النص المفهرس

صفحات 41-60

الله عَّ بتلك المرأة.
٤٧
٤
١٦٤٥٥ - حدثنا عبدالرزاق قال أنا ابن جريج عن ابن شهاب
أخبرني عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك الأنصاري أن سلمة بن
الأكوع قال: لما كان يوم خيبر قاتل أخي قتالا شديدا مع رسول الله عليه فارتد
عليه سيفه/ فقتله، فقال أصحاب رسول الله #ته في ذلك وشكوا فيه: رجل
مات بسلاحه؟ شكوا في بعض أمره، قال سلمة فقفل رسول الله عليئة من
خيبر فقلت يا رسول الله أتأذن لي أن أرجز بك فأذن له رسول الله عليه فقال له
عمر اعلم ما تقول فقلت
والله لولا الله ما اهتدينا *** ولا تصدقنا ولا صلينا
فقال رسول الله عليه صدقت
*** وثبت الأقدام إن لاقينا
فأنزلن سكينة علينا
والمشر کون قد بغوا علينا
فلما قضيت رجزي قال رسول الله : ((من قال هذا؟)) قلت أخي قالها
فقال رسول الله عليه ((يرحمه الله)) فقلت يا رسول الله والله إن ناسا ليهابون أن
يصلوا عليه ويقولون رجل مات بسلاحه فقال رسول الله -#ه ((مات جاهدا
مجاهدا)) قال ابن شهاب ثم سألت ابن سلمة بن الأكوع فحدثني عن أبيه
مثل الذي حدثني عنه عبدالرحمن غير أن ابن سلمة قال قال مع ذلك
رسول الله عليه يهابون الصلاة عليه (( كذبوا مات جاهدا مجاهدا فله أجره
(١٦٤٥٥) إسناده صحيح، وعبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك الأنصاري ثقة عالم
مشهور. وله في الصحيحين، والحديث عند مسلم ١٤٢٩/٣ رقم ١٨٠٢ في الجهاد/
غزوة خيبر، وأبو داود ٢٠/٣ رقم ٢٥٣٨ في الجهاد/ الرجل يموت بسلاحه، والنسائي
٣٠/٦ رقم ٣١٥٠ في الجهاد/ من قاتل في سبيل الله. وقد ذكر هنا أن عامر بن
الأكوع أخاه، وسيأتي أنه عمه في ١٦٤٩٠ وقد قالوا: إنه عمه أخو أبيه وأخوه من الرضاعة.
( ٤١ )

مرتين)) وقال رسول الله عَّه بأصبعيه.
١٦٤٥٦ - حدثنا عبدالرزاق قال أنا ابن جريج قال أخبرني عمرو
ابن دينار عن حسن بن محمد بن علي عن جابر بن عبدالله وسلمة بن
الأكوع رجل من أصحاب رسول اللهعَّ أنهما قالا: كنا في غزاة فجاءنا
رسول الله عليه فقال إن رسول الله عنه يقول ((استمتعوا)).
١٦٤٥٧ - حدثنا قران بن تمام عن عكرمة اليمامي عن أياس بن
سلمة عن أبيه قال: خرجت مع أبي بكر في غزاة هوازن فنفلني جارية
فاستوهبها رسول الله فبعث بها إلى مكة فقدى بها اناسا من المسلمين.
١٦٤٥٨ - حدثنا الضحاك بن مخلد قال ثنا يزيد بن أبي عبيد عن
سلمة بن الأكوع قال قال رسول الله : ((من كذب علي متعمدا فليتبوأ
مقعده من النار)) .
١٦٤٥٩ - حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد يعني ابن أبي عبيد
عن سلمة بن الأكوع أن النبي ئه أمر رجلا من أسلم أن يؤذن في الناس يوم
(١٦٤٥٦) إسناده صحيح. وحسن بن محمد بن علي هو ابن أبي طالب الهاشمي، ومحمد هو
ابن الحنفية، وحسن هذا من العلماء الفقهاء الثقات المشهورين، وقد سبق الحديث في
١٥٢٨٧ وهو في الصحيحين.
(١٦٤٥٧) إسناده صحيح. وقرّان بن تمام الأسدي وثقوه وهو هنا متابع وقد سبق في ١٦٤٥٤
مفصلا.
(١٦٤٥٨) إسناده صحيح. والضحاك بن مخلد هو أبو عاصم النبيل الثقة المشهور يتكرر بكنيته،
ويزيد بن أبي عبيد هو مولى سلمة بن الأكوع وهو ثقة وحديثه عند الجماعة، والحديث
سبق في ١٤١٨٩ وهو متواتر.
(١٦٤٥٩) إسناده صحيح. وحماد بن مسعدة هو التميمي البصري الثقة. أثنى عليه الأمة وحديثه
عن الجماعة وهو مشهور. والحديث سبق في ١٦٠٦٤ والرجل الذي أرسله رسول الله ﴾
هو أسماء بن حارثة كما في ١٦٦٦٢
( ٤٢ )

عاشوراء ((من كان صائما فليتم صومه ومن كان أكل فلا يأكل شيئًا وليتم
صومه)) .
١٦٤٦٠ - حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن
سلمة أنه استأذن رسول اللهټ في البدو فأذن له.
١٦٤٦١ - حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبى عبيد عن
سلمة بن الأكوع قال: بايعت رسول الله -ية مع الناس في الحديبية ثم قعدت
متنحيا فلما تفرق الناس عن رسول الله عليه قال ((يا ابن الأكوع ألا تبايع)»؟
قال قلت بايعت يا رسول الله قال ((أيضا)) قلت علام بايعتم قال على الموت.
١٦٤٦٢ - حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد يعني ابن عبيد عن
سلمة قال: كنت جالسا مع النبي ◌ّ فأتى بجنازة فقال ((هل ترك من
دين))؟ قالوا لا قال «هل ترك من شيء»؟ قالوا لا قال فصلى عليه، ثم أتى
بأخرى فقال ((هل ترك من دين))؟ قالوا لا قال «هل ترك من شىء)»؟ قالوا
نعم ثلاث دنانير قال فقال بإصابعه ((ثلاث كيات)) قال ثم أتى بالثالثة فقال
((هل ترك من دين))؟ قالوا نعم قال ((هل ترك من شىء))؟ قالوا لا قال
((صلوا على صاحبكم)) فقال رجل من الأنصار: علىّ دينه يا رسول الله قال
فصلی علیه.
(١٦٤٦٠) إسناده صحيح. وهو عند البخاري ١٣ / ٤٠ رقم ٧٠٨٧ (فتح) ومسلم ٣ / ١٤٨٦
رقم ١٨٦٢، والنسائي ١٥١/٧ رقم ٤١٨٦، والحديث سبق بنحوه في ١٤٨٢٨ . وهو
مکمل له.
(١٦٤٦١) إسناده صحيح. وهو عند البخاري ٦١/٤ في الجهاد/ البيعة فى الحرب، وقد سبق
بنحوه في ١٦٤١٥ .
(١٦٤٦٢) إسناده صحيح. سبق في ٩٨٠٩ وهو في الصحاح وانظر البخاري ٤٦٦/٤ رقم
٢٢٨٩ (فتح).
( ٤٣ )

١٦٤٦٣ - حدثنا حماد عن يزيد عن سلمة قال كان عامر رجلا
شاعرا فنزل یحدو قال ويقول
/اللهم لولا أنت ما اهتدينا *** ولا تصدّقنا ولا صلينا
٤٨
٤
فاغفر فدى لك ما أتينا *** وثبت الأقدام إن لاقينا
والقين سكينة علينا *** إنا إذا صيح بنا أنينا
وبالصياح عوّلوا علينا
فقال رسول الله عليه ((من هذا الحادي؟)) قالوا ابن الأكوع قال ((يرحمه الله))
قال فقال رجل وجبت يا رسول الله لولا أمتعتنا به؟ قال فأصيب، ذهب
يضرب رجلا يهوديا من آل خيبر (١) فأصاب ذباب السيف عين ركبته، فقال
الناس حبط عمله قتل نفسه، قال فجئت إلى رسول الله - بعد أن قدم
المدينة وهو في المسجد فقلت: يا رسول الله يزعمون أن عامرا حبط عمله
قال ((ومن يقوله)) قال قلت رجال من الأنصار منهم فلان وفلان قال (( كذب
من قاله إن له لأجرين - بأصبعيه - وإنه لجاهد مجاهد وقل عربي ما مشى
بها یریدك علیه» .
١٦٤٦٤ - حدثنا صفوان بن عيسى قال أنا يزيد يعني ابن أبى
عبيد عن سلمة أن النبي # أمر مناديه يوم عاشوراء أن ((من كان اصطبح
فلیمسك ومن لم يكن اصطبح فليتم صومه)) .
١٦٤٦٥ - حدثنا صفوان عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة قال
(١٦٤٦٣) إسناده صحيح. وحماد هو ابن مسعدة والحديث سبق في ١٦٤٥٥.
(١) (خيبر) سقط من ط.
(١٦٤٦٤) إسناده صحيح. وصفوان بن عيسى هو الزهري أبو محمد البصري القسام الثقة
المشهور، وحديثه عند مسلم، والحديث سبق فى ١٦٤٥٩ .
(١٦٤٦٥) إسناده صحيح. سبق وقد رواه البخاري ١٢١/٥ رقم ٢٤٧٧ (فتح) ومسلم
١٥٤٠/٣ رقم ١٨٠٢.
(٤٤ )

لما قدمنا خيبر رأى رسول الله على نيرانا توقد فقال («علام توقد هذه النيران)»؟
قالوا على لحوم الحمر الأهلية قال (( كسروا القدور وأهريقوا ما فيها)) قال فقام
رجل من القوم فقال: يا رسول الله أنهريق ما فيها ونغسلها؟ قال ((أو ذاك)).
١٦٤٦٥ م - قال حدثني مكي بن إبراهيم قال ثنا يزيد بن أبي
عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه أخبره قال: خرجت من المدينة ذاهبا نحوا
الغابة حتى إذا كنت بثنية الغابة لقيني غلام لعبدالرحمن بن عوف قال
قلت: ويحك مالك؟ قال أخذت لقاح رسول اللّه ◌َّة قال قلت: من أخذها؟
قال غطفان وفزارة قال: فصرخت ثلاث صرخات أسمعت من بين لابتيها:
يا صباحاه يا صباحاه، ثم اندفعت حتى ألقاهم وقد أخذوها قال فجعلت
أرميهم وأقول:
أنا ابن الأكوع ** واليوم يوم أقرع
قال فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا فأقبلت بها أسوقها فلقيني رسول
الله ◌َّ فقلت يا رسول الله إن القوم عطاش وإني أعجلتهم قبل أن يشربوا
فأذهب في أثرهم؟ فقال ((يا ابن الأكوع ملكت فأسحج، إن القوم يقرون
فی قومهم)).
١٦٤٦٦ - حدثنا مكي قال ثنا يزيد بن أبي عبيد قال رأيت أثر
ضربة في ساق سلمة فقلت يا أبا مسلم ما هذه الضربة؟ قال هذه ضربة
أصبتها يوم خيبر، قال يوم أصبتها قال الناس أصيب سلمة، فأُتيَ بي رسولَ
(١٦٤٦٥ م) إسناده صحيح، والحديث رواه البخاري ١٦٤/٦ رقم ٣٠٤١ في الجهاد/ من رأى
العدو فنادى بأعلى صوته، ومسلم ١٤٣٢/٣ رقم ١٨٠٦ في الجهاد/ غزوة ذي قرد.
(١٦٤٦٦) إسناده صحيح. وهو عند البخاري ٤٧٥/٧ رقم ٤٢٠٦ في المغازي/ غزوة خيبر،
وأبي داود ١٢/٤ رقم ٣٨٩٤ في الطب/ كيف الرقى.
(٤٥ )

الله ◌َّ فنفث فيه ثلاث نفثات، فما اشتكيتها حتى الساعة.
١٦٤٦٧ - حدثنا إبراهيم بن مهدي قال ثنا حاتم يعني ابن
إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد قال سمعت سلمة بن الأكوع يقول:
خرجت: فذكر نحو حديث مكي، إلا أنه قال: واليوم يوم الرضع وزاد فيه
وأردفني رسول الله تَّ على راحلته.
١٦٤٦٨ - حدثنا مكي قال ثنا يزيد بن أبي عبيد قال: كنت آتي
مع سلمة المسجد فيصلي مع الأسطوانة التي عند المصحف فقلت: يا أبا
مسلم أراك تتحرى الصلاة عند هذه الأسطوانة قال: فإني رأيت رسول الله عَليه
يتحرى الصلاة عندها.
١٦٤٦٩ - حدثنا عبدالصمد قال ثنا عمر بن راشد اليمامي قال
ثنا إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه أن رسول الله عنه قال ((أسلم سالمها الله
وغفار غفر الله لها، أما والله ما أنا قلته ولكن الله قاله)).
١٦٤٧٠ - حدثنا عبدالصمد قال ثنا عكرمة قال ثنا أياس قال
حدثني أبي قال: قدمنا مع رسول الله ئة الحديبية ونحن أربع عشرة مائة
وعليها خمسون شاة لا ترويها فقعد رسول الله - على حيالها فإما دعا وإما
بسق فجاشت فسقينا واستقينا، قال ثم إن/ رسول الله عليه دعا بالبيعة في أصل
٤
٤٩
(١٦٤٦٧) إسناده صحيح. رجاله مشورون تقدموا. والحديث سبق في ١٦٤٦٥.
(١٦٤٦٨) إسناده صحيح، وهو عند البخاري ٥٧٧/١ رقم ٥٠٢ (فتح) في الصلاة/ الصلاة
إلى الأسطوانة، ومسلم ٣٦٤/١ رقم ٥٠٩ في الصلاة/ دنوا المصلي من السترة، وابن
ماجه ٤٥٩/١ رقم ١٤٣٠.
(١٦٤٦٩) إسناده ضعيف، لأجل عمر بن راشد بن شجرة ضعفه كثيرون منهم أحمد وابن
معين، وأفرط فيه ابن حبان، والحديث صحيح سبق في ١٠٠٢٠ عند أبي هريرة.
(١٦٤٧٠) إسناده صحيح. وقد سبق مختصرا في ١٦٤٦٥ ويقصد بالحديبية هنا ماءها.
(٤٦ )

الشجرة فبايعه أول الناس، وبايع وبايع، حتى إذا كان في وسط من الناس قال
((يا سلمة بايعني)) قال قد بايعتك في أوّل الناس يا رسول الله قال ((وأيضا
فبايع)) ورآني أعزلا فأعطاني حجفة أو درقة ثم بايع وبايع، حتى إذا كان في
آخر الناس قال ((ألا تبايعني)) قال قلت يا رسول الله قد بايعت أوّل الناس
وأوسطهم وآخرهم قال ((وأيضا فبايع)) فبايعته ثم قال ((أين درقتك أو جحفتك
التي أعطيتك)) قال قلت يا رسول الله لقيني عمي عامر أعزلا فأعطيته إياها
قال فقال ((إنك كالذي قال اللهم ابغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي))
وضحك، ثم إن المشركين راسلونا الصلح حتى مشى بعضنا إلى بعض، قال
وكنت تبيعا لطلحة بن عبيد الله أحس فرسه وأسقيه وآكل من طعامه
وتركت أهلي ومالي مهاجرًا إلى الله ورسوله، فلما اصطلحنا نحن وأهل مكة
واختط بعضنا ببعض أتيت الشجرة فكسحت شوكها واضطجعت في ظلها
فأتاني أربعة من أهل مكة فجعلوا وهم مشركون يقعون في رسول الله عزئية.
فتحوّلت عنهم إلى شجرة أخرى وعلقوا سلاحهم واضطجعوا فبينما هم
كذلك إذ نادى مناد من أسفل الوادي يا آل المهاجرين قتل ابن زنيم
فاخترطت سيفي فشددت على الأربعة فأخذت سلاحهم فجعلته ضغثا ثم
قلت: والذي أكرم محمدًا لا يرفع رجل منكم رأسه إلا ضربت الذي يعني
فيه عيناه فجئت أسوقهم إلى رسول الله عبئة وجاء عمي عامر بابن مكرز يقود
به فرسه يقود سبعين، حتى وقفناهم فنظر إليه فقال ((دعوهم يكون لهم بدوّ
الفجور)) وعفا عنهم رسول الله عَّه وأنزلت ﴿ وَهُوَ الذي كَفَّ أَيدِيَهُمْ عَنكُمْ
وأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم ) ثم رجعنا إلى المدينة فنزلنا منزلا يقال له: لحى جمل،
فاستغفر رسول الله ## لمن رقى الجبل في تلك الليلة، كان طليعة الرسول
اللّه عَّ وأصحابه فرقيت تلك الليلة مرتين أو ثلاثة ثم قدمنا المدينة، وبعث
رسول الله ◌َ بظهره مع غلامه رباح وأنا معه وخرجت بفرس طلحة أبديه
على ظهره فلما أصبحنا إذا عبدالرحمن بن عيينة الفزاري قد أغار على ظهر
رسول الله عز فانتسفه أجمع وقتل راعيه.
( ٤٧ )

١٦٤٧١ - حدثنا عبدالرحمن بن يزيد قال ثنا عكرمة بن عمار
قال ثنا اياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: نزل رسول الله عَّه منزلا
فجاء عين المشركين ورسول الله عليه وأصحابه يتصبحون فدعوه إلى طعامهم
فلما فرغ الرجل ركب على راحلته ذهب مسرعا لينذر أصحابه قال سلمة
فأدركته فأنخت راحلته وضربت عنقه فغنمني رسول اللّه عليه . سلبه.
١٦٤٧٢ - حدثنا حماد بن خالد قال ثنا عطاف بن خالد عن
موسى بن إبراهيم عن سلمة بن الأكوع قال قلت للنبي عليه: أكون أحيانا
في الصيد فأصلي في قميصي فقال ((زره ولو لم تجد إلا شوكة)).
١٦٤٧٣ - حدثنا حماد بن خالد عن أيوب بن عتبة عن إياس بن
سلمة بن الأكوع عن أبيه قال قال رسول الله عَّه إذا حضرت الصلاة
والعشاء فابدأوا بالعشاء)).
١٦٤٧٤ - حدثنا هاشم بن القاسم قال ثنا عطاف عن موسى بن
إبراهيم بن أبي ربيعة قال سمعت سلمة بن الأكوع قال: قلت يا رسول الله
إني أكون في الصيد فأصلى وليس عليّ إلا قميص واحد؟ قال ((فزره وإن لم
(١٦٤٧١) إسناده صحيح. سبق فى ١٦٤٤٦ وهو عند البخاري ١٦٨/٦ رقم ٣٠٥١ (فتح)
وأبي داود ٤٨/٣ رقم ٢٦٥٣.
(١٦٤٧٢) إسناده صحيح، حماد بن خالد هو القرشي الخياط الثقة تقدم كثيرا، وعطاف بن
خالد بن عبدالله بن العاص المخزومي موثق وهو متابع، وكذا موسى بن إبراهيم بن
عبدالرحمن المخزومي، والحديث رواه البخاري ٤٦٥/١ (فتح) في الصلاة/ وجوب
الصلاة في الثياب. وأبو داود ١٧٠/١ رقم ٦٣٢ في الصلاة/ الرجل يصلي في قميص،
النسائي / ٧٠١/٢ رقم ٧٦٥ في القبلة/ الصلاة في قميص واحد.
(١٦٤٧٣) إسناده ضعيف، لأجل أيوب بن عتبة القاضي، والحديث صحيح سبق في ١٣٥٣٤.
(١٦٤٧٤) إسناده صحيح. رجاله موثقون تقدموا قريبا، والحديث سبق في ١٦٤٧٢.
(٤٨ )

تجد إلا شوكة)).
١٦٤٧٥ - حدثنا هاشم بن القاسم قال ثنا عكرمة قال حدثني
إياس بن سلمة بن الأكوع قال حدثني أبي قال: غزوت مع رسول الله عائشة
هوازن قال: فبينما نحن نتضحى وعامتنا مشاة فينا ضعفة إذا جاء رجل على
جمل أحمر فانتزع طلقا عن حقبه فقيد به جمله، رجل شاب، ثم جاء
يتغدى مع القوم فلما رأى ضعفهم ورقة / ظهرهم خرج إلى جمله فأطلقه
ثم أناخه فقعد عليه فخرج يركض، وتبعه رجل من أسلم من صحابة النبي
عَّ على ناقة ورقاء هي أمثل ظهر القوم فاتبعه، قال وخرجت أعد، فأدركته
ورأس الناقة عند ورك الجمل وكنت عند ورك الناقة ثم تقدمت حتى كنت
عند ورك الجمل، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلما
وضع ركبته إلى الأرض اخترطت سيفي فأضرب به رأسه فندر فجئت
براحلته وما عليها أقوده فاستقبلني رسول الله على مقبلا قال ((من قتل
الرجل؟)) قالوا ابن الأكوع قال ((له سلبه أجمع)).
١٦٤٧٦ - حدثنا يحيى بن سعيد عن يزيد بن أبي عبيد قال ثنا
سلمة بن الأكوع قال قال رسول الله عليه ((لا يقول أحد عليّ باطلا أو ما لم
أقل إلا تبوأ مقعده من النار)).
١٦٤٧٧ - حدثنا يحيى بن سعيد عن يزيد بن أبي عبيد قال ثنا
سلمة بن الأكوع قال: خرجنا إلى النبي ◌َّه إلى خيبر فقال رجل من القوم:
أي عامر لو أسمعتنا من هنياتك قال فنزل يحدو بهم ويذكر
تالله لولا الله ما اهتدينا
(١٦٤٧٥) إسناده صحيح. سبق قريبا في ١٦٤٤٦.
(١٦٤٧٦) إسناده صحيح. سبق في ١٦٤٥٨.
(١٦٤٧٧) إسناده صحيح. سبق في ١٦٤٦٣ وانظر ١٦٤٦٥.
( ٤٩ )
٥٠
٤

وذكر شعرا غير هذا ولكن لم أحفظ فقال رسول الله ((من هذا
السائق))؟ قالوا عامر بن الأكوع فقال ((يرحمه الله)) فقال رجل من القوم: يا
نبي الله لولا متعتنا به؟ فلما أصاف القوم قاتلوهم فأصيب عامر بن الأكوع
بقائم سيف نفسه، فمات، فلما أمسوا أوقدوا نارا كثيرة فقال رسول الله عثنائيه
((ما هذه النار على أي شىء توقد؟)) قالوا على حمر إنسيه قال ((أهريقوا ما
فيها وكسروها)) فقال رجل ألا نهريق ما فيها ونغسلها قال ((أو ذاك)).
١٦٤٧٨ - حدثنا يحيى بن سعيد عن يزيد بن عبيد قال ثنا سلمة
ابن الأكوع أن رسول الله عنه قال لرجل من أسلم ((أذن في قومك - أو في
الناس - يوم عاشوراء من أكل فليصم بقية يومه ومن لم يكن أكل فليصم)).
١٦٤٧٩ - حدثنا يحيى بن سعيد عن يزيد قال ثنا سلمة بن
الأكوع قال: كنت مع النبي ◌َّ فأتيّ بجنازة فقالوا يا نبي الله صل عليها قال
((هل ترك شيئا؟)) قالوا لا قال ((هل ترك عليه دينا؟)) قالوا: لا فصلى عليه ثم
أتى بجنازة بعد ذلك فقال ((هل ترك عليه من دين؟)) قالوا لا قال ((هل ترك
من شىء)) قالوا ثلاث دنانير قال ((ثلاث كيات)) قال فأتى بالثالثة فقال ((هل
ترك عليه من دين؟)) قالوا نعم قال ((هل ترك من شىء)) قالوا لا قال ((صلوا
على صاحبكم)) فقال رجل من الأنصار يقال له أبو قتادة يا رسول الله عليّ
دینه، فصلی علیه.
١٦٤٨٠ - حدثنا يحيى بن سعيد عن يزيد بن أبي عبيد قال
(١٦٤٧٨) إسناده صحيح. سبق في ١٦٤٥٩ وهو عند البخاري ١٤٥/٤ رقم ٢٠٠٧ (فتح)
والنسائي ١٩٢/٤ رقم ٢٣٢١.
(١٦٤٧٩) إسناده صحيح. سبق في ١٦٤٦٢.
(١٦٤٨٠) إسناده صحيح، وقد سبق في ٣٤٤٤ بنحوه، وهو عندالبخاري ٩١/٦ رقم ٢٨٩٩
(فتح) في الجهاد/ التحريض على الرمي، وابن حبان ١٦٤٦ (موارد) والطبراني في =
٥٠ )
)

حدثني سلمة بن الأكوع قال: خرج رسول الله ◌َّ على قوم من أسلم وهم
يتناضلون في السوق فقال ((ارموا يا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ارموا
وأنا مع بني فلان)) لأحد الفريقين فأمسكوا أيديهم فقال ((ارمو)) قالوا يا رسول
الله كيف نرمي وأنت مع بني فلان قال ((ارموا وأنا معكم كلكم)).
﴿ بقية حديث ابن الأكوع في المضاف من الأصل (١) ﴾
١٦٤٨١ - حدثنا يحيى بن سعيد عن عكرمة بن عمار قال حدثني
إياس بن سلمة أن أباه أخبره أن رجلا عطس عند النبي عليه فقال له النبي ◌ّثه
((يرحمك الله)) ثم عطس الثانية أو الثالثة فقال النبي ◌َّيه ((إنه مزكوم)).
١٦٤٨٢ - حدثنا يحيى بن سعيد عن عكرمة قال حدثني إياس بن
سلمة عن أبيه أن النبي ◌ّه رأى رجلا يأكل بشماله فقال ((كل بيمينك))
قال لا أستطيع قال ((لا استطعت)) قال فما وصلت إلى فيه بعد.
١٦٤٨٣ - حدثنا جعفر بن عون قال ثنا أبو عميس عن إياس بن
سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: جاء عين للمشركين إلى رسول / الله عليخامن
٤٠
قال فلما طعم انسل قال فقال رسول الله ◌َّة ((عليّ الرجل اقتلوا الرجل(٢))
قال فابتدر القوم، قال وكان أبي يسبق الفرس شدا قال فسبقهم إليه قال
فأخذ بزمام ناقته أو بخطامها قال ثم قتله، قال فنفله رسول اللّه عليه سلبه.
الكبير ١٧٤/٣ و٣٦/٧، والطيالسي ١١٨٣ (منحة) وسعيد بن منصور ٢٤٥٦ (ط
الهند) والحاكم ٩٤/٢.
=
(١) هذا العنوان ليس في ح.
(١٦٤٨١) إسناده صحيح. سبق في ١٦٤٥٣.
(١٦٤٨٢) إسناده صحيح. سبق في ١٦٤٥١ .
(١٦٤٨٣) إسناده صحيح. سبق في ١٦٤٧٥ .
(٢) (الرجل) ساقط من ط.
( ٥١ )

١٦٤٨٤ - حدثنا صفوان قال ثنا ابن أبي عبيد عن سلمة بن
الأكوع قال: كان رسول الله عليه يصلي المغرب ساعة تغرب الشمس إذا غاب
حاجبها.
١٦٤٨٥ - حدثنا صفوان قال ثنا يزيد بن أبي عبيد قال قلت
لسلمة بن الأكوع: على أي شئ بايعتم رسول الله ئة يوم الحديبية؟ قال:
بایعناه علی الموت ..
١٦٤٨٦ - حدثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن عمرو بن
دينار قال سمعت الحسن بن محمد يحدث عن جابر بن عبد الله وسلمة
بن الأكوع قالا: خرج علينا منادي رسول الله عليه فنادى: إن رسول الله عليه قد
أذن لكم فاستمتعوا، يعني متعة النساء.
١٦٤٨٧ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن زهير ح وحدثنا
يحيى بن أبي بكير قال ثنا زهير بن محمد عن يزيد بن أبي خصيفة عن
سلمة بن الأكوع قال: كنت أسافر مع رسول الله ◌َّ فما رأيته صلى بعد
(١٦٤٨٤) إسناده صحيح. رجاله تقدموا والحديث رواه البخاري ٤١/٢ رقم ٥٦١ (فتح) في
المواقيت/ وقت المغرب، ومسلم ٤٤١/١ رقم ٦٣٦ في المساجد/ بيان أول وقت
المغرب، والترمذي ٣٠٤/١ رقم ١٦٤، والنسائي ٢٢٥/١ رقم ٦٨٨، وأبو داود
١١٣/١ رقم ٤١٧.
(١٦٤٨٥) إسناده صحيح. سبق في ١٦٤٦١ .
(١٦٤٨٦) إسناده صحيح، وقد سبق الحديث على نسخ المتعة انظر ١٦٤٥٦ وإحالاته.
(١٦٤٨٧) إسناده صحيح. من طريقيه، والحديث رواه البخاري موقوفا ومرفوعا ١٥٢/١ في
المواقيت/ الصلاة بعد الفجر. ومسلم ٥٦٧/١ رقم ٨٢٦ في المساجد/ الأوقات التى
نهي عن الصلاة فيها، وأبو داود ٢٤/٢ رقم ١٢٧٦، والترمذي ٢٧٨/٢ رقم ٤١٩
وقال غريب، والنسائي ٢٥٨/١ رقم ٥١٨، وابن ماجه ٣٩٥/١ رقم ١٢٤٩ .
( ٥٢ )

العصر ولا بعد الصبح قط.
١٦٤٨٨ - حدثنا بهز بن أسد قال ثنا عكرمة بن عمار قال ثنا إياس
ابن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: غزونا مع رسول الله 3ه هوازن وغطفان،
فبينما نحن كذلك إذ جاء رجل على جمل أحمر فانتزع شيئاً من حقب
البعير فقيد به البعير، ثم جاء يمشي حتى قعد معنا يتغدى قال فنظر في
القوم فإذا ظهرهم فيه قلة وأكثرهم مشاة فلما نظر إلى القوم خرج يعدو، قال
فأتى بعيره فقعد عليه قال فخرج يركضه، وهو طليعة للكفار فاتبعه رجل منا
من أسلم على ناقة له ورقاء، قال إياس قال أبي فاتبعته أعدو على رجلي قال
ورأس الناقة عند ورك الجمل قال ولحقته فكنت عند ورك الناقة وتقدمت
حتى كنت عند ورك الجمل ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فقلت
له أخ، فلما وضع الجمل ركبته إلى الأرض اخترطت سيفي فضربت رأسه
فندر، ثم جئت براحلته أقودها فاستقبلني رسول الله ئة مع الناس قال ((من
قتل هذا الرجل؟)) قالوا ابن الأكوع فقال رسول الله عَليه ((له سلبه أجمع)).
١٦٤٨٩ - حدثنا هاشم بن القاسم قال ثنا عكرمة قال ثنا إياس بن
سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: بعث رسول الله عَّه أبا بكر رضي الله عنه
إلى فزارة وخرجت معه حتى إذا دنونا من الماء عرس أبو بكر حتى إذا صلينا
الصبح أمرنا فشننا الغارة، فوردنا الماء فقتل أبو بكر من قتل ونحن معه، قال
سلمة فرأيت عنقا من الناس فيهم الذراري فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل
فأدركتهم فرميت بسهم بينهم وبين الجبل فلما رأو السهم قاموا فإذا امرأة من
فزارة عليها قشع من أدم معها ابنة من أحسن العرب فجئت أسوقهن إلى أبي
بكر، فنفلني أبو بكر ابنتها، فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة، ثم
(١٦٤٨٨) إسناده صحيح. سبق فى ١٦٤٨٣.
(١٦٤٨٩) إسناده صحيح. سبق في ١٦٤٥٤.
( ٥٣ )

باتت عندي فلم أكشف لها ثوبا، حتى لقيني رسول اللهعَّة في السوق فقال
((يا سلمة هب لي المرأة)) قال يا رسول الله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا
قال فسكت حتى إذا كان الغد لقيني رسول اللهعية في السوق ولم أكشف
لها ثوبا فقال ((يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك)» قال قلت هي لك يا رسول
الله قال فبعث بها رسول الله عئة إلى أهل مكة ففدى بها أسراء من
المسلمين، كانوا في أيدي المشركين.
١٦٤٩٠ - حدثنا أبو النضر قال ثنا عكرمة قال حدثني إياس بن
سلمة قال أخبرني أبي قال بارز عمى يوم خيبر مرحب اليهودي فقال
مرحب
/قد علمت خيبر أني مرحب *** شاكي السلاح بطل مجرب
* إذا الحروب أقبلت تلهب *
٥٢
٤
فقال عمي عامر
قد علمت خيبر أني عامر *** شاكي السلاح بطل مغامر
فاختلفا ضربتین فوقع سيف مرحب في ترس عامر وذهب يسفل له فرجع
السيف على ساقه قطع أكحله فكانت فيها نفسه، قال سلمة بن الأكوع
لقيت ناسا من صحابة النبي ◌ّ فقالوا: بطل عمل عامر قتل نفسه، قال
سلمة فجئت إلى نبي الله عَّ أبكي قلت يا رسول الله # بطل عمل عامر
قال ((من قال ذاك؟)) قلت ناس من أصحابك فقال رسول الله عليه (( كذب
من قال ذاك بل له أجره مرتين)) إنه حين خرج إلى خيبر جعل يرجز
بأصحاب رسول الله # وفيهم النبي * يسوق الركاب وهو يقول تالله لو الله
(١٦٤٩٠) إسناده صحيح، وأبو النضر هو هاشم بن القاسم المتقدم، والحديث سبق في
١٦٤٧٧ مختصرا ومطولا .
( ٥٤ )

ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا إن الذين قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا
ونحن عن فضلك ما ستغنينا فثبت الأقدام إن لاقينا وأنزلن سكينة علينا فقال
رسول الله ﴾ ((من هذا؟)) قال عامر يا رسول الله قال ((غفر لك ربك)) قال
وما استغفر لإنسان قط يخصه إلا استشهد فلما سمع ذلك عمر بن
الخطاب قال يا رسول الله لو متعتنا بعامر، فقدم فاستشهد قال سلمة ثم إن
نبي الله ية أرسلني إلى على فقال ((لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله
ورسوله أو يحبه الله ورسوله قال فجئت به أقوده أرمد فبصق نبي الله له في
عينه، ثم أعطاه الراية فخرج مرحب يخطر بسيفه فقال
قد علمت خيبر أني مرحب *** شاكي السلاح بطل مجرب
* إذا الحروب أقبلت تلهب *
فقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه:
أنا الذي سمتني أمي حيدرة *** كليث غابات كريه المنظرة
* أوفيهم بالصاع كيل السندرة *
ففلق رأس مرحب السيف وكان الفتح على يديه.
١٦٤٩١ - حدثنا هاشم بن القاسم ثنا عكرمة بن عمار قال ثنا
إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: قدمنا المدينة زمن الحديبية مع
رسول الله عية فخرجنا أنا ورباح غلام رسول الله يه بظهر رسول الله عائلة
وخرجت بفرس لطلحة بن عبيد الله كنت أريد أن أبديه مع الأبل فلما كان
بغلس غار عبد الرحمن بن عيينة على إبل رسول الله عية وقتل راعيها
وخرج يطردها هو وأناس معه في خيل، فقلت: يا رباح أقعد على هذا
الفرس فألحقه بطلحة وأخبر رسول الله على أنه قد أغير على سرحه، قال
(١٦٤٩١) إسناده صحيح. سبق في ١٦٤٧٠.
( ٥٥ )

٥٣
٤
وقمت على تل فجعلت وجهي من قبل المدينة ثم ناديت ثلاث مرات يا
صباحاه، ثم اتبعت القوم معي سيفي ونبلي فجعلت أرميهم وأعقربهم وذلك
حين يكثر الشجر فإذا رجع إليّ فارس جلست له في أصل شجرة ثم رميت
فلا يقبل عليّ فارس إلاعقرت به، فجعلت أرميهم وأنا أقول: أنا ابن الأكوع
واليوم يوم الرضع فألحق برجل منهم فأرميه وهو على راحلته فيقع سهمي
في الرجل حتى انتظمت كتفه، فقلت خذها وأنا ابن الأكوع واليوم يوم
الرضع فإذا كنت في الشجر أحرقتهم بالنيل فإذا تضايقت الثنايا علوت الجبل
فرديتهم بالحجارة فمازال ذاك شأني وشأنهم اتبعهم فأرتجز حتى ما خلق الله
شيئاً من ظهر رسول الله عليه إلا خلفته/ وراء ظهري فاستنقذته من أيديهم، ثم
لم أزل ارميهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحا وأكثر من ثلاثين بردة
يستخفون منها ولا يلقون من ذلك شيئاً إلا جعلت عليه حجارة وجمعت
على طريق رسول الله * حتى إذا امتدا الضحي أتاهم عيينة بن بدر الفزاري
مددًا لهم وهم في ثنية ضيقة ثم علوت الجبل فأنا فوقهم فقال عيينة ما هذا
الذي أرى؟ قالوا لقينا من هذا البرح ما فارقنا بسحر حتى الآن وأخذ كل
شئ في أيدينا وجعله وراء ظهره قال عيينة لولا أن هذا يرى أن وراءه طلبا
لقد ترككم ليقم إليه نفرمنكم فقام إليه منهم أربعة فصعدوا في الجبل فلما
أسمعتهم الصوت قلت أتعرفوني؟ قالوا: ومن أنت؟ قلت أنا ابن الأكوع
والذي كرم وجه محمدة لا يطلبني منكم رجل فيدركني ولا أطلبه
فيفوتني قال رجل منهم إن أظن، قال فما برحت مقعدى ذلك حتى نظرت
إلى فوارس رسول الله ◌َّه يتخللون الشجر وإذا أولهم الأخرم الأسدي وعلى
أثره أبو قتادة فارس رسول الله عليه وعلى أثر أبي قتادة المقداد الكندي فولى
المشركون مدبرين، وأنزل من الجبل فأعرض للأخرم فأخذ بعنان فرسه
فقلت يا أخرم ائذن القوم يعني احذرهم فإني لا آمن أن يقطعوك فاتئد حتى
يلحق رسول الله عليه وأصحابه قال: يا سلمة إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر
( ٥٦ )

وتعلم أن الجنة حق والنار حق فلا تحل بيني وبين الشهادة قال فخليت عنان
فرسه فيلحق بعبد الرحمن بن عيينة ويعطف عليه عبد الرحمن فاختلفا
طعنتين فعقر الأخرم بعبد الرحمن وطعنه عبد الرحمن فقتله فتحول عبد
الرحمن عن فرس الأخرم فيلحق أبو قتادة بعبد الرحمن فاختلفا طعنتين
فعقر بأبي قتادة وقتله أبو قتادة وتحول أبو قتادة على فرس الأخرم ثم إني
خرجت أعدو في أثر القوم حتى ما أرى من غبار صحابة النبي # شيئاً
ويعرضون قبل غيبوبة الشمس إلى شعب فيه ماء يقال له ذو قرد، فأرادوا أن
يشربوا منه فأبصروني أعدو وراءهم فعطفوا عنه واشتدوا في الثنية ثنية ذي
بئر، وغربت الشمس فألحق رجلا فأرميه فقلت خذها وأنا ابن الأكوع
واليوم يوم الرضع قال فقال يا ثكل أم أكوع بكرة قلت نعم أي عدوّ نفسه
وكان الذي رميته بكرة فاتبعته سهما آخر فعلق به سهمان ويخلفون فرسين
فجئت بهما أسوقهما إلى رسول الله عليه هو على الماء الذي جليتهم عنه
ذو قرد، فإذا بنبي الله ◌َّ في خمسمائة، وإذا بلال قد نحر جزورا مما خلفت
فهو يشوي لرسول الله على من كبدها وسنامها فأتيت رسول الله عليه فقلت يا
رسول الله خلني فأنتخب من أصحابك مائة فآخذ على الكفار عشوة فلا
يبقي منهم مخبر إلا قتلته، قال ((أكنت فاعلا ذلك يا سلمة)) قال: نعم
والذي أكرمك فضحك رسول الله ◌ّة حتى رأيت نواجذه في ضوء النار ثم
قال ((إنهم يقرون الآن بأرض غطفان، فجاء رجل من غطفان، فقال:
مروا على فلان الغطفاني، فنحر لهم جزوراً. قال: فلما أخذوا يكشطون
جلدها رأوا غبرة فتركوها وخرجوا هرابا، فلما أصبحنا قال رسول الله عظيم ((
خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة)) فأعطاني رسول الله عليه سهم
الراجل والفارس جميعا ثم أردفني وراءه على العضباء راجعين إلى المدينة،
فلما كان بيننا وبينها قريبا من ضحوة وفي القوم رجل من الأنصار كان لا
يسبق جعل ينادي هل من مسابق ألا رجل يسابق إلى المدينة فأعاد ذلك مرارا
( ٥٧ )

وأنا وراء رسول الله عي مردفي قلت له أما تكرم كريما ولا تهاب شربفا، قال
لا إلا رسول الله عَّ قال: قلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي خلني فلأسابق
الرجل قال ((إن شئت)) قلت: أذهب إليك، فطفر عن راحلته وثنيت رجلي
فطفرت عن الناقة ثم إني ربطت عليها/ شرفا أو شرفين يعني استبقيت ®
٥٤
٤
نفسي ثم إني عدوت حتى ألحقه فأصك بين كتفيه بيدي، قلت سبقتك
والله، أو كلمة نحوها قال فضحك وقال إن أظن، حتى قدمنا المدينة.
١٦٤٩٢ - حدثنا أبو النضر قال ثنا أيوب بن عتبة أبو يحيى قاضي
اليمامة قال ثنا إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال سمعت النبي عليه
يقول ((إذا حضرت الصلاة والعشاء فابدأوا بالعشاء)).
١٦٤٩٣ - حدثنا أبو النضر قال ثنا أيوب بن عتبة قال ثنا إياس بن
سلمة عن أبيه قال قال رسول الله عليه ((من سل علينا السيف فليس منا)).
١٦٤٩٤ - حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد عن سلمة أنه كان
يتحرى موضع المصحف وذكر أن رسول الله عليه يتحرى ذلك المكان، وكان
بين المنبر والقبلة ممر شاة.
١٦٤٩٥ - حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد عن سلمة قال
غزوت مع رسول الله - سبع غزوات فذكر الحديبية ويوم حنين ويوم القرد
ویوم خیبر قال یزید ونسیت بقیتهن.
.
(١٦٤٩٢) إسناده ضعيف، لأجل أيوب بن عتبة. وقد سبق الحديث في ١٦٤٧٣ وهو صحيح
فانظر تعلقينا هناك والإحالات.
(١٦٤٩٣) إسناده ضعيف، كسابقه، والحديث صحيح سبق في ١٦٤٥٢ .
(١٦٤٩٤) إسناده صحيح. سبق في ١٦٤٦٨ وهو عند مسلم ٣٦٤/١ رقم ٥٠٨.
(١٦٤٩٥) إسناده صحيح. وهو عند البخاري ٥١٧/٧ رقم ٤٢٧٣ (فتح) في المغازي/ بعث
النبي # أسامة إلى الحرقات، وذكر القسطلاني بقية الغزوات لسلمة فقال: والفتح
والطائف وتبوك.
( ٥٨ )

١٦٤٩٦ - حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد يعني ابن أبي عبيد
عن سلمة قال جاءني عمي عامر فقال: أعطني سلاحك قال فأعطيته، قال
فجئت إلى النبي ◌ّ فقلت يا رسول الله أبغني سلاحك قال ((أين سلاحك))
قال قلت أعطيته عمي عامرًا قال ((ما أجد شبهك إلا الذي قال هب لي أخا
أحب إليّ من نفسي)) قال فأعطاني قوسه ومجانه وثلاثة أسهم من كنانته.
١٦٤٩٧ - حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد عن سلمة أنه استأذن
النبي علّ في البدو فأذن له.
١٦٤٩٨ - حدثنا أبو سلمة الخزاعي قال أنا يعلي بن الحرث قال
أنا إياس بن سلمة بن الأكوع وأبو أحمد الزبيري قال ثنا يعلى قال حدثني
إياس بن سلمة عن أبيه قال: كنا نصلي مع رسول الله ئية الجمعة ثم نرجع
وما للحیطان فیء یستظل به.
١٦٤٩٩ - حدثنا إسحق بن عيسى ويونس - وهذا حديث إسحق
- قال ثنا عطاف بن خالد المخزومي قال حدثني موسى بن إبراهيم قال ثنا
يونس بن ربيعة قال سمعت سلمة بن الأكوع وكان إذا نزل ينزل على أبي
قال قلت: يا رسول الله إني أكون في الصيد وليس على إلا قميص أفأصلي
فيه قال ((زره ولو لم تجد إلا شوكة)).
١٦٥٠٠ - حدثنا عبد الصمد قال ثنا عمر بن راشد اليمامي قال
(١٦٤٩٦) إسناده صحيح. سبق في ١٦٤٧٠.
(١٦٤٩٧) إسناده صحيح. سبق فى ١٦٤٦٠.
(١٦٤٩٨) إسناده صحيح. رجاله مشهورون ثقات تقدموا وأبو سلمة الخزاعي هو منصور بن
سلمة. والحديث سبق في ١٦٤٤٨ .
(١٦٤٩٩) إسناده صحيح. سبق في ١٦٤٧٤.
(١٦٥٠٠) إسناده ضعيف، لأجل عمر بن راشد، والحديث صحيح سبق في ١٦٤٧٠ . وهو
عند مسلم ١٤٣٣/٣ رقم ١٨٠٧.
( ٥٩ )

ثنا إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي عن أبيه قال ماسمعت رسول
الله ◌َّه يستفتح دعاء إلا استفتحه بسبحان ربي الأعلى العلي الوهاب، وقال
سلمة بايعت رسول الله على فيمن بايعه تحت الشجرة ثم مررت به بعد ذلك
ومعه قوم فقال ((بايع يا سلمة)) فقلت قد فعلت قال ((وأيضا)) فبايعته الثانية.
١٦٥٠١ - حدثنا مكي بن إبراهيم قال ثنا يزيد بن أبي عبيد عن
سلمة بن الأكوع قال: بايعت رسول الله -* ثم عدلت إلى ظل شجرة فلما
خف الناس عن رسول الله عليه قال ((يا ابن الأكوع ألا تبايع)) قلت قد بايعت.
يارسول الله قال ((وأيضا)) قال فبايعته الثانية قال يزيد فقلت يا أبا مسلم على
أي شئ تبايعون يومئذ؟ قال على الموت.
١٦٥٠٢ - حدثنا مكي ثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن
الأكوع قال: كنا نصلي المغرب مع رسول الله # إذا توارت بالحجاب.
١٦٥٠٣ - حدثنا يونس قال ثنا العطاف قال حدثني عبد الرحمن
قال أبي وقال غير يونس بن رزين إنه نزل الربذة هو وأصحابه يريدون الحج،
قيل لهم ههنا سلمة بن الأكوع صاحب رسول الله عليه فأتيناه فسلمنا عليه
ثم سألناه فقال بايعت رسول # بيدي هذه، وأخرج لنا كفه كفا ضخمة
قال فقمنا إليه فقبلنا/ کفیه جميعا.
٤
٥٥
١٦٥٠٤ - حدثنا يونس بن محمد قال ثنا عبد الواحد بن زياد قال
(١٦٥٠١) إسناده صحيح. كسابقه.
(١٦٥٠٢) إسناده صحيح. سبق في ١٦٤٨٤.
(١٦٥٠٣) إسناده صحيح. سبق أوله في ١٦٥٠١ وأما تقبيل يد سلمة من التابعيين فما هو إلا
رجاء البركة من رسول الله عمّه، وهذا يدل على شدة تبرك الصحابة بآثار رسول الله عنه.
وكذلك في الحديث دلالة على تقبيل يد الصالح الذي ترجى البركة عنده، كما ذهب
إلى هذا جمهور السلف، وخالف في هذا دعاة السلفية اليوم.
(١٦٥٠٤) إسناده صحيح. سبق في ١٦٤٨٦.
( ٦٠ )