النص المفهرس

صفحات 121-140

دحية الكلبي إلى قيصر وكتب معه إليه كتابا: فذكر نحو حديث عباد بن
عباد، وحديث عباد أتم وأحسن اقتصاصا للحديث، وزاد قال: فضحك
رسول اللّه ◌َيئة حين دعاه إلى الإسلام فأبى أن يسلم وتلا هذه الآية ﴿إِنَّكَ لاَ
تَهديْ مَنْ أَحْبَيْتَ ولكنّ اللهَ يَهْدِيْ مَنْ يَشَاءُ﴾ ثم قال رسول الله عَّه ((إنك
رسول قوم وإن لك حقا ولكن جئتنا ونحن مرملون)) فقال عثمان بن عفان:
أنا أكسوه حلة صفورية. وقال رجل من الأنصار: عليّ ضيافته.
﴿ حديث ابن عبس شيخ أدرك الجاهلية رضي الله تعالى عنه ﴾
١٦٦٤١ - حدثنا محمد بن بكر البرساني قال أنا عبيد الله بن أبي
زياد قال حدثني عبد الله بن كثير الداري عن مجاهد قال ثنا شيخ أدرك
الجاهلية ونحن في غزوة رودس يقال له ابن عبس قال: كنت أسوق لآل لنا
بقرة، قال: فسمعت من جوفها: يا آل ذريح قول فصيح رجل يصيح لا إله
إلا الله. قال: فقدمنا مكة فوجدنا النبي ◌ّ قد خرج بمكة.
﴿ حديث عبد الرحمن بن خباب السلمي رضي الله تعالى عنه(١) ﴾
١٦٦٤٢ - حدثنا أبو موسى العنزي قال ثنا عبد الصمد بن عبد
الوارث قال حدثني سكن بن المغيرة قال حدثني الوليد بن أبي هشام عن
(١٦٦٤١) إسناده حسن، لأجل عبيدالله بن أبي زياد القداح. وقد سبق بلفظه وسنده هذا في
١٥٤٠١.
(١) هو عبدالرحمن بن خباب السلمي، نزل البصرة وعداده فيها وقال ابن حبان: هو من
الأنصار.
(١٦٦٤٢) إسناده ضعيف، فيه فرقد - أبو طلحة - قالوا عنه: مجهول وكذا ضعفه الترمذي
٦٢٥/٥ رقم ٣٧٠٠ في مناقب عثمان وقال غريب. لكنه ذكر تجهيزه لجيش العسرة
وأن المتألبين عليه صدقوا قوله. وهو رقم ٣٧٠٣ وسيأتي أكثر من هذا.
( ١٢١ )

فرقد - أبي طلحة - عن عبد الرحمن بن خباب السلمي قال: خرج رسول
الله عَّ فحث على جيش العسرة فقال عثمان بن عفان: عليّ مائة بعير
بأحلاسها وأقتابها قال: ثم حث فقال عثمان: عليّ مائة أخرى بأحلاسها
وأقتابها، قال: ثم نزل مرقاة من المنبر ثم حث، فقال عثمان بن عفان: عليّ
مائة أخرى بأحلاسها وأقتابها. قال: فرأيت النبي ته يقول بيده هكذا يحركها
- وأخرج عبد الصمد يده - كالمتعجب ((ما على عثمان ما عمل بعد
هذا)).
١٦٦٤٣ - حدثنا أبو موسى العنزي قال ثنا عثمان بن عمر قال ثنا
سكن بن المغيرة قال ثنا الوليد بن هشام وطلحة عن عبد الرحمن بن خباب
السلمي قال: رأيت رسول الله فيه خطب فحض على جيش العسرة .. فذكره.
﴿ / بقية حديث أبي الغادية رضي الله تعالى عنه (١) ﴾
٧٦
٤
١٦٦٤٤ - حدثنا أبو موسى العنزي محمد بن المثني قال حدثنا
محمد بن أبي عدي عن ابن عون عن كلثوم بن جبر قال كنا بواسط
القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر قال فإذا عنده رجل يقال له
أبو الغادية استسقى ماء فأتى بإناء مفضض فأبى أن يشرب وذكر النبي عليه
فذكر هذا الحديث ((لا ترجعوا بعدي كفارا - أو ضلالا شك ابن أبي
عدي - يضرب بعضكم رقاب بعض)) فإذا رجل يسب فلانا فقلت والله لئن
أمكنني الله منك في كتيبة فلما كان يوم صفين إذا أنابه وعليه درع قال
(١) أبو الغادية الجهيني هو يسار بن سبع يقال له صحبة، ويقال إنه هو الذي قتل عمار بن
یاسر- كما في الحديث هنا.
(١٦٦٤٤) إسناده حسن، لأجل كلثوم بن جبر وثقه أحمد وابن معين وابن حبان وغمزه
النسائي، والمرفوع من الحديث رواه البخاري ٣١٧/١ رقم ١٢١ ومسلم ٨١/١ رقم
٦٥، والترمذي ٤٨٦/٤ رقم ٢١٩٣ وقال حسن صحيح، والنسائي ١٢٦/١ رقم
٤١٢٥، وابن ماجه ١٣٠٠/٢ رقم ٣٩٤٣ والحديث هنا من زوائد عبدالله.
( ١٢٢ )

ففطنت إلى الفرجة في جربان الدرع فطعنته فقتلته فإذا هو عمار بن ياسر،
قال قلت: وأي يد كفتاه؟ يكره أن يشرب في إناء مفضض وقد قتل عمار
ابن ياسر؟.
١٦٦٤٥ - حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال ثنا ربيعة بن
كلثوم قال حدثني أبي عن أبي غادية الجهني قال: خطبنا رسول الله عَّه يوم
العقبة فقال ((يا أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا
ربكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألا هل بلغت؟))
قالوا نعم قال ((اللهم هل بلغت)).
١٦٦٤٦ - حدثنا عفان قال حدثني ربيعة قال حدثني أبي قال
سمعت أبا غادية الجهني قال: بايعت رسول الله * يوم العقبة فقال يا ((أيها
الناس إن دماء كم ... )) فذ کر مثله.
١٦٦٤٧ - حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري قال ثنا محمد بن
عبد الرحمن الطفاوي قال خرج أبو الغادية وحبيب بن الحرث وأم أبي
العالية(١) مهاجرين إلى رسول الله عة فأسلموا فقالت المرأة أوصني يا رسول
الله قال ((إياك ومايسوء الأذن)).
(١٦٦٤٥) إسناده حسن، لأجل ربيعة بن كلثوم بن جبر له أخطاء وأوهام فتكلموا في حفظه،
والحديث سبق في ١٥٩١٤ .
(١٦٦٤٦) إسناده حسن، كسابقه.
(١) أم أبي العالية هكذا في الأصوال وفي أسد الغابة أم الغادية زوج أبي الغادية ولعله الصواب.
(١٦٦٤٧) إسناده ضعيف، لانقطاعه بين محمد بن عبدالرحمن الطفاوي . القصة فبينهما
مسافة طويلة، أما الصلت بن مسعود بن طريف الجحدري القاضي فقد وه وله عند
مسلم. وقد رواه ابن سعد في الطبقات، ٢٤٠/٨ (بتحقيق عطا) عن العاص مرو
الطفاوي عن عمته لكنه مجه كما قالوا، وقال الهيثمي ٩٥/٨ مستور، وهو عند
الطبراني وابن سعد بسند وال رقى على قول الهيثمي إلى الحسن، أويكون على
الأقل يسير الضعف.
٫ ١٢٣)

﴿حديث ضرار بن الأزور رضي الله تعالى عنه (١) ﴾
١٦٦٤٨ - حدثنا محمد بن بكار مولى بني هاشم قال ثنا عبد الله
ابن المبارك عن الأعمش عن يعقوب بن بجير عن ضرار بن الأزور أن
النبي ◌ّ مربه وهو يحلب فقال ((دع داعي اللبن)).
١٦٦٤٩ - حدثنا أبو بكر بن محمد بن عبد الله جارنا قال ثنا
محمد بن سعيد الباهلي الأثرم البصري قال ثنا سلام بن سليمان القاري
قال ثنا عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن ضرار بن الأزور قال: أتيت
النبي ◌ّ فقلت أمدد يدك أبا يعك على الإسلام، قال ضرار: ثم قلت:
تركت القداح وعزف القيا *** ن والخمر تصلية وابتهالا
وكرى المحبر في غمرة *** وحملى على المشركين القتالا
فيارب لا أغبنن سفعتي *** فقد بعث مالي وأهلى ابتدالا
فقال رسول الله عليه ((ما غبنت سفعتك يا ضرار)).
(١) هو ضرار بن الأزور - وهو مالك - بن أوس بن خزيمة الأسدي صحابي شهير من
الفرسان المعدودين كان رفيق خالد في حروبه فقيل استشهد باليمامة وقيل - كما
عند البخاري فى الكبير - إنه حضر اليرموك وفتح دمشق.
(١٦٦٤٨) إسناده صحيح، رجاله مشاهير أئمة، ماعدا يعقوب بن بجیر وثقه ابن حبان ٥٥٣/٥
وسكت عنه البخاري في الكبير ٣٨٩/٨ وأبو حاتم كما في الجرح ٢٠٥/٩. والحديث
رواه الدارمي ١٢١/٢ رقم ١٩٩٧ في الأضاحي/ الحالب يجهد الحلب، وسكت عنه
الحاكم ٦٢٠/٣ والحديث من الزوائد.
(١٦٦٤٩) إسناده ضعيف، لأجل محمد بن سعيد الباهلي ضعفوه، وقال الهيثمي ١٢٦/٨
متروك، والباقون ثقات تقدموا. وقوله في الشعر: وحملي على المشركين، ورد في بعض
الروايات وحملي على المسلمين، وبدل ((سفعتي)) روي ((صفقتي)) و((بيعتي)) والحديث
من الزوائد.
( ١٢٤ )

١٦٦٥٠ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال ثنا وكيع قال ثنا
الأعمش عن يعقوب بن بجير عن ضرار بن الأزور قال: بعثني أهلي
بلقوح إلى النبي ◌ّ فأمرني أن أحلبها فحلبتها فقال ((دع داعي اللبن)).
١٦٦٥١ - حدثنا أبو(١) صالح الحكم بن موسى قال أنا عيسى بن
يونس عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن سعد عن أبيه أو عن
عمه قال أتيت النبي ## بعرفة فأخذت بزمام ناقته أو بخطامها فدفعت عنه،
فقال ((دعوه فأرب ما جاء به))؟ فقلت نبئني بعمل يقربني إلى الجنة
ويبعدني من النار قال فرفع رأسه إلى السماء ثم قال ((لئن كنت أو جزت في
الخطبة لقد أعظمت - أو أطولت - تعبد الله لا تشرك به شيئاً وتقيم الصلاة
وتؤتي الزكاة وتحج/ البيت وتصوم رمضان وتأتي إلى الناس ما تحب أن يؤتوه
إليك وما كرهت لنفسك فدع الناس منه، خل عن زمام الناقة)).
٧٧
٤
﴿حديث يونس بن شداد رضي الله تعالى عنه (٢)﴾
١٦٦٥٢ - حدثنا أبو موسى العنزي قال ثنا محمد بن عثمة قال
(١٦٦٥٠) إسناده صحيح، سبق في ١٦٦٤٨.
(١) ((أبو)) ساقط من ط.
(١٦٦٥١) إسناده صحيح، أبو صالح الحكم بن موسى موثق وله عند مسلم والمغيرة بن سعد
موثق أيضا وأبو سعد بن الأخرم مختلف في صحبته وقال ابن حبان له صحبه، والحديث
رواه أبو هريرة أن اعرابيّاً أمسك بزمام الناقة ورسول الله # بعرفة. رواه البخاري ٤١٤/١٠
رقم ٥٩٨٣ (فتح) ومسلم ٤٣/١ رقم ١٣ عن أبي أيوب وقد سبق.
(٢) يونس بن شداد لم يذكره أحد في الصحابة سوى ابن حجر في التعجيل، وقال
الحسيني غير معروف، ولما جاء ابن حجر يستدرك عليه قائلا: ذكره غير واحد منهم ...
ثم لم یکمل وقال محققه: بياض في الأصل.
(١٦٦٥٢) إسناده ضعيف، لأجل محمد بن عثمة وهو منكر الحديث وسعيد بن بشير الأزدي =
( ١٢٥ )

ثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي قلابة عن أبي الشعثاء عن يونس بن
شداد أن رسول الله ئه نهى عن صوم أيام التشريق.
﴿ حديث ذي اليدين رضي الله تعالى عنه(١)﴾.
١٦٦٥٣ - حدثنا محمد بن المثنى قال ثنا معدي بن(٢) سليمان
قال ثنا شعيب بن مطير عن أبيه مطير - ومطير حاضر يصدقه مقالته - قال
كيف كنت أخبرتك قال يا أبتاه أخبرتني أنك لقیك ذو الیدین بذي خشب
فأخبرك أن رسول الله #ته صلى بهم إحدى صلاتي العشي وهي العصر
فصلى ركعتين وخرج سرعان الناس وهم يقولون أقصرت الصلاة أقصرت
الصلاة؟ فقام رسول الله ئه واتبعه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما وهما مبتد
به فلحقه ذو اليدين فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال
((ماقصرت ولا نسيت)) ثم أقبل على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقال
((ما يقول ذو اليدين؟)) فقالا صدق يا رسول الله فرجع رسول الله عَة وثاب
الناس فصلى ركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتي السهو، قال أبو سليمان:
=
ضعفوه، والحديث صحيح سبق في ١٥٩٨٣ وإحالاته وهو في الصحيح وأما أبو قلابة
فهو عبدالله بن زيد الجرمي وهو ثقة مشهور، وأما أبو الشعثاء هنا فهو جابر بن زيد
الأزدي الثقة الفقية المشهور.
(١) هو ذو اليدين السلمي - ويقال اسمه الخرباق -وإنما سمي بذي اليدين لطول في
یدیه.
٠
(٢) في ط (معدل) وهو خطأ وفي التالي سيصلحه.
(١٦٦٥٣) إسناده ضعيف، علله كثيرة، أولها أن معدي بن سليمان صاحب الطعام ضعيف وهاه
أبو زرعة وضعفه النسائي وقال أبو حاتم: شيخ، وثانيها جهالة شعيث بن مطير بن سليم
فقد ذكروه على أنه مجهول الحال، وثالثها أبوه منكر الحديث قالوا عنه لم يضبط
الحديث. والحديث من الزوائد، لكن القصة صحيحة من طرق أخرى ذكرها الشيخان
والأربعة وقد مرت انظر ٩٨٨٧ .
( ١٢٦ )

حدثت ست سنين أو سبع سنين ثم سلم وشككت فيه وهو أكثر حفظي.
١٦٦٥٤ - حدثنا نصر بن على قال أخبرني معدي بن سليمان
قال أتيت مطيرًا لأسأله عن حديث ذي اليدين فأتيته فسألته فإذا هو شيخ كبير
لا ينفذ الحديث من الكبر فقال ابنه شعيب: بلى يا أبت حدثتني أن ذا
اليدين لقيك بذي خشب فحدثك أن رسول الله عنه صلى بهم إحدى
صلاتي العشي وهي العصر ركعتين ثم سلم فخرج سرعان الناس فقال:
أقصرت الصلاة؟ وفي القوم أبو بكر وعمر فقال ذو اليدين أقصرت الصلاة
أم نسيت؟ قال ((ما قصرت الصلاة ولا نسيت)) ثم أقبل على أبي بكر وعمر
رضي الله عنهما فقال ((مايقول ذو اليدين؟)) فقالا صدق يا رسول الله فرجع
رسول اللّه عَ وثاب الناس وصلى بهم ركعتين ثم سلم ثم سجد بهم
سجدتي السهو.
١٦٦٥٥ - حدثنا أبو معمر عن ابن أبي حازم قال جاء رجل إلى
علي بن حسين فقال ما كان منزلة أبي بكر وعمر من النبي ◌ّ فقال
منزلتهما الساعة.
﴿ حديث جد أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص(١) ﴾
رضي الله تعالى عنه
١٦٦٥٦ - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري وخلف بن هشام
(١٦٦٥٤) إسناده ضعيف، كسابقه.
(١٦٦٥٥) إسناده صحيح، وعلي بن الحسين هو زين العابدين وأبو حازم هو الأشجعي سلمان
مولى عزة الأشجعية وثقه الأئمة مشهور یمر کثیراً، مشهور بکنیته، وقد روى أبو داود
٢٠٥/٤ رقم ٤٦٢٧ وغيره حديث ابن عمر: كنا نقول في زمن النبي ◌ّ: لانعدل
بأبي بكر أحداً ثم عمر ثم عثمان.
(١) سبق في ١٥٣٣٩ وأنه عمرو بن سعيد بن العاص.
(١٦٦٥٦) إسناده ضعيف، لأجل عامر بن أبي عامر الخزاز، وقد نسبه لأبي جده وهو عامر بن =
( ١٢٧ )

قالا ثنا عامر بن أبي عامر الخزاز عن أيوب بن موسى عن أبيه عن جده قال
قال رسول الله عليه ((ما نحل والد ولده نحلا أفضل من أدب حسن)).
﴿ حديث أبي الحسن المازني رضي الله عنه(١)﴾
١٦٦٥٧ - حدثنا عبيد الله بن عمر قال ثنا عبد العزيز بن محمد
الدراوردی قال عمرو بن یحیی حدثني عن يحيى بن عمارة عن جده أبي
حسن قال دخلت الأسواق وقال فأثرت - وقال القواريري مرة فأخذت -
دبستين(٢) قال وأمهما ترشرش(٣) عليهما وأنا أريد أن آخذهما قال فدخل
عليّ أبو حسن فنزع متيخة(٤) قال فضربني بها فقالت لي امرأة منا يقال لها
مريم لقد تعست من عضده ومن تكسير المتيخة فقال لي ألم تعلم أن رسول
الله عَّ حرما ما بين لا بتي المدينة.
١٦٦٥٨ - حدثنا أبو المفضل المروزي قال حدثني ابن أبي أو يس
=
صالح بن رستم بن أبي بكر بن عامر تكلموا في حفظه كثيراً حتى اتهمه ابن حبان،
وبقية الرواه تقدموا جميعاً انظر ١٥٣٣٩، وأما خلف بن هشام الذي قرنه أحمد
بعبيد الله فهو القاريء الثقة المشهور يسميه أهل القراءات خلف العاشر
(١) أبو حسن المازني هو تميم بن عمرو - وقيل ابن عبد عمرو أو عبد قيس - ابن
مخرمة بن الحارث، بدري له صحبة شهد العقبة.
(٢) دبستين مثنى دبسة وهو طائر صغير يشبه اليمام وقيل هو ذكر اليمام. وقيل بل هو
لونه أحمر يضرب إلى السواد مثل لون الدبس، والدبس معروف عند أهل الشام، يقول
له المصريون العسل الأسمر.
(٣) ترشرش أي تحوم مكسرة الأجنجة.
(٤) المتيخة هي كل عود نزعته من الشجر نخلا كان أو غيره.
(١٦٦٥٧) إسناده صحيح، رجاله مشاهير تقدموا كثيراً، والحديث سبق في ١٣٤٥٩ والحديث
من الزيادات.
(١٦٦٥٨) إسناده صحيح، من طريق أبي الفضل المروزي عن ابن أبي أويس عن عمرو بن =
( ١٢٨ )

٧٨
قال وحدثني حسين بن عبد الله بن ضمرة عن عمرو بن يحيى المازني عن
جده أبي حسن/ أن النبي# كان يكره نكاح السر حتى يضرب بدف
٤
ويقال أتینا کم أتینا کم فحیونا نحییکم.
١٦٦٥٩ - حدثنا أحمد بن حاتم الطويل وكان ثقة رجلا صالحا
قال ثنا عبد العزيز بن محمد يعني الدراوردى عن عمرو بن يحيى عن أبيه
أو عمه قال: كانت لي جمة كنت إذا سجدت رفعتها فرآني أبو حسن
المازني فقال ترفعها لا يصيبها التراب والله لأحلقنها فحلقها.
﴿ حديث عريف من عرفاء قريش عن أبيه رضي الله تعالى عنه ﴾
١٦٦٦٠ - حدثنا أبو مالك الحنفي كثير بن يحيى بن كثير
البصري قال ثنا ثابت أبو زيد قال ثنا هلال بن خباب عن عكرمة بن خالد
المخزومي قال حدثني عريف من عرفاء قريش عن أبيه سمعه من فلق فيّ
رسول الله عنه قال ((من صام رمضان وشوّال والأربعاء والخميس دخل
الجنة)) .
=
يحيى. ضعيف جداً من طريق حسين بن عبدالله بن ضمرة الحميري تركوه وذموه،
وأبو الفضل المروزي قال الحسيني لعله حاتم بن الليث الجوهري وقال في التعجيل لا
أستبعد أن يكون عباس بن محمد الدوري. وأنا أميل مع ابن حجر بل أجزم بذلك لأنه
صرح به في أماكن ولأنه مروزي ولأنه يروي عن ابن أبي أويس. وهو موثق واسمه
إسماعيل بن عبدالله بن أبي أويس، والحديث سبق في ١٦٠٧٥ وهو هنا من الزوائد.
(١٦٦٥٩) إسناده صحيح، وأحمد بن حاتم بن يزيد الطويل وثقه عبد الله هنا ووافقه صالح جزرة
والدار قطني والحديث من الزوائد.
(١٦٦٦٠) إسناده ضعيف، لجهالة الرواي عن الصحابي، ولضعف كثير بن يحيى بن كثير أبي
مالك الحنفي، له مناكير، وكان عباس بن عبدالعظيم ينهى عنه كما في التعجيل، على
أنه نقل عن أبي زرعة أنه قال عنه صدوق، والحديث سبق في ١٥٣٧٢ وهو هنا من
الزوائد وهناك من رواية أحمد وقوله: سمعه من فلق في رسول الله، أي من فتحة فمه،
وهي كلمة للتأكيد.
( ١٢٩ )

﴿ حديث قيس بن عائذ رضي الله تعالى عنه (١) ﴾
١٦٦٦١ - حدثنا سريج بن يونس - من كتابه - قال أنا أبو
إسماعيل المؤدب عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن عائذ قال: رأيت
رسول الله عليه يخطب على ناقة خرماء وعبد حبشي ممسك بخطامها. وهلك
قيس أيام المختار.
﴿حديث أسماء بن حارثة رضي الله تعالى عنه (٢)﴾
١٦٦٦٢ - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال ثنا أبو معشر
البراء قال ثنا ابن حرملة عن يحيى بن هند بن حارثة عن أبيه - وكان من
أصحاب الحديبية وأخوه الذي بعثه رسول الله ية يأمر قومه بصيام يوم عاشوراء
وهو أسماء بن حارثة - أن رسول الله عليه بعثه فقال ((مر قومك فليصوموا هذا
اليوم)) قال أرأيت إن وجدتهم قد طعموا؟ قال ((فليتموا بقية يومهم)).
(١) هو قيس بن عائذ الأحمسي أبو كاهل - وهو بكنيته أشهر- كان إمام الأحمسيين،
ونزل الكوفة وعداده فيها، مات أيام المختار.
(١٦٦٦١) إسناده صحيح، على كلام في أبي إسماعيل المؤدب وهو إبراهيم بن سليمان بن
رزين الأردني وثقه الدارقطني والعجلي ورضيه أحمد والنسائي ((وابن معين. والحديث
رواه النسائي ١٨٥/٣ رقم ١٥٧٣ في العيدين/ الخطبة على البعير، وابن ماجه
٤٠٨/١ رقم ١٢٨٥ والعبد الحبشي هو بلال، كما في الصحيحين من خطبة الوداع.
(٢) هو أسماء بن حارثة بن سعيد بن عبدالله الأسلمي، كان لصيقاً برسول الله على هو
وأخوه هند المذكور هنا، حتى ليظن الغريب أنهما خادمين له، مات رضي الله عنه في
آخر خلافة معاوية.
(١٦٦٦٢) إسناده صحيح، وأبو معشر البّراء هو عبد الرحمن بن حرملة بن سنة الأسلمي، وأما
يحيى بن هند بن حارثة فمختلف في صحبته ذكره ابن حبان في ثقات التابعين
٥٢٥/٥ وذكره في الصحابه في ٤٤٧/٣. والحديث سبق في ١٦٤٧٨ وهو هنا من
الزوائد، وهناك عن سلمة بن الأكوع.
( ١٣٠ )

﴿ حديث أيوب بن موسى عن أبيه عن جده رضي الله تعالى عنه(١)﴾
١٦٦٦٣ - حدثنا نصر بن علي الجهضمي وعبد الأعلى بن
حماد أبو يحيى النرسي قالا حدثنا عامر بن أبي عامر الخزاز قال ثنا أيوب بن
موسى عن أبيه عن جده قال قال رسول الله عليه ((ما نحل والد ولدا أفضل من
أدب حسن)).
﴿ حديث قطبة بن قتادة رضي الله تعالى عنه(٢) ﴾
١٦٦٦٤ - حدثنا محمد بن ثعلبة بن سواء قال ثنا محمد بن سواء
قال ثنا حمران بن يزيد العمري عن قتادة عن رجل من بني سدوس عن
قطبة بن قتادة قال: رأيت رسول الله عليه يفطر إذا غربت الشمس.
١٦٦٦٥ - حدثنا محمد بن ثعلبة بن سواء قال حدثني ابن سواء
قال حدثني حمران بن يزيد عن قتادة عن رجل من بني سدوس عن قطبة
(١) سبقت ترجمة في ١٦٦٥٦ وإحالاته.
(١٦٦٦٣) إسناده ضعيف، لأجل عامر بن أبي عامر وقد تكلمنا عليه في ١٦٦٥٦ والحديث
هناك فانظره في ١٦٦٥٦ وإحالاته، وأما نصر بن على الجهضمي ((وعبد الأعلى بن
حماد فثقتان حديثهما في الصحيحين.
(٢) هو قطبة بن قتادة بن جرير السدوسي أبو الحويصلة - أو الحوصلة - أسلم بعد الفتح.
شارك في فتح الأبلة. وكان قد استخلفه خالد على البصرة في سيره إلى فارس.
(١٦٦٦٤) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن قطبة، وهكذا ضعفه الهيثمي ١٥٤/٣، وأما
محمد بن ثعلبة السدوسي فصدوق مقبول ومحمد بن سواء السدوسي موثق وله في
الصحيحين، وحمران بن يزيد العمري الأعمى وثقه ابن حبان ٢٣٩/٦ وسكت عنه
البخاري في التاريخ الكبير ٨٠/٣ ترجمة رقم ٢٩١ والحديث من الزوائد.
(١٦٦٦٥) إسناده ضعيف، كسابقه.
( ١٣١ )

ابن قتادة قال: بايعت النبي # على ابنتي الحوصلة وكان يكني بأبي
الحوصلة.
﴿حديث الفاكه بن سعد رضي الله تعالى عنه(١) ﴾
١٦٦٦٦ - حدثنا نصر بن علي قال ثنا يوسف بن خالد قال ثنا
أبو (٢) جعفر الخطمي عن عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه عن جده
الفاكه بن سعد - وكانت له صحبة - أن رسول الله عنه كان يغتسل يوم
الجمعة ويوم عرفة ويوم الفطر ويوم النحر، قال وكان الفاكه بن سعد يأمر
أهله بالغسل في هذه الأيام.
﴿حديث عبيدة بن عمرو الكلابي رضي الله عنه (٣)﴾
١٦٦٦٧ -/ حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أبو معمر الهذلي ثنا سعيد
٤
(١) هو الفاكه بن سعد بن جبير الأنصاري الأوسي الخطمي أسلم قديماً، وكان مع علي
رضي الله عنه بصفین.
(٢) في ط (يوسف بن جعفر) وهو سهو من النساخ وانظر أيضا ابن ماجه.
(١٦٦٦٦) إسناده ضعيف جدا، لأجل يوسف بن خالد بن عمير السمتي متروك كذبه ابن
معين وابن حبان، واتهماه بالوضع، وكان يتمذهب على مذهب أبي حنيفة، والحديث
رواه ابن ماجه ٤١٧/١ رقم ١٣١٦ في إقامة الصلاة/ ماجاء في الاغتسال في العيدين،
والحديث من الزوائد وعبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه قال عنه في التقريب مجهول.
ويستعاض عنه بحديث الصحيحين في غسل الجمعة وغسل العيدين واجب من باب
أولى، أما أبو جعفر الخطمي فهو عمير بن يزيد الأنصاري فهو مقبول وحديثه في
السنن.
(٣) تقدم في ١٥٨٩٢.
(١٦٦٦٧) إسناده حسن، وانظر تعليقنا عليه في ١٥٨٩٢.
( ١٣٢ )

ابن خثيم الهلالي قال حدثتني جدتي أم أبي ربيعة بنت عياض الكلابيه عن
جدها عبيدة بن عمرو الكلابي قال: رأيت النبي ﴾ وهو يتوضأ فاسبغ
الطهور وكانت هي إذا توضأت أسبغت الطهور حتى ترفع الخمار فتمسح
رأسها.
١٦٦٦٨ - حدثنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة قال ثنا سعيد بن
خثيم الهلالي قال: سمعت جدتي ربيعة ابنة عياض عن جدها عبيدة بن
عمرو الكلابي قال:رأيت رسول الله ي توضأ فأسبغ الوضوء، قال وكانت
ربيعية إذا توضأت أسبغت الوضوء.
١٦٦٦٩ - حدثنا عمرو بن محمد الناقد قال ثنا سعيد بن خثيم
الهلالي قال حدثتني جدتي ربعية ابنة عياض الكلابية عن جدها عبيدة بن
عمرو الكلابي قال: رأيت رسول الله ◌ّه يتوضأ فأسبغ الطهور، قال وكانت
هي يعني جدته إذا أخذت الطهور أسبغت.
﴿ حديث مالك بن هبيرة رضي الله تعالى عنه(١) ﴾
١٦٦٧٠ - حدثنا يزيد بن هرون قال أنا حماد بن زيد عن محمد
ابن إسحق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن مالك
ابن هبيرة قال قال رسول اللّه عليه ((ما من مؤمن يموت فيصلي عليه أمة من
(١٦٦٦٨) إسناده حسن، كسابقه.
(١٦٦٦٩) إسناده حسن، كسابقه.
(١) هو مالك بن هبيرة بن خالد بن مسلم بن الحارث السكوني نزل مصر ثم نزل
حمص، ومات في زمن مروان رحمه الله تعالى.
(١٦٦٧٠) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير، ومرثد بن عبدالله اليزني الفقيه المصري أثنى
عليه الجميع وحديثه عند الجماعة، والحديث رواه أبو داود ٢٠٢/٣ رقم ٣١٦٦ في
الجنائز/ الصفوف على الجنازة، والترمذي ٣٣٨/٣ رقم ١٠٢٨ وحسنه، وابن ماجه
٤٧٨/١ رقم ١٤٩٠.
( ١٣٣ )

المسلمين بلغوا أن يكونوا ثلاث صفوف إلا غفر له)) قال فكان مالك بن
هبيرة يتحرى إذا قل أهل جنازة أن يجعلهم ثلاث صفوف.
﴿ حديث المقداد بن الأسود رضي الله تعالى عنه(١) ﴾
١٦٦٧١ - حدثنا يزيد قال أنا محمد بن إسحق عن هشام بن عروة
عن أبيه عن المقداد بن الأسود قال قال لي على سل رسول الله عليه عن
الرجل يلاعب امرأته فيخرج منه المذي من غير ماء الحياة قال ((يغسل فرجه
يتوضأ وضوءه للصلاة) .
﴿ حديث سويد بن حنظلة رضي الله تعالى عنه (٢) ﴾
١٦٦٧٢ - حدثنا يزيد بن هرون قال أنا إسرائيل بن يونس بن أبي
٠٠
(١) هو المقداد بن الأسود الكندي واسمه الحقيقي المقداد بن عمرو بن ثعلبة، وإنما
يقال له الكندي لأن أباه كان حليفا لكندة أسلم قديماً، وزوجه النبي # ابنة عمه
ضباعة بنت الزبير بن عبدالمطلب. كان شجاعاً ومن الفرسان المعدودين، قيل إنه أول
من قاتل على فرس في سبيل الله، شهد المشاهد كلها مع رسول الله # ومات في
خلافة عثمان سنة ثلاث وثلاثين.
(١٦٦٧١) إسناده صحيح، رجاله مشاهير، وقد سبق في مسند علي وتكرر كثيراً، والحديث سبق
أيضا عن سهل بن حنيف بمثله في ١٥٩١٥ وهو عند البخاري ٢٣٠/١ رقم
١٣٢ (فتح) ومسلم ٢٤٧/١ رقم ٣٠٣، وأبي داود ٥٣/١ رقم ٢٠٧، والترمذي
١٩٣/١ رقم ١١٤ وقال حسن صحيح، والنسائي ٩٦/١ رقم ١٥٣، وابن ماجه
١٦٩/١ رقم ٥٠٥.
(٢) لم يذكر أحد في ترجمته أكثر من هذا، وقال ابن عبدالبر: لا أعلم له نسبا ولا يروي
عنه إلا ابنته.
(١٦٦٧٢) إسناده ضعيف، لجهالة جده إبراهيم بن عبد الأعلي وقد رواه أبو دار: ٢٢٤/٧ رقم =
( ١٣٤ )
!

إسحق قال ثنا إبراهيم بن عبد الأعلى عن جدته عن أبيها سويد بن حنظلة
قال: خرجنا نريد رسول الله عَّ ومعنا وائل بن حجر فأخذه عدوّله فتحرج
الناس أن يحلفوا وحلفت أنه أخي فخلى عنه فأتينا رسول الله عليه فذكرت
ذلك له فقال ((أنت كنت أبرهم وأصدقهم صدقت المسلم أخو المسلم)).
١٦٦٧٣ - حدثنا الوليد بن القاسم وأسود بن عامر قالا ثنا إسرائيل
عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن جدته عن أبيها سويد بن حنظلة قال
خرجنا نريد رسول الله عليه ... فذكره.
﴿ حديث سعيد بن أبي ذياب رضي الله تعالى عنه (١)﴾
١٦٦٧٤ - حدثنا صفوان بن عيسى قال أنا الحرث بن عبد
الرحمن عن منير بن عبد الله عن أبيه عن سعيد بن أبي ذياب قال قدمت
على رسول الله فأسلمت قلت يا رسول الله ي اجعل لقومي ما أسلموا عليه
من أموالهم ففعل رسول الله ئية واستعملني عليهم، ثم استعملني أبو بكر
رضي الله تعالى عنه ثم استعملني عمر من بعده.
٣٢٥٦ في الإيمان/ المعاريض في الأيمان وقال في عون المعبود - نفس الرقم والباب
والكتاب - جدته لا تعرف، وهو عند ابن ماجة كذلك ٦٨٥/١ رقم ٢١١٩ في
الكفارات من ورّی بیمینه.
(١٦٦٧٣) إسناده ضعيف، كسابقه.
(١) هو سعيد بن أبي ذئاب - ويكتبها الأقدمون: ذياب - الدوسي أصله من اليمن،
واستعمله رسول الله ﴾ علی صدقات دوس، وظل كذلك حتى مات.
(١٦٦٧٤) إسناده ضعيف، لجهالة والد منير بن عبدالله الأزدي، على أنهم ضعفوا منير بن عبدالله
أيضا، والحديث ليس فيه أحكاماً.
( ١٣٥ )

﴿حديث حمل بن مالك رضي الله تعالى عنه(١) ﴾
١٦٦٧٥ - حدثنا عبد الرزاق قال أنا ابن جريج قال أنا عمرو بن
دينار أنه سمع طاوسا يخبر عن ابن عباس عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه
نشد قضاء رسول اللهعلية في ذلك فجاء حمل بن مالك بن/ النابغة فقال:
كنت بين بيتي امرأتي فضربت إحداهما الأخرى بمسطح فقتلتها وجنينها
فقضى النبي ◌ّة في جنينها بغرة وأن تقتل بها قلت لعمرو: لا، أخبرني عن
أبيه بكذا وكذا قال لقد شككتني.
٨٠
٤
﴿ حديث أبي بكر عن أبيه رضي الله تعالى عنه (٢) ﴾
١٦٦٧٦ - حدثنا أبو خالد هدية بن خالد قال ثنا همام بن يحيى
قال ثنا أبو جمرة الضبعى عن أبي بكر عن أبيه أن رسول الله ئة قال ((من
صلى البردين دخل الجنة)).
(١) هو حمل بن مالك بن النابغة الهذلي. نزل البصرة وبنى بها دارًا كان من سادات
هذيل، وقد استعمله رسول الله # على صدقاتها.
(١٦٦٧٥) إسناده صحيح، رجاله مشاهير ثقات. والحديث في الصحيحين بلفظ آخر وقد تقدم،
وبلفظه رواه أبو داود ١٩١/٤ رقم ٤٥٧٢ في الديات/ دية الجنين، والنسائي ٢١/٨
رقم ٤٧٣٩ في القسامة/ قتل المرأة بالمرأة، وابن ماجه ٨٨٢/٢ رقم ٢٦٤١ كأبي داود،
والدرامي ٢٥٨/٢ رقم ٢٣٨١ مثلهما.
(٢) والد أبي بكر هو أبو موسى الأشعري الصحابي المشهور وأبوبكر هذا شقيق أبي بردة
الأمير المشهور. وهما ثقتان مشهوران، وحديثهما عند الجماعة، وأبوبكر أسن من أخيه
أبي بردة. وستأتي ترجمة مستقلة لأبي موسى الأشعري في المسند الخاص به.
(١٦٦٧٦) إسناده صحيح، رجاله مشاهير ثقات. هدبة بن خالد بن الأسود القيسي من الثقات
العباد، وحديثه في الصحيحين. وهمام بن يحيى بن دينار العوذي من الثقات الأثبات
وحديثه عند الجماعة. وأبوجمرة الضبعي هو نصر بن عمران بن عصام روايته عن
الصحابة مثل ابن عمرو وأنس وابن عباس وكبار التابعين. وأبوبكر بن أبي موسى مثله . =
( ١٣٦ )

﴿ حديث جبير بن مطعم رضي الله تعالى عنه(١) ﴾
١٦٦٧٧ - حدثنا هشيم عن حصين عن محمد بن طلحة بن
ركانة عن جبير بن مطعم قال قال رسول الله عليه ((صلاة في مسجدي هذا
أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام)) .
١٦٦٧٨ - حدثنا سفيان عن الزهري عن محمد بن جبير بن
مطعم عن أبيه عن النبي # قال ((لا يدخل الجنة قاطع)).
١٦٦٧٩ - حدثنا سفيان عن الزهري عن محمد بن جبير بن
مطعم عن أبيه عن النبي ◌َّ قال ((لو كان المطعم بن عدي حيا فكلمني في
والحديث رواه البخاري ٥٢/١ رقم ٥٧٤ (فتح) في المواقيت/ فضل صلاتي الصبح
والعصر، ومسلم ٤٤٠/١ رقم ٦٣٥ في المساجد مثله، والدارمي ٣٩١/٢ رقم ١٤٢٥
في فضل صلاتي الغداة.
=
(١) هو جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي. كان من أكابر
قريش وكان سفيرها في فداء الأسرى، ودخل الإسلام قلبه يومها، لكن تأخر إعلان
إسلامه إلى قبيل الفتح فأسلم، وكان صديقاً لأبي بكر في الجاهلية وأخذ عنه النسب،
لأن أبابكر كان أعلم الناس بالنسب. مات رحمه الله في خلافة معاوية.
(١٦٦٧٧) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير. هشيم هو ابن بشير، وحصين هو ابن
عبدالرحمن السلمي، ومحمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة المطلبي المكي ثقة أثنى عليه
الأئمة. وقد سبق الحديث في ١٦٠٦٢ .
(١٦٦٧٨) إسناده صحيح، ومحمد بن جبير مطعم ثقة عالم بالأنساب كأبيه. والحديث رواه
البخاري ٦/٨ (ط الشعب) في الأدب / إثم القاطع، ومسلم ١٩٨١/٤ رقم ٢٥٥٦ في
البر / صلة الرحم، وأبو داود ١٣٣/٢ رقم ١٦٩٦ في الزكاة/ صلة الرحم، والترمذي
٣١٦/٤ رقم ١٩٠٩ مثله، وقال حسن صحيح.
(١٦٦٧٩) إسناده صحيح، كسابقه والحديث رواه البخاري ٢٤٣/٦ رقم ٣١٣٩ في ((فتح))
الجهاد/ ما منّ به النبي ◌َّ على الأسارى. وأبو داود ٦١/٣ رقم ٢٦٨٩.
( ١٣٧ )

هؤلاء النتنین أطلقتهم» يعني أساری بدر.
١٦٦٨٠ - حدثنا سفيان عن الزهري عن محمد بن جبير بن
مطعم عن أبيه عن النبي # قال ((إن لي أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا
الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا الماحي الذي يمحى بي الكفر وأنا
العاقب)) والعاقب الذي ليس بعده نبي ثّ﴾ .
١٦٦٨٠ م - حدثنا سفيان عن الزهري عن محمد بن جبير بن
مطعم عن أبيه أنه سمع النبي ◌َّة يقرأ في المغرب بالطور.
١٦٦٨١ - حدثنا سفيان ثنا أبو الزبير عن عبدالله بن باباه عن
جبير بن مطعم يبلغ به النبي ◌ّ قال ((يا بني عبد مناف لا تمنعن أحداً
طاف بهذا البيت أو صلى ساعة من ليل أو نهار)).
١٦٦٨٢ - حدثنا سفيان عن عمرو(١) بن محمد بن جبير بن
(١٦٦٨٠) إسناده صحيح، والحديث رواه البخاري ٥٥٤/٦ رقم ٣٥٣٢ (فتح) في المناقب / ما
جاء في أسماء النبي #، ومسلم ١٨٢٨/٤ رقم ٢٣٥٤ في الفضائل مثله، والترمذي
١٣٥/٥ رقم ٢٨٤٠ في الأدب مثله، وقال حسن صحيح، والدرامي ٤٠٩/٢ رقم
و
٢٧٧٥ في الرقائق. وقوله: الحمس، هم قريش وما ولدت وكنانة وحديلة قيس، وسموا
حمسا لتحمسهم في دینھم.
(١٦٦٨٠ م) إسناده صحيح، والحديث رواه البخاري ٢٤٧/٢ رقم ٧٦٥ (فتح) في الأذان/ الجهر
في المغرب. وأبو داود ٢١٤/١ رقم ٨١١ في الصلاة/ قدر القراءة بالمغرب، والنسائي
١٦٩/٢ رقم ٩٨٧ في الافتتاح/ القراءة بالطور، وابن ماجه ٢٧٢/١ رقم ٨٣٢
والدرامي ٣٣٦/١ رقم ١٢٩٢.
(١٦٦٨١) إسناده صحيح، وعبدالله بن باباه المكي ثقة أثنى عليه الأئمة. والحديث رواه أبو داود
١٨٠/٢ رقم ١٨٩٤ في المناسك/ الطواف بعد العصر، والترمذي ٢١١/٣ رقم ٦٦٨
في الحج وقال حسن صحيح، والنسائي ٨٤/١ رقم ٥٨٢)، وابن ماجه ٣٩٨/١ رقم
١٢٥٤، والدرامي ٩٦/٢ رقم ١٩٢٦.
(١٦٦٨٢) إسناده صحيح، وعمرو هو ابن دينار، والحديث رواه البخاري ٥١٥/٣ رقم ١٦٦٤ في =
( ١٣٨ )

مطعم عن أبيه قال: أضللت بعيرا لي فذهبت أطلبه فإذا النبي عَّ واقف قلت
إن هذا من الحمس ما شأنه ههنا؟.
١٦٦٨٢ م - وقال سفيان مرة عن عمرو عن محمد بن جبير
بن مطعم عن أبيه قال ذهبت أطلب بعيرًا لي بعرفة فوجدت رسول الله عملائه
واقفا قلت هذا من الحمس ما شأنه ههنا.
١٦٦٨٣ - حدثنا يعلى بن عبيد قال ثنا محمد يعني ابن إسحاق
عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: قام رسول الله عملائه
بالخيف من منى فقال ((نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها ثم أداها إلى من لم
يسمعها فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه،
ثلاث لا يغل عليهم قلب المؤمن إخلاص العمل والنصيحة لولي الأمر،
ولزوم الجماعة فإن دعوتهم تکون من ورائه)) .
١٦٦٨٤ - حدثنا يحيى بن سعيد عن مسعر قال حدثني عمرو
ابن مرة عن رجل عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه قال سمعت النبي
مَّ يقول في التطوّع ((الله أكبر كبيرا ثلاث مرار والحمد لله كثيرًا ثلاث مرار
وسبحان الله بكرة وأصيلا ثلاث مرار اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم
من همزه ونفثه ونفخه)) قلت يا رسول الله ما همزه ونفثه ونفخه؟ قال ((أما
همزه فالموتة التي تأخذ ابن آدم وأما نفخه الكبر ونفثه الشعر)) .
الحج/ الوقوف بعرفة. ومسلم ٨٩٤/٢ رقم ١٢٢٠ مثله، والنسائي ٢٥٥/٥ رقم
=
٣٠١٣ مثلهما، والدرامي ٧٩/٢ رقم ١٨٧٨ مثلهم.
(١) في ط (عمرو بن محمد) وهو خطأ.
(١٦٦٨٢ م) إسناده صحيح.
(١٦٦٨٣) إسناده صحيح، رجاله مشاهير تقدموا، والحديث سبق في ١٣٢٨٣.
(١٦٦٨٤) إسناده صحيح، والرجل من عنزة سماه في مكان آخر بأنه عاصم بن عمير العنزي
وهو موثق. وهكذا سبق وهكذا سيأتي في ١٦٧٢٨ وهكذا هو في السنن، ونافع بن جبير
بن مطعم من الثقات الأفاضل المشاهير. والحديث سبق في ١٦٥٢٦ .
( ١٣٩ )

١٦٦٨٥ - حدثنا وكيع قال ثنا مسعر عن عمرو بن مرة عن رجل
من عنزة عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه أن رسول الله =# كان يقول
((الله كبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا اللهم إني أعوذ
بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه)) قال قلت ما همزه؟ قال
فذكر كهيئة الموتة يعني يصرع قلت فما نفخه؟ قال ((الكبر)) قلت فما نفثه؟
قال ((الشعر)).
٨١
٤
١٦٦٨٦ - حدثنا يزيد بن هارون قال أنا محمد بن إسحاق عن
الزهري عن سعيد بن المسيب عن جبير بن مطعم قال: لما قسم رسول الله عن45م
سهم القربى من خيبر بين بني هاشم وبني المطلب جئت أنا وعثمان بن
عفان فقلت يا رسول الله هؤلاء بنو هاشم لا ينكر فضلهم لمكانك الذي
وصفك الله عز وجل به منهم أرأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم
وتركتنا وأنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة قال ((إنهم لم يفارقوني في
جاهلية ولا إسلام وإنما هم بنو هاشم وبنو المطلب شىء واحد)) قال ثم
شبك بين أصابعه.
١٦٦٨٧ - حدثنا يزيد قال أنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن
(١٦٦٨٥) إسناده صحيح، كسابقه. ورجل من عنزة هو عاصم بن عمير كما تقدم، ومسعر هو
ابن كدام الذي تقدم معنا أن أحمد قال عنه: من الأبدال. والحديث كسابقه.
(١٦٦٨٦) إسناده صحيح، رجاله أئمة، وهو عند النسائي ١٣٠/٧ رقم ٤١٣٧ في قسم الفيء
وابن أبي شيبة ٤٦/١٤ رقم ١٨٧٢١، والطبري في التفسير ٦/١٠ في سورة الأنفال
الآية ٤١. والطبراني في الكبير ١٤٠/٢ رقم ١٥٩١.
(١٦٦٨٧) إسناده صحيح، رجاله أئمة. وطلحة بن عبدالله بن عوف هو ابن أخي عبدالرحمن بن
عوف وهو أحد الأجواد المعروفين، ومن شدة كرمه يسمى طلحة الندى. وعبدالرحمن
ابن الأزهر الزهري له رؤية ويعد من الصحابة، وله حديث في ١٦٧٥٣ . والحديث رواه
الطيالسي ١٢٨/١ رقم ٩٥١ بلفظه ومسنده والطبراني في الكبير ١١٤/٢ رقم ١٤٩٠
بلفظه وسنده أيضاً، وابن حبان ٥٦٩ رقم ٢٢٨٩ (موارد) مثلهما. والبيهقي ٣٨٦/١.
( ١٤٠ )