّه صحبه مثل ما صحبه أبو هريرة فما زادني على ثلاث كلمات قال
رسول اللهيه ((لا يغتسل الرجل من فضل امرأته ولا تغتسل بفضله ((ولا
١١١
١/١ يبول في/ مغتسله ولا يمتشط في كل يوم)).
١٦٩٤٩ - حدثنا يونس وعفان قالا ثنا أبو عوانة عن داود بن
عبدالله الأودي عن حميد بن عبد الرحمن الحميري قال ((لقيت رجلا قد
صحب النبي # أربع سنين كما صحبه أبو هريرة أربع سنين قال: نهانا
رسول الله # أن يمتشط أحدنا كل يوم، وأن يبول في مغتسله، وأن تغتسل
المرأة بفضل الرجل وأن يغتسل الرجل بفضل المرأة وليغترفوا جميعا.
(١٦٩٤٧) إسناده صحيح، ومحمد بن حمير الحمصى وثقوه وحديثه عند مسلم، وقد سبق
الحديث سندا ومتنا في ١٦٩١١ .
(١٦٩٤٨) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير وحميد الحميري هو ابن عبدالرحمن البصري
الثقة الفقيه أثنوا عليه وحديثه عند الجماعة، والحديث رواه أبو داود ٨/١ رقم ٢٨ في
الطهاره/ البول في المستحم، والنسائي في ١٣١/٨ رقم ٥٠٥٤ في الزينة/ الأخذ من
الشارب.
(١٦٩٤٩) إسناده صحيح، كسابقه.
( ٢٣٣ )

﴿ حديث رجل من أصحاب النبي #﴾
١٦٩٥٠ - حدثنا محمد هو ابن جعفر ثنا شعبة عن إسحق هو
ابن سويد عن أبي حبيبة عن ذلك الرجل قال: أتيت النبي ◌ّ ولي حاجة
فرأي على خلوقا فقال ((اذهب فاغسله فغسلته)) ثم عدت إليه فقال ((اذهب
فاغسله)) فذهبت فوقعت في بئر فأخذت مشقة فجعلت أتتبعه ثم عدت إليه
فقال (حاجتك)).
﴿ حديث عمرو بن عبسة رضي الله تعالى عنه (١)﴾
١٦٩٥١ - حدثنا غندر قال ثنا عكرمة بن عمار قال حدثني شداد
ابن عبد الله وكان قد أدرك نفرا من أصحاب النبي ## عن أبي أمامة عن
عمرو بن عبسة قال قلت يا رسول الله ي علمني مما علمك الله عز وجل
قال ((إذا صليت الصبح فأقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس فإذا طلعت
فلا تصل حتى ترتفع فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان وحينئذ يسجد
لها الكفار، فإذا ارتفعت قيد رمح أو رمحين فصل فإن الصلاة مشهودة
(١٦٩٥٠) إسناده صحيح، وفيه نظر فقد قال الهيثمي ١٥٥/٥ رجاله ثقات إذا كان أبو حبيبة
هو الطائي، وإن كان غيره فلم أعرفه، وأنا أردد ما قاله، فما زلت في شك على كثرة ما
بحثت عنه.
(١) هو عمرو بن عبسة بن خالد بن عامر بن غاضرة السلمي، أسلم قديماً وهاجر قبل
خيبر وشهد الفتح ثم نزل حمص، مات بها رحمه الله، وقصة إسلامه ذكرها هنا ضمن
أحاديثه.
(١٦٩٥١) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير تقدموا، وشداد بن عبدالله هو القرشي الدمشقي
الثقة، وأبو أمامة هو الباهلي الصحابي المشهور واسمه صدي بن عجلان.، والحديث رواه
مسلم ٥٦٦/١ رقم ٨٢٦ في صلاة المسافرين/ الأوقات التي نهى عن الصلاة فيها،
بلفظ قريب عن عدة من الصحابة منهم عمر رضي الله عنه، ومثله ابن حبان ١٦٣ رقم
٦١٨ (موارد).
( ٢٣٤ )

محضورة حتى - يعني - يستقل الرمح بالظل ثم أقصر عن الصلاة فإنها
حينئذ تسجر جهنم فإذا فاء الفئ فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى
تصلي العصر فإذا صليت العصر فأقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس فإنها
تغرب بين قرني شيطان فحينئذ يسجد لها الكفار».
١٦٩٥٢ - حدثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن أبي الفيض
عن سليم بن عامر قال: كان معاوية يسير بأرض الروم وكان بينهم وبينه أمد
فأراد أن يدنو منهم فإذا انقضى الأمد غزاهم فإذا شيخ على دابة يقول الله
أكبر الله أكبر وفاء لا غدر إن رسول الله ع ◌َليه قال ((من كان بينه وبين قوم
عهد فلا يحلن عقدة ولا يشدها حتى ينقضى أمدها أو ينبذ إليهم على
سواء) فبلغ ذلك معاوية فرجع وإذا الشيخ عمرو بن عبسة.
١٦٩٥٣ - حدثنا أبو اليمان قال ثنا إسماعيل بن عياش عن يحيى
ابن أبي عمرو السيباني عن أبي سلام الدمشقي وعمرو بن عبد الله أنهما
سمعا أبا أمامة الباهلي يحدث عن حديث عمرو بن عبسة السلمي قال:
(١٦٩٥٢) إسناده صحيح، رجاله مشاهير وأبو الفيض هو الشامي سبق كثيراً، واسمه موسى بن
أيوب وثقه ابن حبان والعجلي وصلحه أبو حاتم، وسليم بن عامر هو الكلاعي الحمصي
الفقيه من كبار التابعين الثقات، يقال له رؤية، والحديث رواه الترمذي ١٤٣/٤ رقم
١٥٨٠ في السير/ ماجاء في القدر وقال: حسن صحيح، وابن أبي شيبة ٤٥٩/١٢ رقم
١٥٢٥٥ في الجهاد/ الغدر في الأمان، والبيهقي ٢٣١/٩ .
(١٦٩٥٣) إسناده صحيح، وإسماعيل بن عياشی یروى عن الشاميين فحديثه مقبول صحيح،
ويحيى بن أبي عمرو السيباني هو أبو زرعة الحمصي الثقة المشهور، وأبو سلام الدمشقي
هو ممطور الأسود الحبشي ثقة من التابعين مشهور بكنيته وباسمه، والحديث رواه مسلم
بالألفاظ التي تأتي بعد هذا في ٥٦٩/١ رقم ٨٣٢ في صلاة المسافرين/ قصة إسلام
عمرو بن عبسة.
( ٢٣٥ )

رغبت عن آلهة قومي في الجاهلية فذكر الحديث قال فسألت عنه فوجدته
مستخفيا بشأنه فتلطفت له حتى دخلت عليه فسلمت عليه فقلت له ما
أنت؟ فقال ((نبي)) فقلت وما النبي؟ فقال ((رسول الله)) فقلت ومن أرسلك؟
قال ((الله عز وجل)) قلت بماذا أرسلك؟ فقال ((بإن توصل الأرحام وتحقن
الدماء وتؤمن السبل وتكسر الأوثان ويعبد الله وحده لا يشرك به شئ» قلت
نعم ما أرسلك به وأشهدك إني قد آمنت بك وصدقتك أفأمكث معك أم ما
ترى؟ فقال ((قد ترى كراهة الناس لما جئت به فامكث في أهلك فإذا
سمعتم بي قد خرجت مخرجي فائتني)) فذكر الحديث.
١٦٩٥٤ - حدثنا عتاب بن زياد قال ثنا عبد الله ثنا السري بن
يحيى عن كثير بن زياد قال قال ابن عبسة رأيت رسول الله # مضمض
واستنشق في رمضان.
١٦٩٥٥ - حدثنا بهز قال ثنا حماد بن سلمة ثنا يعلى بن عطاء
عن يزيد بن طلق عن عبد الرحمن بن البيلماني عن عمرو بن عبسة قال:
أتيت رسول الله عَّ فقلت يا رسول الله ◌َ من أسلم - يعني - معك؟ فقال
(حر وعبد)) يعني أبا بكر وبلالا فقلت يا رسول الله علمني مما/ تعلم
وأجهل هل من الساعات ساعة أفضل من الأخرى؟ قال ((جوف الليل
١١٢
٤
(١٦٩٥٤) إسناده منقطع، قالوا: كثير بن زياد - وهو ثقة - لم يدرك عمرو بن عبسة وقد رواه
بصيغة التدليس، وهكذا قال الهيثمي ١٦٥/٣ وأما عتاب بن زياد الخراساني صدوق
صدقه أبو حاتم وغيره، والسري بن يحيى الشيباني ثقة أثنوا عليه.
(١٦٩٥٥) إسناده حسن، لأجل عبدالرحمن بن البيلماني مولى عمر بن الخطاب وقد سبق أن
أبدينا رأينا فيه وترجيح أقوال العلماء فيه، خاصة إذا توبع وقد توبع هنا وقد وثقه ابن حبان
وأثنى عليه أحمد ولينه أبو حاتم، والحديث عند مسلم كما سبق في قصة إسلام ابن
عبسة، وغير مسلم أيضا، وهو أيضا عند النسائي ٢٧٩/١ رقم ٥٧٢، وابن ماجه
٤٣٤/١ رقم ١٣٦٤.
( ٢٣٦ )

الآخر أفضل فإنها مشهودة متقبلة حتى تصلي الفجر ثم انهه حتى تطلع
الشمس ما دامت كالحجفة حتى تنتشر فإنها تطلع بين قرني شيطان ويسجد
لها الكفار، ثم تصلي فإنها مشهودة متقبلة حتى يستوي العمود على ظله ثم
انهه فإنها ساعة تسجر فيها الجحيم فإذا زالت فصل فإنها مشهودة متقبلة حتى
تصلي العصر ثم انهه حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرني شيطان
ويسجد لها الكفار)) وكان عمرو بن عسة يقول: أنا ربع الإسلام وكان عبد
الرحمن يصلي بعد العصر ركعتين.
١٦٩٥٦ - حدثنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرى ثنا
عكرمة يعني ابن عمار ثنا شداد بن عبد الله الدمشقي وكان قد أدرك نفرا
من أصحاب النبي ◌َّه قال قال أبو أمامة يا عمرو بن عبسة صاحب العقل
عقل الصدقة رجل من بني سليم بأي شئ تدعى أنك ربع الإسلام قال:
إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ولا أرى الأوثان شيئاً ثم
سمعت عن رجل يخبر أخبار مكة ويحدث أحاديث، فركبت راحلتي حتى
قدمت مكة فإذا أنا برسول الله عليه مستخف وإذا قومه عليه جراء فتلطفت له
فدخلت عليه فقلت ما أنت؟ قال ((أنا نبي الله)) فقلت وما نبي الله؟ قال
((رسول الله)) قال قلت الله أرسلك؟ قال ((نعم)) قلت بأي شئ أرسلك؟ قال
((بأن يوحد الله ولا يشرك به شئ وكسر الأوثان وصلة الرحم)) فقلت له من
معك على هذا؟ قال ((حر وعبد أو عبد وحر)) وإذا معه أبو بكر بن أبي
قحافة وبلال مولى أبي بكر قلت إني متبعك قال ((إنك لا تستطيع ذلك
يومك هذا ولكن ارجع إلى أهلك فإذا سمعت بي قد ظهرت فالحق بي))
قال: فرجعت إلى أهلي وقد أسلمت فخرج رسول الله عليه مهاجر إلى المدينة
فجعلت أتخبر الأخبار حتى جاء ركبة من يثرب فقلت ما هذا المكي الذي
أتا كم؟ قالوا: أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك وحيل بينهم وبينه وتركنا
(١٦٩٥٦) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير تقدموا والحديث سبق في ١٦٩٥١.
( ٢٣٧ )

الناس سراعا قال عمرو بن عبسة فركبت راحلتي حتى قدمت عليه المدينة
فدخلت عليه فقلت يا رسول الله أتعرفني؟ قال ((نعم ألست أنت الذي أتيتني
بمكة)) قال قلت: بلى فقلت يا رسول الله علمني مما علمك الله وأجهل
قال ((إذا صليت الصبح فأقصر عن الصلاة حت تطلع الشمس فإذا طلعت
فلا تصلي حتى ترتفع فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان وحينئذ يسجد
لها الكفار فإذا ارتفعت قيد رمح أو رمحين فصل فإن الصلاة مشهودة
محضورة حتى يستقل الرمح بالظل ثم أقصر عن الصلاة فإنها حينئذ تسجر
جهنم فإذا فاء الفئ فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر،
فإذا صليت العصر فأقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس فإنها تغرب حين
تغرب بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار)) قلت يانبي الله أخبرني عن
الوضوء قال «ما منكم من أحد يقرب وضوءه ثم يتمضمض ويستنشق وينتثر
إلا خرجت خطاياه من فمه وخياشيمه مع الماء حين ينتثر ثم يغسل وجهه
كما أمره الله تعالى إلا خرجت خطايا وجهه من أطراف لحيته من الماء، ثم
يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرجت خطايا يديه من أطراف أنامله، ثم يمسح
رأسه إلا خرجت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ثم يقوم فيحمد الله
عز وجل ويثني عليه بالذي هو له أهل ثم يركع ركعتين إلا خرج من ذنبه
كهئيته يوم ولدته أمه)) قال أبو أمامة: يا عمرو بن عبسة انظر ما تقول أُسمعت
هذا من رسول الله ي أيعطي هذا الرجل كله في مقامه قال فقال عمرو بن
عبسة: يا أبا أمامة لقد كبرت سنى ورق عظمي واقترب أجلي وما بي من
حاجة أن أكذب على الله عز وجل وعلى رسوله لو لم أسمعه من رسول
الله # إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا لقد سمعته سبع مرات/ أو أكثر من ذلك. ١١٣
١١٣
( ٢٣٨ )

١٦٩٥٧ - حدثنا الحكم بن نافع ثنا جرير عن سليم يعني ابن عامر
أن شرحبيل بن السمط قال لعمرو بن عبسة حدثنا حديثا ليس فيه ترديد
ولانسيان قال عمرو سمعت رسول الله عليه يقول ((من أعتق رقبة مسلمة
كانت فكاكه من النار عضوا بعضو، ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له
نورا يوم القيامة، ومن رمى بسهم فبلغ فأصاب أو أخطأ كان كمن أعتق رقبة
من ولد إسمعیل)).
١٦٩٥٨ - حدثنا أسود بن عامر قال ثنا أبو بكر يعني ابن عياش عن
عاصم عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة قال: أتينا فإذا هو جالس يتفلى
في جوف المسجد قال فقال رسول الله عة ((إذا توضأ المسلم ذهب الإثم من
سمعه وبصره ويديه ورجليه)) قال فجاء أبو ظبية وهو يحدثنا فقال: ما حدثكم
فذكرنا له الذي حدثنا قال فقال أجل سمعت عمرو بن عبسة ذكره عن
رسول الله عنه وزاد فيه قال قال رسول الله عليه ((ما من رجل يبيت على طهر
ثم يتعار من الليل فيذكر ويسأل الله عز وجل خيرا من خير الدينا والآخرة إلا
آتاه الله عز وجل إياه)).
١٦٩٥٩ - حدثنا روح قال ثنا هشام بن أبي عبد الله عن قتادة عن
(١٦٩٥٧) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير تقدموا وشرحبيل بن السميط صحابي شهد
القادسية وفتح حمص وتولى إمارتها لمعاوية، والحديث رواه النسائي ٢٦/٦ رقم ٣١٤٢
في الجهاد/ ثواب من رمى في سبيل الله.
(١٦٩٥٨) إسناده حسن، لأجل شهر بن حوشب، وأبو أمامة هو الباهلي. وأبو ظيبة هو الكلاعي
الحمصي من ثقات التابعين، والحديث رواه ابن ماجه ١٠٤/١ رقم ٢٨٣ في الطهارة/
ثوابالطهور.
(١٦٩٥٩) إسناده صحيح، ومعدان بن أبي طلحة الشامي اليعمري من التابعين الثقات، وأبو نجيح
السلمي هو عمرو بن عبسة رضي الله عنه، والحديث رواه أبو داود ٢٩/٤ رقم ٣٩٦٥ =
( ٢٣٩ )

سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن أبي نجيج السلمي قال
حاصرنا مع نبي الله ◌ّ حصن الطائف فسمعت رسول الله عنه يقول ((من
بلغ بسهم في سبيل عز وجل فهو عدل محرر ومن شاب شيبة في سبيل الله
كانت له نورا يوم القيامة وأيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما فإن الله عز
وجل جاعل وفاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررها من النار)) .
١٦٩٦٠ - حدثنا روح قال ثنا عبد الحميد بن بهرام قال سمعت
شهر بن حوشب قال حدثني أبو ظبية قال قال عمرو بن عبسة سمعت
رسول الله عنه يقول ((أيما رجل مسلم رمى بسهم في سبيل الله عز وجل
فبلغ مخطئا أو مصيبا فله من الأجر كرقبة أعتقها من ولد اسمعيل)).
١٦٩٦١ - حدثنا محمد بن بكر ثنا عبد الحميد يعني ابن جعفر
قال حدثني الأسود بن العلاء عن حوى مولى سليمان بن عبد الملك عن
رجل أرسل إليه عمر بن عبد العزيز وهو أمير المؤمنين قال: كيف الحديث
الذي حدثتني عن الصنابحي قال أخبرني الصنابحي أنه لقى عمرو بن عبسة
فقال هل من حديث عن رسول الله # لا زيادة فيه ولا نقصان؟ قال: نعم
سمعت رسول الله عنه يقول ((من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا
منه من النار ومن رمي بسهم في سبيل الله بلغ أوقصر كان عدل رقبة، ومن
=
والترمذي ١٧٢/٤ رقم ١٦٣٥ وقال حسن صحيح غريب، والنسائي ٢٦/٦ رقم
٣١٤٣ وانظر قبل سابقه.
(١٦٩٦٠) إسناده حسن، لأجل شهر بن حوشب، وانظر سابقه وقبل سابقه.
(١٦٩٦١) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل الذي أرسل إليه عمر بن عبدالعزيز، وأما الأسود بن
العلاء الثقفي فهو ثقة، وحوي مولی سليمان بن عبدالملك وحاجبه مشهور بكنيته أبي
عبيد وهو ثقة حديثه عند مسلم، والحديث سبق في سابقه.
( ٢٤٠ )