النص المفهرس

صفحات 281-300

٤٤٨
٣
أخذ بيدي فقال: اتئذمنه، فعفا. ثم أنشا يحدث قال: كنا ولد مقرن على
عهد رسول الله ﴾ سبعة ليس لنا إلاخادم واحدة فلطمها أحدنا فبلغ
النبي#/ فقال ((أعتقوها)) فقالوا: ليس لنا خادم غيرها. قال ((فليستخدموها
فإِذا استغنوا فليخلوا سبيلها)).
﴿ حديث أبي حدرد الأسلمي رضي الله تعالى عنه (١) ﴾
١٥٦٤٦ - حدثنا و کیع عن سفيان عن یحیی بن سعید عن
محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي حدر الأسلمى أنه أتى النبي # يستفتيه
في مهر امرأة فقال ((كم أمهرتها))؟ قال: مائتي درهم فقال ((لو كنتم تغرفون
من بطحان مازدتم)).
١٥٦٤٧ _ حدثنا عبد الرزاق ثنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن
محمد بن إبراهيم التيمي قال ثنا أبو حدرد الأسلمي أن رجلا جاء فذكر مثله.
﴿ حديث مهران مولى لرسول اله﴾ (١) ﴾
رضي الله تعالي عنه
١٥٦٤٨ - حدثنا وكيع ثنا سفيان عن عطاء بن السائب قال أتيت
(١) أبو حدرد الأسلمي هو والد عبدالله بن أبي حدرد وكلاهما صحابيان قيل اسمه
سلامة بن عمير بن سلامة، وقيل عبيد، وقد تقدم حدیث ولده.
(١٥٦٤٦) إسناده صحيح، ومحمد بن إبراهيم التيمي هو ابن الحارث بن خالد الثقة، يمر
کثیرا. وقال الهيثمي ٢٨٢/٤ رجال أحمد رجال الصحيح، وصححه الحاكم ١٧٨/٢
ووافقه الذهبي على شرط مسلم. وهو عند البيهقي أيضا ٢٣٥/٧.
(١٥٦٤٧) إسناده صحيح.
(١) هو مهران مولى رسول الله #4 وليس له إلا هذا الحديث أعتقه رسول الله # قبل وفاته
بشيء قليل، فكان يلازم بيت النبوة ويخدمهم.
(١٥٦٤٨) إسناده صحيح، وعطاء بن السائب اختلط إلا إن سفيان روى عنه قبل اختلاطه،
والحدیث سبق کثیرا انظر ٧٧٤٤، ١٧٢٣ .
( ٢٨١ )

أم كلثوم ابنة علي بشئ من الصدقة فردتها وقالت: حدثني مولى للنبي #
يقال له مهران أن رسول الله # قال ((إنّا آل محمد لا تحل لنا الصدقة ومولى
القوم منهم» .
﴿ حدیث رجل من أسلم رضي الله تعالى عنه ﴾
١٥٦٤٩ - حدثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن سهيل بن
أبي صالح عن أبيه عن رجل من أسلم أنه لدغ فذكر ذلك للنبي# فقال
النبي ﴾ ((لو أنك قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر
ماخلق لم يضرك)) قال سهيل: فكان أبي إذ الدغ أحد منا يقول: قالها؟ فإن
قالوا: نعم قال: کأنه یری أنها لا تضره.
﴿ حديث سهل بن أبي حثمة رضي الله تعالى عنه (١) ﴾
١٥٦٥٠ - حدثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن يحيى بن
سعيد وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عن القاسم
عن صالح بن خوّات عن سهل بن أبي حثمة أما عبد الرحمن فرفعه إلى
النبي * وأما يحيى فذكر عن سهل قال ((يقوم الإمام وصف خلفه وصف
بين يديه فيصلي بالذي خلفه ركعة وسجدتين ثم يقوم قائما حتى يصلوا
(١٥٦٤٩) إسناده صحيح، وسهيل بن أبي صالح وثقوه وروى له الجماعة إلا البخاري فقرنه،
لأنه تغير، وشعبة روى عنه قبل الاختلاط، وأبوه أبو صالح السمان ذكوان ثقة ثبت إمام
في الحديث، والحديث سبق في ٨٨٦٦ بلفظ قريب، وهو في الصحيحين.
(١) هو سهل بن أبي حثمة- عبد الله أو عامر- بن ساعدة الأوسي الأنصاري. أسلم وهو
صغير، وتوفي النبي # وهو ابن ثمان سنين وأبوه صحابى بعثه النبي # خارصا على
أصحاب الشجر، كان مجاهدا في الشام ثم عاد إلى المدينة.
(١٥٦٥٠) إسناده صحيح رجاله معروفون أئمة تقدموا، وصالح بن خوات بن جبير الأنصاري
المدني وثقوه وأثنوا عليه، وحديثه عند الجماعة، والحديث سبق في ١٠٧١٢ بنحوه.
( ٢٨٢ )

ركعة أخرى ثم يتقدمون إلى مكان أصحابهم ثم يجئ أولئك فيقومون مقام
هؤلاء فیصلی بهم ر کعة وسجدتین ثم يقعد حتى يقضوا ركعة أخرى ثم
يسلم عليهم)).
١٥٦٥١ - حدثنا روح ثنا شعبة ومالك بن أنس عن یحیی عن
أبي سعيد عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوّات عن سهل بن أبي
حثمة فذكر معناه إلا أنه قال ((يصلي بالذين خلفه ركعة وسجدتين ثم يقعد
مکانه حتی یقضوا ر کعة وسجدتین ثم یتحوّلوا إلى مقام أصحابهم ثم يتحوّل
أصحابهم إلى مكان هؤلاء ... ) فذكر معناه.
١٥٦٥٢ - حدثنا روح ثنا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن
ابيه عن صالح بن خوّات عن سهل بن أبي حثمة عن النبي # مثل هذا.
١٥٦٥٣ - حدثنا عفان ثنا شعبة قال أخبرني خبيب بن عبد
الرحمن الأنصاري قال سمعت عبد الرحمن بن مسعود بن نيار قال: جاء
سهل بن أبي حثمة إلى مجلسنا فحدث أن رسول الله:# قال ((إذا خرصتم
فجدوا ودعوا، دعوا الثلث فإن لم تجدوا وتدعوا فدعو الربع)).
﴿ حديث عصام المزني رضي الله تعالى عنه (١) ﴾
(١٥٦٥١) إسناده صحيح.
(١٥٦٥٢) إسناده صحيح.
(١٥٦٥٣) إسناده صحيح وخبيب بن عبدالرحمن الأنصاري ثقة عندهم وحديثه عند الجماعة،
وعبدالرحمن بن مسعود بن نيار الأنصاري المدني وثقوه وقبلوا حديثه، والحديث رواه أبو
داود ١١٠/٢ رقم ١٦٠٥ في الزكاة/ الخرص، والترمذي مثله ٢٦/٣ رقم ٦٤٣ وقال
عمل به مالك والشافعي وأحمد. والنسائي ٤٢/٥ رقم ٢٤٩١، والدارمي ٣٥١/٢ رقم
٢٦١٩.
(١) قال في الإصابة: له صحبة، وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق وذكر حديثه
الذي معنا، وحكاية أخرى.
( ٢٨٣ )

١٥٦٥٤ - حدثنا سفيان قال ذكره عبد الملك بن نوفل بن
مساحق - قال سفيان وجده بدري - عن رجل من مزينة يقال له ابن عصام
عن أبيه وكان من أصحاب النبي قال: كان النبي له: إذا بعث السرية
يقول ((إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مناديا لا تقتلوا أحدا)) قال ابن عصام عن
أبيه بعثنا/ رسول الله﴾﴾ في سرية.
٤٤٩
٣
﴿ حديث السائب بن يزيد رضي الله تعالى عنه (١) )
١٥٦٥٥ _ حدثنا یزید بن عبد ربه ثنا بقية بن الوليد قال حدثني
الزبيدي عن الزهري عن السائب بن يزيد أنه لم يكن يقص على عهد
رسول الله ولا أبي بكر وكان أوّل من قص تميما الداري إستأذن عمر بن
الخطاب أن يقص على الناس قائما فأذن له عمر.
١٥٦٥٦ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحق قال حدثني
(١٥٦٥٤) إسناده ضعيف، لجهالة ابن عصام - وهكذا قال أهل الجرح - وأما عبدالملك بن نوفل
ابن مساحق العامري القرشي فقد قبلوه. والحديث رواه الترمذي ١٢٠/٤ رقم ١٥٤٩
وقال: غريب. والحديث يشهد له حديث أن رسول الله #& كان ينتظر الفجر قبل أن يغير
فإذا سمع أذاناً أمسك عن الإغارة. وهو حديث طويل انظر ١٣٠٧٣ .
(١) هو السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي - وقيل الأزدى أو الليثي أو الكناني أو
الهذلي - له صحبة وكذلك أبوه صحابي. ولكنه كان صغيرا في حياة النبي # كما
سیأتي من حديثه.
(١٥٦٥٥) إسناده صحيح، يزيد بن عبد ربه الزبيدي - أبو الفضل الحمصي ثقة فاضل عالم،
وبقية بن الوليد الکلاعي موثق، لکنه یدلس وقد صرح هنا بالسماع، و الزبيدي هو
محمد بن الوليد بن عامر أبو الهذيل الحمصي ثقة ثبت من كبار العلماء وكبار أصحاب
الزهري والحدیث انفرد به أحمد.
(١٥٦٥٦) إسناده صحيح، رجاله تقدموا - ويعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد والحديث رواه
البخاري ٣٩٥/٢ رقم ٩١٣ (فتح) في الجمعة / المؤذن الواحد، والنسائي ١٠١/٣ رقم =
( ٢٨٤ )

محمد بن مسلم بن عبيد الله الزهري عن السائب بن یزید بن اخت نمر
قال لم يكن لرسول الله # إلا مؤذن واحد في الصلوات كلها في الجمعة
وغيرها يؤذن ويقيم قال: كان بلال يؤذن إذا جلس رسول الله على المنبر
يوم الجمعة ویقیم إذا نزل ولإبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما حتى كان عثمان.
١٥٦٥٧ - حدثنا هرون بن معروف قال عبد الله وسمعته أنا من
هرون قال أنا ابن وهب قال حدثني عبد الله بن الأسود القرشي أن يزيد بن
خصيفة حدثه عن السائب بن يزيد أن رسول الله قال ((لا تزال أمتي على
الفطرة ما صلوا المغرب قبل طلوع النجوم)).
١٥٦٥٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا حاتم بن إسماعيل عن
محمد يعني ابن يوسف عن السائب بن يزيد قال: حج بي مع رسول الله
في حجة الوداع وأنا ابن سبع سنين.
١٥٦٥٩ - حدثنا مكي بن إبراهيم ثنا الجعيد عن يزيد بن أبي
١٣٩٤ في الجمعة/ الأذان يوم الجمعة. وابن ماجه ٣٥٩/١ رقم ١١٣٥.
=
(١٥٦٥٧) إسناده صحيح، وعبدالله بن الأسود القرشي ثقة، تقدم أن ابن حبان وثقه، وقال عنه
أبو حاتم شیخ، و کذا عبدالله بن خصیفة المدني الكندي تقدم وهو ثقة حديثه عند
الجماعة، والحديث رواه أبو داود ١١٣/١ رقم ٤١٨ فى الصلاة/ وقت صلاة المغرب،
وابن ماجه ٢٢٥/١ رقم ٦٨٩ مثله، والدارمي ٢٩٧/١ - ٢٩٨ رقم ١٢١٠.
(١٥٦٥٨) إسناده صحيح، قتيبة بن سعيد الثقفي ومحمد بن يوسف بن عبدالله الكندي ثقتان
ثبتان عالمان، وحاتم بن إسماعيل عالم صحيح الكتاب موثق وله أوهام قليلة. والحديث
رواه البخاري ٢٤/٣ في جزاء الصيد/ حج الصبيان، والترمذي ٢٥٦/٣ رقم ٩٢٥ في
الحج مثله، وقال حسن صحيح.
(١٥٦٥٩) إسناده صحيح، مكي بن إبراهيم ثقة ثبت من مشايخ أحمد وحديثه عند الجماعة،
والجعید هو الجعد بن عبدالرحمن وهو ثقة أیضا وحديثه عند الجماعة، ویزید بن أبي
خصيفة ثقة ثبت وحديثه عند الجماعة. والحديث رواه البخاري ٦٦/١٢ رقم ٦٧٧٩
((فتح)) في الحدود/ الضرب بالجريد والنعال.
( ٢٨٥ )

خصيفة عن السائب بن يزيد قال: كنا نأتي بالشارب في عهد رسول الله عملاء
وفي إمرة أبي بكر وصدرا من إمرة عمر فنقوم إليه فنضربه بأيدينا ونعالنا
وأرديتنا حتى كان صدرا من إمرة عمر فجلد فيها أربعين حتى إذا عتوا فيها
وفسقوا جلد ثمانين.
١٥٦٦٠ - حدثنا مكى ثنا الجعيد عن يزيد بن خصيفة عن
السائب بن يزيد أن امرأة جاءت إلى رسول الله فقال ((يا عائشة أتعرفين
هذه؟)) قالت: لا يانبي الله فقال ((هذه قينة بني فلان تحبين أن تغنيك؟))
قالت: نعم قال: فأعطاها طبقا فغنتها فقال النبي ◌ّ ((قد نفخ الشيطان في منخريها)).
١٥٦٦١ - حدثنا سفيان عن الزهري عن السائب بن يزيد قال:
خرجت مع الصبيان إلى ثنية الوداع نتلقى رسول الله# من غزوة تبوك وقال
سفيان مرة أذكر مقدم النبي# لما قدم النبي # من تبوك.
١٥٦٦٢ - حدثنا مكي ثنا الجعيد ثنا يزيد بن خصيفة عن السائب
بن يزيد - إن شاء الله - أن النبي* ظاهر بين درعين يوم أحد، وحدثنا به
مرة أخرى فلم يستثن فيه.
١٥٦٦٣ - حدثنا يحيى بن آدم قال ثنا ابن أدريس وأبو شهاب عن
محمد بن إسحق عن الزهري عن السائب بن يزيد ابن أخت نمر قال
(١٥٦٦٠) إسناده صحيح، وكذا قال الهيثمي ١٣٠/٨.
(١٥٦٦١) إسناده صحيح، وهو عند أبي داود ٩٠/٣ رقم ٢٧٧٩.
(١٥٦٦٢) إسناده صحيح، وقد سقط من ط (مكي ثنا الجعيد) والحديث عند أبي داود ٣١/٣
رقم ٢٥٩٠ فى الجهاد/ لبس الدروع.
(١٥٦٦٣) إسناده صحيح، ويحيى بن آدم بن سليمان الكوفي أبو زكريا الأموي- مولاهم- ثقة
ثبت حافظ فاضل، وابن إدريس هو الإمام الشافعي صاحب المذهب، وأبوشهاب هو موسی
ابن نافع الحناط وثقوه وحديثه عند الشیخیین وغيرهما، والحديث سبق في ١٥٦٥٦ .
( ٢٨٦ )

ماكان لرسول الله 4 إلا مؤذن واحد يؤذن إذا قعد على المنبر ويقيم إذا نزل
وأبو بکر کذلك وعمر کذلك رضی الله تعالى عنهما.
١٥٦٦٤ - حدثنا يحيى بن آدم قال ثنا ابن مبارك عن يونس عن
الزهري عن السائب بن يزيد أن شريحا الحضرمي قال ذكر عند النبي
فقال ((ذاك رجل لا يتوسد القرآن)).
١٥٦٦٥ - حدثنا يحيى بن آدم ثنا ابن مبارك عن يونس عن
الزهري عن السائب بن يزيد أن شريحا الحضرمي ذكر عند النبي# فقال
((ذاك رجل لا يتوسد القرآن)).
١٥٦٦٦ - حدثنا على بن إسحق قال أنا عبد الله قال أنا يونس بن
يزيد عن الزهري قال أخبرني السائب بن يزيد فذكر مثله.
١٥٦٦٧ - حدثنا أبو اليمان ثنا شعيب عن الزهري قال حدثني
السائب بن یزید بن أخت نمر أن النبي#/ قال ((لا عدوی ولا صفر ولا
هامة)) .
٤٥٠
٣
(١٥٦٦٤) إسناده صحيح، رجاله مشهورون، وهو عند النسائي ٢٥٦/٣ رقم ١٧٨٣ في قيام
الليل/ وقت ركعتي الفجر، والطبراني في الكبير ٧/ ١٤٨ رقم ٦٦٥٤، ومعنى قوله:
ذاك رجل لا يتوسد القرآن، قال: شراح السنن يحتمل المدح والذم فوجه الذم أنه لا يسهر
بالقرآن، ووجه المدح أنه لا يهمل القرآن بل يقرأه في الليل ويتخذه كالوسادة، أقول: لا
يحتمل الذم قطعا بل هو مدح لأن شريحا من أفاضل الصحابة كما قال ابن عبدالبر في
الاستيعاب.
(١٥٦٦٥) إسناده صحيح.
(١٥٦٦٦) إسناده صحيح، وعبدالله هو ابن المبارك.
(١٥٦٦٧) إسناده صحيح، وأبو اليمان هو الحكم بن نافع، وشعيب هو ابن أبي حمزة. والحديث
سبق في ١٥٠٤١.
( ٢٨٧ )

١٥٦٦٨ - حدثنا وكيع ثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن السائب
ابن يزيد قال: كان الأذان على عهد رسول الله # وأبي بكر وعمر رضي
الله تعالى عنهما أذانين حتى كان زمن عثمان فكثر الناس فأمر بالأذان الأوّل
بالزوراء.
١٥٦٦٩ - حدثنا يونس ثنا ليث عن يزيد يعني ابن الهاد عن
إسمعيل بن عبد الله بن جعفر قال بلغني أن رسول الله * قال ((ما من
إنسان يكون في مجلس فيقول حين يريد أن يقوم سبحانك اللهم وبحمدك
لا له إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في ذلك المجلس»
فحدثت هذا الحدیث یزید بن خصیفة قال: هکذا حدثني السائب بن يزيد
عن رسول الله﴾.
﴿حديث أبي سعيد بن المعلى عن النبي ﴾ (١)﴾
١٥٦٧٠٠ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن خبيب بن عبد
(١٥٦٦٨) إسناده صحيح، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب فقيه مشهور
معروف، والحديث سبق في ١٥٦٥٦ .
(١٥٦٦٩) إسناده صحيح، من طريق يزيد بن خصيفة عن السائب، مرسل من طريق إسماعيل
ابن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب وهو ثقة، والقائل: حدثت هذا الحدیث هو یزید بن
الهاد - واسمه يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد - وكلهم ثقات. والحديث سبق في ٨٨٠٣.
(١) أبو سعيد بن المعلى الأنصاري أسلم قديماً وليس هو رافع بن المعلى - وكان حريصاً
على العلم ولذا اختصه رسول الله بهذا الحديث حتى إنه دعاه وهو في الصلاة. لكنها
کانت نافلة ولذا عاتبه النبي ﴾ على تأخره وحجه بالآية، وقیل حتی لو کان فرضاً ودعاه
النبي يجب أن يقطع الصلاة ويجيبه.
(١٥٦٧٠) إسناده صحيح، رجاله مشهورون، خبيب بن عبد الرحمن الأنصاري أبو الحارث المدني
ثقة عند الجميع، وكذا حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أثنى عليه الأئمة، =
( ٢٨٨ )

الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى قال: كنت أصلي
فمر بي رسول الله #4 فدعاني فلم آته حتى صليت ثم أتيته فقال ((ما منعك
أن تأتيني؟)) فقال: إني كنت أصلي قال ((ألم يقل الله تبارك وتعالى ﴿يًا
أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمنُوا اسْتِجِيْبُوا للهِ وَللرسول إذا دعاكم لما يُحييكمْ))) ثم قال
((ألا أعلمكم أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد)) قال فذهب
رسول الله ** ليخرج فذكرته فقال ((الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني
والقرآن العظيم الذي أوتيته)).
﴿ حديث الحجاج بن عمرو الأنصاري رضي الله تعالى عنه (١) ﴾
١٥٦٧١ - حدثنا يحيى بن سعيد ثنا حجاج يعني الصوّاف عن
=
والحديث رواه البخاري ٣٠٧/٨ رقم ٤٦٤٧ (فتح) في التفسيرا سورة الأنفال، وأبو
داود ٧١/٢ رقم ١٤٥٨ في الصلاة/ فاتحة الكتاب، والنسائي ١٣٩/٢ رقم ٩١٣ في
الافتتاح/ قول الله عز وجل ﴿ولقد آتيناك سبعاً من المثاني)، وابن ماجه في الأدب/ ثواب
القرآن ١٢٤٤/٢ رقم ٣٧٨٥.
(١) هو الحجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي، كان من الأنقياء
الشجعان، وهو الذي کان يحمي عثمان يوم الدار فلما تسور مروان ضربه حتى سقط،
و کان من أنصار علي يوم صفین.
(١٥٦٧١) إسناده صحيح، رجاله حفاظ، وحجاج الصواف هو ابن أبي عثمان أبو الصلت
الكندي مولاهم - الثقة الحافظ المشهور - والحديث رواه أبو داود ١٧٣/٢ رقم ١٨٦٢
في المناسك/ الإحصار، والترمذي ٢٦٨/٣ رقم ٩٤٠ في الحج/ ما جاء فى الذي يهل
وقال حسن صحيح، والنسائي ١٩٨/٥ رقم ٢٨٦٠ في المناسك/ فيمن أحصر، وابن
ماجه ١٠٢٨/٢ رقم ٣٠٧٧ مثله، ومعنى الحديث أن من أصابه أي مانع يمنعه عن
المضي في الحج فليتحلل من إحرامه ويذهب إلى أهله، ويحج بعد ذلك إن استطاع،
وليس معنى الحديث أن الكسر أو العرج يبطل الحج، فإن من استطاع مع كسره أو عرجه
أن يكمل الحج فقد فعل الواجب وهذا ما قاله شراح السنن.
( ٢٨٩ )

يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن الحجاج بن عمرو الأنصاري قال
سمّعت رسول الله # يقول. وح إسماعيل قال أخبرني الحجاج بن أبي
عثمان قال ثنا يحيى بن أبي كثير أن عكرمة مولی ابن عباس حدثه قال
حدثني الحجاج بن عمرو الأنصاري قال سمعت رسول الله -# يقول ((من
كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى)) قال فذكرت ذلك لابن عباس
وأبي هريرة فقالا: صدق، قال إسماعيل فحدثت بذاك ابن عباس وأبا هريرة
فقالا : صدق.
﴿ حديث أبي سعيد الزرقي رضي الله تعالى عنه (١)﴾
١٥٦٧٢ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي الفيض قال
سمعت عبد الله بن مرة يحدث عن أبي سعيد الزرقي أن رجلا من أشجع
سأل النبي * عن العزل فقال: إن امرأتي ترضع فقال النبي# ((إن ما يقدر
في الرحم فسيكون».
﴿ حديث حجاج الأسلمي رضي الله تعالى عنه (٢)﴾
١٥٦٧٣ - حدثنا يحيى ثنا هشام وابن نمير قال ثنا هشام قال
(١) هو سعد بن عامر بن مسعود أبو سعيد الزرقي الأنصاري أسلم قديما وحج مع النبي ﴾
في حجة الوداع، وقيل أسلم قبل ذلك، وقال ابن عبد البر: لا يعرف له اسم بل يعرف
بكنته فقط.
(١٥٦٧٢) إسناده حسن، لأجل عبد الله بن مرة الزرقى الأنصاري وثقه ابن خلفون، وسكت عنه
ابن أبي حاتم فى الجرح ١٦٦/٥ وجهله ابن حجر والذهبي وحديثه عند النسائي
١٠٨/٦ بسنده ولفظه، والحديث سبق بنحوه في ١٥١١٢.
(٢) هو حجاج بن عمرو - أو الحجاج بن مالك - بن عويمر بن أسيد الأسلمي
المدني، وكان ينزل العرج، مكان قرب المدينة- أسلم قديما ولا تعرف له وفاة.
(١٥٦٧٣) إسناده صحيح، رجاله معروفون وهشام هو ابن عروة بن الزبير، والحجاج بن الحجاج
قبلوا حديثه وأثنوا عليه. والحديث رواه الترمذي في الرضاع ٣/ ٤٥٠ رقم ١١٥٣ باب ما =
( ٢٩٠ )

أخبرني(١) أبي عن حجاج بن حجاج عن أبيه وقال ابن نمير ثنا رجل من
أسلم قال قلت يا رسول الله ما يذهب عني مذمة الرضاع؟ قال ((غرة عبد أو
أمة)).
﴿ حديث رجل عن النبي #﴾
١٥٦٧٤ - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان وإسحق عن سفيان
قال سفيان عن عبد الكريم الجزري عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن
عمه أن رسول الله عنه قال ((لا تجمعوا اسمي وكنيتي)).
﴿ حديث عبدالله بن حذافة رضي الله تعالى عنه (٢) ﴾
١٥٦٧٥ - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن عبد الله يعني ابن
يذهب مذمة الرضاع، وقال حسن صحيح، والنسائي ١٠٨/٦ رقم ٣٣٢٩ في النكاح/
=
حق الرضاع وحرمتة. والصحابي هنا يسأل عن مكافأة المرأة التي أرضعته فأرشده النبي
4 إلى أن يهديها عبدا أو أمة تخدمها. هكذا قال شراح السنن.
(١) في (ط) أخبرني عن أبي وهو خطأ.
(١٥٦٧٤) إسناده صحيح، وعبدالكريم الجزري هو ابن مالك وهو ثقة مشهور حديثه عند
الجماعة، وعبدالرحمن بن أبي عمرة هو الأنصاري النجاري من ثقات التابعين ولد
على عهد النبي #. والحديث سبق كثيرا انظر ١٥٠٦٨ وإحالاته.
(٢) هو عبدالله بن حذافة السهمي الصحابي الجليل المشهور، كان رسول الله # يؤمره
على بعض السرايا، وشهد فتح مصر مع عمرو بن العاص ومن أشهر ما يؤثر عنه أنه لما
أسر في بعض المعارك وأخذ ليصلب لم يجزع فأراد ملك الروم أن يخيفه، فجيء بأسير
ووضع في ماء يغلي غليانا شديدا فلم يلبث أن ظهرت عظامه، فلما قدم إليها بكى ،
فقيل له: أجزعت؟ قال: لا ولكني أتمنى أن يكون لي مائة نفس تموت في سبيل الله
هكذا، فأعجب به الملك فقال: قبل رأسي وأفكك قال: بل أنا ومن معي، ففعل. فلما
قدم على عمر هو والأسارى قبل رأسه.
(١٥٦٧٥) إسناده صحيح، رجاله أئمة، وعبدالله بن أبي بكر بن محمد عمرو بن حزم =
( ٢٩١ )

أبي بكر وسالم أبي النضر عن / سليمان بن يسار عن عبد الله بن حذافة أن
٤٥١
النبي * أمره أن ينادي في أيام التشريق أنها أيام أكل وشرب.
٣
﴿حديث عبد الله بن رواحة رضي الله تعالى عنه (١) ﴾
١٥٦٧٦ - حدثنا عبد الرحمن ثنا سفيان عن حميد الأعرج عن
محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عبد الله بن رواحة أنه قدم من سفر
ليلا فتعجل إلى امرأته فإذا في بيته مصباح وإذا مع امرأته شئ فأخذ السيف
فقالت امرأته: إليك إليك عني فلانة تمشطني فأتى النبي # فأخبره فنهى أن
يطرق الرجل أهله ليلا.
١٥٦٧٧ - حدثنا يعمر بن بشر ثنا عبد الله قال أنا يونس عن
الزهري قال سمعت سنان بن أبي سنان قال سمعت أبا هريرة يقول قائما
الأنصاري المدني القاضي ثقة حافظ وحديثه عند الجماعة، وسليمان بن يسار الهلالي إمام
=
من الأئمة وأحد الفقهاء السبعة المشهورين بالمدينة. وسالم أبو النضر هو بن أبي أمية ثقة
ثبت مأمون فاضل. والحديث سبق كثيرا انظر أول مرة ٧١٣٣، وهو عند مسلم ٨٠٠/٢
رقم ١١٤١.
(١) هو عبدالله بن رواحة بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري. كان من السابقين الأولين وكان
شاعرا مشهورا، وكان أحد القادة الشجعان الذين كان يؤمرهم رسول الله على على
الجيوش. دخل بين يدي رسول الله # يوم فتح مكة وهو يقول الشعر يقرع الكفار فنهاه
عمر، فقال له رسول الله # إن كلامه أشد عليهم من وقع النبل. قتل في غزوة مؤتة
شهیدا رضي الله عنه وحكايته مشهورة.
(١٥٦٧٦) إسناده ضعيف لأجل حميد الأعرج ضعفوه، والحديث صحيح سبق في ١٤٧٥٨،
وأما محمد بن أبراهيم فهو ابن الحارث التيمي الثقة المشهور، تقدم.
(١٥٦٧٧) إسناده صحيح، ويعمر بن بشر وثقه ابن حبان وسكت عنه أبو حاتم والبخاري.
وعبدالله هو ابن المبارك، وسنان بن أبي سنان الديلي المدني ثقة من التابعين، والحديث
رواه البخاري ٥٤٦/١٠ رقم ٦١٥١ ((فتح)) في الأدب/ هجاء المشركين.
( ٢٩٢ )
٠٠

في قصصه: إن أخا لكم كان لا يقول الرفث يعني ابن رواحة قال
وفينا رسول الله يتلو كتابه إذا انشق معروف من الليل ساطع
يبيت يجافي جنبه عن فراشه إذا استثقلت بالكافرين المضاجع
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا به موقنات إن ما قال واقع
﴿ حديث سهيل بن البيضاء عن النبي ﴾ (١) )
١٥٦٧٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد قال أنا أبكر (٢) بن مضر عن ابن
الهاد عن محمد بن إبراهيم عن سعيد بن الصلت عن سهيل بن البيضاء
قال: بينما نحن في سفر مع رسول الله وأنا رديفه فقال رسول الله﴾ ((يا
سهیل بن البيضاء)» ورفع صوته مرتين أو ثلاثا كل ذلك يجيبه سهيل فسمع
الناس صوت رسول الله # فظنوا أنه يريدهم فحبس من كان بين يديه ولحقه
من كان خلفه حتى إذا إجتمعوا قال رسول الله عيه ((إنه من شهد أن لا إله
إلا الله حرمه الله على النار وأوجب له الجنة)).
١٥٦٧٩ - حدثنا هرون ثنا ابن وهب قال حيوة حدثني ابن الهاد
عن محمد يعني ابن إبراهيم عن سعيد بن الصلت عن سهيل بن البيضاء
(١) هو سهل بن وهب بن ربيعة - وبيضاء أمه - القرشي، هاجر مع رسول الله #
وشهد بدراً مع قريش وكان يضمر الإسلام فوقع في الأسر، فلما أمر رسول الله بالقتل أو
الفداء شهد له ابن مسعود بأنه يعلم إسلامه فأطلقه رسول الله #4 . توفي رضي الله عنه
سنة تسع، وصلى عليه رسول الله #& في المسجد كما قالت عائشة.
(١٥٦٧٨) إسناده صحيح، رجاله ثقات كلهم تقدموا، والحديث عند مسلم ٥٧/١ رقم ٢٩ وقد
تقدم بنحوه في ١٢٣٢٥ .
(٢) في ط (أبو بكر) وهو خطأ، وبكر بن مضر هو المصري الثقة الحافظ الثبت المشهور.
(١٥٦٧٩) إسناده صحيح وحيوة هو ابن شريح الفقيه المصري الثقة الثبت. تقدم كثيرا، كذا بقية
الإسناد.
( ٢٩٣ )

من بني عبد الدار قال: بينما نحن مع رسول الله =# في سفر فذكر معناه.
﴿ حديث عقيل بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه (١) )
١٥٦٨٠ - حدثنا الحكم بن نافع قال ثنا إسماعيل بن عياش عن
سالم بن عبد الله عن عبد الله بن محمد بن عقیل قال تزوّج عقيل بن أبي
طالب فخرج علينا فقلنا بالرفاء والبنين فقال: مه لا تقولوا ذلك فإن النبي ﴾
قد نهانا عن ذلك وقال قولوا «بارك الله لك وبارك عليك وبارك لك فيها)).
١٥٦٨١ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ثنا يونس عن الحسن أن
عقيل بن أبي طالب تزوّج امرأة من بني جشم فدخل عليه القوم فقالوا:
بالرفاء والبنين فقال: لا تقولوا ذاكم قالوا: فما نقول يا أبا يزيد؟ قال: قولوا
((بارك الله لكم وبارك علیکم» إنا كذلك کنا نؤمر.
﴿حديث فروة بن مسيك رضي الله تعالى عنه (٢) ﴾
(١) هو عقيل بن أبي طالب الهاشمي أخو علي، وابن عم رسول الله ** لكنه تأخر إسلامه، وشهد
بدرا مع قريش فأسره المسلمون فقداه عمه العباس. أسلم بعد الحديبية وهاجر، وشهد مؤته.
كان عالماً بالأنساب، وكان ممن ثبت يوم حنين. توفى رضي الله عنه في خلافة معاوية.
(١٥٦٨٠) إسناده حسن لأجل عبدالله بن محمد بن عقيل. والباقون ثقات مشهورون. والحديث
رواه النسائي ١٢٨/٦ رقم ٣٣٧١ في النكاح/ كيف يدعى الرجل، وهو عند أبي داود
٢٤١/٢ رقم ٢١٣٠ في النكاح/ ما يقال للمتزوج، والتزمذي ٣٩١/٣ رقم ١٠٩١
وقال حسن صحيح، وابن ماجه رقم ١٩٠٥، والدارمي ١٨٠/٢ رقم ٢١٧٣.
(١٥٦٨١) إسناده صحيح، لكن في سماع الحسن من عقيل كلام كثير.
(٢) هو فروة بن مسيك بن الحارث بن سلمة المرادي الغطيفي أصله من اليمن ويعد في
الكوفيين، وفد على النبي # فاستعمله على مراد ومذحج. وكانت بينه وبين ملوك كندة
عداوة فحاربوه فغلبوه فهرب إلى النبي * فاستعمله النبي * على قومة مرة أخرى، فتوفي
قبل النبي # بقليل.
( ٢٩٤ )

١٥٦٨٢ - حدثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن يحيى بن عبد الله
ابن بحير قال أخبرني من سمع فروة بن مسيك المرادي قال قلت يا رسول
الله إن أرضا عندنا يقال لها أرض أبين هي أرض رفقتنا وميرتنا وإنها وبئة أو
قال: إن بها وباء شديدا فقال رسول الله عليه ((دعها عنك فإن القرف التلف)).
﴿ حديث رجل من الأنصار رضي الله تعالى عنه ﴾
١٥٦٨٣ - حدثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهرى عن عبد الله بن
عبد الله عن رجل من الأنصار أنه جاء بأمة سوداء وقال: يا رسول الله إن على
رقبة مؤمنة فإن كنت ترى هذه مؤمنة اعتقتها فقال لها/ رسول الله علاج
((أتشهدين أن لا إله إلا الله؟)) قالت: نعم قال ((أتشهدين إني رسول الله؟))
قالت نعم قال ((أنؤمنين بالبعث بعد الموت؟)) قالت نعم قال ((أعتقها)).
٤٥٢
٣
﴿ حدثث رجل من بهز رضي الله تعالى عنه ﴾
١٥٦٨٤ - حدثنا يزيد بن هرون قال أنا يحيى أن محمد بن
(١٥٦٨٢) إسناده ضعيف لجهالة الراوي عن فروة، والحديث رواه أبو داود ١٩/٤ رقم ٣٩٢٣
في الطب/ الطيرة، وعبد الرزاق ١٤٨/١١ رقم ٢٠١٦٢ باب الوباء والطاعون،
والبخاري في التاريخ الكبير ٢٨٦/٨ رقم ٣٠٢٤، والبيهقي ٣٤٧/٩. وقوله إن القرف
التلف. إي أن من یقرب من الوباء يتلفه.
(١٥٦٨٣) إسناده صحيح، وعبدالله بن عبدالله هو ابن الحارث بن نوفل. وهو ثقة عند الجميع.
والحديث رواه أبو داود عن أبي هريرة أن رجلا قال: إن علي رقبة ... فذكر الحديث
٢٣١/٣ رقم ٣٢٨٤ في الأيمان/ الرقبة المؤمنة، ومثله مالك في الموطأ ٧٧٧/٢ في
العتق/ ما يجوز من الرقاب، وابن أبي شيبة ٢٠/١١ رقم ١٠٣٩٢، والبيهقى
٣٨٨/٧. ورواه مسلم عن معاوية بن الحكم وكذلك النسائي وقد سبق في أحاديث معاوية بن
الحکم قريبا.
(١٥٦٨٤) إسناده صحيح كلهم تقدموا، وعيسى بن طلحة بن عبيدالله المدني ثقة فاضل تقدم =
( ٢٩٥ )

إبراهيم التيمي أخبره أن عيسى بن طلحة بن عبيد الله أخبره أن عمير بن
سلمة الضمري أخبره عن رجل من بهز (١) أنه خرج مع رسول الله # يريد
مكة حتى إذا كانوا في بعض وادي الروحاء وجد الناس حمار وحش عقيرا
فذكروا للنبي * فقال ((أقرّ حتى يأتي صاحبه)) فأتى البهزي وكان صاحبه
فقال يارسول الله شأنكم بهذا الحمار فأمر رسول الله # أبا بكر فقسمه في
الرفاق وهم محرمون قال: ثم مررنا حتى إذا كنا بالإثابة إذا نحن بظبي حاقف
في ظل فيه سهم فأمر النبي & رجلا أن يقف عنده حتى يجيز الناس عنه.
﴿حديث الضحاك بن سفيان رضي الله تعالى عنه (٢) ﴾
١٥٦٨٥ - حدثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن سعيد بن
المسيب أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: ما أرى الدية إلا
للعصبة لأنهم يعقلون عنه فهل سمع أحد منكم من رسول الله في ذلك
شيئاً؟ فقال الضحاك بن سفيان الكلابي - وكان استعمله رسول الله عم﴾
على الأعراب -: كتب إليّ رسول الله ** أن أورث امرأة أشيم الضبابي من
دية زوجها فاخذ بذلك عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه.
أيضا، وأما عمير بن سلمة الضمري فله صحبة وقد تقدم هذا في حديثه هناك برقم ١٥٣٨٩ .
(١) البهزي: هو مرة وقيل زيد بن كعب وقيل بهثنة بضم الموحدة وسكون الهاء.
(٢) هو الضحاك بن سفيان بن عوف بن أبي بكر بن كلاب الكلابي، كان من
الشجعان المعدودين- يعد بمائة فارس. ولاه النبي # على صدقات قومه وكان يؤمره
عليهم في الحروب. وكان إذا نزل المدينة يقف على رأس رسول الله 4 وبيده السيف.
و کانت منازلهم بنجد.
(١٥٦٨٥) إسناده صحيح، رجاله أئمة تقدموا، والحديث رواه أبو داود ١٢٩/٣ رقم ٢٩٢٧
في الفرائض/ المرأة ترث من الدية. والترمذي ٤٢٥/٤ رقم ٢١١٠ مثله، وقال حسن
صحيح. وابن ماجه ٨٨٣/٢ رقم ٢٦٤٢ مثلهما، ومالك ٨٦٦/٢ في العقول/ ما جاء
في ميراث العاقل.
( ٢٩٦ )

١٥٦٨٦ - حدثنا سفيان قال سمعته من الزهري عن سعيد أن
عمر قال: الدية للعاقلة ولا ترث المرأة من دية زوجها حتى أخبره الضحاك بن
سفيان الكلابي أن رسول الله * كتب إليّ أن أورث امرأة أشيم الضبابي من
دية زوجها فرجع عمر عن قوله.
١٥٦٨٧ - حدثنا أحمد بن عبد الملك ثنا حماد بن زيد عن علي
ابن جدعان عن الحسن عن الضحاك بن سفيان الكلابي أن رسول الله﴾
قال له ((يا ضحاك ما طعامك؟)) قال يا رسول الله اللحم واللبن قال ((ثم يصير
إلى ماذا؟يقال إلى ما قد علمت قال ((فإن الله تبارك وتعالى ضرب ما يخرج
من ابن آدم مثلا للدنيا».
﴿ حديث أبي لبابة عن النبي ﴾ (١)﴾
١٥٦٨٨ - حدثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن سالم عن
ابن عمر قال سمعت رسول الله يقول ((اقتلوا الحيات واقتلو ذا الطفيتين
والأبتر فإنهما يسقطان الحبل ويطمسان البصر)) قال ابن عمر فرآنى أبو لبابة
(١٥٦٨٦) إسناده صحيح .
(١٥٦٨٧) إسناده حسن لأجل علي بن زيد بن جدعان، وأحمد بن عبدالملك بن واقد الحراني
ثقة تكلم فيه بلا حجة، وقد تقدم کثیرا. والحدیث حسنه کذلك الھیثمي ٢٨٨/١٠
وهو عند الطبراني في الكبير ٣٥٨/٨ رقم ٨١٣٨، وابن المبارك في الزهد ١٧٠ رقم
٤٩٤، وابن حبان ٦١٦ رقم ٢٤٨٩ (موارد).
(١) هو أبو لبابة بن عبدالمنذر الأنصاري- مختلف في اسمه فقيل بشير وقيل يسير-
كان أحد النقباء ليلة العقبة، وكان يوم الفتح يحمل راية بني عمرو بن عوف مات
رضي الله عنه في خلافة علي.
(١٥٦٨٨) إسناده صحيح رجاله ائمة، والحديث تقدم عند ابن عمر في ٥٤٨٣. وهو عند
البخاري ١٥٤/٤ في بدء الخلق ﴿ وَبَثّ فِيْها مِنْ كُلِّ دابَةٍ ﴾ ومسلم ١٧٥٢/٤ رقم
٢٢٣٣ ، وأبي داود ٣٦٤/٤ رقم ٥٢٥٢.
( ٢٩٧ )

أو زيد بن الخطاب وأنا أطارد حية لأقتلها فنهاني فقلت إن رسول اللهع# قد
أمر بقتلهن فقال: إنه قد نهى بعد ذلك عن قتل ذوات البيوت، قال الزهري
وهي العوامر.
١٥٦٨٩ - حدثنا يزيد قال أنا محمد بن إسحق عن نافع عن ابن
عمر قال سمعت رسول الله عليه على المنبر يقول ((اقتلوا الحيات واقتلوا ذا
الطفيتين والأبتر فإنهما يلتمعان البصر ويستسقطان الحبل)) قال: فكنت لا
أرى حية إلا قتلتها قال لي أبو لبابة بن عبد المنذر ألا تفتح بيني وبينك
خوخة؟ فقلت بلى قال: فقمت أنا وهو ففتحناها فخرجت حية فعدوت
عليها لأقتلها فقال لي: مهلا، فقلت إن رسول الله * قد أمر بقتلهن قال:
إنه قد نهی عن قتل ذوات البيوت.
١٥٦٩٠ - حدثنا روح قال ثنا ابن جريج قال أخبرني ابن شهاب
أن الحسين بن السائب بن أبي لبابة أخبر أن أبا لبابة بن عبد المنذر لما تاب
الله عليه قال يا رسول الله إن من توبتي أن أهجر دار قومي وأساكنك وإني
أنخلع من مالي صدقة لله ولرسوله فقال رسول الله # ((يجزئ عنك الثلث)).
١٥٦٩١ - حدثنا محمد ثنا شعبة قال عن عبد رب عن نافع عن
عبد الله بن عمر أنه كان يأمر بقتل الحيات كلهن فاستأذنه أبو لبابة أن
يدخل من خوخة لهم إلى المسجد فرآهم يقتلون حية فقال لهم أبو لبابة: أما
(١٥٦٨٩) إسناده صحيح.
(١٥٦٩٠) إسناده صحيح، والحسين بن السائب بن أبي لبابة مدني مقبول عندهم وأثنوا عليه.
والحديث رواه أبو داود ٢٤٠/٣ رقم ٣٣١٩، والدارمي ٤٧٩/٢ رقم ١٦٥٨. ومالك
٤٨١/٢ رقم ١٦، والبيهقي ١٨١/٤ و٦٧/١٠.
(١٥٦٩١) إسناده صحيح، ومحمد هو ابن عبيد الطنافسي وسيصرح به في الحديث الثاني،
وشعبة هو ابن الحجاج الإمام وعبدرب صوابه عبد ربه وهو عبدربه بن سعيد الأنصاري
وهو ثقة مشهور تقدم، والحدیث سبق في ١٥٦٨٩.
( ٢٩٨ )

بلغكم أن رسول الله ئ نهى عن قتل أولات البيوت والدور وأمر بقتل ذي
الطفيتين والأبتر.
١٥٦٩٢ - حدثنا محمد بن عبيد قال ثنا عبيد الله عن نافع عن
ابن عمر أنه فتح بابا فخرجت منه حية فأمر بقتلها فقال له أبو لبابة: لا
تفعل فإن رسول الله ي قد نهى عن قتل الحيات التي تكون في البيوت.
﴿ حديث الضحاك بن قيس رضي الله تعالى عنه (١)﴾
١٥٦٩٣ - حدثنا عفان ثنا حماد بن سلمة قال أنا علي بن زيد
عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات
يزيد ابن معاوية: سلام عليك أما بعد فإني سمعت رسول الله ي يقول .
((إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم فتنا كقطع الدخان يموت
فيها قلب الرجل كما يموت بدنه يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا
ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع أقوام أخلاقهم ودينهم بعرض من
الدنيا)) وإن يزيد بن معاوية قد مات وأنتم إخواننا وأشقاؤنا فلا تسبقونا
حتى نختار لأنفسنا.
﴿حديث أبي صرمة رضي الله تعالى عنه (٢)﴾
(١٥٦٩٢) إسناده صحيح، وعبيد الله هو ابن عبدالله بن عمر وهو ثقة.
(١) هو الضحاك بن قيس بن خالد الفهري أبو أنيس أسلم وهو صغير، وتوفى النبي ع#.
وهو ابن ثمان سنين، كان مع معاوية وقد ولاه الكوفة ثم ولاء دمشق حتى مات وأقره
يزيد حتى مات، فلما مات دعا الضحاك إلى ابن الزبير ثم إلى نفسه فقاتله مروان حتى
قتله سنه ٦٤ أو ٥٠ هـ.
(١٥٦٩٣) إسناده حسن، لأجل علي بن زيد والباقون أئمة، والحديث سبق في ١٥٦١٨ وهو
عند مسلم ١١٠/١ رقم ١١٨ والصحاح أيضاً.
(٢) هو أبو صرمة بن أبي قيس المازني الأنصاري، اختلفوا في اسمه وقيل إنه هو الذي
نزلت فيه ﴿ وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض ﴾.
( ٢٩٩ )

٤ ١٥٦٩ _ حدثنا یزید قال أنا یحیی بن سعید أن محمد بن یحیی
ابن حبان أخبره أن عمه أبا صرمة كان يحدث أن رسول الله # كان يقول
((اللهم إني أسألك غناي وغنى مولاي)).
١٥٦٩٥ - حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا لیث عن یحیی بن سعید عن
محمد بن يحيى بن حبان عن لؤلؤة عن أبي صرمة عن رسول اللهي أنه
قال ((من ضار أضر الله به ومن شاق شق الله عليه)).
١٥٦٩٦ - حدثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا ليث عن يحيى بن سعيد
عن محمد بن یحیی بن حبان عن لؤلؤة عن أبي صرمة عن رسول الله
أنه قال ((اللهم إني أسألك غناي وغنى مولاي)).
﴿حديث عبد الرحمن بن عثمان رضي الله تعالى عنه (١) ﴾
(١٥٦٩٤) إسناده صحيح، رجاله أئمة ومحمد بن يحيى بن حبان ثقة فقيه مشهور. والحديث
رواه الطبراني في الكبير ٣٣٠/٢٢، وابن أبي شيبة ٢٠٨/١٠ رقم ٩٢٤٠، والدولابي
في الكني ٤٠/١ وقال الهيثمي إسناده جيد، وعزاه للطبراني ولم يعزه إلى أحمد وعزاه
له في ١٨٨/١٠ وقال أحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح.
(١٥٦٩٥) إسناده صحيح، ولؤلؤة مولاة للأنصار قالوا عنها ثقه، وكذا وثقها الهيثمي في
١٧٨/١٠، وانظر الكاشف ٤٨١/٣، وتهذيب الكمال ٢٩٨/٣ (المخطوط) وأعلام
النساء ٢٩٩/٤، والحديث رواه أبو داود ٣١٥/٣ رقم ٣٦٣٤ في الأقضية/ أبواب
القضاء، والترمذي ٣٣٢/٤ رقم ١٩٤٠ وقال حسن غريب، في البرا ما جاء في
الخيانة، وابن ماجه ٧٨٥/٢ رقم ٢٣٤٢، والدارقطني ٧٧/٣.
(١٥٦٩٦) إسناده صحيح، سبق فى ١٥٦٩٤ .
(١) هو عبد الرحمن بن عثمان بن عبيدالله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن تيم بن مرة
القرشي كان يلقب شارب الذهب، أسلم في الحديبية - وقيل يوم الفتح - وأول مشاهده
عمرة القضاء، وشهد اليرموك مع أبي عبيدة، وتوفى في مكة سنة ٧٣هـ مع ابن الزبير
فدفن بالحرورة قرب المسجد الحرام، وقد دخل قبره في المسجد منذ ألف ومائتي سنة.
( ٣٠٠ )