النص المفهرس
صفحات 21-40
١٦٤٠٢ - حدثنا سفيان عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه أنه شكا إلى رسول الله عَّة الرجل يجد الشيء في الصلاة يخيل إليه أنه قد كان منه فقال ((لا ينفتل حتى يجد ريحا أو يسمع صوتا)). ١٦٤٠٣ - حدثنا سفيان عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم سمع عباد بن تميم عن عمه أن رسول الله ## خرج إلى المصلى واستسقى فاستقبل القبلة وقلب رداءه وصلى ركعتين قال سفيان قلب الرداء جعل اليمين الشمال والشمال اليمين. ١٦٤٠٤ - حدثنا سفيان قال ثنا عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني الأنصاري عن أبيه عن عبدالله بن زيد أن النبي عمّ توضأ - قال سفيان ثنا يحيى ابن سعيد عن عمرو بن يحيى منذ أربع وسبعين سنة وسألته بعد ذلك بقليل وكان يحيى أكبر منه قال سفيان سمعت منه ثلاث أحادیث - فغسل يديه مرتين، ووجهه ثلاثا، ومسح برأسه مرتين، قال أبي سمعته من سفيان ثلاث مرات يقول غسل رجليه مرتين، وقال مرة مسح برأسه مرة، وقال مرتين مسح برأسه مرتين. ١٦٤٠٥ - حدثنا عبد الرحمن ثنا مالك عن عبدالله بن أبي بكر عن عباد بن تميم عن عبدالله بن زيد أن رسول الله عنه قال ((ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة)). ١٦٤٠٦ _ قرأت على عبد الرحمن عن عبدالله بن زيد المازني قال (١٦٤٠٢) إسناده صحيح، سبق في ١٦٣٩٤. (١٦٤٠٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات تقدموا قبل قليل، والحديث سبق فى ١٦٤٠٠. (١٦٤٠٤) إسناده صحيح، سبق في ١٦٣٩٧. (١٦٤٠٥) إسناده صحيح، سبق فى ١٦٣٨٥. (١٦٤٠٦) إسناده صحيح، وسعيد بن أبي أيوب الخزاعي ثقة ثبت حديثه عند الجماعة. وأبو الأسود هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل الأسدي، ثقة مشهور، وهو المعروف بيتيم عروة. ( ٢١ ) ثنا عبدالله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقري قال ثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب قال حدثني أبو الأسود عن عباد بن تميم المازني عن أبيه أنه قال: رأيت رسول الله ټ﴾ يتوضأ ويمسح بالماء على رجليه. ١٦٤٠٧ - حدثنا أبو اليمان قال ثنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عباد بن تميم أن عمه وكان من أصحاب النبي # أن النبي على خرج بالناس إلى المصلى يستسقي لهم فقام فدعا قائما ثم توجه قبل القبلة وحوّل رداءه فأسقوا. ١٦٤٠٨ - حدثنا هاشم بن القاسم قال ثنا عبد العزيز يعني ابن عبدالله بن أبي سلمة الماجشون عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن عبدالله ابن زيد صاحب رسول الله عنه قال: جاءنا رسول الله - فأخرجت إليه ماء فتوضأ فغسل وجهه ثلاثا ويديه مرتين مرتين ومسح برأسه أقبل به وأدبر ومسح بأذنیه وغسل قدميه. ١٦٤٠٩ - حدثنا موسى بن داود قال ثنا بن لهيعة عن حبان بن واسع عن أبيه عن عبدالله بن زيد قال: رأيت النبي # توضأ ومسح رأسه بماء غیر فضل یدیه. 4 ١٦٤١٠ - حدثنا يونس قال ثنا فليح عن عبدالله بن أبي بكر عن عباد بن تميم عن عمه عبدالله بن زيد الأنصاري أن رسول الله عليه قال (١٦٤٠٧) إسناده صحيح، رجاله أئمة وقد سبق في ١٦٤٠٣. (١٦٤٠٨) إسناده صحيح، وعمرو بن يحيى هو ابن دينار. والحديث سبق في ١٦٣٩٢. (١٦٤٠٩) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة وأما حبان بن واسع بن حبان فهو ثقة هو وأبوه مر ذكرهما كثيراً. والحديث سبق في ١٦٤٠٣. (١٦٤١٠) إسناده صحيح، وفليح بن سليمان لم يخطيء هنا فقد رواه الحفاظ عن تميم عن أبيه، وكذلك المتن رواه الحفاظ وهو مشهور. وقد سبق فى ١٦٤٠٥ . ( ٢٢ ) ((مابين هذه البيوت - يعني بيوته - إلى منبري روضة من رياض الجنة والمنبر على ترعة من ترع الجنة)). ١٦٤١١ - حدثنا الحسن بن موسى قال ثنا ابن لهيعة قال ثنا حبان ابن واسع عن أبيه عن عبدالله بن زيد بن عاصم عمه المازني قال: رأيت رسول الله ئ یتوضأ بالجحفة فمضمض ثم استنشق ثم غسل وجهه ثلاثا وغسل یده الیمنی ثلاثا ثم مسح رأسه بماء غیر فضل یدیه ثم غسل رجليه حتى أنقاهما. ١٦٤١٢- حدثنا سكن بن نافع قال ثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عباد بن تميم الأنصاري أنه سمع عمه وكان من أصحاب رسول الله * يقول: خرج رسول الله بي فاستسقى ثم توجه قبل القبلة وحوّل إلى الناس ظهره يدعو وحوّل رداءه وصلى ركعتين قال أبو عبد الرحمن قلب الرداء حتى تخَّول السنة يصير الغلاء رخصا. ١٦٤١٣ - حدثنا منصور بن سلمة قال أنا بكر بن مضر عن يزيد ابن الهاد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عباد بن تميم عن عبدالله بن زيد أنه سمع رسول الله عنه يقول ((ما بين منبري وبين بيتي روضة من رياض الجنة)) . (١٦٤١١) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة وقد سبق في ١٦٣٩٢. (١٦٤١٢) إسناده حسن، لأجل صالح بن أبي الأخضر. وإنما يحسن حديث صالح إذا وافق الثقات لأنه ضعيف يعتبر به، وهذا موضع الاعتبار به، فالحديث سبق من رواية الحفاظ في ١٦٤٠٨ وما قبله وأما السكن فقد قال عنه أبو حاتم شيخ (الجرح ٢٨٨/٤ ولم يجرحه أحد). (١٦٤١٣) إسناده صحيح، وقد سبق في ١٦٤١٠ . ( ٢٣ ) ١٦٤١٤ - حدثنا سريج بن النعمان قال ثنا عبد العزیز الدراوردي عن عمارة بن غزية عن عباد بن تميم عن عمه عبدالله بن زيد أن رسول الله عَُّ استسقى وعليه خميصة له سوداء فأراد أن يأخذ بأسفلها فيجعله أعلاها فثقلت عليه فقلبها عليه الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن. ١٦٤١٥- حدثنا مؤمل قال ثنا وهیب قال ثنا عمرو بن یحیی عن أبيه قال قيل لعبدالله بن زيد يوم الحرةهلم إلى ابن حنظلة يبايع الناس، قال علام يبايعهم؟ قالوا على الموت قال: لا أبايع عليه أحدا بعد رسول الله عمله. ١٦٤١٦- حدثنا يونس وسريج قالا ثنا فليح عن عبدالله بن أبي بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم عن عباد بن تميم عن عبدالله بن زید الأنصاري ثم المازني أن النبي ## توضأ مرتين مرتين. ١٦٤١٧ - حدثنا يعقوب قال ثنا أبي عن ابن إسحق قال حدثني عبدالله بن أبي بكر عن عباد بن تميم الأنصاري ثم المازني عن عبدالله بن زيد بن عاصم وكان أحد رهطه وكان عبدالله بن زيد من أصحاب رسول الله ◌َّ قد شهد معه أحدا قال: قد رأيت رسول الله * حين استسقى لنا أطال الدعاء وأكثر المسألة قال: ثم تحوّل إلى القبلة وحوّل رداءه فقلبه ظهراً ١٦٤١٤) إسناده صحيح، سبق في ١٦٤٠٣. (١٦٤١٥) إسناده صحيح، والحديث رواه البخاري ١١٧/٦ رقم ٢٩٥٩ (فتح) في الجهاد/ البيعة في الحرب ألا يفروا، ومسلم ١٤٨٦/٣ رقم ١٨٦١ في الإمارة/ استحباب مبايعة الإمام الجيش. وابن حنظلة المقصود في الحديث هو عبدالله بن حنظلة بن أبي عامر وحنظلة هو المعروف بغسيل الملائكة وقصته مشهورة. وقوله زمن الحرة أي في وقعة الحرة التي کانت في زمن یزید بن معاوية سنة ثلاث وستین. (١٦٤١٦) إسناده حسن، لأجل فليح، والحديث سبق في ١٦٤٠٤. (١٦٤١٧) إسناده صحيح، وقد صرح ابن إسحاق هنا بالتحديث والحديث سبق في ١٦٤١٤ . ( ٢٤ ) لبطن وحّول الناس معه. ١٦٤١٨ - قرأت على عبد الرحمن: مالك ح وحدثنا إسحق قال حدثني مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم يقول سمعت عبدالله بن زيد المازني يقول: خرج رسول الله عة إلى المصلى واستسقى وحول رداءه حين استقبل القبلة، قال إسحق في حديثه: وبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم استقبل القبلة، قال إسحق في حديثه: وبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم أستقبل القبلة فدعا. ١٦٤١٩- حدثنا سريج بن النعمان قال ثنا عبدالله بن وهب المصري عن عمرو بن الحرث بن يعقوب الأنصاري أن حبان بن واسع الأنصاري حدثه أنه سمع عبدالله بن زيد بن عاصم المازني يذكر أنه رأى رسول الله ټ توضأ فمضمض ثم استنشق ثم غسل وجهه ثلاثا ویده الیمنی ثلاثا والأخرى ثلاثا ومسح رأسه بماء غير فضل يده وغسل رجليه أنقاهما. ١٦٤٢٠ - حدثنا أبو نعيم قال ثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه أن رسول الله ثم خرج فتوجه القبلة يدعو وحوّل رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة. ٤٢ ١٦٤٢١ - حدثنا على بن إسحق قال أنا/ عبدالله وعتاب قال ثنا ح- عبدالله يعني ابن المبارك قال أخبرنا ابن لهيعة قال ثنا حبان بن واسع عن أبيه عن عبد الله بن زيد بن عاصم المازني قال: رأيت رسول الله عَّه يتوضأ (١٦٤١٨) إسناده صحيح، سبق في ١٦٤١٧ . (١٦٤١٩) إسناده صحيح، سبق في ١٦٤١١ . (١٦٤٢٠) إسناده صحيح، سبق في ١٦٤١٨. (١٦٤٢١) إسناده صحيح، برغم وجود ابن لهيعة فيه وذلك لان الراوي عن ابن لهيعة إمام ولمتابعة الحفاظ له. ( ٢٥ ) بالجحفة، فذكر معنى حديث حسن إلا أنه قال ومسح رأسه بماء من غير فضل يده. ١٦٤٢٢ - حدثنا عفان قال ثنا وهيب ثنا عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبدالله بن زيد بن عاصم قال: لما أفاء الله على رسوله يوم حنين ما أفاء قال قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ولم يقسم ولم يعط الأنصار شيئاً فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس فخطبهم فقال ((يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي؟ وكنتم متفرقين فجمعكم الله بي؟ وعالة فأغناكم الله بي)) قال كلما قال شيئاً قالوا الله ورسوله أمن، قال «ما يمنعكم أن تجيبوني؟» قالوا الله ورسوله أمن قال «لو شئتم لقلتم جئتنا كذا وكذا أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون برسول الله إلى رحالكم لولا الهجرة لكنت أمرءًا من الأنصار، لوسلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم، الأنصار شعار والناس دثار، وإنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض)). ١٦٤٢٣ - حدثنا عفان قال ثنا وهيب قال ثنا عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبدالله بن يزيد قال لما كان زمن الحرة أتاه آت فقال هذا ابن حنظلة - وقال عفان مرة هذاك ابن حنظلة - يبايع الناس قال: علي أي شيء يبايعهم؟ قال: على الموت قال: لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله ټ﴾. ١٦٤٢٤ - حدثنا خلف بن الوليد قال ثنا خالد يعني ابن عبدالله (١٦٤٢٢) إسناده صحيح، سبق في ١٣٠١٨ ومكرراته. (١٦٤٢٣) إسناده صحيح، سبق في ١٦٤١٥. (١٦٤٢٤) إسناده صحيح، سبق في ١٦٤١٩ وهو عند مسلم بلفظه ٢١٠/١ رقم ٢٣٥، وأبي = ( ٢٦ ) الواسطى الطحان عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن عبدالله بن زيد بن عاصم أن رسول الله في تمضمض واشتنشق من كف واحد ١٦٤٢٥ - حدثنا علي بن بحر قال ثنا الدراوردي عن عمارة بن غزية عن عباد بن تميم عن عبدالله بن زيد أن رسول الله عليه خرج إلى المصلى يستسقى وعليه خميصة سوداء فأخذ باسفلها ليجعلها أعلاها فثقلت عليه فقلبها على عاتقه. ﴿حديث عبدالله بن زيد بن عبدربه صاحب الأذان عن النبي #(١) ﴾ ١٦٤٢٦ - حدثنا عبدالصمد بن عبد الوارث قال ثنا أبان هو العطار قال ثنا يحيى يعني ابن أبي كثير عن أبي سلمة عن محمد بن عبدالله بن زيد أن أباه حدثه أنه شهد النبي ئة على المنحر ورجلا من قريش وهو يقسم أضاحي فلم يصبه منها شيء ولا صاحبه فحلق رسول الله ي رأسه في ثوبه داود ٣٠/١ رقم ١١٩، والترمذي ٤١/١ رقم ٢٨ وقال: حسن غريب، والنسائي .= ٦٨/١ رقم ٩٢، وابن ماجه ١٤٢/١ رقم ٤٠٥ كلهم في الطهارة عن عبدالله بن يزيد إلا النسائي فعن علي بن أبي طالب. (١٦٤٢٥) إسناده صحيح، سبق في ١٦٤١٤. (١) هو عبدالله بن زيد بن عبد ربه بن عبدالله بن زيد - على الصحيح - الحارثي الخزرجي الأنصاري. شهد العقبة وبدرًا والمشاهد كلها. وهو الذي رأى الأذان في النوم - كما سيأتي بعد قليل - وكان شجاعاً مقداماً، كان يحمل راية بني الحارث يوم الفتح. توفی رحمه الله سنه ثنتين وثلاثين وصلى عليه عثمان. (١٦٤٢٦) إسناده صحيح، رجاله مشهورون ثقات، ومحمد بن عبدالله بن زيد بن عبد ربه ثقة مجمع عليه، وحديثه عند مسلم والأربعة. والحديث رواه مسلم ٩٤٧/٢ رقم ١٣٠٥ م (عن أنس) في الحج/ بيان أن السنة يوم أن يرمي، وكذا الترمذي ٢٤٦/٣ رقم ٩١٢ وقال: حسن صحيح، وابن ماجه ١١٩٦/٢ رقم ٢٦٢٣. ( ٢٧ ) فأعطاه فقسم منه على رجال وقلم أظفاره فأعطاه صاحبه، قال فإنه لعندنا مخضوب بالحناء والكتم يعني شعره. ١٦٤٢٧ - حدثنا أبو داود الطيالسي قال ثنا أبان العطار عن يحيى ابن أبي كثير أن أبا سلمة حدثه أن محمد بن عبدالله بن زيد أخبره عن أبيه أنه شهد النبي # عند المنحر هو ورجل من الأنصار فقسم رسول الله علمافي ضحايا فلم يصبه ولا صاحبه شيء، وحلق رأسه في ثوبه فأعطاه وقسم منه على رجال وقلم أظفاره فأعطاه صاحبه فإن شعره عندنا مخضوب بالحناء والکتم. ١٦٤٢٨ - حدثنا زيد بن الحباب أبو الحسين العكلي قال أخبرني أبو سهل وهو(١) محمد بن عمرو قال أخبرني عبد الله بن محمد بن زید عن عمه عبدالله بن زيد رائي الأذان قال فجئت إلى رسول الله عليه فأخبرته فقال ((ألقه على بلال)) فألقيته فأذن قال فأراد أن يقيم فقلت: يا رسول الله أنا رأيت أريد أن أقيم قال ((فأقم أنت)) فأقام هو وأذن بلال. : ١٦٤٢٩ - حدثنا يعقوب قال أنا أبى عن ابن إسحق قال وذكر محمد بن مسلم الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبدالله بن زيد بن عبد ربه قال: لما أجمع رسول الله عليه أن يضرب بالناقوس يجمع للصلاة ٤ ٤٣ (١٦٤٢٧) إسناده صحيح، كسابقه. (١٦٤٢٨) إسناده ضعيف، لأجل محمد بن عمرو الأنصاري الواقفي، ضعفه يحيى بن سعيد وتبعه على ذلك كثيرون، والحديث صحيح سيأتي بسند صحيح بعد لاحقه. وهو هكذا عند أبي داود ١٤١/١ رقم ٥١٢ في الصلاة/ في الرجل يؤذن ويقيم آخر. (١) في ط (أبو سهل عن محمد بن عمرو) وهو خطأ شنيع. (١٦٤٢٩) إسناده منقطع، لأن ابن إسحاق إذا قال: وذكر، فلم يسمع. كما تقدم، والحديث صحيح موصول. انظر الحديث الآتي. ( ٢٨ ) الناس وهو له كاره لموافقته النصارى طاف بي من الليل طائف وأنا نائم رجل عليه ثوبان أخضران وفي يده ناقوس يحمله قال فقلت له: يا عبدالله أتبيع الناقوس؟ قال وما تصنع به؟ قلت ندعو به إلى الصلاة قال أفلا أدلك على خير من ذلك؟ قال فقلت بلى قال تقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، قال ثم استأخرت غير بعيد قال: ثم تقول إذا أقمت الصلاة الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، قال: فلما أصبحت أتيت رسول الله عَّ فأخبرته بما رأيت قال فقال رسول الله عليه ((إن هذه لرؤيا حق إن شاء الله)) ثم أمر بالتأذين فكان بلال مولى أبي بكر يؤذن بذلك ويدعو رسول الله عليه إلى الصلاة، قال فجاءه فدعاه ذات غداة إلى الفجر فقيل له إن رسول الله * نائم قال فصرخ بلال بأعلى صوته الصلاة خير من النوم، قال سعيد بن المسيب فأدخلت هذه الكلمة في التأذين إلى صلاة الفجر. ١٦٤٣٠ - حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن محمد بن إسحق قال (١٦٤٣٠) إسناده صحيح، هكذا، ومحمد بن إسحاق صرح بالتحديث وباقي رجاله أئمة يتكررون كثيراً، فهو إسناد صحيح لاغبار عليه وهو على شرط مسلم، فقد أخرجه مسلم في الصحيح لابن إسحاق، ومع هذا فقد كثر كلام العلماء حول هذا الحديث قديماً وحديثاً وما رأيت أحدًا تكلم على هذا الإسناد بالذات حتى لقد قال ابن حجر: إن أصح = ( ٢٩ ) حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد بن عبدالله بن زيد ابن عبد ربه قال حدثني عبدالله بن زيد قال: لما أمر رسول الله عليه بالناقوس = ما في الباب مرسل ابن سعيد - أي الذي يرويه عبد الرزاق وسنذكره - ولم يتعرض الرواية أحمد هذه وتعرض لرواية السنن عند أبي داود وابن ماجه والدارمي وأخرج علة كل رواية. ومع كلامهم على مرسل ابن المسيب فقد رواه عن عبدالله بن زيد في الإسناد السابق لكنه ضعيف، وأما هذا فصحيح أناطح به من يناطح، وليراجع من يشاء نسخ المسند کلها فقد صرح ابن إسحاق بحدثنا وعند أبي داود كذلك والدارمى وفوق هذا فالحديث رواه أبو داود ١٣٢/١ رقم ٤٩٩ من طريق محمد بن منصور عن يعقوب عنه به، بألفاظ متقاربة ومحمد بن منصور الطوسي ثقة مشهور بين العباد الأتقياء، وساق أبو داود حديثا قبله من طريق عباد بن موسى الخنختلي وزياد بن أيوب عن هشيم عن أبي بشر- قال زياد وأخبرنا أبو بشر- عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار - أي كلهم صحابة - قال: اهتم النبي # للصلاة .. فذكر نحواً منه بألفاظ متقاربة. وأخرجه ابن ماجه ٢٣٢/١ رقم ٧٠٦ في الأذان/ بدء الأذان، من طريق أبي عبيد عن محمد بن عبيد بن ميمون المدني عن محمد بن سلمة الحرانى عن ابن إسحاق عنه به. كما أخرجه الدارمي ٢٨٦/١ رقم ١١٨٧ في الصلوات/ بدء الأذان من طريق محمد بن يحيى عن يعقوب عنه به. مثل أحمد. وأخرجه عبد الرزاق ٤٥٥/١ رقم ١٧٧٤ في بدء الأذان عن ابن المسيب مرسلا من طريق معمر عن الزهري. وفي ١٧٧٥ عن عبيد بن عمير الليثي الثقة مرسلا من طريق ابن جريج عن عطاء. وفي ١٧٧٦ بسند صحيح عن ابن عمر، من طريق ابن جريج عن نافع عنه. وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٣١/١ (ط دار الفكر) في أول كتاب الأذان عن جماعة من أصحاب رسول الله # أن عبدالله بن زيد الأنصاري فذكر الحديث من طريق وكيع عن الأعمش عن عروة بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلي قال حدثنا أصحاب رسول الله على أن عبدالله بن زيد الأنصاري ... فذكره مختصراً وهو سند رجاله أئمة كما ترى وهو يقوي = ( ٣٠ ) ليضرب به للناس في الجمع للصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت له: يا عبدالله أتبيع الناقوس؟ قال ما تصنع به؟ قال فقلت؟ ندعو به إلى الصلاة، قال أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ قال فقلت له بلى قال: تقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أ لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، ثم استأخر غير بعيد ثم قال تقول إذا أقيمت الصلاة: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاه قد قامت الصلاه الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فلما أصبحت أتيت رسول الله فأخبرته بما رأيت فقال ((إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فانه أندى صوتا منك)) قال: فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به قال فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجر رداءه يقول: والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي أرى قال فقال رسول الله علي ((فلله الحمد)) . = حديث ابن إسحاق بلا شك، وعليه فمن ضعف حديث الأذان فقد قصر اطلاعه وعجل فلم يوفق إلى الصواب والمسلم غني عن هذه الإطالة في حكم السند وتخريجه وإنما قصدت من الموضوع كله قوله ((فإنه أندى صوتاً منك)) مما يدل على حسن الصوت مطلوب في المؤذن لا مانراه اليوم من أذان المنفرين بصوت قبيح وصراخ لاضابط له يدعون أنه أذان سني ولا والله ما هو بسنة ولا على السنة، وما هكذا شرع الأذان. ( ٣١ ) ﴿حديث عتبان بن مالك رضي الله تعالى عنه (١) ﴾ ١٦٤٣١ - حدثنا يحيى بن آدم قال ثنا ابن مبارك عن معمر عن الزهري عن محمود بن ربيع عن عتبان بن مالك قال: صلى رسول اللهعَئه ضحى وسلمنا حين سلم، وأنه يعني صلى بهم في مسجد عندهم. ١٦٤٣٢ - حدثنا سفيان عن الزهري فسئل سفيان عمن قال هو محمود إن شاء الله أن عتبان بن مالك كان رجلا محجوب البصر وأنه ذكر للنبي عيّ التخلف عن الصلاة قال ((هل تسمع النداء؟)) قال: نعم قال فلم یرخص له. ١٦٤٣٣ - حدثنا يزيد بن هارون قال أنا سفيان بن حسين عن الزهري عن محمود بن الربيع أو الربيع بن محمود شك يزيد عن عتبان بن مالك قال أتيت/ رسول اللّه ◌َيّ فقلت: إني رجل ضرير البصر وبيني وبينك ٤٤ ٤ (١) هو عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم الخزرجي الأنصاري السالمي، ذكر الجمهور أنه من أهل بدر، وشهد المشاهد بعدها، وقد اخى النبي ﴾ بينه وبين عمر بن الخطاب رضي الله عنهما. وعاش عتبان حتى كبر، وتوفي في خلافة معاوية. رحمه الله تعالی. (١٦٤٣١) إسناده صحيح، ويحيى بن آدم بن سليمان الكوفي أبو زكريا الأموي - مولاهم - ثقة حافظ مشهور، ومحمود بن الربيع من صغار الصحابة وروايته عن الصحابة في الغالب كما هنا. والحديث سبق عن أنس مطولا وسبق أيضا في ١٥٤٢٩ وسيأتي قريباً أيضاً. وهو في الصحيحيين كما سبق. (١٦٤٣٢) إسناده صحيح، لكن من الحفاظ من اعتبره شاذًا لأنه خالف حديث الثقات وأن النبي ◌ّ رخص له وصلى في بيته، ومنهم من قال إن هذا في أول الأمر ثم بعد ذلك رخص له وصلى فى بيته كما في الصحيحين. (١٦٤٣٣) إسناده صحيح، وإن كان سفيان بن حسين ضعيف في الزهري مع عدالته إلا أنه متابع كما في سابقه ولاحقه والحديث قد سبق بنحوه أيضاً في ١٢٣٢٥. ( ٣٢ ) هذا الوادي والظلمة وسألته أن يأتي فيصلي في بيتي فأتخذ مصلاه مصلى فوعدني أن يفعل فجاء هو وأبو بكر وعمر فتسامعت به الأنصار فأتوه، وتخلف رجل منهم يقال له مالك بن الدخشن وكان يزن بالنفاق فاحتبسوا على طعام فتذاكروا بينهم فقالوا ما تخلف عنا وقد علم أن رسول الله عليه زارنا إلا لنفاقه ورسول الله * يصلي فلما انصرف قال ((ويحه أما شهد أن لا إله إلا الله بها مخلصا فإن الله عز وجل حرم النار على من شهد بها)). ١٦٤٣٤ - حدثنا عبد الأعلى بن عبدالأعلى عن معمر عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك أنه قال: يا رسول الله إن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي فأحب أن تأتيني فتصلي في مكان في بيتي أتخذه مسجدا فقال رسول الله ◌َّة ((سنفعل)) قال فلما أصبح رسول الله ◌َّ غدا على أبي بكر فاستتبعه فلما دخل رسول الله عليه قال ((أين تريد)) فأشرت له إلى ناحية من البيت فقام رسول الله #& فصففنا خلفه فصلى بنا ركعتين وحبسناه على خزير صنعناه فسمع أهل الدار - يعني أهل القرية - فجعلوا يثوّبون فامتلأ البيت فقال رجل من القوم أين مالك بن الدخشم فقال رجل ذاك من المنافقين فقال رسول الله عليه ((لا تقوله، يقول لا إله إلا الله يبتغي بها وجه الله؟)) قال أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين فقال رسول الله في ((لا تقوله يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله؟)) فقال رجل من القوم: بلى يا رسول الله، فقال رسول اللهعليه ((لئن وافى عبد يوم القيامة يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إلا حرم على النار)) فقال محمود فحدثت بذلك قوما فيهم أبو أيوب قال: ما أظن رسول الله عَّ قال هذا !! قال فقلت لئن رجعت وعتبان حي لأسألنه فقدمت وهو أعمى وهو (١٦٤٣٤) إسناده صحيح، سبق في ١٢٣٢٥ وهو في الصحيحين كما أشرنا، انظر البخاري ٥١٩/١ رقم ٤٢٥ (فتح) ومسلم ٤٥٥/١ رقم ٣٣ مساجد. ( ٣٣ ) ٠٫٠٠ إمام قومه فسألته فحدثني کما حدثني أول مرة، و کان عتبان بدریا. ١٦٤٣٥ - حدثنا عبدالرزاق قال أنا معمر عن الزهري عن محمود ابن الربيع عن عتبان بن مالك قال: أتيت النبي # فقلت إني قد أنكرت بصري: فذكر معناه، إلا أنه قال مالك بن الدخشن وربما قال الدخيشن وقال (حرم على النار)) ولم يقل كان بدريا. ١٦٤٣٦ - حدثنا حسين بن محمد قال ثنا جرير يعني ابن حازم عن علي بن زيد بن جدعان قال حدثني أبو بكر بن أنس بن مالك قال: قدم أبي من الشام وافدا وأنا معه فلقینا محمود بن الربيع فحدث أبي حديثا عن عتبان بن مالك قال أبي: أي بني احفظ هذا الحديث فإنه من كنوز الحديث، فلما قفلنا انصرفنا إلى المدينة فسألنا عنه فإذا هو حي وإذا شيخ أعمى قال فسألناه عن الحديث فقال: نعم ذهب بصري على عهد رسول اللّه عَّ فقلت: يا رسول الله ذهب بصري ولا أستطيع الصلاة خلفك، فلو بوأت في داري مسجدا فصليت فيه فأتخذه مصلى؟ قال ((نعم فإني غاد عليك غدا)) قال فلما صلى من الغد التفت إليه فقام حتى أتاه فقال ((يا عتبان أين تحب أن أبوئ لك)) فوصف له مكانا فبوّأ له وصلى فيه ثم حبس أو جلس وبلغ من حولنا من الأنصار فجاؤا حتى ملئت علينا الدار فذكروا المنافقين وما يلقون من أذاهم وشرهم حتى صيروا أمرهم إلى رجل منهم يقال له مالك بن الدخشم، وقالوا من حاله ومن حاله، ورسول الله عليه. ساكت فلما أكثروا قال رسول الله عَّة ((أليس يشهد أن لا إله إلا الله)) فلما كان في الثالثة قالوا إنه ليقوله قال ((والذي بعثني بالحق لئن قالها صادقا من (١٦٤٣٥) إسناده صحيح. (١٦٤٣٦) إسناده صحيح، برغم ما ذكرنا من المقال فى علي بن زيد بن جدعان لأنه متابع هنا والمتن في الصحيحين كما أشرنا. ( ٣٤ ) قلبه لا تأكله النار أبدً)) قالوا فما فرحوا بشئ قط كفرحهم بما قال. ﴿ بقية حديث أبي بردة بن نيار﴾ رضي الله تعالى عنه واسمه هانئ بن نيار (خال البراء (١) ) ٤٥ ٤ ١٦٤٣٧ _ / حدثنا حجاج وحجين قالا ثنا اسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء عن خاله أبي بردة أنه قال: يا رسول الله إنا عجلنا شاة لحم لنا؟ قال رسول الله ئة ((أقبل الصلاة؟)) قلت نعم قال ((تلك شاة لحم)) قال يا رسول الله إن عندنا عناقا جذعة هي أحب إلي من مسنة قال ((تجزئ عنه ولا تجزئ عن أحد بعده)). ١٦٤٣٨ - حدثنا حجاج قال ثنا ليث يعني ابن سعد قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبدالله بن الأشج عن سليمان بن يسار عن عبدالرحمن بن جابر بن عبدالله عن أبي بردة أن رسول اللهعَي كان يقول ((لا يجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله عز وجل)). ١٦٤٣٩ - حدثنا معاوية بن عمرو قال ثنا عبدالله بن وهب عن عمرو أن بكيرا حدثه قال: بينما أنا جالس عند سليمان بن يسار إذ جاء عبدالرحمن يحدث سليمان ثم أقبل علينا سليمان فقال: حدثني (١) سبقت ترجمته قبل الحديث ١٥٧٧٤. (١٦٤٣٧) إسناده صحيح، وحجين هو ابن المثني القاضى الفقيه الثقة وأبو إسحاق هو السبيعي (عمرو بن عبدالله الهمداني) والبراء هو ابن عازب الصحابي المشهور، والحديث سبق بألفاظ كثيرة انظر ١٥٧٧٤ وإحالاته. وهو في الصحاح كلها. (١٦٤٣٨) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشهورون، والحديث سبق في ١٥٧٧٦. (١٦٤٣٩) إسناده صحيح، وعمرو هو ابن الحارث بن يعقوب الأنصاري المصري الفقيه الثقة الحافظ. والحدیث کسابقه. ( ٣٥ ) عبدالرحمن بن جابر أن أباه حدثه أنه سمع أبا بردة يقول سمعت رسول الله ◌َ يقول ((لا تجلدوا فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله عز وجل)) قال عبدالله قال أبي كذا قال لنا فيه، قال أبي وأنا أذهب إليه يعني الحدیث یعني حديث أبي بردة بن نیار. ١٦٤٤٠ - حدثنا سريج قال ثنا عبدالله بن وهب عن عمرو بن الحرث عن بكير عن سليمان بن يسار قال حدثني عبدالرحمن بن جابر ابن عبدالله أن أباه حدثه أنه سمع أبا بردة بن نيار الأنصاري يقول سمعت رسول الله عنه يقول ((لا تجلدوا فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله عز وجل)). ١٦٤٤١ - حدثنا سويد بن عمرو الكلبي قال ثنا شريك عن عبدالله بن عبس عن جميع - أو أبي جميع - عن خاله أبي بردة بن نيار أن النبي ◌ّ رأى طعاما فأدخل يده فيه فرأى غير ذلك فقال ((ليس منا من غشنا)) . ١٦٤٤٢ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال ثنا أبي عن محمد بن إسحاق قال حدثني بشير بن يسار مولى بني حارثة عن أبي بردة بن نيار قال شهدت العيد مع رسول الله عنه قال فخالفت امرأتي حيث غدوت إلى الصلاة إلى أضحيتي فذبحتها وصنعت منها طعاما قال فلما صلى بنا رسول الله علمائه وانصرفت إليها جاءتني بطعام قد فرغ منه فقلت: أنى هذا؟ قالت أضحيتك ذبحناها وصنعنا لك منها طعاما لتغدى إذا جئت قال فقلت لها: والله لقد خشيت أن يكون هذا لا ينبغي قال فجئت إلى رسول الله -#ه فذكرت ذلك له (١٦٤٤٠) إسناده صحيح، كسابقه. (١٦٤٤١) إسناده حسن، لأجل شريك، والحديث سبق في ١٥٧٧٧ . (١٦٤٤٢) إسناده صحيح، وبشير بن يسار هو الحارثي الثقة الفقيه وابن إسحاق أيضا صرح بالتحديث. والحديث سبق في ١٦٤٣٧ . (٣٦ ) فقال ((ليست بشئ من ذبح قبل أن نفرع من نسكنا فليس بشئ فضح)) قال فالتمست مسنة فلم أجدها قال فجئته فقلت والله يا رسول الله لقد التمست مسنة فما وجدتها قال ((فالتمس جذعا من الضأن فضح به)) قال فرخص له رسول الله ية في الجذع من الضأن فضحى به، حيث لم يجد المسنة. ١٦٤٤٣ - حدثنا عبدالله المقريء قال أنا سعيد بن أبي أيوب قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبدالله بن الأشج عن سليمان بن يسار عن عبدالرحمن بن جابر بن عبدالله عن أبي بردة بن نيار قال سمعت رسول الله ◌َة يقول ((لا يجلد فوق عشرة أسواط فيما دون حد من حدود الله عز وجل)) قال عبدالله قال أبي كذا قال لنا لم يقل عن أبيه. ﴿حديث سلمة بن الأكوع رضي الله تعالى عنه (١)﴾ ١٦٤٤٤ - حدثنا وكيع قال ثنا أبو عميس عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: بارزت رجلا فقتلته فنفلني رسول الله عليه سلبه. (١٦٤٤٣) إسناده صحيح، وعبدالله المقريء هو ابن يزيد أبو عبدالرحمن ثقة معروف، يتكرر کثیرًا. (١) هو سلمة بن عمرو بن الأكوع - سنان - بن عبدالله الأسلمي. أول مشاهده الحديبية وفيها بايع رسول الله ية تحت الشجرة على الموت، كان رضي الله عنه عداء مشهورًا يسبق الفرس عدوًا. وسيأتي جانب من ذلك في مسنده هذا. توفي رحمه الله سنة أربع وسبعين على الصحيح في المدينة المنورة. (١٦٤٤٤) إسناده صحيح، وأبو العميس هو عتبة بن عبدالله بن عتبة بن عبدالله بن مسعود الهذلي ثقة عند الجميع. وحديثه عند الجماعة وقد تقدم، وكذا إياس بن سلمة بن الأكوع ثقة عندهم، وحديثه عند الجماعة. والحديث رواه ابن ماجه ٩٤٦/٢ رقم ٢٨٣٦، والدرامي ٢٨٩/٢ رقم ٢٤٥١، وبنحوه عند البخاري ١٦٨/٦ رقم ٣٠٥١ (فتح) وأبي داود ٤٨/٣ رقم ٢٦٥٣. وقد سبق قريباً من لفظه في ١٣٩١٠. ( ٣٧ ) ١٦٤٤٥ - حدثنا وكيع قال ثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه أن النبي # رأى رجلا يأكل بشماله فقال ((كل بيمينك))/ فقال لا أستطيع فقال ((لا استطعت)) قال فما رجعت إليه. ٤٦ ٤ ١٦٤٤٦ - حدثنا وكيع قال ثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: قتلت رجلا فقال رسول الله # ((من قتل هذا؟)) فقالوا ابن الأكوع فقال ((له سلبه)). ١٦٤٤٧ - حدثنا وكيع قال ثنا عكرمة بن عمار عن اياس بن سلمة عن أبيه قال: كان للنبي # غلام يسمى رباحا. ١٦٤٤٨ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي قال ثنا يعلى بن الحرث قال سمعت إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: كنا نصلي مع رسول الله ◌َة الجمعة ثم نرجع فلا نجد للحيطان فيئاً يستظل فيه. (١٦٤٤٥) إسناده صحيح، رجاله مشهورون تقدموا، والحديث عند مسلم ١٥٩٩/٣ رقم ٢٠٢١ في الأشربة/ آداب الطعام والشراب، والدرامي ١٣٣/٢ رقم ٢٠٣٢ في الأطعمة/ الأكل باليمين، وسيأتي أن الذي يبست يده هو بسر ابن راعي العير الأشجعي. (١٦٤٤٦) إسناده صحيح، وانظر ١٦٤٤٤. (١٦٤٤٧) إسناده صحيح، وهو عند ابن سعد ١٨٠/٢/١ ذكر خدم رسول اللهعزمة. (١٦٤٤٨) إسناده صحيح، ويعلى بن الحارث بن حرب المحاربي ثقة عندهم، وحديثه في الصحيحين، والحديث رواه البخاري ٤٤٩/٧ رقم ٤١٦٨ (فتح) في المغازي/ غزوة الحديبية، ومسلم ٥٨٩/٢ رقم ٨٦٠ في الجمعة/ صلاة الجمعة، وأبو داود ٢٨٤/١ رقم ١٠٨٥ في الصلاة/ وقت الجمعة، والنسائي ١٠٠/٣ رقم ١٣٩١ مثله، وابن ماجه ٣٥٠/١ رقم ١١٠٠ في إقامة الصلاة/ ما جاء في وقت الجمعة. والدرامي ٤٣٧/٢ رقم ١٥٤٦ مثلهم. ( ٣٨ ) ١٦٤٤٩ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي قال ثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: بيتنا هوازن مع أبي بكر الصديق وكان أمره علينا النبي ﴾ . ١٦٤٥٠ - حدثنا عبدالرحمن بن أبي مهدي ثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: كان شعارنا ليلة بيتنا فيها هوازن مع أبي بكر الصديق أمره علينا رسول الله عنئه أمت أمت وقتلت بيدي ليلتئذ سبعة أهل أبيات. ١٦٤٥١ - حدثنا بهز قال ثنا عكرمة بن عمار اليمامي قال ثنا إياس بن سلمة بن الأكوع أن أباه حدثه قال سمعت رسول الله علية يقول لرجل يقال له بسر بن راعي العير أبصره يأكل بشماله فقال ((كل بيمينك)) فقال لا أستطيع فقال ((لا استطعت)) قال فما وصلت يمينه إلى فمه بعد، وقال أبو النضر في حديث ابن راعي العير: من أشجع. ١٦٤٥٢ - حدثنا بهز قال ثنا عكرمة بن عمار عن اياس بن سلمة عن أبيه قال قال رسول الله عليه ((من سل علينا السيف فليس منا)). ١٦٤٥٣ - حدثنا بهز عن عكرمة بن عمار قال ثنا إياس بن سلمة (١٦٤٤٩) إسناده صحيح، وسيأتي مطولاً في ١٦٤٥٤ وهذه السرية كانت في السنة السابعة إلى بني کلاب من هوازن. (١٦٤٥٠) إسناده صحيح، وهو متعلق بالحديث ١٦٤٥٤. وانظر سنن أبي داود ٤٣/٣ رقم ٢٦٣٨ في الجهاد/ البيات. (١٦٤٥١) إسناده صحيح، سبق في ١٦٤٤٥. (١٦٤٥٢) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ٩٨/١ رقم ٩٩ في الإيمان / قول النبي ع#* من حمل علينا السلاح، وابن أبي شيبة ١٢١/١٠ رقم ٨٩٧٩ في الحدود/ في الرجل يضرب الرجل بالسيف فيرجع عليه، والطبراني في الكبير ١٩/٧ رقم ٦٢٤٩ . (١٦٤٥٣) إسناده صحيح،، والحديث رواه مسلم ٢٢٩٢/٤ رقم ٢٩٩٣ في الزهد/ تشميت = ( ٣٩ ) ابن الأكوع قال حدثني أبي قال: كنت قاعدا عند رسول الله عَّه فعطس رجل فقال رسول الله يه ((يرحمك الله)) ثم عطس أخرى فقال رسول الله عليه. ((الرجل مزكوم)). ١٦٤٥٤ - حدثنا بهز ثنا عكرمة بن عمار ثنا أياس بن سلمة قال حدثني أبي قال خرجنا مع أبي بكر بن أبي قحافة أمره رسول اللّه عليه علينا قال: غزونا فزارة فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر فعرسنا قال: فلما صلينا الصبح أمرنا أبو بكر فشننا الغارة فقتلنا على الماء من قتلنا، قال سلمة ثم نظرت إلى عنق من الناس فيه الذرية والنساء نحو الجبل وأنا اعدو في آثارهم فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل فرميت بسهم فوقع بينهم وبين الجبل قال فجئت بهم أسوقهم إلى أبي بكر رضي الله عنه حتى أتيته على الماء، وفيهم امرأة من فزارة عليها قشع من أدم ومعها ابنة لها من أحسن العرب، قال فنفلني أبو بكر ابنتها، قال فما كشفت لها ثوبا حتى قدمت المدينة، ثم بت فلم أكشف لها ثوبا، قال فلقيني رسول الله #* في السوق فقال لي ((يا سلمة هب لي المرأة)) قال فقلت يا رسول الله والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا، قال فسكت رسول الله عليه وتركنى حتى إذا كان من الغد لقيني رسول الله ◌َّ في السوق فقال ((يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك)) قال قلت يا رسول الله والله أعجبتني ما كشفت لها ثوبا وهي لك يا رسول الله، قال فبعث بها رسول الله ئة إلى أهل مكة وفي أيديهم أساري من المسلمين ففداهم رسول العاطس، وأبو داود ٣٠٨/٤ رقم ٥٠٣٧ في الأدب/ كم مرة يشمت العاطس، والدرامي = ٣٦٩/٢ رقم ٢٦٦١ في الإستئذان/ مثله. وبنحوه الترمذي ٨٤/٥ رقم ٢٧٤٣ في الأدب/ مثلهما،وقال: حسن صحيح. (١٦٤٥٤) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ١٣٧٥/٣ رقم ١٧٥٥ في الجهاد/ التنفيل وفداء المسلمين، وأبي داود ٦٤/٣ رقم ٢٦٩٧ في الجهاد/ الرخصة في المدركين يفرق بينهم. وابن ماجه ٩٤٩/٢ رقم ٢٨٤٦ في الجهاد/ فداء الأسارى. (٤٠ )